معركة دموية
معركة دموية
ثم حدث شيء أكثر إثارة للصدمة.
هوى!
حتى درع المعركة الذهبي لا يمكن أن يساعد منغ تيان تشنغ في صد هذا الرمح ، مما تركه مصابًا بجروح خطيرة.
زأر كائن سامي ، ينفس عن غضبه ونية المعركة. كانت المساحة هنا مقلوبة ، ومفتتة تمامًا ، والمشهد مرعب.
“المرسوم الأسود؟” فوجئ الشيخ العظيم على الفور. كان قد سمع عن هذا النوع من الأشياء من الجانب الآخر ، ويشاع أنه يمتلك قوة لا تُحصى.
قُتل هان مينغ أمام وجوههم ، حتى الكائنات العظيمة الأربعة غير قادرين على إنقاذه. جعل هذا كل تعبيراتهم تصبح باردة وخطيرة ، واندفعت نية القتل إلى ما لا نهاية.
درع منغ تيان تشنغ الذهبي كان مصابًا بالفعل بأضرار. بعد تعرضه لضربات شديدة عدة مرات ، كان جسده مصبوغًا بالدماء ، حتى الشعر الأسود الكثيف به بعض آثار الدم.
كان من الواضح أن الخبراء الأربعة العظماء وضعوا الآن قرارًا حازمًا لقتل منغ تيان تشنغ.
بينغ!
“هو مات! لقد مات الكائن الأسمى هان مينغ حقًا! ”
“قتل!” الشخص الذي يحمل رمح الحرب الأسود تحرك وطعن إلى الأمام. في الوقت نفسه ، ذهبوا إلى الفضاء الخارجي ، واقفين في الكون اللامحدود.
خارج الغابة الوحش السماوي ، ارتجفت مجموعة من الناس ، كلهم مرعوبون ، لأن المشهد الأسطوري ظهر.
درع منغ تيان تشنغ الذهبي كان مصابًا بالفعل بأضرار. بعد تعرضه لضربات شديدة عدة مرات ، كان جسده مصبوغًا بالدماء ، حتى الشعر الأسود الكثيف به بعض آثار الدم.
في هذه اللحظة ظهرت دموع السماء. كانت السماء في الأصل خالية تمامًا من الغيوم ، زرقاء داكنة مثل البحر ، ولكن الآن ، تساقطت أمطار الدم .
هونغ!
سقطت دماء حمراء داكنة على الأشجار ، تناثرت على الصخور ، وكان المشهد مقلقًا للغاية.
ثم حدث شيء أكثر إثارة للصدمة.
اهتز الجميع. كانت هذه دموع السماء ، نوع من الأسف ، نوع من المشاعر التي تم التعبير عنها بعد وفاة أقوى الأفراد.
ثم حدث شيء أكثر إثارة للصدمة.
كانت هناك أمطار من الدماء تتساقط ، تمطر بغزارة وواسعة النطاق ولا حدود لها. لم يكن معروفًا من أين أتت ، صبغ السطح باللون الأحمر ، وتغطي كل شيء باللون الأحمر. ذهل الجميع.
تناثر الضوء الدموي إلى الخارج. انقسم هذا الكائن الأسمى عمليا إلى نصفين.
ثم انفتحت الأرض ، وظهرت شقوق كثيرة تشبه العين ، وتدفقت مياه الينابيع الملونة بالدم ؛ كانت هذه الأرض تبكي!
سقطت دماء حمراء داكنة على الأشجار ، تناثرت على الصخور ، وكان المشهد مقلقًا للغاية.
تركت هذه المشاهد الجميع مهتزين. لم تستطع جميع المخلوقات الأجنبية إلا قمع موجة من الحزن ، وذرف الدموع . لا يمكن السيطرة على هذا الشعور بالحزن على هان مينغ.
بينغ!
سقط كائن أسمى ، وذرفت الدموع في السماء والأرض.
كان شي هاو محاطًا بمجال من الضوء ، محميًا بداخله. كان قلقا للغاية. كان الشيخ العظيم شخصًا واحدًا ، بينما كان لدى الجانب الآخر العديد من الأشخاص. كانوا جميعًا كائنات سامية ، فكم يمكن أن يكونوا أضعف؟ إذا استمر هذا ، فمن المرجح أن يكون خطيرًا.
هونغ!
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت قطعة سحرية سامية. إذا كان مخلوقًا آخر يتم ثقبه ، فسوف ينفجر على الفور ، ولن يترك أي شيء وراءه.
بعد ذلك ، ظهرت خطوط من البرق الأسود في السماء واحدة تلو الأخرى ، تندفع بجنون ، والضوضاء عالية بشكل لا يمكن تصوره. كان الأمر كما لو أن التنانين السوداء كانت تهدر الواحدة تلو الأخرى ، وتهز الأرض القديمة في الحدود المقفرة.
خاضوا معركة كبيرة في الفضاء الخارجي. كانت شديدة للغاية!
ثم حدث شيء أكثر إثارة للصدمة.
ومع ذلك ، كان ينزف أيضًا. من أجل إنهاء هان مينغ في أقرب وقت ممكن ، دفع ثمنًا معينًا ، واحتمل هجمات أربعة كائنات سامية.
الهياكل العظمية سقطت من قبة السماء الواحدة تلو الأخرى ، جثث جميع أنواع المخلوقات ، مرعبة للغاية.
تناثر إشعاع الدم إلى الخارج. هذه المرة ، لم يزيل الشيخ العظيم رأس ذلك الشخص فحسب ، بل كان هناك أيضًا ثقب دموي ظهر في الفراغ بين حواجبه.
من أين أتوا؟ من أين أسقطوا؟
كان رمح الحرب الأسمود مثل السماء السوداء والعمود الفقري للأرض ، ضخما لا يضاهى. مع صوت بو ، طعن في نجم ، مما جعله ينفجر على الفور.
فتح الجميع عيونهم السماوية ، قادرين على رؤية أن كل هذا ظهر بشكل غامض من الفراغ ، ولم يسقط من الفضاء الخارجي. كان غريبًا للغاية.
كما كان متوقعًا ، كان الأمر كما لو أن بحرًا من الدم قد اندفع ، يتدفق من المرسوم الأسود مثل انفجار السد ، على وشك أن يمتد إلى ما وراء قلب السيف ، يلتهم الشيخ العظيم.
امتص الكثير من الناس أنفاسًا باردة من الهواء ، وشعروا أن الأمور كانت شريرة. هل سقطت هياكل عظمية من الجو؟
كان رمح الحرب الأسمود مثل السماء السوداء والعمود الفقري للأرض ، ضخما لا يضاهى. مع صوت بو ، طعن في نجم ، مما جعله ينفجر على الفور.
بينغ!
بو!
سقطت تلك الهياكل العظمية على الأرض ، بعضها عملاق مثل الجبل ، وبعضها صغير مثل الرضيع ، في النهاية ، تحطموا جميعًا ، وتحولوا إلى مسحوق أبيض.
“ألا يريد مخطط العوالم العشر أو قماش تغليف الجثث بعد الآن؟ هذا جيد أيضًا ، يمكننا فقط أخذهم! ” قال شخص آخر.
أمطرت دماء حمراء زاهية ، مع الهياكل العظمية ذات اللون الأبيض الثلجي التي سقطت من السماء ، بدت شريرة للغاية ، مما جعل فروة رأس المرء تخدر.
هو!
هذه المشاهد غير المنتظمة لا يمكن أن تؤثر على المعارك بين الكائنات السامية على الإطلاق.
بينغ!
لم يخشى الشيخ العظيم حتى هان مينغ الحي ، وما زال يقتله دون أي تردد ، ناهيك عن هذا المشهد الناتج عن وفاته. كان منغ تيان تشنغ بطوليًا بشكل لا يضاهى ، حيث خاض معركة كبيرة ضد الكائنات السامية هنا.
ظهرت العديد من الرموز الغريبة في محيط منغ تيان تشنغ. كانت مبهرة للغاية ، كما لو كانت أنماطًا على جسده. كانت هناك بعض آثار داو العظيمة ، وهذا هو الحال حتى بالنسبة لدرع المعركة الذهبي. ظهرت الأنماط باستمرار ، مما جعله يبدو سماويًا أكثر فأكثر.
ومع ذلك ، كان ينزف أيضًا. من أجل إنهاء هان مينغ في أقرب وقت ممكن ، دفع ثمنًا معينًا ، واحتمل هجمات أربعة كائنات سامية.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان جسد الشيخ العظيم صلبًا مثل الذهب الخالد ، غير متحرك وقوي بشكل مرعب. علاوة على ذلك ، كانت هناك قوة هائلة انطلقت من جسده وقمعته.
خلاف ذلك ، كيف يمكن قتل هان مينغ بهذه السهولة؟ كان أيضًا كائنًا ساميًا ، يصعب قتله. في هذا العصر العظيم ، نادرًا ما مات الناس من هذا المستوى بعد سنوات لا نهاية لها.
كانت هناك أمطار من الدماء تتساقط ، تمطر بغزارة وواسعة النطاق ولا حدود لها. لم يكن معروفًا من أين أتت ، صبغ السطح باللون الأحمر ، وتغطي كل شيء باللون الأحمر. ذهل الجميع.
كان من الصعب على الكائنات السامية أن تموت ، لكن منغ تيان تشنغ لا يزال يقتل واحدًا. كانت هذه بالتأكيد مسألة ضخمة ، فقد تثير ضجة كبيرة حتى لو كانت في الجانب الآخر.
استدار منغ تيان تشنغ بشكل غير مبال ، ولوح بسيفه ، وضرب هذا الرمح جانبًا.
“اقتله بسرعة ، لا تدع أي شيء آخر يحدث!”
ثم حدث شيء أكثر إثارة للصدمة.
قال كائن أسمى ، هذا الشخص لديه رمح حرب أسود في يده. علاوة على ذلك ، بضربة من يده ، ظهر مرسوم أسود. كان غريبًا للغاية ، كان عليه كلمة واحدة ، لكنه كان مغطى ببقع الدم.
“منغ تيان تشنغ ، أنت قوي جدًا ، لكننا لسنا ضعفاء أيضًا. دعونا نرى فقط إلى متى يمكنك الاستمرار! ” صرخ أحدهم.
“المرسوم الأسود؟” فوجئ الشيخ العظيم على الفور. كان قد سمع عن هذا النوع من الأشياء من الجانب الآخر ، ويشاع أنه يمتلك قوة لا تُحصى.
كان ذلك بسبب مقتل هان مينغ في معركة ، كان هذا حقًا إذلالًا كبيرًا. خرج خمسة خبراء عظماء ، لكن واحد منهم مات ، مما جعلهم جميعًا يفقدون ماء الوجه.
عندما رأت الكائنات السامية الثلاثة الأخرى هذا ، دعموه جميعًا معًا. أشرق ذلك المرسوم الأسود ، وضباب أسود يملأ السماء. كان المرسوم القانوني أشبه بالثقب الأسود ، وأصبح أكثر رعبا.
حتى درع المعركة الذهبي لا يمكن أن يساعد منغ تيان تشنغ في صد هذا الرمح ، مما تركه مصابًا بجروح خطيرة.
علاوة على ذلك ، بدأ الدم يتدفق ، مثل البحر ، قرقرة مع الضوضاء. في النهاية ، كان على وشك الانفجار تمامًا.
ومع ذلك ، كان ينزف أيضًا. من أجل إنهاء هان مينغ في أقرب وقت ممكن ، دفع ثمنًا معينًا ، واحتمل هجمات أربعة كائنات سامية.
“قمع واقتل!”
صرخ أحدهم بصوت عالٍ ، مفعلًا مرسوم القانون ، وهاجم منغ تيان تشنغ.
لم يخشى الشيخ العظيم حتى هان مينغ الحي ، وما زال يقتله دون أي تردد ، ناهيك عن هذا المشهد الناتج عن وفاته. كان منغ تيان تشنغ بطوليًا بشكل لا يضاهى ، حيث خاض معركة كبيرة ضد الكائنات السامية هنا.
تشي!
معركة دموية
لم يعد الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ يقاتل بيديه العاريتين. ظهر قلب السيف في راحة يده ، وانطلق مباشرة ، وأطلق أمطارًا من الضوء الصاعد ، وشعاع السيف المجيد الذي يضطهد حتى الشمس السماوية.
هونغ!
بو!
لم يرد منغ تيان تشنغ. ومع ذلك ، في النهاية ، هاجم ، وأطلق زئيرًا عظيمًا ، وهز الصحراء الكبرى. بإشارة من يده ، ارتجف مخطط العوالم العشرة في السماء ، قرقرة بشدة.
بدا الأمر كما لو أن اللحم المتعفن قد تم اختراقه ، وأطلق ضوضاء خفيفة. كان جوهر السيف الخالد الأبدي مبهرًا إلى أقصى الحدود ، حيث اخترق المرسوم الأسود ، مما جعل الدم يتدفق منه.
كان ذلك بسبب مقتل هان مينغ في معركة ، كان هذا حقًا إذلالًا كبيرًا. خرج خمسة خبراء عظماء ، لكن واحد منهم مات ، مما جعلهم جميعًا يفقدون ماء الوجه.
كما كان متوقعًا ، كان الأمر كما لو أن بحرًا من الدم قد اندفع ، يتدفق من المرسوم الأسود مثل انفجار السد ، على وشك أن يمتد إلى ما وراء قلب السيف ، يلتهم الشيخ العظيم.
تناثر إشعاع الدم إلى الخارج. هذه المرة ، لم يزيل الشيخ العظيم رأس ذلك الشخص فحسب ، بل كان هناك أيضًا ثقب دموي ظهر في الفراغ بين حواجبه.
ومع ذلك ، فإن قلب السيف أضاء ، وكأن أغنية أرض الدفن بدت قديمة وعميقة ، بل إنها تحمل نوعًا من الوحدة والحزن.
الهياكل العظمية سقطت من قبة السماء الواحدة تلو الأخرى ، جثث جميع أنواع المخلوقات ، مرعبة للغاية.
كان هذا الصوت غريبًا للغاية ، مما ترك حتى الشيخ العظيم مصدومًا.
كان رمح الحرب الأسمود مثل السماء السوداء والعمود الفقري للأرض ، ضخما لا يضاهى. مع صوت بو ، طعن في نجم ، مما جعله ينفجر على الفور.
حتى أن الخبراء الأجانب الأربعة الكبار أصيبوا بصدمة أكبر. كان قلب السيف هذا غريبًا جدًا ، فمن الواضح أنه أطلق مطرًا ضوء الصعود ، فلماذا كانت أغاني دفن؟
“الكتاب المقدس الأبدي هو أمر مرعب بعد كل شيء ، حيث يجعل جسده يرتفع إلى الذروة ، وينشط قوة تتجاوز المعايير التقليدية ، ويؤثر على مخطط العوالم العشرة ، مما يؤدي إلى فتح المجال !” قال أحدهم بصوت بارد.
هو!
حتى أن الخبراء الأجانب الأربعة الكبار أصيبوا بصدمة أكبر. كان قلب السيف هذا غريبًا جدًا ، فمن الواضح أنه أطلق مطرًا ضوء الصعود ، فلماذا كانت أغاني دفن؟
احترق المرسوم الأسود وتحول إلى رماد. جفت كل بقع الدم ، وبالتالي اختفت دون أن يترك أثرا.
بو!
اختفت أغاني الدفن ، وأصبحت نواة السيف هادئة مرة أخرى ، وكأن شيئًا لم يحدث.
زأر كائن سامي ، ينفس عن غضبه ونية المعركة. كانت المساحة هنا مقلوبة ، ومفتتة تمامًا ، والمشهد مرعب.
“قتل!”
كان من الواضح أن الخبراء الأربعة العظماء وضعوا الآن قرارًا حازمًا لقتل منغ تيان تشنغ.
انطلق هؤلاء الأفراد ، صراع حياة أو موت يجب القيام به ، لن ينتهي حتى يقتلوا حياة منغ تيان تشنغ.
ثم حدث شيء أكثر إثارة للصدمة.
كان ذلك بسبب مقتل هان مينغ في معركة ، كان هذا حقًا إذلالًا كبيرًا. خرج خمسة خبراء عظماء ، لكن واحد منهم مات ، مما جعلهم جميعًا يفقدون ماء الوجه.
انطلق هؤلاء الأفراد ، صراع حياة أو موت يجب القيام به ، لن ينتهي حتى يقتلوا حياة منغ تيان تشنغ.
“منغ تيان تشنغ ، أنت قوي جدًا ، لكننا لسنا ضعفاء أيضًا. دعونا نرى فقط إلى متى يمكنك الاستمرار! ” صرخ أحدهم.
قال كائن أسمى ، هذا الشخص لديه رمح حرب أسود في يده. علاوة على ذلك ، بضربة من يده ، ظهر مرسوم أسود. كان غريبًا للغاية ، كان عليه كلمة واحدة ، لكنه كان مغطى ببقع الدم.
درع منغ تيان تشنغ الذهبي كان مصابًا بالفعل بأضرار. بعد تعرضه لضربات شديدة عدة مرات ، كان جسده مصبوغًا بالدماء ، حتى الشعر الأسود الكثيف به بعض آثار الدم.
خارج الغابة الوحش السماوي ، ارتجفت مجموعة من الناس ، كلهم مرعوبون ، لأن المشهد الأسطوري ظهر.
كان شخصيته طويلة ومستقيمة ، بطولية وقوية ، وعيناه عميقة بشكل لا يضاهى ، ولا يشعر بأي خوف .
مع ضوضاء هونغ لونغ ، ارتفعت طاقة الدم مثل عمود داعم للسماء على شكل تنين ، ووصلت إلى الفضاء الخارجي.
كان شي هاو محاطًا بمجال من الضوء ، محميًا بداخله. كان قلقا للغاية. كان الشيخ العظيم شخصًا واحدًا ، بينما كان لدى الجانب الآخر العديد من الأشخاص. كانوا جميعًا كائنات سامية ، فكم يمكن أن يكونوا أضعف؟ إذا استمر هذا ، فمن المرجح أن يكون خطيرًا.
كان من الواضح أن هذا تم عن قصد ، باستخدام إصابة الرمح هذه في مقابل فرصة معركة. ولوح منغ تيان تشنغ بنواة السيف ، واخترق إلى الأمام بقتل.
“شيخ عظيم ، هل يمكننا الهروب؟” لم يكن يريد أن يقاتل الشيخ العظيم حتى الموت.
“هذا غير ممكن ، لا يمكن الاستيلاء عليه. هذه القطع السحرية الخالدة لا تزال تواجه بعضها البعض ، ويصعب تحريكها خلال فترة زمنية قصيرة. دعونا نغادر الآن ، وإلا فإننا سنقع في الفخ الخاص بنا! ”
لم يرد منغ تيان تشنغ. ومع ذلك ، في النهاية ، هاجم ، وأطلق زئيرًا عظيمًا ، وهز الصحراء الكبرى. بإشارة من يده ، ارتجف مخطط العوالم العشرة في السماء ، قرقرة بشدة.
لم يعد الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ يقاتل بيديه العاريتين. ظهر قلب السيف في راحة يده ، وانطلق مباشرة ، وأطلق أمطارًا من الضوء الصاعد ، وشعاع السيف المجيد الذي يضطهد حتى الشمس السماوية.
ارتعدت القطع السحرية الخالدة ، وغطى الضوء الذي أطلقته العالم ، مبهرًا بشكل لا يضاهى.
“اقتله بسرعة ، لا تدع أي شيء آخر يحدث!”
لقد أراد جمع تلك القطعة الخالدة مرة أخرى ، وتحطيم عالم الحرب ، ثم يغادر.
هونغ!
“انت ترغب بالمغادرة؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة! عندما تتصادم القطع السحرية الخالدة ، كيف يمكن تدمير عالم الحرب بسهولة ؟! ” كائن سام يقال ببرود.
ثم ، بيد واحدة أمسك قلب السيف ، والأخرى ممسكة بالصندوق الخشبي الفاسد ، اندفع الشيخ العظيم إلى السماء ، وتحرر في الواقع ، واندفع للخروج من المجال المكون من القطع السحرية الخالدة.
ما قاله كان الحقيقة. كان الوضع الحالي مميزًا تمامًا ، حيث كانت العديد من القطع الخالدة تتصادم مع بعضها البعض بنفس القسوة ، والضوء الذي أطلقوه مرتبطًا ببعضهم البعض ، ومن الصعب فصله مؤقتًا.
كانت هذه معركة حاسمة عظيمة. كان العديد من الناس يخوضون معركة حياة أو موت ، ولا يرغبون في التوقف هنا.
هونغ!
صرخ أحدهم بصوت عالٍ ، مفعلًا مرسوم القانون ، وهاجم منغ تيان تشنغ.
ظهرت العديد من الرموز الغريبة في محيط منغ تيان تشنغ. كانت مبهرة للغاية ، كما لو كانت أنماطًا على جسده. كانت هناك بعض آثار داو العظيمة ، وهذا هو الحال حتى بالنسبة لدرع المعركة الذهبي. ظهرت الأنماط باستمرار ، مما جعله يبدو سماويًا أكثر فأكثر.
ثم انفتحت الأرض ، وظهرت شقوق كثيرة تشبه العين ، وتدفقت مياه الينابيع الملونة بالدم ؛ كانت هذه الأرض تبكي!
كانت طاقة دمه تغلي ، كما لو كانت خالد حرب قديم استيقظ. تموجت تقلبات لا مثيل لها إلى الخارج ، والمشهد صادم بشكل لا يصدق.
سقطت تلك الهياكل العظمية على الأرض ، بعضها عملاق مثل الجبل ، وبعضها صغير مثل الرضيع ، في النهاية ، تحطموا جميعًا ، وتحولوا إلى مسحوق أبيض.
مع ضوضاء هونغ لونغ ، ارتفعت طاقة الدم مثل عمود داعم للسماء على شكل تنين ، ووصلت إلى الفضاء الخارجي.
هو!
ثم ، بيد واحدة أمسك قلب السيف ، والأخرى ممسكة بالصندوق الخشبي الفاسد ، اندفع الشيخ العظيم إلى السماء ، وتحرر في الواقع ، واندفع للخروج من المجال المكون من القطع السحرية الخالدة.
كيف يكون هذا معقولا؟ كانت الكائنات السامية في الخلف مذهولين.
كان تصرف منغ تيان تشنغ لأنه لم يكن لديه خيار آخر. كان محاطًا ومهاجمًا من قبل كائنات سامية ، لذلك إذا أراد الهروب وقتل أعدائه ، فعليه أن يدفع الثمن المقابل.
“الكتاب المقدس الأبدي هو أمر مرعب بعد كل شيء ، حيث يجعل جسده يرتفع إلى الذروة ، وينشط قوة تتجاوز المعايير التقليدية ، ويؤثر على مخطط العوالم العشرة ، مما يؤدي إلى فتح المجال !” قال أحدهم بصوت بارد.
ثم انفتحت الأرض ، وظهرت شقوق كثيرة تشبه العين ، وتدفقت مياه الينابيع الملونة بالدم ؛ كانت هذه الأرض تبكي!
“ألا يريد مخطط العوالم العشر أو قماش تغليف الجثث بعد الآن؟ هذا جيد أيضًا ، يمكننا فقط أخذهم! ” قال شخص آخر.
كان من الصعب على الكائنات السامية أن تموت ، لكن منغ تيان تشنغ لا يزال يقتل واحدًا. كانت هذه بالتأكيد مسألة ضخمة ، فقد تثير ضجة كبيرة حتى لو كانت في الجانب الآخر.
“هذا غير ممكن ، لا يمكن الاستيلاء عليه. هذه القطع السحرية الخالدة لا تزال تواجه بعضها البعض ، ويصعب تحريكها خلال فترة زمنية قصيرة. دعونا نغادر الآن ، وإلا فإننا سنقع في الفخ الخاص بنا! ”
بو!
تشي!
هو!
اندفع أربعة شخصيات إلى السماء ، تاركين أيضًا عالم الحرب هذا من خلال تلك الفتحة.
بضجيج بينغ ، لوح الشيخ العظيم بالصندوق الخشبي الفاسد في يديه ، واصطدم به. لقد اصطدموا معًا ، وأطلقوا ضوءًا يعمي العين.
“أين تعتقد أنك ذاهب؟!” طاردته الكائنات العظيمة الأربعة.
“الكتاب المقدس الأبدي هو أمر مرعب بعد كل شيء ، حيث يجعل جسده يرتفع إلى الذروة ، وينشط قوة تتجاوز المعايير التقليدية ، ويؤثر على مخطط العوالم العشرة ، مما يؤدي إلى فتح المجال !” قال أحدهم بصوت بارد.
لقد تخلوا مؤقتًا عن القطع السحرية الخالدة ، لأن هذا النوع من الأشياء يمكن إزالته بعد ذلك. في الوقت الحالي ، لا أحد يستطيع تحريكهم.
هوى!
“قتل!” الشخص الذي يحمل رمح الحرب الأسود تحرك وطعن إلى الأمام. في الوقت نفسه ، ذهبوا إلى الفضاء الخارجي ، واقفين في الكون اللامحدود.
“انت ترغب بالمغادرة؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة! عندما تتصادم القطع السحرية الخالدة ، كيف يمكن تدمير عالم الحرب بسهولة ؟! ” كائن سام يقال ببرود.
كان رمح الحرب الأسود مرعبًا للغاية. أطلق بريقًا لامعًا ، ونقطة الرمح مخيفة ، وأصبحت ضخمة ، وقوتها مذهلة.
بعد ذلك ، اندفع رمح الحرب إلى السماء ، وطعن منغ تيان تشنغ مرة أخرى ، لكن تم إيقافه مرة أخرى.
استدار منغ تيان تشنغ بشكل غير مبال ، ولوح بسيفه ، وضرب هذا الرمح جانبًا.
هونغ!
كان رمح الحرب الأسمود مثل السماء السوداء والعمود الفقري للأرض ، ضخما لا يضاهى. مع صوت بو ، طعن في نجم ، مما جعله ينفجر على الفور.
لم يرد منغ تيان تشنغ. ومع ذلك ، في النهاية ، هاجم ، وأطلق زئيرًا عظيمًا ، وهز الصحراء الكبرى. بإشارة من يده ، ارتجف مخطط العوالم العشرة في السماء ، قرقرة بشدة.
بعد ذلك ، اندفع رمح الحرب إلى السماء ، وطعن منغ تيان تشنغ مرة أخرى ، لكن تم إيقافه مرة أخرى.
حتى درع المعركة الذهبي لا يمكن أن يساعد منغ تيان تشنغ في صد هذا الرمح ، مما تركه مصابًا بجروح خطيرة.
خاضوا معركة كبيرة في الفضاء الخارجي. كانت شديدة للغاية!
علاوة على ذلك ، بدأ الدم يتدفق ، مثل البحر ، قرقرة مع الضوضاء. في النهاية ، كان على وشك الانفجار تمامًا.
هونغ!
لقد تخلوا مؤقتًا عن القطع السحرية الخالدة ، لأن هذا النوع من الأشياء يمكن إزالته بعد ذلك. في الوقت الحالي ، لا أحد يستطيع تحريكهم.
فجأة أخرج شخص آخر ختمًا عظيمًا. كان ضخم بشكل لا يصدق ، يتوسع على الفور ، وحطم بعض النجوم القريبة ، واندفع نحو الشيخ العظيم.
لم يخشى الشيخ العظيم حتى هان مينغ الحي ، وما زال يقتله دون أي تردد ، ناهيك عن هذا المشهد الناتج عن وفاته. كان منغ تيان تشنغ بطوليًا بشكل لا يضاهى ، حيث خاض معركة كبيرة ضد الكائنات السامية هنا.
بضجيج بينغ ، لوح الشيخ العظيم بالصندوق الخشبي الفاسد في يديه ، واصطدم به. لقد اصطدموا معًا ، وأطلقوا ضوءًا يعمي العين.
“جمع!”
هذا جعل عيون الكائنات الأجنبية السامية تندفع بالضوء. حدقوا في الصندوق الخشبي. كان هذا الشيء غير عادي بعد كل شيء ، في الواقع قادر على صد حتى الأدوات السحرية المتميزة.
حتى أن الخبراء الأجانب الأربعة الكبار أصيبوا بصدمة أكبر. كان قلب السيف هذا غريبًا جدًا ، فمن الواضح أنه أطلق مطرًا ضوء الصعود ، فلماذا كانت أغاني دفن؟
“جمع!”
سقطت تلك الهياكل العظمية على الأرض ، بعضها عملاق مثل الجبل ، وبعضها صغير مثل الرضيع ، في النهاية ، تحطموا جميعًا ، وتحولوا إلى مسحوق أبيض.
أطلق شخص آخر صيحة كبيرة ، مفعلًا الفرن. بدأ يحترق ، واشتعلت النيران من الداخل ، راغبًا في امتصاص منغ تيان تشنغ بالداخل.
تناثر الضوء الدموي إلى الخارج. انقسم هذا الكائن الأسمى عمليا إلى نصفين.
يمكن للمرء حتى رؤية بعض النجوم تتحرك ، وبعضها يمتص. اجتاحت الرياح القوية هذا المكان مثل تسونامي ، والأمواج العنيفة التي أحدثت الفوضى.
في هذه اللحظة ظهرت دموع السماء. كانت السماء في الأصل خالية تمامًا من الغيوم ، زرقاء داكنة مثل البحر ، ولكن الآن ، تساقطت أمطار الدم .
عندما سقط الشيخ العظيم باتجاه فرن الحبوب ، دفع قدمه ، مما أدى إلى فتح فرن الحبوب ، ودفعه طائرا. انسكب الضوء الناري الذي يغطي السماء ، مما أدى إلى حرق الكويكبات وغيرها في سائل.
اهتز الجميع. كانت هذه دموع السماء ، نوع من الأسف ، نوع من المشاعر التي تم التعبير عنها بعد وفاة أقوى الأفراد.
كانت هذه معركة حاسمة عظيمة. كان العديد من الناس يخوضون معركة حياة أو موت ، ولا يرغبون في التوقف هنا.
هونغ!
في وقت لاحق ، مع ضوضاء بو ، طعن رمح حرب أسود في صدر الشيخ العظيم. خرجت نقطة الرمح الملطخة بالدماء من أسفل ظهره.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان جسد الشيخ العظيم صلبًا مثل الذهب الخالد ، غير متحرك وقوي بشكل مرعب. علاوة على ذلك ، كانت هناك قوة هائلة انطلقت من جسده وقمعته.
حتى درع المعركة الذهبي لا يمكن أن يساعد منغ تيان تشنغ في صد هذا الرمح ، مما تركه مصابًا بجروح خطيرة.
كان هذا الصوت غريبًا للغاية ، مما ترك حتى الشيخ العظيم مصدومًا.
كان على المرء أن يفهم أن هذه كانت قطعة سحرية سامية. إذا كان مخلوقًا آخر يتم ثقبه ، فسوف ينفجر على الفور ، ولن يترك أي شيء وراءه.
ظهرت العديد من الرموز الغريبة في محيط منغ تيان تشنغ. كانت مبهرة للغاية ، كما لو كانت أنماطًا على جسده. كانت هناك بعض آثار داو العظيمة ، وهذا هو الحال حتى بالنسبة لدرع المعركة الذهبي. ظهرت الأنماط باستمرار ، مما جعله يبدو سماويًا أكثر فأكثر.
ومع ذلك ، أطلق منغ تيان تشنغ بدلاً من ذلك هديرًا عظيمًا ، ولم يكافح لأخراج رمح الحرب ، وبدلاً من ذلك انطلق للأمام على طول عمود الرمح الطويل ، وشق طريقه نحو الكائن الأسمى الذي كان يحمل رمح الحرب الأسود.
ما قاله كان الحقيقة. كان الوضع الحالي مميزًا تمامًا ، حيث كانت العديد من القطع الخالدة تتصادم مع بعضها البعض بنفس القسوة ، والضوء الذي أطلقوه مرتبطًا ببعضهم البعض ، ومن الصعب فصله مؤقتًا.
كان من الواضح أن هذا تم عن قصد ، باستخدام إصابة الرمح هذه في مقابل فرصة معركة. ولوح منغ تيان تشنغ بنواة السيف ، واخترق إلى الأمام بقتل.
حتى درع المعركة الذهبي لا يمكن أن يساعد منغ تيان تشنغ في صد هذا الرمح ، مما تركه مصابًا بجروح خطيرة.
بو!
أطلق شخص آخر صيحة كبيرة ، مفعلًا الفرن. بدأ يحترق ، واشتعلت النيران من الداخل ، راغبًا في امتصاص منغ تيان تشنغ بالداخل.
تناثر الضوء الدموي إلى الخارج. انقسم هذا الكائن الأسمى عمليا إلى نصفين.
“ألا يريد مخطط العوالم العشر أو قماش تغليف الجثث بعد الآن؟ هذا جيد أيضًا ، يمكننا فقط أخذهم! ” قال شخص آخر.
حدث كل هذا في الوقت الذي استغرقته الشرارات لتطير من الصوان. لقد كانت سريعة جدا! اعتقدت الكائنات الثلاثة العظيمة على الجانب في الأصل أنهم استولوا أخيرًا على الميزة ، وأن منغ تيان تشنغ كان على وشك الموت ، لكنهم بدلاً من ذلك وجدوا أن رفيقهم أصيب بجروح خطيرة.
هذا جعل عيون الكائنات الأجنبية السامية تندفع بالضوء. حدقوا في الصندوق الخشبي. كان هذا الشيء غير عادي بعد كل شيء ، في الواقع قادر على صد حتى الأدوات السحرية المتميزة.
كان تصرف منغ تيان تشنغ لأنه لم يكن لديه خيار آخر. كان محاطًا ومهاجمًا من قبل كائنات سامية ، لذلك إذا أراد الهروب وقتل أعدائه ، فعليه أن يدفع الثمن المقابل.
أمطرت دماء حمراء زاهية ، مع الهياكل العظمية ذات اللون الأبيض الثلجي التي سقطت من السماء ، بدت شريرة للغاية ، مما جعل فروة رأس المرء تخدر.
خلاف ذلك ، كان من المستحيل الحصول على أي نتائج معركة في فترة زمنية قصيرة.
ثم ، بيد واحدة أمسك قلب السيف ، والأخرى ممسكة بالصندوق الخشبي الفاسد ، اندفع الشيخ العظيم إلى السماء ، وتحرر في الواقع ، واندفع للخروج من المجال المكون من القطع السحرية الخالدة.
لقد كان قلقًا من أن تكون هناك كائنات أجنبية سامية أخرى ستندفع. هذا هو السبب في أنه لم يكن لديه خيار ، على أمل قتل جميع الأعداء في أقصر وقت ممكن ، والحصول على نتائج المعركة!
عندما رأت الكائنات السامية الثلاثة الأخرى هذا ، دعموه جميعًا معًا. أشرق ذلك المرسوم الأسود ، وضباب أسود يملأ السماء. كان المرسوم القانوني أشبه بالثقب الأسود ، وأصبح أكثر رعبا.
بعد أن تعرض منغ تيان تشنغ للطعن بواسطة رمح الحرب السوداء ، لم تكن تحركاته مقيدة على الإطلاق. استمر في الهجوم بكل ما لديه ، وأطلق هجمات شرسة.
“جمع!”
انقسم جسد صاحب رمح الحرب تقريبًا إلى قسمين. تغير تعبيره على الفور ، وبذل كل ما في وسعه للتراجع ولم يكن لديه خيار سوى التخلي عن رمح الحرب في يديه.
هوى!
عندما رأى الآخرون هذا ، اتخذوا جميعًا إجراءات. اندلعت أساليب الكائن الأسمى ، تنفجر إلى الأمام.
هذا جعل عيون الكائنات الأجنبية السامية تندفع بالضوء. حدقوا في الصندوق الخشبي. كان هذا الشيء غير عادي بعد كل شيء ، في الواقع قادر على صد حتى الأدوات السحرية المتميزة.
بو!
ومع ذلك ، كان ينزف أيضًا. من أجل إنهاء هان مينغ في أقرب وقت ممكن ، دفع ثمنًا معينًا ، واحتمل هجمات أربعة كائنات سامية.
سقط ضوء السيف مثل شلال ، وأضاء قبة السماء ، مما جعل كميات كبيرة من النجوم تصبح خافتة.
“انت ترغب بالمغادرة؟ لن يكون الأمر بهذه السهولة! عندما تتصادم القطع السحرية الخالدة ، كيف يمكن تدمير عالم الحرب بسهولة ؟! ” كائن سام يقال ببرود.
تناثر إشعاع الدم إلى الخارج. هذه المرة ، لم يزيل الشيخ العظيم رأس ذلك الشخص فحسب ، بل كان هناك أيضًا ثقب دموي ظهر في الفراغ بين حواجبه.
لم يخشى الشيخ العظيم حتى هان مينغ الحي ، وما زال يقتله دون أي تردد ، ناهيك عن هذا المشهد الناتج عن وفاته. كان منغ تيان تشنغ بطوليًا بشكل لا يضاهى ، حيث خاض معركة كبيرة ضد الكائنات السامية هنا.
“الكتاب المقدس الأبدي!” صاح صاحب رمح الحرب بغضب.
“جمع!”
كان ذلك لأنه في اللحظة التي تخلى فيها عن سلاحه ، أراد حقًا تنشيط رمح الحرب هذا ، وجعله ينفجر ، وتدمير الشيخ العظيم بهذه الطريقة.
هذه المشاهد غير المنتظمة لا يمكن أن تؤثر على المعارك بين الكائنات السامية على الإطلاق.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان جسد الشيخ العظيم صلبًا مثل الذهب الخالد ، غير متحرك وقوي بشكل مرعب. علاوة على ذلك ، كانت هناك قوة هائلة انطلقت من جسده وقمعته.
معركة دموية
كما كان متوقعًا ، كان الأمر كما لو أن بحرًا من الدم قد اندفع ، يتدفق من المرسوم الأسود مثل انفجار السد ، على وشك أن يمتد إلى ما وراء قلب السيف ، يلتهم الشيخ العظيم.
