Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1736

انتظار العصر العظيم القادم

انتظار العصر العظيم القادم

انتظار العصر العظيم القادم

 

 

 

 

 

“على وجه التحديد ، أطلق عليها العديد من الناس اسم الجنية تشينغ يوي.”  أومأ الرجل ذو الثياب البيضاء برأسه.

هونغ!

 

 

 

 

كان مظهر هذه المرأة استثنائيًا ، مذهلًا تمامًا.  علق قمر أزرق خلفها ، ينير العالم.  كانت مثل حاكمة خلق العالم ، تطل على كل شيء تحت السماء.

استمر هذا حتى رفع شي هاو رأسه وركز بصره ، ورأى جمجمة بيضاء مثل اليشم ، عندها فقط اهتز.

 

 

 

ثم ذهب التلاميذ الذين علّمهم جميعًا إلى هناك أيضًا ، ودُفن معظمهم هناك؟

كل عبوس وابتسامة كانت جميلة.

 

 

 

 

 

كانت مظهر الجنية تشينغ يوي لطيف للغاية  ، ونقية ومقدسة.  كان من المفترض أن يكون هذا هو مظهرها وسلوكها عندما كانت على قيد الحياة ، هادئة للغاية حتى عند مواجهة سيد منطقة محظورة.

تموج المشهد ، وفي النهاية اختفى تمامًا!

 

 

 

 

“تبدو هادئة ومسالمة ، لكنها فخورة للغاية.”  ضحك الرجل ذو الثياب البيضاء.  ثم أصبحت عيناه قاتمة.  “لقد ماتت أيضًا ، وسقطت في المرحلة الأخيرة من القديم الخالد.”

 

 

 

 

آو جو ، جاء من  عشيرة الفوضى البدائية، أول خبير وصل إلى هذا المكان ، ولد في بداية العصر الخالد العظيم.

صعد عقل شي هاو وسقط ، ووجد صعوبة في الهدوء.  لقد صُدم حقًا.  لم يكن يعرف شيئًا عن هؤلاء الأشخاص من قبل ، ولم يسمع عنهم.

لقد كان هناك من يشتبه في أن   نشينغ يوي قد يكون لها نوع من الاتصال مع تشينغ ، وربما حتى التناسخ ، يصعب التحديد بوضوح.

 

لقد سبق له أن رأى بقايا خالدين ، واحد تلو الأخر!

 

 

ومع ذلك ، تجاه هذا الشخص الأخير ، كيف لم يسمع عنها؟  لقد سبق له أن رأى البذرة التي تركتها وراءها ، ذلك القمر الأخضر!

 

 

يوما بعد يوم ، سنة بعد سنة مرت.

 

 

الجنية تشينغ يوي ، البذرة التي تركتها حصلت عليها تشينغ يي!

 

 

 

 

 

لقد أصبحت تلك الشعلة وتلك الرموز منذ فترة طويلة واحدة مع تشينغ يي.

كان شي هاو هناك من قبل!

 

 

 

يجب أن يكون هذا مجرد مشهد ، ذكرى سابقة ، لا يجب أن يظهر حقًا إلى هذا المكان.

لقد كان هناك من يشتبه في أن   نشينغ يوي قد يكون لها نوع من الاتصال مع تشينغ ، وربما حتى التناسخ ، يصعب التحديد بوضوح.

 

 

 

 

استمر هذا حتى رفع شي هاو رأسه وركز بصره ، ورأى جمجمة بيضاء مثل اليشم ، عندها فقط اهتز.

كان شي هاو مصدومًا بشكل طبيعي.  هل كانت الجنية تشينغ يوي التي هز اسمها القديم الخالد مرتبطة بهذا الشخص؟

 

 

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أثر أقدام خافتة ، غير معروف لأي عصر تنتمي إليه.  بدا الأمر كما لو أن كل من جاء قبلهم اتبعوا آثار الأقدام هذه.

 

 

“هل هي تلميذك؟”  سأل شي هاو.

 

 

 

 

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أثر أقدام خافتة ، غير معروف لأي عصر تنتمي إليه.  بدا الأمر كما لو أن كل من جاء قبلهم اتبعوا آثار الأقدام هذه.

“يمكن اعتبارها واحدة ، أعتقد ذلك.  لقد مررت لها تقنية عظمية “.  أومأ الرجل ذو الثياب البيضاء برأسه.

 

 

 

 

 

كان شي هاو عاجزًا عن الكلام.  ما مدى قوة هذا الشخص؟  لقد رأى ثمانية أفراد ، جميعهم شخصيات يمكنهم تحريك السماء والأرض.  من خلال الجنية تشينغ يوي، كان يعلم أن الآخرين كانوا جميعًا استثنائيين حقًا.

 

 

آو جو ، جاء من  عشيرة الفوضى البدائية، أول خبير وصل إلى هذا المكان ، ولد في بداية العصر الخالد العظيم.

 

 

كان سيد المنطقة المحظورة غامضًا للغاية ، وبالتأكيد شخصية لا مثيل لها.  من كلماته ، بدا وكأنه بدأ في قبول التلاميذ منذ بداية العصر الخالد العظيم.

 

 

 

 

 

آو جو ، جاء من  عشيرة الفوضى البدائية، أول خبير وصل إلى هذا المكان ، ولد في بداية العصر الخالد العظيم.

 

 

 

 

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أثر أقدام خافتة ، غير معروف لأي عصر تنتمي إليه.  بدا الأمر كما لو أن كل من جاء قبلهم اتبعوا آثار الأقدام هذه.

يمكن للمرء أن يتخيل كم من الوقت عاش هذا اللورد في المنطقة المحظورة!

 

 

 

 

 

“كلهم ماتوا.”  أطلق الرجل ذو الثياب البيضاء تنهيدة.  هب نسيم ، يحرك ملابسه البيضاء ، مضيفا قليلا من الشعور الكئيب إلى مظهره.

كانت مظهر الجنية تشينغ يوي لطيف للغاية  ، ونقية ومقدسة.  كان من المفترض أن يكون هذا هو مظهرها وسلوكها عندما كانت على قيد الحياة ، هادئة للغاية حتى عند مواجهة سيد منطقة محظورة.

 

لقد أصبحت تلك الشعلة وتلك الرموز منذ فترة طويلة واحدة مع تشينغ يي.

 

كان سيد المنطقة المحظورة ، دخل ماضيه* إلى الداخل!

“شربت هذا الشاي ، ثم …” تحدث شي هاو بعناية.

إذا كان في أي مكان آخر ، فقد يكون لدى شي هاو بعض التردد ، ويحتاج حقًا إلى التفكير في الأمور.  ومع ذلك ، تجاه هذا المكان ، لم يتردد.  هز رأسه على الفور ، وقال مباشرة إنه تجرأ على الذهاب ، وكان عليه أن يذهب.

 

 

 

كان هؤلاء الأفراد في عجلة من أمرهم للتوجه إلى هذا الطريق ، ورغبوا فيه بشدة ، وخاطروا بحياتهم لاستكشافه.

كان ذلك لأنه لم يرد أن يموت بدون سبب.  أولئك الذين شربوا هذا الشاي ماتوا جميعًا ، كان حقًا مشؤومًا.

صُدم شي هاو.  لقد عرف هذا الشخص ، وكان هذا هو سيد هذه المنطقة المحظورة.

 

 

 

 

“أنت العاشر.  لقد انتظرت حقبة عظيمة بأكملها ، اليوم ، التقيت بك أخيرًا “.  قال لورد المنطقة المحظورة.

“إذن ماذا تريد أن تفعل؟”  سأل شي هاو ، بدأ قلبه ينبض بشدة.

 

 

 

زرع كل واحد منهم أشياء مختلفة ، ويمكن للمرء أن يرى كيف يتحدى لورد المنطقة المحظورة السماء .  لقد استوعب الكثير من الأساليب السرية ، حاكم البحث!

شعر شي هاو بصداع وقال ، “لا أريد أن أتبعهم إلى القبر.”

 

 

كان ذلك لأنه حتى لو لم يكن لأي سبب آخر ، لمجرد أن شجرة الصفصاف ذهبت للعالم خلف السد ، فقد كان كافياً بالفعل لاتخاذ  هذا الاختيار.  كان عليه أن يذهب هناك عاجلاً أم آجلاً.

 

ومع ذلك ، تجاه هذا الشخص الأخير ، كيف لم يسمع عنها؟  لقد سبق له أن رأى البذرة التي تركتها وراءها ، ذلك القمر الأخضر!

سمع الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض هذا ، وهو يهز رأسه ويقول: “لن أجبرك على السير في هذا الطريق ، لدرجة أنني كنت أعارض دخولهم في وقت مبكر.  ومع ذلك ، فقد ذهبوا مبكرًا جدًا ، وفي النهاية ماتوا جميعًا “.

 

 

 

 

 

كان هؤلاء الأفراد في عجلة من أمرهم للتوجه إلى هذا الطريق ، ورغبوا فيه بشدة ، وخاطروا بحياتهم لاستكشافه.

كان سيد المنطقة المحظورة غامضًا للغاية ، وبالتأكيد شخصية لا مثيل لها.  من كلماته ، بدا وكأنه بدأ في قبول التلاميذ منذ بداية العصر الخالد العظيم.

 

“كلهم ماتوا.”  أطلق الرجل ذو الثياب البيضاء تنهيدة.  هب نسيم ، يحرك ملابسه البيضاء ، مضيفا قليلا من الشعور الكئيب إلى مظهره.

 

 

“لقد علموا أن زراعتهم وصلت إلى الذروة ، ولم يتمكنوا الاختراق ، ولهذا السبب على الرغم من أنهم يعرفون أنهم سيفشلون ، إلا أنهم ما زالوا يريدون الاستمرار … تنهد!”  في الواقع ، تحدث الرجل ذو الملابس البيضاء بحسرة.

كان شي هاو مصدومًا بشكل طبيعي.  هل كانت الجنية تشينغ يوي التي هز اسمها القديم الخالد مرتبطة بهذا الشخص؟

 

“لورد المنطقة المحظورة ، وكذلك أطفال داو …” كان صوت شي هاو  يرتجف!

 

“يمكن اعتبارها واحدة ، أعتقد ذلك.  لقد مررت لها تقنية عظمية “.  أومأ الرجل ذو الثياب البيضاء برأسه.

“أعلم أنهم احترموني بصفتي سيدهم ، ولهذا أرادوا القتال في مكاني.”  قال الرجل ذو الثياب البيضاء.

 

 

“يمكن اعتبارها واحدة ، أعتقد ذلك.  لقد مررت لها تقنية عظمية “.  أومأ الرجل ذو الثياب البيضاء برأسه.

 

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك قطعة من اليشم في يد شي هاو ، ومع ذلك كانت قطعة اليشم موجودة بالفعل ، أمام تلك الجمجمة مباشرة.  بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك إبريق شاي محطم ، بالإضافة إلى نصف فنجان شاي قديم الطراز .

كان شي هاو مرتبكًا.  ماذا كان يحاول ان يقول؟  هل كان لسيد المنطقة المحظورة أعداء عظيمون؟  لماذا لم يذهب بنفسه؟

“على وجه التحديد ، أطلق عليها العديد من الناس اسم الجنية تشينغ يوي.”  أومأ الرجل ذو الثياب البيضاء برأسه.

 

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أثر أقدام خافتة ، غير معروف لأي عصر تنتمي إليه.  بدا الأمر كما لو أن كل من جاء قبلهم اتبعوا آثار الأقدام هذه.

 

“خذ قطعة اليشم هذه ، يمكنك المغادرة الآن.  بمجرد أن تنفصل عن الشؤون الدنيوية ، تعال وابحث عني “.  عاد صوت الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض رقيقًا للغاية مرة أخرى ، وكان يحمل إحساسًا مغريًا.

قام الرجل ذو الثياب البيضاء بتحريك يده بلطف.  سقطت السماء وتشققت الأرض ، وبكت الأشباح وصرخ الحكام ، وتمزق الكون.  في النهاية ظهر مشهد هادئ.

 

 

 

 

هونغ!

“هذا المكان …”

أصيب شي هاو بصدمة شديدة.  أولئك الذين دخلوا لا يزال بإمكانهم العودة أحياء؟  أشار  المشهد إلى حقيقة أن هذا كان طريقًا للموت ، ولم يقم أحد على الإطلاق بإحضار معلومات قيمة من ذلك المكان.

 

 

 

أصيب شي هاو بصدمة شديدة.  أولئك الذين دخلوا لا يزال بإمكانهم العودة أحياء؟  أشار  المشهد إلى حقيقة أن هذا كان طريقًا للموت ، ولم يقم أحد على الإطلاق بإحضار معلومات قيمة من ذلك المكان.

أصيب شي هاو بالصدمة ، حيث وجد صعوبة في الهدوء.

كان ذلك لأنه حتى لو لم يكن لأي سبب آخر ، لمجرد أن شجرة الصفصاف ذهبت للعالم خلف السد ، فقد كان كافياً بالفعل لاتخاذ  هذا الاختيار.  كان عليه أن يذهب هناك عاجلاً أم آجلاً.

 

 

 

ومع ذلك ، عندما رفع رأسه ، لم يستطع إلا أن يذهل ، في حالة من الصدمة التامة .

كان ذلك لأنه ذهب سابقًا إلى ذلك المكان ، ورأى جزءًا من الحقيقة.

 

 

 

 

 

الآن ، قام الرجل ذو الملابس البيضاء يفتح الفراغ ، مما جعل هذا المشهد يعاود الظهور.

المسار الذي تحدث عنه الرجل الأبيض كان بالضبط ذلك المكان ، خلف السد ؟!

 

تموج المشهد ، وفي النهاية اختفى تمامًا!

 

 

يجب أن يكون هذا مجرد مشهد ، ذكرى سابقة ، لا يجب أن يظهر حقًا إلى هذا المكان.

 

 

 

 

 

استقر هناك سد من الماضي وحتى الآن ، يمكن تمييزه بشكل ضعيف.  دوى صوت أمواج عظيمة من خلف السد.

لقد سبق له أن رأى بقايا خالدين ، واحد تلو الأخر!

 

 

 

 

كانت السماء مظلمة ، وطبقات من الضباب يكتنف هذا المكان.

سمع الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض هذا ، وهو يهز رأسه ويقول: “لن أجبرك على السير في هذا الطريق ، لدرجة أنني كنت أعارض دخولهم في وقت مبكر.  ومع ذلك ، فقد ذهبوا مبكرًا جدًا ، وفي النهاية ماتوا جميعًا “.

 

آو جو ، جاء من  عشيرة الفوضى البدائية، أول خبير وصل إلى هذا المكان ، ولد في بداية العصر الخالد العظيم.

 

 

كان هذا المكان غامضًا للغاية ، ولم يكن بالإمكان رؤية أي شيء بوضوح.

 

 

هونغ!

 

 

ومع ذلك ، لا يزال شي هاو يرى أنه كان هناك فرد على السد.  حمل جسده الدم ، وأطلق هالة الداو الخالدة.  كان هذا خالدًا حقيقيًا مات هناك.

“شربت هذا الشاي ، ثم …” تحدث شي هاو بعناية.

 

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك قطعة من اليشم في يد شي هاو ، ومع ذلك كانت قطعة اليشم موجودة بالفعل ، أمام تلك الجمجمة مباشرة.  بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك إبريق شاي محطم ، بالإضافة إلى نصف فنجان شاي قديم الطراز .

 

انحنى شي هاو وودعه.

عندما تحركت عيناه ، في الجزء البعيد من السد ، كان هناك بالمثل العديد من جثث الخالدين معلقة على السد ، وماتوا عليه.

“لماذا؟”

 

 

 

 

كان شي هاو هناك من قبل!

 

 

 

 

الآن ، قام الرجل ذو الملابس البيضاء يفتح الفراغ ، مما جعل هذا المشهد يعاود الظهور.

في ذلك الوقت ، عندما غادر المجال الخالد مع سانزانغ و شينمينغ ، بحثًا عن طريق العودة ، كانوا قد رأوا سابقًا هاوية البرق.  مروا في هذا الطريق ، ووصلوا في النهاية إلى هذا السد.

 

 

 

 

 

في ذلك المكان ، وجد آثارًا لشجرة الصفصاف.  كما غادر الإله الصفصاف ، ودخل العالم خلف السد!

 

 

 

 

هونغ!

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أثر أقدام خافتة ، غير معروف لأي عصر تنتمي إليه.  بدا الأمر كما لو أن كل من جاء قبلهم اتبعوا آثار الأقدام هذه.

“خذ قطعة اليشم هذه ، يمكنك المغادرة الآن.  بمجرد أن تنفصل عن الشؤون الدنيوية ، تعال وابحث عني “.  عاد صوت الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض رقيقًا للغاية مرة أخرى ، وكان يحمل إحساسًا مغريًا.

 

انتظار العصر العظيم القادم

 

 

المسار الذي تحدث عنه الرجل الأبيض كان بالضبط ذلك المكان ، خلف السد ؟!

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك قطعة من اليشم في يد شي هاو ، ومع ذلك كانت قطعة اليشم موجودة بالفعل ، أمام تلك الجمجمة مباشرة.  بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك إبريق شاي محطم ، بالإضافة إلى نصف فنجان شاي قديم الطراز .

 

 

 

 

لم يستطع شي هاو إخفاء صدمته.  لم يعتقد أبدا أن هذا سيكون!

 

 

 

 

ومع ذلك ، لا يزال شي هاو يرى أنه كان هناك فرد على السد.  حمل جسده الدم ، وأطلق هالة الداو الخالدة.  كان هذا خالدًا حقيقيًا مات هناك.

وفجأة شدّ عقله ، لأنه رأى مخلوقًا في ذلك المشهد.

 

 

 

 

 

كانت ملابسه البيضاء أنقى من الثلج ، غير ملوثة بقطعة من الغبار ، منعزل ومتعالي.  لقد وقف على السد ، وفي النهاية أخذ خطوة للأمام متجهًا إلى الداخل.

 

 

 

 

 

كان سيد المنطقة المحظورة ، دخل ماضيه* إلى الداخل!

 

 

 

**لورد المنطقة المحظورة في الماضي

 

 

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك قطعة من اليشم في يد شي هاو ، ومع ذلك كانت قطعة اليشم موجودة بالفعل ، أمام تلك الجمجمة مباشرة.  بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك إبريق شاي محطم ، بالإضافة إلى نصف فنجان شاي قديم الطراز .

أصيب شي هاو بصدمة شديدة.  أولئك الذين دخلوا لا يزال بإمكانهم العودة أحياء؟  أشار  المشهد إلى حقيقة أن هذا كان طريقًا للموت ، ولم يقم أحد على الإطلاق بإحضار معلومات قيمة من ذلك المكان.

 

 

انحنى شي هاو وودعه.

 

 

لقد سبق له أن رأى بقايا خالدين ، واحد تلو الأخر!

 

 

وميض ضوء متعدد الألوان.  ظهرت قطعة من اليشم القديم في يد شي هاو.

 

فوجئ شي هاو!

هونغ!

كان سيد المنطقة المحظورة غامضًا للغاية ، وبالتأكيد شخصية لا مثيل لها.  من كلماته ، بدا وكأنه بدأ في قبول التلاميذ منذ بداية العصر الخالد العظيم.

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، سمع الأصوات المجنونة خلف السد.  كان الأمر كما لو كانت أمواج عظيمة تتصاعد ، ولكن أيضًا كما لو كانت هناك معركة كبيرة.  ثم تلاشى تدريجيا في المسافة.

وميض ضوء متعدد الألوان.  ظهرت قطعة من اليشم القديم في يد شي هاو.

 

 

 

 

يوما بعد يوم ، سنة بعد سنة مرت.

 

 

 

 

 

حلقت شظايا الوقت.  بينما كان يشاهد تلك المشاهد ، لم يكن يعرف كم من الوقت مر.  هل كانت بضعة أشهر أم كانت سنوات عديدة؟

يجب أن يكون هذا مجرد مشهد ، ذكرى سابقة ، لا يجب أن يظهر حقًا إلى هذا المكان.

 

بعد ذلك بوقت قصير ، سمع الأصوات المجنونة خلف السد.  كان الأمر كما لو كانت أمواج عظيمة تتصاعد ، ولكن أيضًا كما لو كانت هناك معركة كبيرة.  ثم تلاشى تدريجيا في المسافة.

 

 

أخيرًا ، في أحد الأيام ، ظهرت كف ملطخة بالدماء تتشبث بالسد.  كانت ملطخة بالدماء ، وجروحها شديدة ، مزقت سلام هذا المشهد.

“يمكن اعتبارها واحدة ، أعتقد ذلك.  لقد مررت لها تقنية عظمية “.  أومأ الرجل ذو الثياب البيضاء برأسه.

 

 

 

“خذ قطعة اليشم هذه ، يمكنك المغادرة الآن.  بمجرد أن تنفصل عن الشؤون الدنيوية ، تعال وابحث عني “.  عاد صوت الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض رقيقًا للغاية مرة أخرى ، وكان يحمل إحساسًا مغريًا.

بعد ذلك ، بذلت تلك اليد قوة ، وصعدت بصعوبة كبيرة ، راغبة في الصعود فوق السد.  بعد ذلك بوقت قصير ، تم الكشف عن الرأس أخيرًا.

 

 

 

 

 

كان شعر ذلك الشخص أشعثًا ، ووجهه مغطى بالدماء ، وعيناه باهتا اللون ، وافتقر إلى الضوء.  كافح بصعوبة بالغة ، وصل أخيرًا إلى السد.

كان مظهر هذه المرأة استثنائيًا ، مذهلًا تمامًا.  علق قمر أزرق خلفها ، ينير العالم.  كانت مثل حاكمة خلق العالم ، تطل على كل شيء تحت السماء.

 

بعد ذلك ، بذلت تلك اليد قوة ، وصعدت بصعوبة كبيرة ، راغبة في الصعود فوق السد.  بعد ذلك بوقت قصير ، تم الكشف عن الرأس أخيرًا.

 

الآن ، قام الرجل ذو الملابس البيضاء يفتح الفراغ ، مما جعل هذا المشهد يعاود الظهور.

كان جسده كله أحمر اللون ومغطى بالجروح.  كانت المسافة بين حاجبيه متصدعة ، وجسده به ثقوب دموية لا حصر لها وجروح أخرى ، وحالته مرعبة.

 

 

 

 

 

كان درعه ممزقاً وقرمزيًا وداميًا.

 

 

 

 

 

كان جسده يتأرجح من جانب إلى آخر ، يترنح ، يسقط عدة مرات ، ثم ينهض.  هرب نحو المسافة ، وترك السد في النهاية.

كان شي هاو مصدومًا بشكل طبيعي.  هل كانت الجنية تشينغ يوي التي هز اسمها القديم الخالد مرتبطة بهذا الشخص؟

 

لم يستطع شي هاو إخفاء صدمته.  لم يعتقد أبدا أن هذا سيكون!

 

 

صُدم شي هاو.  لقد عرف هذا الشخص ، وكان هذا هو سيد هذه المنطقة المحظورة.

 

 

 

 

كان ذلك لأنه ذهب سابقًا إلى ذلك المكان ، ورأى جزءًا من الحقيقة.

في الأصل ، كانت ملابسه البيضاء أكثر نقاءً من الثلج ، ولكن الآن ، لم يكن من الممكن رؤية سوى الدروع الممزقة ،  و الدم.  لقد فقد بالفعل مظهره الاستثنائي الماضي.

وفجأة شدّ عقله ، لأنه رأى مخلوقًا في ذلك المشهد.

 

 

 

لقد سبق له أن رأى بقايا خالدين ، واحد تلو الأخر!

تموج المشهد ، وفي النهاية اختفى تمامًا!

 

 

 

 

 

صُدم شي هاو.  عاد إلى الواقع ، وألقى نظرة على سيد المنطقة المحظورة.  حتى شخص قوي مثله ، بعد ذهابه إلى السد ، كاد يموت ، وعاد بصعوبة بالغة؟

كان ذلك لأنه ذهب سابقًا إلى ذلك المكان ، ورأى جزءًا من الحقيقة.

 

 

 

 

ثم ذهب التلاميذ الذين علّمهم جميعًا إلى هناك أيضًا ، ودُفن معظمهم هناك؟

أي نوع من الأماكن كان هذا؟  مع من كان يتحدث منذ وقت ليس ببعيد؟

 

 

 

وميض ضوء متعدد الألوان.  ظهرت قطعة من اليشم القديم في يد شي هاو.

“أولئك الذين شربوا هذا الشاي ، مات معظمهم بسبب السد.”  قال الرجل ذو الثياب البيضاء.

 

 

لقد سبق له أن رأى بقايا خالدين ، واحد تلو الأخر!

 

كانت السماء مظلمة ، وطبقات من الضباب يكتنف هذا المكان.

“ما هو بالضبط هناك؟”  سأل شي هاو.  لقد كان حقا مصدوما للغاية.  حتى شخص قوي مثل سيد المنطقة المحظورة كاد أن يموت ، وبالكاد استطاع أن يعود حيا.

 

 

 

 

كان شعر ذلك الشخص أشعثًا ، ووجهه مغطى بالدماء ، وعيناه باهتا اللون ، وافتقر إلى الضوء.  كافح بصعوبة بالغة ، وصل أخيرًا إلى السد.

“تنهد ، في ذلك الوقت ، أرادوا جميعًا أن يعرفوا أيضًا.  ومع ذلك ، ماتوا واحد تلو الأخر ، وكلهم ماتوا في النهاية “.  قال الرجل ذو الثياب البيضاء بحسرة.

 

 

صعد عقل شي هاو وسقط ، ووجد صعوبة في الهدوء.  لقد صُدم حقًا.  لم يكن يعرف شيئًا عن هؤلاء الأشخاص من قبل ، ولم يسمع عنهم.

 

 

ثم نظر نحو شي هاو وقال ، “هل ما زلت تريد الذهاب؟  هل تجرؤ على التوجه إلى هناك؟ ”

 

 

 

 

 

إذا كان في أي مكان آخر ، فقد يكون لدى شي هاو بعض التردد ، ويحتاج حقًا إلى التفكير في الأمور.  ومع ذلك ، تجاه هذا المكان ، لم يتردد.  هز رأسه على الفور ، وقال مباشرة إنه تجرأ على الذهاب ، وكان عليه أن يذهب.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه حتى لو لم يكن لأي سبب آخر ، لمجرد أن شجرة الصفصاف ذهبت للعالم خلف السد ، فقد كان كافياً بالفعل لاتخاذ  هذا الاختيار.  كان عليه أن يذهب هناك عاجلاً أم آجلاً.

 

 

بصرف النظر عن هذا ، كان هناك أثر أقدام خافتة ، غير معروف لأي عصر تنتمي إليه.  بدا الأمر كما لو أن كل من جاء قبلهم اتبعوا آثار الأقدام هذه.

 

 

كان هذا ، على أساس أنه أصبح أقوى ، وتراكم ما يكفي من القوة.  ثم يسير في طريق السد!

لقد سبق له أن رأى بقايا خالدين ، واحد تلو الأخر!

 

كان شي هاو مصدومًا بشكل طبيعي.  هل كانت الجنية تشينغ يوي التي هز اسمها القديم الخالد مرتبطة بهذا الشخص؟

 

كان مظهر هذه المرأة استثنائيًا ، مذهلًا تمامًا.  علق قمر أزرق خلفها ، ينير العالم.  كانت مثل حاكمة خلق العالم ، تطل على كل شيء تحت السماء.

“يجب أن أذهب إلى هناك ، أجرؤ على الذهاب إلى هناك.  ومع ذلك ، أيها الكبي  ، يجب أن تعلمني فنونًا سماوية وتقنيات ثمينة ، وعلمني كل ما علمته لهؤلاء الناس من قبل! ”

صُدم شي هاو.  لقد عرف هذا الشخص ، وكان هذا هو سيد هذه المنطقة المحظورة.

 

 

 

 

لمعت عيون شي هاو وهو يتحدث هكذا.  اشتاق كثيرا لتلك التقنيات القديمة.  تقنية الذبح الخالد ، فن التنين المكافح السماوي، كل هذه الأشياء كانت قوية ، عرفها المرء فقط من أسمائهم.

 

 

 

 

 

“انتهى القديم الخالد.  لقد انتظرت الآن حقبة عظيمة كاملة لكي تظهر ، كأنك واحد منا.  ومع ذلك ، هذه المرة ، لن أمرر في أي تقنيات عظيمة مرة أخرى “.  هز الرجل ذو الثياب البيضاء رأسه.

 

 

 

 

 

“لماذا؟”

 

 

 

 

بعد ذلك ، بذلت تلك اليد قوة ، وصعدت بصعوبة كبيرة ، راغبة في الصعود فوق السد.  بعد ذلك بوقت قصير ، تم الكشف عن الرأس أخيرًا.

بدأ شي هاو بالذعر.  منذ آو جو من الجيل الأول وحتى الجنية تشينغ يوي ، كل واحد ورث فنًا سماويًا أو تقنية عظمية من هذا الرجل ذو الملابس البيضاء ، وحصل على فوائد هائلة.

كان سيد المنطقة المحظورة غامضًا للغاية ، وبالتأكيد شخصية لا مثيل لها.  من كلماته ، بدا وكأنه بدأ في قبول التلاميذ منذ بداية العصر الخالد العظيم.

 

بعد ذلك ، بذلت تلك اليد قوة ، وصعدت بصعوبة كبيرة ، راغبة في الصعود فوق السد.  بعد ذلك بوقت قصير ، تم الكشف عن الرأس أخيرًا.

 

 

زرع كل واحد منهم أشياء مختلفة ، ويمكن للمرء أن يرى كيف يتحدى لورد المنطقة المحظورة السماء .  لقد استوعب الكثير من الأساليب السرية ، حاكم البحث!

 

 

 

 

 

“لقد علمتهم سابقًا تقنيات عظيمة  استثنائية ، وجعلتهم يصبحون أقوى ، ولكن في النهاية ، لم يسير أي منهم في طريقه الخاص ، واتبعوا ظلي الماضي.”

ثم ذهب التلاميذ الذين علّمهم جميعًا إلى هناك أيضًا ، ودُفن معظمهم هناك؟

 

 

 

كان ذلك لأنه لم يرد أن يموت بدون سبب.  أولئك الذين شربوا هذا الشاي ماتوا جميعًا ، كان حقًا مشؤومًا.

“هذا النوع من المسارات ، حتى لو لحقوا بي ، وقادرين على مطابقاتي ، فماذا في ذلك؟  إنه ليس أكثر من أنا آخر.  ما أريده هو شخص يمكنه تجاوز ما هو أبعد “.  قال الرجل ذو الثياب البيضاء.

 

 

 

 

حلقت شظايا الوقت.  بينما كان يشاهد تلك المشاهد ، لم يكن يعرف كم من الوقت مر.  هل كانت بضعة أشهر أم كانت سنوات عديدة؟

“إذن ماذا تريد أن تفعل؟”  سأل شي هاو ، بدأ قلبه ينبض بشدة.

 

 

 

 

 

“بعد انتظار حقبة عظيمة بأكملها ، التقيت أخيرًا بشخص مناسب.  سأرشدك على طريقك الخاص ، وأصنع وجودًا حقيقيًا لا مثيل له! ”  قال الرجل ذو الثياب البيضاء.

 

 

 

 

 

“كيف ستفعل بذلك؟”  وجد شي هاو صعوبة في الهدوء.  كان يعلم أن فرصة هائلة قد تكون أمام عينيه.

انحنى شي هاو وودعه.

 

“كيف ستفعل بذلك؟”  وجد شي هاو صعوبة في الهدوء.  كان يعلم أن فرصة هائلة قد تكون أمام عينيه.

 

 

بالطبع ، كل هذا قد ينتهي به الأمر أيضًا إلى أن يصبح لا شيء.

 

 

 

 

 

في الواقع ، أراد حقًا أن يتعلم تلك التقنيات العظيمة ، وبعد ذلك بعد أن يكون لديه فهم جيد للعديد من التقنيات المختلفة ، كان سيبتكر تقنيته الخاصة ، ويسير في طريقه الخاص.  بهذه الطريقة ، لم يفت الأوان بعد!

 

 

“هل هي تلميذك؟”  سأل شي هاو.

 

 

“خذ قطعة اليشم هذه ، يمكنك المغادرة الآن.  بمجرد أن تنفصل عن الشؤون الدنيوية ، تعال وابحث عني “.  عاد صوت الرجل الذي كان يرتدي الزي الأبيض رقيقًا للغاية مرة أخرى ، وكان يحمل إحساسًا مغريًا.

 

 

هونغ!

 

 

وميض ضوء متعدد الألوان.  ظهرت قطعة من اليشم القديم في يد شي هاو.

 

 

 

 

“لورد المنطقة المحظورة ، وكذلك أطفال داو …” كان صوت شي هاو  يرتجف!

“اذهب.”  أشار الرجل ذو الثياب البيضاء بيديه.

 

 

آو جو ، جاء من  عشيرة الفوضى البدائية، أول خبير وصل إلى هذا المكان ، ولد في بداية العصر الخالد العظيم.

 

 

انحنى شي هاو وودعه.

بالطبع ، كل هذا قد ينتهي به الأمر أيضًا إلى أن يصبح لا شيء.

 

 

 

 

ومع ذلك ، عندما رفع رأسه ، لم يستطع إلا أن يذهل ، في حالة من الصدمة التامة .

 

 

 

 

الآن ، قام الرجل ذو الملابس البيضاء يفتح الفراغ ، مما جعل هذا المشهد يعاود الظهور.

هنا ، أين توجد أكواخ من القش والعشب؟  كان كل شيء قاحلًا تمامًا ، واختفت بحيرة الكون بأكملها ، وجفت الحقول الطبية البعيدة وغيرها.

لمعت عيون شي هاو وهو يتحدث هكذا.  اشتاق كثيرا لتلك التقنيات القديمة.  تقنية الذبح الخالد ، فن التنين المكافح السماوي، كل هذه الأشياء كانت قوية ، عرفها المرء فقط من أسمائهم.

 

يجب أن يكون هذا مجرد مشهد ، ذكرى سابقة ، لا يجب أن يظهر حقًا إلى هذا المكان.

 

 

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجبال المدمرة ، وكلها لا تزال صامتة أيضًا.

ومع ذلك ، لا يزال شي هاو يرى أنه كان هناك فرد على السد.  حمل جسده الدم ، وأطلق هالة الداو الخالدة.  كان هذا خالدًا حقيقيًا مات هناك.

 

 

 

 

استمر هذا حتى رفع شي هاو رأسه وركز بصره ، ورأى جمجمة بيضاء مثل اليشم ، عندها فقط اهتز.

كان شي هاو هناك من قبل!

 

كان جسده كله أحمر اللون ومغطى بالجروح.  كانت المسافة بين حاجبيه متصدعة ، وجسده به ثقوب دموية لا حصر لها وجروح أخرى ، وحالته مرعبة.

 

 

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك قطعة من اليشم في يد شي هاو ، ومع ذلك كانت قطعة اليشم موجودة بالفعل ، أمام تلك الجمجمة مباشرة.  بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك إبريق شاي محطم ، بالإضافة إلى نصف فنجان شاي قديم الطراز .

الجنية تشينغ يوي ، البذرة التي تركتها حصلت عليها تشينغ يي!

 

 

 

“لورد المنطقة المحظورة ، وكذلك أطفال داو …” كان صوت شي هاو  يرتجف!

فوجئ شي هاو!

 

 

بدأ شي هاو بالذعر.  منذ آو جو من الجيل الأول وحتى الجنية تشينغ يوي ، كل واحد ورث فنًا سماويًا أو تقنية عظمية من هذا الرجل ذو الملابس البيضاء ، وحصل على فوائد هائلة.

 

 

أي نوع من الأماكن كان هذا؟  مع من كان يتحدث منذ وقت ليس ببعيد؟

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، رأى جمجمتين أخريين ، مملة للغاية ، متضررة بالفعل ، خلف الجمجمة ذات اللون الأبيض.

 

 

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك قطعة من اليشم في يد شي هاو ، ومع ذلك كانت قطعة اليشم موجودة بالفعل ، أمام تلك الجمجمة مباشرة.  بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك إبريق شاي محطم ، بالإضافة إلى نصف فنجان شاي قديم الطراز .

 

آو جو ، جاء من  عشيرة الفوضى البدائية، أول خبير وصل إلى هذا المكان ، ولد في بداية العصر الخالد العظيم.

“لورد المنطقة المحظورة ، وكذلك أطفال داو …” كان صوت شي هاو  يرتجف!

لم يكن هناك سوى عدد قليل من الجبال المدمرة ، وكلها لا تزال صامتة أيضًا.

 

 

 

 

مشهد مقفر!

 

 

“بعد انتظار حقبة عظيمة بأكملها ، التقيت أخيرًا بشخص مناسب.  سأرشدك على طريقك الخاص ، وأصنع وجودًا حقيقيًا لا مثيل له! ”  قال الرجل ذو الثياب البيضاء.

 

 

الوجود المحظور في الماضي ، فرد مجيد صدم العالم ، كيف مات؟  هل دفن في يوم من الأيام هكذا؟

“كلهم ماتوا.”  أطلق الرجل ذو الثياب البيضاء تنهيدة.  هب نسيم ، يحرك ملابسه البيضاء ، مضيفا قليلا من الشعور الكئيب إلى مظهره.

في ذلك الوقت ، عندما غادر المجال الخالد مع سانزانغ و شينمينغ ، بحثًا عن طريق العودة ، كانوا قد رأوا سابقًا هاوية البرق.  مروا في هذا الطريق ، ووصلوا في النهاية إلى هذا السد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط