الحظ السعيد
الحظ السعيد
كان شي هاو ضبابي وغير واضح ، يرتفع ويهبط ، لا يعيش ولا يتلاشى ، في حالة غريبة.
انسحبت هالته باستمرار في جسده. في هذه الأثناء ، بدا أن روحه البدائية قد تلاشت ، كما لو كان قد مات أثناء التأمل ، لكنه في الواقع ، كان لا يزال على قيد الحياة ، ويقوم بنوع من التحول الغريب.
قد تدمر أيضًا البرية العظيمة ، ولكن بالمقارنة مع الطاقة الجوهرية المتسربة ، فإن العواقب ستكون أفضل بكثير من الانفجار المباشر.
خارج جسده ، كانت سلاسل النظام مثل أقواس قزح ، قوانين طبيعية مثل السلاسل ، تلتف حوله ، وتشكل شرنقة ، تقيد جسده.
كان مسار الكائن الأسمى صعبًا ومليئًا بالمخاطر ، وإمكانية الفشل في كل منعطف. لم يكن الخطر الناتج هو موته فحسب ، بل كان أيضًا تدمير الأرض التي لا نهاية لها.
كائن أسمى بعمر عدة عقود؟ إذا خرج خبر هذا ، فمن سيصدق هذا؟ حتى في الجانب الآخر ، قد يتعامل الجميع مع هذا على أنه مزحة.
خطأ واحد ويذبل النجوم والقمر ، وتنهار السماوات والأرض المحيطة ؛ لم يكن هذا بالتأكيد حدثًا غير شائع.
عندما سحب شي هاو طاقته الحيوية ، يبدو أن الأمور أخذت منعطفا نحو الأفضل. كان هذا قليلاً من الطمأنينة على هذا الطريق ، ولكن بالطبع كان هذا فقط للآخرين في العالم الخارجي.
كان له نوع من العد مع شي هاو ، إذا مات ، فإنه سيرافقه أيضًا إلى القبر. حتى لو تم هرب الآن ، فلن يفيد شيئًا ، وسيظل يموت هنا.
خلال هذه السنوات ، حطم الأرقام القياسية باستمرار ، وسار في طريقه الأمثل والعظيم ، مما جعلهم جميعًا يحملون إيمانًا كبيرًا به.
كان ذلك لأنه إذا فشل شي هاو ، فقد يتحول إلى حجر ، ويذبل ، ويتحول إلى كتلة من الأرض الصفراء. بغض النظر عن كيفية حرق طاقته الحيوية وغيرها ، فإنها ستظل تتدفق إلى العالم ، وتشكل مصدرًا للطاقة الجوهرية ، وليس عين الانفجار.
هو وحده الذي فهم ، لأنه رأى بنفسه كيف ولادة الكائنات السامية.
قد تدمر أيضًا البرية العظيمة ، ولكن بالمقارنة مع الطاقة الجوهرية المتسربة ، فإن العواقب ستكون أفضل بكثير من الانفجار المباشر.
وقد سمع أيضًا أن هناك من فشلوا في مسار الكائن الأسمى ، وتناثر الدم على السماء والأرض. جفت البحار ، واحترقت الجبال والأنهار ، وهبطت محنة البرق العظيمة ، ودمرت كل المخلوقات في الأرض.
كان ذلك لأنه إذا كان هذا هو الأخير ، فإن الهزيمة تعني انقلاب السماء والأرض ، كل شيء في داخل عشرات الآلاف اللي سينفجر ، مما يؤثر على النجوم العظيمة وأشياء أخرى في الفضاء الخارجي.
لولا عودة شي هاو لإخبارهم بأشياء كثيرة ، فلن يكون لدى سكان قرية الحجر أي فكرة عما ينطوي عليه عالم الزراعة هذا ، وما هو نوع المعنى الذي يمثله.
قال الأسد الذهبي لنفسه. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أين سيجد كائنًا خالدًا ليحمي شي هاو؟ إذا فشل حقًا ، ومات هنا ، فستكون هناك بالتأكيد مشكلة كبيرة.
كان الجميع في القرية متوترين ، وكلهم يتجولون. من بينهم ، كانت عيون الأسد الذهبي تومض. لقد جاء من الجانب الآخر ، فكيف لا يفهم مسار تحول الكائن الأسمى؟
وقد سمع أيضًا أن هناك من فشلوا في مسار الكائن الأسمى ، وتناثر الدم على السماء والأرض. جفت البحار ، واحترقت الجبال والأنهار ، وهبطت محنة البرق العظيمة ، ودمرت كل المخلوقات في الأرض.
كانت القرية الحجرية مغطاة بطبقة من الضوء اللطيف والمقدس. حتى لو غادر المرء القرية ، كان هناك نوع من الموجات في الخارج .
لقد شهد شخصياً مدى روعته !
كان ذلك لأنه إذا فشل شي هاو ، فقد يتحول إلى حجر ، ويذبل ، ويتحول إلى كتلة من الأرض الصفراء. بغض النظر عن كيفية حرق طاقته الحيوية وغيرها ، فإنها ستظل تتدفق إلى العالم ، وتشكل مصدرًا للطاقة الجوهرية ، وليس عين الانفجار.
كان ذلك لأنه إذا فشل شي هاو ، فقد يتحول إلى حجر ، ويذبل ، ويتحول إلى كتلة من الأرض الصفراء. بغض النظر عن كيفية حرق طاقته الحيوية وغيرها ، فإنها ستظل تتدفق إلى العالم ، وتشكل مصدرًا للطاقة الجوهرية ، وليس عين الانفجار.
لقد سبق أن شاهد أشخاصًا فشلوا ، جالسين في الفضاء الخارجي. في النهاية ، انفجرت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى حوله ، وملأت العالم بإسقاطات سحرية ، وتحطمت مجموعات من النجوم.
“اسرع ، اجلس في التأمل ، افهم أساليبك!”
“اسرع ، اجلس في التأمل ، افهم أساليبك!”
كان قد سمع في السابق أن هناك البعض الذي أشعلوا جوهرهم. انطلقت طاقة الجوهر من داخل أجسامهم ، وتسربت بسرعة ، مكونة قطعة من الأرض النقية لتغذية النباتات والمخلوقات وأشياء أخرى.
حتى هو ، بالفعل ، كان كبيرًا في السن ، كان يتغير الآن ، ويتلقى غذاء لا يوصف.
وبطبيعة الحال ، فإن ما يسمى بالتغذية المشار إليها بعد أن تهدأ الأشياء. في البداية ، انطلق الجوهر الروحي ، وانفجرت بعض الأعشاب الروحية والخبراء بشكل مباشر.
وقد سمع أيضًا أن هناك من فشلوا في مسار الكائن الأسمى ، وتناثر الدم على السماء والأرض. جفت البحار ، واحترقت الجبال والأنهار ، وهبطت محنة البرق العظيمة ، ودمرت كل المخلوقات في الأرض.
شعر الأسد الذهبي بمزيد من القلق وكذلك الخوف.
“ماذا علينا ان نفعل؟ كيف يمكننا مساعدته؟ ” كان تشويان محبطًا للغاية ، غير قادر على الجلوس. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله.
كان له نوع من العد مع شي هاو ، إذا مات ، فإنه سيرافقه أيضًا إلى القبر. حتى لو تم هرب الآن ، فلن يفيد شيئًا ، وسيظل يموت هنا.
“حتى عندما يرغب المرء في اختراق مستوى الكائن الأسمى في عالمي ، عادة ، سيكون هناك كائن خالد يراقبهم من الجانب! خلاف ذلك ، ستكون هناك مشاكل بسهولة! ”
كان من الواضح أنه كان نهارًا ، ولكن الآن ، كانت مجموعات من النجوم تومض ، وتظهر سماء مرصعة بالنجوم لا نهاية لها. يمكن رؤية جميع النجوم في السماء بوضوح ، والشمس ومصادر الضوء الأخرى غير قادرة على إخفاءها.
قال الأسد الذهبي لنفسه. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أين سيجد كائنًا خالدًا ليحمي شي هاو؟ إذا فشل حقًا ، ومات هنا ، فستكون هناك بالتأكيد مشكلة كبيرة.
بالطبع ، بعد موجة من الذعر والخوف ، شتم أيضًا داخليًا سبب كون السماء غير عادلة. فقط كم سنة عمل شي هاو في الزراعة؟ كان حتى أصغر منه!
بالطبع ، بعد موجة من الذعر والخوف ، شتم أيضًا داخليًا سبب كون السماء غير عادلة. فقط كم سنة عمل شي هاو في الزراعة؟ كان حتى أصغر منه!
كائن أسمى بعمر عدة عقود؟ إذا خرج خبر هذا ، فمن سيصدق هذا؟ حتى في الجانب الآخر ، قد يتعامل الجميع مع هذا على أنه مزحة.
من سار على هذا الطريق من قبل؟
خمسمائة عام كانت خطاً فاصلاً ، لعنة لا يمكن كسرها ، يصعب تجاوزها.
انسحبت هالته باستمرار في جسده. في هذه الأثناء ، بدا أن روحه البدائية قد تلاشت ، كما لو كان قد مات أثناء التأمل ، لكنه في الواقع ، كان لا يزال على قيد الحياة ، ويقوم بنوع من التحول الغريب.
على الأقل ، في هذا العصر العظيم الذي ولد فيه الأسد الذهبي ، لم تكن هناك على الإطلاق كائنات سامية عمرها خمسمائة عام !
بعد كل شيء ، كان هذا هو العصر المجيد للجانب الآخر. في تلك الحقبة ، هزموا الأعداء في جميع الأطراف.
حتى هذا العالم – السماوات التسع والأراضي العشر ، تم تدميرها من قبلهم .
كان له نوع من العد مع شي هاو ، إذا مات ، فإنه سيرافقه أيضًا إلى القبر. حتى لو تم هرب الآن ، فلن يفيد شيئًا ، وسيظل يموت هنا.
“ماذا علينا ان نفعل؟ كيف يمكننا مساعدته؟ ” كان تشويان محبطًا للغاية ، غير قادر على الجلوس. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله.
خارج جسده ، كانت سلاسل النظام مثل أقواس قزح ، قوانين طبيعية مثل السلاسل ، تلتف حوله ، وتشكل شرنقة ، تقيد جسده.
من سار على هذا الطريق من قبل؟
بدا جسد الأسد الذهبي بالكامل وكأنه قد صُعق بالبرق ، وكان الفراء يقف في النهاية ، يرتجف في كل مكان. كان قلبه ينبض بشدة.
لولا عودة شي هاو لإخبارهم بأشياء كثيرة ، فلن يكون لدى سكان قرية الحجر أي فكرة عما ينطوي عليه عالم الزراعة هذا ، وما هو نوع المعنى الذي يمثله.
خمسمائة عام كانت خطاً فاصلاً ، لعنة لا يمكن كسرها ، يصعب تجاوزها.
ومع ذلك ، فهم التنين القرمزي ، هذا الشعور متأصل في عرقه. على الرغم من أنه لم يحصل على الميراث السري لعشيرته ، إلا أن هناك بعض الأشياء التكميلية التي تم نقشها في دمه ، مما أدى إلى تعميق معرفته.
هو وحده الذي فهم ، لأنه رأى بنفسه كيف ولادة الكائنات السامية.
“زراعة العزلة!”
“لا يسعنا إلا الانتظار ، ولا أحد يستطيع فعل أي شيء لمساعدته!” قال التنين القرمزي.
“لماذا لا نأتي ببعض سيقان الدواء السماوي ، ونزيد من نشاطه قليلاً؟” قال الأسود الثالث.
اهتزت قرية الحجر تسع مرات متتالية. ارتفعت طاقة الجوهر مثل البحر ، متجمعة من الفضاء الخارجي. يمكن للمرء أن يرى طاقة نجمية لا نهاية لها تتجمع ، وتتقارب في مجرى ، وتشكل شلالًا ، وتنهار.
“هل تحاول أن تقول إننا يجب أن نصنع حساء السلحفاة ، دعه يشرب الحساء ، ويأكل الدواء ، ونساعده بهذه الطريقة ؟!” أطلق الطائر الأحمر الكبير عليه نظرة.
من الناحية المقارنة ، الطائر الأحمر الكبير ، وكذلك الأجيال اللاحقة من قرية الحجر لم يكونوا قلقين. لقد اختبروا عصر “أساطير الحجر الصغير” ، وشهدوا شخصيًا مسار نمو الشاب.
خلال هذه السنوات ، حطم الأرقام القياسية باستمرار ، وسار في طريقه الأمثل والعظيم ، مما جعلهم جميعًا يحملون إيمانًا كبيرًا به.
هونغ لونغ!
هل يمكن أن يكون عليه أن يتبع هوانغ إلى الأبد؟ لقد كان وريث سلالة الأسد الشجاع للجانب الآخر!
بعد كل شيء ، كان هذا هو العصر المجيد للجانب الآخر. في تلك الحقبة ، هزموا الأعداء في جميع الأطراف.
فجأة ، ارتعدت السماء والأرض. كانت قرية الحجر تهتز.
بدا جسد الأسد الذهبي بالكامل وكأنه قد صُعق بالبرق ، وكان الفراء يقف في النهاية ، يرتجف في كل مكان. كان قلبه ينبض بشدة.
لم يكن حتى هو من مر بتحول ، ولم يسر في طريق الكائن الأسمى ، ومع ذلك يبدو أنه أكثر قلقًا وتوترًا من شي هاو.
إذا مات شي هاو ، سيموت أيضًا. على هذا النحو ، كيف لا يكون خائفًا أو قلقًا؟
“هذه ظاهرة طبيعية.” قال الأسد الذهبي في ذهول.
ومع ذلك ، إذا نجح شي هاو ، فهذا يعني كسر لعنة ، وإنشاء أسطورة مطلقة لا تصدق ، أقوى من أي من الكائنات السامية للجانب الآخر في هذا العصر العظيم.
“لا يسعنا إلا الانتظار ، ولا أحد يستطيع فعل أي شيء لمساعدته!” قال التنين القرمزي.
في ذلك الوقت ، من المرجح ألا يحظى الأسد الشجاع المجيد أبدًا بفرصة التحرر من جانب هوانغ ، وستصبح السلاسل المرتبطة به أكثر وأكثر صلابة ، مما يؤدي إلى ختمه.
“هل تحاول أن تقول إننا يجب أن نصنع حساء السلحفاة ، دعه يشرب الحساء ، ويأكل الدواء ، ونساعده بهذه الطريقة ؟!” أطلق الطائر الأحمر الكبير عليه نظرة.
هل يمكن أن يكون عليه أن يتبع هوانغ إلى الأبد؟ لقد كان وريث سلالة الأسد الشجاع للجانب الآخر!
كان ذلك لأنه إذا كان هذا هو الأخير ، فإن الهزيمة تعني انقلاب السماء والأرض ، كل شيء في داخل عشرات الآلاف اللي سينفجر ، مما يؤثر على النجوم العظيمة وأشياء أخرى في الفضاء الخارجي.
اهتزت قرية الحجر تسع مرات متتالية. ارتفعت طاقة الجوهر مثل البحر ، متجمعة من الفضاء الخارجي. يمكن للمرء أن يرى طاقة نجمية لا نهاية لها تتجمع ، وتتقارب في مجرى ، وتشكل شلالًا ، وتنهار.
ومع ذلك ، إذا نجح شي هاو ، فهذا يعني كسر لعنة ، وإنشاء أسطورة مطلقة لا تصدق ، أقوى من أي من الكائنات السامية للجانب الآخر في هذا العصر العظيم.
كان هذا نوعًا من المعجزات. في هذا العالم ، كان كل جوهر الشمس والقمر يتجمع ويتدفق نحو شي هاو.
ذهل الجميع. كان هذا شلالًا من الفضاء الخارجي ، هبط على موجة تلو الأخرى ، وتدفق في قلب قرية الحجر ، مما جعل روح المرء ترتجف.
كان من الواضح أنه كان نهارًا ، ولكن الآن ، كانت مجموعات من النجوم تومض ، وتظهر سماء مرصعة بالنجوم لا نهاية لها. يمكن رؤية جميع النجوم في السماء بوضوح ، والشمس ومصادر الضوء الأخرى غير قادرة على إخفاءها.
ذهل الجميع. كان هذا شلالًا من الفضاء الخارجي ، هبط على موجة تلو الأخرى ، وتدفق في قلب قرية الحجر ، مما جعل روح المرء ترتجف.
كان هذا النوع من المناظر جميلًا للغاية ، كما أنه مذهل للغاية.
“اسرع ، اجلس في التأمل ، افهم أساليبك!”
ذهل الجميع. كان هذا شلالًا من الفضاء الخارجي ، هبط على موجة تلو الأخرى ، وتدفق في قلب قرية الحجر ، مما جعل روح المرء ترتجف.
الجوهر التأسيسي للعالم بأسره ، حتى لو كان مجرد خيوط ، عندما تدفقت بهذه الطريقة ، بالنسبة للمخلوقات الأخرى ، فقد جلبت فوائد هائلة!
“اسرع ، اجلس في التأمل ، افهم أساليبك!”
عندما سحب شي هاو طاقته الحيوية ، يبدو أن الأمور أخذت منعطفا نحو الأفضل. كان هذا قليلاً من الطمأنينة على هذا الطريق ، ولكن بالطبع كان هذا فقط للآخرين في العالم الخارجي.
“زراعة العزلة!”
لقد سبق أن شاهد أشخاصًا فشلوا ، جالسين في الفضاء الخارجي. في النهاية ، انفجرت النجوم العظيمة واحدة تلو الأخرى حوله ، وملأت العالم بإسقاطات سحرية ، وتحطمت مجموعات من النجوم.
قال قلة من الناس ، جعلوا الأطفال يجلسون هنا ويزرعون.
كانت هذه فرصة نادرة ، حيث كان الجوهر الروحي كثيفًا . كان هذا هو جوهر السماء والأرض! قبل أن يحقق الكائن الأسمى طريق داو ، فإن الطاقة الأساسية للكون سوف تتجمع ، وتنقي الجوهر اللامتناهي.
كانت القرية الحجرية مغطاة بطبقة من الضوء اللطيف والمقدس. حتى لو غادر المرء القرية ، كان هناك نوع من الموجات في الخارج .
في الوقت الحالي ، هبطت الكثير من الطاقة النجمية ، وتدفقت من الفضاء الخارجي ، بعد أن انسكبت الخيوط. حتى لو كانت مجرد قطرات ، فقد جلبوا جميعًا فوائد هائلة لشعب قرية الحجر.
هل يمكن أن يكون عليه أن يتبع هوانغ إلى الأبد؟ لقد كان وريث سلالة الأسد الشجاع للجانب الآخر!
“لا يسعنا إلا الانتظار ، ولا أحد يستطيع فعل أي شيء لمساعدته!” قال التنين القرمزي.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع الصغار ، الأطفال الذين يكبرون حاليًا ، مما يجلب لهم المزيد من الفوائد. دخلت الطاقة التأسيسية للسماء والأرض إلى أجسادهم ، وساعدتهم بشكل أساسي على تنقية أجسادهم.
كانت القرية الحجرية مغطاة بطبقة من الضوء اللطيف والمقدس. حتى لو غادر المرء القرية ، كان هناك نوع من الموجات في الخارج .
كان هذا سلميًا وليس فوضويًا.
بدا جسد الأسد الذهبي بالكامل وكأنه قد صُعق بالبرق ، وكان الفراء يقف في النهاية ، يرتجف في كل مكان. كان قلبه ينبض بشدة.
كان طريق الكائن الأسمى ، جوهر الكائن الأسمى الذي تم جمعه من السماء والأرض ، مصدرًا عميقًا للحظ السعيد ، يرعى المخلوقات من جميع الجهات.
كان مسار الكائن الأسمى صعبًا ومليئًا بالمخاطر ، وإمكانية الفشل في كل منعطف. لم يكن الخطر الناتج هو موته فحسب ، بل كان أيضًا تدمير الأرض التي لا نهاية لها.
حتى هذا العالم – السماوات التسع والأراضي العشر ، تم تدميرها من قبلهم .
كان من الواضح أنه كان نهارًا ، ولكن الآن ، كانت مجموعات من النجوم تومض ، وتظهر سماء مرصعة بالنجوم لا نهاية لها. يمكن رؤية جميع النجوم في السماء بوضوح ، والشمس ومصادر الضوء الأخرى غير قادرة على إخفاءها.
“لقد باركت السماوات القرية الحجرية!” قال شي يون فنغ ، زعيم القرية القديم ، تأثر للغاية.
هل يمكن أن يكون عليه أن يتبع هوانغ إلى الأبد؟ لقد كان وريث سلالة الأسد الشجاع للجانب الآخر!
“زراعة العزلة!”
شعر الأسد الذهبي بمزيد من القلق وكذلك الخوف.
حتى هو ، بالفعل ، كان كبيرًا في السن ، كان يتغير الآن ، ويتلقى غذاء لا يوصف.
“لا يسعنا إلا الانتظار ، ولا أحد يستطيع فعل أي شيء لمساعدته!” قال التنين القرمزي.
كان ذلك لأن بشرته أصبحت مشدودة ، ولم تعد مترهلة ، وتناقصت تجاعيده. في هذه الأثناء ، تحول بعض شعره الأبيض إلى اللون الأسود القاتم. كان هذا حقا معجزة!
“هل تحاول أن تقول إننا يجب أن نصنع حساء السلحفاة ، دعه يشرب الحساء ، ويأكل الدواء ، ونساعده بهذه الطريقة ؟!” أطلق الطائر الأحمر الكبير عليه نظرة.
كان هذا سلميًا وليس فوضويًا.
“هذه ظاهرة طبيعية.” قال الأسد الذهبي في ذهول.
“هل تحاول أن تقول إننا يجب أن نصنع حساء السلحفاة ، دعه يشرب الحساء ، ويأكل الدواء ، ونساعده بهذه الطريقة ؟!” أطلق الطائر الأحمر الكبير عليه نظرة.
هل يمكن أن يكون عليه أن يتبع هوانغ إلى الأبد؟ لقد كان وريث سلالة الأسد الشجاع للجانب الآخر!
هو وحده الذي فهم ، لأنه رأى بنفسه كيف ولادة الكائنات السامية.
كانت هذه فرصة نادرة ، حيث كان الجوهر الروحي كثيفًا . كان هذا هو جوهر السماء والأرض! قبل أن يحقق الكائن الأسمى طريق داو ، فإن الطاقة الأساسية للكون سوف تتجمع ، وتنقي الجوهر اللامتناهي.
إذا أراد المرء أن يصبح كائنًا أسمى ، فإنه يحتاج بطبيعة الحال إلى امتلاك جميع أنواع الأساليب ، والبحث عن الجوهر الروحي من الكون ، واستيعاب الأشياء الأساسية من السماء والأرض ، وعندها فقط يمكنهم تحقيق نتائج داو.
ذهل الجميع. كان هذا شلالًا من الفضاء الخارجي ، هبط على موجة تلو الأخرى ، وتدفق في قلب قرية الحجر ، مما جعل روح المرء ترتجف.
“ماذا علينا ان نفعل؟ كيف يمكننا مساعدته؟ ” كان تشويان محبطًا للغاية ، غير قادر على الجلوس. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شيء يمكن أن يفعله.
كان ذلك لأن بشرته أصبحت مشدودة ، ولم تعد مترهلة ، وتناقصت تجاعيده. في هذه الأثناء ، تحول بعض شعره الأبيض إلى اللون الأسود القاتم. كان هذا حقا معجزة!
الجوهر التأسيسي للعالم بأسره ، حتى لو كان مجرد خيوط ، عندما تدفقت بهذه الطريقة ، بالنسبة للمخلوقات الأخرى ، فقد جلبت فوائد هائلة!
قال الأسد الذهبي لنفسه. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، أين سيجد كائنًا خالدًا ليحمي شي هاو؟ إذا فشل حقًا ، ومات هنا ، فستكون هناك بالتأكيد مشكلة كبيرة.
