حاكم الحرب الغير مقيد
حاكم حرب الغير مقيد
كانت هناك طاقة خالدة انطلقت لتضيء قبة السماء!
كان من الواضح أن جانب الممر الإمبراطوري كان في حالة طوارئ. استهدف الخبيرين العظيمين الخالد وانغ ومنغ تيان تشنغ ، وتم إيقافهما من قبل العديد من الأشخاص من الجانب الآخر ، على وشك أن يتم قمعهم وقتلهم.
بينغ! رش الدم إلى الخارج. تم تقسيم جسد خبير عشيرة الإمبراطور إلى قطعتين ، وتناثرت كميات كبيرة من الأمطار الدموية إلى الخارج.
ونتيجة لذلك ، خف الضغط الذي واجهته الكائنات السامية الأخرى من السماوات التسع ، لأن القوة الرئيسية كانت تقمع الخالد وانغ ومنغ تيان تشنغ ، وحررهم مؤقتًا من مأزق الحياة والموت.
بو!
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تخفيف مؤقت. بمجرد وفاة الخالد وانغ ومنغ تيان تشنغ ، سيتم تحديد الوضع ، وسيتم القضاء عليهم جميعًا أيضًا.
بينغ!
“ضعيف جدا.”
في الوقت الحالي ، أظهر خبير عشيرة الإمبراطور والخبراء الآخرون الذين يتعاملون مع منغ تيان تشنغ القوة معًا ، وهاجموا نحو التشكيل ، راغبين في قتل منغ تيان تشنغ ، ووضع حد له هنا تمامًا.
“اقتلهم جميعا”
لماذا يسقط الدم من القوس العظيم ؟
قال أحدهم بهدوء ، يحمل عداء وتقلبات مرعبة. اندفعت الكائنات السامية المتبقية نحو الكائنات العظيمة في الممر الإمبراطوري .
كانت تعبيرات بعض الكائنات السامية القدماء من السماوات التسع معقدة للغاية.
عشيرة الإمبراطور!
من بعيد ، بدا عواء عظيم. كان منغ تيان تشنغ محاصرًا داخل التشكيل ، وكان يكافح بشدة ، ويرغب في الخروج.
شعر شعب الممر الإمبراطوري أن قلوبهم توقفت تقريبًا. الشيء الأكثر رعبا حدث. ظهر فرد عشيرة الإمبراطور الثالث ، عند وصوله إلى هنا ، أصبح مسؤولاً عن قتلهم.
آه…
قام الجانب الآخر بإخراج عدد كبير جدًا من الخبراء لهذه المعركة. حتى عشائر الإمبراطور تحركت!
كانت أصول هذا القوس عظيمة للغاية ، فقد اتبع بالفعل منغ تيان تشنغ قبل أن يُعرف حتى ، حيث أسقط أعداء أقوياء تحت السماء.
بالإضافة إلى الشخص الذي تم قمعه مينغ تيان تشينغ على رقعة الشطرنج داو ، كان هذا الآن الكائن الأسمى الرابع لعشيرة الإمبراطور!
زأرت الكائن الأسمى الأنثى . كانت تعلم أن الوضع كان سيئًا للغاية ، وكان عليها أن تبذل قصارى جهدها. خلاف ذلك ، قد لا تتاح لها الفرصة لاتخاذ إجراء مرة أخرى.
“ضعيف جدًا ، لكنكم جميعًا تريدون الصمود. لا ينبغي لأحد منكم التفكير في المغادرة “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بطريقة غير مبالية ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا. لقد سار خطوة بخطوة هكذا.
كانوا جميعًا أصدقاء قدامى ، وإلا فلن يكونوا مثله ، ويظهرون إلى جانبه ، ويشتركون في نفس الإيمان.
لكن خلال هذه العملية ظهرت تموجات مرعبة بين السماء والأرض. عندما هبطت خطاه في السماء المرصعة بالنجوم ، بدا الأمر كما لو أنه وطأ على الماء ، وانطلقت التموجات. كانت هذه رموز داو عظيمة.
في تلك اللحظة ، انطلقت شرائط لا نهاية لها من الضوء متعدد الألوان ، وامتلأت السماء بضوء ميمون ، وأغرق العديد من بقايا النجوم.
كانت هذه الرموز مثل التموجات ، تنتشر إلى الأمام ، تصدم جميع الأطراف!
خطوات الدوس الخالد التسع ، يمكن للمرء أن يتخيل القوة من الاسم وحده. كان هذا الفن المتطرف صادمًا للعالم.
ليس بعيدًا ، اهتزت كائن أسمى انثى جاءت من السماوات التسع . عانت من هجوم ، وتراجعت.
في الوقت الحالي ، كانت عيناه مغطاة بخيوط دامية. لقد شاهد الكائنات السامية من جهة السماوات التسع يموتون واحدًا تلو الآخر بأم عينيه ، وقد تم القضاء عليهم تمامًا تقريبًا.
فقط ، ليس بعيدًا ، لا تزال هناك كائنات أجنبية سامية أخرى ، احاطوا بها ، ولم يتركوها تهرب.
لسوء الحظ ، بعد المحاولة عدة مرات ، لم يظهر القوس الأحمر اللزج بالدم أي شيء مختلف.
“انه غير مجدي. يمكنك الذهاب في طريقك ، ولا أحد يستطيع أن ينقذك “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى. بدا صغيرًا للغاية ، كما لو كان يبلغ من العمر عشرين عامًا ، لكن عينيه كشفت عن تغييرات كبيرة ، بالتأكيد عاش لفترة لا نهاية لها من الوقت.
بينغ!
في الوقت نفسه ، أصبحت التموجات التي كانت تحت قدميه أكثر رعباً ، وانتشرت إلى الخارج. أصبحت التموجات أكثر حدة مثل الرعد ، مما أدى إلى هز السماء المرصعة بالنجوم المحيطة.
قام خبير عشيرة الإمبراطور بسعل الدم من فمه ، تم ضربه حتى طار إلى الخلف. صرخ في قلق: “آه …”
ترنحت الكائن الأسمى العجوز التي أصيبت منذ فترة طويلة بجروح خطيرة ، وكادت تموت في المعركة الحاسمة ، والدماء تتدفق من فمها.
“أسرع ، الجميع هاجموا معًا ، اقتلوه!” صرخ خبير عشيرة الإمبراطور. لم يكن يريد أن يحدث أي شيء غير متوقع.
على شعرها الأبيض ، كان هناك العديد من خرزات الدم ، بعضها من العدو ، ولكن كان هناك أيضًا دماء من جروحها. كانت على وشك الانهيار.
فقط ، ليس بعيدًا ، لا تزال هناك كائنات أجنبية سامية أخرى ، احاطوا بها ، ولم يتركوها تهرب.
بو!
كان ذلك كله بسبب حدوث شيء غير متوقع له في مسار الجسم كبذرة ، مما أدى به إلى أن يصبح نصف مشلول ، وأصبح هذا القوس أيضًا نصف مدمر. بعد تلك الحقبة ، لم يظهر مرة أخرى.
في النهاية ، عندما هاجمها فرد عشيرة الإمبراطور ، سعلت أنثى الكائن الأسمى كمية كبيرة من الدم ، وجه شاحبًا ، على وشك الانهيار في السماء المرصعة بالنجوم.
“أسرع ، الجميع هاجموا معًا ، اقتلوه!” صرخ خبير عشيرة الإمبراطور. لم يكن يريد أن يحدث أي شيء غير متوقع.
كيف يكون ذلك؟ ترك هذا الجميع قلقين للغاية. هل كانت عشيرة الإمبراطور مرعبة حقًا إلى هذا الحد؟
دونغ!
“هذه هي خطوات دوس الخالد التسعة! كن حذرا!” من بعيد ، قال أحد كبار السن بصوت عالٍ.
“اقتلهم جميعا”
على جانب الممر الإمبراطوري ، كانت جميع أعمار الكائنات السامية كبيرة ، وجميعهم من كبار السن الذين نجوا من عصور مختلفة. لسوء الحظ ، كانت الحياة الطويلة مستحيلة بالفعل ، والآن وصل الجميع إلى أعمار كبيرة ، وجفت طاقة الدم ، ولم تعد في أوجها.
هونغ!
“إنه غير مجدي. بمجرد اتخاذ الخطوات التسع ، سيتم إرسالكم جميعًا في طريقكم “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بهدوء .
خفض منغ تيان تشنغ رأسه ، ونظر إلى القوس العظيم في يديه ، قائلاً بهدوء. زأر وكأنه يردد تعويذة قديمة ، راغبًا في إطلاق شيء ما.
خطوات الدوس الخالد التسع ، يمكن للمرء أن يتخيل القوة من الاسم وحده. كان هذا الفن المتطرف صادمًا للعالم.
“هذه هي خطوات دوس الخالد التسعة! كن حذرا!” من بعيد ، قال أحد كبار السن بصوت عالٍ.
“قتل!”
في الوقت الحالي ، أظهر خبير عشيرة الإمبراطور والخبراء الآخرون الذين يتعاملون مع منغ تيان تشنغ القوة معًا ، وهاجموا نحو التشكيل ، راغبين في قتل منغ تيان تشنغ ، ووضع حد له هنا تمامًا.
زأرت الكائن الأسمى الأنثى . كانت تعلم أن الوضع كان سيئًا للغاية ، وكان عليها أن تبذل قصارى جهدها. خلاف ذلك ، قد لا تتاح لها الفرصة لاتخاذ إجراء مرة أخرى.
في النهاية ، عندما هاجمها فرد عشيرة الإمبراطور ، سعلت أنثى الكائن الأسمى كمية كبيرة من الدم ، وجه شاحبًا ، على وشك الانهيار في السماء المرصعة بالنجوم.
في تلك اللحظة ، انطلقت شرائط لا نهاية لها من الضوء متعدد الألوان ، وامتلأت السماء بضوء ميمون ، وأغرق العديد من بقايا النجوم.
شعر شعب الممر الإمبراطوري أن قلوبهم توقفت تقريبًا. الشيء الأكثر رعبا حدث. ظهر فرد عشيرة الإمبراطور الثالث ، عند وصوله إلى هنا ، أصبح مسؤولاً عن قتلهم.
كانت الكائن الأسمى الأنثى تهاجم خبير عشيرة الإمبراطور .
لقد شاهدهم وهم يموتون. شعر منغ تيان تشنغ بحزن شديد ، كما لو كان وحشًا جريحًا محاصرًا. زأر وهو يحمل حزنا.
لسوء الحظ ، في النهاية ، كان الوقت لا يزال متأخرًا. لقد أصيبت بجروح خطيرة في البداية ، لذلك عندما واجهت هجوم خبير عشيرة الإمبراطور القوي هذه المرة ، من الواضح أنها لم تكن متطابقة.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، زادت قوته بالفعل ، كما لو كان حاكم حرب غير مقيد ، ولم يعد أحد قادرًا على إيقافه بعد الآن. ارتفعت طاقة الدم ، على وشك أن تسحق السماء والأرض.
“الخطوة الخامسة ، الخطوة السادسة …”
“متى يمكن إحيائها؟ فقط إحياء دماء الحرب الماضية! ”
كان كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى يعد خطواته ، بصوت عالٍ. عندما وصل إلى الخطوة الثامنة ، انهارت السماء والأرض ، وزأر الضوء السماوي مثل البحر ، ودمر كل التقنيات الثمينة للكائن الأسمى الأنثى.
“منغ تيان تشينغ الماضي ، الطريق الماضي ، كل ذلك لا يزال قائما!” من بعيد ، قال كائن أسمى عجوز بصوت يرتجف ويشعر بالندم ، وتعبيره معقد.
علاوة على ذلك ، انتشرت التموجات تحت السماء المرصعة بالنجوم ، بشكل لا يضاهى. اهتزت الكائن الأسمى الأنثى و سعلت الدم ، وجسدها مغطى بالشقوق. كان هذا نتيجة التمدد العظيم للداو ، وقمع كل شيء.
قال خبير عشيرة الإمبراطور ، بارد بشكل لا يصدق. ظهر نصل شيطاني في يديه ، أحمر قرمزي مثل الدم. بصوت ونغ ، لوح به إلى الأمام.
بينغ!
كان داخل القوس لحم ودم ، حتى عظام!
بعد ذلك ، كان جسد الكائن الأسمى الأنثى يتشقق ، العديد من المناطق تتفجر ، بائسة للغاية.
بو!
“فقط اذهبي في طريقك!”
كانت شخصية منغ تيان تشنغ قوية إلى أقصى الحدود ، عندها فقط يمكن أن يتحمل آلام هذا الصقل ، وتحمله ، وعدم موته.
قال خبير عشيرة الإمبراطور ، بارد بشكل لا يصدق. ظهر نصل شيطاني في يديه ، أحمر قرمزي مثل الدم. بصوت ونغ ، لوح به إلى الأمام.
بو!
على الرغم من مقاومة المرأة بكل ما لديها ، إلا أنها في النهاية لم تستطع تغيير الكثير. مع صوت بو ، طار رأسها للأعلى ، ومحت الروح البدائية تمامًا.
“لم يبق الكثير. يمكنكم جميعًا الذهاب في طريقكم! ” قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى ، بنبرة باردة وقاسية ، ونظر بازدراء إلى أولئك الذين بقوا.
كان هذا صادمًا للغاية ، وأرعب الجميع.
حتى مزارعي الجانب الآخر أصيبوا بالصدمة والارتباك.
“لم يبق الكثير. يمكنكم جميعًا الذهاب في طريقكم! ” قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى ، بنبرة باردة وقاسية ، ونظر بازدراء إلى أولئك الذين بقوا.
كان كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى يعد خطواته ، بصوت عالٍ. عندما وصل إلى الخطوة الثامنة ، انهارت السماء والأرض ، وزأر الضوء السماوي مثل البحر ، ودمر كل التقنيات الثمينة للكائن الأسمى الأنثى.
آه…
على جانب الممر الإمبراطوري ، كانت جميع أعمار الكائنات السامية كبيرة ، وجميعهم من كبار السن الذين نجوا من عصور مختلفة. لسوء الحظ ، كانت الحياة الطويلة مستحيلة بالفعل ، والآن وصل الجميع إلى أعمار كبيرة ، وجفت طاقة الدم ، ولم تعد في أوجها.
من بعيد ، بدا عواء عظيم. كان منغ تيان تشنغ محاصرًا داخل التشكيل ، وكان يكافح بشدة ، ويرغب في الخروج.
هونغ!
في الوقت الحالي ، كانت عيناه مغطاة بخيوط دامية. لقد شاهد الكائنات السامية من جهة السماوات التسع يموتون واحدًا تلو الآخر بأم عينيه ، وقد تم القضاء عليهم تمامًا تقريبًا.
لسوء الحظ ، في النهاية ، كان الوقت لا يزال متأخرًا. لقد أصيبت بجروح خطيرة في البداية ، لذلك عندما واجهت هجوم خبير عشيرة الإمبراطور القوي هذه المرة ، من الواضح أنها لم تكن متطابقة.
كانوا جميعًا أصدقاء قدامى ، وإلا فلن يكونوا مثله ، ويظهرون إلى جانبه ، ويشتركون في نفس الإيمان.
دونغ!
لقد شاهدهم وهم يموتون. شعر منغ تيان تشنغ بحزن شديد ، كما لو كان وحشًا جريحًا محاصرًا. زأر وهو يحمل حزنا.
“هل … أراد في السابق تحقيق الخلود من خلال هذا النوع من الأساليب؟” تقلصت عيون مزارع عشيرة الإمبراطور ، وشعر بموجة من القلق. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث لجسد منغ تيان تشنغ في الماضي ، إلا أنه الآن يمكنه رؤية بعض الأدلة.
“متى يمكن إحيائها؟ فقط إحياء دماء الحرب الماضية! ”
بالإضافة إلى الشخص الذي تم قمعه مينغ تيان تشينغ على رقعة الشطرنج داو ، كان هذا الآن الكائن الأسمى الرابع لعشيرة الإمبراطور!
خفض منغ تيان تشنغ رأسه ، ونظر إلى القوس العظيم في يديه ، قائلاً بهدوء. زأر وكأنه يردد تعويذة قديمة ، راغبًا في إطلاق شيء ما.
“قتل!”
لسوء الحظ ، بعد المحاولة عدة مرات ، لم يظهر القوس الأحمر اللزج بالدم أي شيء مختلف.
“فاكهة داو ، إذا تمت رعايتها بشكل طبيعي ، وتتوافق مع الجسم الحقيقي ، فإن النتائج ستكون لا يمكن تصورها!”
في الوقت الحالي ، أظهر خبير عشيرة الإمبراطور والخبراء الآخرون الذين يتعاملون مع منغ تيان تشنغ القوة معًا ، وهاجموا نحو التشكيل ، راغبين في قتل منغ تيان تشنغ ، ووضع حد له هنا تمامًا.
ضربه القوس المكسور. كان منغ تيان تشنغ طاغية لا يمكن مقارنته ، ولوح مباشرة بالسلاح الذي دمره شخصيًا ، وضربه على جسد خبير عشيرة إمبراطور . لا يمكن للطرف الآخر التهرب على الإطلاق.
“إنجازات داو في الحياة ، تمت رعايتها حتى يومنا هذا.”
ومع ذلك ، كان هذا مجرد تخفيف مؤقت. بمجرد وفاة الخالد وانغ ومنغ تيان تشنغ ، سيتم تحديد الوضع ، وسيتم القضاء عليهم جميعًا أيضًا.
تألق جسد منغ تيان تشنغ بالكامل ، وقاوم هجمات الجميع. لولا تنمية المعاني العميقة للكتاب المقدس ، لكان قد مات بالتأكيد منذ زمن بعيد.
كان يضرب القوس الكبير بيديه ، بلطف شديد ، ويحمل ترددًا ، بالإضافة إلى القليل من الأسف. أخيرًا ، بزئير عظيم ، خرج كل شيء ، وبدأ في تدمير هذا القوس العظيم.
كان على المرء أن يفهم أنه في الوقت الحالي ، قاد خبير عشيرة إمبراطور بعض الكائنات السامية الأخرى لصقله. كان هذا النوع من المشاهد لا يمكن تصوره!
لسوء الحظ ، بعد المحاولة عدة مرات ، لم يظهر القوس الأحمر اللزج بالدم أي شيء مختلف.
كانت شخصية منغ تيان تشنغ قوية إلى أقصى الحدود ، عندها فقط يمكن أن يتحمل آلام هذا الصقل ، وتحمله ، وعدم موته.
قام خبير عشيرة الإمبراطور بسعل الدم من فمه ، تم ضربه حتى طار إلى الخلف. صرخ في قلق: “آه …”
كان يضرب القوس الكبير بيديه ، بلطف شديد ، ويحمل ترددًا ، بالإضافة إلى القليل من الأسف. أخيرًا ، بزئير عظيم ، خرج كل شيء ، وبدأ في تدمير هذا القوس العظيم.
كان لمنغ تيان تشنغ قدمًا واحدة في مجال داو الخالد ، وحقق بالفعل اختراقًا في ذروة داو البشري! …….. الداعم الرئيسي : shaly
“ما الذي يجري؟” صُدم الجميع ، وخاصة خبراء إمبريال باس ، الذين كانوا أكثر اهتزازًا. كانوا مليئين بالارتباك والشعور بالقلق والخوف عليه.
بو!
كان منغ تيان تشنغ يدمر قطعة الكائن الأسمى السحرية !
لماذا يسقط الدم من القوس العظيم ؟
كانت أصول هذا القوس عظيمة للغاية ، فقد اتبع بالفعل منغ تيان تشنغ قبل أن يُعرف حتى ، حيث أسقط أعداء أقوياء تحت السماء.
قال أحدهم بهدوء ، يحمل عداء وتقلبات مرعبة. اندفعت الكائنات السامية المتبقية نحو الكائنات العظيمة في الممر الإمبراطوري .
كان ذلك كله بسبب حدوث شيء غير متوقع له في مسار الجسم كبذرة ، مما أدى به إلى أن يصبح نصف مشلول ، وأصبح هذا القوس أيضًا نصف مدمر. بعد تلك الحقبة ، لم يظهر مرة أخرى.
كانت شخصية منغ تيان تشنغ قوية إلى أقصى الحدود ، عندها فقط يمكن أن يتحمل آلام هذا الصقل ، وتحمله ، وعدم موته.
الآن ، عاد إلى الظهور في العالم مرة أخرى ، قوة لا تضاهى. منذ وقت ليس ببعيد ، أسقطت كائنات سامية ، لا يمكن إيقافه. يجب أن يكون هذا هو أعز سلاح لدى منغ تيان تشنغ ، فلماذا كسره ؟!
كان من الواضح أن جانب الممر الإمبراطوري كان في حالة طوارئ. استهدف الخبيرين العظيمين الخالد وانغ ومنغ تيان تشنغ ، وتم إيقافهما من قبل العديد من الأشخاص من الجانب الآخر ، على وشك أن يتم قمعهم وقتلهم.
هونغ!
كانت الكائن الأسمى الأنثى تهاجم خبير عشيرة الإمبراطور .
استخدم منغ تيان تشنغ كل قوته ، وكسر هذا القوس. تدفق دم فعليًا من الداخل ، وهبط على جسده ، مما يجعله يطلق هديرًا منخفضًا. كان لديه تعبير معقد على وجهه ، وشعر بالأسف الشديد.
لسوء الحظ ، بعد المحاولة عدة مرات ، لم يظهر القوس الأحمر اللزج بالدم أي شيء مختلف.
لماذا يسقط الدم من القوس العظيم ؟
شعر شعب الممر الإمبراطوري أن قلوبهم توقفت تقريبًا. الشيء الأكثر رعبا حدث. ظهر فرد عشيرة الإمبراطور الثالث ، عند وصوله إلى هنا ، أصبح مسؤولاً عن قتلهم.
حتى مزارعي الجانب الآخر أصيبوا بالصدمة والارتباك.
في هذه اللحظة ، انفجر كائن سامي على الفور ، وانفجر بشكل مباشر ، وكان المشهد مرعبًا.
“فاكهة داو الخاصة بك ، كانت إنجازاتك كلها داخل هذا القوس؟ لا عجب عندما تم تدمير جسدك وقوسك ، لم تموت ، وبدلاً من ذلك أنتجت داو حياة عظيم “. من بعيد ، انزعج الخالد وانغ ، وقال هذا بهدوء.
كانوا جميعًا أصدقاء قدامى ، وإلا فلن يكونوا مثله ، ويظهرون إلى جانبه ، ويشتركون في نفس الإيمان.
كان داخل القوس لحم ودم ، حتى عظام!
يمكن للمرء أن يرى شخصًا غامضًا داخل القوس ، وهو صغير جدًا. في الوقت الحالي ، كان ممزقًا ، وكسر القوس العظيم ، ووقطع نموه ، والدم ينزف منه بالكامل.
ما يسمى بالجبل داخل حبة الخردل ، لم يكن كثيرًا بالنسبة لخبير في مستواه.
سقطت قطرة دم حقيقي بعد اخرى ، ودخلت جسده. كانت هالة منغ تيان تشنغ تزداد قوة ، وانتشرت موجة من الهالة القوية في السماء المرصعة بالنجوم ، مستعرة ، وأصبحت أقوى!
داخل هذا القوس كان هناك عالم آخر!
ونتيجة لذلك ، خف الضغط الذي واجهته الكائنات السامية الأخرى من السماوات التسع ، لأن القوة الرئيسية كانت تقمع الخالد وانغ ومنغ تيان تشنغ ، وحررهم مؤقتًا من مأزق الحياة والموت.
يمكن للمرء أن يرى شخصًا غامضًا داخل القوس ، وهو صغير جدًا. في الوقت الحالي ، كان ممزقًا ، وكسر القوس العظيم ، ووقطع نموه ، والدم ينزف منه بالكامل.
“ضعيف جدًا ، لكنكم جميعًا تريدون الصمود. لا ينبغي لأحد منكم التفكير في المغادرة “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بطريقة غير مبالية ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا. لقد سار خطوة بخطوة هكذا.
“منغ تيان تشينغ الماضي ، الطريق الماضي ، كل ذلك لا يزال قائما!” من بعيد ، قال كائن أسمى عجوز بصوت يرتجف ويشعر بالندم ، وتعبيره معقد.
كان هذا صادمًا للغاية ، وأرعب الجميع.
“في ذلك الوقت ، قيل بالفعل إنه دمر ، ومقدر له أن يموت ، ومع ذلك ، في النهاية ، لا يزال ينهض مرة أخرى. اتضح أنه قطع جسده المدمر ، ودفن جزءًا من روحه الحقيقية في القوس ، وختمه بالداخل لتغذيته بالداخل “.
كان ذلك كله بسبب حدوث شيء غير متوقع له في مسار الجسم كبذرة ، مما أدى به إلى أن يصبح نصف مشلول ، وأصبح هذا القوس أيضًا نصف مدمر. بعد تلك الحقبة ، لم يظهر مرة أخرى.
“فاكهة داو ، إذا تمت رعايتها بشكل طبيعي ، وتتوافق مع الجسم الحقيقي ، فإن النتائج ستكون لا يمكن تصورها!”
“لم يبق الكثير. يمكنكم جميعًا الذهاب في طريقكم! ” قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى ، بنبرة باردة وقاسية ، ونظر بازدراء إلى أولئك الذين بقوا.
خمن القليل من الناس ما حدث بالفعل.
في هذه اللحظة ، وصل منغ تيان تشنغ. عندما اتخذ خطوة واحدة ، كان الأمر كما لو أن العالم يدور وتحركت النجوم ، وتغيرت السنوات ، وقطع الفضاء ، ورقص الوقت .
كانت تعبيرات بعض الكائنات السامية القدماء من السماوات التسع معقدة للغاية.
“ما الذي يجري؟” صُدم الجميع ، وخاصة خبراء إمبريال باس ، الذين كانوا أكثر اهتزازًا. كانوا مليئين بالارتباك والشعور بالقلق والخوف عليه.
كانوا يعلمون أن منغ تيان تشنغ اتخذ الخيار القاسي النهائي. لم يكن سينتظر ظهور الجوهر السماوي بشكل طبيعي ، بل أخذ زمام المبادرة لكسر القوس الطويل ، مما أجبره على الاستيقاظ.
في الوقت نفسه ، أصبحت التموجات التي كانت تحت قدميه أكثر رعباً ، وانتشرت إلى الخارج. أصبحت التموجات أكثر حدة مثل الرعد ، مما أدى إلى هز السماء المرصعة بالنجوم المحيطة.
سقطت قطرة دم حقيقي بعد اخرى ، ودخلت جسده. كانت هالة منغ تيان تشنغ تزداد قوة ، وانتشرت موجة من الهالة القوية في السماء المرصعة بالنجوم ، مستعرة ، وأصبحت أقوى!
كانوا جميعًا أصدقاء قدامى ، وإلا فلن يكونوا مثله ، ويظهرون إلى جانبه ، ويشتركون في نفس الإيمان.
“هل … أراد في السابق تحقيق الخلود من خلال هذا النوع من الأساليب؟” تقلصت عيون مزارع عشيرة الإمبراطور ، وشعر بموجة من القلق. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما حدث لجسد منغ تيان تشنغ في الماضي ، إلا أنه الآن يمكنه رؤية بعض الأدلة.
يمكن للمرء أن يرى شخصًا غامضًا داخل القوس ، وهو صغير جدًا. في الوقت الحالي ، كان ممزقًا ، وكسر القوس العظيم ، ووقطع نموه ، والدم ينزف منه بالكامل.
“أسرع ، الجميع هاجموا معًا ، اقتلوه!” صرخ خبير عشيرة الإمبراطور. لم يكن يريد أن يحدث أي شيء غير متوقع.
هونغ!
هونغ!
خمن القليل من الناس ما حدث بالفعل.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل. اندلعت هالة قوية. أمسك منغ تيان تشنغ أن قوس الحرب النازف ، أطلق تقلبات مرعبة لا تضاهى. تم تحطيم التشكيل العظيم. غادر بخطوة واحدة.
كانت تعبيرات بعض الكائنات السامية القدماء من السماوات التسع معقدة للغاية.
دونغ!
“ضعيف جدًا ، لكنكم جميعًا تريدون الصمود. لا ينبغي لأحد منكم التفكير في المغادرة “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بطريقة غير مبالية ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا. لقد سار خطوة بخطوة هكذا.
ولوح بالقوس المكسور في يديه ، وحطمه إلى الأمام.
قال خبير عشيرة الإمبراطور ، بارد بشكل لا يصدق. ظهر نصل شيطاني في يديه ، أحمر قرمزي مثل الدم. بصوت ونغ ، لوح به إلى الأمام.
بو!
بعد ذلك ، كان جسد الكائن الأسمى الأنثى يتشقق ، العديد من المناطق تتفجر ، بائسة للغاية.
في هذه اللحظة ، انفجر كائن سامي على الفور ، وانفجر بشكل مباشر ، وكان المشهد مرعبًا.
الآن ، عاد إلى الظهور في العالم مرة أخرى ، قوة لا تضاهى. منذ وقت ليس ببعيد ، أسقطت كائنات سامية ، لا يمكن إيقافه. يجب أن يكون هذا هو أعز سلاح لدى منغ تيان تشنغ ، فلماذا كسره ؟!
منغ تيان تشنغ ، من أجل أن يصبح أقوى في وقت قصير ، دمر بشكل أساسي طريقه المستقبلي ، مما جعل فاكهة داو الأساسية تظهر قبل أن تنضج. تناثر جوهر الدم إلى الخارج ، ودخل جسده.
“ضعيف جدًا ، لكنكم جميعًا تريدون الصمود. لا ينبغي لأحد منكم التفكير في المغادرة “. قال كائن عشيرة الإمبراطور الأسمى بطريقة غير مبالية ، ليس سريعًا جدًا أو بطيئًا جدًا. لقد سار خطوة بخطوة هكذا.
لم يكن هناك المزيد من التألق في المستقبل. كانت هذه النتيجة التي جعلت الجميع يشعرون بالشفقة والندم.
بو!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، زادت قوته بالفعل ، كما لو كان حاكم حرب غير مقيد ، ولم يعد أحد قادرًا على إيقافه بعد الآن. ارتفعت طاقة الدم ، على وشك أن تسحق السماء والأرض.
هونغ!
كانت هناك طاقة خالدة انطلقت لتضيء قبة السماء!
“في ذلك الوقت ، قيل بالفعل إنه دمر ، ومقدر له أن يموت ، ومع ذلك ، في النهاية ، لا يزال ينهض مرة أخرى. اتضح أنه قطع جسده المدمر ، ودفن جزءًا من روحه الحقيقية في القوس ، وختمه بالداخل لتغذيته بالداخل “.
“قدم واحدة في مجال داو الخالد ، هو على وشك تحقيق الخلود ؟!” صُدم الكائن الأسمى لعشيرة الإمبراطور.
بو!
في هذه اللحظة ، وصل منغ تيان تشنغ. عندما اتخذ خطوة واحدة ، كان الأمر كما لو أن العالم يدور وتحركت النجوم ، وتغيرت السنوات ، وقطع الفضاء ، ورقص الوقت .
شعر شعب الممر الإمبراطوري أن قلوبهم توقفت تقريبًا. الشيء الأكثر رعبا حدث. ظهر فرد عشيرة الإمبراطور الثالث ، عند وصوله إلى هنا ، أصبح مسؤولاً عن قتلهم.
هونغ لونغ! وصلت قبضة منغ تيان تشنغ ، بينما اندفع بنفسه ، وقاتل مع مع خبير عشيرة الإمبراطور .
شعر شعب الممر الإمبراطوري أن قلوبهم توقفت تقريبًا. الشيء الأكثر رعبا حدث. ظهر فرد عشيرة الإمبراطور الثالث ، عند وصوله إلى هنا ، أصبح مسؤولاً عن قتلهم.
بو!
كانت الكائن الأسمى الأنثى تهاجم خبير عشيرة الإمبراطور .
قام خبير عشيرة الإمبراطور بسعل الدم من فمه ، تم ضربه حتى طار إلى الخلف. صرخ في قلق: “آه …”
شعر شعب الممر الإمبراطوري أن قلوبهم توقفت تقريبًا. الشيء الأكثر رعبا حدث. ظهر فرد عشيرة الإمبراطور الثالث ، عند وصوله إلى هنا ، أصبح مسؤولاً عن قتلهم.
دونغ!
خفض منغ تيان تشنغ رأسه ، ونظر إلى القوس العظيم في يديه ، قائلاً بهدوء. زأر وكأنه يردد تعويذة قديمة ، راغبًا في إطلاق شيء ما.
ضربه القوس المكسور. كان منغ تيان تشنغ طاغية لا يمكن مقارنته ، ولوح مباشرة بالسلاح الذي دمره شخصيًا ، وضربه على جسد خبير عشيرة إمبراطور . لا يمكن للطرف الآخر التهرب على الإطلاق.
لماذا يسقط الدم من القوس العظيم ؟
بينغ! رش الدم إلى الخارج. تم تقسيم جسد خبير عشيرة الإمبراطور إلى قطعتين ، وتناثرت كميات كبيرة من الأمطار الدموية إلى الخارج.
لم يكن هناك المزيد من التألق في المستقبل. كانت هذه النتيجة التي جعلت الجميع يشعرون بالشفقة والندم.
كان لمنغ تيان تشنغ قدمًا واحدة في مجال داو الخالد ، وحقق بالفعل اختراقًا في ذروة داو البشري!
……..
الداعم الرئيسي : shaly
لم يكن هناك المزيد من التألق في المستقبل. كانت هذه النتيجة التي جعلت الجميع يشعرون بالشفقة والندم.
خفض منغ تيان تشنغ رأسه ، ونظر إلى القوس العظيم في يديه ، قائلاً بهدوء. زأر وكأنه يردد تعويذة قديمة ، راغبًا في إطلاق شيء ما.
