Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1807

الزواج

الزواج

الزواج

كانت مؤهلات أحفاد قرية الحجر  جيدة للغاية ، بينما كان الأطفال من الحدود المقفرة أكثر استثنائية.  كانوا من نسل ملوك الحدود المقفرة السبعة!  الآن وقد نشأوا ، كان هناك بعض الخبراء العظماء الذين خرجوا منهم.

 

 

 

 

خلال هذه السنوات القليلة الماضية ، كان الشعور الذي أعطته يون شي منعزلًا وهادئًا ، كما لو أنها انسحبت تمامًا من الشؤون الدنيوية ، ولطيفة ، وسلمية ، وهادئة.  كانت تلتقط الأدوية من الجبل بهدوء ، وكأنها ملكة في عالم البشر.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، أصبح وجهها الأبيض المتلألئ والجميل أحمرًا قليلاً ، وتغيرت تعابيرها ، ولم تعد قادرة على الهدوء بعد الآن ، وصدمت بالأخبار المفاجئة.

الآن ، لم تكن قرية الحجر خائفة من الكشف عن موقعها بعد الآن.  من في العوالم الدنيا لا يزال بإمكانه مهاجمتهم؟  عندما كبر الأطفال ، زادت القوة القتالية في هذا المكان بشكل كبير!

 

 

 

 

جاءت تشين ينينغ ، وأرادت أن تتزوج هي وشي هاو!

 

 

 

 

الوقت لم ينتظره.  مقدار الوقت الذي أمضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، إذا لم يستطع النهوض مبكرًا ، فسيكون كل شيء هباءً!

على الرغم من أنها شعرت منذ فترة طويلة بأن هذا سيحدث في النهاية ، مرت سنوات عديدة في ومضة ، ولم تتلق سوى اليوم معلومات واضحة.  هذا هو سبب ذهولها للحظات.

 

 

 

 

 

كانت مرتبكة بعض الشيء.  على الرغم من أنها قامت في السابق باستعدادات عقلية ، إلا أنها ما زالت تشعر أن هذا كان “مفاجئًا”.

في هذه الأثناء الآن ، يبدو أنه قد حقق تلك الخطوة التي أراد اتخاذها ، لتبديد كل إرادته.  كان التعبير في عينيه هادئًا وهو يشاهد الأحتفال في القرية الحجرية.  مشى نحو الفتاة التي كانت تنتظره حاليا.

 

كان الكثير من الناس مرتبكين ، لا يعرفون سبب غضب الأسد الذهبي.

 

 

هل توافق؟  لقد نزلت في الأصل إلى العوالم الدنيا على وجه التحديد لرعاية هوانغ الذي كانت زراعته ستشل ، ولا ترغب في التخلي عنه ، لتسديده دينه بهذه الطريقة.

عرفت يون شي أن شي هاو كان يتقدم دائمًا بجرأة ، مستبدًا في العوالم الدنيا ، وصعد إلى الجنة التسع ، حتى أنه قاتل في الحدود المقفرة.  من المؤكد أنه لم يكن لديه فقط صديقة واحدة حميمية ، فهل سيكون قادرًا على السماح لهم جميعًا بالرحيل؟

 

كان شي هاو يتأمل ، متناسياً أساليبه السرية ، متناسياً التقنيات العظيمة ، وأصبح مثل البشر العاديين.  هدأ نفسه تدريجيا.

 

 

ومع ذلك ، من كان يظن أن زراعة هوانغ لن تنخفض على الإطلاق ، وصمد طوال الطريق حتى الآن.  حتى الآن ، كان لا يزال يتمتع بصحة جيدة!

كان هذا المسار على وجه التحديد لتدمير جميع العوائق حتى أثناء حمل كل تلك المشاعر ، باستخدام تلك الأفكار التي لا يمكن أن يتخلى عنها ليصبح كائنًا أسمى!

 

 

 

 

كان مثل صرصور لا يموت.  كانت هناك كارثة كبيرة ، كانت هذه هي لعنة كسر الخالد التي كنا نتحدث عنها ، شيء يمكن أن يشل الخالدين الحقيقيين ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه الصمود!  كان حقا لا يصدق.

 

 

كان تعبير الأسد الذهبي معقدًا.  لقد نزل إلى العوالم الدنيا مع هوانغ ، الذي قضى بالفعل سنوات عديدة هنا ، يراقب شخصيًا مدى سرعة نهوضه ، وهو الآن في الواقع في ذروة عالم إطلاق  الذات.

 

 

لم تكن قادرة على رعاية شي هاو بنفسها.  في السابق ، كانت لديها أفكار بالمغادرة ، لكن تشين ينينغ أوقفتها ، والسبب بسيط ، أن شي هاو لم يتحرر من لعنة كسر الخالد حتى الآن ، وربما سيشل في أي وقت.

 

 

 

 

 

الآن ، طلبت منها تشين ينينغ كذلك الزواج من شي هاو.

كان ذلك لأنه في المستقبل ، ماذا لو ظهرت هؤلاء النساء مرة أخرى؟  ماذا كان من المفترض أن تفعل؟  في هذه الأثناء ، هل سيكون بإمكان شي هاو حقًا نسيان تلك المناظر الجميلة الماضية؟  على الأقل ، كانت تعلم أن هناك هوو لينغير ، على الرغم من أن حالتها الحالية غير معروفة ، كان هناك بصمة عميقة في قلب شي هاو.

 

ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء التي حدثت في ذلك الوقت ، لذا الآن ، هل يمكن أن تصبح حقًا رفيقة داو؟

 

 

بغض النظر ، كانت أهمية رفيق الداو بالنسبة للمزارع شيئًا مختلفًا تمامًا.  وجدت صعوبة في الهدوء ، وشعرت بالفعل بالحاجة إلى الهرب.

في النهاية ، اختفى هذا المرجل الأبيض في الفراغ.

 

 

 

 

منعتها تشين ينينغ من القيام بذلك.

 

 

كان ذلك لأنه علم أن هذا الزواج بدأ على وجه التحديد بسبب تحريض تشين ينينغ.

 

 

ربما كانت المرأة تفهم المرأة بشكل أفضل.  ناقشوا الأشياء بهدوء.

 

 

 

 

 

فكرت يون شي في أحداث الماضي ، كل الأشياء المختلفة التي حدثت.  في البداية ، تصارعت هي وشي هاو مع بعضهما البعض ، حتى أنها تعرضت للعض في أذنيها ، لكنها أصبحت فيما بعد ودودة ، وأصبحا أصدقاء مقربين.

خلال هذه السنوات القليلة الماضية ، كان الشعور الذي أعطته يون شي منعزلًا وهادئًا ، كما لو أنها انسحبت تمامًا من الشؤون الدنيوية ، ولطيفة ، وسلمية ، وهادئة.  كانت تلتقط الأدوية من الجبل بهدوء ، وكأنها ملكة في عالم البشر.

 

 

 

الزواج

في النهاية ، سافروا معًا خلال الحياة والموت.  قام شي هاو بحمايتها ، ورافقها عبر السهول الدموية ، وأعادها إلى العشيرة السماوية.  كانت هذه ذكريات كانت تعتز بها ، يصعب عليها نسيانها.

هل يمكن حقا أن يترك كل شيء يذهب؟

 

 

 

 

فقط ، الأشياء التي فعلتها العشيرة السماوية كانت مثل شفرة ، تخترق هذه المشاهد الجميلة.

 

 

 

 

جاءت تشين ينينغ ، وأرادت أن تتزوج هي وشي هاو!

عندما علمت أن شي هاو كان سيصاب بالشلل ، وأنه مصاب بلعنة كسر  الخالد  ، لم تشعر بأي تردد ، وأصرت على اتباعه ، على وجه التحديد لاستعادة العلاقة السابقة الممزقة.

 

 

 

 

 

كان الماضي بالفعل في الماضي.  ومع ذلك ، الآن بعد أن نظرت إلى الوراء ، عندما سألت نفسها ، كانت متأكدة من أنها لا تكره شي هاو ، واتباعها إلى جانبه  جلب العديد من الذكريات السعيدة.

 

 

 

 

 

عرفت أنها فعلت مثله.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء التي حدثت في ذلك الوقت ، لذا الآن ، هل يمكن أن تصبح حقًا رفيقة داو؟

 

 

على الرغم من أنها شعرت منذ فترة طويلة بأن هذا سيحدث في النهاية ، مرت سنوات عديدة في ومضة ، ولم تتلق سوى اليوم معلومات واضحة.  هذا هو سبب ذهولها للحظات.

 

 

عرفت يون شي أن شي هاو كان يتقدم دائمًا بجرأة ، مستبدًا في العوالم الدنيا ، وصعد إلى الجنة التسع ، حتى أنه قاتل في الحدود المقفرة.  من المؤكد أنه لم يكن لديه فقط صديقة واحدة حميمية ، فهل سيكون قادرًا على السماح لهم جميعًا بالرحيل؟

 

 

 

 

كان ذلك لأنه علم أن هذا الزواج بدأ على وجه التحديد بسبب تحريض تشين ينينغ.

كان هذا ما يسمى بالتخلي ، موجهًا إلى الأشياء التي كان عليها مواجهتها في المستقبل ، وكذلك شي هاو الذي كان سيصبح رفيقها الداو.

 

 

 

 

كانت مجرد قرية مخبأة داخل البرية العظيمة ، ومع ذلك يمكن لقوتها أن تلتهم الجبال والأنهار.

كان ذلك لأنه في المستقبل ، ماذا لو ظهرت هؤلاء النساء مرة أخرى؟  ماذا كان من المفترض أن تفعل؟  في هذه الأثناء ، هل سيكون بإمكان شي هاو حقًا نسيان تلك المناظر الجميلة الماضية؟  على الأقل ، كانت تعلم أن هناك هوو لينغير ، على الرغم من أن حالتها الحالية غير معروفة ، كان هناك بصمة عميقة في قلب شي هاو.

لقد شتت أفكاره حاليًا.  تم نسيان جميع الأساليب السرية والتقنيات العظيمة ، بينما أصبحت أشكال النساء التي سبق له التعامل معها ضبابية.

 

كان هذا المسار على وجه التحديد لتدمير جميع العوائق حتى أثناء حمل كل تلك المشاعر ، باستخدام تلك الأفكار التي لا يمكن أن يتخلى عنها ليصبح كائنًا أسمى!

 

 

 

 

كانت أفكار يون شي معقدة بعض الشيء ، ومتناقضة بعض الشيء ، لكنها كانت سعيدة أيضًا.

 

 

في تلك اللحظة ، في أعماق قلبه ، ظهر شخصية.  كيف ينسى ؟!

 

 

في النهاية وافقت.

“الأخ الأكبر ، ستتزوج أخيرًا.”  جاء تشينغ فنغ مبتسمًا ، وشعر بفرحة صادقة.  لقد كان الإمبراطور البشري لبلد الحجر ، لذا فقد كان لديه عدد قليل من الأبناء منذ فترة طويلة.

 

ربما كانت المرأة تفهم المرأة بشكل أفضل.  ناقشوا الأشياء بهدوء.

 

أصبحت قرية الحجر  الآن مختلفة تمامًا ، وأصبحت قوية ، وأساسها مذهل!

ابتسم تشين ينينغ على الفور.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان من الواضح أنه لا يزال هناك مرارة في أعماق قلبه!

من بعيد ، كان جسد التنين القرمزي بأكمله أحمر ناريًا ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يدور حوله ، ويحرك جسده بالكامل حاليًا ، ويصيح ، “السماوات عظيمة ، والأرض عظيمة ، لكن الأم العجوز هي الأعظم!”

 

 

 

 

 

من الواضح أن هذا تم عن قصد ، للسخرية من سيده الرخيص ، واستفزاز شي هاو عمداً.

 

 

في ذلك اليوم ، تزوج شي هاو.  كان هناك العديد من الضيوف الذين جاؤوا ، والقرية مفعمة بالحياة للغاية.  كان الجميع يلمسون الأكواب ويتبادلون المشروبات.  كان زعيم العشيرة شي يون فنغ سعيدًا جدًا لأنه كان يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن ، وكان الأطفال يضحكون أيضًا ، وكان الجميع يشربون نخب هذه المناسبة.

 

بعد تحطيم الأفكار التي كانت لديه في الأصل ، قام بدلاً من ذلك بدفن فكرة أخرى بشكل أعمق.  في النهاية ، ذبلت زهور التوت الناري ، وامتلأت السماء بمطر من الزهور.  يبدو أن هذا الشطل الذي انتظر بصمت تحته أصبح شيئًا لا يمكن أن ينساه أبدًا.

كان ذلك لأنه علم أن هذا الزواج بدأ على وجه التحديد بسبب تحريض تشين ينينغ.

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ عقله.  كان يفكر  في نفسه.  أشار لورد المنطقة المحظورة إلى ما ينقصه ، قائلاً إنه كان مشغولاً بأشياء كثيرة ، وأنه سيصاب بالجنون.  هل كان عليه حقًا أن يبتعد عن كل أفكاره؟

 

فقط سكان قرية الحجر فهموا مدى غرابة هذا الطائر.  كانوا جميعا منزعجين.

على الرغم من أن زراعة شي هاو كانت عميقة للغاية ، إلا أنه عندما واجه هذا التنين ، لم يستطع تحمله.  في الواقع ، لم يكن يريد أن يتحمله ، لذلك طارت قدمه ، هذا التنين الحقيقي … طار مرة أخرى!

 

 

 

 

“الأخ الأكبر ، ستتزوج أخيرًا.”  جاء تشينغ فنغ مبتسمًا ، وشعر بفرحة صادقة.  لقد كان الإمبراطور البشري لبلد الحجر ، لذا فقد كان لديه عدد قليل من الأبناء منذ فترة طويلة.

“أنا ، التنين القرمزي العظيم ، سوف أعود!”  صرخة بائسة تردد صداها في السماء.

 

 

 

 

 

أصبحت كل قرية الحجر تعج بالنشاط ، وزينت بالفوانيس واللافتات الملونة ، واحتفالية وحيوية بشكل لا يصدق.  الأطفال السابقون ، هؤلاء الأطفال من الحدود المقفرة ، قد كبروا بالفعل.

 

 

 

 

 

أصبحت قرية الحجر  الآن مختلفة تمامًا ، وأصبحت قوية ، وأساسها مذهل!

 

 

 

 

 

كانت مؤهلات أحفاد قرية الحجر  جيدة للغاية ، بينما كان الأطفال من الحدود المقفرة أكثر استثنائية.  كانوا من نسل ملوك الحدود المقفرة السبعة!  الآن وقد نشأوا ، كان هناك بعض الخبراء العظماء الذين خرجوا منهم.

في الوقت الحالي ، كان هذا بالضبط ما كان يفعله ، وهو يحاول بذل قصارى جهده لترك كل شيء ، وتحرير القيود ، بما في ذلك عواطفه ، وتغيير نفسه.

 

 

 

 

من حيث القوة الشاملة ، يمكن للقرية الحجرية أن تهيمن بالفعل على العوالم الدنيا!

حتى لو لم يكن شي هاو والآخرون هنا ، فقط هؤلاء الأطفال الكبار كانوا كافيين للسيطرة على العالم!

 

 

 

 

كانت مجرد قرية مخبأة داخل البرية العظيمة ، ومع ذلك يمكن لقوتها أن تلتهم الجبال والأنهار.

 

 

 

 

 

“الأخ الأكبر ، ستتزوج أخيرًا.”  جاء تشينغ فنغ مبتسمًا ، وشعر بفرحة صادقة.  لقد كان الإمبراطور البشري لبلد الحجر ، لذا فقد كان لديه عدد قليل من الأبناء منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

حدق شي هاو في المرجل الصغير على الأرض.  كان يتذكر بوضوح ، في ذلك اليوم عندما نزل الحكام السبعة إلى العوالم الدنيا ، ذهب لمحاربتهم ، وأخذ معه مرجلًا من القرية.  ومع ذلك ، في النهاية ، تفكك هذا المرجل ، وكشف عن مرجل أبيض نقي داخله …

قام تشويان بحك أذنيه وخدش خديه ، في حين أن منافسه القديم ، ذلك الطائر الأحمر الصغير – سليل طائر القرمزي ، سارع أيضًا من أرض أجداد أمة النار.

 

 

 

 

 

كان تعبير الأسد الذهبي معقدًا.  لقد نزل إلى العوالم الدنيا مع هوانغ ، الذي قضى بالفعل سنوات عديدة هنا ، يراقب شخصيًا مدى سرعة نهوضه ، وهو الآن في الواقع في ذروة عالم إطلاق  الذات.

 

 

على الرغم من أن زراعة شي هاو كانت عميقة للغاية ، إلا أنه عندما واجه هذا التنين ، لم يستطع تحمله.  في الواقع ، لم يكن يريد أن يتحمله ، لذلك طارت قدمه ، هذا التنين الحقيقي … طار مرة أخرى!

 

 

ما كان من الصعب عليه تحمله هو أن هوانغ لم يكن راضيًا ، ولا يزال يرغب في تحطيم رقم قياسي ، ودخول عالم الكائن الأسمى.  خمسمائة عام كانت خطًا محظورًا لا يمكن تجاوزه في عالم الكائن الأسمى ، ومع ذلك أراد كسره؟

قام تشويان بحك أذنيه وخدش خديه ، في حين أن منافسه القديم ، ذلك الطائر الأحمر الصغير – سليل طائر القرمزي ، سارع أيضًا من أرض أجداد أمة النار.

 

فقط ، الأشياء التي فعلتها العشيرة السماوية كانت مثل شفرة ، تخترق هذه المشاهد الجميلة.

 

بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ عقله.  كان يفكر  في نفسه.  أشار لورد المنطقة المحظورة إلى ما ينقصه ، قائلاً إنه كان مشغولاً بأشياء كثيرة ، وأنه سيصاب بالجنون.  هل كان عليه حقًا أن يبتعد عن كل أفكاره؟

إذا كان حقًا قد أصبح كائنًا سامًا قبل بلوغه المائة عام ، فسيكون هذا … حقًا كافيًا لإخافته حتى الموت!

 

 

 

 

من الواضح أن هذا تم عن قصد ، للسخرية من سيده الرخيص ، واستفزاز شي هاو عمداً.

“هيه ، هل سيظهر حقًا كائن أسمى أقل من مائة عام؟  يبدو أنني يجب أن أسرع وأزرع أيضًا ، واصقل القبضة السماوية للسلحفاة السوداء العظيمة في أقرب وقت ممكن! ”  أومأ الأسود الثالث برأسه ، ناظرًا حوله ، تعبير بائس على وجهه.

 

 

 

 

 

“هل هذه هي القبضة السماوية للسلحفاة العظيمة؟”  الطائر الأحمر الكبير كان لديه نظرة ازدراء على وجهه ، مغرور للغاية ، وضربه مباشرة بجناح طائر العنقاء.

 

 

 

 

في النهاية وافقت.

جاء الأسد ذو الرؤوس التسعة والأميرة تشيان تشيان والآخرون جميعًا.  كانت هناك مجموعة من الأشخاص من جناح إصلاح السماء أيضًا ، على سبيل المثال ، شيا يويو ، و شياو تيان ، “ذي القرن البارز”  وآخرين.

كانت أفكار يون شي معقدة بعض الشيء ، ومتناقضة بعض الشيء ، لكنها كانت سعيدة أيضًا.

 

في النهاية ، اختفى هذا المرجل الأبيض في الفراغ.

 

 

الآن ، لم تكن قرية الحجر خائفة من الكشف عن موقعها بعد الآن.  من في العوالم الدنيا لا يزال بإمكانه مهاجمتهم؟  عندما كبر الأطفال ، زادت القوة القتالية في هذا المكان بشكل كبير!

 

 

 

 

من المؤكد أنه بعد فترة وجيزة ، ظهر شخصية تلك المرأة من عشيرة النار مرة أخرى.

حتى لو لم يكن شي هاو والآخرون هنا ، فقط هؤلاء الأطفال الكبار كانوا كافيين للسيطرة على العالم!

 

 

 

 

 

“أدع كل شيء يذهب ، لا أنشغل بأي شيء بعد الآن ، ويمكنني أن أصبح كائنًا أسمى؟”  سأل شي هاو نفسه.

 

 

 

 

 

الوقت لم ينتظره.  مقدار الوقت الذي أمضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، إذا لم يستطع النهوض مبكرًا ، فسيكون كل شيء هباءً!

 

 

ومع ذلك ، من كان يظن أن زراعة هوانغ لن تنخفض على الإطلاق ، وصمد طوال الطريق حتى الآن.  حتى الآن ، كان لا يزال يتمتع بصحة جيدة!

 

الآن ، لم تكن قرية الحجر خائفة من الكشف عن موقعها بعد الآن.  من في العوالم الدنيا لا يزال بإمكانه مهاجمتهم؟  عندما كبر الأطفال ، زادت القوة القتالية في هذا المكان بشكل كبير!

نتيجة لذلك ، شعر شي هاو بالقلق ، وشعر بنفاد الصبر ، وأراد إيجاد طريقة لتحقيق اختراق على هذا المسار في أقرب وقت ممكن.

إذا تم منحه ألف سنة أخرى ، أو عشرة آلاف سنة ، فلن يتخذ هذا النوع من الاختيار ، ولن يسير في هذا الطريق.

 

هل يمكن حقا أن يترك كل شيء يذهب؟

 

 

ومع ذلك ، هل السماح لأفكار المرء بالذهاب حقًا يسمح للفرد بأن يصبح كائنًا أسمى؟

ومع ذلك ، هل السماح لأفكار المرء بالذهاب حقًا يسمح للفرد بأن يصبح كائنًا أسمى؟

 

فقط سكان قرية الحجر فهموا مدى غرابة هذا الطائر.  كانوا جميعا منزعجين.

 

 

هل يمكن حقا أن يترك كل شيء يذهب؟

 

 

حتى لو لم يكن شي هاو والآخرون هنا ، فقط هؤلاء الأطفال الكبار كانوا كافيين للسيطرة على العالم!

 

عرفت يون شي أن شي هاو كان يتقدم دائمًا بجرأة ، مستبدًا في العوالم الدنيا ، وصعد إلى الجنة التسع ، حتى أنه قاتل في الحدود المقفرة.  من المؤكد أنه لم يكن لديه فقط صديقة واحدة حميمية ، فهل سيكون قادرًا على السماح لهم جميعًا بالرحيل؟

كان شي هاو يتأمل ، متناسياً أساليبه السرية ، متناسياً التقنيات العظيمة ، وأصبح مثل البشر العاديين.  هدأ نفسه تدريجيا.

 

 

على الرغم من أن زراعة شي هاو كانت عميقة للغاية ، إلا أنه عندما واجه هذا التنين ، لم يستطع تحمله.  في الواقع ، لم يكن يريد أن يتحمله ، لذلك طارت قدمه ، هذا التنين الحقيقي … طار مرة أخرى!

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، هدأ عقله.  كان يفكر  في نفسه.  أشار لورد المنطقة المحظورة إلى ما ينقصه ، قائلاً إنه كان مشغولاً بأشياء كثيرة ، وأنه سيصاب بالجنون.  هل كان عليه حقًا أن يبتعد عن كل أفكاره؟

 

 

 

 

الوقت لم ينتظره.  مقدار الوقت الذي أمضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، إذا لم يستطع النهوض مبكرًا ، فسيكون كل شيء هباءً!

في الوقت الحالي ، كان هذا بالضبط ما كان يفعله ، وهو يحاول بذل قصارى جهده لترك كل شيء ، وتحرير القيود ، بما في ذلك عواطفه ، وتغيير نفسه.

 

 

 

 

من الواضح أن هذا تم عن قصد ، للسخرية من سيده الرخيص ، واستفزاز شي هاو عمداً.

لقد شتت أفكاره حاليًا.  تم نسيان جميع الأساليب السرية والتقنيات العظيمة ، بينما أصبحت أشكال النساء التي سبق له التعامل معها ضبابية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان من الواضح أنه لا يزال هناك مرارة في أعماق قلبه!

 

 

هل يمكن حقا أن يترك كل شيء يذهب؟

 

 

“هذه هي تشينغ يي …”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، في أعماق قلبه ، ظهر شخصية.  كيف ينسى ؟!

 

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، نثرها مرة أخرى بلا رحمة.  أراد أن ينسى كل شيء ، ويصبح كائنًا أسمى.  لم يكن هناك ما يكفي من الوقت ، لقد أراد الاندفاع إلى السماء ، ولم يستطع إضاعة أي وقت.

جاءت تشين ينينغ ، وأرادت أن تتزوج هي وشي هاو!

 

 

 

 

إذا تم منحه ألف سنة أخرى ، أو عشرة آلاف سنة ، فلن يتخذ هذا النوع من الاختيار ، ولن يسير في هذا الطريق.

 

 

 

 

 

كان يشتت أفكاره!

 

 

 

 

 

كان هذا ما كان يفعله شي هاو.

 

 

 

 

كان ما يسمى ضد الداو ، أنه بما أنه لا يمكن محو أفكاره ، فلن يمحوها ، ولن يتخلص منها ، وبدلاً من ذلك يقطع عشرة آلاف داو بإرادة واحدة!

ومع ذلك ، كانت هذه العملية معقدة بعض الشيء وخطيرة للغاية.

 

 

 

 

 

كان ينسى ، ويقطع الكثير من أفكاره ، ولكن في أعماقه ، شعر بألم غير واضح.

الآن ، طلبت منها تشين ينينغ كذلك الزواج من شي هاو.

 

 

 

كان الماضي بالفعل في الماضي.  ومع ذلك ، الآن بعد أن نظرت إلى الوراء ، عندما سألت نفسها ، كانت متأكدة من أنها لا تكره شي هاو ، واتباعها إلى جانبه  جلب العديد من الذكريات السعيدة.

فهم شي هاو أن هناك بعض الأشياء التي يصعب فصلها.

 

 

من حيث القوة الشاملة ، يمكن للقرية الحجرية أن تهيمن بالفعل على العوالم الدنيا!

 

 

من المؤكد أنه بعد فترة وجيزة ، ظهر شخصية تلك المرأة من عشيرة النار مرة أخرى.

ما كان من الصعب عليه تحمله هو أن هوانغ لم يكن راضيًا ، ولا يزال يرغب في تحطيم رقم قياسي ، ودخول عالم الكائن الأسمى.  خمسمائة عام كانت خطًا محظورًا لا يمكن تجاوزه في عالم الكائن الأسمى ، ومع ذلك أراد كسره؟

 

كانت مرتبكة بعض الشيء.  على الرغم من أنها قامت في السابق باستعدادات عقلية ، إلا أنها ما زالت تشعر أن هذا كان “مفاجئًا”.

 

 

عندما ظهرت فكرة ، تبعثرت فكرة أخرى ، ثم ظهرت ذاكرة أخرى.

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت هذه العملية معقدة بعض الشيء وخطيرة للغاية.

بعد تحطيم الأفكار التي كانت لديه في الأصل ، قام بدلاً من ذلك بدفن فكرة أخرى بشكل أعمق.  في النهاية ، ذبلت زهور التوت الناري ، وامتلأت السماء بمطر من الزهور.  يبدو أن هذا الشطل الذي انتظر بصمت تحته أصبح شيئًا لا يمكن أن ينساه أبدًا.

 

 

 

 

كانت مؤهلات أحفاد قرية الحجر  جيدة للغاية ، بينما كان الأطفال من الحدود المقفرة أكثر استثنائية.  كانوا من نسل ملوك الحدود المقفرة السبعة!  الآن وقد نشأوا ، كان هناك بعض الخبراء العظماء الذين خرجوا منهم.

“محو!”

 

 

 

 

 

أطلق شي هاو صيحة خفيفة طمس كل الأفكار.  لقد اتخذ هذه الخطوة بشكل حاسم ، راغبًا في المضي قدمًا.

 

 

“أدع كل شيء يذهب ، لا أنشغل بأي شيء بعد الآن ، ويمكنني أن أصبح كائنًا أسمى؟”  سأل شي هاو نفسه.

 

“هل هذه هي القبضة السماوية للسلحفاة العظيمة؟”  الطائر الأحمر الكبير كان لديه نظرة ازدراء على وجهه ، مغرور للغاية ، وضربه مباشرة بجناح طائر العنقاء.

في هذه الأثناء ، خلال اللحظة الأخيرة قبل أن يفعل هذا ، تعهد بأنه إذا لم ينجح ، ولم يتمكن من اتخاذ تلك الخطوة ، فإنه سيعارض الداو!

 

 

 

 

 

كان ما يسمى ضد الداو ، أنه بما أنه لا يمكن محو أفكاره ، فلن يمحوها ، ولن يتخلص منها ، وبدلاً من ذلك يقطع عشرة آلاف داو بإرادة واحدة!

 

 

 

 

 

كان هذا المسار على وجه التحديد لتدمير جميع العوائق حتى أثناء حمل كل تلك المشاعر ، باستخدام تلك الأفكار التي لا يمكن أن يتخلى عنها ليصبح كائنًا أسمى!

 

 

كان يشتت أفكاره!

 

على الرغم من أنها شعرت منذ فترة طويلة بأن هذا سيحدث في النهاية ، مرت سنوات عديدة في ومضة ، ولم تتلق سوى اليوم معلومات واضحة.  هذا هو سبب ذهولها للحظات.

إرادة واحدة لقطع عشرة آلاف داو!

 

 

 

 

 

كان هذا هو اختياره الأخير.

بغض النظر ، كانت أهمية رفيق الداو بالنسبة للمزارع شيئًا مختلفًا تمامًا.  وجدت صعوبة في الهدوء ، وشعرت بالفعل بالحاجة إلى الهرب.

 

ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء التي حدثت في ذلك الوقت ، لذا الآن ، هل يمكن أن تصبح حقًا رفيقة داو؟

 

الوقت لم ينتظره.  مقدار الوقت الذي أمضاه لم يكن كثيرًا حقًا ، إذا لم يستطع النهوض مبكرًا ، فسيكون كل شيء هباءً!

في هذه الأثناء الآن ، يبدو أنه قد حقق تلك الخطوة التي أراد اتخاذها ، لتبديد كل إرادته.  كان التعبير في عينيه هادئًا وهو يشاهد الأحتفال في القرية الحجرية.  مشى نحو الفتاة التي كانت تنتظره حاليا.

 

 

 

 

في النهاية ، اختفى هذا المرجل الأبيض في الفراغ.

في ذلك اليوم ، تزوج شي هاو.  كان هناك العديد من الضيوف الذين جاؤوا ، والقرية مفعمة بالحياة للغاية.  كان الجميع يلمسون الأكواب ويتبادلون المشروبات.  كان زعيم العشيرة شي يون فنغ سعيدًا جدًا لأنه كان يبتسم ابتسامة عريضة من الأذن إلى الأذن ، وكان الأطفال يضحكون أيضًا ، وكان الجميع يشربون نخب هذه المناسبة.

في تلك اللحظة ، في أعماق قلبه ، ظهر شخصية.  كيف ينسى ؟!

 

 

 

فهم شي هاو أن هناك بعض الأشياء التي يصعب فصلها.

كان هناك العديد من الضيوف من العالم الخارجي ، حتى مخلوقات عشيرة المحيط وغيرها.

 

 

كانت أفكار يون شي معقدة بعض الشيء ، ومتناقضة بعض الشيء ، لكنها كانت سعيدة أيضًا.

 

 

“إنه في الواقع … ذلك الطائر!”  كان الأسد الذهبي غاضبًا.  رأى الشيء التي تركت براز الطيور على أنفه ؛  ظهر ذلك العصفور ذو الألوان الخمسة بحجم كف اليد.

 

 

 

 

في النهاية ، اختفى هذا المرجل الأبيض في الفراغ.

كان هذا طائرًا غريبًا.  كان هناك مرجل صغير أبيض نقي مثل اليشم في منقاره.  بعد رميها في قرية الحجر ، استدار للهرب!

كان هذا هو اختياره الأخير.

 

إرادة واحدة لقطع عشرة آلاف داو!

 

لم تكن قادرة على رعاية شي هاو بنفسها.  في السابق ، كانت لديها أفكار بالمغادرة ، لكن تشين ينينغ أوقفتها ، والسبب بسيط ، أن شي هاو لم يتحرر من لعنة كسر الخالد حتى الآن ، وربما سيشل في أي وقت.

كان الكثير من الناس مرتبكين ، لا يعرفون سبب غضب الأسد الذهبي.

كان ذلك لأنه علم أن هذا الزواج بدأ على وجه التحديد بسبب تحريض تشين ينينغ.

 

 

 

 

فقط سكان قرية الحجر فهموا مدى غرابة هذا الطائر.  كانوا جميعا منزعجين.

 

 

 

 

 

حدق شي هاو في المرجل الصغير على الأرض.  كان يتذكر بوضوح ، في ذلك اليوم عندما نزل الحكام السبعة إلى العوالم الدنيا ، ذهب لمحاربتهم ، وأخذ معه مرجلًا من القرية.  ومع ذلك ، في النهاية ، تفكك هذا المرجل ، وكشف عن مرجل أبيض نقي داخله …

الآن ، طلبت منها تشين ينينغ كذلك الزواج من شي هاو.

 

 

 

كان يشتت أفكاره!

في النهاية ، اختفى هذا المرجل الأبيض في الفراغ.

 

 

من بعيد ، كان جسد التنين القرمزي بأكمله أحمر ناريًا ، وضوء قرمزي متعدد الألوان يدور حوله ، ويحرك جسده بالكامل حاليًا ، ويصيح ، “السماوات عظيمة ، والأرض عظيمة ، لكن الأم العجوز هي الأعظم!”

 

جاء الأسد ذو الرؤوس التسعة والأميرة تشيان تشيان والآخرون جميعًا.  كانت هناك مجموعة من الأشخاص من جناح إصلاح السماء أيضًا ، على سبيل المثال ، شيا يويو ، و شياو تيان ، “ذي القرن البارز”  وآخرين.

من كان يظن أن العصفور ذو الألوان الخمسة  سيعيده.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط