قرية الحجر الدافئة
قرية الحجر الدافئة
لم يكن لديه أطفال ، ولم يتخذ زوجة قط في القرية ، لكنه قام بتربية شي هاو ، وعامله على أنه طفله. في الوقت الحالي ، كان من الصعب قمع هذه المشاعر.
كان في المنزل. كانت عيون شي هاو حمراء. لم يهدأ إلا بعد وقوفه بهدوء لفترة طويلة.
لم يكن لديه أطفال ، ولم يتخذ زوجة قط في القرية ، لكنه قام بتربية شي هاو ، وعامله على أنه طفله. في الوقت الحالي ، كان من الصعب قمع هذه المشاعر.
لم يكن لديه أطفال ، ولم يتخذ زوجة قط في القرية ، لكنه قام بتربية شي هاو ، وعامله على أنه طفله. في الوقت الحالي ، كان من الصعب قمع هذه المشاعر.
“الأخ الكبير ، لنذهب! نحن هنا! من كان يظن أن هذا المكان سيكون جميلاً! واو ، هناك قطيع من الخيول السماوية هناك! إنها بيضاء ثلجية ورائعة ، ولا حتى خصلة من الفراء المختلط. يا إلهي ، هناك واحد بمقاييس تنين ، علاوة على ذلك ليس بمقاييس تنين عادية! ” صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة.
بوم!
كانت مجموعة الناس مرهقين للغاية. اندفع رفقاء طفولته إلى الأمام ، وأحاطوا بشي هاو. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، حقًا لم يفكروا في أنهم سيكونون قادرين على رؤيته اليوم.
“هذا الطفل ، أين هو؟”
ضرب شي هاو “القدر الأسود” ، وارتجف جسدها حتى تدحرجت عينيه. كان مجرد إطلاق القليل من هالة عالم إطلاق الذات كافيًا لجعله يفقد الوعي.
كانت مجموعة الناس مرهقين للغاية. اندفع رفقاء طفولته إلى الأمام ، وأحاطوا بشي هاو. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، حقًا لم يفكروا في أنهم سيكونون قادرين على رؤيته اليوم.
“تصرف بهدوء ، لا تحدث ضجة كبيرة.”
“تصرف بهدوء ، لا تحدث ضجة كبيرة.”
مشى شي هاو إلى الأمام. عندما كان لا يزال على بعد عدة لي من القرية ، شعر بالدفء الشديد في الداخل. عاد أخيرًا ، لم يكن الأمر سهلاً حقًا.
في تلك اللحظة ساد الهدوء القرية ، وذهل الجميع ، وكأنهم تحجروا.
ليس بعيدًا كان امتدادًا للجبال. عندما مر في هذا المكان توقف لفترة وجيزة. في ذلك الوقت ، عندما انتشر اسم الحجر الصغير في جميع أنحاء العالم ، كانت العوالم الدنيا بأكملها في حالة اضطراب ، فقد دُفن هنا لمدة عام تقريبًا.
مشى شي هاو إلى الأمام. عندما كان لا يزال على بعد عدة لي من القرية ، شعر بالدفء الشديد في الداخل. عاد أخيرًا ، لم يكن الأمر سهلاً حقًا.
لقد كان حقًا مكشوفًا ومشرقًا ، لكن السبب في ذلك هو أن هذا الشقي الصغير لم يكن يعرف حقًا كيف يتحدث. على الرغم من أنه كان سلحفاة سوداء ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تسميته سلحفاة كبيرة مثل هذه ، أليس كذلك؟
كانت مجموعة الناس مرهقين للغاية. اندفع رفقاء طفولته إلى الأمام ، وأحاطوا بشي هاو. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، حقًا لم يفكروا في أنهم سيكونون قادرين على رؤيته اليوم.
“أتساءل عما إذا كان العصفور ذو الألوان الخمسة لا يزال هنا.” أراد شي هاو حقًا فهم أصوله.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. فقط ماذا كان هؤلاء الأطفال يتعلمون؟ حتى أنه أصبح يعرف باسم كارثة في العوالم الدنيا؟ ومع ذلك ، عندما فكر في الأمر بعناية في ذلك الوقت ، فقد تسبب حقًا في حدوث بعض الصداع للقوى الكبرى ، وهو فرد مزعج.
كان السبب في أنه كان قادرًا على الإحياء ذلك الوقت كان مرتبطًا بشكل كبير ببعض البذور التي أحضرها ، وزُرعت في القبر ، مما جعل هذا المكان يزدهر بقوة الحياة ، مما سمح له بالقيام من بين الأموات.
كان العصفور ذو الألوان الخمسة غامضًا للغاية. منذ أن كان شي هاو صغيرًا ، كان موجود بالفعل في القرية ، ويختفي من وقت لآخر.
إذا كان على المرء أن يسأل من يمكنه أن يتنمر على شي هاو ، فسيكون هو الوحيد. عندما كان صغيرًا ، كان يفشل في كل مرة يحاول فيها مطاردة العصفور ذي الألوان الخمسة ، وغالبًا ما يسقط ، ثم يجعله يبكي نتيجة لذلك. عندما كبر ، ما زال غير قادر على اصطياد هذا الطائر الصغير الغريب.
فقط الأطفال كانوا مرتبكين ومليئين بالارتباك. أصبح بعضهم متوتراً ، ورفعوا رؤوسهم وشدوا ملابس الكبار ، وسألوا بعصبية ، “أمي ، هل هو وحش كبير؟ هل الأعمام والآخرون خائفون؟ لماذا لا يقولون أي شيء “.
كان الآن قريبًا ، يمكنه رؤية القرويين.
كانت مواجهة شي هاو شيئًا واحدًا ، فقد اعترف بهزيمته ، ومع ذلك كان هذا الفتى الصغير يتحدث أيضًا هكذا ، مما جعله غاضب حقًا.
كان في المنزل. كانت عيون شي هاو حمراء. لم يهدأ إلا بعد وقوفه بهدوء لفترة طويلة.
حيث كانت القرية بالضبط ، كان بعض الناس يأتون ويذهبون. كانوا مألوفين للغاية ، عاد فريق الصيد من رحلة مجزية ، وجلب العديد من الوحوش الشريرة العملاقة إلى القرية.
كانت مواجهة شي هاو شيئًا واحدًا ، فقد اعترف بهزيمته ، ومع ذلك كان هذا الفتى الصغير يتحدث أيضًا هكذا ، مما جعله غاضب حقًا.
هل كان هؤلاء رفقاء طفولته ، هل كان داتشوانغ والآخرون؟ كانت كبار وطويلين ، والآن بالفعل قادة مجموعة الصيد!
فقط الأطفال كانوا مرتبكين ومليئين بالارتباك. أصبح بعضهم متوتراً ، ورفعوا رؤوسهم وشدوا ملابس الكبار ، وسألوا بعصبية ، “أمي ، هل هو وحش كبير؟ هل الأعمام والآخرون خائفون؟ لماذا لا يقولون أي شيء “.
“أيها الأشقياء الصغار ، من علمك أن تتحدث بمثل هذا الهراء ؟!” كان هناك بعض الذين صفعوا قيعان الأطفال إلى جانبهم مباشرة.
أمام القرية ، كان هناك العديد من أشجار الصفصاف المزروعة اللطيفة والخضراء البراقة.
كان في المنزل. كانت عيون شي هاو حمراء. لم يهدأ إلا بعد وقوفه بهدوء لفترة طويلة.
هل كان القرويون ما زالوا يتذكرون شجرة الصفصاف؟ كان هناك مذبح حيث كانت مزروعة من قبل ، وأصبح أكثر المناطق قداسة ، ولم يحتل أحد تلك المنطقة. هل كان القرويون ما زالوا يأملون في عودتها؟
كان الآن قريبًا ، يمكنه رؤية القرويين.
كانت داخل القرية نشيط للغاية .
كان ذلك بسبب عودة مجموعة الصيد.
كان السبب في أنه كان قادرًا على الإحياء ذلك الوقت كان مرتبطًا بشكل كبير ببعض البذور التي أحضرها ، وزُرعت في القبر ، مما جعل هذا المكان يزدهر بقوة الحياة ، مما سمح له بالقيام من بين الأموات.
“أيها الأشقياء الصغار ، من علمك أن تتحدث بمثل هذا الهراء ؟!” كان هناك بعض الذين صفعوا قيعان الأطفال إلى جانبهم مباشرة.
ركض عدد قليل من الأطفال ، وجميعهم رفقاء صغار تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى عشر سنوات ، ممتلئين بالنشاط. ومع ذلك ، لم يتعرف شي هاو على أي واحد منهم.
إذا كان على المرء أن يسأل من يمكنه أن يتنمر على شي هاو ، فسيكون هو الوحيد. عندما كان صغيرًا ، كان يفشل في كل مرة يحاول فيها مطاردة العصفور ذي الألوان الخمسة ، وغالبًا ما يسقط ، ثم يجعله يبكي نتيجة لذلك. عندما كبر ، ما زال غير قادر على اصطياد هذا الطائر الصغير الغريب.
هؤلاء بالتأكيد أطفال ولدوا بعد رحيله ، كلهم نشيطون وأجسادهم قوية. حتى الأطفال الصغار جدًا يمكنهم القفز عالياً في الهواء ، أقوى من والديهم.
ركض عدد قليل من الأطفال ، وجميعهم رفقاء صغار تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى عشر سنوات ، ممتلئين بالنشاط. ومع ذلك ، لم يتعرف شي هاو على أي واحد منهم.
وصل شي هاو إلى رأس القرية ، تتبعته سلحفاة سوداء كبيرة.
“جدي ، هل هذا وحش كبير في شكل بشري؟ حتى خادمها مظلم للغاية وشرير. يمكنه حتى أن يمشي في التشكيل ، ويدخل قريتنا ، هذا مخيف للغاية! ” كشف بعض الأطفال عن تعبيرات الخوف.
سارت السلحفاة السوداء الكبيرة على قدمين ، وخلفها وعاء أسود كبير ، وذراعاها ورجلاها طويلتان ، ويبدو الأمر مخيفًا إلى حد ما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
أمام القرية ، كان هناك العديد من أشجار الصفصاف المزروعة اللطيفة والخضراء البراقة.
“آه ، دخل وحش القرية! اسرع واهزم الوحش! ”
”أي وحش؟ لدينا التشكيل العظيم الذي تركته لنا شجرة الصفصاف ، سيتم طرد جميع الوحوش. أنتم أطفال لا ينبغي أن تثيروا المشاكل “. كان هناك بالغون يوبخونهم .
كان هناك بعض البالغين الذين وبخوا أطفالهم مباشرة ، “أي وحش؟ هذا عمك! العم الذي قاتل في طريقه إلى العالم الأعلى وحده! ”
“اسمحوا لي أن آخذ قضمة. هذا حقًا لحم ، وليس مزيفًا! ”
“حقًا ، تعال وانظر! هناك سلحفاة كبيرة أغمق من براز الحمير ، وانيابها مكشوفة ، وعيونها واسعة . إنه قادم! ” صرخ طفل في الثالثة من عمره.
كان شي هاو سعيدًا حقًا ، وعيناه حمراء قليلاً. قدم احترامه للجيل الأكبر سنا.
وصل شي هاو إلى رأس القرية ، تتبعته سلحفاة سوداء كبيرة.
في مقدمة القرية ، كانت السلحفاة السوداء الكبيرة غاضبة ، ووجهها الأسود على وشك أن يتحول إلى اللون الأخضر.
جاءت مجموعة من العمات كذلك. عندما سمعوا الأخبار ، تحركوا جميعًا ، أكثر حماسة ، قرصوا وجهه ، شدوا ذراعيه ، جلدهم سميكًا لدرجة أن وجه شي هاو أصبح أحمر قليلاً.
لقد كان حقًا مكشوفًا ومشرقًا ، لكن السبب في ذلك هو أن هذا الشقي الصغير لم يكن يعرف حقًا كيف يتحدث. على الرغم من أنه كان سلحفاة سوداء ، إلا أنهم لم يتمكنوا من تسميته سلحفاة كبيرة مثل هذه ، أليس كذلك؟
قرية الحجر الدافئة
كانت مواجهة شي هاو شيئًا واحدًا ، فقد اعترف بهزيمته ، ومع ذلك كان هذا الفتى الصغير يتحدث أيضًا هكذا ، مما جعله غاضب حقًا.
كان هذا على وجه الخصوص عندما سمع التعليق التالي ، أغمق من براز الحمير ، مما جعله يريد أن يتقيأ دمًا على الفور.
داخل القرية ، كان هناك رجال ونساء ، صغارًا وكبارًا ، يحيطون بفريق الصيد. الآن ، كان هناك أخيرًا بعض الذين استداروا ونظروا نحو مدخل القرية.
“أيها الأشقياء الصغار ، من علمك أن تتحدث بمثل هذا الهراء ؟!” كان هناك بعض الذين صفعوا قيعان الأطفال إلى جانبهم مباشرة.
في تلك اللحظة ساد الهدوء القرية ، وذهل الجميع ، وكأنهم تحجروا.
ليس بعيدًا كان امتدادًا للجبال. عندما مر في هذا المكان توقف لفترة وجيزة. في ذلك الوقت ، عندما انتشر اسم الحجر الصغير في جميع أنحاء العالم ، كانت العوالم الدنيا بأكملها في حالة اضطراب ، فقد دُفن هنا لمدة عام تقريبًا.
“طفل ، لقد عدت أخيرًا. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتك مرة أخرى في هذه الحياة! ” كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ شديد التأثر ، والدموع تنهمر على وجهه المسن.
نظر القرويون جميعًا ، وكان كل واحد منهم يجد صعوبة في فتح أفواههم وهم ينظرون إلى ذلك الشخص في مقدمة القرية.
كان هذان الشخصان الزعيمان السابقان لمجموعة الصيد. الآن ، تركوا واجباتهم بالفعل ، وسلموها إلى داتشونغ و هوزي والآخرين.
شاب ، قوامه طويل ومستقيم ، يبدو رقيقًا ووسيمًا ، يبدو وكأنه في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره يقف هناك. كان وجهه لطيفًا ، وعيناه صافيتان ، ويمشي الآن خطوة بخطوة.
“السماوات ، إنه حي! ظهر العم الأسطوري ، رائع! ” عامل طفل صغير يبلغ من العمر أربعة أو خمسة أعوام شي هاو مثل شجرة كبيرة ، وبدأ يتسلق على جسده.
لقد مرت سنوات عديدة ، والآن أكثر من عشر سنوات بالفعل ، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم رؤية هذا الوجه ، ومقابلة هذا الشخص. شعر جميع البالغين بأنهم أغبياء ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يرونه.
ضرب شي هاو “القدر الأسود” ، وارتجف جسدها حتى تدحرجت عينيه. كان مجرد إطلاق القليل من هالة عالم إطلاق الذات كافيًا لجعله يفقد الوعي.
فقط الأطفال كانوا مرتبكين ومليئين بالارتباك. أصبح بعضهم متوتراً ، ورفعوا رؤوسهم وشدوا ملابس الكبار ، وسألوا بعصبية ، “أمي ، هل هو وحش كبير؟ هل الأعمام والآخرون خائفون؟ لماذا لا يقولون أي شيء “.
شعر أنف شي هاو بألم ، والدموع الساخنة تتساقط. كان هذا النوع من الشعور رائعًا حقًا. لقد عاد ، والتقى الآن بالعديد من أحبائه. بعد التجول لمدة عشر سنوات في الخارج ، اختفت تمامًا كل خيبة الأمل والإحباط والعجز والندم. شعر بدفء ينتشر من رأسه إلى أخمص قدميه ، مليء بالروح.
“جدي ، هل هذا وحش كبير في شكل بشري؟ حتى خادمها مظلم للغاية وشرير. يمكنه حتى أن يمشي في التشكيل ، ويدخل قريتنا ، هذا مخيف للغاية! ” كشف بعض الأطفال عن تعبيرات الخوف.
“آه ، دخل وحش القرية! اسرع واهزم الوحش! ”
“الرجل الصغير!” أخيرًا صرخ أحدهم ، ثم ركض نحو رأس القرية.
كانت مجموعة الناس مرهقين للغاية. اندفع رفقاء طفولته إلى الأمام ، وأحاطوا بشي هاو. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، حقًا لم يفكروا في أنهم سيكونون قادرين على رؤيته اليوم.
كان هناك بعض البالغين الذين وبخوا أطفالهم مباشرة ، “أي وحش؟ هذا عمك! العم الذي قاتل في طريقه إلى العالم الأعلى وحده! ”
“أيها الأشقياء الصغار ، من علمك أن تتحدث بمثل هذا الهراء ؟!” كان هناك بعض الذين صفعوا قيعان الأطفال إلى جانبهم مباشرة.
كان هذا على وجه الخصوص عندما سمع التعليق التالي ، أغمق من براز الحمير ، مما جعله يريد أن يتقيأ دمًا على الفور.
اندفع الجميع الآن ، وأصبح هذا المكان صاخبًا للغاية. صرخ الجميع بصوت عالٍ ، وخاصة مجموعة الشبان الأقوياء في العشرينيات والثلاثينيات من العمر. بعد ذلك بوقت قصير ، تم إلقاء شي هاو في الهواء.
وصل شي هاو إلى رأس القرية ، تتبعته سلحفاة سوداء كبيرة.
“آه ، دخل وحش القرية! اسرع واهزم الوحش! ”
“تصرف بهدوء ، لا تحدث ضجة كبيرة.”
“هل هذا حقيقي؟ لقد عدت بالفعل! ”
كان السبب في أنه كان قادرًا على الإحياء ذلك الوقت كان مرتبطًا بشكل كبير ببعض البذور التي أحضرها ، وزُرعت في القبر ، مما جعل هذا المكان يزدهر بقوة الحياة ، مما سمح له بالقيام من بين الأموات.
“اسمحوا لي أن آخذ قضمة. هذا حقًا لحم ، وليس مزيفًا! ”
بوم!
صرخ شي هاو. دفع الحشد جانبًا ، واندفع بسرعة ، ودعم على الفور شيخًا في المقدمة. كان رئيس العشيرة القديم شي يون فنغ بالتحديد هو الذي قام بتربيته.
“شقي ، لقد غادرت لأكثر من عقد من الزمان في كل مرة ، والآن تظهر فجأة هكذا!”
“أيها الفتى الصغير ، أسرع ، دعني ألقي نظرة ، دعني أرى كيف تغيرت!”
نظر القرويون جميعًا ، وكان كل واحد منهم يجد صعوبة في فتح أفواههم وهم ينظرون إلى ذلك الشخص في مقدمة القرية.
أمام القرية ، كان هناك العديد من أشجار الصفصاف المزروعة اللطيفة والخضراء البراقة.
بوم!
كانت مجموعة الناس مرهقين للغاية. اندفع رفقاء طفولته إلى الأمام ، وأحاطوا بشي هاو. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، حقًا لم يفكروا في أنهم سيكونون قادرين على رؤيته اليوم.
كان هناك آخرون صرخوا بلقب طفولته – رجل صغير ، حميم للغاية.
“طفل ، لقد عدت أخيرًا. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتك مرة أخرى في هذه الحياة! ” كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ شديد التأثر ، والدموع تنهمر على وجهه المسن.
نظر القرويون جميعًا ، وكان كل واحد منهم يجد صعوبة في فتح أفواههم وهم ينظرون إلى ذلك الشخص في مقدمة القرية.
شعر أنف شي هاو بألم ، والدموع الساخنة تتساقط. كان هذا النوع من الشعور رائعًا حقًا. لقد عاد ، والتقى الآن بالعديد من أحبائه. بعد التجول لمدة عشر سنوات في الخارج ، اختفت تمامًا كل خيبة الأمل والإحباط والعجز والندم. شعر بدفء ينتشر من رأسه إلى أخمص قدميه ، مليء بالروح.
ما هو سفك دماء في الحدود المقفرة ، و الهزيمة ، وماذا عن رؤية المقربين منه يغادرون ، ويفصلهم الموت؟ تم دفع كل هذه الأشياء بعيدًا.
في الوقت الحالي ، شعر بالدفء فقط. هذه المشاعر السلبية ، المرارة ، الصعوبات ، اختفت كلها ، ألقيت جانبا. كان حقا سعيدا للغاية هنا.
قرية الحجر الدافئة
فقط الأطفال كانوا مرتبكين ومليئين بالارتباك. أصبح بعضهم متوتراً ، ورفعوا رؤوسهم وشدوا ملابس الكبار ، وسألوا بعصبية ، “أمي ، هل هو وحش كبير؟ هل الأعمام والآخرون خائفون؟ لماذا لا يقولون أي شيء “.
“واو ، أنت ذلك العم الصغير الأسطوري؟”
كانت مجموعة من الأطفال الصغار يسحبون حاليًا سراويل شي هاو ، ويرفعون رؤوسهم ، ووجوههم الصغيرة مليئة بالإثارة ، وعيونهم على وشك الأغلاق من الابتسام.
“السماوات ، إنه حي! ظهر العم الأسطوري ، رائع! ” عامل طفل صغير يبلغ من العمر أربعة أو خمسة أعوام شي هاو مثل شجرة كبيرة ، وبدأ يتسلق على جسده.
“هل هذا صحيح؟ هذا هو العم الحجر الصغير؟ لقد هزم جميع الأعداء تحت السماء ، ثم في النهاية ، ذهب إلى عالم أعلى ليكون كارثة ، أنا سعيد جدًا ، لقد تمكنت من مقابلة عم الحجر الصغير الأسطوري! ” قفز طفل آخر ، ويهتف ، ووجهه مليء بالإثارة.
كان شي هاو عاجزًا عن الكلام. فقط ماذا كان هؤلاء الأطفال يتعلمون؟ حتى أنه أصبح يعرف باسم كارثة في العوالم الدنيا؟ ومع ذلك ، عندما فكر في الأمر بعناية في ذلك الوقت ، فقد تسبب حقًا في حدوث بعض الصداع للقوى الكبرى ، وهو فرد مزعج.
كانت مواجهة شي هاو شيئًا واحدًا ، فقد اعترف بهزيمته ، ومع ذلك كان هذا الفتى الصغير يتحدث أيضًا هكذا ، مما جعله غاضب حقًا.
“هاها ، هذا رائع حقًا! من كان يظن أننا إخوة سنلتقي مرة أخرى ذات يوم! اعتقدت أنك كنت تسعى بالفعل وراء الداو الخالد في العوالم العليا ، وأنك لن تعود “. كان داتشونغ الآن بالفعل بطول تشانغ. صفع على كتف شي هاو ، وعانقه عناق دب وعيناه مليئة بالدموع.
ركض عدد قليل من الأطفال ، وجميعهم رفقاء صغار تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى عشر سنوات ، ممتلئين بالنشاط. ومع ذلك ، لم يتعرف شي هاو على أي واحد منهم.
“بالضبط! سمعت أنه بعد أن توجه المرء إلى عالم أعلى ، فإن العودة إلى أسفل أمر صعب للغاية ، يكاد يكون مستحيلاً. من كان يظن أننا إخوة يمكن أن نلتقي مرة أخرى في هذه الحياة! ” كان إرمنج أيضًا متحمسًا للغاية.
لقد مرت سنوات عديدة ، والآن أكثر من عشر سنوات بالفعل ، ومع ذلك لا يزال بإمكانهم رؤية هذا الوجه ، ومقابلة هذا الشخص. شعر جميع البالغين بأنهم أغبياء ، ولم يجرؤوا على تصديق ما يرونه.
بوم!
كان بيهو و هوزي والآخرون كذلك ، عيونهم كلها حمراء. لقد التقوا الآن برفيق طفولتهم مرة أخرى بعد عشر سنوات. كيف ينسون شي هاو؟ إذا لم يكن الأمر بالنسبة له ، فكيف يمكن أن تكون قرية الحجر في وضعها الحالي ، الأدوية الروحية في كل مكان ، وتصبح أقوى عامًا بعد عام ، ولا أحد في الخارج يجرؤ على مهاجمتها؟
كانت مجموعة من الأطفال الصغار يسحبون حاليًا سراويل شي هاو ، ويرفعون رؤوسهم ، ووجوههم الصغيرة مليئة بالإثارة ، وعيونهم على وشك الأغلاق من الابتسام.
“يا طفل ، دعني ألقي نظرة. لقد كبرت ، والآن أصبحت أطول من عمك! فقط ، أنت حقًا أنثوي جدًا ، ما زلت مثل طفل ، وجهك لم يتغير على الإطلاق “. مشى شي لينهو.
شعر أنف شي هاو بألم ، والدموع الساخنة تتساقط. كان هذا النوع من الشعور رائعًا حقًا. لقد عاد ، والتقى الآن بالعديد من أحبائه. بعد التجول لمدة عشر سنوات في الخارج ، اختفت تمامًا كل خيبة الأمل والإحباط والعجز والندم. شعر بدفء ينتشر من رأسه إلى أخمص قدميه ، مليء بالروح.
سارت السلحفاة السوداء الكبيرة على قدمين ، وخلفها وعاء أسود كبير ، وذراعاها ورجلاها طويلتان ، ويبدو الأمر مخيفًا إلى حد ما.
“هاها ، هذا رائع حقًا ، لقد عاد الحجر الصغير!” ربت شي فيجياو على صدر شي هاو.
كان هذان الشخصان الزعيمان السابقان لمجموعة الصيد. الآن ، تركوا واجباتهم بالفعل ، وسلموها إلى داتشونغ و هوزي والآخرين.
“هاها ، هذا رائع حقًا ، لقد عاد الحجر الصغير!” ربت شي فيجياو على صدر شي هاو.
كان شي هاو سعيدًا حقًا ، وعيناه حمراء قليلاً. قدم احترامه للجيل الأكبر سنا.
“تصرف بهدوء ، لا تحدث ضجة كبيرة.”
كان السبب في أنه كان قادرًا على الإحياء ذلك الوقت كان مرتبطًا بشكل كبير ببعض البذور التي أحضرها ، وزُرعت في القبر ، مما جعل هذا المكان يزدهر بقوة الحياة ، مما سمح له بالقيام من بين الأموات.
جاءت مجموعة من العمات كذلك. عندما سمعوا الأخبار ، تحركوا جميعًا ، أكثر حماسة ، قرصوا وجهه ، شدوا ذراعيه ، جلدهم سميكًا لدرجة أن وجه شي هاو أصبح أحمر قليلاً.
صرخ شي هاو. دفع الحشد جانبًا ، واندفع بسرعة ، ودعم على الفور شيخًا في المقدمة. كان رئيس العشيرة القديم شي يون فنغ بالتحديد هو الذي قام بتربيته.
“هذا الطفل ، أين هو؟”
في تلك اللحظة ساد الهدوء القرية ، وذهل الجميع ، وكأنهم تحجروا.
في هذا الوقت ، جاء كبار السن من القرية أيضًا. عندما سمعوا النبأ ، وتحت مساعدة الأطفال ، سارعت مجموعة من الشيوخ ، ولم تكن خطواتهم ثابتة ، وسرعوا إلى مدخل القرية.
“الجد ، الجد الرئيس!”
صرخ شي هاو. دفع الحشد جانبًا ، واندفع بسرعة ، ودعم على الفور شيخًا في المقدمة. كان رئيس العشيرة القديم شي يون فنغ بالتحديد هو الذي قام بتربيته.
“طفل ، لقد عدت أخيرًا. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤيتك مرة أخرى في هذه الحياة! ” كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ شديد التأثر ، والدموع تنهمر على وجهه المسن.
“أيها الفتى الصغير ، أسرع ، دعني ألقي نظرة ، دعني أرى كيف تغيرت!”
لم يكن لديه أطفال ، ولم يتخذ زوجة قط في القرية ، لكنه قام بتربية شي هاو ، وعامله على أنه طفله. في الوقت الحالي ، كان من الصعب قمع هذه المشاعر.
كانت مجموعة الناس مرهقين للغاية. اندفع رفقاء طفولته إلى الأمام ، وأحاطوا بشي هاو. شعروا كما لو كانوا يحلمون ، حقًا لم يفكروا في أنهم سيكونون قادرين على رؤيته اليوم.
