العودة إلى المناطق الثمانية
العودة إلى المناطق الثمانية
ذهب هوانغ إلى الداخل ، واختفى خلف تلك البوابة تمامًا!
في النهاية ، عندما جاء دورهم ، مات كل من دخل بتسرع ببؤس!
من المؤكد أنه بعد عبور بعض التلال ، رأى بعض المناظر في الأمام.
نسيان دخول البوابة ، حتى جعلها تظهر لم يكن شيئًا يمكنهم فعله.
كانت المكان صاخب للغاية ، وكان الجميع يتناقشون فيما بينهم .
على هذا المسار ، بدا أن إدراكه قد فقد فعاليته ، وتراكب الوقت ، وزحف الزمكان. كان من الصعب تمييز كل شيء ، غريب للغاية.
كان هناك حقًا مسار قديم! صُدم الجميع ، وفي شك أيضًا. في اللحظات الأخيرة ، كان هوانغ لا يزال يتحدى السماء ، ويجد طريقًا غامضًا.
كان هناك أشخاص أطلقوا بريقًا من أعينهم ، وحدقوا في الأنهار العظيمة في السماء ، عند تلك البوابة. حتى الآن ، لم تغلق بعد.
بالطبع ، كان هذا فقط ما يشتبه به بعض الناس ، وهذا هو سبب رغبتهم في المخاطرة والدخول إلى العوالم الدنيا.
تدفق نهر يين العظيم ، واندلع ضباب أسود ، كما لو كان طريقًا إلى عالم من الشياطين. فاض نهر يانغ العظيم ، واندلع جوهر اليانغ الذهبي ، مبهرًا ومقدسًا ، وحرق السماء حتى تذوب السماء نفسها.
“سمعت سابقًا أن المناطق الثمانية للعوالم الدنيا غامضة للغاية ، والعديد من الأشرار العشرة دخلوا وغادروا هذا المكان سابقًا ، وأنه يحتوي على أسرار هائلة!”
لم يكن هذا بالتأكيد دواء عظيمًا عاديًا. حتى الأدوية السماوية لم تعد جذابة لشي هاو في عالم إطلاق الذات ، مما يعني أنه لم يكن هناك سوى إجابة واحدة أخرى: كان هذا دواء طويل العمر.
ان؟
“صحيح ، كانت هناك دائمًا شائعات بأن المناطق الثمانية تخفي أشياء مروعة .”
كان هناك أشخاص أطلقوا بريقًا من أعينهم ، وحدقوا في الأنهار العظيمة في السماء ، عند تلك البوابة. حتى الآن ، لم تغلق بعد.
كان هناك بعض الذين بدأت عيونهم تحترق برغبة ، يحدقون في تلك البوابة.
كان هذا المكان صامتًا تمامًا. هذه المرة ، شعر الجميع بالخوف وعدم الارتياح ، وتراجعوا جميعًا.
“هذه الفرصة نادرة. هل هناك من يرغب في أن يسلك هذا المسار ويلقي نظرة حول العوالم الدنيا ؟! ” فجأة ، قال أحدهم بهدوء.
لم يكن هذا شخصًا أو شخصين ، بل كان مجموعة كاملة. مات عشرات الخبراء بشكل بائس ، ولم يتبق سوى بعض الضباب الدموي. تم تدميرهم بالكامل.
كان هناك الكثير من الناس الذين أصبحوا قلقين. فكروا في بعض الشائعات ، ورغبوا في استغلال هذه الفرصة لدخول العوالم الدنيا. كان ذلك لأنهم اشتبهوا في أن السبب وراء رغبة هوانغ في النزول من السماوات التسع ، في عجلة من أمره للعودة إلى العوالم الدنيا ، كان بالتحديد لأنه كان لديه بعض الأهداف.
أصيب جسد شي هاو بأضرار. كان هناك دائمًا نوع من القوة المرعبة هنا تؤتر على شي هاو وتقمعه. إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد انفجروا منذ فترة طويلة إلى أشلاء.
خلاف ذلك ، كان ذلك المكان مقفرًا جدًا. مع موهبته في تتحدى السماء ، لماذا يحصر نفسه؟
كان هناك حقًا مسار قديم! صُدم الجميع ، وفي شك أيضًا. في اللحظات الأخيرة ، كان هوانغ لا يزال يتحدى السماء ، ويجد طريقًا غامضًا.
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، عرف الجميع أنه كما هو متوقع ، فقط هوانغ يمكنه أن يسلك هذا الطريق. حتى شيخ القصر الخالد شعر بالتردد والخوف واضح في عينيه.
في رأيهم ، السبب الذي جعل هوانغ قادرًا على النهوض ، والحصول على إنجازاته الحالية ، كان على الأرجح لأنه حصل على شيء ما في العوالم الدنيا ، أن هذا المكان لديه أسرار مرعبة للغاية.
ذهب هوانغ إلى الداخل ، واختفى خلف تلك البوابة تمامًا!
بالطبع ، كان هذا فقط ما يشتبه به بعض الناس ، وهذا هو سبب رغبتهم في المخاطرة والدخول إلى العوالم الدنيا.
في هذه الأثناء ، عندما كانت لدى المستويات العليا من بعض الطوائف العظيمة هذه الأفكار ، أصبحت الأمور أكثر بساطة. لقد أخرجوا بعض التلاميذ الذين كانوا مخلصين لطائفتهم مباشرة.
“سمعت سابقًا أن المناطق الثمانية للعوالم الدنيا غامضة للغاية ، والعديد من الأشرار العشرة دخلوا وغادروا هذا المكان سابقًا ، وأنه يحتوي على أسرار هائلة!”
سعل شي هاو. لقد ترك هذا المسار القديم أخيرًا.
بغض النظر عما إذا كانوا قد حصلوا على أي شيء ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي ضرر للطائفة إذا قاموا برحلة عبر العوالم الدنيا.
أصبحت وجوه بعض الناس بيضاء شاحبة. عندما رأوا المشهد أمامهم ، لم يسعهم إلا الصراخ.
في النهاية ، اندفعت مجموعة من الشباب وبعض الشيوخ إلى السماء. لقد تركوا مخاوفهم وراءهم ، واندفعوا نحو النقطة التي تقاطع فيها الين العظيم ويانغ العظيم. كانت هناك فوضى بدائية هنا ، وكذلك بوابة ، يمكن تمييزها بشكل ضعيف ، لم تختف بعد.
آه…
كان هناك أشخاص أطلقوا بريقًا من أعينهم ، وحدقوا في الأنهار العظيمة في السماء ، عند تلك البوابة. حتى الآن ، لم تغلق بعد.
آه…
ذهب هوانغ إلى الداخل ، واختفى خلف تلك البوابة تمامًا!
ومع ذلك ، عندما دقت صرخة بائسة ، اهتزت قلوب الجميع على الفور.
أصيب جسد شي هاو بأضرار. كان هناك دائمًا نوع من القوة المرعبة هنا تؤتر على شي هاو وتقمعه. إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد انفجروا منذ فترة طويلة إلى أشلاء.
من المؤكد أن قطعته السحرية تحطمت في اللحظة التي طارت فيها إلى الداخل ، وتحطمت إلى مسحوق. تم تدمير قطعة سحرية ثمينة قوية تمامًا مثل ذلك.
بعد ذلك ، شعر الجميع بقشعريرة تسيل من أجسادهم بالكامل ، أدت موجة من البرودة الشديدة إلى تغيير تعبيرات الجميع ، وأصبحوا مرعوبين تمامًا.
في رأيهم ، السبب الذي جعل هوانغ قادرًا على النهوض ، والحصول على إنجازاته الحالية ، كان على الأرجح لأنه حصل على شيء ما في العوالم الدنيا ، أن هذا المكان لديه أسرار مرعبة للغاية.
بعد ذلك ، شعر الجميع بقشعريرة تسيل من أجسادهم بالكامل ، أدت موجة من البرودة الشديدة إلى تغيير تعبيرات الجميع ، وأصبحوا مرعوبين تمامًا.
أصبحت وجوه بعض الناس بيضاء شاحبة. عندما رأوا المشهد أمامهم ، لم يسعهم إلا الصراخ.
بعد عدة عشرات لي ، كان هذا الطريق لا يزال طويلًا للغاية ، ولا نهاية في الأفق.
الآن فقط ، حاولت مجموعة من الناس التفوق على بعضهم البعض ، خائفين من أن يتخلفوا عن الركب ، اندفعوا إلى الأمام بأسرع ما يمكن. نتيجة لذلك ، اندفع العشرات في نفس الوقت.
ومع ذلك ، أطلق شخص واحد فقط صرخة بائسة ، ولم تتح للآخرين حتى الفرصة للصراخ قبل وفاتهم.
العودة إلى المناطق الثمانية
بالنسبة لهم ، بدا أن تلك البوابة تؤدي مباشرة إلى الجحيم ، على وشك أن تلتهم أرواحهم. لم يكن شيئًا يمكنهم الاقتراب منه!
رأى الجميع أنه بعد دخول هؤلاء الأشخاص ، انفجرت أجسادهم مباشرة ، وتحولت إلى ضباب دموي ، ولم تبق حتى العظام ، وتم تدمير الجسد والروح.
لم يكن هذا شخصًا أو شخصين ، بل كان مجموعة كاملة. مات عشرات الخبراء بشكل بائس ، ولم يتبق سوى بعض الضباب الدموي. تم تدميرهم بالكامل.
لم يكن هذا كل شيء. كما أصبح النهران والآثار غير واضحة ، وتلاشت في النهاية.
كان هناك الكثير من الناس الذين أصبحوا قلقين. فكروا في بعض الشائعات ، ورغبوا في استغلال هذه الفرصة لدخول العوالم الدنيا. كان ذلك لأنهم اشتبهوا في أن السبب وراء رغبة هوانغ في النزول من السماوات التسع ، في عجلة من أمره للعودة إلى العوالم الدنيا ، كان بالتحديد لأنه كان لديه بعض الأهداف.
كان ط خلفهم أكثر من مائة شخص ، كلهم خائفون لدرجة أنهم كانوا يرتجفون ، وتوقفوا بشكل صارم. بعد ذلك ، تراجعوا بسرعة ، وكان هذا المشهد مرعبًا للغاية ، مما تركهم في حالة خوف شديد.
“لماذا هو هكذا؟” صرخ عدد قليل من الناس ، مليئة بالارتباك.
في تلك اللحظة ، اجتاحت موجة من الهواء المقفر ، وكان الشعور مألوفًا بعض الشيء. يجب أن تكون هذه المناطق الثمانية ، العوالم الدنيا التي عاش فيها سابقًا.
منذ وقت ليس ببعيد ، رأى الجميع هوانغ يمشي بهدوء ، وغادر بطريقة سهلة ، ولم يكشف أي مشاعر على الإطلاق. ومع ذلك ، عندما كانوا هم من فعلوا الشيء نفسه ، تم القضاء على مجموعة من الناس!
كانت المكان صاخب للغاية ، وكان الجميع يتناقشون فيما بينهم .
في الواقع ، بعد عدة أيام ، جاء شيخ القصر الخالد. لقد كان أيضًا كائنًا أسمى ، لذلك في النهاية ، تمكن أخيرًا من إظهار نهري يين العظيم ويانغ العظيم ، وظهرت البوابة أيضًا. فقط ، كان ضبابيًا للغاية ، ولم يكن واضحًا. وقف هناك لفترة طويلة دون أن يدخل.
منذ وقت ليس ببعيد ، رأى الجميع هوانغ يمشي بهدوء ، وغادر بطريقة سهلة ، ولم يكشف أي مشاعر على الإطلاق. ومع ذلك ، عندما كانوا هم من فعلوا الشيء نفسه ، تم القضاء على مجموعة من الناس!
تشي!
العوالم الدنيا بها مناطق محظورة أيضًا؟
على الأرض ، قام سيد الطائفة بتنشيط قطعة سحرية ، راغبًا في اختبار مدى رعب تلك البوابة.
على حدود الطريق ، كانت واسعة للغاية ، صحراء كبيرة تفتقر إلى قوة الحياة. بالنسبة لهذا النوع من الأماكن التي تحتوي على عطر طبي ، كان حقًا شيئًا مختلفًا.
كاتشا!
على هذا المسار ، بدا أن إدراكه قد فقد فعاليته ، وتراكب الوقت ، وزحف الزمكان. كان من الصعب تمييز كل شيء ، غريب للغاية.
لم يكن هذا شخصًا أو شخصين ، بل كان مجموعة كاملة. مات عشرات الخبراء بشكل بائس ، ولم يتبق سوى بعض الضباب الدموي. تم تدميرهم بالكامل.
من المؤكد أن قطعته السحرية تحطمت في اللحظة التي طارت فيها إلى الداخل ، وتحطمت إلى مسحوق. تم تدمير قطعة سحرية ثمينة قوية تمامًا مثل ذلك.
الدرجات الحجرية ملتوية في الفراغ ، غير معروف إلى أين يتجه المسار. هل كانت الوجهة حقًا هي العوالم الدنيا؟
كان هذا المكان صامتًا تمامًا. هذه المرة ، شعر الجميع بالخوف وعدم الارتياح ، وتراجعوا جميعًا.
أما بالنسبة للسماء ، فإن أولئك الذين كانوا على وشك الاندفاع إلى الداخل كانوا يرتجفون ، ووجوههم بيضاء كالثلج. استداروا جميعًا وهربوا. كان هذا مرعبًا جدًا.
بالنسبة لهم ، بدا أن تلك البوابة تؤدي مباشرة إلى الجحيم ، على وشك أن تلتهم أرواحهم. لم يكن شيئًا يمكنهم الاقتراب منه!
آه…
كان هناك البعض ممن لم يؤمنوا بما هو خارق للطبيعة ، باستخدام جميع أنواع الأساليب ، لكنهم جميعًا فشلوا.
هذه المرة ، صمتوا جميعًا. ما مدى قوة هوانغ بالضبط؟ الآن فقط ، تحت أعين الجميع ، دخل بهدوء ، ولم يتأثر على الإطلاق.
تحت أصوات الهدير ، ارتفع النهران. اختفى ضباب الفوضى البدائي ، واختفت تلك البوابة أيضًا تمامًا.
في النهاية ، عندما جاء دورهم ، مات كل من دخل بتسرع ببؤس!
لقد كان مذهولا بعض الشيء. كان من الصعب تصديقه. يجب أن تكون المناطق المحظورة المزعومة في السماوات التسعة ، فلماذا كانت في المناطق الثمانية ذات الجوهر الروحي المتناثر.
في النهاية ، عندما جاء دورهم ، مات كل من دخل بتسرع ببؤس!
كان هذا النوع من الاختلاف كبيرًا جدًا!
من المؤكد أن قطعته السحرية تحطمت في اللحظة التي طارت فيها إلى الداخل ، وتحطمت إلى مسحوق. تم تدمير قطعة سحرية ثمينة قوية تمامًا مثل ذلك.
كان هناك الكثير من الناس الذين أصبحوا قلقين. فكروا في بعض الشائعات ، ورغبوا في استغلال هذه الفرصة لدخول العوالم الدنيا. كان ذلك لأنهم اشتبهوا في أن السبب وراء رغبة هوانغ في النزول من السماوات التسع ، في عجلة من أمره للعودة إلى العوالم الدنيا ، كان بالتحديد لأنه كان لديه بعض الأهداف.
“صحيح ، كانت هناك دائمًا شائعات بأن المناطق الثمانية تخفي أشياء مروعة .”
تحت أصوات الهدير ، ارتفع النهران. اختفى ضباب الفوضى البدائي ، واختفت تلك البوابة أيضًا تمامًا.
بالنسبة لهم ، بدا أن تلك البوابة تؤدي مباشرة إلى الجحيم ، على وشك أن تلتهم أرواحهم. لم يكن شيئًا يمكنهم الاقتراب منه!
لم يكن هذا كل شيء. كما أصبح النهران والآثار غير واضحة ، وتلاشت في النهاية.
سعال!
نسيان دخول البوابة ، حتى جعلها تظهر لم يكن شيئًا يمكنهم فعله.
فهم الجميع. لم يكن لديهم مصير مع هذا المسار ، غير قادرين على السير على الإطلاق. كان ملكًا لهوانغ فقط ، وكان بإمكانه فقط مواجهة تلك القوة المدمرة دون أي خوف.
في الواقع ، بعد عدة أيام ، جاء شيخ القصر الخالد. لقد كان أيضًا كائنًا أسمى ، لذلك في النهاية ، تمكن أخيرًا من إظهار نهري يين العظيم ويانغ العظيم ، وظهرت البوابة أيضًا. فقط ، كان ضبابيًا للغاية ، ولم يكن واضحًا. وقف هناك لفترة طويلة دون أن يدخل.
بعد ذلك ، شعر الجميع بقشعريرة تسيل من أجسادهم بالكامل ، أدت موجة من البرودة الشديدة إلى تغيير تعبيرات الجميع ، وأصبحوا مرعوبين تمامًا.
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، عرف الجميع أنه كما هو متوقع ، فقط هوانغ يمكنه أن يسلك هذا الطريق. حتى شيخ القصر الخالد شعر بالتردد والخوف واضح في عينيه.
كانت في بعض الأحيان غنية ، وخافتة في بعض الأحيان. هذا النوع من العطور الطبية يتغير باستمرار ، لكنه كان عميقًا ومستمرًا.
استهدف هذا المسار قوة المنافس ، فقط أولئك الذين تتجاوز قوتهم مجال زراعتهم يمكن أن يمروا به.
العوالم الدنيا بها مناطق محظورة أيضًا؟
العوالم الدنيا بها مناطق محظورة أيضًا؟
في الواقع ، بعد أن دخل شي هاو المسار ، لم يكن مرتاحًا كما كان يعتقد الجميع. ومع ذلك ، فقد دخل مرة من قبل ، وكان لديه بعض الخبرة ، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يظل غير مرتبك.
أما بالنسبة للسماء ، فإن أولئك الذين كانوا على وشك الاندفاع إلى الداخل كانوا يرتجفون ، ووجوههم بيضاء كالثلج. استداروا جميعًا وهربوا. كان هذا مرعبًا جدًا.
أما بالنسبة للسماء ، فإن أولئك الذين كانوا على وشك الاندفاع إلى الداخل كانوا يرتجفون ، ووجوههم بيضاء كالثلج. استداروا جميعًا وهربوا. كان هذا مرعبًا جدًا.
حتى هذه المرة ، كان الأمر شاقًا للغاية ، ويمشي إلى الأمام خطوة بخطوة.
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، عرف الجميع أنه كما هو متوقع ، فقط هوانغ يمكنه أن يسلك هذا الطريق. حتى شيخ القصر الخالد شعر بالتردد والخوف واضح في عينيه.
في النهاية ، بعد المشي لمسافة محددة ، تدفق الدم من زوايا شفتيه.
سعال!
كان هناك مجال غامض هنا يضرب جسد المرء ، مما يجعل المرء يشعر وكأنه سينفجر.
بعد عدة عشرات لي ، كان هذا الطريق لا يزال طويلًا للغاية ، ولا نهاية في الأفق.
في رأيهم ، السبب الذي جعل هوانغ قادرًا على النهوض ، والحصول على إنجازاته الحالية ، كان على الأرجح لأنه حصل على شيء ما في العوالم الدنيا ، أن هذا المكان لديه أسرار مرعبة للغاية.
هذه المرة ، صمتوا جميعًا. ما مدى قوة هوانغ بالضبط؟ الآن فقط ، تحت أعين الجميع ، دخل بهدوء ، ولم يتأثر على الإطلاق.
بعد عدة عشرات لي ، كان هذا الطريق لا يزال طويلًا للغاية ، ولا نهاية في الأفق.
الدرجات الحجرية ملتوية في الفراغ ، غير معروف إلى أين يتجه المسار. هل كانت الوجهة حقًا هي العوالم الدنيا؟
في الواقع ، بعد عدة أيام ، جاء شيخ القصر الخالد. لقد كان أيضًا كائنًا أسمى ، لذلك في النهاية ، تمكن أخيرًا من إظهار نهري يين العظيم ويانغ العظيم ، وظهرت البوابة أيضًا. فقط ، كان ضبابيًا للغاية ، ولم يكن واضحًا. وقف هناك لفترة طويلة دون أن يدخل.
في المناطق المحيطة ، كان كل شيء ضبابيًا ، وتصاعدت الفوضى البدائية. كان من الممكن سماع الزئير بشكل غامض ، كما لو كانت الوحوش القديمة تزأر.
لقد كان مذهولا بعض الشيء. كان من الصعب تصديقه. يجب أن تكون المناطق المحظورة المزعومة في السماوات التسعة ، فلماذا كانت في المناطق الثمانية ذات الجوهر الروحي المتناثر.
كان هناك أشخاص أطلقوا بريقًا من أعينهم ، وحدقوا في الأنهار العظيمة في السماء ، عند تلك البوابة. حتى الآن ، لم تغلق بعد.
استمع شي هاو بعناية. لم يكن هذا وحشًا قديمًا حقيقيًا ، بل بالأحرى أصوات هدير ناتجة عن تصادم قوانين مختلفة ، تتشابك بعض القوانين الطبيعية في المسافة.
لم يكن هذا شخصًا أو شخصين ، بل كان مجموعة كاملة. مات عشرات الخبراء بشكل بائس ، ولم يتبق سوى بعض الضباب الدموي. تم تدميرهم بالكامل.
تباطأ تعبيره ، لأن قوة القانون الطبيعي بالنسبة له كانت غير مفهومة. لم يكن هناك من سبيل للمخاطرة ، ولم يستطع ترك هذا المسار.
تدفق نهر يين العظيم ، واندلع ضباب أسود ، كما لو كان طريقًا إلى عالم من الشياطين. فاض نهر يانغ العظيم ، واندلع جوهر اليانغ الذهبي ، مبهرًا ومقدسًا ، وحرق السماء حتى تذوب السماء نفسها.
آه…
مع تقدمه ، رأى المزيد والمزيد من القوانين الطبيعية على شكل شرائط معدنية حمراء قاتلة ، متشابكة في الفراغ ، مبهرة للغاية.
في تلك اللحظة ، اجتاحت موجة من الهواء المقفر ، وكان الشعور مألوفًا بعض الشيء. يجب أن تكون هذه المناطق الثمانية ، العوالم الدنيا التي عاش فيها سابقًا.
تقدم شي هاو بعناية ، وشعر أن هذا المسار كان مميزًا أكثر فأكثر. كانت الخطوات الحجرية الموجودة أسفل قدميه حقيقية للغاية ، ولم تتشكل من قوانين الطبيعة ، وكان هناك حقًا شخص مهد هذا المسار.
من المؤكد أنه بعد عبور بعض التلال ، رأى بعض المناظر في الأمام.
كان لديه شعور مألوف!
على حدود الطريق ، كانت واسعة للغاية ، صحراء كبيرة تفتقر إلى قوة الحياة. بالنسبة لهذا النوع من الأماكن التي تحتوي على عطر طبي ، كان حقًا شيئًا مختلفًا.
في الماضي ، عندما غادر المجال الخالد مع سانزانغ و شينمينغ ، كان هو وهذان الفرسان الغير ميتين يبحثون عن طريق العودة ، انتهى بهم الأمر بطريقة ما في هاوية البرق ، في ذلك المكان كان مسارًا صغيرًا مرصوف بالحصى في الفراغ.
“المناطق الثمانية ، أرض متوحشة ومريرة ، هل هي حقا سجن؟” مسح شي هاو الدم من زوايا شفتيه. كان الضغط الآن كبيرًا للغاية ، مما أدى إلى إصابته. ومع ذلك ، كان لا يزال يفكر في هذا ، كل أنواع الأفكار تدور في رأسه.
على طول الطريق ، فقد شي هاو تقريبًا مرور الوقت ، واستمر في السير على الطريق تمامًا مثل هذا.
قاد هذا المسار إلى الأسفل ، كما لو أنه انتقل بالفعل من قبة السماء إلى سطح الأرض.
أصبحت وجوه بعض الناس بيضاء شاحبة. عندما رأوا المشهد أمامهم ، لم يسعهم إلا الصراخ.
يوم واحد ، يومين ، ربما ثلاثة أيام ، لم يستطع شي هاو الجزم بذلك.
على هذا المسار ، بدا أن إدراكه قد فقد فعاليته ، وتراكب الوقت ، وزحف الزمكان. كان من الصعب تمييز كل شيء ، غريب للغاية.
أصيب جسد شي هاو بأضرار. كان هناك دائمًا نوع من القوة المرعبة هنا تؤتر على شي هاو وتقمعه. إذا كان أي شخص آخر ، لكانوا قد انفجروا منذ فترة طويلة إلى أشلاء.
كان هذا المكان صامتًا تمامًا. هذه المرة ، شعر الجميع بالخوف وعدم الارتياح ، وتراجعوا جميعًا.
تحت أصوات الهدير ، ارتفع النهران. اختفى ضباب الفوضى البدائي ، واختفت تلك البوابة أيضًا تمامًا.
استمر شي هاو في الإصرار. على الرغم من أنه سعل الدم ، إلا أنه لا يزال صامد ، ولم يسقط ، ويتقدم خطوة بخطوة.
كان هناك مجال غامض هنا يضرب جسد المرء ، مما يجعل المرء يشعر وكأنه سينفجر.
على حدود الطريق ، كانت واسعة للغاية ، صحراء كبيرة تفتقر إلى قوة الحياة. بالنسبة لهذا النوع من الأماكن التي تحتوي على عطر طبي ، كان حقًا شيئًا مختلفًا.
لم يستطع شي هاو زيادة سرعته حتى لو أراد ذلك. كلما كان يرفع قدميه ، كان يتم تحطيمه دائمًا بنجوم عظيمة واحدة تلو الأخرى ، والمقاومة هائلة.
تقدم شي هاو بعناية ، وشعر أن هذا المسار كان مميزًا أكثر فأكثر. كانت الخطوات الحجرية الموجودة أسفل قدميه حقيقية للغاية ، ولم تتشكل من قوانين الطبيعة ، وكان هناك حقًا شخص مهد هذا المسار.
هونغ!
أخيرًا ، رأى بصيص أمل. كان ذلك لأنه بعد أن عدة أيام ، ، رأى نهاية الدرجات الحجرية. وصل إلى الأرض.
كان هذا المكان صامتًا تمامًا. هذه المرة ، شعر الجميع بالخوف وعدم الارتياح ، وتراجعوا جميعًا.
سعال!
بعد عدة عشرات لي ، كان هذا الطريق لا يزال طويلًا للغاية ، ولا نهاية في الأفق.
سعل شي هاو. لقد ترك هذا المسار القديم أخيرًا.
في النهاية ، عندما جاء دورهم ، مات كل من دخل بتسرع ببؤس!
في تلك اللحظة ، اجتاحت موجة من الهواء المقفر ، وكان الشعور مألوفًا بعض الشيء. يجب أن تكون هذه المناطق الثمانية ، العوالم الدنيا التي عاش فيها سابقًا.
على هذا المسار ، بدا أن إدراكه قد فقد فعاليته ، وتراكب الوقت ، وزحف الزمكان. كان من الصعب تمييز كل شيء ، غريب للغاية.
في النهاية ، عندما جاء دورهم ، مات كل من دخل بتسرع ببؤس!
“يي ، هناك شيء غير صحيح ، هناك أشياء أخرى!”
تباطأ تعبيره ، لأن قوة القانون الطبيعي بالنسبة له كانت غير مفهومة. لم يكن هناك من سبيل للمخاطرة ، ولم يستطع ترك هذا المسار.
لم يكن هذا شخصًا أو شخصين ، بل كان مجموعة كاملة. مات عشرات الخبراء بشكل بائس ، ولم يتبق سوى بعض الضباب الدموي. تم تدميرهم بالكامل.
كان ذلك لأنه في تلك اللحظة ، بدأ قلب شي هاو يرتجف ، مع القليل من عدم التصديق. شم رائحة نزلت بعمق في عقله ، كما لو كان سيصعد في ضوء صعود متعدد الألوان.
لم يكن هذا بالتأكيد دواء عظيمًا عاديًا. حتى الأدوية السماوية لم تعد جذابة لشي هاو في عالم إطلاق الذات ، مما يعني أنه لم يكن هناك سوى إجابة واحدة أخرى: كان هذا دواء طويل العمر.
كان هذا النوع من الاختلاف كبيرًا جدًا!
فوجئ شي هاو. لماذا تمتلك العوالم الدنيا هذا النوع من الدواء؟ كان على المرء أن يفهم أنه في الماضي ، كان تطوير هذا النوع من الدواء السماوي أمرًا مستحيلًا ، والجوهر الروحي ضعيف بشكل يبعث على السخرية.
تحت أصوات الهدير ، ارتفع النهران. اختفى ضباب الفوضى البدائي ، واختفت تلك البوابة أيضًا تمامًا.
“لكن هذا النوع من العطور ، هذا النوع من التأثيرات الطبية ، يمكن أن ينتمي فقط إلى دواء طويل العمر!”
على حدود الطريق ، كانت واسعة للغاية ، صحراء كبيرة تفتقر إلى قوة الحياة. بالنسبة لهذا النوع من الأماكن التي تحتوي على عطر طبي ، كان حقًا شيئًا مختلفًا.
اهتز شي هاو. لقد عاد لتوه إلى العوالم الدنيا ، ومع ذلك فقد واجه بالفعل دواء طويل العمر ، الذي نزل في تلك المنطقة المحظورة؟
على حدود الطريق ، كانت واسعة للغاية ، صحراء كبيرة تفتقر إلى قوة الحياة. بالنسبة لهذا النوع من الأماكن التي تحتوي على عطر طبي ، كان حقًا شيئًا مختلفًا.
كانت في بعض الأحيان غنية ، وخافتة في بعض الأحيان. هذا النوع من العطور الطبية يتغير باستمرار ، لكنه كان عميقًا ومستمرًا.
“هذه الفرصة نادرة. هل هناك من يرغب في أن يسلك هذا المسار ويلقي نظرة حول العوالم الدنيا ؟! ” فجأة ، قال أحدهم بهدوء.
سارع شي هاو بخطوته ، ومشى إلى الأمام ، عابرًا هذه الصحراء العظيمة.
“صحيح ، كانت هناك دائمًا شائعات بأن المناطق الثمانية تخفي أشياء مروعة .”
ان؟
لم يكن هذا بالتأكيد دواء عظيمًا عاديًا. حتى الأدوية السماوية لم تعد جذابة لشي هاو في عالم إطلاق الذات ، مما يعني أنه لم يكن هناك سوى إجابة واحدة أخرى: كان هذا دواء طويل العمر.
لم يكن هذا بالتأكيد دواء عظيمًا عاديًا. حتى الأدوية السماوية لم تعد جذابة لشي هاو في عالم إطلاق الذات ، مما يعني أنه لم يكن هناك سوى إجابة واحدة أخرى: كان هذا دواء طويل العمر.
من المؤكد أنه بعد عبور بعض التلال ، رأى بعض المناظر في الأمام.
كاتشا!
كان هذا المكان صامتًا تمامًا. هذه المرة ، شعر الجميع بالخوف وعدم الارتياح ، وتراجعوا جميعًا.
كان لديه شعور مألوف!
في الصحراء ، كانت هناك حديقة طبية قديمة للغاية. علاوة على ذلك ، كان هناك المزيد من التلال في المسافة ، والتي ظهرت بشكل مفاجئ للغاية.
هونغ!
“يي ، هناك شيء غير صحيح ، هناك أشياء أخرى!”
نصب شاهق أمامه ، وعليه بضع كلمات كبيرة ، كلمات منحوتة بواسطة وجود خالد.
بعد ذلك ، شعر الجميع بقشعريرة تسيل من أجسادهم بالكامل ، أدت موجة من البرودة الشديدة إلى تغيير تعبيرات الجميع ، وأصبحوا مرعوبين تمامًا.
ذهب هوانغ إلى الداخل ، واختفى خلف تلك البوابة تمامًا!
“المناطق الثمانية ، أرض متوحشة ومريرة ، هل هي حقا سجن؟” مسح شي هاو الدم من زوايا شفتيه. كان الضغط الآن كبيرًا للغاية ، مما أدى إلى إصابته. ومع ذلك ، كان لا يزال يفكر في هذا ، كل أنواع الأفكار تدور في رأسه.
“منطقة حظر الحياة؟” فوجئ شي هاو. أصبح وجهه متصلبًا على الفور.
العوالم الدنيا بها مناطق محظورة أيضًا؟
لم يكن هذا شخصًا أو شخصين ، بل كان مجموعة كاملة. مات عشرات الخبراء بشكل بائس ، ولم يتبق سوى بعض الضباب الدموي. تم تدميرهم بالكامل.
في الواقع ، بعد أن دخل شي هاو المسار ، لم يكن مرتاحًا كما كان يعتقد الجميع. ومع ذلك ، فقد دخل مرة من قبل ، وكان لديه بعض الخبرة ، وهذا هو السبب في أنه يمكن أن يظل غير مرتبك.
لقد كان مذهولا بعض الشيء. كان من الصعب تصديقه. يجب أن تكون المناطق المحظورة المزعومة في السماوات التسعة ، فلماذا كانت في المناطق الثمانية ذات الجوهر الروحي المتناثر.
تدفق نهر يين العظيم ، واندلع ضباب أسود ، كما لو كان طريقًا إلى عالم من الشياطين. فاض نهر يانغ العظيم ، واندلع جوهر اليانغ الذهبي ، مبهرًا ومقدسًا ، وحرق السماء حتى تذوب السماء نفسها.
كان على المرء أن يفهم أن هذا المكان كان مثل سجن ، من كان على استعداد لإرسال نفسه إلى السجن؟
عندما ظهرت أخبار عن هذا ، عرف الجميع أنه كما هو متوقع ، فقط هوانغ يمكنه أن يسلك هذا الطريق. حتى شيخ القصر الخالد شعر بالتردد والخوف واضح في عينيه.
