سقوط المجد
سقوط المجد
سقوط المجد
أمام هاوية السماء ، على الصحراء الكبرى ، وقف مينغ تيان تشنغ بمفرده. مطر من الدم ينهمر من السماء. ومع ذلك ، كان كل شيء فوق سطح الأرض على ارتفاع عشرة آلاف تشانغ وما فوق احترق ، وتحول إلى ضوء متلألئ.
كان هذا هو الدم الأسمى ، وكذلك المشهد غير المنتظم لدموع السماء وغيرها. لقد قتل الأفراد الأقوياء خلال هذه المعركة ، وأزال الكائنات العظيمة من عشيرة الإمبراطور ، وصدم السماء و الأرض.
كان هذا هو الدم الأسمى ، وكذلك المشهد غير المنتظم لدموع السماء وغيرها. لقد قتل الأفراد الأقوياء خلال هذه المعركة ، وأزال الكائنات العظيمة من عشيرة الإمبراطور ، وصدم السماء و الأرض.
أراد أن ينقذ منغ تيان تشنغ ، ولا يتركه يموت.
خاصة الآن ، عندما جلس بهدوء وحيدًا ، يشاهد الدم يتساقط من السماء ، يتحول إلى ضباب متعدد الألوان ، يتدفق عبر السماء ، جعل قلب المرء يرتجف حقًا.
…
أي نوع من الإنجازات المجيدة للمعركة كانت هذا؟ لذبح الكائنات الجانب الآخر للطرف الآخر حتى ارتجفوا من الخوف ، حتى خبراء عشائر الإمبراطور ماتوا على التوالي ، ولم يعد يتجرؤون على القتال بعد الآن ، وهربوا في حالة من الفوضى.
كشف عدد قليل من الناس عن تعبيرات حزينة. منذ وقت ليس ببعيد ، كانوا لا يزالون يهتفون ويفرحون ، من كان يتوقع أن يكون هذا الانتصار حلو ومر؟ من أجل قتل العدو ، قطع منغ تيان تشنغ طريق الخلود الخاص به ، علاوة على ذلك ، كان سيموت.
الآن ، كان هو الوحيد الذي وقف هناك ، ولم يتحرك على الإطلاق. انسكب إشعاع الدم ، وميض الضوء القرمزي متعدد الألوان ، مما يجعل هذا العالم يبدو مشرقًا للغاية.
في الوقت الحالي ، كان تعبيره محبطًا ووجهه شاحبًا.
أطلق شخص ما تنهيدة ، وشعر بالحزن على منغ تيان تشنغ ، وشعر بالشفقة التي لا تضاهى. هذا البطل المذهل كان سيختفي من هذا العالم هكذا؟
هذا الطريق لاستخدام الجسم كبذرة ، كان منغ تيان تشنغ على وجه التحديد سلفًا عظيمًا. في الماضي ، كان قريبًا جدًا من النجاح. كان ذلك لأنه نقل كل شيء إلى شي هاو دون أن يمنع أي شيء ، علاوة على أخذه إلى بعض الأراضي السرية ، وبعد ذلك تمكن من النجاح!
بعد هذه المعركة ، قد لا يتمكنون من رؤيته مرة أخرى!
بطل جيل كان على وشك الانتهاء!
كان ذلك لأن الخالد وانغ قال بشكل مباشر وصريح للغاية أنه عندما قطع منغ تيان تشنغ القوس العظيم ، كان يجعل جوهره السماوي يظهر في وقت مبكر. هذا لم يقطع مساره إلى الخلود فحسب ، بل أشعل أيضًا كل ما تبقى من حياته. كانت حيويته تتدفق بالكامل.
كان هذا هو الدم الأسمى ، وكذلك المشهد غير المنتظم لدموع السماء وغيرها. لقد قتل الأفراد الأقوياء خلال هذه المعركة ، وأزال الكائنات العظيمة من عشيرة الإمبراطور ، وصدم السماء و الأرض.
لم يتبق متسع من الوقت ، وهذا هو سبب قيامه بهذا الهيجان ، حيث قام بذبح العدو حتى أصيبوا بالرعب ، مما جعل هؤلاء الأفراد الأقوياء يفرون جميعًا للنجاة بحياتهم.
ثم ، بما في ذلك الروح البدائية ، انفجر بضوضاء بنغ ، وصبغ دم خبير عشيرة الإمبراطور السماء باللون الأحمر.
لم يعد هناك شمس ، لقد دمرت في هذه المعركة. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك ضوء في السماء ، ضباب متعدد الألوان مثل وهج غروب الشمس وهو يتدفق عبر الأفق ، كئيب وبارد.
أراد أن ينقذ منغ تيان تشنغ ، ولا يتركه يموت.
بطل جيل كان على وشك الانتهاء!
ما جعلهم يشعرون بالأسف الشديد كان منغ تيان تشنغ. بفضل كفاءته وإمكانياته ، يجب أن يكون قادرًا على تحقيق الخلود ، ولكن في النهاية ، كان على وشك الموت ، ويختفي من هذا العالم إلى الأبد.
كانت هذه ندبة الممر الإمبراطوري ، فضلا عن ندم السماوات التسع والأراضي العشر . التقى هذا النوع من الخبراء بهذه النهاية والجسد والداو على وشك الانقراض.
بصوت بنغ ، تم إمساك هذا الكائن الغريب الأسمى. أرجع منغ تيان تشنغ يده ببطء ، ثم أغلقت أصابعه بقوة.
“أعيدوا بناء الممر الإمبراطوري!”
آه…
تحدث منغ تيان تشنغ. كان ظهره نحو الممر الإمبراطوري ، ملابس المعركة الذهبية مغطاة بالدماء ، متلألئة وشفافة. كان هذا مجدًا وكذلك ندمًا. كان إنجازه في المعركة صادمًا للعالم ، ومع ذلك كان على وشك الموت.
سقوط المجد
الآن ، ما كان يهتم به ، كان لا يزال إعادة بناء الممر الإمبراطوري في أسرع وقت ممكن ، وإصلاح أسوار المدينة المكسورة لتجنب غزو الكائنات السامية للجانب الآخر مرة أخرى.
“شيخ عظيم!”
إذا تم إصلاح هذه المدينة بالكامل ، عن طريق استعارة حماية القطع السحرية الخالدة ، يمكن حمايته ، ومن الصعب للغاية تجاوزها.
على الصحراء الكبرى ، وقف منغ تيان تشنغ هناك بهدوء ، ينظر أولاً إلى هاوية السماء ، ثم إلى إمبريال باس. اجتاحت رياح المساء ، وأطلق درعه أصوات كينج تشيانغ. كانت نيته القتالية لا تزال تتصاعد إلى السماء.
تحركت الكائنات السامية الأخرى ، وسرعان ما اتخذت إجراءات. كان هناك البعض الذين انتزعوا نحو الفضاء الخارجي ، والعديد من بقايا النجوم العظيمة هناك ، وجميعهم دمرتهم هذه المعركة.
ومع ذلك ، كانت حياته على وشك الانتهاء. تحت الضوء الملون بالدم ، وتحت صفير الرياح ، أمضى آخر وقته.
تحرك شيخ الأكاديمية الخالدة ، والمزارع القديم للأكاديمية المقدسة ، الخالد وانغ ، والآخرون جميعًا ، وكانت تعابيرهم جادة.
هونغ لونغ!
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، عندما علم الجميع بما حدث ، تنهد كثير من الناس ، وشعروا بالمرارة من الداخل.
“أزرع بشكل صحيح ، سوف تذهب أبعد مني ، طريقك أوسع وأطول!” قال منغ تيان تشنغ بهدوء ، وظهره لا يزال يواجه الممر الإمبراطوري ، ينظر إلى هاوية السماء .
“شيخ عظيم!”
“أعيدوا بناء الممر الإمبراطوري!”
“شيخ منغ تيان تشنغ!”
أصبحت عيون عدد غير قليل من الناس حمراء ، وشعروا بالحزن عليه.
كشف عدد قليل من الناس عن تعبيرات حزينة. منذ وقت ليس ببعيد ، كانوا لا يزالون يهتفون ويفرحون ، من كان يتوقع أن يكون هذا الانتصار حلو ومر؟ من أجل قتل العدو ، قطع منغ تيان تشنغ طريق الخلود الخاص به ، علاوة على ذلك ، كان سيموت.
“شيخ منغ تيان تشنغ!”
كم كان هذا مأساويا؟ كان الجميع ممتلئين بعدم الرغبة ، كلهم يشعرون بالشفقة عليه ، مليئين بالغضب والشعور بالظلم. يمكنهم فقط أن يتنهدوا ، كانت السماء تغار من الأبطال!
في هذه اللحظة ، استخدم أقوى هجوم ، ولم يتردد في إشعال كل حيويته ، واغتنم هذه الفرصة عندما لم يكن لدى منغ تيان تشنغ الكثير من القوة لقتله ، ويخترق هاوية السماء!
أنهى شي هاو عبور المحنة. وقف هناك ، وشعر بحزن شديد ، فتح فمه ، لكنه وجد صعوبة بالغة في قول أي شيء.
“لم يتبق الكثير من الوقت. إذا كنت قد انتظرت حتى يتم إعادة بناء الممر الإمبراطوري ، فسيكون ذلك بلا معنى “. تنهد هذ الكائن الأسمى.
يمكن القول أنه في طريقه ، منذ دخوله إلى السماوات التسع ، كان منغ تيان تشنغ حاميه. لقد قام بحمايته من عداء عائلة وانغ وصراعات عائلة جين ، حيث أحضره إلى الأراضي السرية ، وقاده على طول مسار “الجسد كبذرة” ، وأظهر له لطفًا لا نهاية له.
كان هناك مخلوق جالس هناك ، مقيد بسلاسل سماوية ، جالسًا على لوحة شطرنج داو العظيمة التالفة. كان جسده مغطى بالدماء ، بصق دمه كله.
إذا لم يكن هناك منغ تيان تشنغ ، فقد يكون من الصعب للغاية على شي هاو الوصول إلى هذه الخطوة بهذه السرعة.
ثم ، بما في ذلك الروح البدائية ، انفجر بضوضاء بنغ ، وصبغ دم خبير عشيرة الإمبراطور السماء باللون الأحمر.
هذا الطريق لاستخدام الجسم كبذرة ، كان منغ تيان تشنغ على وجه التحديد سلفًا عظيمًا. في الماضي ، كان قريبًا جدًا من النجاح. كان ذلك لأنه نقل كل شيء إلى شي هاو دون أن يمنع أي شيء ، علاوة على أخذه إلى بعض الأراضي السرية ، وبعد ذلك تمكن من النجاح!
فجأة ، اندلع شعاع من الضوء الفوضوي ، وتحول إلى رمح سماوي خالد ، طار باتجاه مؤخرة رأس منغ تيان تشنغ ، راغبًا في قتله!
خلال هذه السنوات ، أنقذ مينغ تيان تشنغ حياته عدة مرات.
الآن ، كان هو الوحيد الذي وقف هناك ، ولم يتحرك على الإطلاق. انسكب إشعاع الدم ، وميض الضوء القرمزي متعدد الألوان ، مما يجعل هذا العالم يبدو مشرقًا للغاية.
“شيخ ، لا أريدك أن تموت! يجب أن تكون هناك طريقة! ” اختنق شي هاو بالعاطفة. بعد كل هذا الوقت ، لم يبكي ، لكن اليوم ، لم يستطع كبح جماح نفسه.
امتدت ذراع منغ تيان تشنغ. كان القوس المكسور على ظهره ، لكنه لا يزال يقوم برسم القوس. سهم سماوي كان لامعًا مثل سيف خالد قطع العالم ، وقام بقطع الأبدية.
لقد أنتج أوراق شاي فهم الداو ، وسأل أكثر من ذلك تشينغ يي و تساو يوشينغ والآخرين عن الأشياء التي تركها وراءه ، على سبيل المثال ، أعشاب المستوى السماوي ، بالإضافة إلى ورقة الدواء الخالدة التي حصل عليها عندما كان يقاتل من أجل الصمدوق الخشبي الفاسد.
بو!
أراد أن ينقذ منغ تيان تشنغ ، ولا يتركه يموت.
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها هذا الكائن الأسمى حماية نفسه ، فقد كان عديم الفائدة. انهارت جميع أساليب أسلافه ، وجميع رموز الداو العظيمة غير فعالة ، تم سحقها تمامًا هنا.
“أزرع بشكل صحيح ، سوف تذهب أبعد مني ، طريقك أوسع وأطول!” قال منغ تيان تشنغ بهدوء ، وظهره لا يزال يواجه الممر الإمبراطوري ، ينظر إلى هاوية السماء .
أصبح التعبير على وجه هذا الشخص جامدًا ، تجمد اللهب الذي يحيط به على الفور على الفور. بدأ جسده كله ينفصل بين الحاجبين ، ثم انقسم إلى نصفين.
كانت عيناه عميقة للغاية ، حدق في هاوية السماء ، يخيف الكائنات السامية في الجانب الآخر ، ويحدق أيضًا في بحر القوانين الطبيعية.
“شيخ منغ تيان تشنغ!”
الجانب الآخر لم يكن لديه أي كائنات سامية تجرأوا على العبور. لقد عادوا جميعًا ، ولم يجرؤوا على التقدم!
“صديق داو ، هل نمت بما فيه الكفاية بعد؟ هل ستتخذ إجراء الآن؟ ” استدار منغ تيان تشنغ ، ونظر نحو شخصية ليست بعيدة جدًا.
في الخلف ، تحرك كل من في الممر الإمبراطوري ، وصقلوا النجوم ، وأعادوا بناء الممر الإمبراطوري. كان هناك آخرون قاموا بفحص مخطط التشكيل ، التشكيل القديم الخالد ، راغبين في إصلاحه.
“كن حذرا!”
شعر كثير من الناس بالحزن. كان الثمن الذي دفعوه في هذه المعركة باهظًا جدًا!
لم يتبق متسع من الوقت ، وهذا هو سبب قيامه بهذا الهيجان ، حيث قام بذبح العدو حتى أصيبوا بالرعب ، مما جعل هؤلاء الأفراد الأقوياء يفرون جميعًا للنجاة بحياتهم.
لقد قُتلت جميع الكائنات السامية القديمة من الممر الإمبراطوري إلى حد كبير ، بينما أصيب أو مات نصف أكبر من خبراء السماوات التسع . بعد هذه المعركة ، أصبح عدد الكائنات السامية قليلًا للغاية.
لقد قُتلت جميع الكائنات السامية القديمة من الممر الإمبراطوري إلى حد كبير ، بينما أصيب أو مات نصف أكبر من خبراء السماوات التسع . بعد هذه المعركة ، أصبح عدد الكائنات السامية قليلًا للغاية.
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان تراكمًا لعصر عظيم ، لكن في النهاية ، ماتوا بالكامل تقريبًا.
أطلق شخص ما تنهيدة ، وشعر بالحزن على منغ تيان تشنغ ، وشعر بالشفقة التي لا تضاهى. هذا البطل المذهل كان سيختفي من هذا العالم هكذا؟
ما جعلهم يشعرون بالأسف الشديد كان منغ تيان تشنغ. بفضل كفاءته وإمكانياته ، يجب أن يكون قادرًا على تحقيق الخلود ، ولكن في النهاية ، كان على وشك الموت ، ويختفي من هذا العالم إلى الأبد.
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها هذا الكائن الأسمى حماية نفسه ، فقد كان عديم الفائدة. انهارت جميع أساليب أسلافه ، وجميع رموز الداو العظيمة غير فعالة ، تم سحقها تمامًا هنا.
بعد هذه المعركة ، قام بذبح مجده ، مروعًا الحدود المقفرة.
أي نوع من الإنجازات المجيدة للمعركة كانت هذا؟ لذبح الكائنات الجانب الآخر للطرف الآخر حتى ارتجفوا من الخوف ، حتى خبراء عشائر الإمبراطور ماتوا على التوالي ، ولم يعد يتجرؤون على القتال بعد الآن ، وهربوا في حالة من الفوضى.
لسوء الحظ ، كان الآن سيغادر العالم ، ويدفن في المنطقة المقفرة. كل مجده لا يمكن إلا أن يتكثف في أغنية حرب أخيرة ، ترافقه إلى القبر.
كان على وشك الموت ، لكنه لا يزال يقف في المقدمة ، ويوقف خبراء الجانب الآخر ، ويمنعهم من عبور هاوية السماء.
أصبحت عيون عدد غير قليل من الناس حمراء ، وشعروا بالحزن عليه.
كان على وشك الموت ، لكنه لا يزال يقف في المقدمة ، ويوقف خبراء الجانب الآخر ، ويمنعهم من عبور هاوية السماء.
ملأ ضوء قرمزي متعدد الألوان السماء ، حزينًا مثل غروب الشمس.
أمام الممر الإمبراطوري ، فقط منغ تيان تشنغ وشي هاو وقفا هناك ، بعيدًا عن أي شخص آخر.
أمام الممر الإمبراطوري ، فقط منغ تيان تشنغ وشي هاو وقفا هناك ، بعيدًا عن أي شخص آخر.
“شيخ ، لا أريدك أن تموت! يجب أن تكون هناك طريقة! ” اختنق شي هاو بالعاطفة. بعد كل هذا الوقت ، لم يبكي ، لكن اليوم ، لم يستطع كبح جماح نفسه.
كان على وشك الموت ، لكنه لا يزال يقف في المقدمة ، ويوقف خبراء الجانب الآخر ، ويمنعهم من عبور هاوية السماء.
في اللحظة الأكثر أهمية ، تم إيقاف رمح الحرب. كانت على بعد نصف قدم فقط من مؤخرة رأس منغ تيان تشنغ ، لكنها تحطمت بعد ذلك شبرًا شبرا ، وانفجرت هناك ، وتحولت إلى نيران سماوية .
شيوى!
أمام هاوية السماء ، على الصحراء الكبرى ، وقف مينغ تيان تشنغ بمفرده. مطر من الدم ينهمر من السماء. ومع ذلك ، كان كل شيء فوق سطح الأرض على ارتفاع عشرة آلاف تشانغ وما فوق احترق ، وتحول إلى ضوء متلألئ.
فجأة ، اندلع شعاع من الضوء الفوضوي ، وتحول إلى رمح سماوي خالد ، طار باتجاه مؤخرة رأس منغ تيان تشنغ ، راغبًا في قتله!
“شيخ!”
كان هذا مفاجئًا للغاية ، وصدم الجميع من الممر الإمبراطوري. ثم خدرت فروة رؤوسهم . كان هذا مفاجئًا للغاية ، حيث يرغب في قتل الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ!
“شيخ عظيم!”
“كن حذرا!”
“لم يتبق الكثير من الوقت. إذا كنت قد انتظرت حتى يتم إعادة بناء الممر الإمبراطوري ، فسيكون ذلك بلا معنى “. تنهد هذ الكائن الأسمى.
“شيخ!”
كانت هذه ندبة الممر الإمبراطوري ، فضلا عن ندم السماوات التسع والأراضي العشر . التقى هذا النوع من الخبراء بهذه النهاية والجسد والداو على وشك الانقراض.
تكثف الضوء الفوضوي في رمح ، مبهرًا للغاية ، واندفع بسرعة ، حاملاً رموز داو عظيم ، وأحاطت بمكان منغ تيان تشنغ. كان على وشك الدخول من خلال رأسه.
شعر كثير من الناس بالحزن. كان الثمن الذي دفعوه في هذه المعركة باهظًا جدًا!
بينغ!
ما جعلهم يشعرون بالأسف الشديد كان منغ تيان تشنغ. بفضل كفاءته وإمكانياته ، يجب أن يكون قادرًا على تحقيق الخلود ، ولكن في النهاية ، كان على وشك الموت ، ويختفي من هذا العالم إلى الأبد.
في اللحظة الأكثر أهمية ، تم إيقاف رمح الحرب. كانت على بعد نصف قدم فقط من مؤخرة رأس منغ تيان تشنغ ، لكنها تحطمت بعد ذلك شبرًا شبرا ، وانفجرت هناك ، وتحولت إلى نيران سماوية .
خاصة الآن ، عندما جلس بهدوء وحيدًا ، يشاهد الدم يتساقط من السماء ، يتحول إلى ضباب متعدد الألوان ، يتدفق عبر السماء ، جعل قلب المرء يرتجف حقًا.
“كان يجب أن تنتظر لفترة أطول قليلاً حتى اصبح ضعيف تمامًا ، فقد تكون لديك فرصة.” استدار منغ تيان تشنغ ، وكان مظهره البطولي يحمل التعب ، لكنه كان لا يزال مخيفًا.
ما جعلهم يشعرون بالأسف الشديد كان منغ تيان تشنغ. بفضل كفاءته وإمكانياته ، يجب أن يكون قادرًا على تحقيق الخلود ، ولكن في النهاية ، كان على وشك الموت ، ويختفي من هذا العالم إلى الأبد.
كان من الواضح أنه كان يدرك منذ فترة طويلة أن هناك كائن أسمى وراءه ، فقط أنه لم يتخذ أي إجراء.
كان هذا خبير عشيرة الإمبراطور الذي قمعه منغ تيان تشنغ من قبل.
عندما هرب هذا الكائن الأسمى إلى الجانب الآخر ، اختبأ في الفراغ ، وليس في عجلة من أمره لعبور هاوية السماء ، راغبًا في قتل منغ تيان تشنغ في اللحظة الحاسمة. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة تماما.
“شيخ عظيم!”
“لم يتبق الكثير من الوقت. إذا كنت قد انتظرت حتى يتم إعادة بناء الممر الإمبراطوري ، فسيكون ذلك بلا معنى “. تنهد هذ الكائن الأسمى.
في الوقت الحالي ، كان تعبيره محبطًا ووجهه شاحبًا.
لم يقل منغ تيان تشنغ أي شيء ، فقط مد يده ، وجذب للأمام. لقد استخدم الكتاب المقدس الذي الأبدي ، وراحة تغطي السماء ، لا يمكن إيقافها ، وسحقه!
على الصحراء الكبرى ، وقف منغ تيان تشنغ هناك بهدوء ، ينظر أولاً إلى هاوية السماء ، ثم إلى إمبريال باس. اجتاحت رياح المساء ، وأطلق درعه أصوات كينج تشيانغ. كانت نيته القتالية لا تزال تتصاعد إلى السماء.
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها هذا الكائن الأسمى حماية نفسه ، فقد كان عديم الفائدة. انهارت جميع أساليب أسلافه ، وجميع رموز الداو العظيمة غير فعالة ، تم سحقها تمامًا هنا.
لسوء الحظ ، بعد هذا التألق الشديد ، سيدخل الظلام الأبدي.
بصوت بنغ ، تم إمساك هذا الكائن الغريب الأسمى. أرجع منغ تيان تشنغ يده ببطء ، ثم أغلقت أصابعه بقوة.
كشف عدد قليل من الناس عن تعبيرات حزينة. منذ وقت ليس ببعيد ، كانوا لا يزالون يهتفون ويفرحون ، من كان يتوقع أن يكون هذا الانتصار حلو ومر؟ من أجل قتل العدو ، قطع منغ تيان تشنغ طريق الخلود الخاص به ، علاوة على ذلك ، كان سيموت.
آه…
أمام هاوية السماء ، على الصحراء الكبرى ، وقف مينغ تيان تشنغ بمفرده. مطر من الدم ينهمر من السماء. ومع ذلك ، كان كل شيء فوق سطح الأرض على ارتفاع عشرة آلاف تشانغ وما فوق احترق ، وتحول إلى ضوء متلألئ.
انطلق صراخ الكائن الأسمى في جميع أنحاء الحدود المقفرة ، وهز الأرض العظيمة. اندفعت الموجات الصفراء إلى السماء.
كان هذا هو الدم الأسمى ، وكذلك المشهد غير المنتظم لدموع السماء وغيرها. لقد قتل الأفراد الأقوياء خلال هذه المعركة ، وأزال الكائنات العظيمة من عشيرة الإمبراطور ، وصدم السماء و الأرض.
داخل وهج الدم ، في الضباب متعدد الألوان ، تم سحق هذا الخبير في ضباب دموي. احترقت بشراسة ، وطمس الجسد والروح.
أصبحت عيون عدد غير قليل من الناس حمراء ، وشعروا بالحزن عليه.
ظهرت مشاهد غير منتظمة في العالم ، وكأن الحكام والشياطين تعوي ، وتغطي السماء مثل وهج الدم.
أي نوع من الإنجازات المجيدة للمعركة كانت هذا؟ لذبح الكائنات الجانب الآخر للطرف الآخر حتى ارتجفوا من الخوف ، حتى خبراء عشائر الإمبراطور ماتوا على التوالي ، ولم يعد يتجرؤون على القتال بعد الآن ، وهربوا في حالة من الفوضى.
ضرب كف منغ تيان تشنغ الأيمن بخفة ، نثر كل شيء.
هذه المرة ، أصبح كل شيء أمام الممر الإمبراطوري هادئًا.
“صديق داو ، هل نمت بما فيه الكفاية بعد؟ هل ستتخذ إجراء الآن؟ ” استدار منغ تيان تشنغ ، ونظر نحو شخصية ليست بعيدة جدًا.
في اللحظة الأكثر أهمية ، تم إيقاف رمح الحرب. كانت على بعد نصف قدم فقط من مؤخرة رأس منغ تيان تشنغ ، لكنها تحطمت بعد ذلك شبرًا شبرا ، وانفجرت هناك ، وتحولت إلى نيران سماوية .
كان هناك مخلوق جالس هناك ، مقيد بسلاسل سماوية ، جالسًا على لوحة شطرنج داو العظيمة التالفة. كان جسده مغطى بالدماء ، بصق دمه كله.
شعر كثير من الناس بالحزن. كان الثمن الذي دفعوه في هذه المعركة باهظًا جدًا!
في الوقت الحالي ، كان تعبيره محبطًا ووجهه شاحبًا.
لقد أنتج أوراق شاي فهم الداو ، وسأل أكثر من ذلك تشينغ يي و تساو يوشينغ والآخرين عن الأشياء التي تركها وراءه ، على سبيل المثال ، أعشاب المستوى السماوي ، بالإضافة إلى ورقة الدواء الخالدة التي حصل عليها عندما كان يقاتل من أجل الصمدوق الخشبي الفاسد.
كان هذا خبير عشيرة الإمبراطور الذي قمعه منغ تيان تشنغ من قبل.
ضرب كف منغ تيان تشنغ الأيمن بخفة ، نثر كل شيء.
عندما سمع الجميع هذا ، صُدموا جميعًا. هل تحرر فعلا؟
“شيخ ، لا أريدك أن تموت! يجب أن تكون هناك طريقة! ” اختنق شي هاو بالعاطفة. بعد كل هذا الوقت ، لم يبكي ، لكن اليوم ، لم يستطع كبح جماح نفسه.
كان من الواضح أن الكائن الأسمى الذي قتله مينغ تيان تشنغ للتو ساعد هذا الشخص على الخروج ، مما سمح له بالفرار.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، عندما علم الجميع بما حدث ، تنهد كثير من الناس ، وشعروا بالمرارة من الداخل.
“ليس لدي الكثير من الوقت. إذا لم أتخلص منك قبل أن أغادر ، فسيكون من الصعب على قلبي أن يكون في سلام “. تحدث منغ تيان تشنغ بشكل مباشر للغاية. كان في الأصل ستخلص من هذا الشخص قبل وفاته على أي حال ، لتجنب ترك أي كوارث مستقبلية في الممر الإمبراطوري.
بينغ!
“هههه …” ضحك هذا الشخص. ثم وقف ، محطمًا كل سلاسل القانون الطبيعي. احترق جسده بشدة ، ووصلت النيران السماوية إلى السماء ، مزدهرة مثل البحر. اندفع بشراسة نحو مينغ تيان تشنغ.
إذا لم يكن هناك منغ تيان تشنغ ، فقد يكون من الصعب للغاية على شي هاو الوصول إلى هذه الخطوة بهذه السرعة.
في هذه اللحظة ، استخدم أقوى هجوم ، ولم يتردد في إشعال كل حيويته ، واغتنم هذه الفرصة عندما لم يكن لدى منغ تيان تشنغ الكثير من القوة لقتله ، ويخترق هاوية السماء!
لم يقل منغ تيان تشنغ أي شيء ، فقط مد يده ، وجذب للأمام. لقد استخدم الكتاب المقدس الذي الأبدي ، وراحة تغطي السماء ، لا يمكن إيقافها ، وسحقه!
هونغ لونغ!
“شيخ عظيم!”
انفجرت السماء والأرض!
عندما سمع الجميع هذا ، صُدموا جميعًا. هل تحرر فعلا؟
هاجم بشراسة.
بطل جيل كان على وشك الانتهاء!
امتدت ذراع منغ تيان تشنغ. كان القوس المكسور على ظهره ، لكنه لا يزال يقوم برسم القوس. سهم سماوي كان لامعًا مثل سيف خالد قطع العالم ، وقام بقطع الأبدية.
“كن حذرا!”
بو!
“أعيدوا بناء الممر الإمبراطوري!”
لم يكن هناك قوس في يديه ، لكن سهم ما زال يخرج. كان بارتفاع السماء ، وكان يستخدم كسيف خالد. بصوت بو ، تم إطلاق السهم على فرد من عشيرة الإمبراطور إلى وسطه.
“شيخ!”
أصبح التعبير على وجه هذا الشخص جامدًا ، تجمد اللهب الذي يحيط به على الفور على الفور. بدأ جسده كله ينفصل بين الحاجبين ، ثم انقسم إلى نصفين.
“شيخ!”
ثم ، بما في ذلك الروح البدائية ، انفجر بضوضاء بنغ ، وصبغ دم خبير عشيرة الإمبراطور السماء باللون الأحمر.
في هذه اللحظة ، استخدم أقوى هجوم ، ولم يتردد في إشعال كل حيويته ، واغتنم هذه الفرصة عندما لم يكن لدى منغ تيان تشنغ الكثير من القوة لقتله ، ويخترق هاوية السماء!
هونغ لونغ!
كان هذا خبير عشيرة الإمبراطور الذي قمعه منغ تيان تشنغ من قبل.
غطت يد منغ تيان تشنغ السماء ، وجمعت كل الدم والعظام بحركة واحدة ، ثم ألقى بهم في هاوية السماء ، والبقايا تحترق بالداخل.
تحدث منغ تيان تشنغ. كان ظهره نحو الممر الإمبراطوري ، ملابس المعركة الذهبية مغطاة بالدماء ، متلألئة وشفافة. كان هذا مجدًا وكذلك ندمًا. كان إنجازه في المعركة صادمًا للعالم ، ومع ذلك كان على وشك الموت.
هذه المرة ، أصبح كل شيء أمام الممر الإمبراطوري هادئًا.
بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها هذا الكائن الأسمى حماية نفسه ، فقد كان عديم الفائدة. انهارت جميع أساليب أسلافه ، وجميع رموز الداو العظيمة غير فعالة ، تم سحقها تمامًا هنا.
على الصحراء الكبرى ، وقف منغ تيان تشنغ هناك بهدوء ، ينظر أولاً إلى هاوية السماء ، ثم إلى إمبريال باس. اجتاحت رياح المساء ، وأطلق درعه أصوات كينج تشيانغ. كانت نيته القتالية لا تزال تتصاعد إلى السماء.
“لم يتبق الكثير من الوقت. إذا كنت قد انتظرت حتى يتم إعادة بناء الممر الإمبراطوري ، فسيكون ذلك بلا معنى “. تنهد هذ الكائن الأسمى.
ومع ذلك ، كانت حياته على وشك الانتهاء. تحت الضوء الملون بالدم ، وتحت صفير الرياح ، أمضى آخر وقته.
آه…
كانت هذه معركة مجيدة. لقد أرهب كل الكائنات السامية للجانب الآخر وحده ، وحصل على السلام من خلال الذبح. الآن ، لم يجرؤ أحد على أخذ نصف خطوة عبر هاوية السماء. كان هذا نوعًا من الضغط الكبير.
لم يعد هناك شمس ، لقد دمرت في هذه المعركة. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك ضوء في السماء ، ضباب متعدد الألوان مثل وهج غروب الشمس وهو يتدفق عبر الأفق ، كئيب وبارد.
لسوء الحظ ، بعد هذا التألق الشديد ، سيدخل الظلام الأبدي.
بدا جسده وكأنه متحجر ، كما لو كان تمثالًا حجريًا لحاكم الحرب.
لم يتحرك منغ تيان تشنغ ، واستمر في الوقوف أمام الحدود المقفرة.
تكثف الضوء الفوضوي في رمح ، مبهرًا للغاية ، واندفع بسرعة ، حاملاً رموز داو عظيم ، وأحاطت بمكان منغ تيان تشنغ. كان على وشك الدخول من خلال رأسه.
بدا جسده وكأنه متحجر ، كما لو كان تمثالًا حجريًا لحاكم الحرب.
بطل جيل كان على وشك الانتهاء!
“شيخ!”
لقد أنتج أوراق شاي فهم الداو ، وسأل أكثر من ذلك تشينغ يي و تساو يوشينغ والآخرين عن الأشياء التي تركها وراءه ، على سبيل المثال ، أعشاب المستوى السماوي ، بالإضافة إلى ورقة الدواء الخالدة التي حصل عليها عندما كان يقاتل من أجل الصمدوق الخشبي الفاسد.
“لا تمت!”
لقد قُتلت جميع الكائنات السامية القديمة من الممر الإمبراطوري إلى حد كبير ، بينما أصيب أو مات نصف أكبر من خبراء السماوات التسع . بعد هذه المعركة ، أصبح عدد الكائنات السامية قليلًا للغاية.
…
امتدت ذراع منغ تيان تشنغ. كان القوس المكسور على ظهره ، لكنه لا يزال يقوم برسم القوس. سهم سماوي كان لامعًا مثل سيف خالد قطع العالم ، وقام بقطع الأبدية.
من الخلف ، بدت أصوات بكاء وحزن. لقد رأوه جميعًا مثل حاكم الحرب.
……….
الداعم الرئيسي : shaly
كان على وشك الموت ، لكنه لا يزال يقف في المقدمة ، ويوقف خبراء الجانب الآخر ، ويمنعهم من عبور هاوية السماء.
“شيخ!”
