الحصول على كنز الجبل
الحصول على كنز الجبل
“الحجر الصغير؟” لم يبدو القديس سوان مصدومًا تمامًا ، علاوة على ذلك تعرف عليه على الفور.
يمكن سماع أصوات الزئير المنخفض وأصوات رش الدم من وقت لآخر. كان الأمر مرعبا للغاية.
فقط ، لا يزال الجميع يشعرون بالقلق. لقد كانت مجرد تسعة عشر لافتة ، فهل يمكنهم حقًا حماية كل شيء؟
كاتشا!
ومع ذلك ، عندما فتحت عيناه وأغلقهما ، تومضت الرموز ، وهي علامة على وجود كائن قوي.
كان هذا هو صوت انقسام عظم الجبهة ، وطاقة السيف الخارقة للسماء تتدفق إلى الخارج.
ومع ذلك ، فهو لم يستسلم ، وبدلاً من ذلك قاتل بضراوة هنا بلا نهاية.
لم يكن كل شيء هنا مختلفًا كثيرًا عن العالم الحقيقي ، كما لو كان المرء في حلم. كان التنين القرمزي مذهولًا ، وكان سيده الرخيص يخرج ويذبح يمينًا ويسارًا ، ولا يتوقف.
كانت هناك شائعات في جميع أنحاء العالم أنه مات منذ فترة طويلة ، علاوة على أنه مات تحت يدي تلميذه. في سنواته الأخيرة ، التهمه عصفور ابتلاع السماء ، وكانت نهايته بائسة.
على الرغم من أن تلك الكائنات السامية تضررت ، وليست كاملة ، فقط بقايا روحية ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة. لقد ضربوا شي هاو في الأرض الملطخة بالدماء عدة مرات.
“أنا أعلم ذلك ، لقد شعرت به بالفعل منذ فترة. في الأيام القليلة الماضية ، كان هناك بعض الأشخاص الذين تجولوا باستمرار حول منطقة البحيرة هذه ، محققين ، لذلك علمت أنك ستأتي “. قال القديس سوان .
ومع ذلك ، فهو لم يستسلم ، وبدلاً من ذلك قاتل بضراوة هنا بلا نهاية.
كانت هناك شائعات في جميع أنحاء العالم أنه مات منذ فترة طويلة ، علاوة على أنه مات تحت يدي تلميذه. في سنواته الأخيرة ، التهمه عصفور ابتلاع السماء ، وكانت نهايته بائسة.
كانت هذه أرضًا خاصة ، منطقة خاصة في مستنقع الدم لم تعد في الواقع تكبح الزراعة. مهما كان مستوى المرء حقًا ، فهذا ما كان عليه هنا. اندلع ضوء مخيف هناك.
لا أحد يتوقع أن يكون هذا خبيرًا يلامس حدود مجال الحاكن الحقيقي. ارتفعت الشعلة السماوية ، لولا اقتراب عمره من نهايته ، لكان قد دخل إلى عالم الحاكم الحقيقي لفترة طويلة.
يمكن للمرء أن يتخيل ما كان شي هاو يعاني منه. أن تكون قادرًا على الاستمرار على هذا النحو لم يكن حقًا أمرًا سهلاً على الإطلاق.
صدم الجميع. ماذا كانوا يحاولون أن يفعلوا؟
لحسن الحظ ، كان ذلك على وجه التحديد لأن المكان كان خطيرًا للغاية ، يوجود تشكيلات هنا التي ضمنت حياة المنافسين. حتى لو تحطمت أجسادهم ، يمكن إعادة تجميعها.
“هل تعرف لماذا أتيت؟” سأل شي هاو.
إذا كان مستنقعًا طبيعيًا بالخارج ، بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، فلن يكون هناك أي طريقة للبقاء. من المؤكد أنه سيتبع خطوات هؤلاء الأفراد إلى عالم أعلى.
كانت هناك شائعات في جميع أنحاء العالم أنه مات منذ فترة طويلة ، علاوة على أنه مات تحت يدي تلميذه. في سنواته الأخيرة ، التهمه عصفور ابتلاع السماء ، وكانت نهايته بائسة.
في ذلك اليوم ، كان هناك اضطراب في العالم الأعلى ، جاء شخص ما من المجال الخالد مرة أخرى.
بصرف النظر عن المبعوث ، كان هناك عدد قليل من الفرسان ، كلهم يرتدون دروعًا ثقيلة ، وطاقة خالدة تحيط بأجسادهم. لقد كانوا خبراء أقوياء حقًا ، ووصلوا بأوامر مهمة.
بصرف النظر عن المبعوث ، كان هناك عدد قليل من الفرسان ، كلهم يرتدون دروعًا ثقيلة ، وطاقة خالدة تحيط بأجسادهم. لقد كانوا خبراء أقوياء حقًا ، ووصلوا بأوامر مهمة.
هونغ لونغ!
هونغ لونغ!
كشف القديس سوان عن ابتسامة مريرة. تشويان هذا حقًا لم يكن مؤدبًا ، ما الذي يقفز حوله؟ من الواضح أن دمه قد جف ، وكان بالفعل على وشك الذبول.
في ذلك اليوم ، صعد العديد من الفرسان إلى السماوات التسع ، ونزلوا إلى الأراضي العشر ، وقاموا بالتحرك بشكل منفصل ، ورفعوا لافتات كبيرة واحدة تلو الأخرى!
كان ذلك لأنه عندما يكون المرء دائمًا في حالة حياة أو موت ، يخوض باستمرار معارك كبيرة ، فإنه من السهل أن يصاب المرء بالجنون .
كان هناك تسعة عشر لافتة كبيرة في المجموع ، تم إدراجها في السماوات التسع والأراضي العشر، وكل أرض قديمة تحمل لافتة كبيرة. اهتزت كل الأرض العظيمة بشدة.
كاتشا!
صدم الجميع. ماذا كانوا يحاولون أن يفعلوا؟
“في الواقع ، عندما واجهت المناطق الثمانية كارثة كبيرة ، لم يمت تلميذي في هذه الفوضى. في النهاية ، كنت الشخص الذي أنهى حياته “. قال القديس سوان بصدق.
“ملوك المجال الخالد قلقون على سلامة هذا العالم ، لذلك أرسلوا بشكل خاص بعض جنرالات الحرب ، مستخدمين تسعة عشر لافتة عظيمة لحراسة مختلف الأراضي!”
إذا كان مستنقعًا طبيعيًا بالخارج ، بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، فلن يكون هناك أي طريقة للبقاء. من المؤكد أنه سيتبع خطوات هؤلاء الأفراد إلى عالم أعلى.
كانت هذه هي المعلومات التي أطلقها المبعوث. جاء هؤلاء الفرسان من أجل حراسة مختلف الأراضي القديمة ، لتثبيت تلك المناطق.
فقط ، لا يزال الجميع يشعرون بالقلق. لقد كانت مجرد تسعة عشر لافتة ، فهل يمكنهم حقًا حماية كل شيء؟
كان هناك جبل شاهق داخل بحيرة عظيمة ، يحوم الجوهر الروحي حوله. كانت تقع في وسط البحيرة.
كان مستحيل!
كان هذا هو المرسوم الذي أصدره مبعوث المجال الخالد ، والذي يمثل كلمات ملك خالد ، ويطلب منهم القيام بذلك.
عرف الكثير من الناس أن ما جاء سيذهب ، لكنهم اشتروا الآن بعض الوقت. لم يكن معروفًا حقًا نوع المشهد المرعب الذي سيظهر في المستقبل.
لقد كان بالضبط القديس سوان ، خبير عشيرة الطيور الذي عاش لفترة طويلة من الوقت ، سيد عصفور ابتلاع السماء .
“هذا لا يزال غير كاف. يجب إنشاء مذابح حول هذه الرايات التسعة عشر ، علاوة على ذلك غارقة في دماء مخلوقات العشائر المختلفة! ”
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنه حتى لو احتاجوا إلى دماء مخلوقات مختلفة ، فلا حاجة إلى قتل أرواح. فقط بعض التضحيات المناسبة كانت كافية.
كان هذا هو المرسوم الذي أصدره مبعوث المجال الخالد ، والذي يمثل كلمات ملك خالد ، ويطلب منهم القيام بذلك.
ثم أشار إلى المنضدة الحجرية قائلاً ، “هذا هو كنز الجبل. كانت في الأصل ملكًا لتشويان ، الآن ، ستتم إعادتها إلى المالك الشرعي “.
لم يجرؤ أحد على مخالفة هذا المرسوم ، وبدأت جميع الأطراف في التحرك ، وبناء مذابح منفصلة للافتات الكبيرة.
هذا هو بالضبط سبب تحفيزي. في الأصل ، كان من المفترض أن أموت ، لكن في النهاية ، كان لا يزال لدي نوع من القناعة ، خنقت موجة من الغضب ، وبالتالي تمكنت من تجاوزها “.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أنه حتى لو احتاجوا إلى دماء مخلوقات مختلفة ، فلا حاجة إلى قتل أرواح. فقط بعض التضحيات المناسبة كانت كافية.
خلاف ذلك ، ربما عاش عصفور ابتلاع السماء حتى يومنا هذا.
ومع ذلك ، على الرغم من أن الأمر كذلك ، لا يزال الجميع مستاءين ، ويشعرون بقلق كبير.
هل كان هناك وجود قوي خفي لا مثيل له؟
بغض النظر عما إذا كان ذلك عندما اندفع الخالد المحطم لمحاولة الدخول إلى المجال الخالد أو عندما قام هؤلاء الأشخاص بترتيب تشكيلات ، كانوا جميعًا يقومون بتضحيات. لماذا كانوا يقدمونها؟
الآن ، يمكن أن يرى بوضوح أن هناك قطعة عظم مربعة داخل ذلك الكهف القديم ، على طاولة حجرية. كان يشبه اليشم الأبيض الثلجي ، وأطلق بريقًا متلألئًا.
هل كان هناك وجود قوي خفي لا مثيل له؟
استلمها شي هاو وهو يلامس قطعة العظام البيضاء النقية. قبل أن يدرسها حقًا ، كان يعلم بالفعل أن هذا كنز أسمى هائل! …….. الداعم الرئيسي : shaly
بعد ذلك ، دخل أحد الفرسان الذين جاءوا مع المبعوث إلى عالم الروح وحده ، وفي النهاية انتقل بصمت إلى عالم الفراغ البدائى ، قادمًا بهدف!
لم يتوقع شي هاو أن تكون الأمور بهذه السلاسة ، فقط حصل عليها مباشرة. جعله يشعر ببعض الأثارة.
في العالم الأدنى ، غادر شي هاو المستنقع. خلال الأيام القليلة الماضية ، انتهى مزاج حياته وموته مؤقتًا. أحرزت زراعته بعض التقدم ، وتطور مهاراته في داو!
لم يعد بإمكان تشويان كبح جماح نفسه ، في هذه المرحلة ، لم يكن هناك ما يخاف منه. لقد شق طريقه مباشرة ، قفز على طاولة حجرية ، وأخذه ، وقلبه بين يديه.
إلا أنه غادر راغبًا في العودة بعد فترة من الزمن.
ثم أشار إلى المنضدة الحجرية قائلاً ، “هذا هو كنز الجبل. كانت في الأصل ملكًا لتشويان ، الآن ، ستتم إعادتها إلى المالك الشرعي “.
كان ذلك لأنه عندما يكون المرء دائمًا في حالة حياة أو موت ، يخوض باستمرار معارك كبيرة ، فإنه من السهل أن يصاب المرء بالجنون .
عندما عاد إلى قرية الحجر ، كان تشويان يخدش أذنيه ووجنتيه في الإحباط ونفاد الصبر للغاية. كان ذلك لأنه وجد بالفعل مكان وجود القديس سوان. ، كل القرائن تشير إلى منطقة الفيضان.
كان عليه أن يعرف ضبط النفس ، فلا توجد طريقة يمكن أن يصبح فيها كائناً أسمى بعد أيام قليلة فقط.
ولما ذُكرت أحداث الماضي ، أطلق تنهيدة حزنًا شديدًا.
عندما عاد إلى قرية الحجر ، كان تشويان يخدش أذنيه ووجنتيه في الإحباط ونفاد الصبر للغاية. كان ذلك لأنه وجد بالفعل مكان وجود القديس سوان. ، كل القرائن تشير إلى منطقة الفيضان.
كان بالضبط كنز الجبل من الماضي!
كانت هناك بحيرات في كل مكان ، مليئة بتموجات لون اليشم.
“الوقت لا ينتظرني ، وقتي محدود. أعتقد أنه قدري أن أغادر مع الريح هكذا “. أطلق القديس سوان الصعداء.
كانت هذه منطقة بحيرة ، كانت جميع أنواع الطيور المائية تنشر أجنحتها.
لم يجرؤ أحد على مخالفة هذا المرسوم ، وبدأت جميع الأطراف في التحرك ، وبناء مذابح منفصلة للافتات الكبيرة.
كان هناك جبل شاهق داخل بحيرة عظيمة ، يحوم الجوهر الروحي حوله. كانت تقع في وسط البحيرة.
في السابق ، كانت شعلة حياة القديس سوان على وشك الانطفاء ، وكان عاجزًا عن تطهير خطايا تلميذه. ومع ذلك ، بعد أن تعافى ، ووصل إلى ذروة عالم اللهب السماوي ، كان قتل عصفور ابتلاع السماء مهمة سهلة بطبيعة الحال.
جلس داوي عجوز ذو شعر رمادي ، ذابل ونحيل ، على سجادة صلاة ، وهو يردد حاليًا كتبًا مقدسة. لم تعد طاقته الدموية قوية ، بالفعل في سنواته الأخيرة.
على الرغم من أن تلك الكائنات السامية تضررت ، وليست كاملة ، فقط بقايا روحية ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة. لقد ضربوا شي هاو في الأرض الملطخة بالدماء عدة مرات.
ومع ذلك ، عندما فتحت عيناه وأغلقهما ، تومضت الرموز ، وهي علامة على وجود كائن قوي.
كشف القديس سوان عن ابتسامة مريرة. تشويان هذا حقًا لم يكن مؤدبًا ، ما الذي يقفز حوله؟ من الواضح أن دمه قد جف ، وكان بالفعل على وشك الذبول.
لا أحد يتوقع أن يكون هذا خبيرًا يلامس حدود مجال الحاكن الحقيقي. ارتفعت الشعلة السماوية ، لولا اقتراب عمره من نهايته ، لكان قد دخل إلى عالم الحاكم الحقيقي لفترة طويلة.
وقف على ذلك الجبل ، وتقحص الكهف القديم أمامه ، وعيناه متألقتان ، وقادرة على التنقيب في كل شيء ، وفهم أسرار جسد القديس سوان .
لقد كان بالضبط القديس سوان ، خبير عشيرة الطيور الذي عاش لفترة طويلة من الوقت ، سيد عصفور ابتلاع السماء .
جلس داوي عجوز ذو شعر رمادي ، ذابل ونحيل ، على سجادة صلاة ، وهو يردد حاليًا كتبًا مقدسة. لم تعد طاقته الدموية قوية ، بالفعل في سنواته الأخيرة.
كانت هناك شائعات في جميع أنحاء العالم أنه مات منذ فترة طويلة ، علاوة على أنه مات تحت يدي تلميذه. في سنواته الأخيرة ، التهمه عصفور ابتلاع السماء ، وكانت نهايته بائسة.
إذا كان مستنقعًا طبيعيًا بالخارج ، بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، فلن يكون هناك أي طريقة للبقاء. من المؤكد أنه سيتبع خطوات هؤلاء الأفراد إلى عالم أعلى.
من كان يتوقع أنه لا يزال على قيد الحياة ، علاوة على ذلك ، فهم نوعًا من السوترا التي لا مثيل لها. لسوء الحظ ، كان التقدم بطيئًا ، ولم يحصل على الإنجازات التي يحتاجها.
أي نوع من الأشخاص كان هذا؟ أطلق القديس سوان ضحكة جوفاء.
“الوقت لا ينتظرني ، وقتي محدود. أعتقد أنه قدري أن أغادر مع الريح هكذا “. أطلق القديس سوان الصعداء.
بغض النظر عما إذا كان ذلك عندما اندفع الخالد المحطم لمحاولة الدخول إلى المجال الخالد أو عندما قام هؤلاء الأشخاص بترتيب تشكيلات ، كانوا جميعًا يقومون بتضحيات. لماذا كانوا يقدمونها؟
“مثير للاهتمام ، خبير عشيرة الطيور الذي مات لسنوات عديدة لا يزال في هذا العالم. لقد حافظت على عدم لفت الأنتباه تمامًا ، لكنك ما زلت مكشوفًا “. ظهر شي هاو.
“كان تلميذي ماكرًا للغاية. خلال الفوضى العارمة في المناطق الثمانية ، لم يصب بأذى ، وتجنب كل أنواع الأخطار. كان ظهوري المفاجئ هو الذي أدى إلى وفاته “.
وقف على ذلك الجبل ، وتقحص الكهف القديم أمامه ، وعيناه متألقتان ، وقادرة على التنقيب في كل شيء ، وفهم أسرار جسد القديس سوان .
جلس داوي عجوز ذو شعر رمادي ، ذابل ونحيل ، على سجادة صلاة ، وهو يردد حاليًا كتبًا مقدسة. لم تعد طاقته الدموية قوية ، بالفعل في سنواته الأخيرة.
كان القديس سوان في ذروة عالم اللهب السماوي ، قدم واحدة في عالم الحاكم الحقيقي. لسوء الحظ ، كانت طاقة دمه غير كافية وغير قادر على الاختراق .
كان مستحيل!
في العوالم الدنيا ، كان وجود هذا النوع من المخلوقات لا يزال أمرًا نادرًا تمامًا. بعد كل شيء ، شهدت المناطق الثماني كارثة كبيرة ، ولم يبق الكثير من الأفراد الأقوياء الآن.
فقط ، لا يزال الجميع يشعرون بالقلق. لقد كانت مجرد تسعة عشر لافتة ، فهل يمكنهم حقًا حماية كل شيء؟
“الحجر الصغير؟” لم يبدو القديس سوان مصدومًا تمامًا ، علاوة على ذلك تعرف عليه على الفور.
كان ذلك لأنه عندما يكون المرء دائمًا في حالة حياة أو موت ، يخوض باستمرار معارك كبيرة ، فإنه من السهل أن يصاب المرء بالجنون .
“أوه؟ أنت تعرفني ، مع العلم أنني سأعود؟ ” سأل شي هاو.
لقد كان بالضبط القديس سوان ، خبير عشيرة الطيور الذي عاش لفترة طويلة من الوقت ، سيد عصفور ابتلاع السماء .
قفز تشويان بالفعل على الجرف الحجري ، وحدق في الشيخ في الكهف القديم ، وكشف أنيابه. في ذلك الوقت ، حصل على كنز الجبل بالفعل ، لكنها خسره في النهاية.
كانت هذه هي المعلومات التي أطلقها المبعوث. جاء هؤلاء الفرسان من أجل حراسة مختلف الأراضي القديمة ، لتثبيت تلك المناطق.
الآن ، يمكن أن يرى بوضوح أن هناك قطعة عظم مربعة داخل ذلك الكهف القديم ، على طاولة حجرية. كان يشبه اليشم الأبيض الثلجي ، وأطلق بريقًا متلألئًا.
في العالم الأدنى ، غادر شي هاو المستنقع. خلال الأيام القليلة الماضية ، انتهى مزاج حياته وموته مؤقتًا. أحرزت زراعته بعض التقدم ، وتطور مهاراته في داو!
كان بالضبط كنز الجبل من الماضي!
لم يجرؤ أحد على مخالفة هذا المرسوم ، وبدأت جميع الأطراف في التحرك ، وبناء مذابح منفصلة للافتات الكبيرة.
“شيء قديم ، أنت حقًا ماكر ، يعتقد بقية العالم بالفعل أن تلميذك قد أكلك ، ولكن في النهاية ، مات تلميذك تمامًا ، بينما لا تزال تقفز ، حتى تحصل على كنز الجبل.” صاح تشويان.
“لم يتبق لي الكثير من الحياة. هذا الشيء واسع النطاق وعميق ، لم أتمكن إلا من فهم بعض الأجزاء السطحية ، إنه أمر محرج حقًا … لكن هذا الجزء كاد يجعلني أصقل نفسي حتى الموت “. تنهد القديس سوان.
كشف القديس سوان عن ابتسامة مريرة. تشويان هذا حقًا لم يكن مؤدبًا ، ما الذي يقفز حوله؟ من الواضح أن دمه قد جف ، وكان بالفعل على وشك الذبول.
بغض النظر عما إذا كان ذلك عندما اندفع الخالد المحطم لمحاولة الدخول إلى المجال الخالد أو عندما قام هؤلاء الأشخاص بترتيب تشكيلات ، كانوا جميعًا يقومون بتضحيات. لماذا كانوا يقدمونها؟
“تشويان ، أيها المهرج. أنا بالفعل في سنوات موتي ، على وشك الموت في أي لحظة. ما هي الحيوية المتبقية للحديث عنها؟ ”
في الماضي ، أصبح قلب القديس سوان باردًا. كان هذا تلميذه ، ومع ذلك فقد استغل سنه لإيذائه. لحسن الحظ ، كان متيقظًا بالفعل في وقت مبكر ، حيث مات جسده الروحي مكانه.
لم يقل تشويان أي شيء ، فقط استخدم عينيه للتحديق في كنز الجبل على المنضدة الحجرية ، وعيناه نارية.
كان هناك جبل شاهق داخل بحيرة عظيمة ، يحوم الجوهر الروحي حوله. كانت تقع في وسط البحيرة.
أطلق قديس سوان الصعداء وقال ، “في ذلك الوقت ، كدت أموت بالفعل. عندما احترق الوقود في المصباح بالكامل تقريبًا ، كان جسدي الروحي جالسًا في حالة تأمل ، ظن تلميذي أنه أنا ، حيث ابتلعني لدغة واحدة “.
كان هناك جبل شاهق داخل بحيرة عظيمة ، يحوم الجوهر الروحي حوله. كانت تقع في وسط البحيرة.
في الماضي ، أصبح قلب القديس سوان باردًا. كان هذا تلميذه ، ومع ذلك فقد استغل سنه لإيذائه. لحسن الحظ ، كان متيقظًا بالفعل في وقت مبكر ، حيث مات جسده الروحي مكانه.
كان مستحيل!
ولما ذُكرت أحداث الماضي ، أطلق تنهيدة حزنًا شديدًا.
كان بالضبط كنز الجبل من الماضي!
هذا هو بالضبط سبب تحفيزي. في الأصل ، كان من المفترض أن أموت ، لكن في النهاية ، كان لا يزال لدي نوع من القناعة ، خنقت موجة من الغضب ، وبالتالي تمكنت من تجاوزها “.
لقد فكر في الماضي ، عندما كان صغيرًا ، ظهر كنز الجبل بالفعل ، والآن ، مرت عشرين عامًا مثل ذلك دون أي أخبار عنه. ومع ذلك ، فقد حصل عليه اليوم حقًا.
لم يكتف بذلك فحسب ، بل إن زراعته حققت بعض الاختراقات بمرور الوقت ، وتحرر من حالة الموت.
كانت هذه هي المعلومات التي أطلقها المبعوث. جاء هؤلاء الفرسان من أجل حراسة مختلف الأراضي القديمة ، لتثبيت تلك المناطق.
“في الواقع ، عندما واجهت المناطق الثمانية كارثة كبيرة ، لم يمت تلميذي في هذه الفوضى. في النهاية ، كنت الشخص الذي أنهى حياته “. قال القديس سوان بصدق.
لم يجرؤ أحد على مخالفة هذا المرسوم ، وبدأت جميع الأطراف في التحرك ، وبناء مذابح منفصلة للافتات الكبيرة.
كان ذلك لأنه علم أن عصفور ابتلاع السماء قد التهم عددًا لا يحصى من المخلوقات في تلك السنوات ، وقام بمذابح لا نهاية لها ، مليئة بالدماء ، وحشي بشكل لا يصدق.
ولما ذُكرت أحداث الماضي ، أطلق تنهيدة حزنًا شديدًا.
في السابق ، كانت شعلة حياة القديس سوان على وشك الانطفاء ، وكان عاجزًا عن تطهير خطايا تلميذه. ومع ذلك ، بعد أن تعافى ، ووصل إلى ذروة عالم اللهب السماوي ، كان قتل عصفور ابتلاع السماء مهمة سهلة بطبيعة الحال.
في الماضي ، أصبح قلب القديس سوان باردًا. كان هذا تلميذه ، ومع ذلك فقد استغل سنه لإيذائه. لحسن الحظ ، كان متيقظًا بالفعل في وقت مبكر ، حيث مات جسده الروحي مكانه.
“كان تلميذي ماكرًا للغاية. خلال الفوضى العارمة في المناطق الثمانية ، لم يصب بأذى ، وتجنب كل أنواع الأخطار. كان ظهوري المفاجئ هو الذي أدى إلى وفاته “.
لم يكتف بذلك فحسب ، بل إن زراعته حققت بعض الاختراقات بمرور الوقت ، وتحرر من حالة الموت.
خلاف ذلك ، ربما عاش عصفور ابتلاع السماء حتى يومنا هذا.
“مثير للاهتمام ، خبير عشيرة الطيور الذي مات لسنوات عديدة لا يزال في هذا العالم. لقد حافظت على عدم لفت الأنتباه تمامًا ، لكنك ما زلت مكشوفًا “. ظهر شي هاو.
“يا للأسف ، كنت أرغب في الحصول على عصفور إبتلاع السماء لتناول وجبة رائعة.” تنهد شي هاو. عدم قدرته على رمي هذا الطائر في القدر جعله يشعر ببعض الأسف.
وقف على ذلك الجبل ، وتقحص الكهف القديم أمامه ، وعيناه متألقتان ، وقادرة على التنقيب في كل شيء ، وفهم أسرار جسد القديس سوان .
أي نوع من الأشخاص كان هذا؟ أطلق القديس سوان ضحكة جوفاء.
عرف الكثير من الناس أن ما جاء سيذهب ، لكنهم اشتروا الآن بعض الوقت. لم يكن معروفًا حقًا نوع المشهد المرعب الذي سيظهر في المستقبل.
“هل تعرف لماذا أتيت؟” سأل شي هاو.
“لم يتبق لي الكثير من الحياة. هذا الشيء واسع النطاق وعميق ، لم أتمكن إلا من فهم بعض الأجزاء السطحية ، إنه أمر محرج حقًا … لكن هذا الجزء كاد يجعلني أصقل نفسي حتى الموت “. تنهد القديس سوان.
“أنا أعلم ذلك ، لقد شعرت به بالفعل منذ فترة. في الأيام القليلة الماضية ، كان هناك بعض الأشخاص الذين تجولوا باستمرار حول منطقة البحيرة هذه ، محققين ، لذلك علمت أنك ستأتي “. قال القديس سوان .
على الرغم من أن تلك الكائنات السامية تضررت ، وليست كاملة ، فقط بقايا روحية ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة. لقد ضربوا شي هاو في الأرض الملطخة بالدماء عدة مرات.
ثم أشار إلى المنضدة الحجرية قائلاً ، “هذا هو كنز الجبل. كانت في الأصل ملكًا لتشويان ، الآن ، ستتم إعادتها إلى المالك الشرعي “.
لا أحد يتوقع أن يكون هذا خبيرًا يلامس حدود مجال الحاكن الحقيقي. ارتفعت الشعلة السماوية ، لولا اقتراب عمره من نهايته ، لكان قد دخل إلى عالم الحاكم الحقيقي لفترة طويلة.
لم يعد بإمكان تشويان كبح جماح نفسه ، في هذه المرحلة ، لم يكن هناك ما يخاف منه. لقد شق طريقه مباشرة ، قفز على طاولة حجرية ، وأخذه ، وقلبه بين يديه.
“في الواقع ، عندما واجهت المناطق الثمانية كارثة كبيرة ، لم يمت تلميذي في هذه الفوضى. في النهاية ، كنت الشخص الذي أنهى حياته “. قال القديس سوان بصدق.
“لم يتبق لي الكثير من الحياة. هذا الشيء واسع النطاق وعميق ، لم أتمكن إلا من فهم بعض الأجزاء السطحية ، إنه أمر محرج حقًا … لكن هذا الجزء كاد يجعلني أصقل نفسي حتى الموت “. تنهد القديس سوان.
خلاف ذلك ، ربما عاش عصفور ابتلاع السماء حتى يومنا هذا.
كان غير راغب ، وشعر بالحزن ، وكثير من الأسف والعجز.
الآن ، يمكن أن يرى بوضوح أن هناك قطعة عظم مربعة داخل ذلك الكهف القديم ، على طاولة حجرية. كان يشبه اليشم الأبيض الثلجي ، وأطلق بريقًا متلألئًا.
لم يتوقع شي هاو أن تكون الأمور بهذه السلاسة ، فقط حصل عليها مباشرة. جعله يشعر ببعض الأثارة.
“أوه؟ أنت تعرفني ، مع العلم أنني سأعود؟ ” سأل شي هاو.
لقد فكر في الماضي ، عندما كان صغيرًا ، ظهر كنز الجبل بالفعل ، والآن ، مرت عشرين عامًا مثل ذلك دون أي أخبار عنه. ومع ذلك ، فقد حصل عليه اليوم حقًا.
لم يعد بإمكان تشويان كبح جماح نفسه ، في هذه المرحلة ، لم يكن هناك ما يخاف منه. لقد شق طريقه مباشرة ، قفز على طاولة حجرية ، وأخذه ، وقلبه بين يديه.
“هناك شيء غريب ، شيء غريب بالتأكيد!” فحصها تشويان ، واستشعره بعناية ، وأصبح خائف!
عرف الكثير من الناس أن ما جاء سيذهب ، لكنهم اشتروا الآن بعض الوقت. لم يكن معروفًا حقًا نوع المشهد المرعب الذي سيظهر في المستقبل.
استلمها شي هاو وهو يلامس قطعة العظام البيضاء النقية. قبل أن يدرسها حقًا ، كان يعلم بالفعل أن هذا كنز أسمى هائل!
……..
الداعم الرئيسي : shaly
كاتشا!
“هذا لا يزال غير كاف. يجب إنشاء مذابح حول هذه الرايات التسعة عشر ، علاوة على ذلك غارقة في دماء مخلوقات العشائر المختلفة! ”
