عدم الرغبة
عدم الرغبة
“عليهم القيام بأشياء خطيرة كهذه حتى وهم صغار السن؟” عبس شي هاو. بدا هذا بسيطًا ، لكنه كان في الواقع خطيرًا للغاية.
كانت المدينة كبيرة للغاية ، لكنها كانت تفتقر إلى قوة الحياة ، لأن عدد السكان هنا كان صغيرًا جدًا.
سرعان ما تألمت عيون الشيخ ذو الذراع الواحدة ، وانهارت دموعه العكرة. ركع على ركبتيه على الفور قائلاً بصوت مرتجف ، “شكرًا لك أيها الملك العظيم!”
كانت المدينة القديمة مهيبة. على الرغم من أنها بدأت في التفكك ، إلا أنها لم تفقد هالتها المهيبة والمذهلة. لسوء الحظ ، لم يبق سوى بعض النساء والأطفال وكبار السن الضعفاء. كانت المدينة كبيرة جدًا ، والناس قليلون جدًا.
كان الواقع بهذه القسوة. كان ذلك مستحيلًا ، أن يكونوا مرتاحين وخاليين من القلق ، وأن ينشئوا بابتسامات مشرقة!
“هذا هو مكان إقامة الملوك.”
كان يعلم أن الملك الأخير يحمل إرهاقًا وحزنًا لا نهاية لهما. بعد القتال لأجيال لا نهاية لها ، جفت هالة القتال تمامًا ، ودمه وروحه على وشك العودة إلى الأرض الصفراء.
أحضر شيخ ذو الذراع الواحدة شي هاو إلى جبل قصير. كان داخل المدينة ، فقط سفح الجبل كانت مليئة بالأعشاب ، كان هذا المكان صامت تمامًا.
أصبحت وجوه الأطفال الصغيرة شاحبة بشكل مميت. على الرغم من أن قوتهم كانت أكبر بكثير من تلك التي يتمتع بها الأشخاص العاديون ، إلا أنهم في النهاية كانوا صغارًا جدًا. بصقوا من الدم ، سقطوا على الأرض.
على الجبال ، كان هناك أثر دموي أسود جاف ، ذابل ويفتقر إلى قوة الحياة.
كان لهذه اللحظة تأثير كبير بالنسبة للعديد من هؤلاء الأطفال. كان الأمر كما لو كانت السماء تتساقط. كانوا سيغادرون هذا المكان؟
كان لا يزال هناك ملك واحد. ماذا كان مثل الآن؟ هل كان لا يزال حيا؟ ولا يعرف حتى الناس في المدينة التفاصيل.
صعد شخص ما ، واصطحبهم بعيدًا ، ورعاهم بعناية.
كان بالفعل في حالة حرجة ، ونادرا ما اتخذ آخر ناج من الملوك السبعة أي إجراء. كان ذلك بسبب صعوبة الحفاظ على مكانة هذه المدينة المنعزلة. طالما كان لا يزال على قيد الحياة ، عندها فقط لن تسقط هذه المدينة ، وعندها فقط يمكنهم استخدام قوة هاوية السماء!
حتى الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم بضع سنوات بدوا نشيطين للغاية!
“أقدم احترامي للملك!” كان الشيخ ذو الذراع الواحدة يحمل تقديسًا ، مليئًا بالإخلاص وهو ينحني أمام هذا الجبل القصير.
لا يستطيع أن ينسى المشاهد التي رآها على مذبح السفينة السوداء القديمة. زأر الملوك السبعة ، وقاتلوا في السماء ونزولًا إلى الأرض ، وجلبوا رجال عشيرتهم ، بما في ذلك النساء والأطفال ، كبار السن والضعفاء ، وقاتلوا العدو حتى النهاية.
“شي هاو يحترم سلفه القديم!” كان شي هاو أيضًا شديد الجدية ، وكان وجهه يحمل تعبيرًا محترمًا.
صعد شخص ما ، واصطحبهم بعيدًا ، ورعاهم بعناية.
بغض النظر ، كان الملوك السبعة جميعًا أبطالًا لا يُضاهون ، يستحقون الاحترام. لقد قادوا أفراد العشائر في معركة هنا ، ولم يتراجعوا أبدًا ، وأوقفوا العدو إلى ما وراء الحدود المقفرة ، مستخدمين الدماء والأرواح للدفاع عن السماوات التسع والأراضي العشر.
في المدينة ، كان جميع الأطفال حزينين للغاية ونادراً ما يتحدثون. كانوا جميعا هادئين للغاية. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها شي هاو ، إلا أنهم ما زالوا يشاهدون بهدوء.
لا يستطيع أن ينسى المشاهد التي رآها على مذبح السفينة السوداء القديمة. زأر الملوك السبعة ، وقاتلوا في السماء ونزولًا إلى الأرض ، وجلبوا رجال عشيرتهم ، بما في ذلك النساء والأطفال ، كبار السن والضعفاء ، وقاتلوا العدو حتى النهاية.
“هذا هو مكان إقامة الملوك.”
سقطت الجثث واحدة تلو الأخرى ، والدم غمر المدينة القديمة. كانت مساهماتهم لا تضاهى ، ومع ذلك لم يعرف عنها أحد في العالم الخارجي. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، تم دفن جهودهم وأسمائهم بالكامل.
“إنني أدرك بالفعل نواياك ، أخرج هؤلاء الأطفال من هذا المكان.” هذا ما قاله للشيخ ذو الذراع الواحدة . لم يكن هناك ضغط ، ولا تقلبات في الطاقة ، كل شيء كان هادئًا.
فجأة ، أشرق الجبل القصير ، شديد اللطف ، وهادئ للغاية ، وانتشر الإشعاع إلى الخارج.
بقي واحد فقط من الملوك السبعة. لقد كان محبطًا للغاية ، ويبدو أنه غير متفائل بشأن جانب السماوات التسع . هل كانت هذه نصيحة لشي هاو تخبره أن البقاء على قيد الحياة هو الأهم ؟!
“إنني أدرك بالفعل نواياك ، أخرج هؤلاء الأطفال من هذا المكان.” هذا ما قاله للشيخ ذو الذراع الواحدة . لم يكن هناك ضغط ، ولا تقلبات في الطاقة ، كل شيء كان هادئًا.
“الوحوش الأجنبية الشريرة لديها بعض المواد المشؤومة في أجسامها ، وتناول الكثير منها ليس جيدًا ، بل سيخلق مرضًا غريبًا. تمتلئ بعض جثث الوحوش الشريرة التي خلفتها تلك المعارك العظيمة القديمة بقوة سماوية أكثر إثارة للدهشة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة.
ومع ذلك ، شعر شي هاو بنوع من العظمة المذهلة. لم يقمع الآخرين ، لكنه كان ينبض بالحيوية ، لا ينتهك ، قوي وعظيم.
“جميعكم ، اخرسوا! كلكم ستعودون الآن! رافق أمهاتك وجداتك بشكل صحيح ، وتحدث إليهن أكثر قليلاً. اجتمعوا هنا في وقت مبكر من صباح الغد! ” صرخ الشيخ ذو الذراع الواحدة.
سرعان ما تألمت عيون الشيخ ذو الذراع الواحدة ، وانهارت دموعه العكرة. ركع على ركبتيه على الفور قائلاً بصوت مرتجف ، “شكرًا لك أيها الملك العظيم!”
صاحت مجموعة من الشبان. كان ذلك لأنهم علموا أن الشيوخ يريدونهم أن يرحلوا أحياء ، لا أن يعودوا مرة أخرى.
“أنا الذي كنت عديم الفائدة ، وظلمت هؤلاء الأطفال.” قال آخر الملوك السبعة ، وأطلق تنهيدة خفيفة. كانت مليئة بالحزن ، مثل ورقة صفراء ساقطة.
“هل يمكن اعتبار هذا أمرًا خطيرًا؟ لقد ضحى آباؤهم وأجدادهم ، وعشرات ، ومئات ، وآلاف من الناس بحياتهم ، حاملين ألسنة اللهب العظمية للمخلوقات الخالدة أثناء اندفاعهم ، متابعين الملوك معًا في المعركة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بهدوء.
بعد ذلك ، انحسر إشعاع الجبل القصير ، لكن الصوت بدا للمرة الأخيرة ، موجهًا إلى شي هاو. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة: عش *!
كان هذا اللحم يحتوي على طاقة جوهرية مذهلة ، وهو شيء لم يكن يمتلكه سوى الوحوش القديمة ذات السلالات المرعبة. إذا أراد الأطفال تناولها ، كان على كبار السن مساعدتهم في صقلها أولاً.
*ابقى حي
ومع ذلك ، شعر شي هاو بنوع من العظمة المذهلة. لم يقمع الآخرين ، لكنه كان ينبض بالحيوية ، لا ينتهك ، قوي وعظيم.
هل هذا تحذير أم شيء أكثر جدية؟ أو ربما تنبأ بشيء؟
دانغ …
كانت مجرد كلمة واحدة ، ومع ذلك شعر شي هاو أن هذه كانت الليلة التي سبقت العاصفة. كانت الأمواج العاتية على وشك الانطلاق! ما تنبأ به كان أنهار من الدم وجبال من الجثث. ربما يموت الكثير!
“ماذا حدث؟” سأل شي هاو.
بقي واحد فقط من الملوك السبعة. لقد كان محبطًا للغاية ، ويبدو أنه غير متفائل بشأن جانب السماوات التسع . هل كانت هذه نصيحة لشي هاو تخبره أن البقاء على قيد الحياة هو الأهم ؟!
كان سور المدينة يضيء باستمرار ، وأطلق طاقة السيف ، ونسف ذلك الوحش القديم.
حتى بعد أن غادروا الجبل لفترة طويلة ، لم يقل الشيخ ذو الذراع الواحدة أي شيء ، شارد الذهن ، كان التعبير في عينيه بطيئًا بعض الشيء.
“الوحوش الأجنبية الشريرة لديها بعض المواد المشؤومة في أجسامها ، وتناول الكثير منها ليس جيدًا ، بل سيخلق مرضًا غريبًا. تمتلئ بعض جثث الوحوش الشريرة التي خلفتها تلك المعارك العظيمة القديمة بقوة سماوية أكثر إثارة للدهشة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة.
كان يعلم أن الملك الأخير يحمل إرهاقًا وحزنًا لا نهاية لهما. بعد القتال لأجيال لا نهاية لها ، جفت هالة القتال تمامًا ، ودمه وروحه على وشك العودة إلى الأرض الصفراء.
دانغ …
في المدينة ، كان جميع الأطفال حزينين للغاية ونادراً ما يتحدثون. كانوا جميعا هادئين للغاية. على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يرون فيها شي هاو ، إلا أنهم ما زالوا يشاهدون بهدوء.
قام الشيخ ذو الذراع الواحدة، مع بعض الرفاق القدامى ، بتربية هؤلاء الأطفال واحدًا تلو الآخر بأنفسهم ، ونقلهم إلى الساحة العامة.
كان هذا بسبب ضغط المعركة الكبرى. في العادة لم يكن هناك هتافات أو ضحك في المدينة. لم يكن لديهم سذاجة الأطفال ، عدم نضجهم ، لا فرح ، فقط النضال من أجل البقاء ، وحماية هذه المدينة.
“عليهم القيام بأشياء خطيرة كهذه حتى وهم صغار السن؟” عبس شي هاو. بدا هذا بسيطًا ، لكنه كان في الواقع خطيرًا للغاية.
كل هؤلاء الأطفال فقدوا آباءهم ، يفتقرون إلى الدفء الذي ينبغي أن يتمتعوا به. ما واجهوه كان أرضًا باردة ، وأسلحة باردة ، وكذلك دمًا وعظامًا.
“لحسن الحظ ، إنها مجرد جثة. شخص ما يستخدم جسده لاختبار مدينة الإمبراطور “. أطلق الشيخ ذو الذراع أنفاسه من الارتياح.
دانغ …
بعد ذلك ، انحسر إشعاع الجبل القصير ، لكن الصوت بدا للمرة الأخيرة ، موجهًا إلى شي هاو. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة: عش *!
رن صوت الجرس. أضاءت عيون الجميع على الفور ، حتى الأطفال بدأوا في الجري بسرعة ، واندفعوا نحو أسوار المدينة.
بدا هذا الجدار وكأنه ينتعش. أطلق ضوءًا ضعيفًا ، ثم اندفع إشعاع السيف القوي إلى الأمام ، وضرب ذلك الوحش القديم!
كانت في أيديهم العديد من القطع السحرية ، وكلها غامضة للغاية وقوية للغاية!
لوح الشيخ بيده ، وجعل الأطفال يقومون بحركاتهم. كان تبادلهم بسيطًا للغاية ، وعمليًا لا يحتاج إلى أي كلمات.
صُدم شي هاو على الفور. كان هؤلاء الأطفال أقوياء ونشطاء للغاية ، وتجاوزوا بكثير نظرائهم في العالم الخارجي. كانوا سريعين مثل النمور الصغيرة ، ونية القتل التي أطلقوها لم تكن أقل شأنا من الوحوش الشريرة!
كان لهذه اللحظة تأثير كبير بالنسبة للعديد من هؤلاء الأطفال. كان الأمر كما لو كانت السماء تتساقط. كانوا سيغادرون هذا المكان؟
حتى الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم بضع سنوات بدوا نشيطين للغاية!
“جميعكم ، اخرسوا! كلكم ستعودون الآن! رافق أمهاتك وجداتك بشكل صحيح ، وتحدث إليهن أكثر قليلاً. اجتمعوا هنا في وقت مبكر من صباح الغد! ” صرخ الشيخ ذو الذراع الواحدة.
ومع ذلك ، كان الأطفال لا يزالون أطفالًا في النهاية. كان حمل الأسلحة بأيديهم مجرد تعزيز لنوع من قوة الإرادة ، بل أكثر من ذلك لأنه لم يتبق أحد في المدينة حقًا. لقد مات جميع الرجال الأقوياء في المعركة!
كان من الواضح أن هذا كان عرق قوي للغاية. عندما رأى العجوز ذو الذراع الواحدة هذا المخلوق ، أصبح تعبيره جادًا على الفور.
“ماذا حدث؟” سأل شي هاو.
إذا تم إحضارهم إلى العالم الخارجي ورعايتهم بشكل صحيح ، فسيصبحون بالتأكيد مجموعة من الوحوش الشريرة ذات الشكل البشري مع إمكانات غير عادية ، وجميعهم شتلات جيدة!
“هناك أعداء يغزون”. رد الشيخ ذو الذراع.
هونغ!
أحضر شي هاو معه ، واندفع في اتجاه ، وسافر عبر الفراغ ، وسرعان ما وصل إلى جانب واحد من الجدار ، وينظر إلى الأسفل.
كان هذا فقط جسد وحش شرير. استعارت الكائنات الخالدة جثة مخلوق لمهاجمة المدينة القديمة ، وفعلوا ذلك كثيرًا مؤخرًا. وبحسب شكوك الشيخ ، كانت المعركة الحاسمة الكبرى قادمة قريباً!
انطلقت بالفعل طبقة من الضوء لحماية المدينة القديمة بأكملها. كان هذا حاجزًا من الضوء يتكون من الرموز ، قادرًا على منع هجمات الوجود الخالد.
ومع ذلك ، فقد عاشوا هنا بالفعل لسنوات عديدة ، ولدوا هنا ، لذلك لم يكونوا مستعدين للذهاب.
تحت المدينة ، كان هناك وحش شرير كان ضخمًا بشكل لا يصدق. كان له رأسان ، أحدهما رأس تمساح ، ذهبي وبراق ، والآخر رأس بنغ شرس وشرير.
“هل يمكن اعتبار هذا أمرًا خطيرًا؟ لقد ضحى آباؤهم وأجدادهم ، وعشرات ، ومئات ، وآلاف من الناس بحياتهم ، حاملين ألسنة اللهب العظمية للمخلوقات الخالدة أثناء اندفاعهم ، متابعين الملوك معًا في المعركة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بهدوء.
كان جسمه كبيرًا للغاية ، وله جسم تمساح ، ولكن كان له أيضًا زوج من الأجنحة الذهبية العملاقة خلفه ، وهما أجنحة بنغ.
“غدًا ، عندما تشرق الشمس ، تغادرون جميعًا إلى مكان آخر لتعلم المزيد من المهارات القوية. عندما تكون جميعًا أقوياء بما فيه الكفاية ، عد مع أحبائك ، وحارب معنا نحن الرفاق القدامى! ” قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بصوت عالٍ.
كان من الواضح أن هذا كان عرق قوي للغاية. عندما رأى العجوز ذو الذراع الواحدة هذا المخلوق ، أصبح تعبيره جادًا على الفور.
كان لا يزال هناك ملك واحد. ماذا كان مثل الآن؟ هل كان لا يزال حيا؟ ولا يعرف حتى الناس في المدينة التفاصيل.
كان شي هاو قد سمع من قبل أن المخلوقات التي يمكن أن تصل أمام أسوار المدينة كانت جميعها كائنات خالدة. هل كان هذا مخلوقًا خالدًا حقيقيًا؟
“هل يمكن اعتبار هذا أمرًا خطيرًا؟ لقد ضحى آباؤهم وأجدادهم ، وعشرات ، ومئات ، وآلاف من الناس بحياتهم ، حاملين ألسنة اللهب العظمية للمخلوقات الخالدة أثناء اندفاعهم ، متابعين الملوك معًا في المعركة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بهدوء.
لحسن الحظ ، لم يكن سانزانغ وشينمينغ في هذا الجانب من المدينة ، وإلا سيكونون بلا شك في خطر!
في العادة ، كانوا جميعًا هادئين ، ولم يقولوا الكثير ، ولكن الآن ، كانوا جميعًا يصرخون ، غير مستعدين للانفصال.
“لحسن الحظ ، إنها مجرد جثة. شخص ما يستخدم جسده لاختبار مدينة الإمبراطور “. أطلق الشيخ ذو الذراع أنفاسه من الارتياح.
تشيانغ تشيانغ تشيانغ!
كان هذا فقط جسد وحش شرير. استعارت الكائنات الخالدة جثة مخلوق لمهاجمة المدينة القديمة ، وفعلوا ذلك كثيرًا مؤخرًا. وبحسب شكوك الشيخ ، كانت المعركة الحاسمة الكبرى قادمة قريباً!
لوح الشيخ بيده ، وجعل الأطفال يقومون بحركاتهم. كان تبادلهم بسيطًا للغاية ، وعمليًا لا يحتاج إلى أي كلمات.
لوح الشيخ بيده ، وجعل الأطفال يقومون بحركاتهم. كان تبادلهم بسيطًا للغاية ، وعمليًا لا يحتاج إلى أي كلمات.
صاحت مجموعة من الشبان. كان ذلك لأنهم علموا أن الشيوخ يريدونهم أن يرحلوا أحياء ، لا أن يعودوا مرة أخرى.
في هذه الأثناء ، على الرغم من أن هذا لم يكن عدوًا عظيمًا ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا للغاية. ومع ذلك ، فقد قام الشيخ ذو الذراع الواحدة بتسليم المهمة للأطفال ، وجعلهم يهاجمون.
بالطبع ، كان على شي هاو أن يمنح الفضل إلى الناس في المدينة ، وخلق تقنية سرية تسمح حتى للأطفال بالمشاركة. كان لديهم جميعًا هذا النوع من الشجاعة ، ولم يرتعدوا أبدًا في مواجهة العدو ، وكلهم حازمون ومثابرون.
التزمت مجموعة الأطفال الصمت ، لكنهم كانوا جميعًا حاسمين. لقد احتلوا منذ فترة طويلة أماكن مختلفة على الحائط ، وحملوا القطع السحرية ، ينشطون بصمت الرموز ، ويثيرون القوة السماوية.
في النهاية ، كان لا يزال هناك بعض كبار السن تحركوا وقاموا بتنشيطها معًا. اندلع الجدار بنور لا نهاية له ، مشكلاً مطرد حرب ملون بالدماء أمام المدينة. اخترق إلى الأمام.
هونغ!
كان هذا حقًا قاسيًا وداميًا ، حيث استخدموا حياتهم الخاصة تمامًا كثمن ، ومع ذلك قالها الشيخ بهدوء شديد.
بدا هذا الجدار وكأنه ينتعش. أطلق ضوءًا ضعيفًا ، ثم اندفع إشعاع السيف القوي إلى الأمام ، وضرب ذلك الوحش القديم!
في النهاية ، تم جر هذا الوحش القديم إلى المدينة. بالطبع ، بعد عبور بوابات المدينة ، أشرق ضوء الرمز ، وطهر جسده ، ودمر كل قوى الحياة لمنع وقوع حادث.
كنز سري!
لا يستطيع أن ينسى المشاهد التي رآها على مذبح السفينة السوداء القديمة. زأر الملوك السبعة ، وقاتلوا في السماء ونزولًا إلى الأرض ، وجلبوا رجال عشيرتهم ، بما في ذلك النساء والأطفال ، كبار السن والضعفاء ، وقاتلوا العدو حتى النهاية.
كان هؤلاء الأطفال جميعًا يستخدمون كنوزًا سرية خاصة يمكن أن يتردد صداها في الجدران وتفعيل الرموز الدفاعية والأساليب الهجومية.
عندما أشرقت الشمس مرة أخرى ، أحضر شي هاو الأطفال من هنا. سحب ضوء الصباح الذهبي متعدد الألوان الظلال الطويلة خلفهم ، كما لو كان مترددًا في تركها!
ومع ذلك ، كانت تلك الوجوه الصغيرة كلها شاحبة وتفتقر إلى اللون. بعد ذلك بوقت قصير ، جلس أحدهم بهدوء وهو يردد نصًا قربانيًا ، متصلاً بـ “النيران” داخل المدينة.
كانت المدينة كبيرة للغاية ، لكنها كانت تفتقر إلى قوة الحياة ، لأن عدد السكان هنا كان صغيرًا جدًا.
كانت تلك النيران خاصة للغاية. كانوا جميعًا عظامًا ، وقد تحررت القوة الخالدة منهم. كانوا يستعيرون خصلات وخيوط من الضوء ، ويطلقونها من خلال القطع السحرية.
قام الشيخ ذو الذراع الواحدة، مع بعض الرفاق القدامى ، بتربية هؤلاء الأطفال واحدًا تلو الآخر بأنفسهم ، ونقلهم إلى الساحة العامة.
“عليهم القيام بأشياء خطيرة كهذه حتى وهم صغار السن؟” عبس شي هاو. بدا هذا بسيطًا ، لكنه كان في الواقع خطيرًا للغاية.
“سنبقى أيضًا هنا!
الهياكل العظمية لتلك الكائنات الخالدة ، على الرغم من أنها مقيدة برموز التشكيلات ، في كل مرة يتم استعارة قدر ضئيل من القوة ، إذا اندلع جزء واحد من ألسنة اللهب الخالدة ، فسيكون ذلك كافياً بالنسبة لهم للموت عشرة آلاف مرة.
كان سور المدينة يضيء باستمرار ، وأطلق طاقة السيف ، ونسف ذلك الوحش القديم.
علاوة على ذلك ، إذا حدث أي شيء أثناء استخدام تلك التشكيلات السحرية ، فسيكون ذلك كارثة كبيرة.
“حان وقت الذهاب. إذا كان لدى أي منكم مهارات مثل أسلافكم ، و والأضعف قادر على إسقاط نجم عظيم بسهم ، فيمكنكم العودة! ” زأر شيخ.
بالطبع ، كان على شي هاو أن يمنح الفضل إلى الناس في المدينة ، وخلق تقنية سرية تسمح حتى للأطفال بالمشاركة. كان لديهم جميعًا هذا النوع من الشجاعة ، ولم يرتعدوا أبدًا في مواجهة العدو ، وكلهم حازمون ومثابرون.
…… الداعم : shaly
“هل يمكن اعتبار هذا أمرًا خطيرًا؟ لقد ضحى آباؤهم وأجدادهم ، وعشرات ، ومئات ، وآلاف من الناس بحياتهم ، حاملين ألسنة اللهب العظمية للمخلوقات الخالدة أثناء اندفاعهم ، متابعين الملوك معًا في المعركة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بهدوء.
وقف عدد قليل من الأطفال الأكبر سنًا قائلين “لا ، نريد أن نبقى هنا ونقاتل! المدينة لا تزال هنا ، والناس لا يزالون هنا! سنقاتل مع الأسلاف ، ستبقى دماؤنا هنا! ”
كان هذا حقًا قاسيًا وداميًا ، حيث استخدموا حياتهم الخاصة تمامًا كثمن ، ومع ذلك قالها الشيخ بهدوء شديد.
كان الواقع بهذه القسوة. كان ذلك مستحيلًا ، أن يكونوا مرتاحين وخاليين من القلق ، وأن ينشئوا بابتسامات مشرقة!
“ثمن استدعاء قوة هاوية السماء أكبر.” قال بحسرة.
ومع ذلك ، كان بإمكان شي هاو سماع صوته يرتجف. كانت هذه الكلمات التي حملت المشاعر ، تتحرك الروح. كان هذا فراقًا أبديًا.
خلال تلك الأوقات الخطرة ، ربما كانت تستخدم فقط للتعامل مع الملوك الخالدين!
كان سور المدينة يضيء باستمرار ، وأطلق طاقة السيف ، ونسف ذلك الوحش القديم.
بو!
…… الداعم : shaly
أصبحت وجوه الأطفال الصغيرة شاحبة بشكل مميت. على الرغم من أن قوتهم كانت أكبر بكثير من تلك التي يتمتع بها الأشخاص العاديون ، إلا أنهم في النهاية كانوا صغارًا جدًا. بصقوا من الدم ، سقطوا على الأرض.
“هذا منزلنا! حتى لو متنا في المعركة ، يجب دفن دمائنا وعظامنا هنا! ”
صعد شخص ما ، واصطحبهم بعيدًا ، ورعاهم بعناية.
“مشؤوم؟” صدم شي هاو.
“كونهم ولدوا هنا ، ما نوع الحياة التي يمكن أن يعيشوها؟” قال الشيخ ذو الذراع الواحدة. هذه الجملة البسيطة تشرح كل شيء.
*ابقى حي
كان الواقع بهذه القسوة. كان ذلك مستحيلًا ، أن يكونوا مرتاحين وخاليين من القلق ، وأن ينشئوا بابتسامات مشرقة!
كان الواقع بهذه القسوة. كان ذلك مستحيلًا ، أن يكونوا مرتاحين وخاليين من القلق ، وأن ينشئوا بابتسامات مشرقة!
في هذا المكان ، كان مجرد البقاء على قيد الحياة نعمة.
تشيانغ تشيانغ تشيانغ!
تشيانغ تشيانغ تشيانغ!
لحسن الحظ ، لم يكن سانزانغ وشينمينغ في هذا الجانب من المدينة ، وإلا سيكونون بلا شك في خطر!
كان سور المدينة يضيء باستمرار ، وأطلق طاقة السيف ، ونسف ذلك الوحش القديم.
“حان وقت الذهاب. إذا كان لدى أي منكم مهارات مثل أسلافكم ، و والأضعف قادر على إسقاط نجم عظيم بسهم ، فيمكنكم العودة! ” زأر شيخ.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون مجرد مجموعة من الأطفال في النهاية. حتى لو استعاروا قوى مختلفة من هذا المكان ، فإن تقنيات التنشيط لا تزال غير كافية.
“يا أطفال ، ودعوا أمهاتكم وجداتكم اليوم ، وقل لهم كل ما تريدون إخبارهم به وما هو مدفون في قلوبكم.” وقف الشيخ ذو الذراع الواحدة وتحدث نحو هؤلاء الأطفال بجوار النيران.
في النهاية ، كان لا يزال هناك بعض كبار السن تحركوا وقاموا بتنشيطها معًا. اندلع الجدار بنور لا نهاية له ، مشكلاً مطرد حرب ملون بالدماء أمام المدينة. اخترق إلى الأمام.
كانت المدينة القديمة مهيبة. على الرغم من أنها بدأت في التفكك ، إلا أنها لم تفقد هالتها المهيبة والمذهلة. لسوء الحظ ، لم يبق سوى بعض النساء والأطفال وكبار السن الضعفاء. كانت المدينة كبيرة جدًا ، والناس قليلون جدًا.
بو!
“هناك أعداء يغزون”. رد الشيخ ذو الذراع.
أزيل رأس الوحش ، وهرب خيط من قوة الإرادة.
الهياكل العظمية لتلك الكائنات الخالدة ، على الرغم من أنها مقيدة برموز التشكيلات ، في كل مرة يتم استعارة قدر ضئيل من القوة ، إذا اندلع جزء واحد من ألسنة اللهب الخالدة ، فسيكون ذلك كافياً بالنسبة لهم للموت عشرة آلاف مرة.
في النهاية ، تم جر هذا الوحش القديم إلى المدينة. بالطبع ، بعد عبور بوابات المدينة ، أشرق ضوء الرمز ، وطهر جسده ، ودمر كل قوى الحياة لمنع وقوع حادث.
“لحسن الحظ ، إنها مجرد جثة. شخص ما يستخدم جسده لاختبار مدينة الإمبراطور “. أطلق الشيخ ذو الذراع أنفاسه من الارتياح.
عند حلول الظلام ، اشتعلت النيران في المدينة ، وكانت عظام الوحوش تحترق ، وتشكل نارًا.
وفقًا لشكوك الشيخ ، لم يكن نوعًا واحدًا أو نوعين من الوحوش الشريرة في الجانب الآخر فقط هم الذين كانوا على هذا النحو ، فقد يكون لدى عشائر الملك الأخرى أيضًا القليل من المشؤوم داخلهم ، كان الأمر مجرد مسألة مقدار .
جلس شي هاو على جانب واحد ، يراقب الأطفال الجالسين بهدوء ، صامتين تمامًا ينتظرون الطعام. وجد صعوبة في التزام الهدوء.
كانت مجرد كلمة واحدة ، ومع ذلك شعر شي هاو أن هذه كانت الليلة التي سبقت العاصفة. كانت الأمواج العاتية على وشك الانطلاق! ما تنبأ به كان أنهار من الدم وجبال من الجثث. ربما يموت الكثير!
“احصل على قطعة ، الطعم ليس بهذا السوء.” سلم شيخ ذو الذراع الواحدة قطعة من اللحم لشي هاو ، بالضبط غنائم اليوم.
في العادة ، كانوا جميعًا هادئين ، ولم يقولوا الكثير ، ولكن الآن ، كانوا جميعًا يصرخون ، غير مستعدين للانفصال.
كان هذا اللحم يحتوي على طاقة جوهرية مذهلة ، وهو شيء لم يكن يمتلكه سوى الوحوش القديمة ذات السلالات المرعبة. إذا أراد الأطفال تناولها ، كان على كبار السن مساعدتهم في صقلها أولاً.
“إنني أدرك بالفعل نواياك ، أخرج هؤلاء الأطفال من هذا المكان.” هذا ما قاله للشيخ ذو الذراع الواحدة . لم يكن هناك ضغط ، ولا تقلبات في الطاقة ، كل شيء كان هادئًا.
لقد فهم شي هاو أخيرًا لماذا على الرغم من أن هؤلاء الأطفال لم يكونوا كبارًا في السن ، إلا أنهم كانوا جميعًا أقوياء ، وقوة تفوق بكثير سنهم.
ومع ذلك ، كانت تلك الوجوه الصغيرة كلها شاحبة وتفتقر إلى اللون. بعد ذلك بوقت قصير ، جلس أحدهم بهدوء وهو يردد نصًا قربانيًا ، متصلاً بـ “النيران” داخل المدينة.
على مر السنين ، كانوا يأكلون دائمًا الوحوش الشريرة.
ومع ذلك ، كان بإمكان شي هاو سماع صوته يرتجف. كانت هذه الكلمات التي حملت المشاعر ، تتحرك الروح. كان هذا فراقًا أبديًا.
إذا تم إحضارهم إلى العالم الخارجي ورعايتهم بشكل صحيح ، فسيصبحون بالتأكيد مجموعة من الوحوش الشريرة ذات الشكل البشري مع إمكانات غير عادية ، وجميعهم شتلات جيدة!
“إنني أدرك بالفعل نواياك ، أخرج هؤلاء الأطفال من هذا المكان.” هذا ما قاله للشيخ ذو الذراع الواحدة . لم يكن هناك ضغط ، ولا تقلبات في الطاقة ، كل شيء كان هادئًا.
“الوحوش الأجنبية الشريرة لديها بعض المواد المشؤومة في أجسامها ، وتناول الكثير منها ليس جيدًا ، بل سيخلق مرضًا غريبًا. تمتلئ بعض جثث الوحوش الشريرة التي خلفتها تلك المعارك العظيمة القديمة بقوة سماوية أكثر إثارة للدهشة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة.
على الجانب وقفت أمهات الأطفال وجداتهم. في الوقت الحالي ، كانوا أيضًا جزءًا من القوة القتالية الرئيسية ، ولم يتمكنوا من المغادرة!
“مشؤوم؟” صدم شي هاو.
أحضر شي هاو معه ، واندفع في اتجاه ، وسافر عبر الفراغ ، وسرعان ما وصل إلى جانب واحد من الجدار ، وينظر إلى الأسفل.
“ان ، عندما يؤكل لفترة طويلة ، إذا لم يأخذ المرء وقتًا لتنقيته ، فسوف يفقد عقله.” أومأ الشيخ برأسه ، وطلب من شي هاو الانتباه إلى صقلها.
اندفع جميع الأطفال نحو أحبائهم ، كما لو كان لديهم الكثير من الأشياء التي يريدون قولها. انفجروا جميعا في البكاء.
وفقًا لشكوك الشيخ ، لم يكن نوعًا واحدًا أو نوعين من الوحوش الشريرة في الجانب الآخر فقط هم الذين كانوا على هذا النحو ، فقد يكون لدى عشائر الملك الأخرى أيضًا القليل من المشؤوم داخلهم ، كان الأمر مجرد مسألة مقدار .
بو!
“يا أطفال ، ودعوا أمهاتكم وجداتكم اليوم ، وقل لهم كل ما تريدون إخبارهم به وما هو مدفون في قلوبكم.” وقف الشيخ ذو الذراع الواحدة وتحدث نحو هؤلاء الأطفال بجوار النيران.
كل هؤلاء الأطفال فقدوا آباءهم ، يفتقرون إلى الدفء الذي ينبغي أن يتمتعوا به. ما واجهوه كان أرضًا باردة ، وأسلحة باردة ، وكذلك دمًا وعظامًا.
“غدًا ، عندما تشرق الشمس ، تغادرون جميعًا إلى مكان آخر لتعلم المزيد من المهارات القوية. عندما تكون جميعًا أقوياء بما فيه الكفاية ، عد مع أحبائك ، وحارب معنا نحن الرفاق القدامى! ” قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بصوت عالٍ.
“شي هاو يحترم سلفه القديم!” كان شي هاو أيضًا شديد الجدية ، وكان وجهه يحمل تعبيرًا محترمًا.
ومع ذلك ، كان بإمكان شي هاو سماع صوته يرتجف. كانت هذه الكلمات التي حملت المشاعر ، تتحرك الروح. كان هذا فراقًا أبديًا.
“عليهم القيام بأشياء خطيرة كهذه حتى وهم صغار السن؟” عبس شي هاو. بدا هذا بسيطًا ، لكنه كان في الواقع خطيرًا للغاية.
وقف عدد قليل من الأطفال الأكبر سنًا قائلين “لا ، نريد أن نبقى هنا ونقاتل! المدينة لا تزال هنا ، والناس لا يزالون هنا! سنقاتل مع الأسلاف ، ستبقى دماؤنا هنا! ”
“شي هاو يحترم سلفه القديم!” كان شي هاو أيضًا شديد الجدية ، وكان وجهه يحمل تعبيرًا محترمًا.
“سنبقى أيضًا هنا!
تحت المدينة ، كان هناك وحش شرير كان ضخمًا بشكل لا يصدق. كان له رأسان ، أحدهما رأس تمساح ، ذهبي وبراق ، والآخر رأس بنغ شرس وشرير.
“لن نغادر!”
سقطت الجثث واحدة تلو الأخرى ، والدم غمر المدينة القديمة. كانت مساهماتهم لا تضاهى ، ومع ذلك لم يعرف عنها أحد في العالم الخارجي. بعد مرور سنوات لا نهاية لها ، تم دفن جهودهم وأسمائهم بالكامل.
“هذا منزلنا! حتى لو متنا في المعركة ، يجب دفن دمائنا وعظامنا هنا! ”
“مشؤوم؟” صدم شي هاو.
صاحت مجموعة من الشبان. كان ذلك لأنهم علموا أن الشيوخ يريدونهم أن يرحلوا أحياء ، لا أن يعودوا مرة أخرى.
عدم الرغبة
“جميعكم ، اخرسوا! كلكم ستعودون الآن! رافق أمهاتك وجداتك بشكل صحيح ، وتحدث إليهن أكثر قليلاً. اجتمعوا هنا في وقت مبكر من صباح الغد! ” صرخ الشيخ ذو الذراع الواحدة.
“مشؤوم؟” صدم شي هاو.
توقفت النيران عن الاحتراق ، وأصبحت المدينة مظلمة.
“هل يمكن اعتبار هذا أمرًا خطيرًا؟ لقد ضحى آباؤهم وأجدادهم ، وعشرات ، ومئات ، وآلاف من الناس بحياتهم ، حاملين ألسنة اللهب العظمية للمخلوقات الخالدة أثناء اندفاعهم ، متابعين الملوك معًا في المعركة “. قال الشيخ ذو الذراع الواحدة بهدوء.
كان لهذه اللحظة تأثير كبير بالنسبة للعديد من هؤلاء الأطفال. كان الأمر كما لو كانت السماء تتساقط. كانوا سيغادرون هذا المكان؟
“هذا منزلنا! حتى لو متنا في المعركة ، يجب دفن دمائنا وعظامنا هنا! ”
ومع ذلك ، فقد عاشوا هنا بالفعل لسنوات عديدة ، ولدوا هنا ، لذلك لم يكونوا مستعدين للذهاب.
كان بالفعل في حالة حرجة ، ونادرا ما اتخذ آخر ناج من الملوك السبعة أي إجراء. كان ذلك بسبب صعوبة الحفاظ على مكانة هذه المدينة المنعزلة. طالما كان لا يزال على قيد الحياة ، عندها فقط لن تسقط هذه المدينة ، وعندها فقط يمكنهم استخدام قوة هاوية السماء!
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، ظهرت خيط من الضوء متعدد الألوان.
كان لهذه اللحظة تأثير كبير بالنسبة للعديد من هؤلاء الأطفال. كان الأمر كما لو كانت السماء تتساقط. كانوا سيغادرون هذا المكان؟
قام الشيخ ذو الذراع الواحدة، مع بعض الرفاق القدامى ، بتربية هؤلاء الأطفال واحدًا تلو الآخر بأنفسهم ، ونقلهم إلى الساحة العامة.
“حان وقت الذهاب. إذا كان لدى أي منكم مهارات مثل أسلافكم ، و والأضعف قادر على إسقاط نجم عظيم بسهم ، فيمكنكم العودة! ” زأر شيخ.
“حان وقت الذهاب. إذا كان لدى أي منكم مهارات مثل أسلافكم ، و والأضعف قادر على إسقاط نجم عظيم بسهم ، فيمكنكم العودة! ” زأر شيخ.
صعد شخص ما ، واصطحبهم بعيدًا ، ورعاهم بعناية.
على الجانب وقفت أمهات الأطفال وجداتهم. في الوقت الحالي ، كانوا أيضًا جزءًا من القوة القتالية الرئيسية ، ولم يتمكنوا من المغادرة!
“حان وقت الذهاب. إذا كان لدى أي منكم مهارات مثل أسلافكم ، و والأضعف قادر على إسقاط نجم عظيم بسهم ، فيمكنكم العودة! ” زأر شيخ.
كان الأطفال يبكون ، والنساء يبكين أيضا.
كانت المدينة القديمة مهيبة. على الرغم من أنها بدأت في التفكك ، إلا أنها لم تفقد هالتها المهيبة والمذهلة. لسوء الحظ ، لم يبق سوى بعض النساء والأطفال وكبار السن الضعفاء. كانت المدينة كبيرة جدًا ، والناس قليلون جدًا.
في العادة ، كانوا جميعًا هادئين ، ولم يقولوا الكثير ، ولكن الآن ، كانوا جميعًا يصرخون ، غير مستعدين للانفصال.
بالطبع ، كان على شي هاو أن يمنح الفضل إلى الناس في المدينة ، وخلق تقنية سرية تسمح حتى للأطفال بالمشاركة. كان لديهم جميعًا هذا النوع من الشجاعة ، ولم يرتعدوا أبدًا في مواجهة العدو ، وكلهم حازمون ومثابرون.
اندفع جميع الأطفال نحو أحبائهم ، كما لو كان لديهم الكثير من الأشياء التي يريدون قولها. انفجروا جميعا في البكاء.
هونغ!
كانت كلماتهم أثناء البكاء أكثر بكثير من مجرد كلامهم المعتاد.
كانت المدينة القديمة مهيبة. على الرغم من أنها بدأت في التفكك ، إلا أنها لم تفقد هالتها المهيبة والمذهلة. لسوء الحظ ، لم يبق سوى بعض النساء والأطفال وكبار السن الضعفاء. كانت المدينة كبيرة جدًا ، والناس قليلون جدًا.
عندما أشرقت الشمس مرة أخرى ، أحضر شي هاو الأطفال من هنا. سحب ضوء الصباح الذهبي متعدد الألوان الظلال الطويلة خلفهم ، كما لو كان مترددًا في تركها!
“إنني أدرك بالفعل نواياك ، أخرج هؤلاء الأطفال من هذا المكان.” هذا ما قاله للشيخ ذو الذراع الواحدة . لم يكن هناك ضغط ، ولا تقلبات في الطاقة ، كل شيء كان هادئًا.
……
الداعم : shaly
جلس شي هاو على جانب واحد ، يراقب الأطفال الجالسين بهدوء ، صامتين تمامًا ينتظرون الطعام. وجد صعوبة في التزام الهدوء.
كان سور المدينة يضيء باستمرار ، وأطلق طاقة السيف ، ونسف ذلك الوحش القديم.
