استجواب السماء والأرض
استجواب السماء والأرض
السبب في أن الجانب الآخر كان قوياً للغاية هو أنهم كانوا حاليًا في نوع من الدائرة الفاضلة!
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الجانب الآخر مسار الكائن الأسمى فحسب ، بل كان لديهم أيضًا المسار الخالد. عندما يولد شخص على هذا المستوى ، فإن النور السماوي الذي انسكب ، مصدر السماء والأرض ، سيصبح أكثر إثارة للدهشة ، وقادرًا على المساعدة في تحقيق ذروة جديدة لتلك الأجيال اللاحقة!
بمجرد أن ينجح المرء في طريق الكائن الأسمى ، سيكونون قادرين على الفور على جلب الحظ الجيد للعشيرة ، ومساعدة مخلوقات لا حصر لها. أولئك الذين زرعوا من حولهم ، المزارعون الذين تأملوا أيضًا في مكان قريب ، سيحصلون جميعًا على فوائد هائلة مع تحقيق الكائن الأسمى لفاكهة داو الخاصة بهم.
تم الاعتراف به من السماء والأرض ، وجلب الحظ السعيد للأحفاد ، بينما كان المرء يمر أيضًا بتطور شديد ، كان هذا تجسيدًا لمجد الكائن الأسمى.
عندما يحدث هذا ، يمكن أن يصبح كبار السن أقوى ، بل ويعكس عملية الشيخوخة ، ويزيد من عمرهم ، وسيحصل الأطفال الصغار على المعمودية السماوية. أولئك الذين لديهم حظ أكبر سيكونون قادرين على إعادة تشكيل أجسادهم مرة أخرى ، وإلقاء أجسادهم الفانية بالكامل وتبادلها.
كان هناك قول مأثور من قبل أنه إذا كان من الممكن أن يخرج كائن أسمى من عشيرة واحدة ، فعندئذ ستظهر عشيرة قوية لمواجهة مصير تاريخي ، لم يكن كل شيء لأن لديهم الآن كائنًا أسمى.
كان هذا اهتزاز قوانين الطبيعة في السماء والأرض. كانت مجموعات النجوم ترتجف وترتجف تسع مرات متتالية ، ثم هبطت طاقة الشمس والقمر التي كانت أكثر ثراءً!
إن مسار كائن أسمى واحد ناجح يدل على مناسبة عظيمة للمخلوقات الأخرى!
كانت هذه هدية من الداو العظيم. أولئك الذين كانوا يتحدون عنق زجاجة الكائن الأسمى ، عندما اقتربوا من نهاية الطريق ، ستظهر جميع أنواع العلامات الميمونة.
كان هناك قول مأثور من قبل أنه إذا كان من الممكن أن يخرج كائن أسمى من عشيرة واحدة ، فعندئذ ستظهر عشيرة قوية لمواجهة مصير تاريخي ، لم يكن كل شيء لأن لديهم الآن كائنًا أسمى.
“آه ، لماذا يغادر؟” ذهل الجميع وشعروا بالخوف.
حصل الجميع على فوائد هائلة.
بالطبع ، تلقى أطفال القرية الحجرية أعظم الفوائد!
كان ذلك أيضًا لأن كل فرد في العشيرة سيحصل على المعمودية ، وبعض الناس يصبحون أقوى ، والبعض الآخر يتم تطهير أجسادهم ، وتتقدم قدراتهم ، ويصبحون أشخاصًا يتمتعون بإمكانيات مذهلة في المستقبل.
يمكن القول أن تأثيرات هذا ستكون عميقة ، حيث يتم ترقية العشيرة بأكملها.
يمكن القول أن تأثيرات هذا ستكون عميقة ، حيث يتم ترقية العشيرة بأكملها.
علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الجانب الآخر مسار الكائن الأسمى فحسب ، بل كان لديهم أيضًا المسار الخالد. عندما يولد شخص على هذا المستوى ، فإن النور السماوي الذي انسكب ، مصدر السماء والأرض ، سيصبح أكثر إثارة للدهشة ، وقادرًا على المساعدة في تحقيق ذروة جديدة لتلك الأجيال اللاحقة!
كان من المستحيل تجنب هذا الخط من الضوء القرمزي. اقترب من شي هاو ، في النهاية اصطدم بجسده بالقوة ، وضرب جمجمته. انتشرت موجات الضباب القرمزي إلى الخارج.
كان هذا على وجه التحديد أحد الأسباب التي جعلت القوي ينتج أفرادًا أقوى ، لهذا كان الجانب الآخر حاليًا في بهذه القوة.
تشي!
“هل نجح حقًا؟” أصبح تعبير الأسد الذهبي أكثر تعقيدًا ، وهو يحدق في شي هاو هناك.
بمجرد أن ينجح المرء في طريق الكائن الأسمى ، سيكونون قادرين على الفور على جلب الحظ الجيد للعشيرة ، ومساعدة مخلوقات لا حصر لها. أولئك الذين زرعوا من حولهم ، المزارعون الذين تأملوا أيضًا في مكان قريب ، سيحصلون جميعًا على فوائد هائلة مع تحقيق الكائن الأسمى لفاكهة داو الخاصة بهم.
كان هناك قول مأثور من قبل أنه إذا كان من الممكن أن يخرج كائن أسمى من عشيرة واحدة ، فعندئذ ستظهر عشيرة قوية لمواجهة مصير تاريخي ، لم يكن كل شيء لأن لديهم الآن كائنًا أسمى.
“حتى ضوء النجوم يتحرك!” كان هناك شخص صرخ في حالة صدمة ، ناظرًا إلى الفضاء الخارجي.
عندما يحدث هذا ، يمكن أن يصبح كبار السن أقوى ، بل ويعكس عملية الشيخوخة ، ويزيد من عمرهم ، وسيحصل الأطفال الصغار على المعمودية السماوية. أولئك الذين لديهم حظ أكبر سيكونون قادرين على إعادة تشكيل أجسادهم مرة أخرى ، وإلقاء أجسادهم الفانية بالكامل وتبادلها.
في حالة ذهول ، سمعوا أنهار من النجوم تتدفق ، وأصوات هدير تدوي من الفضاء الخارجي. تألق ضوء النجوم إلى ما لا نهاية.
كان على المرء أن يفهم أنه لم يكن مزارعًا عاديًا. بصفته تنينًا حقيقيًا ، بالإضافة إلى شخص لديه ثلاثون عامًا فقط من الزراعة المريرة ، أصبحت قوته السحرية مذهلة ، ونتائج داو صادمة للعالم!
قفزت جفون الأسد الذهبي بجنون. لقد كان قلقًا حقًا ، لأن اللحظات الأخيرة قد وصلت ؛ إذا نجح شي هاو ، فسيكون كائنًا أسمى ، وإذا فشل ، فقد انتهى.
“هذا صدى لمجموعات النجوم ، يهنئ الشخص القوي على مسار الكائن الأسمى ، وهو نوع من مشاهد السماء والأرض غير المنتظمة.” قال الأسد الذهبي ، أصبحت تعابيره أكثر وأكثر جدية.
كان هناك أيضًا أولئك الذين كانوا في مقتبل العمر ، على سبيل المثال ، أحفاد الملوك السبعة الذين أعادهم شي هاو من الحدود المقفرة. الآن ، غمر بعضهم في بركات السماء والأرض ، مغطون بالطاقة السماوية . لم يكونوا أطفالًا نمو في القرية ، ومع ذلك لا يزالون يعاد تشكيل أجسادهم.
“ليس جيدًا ، يجب أن أغادر هذا المكان!” اتخذ شي هاو قراره. لقد استقبل سكان قرية الحجر الحظ الجيد للعالم بالفعل ، وقد حان الوقت لمغادرته.
لقد وصل بالفعل إلى هذه النقطة ، كان هوانغ حقًا وحشًا ، على وشك تحدي السماء!
“يرجى الأستمرار! اهتزاز النجوم ، اهتزاز داو ، دعونا نمتلك أنواعًا مختلفة من “الاهتزاز”! ” كانت السلحفاة السوداء الكبيرة تبتلع لعابها ، لأنها اخترقت مستوىً ما بشكل مباشر.
كان الحظ السعيد للسماء والأرض لا يزال يتساقط. انتشر جميع أنواع الضوء الميمون مثل تموجات المياه ، حيث تتصاعد بالقرب من قرية الحجر.
شعر الأسد الذهبي وكأن أصغر كائن أسمى في التاريخ على وشك النجاح ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة.
في حالة ذهول ، سمعوا أنهار من النجوم تتدفق ، وأصوات هدير تدوي من الفضاء الخارجي. تألق ضوء النجوم إلى ما لا نهاية.
في العالم فيما بعد ، كما هو متوقع ، كانت هناك أصوات بدت بالفعل ، أو ربما يمكن تسميتها “رعشات داو”.
“إنه يتحرك ، على وشك الرحيل!”
إن مسار كائن أسمى واحد ناجح يدل على مناسبة عظيمة للمخلوقات الأخرى!
كان هذا اهتزاز قوانين الطبيعة في السماء والأرض. كانت مجموعات النجوم ترتجف وترتجف تسع مرات متتالية ، ثم هبطت طاقة الشمس والقمر التي كانت أكثر ثراءً!
انحدر خط مرعب من الضوء القرمزي من الفضاء الخارجي ، يندفع نحو رأس شي هاو.
“إنه قادم!”
ارتعدت النجوم ، واهتزت الأرض ، كانت هذه كلها بشائر طيبة. لقد اقترب الآن من المرحلة النهائية ، فهل سيصبح كل شيء مكتملًا؟
بمجرد أن ينجح المرء في طريق الكائن الأسمى ، سيكونون قادرين على الفور على جلب الحظ الجيد للعشيرة ، ومساعدة مخلوقات لا حصر لها. أولئك الذين زرعوا من حولهم ، المزارعون الذين تأملوا أيضًا في مكان قريب ، سيحصلون جميعًا على فوائد هائلة مع تحقيق الكائن الأسمى لفاكهة داو الخاصة بهم.
تم الاعتراف به من السماء والأرض ، وجلب الحظ السعيد للأحفاد ، بينما كان المرء يمر أيضًا بتطور شديد ، كان هذا تجسيدًا لمجد الكائن الأسمى.
“هل نجح حقًا؟” أصبح تعبير الأسد الذهبي أكثر تعقيدًا ، وهو يحدق في شي هاو هناك.
“إن … زراعتي تتحسن في الواقع ، وتتعمق رؤيتي تجاه العالم!” كان التنين القرمزي مذهولا. الإزعاج الذي أحدثه هذا السيد الرخيص كان عظيماً للغاية.
كان على المرء أن يفهم أنه لم يكن مزارعًا عاديًا. بصفته تنينًا حقيقيًا ، بالإضافة إلى شخص لديه ثلاثون عامًا فقط من الزراعة المريرة ، أصبحت قوته السحرية مذهلة ، ونتائج داو صادمة للعالم!
شعر كبار السن بأنهم ممتلئون بقوة الحياة ، وأنهم أصبحوا أصغر سناً.
لقد كان هوانغ يقوم بقمعه في العوالم الدنيا ، وإلا فقد يكون بالفعل قد أصبح بالفعل قوي للغاية.
كان هناك قول مأثور من قبل أنه إذا كان من الممكن أن يخرج كائن أسمى من عشيرة واحدة ، فعندئذ ستظهر عشيرة قوية لمواجهة مصير تاريخي ، لم يكن كل شيء لأن لديهم الآن كائنًا أسمى.
تجرأ هو الحالي على تحدي أي مخلوقات.
“يرجى الأستمرار! اهتزاز النجوم ، اهتزاز داو ، دعونا نمتلك أنواعًا مختلفة من “الاهتزاز”! ” كانت السلحفاة السوداء الكبيرة تبتلع لعابها ، لأنها اخترقت مستوىً ما بشكل مباشر.
بينغ!
كانوا يخترقون. لم كن هذا مجرد واحد أو اثنين ، بل كانت مساحة شاسعة. كان هذا ببساطة نوعًا من المناظر العظيمة التي تركت المرء في حالة صدمة وشعروا أنه لا يمكن تصوره.
يمكن للكائن الأسمى إنشاء عشيرة قوية ، وهذا أمر منطقي حقًا.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الهدايا لا يزال له حدود ، ولم يكن هناك من طريقة يمكن أن يستمر.
“هذا صدى لمجموعات النجوم ، يهنئ الشخص القوي على مسار الكائن الأسمى ، وهو نوع من مشاهد السماء والأرض غير المنتظمة.” قال الأسد الذهبي ، أصبحت تعابيره أكثر وأكثر جدية.
فقط كم من الوقت مضى؟ ومع ذلك ، فإن المخلوقات المجاورة ، بسببه ، حصلت على فوائد هائلة.
على الرغم من أن الأسد الذهبي كان قلقًا ، إلا أنه حصل على فوائد هائلة أيضًا. اهتزت عظامه وعضلاته ، وتلقى المعمودية ، ونمت مهاراته في الداو بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان الحظ السعيد للسماء والأرض لا يزال يتساقط. انتشر جميع أنواع الضوء الميمون مثل تموجات المياه ، حيث تتصاعد بالقرب من قرية الحجر.
قفزت جفون الأسد الذهبي بجنون. لقد كان قلقًا حقًا ، لأن اللحظات الأخيرة قد وصلت ؛ إذا نجح شي هاو ، فسيكون كائنًا أسمى ، وإذا فشل ، فقد انتهى.
كانت هذه هدية من الداو العظيم. أولئك الذين كانوا يتحدون عنق زجاجة الكائن الأسمى ، عندما اقتربوا من نهاية الطريق ، ستظهر جميع أنواع العلامات الميمونة.
شعر كبار السن بأنهم ممتلئون بقوة الحياة ، وأنهم أصبحوا أصغر سناً.
أولئك الذين حصلوا على أكبر الفوائد كسروا عنق الزجاجة في يوم واحد ، واخترقوا عوالم زراعة عظيمة!
كان طريق الكائن الأسمى صعبًا للغاية. تم إيقافه!
يمكن القول أن تأثيرات هذا ستكون عميقة ، حيث يتم ترقية العشيرة بأكملها.
بالطبع ، تلقى أطفال القرية الحجرية أعظم الفوائد!
“ليس جيدًا ، يجب أن أغادر هذا المكان!” اتخذ شي هاو قراره. لقد استقبل سكان قرية الحجر الحظ الجيد للعالم بالفعل ، وقد حان الوقت لمغادرته.
كانوا يخترقون. لم كن هذا مجرد واحد أو اثنين ، بل كانت مساحة شاسعة. كان هذا ببساطة نوعًا من المناظر العظيمة التي تركت المرء في حالة صدمة وشعروا أنه لا يمكن تصوره.
كان هناك أيضًا أولئك الذين كانوا في مقتبل العمر ، على سبيل المثال ، أحفاد الملوك السبعة الذين أعادهم شي هاو من الحدود المقفرة. الآن ، غمر بعضهم في بركات السماء والأرض ، مغطون بالطاقة السماوية . لم يكونوا أطفالًا نمو في القرية ، ومع ذلك لا يزالون يعاد تشكيل أجسادهم.
في هذه اللحظة تحرك شي هاو. كانت عيناه لا تزالان مغمضتين ، لكنه تحرر من قرية الحجر. واختفت شخصيته ، واندفع إلى السماء ، وأخذ زمام المبادرة لمواجهته.
عندما يحدث هذا ، يمكن أن يصبح كبار السن أقوى ، بل ويعكس عملية الشيخوخة ، ويزيد من عمرهم ، وسيحصل الأطفال الصغار على المعمودية السماوية. أولئك الذين لديهم حظ أكبر سيكونون قادرين على إعادة تشكيل أجسادهم مرة أخرى ، وإلقاء أجسادهم الفانية بالكامل وتبادلها.
“حسنًا ، لقد حقق الملوك السبعة في الحدود المقفرة ميزة عظيمة. الآن ، العالم يمنح هدية داو عظيمة ، حظ سعيد لأحفاد الملوك السبعة “.
كان ذلك لأنهم علموا للتو من الأسد الذهبي أنه عند الهجوم على عنق الزجاجة للكائن الأسمى ، سيبقى الجميع حذرين للغاية ، ولن يتصرفوا بتهور.
أدرك شخص ما ، واكتسب بعض الأفكار.
بمجرد أن ينجح المرء في طريق الكائن الأسمى ، سيكونون قادرين على الفور على جلب الحظ الجيد للعشيرة ، ومساعدة مخلوقات لا حصر لها. أولئك الذين زرعوا من حولهم ، المزارعون الذين تأملوا أيضًا في مكان قريب ، سيحصلون جميعًا على فوائد هائلة مع تحقيق الكائن الأسمى لفاكهة داو الخاصة بهم.
كان هناك أيضًا أولئك الذين كانوا في مقتبل العمر ، على سبيل المثال ، أحفاد الملوك السبعة الذين أعادهم شي هاو من الحدود المقفرة. الآن ، غمر بعضهم في بركات السماء والأرض ، مغطون بالطاقة السماوية . لم يكونوا أطفالًا نمو في القرية ، ومع ذلك لا يزالون يعاد تشكيل أجسادهم.
تشي!
خلاف ذلك ، بمجرد حدوث بعض التطورات الغريبة ، فقد تشمل قرية الحجر ، بالإضافة إلى تدمير البرية العظيمة.
يمكن للكائن الأسمى إنشاء عشيرة قوية ، وهذا أمر منطقي حقًا.
انحدر خط مرعب من الضوء القرمزي من الفضاء الخارجي ، يندفع نحو رأس شي هاو.
“إنه قادم!”
في حالة ذهول ، سمعوا أنهار من النجوم تتدفق ، وأصوات هدير تدوي من الفضاء الخارجي. تألق ضوء النجوم إلى ما لا نهاية.
” من الناحية المنطقية ، لقد وصل بالفعل إلى هذه النقطة. بفضل كفاءته الفظيعة والوحشية ، يجب أن يكون قادرًا على اجتيازها “. رد الأسد الذهبي.
قفزت جفون الأسد الذهبي بجنون. لقد كان قلقًا حقًا ، لأن اللحظات الأخيرة قد وصلت ؛ إذا نجح شي هاو ، فسيكون كائنًا أسمى ، وإذا فشل ، فقد انتهى.
تجرأ هو الحالي على تحدي أي مخلوقات.
كان مسار الكائن الأسمى ، حتى في مرحلته الأخيرة ، لا يزال مليئًا بالمخاطر. على سبيل المثال ، حتى الآن ، واجه شي هاو تدخلًا.
كان خط الضوء هذا مثل البرق ، لكنه لم يكن كذلك بالتأكيد. كانت شديدة اللمعان ، شديدة الاحمرار مثل قطرة دم. نزل من الفضاء الخارجي ، راغبًا في اختراق جمجمة شي هاو.
شعر الأسد الذهبي وكأن أصغر كائن أسمى في التاريخ على وشك النجاح ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة.
“ما هذا؟” خاف قلة من الناس. على الرغم من أنهم كانوا يشاهدون فقط ، إلا أنهم ما زالوا يشعرون بخطر لا يوصف ، لم يستطعوا جميعهم إلا أن يرتجفوا.
ربما سيتغير استجواب العالم بشكل كبير ، ويعتبر العالم هذا كنوع من الاستفزاز!
“كان هناك من قال إن هذا استجواب صارم من العالم ، إذا لم يتمكن المرء من اجتيازه ، فسوف يتحولون إلى رماد متناثر ودخان متناثر”. قال الأسد الذهبي.
على الجانب ، كان تنفس شي زيلينج وزوجته سريعًا ، وتعبيراتهم مليئة بالذعر ، فقط قلقون للغاية.
شعر كبار السن بأنهم ممتلئون بقوة الحياة ، وأنهم أصبحوا أصغر سناً.
في الواقع ، 90٪ من أولئك الذين فشلوا أثناء مهاجمتهم في عنق الزجاجة للكائن الأسمى فشلوا في هذه المرحلة النهائية.
سو!
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الهدايا لا يزال له حدود ، ولم يكن هناك من طريقة يمكن أن يستمر.
في هذه اللحظة تحرك شي هاو. كانت عيناه لا تزالان مغمضتين ، لكنه تحرر من قرية الحجر. واختفت شخصيته ، واندفع إلى السماء ، وأخذ زمام المبادرة لمواجهته.
بالطبع ، تلقى أطفال القرية الحجرية أعظم الفوائد!
“آه ، لماذا يغادر؟” ذهل الجميع وشعروا بالخوف.
أما بالنسبة للمعمودية ، وتغيير إمكانات نمو المرء ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عن فوائد ذلك.
كان ذلك لأنهم علموا للتو من الأسد الذهبي أنه عند الهجوم على عنق الزجاجة للكائن الأسمى ، سيبقى الجميع حذرين للغاية ، ولن يتصرفوا بتهور.
على أقل تقدير ، عند الاستيلاء على مصدر الكون ، لا ينبغي أن يكونوا وقحين.
ما يسمى باستجواب السماء والأرض ، هل حمل إرادة العالم؟ فكر شي هاو في نفسه. في الوقت الحالي ، استيقظ بالفعل ، خرج من تأمله. من الآن فصاعدًا ، كان عليه أن يتحمل هذه القوة!
“إنه خائف من أنه إذا فشل ، سيتم تدمير قرية الحجر ، وأن البرية العظيمة ستباد.” كان تعبيرات الأسد الذهبي جادة.
كانت هذه هدية من الداو العظيم. أولئك الذين كانوا يتحدون عنق زجاجة الكائن الأسمى ، عندما اقتربوا من نهاية الطريق ، ستظهر جميع أنواع العلامات الميمونة.
“هل سيكون بخير؟ هل هو في خطر؟ سألت يون شي ، تحول وجهها إلى اللون الأبيض الشاحب.
“هل سيكون بخير؟ هل هو في خطر؟ سألت يون شي ، تحول وجهها إلى اللون الأبيض الشاحب.
أدرك شخص ما ، واكتسب بعض الأفكار.
“إنه خائف من أنه إذا فشل ، سيتم تدمير قرية الحجر ، وأن البرية العظيمة ستباد.” كان تعبيرات الأسد الذهبي جادة.
طريق الكائن الأسمى ، أراد أن ينجح ، لم يكن يريد أن يفشل!
على الجانب ، كان تنفس شي زيلينج وزوجته سريعًا ، وتعبيراتهم مليئة بالذعر ، فقط قلقون للغاية.
” من الناحية المنطقية ، لقد وصل بالفعل إلى هذه النقطة. بفضل كفاءته الفظيعة والوحشية ، يجب أن يكون قادرًا على اجتيازها “. رد الأسد الذهبي.
بينغ!
كان من المستحيل تجنب هذا الخط من الضوء القرمزي. اقترب من شي هاو ، في النهاية اصطدم بجسده بالقوة ، وضرب جمجمته. انتشرت موجات الضباب القرمزي إلى الخارج.
كان على المرء أن يفهم أنه لم يكن مزارعًا عاديًا. بصفته تنينًا حقيقيًا ، بالإضافة إلى شخص لديه ثلاثون عامًا فقط من الزراعة المريرة ، أصبحت قوته السحرية مذهلة ، ونتائج داو صادمة للعالم!
ترنح جسد شي هاو ، لكنه استقر ، لم يمت ، ولم يسقط.
تشي!
كان مسار الكائن الأسمى ، حتى في مرحلته الأخيرة ، لا يزال مليئًا بالمخاطر. على سبيل المثال ، حتى الآن ، واجه شي هاو تدخلًا.
انسكب خط من الضوء الأرجواني ، الهالة المهيبة ، و تحمل إحساسًا كبيرًا وواسعًا. تدفقت من السماء وتطل على كل الحياة.
كانت هذه هدية من الداو العظيم. أولئك الذين كانوا يتحدون عنق زجاجة الكائن الأسمى ، عندما اقتربوا من نهاية الطريق ، ستظهر جميع أنواع العلامات الميمونة.
عبس شي هاو ، لا يزال لم يفتح عينيه. ومع ذلك ، فقد عرف بدلاً من ذلك أن هذا لم يكن برقًا بعد كل شيء ، ولكنه أشبه بإرادة مرعبة.
“كان هناك من قال إن هذا استجواب صارم من العالم ، إذا لم يتمكن المرء من اجتيازه ، فسوف يتحولون إلى رماد متناثر ودخان متناثر”. قال الأسد الذهبي.
ما يسمى باستجواب السماء والأرض ، هل حمل إرادة العالم؟ فكر شي هاو في نفسه. في الوقت الحالي ، استيقظ بالفعل ، خرج من تأمله. من الآن فصاعدًا ، كان عليه أن يتحمل هذه القوة!
طريق الكائن الأسمى ، أراد أن ينجح ، لم يكن يريد أن يفشل!
“إنه قادم!”
كان الحظ السعيد للسماء والأرض لا يزال يتساقط. انتشر جميع أنواع الضوء الميمون مثل تموجات المياه ، حيث تتصاعد بالقرب من قرية الحجر.
يمكن للكائن الأسمى إنشاء عشيرة قوية ، وهذا أمر منطقي حقًا.
“إنه خائف من أنه إذا فشل ، سيتم تدمير قرية الحجر ، وأن البرية العظيمة ستباد.” كان تعبيرات الأسد الذهبي جادة.
حصل الجميع على فوائد هائلة.
ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الهدايا لا يزال له حدود ، ولم يكن هناك من طريقة يمكن أن يستمر.
في الواقع ، 90٪ من أولئك الذين فشلوا أثناء مهاجمتهم في عنق الزجاجة للكائن الأسمى فشلوا في هذه المرحلة النهائية.
“آه ، لماذا يغادر؟” ذهل الجميع وشعروا بالخوف.
أولئك الذين حصلوا على أكبر الفوائد كسروا عنق الزجاجة في يوم واحد ، واخترقوا عوالم زراعة عظيمة!
حصل الجميع على فوائد هائلة.
أما بالنسبة للمعمودية ، وتغيير إمكانات نمو المرء ، فقد كانت هناك حاجة أقل للحديث عن فوائد ذلك.
ضرب ضوء أرجواني جسد شي هاو. ارتجف جسده بالكامل بشدة ، وانفجرت روحه البدائية تقريبًا ، لكن جسده لم يتأثر في الواقع. شعر بخطر أكبر وأعظم!
كان طريق الكائن الأسمى صعبًا للغاية. تم إيقافه!
ترنح جسد شي هاو ، لكنه استقر ، لم يمت ، ولم يسقط.
بينغ!
“ليس جيدًا ، يجب أن أغادر هذا المكان!” اتخذ شي هاو قراره. لقد استقبل سكان قرية الحجر الحظ الجيد للعالم بالفعل ، وقد حان الوقت لمغادرته.
فقط كم من الوقت مضى؟ ومع ذلك ، فإن المخلوقات المجاورة ، بسببه ، حصلت على فوائد هائلة.
خلاف ذلك ، بمجرد حدوث بعض التطورات الغريبة ، فقد تشمل قرية الحجر ، بالإضافة إلى تدمير البرية العظيمة.
كان مسار الكائن الأسمى ، حتى في مرحلته الأخيرة ، لا يزال مليئًا بالمخاطر. على سبيل المثال ، حتى الآن ، واجه شي هاو تدخلًا.
شعر الأسد الذهبي وكأن أصغر كائن أسمى في التاريخ على وشك النجاح ، على وشك اتخاذ هذه الخطوة.
“إنه يتحرك ، على وشك الرحيل!”
كان هناك قول مأثور من قبل أنه إذا كان من الممكن أن يخرج كائن أسمى من عشيرة واحدة ، فعندئذ ستظهر عشيرة قوية لمواجهة مصير تاريخي ، لم يكن كل شيء لأن لديهم الآن كائنًا أسمى.
أصيب الأسد الذهبي بالصدمة. كان على المرء أن يفهم أنه عند محاولة تحقيق الداو ، لا يمكن تغيير الأشياء بشكل عشوائي. لم يكن لدى أي شخص طاقة بهذه العظمة ، وكان تغيير المواقع أمرًا محفوفًا بالمخاطر.
كان هذا على وجه التحديد أحد الأسباب التي جعلت القوي ينتج أفرادًا أقوى ، لهذا كان الجانب الآخر حاليًا في بهذه القوة.
ربما سيتغير استجواب العالم بشكل كبير ، ويعتبر العالم هذا كنوع من الاستفزاز!
“إن … زراعتي تتحسن في الواقع ، وتتعمق رؤيتي تجاه العالم!” كان التنين القرمزي مذهولا. الإزعاج الذي أحدثه هذا السيد الرخيص كان عظيماً للغاية.
