تنازل العاهل
تنازل العاهل
لم يكن شخصًا من هذا العصر ، فقد اختفى سابقًا لفترة طويلة من الوقت. لسبب ما ، دخل في حالة سبات ، وتوقفت وظائف الجسم ، وبقي في سن الشباب.
اقترب هوانغ من مدينة السماء مرة أخرى ، وتقدمت زراعته الآن على قدم وساق. حتى جبله كان أسدًا شجاعًا قويًا ، يخيف كل الأطراف.
كان تعبير يون شي معقدًا ، والتعبير في عينيها مليء بالحزن والندم. في ذلك الوقت ، أظهرت العشيرة السماوية لشي هاو مثل هذا الازدراء ، و أرسلوه حقًا إلى طريق الموت ، وكادوا يقتلوه ، مما يجعل من المستحيل عليه أن يستدير.
حمل الجبل الذهبي هذا الشاب ، وهما يطلان على كل شيء تحت السماء. لقد غطى وجودهم مدينة السماء ، والآن وصلوا إلى أبوابهم!
هذا النوع من النهايات سيكون مرعبًا للغاية ، مجرد التفكير وحده يجعلهم يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
كان من الواضح أن لديهم دين لتسويته ، وأنهم سيقاتلون العشيرة السماوية.
صرخ كثير من الناس.
هذا جعل الكثير من الناس يعبسون ، وشعروا بأن الأمور لم تكن على ما يرام. سمعت المستويات الأعلى أنه أصبح الآن قويًا بشكل لا يقارن ، ولم يقتل بعد مائة معركة في المنطقة مالقفرة. الآن بعد أن عاد ، كم من الناس تجرأوا على استفزاز هذا النوع من الأشخاص الشرسين؟
“عند حدوث أشياء خاطئة ، يجب دفع الثمن بطبيعة الحال. جئت من أجل السداد ، لا أريد أن آتي من أجل لا شيء “. قال شي هاو ، مرت عيناه بسرعة فوق كل شخص في المدينة.
ما سمعوه بالتأكيد لم يكن مجرد شائعات ، لأن السماوي القديم قد غادر سابقًا للانضمام إلى المعركة ، جربه شخصيًا ، وشاهد مجد هوانغ في المنطقة المقفرة.
في الواقع ، إذا لم يكونوا قد جعلوا الأمور صعبة عن عمد ، حاملين مثل هذا الجشع لتقنية شي هاو الثمينة ، فلن تكون هناك طريقة لتكون علاقتهم على هذا النحو.
“لقد كان مجرد شاب في الماضي ، ولكن في غضون سنوات قليلة فقط ، هل أصبحت زراعته مرعبة حقًا؟” قال أحدهم بهدوء ، ووجد صعوبة في تصديق ذلك.
كان يعتقد أنه في هذا العالم ، لا أحد في جيل الشباب يمكنه مواجهة هوانغ!
كان على المرء أن يفهم أن هوانغ كان لا يزال يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط ، حاليًا في العصر الذي بدأ فيه المرء بإظهار نشاطه وحيويته ، العصر الذهبي!
الآن ، أصبح العدو بالفعل ، ويهددهم. في سنواته المجيدة المستقبلية ، قد يجعل القضاء على العشيرة السماوية مهمته.
كان هذا الشاب بالتحديد هو الذي كان الآن في عالم إطلاق الذات ، يتحدى التفكير الطبيعي ، ويؤسس أسطورة بين الأساطير ، المثال الوحيد في هذا العصر العظيم بأكمله!
ضحك شي هاو وقال. “الأمر بسيط حقًا. أرغب في استعارة حجر الصعود الخالد لمدينة السماء “.
كان هذا وحشًا يتحدى السماء ، ومن المستحيل تكرار مجده.
هذا هو السبب في أن شي هاو يتذكره دائمًا.
في النهاية ، طرق هذا الشخص الذي كان صغيرًا جدًا باب منزلهم . هذا يعني أنهم في المستقبل سيبقون دائمًا تحت نظرته المرعبة.
أصبح الجميع عاجزين عن الكلام ، وأصبحوا مذهولين. كيف كان هذا الشخص متحديا للسماء؟ عندما تم عرض مجموعة من الكتب المقدسة ، لم يكن يريدها حتى.
عبقري مثل هذا مع مثل هذه الآفاق الهائلة ، مقدر له أن يتغاضى عن المقاطعات الثلاثة آلاف ، إلى متى سيستمر عصر تألقه؟ كان لا يمكن تصوره!
لم يقل شي هاو شيئًا ، لكن جبله ، أطلق الأسد الذهبي هديرًا عظيمًا. انطلق الضوء الذهبي ، وأصوات تهز السماء والأرض ، تصرخ ، “أقل هراء. إذا كنت لا تستطيع قبول هذا ، فغادر المدينة وقاتل ، سيرسلك هذا الشخص في طريقك! ”
توقع الكثير من الناس أنه قد وصل لتوه إلى عصره الذهبي ، وربما يستمر مجده لعصر عظيم!
نظر عدد قليل من الناس سرا نحو يون شي. في الماضي ، اصطحبها شي هاو إلى الخلف ، أتى الصديقان من العوالم الدنيا ، وكانت علاقتهما وثيقة. في العوالم العليا ، اختبروا الحياة والموت معًا.
مثل هذا القدر اللامتناهي من الوقت ، كيف كان من المفترض عليهم عبوره؟ إذا كان معاديًا للعشيرة السماوية ، فستكون هناك بالتأكيد العديد من الفرص للقضاء تمامًا على هذه العشيرة ، ولا حتى شخص واحد قادر على البقاء.
كان ذلك بسبب تحرك حجر الصعود الخالد فجأة ، متحركًا بشكل مباشر عبر السماء ، وطار من مدينة السماء.
عندما فكر بعض كبار السن في هذا الأمر ، لم تستطع أجسادهم إلا أن تندلع إلى قشعريرة باردة.
ومع ذلك ، هز شي هاو رأسه مباشرة. “لدي ما يكفي من الكتب المقدسة عندي بالفعل ، أكثر مما أستطيع مضغه. أنا بالفعل لا أريدهم “.
هذا النوع من النهايات سيكون مرعبًا للغاية ، مجرد التفكير وحده يجعلهم يرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه!
ومع ذلك ، بعد معركة كبيرة ، تعرض للضرب ، وأصبح جسده نصف مشلول ، حتى تم الاستيلاء على حجر تفويض السماء الخاص به.
“صديقي الصغير ، كان هناك بعض سوء الفهم في الماضي ، نحن على استعداد لحلها.” قال شيخ.
في غضون ذلك ، في ذلك الوقت ، حصل على فوائد هائلة. تألقت أنماط هذا الحجر ، متشابكة معه ، مما ساعده على استعادة أسلوبه الفطري المتميز لعظمة الكائن الأسمى.
كان ذلك لأنهم عندما فكروا في ما سيحدث ، شعروا جميعًا بالرعب الشديد.
كان على المرء أن يفهم أنه في الماضي ، كان هذا المكان قد أنتج ستة سماويين عظماء!
“مجرد بعض الكلمات غير الرسمية ، ولكن هل تريد حل ضغائن الماضي؟” سخر شي هاو.
يو يو كان معروفًا بالخبير الأول في العشيرة السماوية في الماضي ، ولا يمكن لأحد أن يضاهيه. لقد كان متميزًا حتى عند مقارنته بجميع أقرانه في المقاطعات الثلاثة آلاف.
هذه الجملة جعلت الكثير من تعبيرات الناس تتغير. لم يكن هوانغ راغبًا في تبديد الضغينة.
“إذا كانت هناك معركة ، فسأهزم أيضًا في النهاية.”
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأحداث الماضية ، لم يستطع الكثير من الناس المساعدة ولكن ظلوا صامتين ، بينما شعر عدد غير قليل من الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر بالضيق والاكتئاب.
هذه الجملة جعلت الكثير من تعبيرات الناس تتغير. لم يكن هوانغ راغبًا في تبديد الضغينة.
كان على المرء أن يفهم أن علاقتهم بهوانغ في الماضي ، إذا لم يكن من الممكن التعامل معه ، فسيكون بالتأكيد واحد من الأعداء.
في الوقت نفسه ، تنهدت أيضًا داخليًا. إذا استمرت في الإصرار حتى النهاية ، وعارضتهم بشدة ، فقد تكون تجارب شي هاو أفضل قليلاً.
رافق هوانغ يون شي للعودة ، إذا لم يكن لديهم نوايا خبيثة أدت إلى سلسلة من الأحداث التي لا مفر منها ، كيف يمكن أن تنتهي الأمور على هذا النحو؟
ظل شي هاو هادئًا للغاية ، ولم يمشي إلى الأمام ، ولم يقترب من المدينة. كان ذلك لأنه فهم بعمق كيف كانت مدينة السماء غير عادية ، وأنه لا يمكن أن يكون مهملاً.
في الواقع ، إذا لم يكونوا قد جعلوا الأمور صعبة عن عمد ، حاملين مثل هذا الجشع لتقنية شي هاو الثمينة ، فلن تكون هناك طريقة لتكون علاقتهم على هذا النحو.
لم تكن هناك حاجة للتفكير بالتفصيل في بعض الأشياء. إذا تطورت الأمور بشكل طبيعي ، فسيكون لهوانغ بالتأكيد علاقة وثيقة معهم ، وهو صديق عظيم ، حتى أن الزواج في العشيرة السماوية لم يكن مستبعدًا تمامًا.
لم تكن هناك حاجة للتفكير بالتفصيل في بعض الأشياء. إذا تطورت الأمور بشكل طبيعي ، فسيكون لهوانغ بالتأكيد علاقة وثيقة معهم ، وهو صديق عظيم ، حتى أن الزواج في العشيرة السماوية لم يكن مستبعدًا تمامًا.
“صديقي الصغير ، من فضلك تعال وألقي نظرة.” قال السماوي القديم.
نظر عدد قليل من الناس سرا نحو يون شي. في الماضي ، اصطحبها شي هاو إلى الخلف ، أتى الصديقان من العوالم الدنيا ، وكانت علاقتهما وثيقة. في العوالم العليا ، اختبروا الحياة والموت معًا.
كان هذا النوع من الدعم وهذا النوع من القوة مخيفين حقًا.
بعد ذلك ، لم يتوقع أحد حدوث الكثير من الأشياء.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للسماوي القديم الذي ذهب إلى معركة الحدود المقفرة، وفهم بعمق نوع المكانة التي كان يتمتع بها الأسد الشجاع في الجانب الآخر. لم يستطع إلا أن أطلق الصعداء.
كان تعبير يون شي معقدًا ، والتعبير في عينيها مليء بالحزن والندم. في ذلك الوقت ، أظهرت العشيرة السماوية لشي هاو مثل هذا الازدراء ، و أرسلوه حقًا إلى طريق الموت ، وكادوا يقتلوه ، مما يجعل من المستحيل عليه أن يستدير.
أشياء كثيرة ، بمجرد حدوثها ، لن تكون هناك خيارات أخرى. كانت تصرفات العشيرة السماوية حاسمة للغاية ، ولم يعد بإمكانها الآن سوى التنهد.
في الوقت نفسه ، تنهدت أيضًا داخليًا. إذا استمرت في الإصرار حتى النهاية ، وعارضتهم بشدة ، فقد تكون تجارب شي هاو أفضل قليلاً.
حتى طوال العصر الخالد العظيم ، كانت هذه العشيرة تتصرف دائمًا بقوة!
أشياء كثيرة ، بمجرد حدوثها ، لن تكون هناك خيارات أخرى. كانت تصرفات العشيرة السماوية حاسمة للغاية ، ولم يعد بإمكانها الآن سوى التنهد.
لقد غادر ، وذهب شخصيًا لإحضار حجر الصعود الخالد.
شعر الكثير من الناس من العشيرة السماوية بالندم ، لأن هذا العبقري الشاب القوي وقف معهم في الأصل ، يجب أن يكون شخصًا إلى جانبهم.
كان هناك “اللحن الخالد” في هذه الصخرة ، قادر على تنفيذ عدد لا يحصى من التحولات. إذا تمت رعايته بالطاقة الخالدة ، فيمكنه أن يؤلف مجموعة من الكتب المقدسة المذهلة للعالم.
الآن ، أصبح العدو بالفعل ، ويهددهم. في سنواته المجيدة المستقبلية ، قد يجعل القضاء على العشيرة السماوية مهمته.
هذا النص السماوي الخالي من الكلمات ينتمي إلى عصر انهيار الإمبراطور ، الآن ، كان هناك رد فعل فعليًا!
عند المقارنة بين الماضي والحاضر ، شعر الكثير من الناس من العشيرة السماوية بالندم الشديد حتى أن بطونهم تعكرت.
كان هناك شاب هناك ، يُعرف باسم عاهل الأحجار الثلاثة ، أقوى وريث للعشيرة السماوية في كل التاريخ.
“هوانغ ، من الأفضل ألا تتنمر على الآخرين كثيرًا!”
تحت عالم الخبير الأعلى ، كان من المستحيل تحريكه.
في هذا الوقت ، تحدث شخص من الجيل الأصغر ، لأنهم كانوا مليئين بالغضب من الداخل. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون مدى قوة هوانغ ، في كل هذه السنوات ، كم من الناس تجرأوا على التصرف بطريقة استبدادية؟ لقد كان مجرد رجل واحد وجبل ، ومع ذلك تجرأوا على سد مدخلهم ، وتهديد عشيرة!
بالطبع ، لم يكن خائفًا تمامًا أيضًا ، فقط لأنه لا يريد أن يضطر للقتال بحياته على المحك.
عندما سمعوا هذه الكلمات ، تغيرت وجوه كثير من الناس ، وخاصة كبار السن ،وجعلوه يغلق فمه ولا يتصرف بشكل عشوائي ، ولا يتسبب في كارثة كبيرة.
ومع ذلك ، بعد معركة كبيرة ، تعرض للضرب ، وأصبح جسده نصف مشلول ، حتى تم الاستيلاء على حجر تفويض السماء الخاص به.
هدير!
كان تعبير يون شي معقدًا ، والتعبير في عينيها مليء بالحزن والندم. في ذلك الوقت ، أظهرت العشيرة السماوية لشي هاو مثل هذا الازدراء ، و أرسلوه حقًا إلى طريق الموت ، وكادوا يقتلوه ، مما يجعل من المستحيل عليه أن يستدير.
لم يقل شي هاو شيئًا ، لكن جبله ، أطلق الأسد الذهبي هديرًا عظيمًا. انطلق الضوء الذهبي ، وأصوات تهز السماء والأرض ، تصرخ ، “أقل هراء. إذا كنت لا تستطيع قبول هذا ، فغادر المدينة وقاتل ، سيرسلك هذا الشخص في طريقك! ”
ومع ذلك ، عندما فكروا مرة أخرى في أساطير الحدود المقفرة ، حيث علموا التقنيات الثمينة التي استوعبها ، لم يقولوا أي شيء.
لقد كان بهذه القوة فقط. كان مجرد جبل ، لكنه تجرأ على الصراخ هكذا. ومع ذلك ، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
“إذا كانت هناك معركة ، فسأهزم أيضًا في النهاية.”
كان على المرء أن يفهم أن هذه عشيرة تجرأت على مواجهة الراهب الخالد ، سلالتة نادرة وقوية.
كان على المرء أن يفهم أن هوانغ كان لا يزال يبلغ من العمر عشرين عامًا فقط ، حاليًا في العصر الذي بدأ فيه المرء بإظهار نشاطه وحيويته ، العصر الذهبي!
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للسماوي القديم الذي ذهب إلى معركة الحدود المقفرة، وفهم بعمق نوع المكانة التي كان يتمتع بها الأسد الشجاع في الجانب الآخر. لم يستطع إلا أن أطلق الصعداء.
كان على المرء أن يفهم أن علاقتهم بهوانغ في الماضي ، إذا لم يكن من الممكن التعامل معه ، فسيكون بالتأكيد واحد من الأعداء.
حتى طوال العصر الخالد العظيم ، كانت هذه العشيرة تتصرف دائمًا بقوة!
“ما هو هائل جدا عنه؟ إن عدد خبراء عشيرتي السماوية هو عدد الغيوم في السماء ، لا تخبرني أننا ما زلنا بحاجة إلى الخوف منه؟ فقط قم بتنشيط التشكيل واقتله مباشرة “. قال أحدهم بهدوء.
“ما هو هائل جدا عنه؟ إن عدد خبراء عشيرتي السماوية هو عدد الغيوم في السماء ، لا تخبرني أننا ما زلنا بحاجة إلى الخوف منه؟ فقط قم بتنشيط التشكيل واقتله مباشرة “. قال أحدهم بهدوء.
لم تكن هناك حاجة للتفكير بالتفصيل في بعض الأشياء. إذا تطورت الأمور بشكل طبيعي ، فسيكون لهوانغ بالتأكيد علاقة وثيقة معهم ، وهو صديق عظيم ، حتى أن الزواج في العشيرة السماوية لم يكن مستبعدًا تمامًا.
على الرغم من أن العديد من الناس لديهم خوف مقيد ، لا يزال هناك بعض الأفراد المحاربين الذين لم يقتنعوا.
ظل شي هاو هادئًا للغاية ، ولم يمشي إلى الأمام ، ولم يقترب من المدينة. كان ذلك لأنه فهم بعمق كيف كانت مدينة السماء غير عادية ، وأنه لا يمكن أن يكون مهملاً.
“الأخ الأكبر يو يو ، عندما تقاتلت مع هوانغ من قبل ، هل كان حقًا مرعبًا إلى هذا الحد؟” سأل شخص من جيل الشباب.
تحت عالم الخبير الأعلى ، كان من المستحيل تحريكه.
يو يو كان معروفًا بالخبير الأول في العشيرة السماوية في الماضي ، ولا يمكن لأحد أن يضاهيه. لقد كان متميزًا حتى عند مقارنته بجميع أقرانه في المقاطعات الثلاثة آلاف.
في ذلك الوقت ، عندما كان في العشيرة السماوية ، كان قد رأى هذه الصخرة من قبل. علاوة على ذلك ، فقد تجاوز الحدود ورفعها.
ومع ذلك ، بعد معركة كبيرة ، تعرض للضرب ، وأصبح جسده نصف مشلول ، حتى تم الاستيلاء على حجر تفويض السماء الخاص به.
كان من المقرر أن يصبح هوانغ لا مثيل له ، ومن المستحيل قمعه. لقد أصبح هذا بالفعل معرفة عامة للكثيرين.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن العشيرة كانت قادرة على مساعدته على التعافي في النهاية ، وفي السنوات الأخيرة ، سار في طريقه الخاص ، وبدأ في إظهار علامات العودة إلى طبيعته الحقيقية.
“صديقي الصغير ، هذا يتركنا حقًا في موقف صعب بعض الشيء. وماذا عن هذا؟ سنقوم بإحضار حجر الصعود الخالد ووضعه على أسوار المدينة. إذا احتاجها صديق صغير ، يمكنه فحصها من مسافة قريبة “. قال السماوي القديم.
كان هناك من قال إنه مرعب الآن أكثر من ذي قبل!
ان؟
أطلق يو يو تنهيدة خفيفة. “في ذلك الوقت ، حاربت معه بشدة ، من الصعب أن أفرق بيننا ، لكن في النهاية ، هُزمت. خلال هذه السنوات ، كنت دائمًا في عزلة ، أفهم داو ، وأخذت مسارًا آخر ، مسارًا خاصًا بي. اعتقدت في البداية أنه إذا التقيت به مرة أخرى ، يمكنني القتال معه والتنافس على السيادة مرة أخرى. ومع ذلك ، الآن بعد أن رأيته ، أعلم بالفعل أنه قد ابتعد تدريجياً أكثر فأكثر ، بالفعل لا يمكن لشخص ما أن يواجهه في جيلي ، ليس شخص يمكننا اللحاق به “.
كان هذا وحشًا يتحدى السماء ، ومن المستحيل تكرار مجده.
يو يو لم يشعر بالحزن ، تحدث بهذا بهدوء شديد ، كما لو كان شيئًا طبيعيًا تمامًا ، بالإضافة إلى شيء منطقي تمامًا.
حجر الصعود الخالد ، ما هذا؟ كان كنز عشيرتهم الأسمى!
ترك هذا الجميع مصدومين. لم يكن هذا سوى يو يو ، الفخور والمتغطرس رقم واحد في الماضي ، ومع ذلك ، الآن ، ظل هادئًا للغاية ، وفقد الإرادة للقتال عند رؤية هوانغ.
بالطبع ، أشار هذا الأقوى إلى أولئك الذين هم من نفس المستوى.
كان يعتقد أنه في هذا العالم ، لا أحد في جيل الشباب يمكنه مواجهة هوانغ!
لم تكن هناك حاجة للتفكير بالتفصيل في بعض الأشياء. إذا تطورت الأمور بشكل طبيعي ، فسيكون لهوانغ بالتأكيد علاقة وثيقة معهم ، وهو صديق عظيم ، حتى أن الزواج في العشيرة السماوية لم يكن مستبعدًا تمامًا.
“يبدو أن الوقت في الحدود المقفرة يثير غضب الشخص حقًا. فقط ما الذي اختبره؟ ” تنهد قلة من الناس.
تحت عالم الخبير الأعلى ، كان من المستحيل تحريكه.
كان من المقرر أن يصبح هوانغ لا مثيل له ، ومن المستحيل قمعه. لقد أصبح هذا بالفعل معرفة عامة للكثيرين.
توقع الكثير من الناس أنه قد وصل لتوه إلى عصره الذهبي ، وربما يستمر مجده لعصر عظيم!
“ماذا عنه؟ هل يمكنه الفوز على هوانغ؟ ” سأل شخص ما بصوت منخفض ، ونظر في اتجاه معين.
مثل هذا القدر اللامتناهي من الوقت ، كيف كان من المفترض عليهم عبوره؟ إذا كان معاديًا للعشيرة السماوية ، فستكون هناك بالتأكيد العديد من الفرص للقضاء تمامًا على هذه العشيرة ، ولا حتى شخص واحد قادر على البقاء.
كان هناك شاب هناك ، يُعرف باسم عاهل الأحجار الثلاثة ، أقوى وريث للعشيرة السماوية في كل التاريخ.
هذا جعل الكثير من الناس يعبسون ، وشعروا بأن الأمور لم تكن على ما يرام. سمعت المستويات الأعلى أنه أصبح الآن قويًا بشكل لا يقارن ، ولم يقتل بعد مائة معركة في المنطقة مالقفرة. الآن بعد أن عاد ، كم من الناس تجرأوا على استفزاز هذا النوع من الأشخاص الشرسين؟
بالطبع ، أشار هذا الأقوى إلى أولئك الذين هم من نفس المستوى.
في هذا الوقت ، تحدث شخص من الجيل الأصغر ، لأنهم كانوا مليئين بالغضب من الداخل. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون مدى قوة هوانغ ، في كل هذه السنوات ، كم من الناس تجرأوا على التصرف بطريقة استبدادية؟ لقد كان مجرد رجل واحد وجبل ، ومع ذلك تجرأوا على سد مدخلهم ، وتهديد عشيرة!
لم يكن شخصًا من هذا العصر ، فقد اختفى سابقًا لفترة طويلة من الوقت. لسبب ما ، دخل في حالة سبات ، وتوقفت وظائف الجسم ، وبقي في سن الشباب.
صدن. عندما فتح يده ، كان هناك شيء آخر ، شاهدة ذهبية خالدة ، الشيء الذي أحضره أحد فرسان الغير ميتين الذهبي ، سانزانغ ، من المجال الخالد ، تم منحه لشي هاو للتبادل.
ومع ذلك ، ظل عاهل الأحجار الثلاثة هادئًا للغاية طوال الوقت ، ولم يكن هناك نية لاتخاذ أي إجراء.
هذا جعل الكثير من الناس يعبسون ، وشعروا بأن الأمور لم تكن على ما يرام. سمعت المستويات الأعلى أنه أصبح الآن قويًا بشكل لا يقارن ، ولم يقتل بعد مائة معركة في المنطقة مالقفرة. الآن بعد أن عاد ، كم من الناس تجرأوا على استفزاز هذا النوع من الأشخاص الشرسين؟
“إذا كانت هناك معركة ، فسأهزم أيضًا في النهاية.”
كان من المقرر أن يصبح هوانغ لا مثيل له ، ومن المستحيل قمعه. لقد أصبح هذا بالفعل معرفة عامة للكثيرين.
تحدث عاهل الأحجار الثلاثة في الواقع ، بهدوء شديد ، ولم يشعر وكأنه يفقد أي وجه.
“ما هو هائل جدا عنه؟ إن عدد خبراء عشيرتي السماوية هو عدد الغيوم في السماء ، لا تخبرني أننا ما زلنا بحاجة إلى الخوف منه؟ فقط قم بتنشيط التشكيل واقتله مباشرة “. قال أحدهم بهدوء.
حتى أنه تحدث بهذه الطريقة ، ارتجف الآخرون.
على الرغم من أن العديد من الناس لديهم خوف مقيد ، لا يزال هناك بعض الأفراد المحاربين الذين لم يقتنعوا.
“صديقي الصغير ، ماذا لو تركنا الماضي عفا عليه الزمن؟ لقد وصلت للتو إلى سنواتك الذهبية ، ونحن على استعداد للتصالح معك “. تحدث السماوي القديم.
تحدث عاهل الأحجار الثلاثة في الواقع ، بهدوء شديد ، ولم يشعر وكأنه يفقد أي وجه.
هذه المرة ، كان موقفه منخفضًا للغاية ، ولم يقل الكثير عن أي شيء ، وكان يفعل ذلك لتخفيف الإيقاع الذي كان يتجه كل شيء نحوه. هذا جعل العشيرة بأكملها ترتجف من أعلى إلى أسفل.
كان هناك آخرون قالوا إن السماويين الستة القدماء كانوا في الواقع ثلاثة أجيال من الناس. كان الكائن السماوي الحالي الذي يعيش حاليًا مع أضعف قوة هو الأصغر أيضًا.
كان شي هاو متفاجئًا بعض الشيء. العشيرة السماوية خفضوا رؤوسهم بالفعل هكذا. مما كان يشك فيه ، كان يجب أن تكون هناك معركة ، هذه العشيرة ما كان يجب أن تخفض رؤوسها بهذه السرعة.
ومع ذلك ، بعد معركة كبيرة ، تعرض للضرب ، وأصبح جسده نصف مشلول ، حتى تم الاستيلاء على حجر تفويض السماء الخاص به.
“عند حدوث أشياء خاطئة ، يجب دفع الثمن بطبيعة الحال. جئت من أجل السداد ، لا أريد أن آتي من أجل لا شيء “. قال شي هاو ، مرت عيناه بسرعة فوق كل شخص في المدينة.
حتى طوال العصر الخالد العظيم ، كانت هذه العشيرة تتصرف دائمًا بقوة!
“هذا جيد ، فقط تحدث. ماذا تحتاج للسداد “. قال السماوي القديم. نظر نحو عدد قليل من الشخصيات ذات المستوى الأعلى ، ثم نحو يون شي.
ضحك شي هاو وقال. “الأمر بسيط حقًا. أرغب في استعارة حجر الصعود الخالد لمدينة السماء “.
هذا ترك يون شي مذهولة.
هدير!
ضحك شي هاو وقال. “الأمر بسيط حقًا. أرغب في استعارة حجر الصعود الخالد لمدينة السماء “.
حتى أنه تحدث بهذه الطريقة ، ارتجف الآخرون.
جعلت هذه الكلمات قلوب الكثير من الناس تغرق ، وشعر بعض الأفراد من الجيل الأكبر سنًا بالرماد ، وأصبح بعضهم غاضبًا ، ويرغبون في التوبيخ ، لكنهم في النهاية أوقفوا أنفسهم.
هذا جعل الكثير من الناس يعبسون ، وشعروا بأن الأمور لم تكن على ما يرام. سمعت المستويات الأعلى أنه أصبح الآن قويًا بشكل لا يقارن ، ولم يقتل بعد مائة معركة في المنطقة مالقفرة. الآن بعد أن عاد ، كم من الناس تجرأوا على استفزاز هذا النوع من الأشخاص الشرسين؟
حجر الصعود الخالد ، ما هذا؟ كان كنز عشيرتهم الأسمى!
أصبح الجميع عاجزين عن الكلام ، وأصبحوا مذهولين. كيف كان هذا الشخص متحديا للسماء؟ عندما تم عرض مجموعة من الكتب المقدسة ، لم يكن يريدها حتى.
كيف يمكن أن يقرضوا شيئًا كهذا؟ لم يأت هوانغ إلى هنا بحسن نية بعد كل شيء.
حمل الجبل الذهبي هذا الشاب ، وهما يطلان على كل شيء تحت السماء. لقد غطى وجودهم مدينة السماء ، والآن وصلوا إلى أبوابهم!
انزعج السماوي القديم قائلاً ، “ماذا عن تغيير العنصر؟ إنها ليست مشكلة حتى لو سمحنا لك بإلقاء نظرة على الكتب المقدسة القديمة لطائفتنا “.
“لا!”
صدم الجميع ، اندلع هذا المكان على الفور بالضوضاء. من أجل حل نزاعهم مع هوانغ ، كانوا في الواقع سيدفعون مثل هذا الثمن الباهظ ، ويتركوه يفحص كتبهم المقدسة القديمة؟
عند المقارنة بين الماضي والحاضر ، شعر الكثير من الناس من العشيرة السماوية بالندم الشديد حتى أن بطونهم تعكرت.
ومع ذلك ، هز شي هاو رأسه مباشرة. “لدي ما يكفي من الكتب المقدسة عندي بالفعل ، أكثر مما أستطيع مضغه. أنا بالفعل لا أريدهم “.
لقد غادر ، وذهب شخصيًا لإحضار حجر الصعود الخالد.
أصبح الجميع عاجزين عن الكلام ، وأصبحوا مذهولين. كيف كان هذا الشخص متحديا للسماء؟ عندما تم عرض مجموعة من الكتب المقدسة ، لم يكن يريدها حتى.
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للسماوي القديم الذي ذهب إلى معركة الحدود المقفرة، وفهم بعمق نوع المكانة التي كان يتمتع بها الأسد الشجاع في الجانب الآخر. لم يستطع إلا أن أطلق الصعداء.
ومع ذلك ، عندما فكروا مرة أخرى في أساطير الحدود المقفرة ، حيث علموا التقنيات الثمينة التي استوعبها ، لم يقولوا أي شيء.
كان ذلك لأنهم عندما فكروا في ما سيحدث ، شعروا جميعًا بالرعب الشديد.
كان بسبب وجود شائعات مرعبة أن هوانغ يمتلك عدة أنواع من التقنيات الثمينة التي تنتمي إلى الأشرار العشرة ، علاوة على وجود كتب قديمة خالدة حقيقية للداو. على هذا النحو ، فهو في الحقيقة لم يكن بحاجة إلى الكتب المقدسة لعشيرتهم.
حمل الجبل الذهبي هذا الشاب ، وهما يطلان على كل شيء تحت السماء. لقد غطى وجودهم مدينة السماء ، والآن وصلوا إلى أبوابهم!
“أريد فقط حجر الصعود الخالد!” قال شي هاو.
كان شي هاو متفاجئًا بعض الشيء. العشيرة السماوية خفضوا رؤوسهم بالفعل هكذا. مما كان يشك فيه ، كان يجب أن تكون هناك معركة ، هذه العشيرة ما كان يجب أن تخفض رؤوسها بهذه السرعة.
في ذلك الوقت ، عندما كان في العشيرة السماوية ، كان قد رأى هذه الصخرة من قبل. علاوة على ذلك ، فقد تجاوز الحدود ورفعها.
كان ذلك بسبب تحرك حجر الصعود الخالد فجأة ، متحركًا بشكل مباشر عبر السماء ، وطار من مدينة السماء.
في الماضي ، لم يكن بإمكان أي شخص في عالم الخبير الأعلى رفع حجر الصعود الخالد.
صدم الجميع ، اندلع هذا المكان على الفور بالضوضاء. من أجل حل نزاعهم مع هوانغ ، كانوا في الواقع سيدفعون مثل هذا الثمن الباهظ ، ويتركوه يفحص كتبهم المقدسة القديمة؟
في غضون ذلك ، في ذلك الوقت ، حصل على فوائد هائلة. تألقت أنماط هذا الحجر ، متشابكة معه ، مما ساعده على استعادة أسلوبه الفطري المتميز لعظمة الكائن الأسمى.
عندما فكر بعض كبار السن في هذا الأمر ، لم تستطع أجسادهم إلا أن تندلع إلى قشعريرة باردة.
عندما كان صغيرا ، قام شخص ما بنزع عظامه ، وأصبحت تقنيته الثمينة الأولى تالفة وغير مكتملة نتيجة لذلك. بعد ذلك ، ساعده حجر الصعود الخالد مباشرة في إكماله.
فقط بعد أن توجه إلى الحدود المقفرة، فهم التفاصيل المتعلقة بالسماويين الستة القدماء. كان ماضي العشيرة السماوية مجيدًا ومرعبًا بشكل مذهل حقًا.
إلى أي مدى كان هذا الحجر المعجزة يتحدى السماء؟
تحت عالم الخبير الأعلى ، كان من المستحيل تحريكه.
هذا هو السبب في أن شي هاو يتذكره دائمًا.
“صديقي الصغير ، من فضلك تعال وألقي نظرة.” قال السماوي القديم.
كان هناك “اللحن الخالد” في هذه الصخرة ، قادر على تنفيذ عدد لا يحصى من التحولات. إذا تمت رعايته بالطاقة الخالدة ، فيمكنه أن يؤلف مجموعة من الكتب المقدسة المذهلة للعالم.
داخل مدينة السماء ، ملأت أمطار من الضوء السماء فوق سور المدينة. حدثت تغييرات مروعة.
“صديقي الصغير ، هذا يتركنا حقًا في موقف صعب بعض الشيء. وماذا عن هذا؟ سنقوم بإحضار حجر الصعود الخالد ووضعه على أسوار المدينة. إذا احتاجها صديق صغير ، يمكنه فحصها من مسافة قريبة “. قال السماوي القديم.
ان؟
لقد غادر ، وذهب شخصيًا لإحضار حجر الصعود الخالد.
تحت عالم الخبير الأعلى ، كان من المستحيل تحريكه.
بعد ذلك بقليل ، عاد ، ووضع الحجر على أسوار المدينة.
صدن. عندما فتح يده ، كان هناك شيء آخر ، شاهدة ذهبية خالدة ، الشيء الذي أحضره أحد فرسان الغير ميتين الذهبي ، سانزانغ ، من المجال الخالد ، تم منحه لشي هاو للتبادل.
كان هذا الحجر العجيب عادةً قديم المظهر دون الكثير من التألق ، فقط عندما يتم تنشيطه حقًا ، سيكون هناك أمطار من ضوء الصعود المبهر والغامض بشكل لا يصدق.
كان هذا النوع من الدعم وهذا النوع من القوة مخيفين حقًا.
تحت عالم الخبير الأعلى ، كان من المستحيل تحريكه.
ان؟
“صديقي الصغير ، من فضلك تعال وألقي نظرة.” قال السماوي القديم.
هذه الجملة جعلت الكثير من تعبيرات الناس تتغير. لم يكن هوانغ راغبًا في تبديد الضغينة.
كشف الكثير من الناس عن تعبيرات الصدمة ، وتراجعوا.
من بين السماويين الستة العظماء ، أصبح أحدهم كائنًا أسمى ، وآخر نصف كائن أسمى ، شعر بعيدًا عن الدخول في هذا المجال.
ظل شي هاو هادئًا للغاية ، ولم يمشي إلى الأمام ، ولم يقترب من المدينة. كان ذلك لأنه فهم بعمق كيف كانت مدينة السماء غير عادية ، وأنه لا يمكن أن يكون مهملاً.
أشياء كثيرة ، بمجرد حدوثها ، لن تكون هناك خيارات أخرى. كانت تصرفات العشيرة السماوية حاسمة للغاية ، ولم يعد بإمكانها الآن سوى التنهد.
كان على المرء أن يفهم أنه في الماضي ، كان هذا المكان قد أنتج ستة سماويين عظماء!
“صديقي الصغير ، ماذا لو تركنا الماضي عفا عليه الزمن؟ لقد وصلت للتو إلى سنواتك الذهبية ، ونحن على استعداد للتصالح معك “. تحدث السماوي القديم.
فقط بعد أن توجه إلى الحدود المقفرة، فهم التفاصيل المتعلقة بالسماويين الستة القدماء. كان ماضي العشيرة السماوية مجيدًا ومرعبًا بشكل مذهل حقًا.
مثل هذا القدر اللامتناهي من الوقت ، كيف كان من المفترض عليهم عبوره؟ إذا كان معاديًا للعشيرة السماوية ، فستكون هناك بالتأكيد العديد من الفرص للقضاء تمامًا على هذه العشيرة ، ولا حتى شخص واحد قادر على البقاء.
من بين السماويين الستة العظماء ، أصبح أحدهم كائنًا أسمى ، وآخر نصف كائن أسمى ، شعر بعيدًا عن الدخول في هذا المجال.
“ما هو هائل جدا عنه؟ إن عدد خبراء عشيرتي السماوية هو عدد الغيوم في السماء ، لا تخبرني أننا ما زلنا بحاجة إلى الخوف منه؟ فقط قم بتنشيط التشكيل واقتله مباشرة “. قال أحدهم بهدوء.
كان هذا النوع من الدعم وهذا النوع من القوة مخيفين حقًا.
“صديقي الصغير ، ماذا لو تركنا الماضي عفا عليه الزمن؟ لقد وصلت للتو إلى سنواتك الذهبية ، ونحن على استعداد للتصالح معك “. تحدث السماوي القديم.
كان هناك من قال إن الأتنين الكبار أكبر بجيل من الأربعة الآخرين ، ولا ينتمون إلى هذا العصر العظيم ، “الشعب القديم الخالد”.
نظر عدد قليل من الناس سرا نحو يون شي. في الماضي ، اصطحبها شي هاو إلى الخلف ، أتى الصديقان من العوالم الدنيا ، وكانت علاقتهما وثيقة. في العوالم العليا ، اختبروا الحياة والموت معًا.
كان هناك آخرون قالوا إن السماويين الستة القدماء كانوا في الواقع ثلاثة أجيال من الناس. كان الكائن السماوي الحالي الذي يعيش حاليًا مع أضعف قوة هو الأصغر أيضًا.
الآن ، أصبح العدو بالفعل ، ويهددهم. في سنواته المجيدة المستقبلية ، قد يجعل القضاء على العشيرة السماوية مهمته.
اعتادت العشيرة السماوية أن تكون واحدة من أقوى العشائر في المقاطعات الثلاثة آلاف. خلال العصور القديمة ، كان بإمكانهم التنافس على لقب الأباطرة في مجال داو البشري ، وكانت هذه بالتأكيد حقيقة لا داعي للشك فيها.
كان شي هاو متفاجئًا بعض الشيء. العشيرة السماوية خفضوا رؤوسهم بالفعل هكذا. مما كان يشك فيه ، كان يجب أن تكون هناك معركة ، هذه العشيرة ما كان يجب أن تخفض رؤوسها بهذه السرعة.
على هذا النحو ، لم يكن شي هاو مستعدًا للدخول بتهور إلى مدينة السماء.
ومع ذلك ، عندما فكروا في الأحداث الماضية ، لم يستطع الكثير من الناس المساعدة ولكن ظلوا صامتين ، بينما شعر عدد غير قليل من الأشخاص الذين شاركوا بشكل مباشر بالضيق والاكتئاب.
بالطبع ، لم يكن خائفًا تمامًا أيضًا ، فقط لأنه لا يريد أن يضطر للقتال بحياته على المحك.
“يبدو أن الوقت في الحدود المقفرة يثير غضب الشخص حقًا. فقط ما الذي اختبره؟ ” تنهد قلة من الناس.
بعد كل شيء ، حصل على زمام المبادرة في الوقت الحالي ، وسد المدينة بشكل أساسي ، وختم طريق هذه العشيرة للخروج.
ترك هذا الجميع مصدومين. لم يكن هذا سوى يو يو ، الفخور والمتغطرس رقم واحد في الماضي ، ومع ذلك ، الآن ، ظل هادئًا للغاية ، وفقد الإرادة للقتال عند رؤية هوانغ.
ان؟
كشف الكثير من الناس عن تعبيرات الصدمة ، وتراجعوا.
فجأة ، صُدم شي هاو. اكتشف شيئًا ما معه كان ساخنًا ، مما أدى إلى إطلاق أمطار من الضوء.
كيف يمكن أن يقرضوا شيئًا كهذا؟ لم يأت هوانغ إلى هنا بحسن نية بعد كل شيء.
صدن. عندما فتح يده ، كان هناك شيء آخر ، شاهدة ذهبية خالدة ، الشيء الذي أحضره أحد فرسان الغير ميتين الذهبي ، سانزانغ ، من المجال الخالد ، تم منحه لشي هاو للتبادل.
صدم الجميع ، اندلع هذا المكان على الفور بالضوضاء. من أجل حل نزاعهم مع هوانغ ، كانوا في الواقع سيدفعون مثل هذا الثمن الباهظ ، ويتركوه يفحص كتبهم المقدسة القديمة؟
هذا النص السماوي الخالي من الكلمات ينتمي إلى عصر انهيار الإمبراطور ، الآن ، كان هناك رد فعل فعليًا!
بعد ذلك بقليل ، عاد ، ووضع الحجر على أسوار المدينة.
ونغ!
هذا ترك يون شي مذهولة.
داخل مدينة السماء ، ملأت أمطار من الضوء السماء فوق سور المدينة. حدثت تغييرات مروعة.
لقد غادر ، وذهب شخصيًا لإحضار حجر الصعود الخالد.
“آه ، ماذا حدث؟”
بعد ذلك بقليل ، عاد ، ووضع الحجر على أسوار المدينة.
“لا!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للسماوي القديم الذي ذهب إلى معركة الحدود المقفرة، وفهم بعمق نوع المكانة التي كان يتمتع بها الأسد الشجاع في الجانب الآخر. لم يستطع إلا أن أطلق الصعداء.
صرخ كثير من الناس.
كان تعبير يون شي معقدًا ، والتعبير في عينيها مليء بالحزن والندم. في ذلك الوقت ، أظهرت العشيرة السماوية لشي هاو مثل هذا الازدراء ، و أرسلوه حقًا إلى طريق الموت ، وكادوا يقتلوه ، مما يجعل من المستحيل عليه أن يستدير.
كان ذلك بسبب تحرك حجر الصعود الخالد فجأة ، متحركًا بشكل مباشر عبر السماء ، وطار من مدينة السماء.
حجر الصعود الخالد ، ما هذا؟ كان كنز عشيرتهم الأسمى!
……
الداعم الرئيسي : shaly
عبقري مثل هذا مع مثل هذه الآفاق الهائلة ، مقدر له أن يتغاضى عن المقاطعات الثلاثة آلاف ، إلى متى سيستمر عصر تألقه؟ كان لا يمكن تصوره!
كان هذا الحجر العجيب عادةً قديم المظهر دون الكثير من التألق ، فقط عندما يتم تنشيطه حقًا ، سيكون هناك أمطار من ضوء الصعود المبهر والغامض بشكل لا يصدق.
