ظروف مذهلة
ظروف مذهلة
الآن بعد أن زرع جسدًا خالد هنا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الجميع بهدوء. حتى لو كان محاطًا بالجميع ، كان لا يزال مليئًا بالثقة.
سرت قشعريرة في فروة رأس الأسد الشجاع. كان هذا هوانغ وحشيًا جدًا ، هل يرغب في أكله حقًا؟
ظروف مذهلة
كان خائفا بعض الشيء. بالنسبة لمخلوق من مكانته ، فقد كان في المرتبة الثانية بعد عشائر الإمبراطور ، متجاوزًا العديد من عشائر الملك. إذا تم التعامل معه كطعام ، فهذا كان مزحة حقًا.
نظر إليه شي هاو بهدوء ، ولم يتحرك.
“أنت …” كان الأسد الشجاع مصدومًا وغاضبًا ، وفي نفس الوقت كان خائفًا بعض الشيء. كان الأكل نهاية أسوء من الموت.
“أنت …” كان الأسد الشجاع مصدومًا وغاضبًا ، وفي نفس الوقت كان خائفًا بعض الشيء. كان الأكل نهاية أسوء من الموت.
كاتشا!
ومع ذلك ، عندما شعر أنه قوي بشكل لا يضاهى ، قادر على تمزيق شي هاو بسهولة ، في النهاية ، تعرض لضربة خطيرة أخرى ، قوتهاط قد تبعثرت بكف واحد من شي هاو ، وسقط مباشرة إلى الهاوية.
سمع صوت كسر العظام. شعر الأسد بألم شديد من ذيله ، ذيل الأسد الذهبي اللامع بالكامل قد كسر بالفعل ، حطمه شي هاو ، مما جعله يشعر بالخجل والغضب. كان هذا حقا إذلالا كبيرا.
الوجه. لم يعد يحاول فعل أشياء عديمة الفائدة.
كان ذلك مخزيًا للغاية! الطرف الآخر كان مجرد وحش. في الوقت الحالي ، لا يمكن أن ينافسه على الإطلاق ، وليس خصمه على الإطلاق.
هذا جعل وجوه الشباب تتحول تمامًا إلى بياض الثلج. أصبحت قوة هوانغ أقوى ، وتجاوزت لفترة طويلة ما يمكنهم التعامل معه ، فقط هجمات شخصيات الجيل الأكبر سناً ستنفع ضده.
الآن فقط ، هاجم تحت الماء بشكل محموم ، وفعل كل ما في وسعه للقتال ، وخاض صراعًا بين الحياة والموت ، لكن جسد هوانغ كان قويًا وغير قابل للكسر. لم يستطع فعل أي شيء له.
في الماضي ، فقط عشيرة غو و العنقاء الدموي وعشائر محددة أخرى يمكن أن تكون هكذا ، لا ينحنون أمام عشائر الإمبراطور ، لهم أوضاع مماثلة.
بالنسبة للأسد الشجاع الذي قام للتو بتشكيل جسمه الذهبي القوي ، كانت هذه ضربة عقلية عظيمة.
“ليس جيدًا ، اسرعوا وتراجعوا!” شعر الشيخ ذو الجلباب وأظلمت وجوه والآخرون بشيء ما ، واصبحت وجوههم على الفور رمادًا ، وكانوا جميعًا خائفين. زأروا وهربوا نحو المسافة.
كان أعظم حظ ومكاسب طبيعية له في بركة التناسخ هو تنقية الجسد ، والولادة من جديد ، والقيام بتطور نهائي. ومع ذلك ، بعد أن حصل للتو على النتائج ، وأصبح أقوى ما كانت عليه على الإطلاق ، فقد خسر ، علاوة على ذلك ، بشكل بائس للغاية ، هُزم تمامًا.
لم يعير شي هاو أي اهتمام للجميع ، وبدلاً من ذلك خفض رأسه نحو الأسد الذهبي ، محاولًا معرفة ما يجب فعله به. قال : رأس الأسد مقلي على نار هادئة ؟ هذا في الحقيقة ليس مجرد اسم ، بل هو طبق رائع حقًا. ضلوع أسد مقلية ، مطبوخة بنسبة سبعين في المائة ، لا ينبغي أن يكون الطعم سيئًا للغاية “.
بوتونج!
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. عندما رأى الأسد الذهبي ، تذكر صديقًا قديمًا ، ذلك الأخ المحلف عندما كان صغيرًا ، وبالتحديد الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة في العالم السفلي.
تناثر الماء. ظهر شي هاو على السطح حاملاً الأسد الذهبي الضخم بينما كان يواجه الجميع. كان هذا المشهد شديد الاستبداد. كانت عيناه مثل البرق البارد ، ممسكًا بهذا الأسد الذي أرهب الجيل الشاب الأجنبي مثل حمل كلب ميت ، وعامله تمامًا كعنصر.
“هوانغ ، هل تعرف نوع النهاية التي ستختبرها؟” صرخ أحد كبار السن محدقاً في الشاب في البحيرة.
هذا جعل وجوه الشباب تتحول تمامًا إلى بياض الثلج. أصبحت قوة هوانغ أقوى ، وتجاوزت لفترة طويلة ما يمكنهم التعامل معه ، فقط هجمات شخصيات الجيل الأكبر سناً ستنفع ضده.
“معك وحدك ، لكنك ما زلت تجرؤ على التباهي بلا خجل ؟!” تحدث أحدهم ، فضحك غاضبًا من هذه الكلمات.
ظهر شي هاو الآن بالكامل على السطح. بعد زراعة جسد خالد هنا ، أصبح أكثر راحة. اجتاح عينيه على الجميع.
“ماذا تريد أن تقول؟ عليك فقط أن تقول ما تريد قوله مباشرة “. ظهر تلميح من السخرية على زوايا شفاه شي هاو.
“هوانغ ، هل تعرف نوع النهاية التي ستختبرها؟” صرخ أحد كبار السن محدقاً في الشاب في البحيرة.
“ليس جيدًا ، اسرعوا وتراجعوا!” شعر الشيخ ذو الجلباب وأظلمت وجوه والآخرون بشيء ما ، واصبحت وجوههم على الفور رمادًا ، وكانوا جميعًا خائفين. زأروا وهربوا نحو المسافة.
“شيء قديم وقح ، من الأفضل ألا تهددني!” ألقى شي هاو كلمات قوية مباشرة. حتى الآن ، كان الجيش الأجنبي يلاحقه طوال الوقت ، فهل كان هناك ما هو أسوأ من هذا؟
كان يقيم الوضع الحالي.
لقد وصلوا منذ فترة طويلة إلى نقطة لن يتوقفوا فيها حتى يموت جانب واحد ، ما هو طريق التراجع الذي يمكن التحدث عنه؟ لم يهتم بما كان عليه موقف الطرف الآخر على الإطلاق.
الوجه. لم يعد يحاول فعل أشياء عديمة الفائدة.
الآن بعد أن زرع جسدًا خالد هنا ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الجميع بهدوء. حتى لو كان محاطًا بالجميع ، كان لا يزال مليئًا بالثقة.
ومع ذلك ، عندما شعر أنه قوي بشكل لا يضاهى ، قادر على تمزيق شي هاو بسهولة ، في النهاية ، تعرض لضربة خطيرة أخرى ، قوتهاط قد تبعثرت بكف واحد من شي هاو ، وسقط مباشرة إلى الهاوية.
كان يقيم الوضع الحالي.
“أنت …” كان الأسد الشجاع خجولًا وغاضبًا. حقًا لم يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك الكثير من غريبي الأطوار في نفس الجيل ، لقد قمعه لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع رأسه.
“أنت تغازل الموت ، بالتأكيد لن تنجو!” صرخ أحدهم.
صُدم الجميع ، لأن الجميع أدرك جيدًا مدى صدمة الظروف التي منحها هذا الشيخ.
“انتظر!” رفع الشيخ ذو الجلباب الفضي يده ، ولم يترك الآخرين يتصرفون بانفعال شديد. كشف عن ابتسامة باهتة ، مظر نحو شي هاو وقال: “مواهبك وإنجازاتك هي أشياء يمكن للجميع رؤيتها ، إنها حقًا شيء لا يسع المرء إلا الإعجاب بها!”
“الجامح!” أظلم وجه الشيخ ذو الرداء الفضي. بما أن الإقناع لم ينجح ، فلا فائدة من حفظ
نظر إليه شي هاو بهدوء ، ولم يتحرك.
الآن ، تم منح هذا المنصب الرفيع لشاب واحد كان في العشرين من عمره. هذا فاق خيالهم.
“أيها الشاب ، أن تُدفن في الممر الإمبراطوري أمر مؤسف للغاية ، فلن يكون لديك أي مصير أبدًا مع الداو الخالد. عليك أن تفهم أن البيئة هناك شريرة للغاية ، ولا تسمح بتحقيق الخلود على الإطلاق “. قال الشيخ ذو الجلباب الفضي.
كان خائفا بعض الشيء. بالنسبة لمخلوق من مكانته ، فقد كان في المرتبة الثانية بعد عشائر الإمبراطور ، متجاوزًا العديد من عشائر الملك. إذا تم التعامل معه كطعام ، فهذا كان مزحة حقًا.
“ماذا تريد أن تقول؟ عليك فقط أن تقول ما تريد قوله مباشرة “. ظهر تلميح من السخرية على زوايا شفاه شي هاو.
“ماذا تريد أن تقول؟ عليك فقط أن تقول ما تريد قوله مباشرة “. ظهر تلميح من السخرية على زوايا شفاه شي هاو.
“مع مواهبك ، في السماوات التسع ، ستكون بلا شك مثل اللآلئ أمام الخنازير. إذا كنت على استعداد للانشقاق إلى جانبنا ، فستكون حياتك مليئة بالتألق اللامتناهي ، تاركًا وراءك اسمًا خالدًا في التاريخ “. كان الشيخ ذو الجلباب الفضي يتكلم هكذا في الواقع.
ألقى نظرة على شي هاو ، ثم تابع ، “إذا انضممت إلى جانبنا ، وقطعت قسمًا عظيمًا لداو الدم ، فإن إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود ، يومًا ما ستصبح ملكًا ، وتصبح سلفًا. علاوة على ذلك ، يمكننا أن نعدك بوضوح أنه حتى لو لم تكن قوتك الحالية كافية لتخويف الجميع ، طالما أنك على استعداد للمجيء ، فسوف نسمح لك على الفور بتأسيس عشيرة قوية ، عشيرة عظيمة تنتمي لك وحدك . ستتجاوز أعراق الملوك العادية ، عرق لا يحتاج إلى الانحناء أمام عشائر الإمبراطور! ”
“أنت تفكر كثيرًا !” لم يقل شي هاو سوى هذه الجملة الباردة. كيف يمكن أن ينشق مثل سلالة الأسد الشجاع؟
ظروف مذهلة
“فقط من خلال القدرة على رؤية العالم من خلال وجهة نظر الموقف الأعظم يمكن اعتباره حكمة حقيقية ، وسيبحث الأذكياء دائمًا عن الثروة ويتجنبون الكارثة. في المستقبل ، الممر الإمبراطوري محكوم عليه بالسقوط ، وكل من يقاوم سيموت. يجب أن تفهم نوع هذا الموقف “. قال الشيخ ذو الجلباب الفضي.
لم يعير شي هاو أي اهتمام للجميع ، وبدلاً من ذلك خفض رأسه نحو الأسد الذهبي ، محاولًا معرفة ما يجب فعله به. قال : رأس الأسد مقلي على نار هادئة ؟ هذا في الحقيقة ليس مجرد اسم ، بل هو طبق رائع حقًا. ضلوع أسد مقلية ، مطبوخة بنسبة سبعين في المائة ، لا ينبغي أن يكون الطعم سيئًا للغاية “.
ألقى نظرة على شي هاو ، ثم تابع ، “إذا انضممت إلى جانبنا ، وقطعت قسمًا عظيمًا لداو الدم ، فإن إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود ، يومًا ما ستصبح ملكًا ، وتصبح سلفًا. علاوة على ذلك ، يمكننا أن نعدك بوضوح أنه حتى لو لم تكن قوتك الحالية كافية لتخويف الجميع ، طالما أنك على استعداد للمجيء ، فسوف نسمح لك على الفور بتأسيس عشيرة قوية ، عشيرة عظيمة تنتمي لك وحدك . ستتجاوز أعراق الملوك العادية ، عرق لا يحتاج إلى الانحناء أمام عشائر الإمبراطور! ”
“هوانغ ، هل تعرف نوع النهاية التي ستختبرها؟” صرخ أحد كبار السن محدقاً في الشاب في البحيرة.
صُدم الجميع ، لأن الجميع أدرك جيدًا مدى صدمة الظروف التي منحها هذا الشيخ.
بوتونج!
ما هو عالم الزراعة الذي كان هوانغ فيه الآن؟ ومع ذلك ، ما زالوا يقدمون هذا المستوى من المكانة!
”الجامح؟ أطلق العنان لمؤخرتي! ” وبخ شي هاو مرة أخرى دون أي أثر لأدب.
في الماضي ، فقط عشيرة غو و العنقاء الدموي وعشائر محددة أخرى يمكن أن تكون هكذا ، لا ينحنون أمام عشائر الإمبراطور ، لهم أوضاع مماثلة.
تومض خيط من الضوء البارد عبر أعماق عينيه. تم سحب القوس ولكن لم يتم إطلاقه ، كان يجمع القوة ، ويستعد لإطلاق ضربة قاتلة.
الآن ، تم منح هذا المنصب الرفيع لشاب واحد كان في العشرين من عمره. هذا فاق خيالهم.
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، قاتل أيضًا ضد شخص من عائلة فرعية بدم رقيق. لم يتطابق هذا مع “نظرية سلالة الدم” التي علمها لاحقًا.
“من تعتقد نفسك جميعًا ، هل تعتقد أنك ط شوتو ، أنلان؟ ما هي المؤهلات التي لديك لمنح هذه الظروف ؟! ” سخر شي هاو. لم يتعامل مع هذا على أنه مشكلة كبيرة على الإطلاق.
الآن فقط ، هاجم تحت الماء بشكل محموم ، وفعل كل ما في وسعه للقتال ، وخاض صراعًا بين الحياة والموت ، لكن جسد هوانغ كان قويًا وغير قابل للكسر. لم يستطع فعل أي شيء له.
كان الشيخ ذو الجلباب الفضي في البداية عازمًا على القضاء على شي هاو ، لكن الآن ، كان لديه هذا الموقف ، تاركًا الآخرين مصدومين. لقد كان جادًا بشكل لا يصدق ، قائلاً ، “يمكنك استجوابنا ، ومع ذلك ، فأنا أقول إن هذا كله صحيح. لدي طرق لإثبات ذلك ، لأنني من عشيرة الإمبراطور! على الرغم من ضعف السلالة ، فلا يزال يكفي طلب مرسوم سلف قديم! ”
في الماضي ، فقط عشيرة غو و العنقاء الدموي وعشائر محددة أخرى يمكن أن تكون هكذا ، لا ينحنون أمام عشائر الإمبراطور ، لهم أوضاع مماثلة.
عندما سمع الناس هنا هذا ، صُدموا جميعًا. لم يكن مجرد كلام ، بل كان يقصده حقًا؟
“لقد كنت تحملن كل الأغبياء والجبناء لفترة طويلة لمجرد أن تندلع في هذه اللحظة؟” ما كان غير متوقع تمامًا هو أن شي هاو كان لا يزال بسيطًا للغاية ، ولا يهتم بهذا على الإطلاق.
“لقد سمعت أن سلالات عشائر الإمبراطور متسلطين ، والأعداد قليلة للغاية ، ومن الصعب إنجاب أحفاد. ومع ذلك ، بغض النظر عن العرق الذي يتزوجون به ، إذا كان هناك سليل ، في النهاية ، فإن سلالة عشيرتهم ستُورث دائمًا. لماذا دمك رقيق؟ ” سأل شي هاو ، فضولي إلى حد ما.
“أنت تفكر كثيرًا !” لم يقل شي هاو سوى هذه الجملة الباردة. كيف يمكن أن ينشق مثل سلالة الأسد الشجاع؟
لقد تغاضى تمامًا عن النقطة الرئيسية ، واهتم أكثر بهذه القضية.
“أنت …” كان الأسد الشجاع خجولًا وغاضبًا. حقًا لم يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك الكثير من غريبي الأطوار في نفس الجيل ، لقد قمعه لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع رأسه.
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، قاتل أيضًا ضد شخص من عائلة فرعية بدم رقيق. لم يتطابق هذا مع “نظرية سلالة الدم” التي علمها لاحقًا.
تحول وجه الشيخ من الأخضر إلى الأحمر ، وهو قبيح للغاية.
تحول وجه الشيخ من الأخضر إلى الأحمر ، وهو قبيح للغاية.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. عندما رأى الأسد الذهبي ، تذكر صديقًا قديمًا ، ذلك الأخ المحلف عندما كان صغيرًا ، وبالتحديد الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة في العالم السفلي.
“أيها الشاب ، يمكنني أن أعتبر هذا أنك تسخر مني. أدعوكم إلى جانبنا بإخلاص ، لكنك لم تشعر بالامتنان ، ولا يمكنك معرفة ما هو جيد أو سيء. علاوة على ذلك ، إذا كنت ترغب في ذلك ، كان بإمكاني الذهاب على الفور لإحضار مرسوم سحري لعشيرة الإمبراطور ، ومنحك عشيرة عظيمة المستوى ، لا تحتاج إلى الانحناء أمام عشائر الإمبراطور! ”
“من تعتقد نفسك جميعًا ، هل تعتقد أنك ط شوتو ، أنلان؟ ما هي المؤهلات التي لديك لمنح هذه الظروف ؟! ” سخر شي هاو. لم يتعامل مع هذا على أنه مشكلة كبيرة على الإطلاق.
“ليست هناك حاجة ، ليس لدي أي مصلحة على الإطلاق. هل تعتقد أن الجميع مثل سلالة الأسد الشجاع ، ركبهم ضعيفة ، لا يملكون الشجاعة؟ إذا كنتم تريدون مني أن أحني رأسي ، فهذا مستحيل. عندما نلتقي في ساحة المعركة المستقبلية ، سأقوم بالتأكيد بقطع أسلافك القدامى واحدًا تلو الآخر! ” قال شي هاو بحزم ، صوته مدوي وقوي ، قاسي للغاية.
ترك هذا الجميع في حالة ذهول. هذا الشاب كان مجنونًا جدًا حقًا! لقد كان مجرد شخص واحد ، ولم يحقق حتى الخلود ، ومع ذلك فهو يريد بالفعل قتل أنلان والآخرين؟ لقد بالغ حقا في تقدير قدراته!
لم يعير شي هاو أي اهتمام للجميع ، وبدلاً من ذلك خفض رأسه نحو الأسد الذهبي ، محاولًا معرفة ما يجب فعله به. قال : رأس الأسد مقلي على نار هادئة ؟ هذا في الحقيقة ليس مجرد اسم ، بل هو طبق رائع حقًا. ضلوع أسد مقلية ، مطبوخة بنسبة سبعين في المائة ، لا ينبغي أن يكون الطعم سيئًا للغاية “.
“أنت تغازل الموت ، بالتأكيد لن تنجو!” صرخ أحدهم.
تم إذلال الأسد الشجاع على الفور. كان هذا مخجل للغاية.
كان ذلك لأنه وصل منذ فترة طويلة إلى المستوى الكامل لعالم داو الفراغ ، قادرًا على اقتحام عالم قطع الذات. ومع ذلك ، من أجل إكمال الجسم الذهبي ، كان دائمًا يقمع نفسه ، ويرغب في الانتظار حتى بعد تجربة معمودية صفعات بوذا القديمة الثمانية عشر قبل أن يرتفع حقًا إلى عالم زراعة أعلى. أراد ترسيخ أساس داو الخاص به ، ليصبح أقوى.
تومض خيط من الضوء البارد عبر أعماق عينيه. تم سحب القوس ولكن لم يتم إطلاقه ، كان يجمع القوة ، ويستعد لإطلاق ضربة قاتلة.
لقد وصلوا منذ فترة طويلة إلى نقطة لن يتوقفوا فيها حتى يموت جانب واحد ، ما هو طريق التراجع الذي يمكن التحدث عنه؟ لم يهتم بما كان عليه موقف الطرف الآخر على الإطلاق.
كان ذلك لأنه وصل منذ فترة طويلة إلى المستوى الكامل لعالم داو الفراغ ، قادرًا على اقتحام عالم قطع الذات. ومع ذلك ، من أجل إكمال الجسم الذهبي ، كان دائمًا يقمع نفسه ، ويرغب في الانتظار حتى بعد تجربة معمودية صفعات بوذا القديمة الثمانية عشر قبل أن يرتفع حقًا إلى عالم زراعة أعلى. أراد ترسيخ أساس داو الخاص به ، ليصبح أقوى.
“لن أشويك ، ولن أبخر لك.” قال شي هاو. لم يكن رحمة ، بل لأنه كان لديه خطط أخرى. أراد استخدامه لتطوير الأسد الذهبي ذي الرؤوس التسعة.
الآن بعد أن تم إجباره على هذه الخطوة ، كيف يمكن أن ينزعج بهذا القدر؟
“سأمنحك فرصة ، وأدعك تحاول مرة أخرى.” قال شي هاو بهدوء.
هونغ!
ألقى نظرة على شي هاو ، ثم تابع ، “إذا انضممت إلى جانبنا ، وقطعت قسمًا عظيمًا لداو الدم ، فإن إنجازاتك المستقبلية ستكون بلا حدود ، يومًا ما ستصبح ملكًا ، وتصبح سلفًا. علاوة على ذلك ، يمكننا أن نعدك بوضوح أنه حتى لو لم تكن قوتك الحالية كافية لتخويف الجميع ، طالما أنك على استعداد للمجيء ، فسوف نسمح لك على الفور بتأسيس عشيرة قوية ، عشيرة عظيمة تنتمي لك وحدك . ستتجاوز أعراق الملوك العادية ، عرق لا يحتاج إلى الانحناء أمام عشائر الإمبراطور! ”
ثار الأسد الذهبي فجأة ، اندلع بضراوة ، وقوته مرعبة ، والفراء الذهبي يقف في النهاية ، مما صدم حتى بعض المزارعين العظماء. كانت هذه قدرة قتالية نادرة في عالم قطع الذات ، متجاوزة الأجناس الأخرى.
ما هو عالم الزراعة الذي كان هوانغ فيه الآن؟ ومع ذلك ، ما زالوا يقدمون هذا المستوى من المكانة!
“لقد كنت تحملن كل الأغبياء والجبناء لفترة طويلة لمجرد أن تندلع في هذه اللحظة؟” ما كان غير متوقع تمامًا هو أن شي هاو كان لا يزال بسيطًا للغاية ، ولا يهتم بهذا على الإطلاق.
“ليست هناك حاجة ، ليس لدي أي مصلحة على الإطلاق. هل تعتقد أن الجميع مثل سلالة الأسد الشجاع ، ركبهم ضعيفة ، لا يملكون الشجاعة؟ إذا كنتم تريدون مني أن أحني رأسي ، فهذا مستحيل. عندما نلتقي في ساحة المعركة المستقبلية ، سأقوم بالتأكيد بقطع أسلافك القدامى واحدًا تلو الآخر! ” قال شي هاو بحزم ، صوته مدوي وقوي ، قاسي للغاية.
في هذه اللحظة ، رفع كفه فقط. كان يتلألأ مثل اليشم ، ويطلق ضوءًا ذهبيًا خافتًا. ضربت الكف ، ثم تناثرت الهالة القوية التي جمعها الأسد الشجاع مباشرة!
مجرد كف واحد ، والأسد الذهبي الذي اخترق مؤقتًا عالم قطع الذات تمت إعادته إلى شكله الأصلي. كان يسعل كميات كبيرة من الدم ، وجسمه مغطى بالشقوق ، وكاد ينفجر.
ومع ذلك ، عندما شعر أنه قوي بشكل لا يضاهى ، قادر على تمزيق شي هاو بسهولة ، في النهاية ، تعرض لضربة خطيرة أخرى ، قوتهاط قد تبعثرت بكف واحد من شي هاو ، وسقط مباشرة إلى الهاوية.
“أنت …” كان الأسد الشجاع مصدومًا وخائفًا. كان هذا هوانغ قويًا جدًا ، وقوته عالية بشكل مرعب. لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه ، وصل إلى النقطة التي لم يتردد فيها حتى في الصعود إلى عالم زراعة أعلى وشن هجومًا مفاجئًا ، ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً ، فالقوة المرعبة المجمعة بقوة قد تشتت!
“هوانغ ، هل تعرف نوع النهاية التي ستختبرها؟” صرخ أحد كبار السن محدقاً في الشاب في البحيرة.
كان الجميع على الشاطئ منزعجين ، وخاصة جيل الشباب ، الذي كان عاجزين عن الكلام منذ فترة طويلة. لم يتمكنوا حتى من السخرية من شي هاو ، لأنه لم يكن لديهم وجه.
“أنت …” كان الأسد الشجاع خجولًا وغاضبًا. حقًا لم يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك الكثير من غريبي الأطوار في نفس الجيل ، لقد قمعه لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع رأسه.
“سأمنحك فرصة ، وأدعك تحاول مرة أخرى.” قال شي هاو بهدوء.
الآن ، تم منح هذا المنصب الرفيع لشاب واحد كان في العشرين من عمره. هذا فاق خيالهم.
“أنت …” كان الأسد الشجاع خجولًا وغاضبًا. حقًا لم يعتقد أبدًا أنه سيكون هناك الكثير من غريبي الأطوار في نفس الجيل ، لقد قمعه لدرجة أنه لا يستطيع حتى رفع رأسه.
“أنت …” كان الأسد الشجاع مصدومًا وخائفًا. كان هذا هوانغ قويًا جدًا ، وقوته عالية بشكل مرعب. لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه ، وصل إلى النقطة التي لم يتردد فيها حتى في الصعود إلى عالم زراعة أعلى وشن هجومًا مفاجئًا ، ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً ، فالقوة المرعبة المجمعة بقوة قد تشتت!
هوى!
سمع صوت كسر العظام. شعر الأسد بألم شديد من ذيله ، ذيل الأسد الذهبي اللامع بالكامل قد كسر بالفعل ، حطمه شي هاو ، مما جعله يشعر بالخجل والغضب. كان هذا حقا إذلالا كبيرا.
زأر ، معبرا عن غضبه. تحرك الفراء الذهبي ، وارتفع الضوء الذهبي ، وهز السماوات. كان يخترق بقوة ، ويدخل مؤقتًا إلى عالم قطع الذات مرة أخرى ، ويرغب في مهاجمة شي هاو.
سرت قشعريرة في فروة رأس الأسد الشجاع. كان هذا هوانغ وحشيًا جدًا ، هل يرغب في أكله حقًا؟
ومع ذلك ، عندما شعر أنه قوي بشكل لا يضاهى ، قادر على تمزيق شي هاو بسهولة ، في النهاية ، تعرض لضربة خطيرة أخرى ، قوتهاط قد تبعثرت بكف واحد من شي هاو ، وسقط مباشرة إلى الهاوية.
“أنت تفكر كثيرًا !” لم يقل شي هاو سوى هذه الجملة الباردة. كيف يمكن أن ينشق مثل سلالة الأسد الشجاع؟
أعطاه العدو فرصة ، وتركه يصعد إلى الذروة ، لكنها ما زال ليست منافس لهوانغ. هذا حقا جعله يشعر بالإحباط ، وشعر بالرعب!
في الماضي ، فقط عشيرة غو و العنقاء الدموي وعشائر محددة أخرى يمكن أن تكون هكذا ، لا ينحنون أمام عشائر الإمبراطور ، لهم أوضاع مماثلة.
كيف كان هذا الوحش مرعبا؟ لقد كان في الواقع قوياً في هذه الخطوة ، حيث نظر إلى عشيرة قديمة لا مثيل لها مثل مخلوقات عادية ، ولم يعلق عليه أهمية كبيرة على الإطلاق.
تناثر الماء. ظهر شي هاو على السطح حاملاً الأسد الذهبي الضخم بينما كان يواجه الجميع. كان هذا المشهد شديد الاستبداد. كانت عيناه مثل البرق البارد ، ممسكًا بهذا الأسد الذي أرهب الجيل الشاب الأجنبي مثل حمل كلب ميت ، وعامله تمامًا كعنصر.
“تنهد!”
الآن فقط ، هاجم تحت الماء بشكل محموم ، وفعل كل ما في وسعه للقتال ، وخاض صراعًا بين الحياة والموت ، لكن جسد هوانغ كان قويًا وغير قابل للكسر. لم يستطع فعل أي شيء له.
أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. عندما رأى الأسد الذهبي ، تذكر صديقًا قديمًا ، ذلك الأخ المحلف عندما كان صغيرًا ، وبالتحديد الأسد الذهبي ذو الرؤوس التسعة في العالم السفلي.
“الجامح!” أظلم وجه الشيخ ذو الرداء الفضي. بما أن الإقناع لم ينجح ، فلا فائدة من حفظ
في ذلك الوقت ، كان لا يزال شابًا ، يقوم بالعديد من الأشياء السخيفة التي تجعل المرء يشعر بالضحك والحزن. لقد غادر عندما كان لا يزال صغيراً ، فقط كم سنة مرت منذ أن غادر العالم الأدنى؟ في الوقت الحالي ، أراد حقًا العودة ، لقد افتقد قرية الحجر ، وافتقد أصدقاءه القدامى!
ترك هذا الجميع في حالة ذهول. هذا الشاب كان مجنونًا جدًا حقًا! لقد كان مجرد شخص واحد ، ولم يحقق حتى الخلود ، ومع ذلك فهو يريد بالفعل قتل أنلان والآخرين؟ لقد بالغ حقا في تقدير قدراته!
“لن أشويك ، ولن أبخر لك.” قال شي هاو. لم يكن رحمة ، بل لأنه كان لديه خطط أخرى. أراد استخدامه لتطوير الأسد الذهبي ذي الرؤوس التسعة.
ثم نظر إلى كل شخص على الشاطئ وقال ، “لقد أهدرنا بالفعل قدرًا كبيرًا من الوقت ، فلنقم بتسوية الأمور أيضًا”.
ثم نظر إلى كل شخص على الشاطئ وقال ، “لقد أهدرنا بالفعل قدرًا كبيرًا من الوقت ، فلنقم بتسوية الأمور أيضًا”.
هونغ!
“معك وحدك ، لكنك ما زلت تجرؤ على التباهي بلا خجل ؟!” تحدث أحدهم ، فضحك غاضبًا من هذه الكلمات.
ما هو عالم الزراعة الذي كان هوانغ فيه الآن؟ ومع ذلك ، ما زالوا يقدمون هذا المستوى من المكانة!
“يبدو أن عددًا قليلاً جدًا من الناس قد أتوا ، وتجمع هنا سبعون بالمائة من كبار المزارعين الذين كانوا يطاردونني. إذا تخلصت منكم جميعًا مرة واحدة ، فيمكن اعتبارها أيضًا مناسبة سعيدة “. قال شي هاو.
كان الشيخ ذو الجلباب الفضي في البداية عازمًا على القضاء على شي هاو ، لكن الآن ، كان لديه هذا الموقف ، تاركًا الآخرين مصدومين. لقد كان جادًا بشكل لا يصدق ، قائلاً ، “يمكنك استجوابنا ، ومع ذلك ، فأنا أقول إن هذا كله صحيح. لدي طرق لإثبات ذلك ، لأنني من عشيرة الإمبراطور! على الرغم من ضعف السلالة ، فلا يزال يكفي طلب مرسوم سلف قديم! ”
“الجامح!” أظلم وجه الشيخ ذو الرداء الفضي. بما أن الإقناع لم ينجح ، فلا فائدة من حفظ
مجرد كف واحد ، والأسد الذهبي الذي اخترق مؤقتًا عالم قطع الذات تمت إعادته إلى شكله الأصلي. كان يسعل كميات كبيرة من الدم ، وجسمه مغطى بالشقوق ، وكاد ينفجر.
الوجه. لم يعد يحاول فعل أشياء عديمة الفائدة.
“هناك العديد من الأرواح الباقية حول الينابيع الصفراء. الجميع ، أتمنى أن تسير رحلتكم بسلاسة “. قال شي هاو بطريقة غير مستعجلة ، كأنه أرسلهم بالفعل إلى هناك!
”الجامح؟ أطلق العنان لمؤخرتي! ” وبخ شي هاو مرة أخرى دون أي أثر لأدب.
“فقط من خلال القدرة على رؤية العالم من خلال وجهة نظر الموقف الأعظم يمكن اعتباره حكمة حقيقية ، وسيبحث الأذكياء دائمًا عن الثروة ويتجنبون الكارثة. في المستقبل ، الممر الإمبراطوري محكوم عليه بالسقوط ، وكل من يقاوم سيموت. يجب أن تفهم نوع هذا الموقف “. قال الشيخ ذو الجلباب الفضي.
“أنت مجرد لقيط صغير لا يزال نتن من لبن الأم! على الرغم من أن موهبتك ليست سيئة ، إلا أنك ما زلت غير ناضج بعض الشيء ، لكنك ما زلت تجرؤ على التباهي بلا خجل؟ لولا الاختباء في بركة التناسخ ، لكنت قتلتك منذ وقت طويل! ” قال أحدهم ببرود ، يحمل نظرة ازدراء.
هونغ!
“هناك العديد من الأرواح الباقية حول الينابيع الصفراء. الجميع ، أتمنى أن تسير رحلتكم بسلاسة “. قال شي هاو بطريقة غير مستعجلة ، كأنه أرسلهم بالفعل إلى هناك!
“أنت …” كان الأسد الشجاع مصدومًا وخائفًا. كان هذا هوانغ قويًا جدًا ، وقوته عالية بشكل مرعب. لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه ، وصل إلى النقطة التي لم يتردد فيها حتى في الصعود إلى عالم زراعة أعلى وشن هجومًا مفاجئًا ، ومع ذلك لم يكن ذلك كافياً ، فالقوة المرعبة المجمعة بقوة قد تشتت!
“ليس جيدًا ، اسرعوا وتراجعوا!” شعر الشيخ ذو الجلباب وأظلمت وجوه والآخرون بشيء ما ، واصبحت وجوههم على الفور رمادًا ، وكانوا جميعًا خائفين. زأروا وهربوا نحو المسافة.
ظروف مذهلة
في ذلك الوقت ، كان لا يزال شابًا ، يقوم بالعديد من الأشياء السخيفة التي تجعل المرء يشعر بالضحك والحزن. لقد غادر عندما كان لا يزال صغيراً ، فقط كم سنة مرت منذ أن غادر العالم الأدنى؟ في الوقت الحالي ، أراد حقًا العودة ، لقد افتقد قرية الحجر ، وافتقد أصدقاءه القدامى!
