الأزمة اليائسة
الأزمة اليائسة
“أخي داو ، ألا تذهب بعيدًا جدًا؟ كيف سنشرح الأشياء للملوك الخالدين؟ ” حتى الناس على سجادة الصلاة فقدوا رباطة جأشهم.
“آه …” كان شي هاو في حزن وسخط ، يزأر نحو السماء مثل ذئب وحيد جريح ، يعاني من هذا الألم وحده ، يسقط في يأس .
لم يكن يعرف ما إذا كان سيشعر بالحزن أو السعادة. في اللحظة التي دمرت فيها زراعته ، تحول كل الأمل إلى غبار ، ولكن عندما خفت مصدر حياته ، أطلق تنهيدة خفيفة ، وربما يمكن اعتبار إنهاء الأمور بسهولة يعتبر نوعًا من التحرر.
كان هذا النوع من النتائج مثيرًا للشفقة. على الرغم من أنه كان يدرك منذ فترة طويلة أنه لن يكون لديه نهاية جيدة بعد دخوله إلى الجانب الآخر ، إلا أن هذا النهاية القاسية لا تزال تملؤه بالحزن.
لم يصدقه أحد. وصلت الأمور بالفعل إلى هذه الدرجة ، فما الذي يمكن التحدث عنه بعد أن تم شله؟ من وجهة نظر الجميع ، لم يكن لدى هوانغ أدنى قدر من الأمل.
لقد كان مزارعًا ، شخصًا يسعى باستمرار ليكون فردًا قويًا يتجاوز العالم الفاني. كانت هناك رياح وعواصف شديدة على طول الطريق ، وجميع أنواع الصعوبات ، الصغيرة والكبيرة ، لم يكن من السهل حقًا الوصول إلى هذا الحد.
عند مدخل القاعة ، لم يجرؤ تلاميذ الأكاديمية على الكلام ، لأنهم شعروا بغضب تلك الكائنات السامية.
ومع ذلك ، في غضون يوم واحد فقط ، تم تدمير جميع إنجازاته.
كان هادئًا تمامًا ، يفتقر إلى التقلبات العاطفية ، ولم يتعامل مع هذا على أنه أي شيء رئيسي على الإطلاق.
كيف يمكن تحمل هذا؟
تغيرت التعبيرات في عيون جميع الشباب الذين ينظرون إلى هوانغ في الفرن ، مستشعرين ببعض خصائصه. السبب الذي جعله قادراً على أن يصبح قوياً ، ويهزم جميع خصومه ، كان له علاقة كبيرة بإرادته التي لا تتزعزع.
بغض النظر عن مدى قسوة وعناد شي هاو ، في الوقت الحالي ، لا يزال يشعر بأن حياته أصبحت قاتمة ، وتفتقر إلى الأمل. بدلاً من ذلك ، كان من الأفضل مواجهة الموت مباشرة.
عرف بعضهم أن هذه الحقبة العظيمة بالتأكيد لن تكون سلمية مرة أخرى ، ربما كانت أعظم شرارات التاريخ ستنتج. لا يمكن عصيان قرار الأسلاف العظماء.
لم يكن شخصًا على استعداد للاستسلام للآخرين. عندما كان في الجانب الآخر ، لم يخطر بباله الانتحار أبدًا. لقد كان دائمًا يقاوم ويقاوم القدر.
كان ذلك لأن هوانغ عانى من أضرار جسيمة ، ولم تعد الروح البدائية مستقرة ، وهذا قد ينشط القيود في بحر وعيه. كان من المرجح أن ينفجر.
لسوء الحظ ، في النهاية ، ما زال غير قادر على تغيير أي شيء ، الكارثة وصلت على هذا النحو.
“هيه هيه … لا تقلق ، أنا أعرف ما هو مناسب. لن يكون قادرا على الموت “. قال شيخ عشيرة غو بابتسامة.
“أخي داو ، ألا تذهب بعيدًا جدًا؟ كيف سنشرح الأشياء للملوك الخالدين؟ ” حتى الناس على سجادة الصلاة فقدوا رباطة جأشهم.
بعد التعرف على حالة شي هاو الحالية ، أصبحت وجوه بعض الشخصيات العظيمة قبيحة .
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع الخبراء الثلاثة من هذا الجانب في الأصل ، حيث تغيرت تعبيراتهم أكثر ، وقفوا فجأة. كان هذا النوع من العقوبة شديدًا جدًا ، ومختلفًا عما توقعوه سابقًا.
“صديق داو ، دعونا ندعه يذهب الآن.” حتى الأسد العجوز ذو الفراء الذهبي نصحه ، ويخبره ألا يتصرف بناءً على المشاعر.
“لم يتم تدميره بالكامل ، فقط نصف مشلول. لم تنهار قوة روحه البدائية تمامًا بعد “. قال شيخ عشيرة قو.
كان هادئًا تمامًا ، يفتقر إلى التقلبات العاطفية ، ولم يتعامل مع هذا على أنه أي شيء رئيسي على الإطلاق.
كان هادئًا تمامًا ، يفتقر إلى التقلبات العاطفية ، ولم يتعامل مع هذا على أنه أي شيء رئيسي على الإطلاق.
في المسافة ، امتص هؤلاء التلاميذ جميعًا الهواء البارد. من خلال جدار الفرن ، شعروا بهذا النوع من المشاعر ، كلهم مصدومون للغاية. إلى أي مدى كانت إرادة هوانغ حازمة؟ أم أن هذا يعني أن شخصيته الطبيعية كانت حقًا بهذه الحزم؟
“أنت …” تعبير كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى أصبح باردًا ، ويحدق فيه.
أصبحت الروح البدائية لشي هاو قاتمة بشكل متزايد. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بخصلة تلو خصلة من القوة الخفية يتم تستخرج ، وتفكك روحه ، وكان يصبح أضعف .
“صديق داو ، دعونا ندعه يذهب الآن.” حتى الأسد العجوز ذو الفراء الذهبي نصحه ، ويخبره ألا يتصرف بناءً على المشاعر.
داخل الفرن ، لم تنفجر الروح البدائية لشي هاو ، فقد تحطمت القوة التي لمست للتو قيوده ، وحمى حياته.
“هيه هيه …” ضحك شيخ عشيرة عشيرة ، ولا يزال هادئًا للغاية ، قائلاً ، “لا تقلق ، طالما لم يتم تدمير الروح البدائية ، فلا توجد مشكلة ، سنكون قادرين على شرح الأشياء للأسلاف العظماء . ”
شعر الجميع أن شيخ عشيرة غو كان شرسًا جدًا.
شعر الجميع أن هذا الرجل العجوز كان شريرًا جدًا.
“لا ، حالة هوانغ غير مستقرة ، علينا تغييرها ، نحتاج لإنقاذه!” صاح المخلوق الغريب الذي أطلق خصلات من الهالة الخالدة.
على الرغم من أنه كان يبتسم ، فإن الأسنان البيضاء التي كشف عنها جعلت المرء يشعر بنوع من البرودة. هل أصيب هوانغ بالشلل هكذا؟
“هذا الفرن الحقيقي له طبيعة شريرة ، كيف يمكننا أن نشعر بالراحة؟” كانت هناك ردود من اتجاه مختلف.
لم يصدقه أحد. وصلت الأمور بالفعل إلى هذه الدرجة ، فما الذي يمكن التحدث عنه بعد أن تم شله؟ من وجهة نظر الجميع ، لم يكن لدى هوانغ أدنى قدر من الأمل.
“هيه هيه … لا تقلق ، أنا أعرف ما هو مناسب. لن يكون قادرا على الموت “. قال شيخ عشيرة غو بابتسامة.
أصبحت الروح البدائية لشي هاو قاتمة بشكل متزايد. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بخصلة تلو خصلة من القوة الخفية يتم تستخرج ، وتفكك روحه ، وكان يصبح أضعف .
إذا حدث ذلك ، فلن يكون الأمر بهذه البساطة مثل أن يُصاب بالشلل فحسب ، بل سينفجر على الفور ، ويمحى الجسد والروح.
“كن حذرا ، القيود المفروضة على روحه البدائية على وشك أن يتم تفعيلها!” تحدث الراهب القديم الساقط ، مذكرا بعناية.
أصبحت الروح البدائية لشي هاو قاتمة بشكل متزايد. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بخصلة تلو خصلة من القوة الخفية يتم تستخرج ، وتفكك روحه ، وكان يصبح أضعف .
إذا حدث ذلك ، فلن يكون الأمر بهذه البساطة مثل أن يُصاب بالشلل فحسب ، بل سينفجر على الفور ، ويمحى الجسد والروح.
هوانغ المجيد ، عبقري السماء ، قد شلت زراعته على يد شيخ عشيرة غو؟ كان هذا النوع من السقوط مثيرًا للشفقة!
شعر شي هاو أنه كان ضعيفًا جدًا ، مثل لهب شمعة في عاصفة ، على وشك الموت في أي وقت. كانت قوة حياته على وشك أن تذبل!
كان الأسد العجوز عاجزًا عن الكلام ، وشعر أيضًا أن تصرفات شيخ عشيرة غو كانت شريرة للغاية ، حتى أنه جعلته يرتجف من الداخل. أصبحت الأمور الآن كبيرة.
لم يكن يعرف ما إذا كان سيشعر بالحزن أو السعادة. في اللحظة التي دمرت فيها زراعته ، تحول كل الأمل إلى غبار ، ولكن عندما خفت مصدر حياته ، أطلق تنهيدة خفيفة ، وربما يمكن اعتبار إنهاء الأمور بسهولة يعتبر نوعًا من التحرر.
“ماذا تفعل؟ هل تريد حقًا تدميره ؟! ” زأر كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى .
“هيه هيه … لا تقلق ، أنا أعرف ما هو مناسب. لن يكون قادرا على الموت “. قال شيخ عشيرة غو بابتسامة.
لقد كان مزارعًا ، شخصًا يسعى باستمرار ليكون فردًا قويًا يتجاوز العالم الفاني. كانت هناك رياح وعواصف شديدة على طول الطريق ، وجميع أنواع الصعوبات ، الصغيرة والكبيرة ، لم يكن من السهل حقًا الوصول إلى هذا الحد.
نظر شي هاو إليهم من خلال جدار الفرن الشفاف ثم نظر نحو شيخ عشيرة غو. لماذا تعامل هذا الفرد معه بهذه الطريقة؟ كانت أفعاله أكثر شراسة من الأسد العجوز والناس من هذا العالم.
“أنت …” تعبير كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى أصبح باردًا ، ويحدق فيه.
“أيها الشاب ، هل تشعر باليأس؟ هل تريد إنهاء حياتك الآن؟ ” نظر إليه شيخ عشيرة غو.
“صديق داو ، دعونا ندعه يذهب الآن.” حتى الأسد العجوز ذو الفراء الذهبي نصحه ، ويخبره ألا يتصرف بناءً على المشاعر.
كان شي هاو في الأصل مليئًا بالكراهية ، وشعر أن هذه الحياة كانت مليئة بالظلام ، لكنه استيقظ على الفور ، وأصبح صافًا. نظر إليه ببرود ولم يرد.
بعد التعرف على حالة شي هاو الحالية ، أصبحت وجوه بعض الشخصيات العظيمة قبيحة .
كان ضوء الروح البدائي خافتًا للغاية ، لكن شي هاو لم يصرخ أو يغضب ، وبدلاً من ذلك هدأ تمامًا ، وظل صامتًا هكذا.
الأزمة اليائسة
لن ينهار في حالة من اليأس ، حتى لو أصيب بالشلل ، فعندئذ سيعاملها على أنها التجربة الأخيرة في حياته. شعر أنه ليس لديه أي نقاط ضعف.
الأزمة اليائسة
“تعال ، فقط دعني أعاني من هذا الألم ، هذه المعاناة ، هذه الجروح … كنت أدرك منذ فترة طويلة أن طريقي كان قاتماً ، ما الذي يجب أن أنزعج بشأنه؟” قال شي هاو.
“سيكون من الصعب للغاية شفائه. تم تحسين جسده وروحه في جانب الممر الإمبراطوري ، والقوانين الطبيعية وغيرها غير مكتملة. بعد تجربة صقل عالمنا الآن ، تم تدمير فاكهة داو بالكامل. إذا رغب أحد في إنقاذه ، فسيتعين علينا استخدام كنوز عظيمة ، ومساعدته على إعادة تشكيل جسم بالكامل في عالمنا العظيم هذا بقوانين طبيعية مثالية ، ولكن هذا النوع من الأسعار باهظ جدًا ، فلا داعي للقيام بذلك من أجله . ” قال شيخ عشيرة قو.
في المسافة ، امتص هؤلاء التلاميذ جميعًا الهواء البارد. من خلال جدار الفرن ، شعروا بهذا النوع من المشاعر ، كلهم مصدومون للغاية. إلى أي مدى كانت إرادة هوانغ حازمة؟ أم أن هذا يعني أن شخصيته الطبيعية كانت حقًا بهذه الحزم؟
ومع ذلك ، لم يعتقد شيخ عشيرة غو أنه ارتكب أي خطأ ، لأنه قال منذ فترة طويلة إنهم بحاجة إلى فرن يين يانغ الحقيقي لصقل شي هاو تمامًا ، عندها فقط كانت لديهم فرصة لكسر القيود في بحر وعيه ، ولكن كان هناك أشخاص عارضوا هذا من قبل ، وبالتالي ، يمكنهم فقط استخدام الفرن المقلد في أكاديمية حاكم الحرب.
هذا النوع من التجارب المرعبة ، مجرد النظر إليها جعل أجسادهم باردة. إذا كانوا هم الذين مروا بهذا ، لكانوا قد وقعوا في اليأس لفترة طويلة.
لن ينهار في حالة من اليأس ، حتى لو أصيب بالشلل ، فعندئذ سيعاملها على أنها التجربة الأخيرة في حياته. شعر أنه ليس لديه أي نقاط ضعف.
كان هوانغ لا يزال يغرق في هذه التجربة؟ أراد أن يجربها بجدية؟ لقد كان وحشًا حقًا!
هوانغ المجيد ، عبقري السماء ، قد شلت زراعته على يد شيخ عشيرة غو؟ كان هذا النوع من السقوط مثيرًا للشفقة!
تغيرت التعبيرات في عيون جميع الشباب الذين ينظرون إلى هوانغ في الفرن ، مستشعرين ببعض خصائصه. السبب الذي جعله قادراً على أن يصبح قوياً ، ويهزم جميع خصومه ، كان له علاقة كبيرة بإرادته التي لا تتزعزع.
لم يكن يعرف ما إذا كان سيشعر بالحزن أو السعادة. في اللحظة التي دمرت فيها زراعته ، تحول كل الأمل إلى غبار ، ولكن عندما خفت مصدر حياته ، أطلق تنهيدة خفيفة ، وربما يمكن اعتبار إنهاء الأمور بسهولة يعتبر نوعًا من التحرر.
عندما يزرع هذا النوع من الأشخاص ، سيكون قلبه الداو حازمًا بشكل لا يضاهى.
“هيه هيه …” ضحك شيخ عشيرة عشيرة ، ولا يزال هادئًا للغاية ، قائلاً ، “لا تقلق ، طالما لم يتم تدمير الروح البدائية ، فلا توجد مشكلة ، سنكون قادرين على شرح الأشياء للأسلاف العظماء . ”
داخل هذا الفرن ، أزهرت أزهار حمراء زاهية ، علامة على أن دواء الجسم البشري العظيم يكمل إلى حد كبير صقله. تم استخراج عظام شي هاو ولحمه وجلده وأعضائه الداخلية ، وتنتهي هذه العملية.
“ماذا تفعل؟ هل تريد حقًا تدميره ؟! ” زأر كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى .
انتشر نوع من العطور ، الذي جعل الآخرين لا يسعهم إلا أن يكشفوا عن تعبيرات مختلفة. شعر بعضهم بالجشع ، وكثير من الناس عابسين ، وشعروا أن فرن الدواء هذا جعلهم يرتجفون من الداخل.
لم يصدقه أحد. وصلت الأمور بالفعل إلى هذه الدرجة ، فما الذي يمكن التحدث عنه بعد أن تم شله؟ من وجهة نظر الجميع ، لم يكن لدى هوانغ أدنى قدر من الأمل.
فجأة ، تألقت الروح البدائية لشي هاو ، والفرن كله يهتز!
“صديق داو ، دعونا ندعه يذهب الآن.” حتى الأسد العجوز ذو الفراء الذهبي نصحه ، ويخبره ألا يتصرف بناءً على المشاعر.
“أسرع ، توقف عن هذا!”
بغض النظر عن مدى قسوة وعناد شي هاو ، في الوقت الحالي ، لا يزال يشعر بأن حياته أصبحت قاتمة ، وتفتقر إلى الأمل. بدلاً من ذلك ، كان من الأفضل مواجهة الموت مباشرة.
زأر الأسد القديم من سلالة الأسد الشجاع ، في المرة الأولى التي فقد فيها رباطة جأشه حقًا ، مما أوقف الفرن عن إطلاق الضوء.
كان هادئًا تمامًا ، يفتقر إلى التقلبات العاطفية ، ولم يتعامل مع هذا على أنه أي شيء رئيسي على الإطلاق.
كان ذلك لأن هوانغ عانى من أضرار جسيمة ، ولم تعد الروح البدائية مستقرة ، وهذا قد ينشط القيود في بحر وعيه. كان من المرجح أن ينفجر.
شعر شي هاو أنه كان ضعيفًا جدًا ، مثل لهب شمعة في عاصفة ، على وشك الموت في أي وقت. كانت قوة حياته على وشك أن تذبل!
في هذه الأثناء ، إذا كان هوانغ قد مات ، فكيف كان من المفترض أن يقدموا تقارير إلى الملوك الخالدين؟ إذا تم إلقاء اللوم عليهم ، فلن يتمكنوا تبرير ذلك!
إذا حدث ذلك ، فلن يكون الأمر بهذه البساطة مثل أن يُصاب بالشلل فحسب ، بل سينفجر على الفور ، ويمحى الجسد والروح.
“أسرع وقم بتنشيط انعكاس الين واليانغ ، وإلا فسيكون قد فات الأوان!” زأر كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى ، ونسي نفسه أيضًا.
“تعال ، فقط دعني أعاني من هذا الألم ، هذه المعاناة ، هذه الجروح … كنت أدرك منذ فترة طويلة أن طريقي كان قاتماً ، ما الذي يجب أن أنزعج بشأنه؟” قال شي هاو.
كان ذلك لأن هذا الفرن تقليد لفرن يين يانغ ، الذي يمتلك ما يسمى طاقات يين يانغ ، القادرة على قلب الكون ، وجعل بعض الأشياء تدور في الاتجاه المعاكس.
كان هذا النوع من النتائج مثيرًا للشفقة. على الرغم من أنه كان يدرك منذ فترة طويلة أنه لن يكون لديه نهاية جيدة بعد دخوله إلى الجانب الآخر ، إلا أن هذا النهاية القاسية لا تزال تملؤه بالحزن.
هونغ!
عند مدخل القاعة ، لم يجرؤ تلاميذ الأكاديمية على الكلام ، لأنهم شعروا بغضب تلك الكائنات السامية.
أشرق الفرن الثمين. شكّل شيخ عشيرة غو بصمة ، حيث قام بتشغيل لهب داو ، مما جعل الفرن أكثر تألقًا ، واشتعلت ألسنة اللهب.
كان هوانغ لا يزال يغرق في هذه التجربة؟ أراد أن يجربها بجدية؟ لقد كان وحشًا حقًا!
داخل الفرن ، لم تنفجر الروح البدائية لشي هاو ، فقد تحطمت القوة التي لمست للتو قيوده ، وحمى حياته.
ومع ذلك ، لم يعتقد شيخ عشيرة غو أنه ارتكب أي خطأ ، لأنه قال منذ فترة طويلة إنهم بحاجة إلى فرن يين يانغ الحقيقي لصقل شي هاو تمامًا ، عندها فقط كانت لديهم فرصة لكسر القيود في بحر وعيه ، ولكن كان هناك أشخاص عارضوا هذا من قبل ، وبالتالي ، يمكنهم فقط استخدام الفرن المقلد في أكاديمية حاكم الحرب.
ومع ذلك ، اصطدمت طاقات يين ويانغ ، وفي النهاية أصابت روحه البدائية أيضًا ، مما جعل روحه تتضاءل ، وتكاد تنطفئ.
عندما يزرع هذا النوع من الأشخاص ، سيكون قلبه الداو حازمًا بشكل لا يضاهى.
“ماذا تفعل؟ هل تريد حقًا تدميره ؟! ” زأر كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى .
في المسافة ، امتص هؤلاء التلاميذ جميعًا الهواء البارد. من خلال جدار الفرن ، شعروا بهذا النوع من المشاعر ، كلهم مصدومون للغاية. إلى أي مدى كانت إرادة هوانغ حازمة؟ أم أن هذا يعني أن شخصيته الطبيعية كانت حقًا بهذه الحزم؟
“إنه لا يزال على قيد الحياة ، وروحه البدائية لا تزال موجودة. إذا تصرفنا بحذر ، فلن تكون هناك أية مشاكل “. قال شيخ عشيرة قو.
عرف بعضهم أن هذه الحقبة العظيمة بالتأكيد لن تكون سلمية مرة أخرى ، ربما كانت أعظم شرارات التاريخ ستنتج. لا يمكن عصيان قرار الأسلاف العظماء.
في الوقت الحالي ، كانت الروح البدائية في الفرن قاتمة للغاية ، كما لو أن الرياح تهب كانت كافية لتفريقها ، مما يجعل المرء يشعر أنه كان من الصعب للغاية الحفاظ على حياته.
في الوقت الحالي ، كانت الروح البدائية في الفرن قاتمة للغاية ، كما لو أن الرياح تهب كانت كافية لتفريقها ، مما يجعل المرء يشعر أنه كان من الصعب للغاية الحفاظ على حياته.
شعر الجميع أن شيخ عشيرة غو كان شرسًا جدًا.
شعر الجميع أن شيخ عشيرة غو كان شرسًا جدًا.
هوانغ المجيد ، عبقري السماء ، قد شلت زراعته على يد شيخ عشيرة غو؟ كان هذا النوع من السقوط مثيرًا للشفقة!
فجأة ، تألقت الروح البدائية لشي هاو ، والفرن كله يهتز!
“لا ، حالة هوانغ غير مستقرة ، علينا تغييرها ، نحتاج لإنقاذه!” صاح المخلوق الغريب الذي أطلق خصلات من الهالة الخالدة.
هونغ!
كان الأسد العجوز عاجزًا عن الكلام ، وشعر أيضًا أن تصرفات شيخ عشيرة غو كانت شريرة للغاية ، حتى أنه جعلته يرتجف من الداخل. أصبحت الأمور الآن كبيرة.
على الأقل ، في حالة هوانغ الحالية ، لم يعد بإمكانهم التصرف بشكل عشوائي بعد الآن.
“سيكون من الصعب للغاية شفائه. تم تحسين جسده وروحه في جانب الممر الإمبراطوري ، والقوانين الطبيعية وغيرها غير مكتملة. بعد تجربة صقل عالمنا الآن ، تم تدمير فاكهة داو بالكامل. إذا رغب أحد في إنقاذه ، فسيتعين علينا استخدام كنوز عظيمة ، ومساعدته على إعادة تشكيل جسم بالكامل في عالمنا العظيم هذا بقوانين طبيعية مثالية ، ولكن هذا النوع من الأسعار باهظ جدًا ، فلا داعي للقيام بذلك من أجله . ” قال شيخ عشيرة قو.
نظر شي هاو إليهم من خلال جدار الفرن الشفاف ثم نظر نحو شيخ عشيرة غو. لماذا تعامل هذا الفرد معه بهذه الطريقة؟ كانت أفعاله أكثر شراسة من الأسد العجوز والناس من هذا العالم.
عند مدخل القاعة ، لم يجرؤ تلاميذ الأكاديمية على الكلام ، لأنهم شعروا بغضب تلك الكائنات السامية.
أشرق الفرن الثمين. شكّل شيخ عشيرة غو بصمة ، حيث قام بتشغيل لهب داو ، مما جعل الفرن أكثر تألقًا ، واشتعلت ألسنة اللهب.
“لقد قمت بذلك حقًا الآن. إذا تشتت روح هوانغ البدائية ، فأنا أريد أن أرى كيف تشرح الأشياء للملوك الخالدين! ” أسمى كائن أجنبي يقال ببرود.
تغيرت التعبيرات في عيون جميع الشباب الذين ينظرون إلى هوانغ في الفرن ، مستشعرين ببعض خصائصه. السبب الذي جعله قادراً على أن يصبح قوياً ، ويهزم جميع خصومه ، كان له علاقة كبيرة بإرادته التي لا تتزعزع.
“ألم تكن هناك كائنات خالدة وافقوا على صقله؟ كان هذا قرارًا اتخذه كبار المسؤولين “. قال شيخ عشيرة قو. ثم أضاف: “يمكننا أن نجلب روحه البدائية إلى عشيرتي واستخدام فرن يين يانغ الحقيقي. في ذلك الوقت ، يمكنني أن أضمن كسر القيود المفروضة على روحه البدائية.”
نظر شي هاو إليهم من خلال جدار الفرن الشفاف ثم نظر نحو شيخ عشيرة غو. لماذا تعامل هذا الفرد معه بهذه الطريقة؟ كانت أفعاله أكثر شراسة من الأسد العجوز والناس من هذا العالم.
هل أراد صقله أكثر؟ اراد شيخ عشيرة الإمبراطور يلعنه !
عرف بعضهم أن هذه الحقبة العظيمة بالتأكيد لن تكون سلمية مرة أخرى ، ربما كانت أعظم شرارات التاريخ ستنتج. لا يمكن عصيان قرار الأسلاف العظماء.
على الأقل ، في حالة هوانغ الحالية ، لم يعد بإمكانهم التصرف بشكل عشوائي بعد الآن.
لسوء الحظ ، في النهاية ، ما زال غير قادر على تغيير أي شيء ، الكارثة وصلت على هذا النحو.
بعد عدة أيام ، وصل عدد قليل من الشخصيات العظيمة ، جميعهم كائنات سامية من عشائر مختلفة بدلاً من الشخصيات ذات المستوى الأعلى.
ومع ذلك ، لم يعتقد شيخ عشيرة غو أنه ارتكب أي خطأ ، لأنه قال منذ فترة طويلة إنهم بحاجة إلى فرن يين يانغ الحقيقي لصقل شي هاو تمامًا ، عندها فقط كانت لديهم فرصة لكسر القيود في بحر وعيه ، ولكن كان هناك أشخاص عارضوا هذا من قبل ، وبالتالي ، يمكنهم فقط استخدام الفرن المقلد في أكاديمية حاكم الحرب.
بعد التعرف على حالة شي هاو الحالية ، أصبحت وجوه بعض الشخصيات العظيمة قبيحة .
“تعال ، فقط دعني أعاني من هذا الألم ، هذه المعاناة ، هذه الجروح … كنت أدرك منذ فترة طويلة أن طريقي كان قاتماً ، ما الذي يجب أن أنزعج بشأنه؟” قال شي هاو.
“لا ، بالتأكيد لا يمكننا السماح بإرسال هوانغ إلى فرن يين يانغ التابع لعشيرة غو. قد يموت في أي وقت! ”
داخل هذا الفرن ، أزهرت أزهار حمراء زاهية ، علامة على أن دواء الجسم البشري العظيم يكمل إلى حد كبير صقله. تم استخراج عظام شي هاو ولحمه وجلده وأعضائه الداخلية ، وتنتهي هذه العملية.
ومع ذلك ، لم يعتقد شيخ عشيرة غو أنه ارتكب أي خطأ ، لأنه قال منذ فترة طويلة إنهم بحاجة إلى فرن يين يانغ الحقيقي لصقل شي هاو تمامًا ، عندها فقط كانت لديهم فرصة لكسر القيود في بحر وعيه ، ولكن كان هناك أشخاص عارضوا هذا من قبل ، وبالتالي ، يمكنهم فقط استخدام الفرن المقلد في أكاديمية حاكم الحرب.
إذا حدث ذلك ، فلن يكون الأمر بهذه البساطة مثل أن يُصاب بالشلل فحسب ، بل سينفجر على الفور ، ويمحى الجسد والروح.
“هذا الفرن الحقيقي له طبيعة شريرة ، كيف يمكننا أن نشعر بالراحة؟” كانت هناك ردود من اتجاه مختلف.
عندما فكروا في هذه الأشياء ، لم يتمكن عدد قليل من الناس من الهدوء بعد الآن.
“لن نسمح بذلك ، مهما حدث ، علينا تغيير وضع هوانغ. هذا النوع من الحالات فظيع للغاية ، علينا أن نسمح له بالانتعاش! ” كان هناك بعض الأشخاص الذين لم يعودوا قادرين على الجلوس.
هل أراد صقله أكثر؟ اراد شيخ عشيرة الإمبراطور يلعنه !
كان ذلك لأنهم كانوا قلقين من أن ينفجر الملوك الخالدين في حالة من الغضب عند عودتهم. ربما لم يكن المفتاح في بحر وعي شي هاو ، فقد يكون للأسلاف العظماء استخدامات أخرى له.
“تعال ، فقط دعني أعاني من هذا الألم ، هذه المعاناة ، هذه الجروح … كنت أدرك منذ فترة طويلة أن طريقي كان قاتماً ، ما الذي يجب أن أنزعج بشأنه؟” قال شي هاو.
عندما فكروا في هذه الأشياء ، لم يتمكن عدد قليل من الناس من الهدوء بعد الآن.
على الرغم من أنه كان يبتسم ، فإن الأسنان البيضاء التي كشف عنها جعلت المرء يشعر بنوع من البرودة. هل أصيب هوانغ بالشلل هكذا؟
عرف بعضهم أن هذه الحقبة العظيمة بالتأكيد لن تكون سلمية مرة أخرى ، ربما كانت أعظم شرارات التاريخ ستنتج. لا يمكن عصيان قرار الأسلاف العظماء.
لن ينهار في حالة من اليأس ، حتى لو أصيب بالشلل ، فعندئذ سيعاملها على أنها التجربة الأخيرة في حياته. شعر أنه ليس لديه أي نقاط ضعف.
“ساعده في إعادة صياغة إنجازات داو في عالمنا ، ودعه يتعافى!” قال أحدهم ببرود.
ومع ذلك ، اصطدمت طاقات يين ويانغ ، وفي النهاية أصابت روحه البدائية أيضًا ، مما جعل روحه تتضاءل ، وتكاد تنطفئ.
شعر شي هاو أنه كان ضعيفًا جدًا ، مثل لهب شمعة في عاصفة ، على وشك الموت في أي وقت. كانت قوة حياته على وشك أن تذبل!
