Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1782

التطورات التي تصدم العالم

التطورات التي تصدم العالم

التطورات التي تصدم العالم

اجتمع بعض المزارعين معًا لمناقشة هذا الأمر ، وطلبوا على ذلك المساعدة من الأراضي القديمة الأخرى. أطلقوا إشارة الطوارئ لهذا المكان.

في ذلك اليوم ، في هذا العالم ، كانت هناك تغييرات مروعة في بعض الأراضي القديمة الغريبة ، في بعض البيئات الغريبة والقذرة إلى حد ما ، كانت هناك تغييرات غير منتظمة.

“يا إلهي ، أي نوع من الجيش الشيطاني هذا؟” صرخ أحدهم في رعب.

لسوء الحظ ، لاحظ عدد قليل فقط من الناس أي شيء ، ولم يعرفه أحد في مختلف البلدان الأخرى.

كان ذلك بسبب أنهم كانوا بعيدين عن بعضهم البعض بشكل نسبي. كانت هناك بعض الأماكن التي كانت مهجورة لفترة طويلة ، بعيدة عن أماكن الحياة. على سبيل المثال ، كانت أرض تقاطع يين ويانغ منطقة محظورة مدمرة ، فمن سيكون قادرًا على التوجه إلى هناك بشكل طبيعي؟

كان ذلك بسبب أنهم كانوا بعيدين عن بعضهم البعض بشكل نسبي. كانت هناك بعض الأماكن التي كانت مهجورة لفترة طويلة ، بعيدة عن أماكن الحياة. على سبيل المثال ، كانت أرض تقاطع يين ويانغ منطقة محظورة مدمرة ، فمن سيكون قادرًا على التوجه إلى هناك بشكل طبيعي؟

كان ذلك بسبب أنهم كانوا بعيدين عن بعضهم البعض بشكل نسبي. كانت هناك بعض الأماكن التي كانت مهجورة لفترة طويلة ، بعيدة عن أماكن الحياة. على سبيل المثال ، كانت أرض تقاطع يين ويانغ منطقة محظورة مدمرة ، فمن سيكون قادرًا على التوجه إلى هناك بشكل طبيعي؟

ومع ذلك ، في ذلك اليوم ، خضعت هذه الأراضي لتغييرات مروعة ، كما لو أن نهرًا كونيًا من النجوم اجتاح السماء ، و فاضت طاقة جوهر داو الخالد ، مما صدم هذا الكون.

كانت هذه المخلوقات مثل التماثيل الطينية ، لا تتحرك على الإطلاق. غطت الدروع الباردة أجسادهم ، وكأنهم يفتقرون إلى الحياة. فقط ، تلك العيون الباردة ما زالت تحمل ضوءًا باردًا خارقًا للعظام ، مما يشير إلى أنهم لا يزالون على قيد الحياة.

“ماذا حدث؟”

فقط عندما رفع ذراعه ببطء ، شعر الجميع أنه على قيد الحياة ، وأنه لا يزال لديه حياة.

في السماوات التسع ، عندما عبر بعض الناس فوق بعض أطلال ما قبل التاريخ القاحلة ، أصيبوا بصدمة كبيرة ، ترك لهم ذاكرة لن ينسوها أبدًا لبقية حياتهم.

كان ذلك بسبب أنهم كانوا بعيدين عن بعضهم البعض بشكل نسبي. كانت هناك بعض الأماكن التي كانت مهجورة لفترة طويلة ، بعيدة عن أماكن الحياة. على سبيل المثال ، كانت أرض تقاطع يين ويانغ منطقة محظورة مدمرة ، فمن سيكون قادرًا على التوجه إلى هناك بشكل طبيعي؟

في تلك الأنقاض ، كانت الأعمدة المعدنية المكسورة في كل مكان ، وبلاط السقف المصنوع من اليشم في كل مكان. كلهم صعدوا إلى السطح . امتد صدع أسود كبير إلى الكون.

كان الأمر كما لو أنه عندما هبت رياح الخريف ، ستتحول عشرة آلاف ورقة إلى اللون الأصفر وتسقط ، والعالم العظيم على وشك أن يذبل.

“يا إلهي ، أي نوع من الجيش الشيطاني هذا؟” صرخ أحدهم في رعب.

داخل الممر المكاني الهائل ، عند حدود ذلك النهر ، عند المصدر البعيد جدًا ، بدا ذلك المكان وكأنه بحر عميق ومن المستحيل استكشافه. كان الأمر كما لو أن روح المرء ستمتص إلى الداخل.

كانت السماء قاتمة ، وغيوم مظلمة كثيفة تغطي السماء. من حين لآخر ، كان البرق الدموي يتشابك ، ويمزق السماء شديدة السواد ، ويكشف عن المشهد الحقيقي.

كانت هذه المجموعة من الناس على وجه التحديد هي التي اقتربت ، ووصلت إلى المقاطعات الثلاثة آلاف .

كانت هناك جيوش عظيمة لا تتحرك وكأنها تقف في الماضي البعيد. كانت أجسادهم ملطخة بالدماء ، وغارقة في دماء جميع الخبراء المختلفين ، ولا يزالون على قيد الحياة بعد معارك لا تنتهي ، ويقتربون الآن!

كان الأمر كما لو أنه عندما هبت رياح الخريف ، ستتحول عشرة آلاف ورقة إلى اللون الأصفر وتسقط ، والعالم العظيم على وشك أن يذبل.

لم يتحركوا ، لا يزالون تمامًا ، لكن السفينة الحربية التي كانت تقلهم كانت ضخمة بشكل لا يمكن مقارنتها. تحركت ببطء ، ووصلت إلى هذا العالم من خلال ذلك الممر القديم!

أصبح هذا المكان ممرًا.

فقط ، كانت تلك السفينة بطيئة للغاية ، كما لو كانت تعبر بحرًا كونيًا لا نهاية له ، تنتقل من عالم قديم إلى عالم قديم ، وتحتاج إلى وقت للوصول.

انقسمت الأرض الملونة بالدم ، وبدا أن الدم الجاف يتدفق في الاتجاه المعاكس ، ويكتسب قوة الحياة. أصبح هذا المكان رطبًا وقرمزيًا ومرعبًا.

ربما تمر مائة عام ، وربما عدة أشهر ، وربما يصلون في لحظة.

على الرغم من أنها لم تكن منطقة محظورة من صنع الإنسان ، فقد أصبحت بالفعل أرضًا حقيقية للموت. لم تكن هناك مخلوقات على استعداد للذهاب إلى هناك.

كان من الصعب القول ، من المستحيل التنبؤ.

بغض النظر عما إذا كانت العائلات طويلة العمر أو المحاكم الإمبراطورية طويلة العمر ، فإن هذه الطوائف التي تعايشت مع العالم كانت جميعها قلقة. شعروا بموجات من البرد القارس.

كانت هذه المخلوقات مثل التماثيل الطينية ، لا تتحرك على الإطلاق. غطت الدروع الباردة أجسادهم ، وكأنهم يفتقرون إلى الحياة. فقط ، تلك العيون الباردة ما زالت تحمل ضوءًا باردًا خارقًا للعظام ، مما يشير إلى أنهم لا يزالون على قيد الحياة.

في ذلك اليوم ، في هذا العالم ، كانت هناك تغييرات مروعة في بعض الأراضي القديمة الغريبة ، في بعض البيئات الغريبة والقذرة إلى حد ما ، كانت هناك تغييرات غير منتظمة.

كانت هذه المجموعة من الناس على وجه التحديد هي التي اقتربت ، ووصلت إلى المقاطعات الثلاثة آلاف .

لسوء الحظ ، لاحظ عدد قليل فقط من الناس أي شيء ، ولم يعرفه أحد في مختلف البلدان الأخرى.

كان هذا هو المشهد الذي رآه عدد غير قليل من الناس من السماوات التسع . ارتجفوا على الفور من الداخل ، ثم هربوا في حالة من الذعر ، وتوجهوا إلى العائلات الكبيرة طويلة العمر للإبلاغ.

في أراضي السماوات التسع القديمة ، ظهر جيش عظيم ، لكنه كان غير واضح ، ومن الصعب تحديده بوضوح.

للأسف ، الشقوق هنا لم تكن مستقرة ، كما لو كانت ستختفي في أي وقت. هذه الشخصيات ستغرق أيضًا في الظلام.

الأمر الأكثر رعبا هو أن الممر المكاني كان كبيرا جدا. كان هذا النهر يتدفق ببطء ، ومصدره غير معروف.

ومع ذلك ، من الناحية المقارنة ، في الأراضي القديمة بالخارج ، كان هناك امتداد من الأنقاض كان أكثر وضوحًا نسبيًا ، بل وأكثر صدمة من هذا المكان.

بعد انتهاء الحرب الكبرى ، غادر الكثير من الناس الحدود المقفرة وعادوا إلى ديارهم. كان هناك بعض الذين عادوا إلى أرض موت الخالد للأراضي العشرة أيضًا. لقد رأوا مخلوقات الجانب الآخر من قبل ، والآن بعد أن رأوا الخبير على هذا القارب الصغير ، شعروا فقط أنه لا يبدو وكأنه واحد منهم ، وأن لديه أصول أخرى.

كانت هذه المساحة الممتدة من الأنقاض تنتمي إلى أرض معينة في الأراضي العشر بجوار المقاطعات الثلاثة آلاف ، والمعروفة باسم “أرض موت الخالد”. سميت بهذا الاسم لأنه في الماضي البعيد ، كان هناك العديد من الخالدين الذين ماتوا هنا.

كانت هذه المساحة الممتدة من الأنقاض تنتمي إلى أرض معينة في الأراضي العشر بجوار المقاطعات الثلاثة آلاف ، والمعروفة باسم “أرض موت الخالد”. سميت بهذا الاسم لأنه في الماضي البعيد ، كان هناك العديد من الخالدين الذين ماتوا هنا.

في هذه الأرض القديمة ، كانت المنطقة الوسطى مكانًا لا يرغب أحد في الاقتراب منه. كانت الأرض هناك ملطخة بالدماء ، وكانت الهالة الشريرة قوية للغاية.

كانت هذه المخلوقات مثل التماثيل الطينية ، لا تتحرك على الإطلاق. غطت الدروع الباردة أجسادهم ، وكأنهم يفتقرون إلى الحياة. فقط ، تلك العيون الباردة ما زالت تحمل ضوءًا باردًا خارقًا للعظام ، مما يشير إلى أنهم لا يزالون على قيد الحياة.

على الرغم من أنها لم تكن منطقة محظورة من صنع الإنسان ، فقد أصبحت بالفعل أرضًا حقيقية للموت. لم تكن هناك مخلوقات على استعداد للذهاب إلى هناك.

كان هناك من يشتبه في أنه عندما ينقع الدم الخالد في هذا المكان ، أصبح شديد التركيز ، أي ما يعادل القيام بالتضحية . ربما حتى الجانى الآخر شعر أنه غير مناسب ، فسرعان ما قاموا بتنظيفه.

خلال معركة القديم الخالد ، كان هذا المكان مكدسًا بالجثث الخالدة ، وجميعهم من كبار السن الذين قُتلوا في الحرب. في النهاية ، حتى بعد أن أخذ خبراء الجانب الآخر تلك الجثث بعيدًا ، ونقلوها إلى الجانب الآخر ، كان هذا المكان لا يزال قاحلًا تمامًا ، ولم ينمو ساق واحد من العشب .

لسوء الحظ ، بدأ هذا الممر في الانهيار ، وانهار تدريجيًا. وأصبح أيضًا غير واضح ، واهتز هذا القارب بشدة ، ولم يتمكن من الحفاظ على هدوئه.

كانت تقع في وسط هذه القارة العظيمة ، لكنها كانت مكانًا لم يكن أحد على استعداد لدخوله.

لا يمكن إخفاء هذا النوع من الأحداث بالتأكيد. انتشر في كل الاتجاهات. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، تلقت جميع الطوائف الرئيسية للسماوات التسع والأراضي العشر تقارير.

كان هناك من يشتبه في أنه عندما ينقع الدم الخالد في هذا المكان ، أصبح شديد التركيز ، أي ما يعادل القيام بالتضحية . ربما حتى الجانى الآخر شعر أنه غير مناسب ، فسرعان ما قاموا بتنظيفه.

في هذه الأثناء ، بمجرد أن تمر “رياح الخريف” هذه ، ربما يكون هناك “شتاء” أكثر مرارة وبرودة!

بعد مرور سنوات لا تحصى ، حدث شيء غريب في هذا المكان.

“رمح هذا الشخص ، مجرد رمح واحد يمكن أن يخترق جدار عالم؟” كانت جميع الطوائف الكبرى تبحث في هذا الحدث ، وتتواصل على الفور سراً مع بعضها البعض. هل كان هذا فألًا مرعبًا أن حقبة قاسية كانت على وشك أن تنزل؟

انقسمت الأرض الملونة بالدم ، وبدا أن الدم الجاف يتدفق في الاتجاه المعاكس ، ويكتسب قوة الحياة. أصبح هذا المكان رطبًا وقرمزيًا ومرعبًا.

لم يكن هذا في مكان تحت الأرض ، بل كان مسارًا مكانيًا. لقد كان عظيمًا وعميقًا وواسعًا إلى ما لا نهاية ، وكان مرتبطًا بمكان أبدي وغير معروف.

كان هناك دم خالد يتدفق هنا. على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا.

قارة موت الخالد ، كانت المنطقة المركزية مثل أرض التضحية. لم يكن الأمر كذلك في الأصل ، ولكن بعد نقعه في الدم الخالد ، كان أكثر أو أقل.

كانت الأرض القديمة بأكملها مشرقة ، وأطلقت وهجًا خافتًا من الدم الأحمر ، مما جعل هذا المكان يبدو أكثر وأكثر شراً. كانت مثل أرض التضحية ، تستدعي شيئًا ما.

في تلك الأنقاض ، كانت الأعمدة المعدنية المكسورة في كل مكان ، وبلاط السقف المصنوع من اليشم في كل مكان. كلهم صعدوا إلى السطح . امتد صدع أسود كبير إلى الكون.

في ذلك اليوم ، رأى عدد غير قليل من الناس هذا ، وأسرعوا إلى المناطق الخارجية ليروا بأنفسهم. كان هناك رمح جليدي أحمر قرمزي ، يحمل إشعاعًا دمويًا خالدًا امتد من الأرض ، على وشك اختراق هذه القارة القديمة.

أخيرًا ، مع صوت بنغ ، اندفعت الأرض الملونة بالدم والحجارة إلى السماء ، لتكشف عن المشهد تحت الأرض.

أخيرًا ، مع صوت بنغ ، اندفعت الأرض الملونة بالدم والحجارة إلى السماء ، لتكشف عن المشهد تحت الأرض.

لسوء الحظ ، لاحظ عدد قليل فقط من الناس أي شيء ، ولم يعرفه أحد في مختلف البلدان الأخرى.

لم يكن هذا في مكان تحت الأرض ، بل كان مسارًا مكانيًا. لقد كان عظيمًا وعميقًا وواسعًا إلى ما لا نهاية ، وكان مرتبطًا بمكان أبدي وغير معروف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

الشخص الذي ظهر كان جنرال حرب. كان يفتح الطريق وحده. عندما لم يتحرك ، كان مثل ملك شيطاني منقطع النظير أطل على العالم ، باردًا وشرسًا مثل النسر الذهبي الخالد.

شخص ما امتص نفسا باردا من الهواء. عندما وصل عدد قليل من السادة القدامى من الطوائف رفيعة المستوى ، فتحوا أعينهم السماوية ، واستخدموا أقوى قوة سحرية ، وأشعلوا زراعتهم ، وعندها فقط رأوا بعض الحقيقة.

فقط عندما رفع ذراعه ببطء ، شعر الجميع أنه على قيد الحياة ، وأنه لا يزال لديه حياة.

يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض زئيرًا منخفضًا يكفي لسحق بحر من النجوم ، وسحق كل الأشياء. ومع ذلك ، في النهاية ، أوقفه جدار العالم!

وقف هذا الشخص على قارب صغير ، ولم يكن يتحرك تقريبًا. فقط عندما يكون هذا الممر المكاني غير مستقر ، على وشك الإغلاق ، يرفع رمحًا ملونًا بالدم ببطء ، ويثقبه للأمام ليصنع بوابة ، ويرغب في الخروج من خلالها.

لم يتحركوا ، لا يزالون تمامًا ، لكن السفينة الحربية التي كانت تقلهم كانت ضخمة بشكل لا يمكن مقارنتها. تحركت ببطء ، ووصلت إلى هذا العالم من خلال ذلك الممر القديم!

كان ذلك الممر المكاني شاسعًا جدًا ، عظيمًا بلا نهاية. تدفق نهر غامض حوله ، مليئًا بالفوضى البدائية والضباب الخالد.

كان هناك دم خالد يتدفق هنا. على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا.

حمل هذا القارب الصغير ذلك المخلوق ، وتحرك إلى الأسفل ، ووصل إلى هذا المكان. كانت يداه ممسكتين بهذا الرمح ، ووجهه نحو نحو السماء ، ويقوم مركز أرض موت الخالد هذه.

أرض موت الخالد ، صُدم الأفراد الأقوياء من كل العشائر!

قارة موت الخالد ، كانت المنطقة المركزية مثل أرض التضحية. لم يكن الأمر كذلك في الأصل ، ولكن بعد نقعه في الدم الخالد ، كان أكثر أو أقل.

لم يكن هذا في مكان تحت الأرض ، بل كان مسارًا مكانيًا. لقد كان عظيمًا وعميقًا وواسعًا إلى ما لا نهاية ، وكان مرتبطًا بمكان أبدي وغير معروف.

أصبح هذا المكان ممرًا.

ومع ذلك ، كان خبير أرض موت الخالد واضحًا للغاية. شاهده الكثير من الناس ، علاوة على ذلك نقشوا ما شاهدوه باستخدام “بلورات الذاكرة” ، وسلموه لتلك الطوائف العظيمة لفحصه.

“إنه مرعب للغاية ، من أين هو؟ لماذا أشعر أنه ليس مثل مخلوق من الجانب الآخر؟! ” قال أحدهم بصوت يرتجف.

كان من الصعب القول ، من المستحيل التنبؤ.

كان ذلك لأن هذا الشخص قد زار الحدود المقفرة ، وشارك في حماية المدينة.

فقط عندما رفع ذراعه ببطء ، شعر الجميع أنه على قيد الحياة ، وأنه لا يزال لديه حياة.

بعد انتهاء الحرب الكبرى ، غادر الكثير من الناس الحدود المقفرة وعادوا إلى ديارهم. كان هناك بعض الذين عادوا إلى أرض موت الخالد للأراضي العشرة أيضًا. لقد رأوا مخلوقات الجانب الآخر من قبل ، والآن بعد أن رأوا الخبير على هذا القارب الصغير ، شعروا فقط أنه لا يبدو وكأنه واحد منهم ، وأن لديه أصول أخرى.

صدم هذا كل العشائر في أرض موت الخالد . سارع العديد من الخبراء إلى هناك ، لأن المشاهد هنا كانت شديدة الوضوح. كان هناك في الواقع مخلوق كان من المستحيل تخمينه ، رمح الحرب الملون بالدم في يده. كان الأمر كما لو كان ينقسم السماء والأرض ، راغبًا في أن يخترق عبر جدار العالم العظيم ، ويظهر فجأة.

الأمر الأكثر رعبا هو أن الممر المكاني كان كبيرا جدا. كان هذا النهر يتدفق ببطء ، ومصدره غير معروف.

في السماوات التسع ، عندما عبر بعض الناس فوق بعض أطلال ما قبل التاريخ القاحلة ، أصيبوا بصدمة كبيرة ، ترك لهم ذاكرة لن ينسوها أبدًا لبقية حياتهم.

شعر الجميع أن هذا مجرد الكشاف ، شخص يقود الطريق بمفرده. يجب أن يكون هناك المزيد من الخبراء وراءه!

ومع ذلك ، من الناحية المقارنة ، في الأراضي القديمة بالخارج ، كان هناك امتداد من الأنقاض كان أكثر وضوحًا نسبيًا ، بل وأكثر صدمة من هذا المكان.

صدم هذا كل العشائر في أرض موت الخالد . سارع العديد من الخبراء إلى هناك ، لأن المشاهد هنا كانت شديدة الوضوح. كان هناك في الواقع مخلوق كان من المستحيل تخمينه ، رمح الحرب الملون بالدم في يده. كان الأمر كما لو كان ينقسم السماء والأرض ، راغبًا في أن يخترق عبر جدار العالم العظيم ، ويظهر فجأة.

……… الداعم الرئيسي : shaly

شخص ما امتص نفسا باردا من الهواء. عندما وصل عدد قليل من السادة القدامى من الطوائف رفيعة المستوى ، فتحوا أعينهم السماوية ، واستخدموا أقوى قوة سحرية ، وأشعلوا زراعتهم ، وعندها فقط رأوا بعض الحقيقة.

كانت السماء قاتمة ، وغيوم مظلمة كثيفة تغطي السماء. من حين لآخر ، كان البرق الدموي يتشابك ، ويمزق السماء شديدة السواد ، ويكشف عن المشهد الحقيقي.

داخل الممر المكاني الهائل ، عند حدود ذلك النهر ، عند المصدر البعيد جدًا ، بدا ذلك المكان وكأنه بحر عميق ومن المستحيل استكشافه. كان الأمر كما لو أن روح المرء ستمتص إلى الداخل.

هل جاء هذا المخلوق من ذلك المكان؟

هل جاء هذا المخلوق من ذلك المكان؟

ومع ذلك ، من الناحية المقارنة ، في الأراضي القديمة بالخارج ، كان هناك امتداد من الأنقاض كان أكثر وضوحًا نسبيًا ، بل وأكثر صدمة من هذا المكان.

أرض موت الخالد ، صُدم الأفراد الأقوياء من كل العشائر!

في ذلك اليوم ، في هذا العالم ، كانت هناك تغييرات مروعة في بعض الأراضي القديمة الغريبة ، في بعض البيئات الغريبة والقذرة إلى حد ما ، كانت هناك تغييرات غير منتظمة.

أدى هذا إلى اضطراب كبير ، حيث أصيبت الطوائف المختلفة في أرض موت الخالد بالذعر. هل كان هناك مخلوق يعبر جدار العالم العظيم؟

شخص ما امتص نفسا باردا من الهواء. عندما وصل عدد قليل من السادة القدامى من الطوائف رفيعة المستوى ، فتحوا أعينهم السماوية ، واستخدموا أقوى قوة سحرية ، وأشعلوا زراعتهم ، وعندها فقط رأوا بعض الحقيقة.

اجتمع بعض المزارعين معًا لمناقشة هذا الأمر ، وطلبوا على ذلك المساعدة من الأراضي القديمة الأخرى. أطلقوا إشارة الطوارئ لهذا المكان.

اجتمع بعض المزارعين معًا لمناقشة هذا الأمر ، وطلبوا على ذلك المساعدة من الأراضي القديمة الأخرى. أطلقوا إشارة الطوارئ لهذا المكان.

فقط ، قبل وصول الناس من أماكن أخرى ، كانت المنطقة الوسطى الملطخة بالدماء تنهار وتتشقق. أصبح الممر المكاني غير مستقر!

كان هناك من يشتبه في أنه عندما ينقع الدم الخالد في هذا المكان ، أصبح شديد التركيز ، أي ما يعادل القيام بالتضحية . ربما حتى الجانى الآخر شعر أنه غير مناسب ، فسرعان ما قاموا بتنظيفه.

يمكن للمرء أن يسمع بشكل غامض زئيرًا منخفضًا يكفي لسحق بحر من النجوم ، وسحق كل الأشياء. ومع ذلك ، في النهاية ، أوقفه جدار العالم!

أدى هذا إلى اضطراب كبير ، حيث أصيبت الطوائف المختلفة في أرض موت الخالد بالذعر. هل كان هناك مخلوق يعبر جدار العالم العظيم؟

رأى الجميع أن المخلوق كان محاطًا بالفوضى البدائية وطاقة جوهر داو الخالدة ، وأصبح ضبابيًا وغير واضح. مع جهده الأخير ، دغع رمحه ، ضوء الدم يصدم الماضي والحاضر.

في السماوات التسع ، عندما عبر بعض الناس فوق بعض أطلال ما قبل التاريخ القاحلة ، أصيبوا بصدمة كبيرة ، ترك لهم ذاكرة لن ينسوها أبدًا لبقية حياتهم.

لسوء الحظ ، بدأ هذا الممر في الانهيار ، وانهار تدريجيًا. وأصبح أيضًا غير واضح ، واهتز هذا القارب بشدة ، ولم يتمكن من الحفاظ على هدوئه.

فقط ، قبل وصول الناس من أماكن أخرى ، كانت المنطقة الوسطى الملطخة بالدماء تنهار وتتشقق. أصبح الممر المكاني غير مستقر!

في النهاية ، لا يمكن الحفاظ على المشهد الأخير. كان الأمر كما لو أن مرآة تحطمت ، كل شيء تحطم ، لم يعد مرئيًا.

لم يتحركوا ، لا يزالون تمامًا ، لكن السفينة الحربية التي كانت تقلهم كانت ضخمة بشكل لا يمكن مقارنتها. تحركت ببطء ، ووصلت إلى هذا العالم من خلال ذلك الممر القديم!

لا يمكن إخفاء هذا النوع من الأحداث بالتأكيد. انتشر في كل الاتجاهات. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، تلقت جميع الطوائف الرئيسية للسماوات التسع والأراضي العشر تقارير.

كان هناك دم خالد يتدفق هنا. على الرغم من أنه لم يكن هناك الكثير ، إلا أنه كان لا يزال مرعبًا.

في أراضي السماوات التسع القديمة ، ظهر جيش عظيم ، لكنه كان غير واضح ، ومن الصعب تحديده بوضوح.

صدم هذا كل العشائر في أرض موت الخالد . سارع العديد من الخبراء إلى هناك ، لأن المشاهد هنا كانت شديدة الوضوح. كان هناك في الواقع مخلوق كان من المستحيل تخمينه ، رمح الحرب الملون بالدم في يده. كان الأمر كما لو كان ينقسم السماء والأرض ، راغبًا في أن يخترق عبر جدار العالم العظيم ، ويظهر فجأة.

ومع ذلك ، كان خبير أرض موت الخالد واضحًا للغاية. شاهده الكثير من الناس ، علاوة على ذلك نقشوا ما شاهدوه باستخدام “بلورات الذاكرة” ، وسلموه لتلك الطوائف العظيمة لفحصه.

“ماذا حدث؟”

على أقل تقدير ، حصلت جميع العائلات طويلة العمر على بلورة ذاكرة.

رأى الجميع أن المخلوق كان محاطًا بالفوضى البدائية وطاقة جوهر داو الخالدة ، وأصبح ضبابيًا وغير واضح. مع جهده الأخير ، دغع رمحه ، ضوء الدم يصدم الماضي والحاضر.

“رمح هذا الشخص ، مجرد رمح واحد يمكن أن يخترق جدار عالم؟” كانت جميع الطوائف الكبرى تبحث في هذا الحدث ، وتتواصل على الفور سراً مع بعضها البعض. هل كان هذا فألًا مرعبًا أن حقبة قاسية كانت على وشك أن تنزل؟

ومع ذلك ، في ذلك اليوم ، خضعت هذه الأراضي لتغييرات مروعة ، كما لو أن نهرًا كونيًا من النجوم اجتاح السماء ، و فاضت طاقة جوهر داو الخالد ، مما صدم هذا الكون.

“شيء غريب. هناك أجزاء وقطع مسجلة في كتاب قديم معين ، لكنني لا أستطيع فهم الحقيقة. علينا أن نحقق بشكل كامل في هذا! ”

لم يتحركوا ، لا يزالون تمامًا ، لكن السفينة الحربية التي كانت تقلهم كانت ضخمة بشكل لا يمكن مقارنتها. تحركت ببطء ، ووصلت إلى هذا العالم من خلال ذلك الممر القديم!

بغض النظر عما إذا كانت العائلات طويلة العمر أو المحاكم الإمبراطورية طويلة العمر ، فإن هذه الطوائف التي تعايشت مع العالم كانت جميعها قلقة. شعروا بموجات من البرد القارس.

في تلك الأنقاض ، كانت الأعمدة المعدنية المكسورة في كل مكان ، وبلاط السقف المصنوع من اليشم في كل مكان. كلهم صعدوا إلى السطح . امتد صدع أسود كبير إلى الكون.

كان الأمر كما لو أنه عندما هبت رياح الخريف ، ستتحول عشرة آلاف ورقة إلى اللون الأصفر وتسقط ، والعالم العظيم على وشك أن يذبل.

في النهاية ، لا يمكن الحفاظ على المشهد الأخير. كان الأمر كما لو أن مرآة تحطمت ، كل شيء تحطم ، لم يعد مرئيًا.

لم يكن هذا تصورًا خاطئًا ، فقد شعر جميع الأفراد الأكبر سنًا الذين عاشوا لفترة طويلة بقلق شديد. حتى أولئك الذين وصلوا إلى عالم الكائن الأسمى شعروا بالارتباك.

الشخص الذي ظهر كان جنرال حرب. كان يفتح الطريق وحده. عندما لم يتحرك ، كان مثل ملك شيطاني منقطع النظير أطل على العالم ، باردًا وشرسًا مثل النسر الذهبي الخالد.

لقد شعروا أنه سيكون هناك حقًا رياح خريفية تجتاح ، تهب على أوراق صفراء لا نهاية لها. علاوة على ذلك ، قد تكون تلك الأوراق الذابلة المزعومة هي طوائفهم على وجه التحديد!

كانت هذه المخلوقات مثل التماثيل الطينية ، لا تتحرك على الإطلاق. غطت الدروع الباردة أجسادهم ، وكأنهم يفتقرون إلى الحياة. فقط ، تلك العيون الباردة ما زالت تحمل ضوءًا باردًا خارقًا للعظام ، مما يشير إلى أنهم لا يزالون على قيد الحياة.

في هذه الأثناء ، بمجرد أن تمر “رياح الخريف” هذه ، ربما يكون هناك “شتاء” أكثر مرارة وبرودة!

أصبح هذا المكان ممرًا.

………
الداعم الرئيسي : shaly

هل جاء هذا المخلوق من ذلك المكان؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

على أقل تقدير ، حصلت جميع العائلات طويلة العمر على بلورة ذاكرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط