وحش قديم لا مثيل له
وحش قديم لا مثيل له
كانت بيئة هذه المنطقة الجبلية غريبة للغاية ، لكنها لم تكن السبب وراء ارتعاش الجميع من الخوف. كان السبب الرئيسي لا يزال بسبب هذا المخلوق.
توقف الجميع. صُدموا جميعًا ، وشعروا أن هذا لا يمكن تصوره ، وهم يحدقون في هذه الأرض المحظورة!
كان هذا مخلوقًا قويًا للغاية ، مجرد الطفو هناك بمفرده جعل المرء يشعر وكأنه لا يستطيع تحمل هذا النوع من القوة. كان هناك في الواقع مزارعو عالم إطلاق الذات الذين كانوا يرتجفون ، ويرغبون في الانحناء!
على الرغم من أنهم سمعوا شائعات عن هذا المكان ، فكم منهم شاهده بالفعل من قبل؟
كانت مقيد بسلسلة مرعبة ، مقيد في مكانه .
أشيع أن هناك وحشًا قديمًا نائمًا في غابة الوحوش السماوية ، وقوته لا مثيل لها ، ووجود نهائي سيعبد جميع الوحوش السماوية.
السلاح المطعون في رأسه كان بالتأكيد رمحًا خالدًا. على الرغم من أنه قد صدأ ، إلا أنه لا يزال يطلق الطاقة الخالدة.
ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات الممر الإمبراطوري أو الجانب الآخر ، فإن القليل منهم يعرفون أصوله الحقيقية.
كان من الصعب أن نتخيل أنه حتى مخلوق بهذه القوة سيتم قمعه وحبسه من قبل شخص ما!
حيث كان الجميع واقفين ، كان العشب طازجًا ونظيفًا مثل اليشم ، أخضر لامعًا ، غنيًا بطاقة جوهر الحياة ، بينما كان في المقدمة ، كان قاحلًا للغاية ، مختلفًا تمامًا.
بو!
“رقم اثنين تحت السماء ؟!” شخص ما لا يسعه إلا أن يصرخ.
أشيع أن هناك وحشًا قديمًا نائمًا في غابة الوحوش السماوية ، وقوته لا مثيل لها ، ووجود نهائي سيعبد جميع الوحوش السماوية.
كانت بيئة هذه المنطقة الجبلية غريبة للغاية ، لكنها لم تكن السبب وراء ارتعاش الجميع من الخوف. كان السبب الرئيسي لا يزال بسبب هذا المخلوق.
لقد كانت بهذه القوة ، فلماذا لم يسحب هذا الرمح؟
كان الجميع مثل شي هاو ، مرعوبين بعض الشيء. وقفوا هناك ، ينظرون نحو ذلك الجبل الحجري حيث لم تنمو قطعة من العشب ، يراقبون الطاقة الخالدة المتصاعدة ، وكذلك المخلوق في الجو.
على الرغم من أنهم سمعوا شائعات عن هذا المكان ، فكم منهم شاهده بالفعل من قبل؟
كان جسد هذا المخلوق بأكمله مغطى بمقاييس فضية ، يشبه الوحش أكل النمل ، وأيضًا مثل التمساح القديم. ومع ذلك ، فقد كان أكثر قوة ، وأطرافه سميكة وقوية.
بالطبع ، لم يكن هناك أي حال من الأحوال أنه كان أكل النمل ، ولم يكن تمساحًا قديمًا. كان هناك زوج من قرون التنين على رأسه ، ورأسه يشبه إلى حد كبير التنين الحقيقي.
بالطبع ، لم يكن هناك أي حال من الأحوال أنه كان أكل النمل ، ولم يكن تمساحًا قديمًا. كان هناك زوج من قرون التنين على رأسه ، ورأسه يشبه إلى حد كبير التنين الحقيقي.
كان من الصعب أن نتخيل أنه حتى مخلوق بهذه القوة سيتم قمعه وحبسه من قبل شخص ما!
لم يكن رأس تمساح ، ولم يكن أي نوع آخر من الحيوانات الشرسة. كان في الواقع نوع من التنين!
لم يكن هذا المخلوق طبيعيًا بالتأكيد ، كان هذا شيئًا يمكن لأي شخص رؤيته من نظرة واحدة.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك زوجان من الأجنحة الضخمة على ظهره ، يغطيان السماء والأرض ، بلون أبيض فضي بالكامل ، ومغطاة أيضًا بمقاييس لا نهاية لها ، متلألئة ورائعة.
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟!” في تلك اللحظة ، اندلع العديد من الخبراء في العرق البارد. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون أعلى حاكم في العالم ، وشعروا أنهم مضطرون إلى السجود في العبادة.
كان هذا المخلوق مرعبًا حقًا. كان حجمه كبيرًا للغاية ، متجاوزًا كل الجبال الحجرية العملاقة.
ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات الممر الإمبراطوري أو الجانب الآخر ، فإن القليل منهم يعرفون أصوله الحقيقية.
عندما ينتشر جناحيه ، أثاروا بشكل لا إرادي فوضى بدائية ضبابية ومرعبة. علاوة على ذلك ، اطلق تيارات ضوء داو الخالدة ، مما جعل الفراغ يرتجف !
كان هناك من أراد المقاومة ، ولم يرغب في الانحناء. في النهاية ، انطلق صوت خفيف ، وانكسر جسده ، وسقط في بركة من الدم ، وقتل على الفور.
كان هذا مخلوقًا قويًا للغاية ، مجرد الطفو هناك بمفرده جعل المرء يشعر وكأنه لا يستطيع تحمل هذا النوع من القوة. كان هناك في الواقع مزارعو عالم إطلاق الذات الذين كانوا يرتجفون ، ويرغبون في الانحناء!
“الأسد الشجاع!” صدم شي هاو.
كانت هذه عملية لا يمكن السيطرة عليها تمامًا.
كان على المرء أن يفهم أن عيون هذا المخلوق كانت مغلقة ، ويطفو في الجو ، وكل طاقته الجوهرية مقيدة ، لم يتسرب القليل من الهالة . يمكن القول أن حيويته كانت مختومة تمامًا.
كان على المرء أن يفهم أن عيون هذا المخلوق كانت مغلقة ، ويطفو في الجو ، وكل طاقته الجوهرية مقيدة ، لم يتسرب القليل من الهالة . يمكن القول أن حيويته كانت مختومة تمامًا.
“ليس جيدًا ، قد تكون هناك كارثة مفاجئة أخرى!” قال أحدهم في حذر ، وشعر بأن شيئًا سيئًا سيحدث.
كانت الطاقة الخالدة ، وضوء الفوضى البدائية ، وغيرها كلها مشاهد غير منتظمة ناتجة عن وجوده هنا لفترة طويلة!
“بمجرد أن يستيقظ ، سنموت جميعًا. لا أحد يستطيع تحمل هذا النوع من الضغط ، الجميع سينفجر على الفور حتى الموت! ” قال أحد كبار السن بصوت ثقيل.
أي نوع من المخلوقات كان هذا بالضبط؟ كانت طاقة حياته مقيدة ، كما لو كان متحجر تمامًا ، يطفو في الهواء ، لكنه لا يزال يجعل المرء يشعر بالخوف.
“لقد ختم حواسه الخمس ووعيه ، وحبس طاقته الدموية ، وختم جسده ، ولم يسمح حتى لخيط من الطاقة بالتسرب. إنه ليس على قيد الحياة ، لكنه في حالة خالدة! ” قال خبير.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما لم يتمكن عدد قليل من المزارعين الكبار من كبح رغبتهم في فحص هذا المخلوق ، . سعلوا على الفور كميات كبيرة من الدم.
كان كبار المزارعين في الجانب الأجنبي عالقين تمامًا في نوع من الذعر الذي لا شكل له. تحول الناس إلى برك من الدماء الواحدة تلو الأخرى ، لدرجة أن أحدهم انفجر مباشرة ، ومات الجسد والروح.
بو!
“ليس جيدًا ، قد تكون هناك كارثة مفاجئة أخرى!” قال أحدهم في حذر ، وشعر بأن شيئًا سيئًا سيحدث.
في تلك اللحظة ، سقط أكثر من عشرة مزارعين في إطلاق الذات الذات على الأرض. لقد كانوا أقوى الأفراد في هذه المجموعة من المزارعين ، ومهاراتهم تجعلهم جريئين ، ويرغبون في اقتحام هذا المكان واستكشافه.
لم يكن رأس تمساح ، ولم يكن أي نوع آخر من الحيوانات الشرسة. كان في الواقع نوع من التنين!
نتيجة لذلك ، شعروا على الفور أن هناك فرنًا فضيًا كبيرًا في الأمام ، شاهق في هذا العالم. وبدا أن بحر روحهم وأجسادهم وأجزاء أخرى قد اشتعلت فيها النيران ، وأصيبوا جميعًا بجروح خطيرة.
أشيع أن هناك وحشًا قديمًا نائمًا في غابة الوحوش السماوية ، وقوته لا مثيل لها ، ووجود نهائي سيعبد جميع الوحوش السماوية.
كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره! مجرد فحص هذا المخلوق خلق مثل هذا الارتداد الخطير. لم يُسمح لهم بالتعبير عن أي أفكار سيئة تجاهه.
لقد كان بلا شك هذا الوحش القديم!
علاوة على ذلك ، عندما نظر الجميع إلى هذا المخلوق ، بدا أن ضغطًا كبيرًا قد نزل على هذا المكان ، مما جعل الجميع يرتجفون.
لم يكن رأس تمساح ، ولم يكن أي نوع آخر من الحيوانات الشرسة. كان في الواقع نوع من التنين!
بوتونج!
كان هناك من أراد المقاومة ، ولم يرغب في الانحناء. في النهاية ، انطلق صوت خفيف ، وانكسر جسده ، وسقط في بركة من الدم ، وقتل على الفور.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين لم يتمكنوا من التحكم في أنفسهم ، وركعوا بشكل مباشر. كان هذا لا إراديًا تمامًا ، نوع من الحركة الغريزية لأجسادهم ، كلهم انحنوا نحو ذلك المخلوق.
كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما لم يتمكن عدد قليل من المزارعين الكبار من كبح رغبتهم في فحص هذا المخلوق ، . سعلوا على الفور كميات كبيرة من الدم.
“ليس جيدًا ، قد تكون هناك كارثة مفاجئة أخرى!” قال أحدهم في حذر ، وشعر بأن شيئًا سيئًا سيحدث.
هل يمكن أن يكون وجودًا أكثر قدمًا؟ ربما حدث شيء غير متوقع في وقت مبكر جدًا ، و فاتته المعركة النهائية للعصر العظيم الأخير؟
“كيف يمكن أن يكون مثل هذا ؟!” في تلك اللحظة ، اندلع العديد من الخبراء في العرق البارد. كان الأمر كما لو كانوا يواجهون أعلى حاكم في العالم ، وشعروا أنهم مضطرون إلى السجود في العبادة.
عندما فكر في هذه الأشياء ، أصبح وجه شي هاو أبيض بالكامل. كان ذلك لأنه تذكر بوضوح أنه عندما دخل للتو في غابة الوحوش السماوية ، سمع هدير وحش مرعب. في ذلك الوقت ، رأى وحشًا قديمًا يزأر في أعماق الغابة ، و الصوت يمزق السماء.
كان هناك من أراد المقاومة ، ولم يرغب في الانحناء. في النهاية ، انطلق صوت خفيف ، وانكسر جسده ، وسقط في بركة من الدم ، وقتل على الفور.
كان على المرء أن يفهم أنهم كانوا ينظرون فقط إلى هذا المخلوق ، ولا يتخذون أي إجراء على الإطلاق ، ويرغبون فقط في التحقيق في أسراره قليلاً ، ومع ذلك كان بالفعل على هذا النحو.
كان هناك عدد قليل فقط من الناس ما زالوا واقفين ، لكن تعبيراتهم كانت شاحبة وغير سارة إلى أقصى الحدود.
لم يكن هذا المخلوق طبيعيًا بالتأكيد ، كان هذا شيئًا يمكن لأي شخص رؤيته من نظرة واحدة.
“لا تنظر إلى ذلك! بعبارة أخرى ، لا تحاول فحصه ، وإلا فسنموت جميعًا! ” زأر فرد قوي ، محذرًا الجميع.
“إنه ليس في حالة سكون دائم ، بل استيقظ قبل يومين! هذا يعني أنه قد يستيقظ في أي وقت! ” عندما فكر في هذا ، ارتجف شي هاو من الخوف.
كان كبار المزارعين في الجانب الأجنبي عالقين تمامًا في نوع من الذعر الذي لا شكل له. تحول الناس إلى برك من الدماء الواحدة تلو الأخرى ، لدرجة أن أحدهم انفجر مباشرة ، ومات الجسد والروح.
“أعرف من هو ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها!”
ما مدى رعب هذا الشيء؟
السلاح المطعون في رأسه كان بالتأكيد رمحًا خالدًا. على الرغم من أنه قد صدأ ، إلا أنه لا يزال يطلق الطاقة الخالدة.
كان على المرء أن يفهم أنهم كانوا ينظرون فقط إلى هذا المخلوق ، ولا يتخذون أي إجراء على الإطلاق ، ويرغبون فقط في التحقيق في أسراره قليلاً ، ومع ذلك كان بالفعل على هذا النحو.
كانت هذه عملية لا يمكن السيطرة عليها تمامًا.
“لقد ختم حواسه الخمس ووعيه ، وحبس طاقته الدموية ، وختم جسده ، ولم يسمح حتى لخيط من الطاقة بالتسرب. إنه ليس على قيد الحياة ، لكنه في حالة خالدة! ” قال خبير.
“لا تنظر إلى ذلك! بعبارة أخرى ، لا تحاول فحصه ، وإلا فسنموت جميعًا! ” زأر فرد قوي ، محذرًا الجميع.
الآن ، لم يعد بإمكانهم مطاردة شي هاو بعد الآن ، كلهم يفكرون فقط في البقاء على قيد الحياة.
“ما نوع هذا المخلوق؟” عندما لم يعودوا ينظرون إليه ، لم يعد الجميع يعانون من هذا الضغط ، واختفى الشعور بتدمير الذات.
كان ذلك لأن الجميع كانوا في خطر. كان هذا تغييرًا مروعًا في الموقف ، حيث جاء فجأة ، مخلوق يحتضر كاد أن يجعلهم يسقطون في الجحيم.
خفض رأسه ، وفكر. حتى المخلوقات الأجنبية لم تتعرف عليه ، فقط سمعوا بعض الشائعات ، وأثبت كم كان قديمًا. ربما كان قديمًا جدًا لدرجة أنه فوت الحرب النهائية!
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ لقد ختم نفسه بالفعل تمامًا ، فلماذا لا يزال هناك خطر على حياتنا؟ ” كان من الصعب تصديق هذا .
“ليس على قيد الحياة حق ، هذه حالة القرب من الموت. لن يتسرب أدنى جزء من الحياة ، في أعمق حالة من النوم “. احدهم قال.
“هذا ما هو عليه بالضبط ، ولأن الأمور على هذا النحو بالتحديد هو أمر مرعب. إذا لم ننظر اليه أو نفكر فيه ، فلن يكون هناك أي خطر. إذا لم تصدقوني جميعًا ، فجربوا ذلك بأنفسكم “.
لم يكن رأس تمساح ، ولم يكن أي نوع آخر من الحيوانات الشرسة. كان في الواقع نوع من التنين!
بعد فترة وجيزة ، هدأ بعض الناس. بعد أن تركهم ظل الموت ، لم يعودوا مصابين بالذعر.
“رقم اثنين تحت السماء ؟!” شخص ما لا يسعه إلا أن يصرخ.
فعل الجميع هذا و أطلقوا جميعا نفسا من الراحة. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا الآن. إذا لم يكن هناك شخص يدرك ذلك ويذكر الجميع ، لكانت كارثة كبيرة حقًا.
السلاح المطعون في رأسه كان بالتأكيد رمحًا خالدًا. على الرغم من أنه قد صدأ ، إلا أنه لا يزال يطلق الطاقة الخالدة.
تحت الجبل ، كان جسد شي هاو بأكمله مغطى بالعرق. لقد كان بعيدًا جدًا عن المزارعين الأجانب ، لكنه الآن كاد يموت أيضًا.
“عالم زراعة هذا المخلوق لا يمكن تصوره ، وربما يمكن مقارنته بأولئك الموجودين في ذروة عالمنا!” قال احدهم .
فقط عندما حرر نفسه من هذه الحالة العقلية ، ولم يعد ينتبه لهذا المخلوق ، فعل كل شيء بالعكس.
“ما نوع هذا المخلوق؟” عندما لم يعودوا ينظرون إليه ، لم يعد الجميع يعانون من هذا الضغط ، واختفى الشعور بتدمير الذات.
شرب بضع قطع من السائل الذهبي . كان هذا هو الإكسير الثمين الذي أخرجه من سلسلة جبال الدواء السماوي ، هذا الإكسير يساعده على التعافي الآن.
أي نوع من المخلوقات كان هذا بالضبط؟ كانت طاقة حياته مقيدة ، كما لو كان متحجر تمامًا ، يطفو في الهواء ، لكنه لا يزال يجعل المرء يشعر بالخوف.
“عالم زراعة هذا المخلوق لا يمكن تصوره ، وربما يمكن مقارنته بأولئك الموجودين في ذروة عالمنا!” قال احدهم .
“أعرف من هو ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها!”
كان في حالة سبات ، دمه مختوم كما لو كان ميتًا. استنادًا إلى المنطق الطبيعي ، لا ينبغي أن يكون مختلفًا عن قطعة من الصخر ، ولكن في الوقت الحالي ، لا يزال يمثل خطرًا يهدد الحياة.
لقد شكوا حقًا في ما إذا كان هذا وجودًا مرعبًا من العصر العظيم الأخير الذي لم يمت بعد . قد يكون يتعافى من إصاباته!
“ليس على قيد الحياة حق ، هذه حالة القرب من الموت. لن يتسرب أدنى جزء من الحياة ، في أعمق حالة من النوم “. احدهم قال.
“الأسد الشجاع!” صدم شي هاو.
“بمجرد أن يستيقظ ، سنموت جميعًا. لا أحد يستطيع تحمل هذا النوع من الضغط ، الجميع سينفجر على الفور حتى الموت! ” قال أحد كبار السن بصوت ثقيل.
في تلك اللحظة ، سقط أكثر من عشرة مزارعين في إطلاق الذات الذات على الأرض. لقد كانوا أقوى الأفراد في هذه المجموعة من المزارعين ، ومهاراتهم تجعلهم جريئين ، ويرغبون في اقتحام هذا المكان واستكشافه.
أصبحت تعابير الجميع غير سارة ، لأنهم فوجئوا حقًا.
كان من الصعب أن نتخيل أنه حتى مخلوق بهذه القوة سيتم قمعه وحبسه من قبل شخص ما!
لقد شكوا حقًا في ما إذا كان هذا وجودًا مرعبًا من العصر العظيم الأخير الذي لم يمت بعد . قد يكون يتعافى من إصاباته!
“الأسد الشجاع!” صدم شي هاو.
سمع شي هاو من بعيد هذه الكلمات ، موجات عظيمة تتصاعد في ذهنه. طالما استيقظ هذا المخلوق ، سينفجر جميع المزارعين العظماء في عالم إطلاق الذات حتى الموت ، ويفقدون حياتهم بشكل مباشر؟
“أعرف من هو ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها!”
كان هذا مرعبًا جدًا! فقط ما مدى قوته؟
توقف الجميع. صُدموا جميعًا ، وشعروا أن هذا لا يمكن تصوره ، وهم يحدقون في هذه الأرض المحظورة!
عندما فكر في هذه الأشياء ، أصبح وجه شي هاو أبيض بالكامل. كان ذلك لأنه تذكر بوضوح أنه عندما دخل للتو في غابة الوحوش السماوية ، سمع هدير وحش مرعب. في ذلك الوقت ، رأى وحشًا قديمًا يزأر في أعماق الغابة ، و الصوت يمزق السماء.
توقف الجميع. صُدموا جميعًا ، وشعروا أن هذا لا يمكن تصوره ، وهم يحدقون في هذه الأرض المحظورة!
لقد كان بلا شك هذا الوحش القديم!
“الأسد الشجاع!” صدم شي هاو.
في ذلك الوقت ، على الرغم من أنه كان بعيدًا ، كان هذا المخلوق مهيبًا ومرعبًا للغاية. رأى شي هاو مخططًا ضبابيًا فقط ، لكن لم يكن هناك خطأ في ذلك.
“عالم زراعة هذا المخلوق لا يمكن تصوره ، وربما يمكن مقارنته بأولئك الموجودين في ذروة عالمنا!” قال احدهم .
“إنه ليس في حالة سكون دائم ، بل استيقظ قبل يومين! هذا يعني أنه قد يستيقظ في أي وقت! ” عندما فكر في هذا ، ارتجف شي هاو من الخوف.
لقد شكوا حقًا في ما إذا كان هذا وجودًا مرعبًا من العصر العظيم الأخير الذي لم يمت بعد . قد يكون يتعافى من إصاباته!
“ما نوع هذا المخلوق؟” عندما لم يعودوا ينظرون إليه ، لم يعد الجميع يعانون من هذا الضغط ، واختفى الشعور بتدمير الذات.
بالطبع ، لم يكن هناك أي حال من الأحوال أنه كان أكل النمل ، ولم يكن تمساحًا قديمًا. كان هناك زوج من قرون التنين على رأسه ، ورأسه يشبه إلى حد كبير التنين الحقيقي.
كان هذا بالضبط سبب تجرؤهم على التحدث بهدوء ، وطرح الأسئلة مرة أخرى.
لقد كان بلا شك هذا الوحش القديم!
ترك هذا شي هاو مصدوما. إذا كان مخلوق بهذه القوة لم يأت من الجانب الآخر ، فهل ينتمي إلى السماوات التسع؟ في ذلك الوقت ، ألم يحارب الجانب الآخر؟
كان هناك عدد قليل فقط من الناس ما زالوا واقفين ، لكن تعبيراتهم كانت شاحبة وغير سارة إلى أقصى الحدود.
هل يمكن أن يكون وجودًا أكثر قدمًا؟ ربما حدث شيء غير متوقع في وقت مبكر جدًا ، و فاتته المعركة النهائية للعصر العظيم الأخير؟
“هذا ما هو عليه بالضبط ، ولأن الأمور على هذا النحو بالتحديد هو أمر مرعب. إذا لم ننظر اليه أو نفكر فيه ، فلن يكون هناك أي خطر. إذا لم تصدقوني جميعًا ، فجربوا ذلك بأنفسكم “.
لم يكن هذا المخلوق طبيعيًا بالتأكيد ، كان هذا شيئًا يمكن لأي شخص رؤيته من نظرة واحدة.
“رقم اثنين تحت السماء ؟!” شخص ما لا يسعه إلا أن يصرخ.
كانت مقيد بسلسلة مرعبة ، مقيد في مكانه .
ومع ذلك ، بغض النظر عما إذا كانت مخلوقات الممر الإمبراطوري أو الجانب الآخر ، فإن القليل منهم يعرفون أصوله الحقيقية.
السلاح المطعون في رأسه كان بالتأكيد رمحًا خالدًا. على الرغم من أنه قد صدأ ، إلا أنه لا يزال يطلق الطاقة الخالدة.
لقد شكوا حقًا في ما إذا كان هذا وجودًا مرعبًا من العصر العظيم الأخير الذي لم يمت بعد . قد يكون يتعافى من إصاباته!
لقد كانت بهذه القوة ، فلماذا لم يسحب هذا الرمح؟
“هذا ما هو عليه بالضبط ، ولأن الأمور على هذا النحو بالتحديد هو أمر مرعب. إذا لم ننظر اليه أو نفكر فيه ، فلن يكون هناك أي خطر. إذا لم تصدقوني جميعًا ، فجربوا ذلك بأنفسكم “.
أم يقال ، أن روحه البدائية ثقبت حتى الموت؟
“ما نوع هذا المخلوق؟” عندما لم يعودوا ينظرون إليه ، لم يعد الجميع يعانون من هذا الضغط ، واختفى الشعور بتدمير الذات.
“صحيح ، هناك شيء خاطئ في ذلك. على الرغم من أنه استبدادي ويتحدى السماء ، إلا أنه لا يزال مقيدًا هنا بالسلاسل السماوية. قد يكون هذا الرمح الخالد الدموي أحد أدوات الختم! ” وصل الخبراء الأجانب إلى هذا الاستنتاج.
في تلك اللحظة ، سقط أكثر من عشرة مزارعين في إطلاق الذات الذات على الأرض. لقد كانوا أقوى الأفراد في هذه المجموعة من المزارعين ، ومهاراتهم تجعلهم جريئين ، ويرغبون في اقتحام هذا المكان واستكشافه.
كان من الصعب أن نتخيل أنه حتى مخلوق بهذه القوة سيتم قمعه وحبسه من قبل شخص ما!
السلاح المطعون في رأسه كان بالتأكيد رمحًا خالدًا. على الرغم من أنه قد صدأ ، إلا أنه لا يزال يطلق الطاقة الخالدة.
ضيق شي هاو عينيه ، ولم يجرؤ على النظر إلى هذا المخلوق القديم لفترة طويلة. لقد ألقى نظرة سريعة عليه فقط. لقد كان قريبًا جدًا ، وكان هذا مرعبًا. مجرد التفكير في الأمر أثناء النظر إليه قد يؤدي إلى انفجار جسد المرء!
ضيق شي هاو عينيه ، ولم يجرؤ على النظر إلى هذا المخلوق القديم لفترة طويلة. لقد ألقى نظرة سريعة عليه فقط. لقد كان قريبًا جدًا ، وكان هذا مرعبًا. مجرد التفكير في الأمر أثناء النظر إليه قد يؤدي إلى انفجار جسد المرء!
خفض رأسه ، وفكر. حتى المخلوقات الأجنبية لم تتعرف عليه ، فقط سمعوا بعض الشائعات ، وأثبت كم كان قديمًا. ربما كان قديمًا جدًا لدرجة أنه فوت الحرب النهائية!
تحت الجبل ، كان جسد شي هاو بأكمله مغطى بالعرق. لقد كان بعيدًا جدًا عن المزارعين الأجانب ، لكنه الآن كاد يموت أيضًا.
“أعرف من هو ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها!”
فعل الجميع هذا و أطلقوا جميعا نفسا من الراحة. لقد كان الأمر خطيرًا جدًا الآن. إذا لم يكن هناك شخص يدرك ذلك ويذكر الجميع ، لكانت كارثة كبيرة حقًا.
تحدث خبير في الغابة الجبلية. تألق الضوء الذهبي . مشى أسد ذهبي ، شرسًا ومذهلًا ، يسير في هذا الاتجاه.
في تلك اللحظة ، سقط أكثر من عشرة مزارعين في إطلاق الذات الذات على الأرض. لقد كانوا أقوى الأفراد في هذه المجموعة من المزارعين ، ومهاراتهم تجعلهم جريئين ، ويرغبون في اقتحام هذا المكان واستكشافه.
“الأسد الشجاع!” صدم شي هاو.
تحدث خبير في الغابة الجبلية. تألق الضوء الذهبي . مشى أسد ذهبي ، شرسًا ومذهلًا ، يسير في هذا الاتجاه.
لقد لاحظ شيئًا. جاءت سلالة الأسد الشجاع من السماوات التسع والأراضي العشر ، ولكن تمردت لاحقًا ، وانشقت إلى الجانب الآخر ، مما أسفر عن مقتل أولئك من جانبها.
ترك هذا شي هاو مصدوما. إذا كان مخلوق بهذه القوة لم يأت من الجانب الآخر ، فهل ينتمي إلى السماوات التسع؟ في ذلك الوقت ، ألم يحارب الجانب الآخر؟
تعرف الأسد الشجاع على هذا المخلوق ، لذلك كانت هناك فرصة كبيرة أن يكون هذا الوحش القديم على وجه التحديد شخصية عظيمة من السماوات التسع والأراضي العشر!
أم يقال ، أن روحه البدائية ثقبت حتى الموت؟
كانت الطاقة الخالدة ، وضوء الفوضى البدائية ، وغيرها كلها مشاهد غير منتظمة ناتجة عن وجوده هنا لفترة طويلة!
