الخطو على طريق العودة
الخطو على طريق العودة
“ما هذا؟” سأل شي هاو.
البقايا التي كانت هنا ، هل تنتمي إلى خبراء المنطقة المحظورة ، أم أنها تنتمي إلى الخارج؟
” عقد سيد وخادم ، عقد قديم من العصر العظيم الأخير ، من المحتمل أنه شيء كتبه شخص عظي. إنه شيء اكتشفته من الآثار التاريخية “. قال الخالد تشين .
لكن الآن ، كان هذا المكان مغطى بالرماد ، وكل الجبال مدمرة ، وغير معروف نوع المعركة التي حدثت هنا لتسبب التدمير الكامل لمنطقة محظورة.
تغير وجه الأسد الذهبي على الفور ، ولم يستطع إلا الرجوع. كان الضرر الذي يمكن أن يلحقه به هذا الشيء كبيرًا جدًا ، لأنه سمع سابقًا أنه بمجرد توقيع هذا العقد ، سيصبح المرء عبداً بالكامل.
“هوانغ مثير للشفقة حقًا ، بعد أن دمرت زراعته ، وتحقيق هذه الغاية. هل يمكن اعتبار هذا هروب إلى العوالم الدنيا في حالة الهزيمة؟ ”
استلمه شي هاو ونظر إليه. بعد أن تعلم استخدامه ، قام بتنشيطه مباشرة ، دون أن يظهر أي إشارة للتردد. في تلك اللحظة ، اندلع النور السماوي ، وأحاط به وبالأسد الذهبي بداخله ، مشعًا بتألق لا يضاهى.
“آه …” صرخ الأسد الذهبي ، وهو يزأر باستمرار ، ويكافح بشدة. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة تماما.
لم يرغب الأسد الذهبي في أن يصبح هدفًا حيًا ، ويواجه هجمات الجميع. في النهاية ، لا يزال الأمر يبدو وكأنه يجب أن يتبع شي هاو.
عندما هدأ كل شيء ، اختبر شي هاو النتائج بعناية. أومأ برأسه معربا عن رضاه.
كانت هذه منطقة حظر الحياة في الماضي ، لكنها الآن بدلاً من ذلك كانت هادئة للغاية.
هونغ لونغ!
أطلق الأسد الذهبي زئيرًا منخفضًا ، كان غاضبًا تمامًا. كانت هذه الاتفاقية غير عادلة للغاية. بمجرد شلل شي هاو ، إذا مات ، سيموت أيضًا.
دحرج الأسد الذهبي عينيه ، وكره بشدة الخالد تشين .
لكن الآن ، كان هذا المكان مغطى بالرماد ، وكل الجبال مدمرة ، وغير معروف نوع المعركة التي حدثت هنا لتسبب التدمير الكامل لمنطقة محظورة.
في اللحظة الحاسمة ، اندفع تشين هاو ، والدموع تتساقط باستمرار من عينيه ، وكشفت المشاعر الحقيقية ، وعانق والديه بينما كان يبكي. ثم عانق شي هاو.
في غضون ذلك ، إذا حدث شيء ما له ، فلن يؤثر على هوانغ على الإطلاق.
هونغ لونغ!
على أقل تقدير ، لم يستطع حتى الأسد الذهبي مع سلالته التي تتحدى السماء.
كانت هناك العديد من القيود المطبقة عليه من خلال العقد ، ينص على أنه يجب عليه الانصياع لهوانغ ، وإلا فإنه سيعاني من كارثة كبيرة.
وقف شي هاو عند مقدمة السفينة ، يتحكم في السفينة الحربية ، ويرسلها إلى الفراغ ، ويدخل تلك الأنقاض. وصل أمام الأنهار الهائجة. في النهاية ، استدار وألقى نظرة أخيرة على هؤلاء الأشخاص. ثم ، بضربة من أكمامه ، جمع السفينة الحربية داخل كمه ، ولم يبقى سوى هو شاهق في السماء!
“بدلاً من القول إن هذا اتفاق ، من الأفضل أن نقول إنه مرسوم تركه خالد عظيم من الماضي ، ونقش أقوى القوانين الطبيعية التي لا يمكن تحديها.” قال الخالد تشين .
” عقد سيد وخادم ، عقد قديم من العصر العظيم الأخير ، من المحتمل أنه شيء كتبه شخص عظي. إنه شيء اكتشفته من الآثار التاريخية “. قال الخالد تشين .
بالنسبة للمزارعين في مجال داو البشري ، بمجرد تفعيل هذا العقد بنجاح ، كان من المستحيل المقاومة.
“إنه ذاهب ، وسيغادر هكذا!”
كان هذا المكان قاتمًا للغاية.
على الرغم من أن الأسد الذهبي كان غاضبًا ، إلا أنه لا يزال غير قادر على فعل أي شيء. في النهاية ، علق رأسه في حزن ، وتابع وراء شي هاو.
غطى الرماد الأرض. حتى بعد ملايين وملايين السنين ، لم تشتته الرياح أو الأمطار ، ولا يزال هنا.
“بما أنك لا ترغب في متابعتي ، فلماذا لا تبقى في المقاطعات الثلاثة آلاف ، لن أقيدك.” قال شي هاو.
تنهد بعض الناس.
على أقل تقدير ، لم يستطع حتى الأسد الذهبي مع سلالته التي تتحدى السماء.
“أرفض!” رفض الأسد الذهبي. كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، كان مرتبطًا بهوانغ حقًا. إذا مات هوانغ في العوالم الدنيا ، فسوف يموت أيضًا. هذا هو السبب في أنه أراد البقاء إلى جانبه ، والتأكد من استمراره في العيش.
بصرف النظر عن هذا ، إذا بقي في العوالم العليا ، فمن المؤكد أنها سكون مكروه من قبل الجميع ، وسيتعرض للضرب والإيذاء من قبل الجميع. السبب الأول هو أنه جاء من الجانب الآخر ، والثاني هو أن شي هاو قد أنشأ الكثير من الضغائن ، وقمع مؤخرًا العديد من الطوائف. بمجرد مغادرته ، سينتقم كل منهم على الفور!
بصرف النظر عن هذا ، إذا بقي في العوالم العليا ، فمن المؤكد أنها سكون مكروه من قبل الجميع ، وسيتعرض للضرب والإيذاء من قبل الجميع. السبب الأول هو أنه جاء من الجانب الآخر ، والثاني هو أن شي هاو قد أنشأ الكثير من الضغائن ، وقمع مؤخرًا العديد من الطوائف. بمجرد مغادرته ، سينتقم كل منهم على الفور!
لقد وصلوا. دخلت السفينة الحربية الأرض القديمة.
تبعهم الخالد تشين و تشين هاو على طول الطريق.
لم يرغب الأسد الذهبي في أن يصبح هدفًا حيًا ، ويواجه هجمات الجميع. في النهاية ، لا يزال الأمر يبدو وكأنه يجب أن يتبع شي هاو.
كانت هناك العديد من القيود المطبقة عليه من خلال العقد ، ينص على أنه يجب عليه الانصياع لهوانغ ، وإلا فإنه سيعاني من كارثة كبيرة.
في الوقت نفسه ، شعر أيضًا أن هذا الإنسان كان مميزًا جدًا. إذا كان هناك حقًا تحول نحو الأفضل في المستقبل ، فلم يكن من المستحيل تمامًا استعادة زراعته.
تنهد بعض الناس.
بالقرب من النهر العظيم ، كانت هناك هياكل مدمرة وأشياء أخرى.
في تلك اللحظة القصيرة ، اتخذ قراره.
في النهاية ، تحركت السفينة الحربية في السماء ، حاملة هالة سماوية قوية ، تحمل جبلًا من الكنوز السماوية ، وكذلك هؤلاء الأطفال ووالدي شي هاو.
لم يخفي شي هاو أي شيء ، ولم يكن بحاجة إلى ذلك. على الرغم من وجود هذا المسار القديم في هذا العالم ، إلا أنه لا يمكن لأي شخص المرور به.
تبعهم الخالد تشين و تشين هاو على طول الطريق.
دحرج الأسد الذهبي عينيه ، وكره بشدة الخالد تشين .
في النهاية ، أعطى الخالد تشين شي هاو هدية عظيمة. هذا المرسوم جلب له بشكل أساسي مساعدًا قويًا وموثوقًا.
“لقد بقي كل هذه الرماد بعد أن احترق الحكام والشياطين!” وأوضح شي هاو.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في ظل وضعه الحالي المزعج. مع وجود شخص مثل الأسد الذهبي ، بدا الأمر أكثر قيمة بكثير.
كان هذا المكان قاتمًا للغاية.
“إنه ذاهب ، وسيغادر هكذا!”
“آه …” صرخ الأسد الذهبي ، وهو يزأر باستمرار ، ويكافح بشدة. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة تماما.
بالطبع ، كان هناك من بقي شديد البرودة ، على سبيل المثال ، البلد السماوي ، و العالم السفلي ، و القصر الخالد ، وغيرها. لقد تطلعوا إلى أن يُصاب شي هاو بالشلل ، وهروبه مثل هذا أمر جيد أيضًا.
كانت هذه منطقة حظر الحياة في الماضي ، لكنها الآن بدلاً من ذلك كانت هادئة للغاية.
لم يخفي شي هاو أي شيء ، ولم يكن بحاجة إلى ذلك. على الرغم من وجود هذا المسار القديم في هذا العالم ، إلا أنه لا يمكن لأي شخص المرور به.
لقد وصلوا. دخلت السفينة الحربية الأرض القديمة.
اندلعت طاقات يين ويانغ. عند تقاطع النهرين ظهرت بوابة. في هذه الأثناء ، اندفع شي هاو بالفعل إلى الداخل ، واقفًا داخل البوابة!
بالنسبة للمزارعين في مجال داو البشري ، بمجرد تفعيل هذا العقد بنجاح ، كان من المستحيل المقاومة.
اليوم ، لم يعد الهدوء إلى هذا الحد ، لأنه بعد ظهور الأخبار ، عرف الكثير من الناس أن هوانغ سيغادر ، ويعود إلى العوالم الدنيا.
كانت هذه منطقة حظر الحياة في الماضي ، لكنها الآن بدلاً من ذلك كانت هادئة للغاية.
عندما علمت الطوائف المختلفة بهذا ، ذهبوا جميعًا في طريقهم. يمكن اعتبار أن جميع الأطراف تتحرك!
كانت هناك العديد من القيود المطبقة عليه من خلال العقد ، ينص على أنه يجب عليه الانصياع لهوانغ ، وإلا فإنه سيعاني من كارثة كبيرة.
اندفع عدد قليل من الناس ، وتبعوه هنا.
لم يخفي شي هاو أي شيء ، ولم يكن بحاجة إلى ذلك. على الرغم من وجود هذا المسار القديم في هذا العالم ، إلا أنه لا يمكن لأي شخص المرور به.
على أقل تقدير ، لم يستطع حتى الأسد الذهبي مع سلالته التي تتحدى السماء.
في تلك اللحظة القصيرة ، اتخذ قراره.
حتى هو نفسه كان عليه أن يتحمل تجربة حياة أو موت ، وعندها فقط يمكنه الصمود أمام قوة قانون تلك البوابة.
تبعهم الخالد تشين و تشين هاو على طول الطريق.
الآن ، هو فقط من يمكنه أن يسلك هذا الطريق!
“هذه منطقة حظر الحياة؟” حتى الخالد تشين تنهد بالأسف.
حتى أقوى الطوائف كان هناك اليوم الذي تنخفض فيه. كان هذا المكان منطقة حظر ، وشخصية لا مثيل لها تسكن بداخلها! في الماضي ، حتى عندما قام الجانب الآخر بالغزو ، لا يزال بإمكانهم الحفاظ على سلامتهم بمفردهم ، غير متأثرين باضطراب العالم الخارجي.
لم يرغب الأسد الذهبي في أن يصبح هدفًا حيًا ، ويواجه هجمات الجميع. في النهاية ، لا يزال الأمر يبدو وكأنه يجب أن يتبع شي هاو.
“أرفض!” رفض الأسد الذهبي. كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، كان مرتبطًا بهوانغ حقًا. إذا مات هوانغ في العوالم الدنيا ، فسوف يموت أيضًا. هذا هو السبب في أنه أراد البقاء إلى جانبه ، والتأكد من استمراره في العيش.
لا يمكن الدخول إلى ما يسمى بالمناطق المحظورة ، كل أشكال الحياة الأخرى يجب أن تبقى بعيدة. إنه يمثل داو شديد لا يمكن المساس به.
لكن الآن ، كان هذا المكان مغطى بالرماد ، وكل الجبال مدمرة ، وغير معروف نوع المعركة التي حدثت هنا لتسبب التدمير الكامل لمنطقة محظورة.
في تلك اللحظة ، ظهر نهران ، يين ويانغ ، في النهاية ، ظهرت مشاهد غير منتظمة في السماء أيضًا.
“لقد بقي كل هذه الرماد بعد أن احترق الحكام والشياطين!” وأوضح شي هاو.
في الوقت نفسه ، شعر أيضًا أن هذا الإنسان كان مميزًا جدًا. إذا كان هناك حقًا تحول نحو الأفضل في المستقبل ، فلم يكن من المستحيل تمامًا استعادة زراعته.
في الوقت الحالي ، لم يتغير وجه الخالد تشين فحسب ، بل إن وجوه مزارعي الطوائف الأخرى الذين تبعوه من بعيد كانت شاحبة ، وارتجفوا من الخوف.
غطى الرماد الأرض. حتى بعد ملايين وملايين السنين ، لم تشتته الرياح أو الأمطار ، ولا يزال هنا.
كان هناك العديد من الآخرين الذين شاهدوا المشهد بصمت في فراغ أنقاض المنطقة المحظورة.
وقف شي هاو عند مقدمة السفينة ، يتحكم في السفينة الحربية ، ويرسلها إلى الفراغ ، ويدخل تلك الأنقاض. وصل أمام الأنهار الهائجة. في النهاية ، استدار وألقى نظرة أخيرة على هؤلاء الأشخاص. ثم ، بضربة من أكمامه ، جمع السفينة الحربية داخل كمه ، ولم يبقى سوى هو شاهق في السماء!
علاوة على ذلك ، يمكن أحيانًا رؤية عظام ذهبية وأظافر أرجوانية وأسنان سوداء وأشياء أخرى من الرماد ، وكلها مواد عظمية لم يتم حرقها.
هذا جعل الجميع يشعرون بالقلق أكثر فأكثر!
هذا جعل الجميع يشعرون بالقلق أكثر فأكثر!
امتص الجميع نفسا باردا من الهواء عندما رأوا هذا. لقد كان حقيقيًا بعد كل شيء ، كان هذا مكانًا يعيش فيه “الوجود المحظور”.
لا يمكن الدخول إلى ما يسمى بالمناطق المحظورة ، كل أشكال الحياة الأخرى يجب أن تبقى بعيدة. إنه يمثل داو شديد لا يمكن المساس به.
البقايا التي كانت هنا ، هل تنتمي إلى خبراء المنطقة المحظورة ، أم أنها تنتمي إلى الخارج؟
بالطبع ، كان هناك من بقي شديد البرودة ، على سبيل المثال ، البلد السماوي ، و العالم السفلي ، و القصر الخالد ، وغيرها. لقد تطلعوا إلى أن يُصاب شي هاو بالشلل ، وهروبه مثل هذا أمر جيد أيضًا.
وقف شي هاو هناك ، علاوة على ذلك بدأ في اشتقاق تقنية عظمية ، وأطلق طاقات الين واليانغ .
في غضون ذلك ، إذا حدث شيء ما له ، فلن يؤثر على هوانغ على الإطلاق.
“لقد بقي كل هذه الرماد بعد أن احترق الحكام والشياطين!” وأوضح شي هاو.
في تلك اللحظة ، ظهر نهران ، يين ويانغ ، في النهاية ، ظهرت مشاهد غير منتظمة في السماء أيضًا.
الفراغ ينقسم. فاض نهر أسود عظيم ، وأشرق نهر ذهبي عظيم بتألق لا يضاهى ، ، وتقاطعوا.
“أرفض!” رفض الأسد الذهبي. كان ذلك لأنه في الوقت الحالي ، كان مرتبطًا بهوانغ حقًا. إذا مات هوانغ في العوالم الدنيا ، فسوف يموت أيضًا. هذا هو السبب في أنه أراد البقاء إلى جانبه ، والتأكد من استمراره في العيش.
بالقرب من النهر العظيم ، كانت هناك هياكل مدمرة وأشياء أخرى.
الآن ، هو فقط من يمكنه أن يسلك هذا الطريق!
في النهاية ، تحركت السفينة الحربية في السماء ، حاملة هالة سماوية قوية ، تحمل جبلًا من الكنوز السماوية ، وكذلك هؤلاء الأطفال ووالدي شي هاو.
لقد كانت حقاً بقايا منطقة محظورة!
“هوانغ مثير للشفقة حقًا ، بعد أن دمرت زراعته ، وتحقيق هذه الغاية. هل يمكن اعتبار هذا هروب إلى العوالم الدنيا في حالة الهزيمة؟ ”
امتص الجميع نفسا باردا من الهواء عندما رأوا هذا. لقد كان حقيقيًا بعد كل شيء ، كان هذا مكانًا يعيش فيه “الوجود المحظور”.
اندفع عدد قليل من الناس ، وتبعوه هنا.
سيطر شي هاو شخصيًا على السفينة الحربية ، واتجه إلى السماء ، واقترب من نهري يين ويانغ العظيمين.
الفراغ ينقسم. فاض نهر أسود عظيم ، وأشرق نهر ذهبي عظيم بتألق لا يضاهى ، ، وتقاطعوا.
في الوقت نفسه ، شعر أيضًا أن هذا الإنسان كان مميزًا جدًا. إذا كان هناك حقًا تحول نحو الأفضل في المستقبل ، فلم يكن من المستحيل تمامًا استعادة زراعته.
“الأم الأب!”
الفراغ ينقسم. فاض نهر أسود عظيم ، وأشرق نهر ذهبي عظيم بتألق لا يضاهى ، ، وتقاطعوا.
في اللحظة الحاسمة ، اندفع تشين هاو ، والدموع تتساقط باستمرار من عينيه ، وكشفت المشاعر الحقيقية ، وعانق والديه بينما كان يبكي. ثم عانق شي هاو.
“طفلي ، أنت حقا لن تتبعنا؟” بكت تشين ينينغ أيضًا ، ولم تكن على استعداد للتخلي عن ابنها الثاني.
اندفع عدد قليل من الناس ، وتبعوه هنا.
“لن أغادر ، أتمنى أن أصبح قويًا هنا. حتى لو لم تتمكنوا جميعًا من العودة ، فسوف آتي لاصطحابكم ! ” تعهد تشين هاو.
استلمه شي هاو ونظر إليه. بعد أن تعلم استخدامه ، قام بتنشيطه مباشرة ، دون أن يظهر أي إشارة للتردد. في تلك اللحظة ، اندلع النور السماوي ، وأحاط به وبالأسد الذهبي بداخله ، مشعًا بتألق لا يضاهى.
في النهاية ، مسح دموعه ، وحلقت من السفينة الحربية.
بصرف النظر عن هذا ، إذا بقي في العوالم العليا ، فمن المؤكد أنها سكون مكروه من قبل الجميع ، وسيتعرض للضرب والإيذاء من قبل الجميع. السبب الأول هو أنه جاء من الجانب الآخر ، والثاني هو أن شي هاو قد أنشأ الكثير من الضغائن ، وقمع مؤخرًا العديد من الطوائف. بمجرد مغادرته ، سينتقم كل منهم على الفور!
“هوانغ مثير للشفقة حقًا ، بعد أن دمرت زراعته ، وتحقيق هذه الغاية. هل يمكن اعتبار هذا هروب إلى العوالم الدنيا في حالة الهزيمة؟ ”
على الأرض ، كان الكثير من الناس ينظرون. أتت العديد من الطوائف الكبرى لرؤية هذا المشهد عندما سمعوا بما حدث.
كانت هذه منطقة حظر الحياة في الماضي ، لكنها الآن بدلاً من ذلك كانت هادئة للغاية.
“هوانغ مثير للشفقة حقًا ، بعد أن دمرت زراعته ، وتحقيق هذه الغاية. هل يمكن اعتبار هذا هروب إلى العوالم الدنيا في حالة الهزيمة؟ ”
“هذه منطقة حظر الحياة؟” حتى الخالد تشين تنهد بالأسف.
“تنهد ، اختار أن ينفي نفسه ، مجبرًا إلى هذا الحد من قبل خالد محطم. لقد حقق سابقًا مثل هذه الإنجازات القتالية المجيدة في الحدود المقفرة ، لكن نهايته كانت بائسة للغاية “.
الآن ، هو فقط من يمكنه أن يسلك هذا الطريق!
قال بعض الناس بصوت منخفض ، ولم يجرؤوا على التحدث بصوت عالٍ خوفًا من غضب قوى مثل القصر الخالد.
اندلعت طاقات يين ويانغ. عند تقاطع النهرين ظهرت بوابة. في هذه الأثناء ، اندفع شي هاو بالفعل إلى الداخل ، واقفًا داخل البوابة!
لقد كانت حقاً بقايا منطقة محظورة!
كان ذلك لأنه في الأيام القليلة الماضية ، كانت المشكلة التي أثارها كبيرة جدًا حقًا.
بالطبع ، كان هناك من بقي شديد البرودة ، على سبيل المثال ، البلد السماوي ، و العالم السفلي ، و القصر الخالد ، وغيرها. لقد تطلعوا إلى أن يُصاب شي هاو بالشلل ، وهروبه مثل هذا أمر جيد أيضًا.
كان ذلك لأنه في الأيام القليلة الماضية ، كانت المشكلة التي أثارها كبيرة جدًا حقًا.
حتى أقوى الطوائف كان هناك اليوم الذي تنخفض فيه. كان هذا المكان منطقة حظر ، وشخصية لا مثيل لها تسكن بداخلها! في الماضي ، حتى عندما قام الجانب الآخر بالغزو ، لا يزال بإمكانهم الحفاظ على سلامتهم بمفردهم ، غير متأثرين باضطراب العالم الخارجي.
وقف شي هاو هناك ، علاوة على ذلك بدأ في اشتقاق تقنية عظمية ، وأطلق طاقات الين واليانغ .
بالنسبة للمزارعين في مجال داو البشري ، بمجرد تفعيل هذا العقد بنجاح ، كان من المستحيل المقاومة.
وقف شي هاو عند مقدمة السفينة ، يتحكم في السفينة الحربية ، ويرسلها إلى الفراغ ، ويدخل تلك الأنقاض. وصل أمام الأنهار الهائجة. في النهاية ، استدار وألقى نظرة أخيرة على هؤلاء الأشخاص. ثم ، بضربة من أكمامه ، جمع السفينة الحربية داخل كمه ، ولم يبقى سوى هو شاهق في السماء!
عندما هدأ كل شيء ، اختبر شي هاو النتائج بعناية. أومأ برأسه معربا عن رضاه.
هونغ لونغ!
هذا جعل الجميع يشعرون بالقلق أكثر فأكثر!
اندلعت طاقات يين ويانغ. عند تقاطع النهرين ظهرت بوابة. في هذه الأثناء ، اندفع شي هاو بالفعل إلى الداخل ، واقفًا داخل البوابة!
استلمه شي هاو ونظر إليه. بعد أن تعلم استخدامه ، قام بتنشيطه مباشرة ، دون أن يظهر أي إشارة للتردد. في تلك اللحظة ، اندلع النور السماوي ، وأحاط به وبالأسد الذهبي بداخله ، مشعًا بتألق لا يضاهى.
“إنه ذاهب ، وسيغادر هكذا!”
من اليوم فصاعدًا ، لن يكون لهذا العالم هوانغ.
تبعهم الخالد تشين و تشين هاو على طول الطريق.
تنهد بعض الناس.
على أقل تقدير ، لم يستطع حتى الأسد الذهبي مع سلالته التي تتحدى السماء.
كان هناك العديد من الآخرين الذين شاهدوا المشهد بصمت في فراغ أنقاض المنطقة المحظورة.
كان ذلك لأنه في الأيام القليلة الماضية ، كانت المشكلة التي أثارها كبيرة جدًا حقًا.
