Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1607

طريق ملوك الدفن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طريق ملوك الدفن

طريق ملوك الدفن

“ربما. بعد كل شيء ، كنت قادرًا على الحفاظ على حياتك حتى قطعة الأصل القديمة . أولئك الذين لم يتأثروا ، كلهم استثنائيون بغض النظر. أنت تعطيني شعورًا غريبًا ، يا صديقي البشري “. قال سانزانغ بابتسامة.

لم يقل شي هاو أي شيء على الفور ، وبدلاً من ذلك نظر إليهم. لقد وجد صعوبة في الهدوء ، لكنه كان لا يزال قادرًا على إخفاء ذلك.

اهتز شي هاو ، ما هو نوع المواقف التي كان لدى فرسان الدفن تجاه الخالدين؟ هل وصفها بهذا الشكل من المحرمات؟ بالضبط ما نوع العلاقات التي كانت تربطهم بالخالدين؟ هل كانوا أعداء أم كانوا منعزلين تمامًا عن بعضهم البعض؟ كان من الصعب القول.

على الرغم من أنه شعر أن ما قاله هذان الشخصان كان سخيفًا وغير واقعي بعض الشيء ، إلا أنه لم يرد. في الوقت نفسه ، كان يعلم أن هذين كانا استثنائيين .

كان شي هاو متأكدًا بالفعل من شيء واحد ، كان هناك بالفعل بعض التغييرات التي حدثت لهم ، تحول مذهل.

على الأقل ، كانوا فرسان غير ميتين!

“ما تسعى إليه جميعًا هو طريق ملوك الدفن ، بينما طريقي مختلف عن طريقك.” أجاب شي هاو.

علاوة على ذلك ، من أكثر فرسان الغير ميتين الذهبيين غموضًا مع الأصول الأكثر إثارة للصدمة!

“صديقي ، لماذا أتيت إلى هنا أيضًا؟” سأل سانزانغ بابتسامة دافئة. كان صيد ، ما يسمى الدفن الثلاثة، التدمير الثلاثة ، تناسخات العالم الثلاثة كان مشابهًا للغاية لاسمه. هل كانت هذه مصادفة؟

هذا النوع من المكانة سيكون أكبر من تشي مينغ هونغ ويو يو والآخرين. قد تكون خلفياتهم أكثر خصوصية ، بل وأكثر احترامًا.

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا النوع من الضغط على الفور ، وبدا أن الطرف الآخر بدأ يتراجع قليلاً ، وتخلى عن هذه الأفكار التي لا يمكن وصفها بالدفء. هذا جعل عقل شي هاو يرتجف.

كان هذان شخصيتان خطيرتان!

“جنية؟ هاها ، هل أبدو مقدسة ومميزًا؟ لا يوجد الكثير ممن يمتدحونني بهذه الطريقة “. كانت ابتسامة شينمينغ رائعة ، وعينان كبيرتان تتحركان ، وساحرة بشكل متزايد. كان شعرها الطويل الأحمر الناري لامعًا وناعمًا ، مبعثرًا على صدرها الكبير وظهرها الأملس.

لم ينظر شي هاو إليهم أبدًا ، لأنه منذ اللحظة التي التقى بهم ، كان يعلم بالفعل أن هذين كانا فرسان ذهبيين في عالم إطلاق الذات!

“صديقي ، لماذا أتيت إلى هنا أيضًا؟” سأل سانزانغ بابتسامة دافئة. كان صيد ، ما يسمى الدفن الثلاثة، التدمير الثلاثة ، تناسخات العالم الثلاثة كان مشابهًا للغاية لاسمه. هل كانت هذه مصادفة؟

درجة خطورهم تجاوزت بكثير تشي مينغ هونغ!

لنكون أكثر دقة ، اختفى ملك الدفن الأصلي ، وبدلاً من ذلك ، ظهر ملك الدفن الجديد. كان المظهر الخارجي هو نفسه ، لكن إرادته كانت مختلفة تمامًا!

في الوقت نفسه ، كان لدى شي هاو بعض الهواجس ، وحتى بعض المخاوف ، بسبب هذين.

في هذه الأثناء ، إذا كان الأمر مثل شكوكه ، فإن أوضاعهم … قد تكون صادمة للعالم ، وتهز العالم!

في ذلك اليوم ، استكشفوا هاوية الدفن معًا ، وواجهوا صندوقًا غامضًا يُعرف بأنه الأصل القديم. على الرغم من أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعد الصعوبات الشديدة ، يبدو أن هذين الاثنين أصبحا مختلفين بعض الشيء.

“أي طريق؟” سأل شي هاو.

سمع شي هاو سابقًا أن الفرسان الغير ميتين يقولون إنه منذ سنوات لا نهاية لها ، كان هناك ملوك الدفن الذين استكشفوا هاوية الدفن ، عندما عادوا ، كانوا مختلفين تمامًا ، كما لو كانوا شخصًا مختلفًا!

كان لابد من القول إن مظهره كان جيدًا حقًا ، شعر ذهبي مثل ضوء الصباح متعدد الألوان ، لامع للغاية ، نثر أسفل كتفيه ، ووجهه أبيض نقي مثل اليشم ، مثل أقدس الحكام.

لنكون أكثر دقة ، اختفى ملك الدفن الأصلي ، وبدلاً من ذلك ، ظهر ملك الدفن الجديد. كان المظهر الخارجي هو نفسه ، لكن إرادته كانت مختلفة تمامًا!

صدمت هذه الكلمات شي هاو بشده. ساروا في طريق ملوك الدفن! كان هذا مرعبًا جدًا. في الوقت نفسه ، كانوا أيضًا صريحين جدًا ، في الواقع قالوا له مباشرة.

يمكن للمرء أن يتخيل مدى رعب قطعة الأصل القديمة. ولا حتى ملوك الدفن يمكنهم الاقتراب منها !

كانت أسنانها ناصعة البياض ، لامعة مثل اللآلئ ، تقضم شفتيها الحمراء بلطف ، آسرة تمامًا.

في هذه الأثناء ، رأى شي هاو سابقًا حدود الظلام هناك ، حيث رأى الأرواح البدائية تكافح وتتحرر من الشقوق السوداء. كان مشابهًا جدًا للمكان الذي سبق أن عاش فيه – سجن الظلام.

“صديقي البشري ، هل أنت على استعداد للسفر معنا؟” سأل سانزانغ.

عندما زرع الخيط الثاني من الطاقة الخالدة ، تركت روحه البدائية جسده ، واختفت من العالم ، ودخلت في ظلام لا نهاية له. كان هناك العديد من السجون وأنهار طويلة من الزمن ، غامضة إلى ما لا نهاية. في ذلك الوقت ، كاد أن يموت ، وبالكاد تمكن من العودة إلى العالم الحقيقي!

“من هذا؟” تم نقل شي هاو.

كان شي هاو واثقًا من أن هاوية الدفن بها فتحة صغيرة متصلة بسجن الظلام. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، قد تفتح مرة واحدة ، وتخرج بعض الأرواح البدائية .

تنهد شي هاو داخليا. كان هذا فارسًا غير ميت ، شخصًا عاش في المقابر القديمة تحت الأرض ، ومع ذلك كان هذا الفارس النقي والمقدس ، فهل بقي أي منطق ؟

الآن ، عندما رأى سانزانغ و وشبنمنغ ، لم يعد يعتقد أنهما مجرد فرسان غير ميتين ذهبيين، وشعر دائمًا أنه كان هناك شيء ما.

في هذا الوقت ، سارت شينمينغ ، وأمسك ذراعه بشكل وثيق. أشرق الاثنان ، كما لو كانوا يصعدون إلى الخلود. نثر مطر من الضوء ، سماوي وخالي من العيوب.

في هذه الأثناء ، إذا كان الأمر مثل شكوكه ، فإن أوضاعهم … قد تكون صادمة للعالم ، وتهز العالم!

في الوقت نفسه ، كان لدى شي هاو بعض الهواجس ، وحتى بعض المخاوف ، بسبب هذين.

ربما حتى لو جاء الخالدين ، سيظلون يشعرون بالخوف المقيد.

كان يجب أن يقال أن هذه كانت حقًا امرأة جميلة بشكل غير عادي. في ظل التألق السماوي ، يمكن أن يتسبب جمالها في سقوط مدينة ، كل عبوس أو ابتسامة قادرة على تحريك القلوب. كانت بشرتها ناصعة البياض مثل اليشم ، متلألئة ونضرة .

“صديقي ، لماذا أتيت إلى هنا أيضًا؟” سأل سانزانغ بابتسامة دافئة. كان صيد ، ما يسمى الدفن الثلاثة، التدمير الثلاثة ، تناسخات العالم الثلاثة كان مشابهًا للغاية لاسمه. هل كانت هذه مصادفة؟

أراد شي هاو أن يكافح بحرية ، لأنه شعر أن ظهره أصبح باردًا بعض الشيء ، لكن شينمينغ لم تتركه.

كان لابد من القول إن مظهره كان جيدًا حقًا ، شعر ذهبي مثل ضوء الصباح متعدد الألوان ، لامع للغاية ، نثر أسفل كتفيه ، ووجهه أبيض نقي مثل اليشم ، مثل أقدس الحكام.

على الأقل ، كانوا فرسان غير ميتين!

العديد من الشابات الجميلات يشعرن بالخجل من دونتهن أمامه ، ويشعرن أن الوقوف معه كان نوعًا من التدنيس ، لأنه كان استثنائيًا للغاية.

في الوقت نفسه ، كان لدى شي هاو بعض الهواجس ، وحتى بعض المخاوف ، بسبب هذين.

تنهد شي هاو داخليا. كان هذا فارسًا غير ميت ، شخصًا عاش في المقابر القديمة تحت الأرض ، ومع ذلك كان هذا الفارس النقي والمقدس ، فهل بقي أي منطق ؟

كان لابد من القول إن مظهره كان جيدًا حقًا ، شعر ذهبي مثل ضوء الصباح متعدد الألوان ، لامع للغاية ، نثر أسفل كتفيه ، ووجهه أبيض نقي مثل اليشم ، مثل أقدس الحكام.

كان عليه أن يعترف أن هذا الشاب كان أجمل منه ، ووسيمًا جدًا. كانت بشرته مثل اليشم الناعم ، ويتمتع بمظهر استثنائي جيد ، في الحقيقة لم يتم العثور على عيب واحد.

“ما تسعى إليه جميعًا هو طريق ملوك الدفن ، بينما طريقي مختلف عن طريقك.” أجاب شي هاو.

“أنا أتجول حاليا ، وألقي نظرة. هذا المكان خاص جدًا ، لذلك جئت في زيارة “. أجاب شي هاو.

لقد شعر بخوف مقيّد أكثر فأكثر تجاه هذين ، لأنه شعر وكأنهما كانا غير عاديين أكثر مما كان عليهما عندما التقيا لأول مرة.

“هوانغ ، فراق واحد ومرت أيام عديدة. يبدو أن إسلوبك أعظم من الماضي “. قالت شينمينغ بابتسامة. لقد تخلت عن تعبيرها الجاد لفترة طويلة. الآن ، لديها وجه زهرة ، وجه كالقمر ، ابتسامتها كافية لإسقاط المدن.

بعد ذلك بوقت قصير ، رأى شي هاو مشهدًا. كان هناك شينمنغ مختلفة ، الجزء الأيسر من وجهها مغر بشكل لا يصدق ، يحمل ابتسامة رائعة ، ساحر بشكل استثنائي ، الجانب الأيمن من الوجه يحمل الدموع ، وكأنها مسجونة ، تبكي من الحزن.

كان يجب أن يقال أن هذه كانت حقًا امرأة جميلة بشكل غير عادي. في ظل التألق السماوي ، يمكن أن يتسبب جمالها في سقوط مدينة ، كل عبوس أو ابتسامة قادرة على تحريك القلوب. كانت بشرتها ناصعة البياض مثل اليشم ، متلألئة ونضرة .

أطلق شينمنغ تنهيدة عميقة. كانت أيضًا عاجزة ، وأبعدت سحرها . كانت عيناها تدور ، كما لو أن الزمن اللامتناهي تجاوز أعماق بؤبؤ العين ، مما منحها نوعًا من الجمال الأكثر جدية.

كان هذا هو الحال بشكل خاص مع عينيها الكبيرتين ، النابضتين بالحياة والأرواح الساحرة. كانت رموشها طويلة جدًا ، وأنفها طويلًا ومستقيمم ، وشفتاها حمراء اللون زاهية للغاية ، ومغرية للغاية.

في هذه الأثناء ، رأى شي هاو سابقًا حدود الظلام هناك ، حيث رأى الأرواح البدائية تكافح وتتحرر من الشقوق السوداء. كان مشابهًا جدًا للمكان الذي سبق أن عاش فيه – سجن الظلام.

كانت أسنانها ناصعة البياض ، لامعة مثل اللآلئ ، تقضم شفتيها الحمراء بلطف ، آسرة تمامًا.

شعر شي هاو بخفقان رأسه. كان هذان الشخصان غامضين للغاية ، ومن الصعب الرؤية من خلالهما.

كانت هذه امرأة لا تشوبها شائبة. كان شكلها طويلًا ، وسيقان مستقيمة وطويلة ، وشخصية مغرية ، وهي حاليًا في سنواتها الذهبية. كان عنقها البجعة ناصع البياض ، وساحر مع كل حركة.

الآن ، عندما رأى سانزانغ و وشبنمنغ ، لم يعد يعتقد أنهما مجرد فرسان غير ميتين ذهبيين، وشعر دائمًا أنه كان هناك شيء ما.

لقد كانت فارسًا ذهبيًا غير ميت ، لكنها بدت أكثر أناقة حتى من الخالد وتطلق هالة مقدسة. على أقل تقدير ، كان هذا هو الحال عندما كانت هادئة.

“هوانغ ، فراق واحد ومرت أيام عديدة. يبدو أن إسلوبك أعظم من الماضي “. قالت شينمينغ بابتسامة. لقد تخلت عن تعبيرها الجاد لفترة طويلة. الآن ، لديها وجه زهرة ، وجه كالقمر ، ابتسامتها كافية لإسقاط المدن.

في الوقت نفسه ، كانت مغرية ، بمجرد تحركها ، سيفقد الجميع عقولهم. عندما كانت عيناها تحومان بالضوء ، كانت آسرة للغاية.

تنهد شي هاو داخليا. كان هذا فارسًا غير ميت ، شخصًا عاش في المقابر القديمة تحت الأرض ، ومع ذلك كان هذا الفارس النقي والمقدس ، فهل بقي أي منطق ؟

كانت هاتان طبيعتان متناقضتان ، ولكن عندما تتحرك مقابل عندما تكون متوقفة ، تبدو مختلفة تمامًا.

في الوقت نفسه ، كانت مغرية ، بمجرد تحركها ، سيفقد الجميع عقولهم. عندما كانت عيناها تحومان بالضوء ، كانت آسرة للغاية.

“كيف يمكن مقارنة أسلوبي بأسلوب الجنية شينمنغ؟ انا شخص عادي تمامًا أمام لؤلؤة عالم خالد “. تحدث شي هاو بشكل متواضع ، كما أشاد بالجانب الآخر.

كان عليه أن يعترف أن هذا الشاب كان أجمل منه ، ووسيمًا جدًا. كانت بشرته مثل اليشم الناعم ، ويتمتع بمظهر استثنائي جيد ، في الحقيقة لم يتم العثور على عيب واحد.

لقد شعر بخوف مقيّد أكثر فأكثر تجاه هذين ، لأنه شعر وكأنهما كانا غير عاديين أكثر مما كان عليهما عندما التقيا لأول مرة.

ربما حتى لو جاء الخالدين ، سيظلون يشعرون بالخوف المقيد.

“جنية؟ هاها ، هل أبدو مقدسة ومميزًا؟ لا يوجد الكثير ممن يمتدحونني بهذه الطريقة “. كانت ابتسامة شينمينغ رائعة ، وعينان كبيرتان تتحركان ، وساحرة بشكل متزايد. كان شعرها الطويل الأحمر الناري لامعًا وناعمًا ، مبعثرًا على صدرها الكبير وظهرها الأملس.

كان شي هاو خائفا بعض الشيء. هل كانت هذه بصمات روحها؟ لماذا كانت هناك طبيعتان مختلفتان ، وشعوران؟

اهتز شي هاو ، ما هو نوع المواقف التي كان لدى فرسان الدفن تجاه الخالدين؟ هل وصفها بهذا الشكل من المحرمات؟ بالضبط ما نوع العلاقات التي كانت تربطهم بالخالدين؟ هل كانوا أعداء أم كانوا منعزلين تمامًا عن بعضهم البعض؟ كان من الصعب القول.

تنهد شي هاو داخليا. كان هذا فارسًا غير ميت ، شخصًا عاش في المقابر القديمة تحت الأرض ، ومع ذلك كان هذا الفارس النقي والمقدس ، فهل بقي أي منطق ؟

“بالطبع يتجاوز جمالك جمال الجنية ، الآنسة شينمينغ الشابة منقطعة النظير ، تتجاوز هذا العالم ، نادرًا ما تُرى في هذا العالم.” قال شي هاو.

“لماذا تخبرني بهذا؟” سأل شي هاو.

“هل هذا صحيح؟ ثم في هذه الحالة ، يبدو أننا نشارك المشاعر الجيدة. إذا دعوتك ، هل ستكون على استعداد للانضمام إلى سلالتنا؟ ” ضحكت شينمنغ.

سمع شي هاو سابقًا أن الفرسان الغير ميتين يقولون إنه منذ سنوات لا نهاية لها ، كان هناك ملوك الدفن الذين استكشفوا هاوية الدفن ، عندما عادوا ، كانوا مختلفين تمامًا ، كما لو كانوا شخصًا مختلفًا!

“نحن أصدقاء ، التحدث كثيرًا سيكون مثل معاملتي كأجنبي”. أجاب شي هاو.

شعر شي هاو بخفقان رأسه. كان هذان الشخصان غامضين للغاية ، ومن الصعب الرؤية من خلالهما.

“إذن هذا رائع حقًا ، فلنسافر معًا. وو ، أنا أفتقر إلى الرفيق الأكثر حميمية ، هل تعلم؟ ربما تكون الخيار الأفضل “. ابتسمت شينمينغ ، تحرك لسانها قليلاً ، ومررته فوق شفتيها. كان هذا إغواءً غير مقنع.

في هذا الوقت ، سارت شينمينغ ، وأمسك ذراعه بشكل وثيق. أشرق الاثنان ، كما لو كانوا يصعدون إلى الخلود. نثر مطر من الضوء ، سماوي وخالي من العيوب.

ضحك شي هاو ، ولم يرفض. على الأقل ، على السطح ، لم يكن يرغب في الدخول في صراع مع هذين. كان هذان شخصان في غاية الخطورة.

“ما تسعى إليه جميعًا هو طريق ملوك الدفن ، بينما طريقي مختلف عن طريقك.” أجاب شي هاو.

كانوا فرسان غير ميتين ، فلماذا خرجوا من أرض الدفن ودخلوا هذا العالم؟ ماذا كان هدفهم؟

ضحك شي هاو ، ولم يرفض. على الأقل ، على السطح ، لم يكن يرغب في الدخول في صراع مع هذين. كان هذان شخصان في غاية الخطورة.

هل يمكن أن يكون الأمر كما قالوا في المرة السابقة ، أنهم ذاهبون للتجول في العالم؟ أم أن السبب هو حدوث أشياء غريبة في هاوية الدفن ، لذلك يبحث هذان الشخصان عن شيء ما؟

لم ينظر شي هاو إليهم أبدًا ، لأنه منذ اللحظة التي التقى بهم ، كان يعلم بالفعل أن هذين كانا فرسان ذهبيين في عالم إطلاق الذات!

“صديقي ، الآن بعد أن التقينا مرة أخرى ، أشعر أنك متحفظ بعض الشيء. هل يمكن أن تشعر ببعض الشكوك تجاهنا؟ ” قال سانزانغ ، لا يزال لطيفًا مثل ضوء الشمس الدافئ ، مما يجعل المرء يشعر بسلام شديد.

ماذا كان معنى هذا؟ هل ستكون هناك تغييرات كبيرة لا يمكن تصورها في المستقبل؟

رجل بهذا الجمال ، إذا كان يواجه مجموعة من الفتيات الصغيرات ، فمن المؤكد أنه سيكون لديه قوة تدميرية قاتلة. في هذه الأثناء ، شعر شي هاو أنه أصبح أكثر خطورة.

على الأقل ، كانوا فرسان غير ميتين!

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا النوع من الضغط على الفور ، وبدا أن الطرف الآخر بدأ يتراجع قليلاً ، وتخلى عن هذه الأفكار التي لا يمكن وصفها بالدفء. هذا جعل عقل شي هاو يرتجف.

“أنا أتجول حاليا ، وألقي نظرة. هذا المكان خاص جدًا ، لذلك جئت في زيارة “. أجاب شي هاو.

كان حدسه حادًا للغاية. الآن فقط ، لاحظ بعض الأشياء حقًا ، ولديه هذا النوع من المشاعر حقًا.

شعر شي هاو بخفقان رأسه. كان هذان الشخصان غامضين للغاية ، ومن الصعب الرؤية من خلالهما.

“يبدو أن هناك القليل من سوء الفهم بيننا. أنت تشك إذا كنا لا نزال أنفسنا؟ ” كان سانزانغ هائلاً للغاية ، وفي الواقع أشار بشكل مباشر إلى شكوك شي هاو.

“صديقي البشري ، هل أنت على استعداد للسفر معنا؟” سأل سانزانغ.

أطلق شينمنغ تنهيدة عميقة. كانت أيضًا عاجزة ، وأبعدت سحرها . كانت عيناها تدور ، كما لو أن الزمن اللامتناهي تجاوز أعماق بؤبؤ العين ، مما منحها نوعًا من الجمال الأكثر جدية.

كان لابد من القول إن مظهره كان جيدًا حقًا ، شعر ذهبي مثل ضوء الصباح متعدد الألوان ، لامع للغاية ، نثر أسفل كتفيه ، ووجهه أبيض نقي مثل اليشم ، مثل أقدس الحكام.

“عندما يتم اتخاذ هذا المسار ، سيكون هناك دائمًا القليل من الضياع ، ولكن يتم اكتساب القليل في المقابل. يجب أن يكون هناك دائمًا ثمن ، لكن يمكنني القول إننا ما زلنا أنفسنا! ” قالت شينمينغ.

كان هذا هو الحال بشكل خاص مع عينيها الكبيرتين ، النابضتين بالحياة والأرواح الساحرة. كانت رموشها طويلة جدًا ، وأنفها طويلًا ومستقيمم ، وشفتاها حمراء اللون زاهية للغاية ، ومغرية للغاية.

“أي طريق؟” سأل شي هاو.

درجة خطورهم تجاوزت بكثير تشي مينغ هونغ!

كان هذان الاثنان غامضين للغاية. لم يسأل الكثير ، فقط ذكر السؤال الأكثر أهمية.

“بالطبع يتجاوز جمالك جمال الجنية ، الآنسة شينمينغ الشابة منقطعة النظير ، تتجاوز هذا العالم ، نادرًا ما تُرى في هذا العالم.” قال شي هاو.

“طريق ملوك الدفن!” قال سانزانغ.

“صديقي ، لماذا أتيت إلى هنا أيضًا؟” سأل سانزانغ بابتسامة دافئة. كان صيد ، ما يسمى الدفن الثلاثة، التدمير الثلاثة ، تناسخات العالم الثلاثة كان مشابهًا للغاية لاسمه. هل كانت هذه مصادفة؟

صدمت هذه الكلمات شي هاو بشده. ساروا في طريق ملوك الدفن! كان هذا مرعبًا جدًا. في الوقت نفسه ، كانوا أيضًا صريحين جدًا ، في الواقع قالوا له مباشرة.

رجل بهذا الجمال ، إذا كان يواجه مجموعة من الفتيات الصغيرات ، فمن المؤكد أنه سيكون لديه قوة تدميرية قاتلة. في هذه الأثناء ، شعر شي هاو أنه أصبح أكثر خطورة.

كان سبب دخولهم هذا العالم هو السير في طريق ملوك الدفن؟

“ما الذي أتيت هنا لصيده؟” سأل شينمينغ.

“لماذا تخبرني بهذا؟” سأل شي هاو.

يبدو أنهم أدركوا منذ فترة طويلة أنه إنسان ، وليس فارسًا ذهبيًا غير ميت. أثارت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو.

“هذا لأن هذا كان مرتبطًا بالكثير. بمجرد أن تعرف الكائنات الخالدة ، فمن المرجح أن تهاجم ويفعلون كل ما في وسعهم للتدخل. بعد كل شيء ، ربما لا يرغبون في رؤية ملوك الدفن الجدد يظهرون في أرض الدفن .

“هناك مسارات متقاطعة ، من يدري ، في المستقبل ، سوف نأتي لندعوك ، ونجتمع مرة أخرى في قصر الأرشاد القديم ، أو ربما تكون أنت من تستدعينا.” قال شينمينغ.

“هناك سبب واحد فقط ، لتقدير كل كائن يمكنه مرافقتك حتى نهاية الوقت ، بغض النظر عما إذا كان عدوًا أم صديقًا.” ضحك سانزانغ.

كان هناك حتى هذا النوع من القول؟

“إذا كان هناك يوم يُدفن فيه هذا العالم ، حتى تختفي هذه الأرض ، ولم تعد الحياة موجودة ، وكل شيء ذهب إلى الأبد ، في ذلك الوقت ، حتى مقابلة عدو قديم هو نوع من الأشياء المحظوظة.” ابتسمت شينمينغ ، وتعبيرها معقد بشكل لا يضاهى.

لقد كانت فارسًا ذهبيًا غير ميت ، لكنها بدت أكثر أناقة حتى من الخالد وتطلق هالة مقدسة. على أقل تقدير ، كان هذا هو الحال عندما كانت هادئة.

كان هناك حتى هذا النوع من القول؟

“يبدو أن هناك القليل من سوء الفهم بيننا. أنت تشك إذا كنا لا نزال أنفسنا؟ ” كان سانزانغ هائلاً للغاية ، وفي الواقع أشار بشكل مباشر إلى شكوك شي هاو.

ماذا كان معنى هذا؟ هل ستكون هناك تغييرات كبيرة لا يمكن تصورها في المستقبل؟

كان هذا هو الحال بشكل خاص مع عينيها الكبيرتين ، النابضتين بالحياة والأرواح الساحرة. كانت رموشها طويلة جدًا ، وأنفها طويلًا ومستقيمم ، وشفتاها حمراء اللون زاهية للغاية ، ومغرية للغاية.

“ربما يجب أن تعلم قليلاً ، أن الحقبة الأكثر رعباً على وشك القدوم. كم من الأشخاص الذين تعرفهم يمكنهم البقاء؟ في الحقيقة لا يوجد الكثير ممن يمكنهم مرافقتك حتى النهاية ، إلى الحد الذي قد لا يكون فيه أي منهم “. قال سانزانغ.

سمع شي هاو سابقًا أن الفرسان الغير ميتين يقولون إنه منذ سنوات لا نهاية لها ، كان هناك ملوك الدفن الذين استكشفوا هاوية الدفن ، عندما عادوا ، كانوا مختلفين تمامًا ، كما لو كانوا شخصًا مختلفًا!

وجد شي هاو صعوبة بالغة في الهدوء ، اهتز بشدة. يبدو أن العالم يتغير ، واستشعرت مخلوقات جميع الأراضي ذلك ، حتى منطقة الدفن التي لا حياة لها شعروا بهذه الطريقة.

لقد شعر بخوف مقيّد أكثر فأكثر تجاه هذين ، لأنه شعر وكأنهما كانا غير عاديين أكثر مما كان عليهما عندما التقيا لأول مرة.

“هل تعتقد أنه يمكنني الاستمرار في العيش؟” سأل شي هاو.

لنكون أكثر دقة ، اختفى ملك الدفن الأصلي ، وبدلاً من ذلك ، ظهر ملك الدفن الجديد. كان المظهر الخارجي هو نفسه ، لكن إرادته كانت مختلفة تمامًا!

“ربما. بعد كل شيء ، كنت قادرًا على الحفاظ على حياتك حتى قطعة الأصل القديمة . أولئك الذين لم يتأثروا ، كلهم استثنائيون بغض النظر. أنت تعطيني شعورًا غريبًا ، يا صديقي البشري “. قال سانزانغ بابتسامة.

سمع شي هاو سابقًا أن الفرسان الغير ميتين يقولون إنه منذ سنوات لا نهاية لها ، كان هناك ملوك الدفن الذين استكشفوا هاوية الدفن ، عندما عادوا ، كانوا مختلفين تمامًا ، كما لو كانوا شخصًا مختلفًا!

يبدو أنهم أدركوا منذ فترة طويلة أنه إنسان ، وليس فارسًا ذهبيًا غير ميت. أثارت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو.

“نحن أصدقاء ، التحدث كثيرًا سيكون مثل معاملتي كأجنبي”. أجاب شي هاو.

“طريق ملوك الدفن ، ماذا جربتم جميعًا؟ لماذا أشعر أنكم جميعًا مختلفون؟ هل ما زلتم أنفسكم حقًا؟ ” سأل شي هاو.

كانوا فرسان غير ميتين ، فلماذا خرجوا من أرض الدفن ودخلوا هذا العالم؟ ماذا كان هدفهم؟

“نعم!”

“إذن هذا رائع حقًا ، فلنسافر معًا. وو ، أنا أفتقر إلى الرفيق الأكثر حميمية ، هل تعلم؟ ربما تكون الخيار الأفضل “. ابتسمت شينمينغ ، تحرك لسانها قليلاً ، ومررته فوق شفتيها. كان هذا إغواءً غير مقنع.

في هذا الوقت ، سارت شينمينغ ، وأمسك ذراعه بشكل وثيق. أشرق الاثنان ، كما لو كانوا يصعدون إلى الخلود. نثر مطر من الضوء ، سماوي وخالي من العيوب.

هذا النوع من المكانة سيكون أكبر من تشي مينغ هونغ ويو يو والآخرين. قد تكون خلفياتهم أكثر خصوصية ، بل وأكثر احترامًا.

بعد ذلك بوقت قصير ، رأى شي هاو مشهدًا. كان هناك شينمنغ مختلفة ، الجزء الأيسر من وجهها مغر بشكل لا يصدق ، يحمل ابتسامة رائعة ، ساحر بشكل استثنائي ، الجانب الأيمن من الوجه يحمل الدموع ، وكأنها مسجونة ، تبكي من الحزن.

بعد فترة فقط ، خففت يدها.

كان شي هاو خائفا بعض الشيء. هل كانت هذه بصمات روحها؟ لماذا كانت هناك طبيعتان مختلفتان ، وشعوران؟

“هناك مسارات متقاطعة ، من يدري ، في المستقبل ، سوف نأتي لندعوك ، ونجتمع مرة أخرى في قصر الأرشاد القديم ، أو ربما تكون أنت من تستدعينا.” قال شينمينغ.

“الربح والخسارة ، سيكونان دائمًا متكافئين. ما زلت أنا ، السماح لك برؤية يمكن اعتباره أيضًا انعكاسًا صادقًا. هذا جزء من الثمن الذي يجب أن يدفعه مسار ملوك الدفن “. قال شينمينغ.

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا النوع من الضغط على الفور ، وبدا أن الطرف الآخر بدأ يتراجع قليلاً ، وتخلى عن هذه الأفكار التي لا يمكن وصفها بالدفء. هذا جعل عقل شي هاو يرتجف.

أراد شي هاو أن يكافح بحرية ، لأنه شعر أن ظهره أصبح باردًا بعض الشيء ، لكن شينمينغ لم تتركه.

طريق ملوك الدفن

بعد فترة فقط ، خففت يدها.

لم ينظر شي هاو إليهم أبدًا ، لأنه منذ اللحظة التي التقى بهم ، كان يعلم بالفعل أن هذين كانا فرسان ذهبيين في عالم إطلاق الذات!

كان شي هاو متأكدًا بالفعل من شيء واحد ، كان هناك بالفعل بعض التغييرات التي حدثت لهم ، تحول مذهل.

ربما حتى لو جاء الخالدين ، سيظلون يشعرون بالخوف المقيد.

“صديقي البشري ، هل أنت على استعداد للسفر معنا؟” سأل سانزانغ.

“صديقي ، لماذا أتيت إلى هنا أيضًا؟” سأل سانزانغ بابتسامة دافئة. كان صيد ، ما يسمى الدفن الثلاثة، التدمير الثلاثة ، تناسخات العالم الثلاثة كان مشابهًا للغاية لاسمه. هل كانت هذه مصادفة؟

“ما تسعى إليه جميعًا هو طريق ملوك الدفن ، بينما طريقي مختلف عن طريقك.” أجاب شي هاو.

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا النوع من الضغط على الفور ، وبدا أن الطرف الآخر بدأ يتراجع قليلاً ، وتخلى عن هذه الأفكار التي لا يمكن وصفها بالدفء. هذا جعل عقل شي هاو يرتجف.

“هناك مسارات متقاطعة ، من يدري ، في المستقبل ، سوف نأتي لندعوك ، ونجتمع مرة أخرى في قصر الأرشاد القديم ، أو ربما تكون أنت من تستدعينا.” قال شينمينغ.

كان لابد من القول إن مظهره كان جيدًا حقًا ، شعر ذهبي مثل ضوء الصباح متعدد الألوان ، لامع للغاية ، نثر أسفل كتفيه ، ووجهه أبيض نقي مثل اليشم ، مثل أقدس الحكام.

شعر شي هاو بخفقان رأسه. كان هذان الشخصان غامضين للغاية ، ومن الصعب الرؤية من خلالهما.

في هذه الأثناء ، إذا كان الأمر مثل شكوكه ، فإن أوضاعهم … قد تكون صادمة للعالم ، وتهز العالم!

“يي ، ما هو الصيد؟” غير شي هاو الموضوع ، لأنه كان هناك مخلوق آخر أمام المحيط الساقط ، ليس بعيدًا عنهم.

يبدو أنهم أدركوا منذ فترة طويلة أنه إنسان ، وليس فارسًا ذهبيًا غير ميت. أثارت الأمواج العاتية في ذهن شي هاو.

“إنه يرغب صيد شيء لا مثيل لها في العالم العظيم.” ردت شينمينغ.

“هناك سبب واحد فقط ، لتقدير كل كائن يمكنه مرافقتك حتى نهاية الوقت ، بغض النظر عما إذا كان عدوًا أم صديقًا.” ضحك سانزانغ.

“من هذا؟” تم نقل شي هاو.

أراد شي هاو أن يكافح بحرية ، لأنه شعر أن ظهره أصبح باردًا بعض الشيء ، لكن شينمينغ لم تتركه.

“أحد أقدم ورثة الملوك الخالدين.” رد سانزانغ.

“من هذا؟” تم نقل شي هاو.

صدم شي هاو. نظر نحو ذلك الشاب. جلس أمام المحيط الساقط ، كما لو كان متجمدًا تمامًا ، وليس لديه أثرًا للحركة أو الصوت.

تنهد شي هاو داخليا. كان هذا فارسًا غير ميت ، شخصًا عاش في المقابر القديمة تحت الأرض ، ومع ذلك كان هذا الفارس النقي والمقدس ، فهل بقي أي منطق ؟

“ما الذي أتيت هنا لصيده؟” سأل شينمينغ.

هذا النوع من المكانة سيكون أكبر من تشي مينغ هونغ ويو يو والآخرين. قد تكون خلفياتهم أكثر خصوصية ، بل وأكثر احترامًا.

“جئت إلى … اصطاد السمك.”

“أنا أتجول حاليا ، وألقي نظرة. هذا المكان خاص جدًا ، لذلك جئت في زيارة “. أجاب شي هاو.

الآن ، عندما رأى سانزانغ و وشبنمنغ ، لم يعد يعتقد أنهما مجرد فرسان غير ميتين ذهبيين، وشعر دائمًا أنه كان هناك شيء ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط