تلاشى (اختفى)
تلاشى (اختفى)
لم يكن هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء ، ولا أطفال داو ، وحتى أكثر من ذلك لم يكن هناك أكواخ من القش ، أو قاعات قصور معدنية كبيرة ، أو بحيرة الكون ، أو جبل روحي ، أو أي شيء آخر ، كل ما رآه من قبل اختفى.
على الأرض ، حلت الجماجم الثلاث مكان الرجل ذو الملابس البيضاء و أطفال داو .
مد شي هاو يده. كان قادرًا على التقاط إبريق الشاي ، وكذلك أكواب الشاي المكسورة. ما كان صادمًا هو أن هناك شاي خرج ، لا يزال أحمر فاتحًا ، حتى أنه يحمل القليل من الدفء.
لم يكن هناك سوى الصمت ، وكذلك بعض العظام الجافة ، التي ذبلت بمرور الوقت ، كانت موجودة بهدوء في الصمت ، كئيبة للغاية.
شعر شي هاو بقشعريرة تسيل من جسده من رأسه إلى أخمص قدميه. فقط ما الذي اختبره بالضبط؟
أصيب شي هاو بالصدمة. جلس القرفصاء ، وفحص الرمال الناعمة أسفل البحيرة الجافة.
عندما خفض رأسه لينظر إلى تلك الجمجمة التالفة ذات اللون الأبيض الثلجي ، لم يستطع إلا أن يتراجع بضع خطوات. لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالارتباك. إذا كانت شكوكه صحيحة ، فهذا مرعب للغاية حقًا.
الآن ، كان كل شيء حقيقيًا بوضوح ، كل شيء لا يمكن تصوره ، كما لو كان مجرد حلم . ومع ذلك ، فقد استيقظ الآن على هذا النحو ، حتى أنه شعر بالبرد ينزل على ظهره.
على الأرض كان هناك إبريق شاي ، وقطعة من اليشم ، بالإضافة إلى أكواب مكسورة ، كل شيء قديم للغاية ، كل الأشياء التي سبق أن رآها في ذلك الحلم.
كان هذا مخيفًا حقًا. كان على المرء أن يفهم أنه كان مجرد مزارع في عالم إطلاق الذات ، زراعة عميقة ، علاوة على ذلك شخص حطم سجلات هذا العصر العظيم ، أسس أسطورة ، خبير شاب لم يظهر من قبل.
ومع ذلك ، تم خداعه ، وهذا الحلم واقعي للغاية.
عندما خفض رأسه لينظر إلى تلك الجمجمة التالفة ذات اللون الأبيض الثلجي ، لم يستطع إلا أن يتراجع بضع خطوات. لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالارتباك. إذا كانت شكوكه صحيحة ، فهذا مرعب للغاية حقًا.
تذوق شي هاو ذلك الشاي. كان لا يزال بنفس الطعم ، ومر وقابض لدرجة لا تطاق ، فقط غير سارة للشرب!
انتهى سيد المنطقة المحظورة المجيدة هكذا؟
ما يسمى بالأعلى ، القوة الكافية للسيطرة على العالم ، والتغاضي عن كل شيء تحت السماء ، في النهاية لا يزال لا شيء ، غير قادر على إنقاذ نفسه ، وجسده يتصاعد في الدخان. مع انحسار العالم العظيم وتدفقه ، اختفى وجوده.
“مر! هذا مؤلم!” صرخ الأسد الذهبي ، وزئير مثل الرعد ، يتدحرج على الأرض.
لم يكن هناك سوى الصمت ، وكذلك بعض العظام الجافة ، التي ذبلت بمرور الوقت ، كانت موجودة بهدوء في الصمت ، كئيبة للغاية.
“كبير!” قال شي هاو بصوت يرتجف.
لم يكن هذا سوى لورد منطقة محظورة! لكن في النهاية ، لم تسفر كل آماله وجهوده عن شيء ، وتحول جسده إلى عظام بيضاء. لقد استقرت في هذه البرية القاتمة المقفرة ، ولم يرافقها إلا جيل بعد جيل من الصمت.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء يبتسم بلطف ، ويجلس أمامه ، وطفلين الداو خلفه.
على الجبل ، كانت هناك قصور معدنية في السابق ، كل واحدة منها كبيرة بشكل لا يصدق ، حتى نظرة واحدة تجعل عقل المرء يشعر وكأنه يتحطم ، وأرواحهم تتألم من الضغط.
كان هذا المشهد والموقف مشابهين تمامًا لـ “ظهور الشبح في الحلم وتقديم طلب” الذي تحدث عنه الناس العاديون ، روح الميت التي تعبر عن إرادته المتبقية من خلال هذا النوع من الأساليب.
“لماذا جفت بحيرة الكون؟” كان الأسد الذهبي مصدومًا بعض الشيء. ثم ، عندما تفحص ما يحيط به ، أصبح أكثر ذهولًا.
كان سيد المنطقة المحظورة قوياً بالتأكيد ، وقادرًا على تغيير مصيره ، وشخص لا مثيل له في العالم ، ولكن في النهاية ، انتهى به الأمر في هذه الحالة ، ولم يكن قادرًا على الظهور إلا من خلال هذا الأسلوب. كان حقا يرثى له بعض الشيء.
بعد ذلك بوقت قصير ، اكتشف بعض التشوهات.
نظر شي هاو إلى تلك الجمجمة البيضاء ، ووجد صعوبة في القبول. الآن فقط ، تفاعل كما لو كان في أرض الأحلام ، فهل تم كل هذا بواسطة هذه الجمجمة؟
اجتاحت الرياح الباردة الأرض الجافة والصلبة ، وأطلقت ضوضاء وووو ، مما جعل هذا المكان يبدو أكثر برودة.
اتخذ شي هاو خطوات للوراء مرارًا وتكرارًا ، وظل بعيدًا قليلاً عن تلك الجمجمة. بدأ في البحث حول المناطق المحيطة ، وفحص هذا المكان بعناية ، راغبًا في العثور على المزيد من الآثار والقرائن التاريخية.
كان هناك امتداد من الجبال المدمرة ، كانت الطاقة الخالدة تغمر هذا المكان في السابق. في أرض الأحلام تلك ، لم تكن الجبال مرتفعة ، ولكن كان به قوة عظيمة تقمع تقمع السماء ، جبل داو العظيم.
من خلال زراعت ، يمكنه بسهولة امساك النجوم أو الأقمار ،و حتى الاستيلاء على الشمس السماوية لم يكن مشكلة ، ومع ذلك لم يتمكن من رفع تلك الجمجمة.
على الجبل ، كانت هناك قصور معدنية في السابق ، كل واحدة منها كبيرة بشكل لا يصدق ، حتى نظرة واحدة تجعل عقل المرء يشعر وكأنه يتحطم ، وأرواحهم تتألم من الضغط.
الآن ، لا يزال من الممكن أن يشعر بهذا الألم المخترق. علاوة على ذلك ، كان على هذا المخلب بعض الدماء ، فقط أن الجلد والفراء واللحم والأجزاء الأخرى قد عاودوا الظهور جميعًا بالفعل ، وقد تعافوا بشكل صحيح.
ومع ذلك ، الآن ، ما عدا الجبال المكسورة ، ماذا كان هناك أيضًا؟
تراجع الأسد الذهبي على الفور. كان ذلك لأنه عندما لامس الرمال ، كانت ثقيلة لدرجة أنها تكاد تجعله يصرخ ، كل حبة رمل يمكن مقارنتها بالنجم.
كان غريبًا للغاية. حتى القصور المعدنية تحولت إلى أنقاض ، ومع ذلك لا تزال هناك أعشاب سماوية ذابلة هنا ، كان الأمر غريبًا حقًا.
دانغ!
الآن ، كان كل شيء حقيقيًا بوضوح ، كل شيء لا يمكن تصوره ، كما لو كان مجرد حلم . ومع ذلك ، فقد استيقظ الآن على هذا النحو ، حتى أنه شعر بالبرد ينزل على ظهره.
انتهى الأمر بقدميه بركل بعض الحجارة المكسرة. اجتاحت رياح باردة ، فجرت بعض الغبار والرماد ، وكشفت الحطام المعدني ، وكذلك بعض أساسات المباني.
كان غريبًا للغاية. حتى القصور المعدنية تحولت إلى أنقاض ، ومع ذلك لا تزال هناك أعشاب سماوية ذابلة هنا ، كان الأمر غريبًا حقًا.
كان معدنًا ، كان في السابق مبنى كبيرًا. ولكن الآن ، لم يتبق سوى أجزاء صغيرة من البقايا!
لقد تم تدميرهم جميعًا ، ولم يعدوا موجودين!
بحيرة الكون المزعومة ، كانت موجودة بالفعل. كان هذا المكان كونًا خاصًا به ، ومع ذلك فقد تم استخدامه لتزيين المنطقة أمام الكوخ المصنوع من القش لسيد المنطقة المحظورة.
تلاشى (اختفى)
لم يكن هناك جمال خالد أو ميراث خالدة ، كل شيء سوف يذبل يومًا ما. حتى الوجود القوي مثل سيد منطقة محظورة تحول إلى رماد مع مرور الوقت.
استدار شي هاو ووصل أمام المجال الطبي. كان لا يزال هنا ، يمكن للمرء أن يرى الخطوط العريضة لهذه الأرض السماوية. لا تزال هناك صفوف المحاصيل ، وكذلك النباتات المجففة.
كان غريبًا للغاية. حتى القصور المعدنية تحولت إلى أنقاض ، ومع ذلك لا تزال هناك أعشاب سماوية ذابلة هنا ، كان الأمر غريبًا حقًا.
دانغ!
لقد فحصهم واحدًا تلو الآخر ، وبالتأكيد تعرف على بعض الأسماء المألوفة ، كلهم من الشباب الذين رآهم في ذلك الحلم.
أشرق المجال الطبي. مع اقتراب شي هاو ، ارتفعت موجات الضوء. أولئك الذين زرعوا الأدوية الكبيرة والأعشاب السماوية الذابلة ، في هذا الوقت ، أصبحوا رمادًا.
صدم شي هاو. لم يقترب بعد. أطلق الصعداء ، وحافظت الطبيعة الروحية لهذا المجال الطبي على مظهرها السابق.
مد شي هاو يده. كان قادرًا على التقاط إبريق الشاي ، وكذلك أكواب الشاي المكسورة. ما كان صادمًا هو أن هناك شاي خرج ، لا يزال أحمر فاتحًا ، حتى أنه يحمل القليل من الدفء.
ما يسمى بالعطر الطبي طويل العمر ، لا يمكن شم أي منه أيضًا!
فقط ، ما اختفى سيختفي في النهاية ، لا يمكن إعادة إنشائه.
أصيب الأسد الذهبي أيضًا بالصدمة ، وأصدر حلقه صوتًا جشع. كان ذلك لأن رائحة هذا الشاي كانت غنية جدًا.
ثم استدار مرة أخرى. على طول الطريق ، رأى الأسد الذهبي. كان هادئًا تمامًا ، مستلقيًا هناك ، لا يتحرك ، كما لو كان لا يزال نائمًا.
بدأ شي هاو يشعر بصداع. من أي جيل كان سيد هذه المنطقة المحظورة؟ لقد كانت بالفعل مجرد جمجمة في بداية العصر القديم الخالد العظيم ، فما هي الحقبة التي مات فيها؟
صدم شي هاو. لم يقترب بعد. أطلق الصعداء ، وحافظت الطبيعة الروحية لهذا المجال الطبي على مظهرها السابق.
مشى شي هاو ، وربت عليه. من المؤكد أنه كان نائم فقط ، ولا يوجد خطر على حياته.
كان هذا مخيفًا حقًا. كان على المرء أن يفهم أنه كان مجرد مزارع في عالم إطلاق الذات ، زراعة عميقة ، علاوة على ذلك شخص حطم سجلات هذا العصر العظيم ، أسس أسطورة ، خبير شاب لم يظهر من قبل.
“ماذا حدث؟” فتح الأسد الذهبي عينيه فجأة ، وكل الشعر على جسده يقف على نهايته ، وسرعان ما تتراجع ، ونظر إلى شي هاو بقلق شديد.
يي! رأى شي هاو الدم بشكل طبيعي على مخلبه ، وشعر بصدمة شديدة. إذن ما اختبره في هذا الحلم قد لا يكون بالضرورة مزيفًا؟
“لقد مر جسدي بالفعل ، وما ذهب سيذهب دائمًا في النهاية.”
تذمر…
أطلق هدير منخفض. شعر بألم شديد في مخلبه ، ثم لم يستطع إلا أن يخفض رأسه ، علاوة على ذلك ، تذكر الأحداث التي مر بها أثناء نومه.
لقد تم تدميرهم جميعًا ، ولم يعدوا موجودين!
“بحيرة الكون ، بشرتي وفروي ، لحمي …”
في نفس الوقت ، شعر شي هاو بالغرابة. عندما رفع رأسه اكتشف أن الكوخ المسقوف ظهر مرة أخرى ، الجبل القصير ، القصور المعدنية ، الحقول الطبية ، كل شيء عاد إلى طبيعته.
كان غريبًا للغاية. حتى القصور المعدنية تحولت إلى أنقاض ، ومع ذلك لا تزال هناك أعشاب سماوية ذابلة هنا ، كان الأمر غريبًا حقًا.
“بحيرة الكون ، بشرتي وفروي ، لحمي …”
تذكر بوضوح أنه عندما عبر شي هاو بحيرة الكون ، حاول أيضًا ، ولكن في النهاية ، تآكل مخلبه تمامًا بسبب القوانين الطبيعية ، حيث خرج اللحم ، ولم يتبق سوى عظام بيضاء ، مما تسبب في ألم شديد.
لم يكن ذلك وهمًا ، كل شيء كان حقيقيًا.
كان هذا هو الصوت الذي سمعه شي هاو قبل مغادرته.
فقط كم كانت هذه النفقات كبيرة؟
الآن ، لا يزال من الممكن أن يشعر بهذا الألم المخترق. علاوة على ذلك ، كان على هذا المخلب بعض الدماء ، فقط أن الجلد والفراء واللحم والأجزاء الأخرى قد عاودوا الظهور جميعًا بالفعل ، وقد تعافوا بشكل صحيح.
مع وفاة لورد المنطقة المحظورة ، انتهى هذا الكون بالجفاف ، وتحولت البحيرة إلى رمال ، ولن يظهر المنظر الكبير الماضي مرة أخرى.
“مر! هذا مؤلم!” صرخ الأسد الذهبي ، وزئير مثل الرعد ، يتدحرج على الأرض.
يي! رأى شي هاو الدم بشكل طبيعي على مخلبه ، وشعر بصدمة شديدة. إذن ما اختبره في هذا الحلم قد لا يكون بالضرورة مزيفًا؟
ثم استدار مرة أخرى. على طول الطريق ، رأى الأسد الذهبي. كان هادئًا تمامًا ، مستلقيًا هناك ، لا يتحرك ، كما لو كان لا يزال نائمًا.
“لماذا جفت بحيرة الكون؟” كان الأسد الذهبي مصدومًا بعض الشيء. ثم ، عندما تفحص ما يحيط به ، أصبح أكثر ذهولًا.
تذوق شي هاو ذلك الشاي. كان لا يزال بنفس الطعم ، ومر وقابض لدرجة لا تطاق ، فقط غير سارة للشرب!
عندما خفض رأسه لينظر إلى تلك الجمجمة التالفة ذات اللون الأبيض الثلجي ، لم يستطع إلا أن يتراجع بضع خطوات. لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالارتباك. إذا كانت شكوكه صحيحة ، فهذا مرعب للغاية حقًا.
أين كانت كل الخضرة ، الطاقة الخالدة المتصاعدة؟ كل شيء اختفى وأصبح هذا المكان أرض الموت!
تنهد شي هاو. جلس القرفصاء. أراد أن يدفن هذه الجمجمة لمنع هذه البقايا من التعرض للبرية المقفرة بعد الآن.
ما يسمى بالعطر الطبي طويل العمر ، لا يمكن شم أي منه أيضًا!
“لقد مر جسدي بالفعل ، وما ذهب سيذهب دائمًا في النهاية.”
تحجر الأسد الذهبي. ثم شد أسنانه ، وخفض رأسه ، وبدأ في استخدام مخالبه الكبيرة للحفر في البحيرة الصغيرة الجافة. كان لا يزال هناك رمل ناعم يغطي ذلك المكان.
ومع ذلك ، ما تركه مصدومًا هو أنه عندما لامس الرمال ، اهتزت السماء واهتزت الأرض ، وكان هذا المكان يندله بالضوضاء.
تراجع الأسد الذهبي على الفور. كان ذلك لأنه عندما لامس الرمال ، كانت ثقيلة لدرجة أنها تكاد تجعله يصرخ ، كل حبة رمل يمكن مقارنتها بالنجم.
أصيب شي هاو بالصدمة. جلس القرفصاء ، وفحص الرمال الناعمة أسفل البحيرة الجافة.
يي! رأى شي هاو الدم بشكل طبيعي على مخلبه ، وشعر بصدمة شديدة. إذن ما اختبره في هذا الحلم قد لا يكون بالضرورة مزيفًا؟
استخدم يده لفحصه ، ونتيجة لذلك اكتشف بصدمة أنها ثقيلة جدًا ، كل حبة رمل ثقيلة مثل النجم.
في نفس الوقت ، شعر شي هاو بالغرابة. عندما رفع رأسه اكتشف أن الكوخ المسقوف ظهر مرة أخرى ، الجبل القصير ، القصور المعدنية ، الحقول الطبية ، كل شيء عاد إلى طبيعته.
“هذه … بحيرة الكون حقًا!” تنهد شي هاو بدهشة.
كل حبيبة رمل كانت نجمة حقيقية ، مصقولة في رمال. في ذلك الوقت ، كانت الأمواج الخضراء تموج ، والمياه تتلألأ ، وهذا المكان من صنع النجوم.
على الجبل ، كانت هناك قصور معدنية في السابق ، كل واحدة منها كبيرة بشكل لا يصدق ، حتى نظرة واحدة تجعل عقل المرء يشعر وكأنه يتحطم ، وأرواحهم تتألم من الضغط.
بحيرة الكون المزعومة ، كانت موجودة بالفعل. كان هذا المكان كونًا خاصًا به ، ومع ذلك فقد تم استخدامه لتزيين المنطقة أمام الكوخ المصنوع من القش لسيد المنطقة المحظورة.
لقد كانت رأساً فلماذا لم يستطع تحريكها؟
كان هذا هو الصوت الذي سمعه شي هاو قبل مغادرته.
على الجبل ، كانت هناك قصور معدنية في السابق ، كل واحدة منها كبيرة بشكل لا يصدق ، حتى نظرة واحدة تجعل عقل المرء يشعر وكأنه يتحطم ، وأرواحهم تتألم من الضغط.
فقط كم كانت هذه النفقات كبيرة؟
مع وفاة لورد المنطقة المحظورة ، انتهى هذا الكون بالجفاف ، وتحولت البحيرة إلى رمال ، ولن يظهر المنظر الكبير الماضي مرة أخرى.
لقد كانت رأساً فلماذا لم يستطع تحريكها؟
مشى شي هاو إلى الجمجمة مرة أخرى. لم تكن هناك أكواخ من القش هنا ، ولا جذوع خشبية ، كل شيء ذهب.
أصيب الأسد الذهبي أيضًا بالصدمة ، وأصدر حلقه صوتًا جشع. كان ذلك لأن رائحة هذا الشاي كانت غنية جدًا.
على الأرض ، حلت الجماجم الثلاث مكان الرجل ذو الملابس البيضاء و أطفال داو .
مشى شي هاو إلى الجمجمة مرة أخرى. لم تكن هناك أكواخ من القش هنا ، ولا جذوع خشبية ، كل شيء ذهب.
أطلق جسم الأسد الذهبي بالكامل قشعريرة ، والآن فقط يجرؤ على تصديق ما كان أمام عينيه.
لقد تم تدميرهم جميعًا ، ولم يعدوا موجودين!
تنهد شي هاو. جلس القرفصاء. أراد أن يدفن هذه الجمجمة لمنع هذه البقايا من التعرض للبرية المقفرة بعد الآن.
تذوق شي هاو ذلك الشاي. كان لا يزال بنفس الطعم ، ومر وقابض لدرجة لا تطاق ، فقط غير سارة للشرب!
أطلق جسم الأسد الذهبي بالكامل قشعريرة ، والآن فقط يجرؤ على تصديق ما كان أمام عينيه.
شعر شي هاو بقشعريرة تسيل من جسده من رأسه إلى أخمص قدميه. فقط ما الذي اختبره بالضبط؟
ومع ذلك ، ما كان صادمًا هو أنه لم يستطع تحريك الجمجمة البيضاء على الإطلاق. لم يتزحزح على الإطلاق ، كما لو كان جدارًا يدعم السماء والأرض.
“حان وقت المغادرة. بمجرد تنحية جميع الشؤون الدنيوية جانبًا ، ارجع إلى هنا للدردشة “.
تراجع الأسد الذهبي على الفور. كان ذلك لأنه عندما لامس الرمال ، كانت ثقيلة لدرجة أنها تكاد تجعله يصرخ ، كل حبة رمل يمكن مقارنتها بالنجم.
لقد كانت رأساً فلماذا لم يستطع تحريكها؟
هو كان مصدوما. حتى بعد مرور سنوات عديدة ، أكثر من حقبة عظيمة ، لا يزال الشاي موجودًا ، وكان لا يزال دافئًا؟
مدّ الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض يده وربت على الأسد الذهبي. سعلت بصوت عالٍ ، وسقطت بضع قطرات فوارة على الأرض. عندها فقط تعافى ، ولم يعد يتألم.
من خلال زراعت ، يمكنه بسهولة امساك النجوم أو الأقمار ،و حتى الاستيلاء على الشمس السماوية لم يكن مشكلة ، ومع ذلك لم يتمكن من رفع تلك الجمجمة.
ما يسمى بالعطر الطبي طويل العمر ، لا يمكن شم أي منه أيضًا!
بعد ذلك بوقت قصير ، اكتشف بعض التشوهات.
“هذه…”
عندما قام بإزاحة الأرض المحيطة جانباً ، كان هناك بعض الألواح الحجرية ، وبعض الأحرف محفورة عليها. تم الكتابة من قبل أشخاص مختلفين ، بعض الكلمات قوية ، وبعضها لطيف وأنيق.
أطلق جسم الأسد الذهبي بالكامل قشعريرة ، والآن فقط يجرؤ على تصديق ما كان أمام عينيه.
الاسم المحفور على اللوح الأول كان – آو جو !
“هذه … بحيرة الكون حقًا!” تنهد شي هاو بدهشة.
ألم يكن هذا هو الشاب الأول الذي تحدث عنه سيد المنطقة المحظورة ، الشخص المعروف بأنه أقوى فخر السماء لعشيرة الفوضى البدائية ، منذ المرحلة الأولى للعصر الخالد العظيم؟
ما يسمى بالعطر الطبي طويل العمر ، لا يمكن شم أي منه أيضًا!
لقد فحصهم واحدًا تلو الآخر ، وبالتأكيد تعرف على بعض الأسماء المألوفة ، كلهم من الشباب الذين رآهم في ذلك الحلم.
“لماذا جفت بحيرة الكون؟” كان الأسد الذهبي مصدومًا بعض الشيء. ثم ، عندما تفحص ما يحيط به ، أصبح أكثر ذهولًا.
تم ترك اللوح النهائي على وجه التحديد من قبل الجنية تشينغ يوي.
أصيب شي هاو بالصدمة. جلس القرفصاء ، وفحص الرمال الناعمة أسفل البحيرة الجافة.
لم يكن ذلك وهمًا ، كل شيء كان حقيقيًا.
على الأرض ، حلت الجماجم الثلاث مكان الرجل ذو الملابس البيضاء و أطفال داو .
لم يكن هناك سوى الصمت ، وكذلك بعض العظام الجافة ، التي ذبلت بمرور الوقت ، كانت موجودة بهدوء في الصمت ، كئيبة للغاية.
“لقد قلت أن هذا الشاي ليس شيئًا يمكن أن يشربه الناس العاديون.” وقال مع ابتسامة.
“هذه…”
لقد علم القليل من الحقيقة من هذه الألواح الحجرية ، في السابق ، كان هناك بالفعل هؤلاء الشباب من فخر السماء الذين أتوا إلى هنا ، علاوة على ذلك حصلوا على تعاليم ، معربين عن احترامهم لسيد المنطقة المحظورة بصفته سيدهم.
“مر! هذا مؤلم!” صرخ الأسد الذهبي ، وزئير مثل الرعد ، يتدحرج على الأرض.
بالطبع ، في ذلك الوقت ، لم يكن سيد المنطقة المحظورة . كان الأمر مثل الآن ، فقط جمجمة!
كان هذا المشهد والموقف مشابهين تمامًا لـ “ظهور الشبح في الحلم وتقديم طلب” الذي تحدث عنه الناس العاديون ، روح الميت التي تعبر عن إرادته المتبقية من خلال هذا النوع من الأساليب.
في النهاية ، أرادوا جميعًا دفن بقايا هذا الوجود المحظور أيضًا ، لكنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك ، فقط كانوا قادرين على ترك النقوش الحجرية وراءهم ، وتكريم هذا المكان.
كان هذا المشهد والموقف مشابهين تمامًا لـ “ظهور الشبح في الحلم وتقديم طلب” الذي تحدث عنه الناس العاديون ، روح الميت التي تعبر عن إرادته المتبقية من خلال هذا النوع من الأساليب.
استدار شي هاو ووصل أمام المجال الطبي. كان لا يزال هنا ، يمكن للمرء أن يرى الخطوط العريضة لهذه الأرض السماوية. لا تزال هناك صفوف المحاصيل ، وكذلك النباتات المجففة.
بدأ شي هاو يشعر بصداع. من أي جيل كان سيد هذه المنطقة المحظورة؟ لقد كانت بالفعل مجرد جمجمة في بداية العصر القديم الخالد العظيم ، فما هي الحقبة التي مات فيها؟
انتهى سيد المنطقة المحظورة المجيدة هكذا؟
على الأرض كان هناك إبريق شاي ، وقطعة من اليشم ، بالإضافة إلى أكواب مكسورة ، كل شيء قديم للغاية ، كل الأشياء التي سبق أن رآها في ذلك الحلم.
لم يكن هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء ، ولا أطفال داو ، وحتى أكثر من ذلك لم يكن هناك أكواخ من القش ، أو قاعات قصور معدنية كبيرة ، أو بحيرة الكون ، أو جبل روحي ، أو أي شيء آخر ، كل ما رآه من قبل اختفى.
مد شي هاو يده. كان قادرًا على التقاط إبريق الشاي ، وكذلك أكواب الشاي المكسورة. ما كان صادمًا هو أن هناك شاي خرج ، لا يزال أحمر فاتحًا ، حتى أنه يحمل القليل من الدفء.
هو كان مصدوما. حتى بعد مرور سنوات عديدة ، أكثر من حقبة عظيمة ، لا يزال الشاي موجودًا ، وكان لا يزال دافئًا؟
أصيب الأسد الذهبي أيضًا بالصدمة ، وأصدر حلقه صوتًا جشع. كان ذلك لأن رائحة هذا الشاي كانت غنية جدًا.
مشى شي هاو ، وربت عليه. من المؤكد أنه كان نائم فقط ، ولا يوجد خطر على حياته.
تذوق شي هاو ذلك الشاي. كان لا يزال بنفس الطعم ، ومر وقابض لدرجة لا تطاق ، فقط غير سارة للشرب!
دانغ!
فقط ، ما اختفى سيختفي في النهاية ، لا يمكن إعادة إنشائه.
عندما رأى الأسد الذهبي يحدق به هكذا ، أعطاه شي هاو ذلك قليلاً.
“بحيرة الكون ، بشرتي وفروي ، لحمي …”
“لقد مر جسدي بالفعل ، وما ذهب سيذهب دائمًا في النهاية.”
بعد ذلك ، صرخ الأسد الذهبي ببءس ، وهو يتدحرج على الأرض ، وكان مظهره بائسًا بقدر ما يمكن أن يكون بائسًا ، وجسده كله على وشك الانفجار!
من خلال زراعت ، يمكنه بسهولة امساك النجوم أو الأقمار ،و حتى الاستيلاء على الشمس السماوية لم يكن مشكلة ، ومع ذلك لم يتمكن من رفع تلك الجمجمة.
“مر! هذا مؤلم!” صرخ الأسد الذهبي ، وزئير مثل الرعد ، يتدحرج على الأرض.
في نفس الوقت ، شعر شي هاو بالغرابة. عندما رفع رأسه اكتشف أن الكوخ المسقوف ظهر مرة أخرى ، الجبل القصير ، القصور المعدنية ، الحقول الطبية ، كل شيء عاد إلى طبيعته.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء يبتسم بلطف ، ويجلس أمامه ، وطفلين الداو خلفه.
في نفس الوقت ، شعر شي هاو بالغرابة. عندما رفع رأسه اكتشف أن الكوخ المسقوف ظهر مرة أخرى ، الجبل القصير ، القصور المعدنية ، الحقول الطبية ، كل شيء عاد إلى طبيعته.
أصيب الأسد الذهبي أيضًا بالصدمة ، وأصدر حلقه صوتًا جشع. كان ذلك لأن رائحة هذا الشاي كانت غنية جدًا.
“مر! هذا مؤلم!” صرخ الأسد الذهبي ، وزئير مثل الرعد ، يتدحرج على الأرض.
“لقد قلت أن هذا الشاي ليس شيئًا يمكن أن يشربه الناس العاديون.” وقال مع ابتسامة.
مدّ الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض يده وربت على الأسد الذهبي. سعلت بصوت عالٍ ، وسقطت بضع قطرات فوارة على الأرض. عندها فقط تعافى ، ولم يعد يتألم.
“كبير!” قال شي هاو بصوت يرتجف.
تراجع الأسد الذهبي على الفور. كان ذلك لأنه عندما لامس الرمال ، كانت ثقيلة لدرجة أنها تكاد تجعله يصرخ ، كل حبة رمل يمكن مقارنتها بالنجم.
“حان وقت المغادرة. بمجرد تنحية جميع الشؤون الدنيوية جانبًا ، ارجع إلى هنا للدردشة “.
أطلق جسم الأسد الذهبي بالكامل قشعريرة ، والآن فقط يجرؤ على تصديق ما كان أمام عينيه.
هذه المرة ، أمسك شي هاو بقطعة اليشم تلك ، ولم يعد يتردد. عندما قام ، عاد كل شيء إلى طبيعته مرة أخرى ، وأصبح هذا المكان أرضًا مقفرة ، فقط العظام خلفه.
بعد ذلك بوقت قصير ، اكتشف بعض التشوهات.
اتخذ شي هاو خطوات للوراء مرارًا وتكرارًا ، وظل بعيدًا قليلاً عن تلك الجمجمة. بدأ في البحث حول المناطق المحيطة ، وفحص هذا المكان بعناية ، راغبًا في العثور على المزيد من الآثار والقرائن التاريخية.
“لقد مر جسدي بالفعل ، وما ذهب سيذهب دائمًا في النهاية.”
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء يبتسم بلطف ، ويجلس أمامه ، وطفلين الداو خلفه.
كان هذا هو الصوت الذي سمعه شي هاو قبل مغادرته.
ارتجف الأسد الذهبي من الداخل. حمل شي هاو على ظهره ، هرب بكل ما لديه حتى من دون أمر ، واندفع في المسافة ، وترك هذه المنطقة المحظورة!
عندما خفض رأسه لينظر إلى تلك الجمجمة التالفة ذات اللون الأبيض الثلجي ، لم يستطع إلا أن يتراجع بضع خطوات. لم يستطع التخلص من هذا الشعور بالارتباك. إذا كانت شكوكه صحيحة ، فهذا مرعب للغاية حقًا.
مد شي هاو يده. كان قادرًا على التقاط إبريق الشاي ، وكذلك أكواب الشاي المكسورة. ما كان صادمًا هو أن هناك شاي خرج ، لا يزال أحمر فاتحًا ، حتى أنه يحمل القليل من الدفء.
