مستقبل مخيف
مستقبل مخيف
أطلق الشيخ ضحكة مكتومة. فقط هذا الشاب تجرأ على التحدث إليه هكذا هنا.
منجم الأصل القديم كان يحتوي بالفعل على هذه الأسرار!
كان غير راضٍ تمامًا عن المناطق المحظورة. لقد عاشوا أيضًا في هذا العالم ، فلماذا شاهدوا فقط الشياطين يذبحون ، دون أن يتدخلوا؟ لم يظهروا أي نية لتحمل أي واجب لحماية الجبال والأنهار.
يمكن للجميع أن يتنهد فقط. لا عجب أنهم لم يتمكنوا من استكشاف ذلك المكان حتى بعد كل هذه السنوات ، وماتوا بمجرد دخولهم. اتضح أنه تم دفن جميع قوات المنطقة المحظورة بداخلها. كان هذا المكان مرعبًا بعد كل شيء.
“في الوقت نفسه ، ستعود بيئة هذا العالم. على الرغم من أنه ككل ، فإنه يزداد سوءًا ، ويذبل أكثر فأكثر ، لا يزال هناك تألق نهائي. على سبيل المثال ، في بعض الحقبات الخاصة ، ستندفع الأرض بنبع سماوي ، وتطلق السماء طاقة الجوهر ، وينابيع سماوية منخفضة الدرجة وظهور أشياء أخرى. بالطبع ، هذه تخمينات سيدي ، لا يمكنني التنبؤ بما ستكون عليه الأجيال القادمة “. تنهد الشيخ.
حدق الشيخ في شي هاو ، نظر إليه مرارًا وتكرارًا ، وشعر أكثر فأكثر أن هذا الرجل كان مميزًا. لا ينبغي لهم حقا تركه في الخارج ، كان عليهم سحبه إلى منطقة السماوات التسع المحظورة.
أضاف الشيخ: “فقط ، في ذلك الوقت ، لن يحقق أي شخص الخلود ، الأقوى قادر فقط على العيش لعشرة آلاف سنة أو نحو ذلك ، أولئك الذين قد يكونون قادرين على عيش حياة ثانية ، وبعد ذلك يكون هذا بالفعل جيدًا جدًا . ”
ومع ذلك ، لم يكن هناك من طريقة ليتبعه شي هاو ، كان لديه الكثير ليقلق بشأنه. إذا استطاعت هذه المنطقة المحظورة أن تنضم إلى الحرب وتقاتل الطرف الآخر ، فعندئذ سينضم دون أي تردد!
هذا فقط جعلهم أكثر فضولًا. حتى سيد المنطقة المحظورة غير المسبوق كان هكذا ، فما مدى رعب هذا الشيء ؟!
فقط ، كان يعلم أن هذا مستحيل. كانت المناطق المحظورة أعلى بكثير. على الرغم من تدمير العالم ، إلا أنهم ما زالوا موجودين. ومع ذلك ، كان هذا على أساس أنهم لم يأخذوا زمام المبادرة لاستفزاز الجانب الآخر ، ونتيجة لذلك ، شعر كلا الجانبين بالخوف من بعضهما البعض.
“سيدي الذي لا يضاهى ، بعد أن علم بعض الأسرار ، تأمل سابقًا لسنوات عديدة ، لا يتحرك ، حتى أن بعض الشعر أصبح أبيضًا ، وهو قلق ويفكر.” قال الشيخ.
“لا يمكنك التصرف بشكل عشوائي مع بركة البرق هذا!” في النهاية ، حذره الشيخ مرارًا وتكرارًا ، قائلاً له إنه لا يستطيع تدنيسها وإهدارها.
كان غير راضٍ تمامًا عن المناطق المحظورة. لقد عاشوا أيضًا في هذا العالم ، فلماذا شاهدوا فقط الشياطين يذبحون ، دون أن يتدخلوا؟ لم يظهروا أي نية لتحمل أي واجب لحماية الجبال والأنهار.
“استرخي ، سوف أتحكم في نفسي. بالطبع ، إذا كنت قلقًا ، يمكنك إرسال بعض الطعام الجيد لي ، على سبيل المثال ، بعض التنين المخزن أو نخاع العنقاء الحي ، وبهذه الطريقة ، أعدك بأنني لن يكون لدي أي اهتمام ببركة البرق هذا ، ولن أطبخهم . ” كان شي هاو يبتسم ويمزح.
فكر شي هاو على الفور في الأمور في السماء القرمزية العظيمة. في ذلك الوقت ، تبع في الفوضى البدائية ، واكتشف عالمًا صغيرًا غامضًا كان منعزلاً تمامًا.
أطلق الشيخ ضحكة مكتومة. فقط هذا الشاب تجرأ على التحدث إليه هكذا هنا.
كان ذلك لأنه لم يحقق الخلود أيضًا ، وسرعان ما كان عمره يقترب من نهايته أيضًا. هذا هو السبب في أنه شعر ببعض التعاطف تجاه هذا ، وشعر بالشفقة على المخلوقات المستقبلية.
كان الآخرون قليل الكلام نسبيًا ، لكن هوانغ كان هادئًا حقًا ، ولم يكن يراقب نفسه كثيرًا. لقد تصرف بهدوء حتى امام ضيف المنطقة المحظورة ، حتى نصف مازح.
“ألم يكن هناك حتى القليل من التنوير؟” سأل أحدهم باستياء.
“تنهد ، بيئة هذا العالم قد تغيرت ، وتزداد سوءًا بحلول الوقت.” ألقى الشيخ نظرة على قطعة الينبوع الخالد ، ثم قال ، “أعتقد أنه في يوم من الأيام ، حتى هذا النوع من الأشياء سوف يجف. على الرغم من أنه لا يزال موجودًا ، فإن مسألة الحياة الطويلة ستندثر تمامًا “.
ثم ضحك ببرود قائلاً: “علاوة على ذلك ، هناك بعض المخلوقات داخل المناطق المحظورة والتي ، في ذلك الوقت ، قامت بحماية هذا العالم. ومع ذلك ، في النهاية ، هيه! ”
وفقًا لشكوكه ، في العصر اللاحق ، كانت كنوز هذا العالم ومواده السماوية كلها أدنى من الماضي. لا يمكن مقارنتها على الإطلاق.
“لماذا؟ ماذا سيحدث؟ ما هو سبب كل هذا؟ ” كان جميع الشباب هنا مرتبكين ، حتى شي هاو شعر بالقلق بعض الشيء.
مما قاله ، الحقبة القتدمة ، بعد مرور الوقت اللانهائي ، انقضاء حقبة عظيمة ، ما يسمى بالينبوع الخالد قد يعادل فقط الينبوع السماوي الحالي.
“بالطبع ، هناك سبب آخر وهو الأهم.” قال الشيخ ، لم يقلق بشأن إعطاء المزيد من الأسرار.
أما بالنسبة للينبوع السماوي ، فمن المرجح أن يصبح سلعة أقل قيمة.
فكر شي هاو على الفور في الأمور في السماء القرمزية العظيمة. في ذلك الوقت ، تبع في الفوضى البدائية ، واكتشف عالمًا صغيرًا غامضًا كان منعزلاً تمامًا.
“لقد جفت أفضل أحجار الحياة لمنجم الأصل القديم بالفعل ، ولا يمكن العثور عليها بعد الآن. أعتقد أن كائنات العالم القتدم ستتعامل حتى مع القطع الصغيرة باعتبارها كنوزًا عليا “. قال بحسرة.
ثم ضحك ببرود قائلاً: “علاوة على ذلك ، هناك بعض المخلوقات داخل المناطق المحظورة والتي ، في ذلك الوقت ، قامت بحماية هذا العالم. ومع ذلك ، في النهاية ، هيه! ”
“هل ميراثنا سينقطع بسبب هذا؟” سأل أحدهم.
“لماذا هو هكذا؟” سأل أحدهم.
كشف الكثير من الناس عن تعابير خطيرة ، لأنه إذا تطورت الحقبة القادمة حقًا إلى تلك الحالة ، فقد تصبح حقبة المرحلة النهائية ، وقد لا تكون القوانين الطبيعية موجودة!
“ماذا قال؟”
“في ذلك الوقت ، كانت أعمار جميع المخلوقات تتناقص ، وأولئك الذين يمكن أن يعيشوا لملايين السنين لن يظهروا مرة أخرى أبدًا ما لم يتم ختمهم بأساليب خاصة. من الطبيعي أن يعيش أولئك الذين في ذروة حياة الداو البشري عشرة آلاف سنة أو ما يقارب ذلك! ”
مستقبل مخيف
عندما سمعوا قول الشيخ ، امتص الجميع نفسًا باردًا من الهواء. حتى لو كانوا يعرفون ذلك بالفعل ، فقد سمعوا من كبار السن الآخرين ، ما زالوا يرتعدون الآن ، ويشعرون أنه كان مرعبًا للغاية.
وقفت شعيرات الجميع الرفيعة على نهايتها ، وكان من الصعب قبول ذلك. لقد أرادوا معرفة المزيد ، كلهم يحدقون في الشيخ ، على أمل أن يتمكن من إخبارهم بالمزيد.
كان على المرء أن يفهم أنه كان هناك العديد من الخبراء الذين عاشوا على مدى مئات الآلاف من السنين ، لم يكن هذا شيئًا غريبًا.
تحدث الشيخ ، متأثرًا قليلاً.
في المستقبل ، سيكون من الصعب أن تعيش حتى بعد عشرة آلاف سنة؟
“شيخ ، يرجى التوضيح!”
“هل سيكون الأمر بهذه القسوة حقًا؟” قال أحدهم بصوت خافت ، لا يعتقد حقًا أن بيئة العالم ستزداد سوءًا إلى هذا الحد.
“استرخي ، سوف أتحكم في نفسي. بالطبع ، إذا كنت قلقًا ، يمكنك إرسال بعض الطعام الجيد لي ، على سبيل المثال ، بعض التنين المخزن أو نخاع العنقاء الحي ، وبهذه الطريقة ، أعدك بأنني لن يكون لدي أي اهتمام ببركة البرق هذا ، ولن أطبخهم . ” كان شي هاو يبتسم ويمزح.
“سيكون ، سيكون أسوأ مما تتخيله. ربما ، في تلك الحقبة ، يمكن لعدد قليل فقط أن يعيش اكثر من عشرة آلاف سنة. بمجرد أن يبلغوا التنوير ويصلوا إلى ذروة الداو البشري ، حتى لو كان الآخرون مذهلين بنفس القدر ، إذا تأخروا نصف خطوة فقط ، فسيكون مصيرهم أن يتخلفوا عن الركب. ذلك لأنه بمجرد أن يحصل المرء على الحظ الطبيعي ، سيكون الاستهلاك كبيرًا جدًا ، وهذا العالم متوازن! ” قال الشيخ.
“هل سيكون الأمر بهذه القسوة حقًا؟” قال أحدهم بصوت خافت ، لا يعتقد حقًا أن بيئة العالم ستزداد سوءًا إلى هذا الحد.
“بما أن البيئة ستكون بهذا الرعب ، في ذلك الوقت ، هل يمكن للمرء أن يزرع بسلاسة؟ ربما لا يستطيع أحد الوصول إلى القمة بعد الآن ، أليس كذلك؟ ” عبر شخص ما عن شكوكه.
“لقد جفت أفضل أحجار الحياة لمنجم الأصل القديم بالفعل ، ولا يمكن العثور عليها بعد الآن. أعتقد أن كائنات العالم القتدم ستتعامل حتى مع القطع الصغيرة باعتبارها كنوزًا عليا “. قال بحسرة.
شعر الكثير من الناس أنه إذا كانت البيئة سيئة حقًا ، فربما يتم قطع جميع الميراث ، غير قادر على إنتاج المزيد من المزارعين.
“هل سيكون الأمر بهذه القسوة حقًا؟” قال أحدهم بصوت خافت ، لا يعتقد حقًا أن بيئة العالم ستزداد سوءًا إلى هذا الحد.
“ما هم المزارعون؟ نحن نتنافس مع السماوات ، مع الأرض ، نتحدى العالم. لن ينتهي عند هذا الحد “. هز الشيخ رأسه.
“ماذا قال؟”
“علاوة على ذلك ، حتى لو لم يعد العصر الذهبي ، و بيئة الزراعة تتغير بشكل كبير ، فإن الداو أبدي. إذا كان بإمكان المرء أن يشعر بالداو العظيم ، فلا يزال بإمكانه الزراعة. إنه إلى الحد الذي قد تظهر فيه المحنة السماوية التي اختفت الآن “. قال الأكبر.
“تنهد أيها الشيخ ، لماذا لا يخرج الناس من المناطق المحظورة؟ أنتم جميعًا ستشاهدون سقوط السماوات التسع والأراضي العشر على يد الجانب الآخر ، ويتم ذبحهم من قبلهم ، هل لديكم حقًا القلب للقيام بذلك؟ ” أخيرًا ، طرح أحد الشباب سؤالًا أكثر حدة نسبيًا.
“في الوقت نفسه ، ستعود بيئة هذا العالم. على الرغم من أنه ككل ، فإنه يزداد سوءًا ، ويذبل أكثر فأكثر ، لا يزال هناك تألق نهائي. على سبيل المثال ، في بعض الحقبات الخاصة ، ستندفع الأرض بنبع سماوي ، وتطلق السماء طاقة الجوهر ، وينابيع سماوية منخفضة الدرجة وظهور أشياء أخرى. بالطبع ، هذه تخمينات سيدي ، لا يمكنني التنبؤ بما ستكون عليه الأجيال القادمة “. تنهد الشيخ.
“استنتج سيدي بعض أسرار السماء المرعبة ، وهذا هو سبب عدم استعداده للتلوث بكارما العالم الفاني. أعتقد أن المناطق المحظورة الأخرى هي أيضًا على هذا النحو ، وليست على استعداد لاتخاذ إجراء “.
وفقًا لشكوك أقوى شخصية في المنطقة المحظورة ، بغض النظر عن مدى سوء البيئة ، سيظل المزارعون موجودين.
“سيكون هذا بالتأكيد أكثر العصور فوضوية ورعبًا وظلامًا. سيكون هناك الكثير من القتل بحيث لا يجرؤ أي شخص في العالم على الادعاء بأنه الأقوى ، والقتل سيفتح الكثير في البوابات الأسطورية في نفس الوقت ، ولن يكون هناك الكثير من الخالدين. وستظهر مخلوقات عدة عصور عظيمة لتسوية الأمور. في غضون ذلك ، كل هذا مجرد ما سيحدث على السطح! ” تمتم الشيخ ، حتى أنه أصبح شارد الذهن بعض الشيء.
أضاف الشيخ: “فقط ، في ذلك الوقت ، لن يحقق أي شخص الخلود ، الأقوى قادر فقط على العيش لعشرة آلاف سنة أو نحو ذلك ، أولئك الذين قد يكونون قادرين على عيش حياة ثانية ، وبعد ذلك يكون هذا بالفعل جيدًا جدًا . ”
هذا العصر العظيم ، في الوقت الحالي ، يبدو أنه على الرغم من عدم تمكن أحد من تحقيق الخلود ، إلا أنه لا يزال هناك أمل. شعر الجميع أنه عندما اندمج الجانب الآخر مع هذا الجانب ، من المؤكد أن البيئة ستتغير بشكل كبير! في ذلك الوقت ، سيكون هناك أشخاص يستغلون الفرص السماوية ، ويتقاتلون على الحظ الطبيعي ، ويغتنموا الفرصة لتحقيق الخلود!
تغيرت تعابير الجميع. في المستقبل ، لا أحد يستطيع أن يحقق الخلود. هل قطع الأمل بالكامل؟
“هذا العصر العظيم على وشك الانتهاء ، وبعد ذلك سيبدأ أحلك العصور. علاوة على ذلك ، فإن هذا العصر مقدر له أن يمحى من التاريخ ، وأن تنساه الأجيال القادمة ، وتصبح الدماء والفوضى الموضوع الرئيسي. في تلك الحقبة ، ستندلع المعركة العظيمة الأكثر رعبا في التاريخ. لن تقتصر الشخصيات المعنية على أولئك الذين ولدوا في عصر عظيم واحد ، سيكون هناك صدام نهائي واحد! ”
كان هذا صعبًا على الجميع قبوله!
وفقًا لشكوكه ، في العصر اللاحق ، كانت كنوز هذا العالم ومواده السماوية كلها أدنى من الماضي. لا يمكن مقارنتها على الإطلاق.
هذا العصر العظيم ، في الوقت الحالي ، يبدو أنه على الرغم من عدم تمكن أحد من تحقيق الخلود ، إلا أنه لا يزال هناك أمل. شعر الجميع أنه عندما اندمج الجانب الآخر مع هذا الجانب ، من المؤكد أن البيئة ستتغير بشكل كبير! في ذلك الوقت ، سيكون هناك أشخاص يستغلون الفرص السماوية ، ويتقاتلون على الحظ الطبيعي ، ويغتنموا الفرصة لتحقيق الخلود!
“المناطق المحظورة لا تنتمي إلى السماوات التسع والأراضي العشر ، هناك بعض من أصولهم قديمة بشكل مرعب ، وخلفياتهم لا يمكن تصورها.” قال الشيخ.
في العصور القادمة ، إذا جف العالم ، وتناثرت المادة طويلة العمر تمامًا ، فهذا سينهي حقًا طريق الخلود!
عندما سمعوا قول الشيخ ، امتص الجميع نفسًا باردًا من الهواء. حتى لو كانوا يعرفون ذلك بالفعل ، فقد سمعوا من كبار السن الآخرين ، ما زالوا يرتعدون الآن ، ويشعرون أنه كان مرعبًا للغاية.
“وفقًا لشكوك سيدي ، إذا وصلنا حقًا إلى تلك الحالة ، إذا كانت هناك كائنات يمكنها تحقيق الكمال في كل خطوة على طول طريق الزراعة ، دون أدنى عيب ، فقد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يمكنهم دخول مجال داو الخالد. ومع ذلك ، لا يوجد سوى القليل من الأمل! علاوة على ذلك ، لعصر عظيم أن يكون لديه شخص واحد مثل هذا ليس بالأمر السيئ! ”
“بعد مرور سنوات عديدة ، هدأ مزاج سيدي. يبدو أنه قال بضع كلمات: كل الوقت يقرره شخص واحد “. تحدث الشيخ بنبرة ثقيلة.
تحدث الشيخ ، متأثرًا قليلاً.
وفقًا لشكوكه ، في العصر اللاحق ، كانت كنوز هذا العالم ومواده السماوية كلها أدنى من الماضي. لا يمكن مقارنتها على الإطلاق.
كان ذلك لأنه لم يحقق الخلود أيضًا ، وسرعان ما كان عمره يقترب من نهايته أيضًا. هذا هو السبب في أنه شعر ببعض التعاطف تجاه هذا ، وشعر بالشفقة على المخلوقات المستقبلية.
“لماذا هو هكذا؟” سأل أحدهم.
“لماذا ستتغير بيئة العالم بشكل جذري؟” سأل أحدهم. كان هذا هو أصل المشكلة ، أراد أن يفهمها.
“استنتج سيدي بعض أسرار السماء المرعبة ، وهذا هو سبب عدم استعداده للتلوث بكارما العالم الفاني. أعتقد أن المناطق المحظورة الأخرى هي أيضًا على هذا النحو ، وليست على استعداد لاتخاذ إجراء “.
“هذا النوع من الأشياء ليس شيئًا يمكن أن تفهمه أنت أو أنا ، فقط من هم في القمة يستطيعون ذلك.” نظر الشيخ بعمق إلى السماء.
“علاوة على ذلك ، حتى لو لم يعد العصر الذهبي ، و بيئة الزراعة تتغير بشكل كبير ، فإن الداو أبدي. إذا كان بإمكان المرء أن يشعر بالداو العظيم ، فلا يزال بإمكانه الزراعة. إنه إلى الحد الذي قد تظهر فيه المحنة السماوية التي اختفت الآن “. قال الأكبر.
“تنهد أيها الشيخ ، لماذا لا يخرج الناس من المناطق المحظورة؟ أنتم جميعًا ستشاهدون سقوط السماوات التسع والأراضي العشر على يد الجانب الآخر ، ويتم ذبحهم من قبلهم ، هل لديكم حقًا القلب للقيام بذلك؟ ” أخيرًا ، طرح أحد الشباب سؤالًا أكثر حدة نسبيًا.
ذهل الجميع. ثم بردت أجسادهم ، حتى أن سيد المنطقة المحظورة كان سيموت ، إذا قاتل ، فسيختفي؟
كان غير راضٍ تمامًا عن المناطق المحظورة. لقد عاشوا أيضًا في هذا العالم ، فلماذا شاهدوا فقط الشياطين يذبحون ، دون أن يتدخلوا؟ لم يظهروا أي نية لتحمل أي واجب لحماية الجبال والأنهار.
“لا يمكنك التصرف بشكل عشوائي مع بركة البرق هذا!” في النهاية ، حذره الشيخ مرارًا وتكرارًا ، قائلاً له إنه لا يستطيع تدنيسها وإهدارها.
عندما سمع هذا السؤال ، ضحك الشيخ ببرود ، متصرفًا ببرود لأول مرة. “أيها الشاب ، أنت تفكر كثيرًا. هناك بعض الأشياء التي لن تفهمها أبدًا ، بعض أصول المناطق المحظورة التي لن تخمنها أبدًا “.
” أسرار السماء؟” صدم الجميع.
ان؟
“بالطبع ، هناك سبب آخر وهو الأهم.” قال الشيخ ، لم يقلق بشأن إعطاء المزيد من الأسرار.
تفاجأ الجميع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها قليلاً عن نية القتل.
“تنهد ، بيئة هذا العالم قد تغيرت ، وتزداد سوءًا بحلول الوقت.” ألقى الشيخ نظرة على قطعة الينبوع الخالد ، ثم قال ، “أعتقد أنه في يوم من الأيام ، حتى هذا النوع من الأشياء سوف يجف. على الرغم من أنه لا يزال موجودًا ، فإن مسألة الحياة الطويلة ستندثر تمامًا “.
“شيخ ، يرجى التوضيح!”
كان هناك عنقاء حقيقي صغير هناك ، وهو هيكل عظمي ناصع البياض ، بالإضافة إلى نعش امرأة. الشخص الموجود في التابوت قالت سابقًا إنها ترغب في الأنعزال عن العالم الخارجي ، لتحويل ذلك المكان إلى منطقة محظورة.
“المناطق المحظورة لا تنتمي إلى السماوات التسع والأراضي العشر ، هناك بعض من أصولهم قديمة بشكل مرعب ، وخلفياتهم لا يمكن تصورها.” قال الشيخ.
“المناطق المحظورة لا تنتمي إلى السماوات التسع والأراضي العشر ، هناك بعض من أصولهم قديمة بشكل مرعب ، وخلفياتهم لا يمكن تصورها.” قال الشيخ.
ثم ضحك ببرود قائلاً: “علاوة على ذلك ، هناك بعض المخلوقات داخل المناطق المحظورة والتي ، في ذلك الوقت ، قامت بحماية هذا العالم. ومع ذلك ، في النهاية ، هيه! ”
كان على المرء أن يفهم أنه كان هناك العديد من الخبراء الذين عاشوا على مدى مئات الآلاف من السنين ، لم يكن هذا شيئًا غريبًا.
لم يستمر ، لكنه جعل الكثير من الناس يفكرون بعمق.
عندما سمعوا قول الشيخ ، امتص الجميع نفسًا باردًا من الهواء. حتى لو كانوا يعرفون ذلك بالفعل ، فقد سمعوا من كبار السن الآخرين ، ما زالوا يرتعدون الآن ، ويشعرون أنه كان مرعبًا للغاية.
فكر شي هاو على الفور في الأمور في السماء القرمزية العظيمة. في ذلك الوقت ، تبع في الفوضى البدائية ، واكتشف عالمًا صغيرًا غامضًا كان منعزلاً تمامًا.
“سيكون ، سيكون أسوأ مما تتخيله. ربما ، في تلك الحقبة ، يمكن لعدد قليل فقط أن يعيش اكثر من عشرة آلاف سنة. بمجرد أن يبلغوا التنوير ويصلوا إلى ذروة الداو البشري ، حتى لو كان الآخرون مذهلين بنفس القدر ، إذا تأخروا نصف خطوة فقط ، فسيكون مصيرهم أن يتخلفوا عن الركب. ذلك لأنه بمجرد أن يحصل المرء على الحظ الطبيعي ، سيكون الاستهلاك كبيرًا جدًا ، وهذا العالم متوازن! ” قال الشيخ.
كان هناك عنقاء حقيقي صغير هناك ، وهو هيكل عظمي ناصع البياض ، بالإضافة إلى نعش امرأة. الشخص الموجود في التابوت قالت سابقًا إنها ترغب في الأنعزال عن العالم الخارجي ، لتحويل ذلك المكان إلى منطقة محظورة.
أطلق الشيخ ضحكة مكتومة. فقط هذا الشاب تجرأ على التحدث إليه هكذا هنا.
في هذه الأثناء ، في ذلك الوقت ، كانت تحمي أيضًا السماوات التسع ، لكنها انسحبت في النهاية ، ولم تعد تتدخل.
ذهل الجميع. ثم بردت أجسادهم ، حتى أن سيد المنطقة المحظورة كان سيموت ، إذا قاتل ، فسيختفي؟
كان هذا حقًا يفتح للعقل ، مما جعل الجميع يعيدون النظر في الأشياء.
هذا العصر العظيم ، في الوقت الحالي ، يبدو أنه على الرغم من عدم تمكن أحد من تحقيق الخلود ، إلا أنه لا يزال هناك أمل. شعر الجميع أنه عندما اندمج الجانب الآخر مع هذا الجانب ، من المؤكد أن البيئة ستتغير بشكل كبير! في ذلك الوقت ، سيكون هناك أشخاص يستغلون الفرص السماوية ، ويتقاتلون على الحظ الطبيعي ، ويغتنموا الفرصة لتحقيق الخلود!
“بغض النظر ، لا يمكنكم فقط مشاهدة ذبح مخلوقات هذا العالم ، ومحوها بالكامل ، أليس كذلك؟” كان ذلك الشخص ساخطًا ، ويتحدث هكذا.
“هذا النوع من الأشياء ليس شيئًا يمكن أن تفهمه أنت أو أنا ، فقط من هم في القمة يستطيعون ذلك.” نظر الشيخ بعمق إلى السماء.
“بالطبع ، هناك سبب آخر وهو الأهم.” قال الشيخ ، لم يقلق بشأن إعطاء المزيد من الأسرار.
كان غير راضٍ تمامًا عن المناطق المحظورة. لقد عاشوا أيضًا في هذا العالم ، فلماذا شاهدوا فقط الشياطين يذبحون ، دون أن يتدخلوا؟ لم يظهروا أي نية لتحمل أي واجب لحماية الجبال والأنهار.
“استنتج سيدي بعض أسرار السماء المرعبة ، وهذا هو سبب عدم استعداده للتلوث بكارما العالم الفاني. أعتقد أن المناطق المحظورة الأخرى هي أيضًا على هذا النحو ، وليست على استعداد لاتخاذ إجراء “.
“لماذا؟ ماذا سيحدث؟ ما هو سبب كل هذا؟ ” كان جميع الشباب هنا مرتبكين ، حتى شي هاو شعر بالقلق بعض الشيء.
” أسرار السماء؟” صدم الجميع.
بناءً على ما قاله الشيخ ، كانت معركة العصر القديم الخالد العظيم بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية ، ومقدر لها أن تختفي مع الجزء التالي ، ولا تترك وراءها اثرا. مقارنة بالتاريخ كله ، لم يكن كثيرًا.
“سيدي الذي لا يضاهى ، بعد أن علم بعض الأسرار ، تأمل سابقًا لسنوات عديدة ، لا يتحرك ، حتى أن بعض الشعر أصبح أبيضًا ، وهو قلق ويفكر.” قال الشيخ.
“ما هم المزارعون؟ نحن نتنافس مع السماوات ، مع الأرض ، نتحدى العالم. لن ينتهي عند هذا الحد “. هز الشيخ رأسه.
هذا فقط جعلهم أكثر فضولًا. حتى سيد المنطقة المحظورة غير المسبوق كان هكذا ، فما مدى رعب هذا الشيء ؟!
كان تنفس الشيخ صعبًا بعض الشيء ، وصدره يرتفع وينخفض. أثناء الحديث عن هذه الأشياء ، حتى أنه لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الحركة ، وقلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.
“فقط ما هو بالضبط؟” لم يستطع توغو يو لونغ إلا أن يسأل.
شعر الكثير من الناس أنه إذا كانت البيئة سيئة حقًا ، فربما يتم قطع جميع الميراث ، غير قادر على إنتاج المزيد من المزارعين.
“في السنوات التالية ، إذا قاتل شخص ما ، متأثرًا بالكارما ، سيموتون جميعًا ، ولن يستطيع أحد أن يعيش!” قال الشيخ بتعبير خطير.
تغيرت تعابير الجميع. في المستقبل ، لا أحد يستطيع أن يحقق الخلود. هل قطع الأمل بالكامل؟
ذهل الجميع. ثم بردت أجسادهم ، حتى أن سيد المنطقة المحظورة كان سيموت ، إذا قاتل ، فسيختفي؟
وفقًا لشكوك أقوى شخصية في المنطقة المحظورة ، بغض النظر عن مدى سوء البيئة ، سيظل المزارعون موجودين.
“طالما أن المرء ملوث بالكارما ، فلا يوجد سوى الموت!” أكد الشيخ .
شعر الكثير من الناس أنه إذا كانت البيئة سيئة حقًا ، فربما يتم قطع جميع الميراث ، غير قادر على إنتاج المزيد من المزارعين.
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بقشعريرة تجري في أجسادهم من الرأس إلى أخمص القدمين ، وشعروا بإحساس عميق بعدم الارتياح. كيف سيكون المستقبل؟ حتى هذه الشخصيات التي لا مثيل لها ، الوجود الذين عاشوا عبر عصور عظيمة توصلوا إلى هذا الاستنتاج ، لقد كان مرعبًا للغاية.
لم يستمر ، لكنه جعل الكثير من الناس يفكرون بعمق.
“لماذا هو هكذا؟” سأل أحدهم.
“هذا العصر العظيم على وشك الانتهاء ، وبعد ذلك سيبدأ أحلك العصور. علاوة على ذلك ، فإن هذا العصر مقدر له أن يمحى من التاريخ ، وأن تنساه الأجيال القادمة ، وتصبح الدماء والفوضى الموضوع الرئيسي. في تلك الحقبة ، ستندلع المعركة العظيمة الأكثر رعبا في التاريخ. لن تقتصر الشخصيات المعنية على أولئك الذين ولدوا في عصر عظيم واحد ، سيكون هناك صدام نهائي واحد! ”
“هذا العصر العظيم على وشك الانتهاء ، وبعد ذلك سيبدأ أحلك العصور. علاوة على ذلك ، فإن هذا العصر مقدر له أن يمحى من التاريخ ، وأن تنساه الأجيال القادمة ، وتصبح الدماء والفوضى الموضوع الرئيسي. في تلك الحقبة ، ستندلع المعركة العظيمة الأكثر رعبا في التاريخ. لن تقتصر الشخصيات المعنية على أولئك الذين ولدوا في عصر عظيم واحد ، سيكون هناك صدام نهائي واحد! ”
“تنهد أيها الشيخ ، لماذا لا يخرج الناس من المناطق المحظورة؟ أنتم جميعًا ستشاهدون سقوط السماوات التسع والأراضي العشر على يد الجانب الآخر ، ويتم ذبحهم من قبلهم ، هل لديكم حقًا القلب للقيام بذلك؟ ” أخيرًا ، طرح أحد الشباب سؤالًا أكثر حدة نسبيًا.
كان تنفس الشيخ صعبًا بعض الشيء ، وصدره يرتفع وينخفض. أثناء الحديث عن هذه الأشياء ، حتى أنه لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الحركة ، وقلبه ينبض بشكل أسرع قليلاً.
“هل ميراثنا سينقطع بسبب هذا؟” سأل أحدهم.
“لماذا؟ ماذا سيحدث؟ ما هو سبب كل هذا؟ ” كان جميع الشباب هنا مرتبكين ، حتى شي هاو شعر بالقلق بعض الشيء.
“المناطق المحظورة لا تنتمي إلى السماوات التسع والأراضي العشر ، هناك بعض من أصولهم قديمة بشكل مرعب ، وخلفياتهم لا يمكن تصورها.” قال الشيخ.
“أتذكر أن السيد كان مليئا بالقلق بسبب هذا المشهد المرعب ، نصف شعره أصبح أبيض بسبب هذا. كانت هناك شخصيات لا مثيل لها سألته ، لكنه رد بالصمت ، وفي النهاية فقط قال سطرًا واحدًا “.
“هذا النوع من الأشياء ليس شيئًا يمكن أن تفهمه أنت أو أنا ، فقط من هم في القمة يستطيعون ذلك.” نظر الشيخ بعمق إلى السماء.
“ماذا قال؟”
أما بالنسبة للينبوع السماوي ، فمن المرجح أن يصبح سلعة أقل قيمة.
“إنه … سيعود!”
ذهل الجميع. ما نوع المعلومات التي يتضمنها هذا البيان؟
ذهل الجميع. ما نوع المعلومات التي يتضمنها هذا البيان؟
عندما سمعوا قول الشيخ ، امتص الجميع نفسًا باردًا من الهواء. حتى لو كانوا يعرفون ذلك بالفعل ، فقد سمعوا من كبار السن الآخرين ، ما زالوا يرتعدون الآن ، ويشعرون أنه كان مرعبًا للغاية.
ارتجفوا جميعًا ، وشعروا أن فروة رأسهم أصبحت باردة. يبدو أن مجرد جملة بسيطة تحتوي على رعب لا مثيل له!
أطلق الشيخ ضحكة مكتومة. فقط هذا الشاب تجرأ على التحدث إليه هكذا هنا.
“الوجود الذي لا مثيل له داخل المنطقة المحظورة ، ألم يتحدث بمزيد من التفاصيل؟” سأل أحدهم بهدوء.
فكر شي هاو على الفور في الأمور في السماء القرمزية العظيمة. في ذلك الوقت ، تبع في الفوضى البدائية ، واكتشف عالمًا صغيرًا غامضًا كان منعزلاً تمامًا.
“لم يفعل. يمكن لسيدي أن يقطع أعداء أجيال لا حصر لها ، ويجتاح العالم ، ويسطح كل شيء تحت السماء ، ولا يخاف أبدًا من أي شيء ، ولكن في ذلك الوقت ، بعد فهم بعض الحقيقة ، اصبح شعره أبيض. ماذا عن رأيك؟ ما مدى رعب هذا الأمر؟ لم يذكر هذا الشيء مرة أخرى “.
“ألم يكن هناك حتى القليل من التنوير؟” سأل أحدهم باستياء.
بناءً على ما قاله الشيخ ، كانت معركة العصر القديم الخالد العظيم بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية ، ومقدر لها أن تختفي مع الجزء التالي ، ولا تترك وراءها اثرا. مقارنة بالتاريخ كله ، لم يكن كثيرًا.
بناءً على ما قاله الشيخ ، كانت معركة العصر القديم الخالد العظيم بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية ، ومقدر لها أن تختفي مع الجزء التالي ، ولا تترك وراءها اثرا. مقارنة بالتاريخ كله ، لم يكن كثيرًا.
“سيكون هذا بالتأكيد أكثر العصور فوضوية ورعبًا وظلامًا. سيكون هناك الكثير من القتل بحيث لا يجرؤ أي شخص في العالم على الادعاء بأنه الأقوى ، والقتل سيفتح الكثير في البوابات الأسطورية في نفس الوقت ، ولن يكون هناك الكثير من الخالدين. وستظهر مخلوقات عدة عصور عظيمة لتسوية الأمور. في غضون ذلك ، كل هذا مجرد ما سيحدث على السطح! ” تمتم الشيخ ، حتى أنه أصبح شارد الذهن بعض الشيء.
كان غير راضٍ تمامًا عن المناطق المحظورة. لقد عاشوا أيضًا في هذا العالم ، فلماذا شاهدوا فقط الشياطين يذبحون ، دون أن يتدخلوا؟ لم يظهروا أي نية لتحمل أي واجب لحماية الجبال والأنهار.
وقفت شعيرات الجميع الرفيعة على نهايتها ، وكان من الصعب قبول ذلك. لقد أرادوا معرفة المزيد ، كلهم يحدقون في الشيخ ، على أمل أن يتمكن من إخبارهم بالمزيد.
“هل سيكون الأمر بهذه القسوة حقًا؟” قال أحدهم بصوت خافت ، لا يعتقد حقًا أن بيئة العالم ستزداد سوءًا إلى هذا الحد.
“ألم يكن هناك حتى القليل من التنوير؟” سأل أحدهم باستياء.
هذا فقط جعلهم أكثر فضولًا. حتى سيد المنطقة المحظورة غير المسبوق كان هكذا ، فما مدى رعب هذا الشيء ؟!
“بعد مرور سنوات عديدة ، هدأ مزاج سيدي. يبدو أنه قال بضع كلمات: كل الوقت يقرره شخص واحد “. تحدث الشيخ بنبرة ثقيلة.
عندما سمع هذا السؤال ، ضحك الشيخ ببرود ، متصرفًا ببرود لأول مرة. “أيها الشاب ، أنت تفكر كثيرًا. هناك بعض الأشياء التي لن تفهمها أبدًا ، بعض أصول المناطق المحظورة التي لن تخمنها أبدًا “.
في هذه اللحظة ، شعر الجميع بقشعريرة تجري في أجسادهم من الرأس إلى أخمص القدمين ، وشعروا بإحساس عميق بعدم الارتياح. كيف سيكون المستقبل؟ حتى هذه الشخصيات التي لا مثيل لها ، الوجود الذين عاشوا عبر عصور عظيمة توصلوا إلى هذا الاستنتاج ، لقد كان مرعبًا للغاية.
