Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1528

تحرك الكائن الأسمى

تحرك الكائن الأسمى

تحرك الكائن الأسمى

كانت هناك شجرة قديمة كان لونها أسود كالحبر ، وتفتقر تمامًا إلى الأوراق. لقد ارتفعت في السحب ، قوية للغاية ، وكانت محاطة بضباب غامض.

أصيب الجميع بالصدمة ، وشعروا بالاهتزاز العميق. أخيرًا تحرك كائن أسمى!

أولئك الذين تبعوه أصيبوا بالذهول ، ولم يسعهم إلا أن يلعنوا بصمت.

عندما اتخذ مخلوق من هذا المستوى إجراءات ، لم يتبق لهوانغ أي فرصة للعيش! حتى العالم نفسه فقد لونه ، وارتجفت الشمس والقمر ، فمن يستطيع أن يوقف هذا النوع من القوة؟ كان هوانغ سيقتل بالتأكيد.

لم يستطع حتى هوانغ الهروب من هذه الإرادة.

كان ذلك لأنه بالمقارنة مع كائن أسمى ، فإن عالم إطلاق الذات كان يعادل نملة!

كان هذا أيضًا هو السبب في بقاء جميع هذه الكائنات العظيمة هادئين ، جالسين بهدوء في السماء .

كان من المستحيل تمامًا المقارنة بينهما ، والفرق كبير جدًا. كانت الكائنات السامية في ذروة عالم البشر ، في قمة عالم الداو البشري.

“روح أسلافنا ، يرجى حماية مصير عشيرتي السماوي!” تمتم قلة من الناس لأنفسهم.

فقط ، كان الجميع قلقين. كانت هذه غابة الوحش السماوي ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكن تفسيرها. ترددت شائعات أنه حتى الكائن الأسمى قد يعاني من كارثة عند الدخول.

علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، ختم الأسد ، وخزنه في قطعة سحرية مكانية.

كان هذا أيضًا هو السبب في بقاء جميع هذه الكائنات العظيمة هادئين ، جالسين بهدوء في السماء .

فقط ، في الوقت الحالي ، أصبح أكثر جدية ، ولم يتحرك بتهور ، فقط يحدق في الشجرة القديمة.

غابة الوحوش السماوية ، كان هذا المكان معروفًا بأنه سجن. عندما تدخل الكائنات السامية ، قد يتلامسون مع بعض القيود ، ويكون محاصرة بالداخل ، وغير قادرين على الخروج.

تحت تلك الشجرة ، وسط الضباب ، كان هناك شاب جالس هناك. كان شديد الحذر.

بالطبع ، إذا كانوا حذرين بدرجة كافية ، ولم ينشطوا تلك التشكيلات القديمة ، فيمكنهم التحرك بأمان عبر هذا المكان.

كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان هذا المزارع الشاب لا يزال يتحدث بشراسة ، قائلاً إن هوانغ لم يكن شيئًا ، وأنهم إذا اصطدموا به ، فسيقتلونه فقط ، وأن هدفهم الرئيسي كان الصندوق الخشبي الفاسد.

“آمل ألا يحدث شيء سيء للشخص العظيم!” قال أحدهم بهدوء ، يصلي بهدوء.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، مات حتى الأفراد الأسطوريون الخالدون هنا.

كانت غابة الوحوش السماوية غريبة جدًا. إذا انتهى الأمر حقًا بمحاصرة كائن أسمى ، فسيكون بالتأكيد خبرًا محزنًا.

“شيخ ، هل أنت من أتيت حقًا؟ هناك كائن أسمى هنا ، عليك أن تكون حذرا! ” أجاب شي هاو سرا على عجل.

كلهم كانوا يعرفون أن سبب دخول الكائن الأسمى كان بالكامل بسبب أداء هوانغ الاستثنائي. الآن ، لم يتردد في دفع الثمن ، راغبًا في قتله على الفور.

كان هذا هو الفرق بين عبقري يتحدى السماء والشخص العادي. كل أولئك الذين كانوا مشابهين لشي هاو سيطورون هذا النوع من الوعي السماوي ، قبل وصول الخطر ، سيشعرون دائمًا بشيء ما.

“وو ، أفهم ، الشيخ قلق من أنه ربما رأى طريق الملك الخالد!” قال أحدهم بحسرة.

أولئك الذين تبعوه أصيبوا بالذهول ، ولم يسعهم إلا أن يلعنوا بصمت.

وإلا كيف يمكن أن تصبح الأمور على هذا النحو؟

كان عرض هوانغ مذهلاً للغاية. كان يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط ، ومع ذلك كان بإمكانه بالفعل قتل المزارعين العظماء في عالم إطلاق الذات. ما هو عدد الأشخاص الذين تمكنوا من فعل ذلك من الماضي وحتى الآن؟

كان عرض هوانغ مذهلاً للغاية. كان يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط ، ومع ذلك كان بإمكانه بالفعل قتل المزارعين العظماء في عالم إطلاق الذات. ما هو عدد الأشخاص الذين تمكنوا من فعل ذلك من الماضي وحتى الآن؟

في هذه الأثناء ، لأنهم أحبوا الظلام ، كان مزاجهم أيضًا بارد وقاتم ، وكانوا يستمتعون بالهجوم المفاجئ. كانوا إحدى عشائر الاغتيال الطبيعية للجانب الأجنبي ، في ذلك الوقت ، قتل سلف هذه العشيرة العديد من الخبراء الخالدين.

“أتمنى أن تسير رحلة الشيخ بسلاسة!” صلى شخص ما.

كان هذا أيضًا هو السبب في بقاء جميع هذه الكائنات العظيمة هادئين ، جالسين بهدوء في السماء .

“روح أسلافنا ، يرجى حماية مصير عشيرتي السماوي!” تمتم قلة من الناس لأنفسهم.

في هذه الأثناء ، لأنهم أحبوا الظلام ، كان مزاجهم أيضًا بارد وقاتم ، وكانوا يستمتعون بالهجوم المفاجئ. كانوا إحدى عشائر الاغتيال الطبيعية للجانب الأجنبي ، في ذلك الوقت ، قتل سلف هذه العشيرة العديد من الخبراء الخالدين.

في أعماق غابة الوحوش السماوية ، انتشر الدم في كل مكان.

فجأة ، شعر شي هاو بصوت مألوف ، بدا من أذنيه مباشرة.

فجأة ، عندما انطلق الأسد الذهبي في طريقه إلى وادٍ جبلي ، اندفعت شعاع من ضوء السيف على مؤخرة رأسه. لقد كان سريع جدًا ؛ شخص ما كان ينصب له كمينا!

كان هادئ للغاية ، لكنه حقيقي للغاية.

قام المزارع العظيم لعشيرة روح الأرض باتخاذ إجراءات. عادة ما تبقى هذه العشيرة في أماكن خالية من أشعة الشمس ، وجوههم شاحبة مثل الأشباح.

بعد اختفاء ذلك الشخص ، لم يظهر مرة أخرى.

في هذه الأثناء ، لأنهم أحبوا الظلام ، كان مزاجهم أيضًا بارد وقاتم ، وكانوا يستمتعون بالهجوم المفاجئ. كانوا إحدى عشائر الاغتيال الطبيعية للجانب الأجنبي ، في ذلك الوقت ، قتل سلف هذه العشيرة العديد من الخبراء الخالدين.

فجأة ، شعر شي هاو بصوت مألوف ، بدا من أذنيه مباشرة.

تساقط الشعر من رأس شي هاو ، تم قصه بسبب قوانين النظام الطبيعية ، قطع بواسطة ضوء السيف والرموز ، وهو قوي للغاية.

بو!

اختبأ شي هاو لتجنب ضربة الموت المحتوم. فقط ، سقط القليل من الدم من كتفه الذي ضربه ضوء السيف.

فقط ، كان الجميع قلقين. كانت هذه غابة الوحش السماوي ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكن تفسيرها. ترددت شائعات أنه حتى الكائن الأسمى قد يعاني من كارثة عند الدخول.

“قتل!”

لم يستطع حتى هوانغ الهروب من هذه الإرادة.

زأر شي هاو ، وهو يندفع نحو هذا الشخص ، ويقاتل ضده في معركة شديدة.

“شيخ ، هل أنت من أتيت حقًا؟ هناك كائن أسمى هنا ، عليك أن تكون حذرا! ” أجاب شي هاو سرا على عجل.

بو!

بو!

في النهاية ، مات خبير عشيرة روح الأرض ، قُتل هنا.

“سنغادر!” من بعيد ، استدار مزارع كبير شاب على الفور ليغادر عند رؤية هذا المشهد. لم يقتصر الأمر على عدم قيامه بتوفير التعزيزات ، بل إنه حاول الآن الهرب على الفور.

“سنغادر!” من بعيد ، استدار مزارع كبير شاب على الفور ليغادر عند رؤية هذا المشهد. لم يقتصر الأمر على عدم قيامه بتوفير التعزيزات ، بل إنه حاول الآن الهرب على الفور.

كان ذلك لأنه عند مطاردة الأعداء ، على الرغم من أن الأسد الذهبي كان يتمتع بسرعة فائقة ، ولم يتوقف أبدًا ، كانت سرعته أبطأ من سرعته.

أولئك الذين تبعوه أصيبوا بالذهول ، ولم يسعهم إلا أن يلعنوا بصمت.

“آمل ألا يحدث شيء سيء للشخص العظيم!” قال أحدهم بهدوء ، يصلي بهدوء.

كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان هذا المزارع الشاب لا يزال يتحدث بشراسة ، قائلاً إن هوانغ لم يكن شيئًا ، وأنهم إذا اصطدموا به ، فسيقتلونه فقط ، وأن هدفهم الرئيسي كان الصندوق الخشبي الفاسد.

خلاف ذلك ، يمكنه الوصول إلى وجهته بخطوة واحدة ، فلماذا يحتاج إلى هذا الحذر؟ كان ذلك إلى الحد الذي كانت فيه فكرة واحدة كافية لمحو كل أنواع الحيوية في غابة الوحوش السماوية!

ولكن الآن ، هذا الشخص العظيم في الواقع … هرب!

في الأصل ، كانت خطته هي قتل المزيد من الأعداء باستمرار ، ثم الاختباء مرة أخرى في بركة التناسخ أو بالقرب من الشجرة القديمة. لم يتوقع أبدًا وصول الخطر بهذه السرعة.

كان هذا المزارع الكبير الشاب خائفًا حقًا. كان الطرف الآخر أصغر منه بكثير ، ولكن قتل مزارعي عالم إطلاق الذات باستمرار. بالتأكيد لم يكن يريد أن يضيع حياته.

الفرد الذي اقترب كان يُعرف بأنه كائن أسمى ، يمتلك بطبيعة الحال قوة استثنائية. يمكنه الاستيلاء على القمر برفع يده ، بقوة مرعبة إلى أقصى الحدود.

“أين تعتقد أنك ذاهب؟” رآه شي هاو وطارده بشكل طبيعي.

سبق أن دفنت شجرة البودي الدموي في المستنقع. الآن ، اندفعت للخارج ، هل ستمتد جذورها وتنبت؟ إذا استولت على قوة الحياة ، فما الذي ستنمو إليه؟ كان هذا الكائن الأسمى يحدق بها ، ولا يتحرك على الإطلاق.

علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، ختم الأسد ، وخزنه في قطعة سحرية مكانية.

فقط ، في النهاية ، تباطأت خطواته ، ولم تعد خطوة واحدة تتحرك مئات الآلاف لي ، وبدلاً من ذلك أصبحت هادئة ، وأصبحت تدريجيًا مثل خطوات الشخص العادي.

كان ذلك لأنه عند مطاردة الأعداء ، على الرغم من أن الأسد الذهبي كان يتمتع بسرعة فائقة ، ولم يتوقف أبدًا ، كانت سرعته أبطأ من سرعته.

لحسن الحظ ، كان شي هاو لا يزال يتمتع ببعض اللياقة ، ولم يبتعد كثيرًا عن مكان وجود الشجرة القديمة ، بل يتجول بالقرب منها نسبيًا.

بو!

كان هادئ للغاية ، لكنه حقيقي للغاية.

في النهاية ، وصل إلى هذا الشاب العظيم. خاضوا معركة دامية ، لكن رأسه قُطع ، وترك جسده. حمل وجهه عدم الرغبة ، والصدمة ، شاحب تمامًا. لقد قُتل ، وتشتت الروح البدائية.

ومع ذلك ، عرف شي هاو أنه إذا جاء الطرف الآخر من أجله ، فلن يكون هناك أي طريقة لمغادرته حقًا. كائن أسمى ظهر بنفسه فكيف يغادر دون أن ينجز أي شيء ؟!

“ليس جيد!”

“قتل!”

في هذا الوقت ، شعر شي هاو فجأة بتخدير فروة رأسه ، وشد جسمه بالكامل ، كما لو كان هناك وحش مرعب من عصور ما قبل التاريخ يلاحقه. مرت قشعريرة في جسده بالكامل.

لقد كان الأمر خطيرًا حقًا هذه المرة. شعر كما لو أن وحشًا قديمًا مرعبًا كان قريبًا ، كما لو أنه جاء من الفوضى البدائية لخلق العالم ، يمتلك قوة لا مثيل لها.

استدار ليهرب ، دون أن يضيع ثانية واحدة ، واندفع بسرعة نحو المكان الذي كانت فيه الشجرة الذابلة.

عندما اتخذ مخلوق من هذا المستوى إجراءات ، لم يتبق لهوانغ أي فرصة للعيش! حتى العالم نفسه فقد لونه ، وارتجفت الشمس والقمر ، فمن يستطيع أن يوقف هذا النوع من القوة؟ كان هوانغ سيقتل بالتأكيد.

كان هذا نوعًا من الغريزة. من الواضح أنه كان هناك شيء على وشك الحدوث ، غير مواتٍ له. إذا لم يتجنبه ، فمن المرجح أنه سيموت.

قام المزارع العظيم لعشيرة روح الأرض باتخاذ إجراءات. عادة ما تبقى هذه العشيرة في أماكن خالية من أشعة الشمس ، وجوههم شاحبة مثل الأشباح.

كان هذا هو الفرق بين عبقري يتحدى السماء والشخص العادي. كل أولئك الذين كانوا مشابهين لشي هاو سيطورون هذا النوع من الوعي السماوي ، قبل وصول الخطر ، سيشعرون دائمًا بشيء ما.

كان ذلك لأنه بالمقارنة مع كائن أسمى ، فإن عالم إطلاق الذات كان يعادل نملة!

كان يعلم أن كارثة تلوح في الأفق ، وأنه قد يضطر إلى الهرب مرة أخرى.

“سنغادر!” من بعيد ، استدار مزارع كبير شاب على الفور ليغادر عند رؤية هذا المشهد. لم يقتصر الأمر على عدم قيامه بتوفير التعزيزات ، بل إنه حاول الآن الهرب على الفور.

في الأصل ، كانت خطته هي قتل المزيد من الأعداء باستمرار ، ثم الاختباء مرة أخرى في بركة التناسخ أو بالقرب من الشجرة القديمة. لم يتوقع أبدًا وصول الخطر بهذه السرعة.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، مات حتى الأفراد الأسطوريون الخالدون هنا.

لحسن الحظ ، كان شي هاو لا يزال يتمتع ببعض اللياقة ، ولم يبتعد كثيرًا عن مكان وجود الشجرة القديمة ، بل يتجول بالقرب منها نسبيًا.

ومع ذلك ، لم يستطع استخدام قوة لا مثيل لها ، واضطر إلى كبح جماح نفسه. علاوة على ذلك ، كان بحاجة إلى مراقبة هذا المكان باستمرار ، وتحديد المناطق المحظورة ، وإلا فإنه سيجلب بالتأكيد كارثة على نفسه!

لهذا السبب هرب على الفور ، وجلس تحت الشجرة ، يراقب بعناية النشاط المحيط.

لحسن الحظ ، كان شي هاو لا يزال يتمتع ببعض اللياقة ، ولم يبتعد كثيرًا عن مكان وجود الشجرة القديمة ، بل يتجول بالقرب منها نسبيًا.

لقد كان الأمر خطيرًا حقًا هذه المرة. شعر كما لو أن وحشًا قديمًا مرعبًا كان قريبًا ، كما لو أنه جاء من الفوضى البدائية لخلق العالم ، يمتلك قوة لا مثيل لها.

كانت غابة الوحوش السماوية غريبة جدًا. إذا انتهى الأمر حقًا بمحاصرة كائن أسمى ، فسيكون بالتأكيد خبرًا محزنًا.

كانت البيئة المحيطة هادئة ، وتفتقر إلى كل الأصوات. كان الأمر كما لو أنهم وصلوا على الفور إلى حدود العالم.

في هذا الوقت ، اختفى الشعور الذي جعل شعر شي هاو الناعم يقف على نهايته ، واختفت قشعريرة الرعب. شعر بغرابة شديدة. هل يمكن أن يكون هذا الوجود المجهول قد توقف ، ولم يأت إلى هنا؟

كان هذا شعور خانق للغاية. لم يتحرك شي هاو على الإطلاق ، ينتظر هكذا تمامًا ، يبحث عما إذا كان هذا الوجود المرعب سيأتي.

كان ذلك لأنه عند مطاردة الأعداء ، على الرغم من أن الأسد الذهبي كان يتمتع بسرعة فائقة ، ولم يتوقف أبدًا ، كانت سرعته أبطأ من سرعته.

في الواقع ، في سلسلة الجبال البعيدة ، كان هناك حقًا كائن يقترب. عندما بدأ هذا الشخص في المشي لأول مرة ، كانت خطواته مصحوبة بنهر مليء بالنجوم ، وشظايا زمنية تتدحرج تحت قدميه ، كما لو كان ملكًا لا مثيل له.

صُدم شي هاو وكاد يبكي. كان ذلك بسبب صوت الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.

فقط ، في النهاية ، تباطأت خطواته ، ولم تعد خطوة واحدة تتحرك مئات الآلاف لي ، وبدلاً من ذلك أصبحت هادئة ، وأصبحت تدريجيًا مثل خطوات الشخص العادي.

كان هذا أيضًا هو السبب في بقاء جميع هذه الكائنات العظيمة هادئين ، جالسين بهدوء في السماء .

كان ذلك لأنه كان قلقًا تمامًا. كانت هذه الأرض القديمة مناسبة نسبيًا لمزارعي ، ولكن بالنسبة لمخلوق على مستواه ، كانت هناك قيود كبيرة.

كان ذلك بسبب قدوم الأجانب إلى هنا من قبل ، لفهم هذا المكان. في الماضي ، كان هذا مجرد مستنقع دموي.

خلاف ذلك ، يمكنه الوصول إلى وجهته بخطوة واحدة ، فلماذا يحتاج إلى هذا الحذر؟ كان ذلك إلى الحد الذي كانت فيه فكرة واحدة كافية لمحو كل أنواع الحيوية في غابة الوحوش السماوية!

في هذا الوقت ، اختفى الشعور الذي جعل شعر شي هاو الناعم يقف على نهايته ، واختفت قشعريرة الرعب. شعر بغرابة شديدة. هل يمكن أن يكون هذا الوجود المجهول قد توقف ، ولم يأت إلى هنا؟

لم يستطع حتى هوانغ الهروب من هذه الإرادة.

اهتز شي هاو. كان هذا بالتأكيد ليس طبيعيا. كان هذا المخلوق قريبًا بشكل واضح ، بالفعل على مرمى البصر ، فلماذا اختفى هذا الشعور المزعج؟

ومع ذلك ، لم يستطع استخدام قوة لا مثيل لها ، واضطر إلى كبح جماح نفسه. علاوة على ذلك ، كان بحاجة إلى مراقبة هذا المكان باستمرار ، وتحديد المناطق المحظورة ، وإلا فإنه سيجلب بالتأكيد كارثة على نفسه!

“أين تعتقد أنك ذاهب؟” رآه شي هاو وطارده بشكل طبيعي.

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، مات حتى الأفراد الأسطوريون الخالدون هنا.

عندما اتخذ مخلوق من هذا المستوى إجراءات ، لم يتبق لهوانغ أي فرصة للعيش! حتى العالم نفسه فقد لونه ، وارتجفت الشمس والقمر ، فمن يستطيع أن يوقف هذا النوع من القوة؟ كان هوانغ سيقتل بالتأكيد.

أخيرًا ، وصل ، واقترب من سلسلة جبلية هادئة في هذه الغابة.

في الواقع ، في سلسلة الجبال البعيدة ، كان هناك حقًا كائن يقترب. عندما بدأ هذا الشخص في المشي لأول مرة ، كانت خطواته مصحوبة بنهر مليء بالنجوم ، وشظايا زمنية تتدحرج تحت قدميه ، كما لو كان ملكًا لا مثيل له.

كانت هناك شجرة قديمة كان لونها أسود كالحبر ، وتفتقر تمامًا إلى الأوراق. لقد ارتفعت في السحب ، قوية للغاية ، وكانت محاطة بضباب غامض.

“ليس جيد!”

تحت تلك الشجرة ، وسط الضباب ، كان هناك شاب جالس هناك. كان شديد الحذر.

كانت هناك شجرة قديمة كان لونها أسود كالحبر ، وتفتقر تمامًا إلى الأوراق. لقد ارتفعت في السحب ، قوية للغاية ، وكانت محاطة بضباب غامض.

الفرد الذي اقترب كان يُعرف بأنه كائن أسمى ، يمتلك بطبيعة الحال قوة استثنائية. يمكنه الاستيلاء على القمر برفع يده ، بقوة مرعبة إلى أقصى الحدود.

في هذه الأثناء ، لأنهم أحبوا الظلام ، كان مزاجهم أيضًا بارد وقاتم ، وكانوا يستمتعون بالهجوم المفاجئ. كانوا إحدى عشائر الاغتيال الطبيعية للجانب الأجنبي ، في ذلك الوقت ، قتل سلف هذه العشيرة العديد من الخبراء الخالدين.

فقط ، في الوقت الحالي ، أصبح أكثر جدية ، ولم يتحرك بتهور ، فقط يحدق في الشجرة القديمة.

لحسن الحظ ، كان شي هاو لا يزال يتمتع ببعض اللياقة ، ولم يبتعد كثيرًا عن مكان وجود الشجرة القديمة ، بل يتجول بالقرب منها نسبيًا.

“في ذلك الوقت ، لم يكن لهذه المنطقة الجبلية هذا النوع من الأشجار. نمت فيما بعد من مستنقع الدم “. قال لنفسه بهدوء.

فقط ، كان الجميع قلقين. كانت هذه غابة الوحش السماوي ، كان هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكن تفسيرها. ترددت شائعات أنه حتى الكائن الأسمى قد يعاني من كارثة عند الدخول.

كان ذلك بسبب قدوم الأجانب إلى هنا من قبل ، لفهم هذا المكان. في الماضي ، كان هذا مجرد مستنقع دموي.

أصيب الجميع بالصدمة ، وشعروا بالاهتزاز العميق. أخيرًا تحرك كائن أسمى!

سبق أن دفنت شجرة البودي الدموي في المستنقع. الآن ، اندفعت للخارج ، هل ستمتد جذورها وتنبت؟ إذا استولت على قوة الحياة ، فما الذي ستنمو إليه؟ كان هذا الكائن الأسمى يحدق بها ، ولا يتحرك على الإطلاق.

كان يعلم أن كارثة تلوح في الأفق ، وأنه قد يضطر إلى الهرب مرة أخرى.

في هذا الوقت ، اختفى الشعور الذي جعل شعر شي هاو الناعم يقف على نهايته ، واختفت قشعريرة الرعب. شعر بغرابة شديدة. هل يمكن أن يكون هذا الوجود المجهول قد توقف ، ولم يأت إلى هنا؟

فجأة ، شعر شي هاو بصوت مألوف ، بدا من أذنيه مباشرة.

ومع ذلك ، عندما رفع رأسه ونظر في المسافة ، اهتز ، وشعر بالرعب.

كان هذا شعور خانق للغاية. لم يتحرك شي هاو على الإطلاق ، ينتظر هكذا تمامًا ، يبحث عما إذا كان هذا الوجود المرعب سيأتي.

كان ذلك بسبب وجود شخص يقف بهدوء هناك ، عند مدخل سلسلة الجبال ، ينظر في هذا الاتجاه مثل تمثال.

ومع ذلك ، لم يستطع استخدام قوة لا مثيل لها ، واضطر إلى كبح جماح نفسه. علاوة على ذلك ، كان بحاجة إلى مراقبة هذا المكان باستمرار ، وتحديد المناطق المحظورة ، وإلا فإنه سيجلب بالتأكيد كارثة على نفسه!

منذ متى كان هذا الشخص هنا؟ لم يلاحظه إطلاقا!

خلاف ذلك ، يمكنه الوصول إلى وجهته بخطوة واحدة ، فلماذا يحتاج إلى هذا الحذر؟ كان ذلك إلى الحد الذي كانت فيه فكرة واحدة كافية لمحو كل أنواع الحيوية في غابة الوحوش السماوية!

علاوة على ذلك ، لماذا اختفى شعوره بعدم الارتياح؟ لم يعد يشعر بأي خطر بعد الآن!

كان على المرء أن يفهم أنه في ذلك الوقت ، مات حتى الأفراد الأسطوريون الخالدون هنا.

اهتز شي هاو. كان هذا بالتأكيد ليس طبيعيا. كان هذا المخلوق قريبًا بشكل واضح ، بالفعل على مرمى البصر ، فلماذا اختفى هذا الشعور المزعج؟

ولكن الآن ، هذا الشخص العظيم في الواقع … هرب!

هذا يمكن أن يقول فقط أن هذا الوجود كان مرعبًا للغاية. عندما وقفت هناك ، بدا الأمر كما لو أنه اختفى من الماضي والحاضر ، من المستحيل إدراكه.

زأر شي هاو ، وهو يندفع نحو هذا الشخص ، ويقاتل ضده في معركة شديدة.

“الكائن الأسمى!” توصل شي هاو إلى هذا الاستنتاج.

استدار ليهرب ، دون أن يضيع ثانية واحدة ، واندفع بسرعة نحو المكان الذي كانت فيه الشجرة الذابلة.

كان ذلك لأن هذا الشخص كان مرعبًا للغاية ، ومن المستحيل تقديره ، ولا يمكن رؤيته. كان عميقًا ولا يقاس.

ومع ذلك ، عندما رفع رأسه ونظر في المسافة ، اهتز ، وشعر بالرعب.

في ذلك المكان ، عمت طاقة الفوضى البدائية الهواء. كانت سميكة للغاية ، وكان من المستحيل بالنسبة له أن يرى المظهر الحقيقي لذلك المخلوق. فقط ، عندما فتحت تلك العيون وأغلقت ، كان الأمر كما لو كانت الشمس الحارقة تتصاعد.

كان هذا المزارع الكبير الشاب خائفًا حقًا. كان الطرف الآخر أصغر منه بكثير ، ولكن قتل مزارعي عالم إطلاق الذات باستمرار. بالتأكيد لم يكن يريد أن يضيع حياته.

بعد ذلك مباشرة ، اختفى هذا الشخص ، ولم يتبق سوى بعض ضباب الفوضى البدائية في مكانه الذي سينتشر قريبًا.

تحت تلك الشجرة ، وسط الضباب ، كان هناك شاب جالس هناك. كان شديد الحذر.

كان الأمر كما لو أن هذا الشخص لم يظهر أبدًا ، غامضًا جدًا ، وفي نفس الوقت مرعبًا للغاية. كان شي هاو قلقًا ، وشعر أن هذا المكان قد لا يكون كافيًا لإيقافه.

“أين تعتقد أنك ذاهب؟” رآه شي هاو وطارده بشكل طبيعي.

كان هذا المكان صامتًا تمامًا.

كانت هناك شجرة قديمة كان لونها أسود كالحبر ، وتفتقر تمامًا إلى الأوراق. لقد ارتفعت في السحب ، قوية للغاية ، وكانت محاطة بضباب غامض.

بعد اختفاء ذلك الشخص ، لم يظهر مرة أخرى.

كلهم كانوا يعرفون أن سبب دخول الكائن الأسمى كان بالكامل بسبب أداء هوانغ الاستثنائي. الآن ، لم يتردد في دفع الثمن ، راغبًا في قتله على الفور.

ومع ذلك ، عرف شي هاو أنه إذا جاء الطرف الآخر من أجله ، فلن يكون هناك أي طريقة لمغادرته حقًا. كائن أسمى ظهر بنفسه فكيف يغادر دون أن ينجز أي شيء ؟!

“وو ، أفهم ، الشيخ قلق من أنه ربما رأى طريق الملك الخالد!” قال أحدهم بحسرة.

فجأة ، شعر شي هاو بصوت مألوف ، بدا من أذنيه مباشرة.

في هذه الأثناء ، لأنهم أحبوا الظلام ، كان مزاجهم أيضًا بارد وقاتم ، وكانوا يستمتعون بالهجوم المفاجئ. كانوا إحدى عشائر الاغتيال الطبيعية للجانب الأجنبي ، في ذلك الوقت ، قتل سلف هذه العشيرة العديد من الخبراء الخالدين.

“دعونا نرحل ، سنعود إلى الممر الإمبراطوري .”

كان ذلك لأنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان هذا المزارع الشاب لا يزال يتحدث بشراسة ، قائلاً إن هوانغ لم يكن شيئًا ، وأنهم إذا اصطدموا به ، فسيقتلونه فقط ، وأن هدفهم الرئيسي كان الصندوق الخشبي الفاسد.

كان هادئ للغاية ، لكنه حقيقي للغاية.

كانت غابة الوحوش السماوية غريبة جدًا. إذا انتهى الأمر حقًا بمحاصرة كائن أسمى ، فسيكون بالتأكيد خبرًا محزنًا.

صُدم شي هاو وكاد يبكي. كان ذلك بسبب صوت الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.

صُدم شي هاو وكاد يبكي. كان ذلك بسبب صوت الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ.

“شيخ ، هل أنت من أتيت حقًا؟ هناك كائن أسمى هنا ، عليك أن تكون حذرا! ” أجاب شي هاو سرا على عجل.

زأر شي هاو ، وهو يندفع نحو هذا الشخص ، ويقاتل ضده في معركة شديدة.

“لا بأس ، إذا اتخذ إجراء ، سأقتله فقط!” كانت كلمات الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ بسيطة للغاية ومباشرة.

كانت غابة الوحوش السماوية غريبة جدًا. إذا انتهى الأمر حقًا بمحاصرة كائن أسمى ، فسيكون بالتأكيد خبرًا محزنًا.

في ذلك المكان ، عمت طاقة الفوضى البدائية الهواء. كانت سميكة للغاية ، وكان من المستحيل بالنسبة له أن يرى المظهر الحقيقي لذلك المخلوق. فقط ، عندما فتحت تلك العيون وأغلقت ، كان الأمر كما لو كانت الشمس الحارقة تتصاعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط