نية العركة تصل إلى السماء
نية المعركة تصل إلى السماء
هونغ!
اندلعت معركة كبيرة. اندفعت نواة السيف في يد منغ تيان تشنغ بقوة السيف ، وآلاف من خطوط الإشعاع السماوي تمزق السماء ، ومزقت الصحراء العظيمة ، والمشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
كان هذا النوع من الهالة مرعبًا للغاية ، حتى أن روح المرء البدائية غير مستقرة و ترتجف ، وغير قادرة على مقاومة الرغبة في الانحناء.
التقى الوجود الشيطاني الأجنبي بالعدو وجهاً لوجه ، وقوة عالية بشكل مرعب بالمثل ، مثل أفرلورد لا مثيل له منبعث من الموت ، قاتل مع منغ تيان تشنغ.
أطلق خبير عشيرة الإمبراطور صيحة ، متحكمًا في هذا المرجل ، مما جعله يدور. لقد اصطدم باتجاه منغ تيان تشنغ مرة أخرى ، و فتح غطاء الفرن مرة أخرى.
اندفعت طاقة السيف إلى الغيوم ، وحدثت معركة حاسمة في ذروة داو البشري!
هونغ!
لم يتوقع أحد أن يجرؤ منغ تيان تشنغ على المطاردة ، تاركًا الممر الإمبراطوري بسيف في يده ، وشن هجومًا مباشرًا على هذا الجيش العظيم اللامتناهي ، وهاجم بقوة ، واجتياح كل شيء أمامه.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تقلصت عيون كائن لا مثيل له ، وهم يحدقون في ذلك الفرن الكبير الأحمر الناري ، بصدمة شديدة.
الآن فقط ، عندما ظهرت طاقة السيف لأول مرة ، كان إشعاع الدم يتصاعد باستمرار ، والرؤوس تتطاير. تم إزالة رؤوس عدد كبير من المزارعين الأجانب بواسطة ، مما أسفر ونية القتل تتدفق إلى السماء.
اصطدمت القبضة وقلب السيف ، وأطلقت موجات مجنونة ، كل ذلك بسبب الضوء المتوهج متعدد الألوان.
حتى عربة الحرب القديمة المعدنية السوداء القوية لكائنات عشيرة الإمبراطور السامية الأقوياء تم اختراقها على الفور بواسطة طاقة السيف ، وتحطمت ، وانقسمت العربة المعدنية إلى قطع ، وحلقت في السماء.
حتى وانغ الخالد تأثر ، ووجد صعوبة في الهدوء. كان ذلك لأنه أدرك أصول ذلك الفرن العظيم.
هذا المشهد أصاب الجميع بالصدمة. انس أمر الأشخاص الموجودين في الممر الإمبراطوري ، حتى أن بعض الجنود الأجانب فوجئوا ، وأصبحت أجسادهم باردة. كان هناك في الواقع شخص بادر بمغادرة المدينة وملاحقتهم!
“راية حرب الدم الحديدية الماضية!” صرخ شخص من الجانب الأجنبي مذعوراً.
كان على المرء أن يفهم أنه في الماضي ، كان الجانب الآخر دائمًا يتصرف بقوة لا تقارن ، حيث بدأ المعارك في الحدود المقفرة ، بينما كان الممر الإمبراطوري دائمًا من يستخدم التكتيكات الدفاعية. لكن اليوم ، كانت الأمور مختلفة تمامًا.
ونغ!
“قتل!”
اهتز قلب السيف ، مما أدى إلى قطع جدران الفرن. بالإضافة إلى ذلك ، اندفعت كف منغ تيان تشنغ بالنور الضوء ، وضرب الظل المسجون.
تحت السماء رن صوت عظيم وكأن الرعد اندلع في هذا المكان. ارتفع خط بعد خط من الضوء الأحمر القرمزي ، أكثر كثافة من البرق.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح هذا الفرن باللون الأحمر القرمزي بالكامل ، والمعروف باسم فرن الملك القرمزي!
جاء هذا من الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، حيث قام باستخدام نوع من تقنيات الأسلاف العميقة والغامضة للغاية. لقد لوح بقبضته ، واندفع بشدة إلى الشيخ العظيم بينما أطلق ضوءًا قرمزيًا متعدد الألوان من كتفيه ومرفقيه ومفاصل أخرى ، تحرك كل جزء من جسده ، واندفعت نية القتل إلى الأمام.
لم يشعر منغ تيان تشنغ بأي خوف. أطلق زئيرًا عظيمًا ، محاولًا قصارى جهده لسحب قلب السيف من الفرن. علاوة على ذلك ، أشرقت يده الأخرى ، واستخدم أعظم تقنية سماوية. أشرق كفه وأصابعه ، مفعلًا الكتاب المقدس الأبدي ، وضرب إلى الأمام.
دانغ!
“قتل!”
كان الضجيج مؤلمًا للأذن. كانت قبضة هذا الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور قاسية بشكل مذهل ، وقد صُدم الجميع في الممر الإمبراطوري . كيف كانت هذه القبضة مرعبة؟
“فرن الملك القرمزي!” صرخت جين تايجون.
كانت متألقة للغاية ، بل أكثر إبهارًا من الشمس السماوية ، تندلع بإشراق هنا ، وتملأ السماء والأرض. اصطدمت بقلب السيف ، وأطلقت ضوضاء رنانة مرعبة.
أشرقت ذراعه اليمنى ، كما لو أن الإشعاع السماوي يتكثف ، وأصبحت شبه شفافة. ثم اندلعت مع طاقة فوضوية لا نهاية لها ، واندفعت اليد التي تمسك بنواة السيف مباشرة نحو الفرن.
كم من الناس تجرأوا على مواجهة قلب السيف وجهاً لوجه؟ ومع ذلك ، فإن هذا الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور فعل.
أطلق خبير عشيرة الإمبراطور صيحة ، متحكمًا في هذا المرجل ، مما جعله يدور. لقد اصطدم باتجاه منغ تيان تشنغ مرة أخرى ، و فتح غطاء الفرن مرة أخرى.
اصطدمت القبضة وقلب السيف ، وأطلقت موجات مجنونة ، كل ذلك بسبب الضوء المتوهج متعدد الألوان.
استخدمه كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى ، وكانت قوة ما يسمى بفرن الملك القرمزي لا تضاهى بشكل طبيعي.
بالطبع ، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا. كان الجزء الأكثر رعبًا هو أنه على كتف خبير عشيرة الإمبراطور ، تم إطلاق ضوء قرمزي متعدد الألوان يشبه الصهارة من مفاصل كتفه ومرفقه.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تقلصت عيون كائن لا مثيل له ، وهم يحدقون في ذلك الفرن الكبير الأحمر الناري ، بصدمة شديدة.
غطى الضوء الناري الشيخ العظيم ، وتغيرت أشكاله باستمرار ، أحيانًا مثل فم الوحش العملاق ، المليء بالأسنان الشرسة ، أحيانًا مثل الضوء الناري المتدفق.
في وقت لاحق ، لم يظهر هذا المرجل مرة أخرى في الجانب الأجنبي ، ولا يمكن رؤيته في أي مكان. أشيع أن صاحب فرن الملك القرمزي اختفى بعد تلك المعركة.
تشيانغ!
كان أيضًا قماش تغليف جثة الملك الخالد ، الذي أعاد جثث ملكين خالدين إلى الوراء ، وكان دمهما يتدفق على سطحه ، مما يحول راية الحرب التالفة إلى كنز أسمى.
في النهاية ، اجتمع الضوء القرمزي متعدد الألوان معًا ، مكونًا فرنًا كبيرًا ، ضخمًا وقديمًا. كان أحمر اللون يحمل بريق معدني بارد.
كان على المرء أن يفهم أنه في الماضي ، كان الجانب الآخر دائمًا يتصرف بقوة لا تقارن ، حيث بدأ المعارك في الحدود المقفرة ، بينما كان الممر الإمبراطوري دائمًا من يستخدم التكتيكات الدفاعية. لكن اليوم ، كانت الأمور مختلفة تمامًا.
ومع ذلك ، عندما كان غطاء الفرن يرفع من وقت لآخر ، انكشف الضوء الناري الفائض ، وكانت القوة مرعبة.
في النهاية ، اجتمع الضوء القرمزي متعدد الألوان معًا ، مكونًا فرنًا كبيرًا ، ضخمًا وقديمًا. كان أحمر اللون يحمل بريق معدني بارد.
هونغ لونغ!
لحسن الحظ ، كان هذا فقط شيئًا مكونًا من قوانين طبيعية ، نوع من تقنيات الأسلاف. خلاف ذلك ، ستكون الأمور أكثر إزعاجًا.
توسع هذا الفرن الكبير ، واندفع على الفور لأسفل ، وقمع نحو الشيخ العظيم ، القوة المرعبة.
غطى الضوء الناري الشيخ العظيم ، وتغيرت أشكاله باستمرار ، أحيانًا مثل فم الوحش العملاق ، المليء بالأسنان الشرسة ، أحيانًا مثل الضوء الناري المتدفق.
ابتلع جوهر السماء والأرض ، و صهر قوانين داو من جميع الاتجاهات بها ، وقام بجمعها لاستخدامه.
جاء هذا من الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، حيث قام باستخدام نوع من تقنيات الأسلاف العميقة والغامضة للغاية. لقد لوح بقبضته ، واندفع بشدة إلى الشيخ العظيم بينما أطلق ضوءًا قرمزيًا متعدد الألوان من كتفيه ومرفقيه ومفاصل أخرى ، تحرك كل جزء من جسده ، واندفعت نية القتل إلى الأمام.
دانغ!
لم يكن هذا نوعًا من “استدعاء السلالة” ، بل أصبح نوعًا من القدرة السماوية الغريبة ، التي تنتقل عبر شظايا البصمة داخل الدم.
كان منغ تيان تشنغ يلوح بنواة السيف ، وتقدمه لا يمكن إيقافه ، ولا يخاف من أي شيء. سيف واحد ضرب الفرن الكبير ، واندفاع السيف مثل قوس قزح ، لامع بشكل استثنائي ، مما جعل الشرر يطير في كل مكان.
ابتلع جوهر السماء والأرض ، و صهر قوانين داو من جميع الاتجاهات بها ، وقام بجمعها لاستخدامه.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تقلصت عيون كائن لا مثيل له ، وهم يحدقون في ذلك الفرن الكبير الأحمر الناري ، بصدمة شديدة.
“استيقظ!” صاح الشيخ العظيم.
حتى وانغ الخالد تأثر ، ووجد صعوبة في الهدوء. كان ذلك لأنه أدرك أصول ذلك الفرن العظيم.
تدفق السائل الأحمر في الداخل ، أحمر غامق . كانت درجة الحرارة شديدة السخونة مثل الصهارة ، لكن الكثير من الناس كانوا أكثر اقتناعًا بأنها كانت دماء مرعبة.
“فرن الملك القرمزي!” صرخت جين تايجون.
مع ضوضاء تشيانغ ، أضاء إشعاع السيف قبة السماء ، واخترق هذا الفرن الأحمر. تم اختراق جدار الفرن هذا بالفعل !.
في الماضي ، من حيث تصنيفات الأسلحة الشريرة ، تم تصنيف فرن الملك القرمزي بالتأكيد هناك. ترددت شائعات أنه عندما سقط الملوك الخالدون خلال السنوات الأخيرة للقديم الخالد ، تم تنقية دمائهم في النهاية بواسطة هذا الفرن.
الآن فقط ، كان هؤلاء الأشخاص بالضبط هم الذين كانوا يراقبون المناطق المحيطة ، وبالتالي منعوا المعركة الكبرى من إيءاء الجيش العظيم من حولهم. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تصورها.
ومنذ ذلك الحين ، أصبح هذا الفرن باللون الأحمر القرمزي بالكامل ، والمعروف باسم فرن الملك القرمزي!
جاء هذا من الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، حيث قام باستخدام نوع من تقنيات الأسلاف العميقة والغامضة للغاية. لقد لوح بقبضته ، واندفع بشدة إلى الشيخ العظيم بينما أطلق ضوءًا قرمزيًا متعدد الألوان من كتفيه ومرفقيه ومفاصل أخرى ، تحرك كل جزء من جسده ، واندفعت نية القتل إلى الأمام.
القرمزي ، هذا يمثل ما يأكله ، قتل الملوك سابقًا ، يهز العالم تحت السماء ، فقط شرير جدًا وقوي.
ومع ذلك ، فإن أحفاد تلك السلالة حصلوا على قدرة جديدة ، يمتلكون تقنية الأسلاف الفطرية ، قادرة على تكثيف الفرن القرمزي الكبير على الفور.
بالطبع ، كانت الأسلحة القوية مرتبطة أيضًا بالشخص الذي يستخدمها.
ونغ!
بغض النظر ، بعد جعل الملوك الخالدين يسفكون الدماء ، وفي النهاية صبغوا هذا الفرن باللون الأحمر ، كان هذا بالتأكيد أمرًا مرعبًا للغاية ، قد لا مثيل له.
أطلقت هدير منخفض ، واندفع على الفور. مد أذرعه نحو منغ تيان تشنغ بطريقة قاتلة ، راغبًا في القبض عليه.
في وقت لاحق ، لم يظهر هذا المرجل مرة أخرى في الجانب الأجنبي ، ولا يمكن رؤيته في أي مكان. أشيع أن صاحب فرن الملك القرمزي اختفى بعد تلك المعركة.
على جدران الممر الإمبراطوري ، هتف مجموعة من الناس بحماس ، ولم يتمكنوا من كبح هتافاتهم الصاخبة. من الماضي حتى الآن ، كم مرة أخذوا زمام المبادرة لملاحقة الأعداء؟ حتى الآن ، كان منغ تيان تشنغ بهذه القوة ، مما جعل قلوب الكثير من الناس تندفع.
كان هناك من قال إنه مات ، وآخرون قالوا إنه اختبأ ، على أمل صقل جوهر الملك الخالد ، و خضع لتحول.
أطلق خبير عشيرة الإمبراطور صيحة ، متحكمًا في هذا المرجل ، مما جعله يدور. لقد اصطدم باتجاه منغ تيان تشنغ مرة أخرى ، و فتح غطاء الفرن مرة أخرى.
ومع ذلك ، فإن أحفاد تلك السلالة حصلوا على قدرة جديدة ، يمتلكون تقنية الأسلاف الفطرية ، قادرة على تكثيف الفرن القرمزي الكبير على الفور.
كان هذا النوع من الهالة مرعبًا للغاية ، حتى أن روح المرء البدائية غير مستقرة و ترتجف ، وغير قادرة على مقاومة الرغبة في الانحناء.
في هذه الأثناء ، بدا أن هذا الفرن قد اندمج في عظامهم ، وأصبح أقوى مع زيادة قوة سلالة الدم لديهم ، علاوة على أنه قادر على عرض جميع أنواع التحولات.
وفجأة فتح عينيه وكأنه يشعر بهالات مألوفة.
لم يكن هذا نوعًا من “استدعاء السلالة” ، بل أصبح نوعًا من القدرة السماوية الغريبة ، التي تنتقل عبر شظايا البصمة داخل الدم.
رفرفت الراية ، والراية نفسها مثل النصل السماوي ، تجتاح الجيش الأجنبي. كان هناك على الفور عشرات الآلاف من الرؤوس تتدحرج ، والجثث مقطوعة إلى نصفين ، مما أسفر عن ارتفاع النية.
استخدمه كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى ، وكانت قوة ما يسمى بفرن الملك القرمزي لا تضاهى بشكل طبيعي.
رفرفت الراية ، والراية نفسها مثل النصل السماوي ، تجتاح الجيش الأجنبي. كان هناك على الفور عشرات الآلاف من الرؤوس تتدحرج ، والجثث مقطوعة إلى نصفين ، مما أسفر عن ارتفاع النية.
في السابق ، عندما رأى الجميع ارتفاعًا في الحرارة الهائجة من أعلى فتحة الفرن ، مصحوبة بضوء قرمزي متعدد الألوان ، اعتقدوا جميعًا أنه جوهر الضوء الناري. ومع ذلك ، شعروا الآن أن الدم القرمزي كان يغلي.
“اقتل كل هؤلاء الأوغاد الأشرار الأجانب!”
هونغ!
ونغ!
عندما أجبر منغ تيان تشينغ الفرن على العودة بضربة سيفه ، أصبح أكثر إشراقًا. هذا الشكل العملاق في الخلف مثل جبل شيطاني ، كلتا يديه تشكل بصمات ، تضرب باستمرار جدار الفرن ، مما يجعلها أكثر متانة ، وأكثر تألقًا.
حتى وانغ الخالد تأثر ، ووجد صعوبة في الهدوء. كان ذلك لأنه أدرك أصول ذلك الفرن العظيم.
بدا الفرن الآن حقيقيًا ، ولم يعد مجرد تكثيف من أساليب الأسلاف ، كما لو أن فرن الملك القرمزي الماضي قد ظهر مرة أخرى في هذا العالم.
كم من الناس تجرأوا على مواجهة قلب السيف وجهاً لوجه؟ ومع ذلك ، فإن هذا الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور فعل.
“يجمع!”
“قتل!”
أطلق خبير عشيرة الإمبراطور صيحة ، متحكمًا في هذا المرجل ، مما جعله يدور. لقد اصطدم باتجاه منغ تيان تشنغ مرة أخرى ، و فتح غطاء الفرن مرة أخرى.
ابتلع جوهر السماء والأرض ، و صهر قوانين داو من جميع الاتجاهات بها ، وقام بجمعها لاستخدامه.
تدفق السائل الأحمر في الداخل ، أحمر غامق . كانت درجة الحرارة شديدة السخونة مثل الصهارة ، لكن الكثير من الناس كانوا أكثر اقتناعًا بأنها كانت دماء مرعبة.
بغض النظر ، بعد جعل الملوك الخالدين يسفكون الدماء ، وفي النهاية صبغوا هذا الفرن باللون الأحمر ، كان هذا بالتأكيد أمرًا مرعبًا للغاية ، قد لا مثيل له.
هوى!
حتى عربة الحرب القديمة المعدنية السوداء القوية لكائنات عشيرة الإمبراطور السامية الأقوياء تم اختراقها على الفور بواسطة طاقة السيف ، وتحطمت ، وانقسمت العربة المعدنية إلى قطع ، وحلقت في السماء.
كان منغ تيان تشنغ حاليًا في سنواته الذهبية ، وشخصيته طويلة وفخمة ، ويبدو أنه كان في العشرين من عمره ، بطوليًا ومخيفًا. على الرغم من تلف الدرع الذهبي ، إلا أنه جعله يبدو أكثر رعبًا.
عندما أجبر منغ تيان تشينغ الفرن على العودة بضربة سيفه ، أصبح أكثر إشراقًا. هذا الشكل العملاق في الخلف مثل جبل شيطاني ، كلتا يديه تشكل بصمات ، تضرب باستمرار جدار الفرن ، مما يجعلها أكثر متانة ، وأكثر تألقًا.
أشرقت ذراعه اليمنى ، كما لو أن الإشعاع السماوي يتكثف ، وأصبحت شبه شفافة. ثم اندلعت مع طاقة فوضوية لا نهاية لها ، واندفعت اليد التي تمسك بنواة السيف مباشرة نحو الفرن.
جاء هذا من الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور ، حيث قام باستخدام نوع من تقنيات الأسلاف العميقة والغامضة للغاية. لقد لوح بقبضته ، واندفع بشدة إلى الشيخ العظيم بينما أطلق ضوءًا قرمزيًا متعدد الألوان من كتفيه ومرفقيه ومفاصل أخرى ، تحرك كل جزء من جسده ، واندفعت نية القتل إلى الأمام.
مع ضوضاء تشيانغ ، أضاء إشعاع السيف قبة السماء ، واخترق هذا الفرن الأحمر. تم اختراق جدار الفرن هذا بالفعل !.
اندلعت معركة كبيرة. اندفعت نواة السيف في يد منغ تيان تشنغ بقوة السيف ، وآلاف من خطوط الإشعاع السماوي تمزق السماء ، ومزقت الصحراء العظيمة ، والمشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
“جيد!”
اهتز قلب السيف ، مما أدى إلى قطع جدران الفرن. بالإضافة إلى ذلك ، اندفعت كف منغ تيان تشنغ بالنور الضوء ، وضرب الظل المسجون.
على جدران الممر الإمبراطوري ، هتف مجموعة من الناس بحماس ، ولم يتمكنوا من كبح هتافاتهم الصاخبة. من الماضي حتى الآن ، كم مرة أخذوا زمام المبادرة لملاحقة الأعداء؟ حتى الآن ، كان منغ تيان تشنغ بهذه القوة ، مما جعل قلوب الكثير من الناس تندفع.
دانغ!
ونغ!
تحت السماء رن صوت عظيم وكأن الرعد اندلع في هذا المكان. ارتفع خط بعد خط من الضوء الأحمر القرمزي ، أكثر كثافة من البرق.
اهتز فرن الملك القرمزي ، واستمر في إطلاق الضجيج. علاوة على ذلك ، يمكن للمرء أن يرى شكلًا يظهر من فتحة المرجل المفتوحة على مصراعيها ، طويل القامة وغير واضح.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، تقلصت عيون كائن لا مثيل له ، وهم يحدقون في ذلك الفرن الكبير الأحمر الناري ، بصدمة شديدة.
كانت الأغلال تلتف حول جسده ، وتربطها سلاسل حديدية بإحكام ، وتحتجزه داخل السائل الأحمر الحارق. بمجرد ظهوره ، بدا أن هذا العالم بأسره قد أظلم إلى حد كبير.
كانوا يعلمون أن فرن الملك القرمزي الذي لا يمكن إيقافه له العديد من الأشكال التي لا يمكن عرضها هنا ، لأن شيئًا غير متوقع حدث بالفعل أثناء التحول الأول.
حتى هذا الفرن الأحمر القرمزي كان هكذا ، كما لو كان ملفوفًا بضباب ، وأصبح ضبابيًا أكثر فأكثر.
تحت السماء رن صوت عظيم وكأن الرعد اندلع في هذا المكان. ارتفع خط بعد خط من الضوء الأحمر القرمزي ، أكثر كثافة من البرق.
أطلقت هدير منخفض ، واندفع على الفور. مد أذرعه نحو منغ تيان تشنغ بطريقة قاتلة ، راغبًا في القبض عليه.
تحت السماء رن صوت عظيم وكأن الرعد اندلع في هذا المكان. ارتفع خط بعد خط من الضوء الأحمر القرمزي ، أكثر كثافة من البرق.
كان هذا النوع من الهالة مرعبًا للغاية ، حتى أن روح المرء البدائية غير مستقرة و ترتجف ، وغير قادرة على مقاومة الرغبة في الانحناء.
هذا جعل الجميع مصدومين ، في نفس الوقت يشعرون بالرعب الشديد ، لأن فرن الملك القرمزي كان يشاع حقًا أنه التهم الملوك الخالدين من قبل. إذا كان هناك أي سجناء ، فمن يمكن أن يكون؟ عندما فكروا مليًا في الأمر ، شعروا جميعًا أن فروة رأسهم تبرد.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، كانت تعابير مجموعة من كبار السن شاحبة ، ترتجف من الخوف. كان ذلك لأنهم سمعوا بعض الشائعات ، وهم يعلمون كم كان هذا مرعبًا.
أشرقت ذراعه اليمنى ، كما لو أن الإشعاع السماوي يتكثف ، وأصبحت شبه شفافة. ثم اندلعت مع طاقة فوضوية لا نهاية لها ، واندفعت اليد التي تمسك بنواة السيف مباشرة نحو الفرن.
أما بالنسبة للجيش الأجنبي الكبير البعيد ، فقد هتفوا جميعًا ومتحمسين ، راغبين في مشاهدة مشهد معجزة.
أطلقت هدير منخفض ، واندفع على الفور. مد أذرعه نحو منغ تيان تشنغ بطريقة قاتلة ، راغبًا في القبض عليه.
كان ذلك بسبب ظهور فرن الملك القرمزي ، كان هذا هو أول شكل من أشكال التحول. شخص ما يندفع من الدم الأحمر ، ويمسك بالعدو ، ثم يصقله مباشرة في الفرن.
مع ضوضاء تشيانغ ، أضاء إشعاع السيف قبة السماء ، واخترق هذا الفرن الأحمر. تم اختراق جدار الفرن هذا بالفعل !.
في الماضي ، كان هذا الشخص قد صقل في السابق أقوى الأفراد ، وحقق إنجازات حرب مرعبة.
“اذبحوا طريقنا ، اقتلوا كل هؤلاء الأوغاد!”
هونغ!
في النهاية ، اجتمع الضوء القرمزي متعدد الألوان معًا ، مكونًا فرنًا كبيرًا ، ضخمًا وقديمًا. كان أحمر اللون يحمل بريق معدني بارد.
لم يشعر منغ تيان تشنغ بأي خوف. أطلق زئيرًا عظيمًا ، محاولًا قصارى جهده لسحب قلب السيف من الفرن. علاوة على ذلك ، أشرقت يده الأخرى ، واستخدم أعظم تقنية سماوية. أشرق كفه وأصابعه ، مفعلًا الكتاب المقدس الأبدي ، وضرب إلى الأمام.
هونغ!
“إنها مجرد روح انتقامية لسلف عظيم ، لم تستيقظ بعد!” وبخ منغ تيان تشنغ بغضب.
في النهاية ، اجتمع الضوء القرمزي متعدد الألوان معًا ، مكونًا فرنًا كبيرًا ، ضخمًا وقديمًا. كان أحمر اللون يحمل بريق معدني بارد.
هذا جعل الجميع مصدومين ، في نفس الوقت يشعرون بالرعب الشديد ، لأن فرن الملك القرمزي كان يشاع حقًا أنه التهم الملوك الخالدين من قبل. إذا كان هناك أي سجناء ، فمن يمكن أن يكون؟ عندما فكروا مليًا في الأمر ، شعروا جميعًا أن فروة رأسهم تبرد.
كم من الناس تجرأوا على مواجهة قلب السيف وجهاً لوجه؟ ومع ذلك ، فإن هذا الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور فعل.
يمكن للمرء أن يتخيل ما إذا ظهر فرن الملك القرمزي الحقيقي ، كم سيكون مرعبًا. سيكون من المستحيل مواجهته.
كان هناك الكثير من الأساطير التي بقيت في الحدود المقفرة ، حتى أن هناك المزيد من الآثار التي خلفتها المعارك العظيمة للملوك الخالدين في الماضي. عندما صرخ الجميع معًا ، ارتجف هذا الظل.
لحسن الحظ ، كان هذا فقط شيئًا مكونًا من قوانين طبيعية ، نوع من تقنيات الأسلاف. خلاف ذلك ، ستكون الأمور أكثر إزعاجًا.
انطلق العديد من القادة ، وكانت دماء الفصيل المؤيد للحرب تغلي ، وطالبوا بالانضمام إلى المعركة ، وشقوا طريقهم إلى الجيش الأجنبي الذي لا نهاية له.
دانغ!
“هذا مجرد حل سريع ، باستخدام ساحة المعركة وإرادة أفراد الممر الإمبراطوري لتفكيك الفرن القديم الذي لا مثيل له.” قال شخص من الجانب الآخر بهدوء ، غير راضٍ عن هذه النتيجة.
اهتز قلب السيف ، مما أدى إلى قطع جدران الفرن. بالإضافة إلى ذلك ، اندفعت كف منغ تيان تشنغ بالنور الضوء ، وضرب الظل المسجون.
أما بالنسبة للجيش الأجنبي الكبير البعيد ، فقد هتفوا جميعًا ومتحمسين ، راغبين في مشاهدة مشهد معجزة.
“استيقظ!” صاح الشيخ العظيم.
اندلعت معركة كبيرة. اندفعت نواة السيف في يد منغ تيان تشنغ بقوة السيف ، وآلاف من خطوط الإشعاع السماوي تمزق السماء ، ومزقت الصحراء العظيمة ، والمشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
“استيقظ!” في الوقت نفسه ، على جدران مدينة الممر ، أصبحت عيون الكثير من الناس حمراء ، لأنه عندما فكروا في الأمر ، قد تكون هذه روح الملك الخالد المنتقمة!
اندلعت معركة كبيرة. اندفعت نواة السيف في يد منغ تيان تشنغ بقوة السيف ، وآلاف من خطوط الإشعاع السماوي تمزق السماء ، ومزقت الصحراء العظيمة ، والمشهد مرعب إلى أقصى الحدود.
لقد كان ينتمي سابقًا إلى السماوات التسع والأراضي العشر، حارب الجانب الآخر ، ومات من أجل حماية وطنه ، ومع ذلك كانت هذه هي نهايته.
هوى!
كان هناك الكثير من الأساطير التي بقيت في الحدود المقفرة ، حتى أن هناك المزيد من الآثار التي خلفتها المعارك العظيمة للملوك الخالدين في الماضي. عندما صرخ الجميع معًا ، ارتجف هذا الظل.
بالطبع ، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا. كان الجزء الأكثر رعبًا هو أنه على كتف خبير عشيرة الإمبراطور ، تم إطلاق ضوء قرمزي متعدد الألوان يشبه الصهارة من مفاصل كتفه ومرفقه.
وفجأة فتح عينيه وكأنه يشعر بهالات مألوفة.
“راية حرب الدم الحديدية الماضية!” صرخ شخص من الجانب الأجنبي مذعوراً.
ثم ، مع ضوضاء هونغ ، تحطم ، حتى فرن الملك القرمزي تحطم ، وبالتالي اختفى.
ومع ذلك ، فإن أحفاد تلك السلالة حصلوا على قدرة جديدة ، يمتلكون تقنية الأسلاف الفطرية ، قادرة على تكثيف الفرن القرمزي الكبير على الفور.
أصبح جيش الجانب الأجنبي هادئًا ومصدومًا للغاية. كان منغ تيان تشنغ في الواقع بهذا الرعب ، قادرًا على تدمير فرن الملك القرمزي لعشيرة الإمبراطور؟
كانت الأغلال تلتف حول جسده ، وتربطها سلاسل حديدية بإحكام ، وتحتجزه داخل السائل الأحمر الحارق. بمجرد ظهوره ، بدا أن هذا العالم بأسره قد أظلم إلى حد كبير.
“هذا مجرد حل سريع ، باستخدام ساحة المعركة وإرادة أفراد الممر الإمبراطوري لتفكيك الفرن القديم الذي لا مثيل له.” قال شخص من الجانب الآخر بهدوء ، غير راضٍ عن هذه النتيجة.
في النهاية ، اجتمع الضوء القرمزي متعدد الألوان معًا ، مكونًا فرنًا كبيرًا ، ضخمًا وقديمًا. كان أحمر اللون يحمل بريق معدني بارد.
“لا ، هذا الشخص قوي للغاية ، ويتجاوز التفكير الطبيعي. حتى لو كان حل سريعًا ، فإن لديه أيضًا طرقًا لاختراقه. بعد كل شيء ، هذا ليس فرن الملك القرمزي الحقيقي ، بل هو مجرد تقنية موروثة “. قال كائن أسمى .
كانت الأغلال تلتف حول جسده ، وتربطها سلاسل حديدية بإحكام ، وتحتجزه داخل السائل الأحمر الحارق. بمجرد ظهوره ، بدا أن هذا العالم بأسره قد أظلم إلى حد كبير.
كانوا يعلمون أن فرن الملك القرمزي الذي لا يمكن إيقافه له العديد من الأشكال التي لا يمكن عرضها هنا ، لأن شيئًا غير متوقع حدث بالفعل أثناء التحول الأول.
هذا المشهد أصاب الجميع بالصدمة. انس أمر الأشخاص الموجودين في الممر الإمبراطوري ، حتى أن بعض الجنود الأجانب فوجئوا ، وأصبحت أجسادهم باردة. كان هناك في الواقع شخص بادر بمغادرة المدينة وملاحقتهم!
اقتربت ستة شخصيات بصمت ، وأحاطوا بمنغ تيان تشنغ من أربعة اتجاهات مختلفة ، وحاصروه في الداخل!
التقى الوجود الشيطاني الأجنبي بالعدو وجهاً لوجه ، وقوة عالية بشكل مرعب بالمثل ، مثل أفرلورد لا مثيل له منبعث من الموت ، قاتل مع منغ تيان تشنغ.
الآن فقط ، كان هؤلاء الأشخاص بالضبط هم الذين كانوا يراقبون المناطق المحيطة ، وبالتالي منعوا المعركة الكبرى من إيءاء الجيش العظيم من حولهم. خلاف ذلك ، فإن العواقب ستكون مروعة للغاية بحيث لا يمكن تصورها.
“راية حرب الدم الحديدية الماضية!” صرخ شخص من الجانب الأجنبي مذعوراً.
هونغ!
كان ذلك بسبب ظهور فرن الملك القرمزي ، كان هذا هو أول شكل من أشكال التحول. شخص ما يندفع من الدم الأحمر ، ويمسك بالعدو ، ثم يصقله مباشرة في الفرن.
فجأة ، عندما اندفعت الكائنات العظيمة الستة إلى الأمام ، انتشرت موجات هائلة من الجزء الخلفي من الصحراء الكبرى. كانت هناك لافتة كبيرة صادمة للعالم ترفرف ، تندفع من الصحراء ، وتسبب الفوضى في الجيش.
في هذه الأثناء ، بدا أن هذا الفرن قد اندمج في عظامهم ، وأصبح أقوى مع زيادة قوة سلالة الدم لديهم ، علاوة على أنه قادر على عرض جميع أنواع التحولات.
كان تالفًا ولونه أحمر غامق ، وكان هناك دم لم يجف بعد. ترفرف في الريح ، وقوته لا مثيل له في هذا العالم!
“قتل!” حتى كائن لا مثيل له يعبر عن رأيه هنا أمام الجميع.
“راية حرب الدم الحديدية الماضية!” صرخ شخص من الجانب الأجنبي مذعوراً.
عندما غادرت الكائنات الستة السامية تلك المنطقة ، سرعان ما قام بتنشيطه ، واجتاح الجيش ، راغبًا في إنقاذ شي هاو.
كان أيضًا قماش تغليف جثة الملك الخالد ، الذي أعاد جثث ملكين خالدين إلى الوراء ، وكان دمهما يتدفق على سطحه ، مما يحول راية الحرب التالفة إلى كنز أسمى.
“قتل!”
يمكن القول أن أهمية راية الحرب هذه كانت كبيرة جدًا ، فالسنوات التي تراكمت فيها كانت كبيرة جدًا. من درجة معينة ، كان يمثل القديم الخالد ، وكذلك مرارة تلك المعركة الماضية.
“قتل!”
أحضره منغ تيان تشنغ معه ، علاوة على ذلك قام بتنشيطه سرًا في اللحظة التي غادر فيها الممر ، وأمره بدخول الأرض العظيمة ، وانتظر الفرصة.
رفرفت الراية ، والراية نفسها مثل النصل السماوي ، تجتاح الجيش الأجنبي. كان هناك على الفور عشرات الآلاف من الرؤوس تتدحرج ، والجثث مقطوعة إلى نصفين ، مما أسفر عن ارتفاع النية.
عندما غادرت الكائنات الستة السامية تلك المنطقة ، سرعان ما قام بتنشيطه ، واجتاح الجيش ، راغبًا في إنقاذ شي هاو.
في السابق ، عندما رأى الجميع ارتفاعًا في الحرارة الهائجة من أعلى فتحة الفرن ، مصحوبة بضوء قرمزي متعدد الألوان ، اعتقدوا جميعًا أنه جوهر الضوء الناري. ومع ذلك ، شعروا الآن أن الدم القرمزي كان يغلي.
هونغ!
تدفق السائل الأحمر في الداخل ، أحمر غامق . كانت درجة الحرارة شديدة السخونة مثل الصهارة ، لكن الكثير من الناس كانوا أكثر اقتناعًا بأنها كانت دماء مرعبة.
رفرفت الراية حوله ، وأطلقت القوة السماوية التي لا حدود لها. على الرغم من أنها تعرضت للتلف ، إلا أنها لا تزال تجعل المرء يشعر بوقار كبير ، لأن صرخات الحرب التي تصم الآذان بدت من الداخل ، كما لو أن معركة القدماء الخالد العظيمة كانت تظهر من جديد.
كان منغ تيان تشنغ حاليًا في سنواته الذهبية ، وشخصيته طويلة وفخمة ، ويبدو أنه كان في العشرين من عمره ، بطوليًا ومخيفًا. على الرغم من تلف الدرع الذهبي ، إلا أنه جعله يبدو أكثر رعبًا.
“قتل!”
تشيانغ!
“اقتل كل هؤلاء الأوغاد الأشرار الأجانب!”
كان أيضًا قماش تغليف جثة الملك الخالد ، الذي أعاد جثث ملكين خالدين إلى الوراء ، وكان دمهما يتدفق على سطحه ، مما يحول راية الحرب التالفة إلى كنز أسمى.
يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض شخصيات تخرج من اللافتة واحدة تلو الأخرى. تحطمت أجسادهم ، لكن نية المعركة كانت مذهلة ، يدعم بعضهم البعض ، والبعض الآخر يتقدم بخطوات رائعة ، ومهيب بشكل لا يصدق ، ويذبحون طريقهم نحو الجانب الأجنبي.
ونغ!
بو بو بو …
يمكن القول أن أهمية راية الحرب هذه كانت كبيرة جدًا ، فالسنوات التي تراكمت فيها كانت كبيرة جدًا. من درجة معينة ، كان يمثل القديم الخالد ، وكذلك مرارة تلك المعركة الماضية.
رفرفت الراية ، والراية نفسها مثل النصل السماوي ، تجتاح الجيش الأجنبي. كان هناك على الفور عشرات الآلاف من الرؤوس تتدحرج ، والجثث مقطوعة إلى نصفين ، مما أسفر عن ارتفاع النية.
“استيقظ!” صاح الشيخ العظيم.
“قتل!”
بالطبع ، لم يكن هذا هو الشيء الأكثر رعبا. كان الجزء الأكثر رعبًا هو أنه على كتف خبير عشيرة الإمبراطور ، تم إطلاق ضوء قرمزي متعدد الألوان يشبه الصهارة من مفاصل كتفه ومرفقه.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، بدأت دماء كثير من الناس تغلي عند رؤية هذا المشهد. كم مرة كانوا قادرين على التصرف بقوة من قبل ، وطاردوا الجيش الأجنبي العظيم ، علاوة على ذبحهم بهذه الأساليب القوية؟
انطلق العديد من القادة ، وكانت دماء الفصيل المؤيد للحرب تغلي ، وطالبوا بالانضمام إلى المعركة ، وشقوا طريقهم إلى الجيش الأجنبي الذي لا نهاية له.
“افتح الممر ، سنقاتل أيضًا!”
كان الضجيج مؤلمًا للأذن. كانت قبضة هذا الكائن الأسمى من عشيرة الإمبراطور قاسية بشكل مذهل ، وقد صُدم الجميع في الممر الإمبراطوري . كيف كانت هذه القبضة مرعبة؟
“اذبحوا طريقنا ، اقتلوا كل هؤلاء الأوغاد!”
هذا جعل الجميع مصدومين ، في نفس الوقت يشعرون بالرعب الشديد ، لأن فرن الملك القرمزي كان يشاع حقًا أنه التهم الملوك الخالدين من قبل. إذا كان هناك أي سجناء ، فمن يمكن أن يكون؟ عندما فكروا مليًا في الأمر ، شعروا جميعًا أن فروة رأسهم تبرد.
انطلق العديد من القادة ، وكانت دماء الفصيل المؤيد للحرب تغلي ، وطالبوا بالانضمام إلى المعركة ، وشقوا طريقهم إلى الجيش الأجنبي الذي لا نهاية له.
فجأة ، عندما اندفعت الكائنات العظيمة الستة إلى الأمام ، انتشرت موجات هائلة من الجزء الخلفي من الصحراء الكبرى. كانت هناك لافتة كبيرة صادمة للعالم ترفرف ، تندفع من الصحراء ، وتسبب الفوضى في الجيش.
“قتل!” حتى كائن لا مثيل له يعبر عن رأيه هنا أمام الجميع.
“فرن الملك القرمزي!” صرخت جين تايجون.
اصطدمت القبضة وقلب السيف ، وأطلقت موجات مجنونة ، كل ذلك بسبب الضوء المتوهج متعدد الألوان.
