Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1555

الكرامة من خلال الذبح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكرامة من خلال الذبح

الكرامة من خلال الذبح

“ربما يفعل شيئًا ما!” تحدث سيد تشي هونغ. كان يُعرف باسم الشيخ تشينغ مو ، وهو كائن سامي كبير السن. كان قد ركب في السابق عربة حرب الأرواح الخمسة تحت السماء ، وسيطر على عصر.

هونغ!

كان تعبير الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور باردًا. لم يكن يريد أن يتدخل الآخرون ، ولكن في النهاية ، عندما جاء هؤلاء الأشخاص للمساعدة ، كاد كائن أسمى أن يفقد حياته.

في أعماق الصحراء الكبرى ، اندفعت راية حرب الدم الحديدية ، وكأن رياح شمالية اجتاحت هذا المكان. ماتت أعداد كبيرة من الجيش الأجنبي ، وذبح حتى انتشر ضباب دموي في كل مكان ، واجتاحت الراية الجيش اللانهائي.

“انت مخطئة. لقد توقع الأخ منغ بالفعل قبل أن يغادر الممر أنه على الأرجح لن يكون قادرًا على إنقاذ هوانغ. لم يخرج للقتال لأسباب أنانية “. تنهد الشيخ تشينغ مو بأسف.

فقط ، كان ذلك مؤسفًا جدًا. عندما اقترب من شي هاو ، انطلق الضوء الخالد. ظهر كيس السماء والأرض ، مسرعًا نحو راية حرب الدم الحديدية.

هونغ!

كان من الواضح أن الجانب الآخر قد أجرى استعداداته منذ فترة طويلة. كانت هناك كائنات سامية لم يتخذوا أي إجراء بعد ، ودائما ما ظلوا يقظين في هذا الاتجاه.

في الصحراء الكبرى صدمت صرخات الحرب السماء.

“قتل!”

بو!

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، خرجت مجموعة من القادة ، مما رفع الروح المعنوية حقًا. الآن بعد أن تم أعلن كائن لا مثيل له عن موقفه ، بدأت دماء كثير من الناس في الغليان ، متدفقة بروح القتال.

خلفها ، وافق جميع أفراد عائلة جين ، معربين عن أن هؤلاء الناس كانوا متهورين للغاية ، وأنه لا ينبغي لهم مغادرة المدينة على الإطلاق. في الواقع ، أرادوا أيضًا توبيخ الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

داخل أصوات تشي تشي ، انحدرت الشخصيات من سور المدينة الواحدة تلو الأخرى ، وظهروا أمام المدينة ، ووصلوا مباشرة إلى ذلك المذبح القديم.

“يعرف كلانا أنه حتى إذا استيقظ الملوك الخالذين هذه المرة ، وهاجموا هاوية السماء ، فقد لا يتمكنون بالضرورة من العبور.” قال تشينغ مو .

“من فضلك افتح المدينة ، دعنا نذهب!” عندما وقف عدد قليل من القادة على المذبح ، مطالبين بفتح بوابات المدينة ، تغير الجو هنا على الفور ، واهتز جميع الأبطال البارزين.

قتلت مجموعة من الناس طريقهم للخروج من الممر الإمبراطوري ، هؤلاء كانوا أفرادًا من الفصيل المؤيد للحرب ، وجميعهم عنيدون وعنيفون. عندما أرادت جين تايجون تسليم هوانغ من قبل ، كان لديهم بالفعل موجة من الغضب مخنوقة بداخلهم ، والآن لديهم فرصة للتنفيس عن ذلك.

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما قفز كائن لا مثيل له من سور المدينة ، يقف أيضًا أمام المذبح ، تم رفع الغلاف الجوي على الفور إلى القمة مثل الانفجار.

لقد ترك الكائنات السامية الأخرى ، ولم يُسمح له بالتدخل في قتاله مع منغ تيان تشنغ.

“اترك المدينة ، واذبح طريقنا للخروج ، وادعموا الأخ منغ !”

اهتز قلب السيف وأطلق ضوءًا مبهرًا. طار منغ تيان تشينغ بسرعة كبيرة جدا. شظايا الزمن ترفرف حول محيطه. اندفع نحو الكائن الأسمى الذي أزال رأسه.

عندما اتخذ كائن لا مثيل له هذا القرار ، كونه أول من اندفع للخارج ، اهتزت جميع القوات الموجودة في الخلف ، واشتعلت النيران ، وصرخات القتل تهز السماء. واندفعوا للخارج.

“مع العلم أنه لن ينجح ، لكنه لا يزال يتقدم ، يبذل قصارى جهده ، ما هو سبب ذلك؟ لا تقل لي أنك لا تعرفين؟ ” أصبح تعبير الشيخ تشينغ مو باردًا أيضًا. نظر نحو جين تايجون ، ثم قال ، “الأخ منغ يعوض العواقب ، لاستعادة الروح القتالية لعشائر الممر الإمبراطوري المختلفة ، واستعادة إرادة الشعب ، وعدم ترك الروح المعنوية تنخفض!”

قتلت مجموعة من الناس طريقهم للخروج من الممر الإمبراطوري ، هؤلاء كانوا أفرادًا من الفصيل المؤيد للحرب ، وجميعهم عنيدون وعنيفون. عندما أرادت جين تايجون تسليم هوانغ من قبل ، كان لديهم بالفعل موجة من الغضب مخنوقة بداخلهم ، والآن لديهم فرصة للتنفيس عن ذلك.

“قتل…”

على سور المدينة ، كان هناك بعض المخلوقات التي لم تتحرك ، على سبيل المثال ، عائلة جين و عائلة دو و عشيرة بي شيو وغيرهم. لقد تجاهلوا جميعًا المشهد في الأسفل.

تأثرت تعابير وجهها ، محملة بالغضب ، ونظرتها شديدة البرودة وهي تتغاضى عن المزارعين الذين هرعوا إلى خارج المدينة.

“أنتم جميعًا تتصرفون بشكل عشوائي!” تحدثت جين تايجون ، ووجهها شاحب. التئام جرح السيف على جسدها لفترة طويلة ، ونظرتها شديدة البرودة.

كان هذا تقييماً قاسياً. عندما سمع أفراد عائلة جين و عشيرة بي شيو وعائلة دو ، اهتزت عقولهم بشكل كبير. هل كانت جين تايجون ستستفز منغ تيان تشنغ؟ ربما لن يتمكن من العودة ، هذا ما كان يشك فيه البعض!

ومع ذلك ، قبل أن تنتهي كلماتها تمامًا ، تحدث شخص آخر لا مثيل له ، قائلاً ، “لقد ذبح الأخ منغ طريقه بطريقة بطولية للغاية ، شخص واحد يخوض معركة كبيرة أمام الممر الإمبراطوري ، يجب أن نقدم الدعم!”

“قتل…”

بصوت تشي ، اختفى أيضًا من سور المدينة ، وقف على المذبح ، وترك الممر على الفور لتقديم الدعم.

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، خرجت مجموعة من القادة ، مما رفع الروح المعنوية حقًا. الآن بعد أن تم أعلن كائن لا مثيل له عن موقفه ، بدأت دماء كثير من الناس في الغليان ، متدفقة بروح القتال.

كان ذلك لأن معركة عظيمة تجري في الصحراء الكبرى ، مما يعني أن الأشخاص من مستواه فقط هم من يمكنهم تقديم أي مساعدة. يمكن للقادة الآخرين وغيرهم أن يقاتلوا فقط ضد الجيش العظيم.

كان من الصعب حقًا أن نتخيل ، تحت أعين عدم تصديق تلك الكائنات السامية ، انفجر هذا الكائن الأسمى الذي أزال رأسه ، مما أدى على الفور إلى دموع السماء ومشاهد أخرى غير منتظمة.

على سور المدينة ، أصبح تعبير جين تايجون أقبح ، وأصبح أكثر برودة. “من خلال تقديم دعم مثل هذا ، ما الذي يمكن أن يتغير؟”

“في كل هذه السنوات ، افتقرت الممر إلى رأس شخص من عشيرة الإمبراطور لتقديمها كتضحية للموتى. رأسك سيكون كافي! ” تحدث منغ تيان تشنغ ، ورفع قلب السيف.

“ربما يفعل شيئًا ما!” تحدث سيد تشي هونغ. كان يُعرف باسم الشيخ تشينغ مو ، وهو كائن سامي كبير السن. كان قد ركب في السابق عربة حرب الأرواح الخمسة تحت السماء ، وسيطر على عصر.

بو!

ومع ذلك ، فقد كان عمره الآن كبيرًا جدًا ، حيث دخل بالفعل في سنواته الأخيرة ، وفقد ماضيه من طاقة الدم المزدهرة ، وهو أقل قليلاً مما كان عليه عندما كان في سنواته الذهبية.

“أنا ذاهب للانضمام إلى المعركة ، جميعكم ، حراسة الممر!” بعد أن قال الشيخ تشينغ مو هذا ، اختفى من هذا المكان أيضًا ، يستعد لمغادرة المدينة والانضمام إلى المعركة.

حملت جين تايجون عصا مشي جديدة في يديها ، وضربتها بالأرض. دوى صوت عالٍ. “ما الذي يمكن أن ينجزه ترك المدينة ، هل سيستعيدون هوانغ؟ عليكم جميعًا أن تدركوا أننا تبادلنا للتو فترة نادرة من السلام ، وأن الجانب الآخر أقام قسمًا دمويًا ، ليضمن خمسمائة عام من السلام ، بينما نحتاج فقط إلى انتظار التعزيزات القوية. إنهم يدمرون هذا ، ويرتكبون جرائم! ”

كان هذا أقدم كائن في الممر الإمبراطوري . اليوم ، تحرك إلى هنا.

تأثرت تعابير وجهها ، محملة بالغضب ، ونظرتها شديدة البرودة وهي تتغاضى عن المزارعين الذين هرعوا إلى خارج المدينة.

تشيانغ!

خلفها ، وافق جميع أفراد عائلة جين ، معربين عن أن هؤلاء الناس كانوا متهورين للغاية ، وأنه لا ينبغي لهم مغادرة المدينة على الإطلاق. في الواقع ، أرادوا أيضًا توبيخ الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.

“منغ تيان تشنغ متهور ومندفع ، الآن فقط ، كان يجب على الجميع إيقافه!” قالت جين تايجون ، وجهها شاحب. عندما فكرت في حديثهما المختصر الآن ، شعرت بخجل كبير.

كان ذلك لأنه حتى جين تايجون عانت بشدة ، وليست مباراة له ، لذا من تجرأ على الكلام بشكل عشوائي؟

“الأخ داو تشينغ مو ، ماذا تقول؟” لم يكن تعبير جين تايجون بهذه السعادة.

“منغ تيان تشنغ متهور ومندفع ، الآن فقط ، كان يجب على الجميع إيقافه!” قالت جين تايجون ، وجهها شاحب. عندما فكرت في حديثهما المختصر الآن ، شعرت بخجل كبير.

“حتى لو كانت لديهم القوة للعبور ، يدرك كلانا أنهما قد لا يحددان بالضرورة القرار النهائي ، لأن القيام بأشياء من هذا القبيل سيجبرهم على دفع ثمن باهظ. هذا شيء ليسوا على استعداد لمواجهته ، وإلا لكانوا قد راهنوا به منذ فترة طويلة قبل بضع سنوات “. قال تشينغ مو .

نظرت إلى الشيخ تشينغ مو، ثم إلى الخالد وانغ ، خاصةً غير راضية عن الأخير لعدم اتخاذ أي إجراء.

في هذه الأثناء ، كانت السماوات التسع والأراضي العشر مليئة بعدم اليقين. إذا ظهرت فجأة المخلوقات التي أجبرتهم على العودة في الماضي ، فسيكون ذلك فظيعًا بالنسبة للخبراء الأجانب.

بفضل القدرات السماوية الغامضة التي لا يسبر غورها لوانغ الخالد ، يمكنه السيطرة على منغ تيان تشنغ. شعرت جين تايجون وكأنهما إذا تضافرت أيديهما ، فيمكنهما قمع منغ تيان تشنغ.

كان ذلك لأنه حتى جين تايجون عانت بشدة ، وليست مباراة له ، لذا من تجرأ على الكلام بشكل عشوائي؟

“الأخ منغ ليس شخصًا فظًا ومتهورًا ، لقد أخذ بالفعل الكثير في الاعتبار.” قال الشيخ تشينغ مو بحسرة ” لأنه لم يكن لديه خيار آخر.”

هذا الكائن الأسمى زأر بغضب. لم يمت ، لكنه أصيب بجروح خطيرة. طار جسده المتضرر محملاً بمطر من الدماء.

“الأخ داو تشينغ مو ، ماذا تقول؟” كان تعبير جين تايجون باردًا بعض الشيء ، قائلاً: “من الواضح أن منغ تيان تشنغ يفتقر إلى قلب هادئ ، بعد رؤية هوانغ يغادر ، اندفع إلى الخارج دون أي اعتبار للعواقب ، ومن الواضح أنه فقد الإحساس بما هو مناسب ، وألحق الضرر بالموقف الأكبر! هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها الكائن الأسمى! ”

“هل أنت متأكد من أنهم بالتأكيد لن يعبروا ؟ من الواضح أن الوضع هذه المرة معقد للغاية! ” جادلت جين تايجون بالرد.

كان هذا تقييماً قاسياً. عندما سمع أفراد عائلة جين و عشيرة بي شيو وعائلة دو ، اهتزت عقولهم بشكل كبير. هل كانت جين تايجون ستستفز منغ تيان تشنغ؟ ربما لن يتمكن من العودة ، هذا ما كان يشك فيه البعض!

أمسك منغ تيان تشنغ قلب السيف في يده ، حيث كان يتحرك في السماء و الأرض ، ويقاتل مع الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، ويهاجم الكائنات السامية الأخرى من وقت لآخر أيضًا.

في الوقت نفسه ، كان هناك بعض رجال الفصائل المؤيدة للحرب الذين لم يتمكنوا من مغادرة الممر في الوقت المناسب. عندما سمعوا كلمات جين تايجون ، تغيرت تعابيرهم بشكل كبير. هل كانت تضع الذنب على منغ تيان تشنغ؟

هونغ!

إذا لم يستطع منغ تيان تشنغ العودة ، ومات في الخارج ، في ذلك الوقت ، فسيتم بالتأكيد إضافة بعض التهم الجنائية إلى اسمه.

“انت مخطئة. لقد توقع الأخ منغ بالفعل قبل أن يغادر الممر أنه على الأرجح لن يكون قادرًا على إنقاذ هوانغ. لم يخرج للقتال لأسباب أنانية “. تنهد الشيخ تشينغ مو بأسف.

عندما نظروا نحو جين تايجون ، كانت قلوبهم جميعًا تحمل الاستياء ، لكنهم لم يتمكنوا من التصرف ، لأنه حتى مجرد فتح وإغلاق عيون الكائن الأسمى سيجعلهم يشعرون بضغط كبير.

“الأخ داو تشينغ مو ، ماذا تقول؟” لم يكن تعبير جين تايجون بهذه السعادة.

“هذه الكلمات خاطئة!” هز تشينغ مو سوبريم رأسه ، ثم قال بحسرة ، “أخي داو منغ لن يدع عواطفه تؤثر على قراراته ، لديه دوافع أعمق ، هذا شيء أفهمه بالفعل.”

“اذهب إذن ، لقد جئت للدفاع عن الممر أيضًا.” في هذا الوقت ، ظهر شيخ آخر على سور المدينة ، وكان جسده كله مغطى بالطين ، كما لو كان مغطى بالتراب ، ولم يتحرك منذ عشرات الآلاف من السنين.

“الأخ داو تشينغ مو ، ماذا تقول؟” لم يكن تعبير جين تايجون بهذه السعادة.

“الأخ منغ ليس شخصًا فظًا ومتهورًا ، لقد أخذ بالفعل الكثير في الاعتبار.” قال الشيخ تشينغ مو بحسرة ” لأنه لم يكن لديه خيار آخر.”

“الأخ منغ يبذل قصارى جهده للتعامل خطر كبير على الممر الإمبراطوري.” قال الداوي تشينغ مو بحسرة.

“منغ تيان تشنغ متهور ومندفع ، الآن فقط ، كان يجب على الجميع إيقافه!” قالت جين تايجون ، وجهها شاحب. عندما فكرت في حديثهما المختصر الآن ، شعرت بخجل كبير.

“هل تحاول أن تخيفنا بالكلمات؟ لقد اتفقنا للتو على الشروط مع الجانب الآخر ، لقد أقاموا بالفعل قسم الدم ، أن الممر الإمبراطوري سيحصل على فترة قصيرة من السلام ، ومع ذلك ، فهو ، منغ تيان تشنغ… في الواقع يدمر هذا! ما هي المساهمة في هذا؟ ” استجوبت جين تايجون.

أحاط الضوء الصافي بجسد منغ تيان تشنغ بالكامل ، كما لو تم فتح بوابات لا نهاية لها بداخله. على الرغم من أنه لم ينجح تمامًا مع مسار الجسد كبذرة ، إلا أنه لا يزال يمتلك قوة سماوية استثنائية. علاوة على ذلك ، بعد استخدام الكتاب المقدس الأبدي ، اندفعت راحة اليد ، وأطلقت هجومًا استبداديًا من خلال الكائنين الساميين في الطريق!

“يعرف كلانا أنه حتى إذا استيقظ الملوك الخالذين هذه المرة ، وهاجموا هاوية السماء ، فقد لا يتمكنون بالضرورة من العبور.” قال تشينغ مو .

“يعرف كلانا أنه حتى إذا استيقظ الملوك الخالذين هذه المرة ، وهاجموا هاوية السماء ، فقد لا يتمكنون بالضرورة من العبور.” قال تشينغ مو .

“أنت متفائل للغاية ، لقد كان لديهم 60 إلى 70 في المائة من اليقين في العبور لفترة طويلة.” قالت جين تايجون بصوت غائم.

كان من الصعب حقًا أن نتخيل ، تحت أعين عدم تصديق تلك الكائنات السامية ، انفجر هذا الكائن الأسمى الذي أزال رأسه ، مما أدى على الفور إلى دموع السماء ومشاهد أخرى غير منتظمة.

“حتى لو كانت لديهم القوة للعبور ، يدرك كلانا أنهما قد لا يحددان بالضرورة القرار النهائي ، لأن القيام بأشياء من هذا القبيل سيجبرهم على دفع ثمن باهظ. هذا شيء ليسوا على استعداد لمواجهته ، وإلا لكانوا قد راهنوا به منذ فترة طويلة قبل بضع سنوات “. قال تشينغ مو .

” هذا هو السبب في أن ما إذا كانوا سيأتون أم لا ليس شيئًا للمقامرة أو التخمين على الإطلاق. الخيار الأكثر أمانًا هو الموافقة على مطالبهم وإقامة قسم الدم “. قالت جين تايجون.

كان يعتقد أنه إذا خرج كل الملوك الخالدين ، فيمكنهم العبور ، لكن الثمن الذي يتعين عليهم دفعه بأنفسهم سيكون باهظًا للغاية.

نظرت إلى الشيخ تشينغ مو، ثم إلى الخالد وانغ ، خاصةً غير راضية عن الأخير لعدم اتخاذ أي إجراء.

في هذه الأثناء ، كانت السماوات التسع والأراضي العشر مليئة بعدم اليقين. إذا ظهرت فجأة المخلوقات التي أجبرتهم على العودة في الماضي ، فسيكون ذلك فظيعًا بالنسبة للخبراء الأجانب.

بفضل القدرات السماوية الغامضة التي لا يسبر غورها لوانغ الخالد ، يمكنه السيطرة على منغ تيان تشنغ. شعرت جين تايجون وكأنهما إذا تضافرت أيديهما ، فيمكنهما قمع منغ تيان تشنغ.

هذا هو السبب في رغبة الأفراد الأقوياء في الجانب الآخر في العبور بدون دفع الثمن.

ومع ذلك ، فقد كان عمره الآن كبيرًا جدًا ، حيث دخل بالفعل في سنواته الأخيرة ، وفقد ماضيه من طاقة الدم المزدهرة ، وهو أقل قليلاً مما كان عليه عندما كان في سنواته الذهبية.

بعد تراكم الوقت اللانهائي ، أصبحوا أكثر ثقة ، إذا تم منحهم فترة أخرى من الوقت ، ربما يمكنهم عبور هاوية السماء بأمان دون الحاجة إلى دفع مثل هذا الثمن الباهظ.

كانت بطولات منغ تيان تشنغ لا مثيل لها. حتى عندما يواجه كائناً أسمى من عشيرة الإمبراطور ، كان لا يزال هادئاً. علاوة على ذلك ، في هذا الوقت بالضبط ، قام بقطع نصف جسد كائن أسمى آخر ، مما أدى إلى هطول أمطار من الدم تغطي السماء.

“هل أنت متأكد من أنهم بالتأكيد لن يعبروا ؟ من الواضح أن الوضع هذه المرة معقد للغاية! ” جادلت جين تايجون بالرد.

“انت مخطئة. لقد توقع الأخ منغ بالفعل قبل أن يغادر الممر أنه على الأرجح لن يكون قادرًا على إنقاذ هوانغ. لم يخرج للقتال لأسباب أنانية “. تنهد الشيخ تشينغ مو بأسف.

“في الواقع ، الوضع معقد بعض الشيء ، على سبيل المثال ، الصندوق الخشبي الفاسد ، وكذلك الأشياء التي يختلقها الكائنات الخالدة بأنفسهم ، كل هذا بالتأكيد منحهم المزيد من الأسباب للتصرف.” أومأ تشينغ مو .

“الأخ منغ ليس هذا النوع من الأشخاص ، هذا من أجل تحييد الخطر …” هز الشيخ تشينغ مو رأسه قائلاً ، “حتى لو تبادلت مؤقتًا خمسمائة عام من السلام ، ولكن ماذا عن إرادة الشعب؟ إن تسليم هوانغ مثل هذا سيجعل قلوب الكثير من الناس باردة ، فكم من المزارعين الذين ذهبوا بالفعل للقتال في الخطوط الأمامية سيشعرون بالاستياء؟ في الوقت نفسه ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض الروح المعنوية العامة ، لأننا نبيع عباقرتنا مقابل فترة وجيزة من السلام. هذا سيجعل الروح القتالية للعديد من الناس تنهار ، ويشعرون بأننا أدنى بكثير من الجانب الآخر ، ويفتقرون إلى الروح القتالية. إذا حدث هذا ، فإننا نكون قد فقدنا إرادة الشعب.”

” هذا هو السبب في أن ما إذا كانوا سيأتون أم لا ليس شيئًا للمقامرة أو التخمين على الإطلاق. الخيار الأكثر أمانًا هو الموافقة على مطالبهم وإقامة قسم الدم “. قالت جين تايجون.

داخل الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، خرجت مجموعة من القادة ، مما رفع الروح المعنوية حقًا. الآن بعد أن تم أعلن كائن لا مثيل له عن موقفه ، بدأت دماء كثير من الناس في الغليان ، متدفقة بروح القتال.

أكدت مرة أخرى أنه من أجل الممر الإمبراطوري ، كل ما فعلته كان صحيحًا ، في حين أن منغ تيان تشينغ كانت عنيد للغاية ، مما سيؤدي إلى تدمير الوضع الأكبر.

“قتل…”

“الأخ منغ ليس هذا النوع من الأشخاص ، هذا من أجل تحييد الخطر …” هز الشيخ تشينغ مو رأسه قائلاً ، “حتى لو تبادلت مؤقتًا خمسمائة عام من السلام ، ولكن ماذا عن إرادة الشعب؟ إن تسليم هوانغ مثل هذا سيجعل قلوب الكثير من الناس باردة ، فكم من المزارعين الذين ذهبوا بالفعل للقتال في الخطوط الأمامية سيشعرون بالاستياء؟ في الوقت نفسه ، سيؤدي ذلك إلى انخفاض الروح المعنوية العامة ، لأننا نبيع عباقرتنا مقابل فترة وجيزة من السلام. هذا سيجعل الروح القتالية للعديد من الناس تنهار ، ويشعرون بأننا أدنى بكثير من الجانب الآخر ، ويفتقرون إلى الروح القتالية. إذا حدث هذا ، فإننا نكون قد فقدنا إرادة الشعب.”

“الأخ منغ ليس شخصًا فظًا ومتهورًا ، لقد أخذ بالفعل الكثير في الاعتبار.” قال الشيخ تشينغ مو بحسرة ” لأنه لم يكن لديه خيار آخر.”

أصبح وجه جين تايجون باردًا ، قائلة ، “وفقًا لما قلته ، ذبح منغ تيان تشنغ طريقه للخروج بهذه الطريقة ، وفقدان أعصابه ، وإعادة هوانغ هو الصحيح؟ هذا يدمر الوضع الأعظم تمامًا! ”

صرخات الحرب هزت السماوات.

“انت مخطئة. لقد توقع الأخ منغ بالفعل قبل أن يغادر الممر أنه على الأرجح لن يكون قادرًا على إنقاذ هوانغ. لم يخرج للقتال لأسباب أنانية “. تنهد الشيخ تشينغ مو بأسف.

كان هذا تقييماً قاسياً. عندما سمع أفراد عائلة جين و عشيرة بي شيو وعائلة دو ، اهتزت عقولهم بشكل كبير. هل كانت جين تايجون ستستفز منغ تيان تشنغ؟ ربما لن يتمكن من العودة ، هذا ما كان يشك فيه البعض!

لقد حدق في حالة المعركة في الأسفل ، واستعد أيضًا للمغادرة في أي وقت لتقديم المساعدة.

“هل أنت متأكد من أنهم بالتأكيد لن يعبروا ؟ من الواضح أن الوضع هذه المرة معقد للغاية! ” جادلت جين تايجون بالرد.

“بما أنه كان يعلم أنه لا يستطيع إنقاذه ، فهو لا يزال يتصرف بتهور ، وهذا يجعله يبدو أكثر اندفاعًا!” انتقدت جين تايجون. ومع ذلك ، فقد ارتجفت داخليًا ، لأنها أدركت شيئًا منذ فترة طويلة.

“أنت متفائل للغاية ، لقد كان لديهم 60 إلى 70 في المائة من اليقين في العبور لفترة طويلة.” قالت جين تايجون بصوت غائم.

“مع العلم أنه لن ينجح ، لكنه لا يزال يتقدم ، يبذل قصارى جهده ، ما هو سبب ذلك؟ لا تقل لي أنك لا تعرفين؟ ” أصبح تعبير الشيخ تشينغ مو باردًا أيضًا. نظر نحو جين تايجون ، ثم قال ، “الأخ منغ يعوض العواقب ، لاستعادة الروح القتالية لعشائر الممر الإمبراطوري المختلفة ، واستعادة إرادة الشعب ، وعدم ترك الروح المعنوية تنخفض!”

بو!

“صحيح ، منغ تيان تشنغ يرغب في الحصول على الكرامة من خلال الذبح ، وتأسيس قوته السماوية ليراها الجميع ، ومنحهم جميعًا الأمل ، وإيقاظ أرواحنا القتالية.” في هذا الوقت ، تحدث وانغ الخالد الذي كان دائمًا صامتًا بشكل مفاجئ.

“منغ تيان تشنغ متهور ومندفع ، الآن فقط ، كان يجب على الجميع إيقافه!” قالت جين تايجون ، وجهها شاحب. عندما فكرت في حديثهما المختصر الآن ، شعرت بخجل كبير.

“أنا ذاهب للانضمام إلى المعركة ، جميعكم ، حراسة الممر!” بعد أن قال الشيخ تشينغ مو هذا ، اختفى من هذا المكان أيضًا ، يستعد لمغادرة المدينة والانضمام إلى المعركة.

“أنتم جميعًا تتصرفون بشكل عشوائي!” تحدثت جين تايجون ، ووجهها شاحب. التئام جرح السيف على جسدها لفترة طويلة ، ونظرتها شديدة البرودة.

“اذهب إذن ، لقد جئت للدفاع عن الممر أيضًا.” في هذا الوقت ، ظهر شيخ آخر على سور المدينة ، وكان جسده كله مغطى بالطين ، كما لو كان مغطى بالتراب ، ولم يتحرك منذ عشرات الآلاف من السنين.

لقد ترك الكائنات السامية الأخرى ، ولم يُسمح له بالتدخل في قتاله مع منغ تيان تشنغ.

كان هذا أقدم كائن في الممر الإمبراطوري . اليوم ، تحرك إلى هنا.

صرخات الحرب هزت السماوات.

هونغ!

عندما اتخذ كائن لا مثيل له هذا القرار ، كونه أول من اندفع للخارج ، اهتزت جميع القوات الموجودة في الخلف ، واشتعلت النيران ، وصرخات القتل تهز السماء. واندفعوا للخارج.

في الصحراء الكبرى صدمت صرخات الحرب السماء.

السيف السماوي شق السماوات. انطلقت سلسلة من ضوء السيف المرعب ، في المنعطف النهائي الحاسم ، حتى أنه أزال رأس ذلك الكائن الجريح الأسمى. في هذه اللحظة ، بدا أن السماء والأرض قد هدأتا.

أمسك منغ تيان تشنغ قلب السيف في يده ، حيث كان يتحرك في السماء و الأرض ، ويقاتل مع الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، ويهاجم الكائنات السامية الأخرى من وقت لآخر أيضًا.

“كبير منغ لا مثيل له!” صرخ عدد قليل من الناس من أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، وشعروا بموجة من الحرارة تنفجر بداخلهم.

في الوقت الحالي ، ظهرت ثلاثة كائنات لا مثيل لها من المدينة ، قادمين لتقديم المساعدة.

عندما اتخذ كائن لا مثيل له هذا القرار ، كونه أول من اندفع للخارج ، اهتزت جميع القوات الموجودة في الخلف ، واشتعلت النيران ، وصرخات القتل تهز السماء. واندفعوا للخارج.

في هذه الأثناء ، ظل هؤلاء القادة بعيدين عن المخلوقات السامية ، وشقوا طريقهم للخروج من الجانبين ، وقاتلوا مع الجيش الأجنبي العظيم.

بفضل القدرات السماوية الغامضة التي لا يسبر غورها لوانغ الخالد ، يمكنه السيطرة على منغ تيان تشنغ. شعرت جين تايجون وكأنهما إذا تضافرت أيديهما ، فيمكنهما قمع منغ تيان تشنغ.

“قتل…”

السيف السماوي شق السماوات. انطلقت سلسلة من ضوء السيف المرعب ، في المنعطف النهائي الحاسم ، حتى أنه أزال رأس ذلك الكائن الجريح الأسمى. في هذه اللحظة ، بدا أن السماء والأرض قد هدأتا.

صرخات الحرب هزت السماوات.

“كل واحد منكم تراجعوا! عندما تخرج عشيرتي الإمبراطور للقتال ، لا نتعاون أبدًا لهزيمة أي فرد. عشيرتي لم تهزم! ” صرخ الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور .

بو!

هونغ!

كانت بطولات منغ تيان تشنغ لا مثيل لها. حتى عندما يواجه كائناً أسمى من عشيرة الإمبراطور ، كان لا يزال هادئاً. علاوة على ذلك ، في هذا الوقت بالضبط ، قام بقطع نصف جسد كائن أسمى آخر ، مما أدى إلى هطول أمطار من الدم تغطي السماء.

“اترك المدينة ، واذبح طريقنا للخروج ، وادعموا الأخ منغ !”

صدم هذا الجميع. كان على المرء أن يفهم أنه كان يقاتل ضد كائن أسمى من عشيرة إمبراطور ، وفي نفس الوقت يدافع بشكل سلبي ضد هجمات ستة كائنات سامية ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه تحقيق مثل هذه الإنجازات. كان الأمر مرعبا حقا.

“أنا ذاهب للانضمام إلى المعركة ، جميعكم ، حراسة الممر!” بعد أن قال الشيخ تشينغ مو هذا ، اختفى من هذا المكان أيضًا ، يستعد لمغادرة المدينة والانضمام إلى المعركة.

على الرغم من خروج ثلاثة كائنات لا مثيل لها من الممر الإمبراطوري ، وسرعان ما تحملوا بعض الضغط ، إلا أنه كان لا يزال يواجههم بقوته وحده!

كان هذا أقدم كائن في الممر الإمبراطوري . اليوم ، تحرك إلى هنا.

“كل واحد منكم تراجعوا! عندما تخرج عشيرتي الإمبراطور للقتال ، لا نتعاون أبدًا لهزيمة أي فرد. عشيرتي لم تهزم! ” صرخ الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور .

ومع ذلك ، فقد كان عمره الآن كبيرًا جدًا ، حيث دخل بالفعل في سنواته الأخيرة ، وفقد ماضيه من طاقة الدم المزدهرة ، وهو أقل قليلاً مما كان عليه عندما كان في سنواته الذهبية.

لقد ترك الكائنات السامية الأخرى ، ولم يُسمح له بالتدخل في قتاله مع منغ تيان تشنغ.

“كل واحد منكم تراجعوا! عندما تخرج عشيرتي الإمبراطور للقتال ، لا نتعاون أبدًا لهزيمة أي فرد. عشيرتي لم تهزم! ” صرخ الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور .

“كبير منغ لا مثيل له!” صرخ عدد قليل من الناس من أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، وشعروا بموجة من الحرارة تنفجر بداخلهم.

صرخات الحرب هزت السماوات.

في الماضي ، كانت عشائر الإمبراطور لا مثيل لها حقًا ، ولم يكن أحد قادرًا على مضاهاتهم. ومع ذلك ، كان منغ تيان تشنغ اليوم قويًا في الواقع إلى هذا الحد ، مما أثار حماسة الجميع.

“في الواقع ، الوضع معقد بعض الشيء ، على سبيل المثال ، الصندوق الخشبي الفاسد ، وكذلك الأشياء التي يختلقها الكائنات الخالدة بأنفسهم ، كل هذا بالتأكيد منحهم المزيد من الأسباب للتصرف.” أومأ تشينغ مو .

بو!

نظرت إلى الشيخ تشينغ مو، ثم إلى الخالد وانغ ، خاصةً غير راضية عن الأخير لعدم اتخاذ أي إجراء.

السيف السماوي شق السماوات. انطلقت سلسلة من ضوء السيف المرعب ، في المنعطف النهائي الحاسم ، حتى أنه أزال رأس ذلك الكائن الجريح الأسمى. في هذه اللحظة ، بدا أن السماء والأرض قد هدأتا.

“ربما يفعل شيئًا ما!” تحدث سيد تشي هونغ. كان يُعرف باسم الشيخ تشينغ مو ، وهو كائن سامي كبير السن. كان قد ركب في السابق عربة حرب الأرواح الخمسة تحت السماء ، وسيطر على عصر.

هوى!

كان ذلك لأنه حتى جين تايجون عانت بشدة ، وليست مباراة له ، لذا من تجرأ على الكلام بشكل عشوائي؟

هذا الكائن الأسمى زأر بغضب. لم يمت ، لكنه أصيب بجروح خطيرة. طار جسده المتضرر محملاً بمطر من الدماء.

في هذه الأثناء ، كانت السماوات التسع والأراضي العشر مليئة بعدم اليقين. إذا ظهرت فجأة المخلوقات التي أجبرتهم على العودة في الماضي ، فسيكون ذلك فظيعًا بالنسبة للخبراء الأجانب.

كان تعبير الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور باردًا. لم يكن يريد أن يتدخل الآخرون ، ولكن في النهاية ، عندما جاء هؤلاء الأشخاص للمساعدة ، كاد كائن أسمى أن يفقد حياته.

“انت مخطئة. لقد توقع الأخ منغ بالفعل قبل أن يغادر الممر أنه على الأرجح لن يكون قادرًا على إنقاذ هوانغ. لم يخرج للقتال لأسباب أنانية “. تنهد الشيخ تشينغ مو بأسف.

تشيانغ!

“كل واحد منكم تراجعوا! عندما تخرج عشيرتي الإمبراطور للقتال ، لا نتعاون أبدًا لهزيمة أي فرد. عشيرتي لم تهزم! ” صرخ الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور .

اهتز قلب السيف وأطلق ضوءًا مبهرًا. طار منغ تيان تشينغ بسرعة كبيرة جدا. شظايا الزمن ترفرف حول محيطه. اندفع نحو الكائن الأسمى الذي أزال رأسه.

في أعماق الصحراء الكبرى ، اندفعت راية حرب الدم الحديدية ، وكأن رياح شمالية اجتاحت هذا المكان. ماتت أعداد كبيرة من الجيش الأجنبي ، وذبح حتى انتشر ضباب دموي في كل مكان ، واجتاحت الراية الجيش اللانهائي.

“كيف تجروء؟!” اندفع الآخرون جميعًا لاعتراضه.

“كل واحد منكم تراجعوا! عندما تخرج عشيرتي الإمبراطور للقتال ، لا نتعاون أبدًا لهزيمة أي فرد. عشيرتي لم تهزم! ” صرخ الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور .

أحاط الضوء الصافي بجسد منغ تيان تشنغ بالكامل ، كما لو تم فتح بوابات لا نهاية لها بداخله. على الرغم من أنه لم ينجح تمامًا مع مسار الجسد كبذرة ، إلا أنه لا يزال يمتلك قوة سماوية استثنائية. علاوة على ذلك ، بعد استخدام الكتاب المقدس الأبدي ، اندفعت راحة اليد ، وأطلقت هجومًا استبداديًا من خلال الكائنين الساميين في الطريق!

“كبير منغ لا مثيل له!” صرخ عدد قليل من الناس من أسوار مدينة الممر الإمبراطوري ، وشعروا بموجة من الحرارة تنفجر بداخلهم.

بو!

صرخات الحرب هزت السماوات.

كان من الصعب حقًا أن نتخيل ، تحت أعين عدم تصديق تلك الكائنات السامية ، انفجر هذا الكائن الأسمى الذي أزال رأسه ، مما أدى على الفور إلى دموع السماء ومشاهد أخرى غير منتظمة.

“أنت متفائل للغاية ، لقد كان لديهم 60 إلى 70 في المائة من اليقين في العبور لفترة طويلة.” قالت جين تايجون بصوت غائم.

“الكرامة التي تم الاستيلاء عليها من خلال الذبح ، الشيخ منغ لا مثيل له!” صرخ الكثير من الناس بصوت عالٍ على سور مدينة الممر الإمبراطوري .

“اترك المدينة ، واذبح طريقنا للخروج ، وادعموا الأخ منغ !”

“تراجعوا جميعًا! سوف أتعامل معه وحدي! ” قال الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور بصوت بارد ، يحمل برودة لا نهاية لها ونوايا قاتلة. في العادة ، كان وجود عشائر الإمبراطور كبيرًا ومهيبًا ، وكانوا دائمًا مليئًا بالثقة.

عندما اتخذ كائن لا مثيل له هذا القرار ، كونه أول من اندفع للخارج ، اهتزت جميع القوات الموجودة في الخلف ، واشتعلت النيران ، وصرخات القتل تهز السماء. واندفعوا للخارج.

“في كل هذه السنوات ، افتقرت الممر إلى رأس شخص من عشيرة الإمبراطور لتقديمها كتضحية للموتى. رأسك سيكون كافي! ” تحدث منغ تيان تشنغ ، ورفع قلب السيف.

“هل تحاول أن تخيفنا بالكلمات؟ لقد اتفقنا للتو على الشروط مع الجانب الآخر ، لقد أقاموا بالفعل قسم الدم ، أن الممر الإمبراطوري سيحصل على فترة قصيرة من السلام ، ومع ذلك ، فهو ، منغ تيان تشنغ… في الواقع يدمر هذا! ما هي المساهمة في هذا؟ ” استجوبت جين تايجون.

عندما نظروا نحو جين تايجون ، كانت قلوبهم جميعًا تحمل الاستياء ، لكنهم لم يتمكنوا من التصرف ، لأنه حتى مجرد فتح وإغلاق عيون الكائن الأسمى سيجعلهم يشعرون بضغط كبير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط