لم الشمل مع رجال العشائر
لم الشمل مع رجال العشائر
عندما رأى شي هاو رئيس العشيرة القديم يذرف الدموع ، أصبحت عيناه حمراء أيضًا ، وكانت المشاعر قوية جدًا. نادى باستمرار “الجد” ، وساعد الشيخ على مسح دموعه.
“أيها الأشقياء الصغار!” وبخ شي لينهو وشي فيجاو وهما يبتسمان. كان بإمكانهم توبيخ داتشوانغ و ايرمنغ والآخرين ، وإدارتهم بشكل صارم ، لكن تجاه هؤلاء الأطفال ، كانوا عاجزين إلى حد ما ، وكان من الصعب عليهم أن يكونوا صارمين.
ألقى والد إرمنغ نظرة خلفه على السلحفاة السوداء الكبيرة ، وربت على كتف شي هاو وقال ، “بعد كل هذه السنوات ، لم يتغير أسلوبك على الإطلاق! إن العودة شيء واحد ، لكنك حتى أحضرت مثل هذه الفريسة الحية الكبيرة. ومع ذلك ، فإن هذه السلحفاة السوداء القديمة حقًا هي دواء عظيم. عندما نعود ، سنرميها في وعاء ونخرج منها بعض الحساء اللذيذ ، سيكون كافيا لشرب كل فرد في القرية “.
نشأ شي هاو على يد زعيم العشيرة العجوز من خلال حليب الوحش ، والآن ، رأى أن شعره يحتوي بالفعل على بعض اللون الأبيض. أنفه لا يسعه إلا أن يؤلم.
“جدي ، هل ما زلت بخير؟ اشتقت لك كثيرا ، لقد عدت لرؤيتك! ” دعم شي يون فنغ وقال.
ذبلت السلحفاة السوداء الكبيرة على الفور ، ولم يعد يجرؤ على التصرف بتهور هنا بعد الآن.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن زعيم العشيرة كان كبير في السن، إلا أن وضعه كان لا يزال سليمًا إلى حد ما. لقد كان شيخًا ، لذلك وجود المزيد من الشعر الأبيض كان أمرًا طبيعيًا.
عندما رأى شي هاو رئيس العشيرة القديم يذرف الدموع ، أصبحت عيناه حمراء أيضًا ، وكانت المشاعر قوية جدًا. نادى باستمرار “الجد” ، وساعد الشيخ على مسح دموعه.
في الماضي ، على الرغم من أن شي هاو كان صغيرًا ، إلا أنه لم يتوانى عن جلب الأدوية الثمينة ولحوم الوحوش الشريرة وأشياء أخرى إلى القرية ، لذلك كانت أجساد القرويين قوية للغاية.
ضحك شي هاو ، ووضعه على كتفه الآخر.
“ممتاز ، ممتاز ، ممتاز …” كان الشيخ يردد هذه الكلمة باستمرار ، وصوته يرتجف ، مؤثر للغاية. القدرة على رؤية هذا الطفل مرة أخرى تركت قلبه دون مزيد من الندم ، وشعر بالرضا بشكل لا يصدق.
لطالما شعر شي هاو أنه تركه محبطًا. لقد كان يعامله دائمًا بشكل جيد للغاية ، مث الأخوان المقربين بالدم.
في ذلك الوقت ، اجتاح شي هاو جميع الأعداء ، وأصبح إمبراطور الحجر. في النهاية ، سلم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ.
كان يعتقد في الأصل أنه لن يراه مرة أخرى في هذه الحياة. بعد كل شيء ، تم فصلهم عن طريق العالم الأدنى والأعلى ، وكان من الصعب التنقل بين الاثنين.
هذا الرجل كان حقًا عديم الفائدة. في ذلك الوقت ، كان الأصلع التاني قد تعرض للتنمر بشدة من قبله ، ولكن في الواقع ، كان الأصلع التاني حقًا هو الأكبر ، فقط أنه انتهى به المطاف بفقدان كل شعره.
أمسك شي يون فنغ بيد شي هاو ، ونظر إليه مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أن عينيه تحملان الدموع ، إلا أنه كان يبتسم أيضًا ، ويشعر بالرضا بشكل لا يضاهى. لقد كبر طفله أخيرًا.
“أين هو أخي الأصلع الثاني؟ لماذا لم يعد معك من العالم الأعلى ؟ ” صرخ الطائر الأحمر الكبير.
“أن أكون قادرًا على رؤيتك تعود على قيد الحياة حقًا يجعل الجد سعيدًا جدًا. لم أفكر أبدًا أن هذا اليوم سيأتي فجأة “. ضحك شي يون فنغ.
في النهاية ، أصبح وجهه الداكن أخضر تمامًا ، وكان عليه أن يجد مسرحًا خاصًا به لتقديم نفسه. “يجب أن أقول ، أيها الرجال ، يجب أن تعرفوا أنني أعظم سلحفاة سوداء! الشخص الذي كان لا يمكن إيقافه تحت السماء طوال هذه السنوات ، نادرًا ما التقى بمنافس ، هذا الشخص هو بالضبط أنا! ”
تحدث داتشوانغ قائلاً لشي هاو ، “الجد الرئيس يفتقدك حقًا ، غالبًا ما يقف في مقدمة القرية ، يحدق في المسافة. على الرغم من أنه لم يقلها أبدًا ، نعلم جميعًا أنه كان يحدق في طريق الجبل ، على أمل أن يراك فجأة تظهر يومًا ما “.
“أيو ، شبح ، من أراه؟” في هذا الوقت مباشرة ، بدا صوت من السماء. طار طائر كبير أحمر ناري ، متحمس بشكل لا يصدق. ببساطة لم يصدق عينيه.
“بالضبط ، الجد الرئيس كان دائمًا يفكر فيك حتى بعد كل هذه السنوات ، وغالبًا ما يجلس في مقدمة القرية في حالة ذهول.” كما أضاف هوزي.
يمكن للمرء أن يرى أنهم كانوا ممتنين لهذه الدجاجة ، ومنحوها معاملة تفضيلية. وإلا لما ابتعدوا عن الطريق.
“جدي ، سأبقى هنا لفترة طويلة جدًا! حتى لو غادرت مرة أخرى ، سأعود كثيرًا! ” شعر شي هاو بالحزن. لم يسعه إلا ذرف الدموع.
“هذا حقا لم شمل نادر.” كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ يبتسم ، يداعب لحيته ، في غاية السعادة. “دعونا نذهب ، ونسرع ونعيد تشنغ فنغ إلى هنا ، ونخبره أن شقيقه الأكبر قد عاد.”
“ممتاز ، ممتاز ، ممتاز …” كان الشيخ يردد هذه الكلمة باستمرار ، وصوته يرتجف ، مؤثر للغاية. القدرة على رؤية هذا الطفل مرة أخرى تركت قلبه دون مزيد من الندم ، وشعر بالرضا بشكل لا يصدق.
“هاها ، على ماذا تبكي؟ اليوم مناسبة سعيدة ، ويمكن القول إنها مفاجأة كبيرة. لقد قررت أخيرًا أن تعود أيها الفتى كريه الرائحة ، مما أعطانا هذه المفاجأة. انطلق ، انطلق ، انطلق ، فلنشرب في القرية حتى نشعر بالرضا! ” صرخ شي لينهو.
“حقًا لقيط متواضع!” حدق شخص ما في ذلك.
“حقًا لقيط متواضع!” حدق شخص ما في ذلك.
“هذا الشقي كبر حقًا. انظروا ، إنه أطول منا “. مشيت مجموعة من الأعمام ، وسحبوا ذراع شي هاو ولمسوا رأسه.
كان هذا مجرد غطرسة! لم تكن أكثر من دجاجة. على الرغم من أنها كانت واحدة من الكنوز الثمانية القديمة ، إلا أنها كانت تتعامل مع نفسها على أنها صفقة كبيرة جدًا! بعد كل هذه السنوات من عدم رؤيته ، كان في الواقع لا تزال تتجاهله تمامًا.
أما بالنسبة لمجموعة الشباب ، فقد تم سحبهم إلى الجانب. داتشوانغ و هوزي و أرمنغ و بيهو والآخرون ، على الرغم من أنهم كبروا جميعًا الآن ، أمام آبائهم ، كانوا لا يزالون يتصرفون بشكل جيد. عندما يتم دفعهم إلى الجانب ، يمكنهم الوقوف هناك فقط مثل الفئران أمام القطط.
“عمي ، العم الحجر الصغير ، أنت لا مثيل له تحت السماء! هذه المرة ، عليك أن تعلمنا المهارات ، ونريد أيضًا أن نسافر حول العالم ، ونهزم الجميع! ” صرخ طفل.
في الماضي ، ساعدتهم شجرة الصفصاف على تنقية فرائهم وتطهير نخاعهم ، مما سمح لهم بوراثة أسلافهم. الآن ، مع نموهم ، أصبحوا أكثر قوة ، وسلالتهم نقية.
“لا مشكلة!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ ، وحمله على الفور ، ووضعه على كتفه.
نزلت عدة طيور عملاقة من بعيد ، وانقضت نحو القرية الحجرية. تقلصت أجسادهم ، وتحولت إلى حجم الناس العاديين.
“انا ايضا اريد! عمي الحجر الصغير ، عانقني أيضًا! ” صرخ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، راغبًا أيضًا في الصعود.
في النهاية ، لم يكن لديها خيار ، كان عليها أن تصرخ بالاسم الذي أطلقه عليها شي هاو.
ضحك شي هاو ، ووضعه على كتفه الآخر.
” بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون!” صرخ شي هاو أيضا.
نتيجة لذلك ، كانت مجموعة الأطفال يقفزون جميعًا بطريقة مفعمة بالحيوية ، كما لو كانوا مجموعة من القرود ، يركضون حول جسده. كانوا جميعًا في عمر بضع سنوات فقط ، لكن أجسادهم كانت قوية.
غرق شي هاو تحت مجموعة من الأطفال.
أما بالنسبة لمجموعة الشباب ، فقد تم سحبهم إلى الجانب. داتشوانغ و هوزي و أرمنغ و بيهو والآخرون ، على الرغم من أنهم كبروا جميعًا الآن ، أمام آبائهم ، كانوا لا يزالون يتصرفون بشكل جيد. عندما يتم دفعهم إلى الجانب ، يمكنهم الوقوف هناك فقط مثل الفئران أمام القطط.
حتى رئيس العشيرة العجوز ابتسم ، وتراجع ، ومنحهم مساحة.
“أيها الأشقياء الصغار!” وبخ شي لينهو وشي فيجاو وهما يبتسمان. كان بإمكانهم توبيخ داتشوانغ و ايرمنغ والآخرين ، وإدارتهم بشكل صارم ، لكن تجاه هؤلاء الأطفال ، كانوا عاجزين إلى حد ما ، وكان من الصعب عليهم أن يكونوا صارمين.
في ذلك الوقت ، اجتاح شي هاو جميع الأعداء ، وأصبح إمبراطور الحجر. في النهاية ، سلم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ.
كان الجميع متحمسين للغاية لدخول القرية.
“حقًا لقيط متواضع!” حدق شخص ما في ذلك.
ألقى والد إرمنغ نظرة خلفه على السلحفاة السوداء الكبيرة ، وربت على كتف شي هاو وقال ، “بعد كل هذه السنوات ، لم يتغير أسلوبك على الإطلاق! إن العودة شيء واحد ، لكنك حتى أحضرت مثل هذه الفريسة الحية الكبيرة. ومع ذلك ، فإن هذه السلحفاة السوداء القديمة حقًا هي دواء عظيم. عندما نعود ، سنرميها في وعاء ونخرج منها بعض الحساء اللذيذ ، سيكون كافيا لشرب كل فرد في القرية “.
ضحك شي هاو ، ووضعه على كتفه الآخر.
أومأت مجموعة الرجال الأقوياء برؤوسهم.
كان بالضبط الطائر الأحمر الكبير. كشف أنيابه ولوح بمخالبه ، واندفع نحو شي هاو ، راغبة في إسقاطه أرضًا.
بدأت السلحفاة السوداء الكبيرة الآن في الذعر ، خوفًا حقًا من أن شي هاو سيطهوها لهؤلاء الأشخاص. كان ذلك لأنه شهد شخصيًا كيف كان شي هاو متوحشًا في سنواته الشيطانية ، وكان أيضًا من عشاق الطعام.
في الخلف ، شتم السلحفاة السوداء الكبيرة على الفور.
كان يعلم أن هذه القرية لم تكن بسيطة على الإطلاق ، وأن هناك تشكيلًا أنشأته شجرة الصفصاف الأسطورية ، بالإضافة إلى مستوى الحاكم تشويان ، و سليل الطيور القرمزية ، وآخرين ، لم يستطع ذلك استفزازهم.
لقد أراد حقًا أن يوبخ بصوت عالٍ ، لكن عندما رأى تعبير شي هاو ، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع كل شيء مرة أخرى ، غير قادر على التصرف.
في النهاية ، لم يكن لديها خيار ، كان عليها أن تصرخ بالاسم الذي أطلقه عليها شي هاو.
“إنها تزرع في عزلة بعيدة.” رد شياو تشينغ. سرعان ما اندفع. كانت الطيور الثلاثة متحمسة للغاية.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن زعيم العشيرة كان كبير في السن، إلا أن وضعه كان لا يزال سليمًا إلى حد ما. لقد كان شيخًا ، لذلك وجود المزيد من الشعر الأبيض كان أمرًا طبيعيًا.
في النهاية ، أصبح وجهه الداكن أخضر تمامًا ، وكان عليه أن يجد مسرحًا خاصًا به لتقديم نفسه. “يجب أن أقول ، أيها الرجال ، يجب أن تعرفوا أنني أعظم سلحفاة سوداء! الشخص الذي كان لا يمكن إيقافه تحت السماء طوال هذه السنوات ، نادرًا ما التقى بمنافس ، هذا الشخص هو بالضبط أنا! ”
“جدي ، هل ما زلت بخير؟ اشتقت لك كثيرا ، لقد عدت لرؤيتك! ” دعم شي يون فنغ وقال.
في المسافة ، استدارت فجأة دجاجة الكنز الثماني الذي كان تتجول بفخر وببطء. عندما رأت عرقها الخاص ، وسعت عينيها على الفور ، رفرفت بجناحيها ، وصرخت بصوت عالٍ ، واندفعت.
“هذا النوع من السلاحف الكبيرة نادرًا ما يُرى حقًا.” قال أحدهم ، متجاهلاً كلماته تمامًا .
“بالضبط ، الجد الرئيس كان دائمًا يفكر فيك حتى بعد كل هذه السنوات ، وغالبًا ما يجلس في مقدمة القرية في حالة ذهول.” كما أضاف هوزي.
أومأ جميع الرجال الأقوياء برؤوسهم ، ولم يهتموا إلا بما إذا كانت هذه السلحفاة ستكون لذيذة أم لا.
أما بالنسبة لمجموعة الشباب ، فقد تم سحبهم إلى الجانب. داتشوانغ و هوزي و أرمنغ و بيهو والآخرون ، على الرغم من أنهم كبروا جميعًا الآن ، أمام آبائهم ، كانوا لا يزالون يتصرفون بشكل جيد. عندما يتم دفعهم إلى الجانب ، يمكنهم الوقوف هناك فقط مثل الفئران أمام القطط.
تحدث داتشوانغ قائلاً لشي هاو ، “الجد الرئيس يفتقدك حقًا ، غالبًا ما يقف في مقدمة القرية ، يحدق في المسافة. على الرغم من أنه لم يقلها أبدًا ، نعلم جميعًا أنه كان يحدق في طريق الجبل ، على أمل أن يراك فجأة تظهر يومًا ما “.
بدأت السلحفاة السوداء الكبيرة الآن في الذعر ، خوفًا حقًا من أن شي هاو سيطهوها لهؤلاء الأشخاص. كان ذلك لأنه شهد شخصيًا كيف كان شي هاو متوحشًا في سنواته الشيطانية ، وكان أيضًا من عشاق الطعام.
“الأعمام والأجداد ، لا تخيفوني ، يجب أن تعرفوني يا رفاق! في ذلك الوقت ، أحضرت الحجر الصغير في كل مكان تحت السماء! أنا السلحفاة السوداء الشهيرة ، الأسود الثالث! ”
“لقد عملت بجد طوال هذه السنوات ، فكل بيضة تضعها يمكن مقارنتها بالدواء الروحي ، مما يجعل جميع الأطفال في القرية أقوياء مثل الثيران الصغيرة.” قال احدهم .
في النهاية ، لم يكن لديها خيار ، كان عليها أن تصرخ بالاسم الذي أطلقه عليها شي هاو.
في ذلك الوقت ، اجتاح شي هاو جميع الأعداء ، وأصبح إمبراطور الحجر. في النهاية ، سلم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ.
“ماذا؟ هل كنت تلك السلحفاة التي هربت؟ ”
يمكن للمرء أن يرى أنهم كانوا ممتنين لهذه الدجاجة ، ومنحوها معاملة تفضيلية. وإلا لما ابتعدوا عن الطريق.
في هذا الوقت ، توقف الجميع ، مما أفسح المجال لشخص ما.
قال شخص ما . كان ذلك لأنه عندما تعامل شي هاو مع فوضى الحكام السبعة في الماضي ، كانت هذه السلحفاة حقاً ماكرة ، وهربت.
“انا ايضا اريد! عمي الحجر الصغير ، عانقني أيضًا! ” صرخ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات ، راغبًا أيضًا في الصعود.
“عمي ، العم الحجر الصغير ، أنت لا مثيل له تحت السماء! هذه المرة ، عليك أن تعلمنا المهارات ، ونريد أيضًا أن نسافر حول العالم ، ونهزم الجميع! ” صرخ طفل.
“حقًا لقيط متواضع!” حدق شخص ما في ذلك.
عندما رأى شي هاو رئيس العشيرة القديم يذرف الدموع ، أصبحت عيناه حمراء أيضًا ، وكانت المشاعر قوية جدًا. نادى باستمرار “الجد” ، وساعد الشيخ على مسح دموعه.
ذبلت السلحفاة السوداء الكبيرة على الفور ، ولم يعد يجرؤ على التصرف بتهور هنا بعد الآن.
“عمي ، العم الحجر الصغير ، أنت لا مثيل له تحت السماء! هذه المرة ، عليك أن تعلمنا المهارات ، ونريد أيضًا أن نسافر حول العالم ، ونهزم الجميع! ” صرخ طفل.
كان يقولها فقط ، القرويون بالتأكيد لن يوافقوا.
كان يعلم أن هذه القرية لم تكن بسيطة على الإطلاق ، وأن هناك تشكيلًا أنشأته شجرة الصفصاف الأسطورية ، بالإضافة إلى مستوى الحاكم تشويان ، و سليل الطيور القرمزية ، وآخرين ، لم يستطع ذلك استفزازهم.
“أين كرة الشعر؟” سأل شي هاو.
الآن بعد أن عاد إلى القرية ، لم يرَ كرة مشعرة والأحمر الصغير. كان هذان المخلوقان قد أشعلوا شعلتهم السماوية قبل مغادرته ، ودخلوا مستوى الحاكم.
“إن كرة الشعر العظيم يتجول في العالم ، وغالبًا ما يشرب مع عمالقة عشائر المحيط هؤلاء ، ملوك الصحراء العظماء. لن يعود إلا مرة واحدة كل فترة “. قال طفل.
كان لهذا الرفيق مظهر مثير للغضب حقًا ، حيث كانت تسير في الشوارع بهذا الشكل ، وأجبرت الجميع على الابتعاد عن الطريق.
أما بالنسبة للطائر الأحمر الصغير ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عنه ، ولن يقوم برحلة هنا إلا مرة واحدة كل فترة لدراسة تشكيل شجرة الصفصاف. عادة ما أقام في أرض أسلاف أمة النار.
عانى تشينغ فنغ بشكل كبير عندما كان صغيرًا ، حتى أن قدمه كانت محطمة ، وشُلّت تقريبًا. لقد عانى كل شيء لأنه كان بدل شي هاو.
“هذا النوع من السلاحف الكبيرة نادرًا ما يُرى حقًا.” قال أحدهم ، متجاهلاً كلماته تمامًا .
في هذا الوقت ، توقف الجميع ، مما أفسح المجال لشخص ما.
في السماوات التسع ، كان يعلم أنه سيغادر ، ويعود إلى العوالم الدنيا ، لذلك جعل الكثير من الناس يشترون الكنوز له ، ولم تكن هناك حاجة للحديث عن الأدوية السماوية. كان عدد دجاجات الكنز الثماني وحدها ستة أو سبعة.
أصيب شي هاو على الفور بالذهول. كانت هذه دجاجة ، بللون الأصفر الترابي اللامع ، ومظهرها العادي للغاية. لقد سارت بطريقة عادلة ووقحة ، وجعلت كل شخص في القرية يفسح المجال لها.
” بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون!” صرخ شي هاو أيضا.
دجاجة الكنز الثماني!
“هذا النوع من السلاحف الكبيرة نادرًا ما يُرى حقًا.” قال أحدهم ، متجاهلاً كلماته تمامًا .
“هذا حقا لم شمل نادر.” كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ يبتسم ، يداعب لحيته ، في غاية السعادة. “دعونا نذهب ، ونسرع ونعيد تشنغ فنغ إلى هنا ، ونخبره أن شقيقه الأكبر قد عاد.”
كان لهذا الرفيق مظهر مثير للغضب حقًا ، حيث كانت تسير في الشوارع بهذا الشكل ، وأجبرت الجميع على الابتعاد عن الطريق.
علاوة على ذلك ، عندما رأت شي هاو ، أعطته فقط نظرة غير مبالية ، ثم مالت رأسها لأعلى ، وتمشي ببطء هكذا بغطرسة.
ألقى والد إرمنغ نظرة خلفه على السلحفاة السوداء الكبيرة ، وربت على كتف شي هاو وقال ، “بعد كل هذه السنوات ، لم يتغير أسلوبك على الإطلاق! إن العودة شيء واحد ، لكنك حتى أحضرت مثل هذه الفريسة الحية الكبيرة. ومع ذلك ، فإن هذه السلحفاة السوداء القديمة حقًا هي دواء عظيم. عندما نعود ، سنرميها في وعاء ونخرج منها بعض الحساء اللذيذ ، سيكون كافيا لشرب كل فرد في القرية “.
“هيه ، حتى دجاجة مثلك تجرؤ على التمرد ؟!” قال شي هاو. كانت هذه الدجاجة حقًا تحاول تحدي السماء ، وتتجاهله في الواقع.
“بالطبع ، حتى لو أردنا تناولها في المستقبل ، فلن تكون هناك مشكلة.” قال شي هاو.
في المسافة ، استدارت فجأة دجاجة الكنز الثماني الذي كان تتجول بفخر وببطء. عندما رأت عرقها الخاص ، وسعت عينيها على الفور ، رفرفت بجناحيها ، وصرخت بصوت عالٍ ، واندفعت.
كان هذا مجرد غطرسة! لم تكن أكثر من دجاجة. على الرغم من أنها كانت واحدة من الكنوز الثمانية القديمة ، إلا أنها كانت تتعامل مع نفسها على أنها صفقة كبيرة جدًا! بعد كل هذه السنوات من عدم رؤيته ، كان في الواقع لا تزال تتجاهله تمامًا.
كان يقولها فقط ، القرويون بالتأكيد لن يوافقوا.
“لقد عملت بجد طوال هذه السنوات ، فكل بيضة تضعها يمكن مقارنتها بالدواء الروحي ، مما يجعل جميع الأطفال في القرية أقوياء مثل الثيران الصغيرة.” قال احدهم .
كان يعتقد في الأصل أنه لن يراه مرة أخرى في هذه الحياة. بعد كل شيء ، تم فصلهم عن طريق العالم الأدنى والأعلى ، وكان من الصعب التنقل بين الاثنين.
يمكن للمرء أن يرى أنهم كانوا ممتنين لهذه الدجاجة ، ومنحوها معاملة تفضيلية. وإلا لما ابتعدوا عن الطريق.
كانت هذه ثلاثة طيور شريرة نشأت معه ، من نسل نسر الحراشف الخضراء. ومع ذلك ، فقد تحوروا جميعًا ، مثل طيور البينغ عندما كانوا صغارًا. الآن ، تحولاتهم كانت عظيمة ، سلالات نقية.
لقد أراد حقًا أن يوبخ بصوت عالٍ ، لكن عندما رأى تعبير شي هاو ، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع كل شيء مرة أخرى ، غير قادر على التصرف.
في الواقع ، كانت دجاجة الكنز الثماني غير عادية حقًا ، وإسهاماتها في قرية الحجر عظيمة. لأن الطعام كان جيدًا ، وإنتاج البيض سريعًا ، وكلهم على مستوى الدواء الروحي ، ولهذا أصبح الأطفال أقوياء وصحيين جدًا ، وقيمته كبيرة.
“لا بأس ، هذه المرة ، وجدت بعض الرفقاء لها ، أضمن أنها ستخفض رأسها ، ولن تكون متغطرسة بعد الآن.”
عندما تحدث شي هاو إلى هنا ، أخرج حقيبة ذات جلد وحش ، وفك الحبل حول الفتحة. كانت هذه قطعة سحرية مكانية ، قادرة على تخزين الكائنات الحية.
“هذا النوع من السلاحف الكبيرة نادرًا ما يُرى حقًا.” قال أحدهم ، متجاهلاً كلماته تمامًا .
كان هناك العديد من الدجاجات التي سقطت ، وجميعهم خرجوا ، بما في ذلك دجاج الكنز الثماني ، ذكورا وإناثا.
أصيب القرويون بالذهول على الفور. بالنسبة لهم ، كانت هذه طيورًا سماوية ، قادرة على إنتاج بيض الدواء الروحي إلى ما لا نهاية ، وإنشاء أسس لأطفالهم ، وأدوية علاجية عظيمة حتى للبالغين ، تلك التي يمكن أن تطيل العمر!
في هذا الوقت ، توقف الجميع ، مما أفسح المجال لشخص ما.
“هناك رجال أيضًا! ألا يعني هذا أنه يمكنهم إنجاب الكتاكيت ، وتربية مجموعة كبيرة من دجاج الكنز الثماني؟ ” هلل أحدهم بصوت عالٍ.
“هذا الشقي كبر حقًا. انظروا ، إنه أطول منا “. مشيت مجموعة من الأعمام ، وسحبوا ذراع شي هاو ولمسوا رأسه.
“بالطبع ، حتى لو أردنا تناولها في المستقبل ، فلن تكون هناك مشكلة.” قال شي هاو.
كان يقولها فقط ، القرويون بالتأكيد لن يوافقوا.
تحدث داتشوانغ قائلاً لشي هاو ، “الجد الرئيس يفتقدك حقًا ، غالبًا ما يقف في مقدمة القرية ، يحدق في المسافة. على الرغم من أنه لم يقلها أبدًا ، نعلم جميعًا أنه كان يحدق في طريق الجبل ، على أمل أن يراك فجأة تظهر يومًا ما “.
كان لهذا الرفيق مظهر مثير للغضب حقًا ، حيث كانت تسير في الشوارع بهذا الشكل ، وأجبرت الجميع على الابتعاد عن الطريق.
ألقى والد إرمنغ نظرة خلفه على السلحفاة السوداء الكبيرة ، وربت على كتف شي هاو وقال ، “بعد كل هذه السنوات ، لم يتغير أسلوبك على الإطلاق! إن العودة شيء واحد ، لكنك حتى أحضرت مثل هذه الفريسة الحية الكبيرة. ومع ذلك ، فإن هذه السلحفاة السوداء القديمة حقًا هي دواء عظيم. عندما نعود ، سنرميها في وعاء ونخرج منها بعض الحساء اللذيذ ، سيكون كافيا لشرب كل فرد في القرية “.
في السماوات التسع ، كان يعلم أنه سيغادر ، ويعود إلى العوالم الدنيا ، لذلك جعل الكثير من الناس يشترون الكنوز له ، ولم تكن هناك حاجة للحديث عن الأدوية السماوية. كان عدد دجاجات الكنز الثماني وحدها ستة أو سبعة.
“أيو ، شبح ، من أراه؟” في هذا الوقت مباشرة ، بدا صوت من السماء. طار طائر كبير أحمر ناري ، متحمس بشكل لا يصدق. ببساطة لم يصدق عينيه.
فقط في السماوات التسع يمكن للمرء أن يشتري الكثير في وقت واحد. بعد كل شيء ، انقرضت هذه الأنواع تقريبًا.
كان السبب الرئيسي هو أن القوى العظمى كانت تمنحه وتمنح مؤسسة الحاكم السماوي ، وجه ، ولهذا السبب وافقوا على استبدالها.
في المسافة ، استدارت فجأة دجاجة الكنز الثماني الذي كان تتجول بفخر وببطء. عندما رأت عرقها الخاص ، وسعت عينيها على الفور ، رفرفت بجناحيها ، وصرخت بصوت عالٍ ، واندفعت.
عندما تحدث شي هاو إلى هنا ، أخرج حقيبة ذات جلد وحش ، وفك الحبل حول الفتحة. كانت هذه قطعة سحرية مكانية ، قادرة على تخزين الكائنات الحية.
“اذهبي ، يمكنكي أخذهم ليعتادوا على هذا المكان.” أطلق شي هاو العديد من دجاجات الكنز الثماني ، وجعلهم يتحدون.
عندما رأى شي هاو رئيس العشيرة القديم يذرف الدموع ، أصبحت عيناه حمراء أيضًا ، وكانت المشاعر قوية جدًا. نادى باستمرار “الجد” ، وساعد الشيخ على مسح دموعه.
“بالضبط ، الجد الرئيس كان دائمًا يفكر فيك حتى بعد كل هذه السنوات ، وغالبًا ما يجلس في مقدمة القرية في حالة ذهول.” كما أضاف هوزي.
فجأة ، انطلقت صرخات الطيور من بعيد. اندفعت ثلاث شخصيات بسرعة مثل السحب الداكنة ، وغطت نصف السماء . كانت هذه طيور شريرة قوية.
علاوة على ذلك ، عندما رأت شي هاو ، أعطته فقط نظرة غير مبالية ، ثم مالت رأسها لأعلى ، وتمشي ببطء هكذا بغطرسة.
لحسن الحظ ، على الرغم من أن زعيم العشيرة كان كبير في السن، إلا أن وضعه كان لا يزال سليمًا إلى حد ما. لقد كان شيخًا ، لذلك وجود المزيد من الشعر الأبيض كان أمرًا طبيعيًا.
كان بالضبط الطائر الأحمر الكبير. كشف أنيابه ولوح بمخالبه ، واندفع نحو شي هاو ، راغبة في إسقاطه أرضًا.
عبس شي هاو. هل كان هناك هذا النوع من المخلوقات الشريرة بالقرب من قرية الحجر؟ كانت كبيرة للغاية ، وتغطي الشمس السماوية.
ومع ذلك ، مباشرة بعد ذلك ، ابتسم. لقد كانوا في الواقع هم ، لقد كبروا جميعًا.
نزلت عدة طيور عملاقة من بعيد ، وانقضت نحو القرية الحجرية. تقلصت أجسادهم ، وتحولت إلى حجم الناس العاديين.
“حقًا لقيط متواضع!” حدق شخص ما في ذلك.
خلافًا لذلك ، فإن شوارع قرية الحجر بالتأكيد لا يمكنها الأتساع لهم.
في الماضي ، ساعدتهم شجرة الصفصاف على تنقية فرائهم وتطهير نخاعهم ، مما سمح لهم بوراثة أسلافهم. الآن ، مع نموهم ، أصبحوا أكثر قوة ، وسلالتهم نقية.
“آه ، شي هاو ، إنه شي هاو! لقد عاد! ” صرخوا.
” بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون!” صرخ شي هاو أيضا.
*شياو تشينغ / الأخضر الصغير
يمكن للمرء أن يرى أنهم كانوا ممتنين لهذه الدجاجة ، ومنحوها معاملة تفضيلية. وإلا لما ابتعدوا عن الطريق.
*زي يون / السحابة الأرجوانية
“عمي ، العم الحجر الصغير ، أنت لا مثيل له تحت السماء! هذه المرة ، عليك أن تعلمنا المهارات ، ونريد أيضًا أن نسافر حول العالم ، ونهزم الجميع! ” صرخ طفل.
في الواقع ، كانت دجاجة الكنز الثماني غير عادية حقًا ، وإسهاماتها في قرية الحجر عظيمة. لأن الطعام كان جيدًا ، وإنتاج البيض سريعًا ، وكلهم على مستوى الدواء الروحي ، ولهذا أصبح الأطفال أقوياء وصحيين جدًا ، وقيمته كبيرة.
كانت هذه ثلاثة طيور شريرة نشأت معه ، من نسل نسر الحراشف الخضراء. ومع ذلك ، فقد تحوروا جميعًا ، مثل طيور البينغ عندما كانوا صغارًا. الآن ، تحولاتهم كانت عظيمة ، سلالات نقية.
“هيه ، حتى دجاجة مثلك تجرؤ على التمرد ؟!” قال شي هاو. كانت هذه الدجاجة حقًا تحاول تحدي السماء ، وتتجاهله في الواقع.
أما بالنسبة للطائر الأحمر الصغير ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عنه ، ولن يقوم برحلة هنا إلا مرة واحدة كل فترة لدراسة تشكيل شجرة الصفصاف. عادة ما أقام في أرض أسلاف أمة النار.
“أين العمة نسر الحراشف الخضراء؟” سأل شي هاو.
“لقد عملت بجد طوال هذه السنوات ، فكل بيضة تضعها يمكن مقارنتها بالدواء الروحي ، مما يجعل جميع الأطفال في القرية أقوياء مثل الثيران الصغيرة.” قال احدهم .
تحدث داتشوانغ قائلاً لشي هاو ، “الجد الرئيس يفتقدك حقًا ، غالبًا ما يقف في مقدمة القرية ، يحدق في المسافة. على الرغم من أنه لم يقلها أبدًا ، نعلم جميعًا أنه كان يحدق في طريق الجبل ، على أمل أن يراك فجأة تظهر يومًا ما “.
“إنها تزرع في عزلة بعيدة.” رد شياو تشينغ. سرعان ما اندفع. كانت الطيور الثلاثة متحمسة للغاية.
حتى رئيس العشيرة العجوز ابتسم ، وتراجع ، ومنحهم مساحة.
*شياو تشينغ / الأخضر الصغير
لمع ريش بينغ الكبير ، كما لو كان مصبوبًا من الذهب. تومض جسم شياو تشينغ بالكامل ببريق معدني ، بينما ارتفع الضوء الأرجواني متعدد الألوان من زي يون . كلهم كانوا مذهلين ، أقوياء للغاية.
كانوا يقيمون دائمًا في قرية الحجر ، ينظرون إلى القرويين على أنهم ملكهم ، ويحمون القرويين في البرية العظيمة عندما يذهبون للصيد ، علاوة على ذلك في كثير من الأحيان يجلبون لهم الوحوش الشرسة النادرة والقوية.
“مساعدة شجرة الصفصاف لم تذهب سدى في ذلك الوقت.” أشاد شي هاو. كان قريبًا جدًا منهم ، يفرك أعناقهم. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى طفولته. كان هؤلاء رفقاء مقربين نشأ معهم.
لم الشمل مع رجال العشائر
في الماضي ، ساعدتهم شجرة الصفصاف على تنقية فرائهم وتطهير نخاعهم ، مما سمح لهم بوراثة أسلافهم. الآن ، مع نموهم ، أصبحوا أكثر قوة ، وسلالتهم نقية.
“لا مشكلة!” ضحك شي هاو بصوت عالٍ ، وحمله على الفور ، ووضعه على كتفه.
عرف شي هاو أنه مع كفاءاتهم الحالية ، كانوا مناسبين للغاية لزراعة تقنية كون بينغ!
“بالطبع ، حتى لو أردنا تناولها في المستقبل ، فلن تكون هناك مشكلة.” قال شي هاو.
“أيو ، شبح ، من أراه؟” في هذا الوقت مباشرة ، بدا صوت من السماء. طار طائر كبير أحمر ناري ، متحمس بشكل لا يصدق. ببساطة لم يصدق عينيه.
“بالضبط ، الجد الرئيس كان دائمًا يفكر فيك حتى بعد كل هذه السنوات ، وغالبًا ما يجلس في مقدمة القرية في حالة ذهول.” كما أضاف هوزي.
“أين هو أخي الأصلع الثاني؟ لماذا لم يعد معك من العالم الأعلى ؟ ” صرخ الطائر الأحمر الكبير.
كان بالضبط الطائر الأحمر الكبير. كشف أنيابه ولوح بمخالبه ، واندفع نحو شي هاو ، راغبة في إسقاطه أرضًا.
“أين هو أخي الأصلع الثاني؟ لماذا لم يعد معك من العالم الأعلى ؟ ” صرخ الطائر الأحمر الكبير.
فجأة ، انطلقت صرخات الطيور من بعيد. اندفعت ثلاث شخصيات بسرعة مثل السحب الداكنة ، وغطت نصف السماء . كانت هذه طيور شريرة قوية.
” بينغ الكبير ، شياو تشينغ ، زي يون!” صرخ شي هاو أيضا.
هذا الرجل كان حقًا عديم الفائدة. في ذلك الوقت ، كان الأصلع التاني قد تعرض للتنمر بشدة من قبله ، ولكن في الواقع ، كان الأصلع التاني حقًا هو الأكبر ، فقط أنه انتهى به المطاف بفقدان كل شعره.
في هذا الوقت ، توقف الجميع ، مما أفسح المجال لشخص ما.
كانوا يقيمون دائمًا في قرية الحجر ، ينظرون إلى القرويين على أنهم ملكهم ، ويحمون القرويين في البرية العظيمة عندما يذهبون للصيد ، علاوة على ذلك في كثير من الأحيان يجلبون لهم الوحوش الشرسة النادرة والقوية.
“هذا حقا لم شمل نادر.” كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ يبتسم ، يداعب لحيته ، في غاية السعادة. “دعونا نذهب ، ونسرع ونعيد تشنغ فنغ إلى هنا ، ونخبره أن شقيقه الأكبر قد عاد.”
في الماضي ، ساعدتهم شجرة الصفصاف على تنقية فرائهم وتطهير نخاعهم ، مما سمح لهم بوراثة أسلافهم. الآن ، مع نموهم ، أصبحوا أكثر قوة ، وسلالتهم نقية.
كان لهذا الرفيق مظهر مثير للغضب حقًا ، حيث كانت تسير في الشوارع بهذا الشكل ، وأجبرت الجميع على الابتعاد عن الطريق.
كان تشينغ فنغ الآن إمبراطور دولة الحجر.
“إن كرة الشعر العظيم يتجول في العالم ، وغالبًا ما يشرب مع عمالقة عشائر المحيط هؤلاء ، ملوك الصحراء العظماء. لن يعود إلا مرة واحدة كل فترة “. قال طفل.
في ذلك الوقت ، اجتاح شي هاو جميع الأعداء ، وأصبح إمبراطور الحجر. في النهاية ، سلم منصب الإمبراطور إلى تشنغ فنغ.
في السماوات التسع ، كان يعلم أنه سيغادر ، ويعود إلى العوالم الدنيا ، لذلك جعل الكثير من الناس يشترون الكنوز له ، ولم تكن هناك حاجة للحديث عن الأدوية السماوية. كان عدد دجاجات الكنز الثماني وحدها ستة أو سبعة.
دجاجة الكنز الثماني!
فجأة ، انطلقت صرخات الطيور من بعيد. اندفعت ثلاث شخصيات بسرعة مثل السحب الداكنة ، وغطت نصف السماء . كانت هذه طيور شريرة قوية.
عانى تشينغ فنغ بشكل كبير عندما كان صغيرًا ، حتى أن قدمه كانت محطمة ، وشُلّت تقريبًا. لقد عانى كل شيء لأنه كان بدل شي هاو.
“بالضبط ، الجد الرئيس كان دائمًا يفكر فيك حتى بعد كل هذه السنوات ، وغالبًا ما يجلس في مقدمة القرية في حالة ذهول.” كما أضاف هوزي.
لطالما شعر شي هاو أنه تركه محبطًا. لقد كان يعامله دائمًا بشكل جيد للغاية ، مث الأخوان المقربين بالدم.
“واجه العم تشينغ فنغ بعض المشاكل مؤخرًا. الآن ، كل شيء سيكون على ما يرام. عاد العم الحجر الصغير ، لنرى من يجرؤ على إثارة المشاكل الآن! ” صرخت مجموعة من الأطفال.
لقد أراد حقًا أن يوبخ بصوت عالٍ ، لكن عندما رأى تعبير شي هاو ، لم يكن لديه خيار سوى ابتلاع كل شيء مرة أخرى ، غير قادر على التصرف.
