لا يمكن العودة
لا يمكن العودة
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين نزلوا ، وجميعهم أشخاص مهمون من عائلة جين ، بالإضافة إلى أتباعهم.
أشرق المذبح. كانت الرموز المنقوشة عليها غامضة وقديمة ، تختفي بمرور الوقت ، كما لو كانت مرتبطة مباشرة بالعصور العظيمة الأخرى ، وتحمل نوعًا من الهالة المقفرة. كان الأمر كما لو كان وحشًا شريرًا من عصور ما قبل التاريخ مختبئًا داخل كل رمز.
كان هذا هو أعلى مستوى من تشكيل النقل العظيم الذي تم تناقله منذ العصور القديمة. طالما دخل ، فسيكون نفس دخوله إلى فضاء بعدي .
أصبحت شخصية شي هاو ضبابية ، على وشك الاختفاء في أي وقت.
كان هناك خط تلو الآخر من البرق الأسود الذي ظهر ، برق ملوّن بالدم محاطًا بالفوضى البدائية ، متشابكًا هنا ، المشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
كان هذا هو أعلى مستوى من تشكيل النقل العظيم الذي تم تناقله منذ العصور القديمة. طالما دخل ، فسيكون نفس دخوله إلى فضاء بعدي .
تحرك العديد من الخبراء الذين لا مثيل لهم معًا ، وساعدوا في هذه العملية معًا. علاوة على ذلك ، كان مصحوبًا بقسم دم ، تم تنفيذه من خلال نوع من الأساليب القديمة للغاية ، مما ساعد شي هاو على وضع قيود حول روحه البدائية التي منعت الغرباء من لمسها.
كانت عملية مغادرة الممر صارمة للغاية ، وتحتاج إلى شخصيات عظيمة لتحريكه على المذبح من الداخل. على هذا النحو ، طالما تم تنشيط تشكيل النقل هذا ، يمكن لشي هاو مغادرة هذا المكان في أي وقت ، والدخول إلى جيش الصحراء الكبرى ، غير قادر على العودة مرة أخرى!
أصبحت شخصية شي هاو ضبابية ، على وشك الاختفاء في أي وقت.
“سأطلب منهم إقامة قسم الدم!”
في المنعطف الأخير ، استدار شي هاو أخيرًا ، ناظرًا إليهم ، إلى تلك الوجوه المألوفة ، حاملاً عدم الرغبة ، ومشاعر عظيمة ، وعجز.
تحدث جين تايجون ، لا تزال هادئة للغاية. وخرجت خطوة ، تاركة المذبح أسفل بوابة المدينة. عادت إلى الجدار المهيب المرتفع إلى السماء.
لم يحضر هذه الكنوز معه ، وتمنى أن يتركها مع الجميع.
في الوقت نفسه ، كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين نزلوا ، وجميعهم أشخاص مهمون من عائلة جين ، بالإضافة إلى أتباعهم.
“أنا … سوف أساعدك!” في هذا الوقت ، حتى صوت كائن لا مثيل له كان يرتجف ، لأنه كان يعرف ما كان يفعله. لم يستطع تحمل مشاهدة هذا ، ولم يكن على استعداد لمشاهدة شاب يقطع بصمات روحه البدائية.
بالطبع ، كان هناك عائلة دو و بي شيوا وقادة عشائر عظيمة أخرى. لقد أرادوا أيضًا أن يروا ما يسمى بعملية إنشاء قسم الدم ، وأن يروا شخصيًا إنشاء فترة السلام هذه.
تحدث جين تايجون ، لا تزال هادئة للغاية. وخرجت خطوة ، تاركة المذبح أسفل بوابة المدينة. عادت إلى الجدار المهيب المرتفع إلى السماء.
“هذه الحاج العجوز ، هي في عجلة من أمرها؟” لم تخف النملة ذات القرون السماوية شيئًا ، قائلة بشراسة. لم تكن خائفة من أي شخص آخر يسمعها أيضا.
شعر كل من تشانغ قونغ يان و لان شيان و طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي وآخرون أن هذا المشهد كان صعبًا للغاية لتقبله ، كلهم يشدّون قبضاتهم .
ليس بعيدًا ، أصبحت تعبيرات أتباع عائلة جين شديدة البرودة. نظر الكثير منهم ، حاملين هالات باردة.
ليس بعيدًا ، أصبحت تعبيرات أتباع عائلة جين شديدة البرودة. نظر الكثير منهم ، حاملين هالات باردة.
كان إلى الحد الذي أطلق فيه شخص ما شخير بارد كتحذير ، يُستخدم كتهديد وترهيب.
“لماذا لم يعد بعد؟” كانت تشينغ يي قلقة. كان تشانغ قونغ يان ، و أرنب اليشم القمري ، وآخرون مثل هذا. كان ذلك لأنه في السابق ، عندما غادر تساو يوشينغ ، قاموا جميعًا بحركات ، إما تقسيم وعيهم السماوي أو إخراج أجسادهم الروحية لدعوة منغ تيان تشنغ للخروج من العزلة ، ويأتي لإنقاذ شي هاو.
“هل هناك شيء بحلقك؟ لماذا تشخر عشوائيا ؟! ” برزت النملة ذات القرون السماوية على الفور.
كانت بوابة المدينة تهتز بالفعل بشدة.
“من الأفضل ألا تتجاوزوا الحد!” وبخ شخص من بين أفراد جين.
عائلة جين ، عائلة وانغ ، عائلة دو ، بي شيو ، وعشائر أخرى ، أظهر عدد غير قليل من الناس تعبيرات عن الفرح. ثم نظروا إلى شي هاو في الأسفل ، فقط في انتظار مغادرة الممر.
“مجرد رؤيتكم جميعًا يزعجني. هل ما زلتم كلكم مخلوقات الممر الإمبراطوري؟ في الواقع إجبار شخص ما عن قصد! لا يزال لديكم الوجه لتوبيخي هنا ، فقط اسرعوا وازحفوا خلف تلك الحاج القديم! أنت حقًا قبيح للغاية هنا ، احرص على عدم إثارة غضب الجمهور! ” قالت النملة ذات القرون السماوية بشراسة.
عندما شاهدت تشينغ يي شي هاو وهو يقطع نفسه ، أصبحت عيناها بالفعل حمراء تمامًا ، وشعرت بالحاجة إلى البكاء.
“أيها الشاب ، لا تكن متقلبًا وغير صبور. إذا كنت تتحدث بشكل متعجرف ، فمن السهل أن تحدث المشاكل “. قال أحدهم ببرود.
ربما يكون هذا الانفصال أبديًا. هل سيكونون قادرين على الالتقاء في هذا العالم مرة أخرى؟
“اغرب عن وجهي!” كان لدى النملة ذات القرون السماوية هاتين الكلمتين فقط.
الأساليب التي حصل عليها ، بعضها كانت مهمة للغاية. لا يمكن للجانب الآخر الحصول عليها.
في الوقت الحالي ، حتى تشينغ يي كانت شديدة الغضب ، وواجهت هؤلاء الأشخاص.
في النهاية ، مرت عيناه من خلال جميع العوائق ، وهبطت على مساحة من أشجار التوت. كانت هناك فتاة تقف تحت أشجار التوت النارية ، تنتظر عودته بهدوء. أزهار التوت الناري قد أزهرت بالفعل ، ترفرف في الهواء ، ترفرف لأسفل. ومع ذلك ، مع مرور السنوات الواحدة تلو الأخرى ، لم يستطع الظهور ، إلى الأبد غير قادر على العودة. كانت تلك السيدة الشابة تنتقل من سنواتها غير الناضجة إلى منتصف عمرها ، ثم تصبح ذات يوم عجوزًا وذات شعر رمادي ، لكنها ستستمر في الوقوف بمفردها. لقد كانت بالفعل كبيرة في السن ، لكنها ما زالت تقول بصوت خافت ، “لقد عاد لون أشجار التوت ، وضوء الغسق يتساقط على ملابسي. لقد ملأت أشجار التوت الناري الأفق بالفعل ، لكن تاريخ العودة لا يزال غير معروف. عندما تذبل أشجار التوت النارية ، سأكون قد عدت أيضًا … ”
في الوقت نفسه ، وقف تشانغ قونغ يان ، ملك التيجان العشرة ، الساحرة ، الخالد المنفي ، جميع الشباب الذين جاءوا مع شي هاو من المقاطعات الثلاثة آلاف ، نظروا إلى هؤلاء الناس ببرود.
عندما شاهدت تشينغ يي شي هاو وهو يقطع نفسه ، أصبحت عيناها بالفعل حمراء تمامًا ، وشعرت بالحاجة إلى البكاء.
حتى شي يي فتح تلاميذه المزدوجة ، فوضى بدائية اندلعت ، يحدق ببرود.
كان شي هاو محاطًا بالضوء ، وأصبحت شخصيته باهتة ، كما لو كان سيتفكك هنا.
بعد ذلك ، برز كل من شو توه العظيم، و ملك السماء الصغي، و لان شيان ، وحتى توغو يولونغ من الممر الإمبراطوري ، و تشي هونغ ، و طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي، وهم يحدقون في هؤلاء الأشخاص بغضب.
تم تخزين بعضها ، على سبيل المثال ، مخطط العشرة آلاف روح والبعض الآخر في القطع السحرية المكانية.
في هذه الأثناء ، لم يستطع العديد من المزارعين وبعض القادة العظماء الاستمرار في مشاهدة هذا ، وتعبيراتهم كلها قاسية ، تحمل البرودة ، يحدقون بهم ، ويكشفون عن موجة من نية القتل.
ومع ذلك ، فإن قسم الدم قد تم تشكيله بالفعل ، ولكن لماذا لم يأت الشيخ العظيم بعد؟
“كبير ، انظر …” شخص من عائلة جين نظر نحو كائن لا مثيل له.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلقت الهتافات من فوق سور المدينة. كان من الواضح أن قسم الدم قد اكتمل وتوصل الطرفان إلى حل وسط. نوع من القوة نقش كل شيء.
“اصمت!” هدر سيد تشي هونغ ، المالك الأصلي للعربة حرب الأرواح الخمسة. تحولت وجوه هؤلاء الأشخاص على الفور إلى شاحب مميت ، والدم يتدفق من زوايا أفواههم ، وكادوا ينفجرون على الفور.
تجمعت قطرة دم على مرسوم ذهبي ، وأطلقت صوتًا قديمًا ثقيلًا وكبيرًا ، كما لو أن ملكًا شيطانيًا كان يقط نذرًا ، كما لو كان هناك ملك خالد يهتف سوترا. كان مخيف للغاية.
ارتجف هؤلاء الناس ببرود ، ولم يجرؤوا على التحدث بعد الآن. اندفعوا جميعًا نحو السماء ، وحلّقوا نحو أعلى الجدار ، المكان الذي تجمعت فيه العشائر التي وافقت على تسليم شي هاو.
لم يحضر هذه الكنوز معه ، وتمنى أن يتركها مع الجميع.
كان ذلك لأن الأشخاص الذين لديهم أفكار مماثلة مثلهم يرغبون في رؤية قسم الدم.
“القسم قد شكل بالفعل ، حان الوقت لتترك الممر!” نزلت جين تايجون. كان هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تبعوها ، وكان كل منهم يحمل تعبيرات عن الفرح ، وسعداء للغاية.
“هذا الحاج العجوز هو شيء حقًا! هل هي حقًا في هذا القدر من الاندفاع ، وتدفع شي هاو إلى حفر الجحيم؟ ” كانت النملة ذات القرون السماوية حقًا شخصًا يتمتع بمزاج حاد.
كانت هذه مجرد قطرة دم ، لكنها اجتاحت ساحة المعركة الصحراوية التي لا حدود لها بأكملها. في البداية ، كانت حمراء ، ثم تحولت إلى خمسة ألوان. تدفق الدم ، وهالة لا مثيل لها تفيض في السماء!
كانت جين تايجون على سور المدينة تتواصل مع أولئك الموجودين على الجانب الآخر بعد كل شيء.
“إذن فقط اذهب في طريقك.” تحدثت جين تايجون.
بعد ذلك بوقت قصير ، امتد لون الدم إلى الصحراء الكبرى ، فاندفع بعنف مثل بحر من الدماء ، مجنونًا جدًا ، تاركًا الجميع مهتزًا ، يغرق في الصحراء الكبرى.
“بالضبط! قسم الدم له حدود ، إذا لم يتم تنفيذه بسرعة ، فسوف يفشل! ” كما تحدث أفراد عائلة دو.
كانت هذه مجرد قطرة دم ، لكنها اجتاحت ساحة المعركة الصحراوية التي لا حدود لها بأكملها. في البداية ، كانت حمراء ، ثم تحولت إلى خمسة ألوان. تدفق الدم ، وهالة لا مثيل لها تفيض في السماء!
كان ذلك لأن الجميع عرفوا أن قسم الدم قد اكتمل ، وشي هاو على وشك مغادرة الممر ، ولا شيء يمكن أن يوقف هذا بعد الآن.
حتى في المدينة ، مع حماية الممر الإمبراطوري ، لا يزال الجميع يرتجفون ، كما لو كانوا على وشك الركوع. كان هذا ضغطًا لا مثيل له.
“إذن فقط اذهب في طريقك.” تحدثت جين تايجون.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا لم يكن الأمر بسبب بحماية الممر الإمبراطوري ، فسوف يسقط الجميع على الأرض ضعيفًا ، ولن يتمكنوا من تحمل هذا النوع من الضغط المرعب ذي المستوى الأعلى على الإطلاق.
“هذه الحاج العجوز ، هي في عجلة من أمرها؟” لم تخف النملة ذات القرون السماوية شيئًا ، قائلة بشراسة. لم تكن خائفة من أي شخص آخر يسمعها أيضا.
تجمعت قطرة دم على مرسوم ذهبي ، وأطلقت صوتًا قديمًا ثقيلًا وكبيرًا ، كما لو أن ملكًا شيطانيًا كان يقط نذرًا ، كما لو كان هناك ملك خالد يهتف سوترا. كان مخيف للغاية.
“أقوى مانع للعقل ، بمجرد ختمه ، حتى لو كان عالم زراعة شخص ما أعلى مرات عديدة من عالمك ، طالما يتم البحث عن بحر وعيك ، فسوف يلامس الختم ، في ذلك الوقت … بحر وعيك سوف يدمر نفسه. ” قال كائن أسمى .
في تلك اللحظة ، ظهرت مشاهد غير منتظمة واحدة تلو الأخرى في هذا العالم ، ظهر داو الفراغ العظيم إلى ما لا نهاية ، وتحول إلى طيور عنقاء خالدة ، تنشر أجنحتها ، وتتكثف إلى تنانين حقيقية تلتف حولها ، وتتجمع أيضًا في طيور كون بينغ التي مزقت قبة السماء.
أشرق المذبح. كانت الرموز المنقوشة عليها غامضة وقديمة ، تختفي بمرور الوقت ، كما لو كانت مرتبطة مباشرة بالعصور العظيمة الأخرى ، وتحمل نوعًا من الهالة المقفرة. كان الأمر كما لو كان وحشًا شريرًا من عصور ما قبل التاريخ مختبئًا داخل كل رمز.
بصرف النظر عن هذا ، تدفقت ينابيع حلوة من الصحراء العظيمة الذابلة ، بذور ذهبية تتساقط من السماء ، متجذرة في الفراغ. ازدهرت سلاسل داو السماوي العظيم ، كما لو كان هذا المكان يمر بالتناسخ ، وازدهر بعد الذبول.
“هل هناك شيء بحلقك؟ لماذا تشخر عشوائيا ؟! ” برزت النملة ذات القرون السماوية على الفور.
كان هناك خط تلو الآخر من البرق الأسود الذي ظهر ، برق ملوّن بالدم محاطًا بالفوضى البدائية ، متشابكًا هنا ، المشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
“اصمت!” هدر سيد تشي هونغ ، المالك الأصلي للعربة حرب الأرواح الخمسة. تحولت وجوه هؤلاء الأشخاص على الفور إلى شاحب مميت ، والدم يتدفق من زوايا أفواههم ، وكادوا ينفجرون على الفور.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلقت الهتافات من فوق سور المدينة. كان من الواضح أن قسم الدم قد اكتمل وتوصل الطرفان إلى حل وسط. نوع من القوة نقش كل شيء.
هذا الانفصال قد يكون أبديا!
عائلة جين ، عائلة وانغ ، عائلة دو ، بي شيو ، وعشائر أخرى ، أظهر عدد غير قليل من الناس تعبيرات عن الفرح. ثم نظروا إلى شي هاو في الأسفل ، فقط في انتظار مغادرة الممر.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا لم يكن الأمر بسبب بحماية الممر الإمبراطوري ، فسوف يسقط الجميع على الأرض ضعيفًا ، ولن يتمكنوا من تحمل هذا النوع من الضغط المرعب ذي المستوى الأعلى على الإطلاق.
كانت بوابة المدينة تهتز بالفعل بشدة.
لم تذهب أجسادهم الحقيقية ، لأنهم أرادوا أن يبقوا أعينهم على شي هاو ، خائفين من أنه قد يغادر أولاً ، خوفًا من أن يفوتهم هذه الفرصة الأخيرة.
كان ذلك لأن الجميع عرفوا أن قسم الدم قد اكتمل ، وشي هاو على وشك مغادرة الممر ، ولا شيء يمكن أن يوقف هذا بعد الآن.
عندما شاهدت شي هاو يختم عقله من قبل الكائنات السامي بأساليب ختم العقل القديمة الأسطورية الأكثر رعبا ، شعرت بالحزن الشديد وتساقطت دموعها.
“لماذا لم يعد بعد؟” كانت تشينغ يي قلقة. كان تشانغ قونغ يان ، و أرنب اليشم القمري ، وآخرون مثل هذا. كان ذلك لأنه في السابق ، عندما غادر تساو يوشينغ ، قاموا جميعًا بحركات ، إما تقسيم وعيهم السماوي أو إخراج أجسادهم الروحية لدعوة منغ تيان تشنغ للخروج من العزلة ، ويأتي لإنقاذ شي هاو.
على جسده ، طار سيف ، قلب السيف الأبدي. بعد ذلك ، ظهر درع إمبراطور البرق ، عائمًا في الجو ، وظهرت جميع أنواع القطع السحرية بعد ذلك.
ومع ذلك ، فإن قسم الدم قد تم تشكيله بالفعل ، ولكن لماذا لم يأت الشيخ العظيم بعد؟
“اصمت!” هدر سيد تشي هونغ ، المالك الأصلي للعربة حرب الأرواح الخمسة. تحولت وجوه هؤلاء الأشخاص على الفور إلى شاحب مميت ، والدم يتدفق من زوايا أفواههم ، وكادوا ينفجرون على الفور.
لم تذهب أجسادهم الحقيقية ، لأنهم أرادوا أن يبقوا أعينهم على شي هاو ، خائفين من أنه قد يغادر أولاً ، خوفًا من أن يفوتهم هذه الفرصة الأخيرة.
ارتجف هؤلاء الناس ببرود ، ولم يجرؤوا على التحدث بعد الآن. اندفعوا جميعًا نحو السماء ، وحلّقوا نحو أعلى الجدار ، المكان الذي تجمعت فيه العشائر التي وافقت على تسليم شي هاو.
“القسم قد شكل بالفعل ، حان الوقت لتترك الممر!” نزلت جين تايجون. كان هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تبعوها ، وكان كل منهم يحمل تعبيرات عن الفرح ، وسعداء للغاية.
“لاااا!!!” بكى الأرنب اليشم القمري.
كانوا الآن ينتظرون فقط مغادرة شي هاو. بهذه الطريقة ، يمكن أن يحصلوا في المقابل على خمسمائة عام من السلام.
الأساليب التي حصل عليها ، بعضها كانت مهمة للغاية. لا يمكن للجانب الآخر الحصول عليها.
على المذبح ، لم يستدير شي هاو أبدًا ، ولم ينظر إلى الوراء ، وظهره تجاه الجميع ، ولم يتفوه بكلمة واحدة.
“أنا … سوف أساعدك!” في هذا الوقت ، حتى صوت كائن لا مثيل له كان يرتجف ، لأنه كان يعرف ما كان يفعله. لم يستطع تحمل مشاهدة هذا ، ولم يكن على استعداد لمشاهدة شاب يقطع بصمات روحه البدائية.
تشيانغ!
بدت عيون شي هاو وكأنها أطلقت خلال وقت لا نهاية له ، وسافر بعيدًا للغاية ، ورؤية العديد من الأماكن. في النهاية ، استدار فجأة ، ولم يعد ينظر إلى الوراء.
على جسده ، طار سيف ، قلب السيف الأبدي. بعد ذلك ، ظهر درع إمبراطور البرق ، عائمًا في الجو ، وظهرت جميع أنواع القطع السحرية بعد ذلك.
“هذه الحاج العجوز ، هي في عجلة من أمرها؟” لم تخف النملة ذات القرون السماوية شيئًا ، قائلة بشراسة. لم تكن خائفة من أي شخص آخر يسمعها أيضا.
تم تخزين بعضها ، على سبيل المثال ، مخطط العشرة آلاف روح والبعض الآخر في القطع السحرية المكانية.
“شي هاو!” صاحت مجموعة من الناس ، وأصبحت عيون هؤلاء الصغار حمراء ، وتقرح الأنف. بكت تشينغ يي وأرنب اليشم القمري وآخرون منذ فترة طويلة .
تشي!
كان ذلك لأن الأشخاص الذين لديهم أفكار مماثلة مثلهم يرغبون في رؤية قسم الدم.
تحول هذا الكنز إلى فسحة من الضوء الصافي ، وحلقت من مكان وجوده ، وهبطت عند أقدام تشينغ يي ، والنملة السماوية ، وغيرها ، حتى شي يي. تم إدخال الأسلحة في الأرض ، واهتز قلب السيف الأبدي وغيرها.
“سأطلب منهم إقامة قسم الدم!”
لم يحضر هذه الكنوز معه ، وتمنى أن يتركها مع الجميع.
“بالضبط! قسم الدم له حدود ، إذا لم يتم تنفيذه بسرعة ، فسوف يفشل! ” كما تحدث أفراد عائلة دو.
هذا جعل قلوب الجميع ترتجف ، وعيونهم تؤلمهم وهم ينظرون إلى ذلك الشكل الخلفي.
كانت جين تايجون على سور المدينة تتواصل مع أولئك الموجودين على الجانب الآخر بعد كل شيء.
بعد ذلك ، كان شي هاو يشير باستمرار إلى المسافة بين حواجبه ، وتاج رأسه ، وغيرها ، مستخدمًا أقسى الأساليب لختم روحه البدائية ، وحجز بحر من نقوش الوعي ، وختم بعض الأشياء بنفسه ، وحتى قطع بعض الأشياء.
“لماذا لم يعد بعد؟” كانت تشينغ يي قلقة. كان تشانغ قونغ يان ، و أرنب اليشم القمري ، وآخرون مثل هذا. كان ذلك لأنه في السابق ، عندما غادر تساو يوشينغ ، قاموا جميعًا بحركات ، إما تقسيم وعيهم السماوي أو إخراج أجسادهم الروحية لدعوة منغ تيان تشنغ للخروج من العزلة ، ويأتي لإنقاذ شي هاو.
الأساليب التي حصل عليها ، بعضها كانت مهمة للغاية. لا يمكن للجانب الآخر الحصول عليها.
في الوقت نفسه ، وقف تشانغ قونغ يان ، ملك التيجان العشرة ، الساحرة ، الخالد المنفي ، جميع الشباب الذين جاءوا مع شي هاو من المقاطعات الثلاثة آلاف ، نظروا إلى هؤلاء الناس ببرود.
“أنا … سوف أساعدك!” في هذا الوقت ، حتى صوت كائن لا مثيل له كان يرتجف ، لأنه كان يعرف ما كان يفعله. لم يستطع تحمل مشاهدة هذا ، ولم يكن على استعداد لمشاهدة شاب يقطع بصمات روحه البدائية.
كانت جين تايجون على سور المدينة تتواصل مع أولئك الموجودين على الجانب الآخر بعد كل شيء.
“أقوى مانع للعقل ، بمجرد ختمه ، حتى لو كان عالم زراعة شخص ما أعلى مرات عديدة من عالمك ، طالما يتم البحث عن بحر وعيك ، فسوف يلامس الختم ، في ذلك الوقت … بحر وعيك سوف يدمر نفسه. ” قال كائن أسمى .
كانت هذه مجرد قطرة دم ، لكنها اجتاحت ساحة المعركة الصحراوية التي لا حدود لها بأكملها. في البداية ، كانت حمراء ، ثم تحولت إلى خمسة ألوان. تدفق الدم ، وهالة لا مثيل لها تفيض في السماء!
لم يستدير شي هاو ، لكنه توقف وأومأ برأسه.
لم تذهب أجسادهم الحقيقية ، لأنهم أرادوا أن يبقوا أعينهم على شي هاو ، خائفين من أنه قد يغادر أولاً ، خوفًا من أن يفوتهم هذه الفرصة الأخيرة.
تشي!
حتى في المدينة ، مع حماية الممر الإمبراطوري ، لا يزال الجميع يرتجفون ، كما لو كانوا على وشك الركوع. كان هذا ضغطًا لا مثيل له.
تحرك العديد من الخبراء الذين لا مثيل لهم معًا ، وساعدوا في هذه العملية معًا. علاوة على ذلك ، كان مصحوبًا بقسم دم ، تم تنفيذه من خلال نوع من الأساليب القديمة للغاية ، مما ساعد شي هاو على وضع قيود حول روحه البدائية التي منعت الغرباء من لمسها.
يمكن للمرء أن يتخيل أنه إذا لم يكن الأمر بسبب بحماية الممر الإمبراطوري ، فسوف يسقط الجميع على الأرض ضعيفًا ، ولن يتمكنوا من تحمل هذا النوع من الضغط المرعب ذي المستوى الأعلى على الإطلاق.
“لاااا!!!” بكى الأرنب اليشم القمري.
“أنا … سوف أساعدك!” في هذا الوقت ، حتى صوت كائن لا مثيل له كان يرتجف ، لأنه كان يعرف ما كان يفعله. لم يستطع تحمل مشاهدة هذا ، ولم يكن على استعداد لمشاهدة شاب يقطع بصمات روحه البدائية.
هذا يعني أنه بمجرد مغادرة شي هاو للمدينة ، قد يموت. كان ذلك لأنه بمجرد أن يفحص الجانب الآخر بصمات حواسه السماوية ، سيتم تنشيطه تلقائيًا.
وقف شي هاو هناك ، ولم يقل أي شيء. في النهاية ، هز رأسه فقط دون أن ينبس ببنت شفة.
عندما شاهدت تشينغ يي شي هاو وهو يقطع نفسه ، أصبحت عيناها بالفعل حمراء تمامًا ، وشعرت بالحاجة إلى البكاء.
على جسده ، طار سيف ، قلب السيف الأبدي. بعد ذلك ، ظهر درع إمبراطور البرق ، عائمًا في الجو ، وظهرت جميع أنواع القطع السحرية بعد ذلك.
عندما شاهدت شي هاو يختم عقله من قبل الكائنات السامي بأساليب ختم العقل القديمة الأسطورية الأكثر رعبا ، شعرت بالحزن الشديد وتساقطت دموعها.
كان إلى الحد الذي أطلق فيه شخص ما شخير بارد كتحذير ، يُستخدم كتهديد وترهيب.
شعر كل من تشانغ قونغ يان و لان شيان و طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي وآخرون أن هذا المشهد كان صعبًا للغاية لتقبله ، كلهم يشدّون قبضاتهم .
كان هناك خط تلو الآخر من البرق الأسود الذي ظهر ، برق ملوّن بالدم محاطًا بالفوضى البدائية ، متشابكًا هنا ، المشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
هذا الانفصال قد يكون أبديا!
عندما شاهدت شي هاو يختم عقله من قبل الكائنات السامي بأساليب ختم العقل القديمة الأسطورية الأكثر رعبا ، شعرت بالحزن الشديد وتساقطت دموعها.
بصرف النظر عن مجموعة الملابس غير المبطنة ، لم يكن لديه أي شيء آخر. ترك كل كنوزه وراءه ، ولم يأخذ أي شيء. كان يحمي ظهره للجميع ، ولم يعد يقول أي شيء.
في المنعطف الأخير ، استدار شي هاو أخيرًا ، ناظرًا إليهم ، إلى تلك الوجوه المألوفة ، حاملاً عدم الرغبة ، ومشاعر عظيمة ، وعجز.
“حان وقت المغادرة”. قالت امرأة عجوز بجانب جين تايجون ، وحثته على ذلك.
على جسده ، طار سيف ، قلب السيف الأبدي. بعد ذلك ، ظهر درع إمبراطور البرق ، عائمًا في الجو ، وظهرت جميع أنواع القطع السحرية بعد ذلك.
“بالضبط! قسم الدم له حدود ، إذا لم يتم تنفيذه بسرعة ، فسوف يفشل! ” كما تحدث أفراد عائلة دو.
“القسم قد شكل بالفعل ، حان الوقت لتترك الممر!” نزلت جين تايجون. كان هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تبعوها ، وكان كل منهم يحمل تعبيرات عن الفرح ، وسعداء للغاية.
“صديقي الصغير ، هل هناك أي شيء آخر تود أن تقوله؟ من فضلك قل لي آخر أمنياتك! ” قال سيد تشي هونغ.
كان ذلك لأن الأشخاص الذين لديهم أفكار مماثلة مثلهم يرغبون في رؤية قسم الدم.
وقف شي هاو هناك ، ولم يقل أي شيء. في النهاية ، هز رأسه فقط دون أن ينبس ببنت شفة.
أشرق المذبح. كانت الرموز المنقوشة عليها غامضة وقديمة ، تختفي بمرور الوقت ، كما لو كانت مرتبطة مباشرة بالعصور العظيمة الأخرى ، وتحمل نوعًا من الهالة المقفرة. كان الأمر كما لو كان وحشًا شريرًا من عصور ما قبل التاريخ مختبئًا داخل كل رمز.
“إذن فقط اذهب في طريقك.” تحدثت جين تايجون.
لم تذهب أجسادهم الحقيقية ، لأنهم أرادوا أن يبقوا أعينهم على شي هاو ، خائفين من أنه قد يغادر أولاً ، خوفًا من أن يفوتهم هذه الفرصة الأخيرة.
هذه المرة ، قامت الكائنات العظيمة بتنشيط المذبح شخصيًا ، وكلهم مملوءون بالعار ، وعيون تحمل الحزن ، وشكلوا مسارًا مكانيًا لشي هاو.
هذا يعني أنه بمجرد مغادرة شي هاو للمدينة ، قد يموت. كان ذلك لأنه بمجرد أن يفحص الجانب الآخر بصمات حواسه السماوية ، سيتم تنشيطه تلقائيًا.
بصوت ونغ ، أصبح المذبح متألقًا ، واندفع الضوء إلى السماء.
“اصمت!” هدر سيد تشي هونغ ، المالك الأصلي للعربة حرب الأرواح الخمسة. تحولت وجوه هؤلاء الأشخاص على الفور إلى شاحب مميت ، والدم يتدفق من زوايا أفواههم ، وكادوا ينفجرون على الفور.
كان شي هاو محاطًا بالضوء ، وأصبحت شخصيته باهتة ، كما لو كان سيتفكك هنا.
بصرف النظر عن مجموعة الملابس غير المبطنة ، لم يكن لديه أي شيء آخر. ترك كل كنوزه وراءه ، ولم يأخذ أي شيء. كان يحمي ظهره للجميع ، ولم يعد يقول أي شيء.
“شي هاو!” صاحت مجموعة من الناس ، وأصبحت عيون هؤلاء الصغار حمراء ، وتقرح الأنف. بكت تشينغ يي وأرنب اليشم القمري وآخرون منذ فترة طويلة .
لم يحضر هذه الكنوز معه ، وتمنى أن يتركها مع الجميع.
ربما يكون هذا الانفصال أبديًا. هل سيكونون قادرين على الالتقاء في هذا العالم مرة أخرى؟
حتى شي يي فتح تلاميذه المزدوجة ، فوضى بدائية اندلعت ، يحدق ببرود.
في المنعطف الأخير ، استدار شي هاو أخيرًا ، ناظرًا إليهم ، إلى تلك الوجوه المألوفة ، حاملاً عدم الرغبة ، ومشاعر عظيمة ، وعجز.
هذا جعل قلوب الجميع ترتجف ، وعيونهم تؤلمهم وهم ينظرون إلى ذلك الشكل الخلفي.
كيف يكون على استعداد للمغادرة؟ ومع ذلك ، لا يزال غير قادر على العودة ، لا يزال مضطرًا للمغادرة.
“القسم قد شكل بالفعل ، حان الوقت لتترك الممر!” نزلت جين تايجون. كان هناك مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تبعوها ، وكان كل منهم يحمل تعبيرات عن الفرح ، وسعداء للغاية.
نظر شي هاو إلى الجميع ، وعيناه مرت فوق كل واحد منهم. في النهاية ، بدا الأمر كما لو أنه مر عبرهم جميعًا ، متطلعًا نحو المشهد خلف الممر الإمبراطوري.
كانت بوابة المدينة تهتز بالفعل بشدة.
في تلك اللحظة ، كان مليئًا بالتردد ، وعدم الرغبة ، ويرغب حقًا في تذكر كل شخص ، ورؤية جميع أصدقائه القدامى. ظهرت مظاهر كثير من الناس في قلبه.
تحرك العديد من الخبراء الذين لا مثيل لهم معًا ، وساعدوا في هذه العملية معًا. علاوة على ذلك ، كان مصحوبًا بقسم دم ، تم تنفيذه من خلال نوع من الأساليب القديمة للغاية ، مما ساعد شي هاو على وضع قيود حول روحه البدائية التي منعت الغرباء من لمسها.
في حالة ذهول ، رأى قرية الحجر ، المكان الذي قضى فيه طفولته السعيدة ، خاليًا من القلق ، الوقت الذي كان فيه غير منضبط وخرج عن السيطرة ، عنيدًا وشريرًا في البرية العظيمة. أصبح الجد الرئيس أيضًا كبيرًا في السن ، ينتظره ، ويقرأ اسمه دائمًا. تذكره جميع الأعمام والعمات والرفاق في القرية ، والعاطفة من ذلك المكان تدفئ قلبه.
“من الأفضل ألا تتجاوزوا الحد!” وبخ شخص من بين أفراد جين.
ثم رأى والديه وجده وآخرين يفتقدونه كثيرًا ، لكنهم لم يتمكنوا من الالتقاء مرة أخرى. وأيضًا ، شجرة الصفصاف والباغودا الصغير ، أين كانا؟
“أقوى مانع للعقل ، بمجرد ختمه ، حتى لو كان عالم زراعة شخص ما أعلى مرات عديدة من عالمك ، طالما يتم البحث عن بحر وعيك ، فسوف يلامس الختم ، في ذلك الوقت … بحر وعيك سوف يدمر نفسه. ” قال كائن أسمى .
في النهاية ، مرت عيناه من خلال جميع العوائق ، وهبطت على مساحة من أشجار التوت. كانت هناك فتاة تقف تحت أشجار التوت النارية ، تنتظر عودته بهدوء. أزهار التوت الناري قد أزهرت بالفعل ، ترفرف في الهواء ، ترفرف لأسفل. ومع ذلك ، مع مرور السنوات الواحدة تلو الأخرى ، لم يستطع الظهور ، إلى الأبد غير قادر على العودة. كانت تلك السيدة الشابة تنتقل من سنواتها غير الناضجة إلى منتصف عمرها ، ثم تصبح ذات يوم عجوزًا وذات شعر رمادي ، لكنها ستستمر في الوقوف بمفردها. لقد كانت بالفعل كبيرة في السن ، لكنها ما زالت تقول بصوت خافت ، “لقد عاد لون أشجار التوت ، وضوء الغسق يتساقط على ملابسي. لقد ملأت أشجار التوت الناري الأفق بالفعل ، لكن تاريخ العودة لا يزال غير معروف. عندما تذبل أشجار التوت النارية ، سأكون قد عدت أيضًا … ”
على جسده ، طار سيف ، قلب السيف الأبدي. بعد ذلك ، ظهر درع إمبراطور البرق ، عائمًا في الجو ، وظهرت جميع أنواع القطع السحرية بعد ذلك.
بدت عيون شي هاو وكأنها أطلقت خلال وقت لا نهاية له ، وسافر بعيدًا للغاية ، ورؤية العديد من الأماكن. في النهاية ، استدار فجأة ، ولم يعد ينظر إلى الوراء.
تجمعت قطرة دم على مرسوم ذهبي ، وأطلقت صوتًا قديمًا ثقيلًا وكبيرًا ، كما لو أن ملكًا شيطانيًا كان يقط نذرًا ، كما لو كان هناك ملك خالد يهتف سوترا. كان مخيف للغاية.
تشيانغ!
ليس بعيدًا ، أصبحت تعبيرات أتباع عائلة جين شديدة البرودة. نظر الكثير منهم ، حاملين هالات باردة.
أشرق وهج متوهج من المذبح. لقد اختفى من هذا المكان ، ولن يُرى مرة أخرى. لم يستطع العودة ، كان عليه أن يمشي إلى الأمام في المسافة بمفرده.
في حالة ذهول ، رأى قرية الحجر ، المكان الذي قضى فيه طفولته السعيدة ، خاليًا من القلق ، الوقت الذي كان فيه غير منضبط وخرج عن السيطرة ، عنيدًا وشريرًا في البرية العظيمة. أصبح الجد الرئيس أيضًا كبيرًا في السن ، ينتظره ، ويقرأ اسمه دائمًا. تذكره جميع الأعمام والعمات والرفاق في القرية ، والعاطفة من ذلك المكان تدفئ قلبه.
“لماذا لم يعد بعد؟” كانت تشينغ يي قلقة. كان تشانغ قونغ يان ، و أرنب اليشم القمري ، وآخرون مثل هذا. كان ذلك لأنه في السابق ، عندما غادر تساو يوشينغ ، قاموا جميعًا بحركات ، إما تقسيم وعيهم السماوي أو إخراج أجسادهم الروحية لدعوة منغ تيان تشنغ للخروج من العزلة ، ويأتي لإنقاذ شي هاو.
