Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1759

كارثة الحاكم القديم

كارثة الحاكم القديم

كارثة الحاكم القديم

“طفل!” كان هناك شيخ كان قلقا للغاية وبدأت عروقه تنفجر على رأسه. كان ذلك لأن ابنه السليم والقوي ، من أجل إنقاذه ، سقط في الطوفان بنفسه.

الجزء الشرقي للبلاد الحجرية ، تساقطت أمطار غزيرة ، شرسة بشكل لا يصدق ، رائعة بشكل مذهل.

كاتشا!

كان العالم كله داخل بركة!

لم يكن المطر الذي نزل هو مياه الأمطار التي يعرفها الناس على الإطلاق ، ولكن مثل الكرات الضخمة ، المتدفقة ، المتساقطة من السماء.

لم يكن المطر الذي نزل هو مياه الأمطار التي يعرفها الناس على الإطلاق ، ولكن مثل الكرات الضخمة ، المتدفقة ، المتساقطة من السماء.

كثير من الناس أغمي عليهم. عذاب السماوات ، هذا النوع من الحكم العظيم ، من لا يخاف؟

عندما هبطوا على الأرض ، كانت ضوضاء با با تصم الآذان ، وتنتج موجات بيضاء اللون ، تفيض مثل مياه النهر. كل ذلك نزل من السماء فوق ودخل البلاد!

صرخ كثير من الناس ، منتحباً. جرف الفيضان الجبلي بعض الناس ، واختفى عدد غير قليل من الناس في الدوامات.

متى يرى المرء هذا النوع من المشاهد بشكل طبيعي؟ كان جميع المدنيين خائفين للغاية. كان منسوب المياه يرتفع أكثر فأكثر ، وستغرق المنازل عاجلاً أم آجلاً.

أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، ولم يتوقع أبدًا أن يكون شي هاو بهذا القوة ، مستخدمًا في الواقع طاقة الجوهر الفطرية لإنقاذ بعض البشر.

هونغ لونغ!

كان من الواضح أن أولئك الذين تجرأوا على الكارما كانوا جميعًا من أصحاب الزراعة العالية المستوى. كيف يمكن للأشخاص العاديين أن يكونوا مستعدين للتواصل معهم؟

تومض البرق والرعد . نزل مطر غزير ، وأصبح أقوى وأقوى.

بالطبع ، الثمن الذي دفعه شي هاو لهذا لم يكن صغيراً!

دخل العالم كله في الظلام ، وارتفعت السحب الداكنة ، وأرسلت مياه لا نهاية لها. تدفقت من السماء وكأنها نهاية العالم.

“جدي ، عد!” كانت هناك سيدة شابة تصرخ ، لأن الموجة جرفت الرجل الكبير الذي كان يحميها.

تحرك شي هاو بسرعة. بعد تلقي بلاغ ، اندفع على الفور عبر سماء عاصمة دولة الحجر متجهًا إلى مسرح الجريمة!

انطلق بقصد القتل اللامتناهي ، واندلع بغضب. لم يشعر الطرف الآخر بأدنى قدر من ضبط النفس ، فدمر الأرض العظيمة اللامحدودة والمخلوقات الموجودة بالأسفل بهذا الشكل ، يمكن أن يقال إنه يستخدم أي وسيلة عادلة أو كريهة ، تفتقر إلى أدنى حد نهائي. هذا جعله يندفع بقصد قاتل لا نهاية له.

على طول الطريق ، قام بتنشيط عينيه السماوية ، محدقًا في السماء. كان يرصد المشاهد غير المنتظمة في حدود الأفق. بالضبط ما هو نوع الوجود الذي كان يسبب المتاعب ؟!

في هذه اللحظة ، بدا صوت هدير من السماء شديدة السواد ، تغمر أصوات الرعد. سرعان ما اختفى كل البرق ، فقط هذا الصوت الضخم المهيب كان مدويًا.

كان هذا غير عادي للغاية ، مختلف عما تخيله. كان هذا بالتأكيد شخصًا يتمتع بقدرات كبيرة ، وكان عليه أن يعامله بجدية!

أصبح المطر أكبر وأكبر مصحوبًا ببرق. رأى الجميع وجهًا ضخمًا بشكل لا يضاهى ، يطل ببرودة على كل شيء أدناه ، يشاهد مأساة الفيضان ، ويطل على مشاهد الألم.

هل كان حقا حاكم المطر؟ كان لديه في الواقع هذه الأساليب ، هل يمكن أن ينزل شخص من العصور القديمة حقًا إلى هنا؟ نظر شي هاو بتعبير بارد.

هل كانت هذه عقوبة من العالم نفسه؟ أصيب المدنيون بالرعب. كان هناك بالفعل صوت في السماء ! كان قوي جدًا ، وكأنه تحذير من السماء.

أصبح هذا العالم مظلمًا أكثر فأكثر ، وأصبح في النهاية أسودًا. فقط المطر طاف ، يتساقط من السماء بشكل مرعب.

“جدي ، عد!” كانت هناك سيدة شابة تصرخ ، لأن الموجة جرفت الرجل الكبير الذي كان يحميها.

على الأرض ، كان العديد من المدنيين ينتحبون ، لكن أصواتهم كانت مخنوقة تحت المطر الغزير.

عندما هبطوا على الأرض ، كانت ضوضاء با با تصم الآذان ، وتنتج موجات بيضاء اللون ، تفيض مثل مياه النهر. كل ذلك نزل من السماء فوق ودخل البلاد!

كان العالم شديد السواد ، كما لو كان هذا هو الهاوية الخبيثة للجحيم ، لم يعد هناك شيء مرئي. بدا الأمر مرعبًا أكثر فأكثر ، كما لو كانوا على وشك الوصول إلى نهاية يوم القيامة

كان هناك شخص يتخذ إجراءً ، وينتهز اللحظة التي كان شي هاو يطلق طاقة الحياةه لتوجيه ضربة قاتلة.

كاتشا!

أصبح المطر أكبر وأكبر مصحوبًا ببرق. رأى الجميع وجهًا ضخمًا بشكل لا يضاهى ، يطل ببرودة على كل شيء أدناه ، يشاهد مأساة الفيضان ، ويطل على مشاهد الألم.

البرق ذو اللون الفضي يقطع السماء ، وهو ضخم لا يقارن ، ينتج ضوءًا مبهرًا في الظلام ، ويكشف عن المشهد الحقيقي للأرض العظيمة.

البرق ذو اللون الفضي يقطع السماء ، وهو ضخم لا يقارن ، ينتج ضوءًا مبهرًا في الظلام ، ويكشف عن المشهد الحقيقي للأرض العظيمة.

كانت بضعة منازل على وشك الانهيار تحت الأمطار الغزيرة .

منذ اللحظة التي وصل فيها الخبر ، أسرع إلى هنا ، لم يضيع لحظة من الوقت. فقط ، كان المطر شديدًا جدًا ، وهذا الوقت من الوقت كان كافياً بالفعل لغمر الأرض العظيمة.

اختبأ كثير من الناس على الأسطح متجنبين المطر الذي أصبح أكبر وأكبر. حتى الأواني والمقالي في المنازل كانت تطفو في الشوارع صعودًا وهبوطًا.

لم يكن المطر الذي نزل هو مياه الأمطار التي يعرفها الناس على الإطلاق ، ولكن مثل الكرات الضخمة ، المتدفقة ، المتساقطة من السماء.

هرب البعض إلى الجبال ، وانتقلوا إلى أماكن مرتفعة. ومع ذلك ، تقطع الثعابين الفضية السماء واحدة تلو الأخرى ، وتمتد نحو تلك المناطق ، مرعبة للغاية.

صرخ كثير من الناس ، منتحباً. جرف الفيضان الجبلي بعض الناس ، واختفى عدد غير قليل من الناس في الدوامات.

هونغ لونغ!

هوى!

في النهاية ، انفجرت قمم الجبال. امتدت تلك الأقواس الكهربائية لأسفل ، مما جعل الأنقاض تتطاير في كل مكان ، والأشجار العملاقة تنفجر. كان المشهد مرعبا.

“يا إلهي ، اغفر لنا!” على السطح ، كانت أصوات النحيب لا تنتهي. من المؤكد أنه كانت هناك موجات من الاستياء تتصاعد ، وتنتشر الكارما.

“يا إلهي ، لماذا تفعل هذا؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟” كان كثير من الناس ينتحبون ويصرخون. جثوا على الأرض ، يتوسلون نحو السماء .

في النهاية ، انفجرت قمم الجبال. امتدت تلك الأقواس الكهربائية لأسفل ، مما جعل الأنقاض تتطاير في كل مكان ، والأشجار العملاقة تنفجر. كان المشهد مرعبا.

لم يجرؤ أحد على التوجه إلى قمم الجبال ، واختبؤوا في الأسفل. ومع ذلك ، حتى لو فعلوا ذلك ، كان الأمر خطيرًا للغاية. بدأ فيضان الجبل بالارتفاع.

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها التزام الهدوء. كان هذا في الأصل ضغينة مع عشيرة المطر ، ولكن في النهاية ، أضر حاكن الطرف الآخر في الواقع بمخلوقات الأرض العظيمة. هل كان يحاول تدمير منطقة بأكملها؟

أما بالنسبة للقرى والبلدات في السهول ، وكذلك المدن ذات الكثافة السكانية الكبيرة ، فقد كانت جميع المباني على وشك الغمر ، وبعضها قد انهار بالفعل.

أدى العرض اللحظي للقوة إلى حل هذا المشهد من الجحيم على الأرض.

أما الأماكن المنخفضة الارتفاع ، فلم يعد بالإمكان رؤية بعض المنازل ، وقد غرق بالفعل.

“ملك البلد الحجري طاغية ، والسماوات تنفذ حكمهم!”

كان هناك شخص يتخذ إجراءً ، وينتهز اللحظة التي كان شي هاو يطلق طاقة الحياةه لتوجيه ضربة قاتلة.

في هذه اللحظة ، بدا صوت هدير من السماء شديدة السواد ، تغمر أصوات الرعد. سرعان ما اختفى كل البرق ، فقط هذا الصوت الضخم المهيب كان مدويًا.

منذ اللحظة التي وصل فيها الخبر ، أسرع إلى هنا ، لم يضيع لحظة من الوقت. فقط ، كان المطر شديدًا جدًا ، وهذا الوقت من الوقت كان كافياً بالفعل لغمر الأرض العظيمة.

لم تقل الأمطار الغزيرة ، بل أصبحت مدهشة بشكل متزايد.

ومع ذلك ، اليوم ، جلب حاكم عشيرة المطر في الواقع مثل هذه الكارثة على البشر ، ويرغب في التدمير. فقط التقنيات العظيمة يمكنها التعامل بسرعة مع مثل هذا الهجوم.

هل كانت هذه عقوبة من العالم نفسه؟ أصيب المدنيون بالرعب. كان هناك بالفعل صوت في السماء ! كان قوي جدًا ، وكأنه تحذير من السماء.

أما بالنسبة للقرى والبلدات في السهول ، وكذلك المدن ذات الكثافة السكانية الكبيرة ، فقد كانت جميع المباني على وشك الغمر ، وبعضها قد انهار بالفعل.

“نناشد السموات بالرحمة!”

هرب البعض إلى الجبال ، وانتقلوا إلى أماكن مرتفعة. ومع ذلك ، تقطع الثعابين الفضية السماء واحدة تلو الأخرى ، وتمتد نحو تلك المناطق ، مرعبة للغاية.

“نستغفر السماوات!”

“شقي عشيرة الحجر ، فماذا إذا كنت غاضبًا؟ أنا في عالم مختلف ، بعيدًا عن المكان الذي أنت فيه إلى ما لا نهاية. ماذا يمكنك أن تفعل بي حتى ؟! ” كان هذا الوجه غير الواضح باردًا وخاليًا من المشاعر ، ابتسامة باردة تتدلى من زوايا شفتيه ، غير منزعجة.

هونغ لونغ!

صرخ كثير من الناس ، منتحباً. جرف الفيضان الجبلي بعض الناس ، واختفى عدد غير قليل من الناس في الدوامات.

ومع ذلك ، اليوم ، جلب حاكم عشيرة المطر في الواقع مثل هذه الكارثة على البشر ، ويرغب في التدمير. فقط التقنيات العظيمة يمكنها التعامل بسرعة مع مثل هذا الهجوم.

“جدي ، عد!” كانت هناك سيدة شابة تصرخ ، لأن الموجة جرفت الرجل الكبير الذي كان يحميها.

“معجزة!” على الأرض ، لم يكن معروفًا عدد الأشخاص الذين يهتفون.

“أمي ، لا! إرجع من فضلك!” كان طفل يبلغ من العمر ست أو سبع سنوات يرتدي ملابس ممزقة ينتحب. مد يده ، وجذب نحو المياه. من أجل حماية ابنها ، دفعته إلى جزء من السطح لم يكن قد غمرته المياه بعد ، لكنها بذلك جرفتها المياه.

البرق ذو اللون الفضي يقطع السماء ، وهو ضخم لا يقارن ، ينتج ضوءًا مبهرًا في الظلام ، ويكشف عن المشهد الحقيقي للأرض العظيمة.

“طفل!” كان هناك شيخ كان قلقا للغاية وبدأت عروقه تنفجر على رأسه. كان ذلك لأن ابنه السليم والقوي ، من أجل إنقاذه ، سقط في الطوفان بنفسه.

على الأرض ، كان العديد من المدنيين ينتحبون ، لكن أصواتهم كانت مخنوقة تحت المطر الغزير.

على الأرض ، كانت هناك مأساة كبيرة تحدث.

كان ذلك لأنه في تلك اللحظة ، تم تغيير مأساة ، وعاد العديد من الأشخاص الذين ماتوا إلى الحياة مرة أخرى.

ومع ذلك ، في السماء ، هذا الصوت لم يتوقف ، لا يزال قرقرة بصوت عال.

كان هذا غير عادي للغاية ، مختلف عما تخيله. كان هذا بالتأكيد شخصًا يتمتع بقدرات كبيرة ، وكان عليه أن يعامله بجدية!

“ملك البلاد مستبد ، وغضب السماء ينزل ، محذرًا الناس من أن إمبراطور البلد الحجري شرير ، ولا يمكن مغفرة خطاياه!”

في هذا العالم المتراجع ، فقط عندما يتقاطع البرق ، يمكن رؤية هذا الوجه البارد الهائل. “لا يزال هذا غير كاف!”

أصبح المطر أكبر وأكبر مصحوبًا ببرق. رأى الجميع وجهًا ضخمًا بشكل لا يضاهى ، يطل ببرودة على كل شيء أدناه ، يشاهد مأساة الفيضان ، ويطل على مشاهد الألم.

هذه المرة ، لم تكن الخسائر كبيرة.

على الأرض ، شعر كثير من الناس بالحيرة والخوف.

تم القيام بذلك على وجه التحديد ضد شي هاو ، ولم يتراجع بأي شكل من الأشكال ، وتم بأكبر قدر من القوة ، وبأساليب شريرة. على أقل تقدير ، كان سيقطع طريقه في تحقيق الداو!

في كل هذه السنوات ، مرت دولة الحجر بمثل هذا الطقس الجيد ، وازدهار البلاد والناس في سلام ، ولكن الآن ، هذا النوع من الكوارث قد هبط فجأة ، تاركًا إياهم في نهايته ، محاطين بالخوف.

على طول الطريق ، قام بتنشيط عينيه السماوية ، محدقًا في السماء. كان يرصد المشاهد غير المنتظمة في حدود الأفق. بالضبط ما هو نوع الوجود الذي كان يسبب المتاعب ؟!

كثير من الناس أغمي عليهم. عذاب السماوات ، هذا النوع من الحكم العظيم ، من لا يخاف؟

تم القيام بذلك على وجه التحديد ضد شي هاو ، ولم يتراجع بأي شكل من الأشكال ، وتم بأكبر قدر من القوة ، وبأساليب شريرة. على أقل تقدير ، كان سيقطع طريقه في تحقيق الداو!

فقط ، كان هناك بعض الناس الذين كانوا في حيرة من أمرهم. ألم تكن دولة الحجر تزدهر يومًا بعد يوم؟ لماذا كانت هكذا؟ هل يمكن أن يكون ذلك الإمبراطور الحجري قد فعل شيئًا ما يثير غضب السماء؟

“نستغفر السماوات!”

“حتى لو أخطأ إمبراطور الحجر ، فلا علاقة لنا بذلك! يا إلهي ، اغفر لنا من فضلك! ”

أدى العرض اللحظي للقوة إلى حل هذا المشهد من الجحيم على الأرض.

صرخ عدد قليل من الناس.

“يا إلهي ، لماذا تفعل هذا؟ ما الخطأ الذي ارتكبته؟” كان كثير من الناس ينتحبون ويصرخون. جثوا على الأرض ، يتوسلون نحو السماء .

“الحكام ، ارحموا من فضلكم! نحن جاهلون ، لا نفهم نوع الخطأ الذي ارتكبه الحاكم العاجز الإمبراطور الحجري ، من فضلك سامحنا جميعًا! ” على الأرض ، طلب الناس الرحمة.

“أنا عضو في عشيرة ، ولست الأقوى. ومع ذلك ، فإن قوتي هي الأعظم اليوم “. قال ببرود ، صوت بارد وعميق بشكل لا يصدق.

“هاه ، ما زال غير كاف.”

في العادة ، لا يُظهر المزارعون قدرات سماوية عظيمة أمام البشر لتجنب إحداث فوضى كبيرة.

في هذا العالم المتراجع ، فقط عندما يتقاطع البرق ، يمكن رؤية هذا الوجه البارد الهائل. “لا يزال هذا غير كاف!”

”ان؟ مستحيل!” فجأة صرخ حاكن عشيرة المطر. أصبح هذا الوجه الضخم واضحًا ، حيث تم سحبه ، متجهًا نحو شي هاو.

ثم قال بصوت منخفض ، “الدم والفوضى في العالم الفاني ، لا تزال هناك خطيئة ، لا تزال غير عميقة بما فيه الكفاية. إذا كانت العوالم الدنيا بأكملها على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد كارما هائلة تنطبق علي وعلى جسد هوانغ. من المقدر لهوانغ ألا يكون له مصير في تحقيق الداو! ”

أما بالنسبة للقرى والبلدات في السهول ، وكذلك المدن ذات الكثافة السكانية الكبيرة ، فقد كانت جميع المباني على وشك الغمر ، وبعضها قد انهار بالفعل.

“أنا عضو في عشيرة ، ولست الأقوى. ومع ذلك ، فإن قوتي هي الأعظم اليوم “. قال ببرود ، صوت بارد وعميق بشكل لا يصدق.

كان العالم شديد السواد ، كما لو كان هذا هو الهاوية الخبيثة للجحيم ، لم يعد هناك شيء مرئي. بدا الأمر مرعبًا أكثر فأكثر ، كما لو كانوا على وشك الوصول إلى نهاية يوم القيامة

كان هذا العضو في “حكام المطر” يتحدث بهدوء. ما كان يرغب في القيام به كان عظيمًا للغاية ، بما في ذلك الكارما نفسها. حتى لو كانت التأثيرات التي تم تطبيقها على هوانغ نفسه قليلة ، فلا يزال يتعين عليه القيام بها.

“جدي ، عد!” كانت هناك سيدة شابة تصرخ ، لأن الموجة جرفت الرجل الكبير الذي كان يحميها.

كان في الأصل جسدًا مصابًا بجروح بالغة ، وكان مسار زراعته صعبًا ، حتى أن بقائه على قيد الحياة غير مؤكد. لقد كان يستخدم أبشع الطرق لقطع طريق عبقري السماء.

“طفل!” كان هناك شيخ كان قلقا للغاية وبدأت عروقه تنفجر على رأسه. كان ذلك لأن ابنه السليم والقوي ، من أجل إنقاذه ، سقط في الطوفان بنفسه.

“يا إلهي ، اغفر لنا!” على السطح ، كانت أصوات النحيب لا تنتهي. من المؤكد أنه كانت هناك موجات من الاستياء تتصاعد ، وتنتشر الكارما.

غمر الضوء جميع الأشخاص المحتضرين على الفور ، ثم تعافوا على الفور.

كان من الواضح أن أولئك الذين تجرأوا على الكارما كانوا جميعًا من أصحاب الزراعة العالية المستوى. كيف يمكن للأشخاص العاديين أن يكونوا مستعدين للتواصل معهم؟

“شقي عشيرة الحجر ، فماذا إذا كنت غاضبًا؟ أنا في عالم مختلف ، بعيدًا عن المكان الذي أنت فيه إلى ما لا نهاية. ماذا يمكنك أن تفعل بي حتى ؟! ” كان هذا الوجه غير الواضح باردًا وخاليًا من المشاعر ، ابتسامة باردة تتدلى من زوايا شفتيه ، غير منزعجة.

تم القيام بذلك على وجه التحديد ضد شي هاو ، ولم يتراجع بأي شكل من الأشكال ، وتم بأكبر قدر من القوة ، وبأساليب شريرة. على أقل تقدير ، كان سيقطع طريقه في تحقيق الداو!

على طول الطريق ، قام بتنشيط عينيه السماوية ، محدقًا في السماء. كان يرصد المشاهد غير المنتظمة في حدود الأفق. بالضبط ما هو نوع الوجود الذي كان يسبب المتاعب ؟!

وصل شي هاو مسرعًا ووصل تحت المطر اللامتناهي.

كان هناك شخص يتخذ إجراءً ، وينتهز اللحظة التي كان شي هاو يطلق طاقة الحياةه لتوجيه ضربة قاتلة.

منذ اللحظة التي وصل فيها الخبر ، أسرع إلى هنا ، لم يضيع لحظة من الوقت. فقط ، كان المطر شديدًا جدًا ، وهذا الوقت من الوقت كان كافياً بالفعل لغمر الأرض العظيمة.

لم يكن شي هاو في عجلة من أمره لسحبه ، وبدلاً من ذلك رفع يده ، ومنحه صفعة كبيرة على وجهه! ……. الداعم الرئيسي : shaly

الشيء الوحيد المحظوظ هو أن فيضان الجبل لم يهاجم الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية.

كان العالم شديد السواد ، كما لو كان هذا هو الهاوية الخبيثة للجحيم ، لم يعد هناك شيء مرئي. بدا الأمر مرعبًا أكثر فأكثر ، كما لو كانوا على وشك الوصول إلى نهاية يوم القيامة

“المزارع الوقح ، يثير المتاعب في هذا العالم! تستحق العقاب! ”

أصبح هذا العالم مظلمًا أكثر فأكثر ، وأصبح في النهاية أسودًا. فقط المطر طاف ، يتساقط من السماء بشكل مرعب.

زأر شي هاو ، ودوى صوته في السماء والأرض. بعد ذلك ، اتخذ إجراءً ، وأطلق بقبضته ، محطمًا السماء ، وضوءًا ساطعًا يضيء السماء ، محطمًا الظلام.

أدى العرض اللحظي للقوة إلى حل هذا المشهد من الجحيم على الأرض.

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها التزام الهدوء. كان هذا في الأصل ضغينة مع عشيرة المطر ، ولكن في النهاية ، أضر حاكن الطرف الآخر في الواقع بمخلوقات الأرض العظيمة. هل كان يحاول تدمير منطقة بأكملها؟

كان في الأصل جسدًا مصابًا بجروح بالغة ، وكان مسار زراعته صعبًا ، حتى أن بقائه على قيد الحياة غير مؤكد. لقد كان يستخدم أبشع الطرق لقطع طريق عبقري السماء.

هونغ لونغ! تحطمت السماء والأرض ، واختفت كمية كبيرة من الأمطار الغزيرة.

“الحكام ، ارحموا من فضلكم! نحن جاهلون ، لا نفهم نوع الخطأ الذي ارتكبه الحاكم العاجز الإمبراطور الحجري ، من فضلك سامحنا جميعًا! ” على الأرض ، طلب الناس الرحمة.

حملت قبضة شي هاو قوة يانغ لا مثيل لها ، مما جعل الغيوم الداكنة في السماء تنفجر وتتناثر ، وتندفع في المسافة.

بعد ذلك ، أطلق جسده ضوءًا لا نهاية له ، وتركزت بقع الضوء. لقد تحولوا إلى خط بعد خط من الضوء المتدفق ، واندفعوا نحو الأرض العظيمة ، وغطوا كل شيء. كانت هذه طاقة الحياة.

هوى!

كانت بضعة منازل على وشك الانهيار تحت الأمطار الغزيرة .

وصل الأسد الذهبي. بأوامر من شي هاو ، فتح فمه ونفخ. اندفع كل الغيوم نحو البحار.

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها التزام الهدوء. كان هذا في الأصل ضغينة مع عشيرة المطر ، ولكن في النهاية ، أضر حاكن الطرف الآخر في الواقع بمخلوقات الأرض العظيمة. هل كان يحاول تدمير منطقة بأكملها؟

استخدم شي هاو نفسه قوة سحرية عظيمة. شكلت يداه الأختام ، في تلك اللحظة ، تم إحضار الماء على الأرض إلى السماء ، وتركت كل الأمواج العظيمة ، وفيضان الجبال ومياه الأمطار السطح.

كان العالم شديد السواد ، كما لو كان هذا هو الهاوية الخبيثة للجحيم ، لم يعد هناك شيء مرئي. بدا الأمر مرعبًا أكثر فأكثر ، كما لو كانوا على وشك الوصول إلى نهاية يوم القيامة

أدى العرض اللحظي للقوة إلى حل هذا المشهد من الجحيم على الأرض.

“قذارة عشيرة المطر ، هل تجرؤ على الظهور هنا؟ فقط سلم حياتك! ” صرخ شي هاو.

أصيب الجميع بالذهول. على الأرض ، توقف الصراخ. نظر الجميع نحو السماء ، ورأوا يدي شاب مرفوعة نحو السماء ، وأطراف أصابعه تلمع ، وأرسل فيضان الجبل إلى السماء. تبخر الماء ، هذا الشاب أنهى “كارثة المطر”.

“هاه ، ما زال غير كاف.”

أطلق شي هاو قوته السحرية المحيطة لعدة عشرات الآلاف لي من الأرض العظيمة. في الوقت نفسه ، قاد المياه اللامتناهية نحو البحر العظيم.

“معجزة!” على الأرض ، لم يكن معروفًا عدد الأشخاص الذين يهتفون.

كان النهر العظيم يتدفق عبر السماء ، ويتدفق فيضان الجبل ، تاركًا الجميع في حالة صدمة.

تم القيام بذلك على وجه التحديد ضد شي هاو ، ولم يتراجع بأي شكل من الأشكال ، وتم بأكبر قدر من القوة ، وبأساليب شريرة. على أقل تقدير ، كان سيقطع طريقه في تحقيق الداو!

في العادة ، لا يُظهر المزارعون قدرات سماوية عظيمة أمام البشر لتجنب إحداث فوضى كبيرة.

لم يكن شي هاو في عجلة من أمره لسحبه ، وبدلاً من ذلك رفع يده ، ومنحه صفعة كبيرة على وجهه! ……. الداعم الرئيسي : shaly

ومع ذلك ، اليوم ، جلب حاكم عشيرة المطر في الواقع مثل هذه الكارثة على البشر ، ويرغب في التدمير. فقط التقنيات العظيمة يمكنها التعامل بسرعة مع مثل هذا الهجوم.

“المزارع الوقح ، يثير المتاعب في هذا العالم! تستحق العقاب! ”

“معجزة!” على الأرض ، لم يكن معروفًا عدد الأشخاص الذين يهتفون.

“معجزة!” على الأرض ، لم يكن معروفًا عدد الأشخاص الذين يهتفون.

وصل شي هاو في الوقت المناسب. على الرغم من أن المطر كان يغمر الأرض العظيمة ، إلا أنه لم يندفع إلى الأماكن التي كان عدد السكان فيها كثيفًا حتى الآن ، متجنبًا مأساة.

على الأرض ، كانت هناك مأساة كبيرة تحدث.

هذه المرة ، لم تكن الخسائر كبيرة.

عندما هبطوا على الأرض ، كانت ضوضاء با با تصم الآذان ، وتنتج موجات بيضاء اللون ، تفيض مثل مياه النهر. كل ذلك نزل من السماء فوق ودخل البلاد!

بعد ذلك ، أطلق جسده ضوءًا لا نهاية له ، وتركزت بقع الضوء. لقد تحولوا إلى خط بعد خط من الضوء المتدفق ، واندفعوا نحو الأرض العظيمة ، وغطوا كل شيء. كانت هذه طاقة الحياة.

علاوة على ذلك ، اندفع إلى السماء ، ودخل الفضاء الخارجي ، محدقًا في ذلك الوجه الضخم.

تشي تشي تشي!

في هذا العالم المتراجع ، فقط عندما يتقاطع البرق ، يمكن رؤية هذا الوجه البارد الهائل. “لا يزال هذا غير كاف!”

غمر الضوء جميع الأشخاص المحتضرين على الفور ، ثم تعافوا على الفور.

أصيب الجميع بالذهول. على الأرض ، توقف الصراخ. نظر الجميع نحو السماء ، ورأوا يدي شاب مرفوعة نحو السماء ، وأطراف أصابعه تلمع ، وأرسل فيضان الجبل إلى السماء. تبخر الماء ، هذا الشاب أنهى “كارثة المطر”.

كان لدرجة أن الناس الذين جرفهم فيضان الجبل كانوا يرتفعون من بين الأموات!

علاوة على ذلك ، اندفع إلى السماء ، ودخل الفضاء الخارجي ، محدقًا في ذلك الوجه الضخم.

أصيب الأسد الذهبي بالصدمة ، ولم يتوقع أبدًا أن يكون شي هاو بهذا القوة ، مستخدمًا في الواقع طاقة الجوهر الفطرية لإنقاذ بعض البشر.

“ملك البلد الحجري طاغية ، والسماوات تنفذ حكمهم!”

“الحمد للرب !”

في هذه اللحظة ، بدا صوت هدير من السماء شديدة السواد ، تغمر أصوات الرعد. سرعان ما اختفى كل البرق ، فقط هذا الصوت الضخم المهيب كان مدويًا.

هلل كثير من الناس على السطح. كانوا يرتجفون ، جميعهم جاثون على ركبتيهم ، ويصرخون بصوت عالٍ.

استخدم قوة سحرية لا نهاية لها ، واستمر في تشكيل بصمات. انطلقت سلاسل لا حصر لها ، ملتفة حول هذا الوجه الضخم ، وسحبه إلى أسفل.

كان ذلك لأنه في تلك اللحظة ، تم تغيير مأساة ، وعاد العديد من الأشخاص الذين ماتوا إلى الحياة مرة أخرى.

أدى العرض اللحظي للقوة إلى حل هذا المشهد من الجحيم على الأرض.

بالطبع ، الثمن الذي دفعه شي هاو لهذا لم يكن صغيراً!

أصيب الجميع بالذهول. على الأرض ، توقف الصراخ. نظر الجميع نحو السماء ، ورأوا يدي شاب مرفوعة نحو السماء ، وأطراف أصابعه تلمع ، وأرسل فيضان الجبل إلى السماء. تبخر الماء ، هذا الشاب أنهى “كارثة المطر”.

كاتشا!

بعد ذلك ، أطلق جسده ضوءًا لا نهاية له ، وتركزت بقع الضوء. لقد تحولوا إلى خط بعد خط من الضوء المتدفق ، واندفعوا نحو الأرض العظيمة ، وغطوا كل شيء. كانت هذه طاقة الحياة.

فجأة ، في السماء ، تركز البرق ، وتحول إلى شفرات مرعبة ، اخترق نحو شي هاو.

على الأرض ، كان العديد من المدنيين ينتحبون ، لكن أصواتهم كانت مخنوقة تحت المطر الغزير.

كان هناك شخص يتخذ إجراءً ، وينتهز اللحظة التي كان شي هاو يطلق طاقة الحياةه لتوجيه ضربة قاتلة.

كان هذا العضو في “حكام المطر” يتحدث بهدوء. ما كان يرغب في القيام به كان عظيمًا للغاية ، بما في ذلك الكارما نفسها. حتى لو كانت التأثيرات التي تم تطبيقها على هوانغ نفسه قليلة ، فلا يزال يتعين عليه القيام بها.

“فقط بعض الحيل غير المهمة!”

ومع ذلك ، في السماء ، هذا الصوت لم يتوقف ، لا يزال قرقرة بصوت عال.

وبخ شي هاو . اصطدمت قبضته نحو السماء. مع ضجيج هونغ لونغ ، تحطم كل شيء.

“نستغفر السماوات!”

علاوة على ذلك ، اندفع إلى السماء ، ودخل الفضاء الخارجي ، محدقًا في ذلك الوجه الضخم.

ثم قال بصوت منخفض ، “الدم والفوضى في العالم الفاني ، لا تزال هناك خطيئة ، لا تزال غير عميقة بما فيه الكفاية. إذا كانت العوالم الدنيا بأكملها على هذا النحو ، فسيكون هناك بالتأكيد كارما هائلة تنطبق علي وعلى جسد هوانغ. من المقدر لهوانغ ألا يكون له مصير في تحقيق الداو! ”

“قذارة عشيرة المطر ، هل تجرؤ على الظهور هنا؟ فقط سلم حياتك! ” صرخ شي هاو.

“حتى لو أخطأ إمبراطور الحجر ، فلا علاقة لنا بذلك! يا إلهي ، اغفر لنا من فضلك! ”

انطلق بقصد القتل اللامتناهي ، واندلع بغضب. لم يشعر الطرف الآخر بأدنى قدر من ضبط النفس ، فدمر الأرض العظيمة اللامحدودة والمخلوقات الموجودة بالأسفل بهذا الشكل ، يمكن أن يقال إنه يستخدم أي وسيلة عادلة أو كريهة ، تفتقر إلى أدنى حد نهائي. هذا جعله يندفع بقصد قاتل لا نهاية له.

كان ذلك لأنه في تلك اللحظة ، تم تغيير مأساة ، وعاد العديد من الأشخاص الذين ماتوا إلى الحياة مرة أخرى.

“شقي عشيرة الحجر ، فماذا إذا كنت غاضبًا؟ أنا في عالم مختلف ، بعيدًا عن المكان الذي أنت فيه إلى ما لا نهاية. ماذا يمكنك أن تفعل بي حتى ؟! ” كان هذا الوجه غير الواضح باردًا وخاليًا من المشاعر ، ابتسامة باردة تتدلى من زوايا شفتيه ، غير منزعجة.

في هذه اللحظة ، بدا صوت هدير من السماء شديدة السواد ، تغمر أصوات الرعد. سرعان ما اختفى كل البرق ، فقط هذا الصوت الضخم المهيب كان مدويًا.

كانت نظرة شي هاو باردة. لقد أراد أن يعرف العالم الذي كان الحاكم القديم لعشيرة المطر موجودًا فيه ، والآن يمكنه معرفة ذلك من خلال هذا الشخص.

زأر شي هاو ، ودوى صوته في السماء والأرض. بعد ذلك ، اتخذ إجراءً ، وأطلق بقبضته ، محطمًا السماء ، وضوءًا ساطعًا يضيء السماء ، محطمًا الظلام.

“يمكنك فقط الزحف الآن!” صرخ شي هاو.

هوى!

استخدم قوة سحرية لا نهاية لها ، واستمر في تشكيل بصمات. انطلقت سلاسل لا حصر لها ، ملتفة حول هذا الوجه الضخم ، وسحبه إلى أسفل.

هذه المرة ، لم تكن الخسائر كبيرة.

“ما تحاول القيام به هو عبور العوالم. إذا كنت تريد الإمساك بي ، فلن تحصل على الفرصة أبدًا! ” قال حاكم عشيرة المطر بضحكة باردة ، مستهزئًا به هناك.

ومع ذلك ، في السماء ، هذا الصوت لم يتوقف ، لا يزال قرقرة بصوت عال.

لم يقل شي هاو كلمة واحدة ، وهو يستخدم باستمرار الأساليب القديمة المختلفة. في النهاية ، سقط الطرف الآخر فجأة.

أما بالنسبة للقرى والبلدات في السهول ، وكذلك المدن ذات الكثافة السكانية الكبيرة ، فقد كانت جميع المباني على وشك الغمر ، وبعضها قد انهار بالفعل.

”ان؟ مستحيل!” فجأة صرخ حاكن عشيرة المطر. أصبح هذا الوجه الضخم واضحًا ، حيث تم سحبه ، متجهًا نحو شي هاو.

“جدي ، عد!” كانت هناك سيدة شابة تصرخ ، لأن الموجة جرفت الرجل الكبير الذي كان يحميها.

بووم!

“نناشد السموات بالرحمة!”

لم يكن شي هاو في عجلة من أمره لسحبه ، وبدلاً من ذلك رفع يده ، ومنحه صفعة كبيرة على وجهه!
…….
الداعم الرئيسي : shaly

لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها التزام الهدوء. كان هذا في الأصل ضغينة مع عشيرة المطر ، ولكن في النهاية ، أضر حاكن الطرف الآخر في الواقع بمخلوقات الأرض العظيمة. هل كان يحاول تدمير منطقة بأكملها؟

دخل العالم كله في الظلام ، وارتفعت السحب الداكنة ، وأرسلت مياه لا نهاية لها. تدفقت من السماء وكأنها نهاية العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط