تجمع صغير
تجمع صغير
“دعونا ننتظر حتى يعود الشيخ العظيم لنرى ما هو غريب جدا حول بركة البرق هذا ، إذا كان هناك بالفعل ثلاثة تنانين في هذه البركة.” قالت أرنب اليشم القمري.
شعر الجميع بالذهول للحظات ، وأصبحوا هادئين لبعض الوقت.
هؤلاء الأطفال حقًا لم يستمتعوا بهذه الأشياء.
ما سمعوه اليوم كان صادمًا للغاية. كانت هناك بعض الأسرار التي كشف عنها الشيخ لم يسمعوا بها من قبل ، وهزت أرواحهم!
شعر الكثير من الناس أن تنفسهم أصبح سريعًا ، وشعروا بالضيق . عندما جاء ذلك اليوم ، أين سيكونون؟ هل سيبقون على قيد الحياة؟ فقط إلى أي مدى سيكون ذلك العصر مظلمًا؟
قد تعرف المستويات الأعلى من الممر الإمبراطوري بعض هذه الأشياء ، لكنهم لم يتحدثوا عن هذا من قبل. كان ذلك لأن القيام بذلك سيكون عديم الفائدة تمامًا ، تمامًا كما هو الحال الآن ، فقط سيؤدي إلى الذعر والقلق.
“واو ، هذا هو طائر الشيطان الذهبي ، أحد عشائر الملك الأجنبية؟ الأجنحة ملكي ، لا تقاتلني! ” صرخت الأرنب الصغير. بعد التنظيف ، بدأت في تحميصه بعناية. كان ذهبيًا ولامعًا ، وسقط الزيت في النار ، وأطلق أصوات تشي تشي ، وكان العطر ينفجر.
كان لدى العديد من الشباب تعبيرات شاردة الذهن على وجوههم ، وشعروا أن المستقبل كان قاتمًا للغاية ، وأن هذا لم يكن حقيقيًا. مقارنةً بذلك ، كيف كان وضعهم الحالي؟ كان المستقبل أكثر رعبا!
“حان الوقت للمغادرة والعمل في عزلة. إذا كان هناك بالفعل اضطراب كبير وظلام ينتظرنا ، أحلك عصر ، فسأعيش بالتأكيد حتى ذلك اليوم. لن أشارك في صراع على السلطة ، فقط أتمنى تجربة قسوة وتألق تلك الحقبة ، ومعرفة أي الشخصيات التي لا مثيل لها هناك ، وكيف تتطور الأشياء حقًا! ” تحدث شخص ما أيضًا بحسرة.
حتى سيد المنطقة المحظورة كان عليه أن يختبئ ، ولا يجرؤ على التأثر بالكارما خوفًا من القتل! مجرد التفكير في هذا وحده يجعل فروة رأس المرء تتخدر!
“استيقاظ الإمبراطور الفراشة يستحق الاحتفال. لنذهب!” قال شي هاو.
شعر الكثير من الناس أن تنفسهم أصبح سريعًا ، وشعروا بالضيق . عندما جاء ذلك اليوم ، أين سيكونون؟ هل سيبقون على قيد الحياة؟ فقط إلى أي مدى سيكون ذلك العصر مظلمًا؟
في الوقت نفسه ، رفعت فراشة الإمبراطور أيضًا جناحيها ، ويبدو أنها ترغب أيضًا في الشرب.
“لقد رأيت القليل بالفعل ، لقد حان الوقت للعودة وتقديم تقرير.” قال الشيخ. لقد قام بالفعل بنقش تلك الخريطة بعمق في ذكرياته ، متذكرًا إياها.
انتهى الاجتماع تمامًا مثل هذا. كان الأجتماع بالفعل يقترب من نهايته على أي حال ، دون المزيد من المناقشة.
كان هذا الشيء مميزًا للغاية ، ومن المحتمل جدًا أن المنطقة المحظورة كانت تبحث عنه بالضبط. ما إذا كان شخص ما سيأتي إلى الممر الإمبراطوري بعد إعادته أم لا ، لم يكن شيئًا يمكنه أن يقرره.
“حان الوقت للمغادرة والعمل في عزلة. إذا كان هناك بالفعل اضطراب كبير وظلام ينتظرنا ، أحلك عصر ، فسأعيش بالتأكيد حتى ذلك اليوم. لن أشارك في صراع على السلطة ، فقط أتمنى تجربة قسوة وتألق تلك الحقبة ، ومعرفة أي الشخصيات التي لا مثيل لها هناك ، وكيف تتطور الأشياء حقًا! ” تحدث شخص ما أيضًا بحسرة.
“حان وقت المغادرة!”
ما سمعوه اليوم كان صادمًا للغاية. كانت هناك بعض الأسرار التي كشف عنها الشيخ لم يسمعوا بها من قبل ، وهزت أرواحهم!
سقطت قدمه الوحيدة على الأرض. انبثقت الطاقة البيضاء من الأسفل ، وخرج إلى الخارج. كان ذلك الديك الأصلع ينتظر خارج القصر مباشرة.
اندفع الآخرون معًا ، وحثوه جميعًا على البقاء. على الرغم من أن هذا الشيخ قد كشف عن نية القتل ، في النهاية ، كان لا يزال ودودًا تمامًا ، مختلفًا عن ضيف المنطقة المحظورة الذي تخيلوه.
“كبير ، يرجى الانتظار ، دعونا نودعك بشكل صحيح!” قال صاحب عربة حرب الأرواح الخمسة تشي هونغ.
“أريد أن أشرب نبيذ البرق!” فتح تشيلين الصغير النائم عادة عينيه ، وسال لعابه.
اندفع الآخرون معًا ، وحثوه جميعًا على البقاء. على الرغم من أن هذا الشيخ قد كشف عن نية القتل ، في النهاية ، كان لا يزال ودودًا تمامًا ، مختلفًا عن ضيف المنطقة المحظورة الذي تخيلوه.
“خذها ، لا تكن جشعًا جدًا. بالنسبة لكم جميعًا ، هذه الأشياء قوية جدًا. خذوها لكبار السن واطلب منهم هضمها ببطء “. حذر شي هاو.
لقد رغبوا حقًا في استشارته للحصول على مزيد من الإرشادات ومعرفة المزيد.
“استيقاظ الإمبراطور الفراشة يستحق الاحتفال. لنذهب!” قال شي هاو.
في الوقت نفسه ، كان هناك آخرون خرجوا لتسليم الرسائل ، على أمل أن تخرج الشخصيات العظيمة في الممر الإمبراطوري وتجعل هذا الشيخ يقيم هنا ، ويبقى هنا لبضعة أيام أخرى.
انتهى الاجتماع تمامًا مثل هذا. كان الأجتماع بالفعل يقترب من نهايته على أي حال ، دون المزيد من المناقشة.
“إخوة داو ، ليست هناك حاجة لكم جميعًا للحضور إلى هنا ، هذا العجوز سوف يتجه إلى هناك!” كان الشيخ واضحًا وحاسمًا إلى حد ما. لقد شعر أن هناك شخصيات عظيمة في المناطق المحيطة ، وعلى هذا النحو ، تحدث مباشرة مثل هذا.
“إذا وضعت بركة البرق بجانبه ، فستستيقظ بالتأكيد ، ويمضغها بفرح كبير!” قال السمين تساو.
قفز على ظهر الديك ، ثم خطا على بحيرة اليشم الساقط ، وبالتالي اختفى ، ولم يتمكن أحد من إيقافه.
“هاها ، هذا رائع جدًا! دعونا نشرب حتى نشبع. كما أنني أحب أكل الخضار! ” ضحكت الأرنب اليشم القمري.
لقد جاء مستعجلًا ، وغادر أيضًا في عجلة من أمره!
كان الأمر غير متوقع هذه المرة ، أتي شخص ما بالفعل من المنطقة المحظورة ، علاوة على ذلك تحدث معهم لفترة طويلة.
في جزيرة اليشم الساقط ، وجد الجميع صعوبة في الهدوء ، فقلوبهم ترتفع وتنخفض ، ويتناقشون هنا بحماسة.
“هاها ، هذا رائع جدًا! دعونا نشرب حتى نشبع. كما أنني أحب أكل الخضار! ” ضحكت الأرنب اليشم القمري.
كان الأمر غير متوقع هذه المرة ، أتي شخص ما بالفعل من المنطقة المحظورة ، علاوة على ذلك تحدث معهم لفترة طويلة.
في الوقت نفسه ، كان هناك آخرون خرجوا لتسليم الرسائل ، على أمل أن تخرج الشخصيات العظيمة في الممر الإمبراطوري وتجعل هذا الشيخ يقيم هنا ، ويبقى هنا لبضعة أيام أخرى.
“أيها الصديق الصغير ، اعتني ببركة البرق جيدًا ، ولا تفقدها.” انطلق صوت الشيخ من الأفق ، محذرًا مرة أخرى.
“إخوة داو ، ليست هناك حاجة لكم جميعًا للحضور إلى هنا ، هذا العجوز سوف يتجه إلى هناك!” كان الشيخ واضحًا وحاسمًا إلى حد ما. لقد شعر أن هناك شخصيات عظيمة في المناطق المحيطة ، وعلى هذا النحو ، تحدث مباشرة مثل هذا.
انتهى الاجتماع تمامًا مثل هذا. كان الأجتماع بالفعل يقترب من نهايته على أي حال ، دون المزيد من المناقشة.
“دعونا نأمل أن يكون هذا هو الحال!” قال شي هاو.
السبب الرئيسي هو أن الأشياء التي أخبرهم بها الضيف من المنطقة المحظورة كانت صادمة للغاية ، وتحتاج إلى وقت لاستيعابها. كما كان عليهم العودة وإبلاغ شيوخهم.
السبب الرئيسي هو أن الأشياء التي أخبرهم بها الضيف من المنطقة المحظورة كانت صادمة للغاية ، وتحتاج إلى وقت لاستيعابها. كما كان عليهم العودة وإبلاغ شيوخهم.
“سننفصل هنا بعد ذلك! إخوة داو ، سنلتقي مرة أخرى في ساحة المعركة ، في ذلك الوقت ، سنرى من يمكنه قتل المزيد من الأعداء ، هاها! ” قال أحدهم بجرأة.
“شيخ عظيم!” نهض شي هاو والآخرون على عجل ، وحيّوه باحترام.
“حان الوقت للمغادرة والعمل في عزلة. إذا كان هناك بالفعل اضطراب كبير وظلام ينتظرنا ، أحلك عصر ، فسأعيش بالتأكيد حتى ذلك اليوم. لن أشارك في صراع على السلطة ، فقط أتمنى تجربة قسوة وتألق تلك الحقبة ، ومعرفة أي الشخصيات التي لا مثيل لها هناك ، وكيف تتطور الأشياء حقًا! ” تحدث شخص ما أيضًا بحسرة.
“لقد رأيت القليل بالفعل ، لقد حان الوقت للعودة وتقديم تقرير.” قال الشيخ. لقد قام بالفعل بنقش تلك الخريطة بعمق في ذكرياته ، متذكرًا إياها.
انتهى التجمع بهذه الطريقة ، غادر الجميع.
في الوقت نفسه ، رفعت فراشة الإمبراطور أيضًا جناحيها ، ويبدو أنها ترغب أيضًا في الشرب.
“شي هاو ، لنذهب ونشرب هنا. هاها ، طعم سائل محنة البرق جيد جدًا ، دعونا نشرب حتى الشبع! ” كان تساو يوشينغ وقحًا تمامًا ، وشق طريقه.
اندفع الآخرون معًا ، وحثوه جميعًا على البقاء. على الرغم من أن هذا الشيخ قد كشف عن نية القتل ، في النهاية ، كان لا يزال ودودًا تمامًا ، مختلفًا عن ضيف المنطقة المحظورة الذي تخيلوه.
ابتسم شي هاو ، أومأ برأسه بالموافقة. كان هناك شخصان آخران يفكران في هذا ، أحدهما هي أرنب اليشم القمري ، والآخر هي النملة ذات القرون السماوية.
كان كل من الساحرة وتشانج قونجيان وفتاة التنين وآخرين في عزلة. لم يروهم لفترة طويلة. عندما شعروا أنهم وصلوا إلى الحالة المثالية ، سيتركون الممر بحثًا عن الفرص.
في الوقت نفسه ، رفعت فراشة الإمبراطور أيضًا جناحيها ، ويبدو أنها ترغب أيضًا في الشرب.
في الوقت الحالي ، تم ختم بركة البرق ، ولم يتمكنوا من التراجع عن الختم. كان عليهم الانتظار حتى يتخذ الشيخ العظيم إجراءً.
“استيقاظ الإمبراطور الفراشة يستحق الاحتفال. لنذهب!” قال شي هاو.
كان هذا الشيء مهمًا للغاية ، ولم يكن قادرًا على تحمل خسارته في الوقت الحالي.
كون الإمبراطور الفراشة قويًا لم يكن شيئًا لم يتوقعه شي هاو ، فقد كان يعلم منذ وقت طويل عن مهاراتها التي تتحدى السماء. كان هذا وجودًا معروفًا باسم أباطرة الحشرات ، وكانوا قادرين على التحكم في جميع الحشرات.
“حان وقت المغادرة!”
“هاها ، هذا رائع جدًا! دعونا نشرب حتى نشبع. كما أنني أحب أكل الخضار! ” ضحكت الأرنب اليشم القمري.
أومأ تساو يوشينغ برأسه وقال ، “هذا هو الحال بالفعل. ومع ذلك ، لا داعي للقلق ، فالشيخ العظيم منغ تيان تشنغ موجود أيضًا بجوار مذبح الأجداد ، لذلك بالتأكيد لن يكون هناك أي خطر على تشينغ يي! ”
“نعم صحيح! هل مازلت لا تفهمين نفسك؟ كنت تحدقين في الملوك العشرة الذين قتلهم شي هاو طوال هذا الوقت. عندما بدأنا للتو الشواء ، كنتي تأكلين حتى أصبح فمك بالكامل دهنيًا ، ومع ذلك لا يزال لديك الجرأة لتقول دائمًا أنك نباتية! ” كشفها تساو يوشينغ مباشرة.
“آه …” لم يشعر شي هاو بالصدمة فحسب ، بل صُدم تساو يوشينغ النملة الذهبية الصغيرة وآخرين.
بينغ!
علم شي هاو منهم أنه تم أخذ تشينغ يي إلى مذبح الأجداد مع يوي تشان. هذا جعله يرتجف من الداخل!
قامت أرنب اليشم القمري برمي تشيلين الصغيرة النائمة بين ذراعيها على وجه فاتي تساو. نتيجة لذلك ، دوت صرختان بائستين في نفس الوقت.
قامت أرنب اليشم القمري برمي تشيلين الصغيرة النائمة بين ذراعيها على وجه فاتي تساو. نتيجة لذلك ، دوت صرختان بائستين في نفس الوقت.
“يا للأسف ، لا يزال هناك بعض الأشخاص المفقودين ، وأصدقائنا القدامى ليسوا جميعًا هنا.” قال شي هاو بحسرة.
“واو ، هذا هو طائر الشيطان الذهبي ، أحد عشائر الملك الأجنبية؟ الأجنحة ملكي ، لا تقاتلني! ” صرخت الأرنب الصغير. بعد التنظيف ، بدأت في تحميصه بعناية. كان ذهبيًا ولامعًا ، وسقط الزيت في النار ، وأطلق أصوات تشي تشي ، وكان العطر ينفجر.
“إنهم يزرعون في العزلة ، لأن الضغط كبير جدًا ، وكلهم يرغبون في الاختراق ، ويزيدون قوتهم خطوة إلى الأمام.” قال تساو يوشينغ.
“استيقاظ الإمبراطور الفراشة يستحق الاحتفال. لنذهب!” قال شي هاو.
كان كل من الساحرة وتشانج قونجيان وفتاة التنين وآخرين في عزلة. لم يروهم لفترة طويلة. عندما شعروا أنهم وصلوا إلى الحالة المثالية ، سيتركون الممر بحثًا عن الفرص.
“لقد رأيت القليل بالفعل ، لقد حان الوقت للعودة وتقديم تقرير.” قال الشيخ. لقد قام بالفعل بنقش تلك الخريطة بعمق في ذكرياته ، متذكرًا إياها.
لأن القيام بذلك كان محفوفًا بالمخاطر للغاية ، وكان من الضروري التعامل معه بجدية.
أحاطوا بالنار ، واستمتعوا بالمأكولات الشهية ، وجذبوا بعض أبناء العشيرة.
خارج الممر كانت ساحة معركة ضخمة ، وأكثر من ذلك وجود سلاسل جبال الدواء السماوي والأراضي القديمة الخالدة وأماكن أخرى. كانت هناك مخاطر كبيرة ، ولكن كانت هناك أيضًا فرص لا يمكن تصورها.
“يا للأسف ، لا يزال هناك بعض الأشخاص المفقودين ، وأصدقائنا القدامى ليسوا جميعًا هنا.” قال شي هاو بحسرة.
“هيه هيه ، أعلم أنك تفكر في الأخت الكبيرة تشينغ يي ، أليس كذلك؟” كانت ابتسامة أرنب اليشم القمري شريرة للغاية. على الرغم من أنها بدت وكأنها منحوتة من اليشم ، مثل دمية من الخزف ، كانت ابتسامتها أشبه بابتسامة شريرة.
السبب الرئيسي هو أن الأشياء التي أخبرهم بها الضيف من المنطقة المحظورة كانت صادمة للغاية ، وتحتاج إلى وقت لاستيعابها. كما كان عليهم العودة وإبلاغ شيوخهم.
“ماذا تعرف طفلة مثلك؟ ما هذا الهراء الذي تقوليه؟ ” فرك شي هاو شعرها الطويل الأبيض الفضي ، وأفسده.
“شي هاو ، لنذهب ونشرب هنا. هاها ، طعم سائل محنة البرق جيد جدًا ، دعونا نشرب حتى الشبع! ” كان تساو يوشينغ وقحًا تمامًا ، وشق طريقه.
“الحجر الصغير ، سأقاتلك حتى الموت!” لوحت أرنب اليشم القمري بمخالبها.
“إخوة داو ، ليست هناك حاجة لكم جميعًا للحضور إلى هنا ، هذا العجوز سوف يتجه إلى هناك!” كان الشيخ واضحًا وحاسمًا إلى حد ما. لقد شعر أن هناك شخصيات عظيمة في المناطق المحيطة ، وعلى هذا النحو ، تحدث مباشرة مثل هذا.
علم شي هاو منهم أنه تم أخذ تشينغ يي إلى مذبح الأجداد مع يوي تشان. هذا جعله يرتجف من الداخل!
في الوقت الحالي ، تم ختم بركة البرق ، ولم يتمكنوا من التراجع عن الختم. كان عليهم الانتظار حتى يتخذ الشيخ العظيم إجراءً.
ماذا كانوا سيفعلون؟
انتهى الاجتماع تمامًا مثل هذا. كان الأجتماع بالفعل يقترب من نهايته على أي حال ، دون المزيد من المناقشة.
“في الوقت الحالي ، يعرف الكثير من الناس أن الأخت الكبرى تشينغ يي مميزة ، حيث اندمجت مع لهب القمر الأخضر. هناك بعض الذين يشتبهون في أنها قد تكون على صلة كبيرة بالخالدة تشينغ يوي من القديم الخالد! ” قالت أرنب اليشم القمري.
“هذا حريش ، مظهره مخيف بعض الشيء … ومع ذلك ، بعد إزالة القشرة ، لا يوجد فرق كبير بين هذا ولحم الكركند.” كان السمين تساو جريئًا للغاية ، ولم يخاف على الإطلاق ، وألقاه مباشرة في مرجل لطهي الطعام.
أومأ تساو يوشينغ برأسه وقال ، “هذا هو الحال بالفعل. ومع ذلك ، لا داعي للقلق ، فالشيخ العظيم منغ تيان تشنغ موجود أيضًا بجوار مذبح الأجداد ، لذلك بالتأكيد لن يكون هناك أي خطر على تشينغ يي! ”
“أريد أيضًا أن أعبر المحنة!” كانت هذه هي الإرادة السماوية للإمبراطور الفراشة. كانت سعيدة للغاية ، وخرجت أخيرًا من العزلة. كانت قوتها الآن عظيمة للغاية.
تومضت عيون شي هاو بضوء ، لكنه لم يقل أي شيء. لم يكن قلقًا حقًا على سلامة تشينغ يي ، وشعر أنه لن يكون هناك أي مشاكل.
في الواقع ، لم يكن عليهم الانتظار طويلاً. خرج الشيخ العظيم من مذبح الأجداد ، متبعًا مسار ضوئي سماوي من خمسة ألوان ، ونزل مباشرة في عشيرة الحجر .
ما كان يقلقه هو أن يوي تشان أيضًا. هذا جعل عقله يسقط ، لأن تشينغ يي ويوي تشان كانا واحدًا في البداية. إذا تدخل أولئك الموجودون بجانب مذبح الأجداد ، مما جعلهم يندمجون في واحد ، إذن …
كان الأمر غير متوقع هذه المرة ، أتي شخص ما بالفعل من المنطقة المحظورة ، علاوة على ذلك تحدث معهم لفترة طويلة.
“لا تقلق ، الأخت الكبرى تشينغ يي يُشتبه في ارتباطها بتشينغ يوي الخالدة ، لن يجعل أحد الأمور صعبة عليها ، كل شيء سيكون بإرادتها.” قال الأرنب اليشم القمري.
ما كان يقلقه هو أن يوي تشان أيضًا. هذا جعل عقله يسقط ، لأن تشينغ يي ويوي تشان كانا واحدًا في البداية. إذا تدخل أولئك الموجودون بجانب مذبح الأجداد ، مما جعلهم يندمجون في واحد ، إذن …
“دعونا نأمل أن يكون هذا هو الحال!” قال شي هاو.
“أيها الصديق الصغير ، اعتني ببركة البرق جيدًا ، ولا تفقدها.” انطلق صوت الشيخ من الأفق ، محذرًا مرة أخرى.
في النهاية ، عادوا إلى عشيرة الحجر . أحاط عدد قليل من الناس بالنار ، وسيطروا على شعلة داو بطريقة مألوفة للغاية ، وبدأوا في طهي طعام جيد.
أومأ تساو يوشينغ برأسه وقال ، “هذا هو الحال بالفعل. ومع ذلك ، لا داعي للقلق ، فالشيخ العظيم منغ تيان تشنغ موجود أيضًا بجوار مذبح الأجداد ، لذلك بالتأكيد لن يكون هناك أي خطر على تشينغ يي! ”
“واو ، هذا هو طائر الشيطان الذهبي ، أحد عشائر الملك الأجنبية؟ الأجنحة ملكي ، لا تقاتلني! ” صرخت الأرنب الصغير. بعد التنظيف ، بدأت في تحميصه بعناية. كان ذهبيًا ولامعًا ، وسقط الزيت في النار ، وأطلق أصوات تشي تشي ، وكان العطر ينفجر.
في الوقت نفسه ، رفعت فراشة الإمبراطور أيضًا جناحيها ، ويبدو أنها ترغب أيضًا في الشرب.
“هذا حريش ، مظهره مخيف بعض الشيء … ومع ذلك ، بعد إزالة القشرة ، لا يوجد فرق كبير بين هذا ولحم الكركند.” كان السمين تساو جريئًا للغاية ، ولم يخاف على الإطلاق ، وألقاه مباشرة في مرجل لطهي الطعام.
“الحجر الصغير ، سأقاتلك حتى الموت!” لوحت أرنب اليشم القمري بمخالبها.
“يا للأسف ، لا يوجد هي ووشوانغ أو هي زب منغ. أريد حقًا أن آكلهم! ” صرت النملة ذات القرون السماوية أسنانها ، مليئة بالكراهية ، راغب في الانتقام لأخوتها الكبار.
“استيقاظ الإمبراطور الفراشة يستحق الاحتفال. لنذهب!” قال شي هاو.
أحاطوا بالنار ، واستمتعوا بالمأكولات الشهية ، وجذبوا بعض أبناء العشيرة.
في الواقع ، لم يكن عليهم الانتظار طويلاً. خرج الشيخ العظيم من مذبح الأجداد ، متبعًا مسار ضوئي سماوي من خمسة ألوان ، ونزل مباشرة في عشيرة الحجر .
“خذها ، لا تكن جشعًا جدًا. بالنسبة لكم جميعًا ، هذه الأشياء قوية جدًا. خذوها لكبار السن واطلب منهم هضمها ببطء “. حذر شي هاو.
“خذها ، لا تكن جشعًا جدًا. بالنسبة لكم جميعًا ، هذه الأشياء قوية جدًا. خذوها لكبار السن واطلب منهم هضمها ببطء “. حذر شي هاو.
هؤلاء الأطفال حقًا لم يستمتعوا بهذه الأشياء.
“هاها ، هذا رائع جدًا! دعونا نشرب حتى نشبع. كما أنني أحب أكل الخضار! ” ضحكت الأرنب اليشم القمري.
“أريد أن أشرب نبيذ البرق!” فتح تشيلين الصغير النائم عادة عينيه ، وسال لعابه.
“أيها الصديق الصغير ، اعتني ببركة البرق جيدًا ، ولا تفقدها.” انطلق صوت الشيخ من الأفق ، محذرًا مرة أخرى.
كما حلقت فراشة الإمبراطور ، وهي ترفرف بجناحيها حول كأس نبيذ.
لقد جاء مستعجلًا ، وغادر أيضًا في عجلة من أمره!
“حسنًا ، فلنستمتع بها معًا!”
“نعم صحيح! هل مازلت لا تفهمين نفسك؟ كنت تحدقين في الملوك العشرة الذين قتلهم شي هاو طوال هذا الوقت. عندما بدأنا للتو الشواء ، كنتي تأكلين حتى أصبح فمك بالكامل دهنيًا ، ومع ذلك لا يزال لديك الجرأة لتقول دائمًا أنك نباتية! ” كشفها تساو يوشينغ مباشرة.
أخرج شي هاو هذا المرجل ، ووزعه بسخاء هنا ، واستمتع به مع الجميع.
“يا للأسف ، لا يزال هناك بعض الأشخاص المفقودين ، وأصدقائنا القدامى ليسوا جميعًا هنا.” قال شي هاو بحسرة.
“أريد أيضًا أن أعبر المحنة!” كانت هذه هي الإرادة السماوية للإمبراطور الفراشة. كانت سعيدة للغاية ، وخرجت أخيرًا من العزلة. كانت قوتها الآن عظيمة للغاية.
تجمع صغير
“تنهد ، متى ستستيقظ تلك الصخرة؟” فرك شي هاو تلك الصخرة على شعره.
“شيخ عظيم!” نهض شي هاو والآخرون على عجل ، وحيّوه باحترام.
“إذا وضعت بركة البرق بجانبه ، فستستيقظ بالتأكيد ، ويمضغها بفرح كبير!” قال السمين تساو.
“لقد رأيت القليل بالفعل ، لقد حان الوقت للعودة وتقديم تقرير.” قال الشيخ. لقد قام بالفعل بنقش تلك الخريطة بعمق في ذكرياته ، متذكرًا إياها.
بجانبه أومأت الإمبراطور الفراشة برأسها باستمرار ، معربة عن موافقتها .
انتهى التجمع بهذه الطريقة ، غادر الجميع.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. كان أولئك الذين كانوا في جانب واحد يفهمون بعضهم البعض بشكل أفضل بعد كل شيء.
“حان وقت المغادرة!”
“لا يمكنني السماح له بإفساد بركة البرق هذه بعد. على الرغم من أنني أعتقد أن هذه البركة قوية وغير قابل للكسر ، فلا يوجد ضمان. هذا الحجر شيء آخر “. قال شي هاو.
اندفع الآخرون معًا ، وحثوه جميعًا على البقاء. على الرغم من أن هذا الشيخ قد كشف عن نية القتل ، في النهاية ، كان لا يزال ودودًا تمامًا ، مختلفًا عن ضيف المنطقة المحظورة الذي تخيلوه.
كان هذا الشيء مهمًا للغاية ، ولم يكن قادرًا على تحمل خسارته في الوقت الحالي.
“حان الوقت للمغادرة والعمل في عزلة. إذا كان هناك بالفعل اضطراب كبير وظلام ينتظرنا ، أحلك عصر ، فسأعيش بالتأكيد حتى ذلك اليوم. لن أشارك في صراع على السلطة ، فقط أتمنى تجربة قسوة وتألق تلك الحقبة ، ومعرفة أي الشخصيات التي لا مثيل لها هناك ، وكيف تتطور الأشياء حقًا! ” تحدث شخص ما أيضًا بحسرة.
“دعونا ننتظر حتى يعود الشيخ العظيم لنرى ما هو غريب جدا حول بركة البرق هذا ، إذا كان هناك بالفعل ثلاثة تنانين في هذه البركة.” قالت أرنب اليشم القمري.
كما حلقت فراشة الإمبراطور ، وهي ترفرف بجناحيها حول كأس نبيذ.
في الوقت الحالي ، تم ختم بركة البرق ، ولم يتمكنوا من التراجع عن الختم. كان عليهم الانتظار حتى يتخذ الشيخ العظيم إجراءً.
لأن القيام بذلك كان محفوفًا بالمخاطر للغاية ، وكان من الضروري التعامل معه بجدية.
في الواقع ، لم يكن عليهم الانتظار طويلاً. خرج الشيخ العظيم من مذبح الأجداد ، متبعًا مسار ضوئي سماوي من خمسة ألوان ، ونزل مباشرة في عشيرة الحجر .
“أيها الصديق الصغير ، اعتني ببركة البرق جيدًا ، ولا تفقدها.” انطلق صوت الشيخ من الأفق ، محذرًا مرة أخرى.
لم يكن معروفًا فقط طول هذا المسار. امتد عبر الفراغ ، ووصل على الفور.
“كبير ، يرجى الانتظار ، دعونا نودعك بشكل صحيح!” قال صاحب عربة حرب الأرواح الخمسة تشي هونغ.
“شيخ عظيم!” نهض شي هاو والآخرون على عجل ، وحيّوه باحترام.
“كبير ، يرجى الانتظار ، دعونا نودعك بشكل صحيح!” قال صاحب عربة حرب الأرواح الخمسة تشي هونغ.
“لا تمانعوا في الجلوس ، فأنت لست بحاجة إلى معاملتي بهذا القدر من الأدب كأنك غريب.” ابتسم الشيخ العظيم. عندما رأى بركة البرق على العشب ، لوح بيده مباشرة ، ثم دخلت يديه.
“يا للأسف ، لا يوجد هي ووشوانغ أو هي زب منغ. أريد حقًا أن آكلهم! ” صرت النملة ذات القرون السماوية أسنانها ، مليئة بالكراهية ، راغب في الانتقام لأخوتها الكبار.
تشي!
“دعونا ننتظر حتى يعود الشيخ العظيم لنرى ما هو غريب جدا حول بركة البرق هذا ، إذا كان هناك بالفعل ثلاثة تنانين في هذه البركة.” قالت أرنب اليشم القمري.
اندلعت غيوم متعددة الألوان ، واندفع الضوء السماوي إلى السماء ، وفك الختم. في نفس الوقت ، كان هناك خط آخر من الضوء في بركة البرق ، بالتحديد تلك السلسلة من الضوء السماوي الذي هرب بعد أن تناثرت مقصلة القتل الخالدة.
“كبير ، يرجى الانتظار ، دعونا نودعك بشكل صحيح!” قال صاحب عربة حرب الأرواح الخمسة تشي هونغ.
في الوقت الحالي ، تحرك مرة أخرى ، راغبًا في الهروب.
“لا تقلق ، الأخت الكبرى تشينغ يي يُشتبه في ارتباطها بتشينغ يوي الخالدة ، لن يجعل أحد الأمور صعبة عليها ، كل شيء سيكون بإرادتها.” قال الأرنب اليشم القمري.
استخدم الشيخ العظيم قوته السماوية العظيمة التي لا مثيل لها ، وقمعه ، ومنعه من الفرار.
“أيها الصديق الصغير ، اعتني ببركة البرق جيدًا ، ولا تفقدها.” انطلق صوت الشيخ من الأفق ، محذرًا مرة أخرى.
حدق الشيخ العظيم في قاع بركة البرق. من حين لآخر ، يمكن للمرء أن يرى ثلاثة كائنات حية داخل أعماق تشبه الهاوية ، تشبه التنانين الحقيقية.
“شي هاو ، لنذهب ونشرب هنا. هاها ، طعم سائل محنة البرق جيد جدًا ، دعونا نشرب حتى الشبع! ” كان تساو يوشينغ وقحًا تمامًا ، وشق طريقه.
“حرر أرواح البرق ، ارمي واحدة في بركة البرق.” قال الشيخ العظيم.
السبب الرئيسي هو أن الأشياء التي أخبرهم بها الضيف من المنطقة المحظورة كانت صادمة للغاية ، وتحتاج إلى وقت لاستيعابها. كما كان عليهم العودة وإبلاغ شيوخهم.
“آه …” لم يشعر شي هاو بالصدمة فحسب ، بل صُدم تساو يوشينغ النملة الذهبية الصغيرة وآخرين.
“آه …” لم يشعر شي هاو بالصدمة فحسب ، بل صُدم تساو يوشينغ النملة الذهبية الصغيرة وآخرين.
علم شي هاو منهم أنه تم أخذ تشينغ يي إلى مذبح الأجداد مع يوي تشان. هذا جعله يرتجف من الداخل!
