Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1589

السلف العظيم

السلف العظيم

السلف العظيم

قال غو يي لنفسه أيضًا ، “حتى لو كانت ريش السماوات ملتوية حول جسد المرء ، وشكلت شرنقة ، إذا لم الزمن لدى المرء الرغبة في التهام كل الوقت ، فلا توجد طريقة لتحقيق الداو.”

لمس رأس غو يي الأرض ، متملقًا باحترام ، ووقار بشكل لا يصدق ، وشعر بأقصى درجات الاحترام لهذا الشخص.

قال غو يي لنفسه أيضًا ، “حتى لو كانت ريش السماوات ملتوية حول جسد المرء ، وشكلت شرنقة ، إذا لم الزمن لدى المرء الرغبة في التهام كل الوقت ، فلا توجد طريقة لتحقيق الداو.”

هل كان حقًا قو من الماضي؟

بعد لحظة أومأ برأسه ، وأظهر أخيرًا بعض الحركة نحو شي هاو ، مشيرًا برفق.

تغير تعبير شي هاو. وبينما كان يقف هنا ، فحص محيطه بوضوح ، لكن لم تكن هناك هالة لا حدود لها اندفعت.

كان هذا الشيخ بالتأكيد وسيمًا للغاية عندما كان صغيراً ، يمكن للمرء أن يتخيل شعره الذهبي الطويل ، وعيناه المفعمة بالحيوية ، وبطولاته التي لا مثيل لها في الماضي.

كان الباب الحجري خشنًا ، يفتقر إلى القوة السماوية أو قوانين داو ، بسيط للغاية وعادي. بدا هذا المكان عاديًا للغاية.

“أمور خاصة بالملوك الخالدين ، هذه أشياء لا تفهمونها”. في اللحظة الأخيرة ، تذكر قو يي فجأة أن سلفه المتوفى قال هذا سابقًا.

في هذا الوقت ، ارتجف الباب الحجري ، ودُفع بقوة لا شكل لها ، وكشف عن المشهد في الداخل. كان الأمر بسيطًا جدًا وخشنًا ، ولم يكن به سوى سرير حجري واحد ، وكان يجلس عليه شيخ.

داخل الغرفة الحجرية ، ارتجف غو يي على الفور ، ودمه يتدفق. لولا الحاجة إلى الحفاظ على مستوى معين من الإخلاص أمام هذا الوجود القوي ، فلن يكون قادرًا على كبح الصراخ.

هل كان هذا سلف عشيرة غو العظيم ؟!

في رأي شي هاو ، كان الآن في خطر شديد.

كان هذا شيخًا طويل القامة للغاية. على الرغم من أنه كان جالسًا هناك ، إلا أنه لا يزال طويلًا وكبيرًا للغاية ، ظهره مستقيمًا ، وشعره ذهبي فاتح ، لكنه أصبح أبيضًا قليلاً.

هل كان هذا السلف جو؟ الشخص الذي كان يمكن أن يقاتل في السابق ضد أنلان ، ويقارن بالملوك الخالدين؟

ترك مع مرور الوقت آثارًا تمامًا على وجهه ، ولم يعد جلده متلألئًا. وصلت حواجبه الحادة إلى معابده ، وعيناه عميقة للغاية مثل السماء المرصعة بالنجوم.

في هذه اللحظة ، رأى شي هاو أخيرًا خللًا واضحًا. كان تعبير الشيخ معقدًا للغاية ، وعيناه قاتمتان ، ثم متألقين كما لو أنه يمكن أن يحرق السماء ، وفي النهاية مليئة بالحزن.

كان هذا الشيخ بالتأكيد وسيمًا للغاية عندما كان صغيراً ، يمكن للمرء أن يتخيل شعره الذهبي الطويل ، وعيناه المفعمة بالحيوية ، وبطولاته التي لا مثيل لها في الماضي.

“إذا كنت قد سقطت إلى النقطة التي يتعين علي فيها نهب بذرة داو العظيمة لشخص أخر ، فهل كنت سأتمكن من الوصول إلى مستواي الحالي اليوم؟ لم يعد هناك مكان لعشيرة غو في هذا العالم منذ فترة طويلة “. قال بهدوء.

فقط ، في ظل تقلبات الزمن ، لا يزال الأقوياء يذبلون ، ويفتقرون إلى طاقة الدم السابقة والحيوية الشرسة.

كان يفضل قطع رأسه ، والدم يسيل في كل مكان ، ويسقط في المعركة بائسة على الخضوع. كانت هذه سمة لم تتغير أبدًا حتى منذ أن نشأ الطفل المتوحش* .

وهكذا ، بدا عاديًا مرة أخرى ، لأنه لم يكن هناك أدنى تذبذب في القوة السحرية ، ناهيك عن أي استبداد. كان مجرد شخص عادي متدهور.

كان هذا الشيخ بالتأكيد وسيمًا للغاية عندما كان صغيراً ، يمكن للمرء أن يتخيل شعره الذهبي الطويل ، وعيناه المفعمة بالحيوية ، وبطولاته التي لا مثيل لها في الماضي.

هل كان هذا السلف جو؟ الشخص الذي كان يمكن أن يقاتل في السابق ضد أنلان ، ويقارن بالملوك الخالدين؟

شعر وكأنه وجد البذرة المناسبة ، احتاج سلف عشيرة غو إلى هوانغ!

ترددت شائعات بأنه كان على بعد خطوة واحدة من أن يصبح ملكًا خالدًا منقطع النظير!

في هذه اللحظة ، رأى شي هاو أخيرًا خللًا واضحًا. كان تعبير الشيخ معقدًا للغاية ، وعيناه قاتمتان ، ثم متألقين كما لو أنه يمكن أن يحرق السماء ، وفي النهاية مليئة بالحزن.

منذ وقت ليس ببعيد ، عندما كان في الممر الإمبراطوري ، رأى شي هاو سابقًا قطرة من دم الملك الخالد ، يهز السماء والأرض ، ويطغى على الجيش العظيم الهائل ، القوة العظيمة التي لا تضاهى!

لم يقل سلف عشيرة أي شيء ، وجلس هناك بهدوء. دفعت موجة من القوة غير الشكلية شي هاو وغو يي للخروج من الغرفة الحجرية ، ثم أغلق الباب الحجري بصمت.

الآن ، كائن حي كان على وشك أن يكون مشابهًا للوجود على هذا المستوى كان جالسًا هنا ، ومع ذلك لم يستطع الشعور بأي شيء.

كان هناك بصمة في حواجبه ، معقدة للغاية وعميقة. في جانب الممر الإمبراطوري ، كان يُعتقد أنه بصمة دم خاطئ ، علامة على العار.

كان هادئا جدا. حتى لو عاد إلى حالته الطبيعية ، فليس هناك أثر لقوته.

بغض النظر عما إذا كان كائنًا أسمى أو وجودًا خالدًا ، إذا كان يحدق حقًا في شخص ما ، إذا لم ينهار جسده ، واهتزت روح ، فقد كان قريبًا جدًا. كان ذلك لأن الضغط كان كبيرًا جدًا.

في النهاية ، لم يتكلم سلف عشيرة غو المذهل ، وظل هادئًا للغاية طوال الوقت. فقط عندما رفع يده ، مشيرًا إلى غو يي ، وقف وتغير تعبيره قليلاً.

لمس رأس غو يي الأرض ، متملقًا باحترام ، ووقار بشكل لا يصدق ، وشعر بأقصى درجات الاحترام لهذا الشخص.

كان ينظر إلى شي هاو بجدية ، وبصره هادئ لا يحمل أي مشاعر.

فقط ، هذا التحول القصير ، المشهد المرعب الذي أحدثه هز هذه الأرض القديمة. كانت الغرفة الحجرية لا تزال على ما يرام ، وقد حمتها موجة من القوة الغامضة.

بغض النظر عما إذا كان كائنًا أسمى أو وجودًا خالدًا ، إذا كان يحدق حقًا في شخص ما ، إذا لم ينهار جسده ، واهتزت روح ، فقد كان قريبًا جدًا. كان ذلك لأن الضغط كان كبيرًا جدًا.

قال غو يي لنفسه أيضًا ، “حتى لو كانت ريش السماوات ملتوية حول جسد المرء ، وشكلت شرنقة ، إذا لم الزمن لدى المرء الرغبة في التهام كل الوقت ، فلا توجد طريقة لتحقيق الداو.”

لهذا المستوى من الوجود ، لم يكن ابتلاع الشمس والقمر عندما فتح فمه ، مما جعل تيارات النجوم تنهار مع هدير ، مشكلة على الإطلاق.

كان ينظر إلى شي هاو بجدية ، وبصره هادئ لا يحمل أي مشاعر.

ومع ذلك ، كان هذا الشيخ أمامه بهذه البساطة ، ولم يعرض أي مشاهد روحية.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كشفت شخصية عشيرة غو التي لا مثيل لها ، بعد رؤية هذا الرمز ، عن أثر للعاطفة لأول مرة.

بعد لحظة أومأ برأسه ، وأظهر أخيرًا بعض الحركة نحو شي هاو ، مشيرًا برفق.

قال غو يي لنفسه أيضًا ، “حتى لو كانت ريش السماوات ملتوية حول جسد المرء ، وشكلت شرنقة ، إذا لم الزمن لدى المرء الرغبة في التهام كل الوقت ، فلا توجد طريقة لتحقيق الداو.”

داخل الغرفة الحجرية ، ارتجف غو يي على الفور ، ودمه يتدفق. لولا الحاجة إلى الحفاظ على مستوى معين من الإخلاص أمام هذا الوجود القوي ، فلن يكون قادرًا على كبح الصراخ.

منذ وقت ليس ببعيد ، عندما كان في الممر الإمبراطوري ، رأى شي هاو سابقًا قطرة من دم الملك الخالد ، يهز السماء والأرض ، ويطغى على الجيش العظيم الهائل ، القوة العظيمة التي لا تضاهى!

شعر وكأنه وجد البذرة المناسبة ، احتاج سلف عشيرة غو إلى هوانغ!

هل كان هذا سلف عشيرة غو العظيم ؟!

تشدد جسد شي هاو. على الرغم من أنه لم ير أي نية للقتل ، ولم يكن هناك أي خطر يقترب منه ، عندما يواجه شخصية أسطورية لا مثيل لها ، من يمكنه أن يظل هادئًا؟

هل كان هذا السلف جو؟ الشخص الذي كان يمكن أن يقاتل في السابق ضد أنلان ، ويقارن بالملوك الخالدين؟

أشار هذا الإصبع إلى المسافة بين حواجب شي هاو ، بالضبط حيث كانت الروح البدائية.

السلف العظيم

في تلك اللحظة ، شعر شي هاو أن حواجبه أصبحت شديدة السخونة ، وموجة من الحرارة تمتد. في هذه الأثناء ، بدأت جبهته تتألق ، علاوة على إطلاق ضوضاء مدوية.

دم الخاطئ بعثر الغيوم ، وظهر البرق في كل مكان. ظهر رمز سلالة الحجر الفريد!

في النهاية ، لم يتكلم سلف عشيرة غو المذهل ، وظل هادئًا للغاية طوال الوقت. فقط عندما رفع يده ، مشيرًا إلى غو يي ، وقف وتغير تعبيره قليلاً.

كان هناك بصمة في حواجبه ، معقدة للغاية وعميقة. في جانب الممر الإمبراطوري ، كان يُعتقد أنه بصمة دم خاطئ ، علامة على العار.

الآن ، سار شي هاو بنجاح في هذا الطريق ، بينما انتهى مسار سلفه للأمام ، كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن ربطها معًا.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كشفت شخصية عشيرة غو التي لا مثيل لها ، بعد رؤية هذا الرمز ، عن أثر للعاطفة لأول مرة.

كانت عيناه ساطعتان للغاية ، وينظر الى القلب . في تلك اللحظة ، مزق البرق عبر الفراغ ، نهر الزمن الطويل يمكن تمييزه بشكل ضعيف. كان هذا بالتحديد التجسيد المباشر لتموج العواطف!

تحمس غو يي. لقد كان يتطلع حقًا إلى إحياء السلف العظيم ، لتحريره من مأزقه الحالي ، فهل كانت هناك هدية أكثر ملاءمة من هوانغ؟ بعد كل شيء ، نجح مع الجسد كبذرة!

“في الواقع ، هو من نسل عشيرة الحجر !” تحدث لأول مرة.

كانت عظمة الجبهة الأمامية لشي هاو مشرقة ، وجسده مثل الوتر المشدود ، متوتر للغاية. على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يفوز ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه المقاومة بكل ما لديه!

في هذه اللحظة ، رأى شي هاو أخيرًا خللًا واضحًا. كان تعبير الشيخ معقدًا للغاية ، وعيناه قاتمتان ، ثم متألقين كما لو أنه يمكن أن يحرق السماء ، وفي النهاية مليئة بالحزن.

ومع ذلك ، في العالم الخارجي ، في السماء والأرض ، اندلعت الفوضى البدائية برق ورعد ، وضباب خالد يغطي السماء. لم يكن معروفًا فقط عدد عشرات الآلاف اللي التي انهارت ، وكان الزلزال الأكثر رعباً يرتجف.

ومع ذلك ، حدث كل هذا بسرعة كبيرة ، كل ذلك في لحظة.

الآن ، سار شي هاو بنجاح في هذا الطريق ، بينما انتهى مسار سلفه للأمام ، كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن ربطها معًا.

فقط ، هذا التحول القصير ، المشهد المرعب الذي أحدثه هز هذه الأرض القديمة. كانت الغرفة الحجرية لا تزال على ما يرام ، وقد حمتها موجة من القوة الغامضة.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كشفت شخصية عشيرة غو التي لا مثيل لها ، بعد رؤية هذا الرمز ، عن أثر للعاطفة لأول مرة.

ومع ذلك ، في العالم الخارجي ، في السماء والأرض ، اندلعت الفوضى البدائية برق ورعد ، وضباب خالد يغطي السماء. لم يكن معروفًا فقط عدد عشرات الآلاف اللي التي انهارت ، وكان الزلزال الأكثر رعباً يرتجف.

كان ذلك لأنهم سمعوا شائعات بأن الوادي الحجري كان له وجود قديم تحته. لقد كاد أن يصل في السابق إلى مستوى الملك الخالد ، ولكن في النهاية ، تعرض للهجوم من قبل سلف عشيرة الحجر ، ودمر مؤسسته.

علاوة على ذلك ، تمزقت السماوات ، وسقطت النجوم ، وسيل مطر من الدم ، وكأن أحدًا يبكي ، والكون كله يشعر بالحزن في مكانه!

“إذا كنت لا تصدقني ، فافحصوه بأنفسك ، فقط خذوه بعيدًا!” قال غو يي ، وأخبرهم ان يغادروا

في العالم الخارجي ، كان الجميع مذهولين.

بعد لحظة أومأ برأسه ، وأظهر أخيرًا بعض الحركة نحو شي هاو ، مشيرًا برفق.

لم يكن معروفًا كم من المخلوقات ارتجفت خوفًا. ثم ، في هذه المنطقة ، ارتعدت كل العشائر ، وكان من الصعب عليهم مقاومة هذا النوع من القوة.

هل سيتم الاستيلاء على جسده؟ ربما كان هذا هو الاستنتاج الوحيد.

لحسن الحظ ، جاءت هذه الهالة وغادرت بسرعة. سرعان ما أصبحت الغيوم خافتة ، وضوء الرياح ، واختفت كل العيوب دون أن يترك أثرا.

لقد فوجئت الكائنات السامية الذين أخذوا شي هاو بعيدًا. إن تمرير مرسوم عبر شجرة العالم يعني أن الوضع كان عاجلاً للغاية.

داخل الغرفة الحجرية ، كان المكان هادئًا للغاية ، ويفتقر إلى الصوت.

لم يقل سلف عشيرة أي شيء ، وجلس هناك بهدوء. دفعت موجة من القوة غير الشكلية شي هاو وغو يي للخروج من الغرفة الحجرية ، ثم أغلق الباب الحجري بصمت.

كانت عظمة الجبهة الأمامية لشي هاو مشرقة ، وجسده مثل الوتر المشدود ، متوتر للغاية. على الرغم من أنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يفوز ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه المقاومة بكل ما لديه!

ترددت شائعات بأنه كان على بعد خطوة واحدة من أن يصبح ملكًا خالدًا منقطع النظير!

كان يفضل قطع رأسه ، والدم يسيل في كل مكان ، ويسقط في المعركة بائسة على الخضوع. كانت هذه سمة لم تتغير أبدًا حتى منذ أن نشأ الطفل المتوحش* .

السلف العظيم

**لقبه في بداية الرواية

“مرسوم خالد!”

هل سيتم الاستيلاء على جسده؟ ربما كان هذا هو الاستنتاج الوحيد.

هل كان هذا سلف عشيرة غو العظيم ؟!

في رأي شي هاو ، كان الآن في خطر شديد.

“غو يي ، ماذا فعلت بالضبط؟”

تحمس غو يي. لقد كان يتطلع حقًا إلى إحياء السلف العظيم ، لتحريره من مأزقه الحالي ، فهل كانت هناك هدية أكثر ملاءمة من هوانغ؟ بعد كل شيء ، نجح مع الجسد كبذرة!

لم يقل سلف عشيرة أي شيء ، وجلس هناك بهدوء. دفعت موجة من القوة غير الشكلية شي هاو وغو يي للخروج من الغرفة الحجرية ، ثم أغلق الباب الحجري بصمت.

ومع ذلك ، في النهاية ، لوح الخبير الذي لا مثيل له لعشيرة غو بيده. حمل التعبير في عينيه الشعور بالوحدة ، وكذلك ضوء السيف. تم إطلاق ضوء باهت من داخل عيناه ، مما يعكس شخصيات لا حصر لها من العصور القديمة الخالدة. يمكن رؤية معركة عظيمة تهز العالم في عينيه ، وبحار من الدماء تتدفق في السماء!

كان الباب الحجري خشنًا ، يفتقر إلى القوة السماوية أو قوانين داو ، بسيط للغاية وعادي. بدا هذا المكان عاديًا للغاية.

”سلف عظيم!” كان جو يي مرتبكًا. هل كان يريد منهم أن يغادروا؟

دم الخاطئ بعثر الغيوم ، وظهر البرق في كل مكان. ظهر رمز سلالة الحجر الفريد!

“إذا كنت قد سقطت إلى النقطة التي يتعين علي فيها نهب بذرة داو العظيمة لشخص أخر ، فهل كنت سأتمكن من الوصول إلى مستواي الحالي اليوم؟ لم يعد هناك مكان لعشيرة غو في هذا العالم منذ فترة طويلة “. قال بهدوء.

“غو يي ، ماذا فعلت بالضبط؟”

ارتجف جسد غو يي.

لحسن الحظ ، جاءت هذه الهالة وغادرت بسرعة. سرعان ما أصبحت الغيوم خافتة ، وضوء الرياح ، واختفت كل العيوب دون أن يترك أثرا.

“هذا لا يمكن أن يساعد السلف بأي شكل من الأشكال؟” كان قو يي لا يزال مترددًا بعض الشيء ، وسأل هكذا.

في العالم الخارجي ، كان الجميع مذهولين.

لم يقل سلف عشيرة أي شيء ، وجلس هناك بهدوء. دفعت موجة من القوة غير الشكلية شي هاو وغو يي للخروج من الغرفة الحجرية ، ثم أغلق الباب الحجري بصمت.

هل كان هذا السلف جو؟ الشخص الذي كان يمكن أن يقاتل في السابق ضد أنلان ، ويقارن بالملوك الخالدين؟

“أمور خاصة بالملوك الخالدين ، هذه أشياء لا تفهمونها”. في اللحظة الأخيرة ، تذكر قو يي فجأة أن سلفه المتوفى قال هذا سابقًا.

هل كان هذا السلف جو؟ الشخص الذي كان يمكن أن يقاتل في السابق ضد أنلان ، ويقارن بالملوك الخالدين؟

غو يي خرج من القصر تحت الأرض بتعبير فارغ ، ووصل إلى السطح. بمجرد أن غادر الوادي الحجري مع شي هاو ، تم تطويقهم بسرعة.

كان يفضل قطع رأسه ، والدم يسيل في كل مكان ، ويسقط في المعركة بائسة على الخضوع. كانت هذه سمة لم تتغير أبدًا حتى منذ أن نشأ الطفل المتوحش* .

كانت هذه كائنات سامية ، بعضهم من عشائر الإمبراطور ، والبقية من أماكن أخرى ، كلهم يبدون وكأنهم يواجهون عدوًا كبيرًا ، ويوقفون طريقه. ثم نظروا بعناية إلى شي هاو.

كانت هذه كائنات سامية ، بعضهم من عشائر الإمبراطور ، والبقية من أماكن أخرى ، كلهم يبدون وكأنهم يواجهون عدوًا كبيرًا ، ويوقفون طريقه. ثم نظروا بعناية إلى شي هاو.

“غو يي ، ماذا فعلت بالضبط؟”

في النهاية ، لم يتكلم سلف عشيرة غو المذهل ، وظل هادئًا للغاية طوال الوقت. فقط عندما رفع يده ، مشيرًا إلى غو يي ، وقف وتغير تعبيره قليلاً.

عندما نظر هؤلاء الناس إلى شي هاو ، كانوا يحملون خوفًا شديدًا مقيدًا.

لمس رأس غو يي الأرض ، متملقًا باحترام ، ووقار بشكل لا يصدق ، وشعر بأقصى درجات الاحترام لهذا الشخص.

كان ذلك لأنهم سمعوا شائعات بأن الوادي الحجري كان له وجود قديم تحته. لقد كاد أن يصل في السابق إلى مستوى الملك الخالد ، ولكن في النهاية ، تعرض للهجوم من قبل سلف عشيرة الحجر ، ودمر مؤسسته.

وبالمثل ، كان هناك أولئك الذين سمعوا أن الجسم كمسار للبذور كان شيئًا شارك فيه عدد قليل من الناس ، وكان السلف جو أحد المساهمين في السابق!

وبالمثل ، كان هناك أولئك الذين سمعوا أن الجسم كمسار للبذور كان شيئًا شارك فيه عدد قليل من الناس ، وكان السلف جو أحد المساهمين في السابق!

غو يي خرج من القصر تحت الأرض بتعبير فارغ ، ووصل إلى السطح. بمجرد أن غادر الوادي الحجري مع شي هاو ، تم تطويقهم بسرعة.

الآن ، سار شي هاو بنجاح في هذا الطريق ، بينما انتهى مسار سلفه للأمام ، كانت هناك بعض الأشياء التي يمكن ربطها معًا.

كان ذلك لأنهم سمعوا شائعات بأن الوادي الحجري كان له وجود قديم تحته. لقد كاد أن يصل في السابق إلى مستوى الملك الخالد ، ولكن في النهاية ، تعرض للهجوم من قبل سلف عشيرة الحجر ، ودمر مؤسسته.

لقد اشتبهوا بشدة في أن جسد شي هاو ربما تم الاستيلاء عليه ، أو قد تكون البذرة الموجودة في جسده قد اختفت.

ارتجف جسد غو يي.

“لقد بالغت في التفكير في الأشياء. بدون قلب يتغاضى عن الماضي والحاضر ، كيف يمكن للمرء أن يصبح ملكًا خالدًا؟ ” تحدثت قو يي في الواقع بهذه الجملة.

“هذا لا يمكن أن يساعد السلف بأي شكل من الأشكال؟” كان قو يي لا يزال مترددًا بعض الشيء ، وسأل هكذا.

في الوقت الحالي ، كان مرتاحًا بعض الشيء ، لكنه شعر أيضًا بالأسف الشديد.

السلف العظيم

قال غو يي لنفسه أيضًا ، “حتى لو كانت ريش السماوات ملتوية حول جسد المرء ، وشكلت شرنقة ، إذا لم الزمن لدى المرء الرغبة في التهام كل الوقت ، فلا توجد طريقة لتحقيق الداو.”

كائن أسمى أخرج كنزًا قديمًا ، اسمه مرآة إضاءة الحقيقة ، وأضاءه باستمرار على شي هاو ، ويغمره في النور السماوي. ومع ذلك ، لم يروا أي تشوهات.

على الرغم من أنه شرح مثل هذا ، إلا أن المزارعين هنا لا يزالون متشككين. لقد عبسوا جميعًا ، بعد كل شيء ، الآن للتو ، شعر الكثير من الناس أن السماء تنهار ، وكان من المؤكد أن السلف غو هو الذي تحرك.

غو يي خرج من القصر تحت الأرض بتعبير فارغ ، ووصل إلى السطح. بمجرد أن غادر الوادي الحجري مع شي هاو ، تم تطويقهم بسرعة.

“إذا كنت لا تصدقني ، فافحصوه بأنفسك ، فقط خذوه بعيدًا!” قال غو يي ، وأخبرهم ان يغادروا

“لنذهب!” غادروا مكان إقامة عشيرة غو.

كائن أسمى أخرج كنزًا قديمًا ، اسمه مرآة إضاءة الحقيقة ، وأضاءه باستمرار على شي هاو ، ويغمره في النور السماوي. ومع ذلك ، لم يروا أي تشوهات.

في العالم الخارجي ، كان الجميع مذهولين.

“لنذهب!” غادروا مكان إقامة عشيرة غو.

ترددت شائعات بأنه كان على بعد خطوة واحدة من أن يصبح ملكًا خالدًا منقطع النظير!

كان ذلك لأنهم اعتقدوا أيضًا أنه إذا قام السلف جو بالفعل بخطوة ، فلن يترك شي هاو يغادر هكذا ، في نفس الوقت ، لن يختبئ هكذا. في عالم زراعتهم ، كان لديهم بطبيعة الحال أرواح تبتلع السماء.

ومع ذلك ، كان هذا الشيخ أمامه بهذه البساطة ، ولم يعرض أي مشاهد روحية.

من بعيد ، اهتزت شجرة قديمة. لقد دعمت الأنهار النجمية ، والنجوم التي لا نهاية لها تتدلى من أوراق الشجر. كانت هذه شجرة العالم ، ولدت في هذا العالم ونمت هنا.

ومع ذلك ، حدث كل هذا بسرعة كبيرة ، كل ذلك في لحظة.

امتدت فروعها ، لتغطي العالم القديم بأكمله في الداخل.

“هذا لا يمكن أن يساعد السلف بأي شكل من الأشكال؟” كان قو يي لا يزال مترددًا بعض الشيء ، وسأل هكذا.

بعد معركة الماضي العظيمة ، وبسبب وجود هذه الشجرة ، تعافت جدران العالم المتصدعة في الأصل. كان هذا هو السبب في الحفاظ على هذا العالم تمامًا.

في العالم الخارجي ، كان الجميع مذهولين.

الآن ، أضاءت شجرة العالم ، وأسقطت بمرسوم ، سقط مباشرة من الفضاء الخارجي.

من بعيد ، اهتزت شجرة قديمة. لقد دعمت الأنهار النجمية ، والنجوم التي لا نهاية لها تتدلى من أوراق الشجر. كانت هذه شجرة العالم ، ولدت في هذا العالم ونمت هنا.

“مرسوم خالد!”

في العالم الخارجي ، كان الجميع مذهولين.

لقد فوجئت الكائنات السامية الذين أخذوا شي هاو بعيدًا. إن تمرير مرسوم عبر شجرة العالم يعني أن الوضع كان عاجلاً للغاية.

السلف العظيم

في هذه اللحظة ، رأى شي هاو أخيرًا خللًا واضحًا. كان تعبير الشيخ معقدًا للغاية ، وعيناه قاتمتان ، ثم متألقين كما لو أنه يمكن أن يحرق السماء ، وفي النهاية مليئة بالحزن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط