بحيرة الكون
بحيرة الكون
عندما خرج شي هاو بعد عدة عشرات من تشانغ ، تعافى خصره تمامًا بالفعل ، وشفي تدريجياً!
“مفهوم!”
أصيب شي هاو والأسد الذهبي بالذعر ، ونظروا إلى مصدر الصوت.
تحدث ذلك المساعد. في تلك اللحظة ، اختفت كل أعمدة الضوء التي وصلت إلى السماء ودخلت الأرض.
شعر شي هاو أن كل شيء كان غير واقعي للغاية ، كما لو كان مجرد حلم. كان من الصعب حقًا القول إنه انتهى به المطاف داخل منطقة محظورة اليوم وقابل وجود مستوى محظور.
عندما تم تقييد أشعة الضوء ، اهتز السطح ، وظهرت شقوق في بعض الأماكن ، على سبيل المثال ، حيث اختفت أعمدة الضوء.
اتسعت عيون الأسد الذهبي ، وامتص نفسا من الهواء البارد. لا يسعه إلا أن يرتجف. كان ذلك لأنه رأى أنه تحت الأرض ، كانت هناك عظام خالدة مدفونة هنا.
اعتقد شي هاو أنه لولا هذا الجسر ، إذا اندفع مباشرة ، فربما يكون قد تعرض للهجوم على الفور. لقد رأى بالفعل التشكيل المذهل للعالم. بمجرد تفعيله ، سيقتل كل الحكام وبوذا دون استثناء!
كانت محطمة ، غير مكتملة. يمكن للمرء أن يتخيل أنه حتى عندما دخلت الكائنات على هذا المستوى ، فقد قُتلوا جميعًا!
اتسعت عيون الأسد الذهبي ، وامتص نفسا من الهواء البارد. لا يسعه إلا أن يرتجف. كان ذلك لأنه رأى أنه تحت الأرض ، كانت هناك عظام خالدة مدفونة هنا.
عندما تم تقييد أشعة الضوء ، اهتز السطح ، وظهرت شقوق في بعض الأماكن ، على سبيل المثال ، حيث اختفت أعمدة الضوء.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر جسر خشبي أخضر يمتد من الجبال والتلال القصيرة من بعيد.
ومع ذلك ، فقد التقى اليوم بهذا المستوى من الوجود في المناطق الثمانية للعوالم الدنيا!
كان على شكل جسر حجري مقوس ، لكنه مصنوع من الخشب. كان للجسر أيضًا بعض الفروع ، وأوراق خضراء متلألئة ومليئة بالحيوية تنمو منه مثل قطع اليشم.
أما بالنسبة للمساعد المزعوم ، فقد بدا أيضًا صغيراً للغاية ، كما لو كان أقل من عشرين عامًا. ومع ذلك ، كان بالتأكيد استثنائيًا ، من عينيه ، يمكن للمرء أن يرى أنه عاش لفترة طويلة من الوقت.
على الجسر كانت هالة الحياة التي ازدهرت مثل البحر ، وتحمل تقلبات القوة السماوية القوية.
“شجرة قديمة حققت الخلود لكنها قُتلت وصقلت إلى جسر.” تنهد شي هاو بدهشة.
الخشب السماوي!
في الخلف ، ارتجف الأسد الذهبي. شعرت بتذبذب قوة مرعبة.
عندما انتشرت التموجات ، كانت بحار النجوم لا نهاية لها. انتشرت هالة داو عظيمة إلى الخارج ، كما لو كان يتم خلق كون عظيم ، يحتوي على هالة الحياة والموت!
وغني عن القول ، إن هذا الجسر الخشبي تم صقله بالتأكيد من الخشب السماوي القديم.
“شجرة قديمة حققت الخلود لكنها قُتلت وصقلت إلى جسر.” تنهد شي هاو بدهشة.
إذا لم يكن هناك أي شيء غير متوقع ، فهذا هو سيد المنطقة المحظورة!
في نهاية الجسر ، كانت المنطقة الواقعة بين التلال خصبة للغاية وخضراء. امتد الجسر عبر المجال الطبي ، ولم يكن هناك ما يعيق مساره.
كان الأسد الذهبي مذهولًا. هل سيموت هذا الشاب؟
اعتقد شي هاو أنه لولا هذا الجسر ، إذا اندفع مباشرة ، فربما يكون قد تعرض للهجوم على الفور. لقد رأى بالفعل التشكيل المذهل للعالم. بمجرد تفعيله ، سيقتل كل الحكام وبوذا دون استثناء!
ابتعد شي هاو عن الأسد الذهبي ولم يركبه. لم يجرؤ على التصرف بوقاحة هنا ، وبالتأكيد لن يركب على وحش المعركة هنا.
“بحيرة الكون ، بحيرة الحياة والموت ، فقط المواهب التي تتحدى السماء هي التي يمكنها العبور.” علق ذلك الرجل أمام الكوخ المصنوع من القش ، وأصبح صوته أكثر رقة.
نزل من الجسر الخشبي ومشى بين التلال. كان العشب خصبًا وأخضر ، والهواء منعشًا ونظيفًا ، كما لو كان قد دخل إلى شانغريلا.
اندلعت الفوضى البدائية ،. بدءًا من ساقي شي هاو ، كان لحمه ينفجر باستمرار ، وفي النهاية وصل بالفعل إلى صدره ، وكان المشهد مرعبًا للغاية.
في الوقت الحالي ، تحركت الرياح والرعد ، وأطلقت البحيرة الصغيرة بأكملها قوة القانون الطبيعي. كان هذا هو الداو العظيم ، الكون العظيم الذي تم فتحه ، النجوم لا تعد ولا تحصى ، تتحرك حول شي هاو.
سطعت السماء هنا قليلاً ، لكنها كانت لا تزال غامضة إلى حد ما ، كما لو كانت مغطاة بطبقة من الضباب ، عالم خالٍ من ضوء النهار.
كان على شكل جسر حجري مقوس ، لكنه مصنوع من الخشب. كان للجسر أيضًا بعض الفروع ، وأوراق خضراء متلألئة ومليئة بالحيوية تنمو منه مثل قطع اليشم.
واصل شي هاو إلى الأمام. عندما هبطت قدميه على سطح البحيرة المتلألئة ، ظهرت موجات عظيمة على الفور. في حالة ذهول ، كان ذلك المكان مثل الكون ، مع كل خطوة تهبط ، تموجت بحار النجوم .
ليس بعيدًا ، كانت هناك قصور في العديد من الجبال القصيرة ، فخمة للغاية. كان بعضها مصنوعًا من معادن فضية ، وبعضها ذهبي ، والبعض الآخر نحاسي.
كان لهذه القصور هالة مرعبة. إذا نظر المرء إليهم من بعيد ، فسيشعر المرء كما لو أن عقله على وشك الانهيار.
بو!
بصق الأسد الذهبي على الفور كمية كبيرة من الدم. فقط لأنه حاول أن ينظر إلى قصر فضي قديم على جبل ، بدا الأمر كما لو أنه عانى من هجوم من المحنة السماوية الأكثر رعباً ، مما جعله غير قادر على الصمود.
في نهاية الجسر ، كانت المنطقة الواقعة بين التلال خصبة للغاية وخضراء. امتد الجسر عبر المجال الطبي ، ولم يكن هناك ما يعيق مساره.
تحرك شي هاو ، وأطلق الآن نفسا خفيفا من الراحة.
كانت القصور أمامهم الواحدة تلو الأخرى ، كلهم قديمة للغاية ، أي واحد منهم كأنه يستطيع قمع السماوات!
فعل الأسد الذهبي كل ما في وسعه لشفاء المخلب ، ولكن بغض النظر عن مدى قوته ، لم يستطع شفائه. خرج اللحم ، والجلد والفراء غير مرتبطين ، بقيت فقط العظام التي حملت الضوء الذهبي.
بعد ذلك مباشرة ، عانى الأسد الذهبي من ألم لا يضاهى. تحطم هذا المخلب ، وتناثر الجلد والفراء ، وكسر المخلب الحاد ، وتعفن اللحم ، ولم يتبق سوى العظام.
“لا تنظر عشوائيا. هذه الأماكن ليست أشياء يمكن للأشخاص مثلك النظر إليها “. قال الرجل الذي يشتبه في أنه مساعد ببرود.
شعر الأسد الذهبي على الفور بصداع. تبع شي هاو إلى ضفة البحيرة ، لكنه لم يجرؤ على النزول. كان ذلك لأنه لم يعبر حتى المسار القديم من خلال قوته الخاصة ، و لم يستطع تحمل الضغط.
في الواقع ، كان لدى شي هاو سبب للاشتباه في أنها كانت وجودًا خالد ، أو ربما خالدة حقيقية!
وغني عن القول ، إن هذا الجسر الخشبي تم صقله بالتأكيد من الخشب السماوي القديم.
أصيب شي هاو والأسد الذهبي بالذعر ، ونظروا إلى مصدر الصوت.
في المقدمة ، تم بناء العديد من الأكواخ من القش على منطقة مستوية بين التلال ، وليس على الجبال ، ولم تكن مثل تلك القصور القديمة الضخمة. تتميز الأكواخ البسيطة المصنوعة من القش بنوع من السحر المنعزل .
نزل من الجسر الخشبي ومشى بين التلال. كان العشب خصبًا وأخضر ، والهواء منعشًا ونظيفًا ، كما لو كان قد دخل إلى شانغريلا.
“القدرة على البقاء على قيد الحياة بعد عبور هذا المسار سبب كافٍ لعدم قتله ، ويمكن السماح لهم بالعيش.” في هذا الوقت ، بدا الصوت اللطيف مرة أخرى ، على وجه التحديد من الكوخ العشبي ، لكن كان الشخص مغطى بالضباب.
لم تكن هناك حاجة للتفكير أكثر. كان من لقب “واحد منا” مدحًا ، معتقدًا أنه في المستقبل ، يمكن لشي هاو الاقتراب منهم ، وأن لديه هذا النوع من الإمكانات.
“مفهوم!” هز أن المساعد رأسه.
ومع ذلك ، ما كان غير متوقع هو أنه عندما دخل رأس شي هاو البحيرة أيضًا ، صعد ببطء ثم واصل التقدم مرة أخرى. ظهر اللحم على رأسه وعاد جلده وشعره أيضًا.
تحرك شي هاو ، وأطلق الآن نفسا خفيفا من الراحة.
“إذا كنت ترغب في مقابلة اللورد ، فلا يزال يتعين عليك عبور هذه البحيرة.” تحدث المساعد مرة أخرى.
كان العشب الأخضر ناعمًا مثل الوسادة. كانت هناك بحيرة صغيرة تتلألأ مثل الياقوت ، تفصل شي هاو عن الأكواخ المصنوعة من القش.
أطلق تأوهًا مكتومًا ، لم يسعه سوى الصراخ. لقد كان مرعوبًا تمامًا ، وتراجع على الفور.
ابتعد شي هاو عن الأسد الذهبي ولم يركبه. لم يجرؤ على التصرف بوقاحة هنا ، وبالتأكيد لن يركب على وحش المعركة هنا.
كانت البحيرة متلألئة ولامعة وشفافة. فقط عندما يتم إنتاج هذه الموجات ستبدو مرعبة.
كان الأسد الذهبي مذهولًا. هل سيموت هذا الشاب؟
شعر الأسد الذهبي على الفور بصداع. تبع شي هاو إلى ضفة البحيرة ، لكنه لم يجرؤ على النزول. كان ذلك لأنه لم يعبر حتى المسار القديم من خلال قوته الخاصة ، و لم يستطع تحمل الضغط.
مع استمرار شي هاو في التقدم ، انقطع اللحم عن ساقيه ، وكشفت العظام ، وكان المشهد مرعبًا.
واصل شي هاو إلى الأمام. عندما هبطت قدميه على سطح البحيرة المتلألئة ، ظهرت موجات عظيمة على الفور. في حالة ذهول ، كان ذلك المكان مثل الكون ، مع كل خطوة تهبط ، تموجت بحار النجوم .
أمام الكوخ من القش ، كانت هناك طاولة جانبية صغيرة ، بجانبها مقعدين من جذع الشجرة. جلس الرجل في منتصف العمر على أحدهما ، ودعا شي هاو للجلوس على الآخر.
في الخلف ، ارتجف الأسد الذهبي. شعرت بتذبذب قوة مرعبة.
في الوقت الحالي ، شاهد تقدم شي هاو ، وحركاته ثابتة. بعد قليل من التردد ، تقدم مخلبه أيضًا نحو سطح البحيرة.
كان الأسد الذهبي مذهولًا. هل سيموت هذا الشاب؟
هونغ!
أما بالنسبة للمساعد المزعوم ، فقد بدا أيضًا صغيراً للغاية ، كما لو كان أقل من عشرين عامًا. ومع ذلك ، كان بالتأكيد استثنائيًا ، من عينيه ، يمكن للمرء أن يرى أنه عاش لفترة طويلة من الوقت.
بحيرة الكون
بعد ذلك مباشرة ، عانى الأسد الذهبي من ألم لا يضاهى. تحطم هذا المخلب ، وتناثر الجلد والفراء ، وكسر المخلب الحاد ، وتعفن اللحم ، ولم يتبق سوى العظام.
أما بالنسبة للمساعد المزعوم ، فقد بدا أيضًا صغيراً للغاية ، كما لو كان أقل من عشرين عامًا. ومع ذلك ، كان بالتأكيد استثنائيًا ، من عينيه ، يمكن للمرء أن يرى أنه عاش لفترة طويلة من الوقت.
في النهاية ، غادر شي هاو البحيرة الصغيرة. خطت ساقاه على الشاطئ ، وجسمه كله متلألئ ، وجسمه النحيف جيدًا كما كان من قبل ، وربما أكثر وفرة بالحياة.
أطلق تأوهًا مكتومًا ، لم يسعه سوى الصراخ. لقد كان مرعوبًا تمامًا ، وتراجع على الفور.
فعل الأسد الذهبي كل ما في وسعه لشفاء المخلب ، ولكن بغض النظر عن مدى قوته ، لم يستطع شفائه. خرج اللحم ، والجلد والفراء غير مرتبطين ، بقيت فقط العظام التي حملت الضوء الذهبي.
يمكن اعتبار كل من الرجل والمرأة أطفال داو!
ومع ذلك ، بدلا من ذلك ، شعر شي هاو بشيء ما. داخل هذا الصوت ، كان الأمر كما لو كان سيفًا يرن ، مدويًا وحادًا ، كما لو كان سيمزق السماء ، ويخترق الداو العظيم ، ويغير السماء والأرض!
هذه الإصابة في الواقع لا يمكن أن تلتئم!
بصق الأسد الذهبي على الفور كمية كبيرة من الدم. فقط لأنه حاول أن ينظر إلى قصر فضي قديم على جبل ، بدا الأمر كما لو أنه عانى من هجوم من المحنة السماوية الأكثر رعباً ، مما جعله غير قادر على الصمود.
كان مرعوبا للغاية. أي نوع من البحيرة كان هذا؟ كيف يمكن أن يكون هذا مرعبًا؟
لم تكن هناك حاجة للتفكير أكثر. كان من لقب “واحد منا” مدحًا ، معتقدًا أنه في المستقبل ، يمكن لشي هاو الاقتراب منهم ، وأن لديه هذا النوع من الإمكانات.
نظر الأسد الذهبي إلى الأمام ، ورأى أن شي هاو قد سار بالفعل أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام ، ثم هدأ أخيرًا قليلاً.
عندما خرج شي هاو بعد عدة عشرات من تشانغ ، تعافى خصره تمامًا بالفعل ، وشفي تدريجياً!
كان ذلك بسبب تضرر هوانغ أيضًا. في البداية ، لم يتأثر ، ولكن بعد أكثر من عشر تشانغ ، تآكلت ساقيه ، وكشفت عن عظام نعل بيضاء متلألئة. ومع ذلك ، لم يتوقف!
كان هذا الشخص يرتدي ملابس بيضاء ، بيضاء تمامًا ومثالية ، على وجهه ابتسامة لطيفة ، وحسن المظهر ومشرق بشكل لا يصدق. كانت عيناه عميقتين ، ويمكن اعتباره رجلاً وسيمًا بشكل استثنائي.
كانت البحيرة متلألئة ولامعة وشفافة. فقط عندما يتم إنتاج هذه الموجات ستبدو مرعبة.
سطعت السماء هنا قليلاً ، لكنها كانت لا تزال غامضة إلى حد ما ، كما لو كانت مغطاة بطبقة من الضباب ، عالم خالٍ من ضوء النهار.
عندما انتشرت التموجات ، كانت بحار النجوم لا نهاية لها. انتشرت هالة داو عظيمة إلى الخارج ، كما لو كان يتم خلق كون عظيم ، يحتوي على هالة الحياة والموت!
مع استمرار شي هاو في التقدم ، انقطع اللحم عن ساقيه ، وكشفت العظام ، وكان المشهد مرعبًا.
كان شي هاو مصدومًا بشدة. أي نوع من الشاي كان هذا؟ هل يمكن أن يكون أكثر غرابة من شاي داو الفهم الخالد؟
في الوقت الحالي ، تحركت الرياح والرعد ، وأطلقت البحيرة الصغيرة بأكملها قوة القانون الطبيعي. كان هذا هو الداو العظيم ، الكون العظيم الذي تم فتحه ، النجوم لا تعد ولا تحصى ، تتحرك حول شي هاو.
في ذلك المكان ، لم يكن هناك بالفعل بحيرة مرئية ، فقط بحر من النجوم. وبينما كان يتقدم إلى الأمام ، كان الأمر كما لو أن العالم قد تم إنشاؤه!
اندلعت الفوضى البدائية ،. بدءًا من ساقي شي هاو ، كان لحمه ينفجر باستمرار ، وفي النهاية وصل بالفعل إلى صدره ، وكان المشهد مرعبًا للغاية.
كان الأسد الذهبي مذهولًا. هل سيموت هذا الشاب؟
نحو المناطق المحظورة في السماوات التسع ، لقد سمع الكثير ، لكنه لم يدخل إلى الداخل أبدًا ، لأنه كان يعلم أنه لم يكن هناك الكثير من الأمل في البقاء على قيد الحياة بعد ذلك.
بعد ذلك مباشرة ، عانى الأسد الذهبي من ألم لا يضاهى. تحطم هذا المخلب ، وتناثر الجلد والفراء ، وكسر المخلب الحاد ، وتعفن اللحم ، ولم يتبق سوى العظام.
كان الأسد الذهبي مذهولًا. هل سيموت هذا الشاب؟
خلال هذه العملية ، ظهرت البحيرة مرة أخرى ، وتحولت كل النجوم إلى قطرات ، لتصبح بحيرة صغيرة مرة أخرى. ومع ذلك ، فإن الهالة المرعبة أصبحت أقوى.
اختفى كل لحم شي هاو ، من رأسه إلى أخمص قدميه ، وأصبح الآن هيكلًا عظميًا بالكامل. كان الأمر كما لو كان له جسد ذهبي خالد. علاوة على ذلك ، خلال هذه العملية ، كان جسده يغرق باستمرار ، ويغرق في البحيرة.
ليس بعيدًا ، كانت هناك قصور في العديد من الجبال القصيرة ، فخمة للغاية. كان بعضها مصنوعًا من معادن فضية ، وبعضها ذهبي ، والبعض الآخر نحاسي.
ارتجف رأس الأسد الذهبي. حتى هوانغ كان على وشك الموت ، بالتأكيد لن يكون له نهاية جيدة!
اندلعت الفوضى البدائية ،. بدءًا من ساقي شي هاو ، كان لحمه ينفجر باستمرار ، وفي النهاية وصل بالفعل إلى صدره ، وكان المشهد مرعبًا للغاية.
ومع ذلك ، ما كان غير متوقع هو أنه عندما دخل رأس شي هاو البحيرة أيضًا ، صعد ببطء ثم واصل التقدم مرة أخرى. ظهر اللحم على رأسه وعاد جلده وشعره أيضًا.
شعر الأسد الذهبي على الفور بصداع. تبع شي هاو إلى ضفة البحيرة ، لكنه لم يجرؤ على النزول. كان ذلك لأنه لم يعبر حتى المسار القديم من خلال قوته الخاصة ، و لم يستطع تحمل الضغط.
عندما خرج شي هاو بعد عدة عشرات من تشانغ ، تعافى خصره تمامًا بالفعل ، وشفي تدريجياً!
بعد ذلك مباشرة ، عانى الأسد الذهبي من ألم لا يضاهى. تحطم هذا المخلب ، وتناثر الجلد والفراء ، وكسر المخلب الحاد ، وتعفن اللحم ، ولم يتبق سوى العظام.
في النهاية ، غادر شي هاو البحيرة الصغيرة. خطت ساقاه على الشاطئ ، وجسمه كله متلألئ ، وجسمه النحيف جيدًا كما كان من قبل ، وربما أكثر وفرة بالحياة.
ومع ذلك ، بدلا من ذلك ، شعر شي هاو بشيء ما. داخل هذا الصوت ، كان الأمر كما لو كان سيفًا يرن ، مدويًا وحادًا ، كما لو كان سيمزق السماء ، ويخترق الداو العظيم ، ويغير السماء والأرض!
غطى درع المعركة جسده ، وكان تعبيره هادئًا للغاية.
في الوقت الحالي ، شاهد تقدم شي هاو ، وحركاته ثابتة. بعد قليل من التردد ، تقدم مخلبه أيضًا نحو سطح البحيرة.
“بحيرة الكون ، بحيرة الحياة والموت ، فقط المواهب التي تتحدى السماء هي التي يمكنها العبور.” علق ذلك الرجل أمام الكوخ المصنوع من القش ، وأصبح صوته أكثر رقة.
تحدث ذلك المساعد. في تلك اللحظة ، اختفت كل أعمدة الضوء التي وصلت إلى السماء ودخلت الأرض.
رأى شي هاو ذلك الشخص. لقد كان مصدومًا للغاية. كان هذا الشخص شابًا للغاية ، وكان أيضًا راقيًا للغاية ، وبشرته جيدة. بدا وكأنه لم يتجاوز الثلاثين من العمر .
الخشب السماوي!
كان هذا الشخص يرتدي ملابس بيضاء ، بيضاء تمامًا ومثالية ، على وجهه ابتسامة لطيفة ، وحسن المظهر ومشرق بشكل لا يصدق. كانت عيناه عميقتين ، ويمكن اعتباره رجلاً وسيمًا بشكل استثنائي.
على الجسر كانت هالة الحياة التي ازدهرت مثل البحر ، وتحمل تقلبات القوة السماوية القوية.
“بعد اجتياز هذا المسار ، كنت تعتبر بالفعل واحدًا منا. بعد عبور هذه البحيرة ، يمكن اعتبار أنك اجتزت التجربة النهائية ، وبإمكانك مقابلتي “.
بو!
تحدث ذلك الرجل حاملاً ابتسامة.
شعر الأسد الذهبي على الفور بصداع. تبع شي هاو إلى ضفة البحيرة ، لكنه لم يجرؤ على النزول. كان ذلك لأنه لم يعبر حتى المسار القديم من خلال قوته الخاصة ، و لم يستطع تحمل الضغط.
“بعد اجتياز هذا المسار ، كنت تعتبر بالفعل واحدًا منا. بعد عبور هذه البحيرة ، يمكن اعتبار أنك اجتزت التجربة النهائية ، وبإمكانك مقابلتي “.
كانت القصور أمامهم الواحدة تلو الأخرى ، كلهم قديمة للغاية ، أي واحد منهم كأنه يستطيع قمع السماوات!
إذا لم يكن هناك أي شيء غير متوقع ، فهذا هو سيد المنطقة المحظورة!
يمكن اعتبار كل من الرجل والمرأة أطفال داو!
لم تكن هناك حاجة للتفكير أكثر. كان من لقب “واحد منا” مدحًا ، معتقدًا أنه في المستقبل ، يمكن لشي هاو الاقتراب منهم ، وأن لديه هذا النوع من الإمكانات.
كانت القصور أمامهم الواحدة تلو الأخرى ، كلهم قديمة للغاية ، أي واحد منهم كأنه يستطيع قمع السماوات!
شعر شي هاو أن كل شيء كان غير واقعي للغاية ، كما لو كان مجرد حلم. كان من الصعب حقًا القول إنه انتهى به المطاف داخل منطقة محظورة اليوم وقابل وجود مستوى محظور.
نحو المناطق المحظورة في السماوات التسع ، لقد سمع الكثير ، لكنه لم يدخل إلى الداخل أبدًا ، لأنه كان يعلم أنه لم يكن هناك الكثير من الأمل في البقاء على قيد الحياة بعد ذلك.
“لا تنظر عشوائيا. هذه الأماكن ليست أشياء يمكن للأشخاص مثلك النظر إليها “. قال الرجل الذي يشتبه في أنه مساعد ببرود.
حتى لو كان هناك الجزء الأخير من الكتاب المقدس هناك ، فإنه لا يزال عاجزًا ، وغير قادر على التوجه إلى هناك.
ومع ذلك ، فقد التقى اليوم بهذا المستوى من الوجود في المناطق الثمانية للعوالم الدنيا!
“اجلس ، يا فتى ، أحضر بعض الشاي.” قال الرجل ذو الثياب البيضاء .
في الوقت الحالي ، تحركت الرياح والرعد ، وأطلقت البحيرة الصغيرة بأكملها قوة القانون الطبيعي. كان هذا هو الداو العظيم ، الكون العظيم الذي تم فتحه ، النجوم لا تعد ولا تحصى ، تتحرك حول شي هاو.
أمام الكوخ من القش ، كانت هناك طاولة جانبية صغيرة ، بجانبها مقعدين من جذع الشجرة. جلس الرجل في منتصف العمر على أحدهما ، ودعا شي هاو للجلوس على الآخر.
في الواقع ، كان لدى شي هاو سبب للاشتباه في أنها كانت وجودًا خالد ، أو ربما خالدة حقيقية!
الخشب السماوي!
أما بالنسبة للمساعد المزعوم ، فقد بدا أيضًا صغيراً للغاية ، كما لو كان أقل من عشرين عامًا. ومع ذلك ، كان بالتأكيد استثنائيًا ، من عينيه ، يمكن للمرء أن يرى أنه عاش لفترة طويلة من الوقت.
أطلق تأوهًا مكتومًا ، لم يسعه سوى الصراخ. لقد كان مرعوبًا تمامًا ، وتراجع على الفور.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك امرأة خلف الرجل ذو الملابس البيضاء ، جميلة للغاية ، مشرقة وراقية مثل حاكمة.
في الواقع ، كان لدى شي هاو سبب للاشتباه في أنها كانت وجودًا خالد ، أو ربما خالدة حقيقية!
بعد ذلك مباشرة ، عانى الأسد الذهبي من ألم لا يضاهى. تحطم هذا المخلب ، وتناثر الجلد والفراء ، وكسر المخلب الحاد ، وتعفن اللحم ، ولم يتبق سوى العظام.
تحرك شي هاو ، وأطلق الآن نفسا خفيفا من الراحة.
كان الرجل الذي يرتدي الزي الأبيض هو سيد هذا المكان ، وسيد هذه المنطقة المحظورة.
في الوقت الحالي ، تحركت الرياح والرعد ، وأطلقت البحيرة الصغيرة بأكملها قوة القانون الطبيعي. كان هذا هو الداو العظيم ، الكون العظيم الذي تم فتحه ، النجوم لا تعد ولا تحصى ، تتحرك حول شي هاو.
في ذلك المكان ، لم يكن هناك بالفعل بحيرة مرئية ، فقط بحر من النجوم. وبينما كان يتقدم إلى الأمام ، كان الأمر كما لو أن العالم قد تم إنشاؤه!
يمكن اعتبار كل من الرجل والمرأة أطفال داو!
كانت القصور أمامهم الواحدة تلو الأخرى ، كلهم قديمة للغاية ، أي واحد منهم كأنه يستطيع قمع السماوات!
تردد شي هاو قليلا ، ولكن بعد ذلك جلس. منذ مجيئه ، يجب أن يراه حتى نهايته.
أصيب شي هاو والأسد الذهبي بالذعر ، ونظروا إلى مصدر الصوت.
“لقد مرت سنوات عديدة بالفعل ، ومضى الكثير من الوقت. بعد أن تدفقت أجيال لا نهاية لها ، أشعر كما لو أن عمري قد مر في التأمل ، عندها فقط تمكنت من مقابلة شاب ممتاز للغاية “. قال الرجل ذو الثياب البيضاء ، وأطلق تنهيدة خفيفة ، كما لو كان متأثرًا بعمق.
إذا لم يكن هناك أي شيء غير متوقع ، فهذا هو سيد المنطقة المحظورة!
ومع ذلك ، بدلا من ذلك ، شعر شي هاو بشيء ما. داخل هذا الصوت ، كان الأمر كما لو كان سيفًا يرن ، مدويًا وحادًا ، كما لو كان سيمزق السماء ، ويخترق الداو العظيم ، ويغير السماء والأرض!
مع استمرار شي هاو في التقدم ، انقطع اللحم عن ساقيه ، وكشفت العظام ، وكان المشهد مرعبًا.
“القدرة على البقاء على قيد الحياة بعد عبور هذا المسار سبب كافٍ لعدم قتله ، ويمكن السماح لهم بالعيش.” في هذا الوقت ، بدا الصوت اللطيف مرة أخرى ، على وجه التحديد من الكوخ العشبي ، لكن كان الشخص مغطى بالضباب.
في الواقع ، كان هذا الصوت هادئًا للغاية ، لكنه جعل ذهن المرء يرتجف.
أحضر طفل الداو الشاي ، العطر لطيف. كان هناك طائر العنقاء الحقيقي يرفرف بجناحيه داخل فنجان الشاي ، متحركًا ، أحمر لامع ومتألق ، يطلق رائحة مسكرة.
كانت البحيرة متلألئة ولامعة وشفافة. فقط عندما يتم إنتاج هذه الموجات ستبدو مرعبة.
بعد ذلك بوقت قصير ، ظهر جسر خشبي أخضر يمتد من الجبال والتلال القصيرة من بعيد.
كان شي هاو مصدومًا بشدة. أي نوع من الشاي كان هذا؟ هل يمكن أن يكون أكثر غرابة من شاي داو الفهم الخالد؟
أحضر طفل الداو الشاي ، العطر لطيف. كان هناك طائر العنقاء الحقيقي يرفرف بجناحيه داخل فنجان الشاي ، متحركًا ، أحمر لامع ومتألق ، يطلق رائحة مسكرة.
“فقط بعض نباتات الشاي العادية من الجبال زرعتها بنفسي.” بدا أن الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض قد رأى من خلال ما كان يفكر فيه ، ويتحدث هكذا.
