طلب ملك الدفن
طلب ملك الدفن
الملوك الخالدين ركبوا العربة ، ذهبوا حقًا إلى هذا الاجتماع!
قبر عملاق شاهق في حدود السماء والأرض ، شاهق الارتفاع ومرتفع للغاية ، يصل إلى الغيوم. كان لونه أحمر غامق ، والتربة كانت مبللة بالدماء من قبل.
في النهاية ، أصبح فراء البيغاسوس الثماني الكبار لامعًا مثل الساتان ، وبطولي للغاية المظهر. أنتجت أجسادهم قشور التنين ، وأطلق الريش على ظهورهم البرق ، وبدأوا في التحرك. لقد كانوا حقًا بسرعة البرق ، ويحركون البرق عند وصولهم.
كان هذا غريبًا للغاية ، وصادمًا للغاية أيضًا. لقد كان في الواقع قبرًا عظيمًا ظهر في هذا العالم! علاوة على ذلك ، كان هناك ممر يمتد منه يتصل بهذا المكان. ماذا يريد أن يفعل؟
كانت العربة البرونزية كبيرة وواسعة للغاية ، وكان جالسًا على عمود العربة عبارة عن جثة جافة ومنكمشة وصغيرة الحجم. عندما وصلوا ، خضع أيضًا لعملية تحول.
نظر الجميع في هذا الاتجاه ، كل واحد من قلوبهم تنبض ، يشعرون بنوع من الشعور بالقمع الذي لا يوصف ، كما لو أن أرواحهم تحصد.
كان من الواضح أن المستويات الأعلى من الجانب الأجنبي شعروا بخوف كبير و ضبط النفس تجاه منطقة الدفن.
كان هذا لا يزال بعد حماية العشرة آلاف لافتة التي ختمت هذا المكان. خلاف ذلك ، لن يجرؤ الجميع على تصديق مدى رعب الضغط من هذا القبر العظيم.
لم يقل شي هاو كلمة واحدة. لقد تم حبسه في عربة السجناء ، ولم يكن قادرًا حتى على الالتفاف ، ولم يكن قادرًا إلا على الرؤية أمامه ، واتبعهم إلى الجانب الآخر!
“هذه … تلال القبور لفرسان غير ميتين ؟” قال أحدهم بصوت منخفض ، وصل إلى هذا الاستنتاج.
طلب ملك الدفن
في الواقع ، لم يكن هناك الكثير من الجانب الأجنبي ممن يعرفون عن فرسان الدفن ، والسماوات التسع والأراضي العشر يعرفون القليل ، وليس الكثير على الإطلاق.
الآن ، ثمانية قوية بشكل استثنائي ، لكن أولئك الذين سحبوا العربة البرونزية كانت أجسادهم متعفنة ، حاملين معهم هالة العالم السفلي.
داخل سجن النحاس ، انقبضت عيون شي هاو بسرعة. كان يراقب بعناية ، ولا يزال صامتًا.
في هذه الأثناء ، أولئك الذين تعاملوا إلى حد ما مع هذا ، وعرفوا القليل ، أصيبوا بالصدمة. هل سيخرج فرسان الغير ميتين ذو المستوى المنخفض إلى هذا العالم ؟!
كان ذلك لأنه علم فقط عن فرسان الغير ميتين منذ وقت ليس ببعيد أيضًا ، مع العلم أن هذه المخلوقات موجودة. قبل ذلك ، لم يكن قد اتصل بهم من قبل.
مروا عبر الغابة ، وعبروا بعض المناطق الجبلية القديمة ، ومروا في مكان ما غني بالطاقة الفوضوية. أخيرًا ، دخلوا إلى عالم جديد تمامًا!
الآن ، ظهر أمامهم قبر كبير ، وكأنه يقع في الماضي اللانهائي. انتشرت الفوضى البدائية ، وكان الضباب الأسود يتلوى ، وكان مشهدًا مخيفًا حقًا.
في النهاية ، أصبح فراء البيغاسوس الثماني الكبار لامعًا مثل الساتان ، وبطولي للغاية المظهر. أنتجت أجسادهم قشور التنين ، وأطلق الريش على ظهورهم البرق ، وبدأوا في التحرك. لقد كانوا حقًا بسرعة البرق ، ويحركون البرق عند وصولهم.
عند مواجهته ، بدا الأمر كما لو كان المرء ينظر إلى مدخل الجحيم ، حتى أن الأرواح تغرق ، على وشك الانغماس فيه.
بالنسبة لشي هاو ، كان يغادر العالم العظيم الذي ولد فيه ، ويدخل الآن الجانب الآخر كسجين بمفرده.
هونغ!
كان على المرء أن يفهم أنه بالنسبة لهذه الوجود ، فإن نومًا واحدًا يدوم نصف عصر عظيم. أصولهم ، ولادتهم ، وغيرها من المعلومات يكتنفها الضباب ، شرير ومرعب.
ارتعدت السماء والأرض ، واهتز القبر العظيم. ظهر صدع يشبه الحبر الأسود القاتم ، وكأنه مرتبط بهاوية مرعبة.
في نفس الوقت ظهرت جميع أنواع المشاهد المرعبة في هذا الاتجاه ، على سبيل المثال ، بحر من الجثث ، وبحر لا نهاية له من الدم يتدفق ، ويمتد عبر مناطق القبور القاتمة.
في نفس الوقت ظهرت جميع أنواع المشاهد المرعبة في هذا الاتجاه ، على سبيل المثال ، بحر من الجثث ، وبحر لا نهاية له من الدم يتدفق ، ويمتد عبر مناطق القبور القاتمة.
“منطقة الدفن!”
في النهاية ، اختفى كل شيء ، ولم يتبق سوى أرض قديمة. كانت المقابر القديمة في كل مكان ، والأعشاب متضخمة ، ومغطاة بالغيوم للغاية. كان هناك قبر كبير في المركز كان الأكثر لفتا للنظر.
كان هذا غريبًا للغاية ، وصادمًا للغاية أيضًا. لقد كان في الواقع قبرًا عظيمًا ظهر في هذا العالم! علاوة على ذلك ، كان هناك ممر يمتد منه يتصل بهذا المكان. ماذا يريد أن يفعل؟
“منطقة الدفن!”
كانت هناك كائنات خالدة أشاروا ، ولم يسمحوا لهم بالتحدث.
الجميع أدرك ما كان هذا. أصبحت الأمور الآن أكثر إزعاجًا.
تحركت البيغاسوس الثمانية بشكل أسرع وأسرع. في النهاية ، تجاوز الضوء الذي أطلقوه البرق. وبينما كانوا يسحبون العربة البرونزية ، بدت أصوات هدير مثل الرعد.
هذا القبر الكبير لم يظهر من الصحراء الكبرى ، بل من منطقة الدفن البعيدة. ومع ذلك ، فقد ظهر الآن بوضوح من بعد عدة عشرات الآلاف اللي ، وشكل مسار.
“هذه … تلال القبور لفرسان غير ميتين ؟” قال أحدهم بصوت منخفض ، وصل إلى هذا الاستنتاج.
ماذا كانت تحاول أن تفعل؟ هل كانت تحاول إيقاف الملوك الخالدين؟
” تشكيلة الخيول الثمانية لبيغاسوس!”
انسَ أمر الجيش العظيم ، حتى الكائنات الخالدة صُدموا. على مستواهم ، كان هؤلاء الأفراد يعرفون بشكل طبيعي عن تلك الأرض القديمة. كان هذا مكانًا به الكثير من الأشياء الغريبة والمخيفة.
عند مواجهته ، بدا الأمر كما لو كان المرء ينظر إلى مدخل الجحيم ، حتى أن الأرواح تغرق ، على وشك الانغماس فيه.
في الماضي ، كان هناك مزارعون أجانب حفروا قبرًا كبيرًا غامضًا في منطقة الدفن ، مما أدى إلى القضاء على العديد من العشائر. كانت هذه عشائر ملك قوية للغاية ، ومع ذلك تحولت أراضي أسلافهم إلى أرض محروقة ، وعظام في كل مكان.
الآن ، ثمانية قوية بشكل استثنائي ، لكن أولئك الذين سحبوا العربة البرونزية كانت أجسادهم متعفنة ، حاملين معهم هالة العالم السفلي.
وبسبب هذا الحدث المخيف بالتحديد ، فهمت المستويات العليا الأجنبية حقًا مدى رعب منطقة الدفن.
هونغ!
منذ ذلك الحين ، على الرغم من أنهم أرادوا حقًا معرفة أسرار ما حدث منذ عدة عصور عظيمة ، و فهم ما إذا كانت هناك مخلوقات من مستويات أعلى ، أصبحوا حذرين للغاية ، ويتحكمون في أنفسهم.
اتجهت العربة البرونزية مباشرة إلى صدع أسود في القبر ، كما لو كانت تدخل العالم السفلي ، وبالتالي لا يمكن رؤية آثارها في أي مكان!
في هذا الوقت ، سارت عربة برونزية صدئة على طول مسار الضوء المظلم ، تجرها ثمانية بيغاسوس* عملاقة بأجنحة فاسدة.
كان هناك البعض بلون الأحمر القرمزي مثل برق الدم ، وبعضهم يطلق البرق الأرجواني ، والطاقة الأرجوانية تتصاعد من الشرق ، وتحيط بأجسامهم ، وبعضه ذهبي ، متألق مثل الشمس الحارقة ، معجزة لا تضاهى ، بعضهم أسود تمامًا ، وضوء داكن يتصاعد …
*حصان أبيض له أجنحة
من الماضي وحتى الآن ، لم يظهر أي ملوك دفن في هذا العالم ، ومع ذلك فقد قاموا اليوم بهذا العرض ، حيث يرغبون في مقابلة أنلان و شوتو والآخرين. ما الذي كان يحدث بالضبط في أرض الدفن
لا يزال هناك أحفاد من البيغاسوس في هذا العالم ، لكن سلالاتهم لم تكن نقية. لقد انقرضت بيغاسوس الحقيقية التي لا مثيل لها. كانوا من أفضل الجبال.
تحدث كائن خالد. الجيش العظيم سار في طريقهم ، كلهم يتجهون في اتجاه الجانب الأجنبي.
الآن ، ثمانية قوية بشكل استثنائي ، لكن أولئك الذين سحبوا العربة البرونزية كانت أجسادهم متعفنة ، حاملين معهم هالة العالم السفلي.
كان هذا غريبًا للغاية ، وصادمًا للغاية أيضًا. لقد كان في الواقع قبرًا عظيمًا ظهر في هذا العالم! علاوة على ذلك ، كان هناك ممر يمتد منه يتصل بهذا المكان. ماذا يريد أن يفعل؟
تحركت البيغاسوس الثمانية بشكل أسرع وأسرع. في النهاية ، تجاوز الضوء الذي أطلقوه البرق. وبينما كانوا يسحبون العربة البرونزية ، بدت أصوات هدير مثل الرعد.
منذ ذلك الحين ، على الرغم من أنهم أرادوا حقًا معرفة أسرار ما حدث منذ عدة عصور عظيمة ، و فهم ما إذا كانت هناك مخلوقات من مستويات أعلى ، أصبحوا حذرين للغاية ، ويتحكمون في أنفسهم.
حدث شيء مروع. أصبحت الرائحة المتعفنة من أجساد البيغاسوس أضعف ، وبدأ فرائهم في التألق. في الوقت نفسه ، بدأت أجنحتهم المتعفنة تتغير أيضًا ، وأضرت حيوية.
كانت هذه قوانين داو ، رائعة ، لا تشوبها شائبة. نزلت من السماء من فوق. بالنسبة له ، كان هذا بمثابة صقله بمطرقة!
في النهاية ، أصبح فراء البيغاسوس الثماني الكبار لامعًا مثل الساتان ، وبطولي للغاية المظهر. أنتجت أجسادهم قشور التنين ، وأطلق الريش على ظهورهم البرق ، وبدأوا في التحرك. لقد كانوا حقًا بسرعة البرق ، ويحركون البرق عند وصولهم.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الشك في قرار الملوك الخالدين ، فقط كانوا قادرين على المشاهدة أثناء تحركهم.
أصيب الجميع بالذهول ، لأن البيغاسوس الثمانية استعادوا الحياة. كانوا كبارًا وأقوياء ، وبطوليين للغاية ، الجميع أرادوا أن تكون هذه جبالهم ،
عند مواجهته ، بدا الأمر كما لو كان المرء ينظر إلى مدخل الجحيم ، حتى أن الأرواح تغرق ، على وشك الانغماس فيه.
كان هناك البعض بلون الأحمر القرمزي مثل برق الدم ، وبعضهم يطلق البرق الأرجواني ، والطاقة الأرجوانية تتصاعد من الشرق ، وتحيط بأجسامهم ، وبعضه ذهبي ، متألق مثل الشمس الحارقة ، معجزة لا تضاهى ، بعضهم أسود تمامًا ، وضوء داكن يتصاعد …
داخل الممر الإمبراطوري ، قال أحدهم بهدوء ، حصل على معلومات استخبارية سرية ، توصل إلى هذا الاستنتاج بعد رؤية الوضع الحالي.
” تشكيلة الخيول الثمانية لبيغاسوس!”
على حدود الصحراء الكبرى ، ظهرت غابة مورقة. كانت تلك الأشجار القديمة عملاقة للغاية ، وبعضها بمفرده ، مثل الجبال الشاهقة في السحب.
صرخ أحدهم مذعوراً. من الواضح أن المزارعين الأجانب أصيبوا بصدمة شديدة ، لأنهم حفروا بعض المعلومات من المناطق الخارجية لمنطقة الدفن. كانت هناك بعض النقوش الحجرية التي تحتوي على ثمانية بيغاسوس ، مطابقة لما كانوا يرونه بأنفسهم الآن.
ارتعدت السماء والأرض ، واهتز القبر العظيم. ظهر صدع يشبه الحبر الأسود القاتم ، وكأنه مرتبط بهاوية مرعبة.
كانت العربة البرونزية كبيرة وواسعة للغاية ، وكان جالسًا على عمود العربة عبارة عن جثة جافة ومنكمشة وصغيرة الحجم. عندما وصلوا ، خضع أيضًا لعملية تحول.
علاوة على ذلك ، في محيط العربة ، تدفقت بعض الجداول الزمنية الضيقة في الماضي ، وكان المشهد مروعًا للعالم.
تمدد جسمه ، ولم يعد مجرد جلد وعظام ، وبدلاً من ذلك اندلع بقوة الحياة. أصبح شيخًا كانت عيونه مثل المصابيح الذهبية ، وروح الروح القلبية ، فقط ، لا يمكن اعتباره طويل القامة ، لدرجة أنه كان قصيرًا جدًا.
ارتعدت السماء والأرض ، واهتز القبر العظيم. ظهر صدع يشبه الحبر الأسود القاتم ، وكأنه مرتبط بهاوية مرعبة.
“آه لي جو لا …” تحدث وهو جالس على العربة البرونزية ، ولم يُظهر لمذبح الأجداد أي احترام كبير. قال بعض الكلمات ، في الواقع يشير إلى الملوك االخالدين ليصعدوا على متن العربة.
لم يقل شي هاو كلمة واحدة. لقد تم حبسه في عربة السجناء ، ولم يكن قادرًا حتى على الالتفاف ، ولم يكن قادرًا إلا على الرؤية أمامه ، واتبعهم إلى الجانب الآخر!
كان هناك الكثير من الناس في الجيش الأجنبي يريدون الصراخ. في رأيهم ، لا يمكن تدنيس الملوك الخالدين ، كان على الجميع إظهار أقصى درجات الاحترام لهم.
لم يتوقع أحد حدوث هذا النوع من الأحداث غير المتوقعة!
هذا الشيخ قاد العربة . من الواضح أنه لم يكن سيدًا حقيقيًا لأرض الدفن ، لكنه دعا أسلاف هذا العالم العظماء.
عند مواجهته ، بدا الأمر كما لو كان المرء ينظر إلى مدخل الجحيم ، حتى أن الأرواح تغرق ، على وشك الانغماس فيه.
كانت هناك كائنات خالدة أشاروا ، ولم يسمحوا لهم بالتحدث.
هونغ لونغ!
هذا هو السبب في أن هذا المكان كان هادئًا للغاية. شاهد الجميع فقط ، ولم يتصرف أحد حقًا.
لم يقل شي هاو كلمة واحدة. لقد تم حبسه في عربة السجناء ، ولم يكن قادرًا حتى على الالتفاف ، ولم يكن قادرًا إلا على الرؤية أمامه ، واتبعهم إلى الجانب الآخر!
كان من الواضح أن المستويات الأعلى من الجانب الأجنبي شعروا بخوف كبير و ضبط النفس تجاه منطقة الدفن.
في النهاية ، أصبح فراء البيغاسوس الثماني الكبار لامعًا مثل الساتان ، وبطولي للغاية المظهر. أنتجت أجسادهم قشور التنين ، وأطلق الريش على ظهورهم البرق ، وبدأوا في التحرك. لقد كانوا حقًا بسرعة البرق ، ويحركون البرق عند وصولهم.
بعد ذلك ، ما كان غير متوقع تمامًا هو وجود ملوك خالدين أومأوا برؤوسهم ، ثم وافقوا بصوت عالٍ على ركوب العربة ، وعقد اجتماع معهم.
“اسكت ، لا تتحدث عشوائياً!” ذكر مزارع عظيم.
“ما الذي يجري؟ تدعو مخلوقات منطقة الدفن أسلافنا العظماء إلى أرض الدفن؟ ” قال أحدهم بدافع الصدمة.
كان هناك فرسان غير ميتين أقوياء من منطقة الدفن الغامضة الذين أخذوا زمام المبادرة بالفعل للظهور ، علاوة على ذلك أوقفوا الملوك الخالدين هنا مباشرة ، ودعوهم إلى أرض الدفن!
“اسكت ، لا تتحدث عشوائياً!” ذكر مزارع عظيم.
“ما الذي يجري؟ تدعو مخلوقات منطقة الدفن أسلافنا العظماء إلى أرض الدفن؟ ” قال أحدهم بدافع الصدمة.
هونغ لونغ!
لم يتوقع أحد حدوث هذا النوع من الأحداث غير المتوقعة!
على المذبح ، اختفت الأشكال ، ولم يعد ذلك المكان غير واضح ، ويفتقر الآن إلى الفوضى البدائية أيضًا. وبدلاً من ذلك ، بدأت الفوضى البدائية في الانتشار حول العربة البرونزية المليئة بالصدأ.
كان ذلك لأن الملوك الخالدين قد دخلوا إلى أعماق أرض الدفن ، كان هذا بالتأكيد أمرًا ضخمًا.
بعد ذلك ، أصبحت العربة القديمة بأكملها ضبابية ، ولا يمكن رؤيتها بوضوح.
في نفس الوقت ظهرت جميع أنواع المشاهد المرعبة في هذا الاتجاه ، على سبيل المثال ، بحر من الجثث ، وبحر لا نهاية له من الدم يتدفق ، ويمتد عبر مناطق القبور القاتمة.
علاوة على ذلك ، في محيط العربة ، تدفقت بعض الجداول الزمنية الضيقة في الماضي ، وكان المشهد مروعًا للعالم.
في الماضي ، كان هناك مزارعون أجانب حفروا قبرًا كبيرًا غامضًا في منطقة الدفن ، مما أدى إلى القضاء على العديد من العشائر. كانت هذه عشائر ملك قوية للغاية ، ومع ذلك تحولت أراضي أسلافهم إلى أرض محروقة ، وعظام في كل مكان.
الملوك الخالدين ركبوا العربة ، ذهبوا حقًا إلى هذا الاجتماع!
طلب ملك الدفن
“أنتم جميعًا تعودون وتنتظرون بهدوء. لا يُسمح لكم جميعًا باتخاذ نصف خطوة في منطقة الدفن! ” كان هذا صوت شوتو ، الذي تم نقله بوضوح إلى آذان كل قائد ، مع إعطاء الأمر.
هونغ!
لم يتوقع أحد حدوث هذا النوع من الأحداث غير المتوقعة!
بعد دخول هذه الأرض القديمة ، شعر بوضوح أن هناك شيئًا مختلفًا ، كما لو كانت هناك خطوط كبيرة من البرق تحفر في جسده ، وتهز كل جزء من جسده.
كان هناك فرسان غير ميتين أقوياء من منطقة الدفن الغامضة الذين أخذوا زمام المبادرة بالفعل للظهور ، علاوة على ذلك أوقفوا الملوك الخالدين هنا مباشرة ، ودعوهم إلى أرض الدفن!
أصيب الجميع بالذهول ، لأن البيغاسوس الثمانية استعادوا الحياة. كانوا كبارًا وأقوياء ، وبطوليين للغاية ، الجميع أرادوا أن تكون هذه جبالهم ،
بالنسبة للمزارعين الأجانب العاديين ، لم يفهم أي منهم هذا الشيء ، ولا أحد منهم يفهم ما كان يحدث على الإطلاق.
في النهاية ، أصبح فراء البيغاسوس الثماني الكبار لامعًا مثل الساتان ، وبطولي للغاية المظهر. أنتجت أجسادهم قشور التنين ، وأطلق الريش على ظهورهم البرق ، وبدأوا في التحرك. لقد كانوا حقًا بسرعة البرق ، ويحركون البرق عند وصولهم.
في هذه الأثناء ، أولئك الذين تعاملوا إلى حد ما مع هذا ، وعرفوا القليل ، أصيبوا بالصدمة. هل سيخرج فرسان الغير ميتين ذو المستوى المنخفض إلى هذا العالم ؟!
الآن ، ظهر أمامهم قبر كبير ، وكأنه يقع في الماضي اللانهائي. انتشرت الفوضى البدائية ، وكان الضباب الأسود يتلوى ، وكان مشهدًا مخيفًا حقًا.
لقد أوقفوا بالفعل الملوك الخالدين ، على وشك إحضارهم إلى أرض الدفن!
في النهاية ، أصبح فراء البيغاسوس الثماني الكبار لامعًا مثل الساتان ، وبطولي للغاية المظهر. أنتجت أجسادهم قشور التنين ، وأطلق الريش على ظهورهم البرق ، وبدأوا في التحرك. لقد كانوا حقًا بسرعة البرق ، ويحركون البرق عند وصولهم.
في الواقع ، أرادت العديد من المخلوقات إيقاف هذا ، حتى القليل من الكائنات الخالدة لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم ، راغبين في الاعتراض ، لأن أعماق منطقة الدفن يمكن بالتأكيد اعتبارها بركة تنين ، وعرين النمر ، وليس مكانًا يجب عليهم الدخول إليه بتهور. !
بعد دخول هذه الأرض القديمة ، شعر بوضوح أن هناك شيئًا مختلفًا ، كما لو كانت هناك خطوط كبيرة من البرق تحفر في جسده ، وتهز كل جزء من جسده.
بعد كل هذه السنوات ، كلما فهموا أكثر ، شعروا أن هذا المكان كان مرعبًا.
حدث شيء مروع. أصبحت الرائحة المتعفنة من أجساد البيغاسوس أضعف ، وبدأ فرائهم في التألق. في الوقت نفسه ، بدأت أجنحتهم المتعفنة تتغير أيضًا ، وأضرت حيوية.
كان على المرء أن يفهم أنه بالنسبة لهذه الوجود ، فإن نومًا واحدًا يدوم نصف عصر عظيم. أصولهم ، ولادتهم ، وغيرها من المعلومات يكتنفها الضباب ، شرير ومرعب.
في نفس الوقت ظهرت جميع أنواع المشاهد المرعبة في هذا الاتجاه ، على سبيل المثال ، بحر من الجثث ، وبحر لا نهاية له من الدم يتدفق ، ويمتد عبر مناطق القبور القاتمة.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على الشك في قرار الملوك الخالدين ، فقط كانوا قادرين على المشاهدة أثناء تحركهم.
كان ذلك لأنه علم فقط عن فرسان الغير ميتين منذ وقت ليس ببعيد أيضًا ، مع العلم أن هذه المخلوقات موجودة. قبل ذلك ، لم يكن قد اتصل بهم من قبل.
تومض الضوء الغامق . هذا المسار الأسود الكبير أدى مباشرة إلى السماء وصولا إلى القبر العظيم الملون بالدم في حدود الأفق!
“اسكت ، لا تتحدث عشوائياً!” ذكر مزارع عظيم.
صرخ البيغاسوس الثمانية ، وأطلقوا طاقة الحياة المرعبة من أجسادهم. ضربوا أجنحتهم ، وسحبوا بسرعة العربة البرونزية إلى المسافة ، وتلاشوا في غمضة عين تقريبًا.
خارج الحدود المقفرة ، كان لدى الجيش الأجنبي الكبير أيضًا بعض الأشخاص الذين عبسوا ، وشعروا أن الوضع أصبح الآن معقدًا. كانت هذه حقًا فترة حافلة بالأحداث.
هونغ!
كان من الواضح أن المستويات الأعلى من الجانب الأجنبي شعروا بخوف كبير و ضبط النفس تجاه منطقة الدفن.
اتجهت العربة البرونزية مباشرة إلى صدع أسود في القبر ، كما لو كانت تدخل العالم السفلي ، وبالتالي لا يمكن رؤية آثارها في أي مكان!
*حصان أبيض له أجنحة
لقد غادروا على هذا النحو ، تاركين معظم الناس هنا عاجزين عن الكلام ، والجميع في حيرة من أمرهم.
الجميع أدرك ما كان هذا. أصبحت الأمور الآن أكثر إزعاجًا.
“انسحاب!”
بالنسبة للمزارعين الأجانب العاديين ، لم يفهم أي منهم هذا الشيء ، ولا أحد منهم يفهم ما كان يحدث على الإطلاق.
تحدث كائن خالد. الجيش العظيم سار في طريقهم ، كلهم يتجهون في اتجاه الجانب الأجنبي.
لقد غادروا على هذا النحو ، تاركين معظم الناس هنا عاجزين عن الكلام ، والجميع في حيرة من أمرهم.
في الوقت نفسه ، تحركت عدة خطوط برق عبر الهواء ، وكانوا الكائنات الخالدة الذين عادوا إلى الجانب الأجنبي قبل الجيش. لم يضيعوا أي وقت هنا ، راغبين في العودة ومناقشة بعض الأمور أولاً ، واتخاذ بعض القرارات.
“ما الذي يجري؟ تدعو مخلوقات منطقة الدفن أسلافنا العظماء إلى أرض الدفن؟ ” قال أحدهم بدافع الصدمة.
كان ذلك لأن الملوك الخالدين قد دخلوا إلى أعماق أرض الدفن ، كان هذا بالتأكيد أمرًا ضخمًا.
على حدود الصحراء الكبرى ، ظهرت غابة مورقة. كانت تلك الأشجار القديمة عملاقة للغاية ، وبعضها بمفرده ، مثل الجبال الشاهقة في السحب.
من الماضي وحتى الآن ، لم يظهر أي ملوك دفن في هذا العالم ، ومع ذلك فقد قاموا اليوم بهذا العرض ، حيث يرغبون في مقابلة أنلان و شوتو والآخرين. ما الذي كان يحدث بالضبط في أرض الدفن
كانت هناك كائنات خالدة أشاروا ، ولم يسمحوا لهم بالتحدث.
“هل تغييرات عظيمة على وشك الحدوث ؟!”
في هذا الوقت ، سارت عربة برونزية صدئة على طول مسار الضوء المظلم ، تجرها ثمانية بيغاسوس* عملاقة بأجنحة فاسدة.
داخل الممر الإمبراطوري ، قال أحدهم بهدوء ، حصل على معلومات استخبارية سرية ، توصل إلى هذا الاستنتاج بعد رؤية الوضع الحالي.
“انسحاب!”
خارج الحدود المقفرة ، كان لدى الجيش الأجنبي الكبير أيضًا بعض الأشخاص الذين عبسوا ، وشعروا أن الوضع أصبح الآن معقدًا. كانت هذه حقًا فترة حافلة بالأحداث.
لا يزال هناك أحفاد من البيغاسوس في هذا العالم ، لكن سلالاتهم لم تكن نقية. لقد انقرضت بيغاسوس الحقيقية التي لا مثيل لها. كانوا من أفضل الجبال.
على حدود الصحراء الكبرى ، ظهرت غابة مورقة. كانت تلك الأشجار القديمة عملاقة للغاية ، وبعضها بمفرده ، مثل الجبال الشاهقة في السحب.
“انسحاب!”
لم يقل شي هاو كلمة واحدة. لقد تم حبسه في عربة السجناء ، ولم يكن قادرًا حتى على الالتفاف ، ولم يكن قادرًا إلا على الرؤية أمامه ، واتبعهم إلى الجانب الآخر!
صرخ البيغاسوس الثمانية ، وأطلقوا طاقة الحياة المرعبة من أجسادهم. ضربوا أجنحتهم ، وسحبوا بسرعة العربة البرونزية إلى المسافة ، وتلاشوا في غمضة عين تقريبًا.
مروا عبر الغابة ، وعبروا بعض المناطق الجبلية القديمة ، ومروا في مكان ما غني بالطاقة الفوضوية. أخيرًا ، دخلوا إلى عالم جديد تمامًا!
كان ذلك لأنه علم فقط عن فرسان الغير ميتين منذ وقت ليس ببعيد أيضًا ، مع العلم أن هذه المخلوقات موجودة. قبل ذلك ، لم يكن قد اتصل بهم من قبل.
وداعا الممر الإمبراطوري !
في الواقع ، لم يكن هناك الكثير من الجانب الأجنبي ممن يعرفون عن فرسان الدفن ، والسماوات التسع والأراضي العشر يعرفون القليل ، وليس الكثير على الإطلاق.
وداعا الأرض القديمة!
كان هناك الكثير من الناس في الجيش الأجنبي يريدون الصراخ. في رأيهم ، لا يمكن تدنيس الملوك الخالدين ، كان على الجميع إظهار أقصى درجات الاحترام لهم.
بالنسبة لشي هاو ، كان يغادر العالم العظيم الذي ولد فيه ، ويدخل الآن الجانب الآخر كسجين بمفرده.
“منطقة الدفن!”
هونغ!
علاوة على ذلك ، حتى دمه كان يهدر ، كما لو كان على وشك أن يغلي.
بعد دخول هذه الأرض القديمة ، شعر بوضوح أن هناك شيئًا مختلفًا ، كما لو كانت هناك خطوط كبيرة من البرق تحفر في جسده ، وتهز كل جزء من جسده.
كان هناك الكثير من الناس في الجيش الأجنبي يريدون الصراخ. في رأيهم ، لا يمكن تدنيس الملوك الخالدين ، كان على الجميع إظهار أقصى درجات الاحترام لهم.
علاوة على ذلك ، حتى دمه كان يهدر ، كما لو كان على وشك أن يغلي.
علاوة على ذلك ، حتى دمه كان يهدر ، كما لو كان على وشك أن يغلي.
كانت هذه قوانين داو ، رائعة ، لا تشوبها شائبة. نزلت من السماء من فوق. بالنسبة له ، كان هذا بمثابة صقله بمطرقة!
كان هذا لا يزال بعد حماية العشرة آلاف لافتة التي ختمت هذا المكان. خلاف ذلك ، لن يجرؤ الجميع على تصديق مدى رعب الضغط من هذا القبر العظيم.
كان هناك فرسان غير ميتين أقوياء من منطقة الدفن الغامضة الذين أخذوا زمام المبادرة بالفعل للظهور ، علاوة على ذلك أوقفوا الملوك الخالدين هنا مباشرة ، ودعوهم إلى أرض الدفن!
