القلب منهك بالفعل
القلب منهك بالفعل
كانت هذه هي الأرواح البطولية التي لا تموت لمدينة الإمبراطور الأصلية ، وقد حملت الصيحات والزئير مجد الماضي. عندما نظر المرء إلى الوراء إلى ألسنة اللهب المستعرة ، اختفت كل الأشياء مثل الدخان في الهواء.
كان هناك من قال إن غابة أشجار التوت الناري كانت في مقاطعة النار ، وليس في مقاطعة الخطيئة. ومع ذلك ، قال الآخرون أن هذا كان خطأ ، وأنه في البداية ، تم تسجيل أن غابة أشجار التوت الناري كان بالضبط في مقاطعة الخطيئة ، إذا لم يصدقوا ذلك ، فيمكنهم فحص النصوص الأصلية. فقط ، خلال تلك الفترة ، كان هناك خطأ ، ولكن في ذلك الوقت ، كان الجميع يعلمون بالتأكيد أن ما يجب كتابته هو أراضي دولة النار التابعة لمقاطعة الخطيئة.
شعر شي هاو بالسعادة ، ولكن أيضًا بالألم. على الرغم من أنهم طردوا مؤقتًا الوجود الخالد مؤقتًا ، إلا أن الكارثة ستصل عاجلاً أم آجلاً يومًا ما.
صمت العالم. وقف شي هاو هناك بمفرده.
شعر شي هاو بالسعادة ، ولكن أيضًا بالألم. على الرغم من أنهم طردوا مؤقتًا الوجود الخالد مؤقتًا ، إلا أن الكارثة ستصل عاجلاً أم آجلاً يومًا ما.
هل انتهى كل شيء هنا؟ انتهت معركة العالمين.
لم يكن يرغب فقط في قتل العدو ، بل أراد أيضًا إثبات شيء ما ، وإزالة الذل الدموي للخاطئين . كان هناك من اضطر لدفع ثمن هذا.
ومع ذلك ، لم يعد بالإمكان رؤية الموتى ، أولئك الذين غادروا. سيصبح هذا أسفًا وحزنًا مدى الحياة. أصبح شي هاو صامتًا تمامًا وهادئًا بشكل لا يصدق.
كان هناك من قال إن غابة أشجار التوت الناري كانت في مقاطعة النار ، وليس في مقاطعة الخطيئة. ومع ذلك ، قال الآخرون أن هذا كان خطأ ، وأنه في البداية ، تم تسجيل أن غابة أشجار التوت الناري كان بالضبط في مقاطعة الخطيئة ، إذا لم يصدقوا ذلك ، فيمكنهم فحص النصوص الأصلية. فقط ، خلال تلك الفترة ، كان هناك خطأ ، ولكن في ذلك الوقت ، كان الجميع يعلمون بالتأكيد أن ما يجب كتابته هو أراضي دولة النار التابعة لمقاطعة الخطيئة.
هونغ لونغ!
“الأخ الأكبر…”
انقسمت هاوية السماء منذ فترة طويلة ، واشتعلت النيران هناك ، وبحر من الاحمرار ، ومحيط من القوانين الطبيعية. كانت هناك ألسنة نار مشتعلة ، تفصل بين العالمين.
تلاشت جميع العشائر ، وتناثر أحفاد الملوك الآن في مختلف الأراضي ، ولم يعد لديهم مجدهم السابق لفترة طويلة. تم تصنيف العديد منهم على أنهم أحفاد دم الخاطئين ، وانقطع مجدهم.
كانت هناك أصوات كتب مقدسة وأصوات انفجارات وصراخ قتل.
في الماضي ، أقامت مجموعة من أبطال يتحدون السماء في مدينة الإمبراطور ، وتم منحهم لقب الملوك بناءً على مساهماتهم ، وإشراقهم ينير العالم تحت السماء ، وجميع العشائر تحظى بتقدير كبير.
كان شي هاو مذهولاً. فجأة رفع رأسه ونظر إلى الأمام. داخل بحر النظام ، انفجرت مدينة الإمبراطور الأصلية ، واشتعلت النيران.
في هذا الوقت ، كان شي هاو لا يزال يفكر ، ويتساءل عن نوع التقنية السرية. يمكن في الواقع أن يمنحوا الآخرين قوتهم الخاصة ، ويجعلها تظهر في العالم الحالي ، كان الأمر ببساطة لا يسبر غوره!
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أيضًا شخص غير واضح يجلس هناك ، يهتف السوترا ، وأصبح جسده أكثر قتامة حتى اختفي تمامًا.
الناجي الوحيد من الملوك السبعة غادر العالم أيضًا ، تحطم الجسد ، وتلاشت الروح البدائية. كان هو الذي فجر هذا المكان. سقطت مدينة الإمبراطور الأصلية ، وانفجرت هاوية السماء ، وعندها فقط قاموا بتنفيذ القمع النهائي بنجاح!
الناجي الوحيد من الملوك السبعة غادر العالم أيضًا ، تحطم الجسد ، وتلاشت الروح البدائية. كان هو الذي فجر هذا المكان. سقطت مدينة الإمبراطور الأصلية ، وانفجرت هاوية السماء ، وعندها فقط قاموا بتنفيذ القمع النهائي بنجاح!
“أريد أن أحصل على لقب ملك!”
لن يستمر طويلا ، ربما لبضع مئات من السنين فقط ، وبعد ذلك سيختفي بحر القوانين الطبيعية. في هذه الأثناء ، كان هذا أيضًا آخر شيء يمكن أن يفعله للممر الإمبراطوري .
حتى يوي تشان وقفت هناك بتعبير معقد ، تراقب بهدوء.
صرخات حرب من جيش عظيم هزت السماوات!
ومع ذلك ، لم يعد بالإمكان رؤية الموتى ، أولئك الذين غادروا. سيصبح هذا أسفًا وحزنًا مدى الحياة. أصبح شي هاو صامتًا تمامًا وهادئًا بشكل لا يصدق.
كانت هذه هي الأرواح البطولية التي لا تموت لمدينة الإمبراطور الأصلية ، وقد حملت الصيحات والزئير مجد الماضي. عندما نظر المرء إلى الوراء إلى ألسنة اللهب المستعرة ، اختفت كل الأشياء مثل الدخان في الهواء.
لو لم يكن موجودا لكان الجيش العظيم قد غزا منذ زمن طويل!
تم القضاء على مدينة الإمبراطور الأصلية تمامًا!
على سور المدينة ، أصيب كثير من الناس بالصدمة.
“رجال العشائر … ماتوا جميعًا.”
القلب منهك بالفعل
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، بكت مجموعة من الأطفال . كان هذا هو آخر مشهد رأوه. تم تدمير المدينة القديمة التي أقامتهم ، وسقط كل أحبائهم في المعركة.
ومع ذلك ، لم يعد بالإمكان رؤية الموتى ، أولئك الذين غادروا. سيصبح هذا أسفًا وحزنًا مدى الحياة. أصبح شي هاو صامتًا تمامًا وهادئًا بشكل لا يصدق.
من الماضي وحتى الآن ، كانت هذه المدينة تحمي دائمًا المقدمة ، وتحرس الحدود المقفرة. الآن ، احترقت تمامًا ، في كل مجدها وتألقها … اختفى.
نظر شي هاو في المسافة. فاضت هاوية السماء بنيران الكارما ، وعزلت كل شيء.
ما دامت المدينة قائمة ، يبقى الناس ، وعندما تسقط المدينة ، يسقط معها الناس! هؤلاء الناس ، تلك العائلات ، أوفوا بوعدها النهائي. عادت كل أرواحهم إلى ساحة المعركة ، وتناثرت دماء الأرواح البطولية في جميع أنحاء المدينة المدمرة.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أيضًا شخص غير واضح يجلس هناك ، يهتف السوترا ، وأصبح جسده أكثر قتامة حتى اختفي تمامًا.
نظر شي هاو إلى كل هذا. لقد تخلص من مشاعر الحزن ، وأصبحت عيناه باردتان. لقد اختفت غابة التوت الناري الآن ، وسقطت مدينة الإمبراطور الأصلية. هذا لم يجعله يشعر بالاكتئاب ، بل ملأه بروح قتالية لا تضاهى.
لقد عانى كثيرًا ، وقلبه مرهق ، وعاطفي بعض الشيء ، ويرغب حقًا في العودة إلى القرية الحجرية المليئة بالسعادة والضحك.
“أريد أن أصبح أقوى!” كان هذا ما كان يصرخ به في الداخل. أراد أن يصبح أقوى ، ليحلق في السماء مثل كون بينغ ، يندفع إلى السماء .
قام توغو يولونغ و تساو يوشينغ وآخرون بالتربيت على كتفه مباشرة وهم يزأرون. كانت هذه المعركة صعبة للغاية ومرعبة للغاية أيضًا. تم إيقاف الملوك الخالدين ، وكان هذا كافياً ليعتبر مساهمات صادمة للعالم.
تنهد وهو يحمل التعب والأرهاق. تحت هاوية السماء ، داخل النيران ذات اللون الأحمر الناري ، اختفى ذلك الملك الأخير تمامًا.
“أريد أن أحصل على لقب ملك!”
لم يبق شيء. وهكذا انتهت أسطورة الملوك ولن يظهروا مرة أخرى!
لن يستمر طويلا ، ربما لبضع مئات من السنين فقط ، وبعد ذلك سيختفي بحر القوانين الطبيعية. في هذه الأثناء ، كان هذا أيضًا آخر شيء يمكن أن يفعله للممر الإمبراطوري .
كانت هذه خاتمة عصر!
اهتز الجميع ، حتى أن عددًا قليلاً من العشائر القوية وجدوا صعوبة في الهدوء. كان ذلك بسبب وجود بعض العائلات التي شاركت في بعض الأشياء.
المجد الماضي ، تألق الماضي!
على الممر الإمبراطوري ، حلق شعاع من الضوء ، وأحاط بشي هاو ، مما دفعه مباشرة إلى المدينة.
في الماضي ، أقامت مجموعة من أبطال يتحدون السماء في مدينة الإمبراطور ، وتم منحهم لقب الملوك بناءً على مساهماتهم ، وإشراقهم ينير العالم تحت السماء ، وجميع العشائر تحظى بتقدير كبير.
بعد تعرضها للهجوم لسنوات عديدة ، لم يعد بإمكانها الصمود أكثر من ذلك ، بقي الملك الأخير فقط. كانت متجهة للسقوط في هذا العصر.
ثم ، مع مرور السنين ، تحول كل شيء إلى الدخان ، وأصبحت هذه العشائر القوية كلها كئيبة ، وتلاشت.
لم يبق شيء. وهكذا انتهت أسطورة الملوك ولن يظهروا مرة أخرى!
أولئك الذين حققوا في السابق ميزة عظيمة سقطوا جميعًا.
“الملوك الخالدون ، دفعوا ثمناً باهظاً. سيحتاج الجانب الآخر سنوات عديدة للتعافي “. قال أحدهم على أسوار المدينة.
خاتمة عصر!
”هههه! أنت شرسة جدا! هل أنت حقا الشقي شي ، حقا هوانغ؟ ” صرخت أرنب اليشم القمري ، واشتبهت في أن ججسدثة شي هاو قد تم الاستيلاء عليه بالقوة من قبل شخص آخر ، وضغط على خده لمعرفة ما إذا كان هو بالفعل.
“أريد أن أحصل على لقب ملك!”
القلب منهك بالفعل
انطلق شي هاو. لم يكن هذا لأنه مغرور ، بل نوعًا من الإدانة ، صراخ يحمل نية القتل.
عبور الزمن ، عبور الفضاء ، لجعل الأمر كما لو كان المرء هنا في العالم الحالي ، يعرض تقنية لا مثيل لها ، فقط كيف كان هذا تحديًا للسماء ؟!
كان الجميع يعلم أن ما يسمى بلقب الملك الذي تحدث عنه هو إعادة البناء من الأنقاض والاستيلاء على اللقب بقتل العدو!
تلاشت جميع العشائر ، وتناثر أحفاد الملوك الآن في مختلف الأراضي ، ولم يعد لديهم مجدهم السابق لفترة طويلة. تم تصنيف العديد منهم على أنهم أحفاد دم الخاطئين ، وانقطع مجدهم.
تلاشت جميع العشائر ، وتناثر أحفاد الملوك الآن في مختلف الأراضي ، ولم يعد لديهم مجدهم السابق لفترة طويلة. تم تصنيف العديد منهم على أنهم أحفاد دم الخاطئين ، وانقطع مجدهم.
لقد عانى كثيرًا ، وقلبه مرهق ، وعاطفي بعض الشيء ، ويرغب حقًا في العودة إلى القرية الحجرية المليئة بالسعادة والضحك.
يمثل هدير شي هاو غضبه وعدم رغبته وكذلك قناعته التي تلتهم العالم.
كان هناك من قال إن غابة أشجار التوت الناري كانت في مقاطعة النار ، وليس في مقاطعة الخطيئة. ومع ذلك ، قال الآخرون أن هذا كان خطأ ، وأنه في البداية ، تم تسجيل أن غابة أشجار التوت الناري كان بالضبط في مقاطعة الخطيئة ، إذا لم يصدقوا ذلك ، فيمكنهم فحص النصوص الأصلية. فقط ، خلال تلك الفترة ، كان هناك خطأ ، ولكن في ذلك الوقت ، كان الجميع يعلمون بالتأكيد أن ما يجب كتابته هو أراضي دولة النار التابعة لمقاطعة الخطيئة.
لم يكن يرغب فقط في قتل العدو ، بل أراد أيضًا إثبات شيء ما ، وإزالة الذل الدموي للخاطئين . كان هناك من اضطر لدفع ثمن هذا.
يمثل هدير شي هاو غضبه وعدم رغبته وكذلك قناعته التي تلتهم العالم.
أولئك الذين حصلوا على ميزة عظيمة في الماضي ، المخلوقات التي كانت تحمي هذا العالم في ذلك الوقت ، أحفادهم ، أولئك الذين ورثوا سلالاتهم ، كيف يمكن أن يُنظر إليهم على أنهم من نسل دماء الخاطئين؟
على سور المدينة بكت مجموعة الأطفال. كانوا جميعا مليئين بالحزن والأسى. بالنسبة لهم ، كان اليوم يوم ظلام ، وقد مات جميع أحبائهم في المعركة.
كان هناك شيء خاطئ ، شيء خاطئ بشكل لا يصدق يجب تصحيحه!
القلب منهك بالفعل
مشى شي هاو نحو الممر الإمبراطوري. ترنح ، وجسده ضعيف للغاية. لقد أثرت المعركة الكبرى منذ وقت ليس ببعيد عليه ، على الرغم من أن ما تم استخدامه هو أسلوب تحويل التجسيد العظيم ، واستخدام قوة شخص أخر ، إلا أنه لا يزال يشعر بإحساس بالضعف.
لم تكن القدرة على الاستمرار حتى هذا العصر أمرًا سهلاً بالفعل!
كان لا بد من القول أن أسلوب تحويل التجسيد العظيم كان يتحدى السماء!
الناجي الوحيد من الملوك السبعة غادر العالم أيضًا ، تحطم الجسد ، وتلاشت الروح البدائية. كان هو الذي فجر هذا المكان. سقطت مدينة الإمبراطور الأصلية ، وانفجرت هاوية السماء ، وعندها فقط قاموا بتنفيذ القمع النهائي بنجاح!
في هذا الوقت ، كان شي هاو لا يزال يفكر ، ويتساءل عن نوع التقنية السرية. يمكن في الواقع أن يمنحوا الآخرين قوتهم الخاصة ، ويجعلها تظهر في العالم الحالي ، كان الأمر ببساطة لا يسبر غوره!
على الممر الإمبراطوري ، حلق شعاع من الضوء ، وأحاط بشي هاو ، مما دفعه مباشرة إلى المدينة.
عبور الزمن ، عبور الفضاء ، لجعل الأمر كما لو كان المرء هنا في العالم الحالي ، يعرض تقنية لا مثيل لها ، فقط كيف كان هذا تحديًا للسماء ؟!
كان هذا أيضًا هو السبب الرئيسي وراء اختراق أنلان فقط في البداية ، بينما انتظر الملوك الخالدون الآخرون في الخلف ، ولم يجرؤوا على الاتصال بتهور!
تشي!
بدون شك ، كان على أنلان و شوتو دفع الثمن. طالما دخلوا هاوية السماء ، فسوف يتلقون تآكلًا من اللعنة ، وهذا النوع من التأثير مستمر. كانوا متورطين في هذا النوع من قوة الكارما لسنوات عديدة.
على الممر الإمبراطوري ، حلق شعاع من الضوء ، وأحاط بشي هاو ، مما دفعه مباشرة إلى المدينة.
على أسوار المدينة ، سكت كثير من الناس ، ووجدوا صعوبة في نصحه بعدم القيام بذلك.
كان ذلك بسبب وجود العديد من الأشخاص الذين كانوا قلقين من حدوث شيء غير متوقع له. بعد كل شيء ، في الوقت الحالي ، اختفت قطرة الدم تلك. إذا أصيب ملك خالد بالجنون ، وقرر مهاجمته مرة أخرى ، فسيكون هوانغ بلا شك في خطر.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، بكت مجموعة من الأطفال . كان هذا هو آخر مشهد رأوه. تم تدمير المدينة القديمة التي أقامتهم ، وسقط كل أحبائهم في المعركة.
عندما ظهر شي هاو في المدينة ، اندفعت مجموعة من الناس وهتفوا بصوت عالٍ. كان هؤلاء كلهم من الشباب.
أولئك الذين حققوا في السابق ميزة عظيمة سقطوا جميعًا.
قام توغو يولونغ و تساو يوشينغ وآخرون بالتربيت على كتفه مباشرة وهم يزأرون. كانت هذه المعركة صعبة للغاية ومرعبة للغاية أيضًا. تم إيقاف الملوك الخالدين ، وكان هذا كافياً ليعتبر مساهمات صادمة للعالم.
على أسوار المدينة ، سكت كثير من الناس ، ووجدوا صعوبة في نصحه بعدم القيام بذلك.
تم إحاطة شي هاو. كثير من الناس احتضنه بقوة.
كان شي هاو مرهقًا حقًا ، ليس فقط جسده ، ولكن أيضًا روحه. غادر إلى البرية العظيمة عندما كان لا يزال صغيرًا للغاية ، صعد إلى السماء ، وتقدم بجرأة من العوالم الدنيا إلى المقاطعات الثلاثة آلاف.
الآن ، حتى تشينغ يي والساحرة لم يبدوا عداء لبعضهم البعض ، تمامًا مثل الآخرين ، ولم يتجنبوا بعضهم البعض ، كلهم منحوه عناقًا دافئًا.
ما دامت المدينة قائمة ، يبقى الناس ، وعندما تسقط المدينة ، يسقط معها الناس! هؤلاء الناس ، تلك العائلات ، أوفوا بوعدها النهائي. عادت كل أرواحهم إلى ساحة المعركة ، وتناثرت دماء الأرواح البطولية في جميع أنحاء المدينة المدمرة.
حتى يوي تشان وقفت هناك بتعبير معقد ، تراقب بهدوء.
حتى يوي تشان وقفت هناك بتعبير معقد ، تراقب بهدوء.
”هههه! أنت شرسة جدا! هل أنت حقا الشقي شي ، حقا هوانغ؟ ” صرخت أرنب اليشم القمري ، واشتبهت في أن ججسدثة شي هاو قد تم الاستيلاء عليه بالقوة من قبل شخص آخر ، وضغط على خده لمعرفة ما إذا كان هو بالفعل.
لم يكن يرغب فقط في قتل العدو ، بل أراد أيضًا إثبات شيء ما ، وإزالة الذل الدموي للخاطئين . كان هناك من اضطر لدفع ثمن هذا.
انطلقت الهتافات هنا ، وأصبحت مفعمة بالحيوية بشكل لا يصدق.
في هذا الوقت ، كان شي هاو لا يزال يفكر ، ويتساءل عن نوع التقنية السرية. يمكن في الواقع أن يمنحوا الآخرين قوتهم الخاصة ، ويجعلها تظهر في العالم الحالي ، كان الأمر ببساطة لا يسبر غوره!
شعر شي هاو بالسعادة ، ولكن أيضًا بالألم. على الرغم من أنهم طردوا مؤقتًا الوجود الخالد مؤقتًا ، إلا أن الكارثة ستصل عاجلاً أم آجلاً يومًا ما.
“هل انتهى؟ الآن وقد انتهت هذه المعركة ، يمكن أن نحظى بعدة مئات من السنين من السلام ، ولم يعد علينا القلق بشأن هذا الأمر “. قال أحدهم بحسرة ، يحمل عواطف لا نهاية لها ، لكنه ابتهج أيضًا.
علاوة على ذلك ، خلال معركة اليوم ، حصل على بعض الأشياء ، لكنه خسر أيضًا بعض الأشياء. كان هناك بعض الأشخاص الذين قد لا يراهم مرة أخرى في هذه الحياة.
ثم ، مع مرور السنين ، تحول كل شيء إلى الدخان ، وأصبحت هذه العشائر القوية كلها كئيبة ، وتلاشت.
عندما فكر في هذه الأشياء ، توترت عيون شي هاو.
“لا تبكي ، لا تشعر بالحزن. سأخذكم معي. عندما يأتي اليوم وأنتم جميعًا أقوياء بما فيه الكفاية ، سأحضركم جميعًا لتأخذوا رأس أنلان ، وتنتقموا لأحبائكم! ” قال شي هاو.
على الرغم من أنه كان ينطلق منذ فترة طويلة بنية المعركة ، عندما فكر في مقاطعة الخطيئة ، بعد التفكير في غابة أشجار التوت الناري ، كان لا يزال يجد صعوبة في الهدوء ، ويرغب حقًا في الزئير في السماء.
تم إحاطة شي هاو. كثير من الناس احتضنه بقوة.
كان يشعر بالندم ، واحمرت عيناه ، وجف فمه. أطلق شي هاو الصعداء ، صعد على سور المدينة.
من الماضي وحتى الآن ، كانت هذه المدينة تحمي دائمًا المقدمة ، وتحرس الحدود المقفرة. الآن ، احترقت تمامًا ، في كل مجدها وتألقها … اختفى.
نظر إلى هؤلاء الأطفال. هؤلاء هم الناجون من مدينة الإمبراطور الأصلية.
كانت هذه خاتمة عصر!
كان الأطفال يبكون ، ممتلئين بالحزن.
على سور المدينة ، أصيب كثير من الناس بالصدمة.
“لا تبكي ، في المستقبل أنا قريبكم. هناك أرض نقية في العالم الأدنى ، مكان يسمى القرية الحجرية. هذا المكان سيكون بيتكم “. مشى شي هاو ، وربت رؤوس هؤلاء الأطفال.
تم القضاء على مدينة الإمبراطور الأصلية تمامًا!
كان أكبرهم يبلغ من العمر أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا ، والصغار لم يتمكنوا حتى من الوقوف بشكل مستقيم ، وغير قادرين على المشي جيدًا. كانوا جميعًا أيتامًا بالفعل ، من نسل المحاربين.
القلب منهك بالفعل
“أنت … ستعود إلى العالم الأدنى؟” استدار تشينغ يي. نظرت نحو شي هاو ، وارتعش قلبها قليلاً.
كان يشعر بالندم ، واحمرت عيناه ، وجف فمه. أطلق شي هاو الصعداء ، صعد على سور المدينة.
“أنا متعب ومنهك ، أريد العودة. الآن بعد أن انتهت هذه المعركة ، أريد العودة إلى المكان الذي نشأت فيه “. أجاب شي هاو.
هل انتهى كل شيء هنا؟ انتهت معركة العالمين.
كان شي هاو مرهقًا حقًا ، ليس فقط جسده ، ولكن أيضًا روحه. غادر إلى البرية العظيمة عندما كان لا يزال صغيرًا للغاية ، صعد إلى السماء ، وتقدم بجرأة من العوالم الدنيا إلى المقاطعات الثلاثة آلاف.
نظر شي هاو إلى كل هذا. لقد تخلص من مشاعر الحزن ، وأصبحت عيناه باردتان. لقد اختفت غابة التوت الناري الآن ، وسقطت مدينة الإمبراطور الأصلية. هذا لم يجعله يشعر بالاكتئاب ، بل ملأه بروح قتالية لا تضاهى.
لقد عانى كثيرًا ، وقلبه مرهق ، وعاطفي بعض الشيء ، ويرغب حقًا في العودة إلى القرية الحجرية المليئة بالسعادة والضحك.
“لا تبكي ، في المستقبل أنا قريبكم. هناك أرض نقية في العالم الأدنى ، مكان يسمى القرية الحجرية. هذا المكان سيكون بيتكم “. مشى شي هاو ، وربت رؤوس هؤلاء الأطفال.
على أسوار المدينة ، سكت كثير من الناس ، ووجدوا صعوبة في نصحه بعدم القيام بذلك.
كان شي هاو مرهقًا حقًا ، ليس فقط جسده ، ولكن أيضًا روحه. غادر إلى البرية العظيمة عندما كان لا يزال صغيرًا للغاية ، صعد إلى السماء ، وتقدم بجرأة من العوالم الدنيا إلى المقاطعات الثلاثة آلاف.
كان ذلك لأنهم رأوا ما حدث ، مع العلم أن هوانغ كان متعبًا. شاهد مقاطعة الخطيئة وهي تقلع من جذورها. صرخ ، راغبًا في إنقاذ الشابة في غابة أشجار التوت الناري، لكنه كان عاجزًا عن عكس الوضع.
أولئك الذين حصلوا على ميزة عظيمة في الماضي ، المخلوقات التي كانت تحمي هذا العالم في ذلك الوقت ، أحفادهم ، أولئك الذين ورثوا سلالاتهم ، كيف يمكن أن يُنظر إليهم على أنهم من نسل دماء الخاطئين؟
“الأخ الأكبر…”
تلك المدينة لم تعد تظهر. بعد حمايتهم لفترة طويلة ، في النهاية ، ما زالوا يسقطون.
على سور المدينة بكت مجموعة الأطفال. كانوا جميعا مليئين بالحزن والأسى. بالنسبة لهم ، كان اليوم يوم ظلام ، وقد مات جميع أحبائهم في المعركة.
من الماضي وحتى الآن ، كانت هذه المدينة تحمي دائمًا المقدمة ، وتحرس الحدود المقفرة. الآن ، احترقت تمامًا ، في كل مجدها وتألقها … اختفى.
وضع شي هاو حزنه بعيدًا ، محاولًا قصارى جهده للكشف عن ابتسامة. عانق هؤلاء الأطفال الواحد تلو الآخر. كانوا الأكثر بؤسا!
يمثل هدير شي هاو غضبه وعدم رغبته وكذلك قناعته التي تلتهم العالم.
“لا تبكي ، لا تشعر بالحزن. سأخذكم معي. عندما يأتي اليوم وأنتم جميعًا أقوياء بما فيه الكفاية ، سأحضركم جميعًا لتأخذوا رأس أنلان ، وتنتقموا لأحبائكم! ” قال شي هاو.
كان الأطفال يبكون ، ممتلئين بالحزن.
“تمام!” فرك الأطفال عيونهم. ومع ذلك ، كانت أصواتهم عالية إلى حد ما ، وكذلك كانت منظمة للغاية.
كان الأطفال يبكون ، ممتلئين بالحزن.
“سأجلبكم جميعًا إلى المجد!” قال شي هاو بهدوء ، هادئ للغاية ، لكنه حازم للغاية أيضًا.
اهتزت هاوية السماء بشدة. كان البحر الأحمر الناري لقوانين الطبيعة يتدفق كالدم. سلاح كان بسيطًا ومرعبًا أراد اختراق هذا المكان ، وإنشاء مسار! ………. الداعم الرئيسي : shaly
على سور المدينة ، أصيب كثير من الناس بالصدمة.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، بكت مجموعة من الأطفال . كان هذا هو آخر مشهد رأوه. تم تدمير المدينة القديمة التي أقامتهم ، وسقط كل أحبائهم في المعركة.
سلالة الخاطئ ، أي نوع من التألق سوف يظهروه؟
لو لم يكن موجودا لكان الجيش العظيم قد غزا منذ زمن طويل!
اهتز الجميع ، حتى أن عددًا قليلاً من العشائر القوية وجدوا صعوبة في الهدوء. كان ذلك بسبب وجود بعض العائلات التي شاركت في بعض الأشياء.
“الملوك الخالدون ، دفعوا ثمناً باهظاً. سيحتاج الجانب الآخر سنوات عديدة للتعافي “. قال أحدهم على أسوار المدينة.
“هل ستغادر حقًا؟” سألت تشينغ يي. كان هناك آخرون ساروا ، ونظروا نحو شي هاو ، راغبين في قول شيء ما ، لكنهم لم يعرفوا ماذا يقولون.
شعر شي هاو بالسعادة ، ولكن أيضًا بالألم. على الرغم من أنهم طردوا مؤقتًا الوجود الخالد مؤقتًا ، إلا أن الكارثة ستصل عاجلاً أم آجلاً يومًا ما.
نظر شي هاو في المسافة. فاضت هاوية السماء بنيران الكارما ، وعزلت كل شيء.
المجد الماضي ، تألق الماضي!
تلك المدينة لم تعد تظهر. بعد حمايتهم لفترة طويلة ، في النهاية ، ما زالوا يسقطون.
أولئك الذين حققوا في السابق ميزة عظيمة سقطوا جميعًا.
على أسوار المدينة ، نظر كثير من الناس أيضًا في هذا الاتجاه ، وكانوا قادرين فقط على إطلاق الصعداء.
ما دامت المدينة قائمة ، يبقى الناس ، وعندما تسقط المدينة ، يسقط معها الناس! هؤلاء الناس ، تلك العائلات ، أوفوا بوعدها النهائي. عادت كل أرواحهم إلى ساحة المعركة ، وتناثرت دماء الأرواح البطولية في جميع أنحاء المدينة المدمرة.
كان الجانب الآخر يطرق بابهم لسنوات عديدة. كانت دائمًا تلك المدينة التي تحرس المقدمة!
شعر شي هاو بالسعادة ، ولكن أيضًا بالألم. على الرغم من أنهم طردوا مؤقتًا الوجود الخالد مؤقتًا ، إلا أن الكارثة ستصل عاجلاً أم آجلاً يومًا ما.
لو لم يكن موجودا لكان الجيش العظيم قد غزا منذ زمن طويل!
كانت هذه هي الأرواح البطولية التي لا تموت لمدينة الإمبراطور الأصلية ، وقد حملت الصيحات والزئير مجد الماضي. عندما نظر المرء إلى الوراء إلى ألسنة اللهب المستعرة ، اختفت كل الأشياء مثل الدخان في الهواء.
بعد تعرضها للهجوم لسنوات عديدة ، لم يعد بإمكانها الصمود أكثر من ذلك ، بقي الملك الأخير فقط. كانت متجهة للسقوط في هذا العصر.
مشى شي هاو نحو الممر الإمبراطوري. ترنح ، وجسده ضعيف للغاية. لقد أثرت المعركة الكبرى منذ وقت ليس ببعيد عليه ، على الرغم من أن ما تم استخدامه هو أسلوب تحويل التجسيد العظيم ، واستخدام قوة شخص أخر ، إلا أنه لا يزال يشعر بإحساس بالضعف.
لم تكن القدرة على الاستمرار حتى هذا العصر أمرًا سهلاً بالفعل!
ومع ذلك ، لم يعد بالإمكان رؤية الموتى ، أولئك الذين غادروا. سيصبح هذا أسفًا وحزنًا مدى الحياة. أصبح شي هاو صامتًا تمامًا وهادئًا بشكل لا يصدق.
“الملوك الخالدون ، دفعوا ثمناً باهظاً. سيحتاج الجانب الآخر سنوات عديدة للتعافي “. قال أحدهم على أسوار المدينة.
تلك المدينة لم تعد تظهر. بعد حمايتهم لفترة طويلة ، في النهاية ، ما زالوا يسقطون.
بدون شك ، كان على أنلان و شوتو دفع الثمن. طالما دخلوا هاوية السماء ، فسوف يتلقون تآكلًا من اللعنة ، وهذا النوع من التأثير مستمر. كانوا متورطين في هذا النوع من قوة الكارما لسنوات عديدة.
أولئك الذين حصلوا على ميزة عظيمة في الماضي ، المخلوقات التي كانت تحمي هذا العالم في ذلك الوقت ، أحفادهم ، أولئك الذين ورثوا سلالاتهم ، كيف يمكن أن يُنظر إليهم على أنهم من نسل دماء الخاطئين؟
كان هذا أيضًا هو السبب الرئيسي وراء اختراق أنلان فقط في البداية ، بينما انتظر الملوك الخالدون الآخرون في الخلف ، ولم يجرؤوا على الاتصال بتهور!
على الممر الإمبراطوري ، حلق شعاع من الضوء ، وأحاط بشي هاو ، مما دفعه مباشرة إلى المدينة.
“هل انتهى؟ الآن وقد انتهت هذه المعركة ، يمكن أن نحظى بعدة مئات من السنين من السلام ، ولم يعد علينا القلق بشأن هذا الأمر “. قال أحدهم بحسرة ، يحمل عواطف لا نهاية لها ، لكنه ابتهج أيضًا.
تم القضاء على مدينة الإمبراطور الأصلية تمامًا!
هونغ!
خاتمة عصر!
اهتزت هاوية السماء بشدة. كان البحر الأحمر الناري لقوانين الطبيعة يتدفق كالدم. سلاح كان بسيطًا ومرعبًا أراد اختراق هذا المكان ، وإنشاء مسار!
……….
الداعم الرئيسي : shaly
لم يكن يرغب فقط في قتل العدو ، بل أراد أيضًا إثبات شيء ما ، وإزالة الذل الدموي للخاطئين . كان هناك من اضطر لدفع ثمن هذا.
كان ذلك لأنهم رأوا ما حدث ، مع العلم أن هوانغ كان متعبًا. شاهد مقاطعة الخطيئة وهي تقلع من جذورها. صرخ ، راغبًا في إنقاذ الشابة في غابة أشجار التوت الناري، لكنه كان عاجزًا عن عكس الوضع.
