Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1515

بلا رحمة

بلا رحمة

بلا رحمة (قاسي)

بلا رحمة (قاسي)

خمن قلة من الناس ما أراد شي هاو القيام به. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون هذا الجنون حقًا ، فكل خصلة شعر تقف على نهايتها ، وكلهم يرتجفون من أعماق عظامهم!

في هذه الأثناء ، في هذا المكان ، لم يكن لديهم أي طريقة لتمزيق السماء ، غير قادرين على عبور الفراغ ، لأن أقوى القوانين الطبيعية كانت تحمي هذا المكان. لا يمكن اختراق البوابات الفراغية.

“اهربوا ! لا تستديروا ، فقط اهربوا بعيدا قدر ما تستطيعون ! ” صرخ أحدهم. لم يكن الأمر مجرد تذكير الناس على الجبل الحجري ، بل كان نوعًا من التذكير للمزارعين المختبئين بعيدًا.

كان هذا وحشًا قديمًا لا مثيل له في الماضي ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة ، بل كان قادرًا فقط على إلقاء نظرة سريعة عليه قبل أن يستدير سريعًا. وإلا فإنهم سيتسببون في كارثة كبيرة على أنفسهم.

ومع ذلك ، هل سيكون لديهم ما يكفي من الوقت؟ بدأ بعض الناس في الذعر!

اهتزت تلك الشاهدة وأطلقت ضجيجًا ، لكن لم يكن هناك طريقة لتسقط. أطلقت رموزًا غامضة غريبة ، والسلاسل المعدنية الملفوفة حول سطحها تطلق ضوضاء عالية تصم الأذان. كانت المخلوقات التي هربت مرعوبين لدرجة أن أرواحهم ترتجف ، والشعر الناعم يقف على النهاية.

رفع شي هاو رأسه ، ونظر في الواقع في اتجاه ذلك الوحش القديم. حدق فيه مباشرة ، وكشف عن ضوء سماوي غريب. كان يحدق في ذلك “التنين الحقيقي” القديم.

خمن قلة من الناس ما أراد شي هاو القيام به. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون هذا الجنون حقًا ، فكل خصلة شعر تقف على نهايتها ، وكلهم يرتجفون من أعماق عظامهم!

على الجبل الحجري على الجانب الآخر ، كان هناك أيضًا شاهدة قبر ، عليها نقش عبارة “رقم اثنين تحت السماء”. ملفوف حولها سلسلة سميكة مؤدية إلى السماء.

كان السبب في نظرهم أن الأسد الذهبي كان متعجرفًا جدًا ، وظن أنه يتحكم بكل شيء ، وأنهى بالفعل حياة هوانغ. كان هذا بمثابة تضليل المجموعة الأخيرة لصعود الجبل أيضًا.

لقد قيدت وحشًا قديمًا. كان مظهره الخارجي مثل التمساح القديم ، وعلى ظهره زوج من الأجنحة السماوية وقرون التنين على رأسه. كان جسده كله مغطى بقشور فضية ، هالة تهز الروح تنطلق من جسده.

هوى!

إذا حدق أحد فيه ، فسيشعر كما لو أن روح تتفكك!

أطلق شي هاو على الفور هديرًا ، وأطلق موجات صوتية مرعبة ليضرب الجبال التي أمامه. لم يهاجم حقًا بشكل مباشر ، لكن هذا كان بالتأكيد يزعج نوم الوحش القديم.

كان هذا وحشًا قديمًا لا مثيل له في الماضي ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة ، بل كان قادرًا فقط على إلقاء نظرة سريعة عليه قبل أن يستدير سريعًا. وإلا فإنهم سيتسببون في كارثة كبيرة على أنفسهم.

في تلك اللحظة ، اجتاح هالة لا مثيل لها السماء والأرض ، مما أدى إلى تجميد أرواح الجميع ، وقطع اتصالهم بأجسادهم.

الآن ، فتح شي هاو فمه ، في الواقع على وشك الزئير هنا ، يستعد لاستخدام فن صوت سماوي لإيقاظ هذا الوحش القديم!

حمل وجه الأسد الذهبي تعبيرا عن الأسف. كان جسده صلبًا ، بؤبؤ عينه الذهبي مليء بالصدمة والخوف. لقد أصبح الآن جامدًا تمامًا ، حيث تم جره مثل قطعة من الخشب الميت.

كان هذا جنونيًا للغاية ، فاق توقعات الجميع.

“عرق التنين القديم مستبد لا مثيل له ، يرجى اتخاذ إجراء ، اقتل هذه المجموعة من الأفراد الأشرار!” كان هذا الزئير الأخير لشي هاو. ثم جر الأسد معه إلى قاع البحيرة.

كان ذلك لأنه حتى لو أراد أن يموت ، فلا ينبغي له أن يختار القيام بذلك. سيموت بدون جثة كاملة! مجرد إيقاظ هذا الوحش القديم من شأنه أن يتسبب في انهيار السماوات وانهيار الأرض. لم تكن هناك مخلوقات يمكنها البقاء على قيد الحياة دون أن تصاب بأذى في ظل هذا النوع من التقلبات ، ومن المحتمل أن ينفجر معظمهم إلى أشلاء.

الآن ، فتح شي هاو فمه ، في الواقع على وشك الزئير هنا ، يستعد لاستخدام فن صوت سماوي لإيقاظ هذا الوحش القديم!

لقد أصيب المزارعون العظماء في عالم إطلاق الذات بالرعب حتى عندما كان نائمًا ، ولم يجرؤوا على مواجهته ، ناهيك عن الاستيقاظ!

كان ذلك لأنه كان يعرف نهاية هؤلاء الأشخاص حتى دون أن يراها بنفسه.

“هوانغ مجنون ، لقد أصيب بالفعل بالجنون!”

بو!

“ألا يريد أن يعيش بعد الآن؟ ليس الأمر وكأنه في وضع يائس ، فلماذا يريد أن يأخذنا جميعًا معه ؟! ” وبخ شخص ما ، وشعر بالخوف وعدم الرغبة.

كان كل ذلك لأنه في اللحظة الحاسمة ، تم نقل الأخبار من قمة الجبل بأن الأسد الذهبي قد استوعب كل شيء ، وكان هوانغ قد مات بالفعل ، والجثة غرقت في قاع البحيرة التي سارعوا إلى هنا.

كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للشيخ ذو الجلباب الفضي ، فقد كان حذرًا بالفعل بما فيه الكفاية ، ولم يصعد من قبل إلى الجبل الحجري ، ولم يصعد إلا بعد التأكد من سقوط شي هاو في قاع البحيرة. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زال يتعرض للخداع.

“من يمكن لومه؟ لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا! ”

في الواقع ، كانت هناك مجموعة كبيرة ظلوا حذرين. في السابق ، كانوا جميعًا يبقون بعيدًا عن منطقة الغابات الجبلية هذه.

ومع ذلك ، كيف يمكنه التوقف الآن؟ اندفعت طاقة الدم إلى السماء ، وشعره الأسود الطويل الكثيف يرفرف ، وعيناه باردتان. أطلق زئيرًا عظيمًا ، هزّ السماء والأرض.

كان كل ذلك لأنه في اللحظة الحاسمة ، تم نقل الأخبار من قمة الجبل بأن الأسد الذهبي قد استوعب كل شيء ، وكان هوانغ قد مات بالفعل ، والجثة غرقت في قاع البحيرة التي سارعوا إلى هنا.

“هوانغ مجنون ، لقد أصيب بالفعل بالجنون!”

هوى!

هوى!

أطلق شي هاو على الفور هديرًا ، وأطلق موجات صوتية مرعبة ليضرب الجبال التي أمامه. لم يهاجم حقًا بشكل مباشر ، لكن هذا كان بالتأكيد يزعج نوم الوحش القديم.

كان هناك شخص آخر انفجرت عظام جبهته ، وكانت المسافة بين حواجبه تقطر بالدم. عندما كافحت الروح البدائية ، تحولت مباشرة إلى كميات كبيرة من الضوء متعدد الألوان ، منتشرة في الجو مثل مطر الضوء.

“هوانغ ، لا تفعل هذا! خلاف ذلك ، سوف تموت أيضا! ” كانت وجوه بعض الناس شاحبة كالثلج ، يصرخون بصوت عالٍ محاولين إيقافه عن فعل ذلك.

في ذلك المكان ، انتشرت طاقة الفوضى. حرك الوحش القديم جسده ، وكان شكله هائلاً ، يغطي السماء والأرض. كان الجفن السميك مثل الجدار يتحرك تدريجياً الآن.

كان ذلك لأن إقناع هوانغ كان بمثابة إنقاذ أنفسهم.

بوتونج!

ومع ذلك ، كيف يمكنه التوقف الآن؟ اندفعت طاقة الدم إلى السماء ، وشعره الأسود الطويل الكثيف يرفرف ، وعيناه باردتان. أطلق زئيرًا عظيمًا ، هزّ السماء والأرض.

ومع ذلك ، هل سيكون لديهم ما يكفي من الوقت؟ بدأ بعض الناس في الذعر!

شعر الجميع باليأس. لم يتمكنوا من إيقافه على الإطلاق.

خمن قلة من الناس ما أراد شي هاو القيام به. لم يتوقعوا أبدًا أن يكون هذا الجنون حقًا ، فكل خصلة شعر تقف على نهايتها ، وكلهم يرتجفون من أعماق عظامهم!

“اللعنة … الأسد الشجاع ، أنت خدعتنا ، اللعنة على كل شيء!” كان هناك من كان غاضبًا ، مليئًا بالاستياء تجاه الأسد الذهبي ، مستاء بشكل لا يصدق.

في ذلك المكان ، انتشرت طاقة الفوضى. حرك الوحش القديم جسده ، وكان شكله هائلاً ، يغطي السماء والأرض. كان الجفن السميك مثل الجدار يتحرك تدريجياً الآن.

كان السبب في نظرهم أن الأسد الذهبي كان متعجرفًا جدًا ، وظن أنه يتحكم بكل شيء ، وأنهى بالفعل حياة هوانغ. كان هذا بمثابة تضليل المجموعة الأخيرة لصعود الجبل أيضًا.

بالنسبة لكبار السن الذين يقدرون حياتهم بشكل كبير ، ويتصرفون دائمًا بحذر ، كان هذا بمثابة الخداع. لقد تم اقتيادهم مباشرة إلى طريق اللاعودة.

الآن ، فتح شي هاو فمه ، في الواقع على وشك الزئير هنا ، يستعد لاستخدام فن صوت سماوي لإيقاظ هذا الوحش القديم!

حتى أن الموجات الصوتية لشي هاو حملت البرق ، واستخدم رموز إمبراطور البرق ، واستخدم الرعد الصادم للعالم لتعطيل النظام السماوي والأرضي ، مما أدى إلى إطلاق صوت انفجار كبير.

بلا رحمة (قاسي)

يمكن للمرء أن يرى أنه في السماء ، الكهرباء تسقط خط بعد خط ، كل خصلة سميكة للغاية ، والأصوات تصم الآذان.

“ألا يريد أن يعيش بعد الآن؟ ليس الأمر وكأنه في وضع يائس ، فلماذا يريد أن يأخذنا جميعًا معه ؟! ” وبخ شخص ما ، وشعر بالخوف وعدم الرغبة.

كانت هذه الموجة من التقلبات شديدة للغاية ، والضوضاء كانت عالية جدًا أيضًا. لم يندلع بالقرب من شي هاو ، ولكن من شاهدة “الرقم الثاني تحت السماء”.

“اهربوا ! لا تستديروا ، فقط اهربوا بعيدا قدر ما تستطيعون ! ” صرخ أحدهم. لم يكن الأمر مجرد تذكير الناس على الجبل الحجري ، بل كان نوعًا من التذكير للمزارعين المختبئين بعيدًا.

في الوقت نفسه ، استخدم قدرات سماوية عظيمة ، فتدخل في الطاقة الحيوية هناك ، وجعل الجبال ترتجف وكأنها ستنهار.

من وجهة نظر معينة ، كان هو القاتل الوحيد الذي أضر بهذه المجموعة من المزارعين العظماء حتى الموت!

اهتزت تلك الشاهدة وأطلقت ضجيجًا ، لكن لم يكن هناك طريقة لتسقط. أطلقت رموزًا غامضة غريبة ، والسلاسل المعدنية الملفوفة حول سطحها تطلق ضوضاء عالية تصم الأذان. كانت المخلوقات التي هربت مرعوبين لدرجة أن أرواحهم ترتجف ، والشعر الناعم يقف على النهاية.

في المناطق المحيطة ، انقسم الفراغ . تكوّنت البوابات المكانية السوداء واحدة تلو الأخرى ، لكنها كانت أشبه بالشفرات السوداء السماوية ، الشاهقة بين السماء والأرض!

لقد كانوا الآن في حالة من اليأس التام. كان هذا النوع من المواقف بالفعل مستحيلًا تمامًا الهروب منه. اهتزت السلاسل ، وكان من المستحيل تجاوز هذه الكارثة. كل شيء يمكن أن يتجه نحو نهاية مريرة!

لم يكن ليتوقع هذه النهاية. أولئك الذين شاركوا كان مقدرًا أن يُبادوا تمامًا ، ولن ينجو أحد منهم!

“آه … لا أريد أن أموت هنا!” شعرت مجموعة الشباب بالخوف ، ولم يسعهم إلا الصراخ من الخوف.

ومع ذلك ، كيف يمكنه التوقف الآن؟ اندفعت طاقة الدم إلى السماء ، وشعره الأسود الطويل الكثيف يرفرف ، وعيناه باردتان. أطلق زئيرًا عظيمًا ، هزّ السماء والأرض.

“هذا مكروه للغاية!” كما أعرب عدد قليل من المزارعين العظماء عن أسفهم. لأنهم رأوا بالفعل أن الوحش القديم كان منزعجًا ، وأنه كان يستيقظ.

هوى!

في ذلك المكان ، انتشرت طاقة الفوضى. حرك الوحش القديم جسده ، وكان شكله هائلاً ، يغطي السماء والأرض. كان الجفن السميك مثل الجدار يتحرك تدريجياً الآن.

بلا رحمة (قاسي)

في تلك اللحظة ، اجتاح هالة لا مثيل لها السماء والأرض ، مما أدى إلى تجميد أرواح الجميع ، وقطع اتصالهم بأجسادهم.

اهتزت تلك الشاهدة وأطلقت ضجيجًا ، لكن لم يكن هناك طريقة لتسقط. أطلقت رموزًا غامضة غريبة ، والسلاسل المعدنية الملفوفة حول سطحها تطلق ضوضاء عالية تصم الأذان. كانت المخلوقات التي هربت مرعوبين لدرجة أن أرواحهم ترتجف ، والشعر الناعم يقف على النهاية.

كانت هذه مجرد بداية الأستيقاظ ، ومع ذلك لم يعد بإمكان عدد قليل من الخبراء الصمود.

بو!

آه…

رفع شي هاو رأسه ، ونظر في الواقع في اتجاه ذلك الوحش القديم. حدق فيه مباشرة ، وكشف عن ضوء سماوي غريب. كان يحدق في ذلك “التنين الحقيقي” القديم.

صرخ عدد قليل من الخبراء الشباب ببؤس ، وتفتت أجسادهم إلى أشلاء ، وسحقتهم قوة استبدادية لا مثيل لها.

كان ذلك لأن التنين الحقيقي كان يستيقظ!

بو!

كان الخصم الأصلي هوانغ ، ذلك الشاب البغيض ، ولكن الآن ، في نظر بعض الناس ، الشخص الذي تسبب في كل هذا كان في الواقع الأسد الذهبي.

أحدهم يسعل الدم ، وتطايرت قطع من الأعضاء الداخلية. انفجر جسده على الفور تحت الضغط.

كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للشيخ ذو الجلباب الفضي ، فقد كان حذرًا بالفعل بما فيه الكفاية ، ولم يصعد من قبل إلى الجبل الحجري ، ولم يصعد إلا بعد التأكد من سقوط شي هاو في قاع البحيرة. ومع ذلك ، في النهاية ، ما زال يتعرض للخداع.

بو!

أطلق شي هاو على الفور هديرًا ، وأطلق موجات صوتية مرعبة ليضرب الجبال التي أمامه. لم يهاجم حقًا بشكل مباشر ، لكن هذا كان بالتأكيد يزعج نوم الوحش القديم.

كان هناك شخص آخر انفجرت عظام جبهته ، وكانت المسافة بين حواجبه تقطر بالدم. عندما كافحت الروح البدائية ، تحولت مباشرة إلى كميات كبيرة من الضوء متعدد الألوان ، منتشرة في الجو مثل مطر الضوء.

“هوانغ ، سأراهن بكل شيء ضدك!” زأر الأسد الذهبي بشراسة ، راغبًا في أخذ شي هاو معه.

كان هذا حالة من اليأس المطلق ، لم يكن هناك من سبيل لمقاومته!

أطلق شي هاو على الفور هديرًا ، وأطلق موجات صوتية مرعبة ليضرب الجبال التي أمامه. لم يهاجم حقًا بشكل مباشر ، لكن هذا كان بالتأكيد يزعج نوم الوحش القديم.

“اهربوا!” زأر عدد قليل من الشخصيات العظيمة.

كانت هذه الموجة من التقلبات شديدة للغاية ، والضوضاء كانت عالية جدًا أيضًا. لم يندلع بالقرب من شي هاو ، ولكن من شاهدة “الرقم الثاني تحت السماء”.

“كان ذلك لأنه إذا كانت البداية على هذا النحو بالفعل ، إلى أي مدى سيكون مرعبًا عندما فتح الوحش القديم عينيه؟

كان هذا جنونيًا للغاية ، فاق توقعات الجميع.

فقط ، فهموا أيضًا أنه من المحتمل ألا تكون هناك فرصة واحدة للعيش متبقية اليوم. مع إيقاظ هذا الوحش ، ستنتقل الهالة على الفور لمسافة لا نهائية بعيدًا ، ولا يمكنهم الهروب!

“عرق التنين القديم مستبد لا مثيل له ، يرجى اتخاذ إجراء ، اقتل هذه المجموعة من الأفراد الأشرار!” كان هذا الزئير الأخير لشي هاو. ثم جر الأسد معه إلى قاع البحيرة.

في هذه الأثناء ، في هذا المكان ، لم يكن لديهم أي طريقة لتمزيق السماء ، غير قادرين على عبور الفراغ ، لأن أقوى القوانين الطبيعية كانت تحمي هذا المكان. لا يمكن اختراق البوابات الفراغية.

كان ذلك لأنه كان يعرف نهاية هؤلاء الأشخاص حتى دون أن يراها بنفسه.

“الأسد الذهبي ، لقد خدعتنا!” في النهاية ، كان هناك مزارعون عظماء صرخوا بكره. كان هذا نوعًا من إرادة اليأس الشديد.

“عرق التنين القديم مستبد لا مثيل له ، يرجى اتخاذ إجراء ، اقتل هذه المجموعة من الأفراد الأشرار!” كان هذا الزئير الأخير لشي هاو. ثم جر الأسد معه إلى قاع البحيرة.

كان الخصم الأصلي هوانغ ، ذلك الشاب البغيض ، ولكن الآن ، في نظر بعض الناس ، الشخص الذي تسبب في كل هذا كان في الواقع الأسد الذهبي.

لم يكن هذا رحمة ، ولا لأنه أراد حقًا أن يأخذه كجبل ، بل أراد استعباده. كان سيتركه على قيد الحياة ليستخدمه ، ويخيف الجانب الآخر هكذا.

كثير من الناس تصرفوا بحذر من قبل ، ولم يصعدوا الجبل. لقد جاءوا فقط لأن الأسد سيطر على ذلك المكان ، مدعيا أنه يتحكم في كل شيء ، و أجبر هوانغ بالفعل على الموت.

هوى!

“من يمكن لومه؟ لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا! ”

كان ذلك لأنه كان يعرف نهاية هؤلاء الأشخاص حتى دون أن يراها بنفسه.

“هوانغ مجنون!” بالطبع ، كان معظمهم يصرون على أسنانهم ، يكرهون شي هاو بمرارة ، ويرغبون في جلده حياً. لم يكن مهتمًا بحياته.

لم يكن ليتوقع هذه النهاية. أولئك الذين شاركوا كان مقدرًا أن يُبادوا تمامًا ، ولن ينجو أحد منهم!

“لم يجن ، لديه طريقة لمواصلة العيش!” في هذا الوقت ، قال أحدهم فجأة.

كان ذلك لأن الجميع كانوا يعرفون أن سلالة الأسد الذهبي كانت في الأصل مخلوقًا من السماوات التسع والأراضي العشر ، فيما بعد انشقوا ، ودعوا جيشًا عظيمًا للداخل ، وهاجموا شعبهم بدلاً من ذلك.

عاد هؤلاء الناس من الطريق الذي أتوا منه ، وقاوموا الضغط الكبير. كانت هناك فرصة للموت في أي وقت.

“اللعنة … الأسد الشجاع ، أنت خدعتنا ، اللعنة على كل شيء!” كان هناك من كان غاضبًا ، مليئًا بالاستياء تجاه الأسد الذهبي ، مستاء بشكل لا يصدق.

وكان من بينهم الشيخ ذو الجلباب الفضي. كانت هذه مجموعة من الأفراد الأقوياء ، قادة هذه الحملة الاستكشافية ، قوتهم مدهشة ، وليس هناك واحد منهم أقل من عالم إطلاق الذات المتوسط.

ومع ذلك ، هل سيكون لديهم ما يكفي من الوقت؟ بدأ بعض الناس في الذعر!

هونغ!

“تريد الموت؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة! فقط ابق جانبا الآن! ” لم يكن شي هاو يهتم كثيرًا على الإطلاق. نزلت كف وكسرت كل عظام جسده. حتى شخص قوي مثل الأسد الذهبي في الواقع لم يستطع فعل أي شيء ، و الفارق كبير للغاية.

في المناطق المحيطة ، انقسم الفراغ . تكوّنت البوابات المكانية السوداء واحدة تلو الأخرى ، لكنها كانت أشبه بالشفرات السوداء السماوية ، الشاهقة بين السماء والأرض!

علاوة على ذلك ، كان عليه حقًا أن يلوم نفسه. إذا لم يكن الأمر لكونه واثقًا جدًا ، واعتقد أن هوانغ قد مات وغرق في قاع البحيرة ، فلماذا صعدت المجموعة اللاحقة إلى الجبل ، واقتربوا؟

كان ذلك لأن التنين الحقيقي كان يستيقظ!

في نظره ، كان هوانغ شريرًا جدًا حقًا!

لم يتمكن المزارعون الكبار من فتح البوابات المكانية ، ولكن هذا التنين الحقيقي القديم كان وجودًا مستبدًا تمامًا ، وكان قادرًا على القيام بذلك بسهولة. لم يكن هذا عملاً متعمدًا بل نتيجة خيوط هالة تم إطلاقها بعد إستيقاظه ، وهو ما يكفي بالفعل لسحق السماء والأرض.

كان السبب في نظرهم أن الأسد الذهبي كان متعجرفًا جدًا ، وظن أنه يتحكم بكل شيء ، وأنهى بالفعل حياة هوانغ. كان هذا بمثابة تضليل المجموعة الأخيرة لصعود الجبل أيضًا.

في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يوقفه. هذا العالم ، هذا الكون العظيم لا يمكن أن يتحمل جسده الحقيقي.

هوى!

بو!

كان ذلك لأنه كان يعرف نهاية هؤلاء الأشخاص حتى دون أن يراها بنفسه.

كان تذبذب الطاقة السوداء شديدًا جدًا. في تلك اللحظة ، تم القضاء على تسعين بالمائة من المزارعين الشباب. انفجروا ، وانطفأت أجسادهم وأرواحهم ، ولم يتبقى شيء وراءهم.

“اللعنة … الأسد الشجاع ، أنت خدعتنا ، اللعنة على كل شيء!” كان هناك من كان غاضبًا ، مليئًا بالاستياء تجاه الأسد الذهبي ، مستاء بشكل لا يصدق.

فقط بعض المزارعين الصغار الذين كانوا في حدود الأفق ، وظلوا دائمًا بعيدًا ، تمكنوا من الفرار على الفور ، وهذا هو السبب في أنهم كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، ما زالوا يعانون من إصابات خطيرة.

كان هذا وحشًا قديمًا لا مثيل له في الماضي ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة ، بل كان قادرًا فقط على إلقاء نظرة سريعة عليه قبل أن يستدير سريعًا. وإلا فإنهم سيتسببون في كارثة كبيرة على أنفسهم.

أما كبار السن ، فقد مات أيضا من كانوا أقرب!

حتى أن الموجات الصوتية لشي هاو حملت البرق ، واستخدم رموز إمبراطور البرق ، واستخدم الرعد الصادم للعالم لتعطيل النظام السماوي والأرضي ، مما أدى إلى إطلاق صوت انفجار كبير.

“عرق التنين القديم مستبد لا مثيل له ، يرجى اتخاذ إجراء ، اقتل هذه المجموعة من الأفراد الأشرار!” كان هذا الزئير الأخير لشي هاو. ثم جر الأسد معه إلى قاع البحيرة.

كان ذلك لأنه كان يعرف نهاية هؤلاء الأشخاص حتى دون أن يراها بنفسه.

كان ذلك لأنه كان يعرف نهاية هؤلاء الأشخاص حتى دون أن يراها بنفسه.

في هذه اللحظة ، كان الأمر كما لو لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يوقفه. هذا العالم ، هذا الكون العظيم لا يمكن أن يتحمل جسده الحقيقي.

بالطبع ، كان الغرق في قاع البحيرة أيضًا من أجل البقاء. إذا كان قد فات الأوان ، فسوف يموت ، وبالتأكيد سوف يتم سحقه إلى لا شيء بسبب الضغط ، ويختفي الجسد والروح.

“اهربوا ! لا تستديروا ، فقط اهربوا بعيدا قدر ما تستطيعون ! ” صرخ أحدهم. لم يكن الأمر مجرد تذكير الناس على الجبل الحجري ، بل كان نوعًا من التذكير للمزارعين المختبئين بعيدًا.

حمل وجه الأسد الذهبي تعبيرا عن الأسف. كان جسده صلبًا ، بؤبؤ عينه الذهبي مليء بالصدمة والخوف. لقد أصبح الآن جامدًا تمامًا ، حيث تم جره مثل قطعة من الخشب الميت.

في المناطق المحيطة ، انقسم الفراغ . تكوّنت البوابات المكانية السوداء واحدة تلو الأخرى ، لكنها كانت أشبه بالشفرات السوداء السماوية ، الشاهقة بين السماء والأرض!

لم يكن ليتوقع هذه النهاية. أولئك الذين شاركوا كان مقدرًا أن يُبادوا تمامًا ، ولن ينجو أحد منهم!

ومع ذلك ، كيف يمكنه التوقف الآن؟ اندفعت طاقة الدم إلى السماء ، وشعره الأسود الطويل الكثيف يرفرف ، وعيناه باردتان. أطلق زئيرًا عظيمًا ، هزّ السماء والأرض.

في نظره ، كان هوانغ شريرًا جدًا حقًا!

حمل وجه الأسد الذهبي تعبيرا عن الأسف. كان جسده صلبًا ، بؤبؤ عينه الذهبي مليء بالصدمة والخوف. لقد أصبح الآن جامدًا تمامًا ، حيث تم جره مثل قطعة من الخشب الميت.

علاوة على ذلك ، كان عليه حقًا أن يلوم نفسه. إذا لم يكن الأمر لكونه واثقًا جدًا ، واعتقد أن هوانغ قد مات وغرق في قاع البحيرة ، فلماذا صعدت المجموعة اللاحقة إلى الجبل ، واقتربوا؟

“آه … لا أريد أن أموت هنا!” شعرت مجموعة الشباب بالخوف ، ولم يسعهم إلا الصراخ من الخوف.

من وجهة نظر معينة ، كان هو القاتل الوحيد الذي أضر بهذه المجموعة من المزارعين العظماء حتى الموت!

لم يتمكن المزارعون الكبار من فتح البوابات المكانية ، ولكن هذا التنين الحقيقي القديم كان وجودًا مستبدًا تمامًا ، وكان قادرًا على القيام بذلك بسهولة. لم يكن هذا عملاً متعمدًا بل نتيجة خيوط هالة تم إطلاقها بعد إستيقاظه ، وهو ما يكفي بالفعل لسحق السماء والأرض.

“هوانغ ، سأراهن بكل شيء ضدك!” زأر الأسد الذهبي بشراسة ، راغبًا في أخذ شي هاو معه.

شعر الجميع باليأس. لم يتمكنوا من إيقافه على الإطلاق.

“تريد الموت؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة! فقط ابق جانبا الآن! ” لم يكن شي هاو يهتم كثيرًا على الإطلاق. نزلت كف وكسرت كل عظام جسده. حتى شخص قوي مثل الأسد الذهبي في الواقع لم يستطع فعل أي شيء ، و الفارق كبير للغاية.

“آه … لا أريد أن أموت هنا!” شعرت مجموعة الشباب بالخوف ، ولم يسعهم إلا الصراخ من الخوف.

“ماذا تريد أن تفعل؟” كشفت عيون الأسد الذهبي عن ضوء بارد.

فقط بعض المزارعين الصغار الذين كانوا في حدود الأفق ، وظلوا دائمًا بعيدًا ، تمكنوا من الفرار على الفور ، وهذا هو السبب في أنهم كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، ما زالوا يعانون من إصابات خطيرة.

“استخدمك كجبل ، ثم في المستقبل ، ساركبك في ساحة المعركة للقتال ضد الجانب الأجنبي!” قال شي هاو بلا رحمة.

“اهربوا ! لا تستديروا ، فقط اهربوا بعيدا قدر ما تستطيعون ! ” صرخ أحدهم. لم يكن الأمر مجرد تذكير الناس على الجبل الحجري ، بل كان نوعًا من التذكير للمزارعين المختبئين بعيدًا.

لم يكن هذا رحمة ، ولا لأنه أراد حقًا أن يأخذه كجبل ، بل أراد استعباده. كان سيتركه على قيد الحياة ليستخدمه ، ويخيف الجانب الآخر هكذا.

كان هذا وحشًا قديمًا لا مثيل له في الماضي ، ولم يجرؤ أحد على النظر إليه مباشرة ، بل كان قادرًا فقط على إلقاء نظرة سريعة عليه قبل أن يستدير سريعًا. وإلا فإنهم سيتسببون في كارثة كبيرة على أنفسهم.

كان ذلك لأن الجميع كانوا يعرفون أن سلالة الأسد الذهبي كانت في الأصل مخلوقًا من السماوات التسع والأراضي العشر ، فيما بعد انشقوا ، ودعوا جيشًا عظيمًا للداخل ، وهاجموا شعبهم بدلاً من ذلك.

لقد قيدت وحشًا قديمًا. كان مظهره الخارجي مثل التمساح القديم ، وعلى ظهره زوج من الأجنحة السماوية وقرون التنين على رأسه. كان جسده كله مغطى بقشور فضية ، هالة تهز الروح تنطلق من جسده.

الآن ، كانت معاملة شي هاو هي معاقبة هذا الشخص كمثال للآخرين. إذا رآه الآخرون يركبه في ساحة المعركة ، ويعتبره بمثابة جبل ، فستكون التأثيرات هائلة ، ويظهر تخويفًا كبيرًا ، ويحدث ضجة!

في المناطق المحيطة ، انقسم الفراغ . تكوّنت البوابات المكانية السوداء واحدة تلو الأخرى ، لكنها كانت أشبه بالشفرات السوداء السماوية ، الشاهقة بين السماء والأرض!

بوتونج!

بوتونج!

أحدهم يسعل الدم ، وتطايرت قطع من الأعضاء الداخلية. انفجر جسده على الفور تحت الضغط.

لم يتمكن المزارعون الكبار من فتح البوابات المكانية ، ولكن هذا التنين الحقيقي القديم كان وجودًا مستبدًا تمامًا ، وكان قادرًا على القيام بذلك بسهولة. لم يكن هذا عملاً متعمدًا بل نتيجة خيوط هالة تم إطلاقها بعد إستيقاظه ، وهو ما يكفي بالفعل لسحق السماء والأرض.

داخل البحيرة ، دوى صوت قطرات الماء مرارًا وتكرارًا. اندلعت الأمواج ، وألقى عشرات الأفراد بأنفسهم في البركة.

بالطبع ، كان الغرق في قاع البحيرة أيضًا من أجل البقاء. إذا كان قد فات الأوان ، فسوف يموت ، وبالتأكيد سوف يتم سحقه إلى لا شيء بسبب الضغط ، ويختفي الجسد والروح.

كانت بالضبط أقوى مجموعة من كبار المزارعين. في اللحظة الأكثر أهمية ، استداروا ، وركضوا إلى هنا ، وقفزوا في البحيرة متجاهلين كل شيء ، راغبين في استخدام هذا للهروب من الكارثة.

كان ذلك لأنه حتى لو أراد أن يموت ، فلا ينبغي له أن يختار القيام بذلك. سيموت بدون جثة كاملة! مجرد إيقاظ هذا الوحش القديم من شأنه أن يتسبب في انهيار السماوات وانهيار الأرض. لم تكن هناك مخلوقات يمكنها البقاء على قيد الحياة دون أن تصاب بأذى في ظل هذا النوع من التقلبات ، ومن المحتمل أن ينفجر معظمهم إلى أشلاء.

“هيه ، جاؤوا! دخلت مجموعة من الزلابية في القدر. حان الوقت لي أن أحصدهم! ” ضحك شي هاو ، فقط ، كانت ابتسامته باردة بعض الشيء.

كان الخصم الأصلي هوانغ ، ذلك الشاب البغيض ، ولكن الآن ، في نظر بعض الناس ، الشخص الذي تسبب في كل هذا كان في الواقع الأسد الذهبي.

علاوة على ذلك ، في الخارج ، فقدت السماء والأرض لونها ، بالفعل على وشك الانهيار ، كل شيء على وشك التغيير!

كان هذا جنونيًا للغاية ، فاق توقعات الجميع.

كانت بالضبط أقوى مجموعة من كبار المزارعين. في اللحظة الأكثر أهمية ، استداروا ، وركضوا إلى هنا ، وقفزوا في البحيرة متجاهلين كل شيء ، راغبين في استخدام هذا للهروب من الكارثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط