الإمبراطور البشري الشاب
الإمبراطور البشري الشاب
فقط عدد قليل من الناس يمكنهم استخدام هذا المذبح. أدى مباشرة إلى أعماق القصر الإمبراطوري للبلد الحجري.
ركع هؤلاء الناس ، وصدموا بشكل لا يصدق. كان ذلك بسبب أن هذا الشاب بالنسبة لهم كان معجزة ، مجرد أسطورة عظيمة جدًا.
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، لأنه بدون إذن تشينغ فنغ ، لم يُسمح لأحد بالاقتراب. كان هذا لحماية السر ، ومنع تسريب معلومات هذا المسار المؤدي إلى العالم الخارجي.
فقط ، بدأ الآن يشك في أنه في الآونة الأخيرة ، أصبح أكثر فأكثر طاعة ، وأصبحت بالفعل عادة. هذا جعله يشعر بالقلق ، قلقًا من أنه قد يرى هذا حقًا شيئًا طبيعيًا ، في النهاية وينحني تمامًا.
في الوقت نفسه ، حتى لو حاول شخص ما المجيء إلى هنا ، فعليهم فهم الإحداثيات الدقيقة لقرية الحجر ، وعندها فقط يمكن للمرء تنشيط هذا المذبح ، والوصول إلى قرية الحجر.
لولا هذا العقد ، شعرت أن الربيع قد اقترب.
الكلمتان الصغيرتان اللتان كانتا أكثر شهرة من اسم شي هاو.
كانت القاعة الكبيرة الفسيحة كما كانت من قبل ، ولم تتغير على الإطلاق.
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، لأنه بدون إذن تشينغ فنغ ، لم يُسمح لأحد بالاقتراب. كان هذا لحماية السر ، ومنع تسريب معلومات هذا المسار المؤدي إلى العالم الخارجي.
كان شي هاو قد أمضى في السابق بعض الوقت هنا ، في صراع مع قوى مختلفة ، وقمع الصراع الداخلي لعشيرة الحجر ، ثم تعامل مع الأعداء الخارجيين ، وقضى على جيوش العشائر المختلفة.
سمع شي هاو أن سبب حدوث اضطراب هو أن الطرف الآخر وجد أيضًا شخص مستوى الحاكم .
لقد كان شجاعًا جدًا في الماضي. لم يكن مستوى زراعته مرتفعًا ، لكنه تجرأ على محاربة الطوائف العظيمة ، علاوة على جعلهم يتذوقون الهزيمة المرة الواحدة تلو الأخرى.
خلال هذه السنوات ، بغض النظر عما واجهه ، حتى لو كانت هناك تيارات خفية ، تتطلع إليه بشغف ، فإنه ما زال لا يشعر بالخوف ، وبالتأكيد لم يذرف الدموع. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت عيناه مليئة بالدموع.
تذكر الكثير من الناس من هذا المكان. هل ما زال ملك الحرب ، والملك مينغ ، والملك بينغ ، وهؤلاء الشيوخ الآخرون بخير؟ في ذلك الوقت ، عاملوه بشكل جيد للغاية ، وساعدوه بجدية.
جلالة الملك!
هذا هو السبب في أنه قبل مغادرة شي هاو ، سدد لهم امتنانه ، وصقل بعض حبوب النيرفانا الصغيرة ، ورفع زراعاتهم إلى عالم الخبير الأعلى حتى يتمكنوا من حماية سلام البلد الحجري.
ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي جعله سعيد هو أن شي هاو عانى لعنة كسر الخالد. استنادًا إلى المنطق الطبيعي ، لا ينبغي أن يكون قادرًا على الركض لفترة أطول ، وسيصاب بالشلل قريبًا!
فقط ، هذه المرة ، عندما عاد إلى قرية الحجر ، سمع بعض الأخبار عن أن دولة الحجر لم تكن ثابتة ، وأن هناك بعض مثيري الشغب.
ركع هؤلاء الناس ، وصدموا بشكل لا يصدق. كان ذلك بسبب أن هذا الشاب بالنسبة لهم كان معجزة ، مجرد أسطورة عظيمة جدًا.
كان ذلك بسبب وجود بعض القوى التي أرادت مساعدة خط النسب المباشر لإمبراطور البلد الحجري!
الإمبراطور البشري الشاب
على الرغم من أن تشينغ فنغ كان شخصًا من دولة الحجر ، إلا أنه في نظر البعض من المعسكر المحافظ ، كان من عائلة فرعية ، بعيدًا قليلاً عن سلالة الإمبراطور.
على جدران المدينة الإمبراطورية ، اهتز الجميع بشدة ، وارتجفت أجسادهم. كانت هذه الشخصيات المهمة في دولة الحجر ، ولم يصدق أي منهم عيونهم في الوقت الحالي. كانوا يرون ذلك الشخص مرة أخرى؟ إمبراطور الحجر الشاب!
“قبل مغادرتي ، قمت بصقل حبوب ثمينة لا تقدر بثمن ، وأنشأت بعض الخبراء الأعلى . أتمنى ألا يخيبوا ظني ! ” قال شي هاو بصوت بارد.
عندما ذهب إلى العالم الأعلى ، كان قد اهتم أيضًا بهذا الأمر ، وحقق فيما إذا كان هناك خبير من عشيرة المطر أم لا ، لكنه اكتشف أنه لم يكن هناك واحد على الإطلاق.
لقد كان يعتقد أن ملك الحرب و ملك بينغ لن يكونا ضد تشينغ فنغ ، لم يكونوا من هذا النوع من الناس. كان أيضًا بسبب الخبراء البارزين مثلهم على وجه التحديد ، تمكن تشينغ فنغ من الاحتفاظ بثبات في منصب الإمبراطور.
بالطبع ، قد يشعر أولئك الذين أرادوا الإطاحة به سرًا بخوف مقيّد تجاه القرية الحجرية المخفية.
“أنت … أنت …”
كان ذلك لأنه في نظر بعض الناس ، كان ذلك المكان مرعبًا للغاية. جاء الحجر الصغير من هذا المكان ، وقد غادرت شجرة الصفصاف هذا المكان سابقًا أيضًا. الأهم من ذلك ، قد يكون لهذا المكان مستوى الحاكم تشويان.
كان ذلك لأنه في نظر بعض الناس ، كان ذلك المكان مرعبًا للغاية. جاء الحجر الصغير من هذا المكان ، وقد غادرت شجرة الصفصاف هذا المكان سابقًا أيضًا. الأهم من ذلك ، قد يكون لهذا المكان مستوى الحاكم تشويان.
في تلك اللحظة ، داخل الحراس ، كان هناك عدد قليل من الحراس ذهلوا على الفور ، وصدموا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام تقريبًا. اتسعت عيونهم هنا.
سمع شي هاو أن سبب حدوث اضطراب هو أن الطرف الآخر وجد أيضًا شخص مستوى الحاكم .
“قوموا كلكم!” أمر شي هاو.
“حتى هذا القصر الرديء لديه الجرأة ليطلق عليه قصر إمبراطوري؟ إنه يشبه المدفأة في المنزل تمامًا ، ناهيك عن مقارنته بمدفأة عشائر الإمبراطور من الجانب الآخر “. لوى الأسد الذهبي شفتيه.
دانغ!
أي نوع من الأماكن كان العالم الأعلى؟ كان مكانًا لم يعد المرء منه! افتقد الحجر الصغير العوالم الدنيا ، لذا قرر العودة للتو؟ عندما بدت هذه الكلمات ، كان من الممكن أن تجعل الآخرين يتنهدون. كان الإمبراطور البشري الشاب لا يزال مستبدًا.
كادت قدم شي هاو أن تسقط على الأرض. أغلق فمه على الفور.
“بغض النظر عن مدى قدرتك ، ألم ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح جبلي في النهاية؟” لم يشعر شي هاو بأدنى حد من كبح جماح الخوف تجاهه ، لأنه شعر أنه إذا لم يكن مخلصًا ، فسوف يأكله حقًا.
كان لديه عيب لم يكن قادرًا على تغييره أبدًا ، وهو أنه يحب تجربة طعام مختلف. كان هذا سلالة قوية ، أسدًا شجاعًا نادرًا ، لذلك استوفى بشكل طبيعي معياره المتمثل في “طعام نادر”.
سمع شي هاو أن سبب حدوث اضطراب هو أن الطرف الآخر وجد أيضًا شخص مستوى الحاكم .
فقد الأسد الذهبي على الفور كل ثقته بنفسه ، غير قادر على الشعور بالكراهية. كان ذلك بسبب قمع بالكامل. لا يمكن أن يظهر أي كراهية على الإطلاق ، يمكن أن يطيع فقط.
كان يواسي نفسه دائمًا ، ويقول لنفسه أن يتحمل الإذلال من أجل قضية أكبر ، وأنه سينتقم عاجلاً أم آجلاً ، وأنه سيخطو يومًا ما على هذا الوغد.
“من هذا؟” ارتبك الحراس الآخرون.
فقط ، بدأ الآن يشك في أنه في الآونة الأخيرة ، أصبح أكثر فأكثر طاعة ، وأصبحت بالفعل عادة. هذا جعله يشعر بالقلق ، قلقًا من أنه قد يرى هذا حقًا شيئًا طبيعيًا ، في النهاية وينحني تمامًا.
ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي جعله سعيد هو أن شي هاو عانى لعنة كسر الخالد. استنادًا إلى المنطق الطبيعي ، لا ينبغي أن يكون قادرًا على الركض لفترة أطول ، وسيصاب بالشلل قريبًا!
جلالة الملك!
فقط ، هذه المرة ، عندما عاد إلى قرية الحجر ، سمع بعض الأخبار عن أن دولة الحجر لم تكن ثابتة ، وأن هناك بعض مثيري الشغب.
“تنهد ، هذا العقد اللعين الذي تركه الملك الخالد ، كيف لي أن أتخلص منه؟” فكر الأسد الذهبي في نفسه.
“إمبراطور الحجر!”
لولا هذا العقد ، شعرت أن الربيع قد اقترب.
عرف شي هاو أن عددًا قليلاً من الحكام قد خرجوا من عشيرة الحجر من قبل ، لكن هذا كان في العصور القديمة ، بالفعل منذ فترة طويلة جدًا.
صدى خطى . خرج شي هاو ، وأذهل الحراس. كانوا جميعا يقظين للغاية.
“بغض النظر عن مدى قدرتك ، ألم ينتهي بك الأمر إلى أن تصبح جبلي في النهاية؟” لم يشعر شي هاو بأدنى حد من كبح جماح الخوف تجاهه ، لأنه شعر أنه إذا لم يكن مخلصًا ، فسوف يأكله حقًا.
يعلم الجميع بالفعل أنه بمجرد اختيار هذا المسار ، ودخوله إلى عالم أعلى ، فلن يتمكن من النزول مرة أخرى. لكن هذا الشاب صنع معجزة أخرى تخصه وظهر مرة أخرى!
“أنت … أنت …”
في تلك اللحظة ، داخل الحراس ، كان هناك عدد قليل من الحراس ذهلوا على الفور ، وصدموا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام تقريبًا. اتسعت عيونهم هنا.
انسَ أمر القصر الإمبراطوري ، حتى لو كان برية عظيمة ، وتحت مسح وعيه السماوي ، لن يكون هناك مكان للاختباء. كان يعرف بشكل طبيعي مكان وجود تشينغ فنغ.
“إمبراطور الحجر!”
هذا هو السبب في أنه قبل مغادرة شي هاو ، سدد لهم امتنانه ، وصقل بعض حبوب النيرفانا الصغيرة ، ورفع زراعاتهم إلى عالم الخبير الأعلى حتى يتمكنوا من حماية سلام البلد الحجري.
كان لهذه العشيرة تشكيل تعويذة ، ومذبح ، قادر على جعل اسقاط حكام عشيرة المطر يظهرون من خلال الزمكان اللامتناهي ، مما ينتج عنه بصمة. أثار هذا في الماضي الكثير من المتاعب.
“الإمبراطور البشري الشاب!”
على جدران المدينة الإمبراطورية ، اهتز الجميع بشدة ، وارتجفت أجسادهم. كانت هذه الشخصيات المهمة في دولة الحجر ، ولم يصدق أي منهم عيونهم في الوقت الحالي. كانوا يرون ذلك الشخص مرة أخرى؟ إمبراطور الحجر الشاب!
أخيرًا ، صرخ عدد قليل من الناس ، وصدموا بشكل لا يصدق ، وصدورهم ترتفع وتنخفض بشكل كبير ، ببساطة غير قادرين على تصديق عيونهم.
“أنت … أنت …”
بالطبع ، قد يشعر أولئك الذين أرادوا الإطاحة به سرًا بخوف مقيّد تجاه القرية الحجرية المخفية.
في الماضي ، استخدم شي هاو قوته الخاصة لإعادة السلام إلى الدولة الحجرية ، وقمع جميع المتمردين ، ثم تعامل مع الأعداء الخارجيين. أولئك الذين عانوا من هذه الأحداث أصبح لديهم انطباع عميق جدًا.
في الماضي ، استخدم شي هاو قوته الخاصة لإعادة السلام إلى الدولة الحجرية ، وقمع جميع المتمردين ، ثم تعامل مع الأعداء الخارجيين. أولئك الذين عانوا من هذه الأحداث أصبح لديهم انطباع عميق جدًا.
هذا هو السبب في أنه قبل مغادرة شي هاو ، سدد لهم امتنانه ، وصقل بعض حبوب النيرفانا الصغيرة ، ورفع زراعاتهم إلى عالم الخبير الأعلى حتى يتمكنوا من حماية سلام البلد الحجري.
ركع هؤلاء الناس واحدا تلو الآخر .
كان هناك بعض الحراس الذين جاءوا لاحقًا ، ولم يتعرفوا على شي هاو. في الوقت الحالي ، أصيبوا جميعًا بالذهول. لماذا يسمونه الإمبراطور البشري الشاب؟
لقد كان شجاعًا جدًا في الماضي. لم يكن مستوى زراعته مرتفعًا ، لكنه تجرأ على محاربة الطوائف العظيمة ، علاوة على جعلهم يتذوقون الهزيمة المرة الواحدة تلو الأخرى.
وجدوا جميعًا صعوبة في الفهم . كان لديهم إمبراطور بشري خاص بهم ، كان تشينغ فنغ. لماذا كان هذا هو الحال الآن؟
“ان ، هذا تنين حقًا ، حوله طاقة تنين حقيقي نقي؟” عندما نظر شي هاو خارج المدينة كشف تعابير غريبة!
لم يترك الوقت أي آثار على وجه شي هاو ، لا يزال كما كان قبل عقد من الزمان ، حساسًا ووسيمًا بشكل لا يصدق ، فقط أصبح أطول قليلاً. ومع ذلك ، لا يزال يبدو وكأنه شاب.
“من هذا؟” ارتبك الحراس الآخرون.
“ما زلت لا تظهر احترامك؟ هذا هو الحجر الصغير الماضي ، إمبراطور الحجر السابق! ” صاح أحد الحراس محذرا الآخرين.
لقد شهد شي هاو تلك الأحداث ، حتى أنه تحدى بشكل المرسوم المحطم الذي تركه حاكم المطر وراءه.
الكلمتان الصغيرتان اللتان كانتا أكثر شهرة من اسم شي هاو.
“يي؟” صدم شي هاو. لم يتوقع أبدًا أن تخرج عشيرة المطر التي كان قد هزمها بطريقة بائسة مرة أخرى.
عندما سمع الآخرون هذا ، يمكن دفع القبضات في أفواههم. لقد صدموا بشكل لا يصدق. هل كان هذا هو الإمبراطور البشري الشاب السابق؟
“هناك أفراد من عشيرة المطر ، يبدو أنهم اتصلوا بحاكمهم.” قال تشينغ فنغ بهدوء.
هو … ألم يصعد إلى السماء ، و شق طريقه إلى العالم الأعلى؟ كيف يمكن أن يظهر هنا الآن؟
الإمبراطور البشري الشاب
“سمعت أن هناك أشخاصًا في دولة الحجر أرادوا إثارة المشاكل؟” سأل شي هاو ، لا يخفي أي شيء. كان ذلك لأنه الآن ، لم يكن عليه أن يشعر بأي شكوك!
يعلم الجميع بالفعل أنه بمجرد اختيار هذا المسار ، ودخوله إلى عالم أعلى ، فلن يتمكن من النزول مرة أخرى. لكن هذا الشاب صنع معجزة أخرى تخصه وظهر مرة أخرى!
انسَ أمر القصر الإمبراطوري ، حتى لو كان برية عظيمة ، وتحت مسح وعيه السماوي ، لن يكون هناك مكان للاختباء. كان يعرف بشكل طبيعي مكان وجود تشينغ فنغ.
جلالة الملك!
عرف شي هاو أن عددًا قليلاً من الحكام قد خرجوا من عشيرة الحجر من قبل ، لكن هذا كان في العصور القديمة ، بالفعل منذ فترة طويلة جدًا.
ركع هؤلاء الناس ، وصدموا بشكل لا يصدق. كان ذلك بسبب أن هذا الشاب بالنسبة لهم كان معجزة ، مجرد أسطورة عظيمة جدًا.
فقط ، هذه المرة ، عندما عاد إلى قرية الحجر ، سمع بعض الأخبار عن أن دولة الحجر لم تكن ثابتة ، وأن هناك بعض مثيري الشغب.
في ذلك الوقت ، هز الحجر الصغير العالم بقوته ، وسيطر على جميع الأعداء ، وفي النهاية ، حارب مع الحكام السبعة من العوالم العليا ، بل وفاز. كان ببساطة لا يمكن تصوره.
على جدران المدينة الإمبراطورية ، اهتز الجميع بشدة ، وارتجفت أجسادهم. كانت هذه الشخصيات المهمة في دولة الحجر ، ولم يصدق أي منهم عيونهم في الوقت الحالي. كانوا يرون ذلك الشخص مرة أخرى؟ إمبراطور الحجر الشاب!
“تنهد ، هذا العقد اللعين الذي تركه الملك الخالد ، كيف لي أن أتخلص منه؟” فكر الأسد الذهبي في نفسه.
على الرغم من مرور سنوات عديدة ، على الرغم من مغادرة الحجر الصغير ، إلا أن لقبه كان لا يزال موجودا .
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت بعض المخططين المضطربين في دولة الحجر يشعرون بالخوف المقيد. قام الحجر الصغير بقمع دولة الحجر ، وقتل العديد من الأعداء ، وقد ترك الجميع في حالة من الرهبة حقًا.
جلالة الملك!
“قوموا كلكم!” أمر شي هاو.
كان لديه عيب لم يكن قادرًا على تغييره أبدًا ، وهو أنه يحب تجربة طعام مختلف. كان هذا سلالة قوية ، أسدًا شجاعًا نادرًا ، لذلك استوفى بشكل طبيعي معياره المتمثل في “طعام نادر”.
بعد ذلك ، لم يكن بحاجة إليهم لقيادة الطريق ، ومشى إلى الأمام مباشرة. مع زراعته الحالية ، كانت حواسه الروحية حادة إلى أقصى الحدود.
تعددت القصور الواحدة تلو الأخرى. في بلد فاني ، يمكن حقًا اعتباره ضخمًا. علاوة على ذلك ، كانت هناك تشكيلات على مستوى سماوي أنشئت هنا.
“سمعت أن هناك أشخاصًا في دولة الحجر أرادوا إثارة المشاكل؟” سأل شي هاو ، لا يخفي أي شيء. كان ذلك لأنه الآن ، لم يكن عليه أن يشعر بأي شكوك!
انسَ أمر القصر الإمبراطوري ، حتى لو كان برية عظيمة ، وتحت مسح وعيه السماوي ، لن يكون هناك مكان للاختباء. كان يعرف بشكل طبيعي مكان وجود تشينغ فنغ.
لقد كان يعتقد أن ملك الحرب و ملك بينغ لن يكونا ضد تشينغ فنغ ، لم يكونوا من هذا النوع من الناس. كان أيضًا بسبب الخبراء البارزين مثلهم على وجه التحديد ، تمكن تشينغ فنغ من الاحتفاظ بثبات في منصب الإمبراطور.
تعددت القصور الواحدة تلو الأخرى. في بلد فاني ، يمكن حقًا اعتباره ضخمًا. علاوة على ذلك ، كانت هناك تشكيلات على مستوى سماوي أنشئت هنا.
في تلك اللحظة ، داخل الحراس ، كان هناك عدد قليل من الحراس ذهلوا على الفور ، وصدموا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام تقريبًا. اتسعت عيونهم هنا.
فقط ، بالمقارنة مع عائلات العوالم العليا ، يبدو هذا المكان حقًا بسيطًا وعاديًا.
على الرغم من مرور سنوات عديدة ، على الرغم من مغادرة الحجر الصغير ، إلا أن لقبه كان لا يزال موجودا .
كانت قصور تلك العائلات تطفو في السماء ، والجزر السماوي الموجودة في السماء ، والشلالات الروحية تسقط لعشرات الآلاف تشانغ ، مثل أرض بلد خالد نقية.
“تشينغ فنغ!”
عندما ذهب إلى العالم الأعلى ، كان قد اهتم أيضًا بهذا الأمر ، وحقق فيما إذا كان هناك خبير من عشيرة المطر أم لا ، لكنه اكتشف أنه لم يكن هناك واحد على الإطلاق.
صرخ شي هاو. وقف عدد قليل من الناس على جدران المدينة الإمبراطورية ، كما لو كانوا يواجهون عدوًا عظيمًا ، وهم يحدقون حاليًا في السماء خارج أسوار المدينة. في مقدمة أسوار المدينة كان تشينغ فنغ على ويرتدي ملابس المعركة.
هو … ألم يصعد إلى السماء ، و شق طريقه إلى العالم الأعلى؟ كيف يمكن أن يظهر هنا الآن؟
كان هذا المكان هادئًا للغاية ، لأنه بدون إذن تشينغ فنغ ، لم يُسمح لأحد بالاقتراب. كان هذا لحماية السر ، ومنع تسريب معلومات هذا المسار المؤدي إلى العالم الخارجي.
بعد كل هذه السنوات ، نشأ بالفعل. على الرغم من أن وجهه كان لا يزال جميلًا ، إلا أنه لم يعد لطيفًا ، وكانت عيناه تحملان الحزم ، ونضج حقًا.
استدار تشينغ فنغ فجأة ، ورأى على الفور شي هاو. أصبح تعبيره على الفور متحمسًا بشكل لا يصدق ، وصاح بصوت عالٍ ، ” أخي الصغير !”
اندفع على الفور ، وعيناه ممتلئة بالدموع ، وكشف مشاعره الحقيقية. هو حقا كان متأثرا جدا. لقد تم فصلهم منذ عشر سنوات بالفعل. الآن بعد لم شملهم ، التقوا بهذا الشكل ، جعله يشعر بسعادة كبيرة ، وشعر بالعاطفة بشكل لا يصدق.
“تشينغ فنغ!”
خلال هذه السنوات ، بغض النظر عما واجهه ، حتى لو كانت هناك تيارات خفية ، تتطلع إليه بشغف ، فإنه ما زال لا يشعر بالخوف ، وبالتأكيد لم يذرف الدموع. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت عيناه مليئة بالدموع.
عرف شي هاو أن عددًا قليلاً من الحكام قد خرجوا من عشيرة الحجر من قبل ، لكن هذا كان في العصور القديمة ، بالفعل منذ فترة طويلة جدًا.
عندما أصبحت زراعته أكثر عمقًا ، أدرك شي هاو بالفعل أن الشخص الذي يمكن أن يلقي بإسقاطه من عالم مختلف لم يكن بالتأكيد خبيرًا عاديًا.
كانت مشاعر شي هاو قوية للغاية. واجه تشينغ فنغ ، تحولت عيونه إلى الحموضة. بعد انفصاله لسنوات عديدة ، بدأت كل أحداث الماضي تظهر بوضوح في ذهنه.
ركع هؤلاء الناس ، وصدموا بشكل لا يصدق. كان ذلك بسبب أن هذا الشاب بالنسبة لهم كان معجزة ، مجرد أسطورة عظيمة جدًا.
في ذلك الوقت ، كان قد قام بحماية تشينغ فنغ ، واندفع إلى جناح إصلاح السماء ، لقد كان حقًا “الشاب الذي لم يشعر بالخوف”. سافر طفلان يبلغان من العمر ثماني أو تسع سنوات عبر عشرات الآلاف لي في البرية العظيمة ، وحدثت أشياء كثيرة.
“قوموا كلكم!” أمر شي هاو.
كانت طفولة تشينغ فنغ مريرة للغاية. بموجب ترتيبات كبار السن ، تم إرساله بعيدًا في مكان شي هاو ، محاصرًا في قصر في حدود دولة الحجر ، ويعاني بدلًا من شي هاو.
عندما أصبحت زراعته أكثر عمقًا ، أدرك شي هاو بالفعل أن الشخص الذي يمكن أن يلقي بإسقاطه من عالم مختلف لم يكن بالتأكيد خبيرًا عاديًا.
احتضنه شي هاو بحزم قائلاً: “الرجال الحقيقيون لا يبكون بسهولة ، لا تبكي!”
وجدوا جميعًا صعوبة في الفهم . كان لديهم إمبراطور بشري خاص بهم ، كان تشينغ فنغ. لماذا كان هذا هو الحال الآن؟
“يا أخي الصغير ، لقد اشتقت إليك كثيرًا! اعتقدت أنني لن أراك مرة أخرى! ” قال تشينغ فنغ ، وهو يمسح دموعه.
“قبل مغادرتي ، قمت بصقل حبوب ثمينة لا تقدر بثمن ، وأنشأت بعض الخبراء الأعلى . أتمنى ألا يخيبوا ظني ! ” قال شي هاو بصوت بارد.
يعلم الجميع بالفعل أنه بمجرد اختيار هذا المسار ، ودخوله إلى عالم أعلى ، فلن يتمكن من النزول مرة أخرى. لكن هذا الشاب صنع معجزة أخرى تخصه وظهر مرة أخرى!
“لقد اشتقت إليكم جميعًا ، ولهذا السبب عدت!” قال شي هاو. ثم قام بفحص محيطه.
في تلك اللحظة ، داخل الحراس ، كان هناك عدد قليل من الحراس ذهلوا على الفور ، وصدموا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام تقريبًا. اتسعت عيونهم هنا.
على جدران المدينة الإمبراطورية ، اهتز الجميع بشدة ، وارتجفت أجسادهم. كانت هذه الشخصيات المهمة في دولة الحجر ، ولم يصدق أي منهم عيونهم في الوقت الحالي. كانوا يرون ذلك الشخص مرة أخرى؟ إمبراطور الحجر الشاب!
كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة لبعض الملوك القدامى ، وبعضهم تأثر بشكل لا يصدق. كان هناك آخرون غرقت أذهانهم ، قلقين وخائفين .
“تشينغ فنغ!”
ومع ذلك ، لم ينزل الحجر الصغير فحسب ، بل كان لا يزال مستبدًا للغاية ، يحدق بهم حاليًا ، ووجوده مذهل.
أي نوع من الأماكن كان العالم الأعلى؟ كان مكانًا لم يعد المرء منه! افتقد الحجر الصغير العوالم الدنيا ، لذا قرر العودة للتو؟ عندما بدت هذه الكلمات ، كان من الممكن أن تجعل الآخرين يتنهدون. كان الإمبراطور البشري الشاب لا يزال مستبدًا.
على الرغم من أن تشينغ فنغ كان شخصًا من دولة الحجر ، إلا أنه في نظر البعض من المعسكر المحافظ ، كان من عائلة فرعية ، بعيدًا قليلاً عن سلالة الإمبراطور.
من لا يزال بإمكانه النزول بعد الصعود؟ كان الجميع يعلم أن هذا مستحيل تمامًا!
كانت مشاعر شي هاو قوية للغاية. واجه تشينغ فنغ ، تحولت عيونه إلى الحموضة. بعد انفصاله لسنوات عديدة ، بدأت كل أحداث الماضي تظهر بوضوح في ذهنه.
في تلك اللحظة ، داخل الحراس ، كان هناك عدد قليل من الحراس ذهلوا على الفور ، وصدموا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام تقريبًا. اتسعت عيونهم هنا.
ومع ذلك ، لم ينزل الحجر الصغير فحسب ، بل كان لا يزال مستبدًا للغاية ، يحدق بهم حاليًا ، ووجوده مذهل.
“قبل مغادرتي ، قمت بصقل حبوب ثمينة لا تقدر بثمن ، وأنشأت بعض الخبراء الأعلى . أتمنى ألا يخيبوا ظني ! ” قال شي هاو بصوت بارد.
“سمعت أن هناك أشخاصًا في دولة الحجر أرادوا إثارة المشاكل؟” سأل شي هاو ، لا يخفي أي شيء. كان ذلك لأنه الآن ، لم يكن عليه أن يشعر بأي شكوك!
جلالة الملك!
تغيرت وجوه كثير من الناس على الفور.
دانغ!
صدى خطى . خرج شي هاو ، وأذهل الحراس. كانوا جميعا يقظين للغاية.
“هناك أفراد من عشيرة المطر ، يبدو أنهم اتصلوا بحاكمهم.” قال تشينغ فنغ بهدوء.
“يي؟” صدم شي هاو. لم يتوقع أبدًا أن تخرج عشيرة المطر التي كان قد هزمها بطريقة بائسة مرة أخرى.
استدار تشينغ فنغ فجأة ، ورأى على الفور شي هاو. أصبح تعبيره على الفور متحمسًا بشكل لا يصدق ، وصاح بصوت عالٍ ، ” أخي الصغير !”
في الماضي ، لم يكن بإمكان عشيرة المطر التعايش معه في هذا العالم. عندما عاد جده ، الملك الشيطاني العظيم ، الجد الخامس عشر ، في حالة من الغضب ، خاض سابقًا معركة كبيرة في العاصمة الحجرية ، وقمع هؤلاء الأعداء.
جلالة الملك!
عرف شي هاو أن عددًا قليلاً من الحكام قد خرجوا من عشيرة الحجر من قبل ، لكن هذا كان في العصور القديمة ، بالفعل منذ فترة طويلة جدًا.
“إمبراطور الحجر!”
كان لهذه العشيرة تشكيل تعويذة ، ومذبح ، قادر على جعل اسقاط حكام عشيرة المطر يظهرون من خلال الزمكان اللامتناهي ، مما ينتج عنه بصمة. أثار هذا في الماضي الكثير من المتاعب.
لم يترك الوقت أي آثار على وجه شي هاو ، لا يزال كما كان قبل عقد من الزمان ، حساسًا ووسيمًا بشكل لا يصدق ، فقط أصبح أطول قليلاً. ومع ذلك ، لا يزال يبدو وكأنه شاب.
تذكر الكثير من الناس من هذا المكان. هل ما زال ملك الحرب ، والملك مينغ ، والملك بينغ ، وهؤلاء الشيوخ الآخرون بخير؟ في ذلك الوقت ، عاملوه بشكل جيد للغاية ، وساعدوه بجدية.
خلال هذه السنوات ، بغض النظر عما واجهه ، حتى لو كانت هناك تيارات خفية ، تتطلع إليه بشغف ، فإنه ما زال لا يشعر بالخوف ، وبالتأكيد لم يذرف الدموع. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كانت عيناه مليئة بالدموع.
لقد شهد شي هاو تلك الأحداث ، حتى أنه تحدى بشكل المرسوم المحطم الذي تركه حاكم المطر وراءه.
عندما ذهب إلى العالم الأعلى ، كان قد اهتم أيضًا بهذا الأمر ، وحقق فيما إذا كان هناك خبير من عشيرة المطر أم لا ، لكنه اكتشف أنه لم يكن هناك واحد على الإطلاق.
بعد كل هذه السنوات ، نشأ بالفعل. على الرغم من أن وجهه كان لا يزال جميلًا ، إلا أنه لم يعد لطيفًا ، وكانت عيناه تحملان الحزم ، ونضج حقًا.
هذا تركه في حيرة شديدة. من أين كان إسقاط حاكم عشيرة المطر؟
جلالة الملك!
فكر شي هاو في نفسه. هذه المرة ، كان عليه أن يحقق في هذا الأمر بالكامل!
كانت قصور تلك العائلات تطفو في السماء ، والجزر السماوي الموجودة في السماء ، والشلالات الروحية تسقط لعشرات الآلاف تشانغ ، مثل أرض بلد خالد نقية.
كان شي هاو قد أمضى في السابق بعض الوقت هنا ، في صراع مع قوى مختلفة ، وقمع الصراع الداخلي لعشيرة الحجر ، ثم تعامل مع الأعداء الخارجيين ، وقضى على جيوش العشائر المختلفة.
عندما أصبحت زراعته أكثر عمقًا ، أدرك شي هاو بالفعل أن الشخص الذي يمكن أن يلقي بإسقاطه من عالم مختلف لم يكن بالتأكيد خبيرًا عاديًا.
“ان ، هذا تنين حقًا ، حوله طاقة تنين حقيقي نقي؟” عندما نظر شي هاو خارج المدينة كشف تعابير غريبة!
