أمسك به حقًا
أمسك به حقًا
كانت هذه حكاية ، ليست كلها جديرة بالثقة ، تفيد بأن المحيط الساقط لديه سمك سلفي ، قادم من مصدر المحيط الساقط ، عدد قليل للغاية ، يصعب رؤية واحد أو اثنين في عصر واحد عظيم.
صيد السمك؟ كان هذا حقًا عاديًا!
فقط عندما نظر نحو الشكل الذي كان مثل تمثال من الطين ، سقط عقله. كان هذا بالتأكيد شخصًا مرعبًا.
جئت على طول الطريق هنا فقط لصيد السمك؟ من منا لم يكن يعلم أن هذا المكان كان مميزًا؟ لم يكن للمحيط الساقط نقطة انطلاق بالمعنى الطبيعي ، ونقطة نهايته غير معروفة أيضًا. أي نوع من الأسماك يمكن أن تصطاده؟
ارتشف شي هاو الشاي ، جالسًا أمام المحيط الساقط ، استمع إلى صوت بذرة داو الخاصة به وهي ترتجف. لنكون أكثر دقة ، كانت البوابات داخل جسده هي التي كانت تقرع بالضوضاء ، والطاقة الصافية تنتشر في جسده.
“حقًا يعودون إلى الحالة الطبيعية ، مما يجعلنا نصيح بالإعجاب.”
“صيد السمك! اسرع وساعدني! هذ سمكة كبيرة جدًا ، إنها بالتأكيد مليئة بالجوهر ، من يعرف عدد عشرات الآلاف من السنين التي ابتلعت فيها جوهر العالم ، بالتأكيد دواء إصلاح عظيم! ” قال شي هاو حتى دون أن يستدير.
ومع ذلك ، تنهد سانزانغ في الواقع بهذه الطريقة ، ولم يمنع مدحه ، و مظهره ليس مزيفًا ، ولكنه صادق.
”على عجل وساعدوني! هذه السمكة كبيرة جدًا ، ويبلغ طولها أكثر من عشرة آلاف تشانغ! حقا ليس من السهل امساكها! ” صرخ شي هاو ، وطلب مساعدة الفرسان الغير ميتين الذهبيين.
“صديق داو ، أنت صريح ومخلص بعد كل شيء ، داو العظيم مثل هذا ، أقوى منا!” في الواقع ، أخفت شينمنغ من مظهرها الجذاب ، وعيناها الجميلة تدور ، والسنوات التي تومض بها.
ثم جلس شي هاو أمام المحيط الساقط ، واختار حجرًا جيريًا كبيرًا ، وجلس عليه بهدوء. ثم ، مع الداو الروحي العظيم كقضيب للصيد ، والقوة السحرية كخيط ، مع القدرات السماوية مثل الخطاف ، بدأ بالصيد هنا.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام تمامًا.
أخرج شي هاو عددًا قليلاً من أوراق شاي فهم الداو ، حيث قام بغلي إبريق من الشاي ، ودعاهم للشرب معه.
لقد قال شيئًا عشوائيًا ، ومع ذلك انتهى به الأمر إلى أن يُنظر إليه على أنه أكثر أنواع الداو طبيعية ، ويعود إلى الذات الحقيقية ، مما يجعله غاضبًا تمامًا ، ولا يعرف ما هو جيد ليقوله.
في ذلك الوقت ، بعد الحرب القديمة الخالدة ، كان الملك الذي أصيب بجروح خطيرة وكان على وشك الموت ، ولم يكن يرى أي أمل في البقاء بالفعل ، جر جسده المحتضر إلى المحيط الساقط ، وتحرك على طوله. ثم ذهب إلى الأبد ، ولم يظهر مرة أخرى!
في النهاية ، كان بإمكانه فقط أن يبتسم ، متقبلاً المديح دون أي أدب مفرط ، يقف هناك ، ووجه ليس أحمر ، معدل ضربات القلب لم يتسارع.
لسوء الحظ ، هذا النوع من فهم داو ، هذا النوع من التنوير الفوري لا يمكن أن يسمح له بالتقدم ، والاختراق إلى مستوى أعلى.
فقط عندما نظر نحو الشكل الذي كان مثل تمثال من الطين ، سقط عقله. كان هذا بالتأكيد شخصًا مرعبًا.
كان هناك أناس قالوا إن هذا نهر يتدفق إلى “بحر العالم” ، مئات الأنهار تتجمع في المحيط ، وجميع الجداول تعود ، وأن هذا كان واحدًا منهم!
وريث ملك خالد ، يُعرف بإحدى أقدم العائلات ، ما سعى إليه هذا المخلوق كان داو الذي لا مثيل له في العالم. كانت إرادته حازمة ، بالتأكيد عدو كبير في المستقبل.
وريث ملك خالد ، يُعرف بإحدى أقدم العائلات ، ما سعى إليه هذا المخلوق كان داو الذي لا مثيل له في العالم. كانت إرادته حازمة ، بالتأكيد عدو كبير في المستقبل.
“لا تتصرف بتهور ، هذا الشخص لا يمكن قتله ، لديه كنوز سرية خالدة تحميه. حتى لو كان جالسًا هناك دون أن يتحرك ، فلن تكون قادرًا على قتله “. قال سانزانغ.
ترددت شائعات مفادها أن سمك الأسلاف فقط هي التي يمكنها التحرك عبر هذا المحيط ، والعودة إلى مكان ولادتها. كان هذا المكان غير عادي ، به كارما هائلة ، وأسرار أكثر إثارة للدهشة!
بدا أن الفرسان الغير ميتين الذهبيين قادرين على الإحساس بأفكار شي هاو ، وفهم إرادته في اتخاذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك ، فقد تحدثوا لمنعه ، وقالوا إنه حتى هما الاثنان لم يزعجا هذا الشخص.
كان الفرسان الذهبيان الغير ميتان موجودان بالفعل هنا منذ عدة أيام ، واليوم فقط خططوا للمغادرة.
“لقد كان جالسًا هنا لعدة سنوات قبل أن نأتي ، لا يتحرك ، قلب داو ثابت ، هدفه لم يتغير. إنه فرد مرعب “. قال شينمينغ.
“نحن نعلم أنك تواجه حاليًا كارثة كبيرة ، ونأمل حقًا أن تهرب!” وقالت شينمينغ كذلك.
استعاد شي هاو رباطة جأشه ، ولم يصر على اتخاذ إجراء. كان هذا الجانب شاسعًا وغير محدود ، وأشخاصًا غريبين ومزارعين استثنائيين في كل مكان ، خبراء شائعين مثل الأشجار في الغابة.
بدا أن الفرسان الغير ميتين الذهبيين قادرين على الإحساس بأفكار شي هاو ، وفهم إرادته في اتخاذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك ، فقد تحدثوا لمنعه ، وقالوا إنه حتى هما الاثنان لم يزعجا هذا الشخص.
“بعد أن تصطاد ، ما رأيك أن نسافر معًا؟” سأل شينمينغ.
كان المحيط الساقط على ارتفاع ثلاثة أقدام من الأرض ، غير معروف من أين أتت المياه ، بلا حدود وغير محدودة ، يتدفق نحو السماء.
لم يرد شي هاو على الفور ، وبدلاً من ذلك شعر بموجة من الذهول. كان ذلك بسبب رغبته في الزراعة والسير في طريقه الخاص. هل كان هناك معنى في السفر مع اثنين من الفرسان الذهبيين الغير ميتين؟
رأى ملك دفن معين واحدًا ، في ذلك الوقت ، لم يكن بعد ملك لدفن ، واختفى لبعض الوقت مع السمك السلفي!
“من خلال المقارنة مع بعضنا البعض ، ربما قد تكون هناك بعض المكاسب غير المتوقعة. علاوة على ذلك ، … ربما يمكننا مساعدتك “. نقل سانزانغ الصوت.
نظر شي هاو نحوه ، ولم يقل أي شيء بعد.
“بعد أن تصطاد ، ما رأيك أن نسافر معًا؟” سأل شينمينغ.
“نحن نعلم أنك تواجه حاليًا كارثة كبيرة ، ونأمل حقًا أن تهرب!” وقالت شينمينغ كذلك.
“نحن نعلم أنك تواجه حاليًا كارثة كبيرة ، ونأمل حقًا أن تهرب!” وقالت شينمينغ كذلك.
“حسنًا!” فكر شي هاو قليلاً ، ثم أومأ بالموافقة.
استعاد شي هاو رباطة جأشه ، ولم يصر على اتخاذ إجراء. كان هذا الجانب شاسعًا وغير محدود ، وأشخاصًا غريبين ومزارعين استثنائيين في كل مكان ، خبراء شائعين مثل الأشجار في الغابة.
لقد أصبح الآن أسيرًا ، على الرغم من حريته الحالية ، بمجرد عودة الملوك الخالدين ، فلن يكون هناك مخرج.
فجأة ، صرخت شينمينغ في قلق ، واكتشفت بشكل غير متوقع شيئًا ما في كتاب اليشم الممزق.
هل كان لدى هذين الفرسان الذهبيين الغير ميتين طريقة بالفعل؟
ركض ذهابًا وإيابًا أمام المحيط الساقط ، وجذب المخلوق العملاق في الماء ، وتحرك من جانب إلى آخر هنا ، مما أدى إلى إثارة موجات هائلة.
ثم جلس شي هاو أمام المحيط الساقط ، واختار حجرًا جيريًا كبيرًا ، وجلس عليه بهدوء. ثم ، مع الداو الروحي العظيم كقضيب للصيد ، والقوة السحرية كخيط ، مع القدرات السماوية مثل الخطاف ، بدأ بالصيد هنا.
سمع شي هاو أن المحيط الساقط كان مكانًا خاصًا للغاية ، ولا حتى الكائنات الخالدة قادرين على استكشافه إلى أقصى حدوده. ترددت شائعات عن وجود كائنات الخالدة تتبعوا هذا النهر حتى منبعه ، لكنهم اختفوا في النهاية.
سمع شي هاو أن المحيط الساقط كان مكانًا خاصًا للغاية ، ولا حتى الكائنات الخالدة قادرين على استكشافه إلى أقصى حدوده. ترددت شائعات عن وجود كائنات الخالدة تتبعوا هذا النهر حتى منبعه ، لكنهم اختفوا في النهاية.
ومع ذلك ، فإن ما جعل فكيهم تسقط هو أن شي هاو كان يسحب خيط الصيد بكل ما لديه ، كما لو أنه فعلاً شيئًا ما.
كان الأمر لدرجة أنه كانت هناك شائعة أكثر رعبا.
هل كان لدى هذين الفرسان الذهبيين الغير ميتين طريقة بالفعل؟
في ذلك الوقت ، بعد الحرب القديمة الخالدة ، كان الملك الذي أصيب بجروح خطيرة وكان على وشك الموت ، ولم يكن يرى أي أمل في البقاء بالفعل ، جر جسده المحتضر إلى المحيط الساقط ، وتحرك على طوله. ثم ذهب إلى الأبد ، ولم يظهر مرة أخرى!
ترددت شائعات مفادها أن سمك الأسلاف فقط هي التي يمكنها التحرك عبر هذا المحيط ، والعودة إلى مكان ولادتها. كان هذا المكان غير عادي ، به كارما هائلة ، وأسرار أكثر إثارة للدهشة!
كان المحيط الساقط على ارتفاع ثلاثة أقدام من الأرض ، غير معروف من أين أتت المياه ، بلا حدود وغير محدودة ، يتدفق نحو السماء.
كان ذلك بسبب أنه اخترق عالم قطع الذات المتأخر. إذا أراد الاختراق مرة أخرى ، فسيكون ذلك بالتأكيد صعبًا للغاية ، بالفعل ليس شيئًا يمكن أن يحله شاي فهم داو .
في هذه الأثناء ، في الحدود ذاتها ، والتي لا يمكن اعتبارها نقطة النهاية ، اختفى المحيط الساقط مباشرة في الفراغ ، يتدفق إلى الداخل ، مصحوبًا بشظايا زمنية ، يمكن رؤية نهر الزمن الطويل بشكل ضعيف.
“إي؟ شيء ما يعض! ” صدم شي هاو.
كان هناك أناس قالوا إن هذا نهر يتدفق إلى “بحر العالم” ، مئات الأنهار تتجمع في المحيط ، وجميع الجداول تعود ، وأن هذا كان واحدًا منهم!
“إي ، خيط الصيد على وشك الانهيار!” كان لدى شي هاو شعور سيء. حتى خط الصيد المصنوع من القوة السحرية كان على وشك الانهيار ، لأن القوة كانت كبيرة جدًا ، وليس من السهل الاحتفاظ بها معًا.
ترددت شائعات أنه على الرغم من أن هذا المحيط كان خطيرًا وغريبًا ، إلا أنه يمكن اعتباره أيضًا نهر الأمنيات ، وفي بعض الأحيان يكون قادرًا على تلبية بعض رغبات المرء. نتيجة لذلك ، من وقت لآخر ، كانت هناك بعض المخلوقات التي جاءوا إلى هنا.
وريث ملك خالد ، يُعرف بإحدى أقدم العائلات ، ما سعى إليه هذا المخلوق كان داو الذي لا مثيل له في العالم. كانت إرادته حازمة ، بالتأكيد عدو كبير في المستقبل.
في الوقت نفسه ، قد تؤدي الزراعة هنا في عزلة إلى حدوث بعض الأشياء التي لا يمكن تصورها ، وأحيانًا تكون مفيدة للغاية ، وأحيانًا تكون فظيعة للغاية!
قفز فجأة ، وألقى بنفسه في المحيط الساقط ، وأمسك بتلك الزعنفة الظهرية العملاقة ، واخترق سطح البحر اللامحدود ، وعارض السماء وصعد بشكل مستقيم.
كان فهم الداو أمام المحيط الساقط بالتأكيد عملية طويلة!
لقد أصبح الآن أسيرًا ، على الرغم من حريته الحالية ، بمجرد عودة الملوك الخالدين ، فلن يكون هناك مخرج.
كان الفرسان الذهبيان الغير ميتان موجودان بالفعل هنا منذ عدة أيام ، واليوم فقط خططوا للمغادرة.
كان هوانغ حاليًا يسحب خط الصيد ، في الواقع لا يزال … يترنح مع السمكة ، حقًا مثل الطريقة التي يتصرف بها شخص ما بشكل طبيعي عند اصطياد سمكة كبيرة ، في غاية البهجة والحيوية!
أخرج شي هاو عددًا قليلاً من أوراق شاي فهم الداو ، حيث قام بغلي إبريق من الشاي ، ودعاهم للشرب معه.
كانت هذه حكاية ، ليست كلها جديرة بالثقة ، تفيد بأن المحيط الساقط لديه سمك سلفي ، قادم من مصدر المحيط الساقط ، عدد قليل للغاية ، يصعب رؤية واحد أو اثنين في عصر واحد عظيم.
“شاي ممتاز!” وأشاد سانزانغ.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع المحيط الساقط ، حيث إنهم يعلقون أهمية أكبر على هذا المكان ، ويعطونه اهتمامًا كبيرًا.
ارتشف شي هاو الشاي ، جالسًا أمام المحيط الساقط ، استمع إلى صوت بذرة داو الخاصة به وهي ترتجف. لنكون أكثر دقة ، كانت البوابات داخل جسده هي التي كانت تقرع بالضوضاء ، والطاقة الصافية تنتشر في جسده.
أمسك به حقًا
كانت هذه البوابات بداخله تنفتح!
ومع ذلك ، تنهد سانزانغ في الواقع بهذه الطريقة ، ولم يمنع مدحه ، و مظهره ليس مزيفًا ، ولكنه صادق.
لسوء الحظ ، هذا النوع من فهم داو ، هذا النوع من التنوير الفوري لا يمكن أن يسمح له بالتقدم ، والاختراق إلى مستوى أعلى.
صيد السمك؟ كان هذا حقًا عاديًا!
كان ذلك بسبب أنه اخترق عالم قطع الذات المتأخر. إذا أراد الاختراق مرة أخرى ، فسيكون ذلك بالتأكيد صعبًا للغاية ، بالفعل ليس شيئًا يمكن أن يحله شاي فهم داو .
وريث ملك خالد ، يُعرف بإحدى أقدم العائلات ، ما سعى إليه هذا المخلوق كان داو الذي لا مثيل له في العالم. كانت إرادته حازمة ، بالتأكيد عدو كبير في المستقبل.
شرب الشاي وحده لا يمكن أن يخلق حقًا مزارعًا متميزًا ، ويرفعه إلى عالم زراعة لا يمكن تصوره.
في الواقع ، عندما سمع شي هاو عن هذه الأشياء منهم ، بدأ بالفعل في اتخاذ إجراء.
إذا كان مثل هذا الشيء ممكنًا حقًا ، فلن يحتاج خبراء العشائر المختلفة إلى الزراعة ، فقط شرب شاي فهم الداو مباشرةً وكان ذلك كافيًا!
شرب الشاي وحده لا يمكن أن يخلق حقًا مزارعًا متميزًا ، ويرفعه إلى عالم زراعة لا يمكن تصوره.
أوراق الشاي الخالدة ، يمكن أن تكون بمثابة نوع من المكملات الغذائية ، وتساعد المرء في فهم الداو ، وتساعد المرء على الاختراق ، حيث تكون الظروف مناسبة ، وسيتبع النجاح بشكل طبيعي ، ولا يجبر على الأشياء.
ومع ذلك ، تنهد سانزانغ في الواقع بهذه الطريقة ، ولم يمنع مدحه ، و مظهره ليس مزيفًا ، ولكنه صادق.
“إي؟ شيء ما يعض! ” صدم شي هاو.
فقط هذه الأسماك التي تم فقست حديثًا وحدها كان طولها عشرات الآلاف تشانغ ، فما حجم سمكة السلف الحقيقية؟!
شعر أن ذراعيه تتحركان إلى أسفل ، وشد خط الصيد المصنوع من القوة السحرية. أحس خطاف السمكة المكثف من تقنيات ثمينة بوحش ضخم ، على وجه التحديد داخل المحيط الساقط.
“صيد السمك! اسرع وساعدني! هذ سمكة كبيرة جدًا ، إنها بالتأكيد مليئة بالجوهر ، من يعرف عدد عشرات الآلاف من السنين التي ابتلعت فيها جوهر العالم ، بالتأكيد دواء إصلاح عظيم! ” قال شي هاو حتى دون أن يستدير.
كانت شينمينغ وسانزانغ عاجزين عن الكلام. هذا الرجل حقا فعل ذلك حقًا؟ كان سيصطاد هنا؟ أي نوع من النكتة كانت هذه ؟!
كان هوانغ حاليًا يسحب خط الصيد ، في الواقع لا يزال … يترنح مع السمكة ، حقًا مثل الطريقة التي يتصرف بها شخص ما بشكل طبيعي عند اصطياد سمكة كبيرة ، في غاية البهجة والحيوية!
أي نوع من الأماكن كان هذا؟ كان البحر الساقط ، نقطة نهايته غير معروفة ، حتى الكائنات الخالدة ستختفي بعد دخولهم ، ما نوع المخلوقات التي يمكن أن توجد بالداخل؟ هل حقا تعامل مع هذا على أنه بعض بركة السمك؟
كان ذلك بسبب أنه اخترق عالم قطع الذات المتأخر. إذا أراد الاختراق مرة أخرى ، فسيكون ذلك بالتأكيد صعبًا للغاية ، بالفعل ليس شيئًا يمكن أن يحله شاي فهم داو .
ومع ذلك ، فإن ما جعل فكيهم تسقط هو أن شي هاو كان يسحب خيط الصيد بكل ما لديه ، كما لو أنه فعلاً شيئًا ما.
هل كان لدى هذين الفرسان الذهبيين الغير ميتين طريقة بالفعل؟
على بعد عدة آلاف تشانغ ، في الهواء ، ظهرت زعنفة ظهرية مرعبة على سطح الماء. لقد كانت كبيرة وشريرة ومرعبة بشكل لا يصدق ، ظهرت في المحيط الساقط.
كان الفرسان الذهبيان الغير ميتان موجودان بالفعل هنا منذ عدة أيام ، واليوم فقط خططوا للمغادرة.
“هذا ، هناك حقًا… أسماك ؟!” سانزانغ حقا لا يعرف ماذا يقول.
“حقًا يعودون إلى الحالة الطبيعية ، مما يجعلنا نصيح بالإعجاب.”
حمل وجه شينمينغ أيضًا تعبيرًا بطيئًا ، مذهول بعض الشيء ، أصبح وجهها الجميل والرائع متصلبًا بعض الشيء.
بدا أن الفرسان الغير ميتين الذهبيين قادرين على الإحساس بأفكار شي هاو ، وفهم إرادته في اتخاذ الإجراءات اللازمة. ومع ذلك ، فقد تحدثوا لمنعه ، وقالوا إنه حتى هما الاثنان لم يزعجا هذا الشخص.
كيف يكون ذلك؟ لم يكن هذا سوى شلال محيط ، يُشتبه في تدفقه نحو بحر العالم ، ولم يكن أحد قادرًا على تتبع المنبع طوال فترة زمنية لا نهاية لها ، فكيف انتهى به الأمر في النهاية إلى اصطياد الأسماك هنا؟
لقد أصبح الآن أسيرًا ، على الرغم من حريته الحالية ، بمجرد عودة الملوك الخالدين ، فلن يكون هناك مخرج.
”على عجل وساعدوني! هذه السمكة كبيرة جدًا ، ويبلغ طولها أكثر من عشرة آلاف تشانغ! حقا ليس من السهل امساكها! ” صرخ شي هاو ، وطلب مساعدة الفرسان الغير ميتين الذهبيين.
“لقد كان جالسًا هنا لعدة سنوات قبل أن نأتي ، لا يتحرك ، قلب داو ثابت ، هدفه لم يتغير. إنه فرد مرعب “. قال شينمينغ.
استيقظت شينمينغ ، وفركت وجهها الجميل بقوة للتأكد من أنها لم تكن ترى بشكل خاطئ. كان هناك حقًا مخلوق عملاق يمكن رؤيته بشكل ضعيف في المحيط الساقط ، ينقلب في المياه ، ويثير أمواجًا لا حدود لها يمكن أن تسحق قمم الجبال.
“من خلال المقارنة مع بعضنا البعض ، ربما قد تكون هناك بعض المكاسب غير المتوقعة. علاوة على ذلك ، … ربما يمكننا مساعدتك “. نقل سانزانغ الصوت.
كان سانزانغ أيضًا مذهولًا ، وشعر بالدوار وضبابية العينين. كان ذلك لأن هذا النوع من المشاهد كان لا يمكن تصوره.
لم يرد شي هاو على الفور ، وبدلاً من ذلك شعر بموجة من الذهول. كان ذلك بسبب رغبته في الزراعة والسير في طريقه الخاص. هل كان هناك معنى في السفر مع اثنين من الفرسان الذهبيين الغير ميتين؟
كان هوانغ حاليًا يسحب خط الصيد ، في الواقع لا يزال … يترنح مع السمكة ، حقًا مثل الطريقة التي يتصرف بها شخص ما بشكل طبيعي عند اصطياد سمكة كبيرة ، في غاية البهجة والحيوية!
ثم جلس شي هاو أمام المحيط الساقط ، واختار حجرًا جيريًا كبيرًا ، وجلس عليه بهدوء. ثم ، مع الداو الروحي العظيم كقضيب للصيد ، والقوة السحرية كخيط ، مع القدرات السماوية مثل الخطاف ، بدأ بالصيد هنا.
“أنت … ماذا تفعل؟”
كان من الواضح أنهم قاموا باستعدادات كثيرة قبل القدوم إلى هذا العالم ، وجلبوا جميع أنواع القطع السحرية من منطقة الدفن ، بما في ذلك التاريخ في وجهاتهم.
“صيد السمك! اسرع وساعدني! هذ سمكة كبيرة جدًا ، إنها بالتأكيد مليئة بالجوهر ، من يعرف عدد عشرات الآلاف من السنين التي ابتلعت فيها جوهر العالم ، بالتأكيد دواء إصلاح عظيم! ” قال شي هاو حتى دون أن يستدير.
في الواقع ، عندما سمع شي هاو عن هذه الأشياء منهم ، بدأ بالفعل في اتخاذ إجراء.
ركض ذهابًا وإيابًا أمام المحيط الساقط ، وجذب المخلوق العملاق في الماء ، وتحرك من جانب إلى آخر هنا ، مما أدى إلى إثارة موجات هائلة.
كان المحيط الساقط على ارتفاع ثلاثة أقدام من الأرض ، غير معروف من أين أتت المياه ، بلا حدود وغير محدودة ، يتدفق نحو السماء.
“تفحصه! على عجل ومعرفة ما إذا كانت هناك مخلوقات حقًا في المحيط الساقط! ” قال سانزانغ.
أخرج هو وشينمينغ كومة من كتب اليشم القديمة ، ومظهرها قديم للغاية ، وبعضها محفوظ لأكثر من عصر واحد عظيم.
أخرج هو وشينمينغ كومة من كتب اليشم القديمة ، ومظهرها قديم للغاية ، وبعضها محفوظ لأكثر من عصر واحد عظيم.
في النهاية ، كان بإمكانه فقط أن يبتسم ، متقبلاً المديح دون أي أدب مفرط ، يقف هناك ، ووجه ليس أحمر ، معدل ضربات القلب لم يتسارع.
كان من الواضح أنهم قاموا باستعدادات كثيرة قبل القدوم إلى هذا العالم ، وجلبوا جميع أنواع القطع السحرية من منطقة الدفن ، بما في ذلك التاريخ في وجهاتهم.
أوراق الشاي الخالدة ، يمكن أن تكون بمثابة نوع من المكملات الغذائية ، وتساعد المرء في فهم الداو ، وتساعد المرء على الاختراق ، حيث تكون الظروف مناسبة ، وسيتبع النجاح بشكل طبيعي ، ولا يجبر على الأشياء.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع المحيط الساقط ، حيث إنهم يعلقون أهمية أكبر على هذا المكان ، ويعطونه اهتمامًا كبيرًا.
استعاد شي هاو رباطة جأشه ، ولم يصر على اتخاذ إجراء. كان هذا الجانب شاسعًا وغير محدود ، وأشخاصًا غريبين ومزارعين استثنائيين في كل مكان ، خبراء شائعين مثل الأشجار في الغابة.
“هناك حقًا!”
كان من الواضح أنهم قاموا باستعدادات كثيرة قبل القدوم إلى هذا العالم ، وجلبوا جميع أنواع القطع السحرية من منطقة الدفن ، بما في ذلك التاريخ في وجهاتهم.
فجأة ، صرخت شينمينغ في قلق ، واكتشفت بشكل غير متوقع شيئًا ما في كتاب اليشم الممزق.
“هذا ، هناك حقًا… أسماك ؟!” سانزانغ حقا لا يعرف ماذا يقول.
كانت هذه حكاية ، ليست كلها جديرة بالثقة ، تفيد بأن المحيط الساقط لديه سمك سلفي ، قادم من مصدر المحيط الساقط ، عدد قليل للغاية ، يصعب رؤية واحد أو اثنين في عصر واحد عظيم.
أخرج هو وشينمينغ كومة من كتب اليشم القديمة ، ومظهرها قديم للغاية ، وبعضها محفوظ لأكثر من عصر واحد عظيم.
رأى ملك دفن معين واحدًا ، في ذلك الوقت ، لم يكن بعد ملك لدفن ، واختفى لبعض الوقت مع السمك السلفي!
كيف يكون ذلك؟ لم يكن هذا سوى شلال محيط ، يُشتبه في تدفقه نحو بحر العالم ، ولم يكن أحد قادرًا على تتبع المنبع طوال فترة زمنية لا نهاية لها ، فكيف انتهى به الأمر في النهاية إلى اصطياد الأسماك هنا؟
فقط هذه الأسماك التي تم فقست حديثًا وحدها كان طولها عشرات الآلاف تشانغ ، فما حجم سمكة السلف الحقيقية؟!
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام تمامًا.
“إي ، خيط الصيد على وشك الانهيار!” كان لدى شي هاو شعور سيء. حتى خط الصيد المصنوع من القوة السحرية كان على وشك الانهيار ، لأن القوة كانت كبيرة جدًا ، وليس من السهل الاحتفاظ بها معًا.
لم يرد شي هاو على الفور ، وبدلاً من ذلك شعر بموجة من الذهول. كان ذلك بسبب رغبته في الزراعة والسير في طريقه الخاص. هل كان هناك معنى في السفر مع اثنين من الفرسان الذهبيين الغير ميتين؟
”طاردها! اقبض على سمكة السلف ! ربما يمكن أن تقصر مسارات ملك الدفن لدينا! ” قرر سانزانغ.
ارتشف شي هاو الشاي ، جالسًا أمام المحيط الساقط ، استمع إلى صوت بذرة داو الخاصة به وهي ترتجف. لنكون أكثر دقة ، كانت البوابات داخل جسده هي التي كانت تقرع بالضوضاء ، والطاقة الصافية تنتشر في جسده.
في الواقع ، عندما سمع شي هاو عن هذه الأشياء منهم ، بدأ بالفعل في اتخاذ إجراء.
أخرج هو وشينمينغ كومة من كتب اليشم القديمة ، ومظهرها قديم للغاية ، وبعضها محفوظ لأكثر من عصر واحد عظيم.
قفز فجأة ، وألقى بنفسه في المحيط الساقط ، وأمسك بتلك الزعنفة الظهرية العملاقة ، واخترق سطح البحر اللامحدود ، وعارض السماء وصعد بشكل مستقيم.
أخرج شي هاو عددًا قليلاً من أوراق شاي فهم الداو ، حيث قام بغلي إبريق من الشاي ، ودعاهم للشرب معه.
تبعه الفرسان الذهبيان الغير ميتان ، ووصلوا إلى تلك الزعنفة الظهرية ، واندفعوا مع شي هاو. إلى أين هم ذاهبون؟ ليس لديهم فكرة!
فجأة ، صرخت شينمينغ في قلق ، واكتشفت بشكل غير متوقع شيئًا ما في كتاب اليشم الممزق.
ترددت شائعات مفادها أن سمك الأسلاف فقط هي التي يمكنها التحرك عبر هذا المحيط ، والعودة إلى مكان ولادتها. كان هذا المكان غير عادي ، به كارما هائلة ، وأسرار أكثر إثارة للدهشة!
صيد السمك؟ كان هذا حقًا عاديًا!
لم يرد شي هاو على الفور ، وبدلاً من ذلك شعر بموجة من الذهول. كان ذلك بسبب رغبته في الزراعة والسير في طريقه الخاص. هل كان هناك معنى في السفر مع اثنين من الفرسان الذهبيين الغير ميتين؟
