التجول في المجال الخالد
التجول في المجال الخالد
“أي نوع من الأماكن هذا؟” سألت شينمينغ.
أصبح هذا المكان هادئًا بعض الشيء على الفور. كان وجه جين يانغ شديد البرودة ، وظهرت مشاهد من الغراب الذهبي ينشر جناحيه ويقسم السماء. لم يرد الخسارة ، لكنه لم يستطع.
إنسحاب إلى بوصة ، وميض الضوء والظلال العابرة. بعد ذلك بوقت قصير ، اندفعوا عبر مسار بوابة المدينة العملاق هذا ، ودخلوا العالم اللامحدود!
كان بالضبط كما قال عمه ، “سقوط الأباطرة في الوقت ” كان قوياً للغاية ، ولم يكن قوياً بما يكفي لتنشيطه. إذا إستخذمه بقوة حقًا ، فمن المرجح أن يؤثر ذلك على مؤسسته.
سار هؤلاء الناس. حدقوا في شي هاو ، راغبين في رؤية أسراره.
العصور التي سقط فيها الأباطرة ، ما نوع تلك الأوقات؟ حتى أن تعبيرات الأقوياء ستتغير كلما تم ذكرها في المجال الخالد ، مما يتركهم يشعرون بالخوف!
كان هذا المكان صامتًا ، ولم يقل هؤلاء أي شيء.
في غضون ذلك ، كخطوة لها اسم مرتبط بتلك الأوقات ، كانت مرعبة بشكل طبيعي ، تمتلك قوة قصوى.
كان حقا غير راغب. لقد استوعب الفنون الخالدة الحقيقية ، فلماذا لا يستطيع هزيمة شقي بري من مكان فقير يفتقر إلى الطاقة الروحية؟
جمعت جنية الطاووس الأبيض شعرها ، كانت أول من يمشي من الخلف. نظرت إلى شي هاو ، وعيناها تحملان الفضول ، وكذلك تعبيرًا عن رغبتها في معرفة المزيد.
ما نوع المكان الذي كان المجال الخالد؟ لم يتم فتحه للعالم الخارجي إطلاقا ، وكان معزولا عن الخارج!
بالنسبة لمخلوقات المجال الخالد ، تخلفت العوالم انيا عن الركب ، وتفتقر إلى الجوهر الروحي. كان هذا هو الحال بشكل خاص في هذه الحقبة ، حيث جفت الموارد ، وعادة لا ينبغي أن يوجد هذا النوع من الخبراء الشباب بأي شكل من الأشكال.
في المقدمة ، تم تعليق بركان في قبة السماء ، وليس على الأرض. أطلق الدخان والصهارة المتصاعدة في الداخل.
كان الشيء الأكثر أهمية هو أن هذا المكان كان ملوثًا ، به كارما مشؤومة ، سيتم تدميره عاجلاً أم آجلاً.
الآن ، ماذا كان من المفترض أن يفعل؟
في رأيهم ، لا توجد طريقة يمكن أن ينتج بها مكان قاحل مثل هذه البذور الكبيرة. ومع ذلك ، كان هوانغ مستبد ، وعلمهم درسًا مباشرًا.
كان إلى الحد الذي كان هناك إشعاع إلهي غطى كل من حولهم ، قلقين من تسرب مادة مشؤومة من أجسادهم.
سار هؤلاء الناس. حدقوا في شي هاو ، راغبين في رؤية أسراره.
الحفرة الخالدة ، كانت مكانًا من أصول غامضة.
الشخص الذي شعر بالأسوأ هو جين يانغ بطبيعة الحال. في السابق ، كانت كلماته متعجرفة حقًا ، ولكن في النهاية ، عانى مثل هذه الهزيمة البائسة ، ورموز الداو الخالدة الخاصة به تحطمت من قبل شخص من العوالم الدنيا.
بالنسبة لمخلوقات المجال الخالد ، تخلفت العوالم انيا عن الركب ، وتفتقر إلى الجوهر الروحي. كان هذا هو الحال بشكل خاص في هذه الحقبة ، حيث جفت الموارد ، وعادة لا ينبغي أن يوجد هذا النوع من الخبراء الشباب بأي شكل من الأشكال.
كان حقا غير راغب. لقد استوعب الفنون الخالدة الحقيقية ، فلماذا لا يستطيع هزيمة شقي بري من مكان فقير يفتقر إلى الطاقة الروحية؟
بغض النظر ، اجتمع الثلاثة معًا ، لذا فقد وقفوا معًا بشكل طبيعي الآن.
إذا كانت كفاءته الخاصة سيئة ، فهذا شيء واحد ، لكنه كان شخصًا تم الإشادة به لامتلاكه قدرة تتحدى السماء ، وهو خبير شاب معروف للغاية في عشيرة الغراب الذهبي!
يمكن أن تدخل أرواح البرق لأن أصول الشخص الذي حملوه كانت مدهشة للغاية ، علاوة على وجود تذكار ، لذلك يجب فتح البوابات ، فلا يمكنهم رفضه فقط.
انتهت المعركة بهذا الشكل ، وتركته يشعر بالخجل والاستياء!
كل ساق من العشب وكل شجرة تحمل جوهرًا غنيًا.
كان يحدق في شي هاو ، وعيناه تطلق ألسنة اللهب. بعد أن أزال الرجل لحمه ، قام بالفعل بمسح اللعاب. ماذا كان معنى هذا؟
لا تخبرني أن الإنسان كان سيأكله حقًا؟
لا تخبرني أن الإنسان كان سيأكله حقًا؟
كان يحدق في شي هاو ، وعيناه تطلق ألسنة اللهب. بعد أن أزال الرجل لحمه ، قام بالفعل بمسح اللعاب. ماذا كان معنى هذا؟
“هههه ، هاها …” زأر سانزانغ ضاحكًا. الآن بعد أن انتهت المعركة ، سار ، وهنأ شي هاو دون أن يتراجع على الإطلاق.
“أنتم حقاً … حذرون!” أرادت شينمنغ في الواقع توبيخهم ، حيث شعروا أنهم تعرضوا للاحتقار من الجانب الآخر. لكنها عندما شعرت بالجوهر الغني الخالد الذي أطلقه هؤلاء الجنود ، غيرت كلماتها. كان عليها أن تعترف بأن المجال الخالد كان مرعبًا ، وأن قوة هذا الشخص كانت مرعبة بالتأكيد.
“تدريبك يحرز المزيد والمزيد من التقدم ، وقوتك السحرية نشطة ، وتستحق أن تكون الموهبة الشابة المتميزة المنتصرة دائمًا.” ضحكت شينمينغ أيضًا ، وتناثر شعرها الأحمر ، وبشرتها بيضاء نقية. كانت عيناها الكبيرتان ذكيتان ،و منحنياتها رائعة. كل حركة قامت بها أظهرت سحرًا آسرًا.
الشخص الذي شعر بالأسوأ هو جين يانغ بطبيعة الحال. في السابق ، كانت كلماته متعجرفة حقًا ، ولكن في النهاية ، عانى مثل هذه الهزيمة البائسة ، ورموز الداو الخالدة الخاصة به تحطمت من قبل شخص من العوالم الدنيا.
بغض النظر ، اجتمع الثلاثة معًا ، لذا فقد وقفوا معًا بشكل طبيعي الآن.
في الوقت نفسه ، استدار شي هاو والآخرون ، وتجمدت تعابيرهم على الفور ، لأنه كان هناك جنود بدروع القديمة يحملون قطعًا سحرية مقدسة ، ويقومون حاليًا بتنقية كل التقنيات التي مروا بها.
“شقيق داو هذا غير عادي بعد كل شيء. في العالم الأدنى حيث يوجد مثل هذا النقص في الموارد ، وتفتقر إلى مسارات عالية المستوى من التنوير ، لا يزال بإمكانك التعمق في هذه الخطوة ، إنك حقًا رائع “. قالت جنية الطاووس الأبيض.
كانت هناك أنهار تجري في السماء ، مصحوبة ببعض المخلوقات. كانت هناك أيضًا ألوان غنية ونابضة بالحياة ، وتشتت الطاقة الخالدة.
لم يقل الآخرون أي شيء ، لكن على أقل تقدير ، لم يصبحوا معاديين. بالنسبة لهم ، فإن الاعتراف بهذه النتيجة كان بالفعل أمرًا نادرًا جدًا.
يمكن أن تدخل أرواح البرق لأن أصول الشخص الذي حملوه كانت مدهشة للغاية ، علاوة على وجود تذكار ، لذلك يجب فتح البوابات ، فلا يمكنهم رفضه فقط.
ابتسم شي هاو ، ولم يقل الكثير ، فقط أومأ برأسه في التحية.
“فقط اتركهم يتجولون في الجوار لبعض الوقت.” داخل أعماق البوابات الحجرية ، دوى الصعداء ، لا يزال ذلك الرجل في منتصف العمر. لم يذهب بعيدا.
“ما هو الشكل الداخلي للنطاق الخالد حقًا؟” تحدثت شينمينغ.
الحفرة الخالدة ، كانت مكانًا من أصول غامضة.
كان شي هاو ينظر إلى الجانب الآخر في الوقت الحالي ، ولا يزال لا يقول أي شيء. كان السبب في ذلك أنه من قبل ، كانوا قد اتفقوا منذ فترة طويلة على أنه إذا فاز على خبير عشيرة الغراب الذهبي الشاب ، فيمكنه الدخول إلى المجال الخالد.
كان حقا غير راغب. لقد استوعب الفنون الخالدة الحقيقية ، فلماذا لا يستطيع هزيمة شقي بري من مكان فقير يفتقر إلى الطاقة الروحية؟
كان هذا المكان صامتًا ، ولم يقل هؤلاء أي شيء.
يمكن أن تدخل أرواح البرق لأن أصول الشخص الذي حملوه كانت مدهشة للغاية ، علاوة على وجود تذكار ، لذلك يجب فتح البوابات ، فلا يمكنهم رفضه فقط.
كان وجه جين يانغ أخضر شاحبًا ، عالقًا للحظات في موقف حرج. لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيخسر ، ولهذا وافق بشهامة على مطالب شي هاو.
أصبح هذا المكان هادئًا بعض الشيء على الفور. كان وجه جين يانغ شديد البرودة ، وظهرت مشاهد من الغراب الذهبي ينشر جناحيه ويقسم السماء. لم يرد الخسارة ، لكنه لم يستطع.
الآن ، ماذا كان من المفترض أن يفعل؟
ما نوع المكان الذي كان المجال الخالد؟ لم يتم فتحه للعالم الخارجي إطلاقا ، وكان معزولا عن الخارج!
ما نوع المكان الذي كان المجال الخالد؟ لم يتم فتحه للعالم الخارجي إطلاقا ، وكان معزولا عن الخارج!
هل كان هناك عالم آخر بالداخل؟ وإلا فلماذا تتساقط الصهارة؟
يمكن أن تدخل أرواح البرق لأن أصول الشخص الذي حملوه كانت مدهشة للغاية ، علاوة على وجود تذكار ، لذلك يجب فتح البوابات ، فلا يمكنهم رفضه فقط.
عبس هؤلاء الناس ، وشعروا ببعض القلق.
الآن ، أراد الشباب الثلاثة أيضًا الدخول ، هذا … كان جين يانغ مذهولًا ، وخسر قليلاً.
قادت جنية الطاووس الأبيض ، وال الذيرجل يرتدي ملابس أرجوانية وآخرون الطريق مع جين يانغ ، يمشي إلى الأمام.
“فقط اتركهم يتجولون في الجوار لبعض الوقت.” داخل أعماق البوابات الحجرية ، دوى الصعداء ، لا يزال ذلك الرجل في منتصف العمر. لم يذهب بعيدا.
قادت جنية الطاووس الأبيض ، وال الذيرجل يرتدي ملابس أرجوانية وآخرون الطريق مع جين يانغ ، يمشي إلى الأمام.
“حسنًا!” استعد جين يانغ ووافق.
لكي يكون الغير ميتين نقيين ومقدسين ، يمكن اعتبار هذا الشيء الذي نادرًا ما يتم رؤيته.
كانت قوة ذلك الرجل في منتصف العمر مرعبة ، شخصية تتحدى السماء من عشيرة الغراب الذهبي. منذ أن قال هذا ، لم يكن لديه خيار سوى الموافقة.
يمكن أن تدخل أرواح البرق لأن أصول الشخص الذي حملوه كانت مدهشة للغاية ، علاوة على وجود تذكار ، لذلك يجب فتح البوابات ، فلا يمكنهم رفضه فقط.
بالطبع ، لقد صنع المشكلة بنفسه. كان جين يانغ يتساءل الآن عما إذا كان سيعاقب من قبل عشيرته لاحقًا.
لكي يكون الغير ميتين نقيين ومقدسين ، يمكن اعتبار هذا الشيء الذي نادرًا ما يتم رؤيته.
قادت جنية الطاووس الأبيض ، وال الذيرجل يرتدي ملابس أرجوانية وآخرون الطريق مع جين يانغ ، يمشي إلى الأمام.
طار ساق من الدواء السماوي ، وهرب دون أن يترك أثرا.
كان هذا غريبًا جدًا. في الوقت الذي تم فيه فصل المجال الخالد عن العالم الخارجي ، كان هناك بالفعل أشخاص دخلوا بنجاح. لم يكن هذا أقل من معجزة!
كما أنه لم يكن يريد أن يتجول فقط في الضواحي ، راغبًا في رؤية شكل المجال ه حقًا.
كان ذلك لأنه حتى لو حقق المرء الخلود ، فإنه لا يزال غير قادر على دخول هذا المكان في هذا العصر.
كان وجه جين يانغ أخضر شاحبًا ، عالقًا للحظات في موقف حرج. لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيخسر ، ولهذا وافق بشهامة على مطالب شي هاو.
كانت بوابات المدينة ضخمة للغاية ، حتى البوابة كانت كبيرة بشكل صادم. عند المشي هنا ، بدا الأمر مهيبًا بشكل لا نهاية له لدرجة عدم التصديق.
“هههه ، هاها …” زأر سانزانغ ضاحكًا. الآن بعد أن انتهت المعركة ، سار ، وهنأ شي هاو دون أن يتراجع على الإطلاق.
كانت الأرض الحجرية بنية رمادية ، وكان مستوى الطريق ممتدًا كما لو لم يكن هناك حد.
في غضون ذلك ، كخطوة لها اسم مرتبط بتلك الأوقات ، كانت مرعبة بشكل طبيعي ، تمتلك قوة قصوى.
لحسن الحظ ، كانوا جميعًا يتمتعون بقدرات سماوية عظيمة ، وإلا إذا سار شخص عادي هنا ، عرفت السماء عدد السنوات والأشهر التي سيمشون فيها.
سار هؤلاء الناس. حدقوا في شي هاو ، راغبين في رؤية أسراره.
إنسحاب إلى بوصة ، وميض الضوء والظلال العابرة. بعد ذلك بوقت قصير ، اندفعوا عبر مسار بوابة المدينة العملاق هذا ، ودخلوا العالم اللامحدود!
“هههه ، هاها …” زأر سانزانغ ضاحكًا. الآن بعد أن انتهت المعركة ، سار ، وهنأ شي هاو دون أن يتراجع على الإطلاق.
كان هذا المجال الخالد ، يمتد بقدر ما يمكن للعين أن تراه. كانت الجبال والأنهار مهيبة ، ومناظر طبيعية جميلة ، والجوهر الروحي غني لدرجة أنه يمكن أن يتكثف في الأنهار.
كان حقا غير راغب. لقد استوعب الفنون الخالدة الحقيقية ، فلماذا لا يستطيع هزيمة شقي بري من مكان فقير يفتقر إلى الطاقة الروحية؟
كانت هناك جبال عملاقة ترتفع في قبة السماء ، عظيمة بشكل مرعب. كانت عارية تمامًا ، مصنوعة من مادة حجرية ، لكنها كانت مليئة بالطاقة الفوضوية ، ولم تطلق جوهر داو الخالد.
الحجارة العملاقة في حالة من الفوضى ، قاع الحفرة العملاقة غير مرئي. ومع ذلك ، لم يكن الأمر مخيفًا ، وبدلاً من ذلك ، كانت هناك طاقة خالدة تتصاعد من أسفل. كانت الغابة المحيطة بها تنتشر منها أيضًا طاقة فوضوية.
كانت هناك أنهار تجري في السماء ، مصحوبة ببعض المخلوقات. كانت هناك أيضًا ألوان غنية ونابضة بالحياة ، وتشتت الطاقة الخالدة.
بالنسبة لمخلوقات المجال الخالد ، تخلفت العوالم انيا عن الركب ، وتفتقر إلى الجوهر الروحي. كان هذا هو الحال بشكل خاص في هذه الحقبة ، حيث جفت الموارد ، وعادة لا ينبغي أن يوجد هذا النوع من الخبراء الشباب بأي شكل من الأشكال.
صُدم شي هاو لحظة دخوله. كانت هذه حقًا أرضًا مقدسة للزراعة تفوقت على العالم الخارجي ، وتستحق أن تكون المكان الذي يقيم فيه الخالدون الحقيقيون.
جمعت جنية الطاووس الأبيض شعرها ، كانت أول من يمشي من الخلف. نظرت إلى شي هاو ، وعيناها تحملان الفضول ، وكذلك تعبيرًا عن رغبتها في معرفة المزيد.
حتى الأحجار لها روحانية هنا ، حيث أن بعضها يحرك رؤوسها بالفعل ، وبعضها يتدحرج ، على وشك تطوير الروح المعنوية.
……… الداعم الرئيسي : shaly
كل ساق من العشب وكل شجرة تحمل جوهرًا غنيًا.
في غضون ذلك ، كخطوة لها اسم مرتبط بتلك الأوقات ، كانت مرعبة بشكل طبيعي ، تمتلك قوة قصوى.
سو!
الآن ، أراد الشباب الثلاثة أيضًا الدخول ، هذا … كان جين يانغ مذهولًا ، وخسر قليلاً.
طار ساق من الدواء السماوي ، وهرب دون أن يترك أثرا.
قادت جنية الطاووس الأبيض ، وال الذيرجل يرتدي ملابس أرجوانية وآخرون الطريق مع جين يانغ ، يمشي إلى الأمام.
كان شي هاو مذهولًا ، على وشك مطاردته. على الرغم من أن هذا لم يكن حقًا الدواء الخالد طويل الحياة ، إلا أن قيمته في العالم الخارجي لا تزال كبيرة بشكل مذهل. كم عدد سيقان الأدوية السماوية التي يمكن أن تمتلكها العوالم الدنيا؟
كان يحدق في شي هاو ، وعيناه تطلق ألسنة اللهب. بعد أن أزال الرجل لحمه ، قام بالفعل بمسح اللعاب. ماذا كان معنى هذا؟
“صديق داو ، من فضلك توقف ، هذه أرض عائلة كون. على الرغم من أنها قريبة من بوابة المدينة ، إلا أنها ليست أشياء عديمة الملكية. هذه أعشاب طبية يقومون بتربيتها في أماكن حرة هنا “. قالت جنية الطاووس الأبيض.
عندما ظهروا مرة أخرى ، كانوا بالفعل بعيدين عن البوابات الحجرية الموضوعة فوق حفرة ضخمة.
كشف شي هاو عن تعبير محرج ، قائلًا إنه كان متحمسًا للغاية ، ونسي أنه كان في النطاق الخالد ، لكنه في الواقع كان يختبر الأشياء ، ويتمنى معرفة قيمة الأدوية السماوية في هذا العالم القديم العظيم.
“بهذه الطريقة ، سنجعلكم جميعًا ترون الحفرة الخالدة.”
واصل إلى الأمام. كان لهذا العالم طاقة خالدة تتدفق حوله ، المكان الأكثر قيمة.
“شقيق داو هذا غير عادي بعد كل شيء. في العالم الأدنى حيث يوجد مثل هذا النقص في الموارد ، وتفتقر إلى مسارات عالية المستوى من التنوير ، لا يزال بإمكانك التعمق في هذه الخطوة ، إنك حقًا رائع “. قالت جنية الطاووس الأبيض.
أخذ شي هاو نفسا عميقا من الهواء ، تنهد مع الأسف. ألم تكن هذه بيئة يتوق إليها المرء حتى في أحلامه؟ كانت المادة الخالدة غنية جدًا ، وبالتأكيد كانت قادرة على إطالة عمر المزارعين.
صُدم شي هاو لحظة دخوله. كانت هذه حقًا أرضًا مقدسة للزراعة تفوقت على العالم الخارجي ، وتستحق أن تكون المكان الذي يقيم فيه الخالدون الحقيقيون.
كان يعلم أنه حتى لو لم يحقق الخلود هنا ، فسيكون على الأرجح قادرًا على العيش لفترة طويلة. إذا كانت قوته كبيرة بما فيه الكفاية ، حتى لو لم يكن خالدًا ، فسيظل قريبًا من تحقيق الحياة الطويلة!
قادت جنية الطاووس الأبيض ، وال الذيرجل يرتدي ملابس أرجوانية وآخرون الطريق مع جين يانغ ، يمشي إلى الأمام.
في المقدمة ، تم تعليق بركان في قبة السماء ، وليس على الأرض. أطلق الدخان والصهارة المتصاعدة في الداخل.
لحسن الحظ ، كانوا جميعًا يتمتعون بقدرات سماوية عظيمة ، وإلا إذا سار شخص عادي هنا ، عرفت السماء عدد السنوات والأشهر التي سيمشون فيها.
هل كان هناك عالم آخر بالداخل؟ وإلا فلماذا تتساقط الصهارة؟
ما نوع المكان الذي كان المجال الخالد؟ لم يتم فتحه للعالم الخارجي إطلاقا ، وكان معزولا عن الخارج!
ومع ذلك ، فإنه لم يطلق ضبابًا سامًا. كان لتلك الصهارة والدخان في الواقع نوع من الطبيعة الروحية المروعة ، تتجمع هنا ، وتتدفق في جزء من سور المدينة.
ومع ذلك ، فإنه لم يطلق ضبابًا سامًا. كان لتلك الصهارة والدخان في الواقع نوع من الطبيعة الروحية المروعة ، تتجمع هنا ، وتتدفق في جزء من سور المدينة.
كان هناك شخص جالس هناك ، رجل في منتصف العمر ، شعره ذهبي مبعثر ، غير مبالٍ وبلا تعابير. ألقى نظرة على هذا الاتجاه ، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
في هذه الأثناء ، جين يانغ ، وجنية الطاووس الأبيض وشباب آخرون ، السبب في تمكنهم من الصعود إلى بوابة المدينة كان بسبب علاقتهم بهذا المستوى من الناس. خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للشباب العاديين الصعود إلى هناك.
“العم!” نادى جين يانغ بصوت منخفض ، ثم أغلق فمه على عجل.
كان هذا المجال الخالد ، يمتد بقدر ما يمكن للعين أن تراه. كانت الجبال والأنهار مهيبة ، ومناظر طبيعية جميلة ، والجوهر الروحي غني لدرجة أنه يمكن أن يتكثف في الأنهار.
هذا الرجل في منتصف العمر لم يستجب. في السابق ، كان هو الذي تحدث. لقد كان أحد الجنرالات المسؤولين عن حراسة هذا المكان ، وقوته لا تضاهى ، ويمثل عشيرة الغراب في الإشراف على هذا المكان.
ليس بعيدًا عن بوابات المدينة كان هناك مذبح متصل بأعماق المجال الخالد البعيدة.
في هذه الأثناء ، جين يانغ ، وجنية الطاووس الأبيض وشباب آخرون ، السبب في تمكنهم من الصعود إلى بوابة المدينة كان بسبب علاقتهم بهذا المستوى من الناس. خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للشباب العاديين الصعود إلى هناك.
كان حقا غير راغب. لقد استوعب الفنون الخالدة الحقيقية ، فلماذا لا يستطيع هزيمة شقي بري من مكان فقير يفتقر إلى الطاقة الروحية؟
“ما هو نوع المناظر الطبيعية العظيمة التي يمكن أن تكون بالقرب من بوابات المدينة؟ لماذا لا نتعمق فقط ، ونرى بعض الجبال والأنهار العظيمة ، ما هو الشكل الحقيقي للمجال الخالد. ” قال سانزانغ ، لا يتصرف مثل الغرباء على الإطلاق.
في هذه الأثناء ، جين يانغ ، وجنية الطاووس الأبيض وشباب آخرون ، السبب في تمكنهم من الصعود إلى بوابة المدينة كان بسبب علاقتهم بهذا المستوى من الناس. خلاف ذلك ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للشباب العاديين الصعود إلى هناك.
ومع ذلك ، كان مظهره الخارجي رائعًا حقًا ، مثل حاكم الشمس. أحاط الضوء الذهبي بجسده ، وجلتهق المتلألئ مثل اليشم ، أشبه بجسده الخالد الانفرادي أكثر من أحفاد الدم الخالدة.
“ما هو نوع المناظر الطبيعية العظيمة التي يمكن أن تكون بالقرب من بوابات المدينة؟ لماذا لا نتعمق فقط ، ونرى بعض الجبال والأنهار العظيمة ، ما هو الشكل الحقيقي للمجال الخالد. ” قال سانزانغ ، لا يتصرف مثل الغرباء على الإطلاق.
لكي يكون الغير ميتين نقيين ومقدسين ، يمكن اعتبار هذا الشيء الذي نادرًا ما يتم رؤيته.
“أي نوع من الأماكن هذا؟” سألت شينمينغ.
“هل توجد مناظر طبيعية جميلة ، وأماكن بها جبال وأنهار شاسعة؟ على الأقل ، علينا أن نرى بعض الأماكن العظيمة التي يمكن أن تمثل الجال الحالد. ” سأل شي هاو.
كشف شي هاو عن تعبير محرج ، قائلًا إنه كان متحمسًا للغاية ، ونسي أنه كان في النطاق الخالد ، لكنه في الواقع كان يختبر الأشياء ، ويتمنى معرفة قيمة الأدوية السماوية في هذا العالم القديم العظيم.
كما أنه لم يكن يريد أن يتجول فقط في الضواحي ، راغبًا في رؤية شكل المجال ه حقًا.
كانت الأرض الحجرية بنية رمادية ، وكان مستوى الطريق ممتدًا كما لو لم يكن هناك حد.
عبس هؤلاء الناس ، وشعروا ببعض القلق.
في الوقت نفسه ، استدار شي هاو والآخرون ، وتجمدت تعابيرهم على الفور ، لأنه كان هناك جنود بدروع القديمة يحملون قطعًا سحرية مقدسة ، ويقومون حاليًا بتنقية كل التقنيات التي مروا بها.
في الوقت نفسه ، استدار شي هاو والآخرون ، وتجمدت تعابيرهم على الفور ، لأنه كان هناك جنود بدروع القديمة يحملون قطعًا سحرية مقدسة ، ويقومون حاليًا بتنقية كل التقنيات التي مروا بها.
جمعت جنية الطاووس الأبيض شعرها ، كانت أول من يمشي من الخلف. نظرت إلى شي هاو ، وعيناها تحملان الفضول ، وكذلك تعبيرًا عن رغبتها في معرفة المزيد.
كان إلى الحد الذي كان هناك إشعاع إلهي غطى كل من حولهم ، قلقين من تسرب مادة مشؤومة من أجسادهم.
ومع ذلك ، فإنه لم يطلق ضبابًا سامًا. كان لتلك الصهارة والدخان في الواقع نوع من الطبيعة الروحية المروعة ، تتجمع هنا ، وتتدفق في جزء من سور المدينة.
“أنتم حقاً … حذرون!” أرادت شينمنغ في الواقع توبيخهم ، حيث شعروا أنهم تعرضوا للاحتقار من الجانب الآخر. لكنها عندما شعرت بالجوهر الغني الخالد الذي أطلقه هؤلاء الجنود ، غيرت كلماتها. كان عليها أن تعترف بأن المجال الخالد كان مرعبًا ، وأن قوة هذا الشخص كانت مرعبة بالتأكيد.
هذا الرجل في منتصف العمر لم يستجب. في السابق ، كان هو الذي تحدث. لقد كان أحد الجنرالات المسؤولين عن حراسة هذا المكان ، وقوته لا تضاهى ، ويمثل عشيرة الغراب في الإشراف على هذا المكان.
“بهذه الطريقة ، سنجعلكم جميعًا ترون الحفرة الخالدة.”
كان يعلم أنه حتى لو لم يحقق الخلود هنا ، فسيكون على الأرجح قادرًا على العيش لفترة طويلة. إذا كانت قوته كبيرة بما فيه الكفاية ، حتى لو لم يكن خالدًا ، فسيظل قريبًا من تحقيق الحياة الطويلة!
ليس بعيدًا عن بوابات المدينة كان هناك مذبح متصل بأعماق المجال الخالد البعيدة.
صُدم شي هاو لحظة دخوله. كانت هذه حقًا أرضًا مقدسة للزراعة تفوقت على العالم الخارجي ، وتستحق أن تكون المكان الذي يقيم فيه الخالدون الحقيقيون.
عندما صعد شي هاو والآخرون على المذبح ، أحاطت بهم موجة من الطاقة الخالدة الغنية. علاوة على ذلك ، تم إطلاق الضوء السماوي ذو الخمسة ألوان ، ثم مع ضوضاء ، تم اجتياحهم ، واختفوا مباشرة من هذا المكان.
“هل توجد مناظر طبيعية جميلة ، وأماكن بها جبال وأنهار شاسعة؟ على الأقل ، علينا أن نرى بعض الأماكن العظيمة التي يمكن أن تمثل الجال الحالد. ” سأل شي هاو.
عندما ظهروا مرة أخرى ، كانوا بالفعل بعيدين عن البوابات الحجرية الموضوعة فوق حفرة ضخمة.
التجول في المجال الخالد
الحجارة العملاقة في حالة من الفوضى ، قاع الحفرة العملاقة غير مرئي. ومع ذلك ، لم يكن الأمر مخيفًا ، وبدلاً من ذلك ، كانت هناك طاقة خالدة تتصاعد من أسفل. كانت الغابة المحيطة بها تنتشر منها أيضًا طاقة فوضوية.
“فقط اتركهم يتجولون في الجوار لبعض الوقت.” داخل أعماق البوابات الحجرية ، دوى الصعداء ، لا يزال ذلك الرجل في منتصف العمر. لم يذهب بعيدا.
“أي نوع من الأماكن هذا؟” سألت شينمينغ.
عبس هؤلاء الناس ، وشعروا ببعض القلق.
“واحدة من مناطق العجائب في المجال الخالد ، يمكنها أن ترضي رغباتك. على الرغم من أن هذا المكان عميق ولا يقاس ، وخطير للغاية ، إلا أنه أيضًا مكان للحظ الطبيعي! ” رد جين يانغ بتعبير بارد.
كان يعلم أنه حتى لو لم يحقق الخلود هنا ، فسيكون على الأرجح قادرًا على العيش لفترة طويلة. إذا كانت قوته كبيرة بما فيه الكفاية ، حتى لو لم يكن خالدًا ، فسيظل قريبًا من تحقيق الحياة الطويلة!
“الصخور في الحفرة الخالدة ، بعضها يحمل كتب داو خالدة ، بعضها يحمل أسلحة شرسة استثنائية. بالطبع ، جاء عدد لا نهائي من الخبراء للبحث في هذا المكان ، ولكن لن يتمكن الجميع بالضرورة من الحصول على شيء ما. بدلاً من ذلك ، هناك فرصة كبيرة لإطعام نفسه للوحوش الحجرية “. ذكرت جنية الطاووس الأبيض.
“حسنًا!” استعد جين يانغ ووافق.
الحفرة الخالدة ، كانت مكانًا من أصول غامضة.
كان هناك شخص جالس هناك ، رجل في منتصف العمر ، شعره ذهبي مبعثر ، غير مبالٍ وبلا تعابير. ألقى نظرة على هذا الاتجاه ، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.
ترددت شائعات أنها كانت حفرة قديمة كانت موجودة منذ عصر سقوط الأباطرة!
الشخص الذي شعر بالأسوأ هو جين يانغ بطبيعة الحال. في السابق ، كانت كلماته متعجرفة حقًا ، ولكن في النهاية ، عانى مثل هذه الهزيمة البائسة ، ورموز الداو الخالدة الخاصة به تحطمت من قبل شخص من العوالم الدنيا.
………
الداعم الرئيسي : shaly
كان حقا غير راغب. لقد استوعب الفنون الخالدة الحقيقية ، فلماذا لا يستطيع هزيمة شقي بري من مكان فقير يفتقر إلى الطاقة الروحية؟
كانت هناك جبال عملاقة ترتفع في قبة السماء ، عظيمة بشكل مرعب. كانت عارية تمامًا ، مصنوعة من مادة حجرية ، لكنها كانت مليئة بالطاقة الفوضوية ، ولم تطلق جوهر داو الخالد.
