كلكم ضعفاء جدًا
كلكم ضعفاء جدا
منذ وقت ليس ببعيد ، وصلت الأمواج إلى السماء ، والسائل السماوي يتصاعد ويتألق . وفاضت موجات ضخمة منتشرة في المنطقة الجبلية.
تحت زئير واحد ، انقلبت السماء والأرض ، انهار العالم!
“الشاب العظيم لعشيرة الإمبراطور ووريث عشيرة غو لم يصعدا أبدًا إلى الجبل الحجري ، أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون في هذه المنطقة. هل ماتوا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
استيقظ هذا الوحش القديم وأطلق زئير الوحش. لقد كان مختلفًا عن الماضي ، هذه المرة ، كانت الموجة الصوتية حقًا مرعبة للغاية ، وطهرت غابة الوحوش السماوية بالكامل!
أما بالنسبة لشي هاو ، فقد كان يلعب بالنار بالفعل واحترق!
بدت المنطقة الواقعة أمام الجبل وكأنها قد حُرثت. علاوة على ذلك ، لم يكن هذا مجرد وادي عادي ، بل كان دمارًا كاملاً للمنطقة الجبلية. امتدت غابة الوحوش السماوية عدة عشرات الآلاف لي ، لكنها دمرت تمامًا.
انهارت مئات الآلاف من الجبال العظيمة ، ولم يبق منها جبل واحد ، وانهار السطح تمامًا.
ذبلت الحياة النباتية وتحولت إلى رماد ، وتحولت الجبال الشاهقة بطول عشرات الآلاف تشانغ إلى رمال. بعد مرور الموجة ، تم جرفها تمامًا مثل الدخان.
إذا لم يذهب إلى هذه المقامرة ، فسيظل محاصرًا إلى الأبد داخل بركة التناسخ ، وسيظهر تيار لا نهاية له من الخبراء الأجانب ، في النهاية ، لن تكون هناك طريقة للتعامل معهم ، لذلك قد يأخذ أيضًا مبادرة الهجوم.
اصبحت الغابة القديمة الكثيفة في الأصل أرضًا مقفرة ، ولم تعد المساحات الخضراء الغنية موجودة.
إذا كان عقل الوحش القديم لا يزال واضحًا ، وتذكر أنه عضو في السماوات التسع والأراضي العشر ، فسيأتي لمساعدته. كان هذا ما اعتقده شي هاو ، ولهذا السبب في الوقت الحالي ، لا يمكنه أن يأمل في أن يساعده الطرف الآخر بوعي.
انهارت مئات الآلاف من الجبال العظيمة ، ولم يبق منها جبل واحد ، وانهار السطح تمامًا.
كان هذا النوع من المشاهد يشبه تمامًا نهاية العالم. انتهت كل الحياة ، وانقطعت الحيوية في هذا العالم.
إذا جاء أي شخص إلى هنا ورأى هذا المشهد ، فلن يصدق أن الأشجار القديمة قد ارتفعت في السابق إلى السماء ، و وانها أرض خضراء ، وأنها كانت غابة قديمة لا حدود لها.
“عرقك خان السماوات التسع ، وقتل الكثير من سكاننا القدماء ، ومع ذلك لم تشعر بأي ذنب. الآن بعد أن قتلت بعض القتلة العشوائيين ، هل تشعر بالحزن بدلاً من ذلك ؟! ” أصبح تعبير شي هاو أكثر برودة .
على الأرض ، امتدت الشقوق الكبيرة الواحدة تلو الأخرى ، سوداء اللون وسميكة بشكل لا يضاهى ، وعرضها من جميع الأحجام المختلفة ، بعضها يصل إلى عدة من تشانغ. كانوا في كل مكان مرعبين بشكل لا يقارن.
الأشياء التي عاشته اليوم جعلت تعبيره معقدًا للغاية ، وخلقت ظلًا ضخمًا فوقه ، والذي سيكون من المستحيل التخلص منه طوال حياته.
كان هذا هو الحال بالنسبة لملايين اللي. هذا المكان الذي كان يُعرف باسم غابة قديمة لا حدود لها ، في هذا الاتجاه ، تم تدميره بالكامل.
لم يكن هذا الجزء الأكثر رعبا. أينما مرت الموجات الصوتية ، في هذا الاتجاه ، تنحدر الأرض ، وتصبح منخفضات ، ووديان متصدعة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح امتدادًا أحمر قرمزي.
أصبح أكثر من نصف الأرض القديمة أرضًا مدمرة.
هل كانت لديهم أي قوة للرد؟ لم يفعلوا!
لم يكن هذا الجزء الأكثر رعبا. أينما مرت الموجات الصوتية ، في هذا الاتجاه ، تنحدر الأرض ، وتصبح منخفضات ، ووديان متصدعة. يمكن للمرء أن يرى بوضوح امتدادًا أحمر قرمزي.
بينغ!
ارتفعت الصهارة ، في النهاية ملأت تلك الوديان العميقة وحفر الأرض ، لتصبح بحارًا حمراء!
“الشاب العظيم لعشيرة الإمبراطور ووريث عشيرة غو لم يصعدا أبدًا إلى الجبل الحجري ، أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون في هذه المنطقة. هل ماتوا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
ظهر بحر من الحمم البركانية ، واشتعلت فيه النيران بشكل لا يضاهى ، مما أدى إلى تغيير غابة الوحوش السماوية بشكل كبير. أصبح الأمر الآن مختلفًا تمامًا ، ومن المستحيل التعرف على ماضيها .
على الأقل ، مما كان يعرفه ، مات ما لا يقل عن سبعين إلى ثمانين مزارعًا عظيمًا ، وكان هناك من لم يلاحظه مع أولئك الذين كانوا يختبئون في الغابة ، لذلك كان من المحتمل أن يكون أكثر من ذلك.
علاوة على ذلك ، في السماء ، كانت هناك نجوم سقطت. لقد سقطوا في الصهارة الحمراء ، مما أدى إلى ارتفاع الموجات المتدفقة الى السماء !
علاوة على ذلك ، نزلت قدم شي هاو ، وشق رأسه ، والدم يقطر ، واختلط مع مياه البحيرة .
كان هذا النوع من المشاهد يشبه تمامًا نهاية العالم. انتهت كل الحياة ، وانقطعت الحيوية في هذا العالم.
كاد الأسد الذهبي المثير للشفقة أن يتحطم مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، مع انتشار ضباب الفوضى البدائية ، حول هذه المنطقة ، عندما سقطت النجوم ، مما أدى إلى وصول الضوء الأحمر الى السماء ، بدأت تبدو ضبابية وغير واضحة بعض الشيء.
علاوة على ذلك ، مع انتشار ضباب الفوضى البدائية ، حول هذه المنطقة ، عندما سقطت النجوم ، مما أدى إلى وصول الضوء الأحمر الى السماء ، بدأت تبدو ضبابية وغير واضحة بعض الشيء.
هذا جعل الأمور تبدو أكثر رعبا!
“ماذا حدث؟” خارج غابة الوحوش السماوية ، دقت صرخات الإنذار.
“ماذا حدث؟” خارج غابة الوحوش السماوية ، دقت صرخات الإنذار.
على قمة الجبل الحجري ، بركة التناسخ.
كان هناك جيش كبير يحيط بهذه المنطقة. يمكن أن يشعروا بتقلبات طاقة شديدة ، ثم رأوا النجوم المتساقطة تتحرك في السماء. كانت الغابة الجبلية مليئة بضوء أحمر متوهج!
انهارت مئات الآلاف من الجبال العظيمة ، ولم يبق منها جبل واحد ، وانهار السطح تمامًا.
“هذا مثل نهاية العالم! هل قام بذلك الوحش القديم الأسطوري؟ ” وقف مزارع عالم إطلاق الذات على صخرة كبيرة ، يشاهد هذا المشهد بصدمة.
أما الأسد الذهبي ، فقد ارتجف خوفًا أكثر. لم يكن هذا مجرد شعور مكبوت من المستوى الروحي ، والسبب الرئيسي هو أنه كان هناك بالفعل موجة من القوة السماوية التي لا يمكن أن يصمد أمامها.
كان لا يزال هناك أكثر من عشرة آلاف لي من الغابات المتبقية التي لم تصبح أرضًا محترقة ، ويمكن القول إنها “منطقة معزولة” نهائية .
على الأرض ، امتدت الشقوق الكبيرة الواحدة تلو الأخرى ، سوداء اللون وسميكة بشكل لا يضاهى ، وعرضها من جميع الأحجام المختلفة ، بعضها يصل إلى عدة من تشانغ. كانوا في كل مكان مرعبين بشكل لا يقارن.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعروا أن الوحش قد زأر. كان الأمر مزعجًا للغاية ، مما جعل أرواحهم غير مستقرة. كادت زراعة كثير من الناس أن تسقط عالمًا عظيمًا.
بدت المنطقة الواقعة أمام الجبل وكأنها قد حُرثت. علاوة على ذلك ، لم يكن هذا مجرد وادي عادي ، بل كان دمارًا كاملاً للمنطقة الجبلية. امتدت غابة الوحوش السماوية عدة عشرات الآلاف لي ، لكنها دمرت تمامًا.
“لولا وجود غابة الوحوش السماوية ذات التشكيل القديم الخالد الذي يحميها ، ويدعم هذه الغابة ، فربما حتى نكون في خطر!” احدهم قال.
“إنه ليس آمنًا لكم يا رفاق هناك ، إذا زأر هذا الوجود مرة أخرى ، فسوف تنفجرون جميعكم. من الأفضل أن تنزلوا جميعًا “. دعا شي هاو بحماس.
كانت المنطقة الأخيرة من الغابة هي بالتحديد المنطقة التي كان فيها هذا التشكيل العظيم القديم أقوى. إذا انهارت هذه المنطقة ، فمن المرجح أن يعاني العالم الخارجي الشاسع من كارثة كبيرة.
في الوقت نفسه ، رأى شي هاو أنه كان هناك لوحين حجريين في منطقة الجبل الحجري ، نقش أحدهما عبارة “رقم اثنين تحت السماء” ، والآخر يحمل عبارة “بركة التناسخ”.
على قمة الجبل الحجري ، بركة التناسخ.
“كيف تجروء؟!” توهج الأسد الذهبي ، وشعر بطنه كثيف وطويل للغاية ، على وشك الوصول إلى مخالب الأسد ، مما يجعله يبدو شرسًا للغاية.
منذ وقت ليس ببعيد ، وصلت الأمواج إلى السماء ، والسائل السماوي يتصاعد ويتألق . وفاضت موجات ضخمة منتشرة في المنطقة الجبلية.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لسلالة الراهب القديم ، التي أنتجت في السابق ملكًا خالدًا ، كيف يمكن أن تكون عادية؟ من يدري ، قد تكون بالضبط أساليب ذلك الملك الراهب الخالد تم استخدامها هنا.
في الوقت الحالي ، تدفق كل السائل من المنطقة الجبلية في الاتجاه المعاكس ، عائدًا إلى البركة القديمة.
البحيرة لم تكن هادئة. على الرغم من انتهاء هدير الوحش ، إلا أنه استمرت في الارتفاع.
البحيرة لم تكن هادئة. على الرغم من انتهاء هدير الوحش ، إلا أنه استمرت في الارتفاع.
“كيف تجروء؟!” توهج الأسد الذهبي ، وشعر بطنه كثيف وطويل للغاية ، على وشك الوصول إلى مخالب الأسد ، مما يجعله يبدو شرسًا للغاية.
في قاع البحيرة ، صُدم شي هاو. لقد فكر طويلاً في هذا الاحتمال ، لكنه كان لا يزال مهتزًا للغاية.
ذبلت الحياة النباتية وتحولت إلى رماد ، وتحولت الجبال الشاهقة بطول عشرات الآلاف تشانغ إلى رمال. بعد مرور الموجة ، تم جرفها تمامًا مثل الدخان.
أما الأسد الذهبي ، فقد ارتجف خوفًا أكثر. لم يكن هذا مجرد شعور مكبوت من المستوى الروحي ، والسبب الرئيسي هو أنه كان هناك بالفعل موجة من القوة السماوية التي لا يمكن أن يصمد أمامها.
إذا كان عقل الوحش القديم لا يزال واضحًا ، وتذكر أنه عضو في السماوات التسع والأراضي العشر ، فسيأتي لمساعدته. كان هذا ما اعتقده شي هاو ، ولهذا السبب في الوقت الحالي ، لا يمكنه أن يأمل في أن يساعده الطرف الآخر بوعي.
كان الأسد الذهبي قد انفجر من قبل إلى أشلاء في قاع البحيرة. ومع ذلك ، فقد نال ميراث الراهب القديم ، لذلك بعد أن اختبرت معمودية السائل السماوي هنا ، واكتسبت قوته ، وواصل الحياة.
“الشاب العظيم لعشيرة الإمبراطور ووريث عشيرة غو لم يصعدا أبدًا إلى الجبل الحجري ، أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون في هذه المنطقة. هل ماتوا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
أما بالنسبة لشي هاو ، فقد كان يلعب بالنار بالفعل واحترق!
إذا لم يذهب إلى هذه المقامرة ، فسيظل محاصرًا إلى الأبد داخل بركة التناسخ ، وسيظهر تيار لا نهاية له من الخبراء الأجانب ، في النهاية ، لن تكون هناك طريقة للتعامل معهم ، لذلك قد يأخذ أيضًا مبادرة الهجوم.
على الرغم من أنه اختبأ في قاع البحيرة ، إلا أن جسده ما زال ينفجر. كانت تلك القوة هائجة للغاية. عندما زأر الوحش القديم ، كانت القوة مستبدة منقطعة النظير ، فقط قوية للغاية.
القوة هنا ستسحقك دائمًا بميزة مطلقة. ما تم اختباره كان الإمكانات داخل الجسم ، وتقمع الشخص بقوة أكبر من مستوى زراعته.
في تلك اللحظة ، اعتقد أنه قد انتهى.
كانت المنطقة الأخيرة من الغابة هي بالتحديد المنطقة التي كان فيها هذا التشكيل العظيم القديم أقوى. إذا انهارت هذه المنطقة ، فمن المرجح أن يعاني العالم الخارجي الشاسع من كارثة كبيرة.
ومع ذلك ، فإن ما توقعه حدث أخيرًا ، حماية قاع البحيرة.
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما سقطوا في البحيرة لأول مرة ، اندفع شي هاو بالفعل ، يستعد للقبض عليهم وذبحهم. ومع ذلك ، عندما زأر هذا التنين الحقيقي ، كانت القوة أكبر بكثير مما كان يتصور ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى الاندفاع إلى قاع البحيرة لتجنب ذلك.
كانت هذه أرض دفن سلالة الراهب القديمة ، وممتلكات الرهبان الكبار أفرغت هنا جيلًا بعد جيل ، و وجود هياكل عظمية للرهبان الخالدين وأشياء أخرى. لقد دفنوا جميعًا هنا ، وشكلوا أرض التناسخ!
“عرقك خان السماوات التسع ، وقتل الكثير من سكاننا القدماء ، ومع ذلك لم تشعر بأي ذنب. الآن بعد أن قتلت بعض القتلة العشوائيين ، هل تشعر بالحزن بدلاً من ذلك ؟! ” أصبح تعبير شي هاو أكثر برودة .
في النقطة الأكثر أهمية ، تحركت العديد من العظام الجافة في قاع البحيرة ، وسرعان ما تندمج معًا ، وتتحول إلى هيكل عظمي بشري مرة أخرى. جلس هناك ويردد الكتب المقدسة.
“بعد قتل الكثير من السكان القدامى ، لم تشعروا جميعًا بأي ندم ، ولكن الآن بعد أن مات عدد قليل من الأوغاد ، في الواقع تشعر بالحزن! أنا سأبرحك ضربًا ! ” داس شي هاو عليه باستمرار.
قاموا بحماية قاع البحيرة. عندما اندفعت الطاقة المدمرة ، تحت قيادة الهيكل العظمي الذهبي ، أشرق مجموعة من عظام الراهب القديم ، وأوقف الهالة المدمرة للعالم ، وحمت هذا المكان.
هل كانت لديهم أي قوة للرد؟ لم يفعلوا!
خلاف ذلك ، سيتم محو جسد وروح شي هاو بالتأكيد.
القوة هنا ستسحقك دائمًا بميزة مطلقة. ما تم اختباره كان الإمكانات داخل الجسم ، وتقمع الشخص بقوة أكبر من مستوى زراعته.
كان هذا شيئًا توقعه ، لكنه كان حقًا خطير للغاية.
“بعد قتل الكثير من السكان القدامى ، لم تشعروا جميعًا بأي ندم ، ولكن الآن بعد أن مات عدد قليل من الأوغاد ، في الواقع تشعر بالحزن! أنا سأبرحك ضربًا ! ” داس شي هاو عليه باستمرار.
لقد كان يعلم منذ وقت طويل أن هذا المكان كان غير عادي ، لأن معنى كلمة “بركة التناسخ” كان كبيرًا جدًا ، ولم يكن هناك أي طريقة لتسمية هذا الاسم بشكل عشوائي.
اصبحت الغابة القديمة الكثيفة في الأصل أرضًا مقفرة ، ولم تعد المساحات الخضراء الغنية موجودة.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لسلالة الراهب القديم ، التي أنتجت في السابق ملكًا خالدًا ، كيف يمكن أن تكون عادية؟ من يدري ، قد تكون بالضبط أساليب ذلك الملك الراهب الخالد تم استخدامها هنا.
“الشخص الذي أضربه هو أنت ، ولم ينته بعد!” ضربه شي هاو مرة أخرى ، وكان الضجيج أعلى ، وضرب الأسد حتى دار مباشرة في مكانه .
في الوقت نفسه ، رأى شي هاو أنه كان هناك لوحين حجريين في منطقة الجبل الحجري ، نقش أحدهما عبارة “رقم اثنين تحت السماء” ، والآخر يحمل عبارة “بركة التناسخ”.
كان لا يزال هناك أكثر من عشرة آلاف لي من الغابات المتبقية التي لم تصبح أرضًا محترقة ، ويمكن القول إنها “منطقة معزولة” نهائية .
لقد شعر أن الاثنين كان لهما بالتأكيد نوع من الاتصال. ربما كان سبب سجن الوحش القديم هنا هو الرهبان القدامى.
“الشخص الذي أضربه هو أنت ، ولم ينته بعد!” ضربه شي هاو مرة أخرى ، وكان الضجيج أعلى ، وضرب الأسد حتى دار مباشرة في مكانه .
ربما كان من أجل مساعدته في علاج إصاباته ، ربما كان لأجل سجنه!
هل كانت لديهم أي قوة للرد؟ لم يفعلوا!
من هذا المنظور ، لا ينبغي أن تكون بركة التناسخ أضعف من رقم اثنين تحت السماء.
كانت المنطقة الأخيرة من الغابة هي بالتحديد المنطقة التي كان فيها هذا التشكيل العظيم القديم أقوى. إذا انهارت هذه المنطقة ، فمن المرجح أن يعاني العالم الخارجي الشاسع من كارثة كبيرة.
لهذا السبب ذهب شي هاو للمقامرة!
أصبح أكثر من نصف الأرض القديمة أرضًا مدمرة.
إذا لم يذهب إلى هذه المقامرة ، فسيظل محاصرًا إلى الأبد داخل بركة التناسخ ، وسيظهر تيار لا نهاية له من الخبراء الأجانب ، في النهاية ، لن تكون هناك طريقة للتعامل معهم ، لذلك قد يأخذ أيضًا مبادرة الهجوم.
“كيف تجروء؟!” توهج الأسد الذهبي ، وشعر بطنه كثيف وطويل للغاية ، على وشك الوصول إلى مخالب الأسد ، مما يجعله يبدو شرسًا للغاية.
هذه المرة ، ربح الرهان. يمكن القول أن الجانب الآخر عانى من خسائر فادحة دفعة واحدة ، غير معروف عدد الخبراء الذين لقوا حتفهم.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعروا أن الوحش قد زأر. كان الأمر مزعجًا للغاية ، مما جعل أرواحهم غير مستقرة. كادت زراعة كثير من الناس أن تسقط عالمًا عظيمًا.
على الأقل ، مما كان يعرفه ، مات ما لا يقل عن سبعين إلى ثمانين مزارعًا عظيمًا ، وكان هناك من لم يلاحظه مع أولئك الذين كانوا يختبئون في الغابة ، لذلك كان من المحتمل أن يكون أكثر من ذلك.
هل كانت لديهم أي قوة للرد؟ لم يفعلوا!
“الشاب العظيم لعشيرة الإمبراطور ووريث عشيرة غو لم يصعدا أبدًا إلى الجبل الحجري ، أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون في هذه المنطقة. هل ماتوا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
ارتفعت الصهارة ، في النهاية ملأت تلك الوديان العميقة وحفر الأرض ، لتصبح بحارًا حمراء!
إلى جانبه ، كان الأسد الذهبي مذهولًا. في السابق ، كان يرتجف من الخوف ، أما الآن فهو هادئ مثل شجرة ميتة. كان هذا تغييرًا هائلاً في الحالة العقلية ، من انخفاض كبير في التوقعات ، إلى الاكتئاب ، وحتى الشعور بكل أمل يتحول إلى غبار.
“قل ، أنتم جميعًا ضعفاء جدًا حقًا. لقد بدأنا للتو ، ولكن انتهى أكثر من نصفكم. تعال ، من الأفضل أن تتحملوا من أجلي! ” رفع شي هاو رأسه صارخا.
الأشياء التي عاشته اليوم جعلت تعبيره معقدًا للغاية ، وخلقت ظلًا ضخمًا فوقه ، والذي سيكون من المستحيل التخلص منه طوال حياته.
في النقطة الأكثر أهمية ، تحركت العديد من العظام الجافة في قاع البحيرة ، وسرعان ما تندمج معًا ، وتتحول إلى هيكل عظمي بشري مرة أخرى. جلس هناك ويردد الكتب المقدسة.
“أنا مذنب!” زأر الأسد الذهبي ، ولام نفسه ، وامتلئ بالندم.
قلة فقط كانوا لا يزالون في ظروف جيدة نسبيًا ، ويكافحون بمرارة. مع مرور الوقت ، سيموتون بلا شك.
عندما سمع شي هاو هذا ، حدق على الفور. رفع يده ، وصفع على وجهه مباشرة ، بصوت عالٍ وواضح ، مرسلاً مياه البحيرة تتطاير.
كان ذلك لأن هذا كانت بركة التناسخ. لقد كان مرعبًا للغاية ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، ومدى عمق مستويات زراعته ، فسيتم قمعهم جميعًا هنا.
“كيف تجروء؟!” توهج الأسد الذهبي ، وشعر بطنه كثيف وطويل للغاية ، على وشك الوصول إلى مخالب الأسد ، مما يجعله يبدو شرسًا للغاية.
“الشاب العظيم لعشيرة الإمبراطور ووريث عشيرة غو لم يصعدا أبدًا إلى الجبل الحجري ، أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون في هذه المنطقة. هل ماتوا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
في الوقت الحالي ، عانى فجأة من صفعة على الوجه ، مما جعله على الفور شارد الذهن ، متناسيًا وضعه السابق كأسير. في هذه الأثناء ، في الماضي ، من تجرأ على لمسه؟ لقد كان ملك الأسد الحقيقي.
هذه المرة ، ربح الرهان. يمكن القول أن الجانب الآخر عانى من خسائر فادحة دفعة واحدة ، غير معروف عدد الخبراء الذين لقوا حتفهم.
“عرقك خان السماوات التسع ، وقتل الكثير من سكاننا القدماء ، ومع ذلك لم تشعر بأي ذنب. الآن بعد أن قتلت بعض القتلة العشوائيين ، هل تشعر بالحزن بدلاً من ذلك ؟! ” أصبح تعبير شي هاو أكثر برودة .
على الأقل ، مما كان يعرفه ، مات ما لا يقل عن سبعين إلى ثمانين مزارعًا عظيمًا ، وكان هناك من لم يلاحظه مع أولئك الذين كانوا يختبئون في الغابة ، لذلك كان من المحتمل أن يكون أكثر من ذلك.
“الشخص الذي أضربه هو أنت ، ولم ينته بعد!” ضربه شي هاو مرة أخرى ، وكان الضجيج أعلى ، وضرب الأسد حتى دار مباشرة في مكانه .
كان السبب الرئيسي هو أنه شعر أن وعي التنين الحقيقي القديم لم يكن واضحًا ، وربما لا يزال في حالة مشوشة. وإلا فلن يصدر صوت مثل هذا.
بينغ!
في الوقت الحالي ، عانى فجأة من صفعة على الوجه ، مما جعله على الفور شارد الذهن ، متناسيًا وضعه السابق كأسير. في هذه الأثناء ، في الماضي ، من تجرأ على لمسه؟ لقد كان ملك الأسد الحقيقي.
علاوة على ذلك ، نزلت قدم شي هاو ، وشق رأسه ، والدم يقطر ، واختلط مع مياه البحيرة .
أما بالنسبة لشي هاو ، فقد كان يلعب بالنار بالفعل واحترق!
“بعد قتل الكثير من السكان القدامى ، لم تشعروا جميعًا بأي ندم ، ولكن الآن بعد أن مات عدد قليل من الأوغاد ، في الواقع تشعر بالحزن! أنا سأبرحك ضربًا ! ” داس شي هاو عليه باستمرار.
الأشياء التي عاشته اليوم جعلت تعبيره معقدًا للغاية ، وخلقت ظلًا ضخمًا فوقه ، والذي سيكون من المستحيل التخلص منه طوال حياته.
كاد الأسد الذهبي المثير للشفقة أن يتحطم مرة أخرى.
أصبح أكثر من نصف الأرض القديمة أرضًا مدمرة.
نظر شي هاو لأعلى. كان هناك بعض الضوء ، وكذلك بعض الأطراف والأجساد المكسورة. لم يصعد على الفور ، بل انتظر خوفًا من أن يزمجر الوحش القديم مرة أخرى.
علاوة على ذلك ، نزلت قدم شي هاو ، وشق رأسه ، والدم يقطر ، واختلط مع مياه البحيرة .
ولاحظ أنه بعد إيقاظ الوحش القديم ، تجاوزت الموجات الصوتية التي أطلقها ما كانت عليه قبل أيام قليلة. كانت شرسة للغاية. قليل من الإهمال وسيجلب كارثة كبيرة على نفسه.
“أنا مذنب!” زأر الأسد الذهبي ، ولام نفسه ، وامتلئ بالندم.
كان السبب الرئيسي هو أنه شعر أن وعي التنين الحقيقي القديم لم يكن واضحًا ، وربما لا يزال في حالة مشوشة. وإلا فلن يصدر صوت مثل هذا.
في قاع البحيرة ، صُدم شي هاو. لقد فكر طويلاً في هذا الاحتمال ، لكنه كان لا يزال مهتزًا للغاية.
في ظل هذا النوع من المواقف ، كان الأمر خطيرًا للغاية!
كان المزارعون الذين كانوا أكثر بؤسًا قد تلاشى جسدهم تمامًا ، ولم يكن لديهم سوى روح بدائية تكافح ، ولكن حتى ذلك الحين ، لم يتمكنوا تقريبًا من الصمود ، على وشك التحول إلى مطر من الضوء.
إذا كان عقل الوحش القديم لا يزال واضحًا ، وتذكر أنه عضو في السماوات التسع والأراضي العشر ، فسيأتي لمساعدته. كان هذا ما اعتقده شي هاو ، ولهذا السبب في الوقت الحالي ، لا يمكنه أن يأمل في أن يساعده الطرف الآخر بوعي.
هذا هو السبب في أن بعض الناس تم القضاء على أجسادهم وأرواحهم على الفور.
“قل ، أنتم جميعًا ضعفاء جدًا حقًا. لقد بدأنا للتو ، ولكن انتهى أكثر من نصفكم. تعال ، من الأفضل أن تتحملوا من أجلي! ” رفع شي هاو رأسه صارخا.
واصل شي هاو النظر إلى الأعلى قائلاً ، “يي ، كنت في الأصل دجاجة؟ هناك ثعبان كبير هناك ، أرى ماعزًا هناك. كلهم لذيذ! عند الزراعة إلى هذا المستوى ، فهم بالتأكيد مكونات عالية الجودة ، يصعب العثور عليها. لم أستمتع بلحوم عالم إطلاق الذات في هذه الحياة حتى الآن! ” أشار شي هاو إليهم الواحد تلو الآخر ، وقام بتقييمهم. في النهاية ، شجعهم مباشرة ، قائلاً ، “عليكم جميعًا أن تتحملو ، فقط من خلال الإصرار على ذلك ، هناك مجد! إذا كنتم جميعًا تريدون العيش ، فعليكم التحمل ، ويجب ألا تذوبوا جميعًا في هذا المكان! في المستقبل ، سأقوم بإعداد حظيرة لتربيتكم جميعًا! ”
كانت هذه بعض الأجسام المدمرة ، وكذلك بعض كتل الضوء بعد تحطم الأرواح البدائية. لقد اهتزوا جميعًا بشدة ، وغضبوا بشدة حقًا. كانت الأمور على هذا النحو بالفعل ، ومع ذلك كان ذلك الشقي لا يزال يسخر منهم بهذه الطريقة. لقد كان حقا مخزي وكريه!
قلة فقط كانوا لا يزالون في ظروف جيدة نسبيًا ، ويكافحون بمرارة. مع مرور الوقت ، سيموتون بلا شك.
منذ وقت ليس ببعيد ، عندما سقطوا في البحيرة لأول مرة ، اندفع شي هاو بالفعل ، يستعد للقبض عليهم وذبحهم. ومع ذلك ، عندما زأر هذا التنين الحقيقي ، كانت القوة أكبر بكثير مما كان يتصور ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى الاندفاع إلى قاع البحيرة لتجنب ذلك.
قلة فقط كانوا لا يزالون في ظروف جيدة نسبيًا ، ويكافحون بمرارة. مع مرور الوقت ، سيموتون بلا شك.
كان مزارعو عالم إطلاق الذات هؤلاء في الأصل مرتفعين وأقوياء ، لكن الأمور تغيرت تمامًا عندما دخلوا البحيرة. كان هناك بعض الذين تحطموا على الفور ، وتحول لحمهم إلى طاقة جوهرية ، وقوة سماوية ، وأصبحوا جزءًا من مياه البحيرة ، حتى أن عظامهم أصبحت ضوءًا متعدد الألوان وذاب تمامًا. هذه المجموعة من الناس لقوا موت عنيف!
“قل ، أنتم جميعًا ضعفاء جدًا حقًا. لقد بدأنا للتو ، ولكن انتهى أكثر من نصفكم. تعال ، من الأفضل أن تتحملوا من أجلي! ” رفع شي هاو رأسه صارخا.
أكثر من نصفهم ماتوا هكذا!
“@ # $٪ …” كان جميع الخبراء الأجانب الذين ما زالوا على قيد الحياة غاضبين لدرجة أن أكبادهم كانت تتألم ، والدخان يتدفق من خلال فتحاتهم السبعة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء لشي هاو.
كان ذلك لأن هذا كانت بركة التناسخ. لقد كان مرعبًا للغاية ، بغض النظر عن مدى قوة الشخص ، ومدى عمق مستويات زراعته ، فسيتم قمعهم جميعًا هنا.
ومع ذلك ، فإن ما توقعه حدث أخيرًا ، حماية قاع البحيرة.
القوة هنا ستسحقك دائمًا بميزة مطلقة. ما تم اختباره كان الإمكانات داخل الجسم ، وتقمع الشخص بقوة أكبر من مستوى زراعته.
لقد كان يعلم منذ وقت طويل أن هذا المكان كان غير عادي ، لأن معنى كلمة “بركة التناسخ” كان كبيرًا جدًا ، ولم يكن هناك أي طريقة لتسمية هذا الاسم بشكل عشوائي.
هذا هو السبب في أن بعض الناس تم القضاء على أجسادهم وأرواحهم على الفور.
علاوة على ذلك ، نزلت قدم شي هاو ، وشق رأسه ، والدم يقطر ، واختلط مع مياه البحيرة .
ومع ذلك ، كان لا بد من القول إن أولئك الذين يمكن أن يزرعوا إلى عالم إطلاق الذات كانوا جميعًا استثنائيين ، وبعضهم حتى أبطال بارزون للغاية. ولهذا كان هناك من صمد أمام التآكل ولم يمت.
الأشياء التي عاشته اليوم جعلت تعبيره معقدًا للغاية ، وخلقت ظلًا ضخمًا فوقه ، والذي سيكون من المستحيل التخلص منه طوال حياته.
فقط ، أولئك الذين نجوا دفعوا أيضًا ثمناً باهظاً ، والعديد منهم ذابت أجزاء من أجسادهم ، والآن في حالات مروعة بشكل لا يصدق. كان هناك بعض الذين لم يبق منهم سوى رأس.
لقد شعر أن الاثنين كان لهما بالتأكيد نوع من الاتصال. ربما كان سبب سجن الوحش القديم هنا هو الرهبان القدامى.
كان المزارعون الذين كانوا أكثر بؤسًا قد تلاشى جسدهم تمامًا ، ولم يكن لديهم سوى روح بدائية تكافح ، ولكن حتى ذلك الحين ، لم يتمكنوا تقريبًا من الصمود ، على وشك التحول إلى مطر من الضوء.
إذا جاء أي شخص إلى هنا ورأى هذا المشهد ، فلن يصدق أن الأشجار القديمة قد ارتفعت في السابق إلى السماء ، و وانها أرض خضراء ، وأنها كانت غابة قديمة لا حدود لها.
قلة فقط كانوا لا يزالون في ظروف جيدة نسبيًا ، ويكافحون بمرارة. مع مرور الوقت ، سيموتون بلا شك.
لقد شعر أن الاثنين كان لهما بالتأكيد نوع من الاتصال. ربما كان سبب سجن الوحش القديم هنا هو الرهبان القدامى.
“أنتم جميعًا ضعفاء جدًا !” وقف شي هاو هناك ، ينظر إليهم بازدراء ، ويسخر منهم ، “منذ وقت ليس ببعيد ، ألم تكونوا تتصرفون جميعًا بوحشية شديدة ، وتلاحقونني؟ لماذا أنتم جميعا مثل الدجاج المريضة الآن؟ كلكم ضعفاء كالقمامة! ”
على الأقل ، مما كان يعرفه ، مات ما لا يقل عن سبعين إلى ثمانين مزارعًا عظيمًا ، وكان هناك من لم يلاحظه مع أولئك الذين كانوا يختبئون في الغابة ، لذلك كان من المحتمل أن يكون أكثر من ذلك.
كان الناس في الأعلى غاضبين للغاية وشعروا أن صدورهم ضيقة وغير قادرين على كبح جماح غضبهم. عرف هذا اللقيط الصغير حقًا كيفية الاستفادة من الموقف ، واستهزء بهم وسخر منهم. لقد كان حقا مثيرا للغضب.
على الأقل ، مما كان يعرفه ، مات ما لا يقل عن سبعين إلى ثمانين مزارعًا عظيمًا ، وكان هناك من لم يلاحظه مع أولئك الذين كانوا يختبئون في الغابة ، لذلك كان من المحتمل أن يكون أكثر من ذلك.
هل كانت لديهم أي قوة للرد؟ لم يفعلوا!
علاوة على ذلك ، في السماء ، كانت هناك نجوم سقطت. لقد سقطوا في الصهارة الحمراء ، مما أدى إلى ارتفاع الموجات المتدفقة الى السماء !
كان من الصعب عليهم العيش في هذه البحيرة ، ناهيك عن القتال.
هل كانت لديهم أي قوة للرد؟ لم يفعلوا!
“إنه ليس آمنًا لكم يا رفاق هناك ، إذا زأر هذا الوجود مرة أخرى ، فسوف تنفجرون جميعكم. من الأفضل أن تنزلوا جميعًا “. دعا شي هاو بحماس.
خلاف ذلك ، سيتم محو جسد وروح شي هاو بالتأكيد.
علاوة على ذلك ، فقد وضع أقواله موضع التنفيذ ، واتخذ إجراءات بالفعل ، وجذب هؤلاء الأشخاص بقوة.
هذه المخلوقات التي كانت أجسادها في حالة رهيبة تحطموا بشكل مباشر على طول الطريق ، وتحولوا إلى ضوء متعدد الألوان ، وأصبحوا جزءمن السائل السماوي ، واحد مع مياه البحيرة.
بو!
“الشاب العظيم لعشيرة الإمبراطور ووريث عشيرة غو لم يصعدا أبدًا إلى الجبل الحجري ، أتساءل عما إذا كانوا لا يزالون في هذه المنطقة. هل ماتوا؟ ” قال شي هاو لنفسه.
هذه المخلوقات التي كانت أجسادها في حالة رهيبة تحطموا بشكل مباشر على طول الطريق ، وتحولوا إلى ضوء متعدد الألوان ، وأصبحوا جزءمن السائل السماوي ، واحد مع مياه البحيرة.
نظر شي هاو لأعلى. كان هناك بعض الضوء ، وكذلك بعض الأطراف والأجساد المكسورة. لم يصعد على الفور ، بل انتظر خوفًا من أن يزمجر الوحش القديم مرة أخرى.
واصل شي هاو النظر إلى الأعلى قائلاً ، “يي ، كنت في الأصل دجاجة؟ هناك ثعبان كبير هناك ، أرى ماعزًا هناك. كلهم لذيذ! عند الزراعة إلى هذا المستوى ، فهم بالتأكيد مكونات عالية الجودة ، يصعب العثور عليها. لم أستمتع بلحوم عالم إطلاق الذات في هذه الحياة حتى الآن! ” أشار شي هاو إليهم الواحد تلو الآخر ، وقام بتقييمهم. في النهاية ، شجعهم مباشرة ، قائلاً ، “عليكم جميعًا أن تتحملو ، فقط من خلال الإصرار على ذلك ، هناك مجد! إذا كنتم جميعًا تريدون العيش ، فعليكم التحمل ، ويجب ألا تذوبوا جميعًا في هذا المكان! في المستقبل ، سأقوم بإعداد حظيرة لتربيتكم جميعًا! ”
كانت هذه بعض الأجسام المدمرة ، وكذلك بعض كتل الضوء بعد تحطم الأرواح البدائية. لقد اهتزوا جميعًا بشدة ، وغضبوا بشدة حقًا. كانت الأمور على هذا النحو بالفعل ، ومع ذلك كان ذلك الشقي لا يزال يسخر منهم بهذه الطريقة. لقد كان حقا مخزي وكريه!
“@ # $٪ …” كان جميع الخبراء الأجانب الذين ما زالوا على قيد الحياة غاضبين لدرجة أن أكبادهم كانت تتألم ، والدخان يتدفق من خلال فتحاتهم السبعة. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من فعل أي شيء لشي هاو.
كان لا يزال هناك أكثر من عشرة آلاف لي من الغابات المتبقية التي لم تصبح أرضًا محترقة ، ويمكن القول إنها “منطقة معزولة” نهائية .
“ان ، انتظر لحظة!” فجأة ، وضع شي هاو ابتسامته بعيدًا ، وأظلم وجهه. حدق في جثة محطمة وقال: أتت العشائر المخزية أيضا؟ هناك دين لا بد لي من تسويته معكم جميعا! ”
“كيف تجروء؟!” توهج الأسد الذهبي ، وشعر بطنه كثيف وطويل للغاية ، على وشك الوصول إلى مخالب الأسد ، مما يجعله يبدو شرسًا للغاية.
لقد أدرك بالفعل أنهم كانوا مخلوقات من الممر الإمبراطوري ، وتظاهروا بإنقاذه منذ فترة طويلة ، لكنهم في الواقع حملوا حقدًا كبيرًا .
علاوة على ذلك ، مع انتشار ضباب الفوضى البدائية ، حول هذه المنطقة ، عندما سقطت النجوم ، مما أدى إلى وصول الضوء الأحمر الى السماء ، بدأت تبدو ضبابية وغير واضحة بعض الشيء.
“لولا وجود غابة الوحوش السماوية ذات التشكيل القديم الخالد الذي يحميها ، ويدعم هذه الغابة ، فربما حتى نكون في خطر!” احدهم قال.
