الكائن الأسمى شي هاو
الكائن الأسمى شي هاو
“أوه؟ كنت أسمي الكاهن الداوي كلبًا ضالًا ، فلماذا انزعج آخر؟ كنت أشعر أنه كان غريبًا ، اتضح أنه كان هناك حقًا كلب صغير غبي “. بدت أصوات الضحك من المطعم الذهبي.
لقد صفعه كلب صغير على وجهه وأرسله طائرًا ، مما جعله يشعر بالإهانة التي لا تُضاهى.
كان هناك من يجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد واجهوا بعضهم للتو ، ومع ذلك كان وجهه قد صُدم بالفعل بمخلب كلب صغير حتى أصبح داميًا ، وأرسل طائرًا.
“ها ها …” ضحك الكثير من الناس في هذا المطعم بصوت عالٍ. كان هناك مجموعة من الأبناء النبلاء ، وبعض التلاميذ من عائلات عليا و ورثة طوائف عظيمة خالدة.
“كلب غبي ، انهم يسخرون منك !” استدار تساو يوشينغ، وخفض رأسه لينظر إلى ذلك الجرو.
ضحك الكثير من الناس. كان تساو يوشينغ حقًا في حالة يرثى لها.
“الإنسان الأليف ، اذهب ، التقطه!” صرخ الكلب الصغير في تساو يوشينغ.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك فتيات أطلقن ضحكات خفيفة.
قفز الكلب الصغير وهو يصرخ ، تاركًا وراءه صورًا لاحقة في السماء. ثم ، مع ضوضاء ، ضرب مخلب كلب على وجه وانغ تيان ، بسرعة كبيرة ، ومن المستحيل تجنبه .
على الرغم من أنه لا يمكن رؤيتهم ، كلهم في المبنى ، يمكن للمرء أن يتخيل كيف وجد الجميع هذه الكلمات مسلية.
على الرغم من أن أصوله لم تكن صغيرة ، من طباعه ، يمكن للمرء أن يقول أن هذا الرفيق لم يكن من النوع الجيد ، وبالتأكيد ليس من النوع الذي يكون في النهاية الخاسرة في كثير من الأحيان. أراد أن ينتقم.
كان الجميع مذهولين.
“كلب غبي ، انهم يسخرون منك !” استدار تساو يوشينغ، وخفض رأسه لينظر إلى ذلك الجرو.
لقد صفعه كلب صغير على وجهه وأرسله طائرًا ، مما جعله يشعر بالإهانة التي لا تُضاهى.
الآن ، تحولت عيون الكلب الصغير إلى اللون الأزرق قليلاً ، نتيجة الغضب ، والدخان الأبيض يتصاعد من أنفه. كشفت أنيابها وقال ، “شقي ، لن تموت بعد الآن ، ومع ذلك ، دعني أخبرك ، كونك على قيد الحياة سيكون أسوأ من الموت بالنسبة لك!”
في المقدمة ، كان هناك شيخان يرتديان ملابس رمادية يتبادلان النظرات ، لكنهما لم يوقفهما. كان هدفهم هو القبض على السمين تساو ، والآن ، كان يمشي إلى باب منزلهم.
على الرغم من أن أصوله لم تكن صغيرة ، من طباعه ، يمكن للمرء أن يقول أن هذا الرفيق لم يكن من النوع الجيد ، وبالتأكيد ليس من النوع الذي يكون في النهاية الخاسرة في كثير من الأحيان. أراد أن ينتقم.
ضحك الكثير من الناس. كان تساو يوشينغ حقًا في حالة يرثى لها.
ومع ذلك ، لم يستطع مهما فعل!
“الإنسان الأليف ، اذهب ، التقطه!” صرخ الكلب الصغير في تساو يوشينغ.
ثم قفز ، بصوت “سو”. على الرغم من أنه كان بحجم راحة اليد فقط ، إلا أن سرعته كانت كبيرة جدًا ، وسريعة لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يتفاعل في الوقت المناسب ، وظهر على رأس تساو يوشينغ.
كان الاثنان مرعوبين من أعماق روحهما.
“اللعين … ابتعد عني! كيف يمكن أن تدمر سمعة هذا السلف الأسطوري ؟! ” كان تساو يوشينغ مستاءً ، وبذل قصارى جهده لسحبه.
على الرغم من أن أصوله لم تكن صغيرة ، من طباعه ، يمكن للمرء أن يقول أن هذا الرفيق لم يكن من النوع الجيد ، وبالتأكيد ليس من النوع الذي يكون في النهاية الخاسرة في كثير من الأحيان. أراد أن ينتقم.
ومع ذلك ، لم يستطع مهما فعل!
دونغ!
في الوقت نفسه ، كانت هناك عدة جروح و دماء بسبب مخلب الكلب.
كان ذلك لأن أصول هذا الكلب كانت عظيمة جدًا. على الرغم من تراجع زراعته ، إلا أن جسده كان لا يزال قوياً للغاية. بغض النظر عن كيفية مهاجمته ، لم يتأثر تمامًا.
غطت بعض الشابات أفواههن بالصدمة. كان هذا وانغ تيان ، الحفيد الأكبر لعائلة وانغ! ومع ذلك ، بمجرد توبيخ واحد ، نظرة واحدة ، ركع ، كان الأمر صادمًا للغاية.
جلس الكلب الصغير على رأس تساو يوشينغ ، كما لو كان قد غرس جذوره ، غير متأثر تمامًا.
“ها ها …” ضحك الكثير من الناس في هذا المطعم بصوت عالٍ. كان هناك مجموعة من الأبناء النبلاء ، وبعض التلاميذ من عائلات عليا و ورثة طوائف عظيمة خالدة.
ثم قفز ، بصوت “سو”. على الرغم من أنه كان بحجم راحة اليد فقط ، إلا أن سرعته كانت كبيرة جدًا ، وسريعة لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يتفاعل في الوقت المناسب ، وظهر على رأس تساو يوشينغ.
“حيوان أليف ، أنا أختارك!” صرخ الكلب الصغير.
في الجوار ، كان الجميع على وشك الإغماء. ماذا كان يحدث مع هؤلاء الأفراد؟ حتى أن جروًا بحجم حبة الفاصوليا تجرأ على التصرف بهذه المتغطرسة ، وكان هناك حتى صراع داخلي!
ثم قفز ، بصوت “سو”. على الرغم من أنه كان بحجم راحة اليد فقط ، إلا أن سرعته كانت كبيرة جدًا ، وسريعة لدرجة أنه لا يمكن للمرء أن يتفاعل في الوقت المناسب ، وظهر على رأس تساو يوشينغ.
ها ها …
كان هناك شباب المجال الخالد هنا. في الوقت الحالي ، كشفوا أيضًا عن تعبيرات مصدومة.
قفز الكلب الصغير وهو يصرخ ، تاركًا وراءه صورًا لاحقة في السماء. ثم ، مع ضوضاء ، ضرب مخلب كلب على وجه وانغ تيان ، بسرعة كبيرة ، ومن المستحيل تجنبه .
سمعوا ضحكات من المطعم. بدأ كثير من الناس يضحكون.
على الرغم من أن هذا المطعم تم بناؤه في السوق ، إلا أنه كان يشبه القصر الملكي ، ومزين بزخارف غنية ، ومبنى مرصع بالجواهر. لنكون أكثر دقة ، كانت قطعة سحرية. كان مكانًا لمن يتمتعون بوضع عالي للراحة وإجراء المعاملات.
“ها ها …” ضحك الكثير من الناس في هذا المطعم بصوت عالٍ. كان هناك مجموعة من الأبناء النبلاء ، وبعض التلاميذ من عائلات عليا و ورثة طوائف عظيمة خالدة.
على الرغم من أن أصوله لم تكن صغيرة ، من طباعه ، يمكن للمرء أن يقول أن هذا الرفيق لم يكن من النوع الجيد ، وبالتأكيد ليس من النوع الذي يكون في النهاية الخاسرة في كثير من الأحيان. أراد أن ينتقم.
لم يقل شي هاو أي شيء. كان هذا الرجل والكلب حقًا “أعداء طبيعيين” ، كما لو كانوا أعداء قدامى حتى في حياتهم الماضية.
شعر وانغ تيان بالرعب. عندما اجتاحت نظرة شي هاو جسده ، حتى شخص قوي مثله ، في عالم إطلاق الذات ، شعر بضعف ساقيه ، وقلبه يرتجف ، وركع بشكل مباشر.
“اللعنة على أسلافك ، أيها الكلب الغبي ، ابتعد عني!” كانت يدا تساو يوشنغ الصغيرتان السمينتان تشدان بالفعل بكل ما لديه.
قفز الكلب الصغير وهو يصرخ ، تاركًا وراءه صورًا لاحقة في السماء. ثم ، مع ضوضاء ، ضرب مخلب كلب على وجه وانغ تيان ، بسرعة كبيرة ، ومن المستحيل تجنبه .
“هجوم!”
هنغ!
أطلق الكلب الصغير صرخة خفيفة. تألق جسده ، وأصبح فروه الأحمر الخافت لامعًا ، وأخذ تساو يوشينغ معه ، واندفع نحو ذلك المطعم.
في المقدمة ، كان هناك شيخان يرتديان ملابس رمادية يتبادلان النظرات ، لكنهما لم يوقفهما. كان هدفهم هو القبض على السمين تساو ، والآن ، كان يمشي إلى باب منزلهم.
كان هناك من يجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد واجهوا بعضهم للتو ، ومع ذلك كان وجهه قد صُدم بالفعل بمخلب كلب صغير حتى أصبح داميًا ، وأرسل طائرًا.
“هل هذا هو الكلب الذي رباه الكاهن الداوي ؟ إنه حقًا صغير جدًا ولطيف وذكي ، ما هي سلالتع؟ يبدو أنه أصبح واعيًا منذ فترة؟ في المستقبل ، ربما ينبغي أن أقوم بتربية واحد أيضًا “. كان لدى وانغ تيان ابتسامة باهتة على وجهه.
“اتركني!” كافح تساو يوشينغ.
كان هناك شباب المجال الخالد هنا. في الوقت الحالي ، كشفوا أيضًا عن تعبيرات مصدومة.
دونغ!
“توقف عن النضال ، هذه تقنية داعمة. في الوقت الحالي ، يمكنك مقارنتك بالسيف البشري الطائر “. قال الكلب الصغير.
كان هذا لا يمكن تصوره!
بصوت عالي ، تجمعت مجموعة كبيرة من الناس ، وسدوا مدخل المطعم. أولئك الذين شاهدوا من الجانب لم يكونوا قلقين من أن تصبح الأمور أكثر جنونًا ، كلهم متفرجون.
على الرغم من أنه لا يمكن رؤيتهم ، كلهم في المبنى ، يمكن للمرء أن يتخيل كيف وجد الجميع هذه الكلمات مسلية.
من الطبيعي أن يتبعهم شي هاو . في عالم زراعته ، حتى لو كان يقف أمام أعين الجميع ، فلن يتمكن أحد من الرؤية من خلاله.
“أنت…”
قاتل رجل واحد ، كلب واحد ، أثناء تسلق المطعم ، ووصل مباشرة إلى الطابق العلوي – الطابق العاشر.
دونغ!
كانت هناك صالة واسعة هنا ، بالإضافة إلى العديد من الغرف الخاصة. تتدفق طاقة الجوهر الغنية منها. كان المبنى بأكمله قطعة سحرية مناسبة للزراعة والإقامة.
كان هناك من يجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد واجهوا بعضهم للتو ، ومع ذلك كان وجهه قد صُدم بالفعل بمخلب كلب صغير حتى أصبح داميًا ، وأرسل طائرًا.
كان وانغ تيان ، الحفيد الأكبر لعائلة وانغ ، قد خرج لفترة طويلة. وقف هناك ، وينظر حاليًا بازدراء إلى تساو يوشينغ الصاعد. ضحك وقال ، “الكاهن الداوي تساو ، وانغ تيان يرحب بك.”
كان هناك عدد غير قليل من الناس هنا ، معظمهم من الشباب. بالطبع ، كان هناك بعض المزارعين من الجيل الأكبر سناً أيضًا. كلهم كانوا يفحصون الأشخاص الذين يصعدون السلالم.
كان هذا نوعًا من الغريزة البيولوجية ، عبودية فطرية للأقوى. لم يستطع السيطرة على نفسه على الإطلاق ، وركع هكذا ، جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“اتركني!” كافح تساو يوشينغ.
“الكاهن الداوي ، يبدو وضعك مقلقًا إلى حد ما. حتى أن الكلب الصغير قادر على الإساءة إليك ويجلس بشكل استبدادي على رأسك ، وربما دخلت أيضًا في عائلة وانج الخاصة بي في وقت مبكر “. قال وانغ تيان ، الحفيد الأكبر لعائلة وانغ ، بهدوء.
الكائن الأسمى شي هاو
ضحك الكثير من الناس. كان تساو يوشينغ حقًا في حالة يرثى لها.
“هيهيهي…” كانت هناك بعض السيدات اللواتي ضحكن سراً ، وهن يحملن القليل من السخرية. بالمقارنة مع هؤلاء الشباب الأبطال في عيونهم ، كان الاختلاف بعيدًا جدًا.
“عائلة وانغ ، وضعي هو شيء لا يمكنكم حتى تخيل الوصول إليه!” قال تساو يوشنغ ببرود. في الأصل ، أراد إظهار قوته خارج المبنى ، ولكن في النهاية ، كان هذا الكلب غير صبور للغاية ، مما جعله يفقد كل إحساس بالهيبة والكرامة.
الآن ، تحولت عيون الكلب الصغير إلى اللون الأزرق قليلاً ، نتيجة الغضب ، والدخان الأبيض يتصاعد من أنفه. كشفت أنيابها وقال ، “شقي ، لن تموت بعد الآن ، ومع ذلك ، دعني أخبرك ، كونك على قيد الحياة سيكون أسوأ من الموت بالنسبة لك!”
ومع ذلك ، ما لم يكن يعرفه هو أنه عندما سخر لأول مرة من هذا الكلب الصغير ، انتهى به الأمر إلى الإساءة إليه تمامًا.
من بين الجميع هنا ، رأى شي هاو فقط ما حدث بوضوح ، ولم يتمكن أي شخص آخر من الرد.
“هل هذا هو الكلب الذي رباه الكاهن الداوي ؟ إنه حقًا صغير جدًا ولطيف وذكي ، ما هي سلالتع؟ يبدو أنه أصبح واعيًا منذ فترة؟ في المستقبل ، ربما ينبغي أن أقوم بتربية واحد أيضًا “. كان لدى وانغ تيان ابتسامة باهتة على وجهه.
بدا بسيطًا ، لكنه كان يسخر من تساو يوشينغ.
ومع ذلك ، ما لم يكن يعرفه هو أنه عندما سخر لأول مرة من هذا الكلب الصغير ، انتهى به الأمر إلى الإساءة إليه تمامًا.
“من أنا؟ ههه! ” كان شي هاو شديد البرودة ، يقف هناك.
“نباح! ساصفع فمك! ”
كان هذا لا يمكن تصوره!
قفز الكلب الصغير وهو يصرخ ، تاركًا وراءه صورًا لاحقة في السماء. ثم ، مع ضوضاء ، ضرب مخلب كلب على وجه وانغ تيان ، بسرعة كبيرة ، ومن المستحيل تجنبه .
سمع زئير من الحصن يحمل الصدمة والغضب ، وكذلك الخوف!
أطلق الكلب الصغير صرخة خفيفة. تألق جسده ، وأصبح فروه الأحمر الخافت لامعًا ، وأخذ تساو يوشينغ معه ، واندفع نحو ذلك المطعم.
من بين الجميع هنا ، رأى شي هاو فقط ما حدث بوضوح ، ولم يتمكن أي شخص آخر من الرد.
كان هذا نوعًا من الغريزة البيولوجية ، عبودية فطرية للأقوى. لم يستطع السيطرة على نفسه على الإطلاق ، وركع هكذا ، جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أنت…”
غطت بعض الشابات أفواههن بالصدمة. كان هذا وانغ تيان ، الحفيد الأكبر لعائلة وانغ! ومع ذلك ، بمجرد توبيخ واحد ، نظرة واحدة ، ركع ، كان الأمر صادمًا للغاية.
كان صوت مخلب الكلب هذا مرتفعًا وواضحًا ، وكان يقطر أيضًا من الدم ، لأنه كان حادًا للغاية. اصطدم الكف الصغير بوجه وانغ تيان ، وضربه حتى ترنح ، ثم طار للخلف ، واصطدم بطاولة من اليشم.
“هل تجرؤ على إحداث الفوضى في أراضي عائلة وانغ الخاصة بي؟” في اللحظة التي انطلق فيها هذا الصوت ، وصلت يد كبيرة من الحصن ، تغطي المطعم ، راغبة في القبض على شي هاو وقتله.
في الوقت نفسه ، كانت هناك عدة جروح و دماء بسبب مخلب الكلب.
سمع زئير من الحصن يحمل الصدمة والغضب ، وكذلك الخوف!
ذهل الجميع. لم يتوقع أي منهم أن يكون لدى كلب صغير مثل هذا المزاج الشرير ، وضرب الحفيد الأكبر لعائلة وانغ.
كان هذا لا يمكن تصوره!
الكائن الأسمى شي هاو
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان الحفيد الأكبر لعائلة طويلة العمر! بدا هادئًا ، لكنه كان يمتلك قوة سماوية مرعبة. بمجرد أن اتخذ إجراءً ، لم يكن هناك الكثير ممن يضاهونه.
لم يقل شي هاو أي شيء. كان هذا الرجل والكلب حقًا “أعداء طبيعيين” ، كما لو كانوا أعداء قدامى حتى في حياتهم الماضية.
لقد كان حفيد وانغ الخالد. بعد تعزيزه لسنوات عديدة ، نادرًا ما يظهر في الخارج ، أصبحت قوته قوية للغاية!
في الوقت الحالي ، أصيب الجميع بالذهول تمامًا.
كان هناك من يجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد واجهوا بعضهم للتو ، ومع ذلك كان وجهه قد صُدم بالفعل بمخلب كلب صغير حتى أصبح داميًا ، وأرسل طائرًا.
“من أنت؟” في هذا الوقت ، وقف وانغ تيان. نظر إلى هذا المشهد بصدمة. أثناء المشي ، كان التعبير على وجهه قبيحًا بشكل لا يضاهى.
كانت هناك بعض الشابات اللواتي اتسعت أفواههن الصغيرة بصدمة . أطلقوا صرخة إنذار.
“هل هذا هو الكلب الذي رباه الكاهن الداوي ؟ إنه حقًا صغير جدًا ولطيف وذكي ، ما هي سلالتع؟ يبدو أنه أصبح واعيًا منذ فترة؟ في المستقبل ، ربما ينبغي أن أقوم بتربية واحد أيضًا “. كان لدى وانغ تيان ابتسامة باهتة على وجهه.
“ها ها …” ضحك الكثير من الناس في هذا المطعم بصوت عالٍ. كان هناك مجموعة من الأبناء النبلاء ، وبعض التلاميذ من عائلات عليا و ورثة طوائف عظيمة خالدة.
كان هذا لا يمكن تصوره!
كثير من الناس أصابهم الذهول بعض الشيء.
كان هناك من يجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد واجهوا بعضهم للتو ، ومع ذلك كان وجهه قد صُدم بالفعل بمخلب كلب صغير حتى أصبح داميًا ، وأرسل طائرًا.
“تجروء؟!” كان الشيخان اللذان يرتديان ملابس رمادية على وشك الهجوم. ذهب شخص للإمساك بالكلب ، وأمسك آخر برقبة تساو يوشينغ ، راغبين في القبض عليهم بسرعة.
كان لا بد من القول إن اتخاذ مثل هذا الإجراء يحمل نية للإذلال ، بعد كل شيء ، كانوا يمسكون برقبة شخص ما.
هنغ!
الكائن الأسمى شي هاو
كان لا بد من القول إن اتخاذ مثل هذا الإجراء يحمل نية للإذلال ، بعد كل شيء ، كانوا يمسكون برقبة شخص ما.
بدت شخير بارد. ارتجف جسد الشيخين بشدة ، اتسعت حدقتا عيونهم ، نظروا نحو شاب آخر. كانوا مذعورين ، وأجسادهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في الجوار ، كان الجميع على وشك الإغماء. ماذا كان يحدث مع هؤلاء الأفراد؟ حتى أن جروًا بحجم حبة الفاصوليا تجرأ على التصرف بهذه المتغطرسة ، وكان هناك حتى صراع داخلي!
كان مجرد شخير بارد ، لكنهم شعروا كما لو أنهم أصيبوا ببرق ، وأجسادهم تهتز ، غير قادرين على التحمل و على وشك الركوع.
“بمن تحاولون أن تمسكوا جميعًا ؟” سأل شي هاو ببرود.
“عائلة وانغ ، وضعي هو شيء لا يمكنكم حتى تخيل الوصول إليه!” قال تساو يوشنغ ببرود. في الأصل ، أراد إظهار قوته خارج المبنى ، ولكن في النهاية ، كان هذا الكلب غير صبور للغاية ، مما جعله يفقد كل إحساس بالهيبة والكرامة.
ذهل الجميع. لم يتوقع أي منهم أن يكون لدى كلب صغير مثل هذا المزاج الشرير ، وضرب الحفيد الأكبر لعائلة وانغ.
يمكن للآخرين أيضًا أن يقولوا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، وهم يحدقون في هذا بصدمة ، وينظرون إلى ذلك الشاب. ما هو نوع الخلفية التي يمتلكها ، ليقمع هذين الشيخين اللذين يرتديان ملابس رمادية ؟
كان هناك بعض الأشخاص الذين يعرفون أن هذين الشيخين اللذان يرتديان ملابس رمادية قد خدما شخصيًا الخالد وانغ . كانوا عبيده!
“أنت…”
في المقدمة ، كان هناك شيخان يرتديان ملابس رمادية يتبادلان النظرات ، لكنهما لم يوقفهما. كان هدفهم هو القبض على السمين تساو ، والآن ، كان يمشي إلى باب منزلهم.
لقد كان حفيد وانغ الخالد. بعد تعزيزه لسنوات عديدة ، نادرًا ما يظهر في الخارج ، أصبحت قوته قوية للغاية!
كان الاثنان مرعوبين من أعماق روحهما.
في النهاية ، مع أصوات البوتونغ ، لم يتمكنوا من التحكم في أجسادهم ، وركعوا أمام شي هاو.
كان هذا هو الفعل الغريزي لأجسادهم ، تحركوا ضد إرادتهم. كما لو كانوا وحوشًا عادية أمام ملك الوحوش ، خوف غريزي.
كان لا بد من القول إن اتخاذ مثل هذا الإجراء يحمل نية للإذلال ، بعد كل شيء ، كانوا يمسكون برقبة شخص ما.
يمكن للآخرين أيضًا أن يقولوا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، وهم يحدقون في هذا بصدمة ، وينظرون إلى ذلك الشاب. ما هو نوع الخلفية التي يمتلكها ، ليقمع هذين الشيخين اللذين يرتديان ملابس رمادية ؟
“من أنت؟” في هذا الوقت ، وقف وانغ تيان. نظر إلى هذا المشهد بصدمة. أثناء المشي ، كان التعبير على وجهه قبيحًا بشكل لا يضاهى.
لقد صفعه كلب صغير على وجهه وأرسله طائرًا ، مما جعله يشعر بالإهانة التي لا تُضاهى.
في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان يعلم أن وضع شي هاو كان استثنائيًا ، إلا أنه ما زال لا يسعه سوى الصراخ ، مليئًا بالغضب ، يريد حقًا القتل. ومع ذلك ، لم يكن قلقًا إلى هذا الحد ، لأنه كان هناك أفراد من تنانين عائلة وانغ التسعة يشرفون على هذا الحصن.
كان هناك شباب المجال الخالد هنا. في الوقت الحالي ، كشفوا أيضًا عن تعبيرات مصدومة.
“من أنا؟ ههه! ” كان شي هاو شديد البرودة ، يقف هناك.
شعر وانغ تيان بالرعب. عندما اجتاحت نظرة شي هاو جسده ، حتى شخص قوي مثله ، في عالم إطلاق الذات ، شعر بضعف ساقيه ، وقلبه يرتجف ، وركع بشكل مباشر.
على الرغم من أن هذا المطعم تم بناؤه في السوق ، إلا أنه كان يشبه القصر الملكي ، ومزين بزخارف غنية ، ومبنى مرصع بالجواهر. لنكون أكثر دقة ، كانت قطعة سحرية. كان مكانًا لمن يتمتعون بوضع عالي للراحة وإجراء المعاملات.
كان هذا نوعًا من الغريزة البيولوجية ، عبودية فطرية للأقوى. لم يستطع السيطرة على نفسه على الإطلاق ، وركع هكذا ، جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قاتل رجل واحد ، كلب واحد ، أثناء تسلق المطعم ، ووصل مباشرة إلى الطابق العلوي – الطابق العاشر.
كان الجميع مذهولين.
قاتل رجل واحد ، كلب واحد ، أثناء تسلق المطعم ، ووصل مباشرة إلى الطابق العلوي – الطابق العاشر.
بدأ بعض الناس من العائلات طويلة العمر يشعرون بالخوف.
كان هناك من يجد صعوبة في تصديق ذلك. لقد واجهوا بعضهم للتو ، ومع ذلك كان وجهه قد صُدم بالفعل بمخلب كلب صغير حتى أصبح داميًا ، وأرسل طائرًا.
كان هناك شباب المجال الخالد هنا. في الوقت الحالي ، كشفوا أيضًا عن تعبيرات مصدومة.
الآن ، تحولت عيون الكلب الصغير إلى اللون الأزرق قليلاً ، نتيجة الغضب ، والدخان الأبيض يتصاعد من أنفه. كشفت أنيابها وقال ، “شقي ، لن تموت بعد الآن ، ومع ذلك ، دعني أخبرك ، كونك على قيد الحياة سيكون أسوأ من الموت بالنسبة لك!”
“وانغ دا ، أنت حقًا واثق بنفسي. هل تريد حتى مهاجمتي ؟ ” في هذا الوقت ، هاجم شي هاو أيضًا.
كان هذا نوعًا من الغريزة البيولوجية ، عبودية فطرية للأقوى. لم يستطع السيطرة على نفسه على الإطلاق ، وركع هكذا ، جسده كله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
غطت بعض الشابات أفواههن بالصدمة. كان هذا وانغ تيان ، الحفيد الأكبر لعائلة وانغ! ومع ذلك ، بمجرد توبيخ واحد ، نظرة واحدة ، ركع ، كان الأمر صادمًا للغاية.
قاتل رجل واحد ، كلب واحد ، أثناء تسلق المطعم ، ووصل مباشرة إلى الطابق العلوي – الطابق العاشر.
بصرف النظر عن هذا ، كانت هناك فتيات أطلقن ضحكات خفيفة.
“هاها … الحفيد الأكبر لعائلة وانغ ، ألم تكن متغطرسًا ؟ لماذا ركعت؟ لقد كنت على صواب ، وركعت للترحيب بي “. ضحك تساو يوشينغ ، وشعر بسعادة لا تصدق ، وأخيراً نفس عن القليل من الاستياء.
“هنغ!” في هذا الوقت ، بدى شخير بارد ، ينزل مثل الرعد ، مما يجعل أرواح الجميع ترتجف.
على الرغم من أن هذا المطعم تم بناؤه في السوق ، إلا أنه كان يشبه القصر الملكي ، ومزين بزخارف غنية ، ومبنى مرصع بالجواهر. لنكون أكثر دقة ، كانت قطعة سحرية. كان مكانًا لمن يتمتعون بوضع عالي للراحة وإجراء المعاملات.
“الكاهن الداوي ، يبدو وضعك مقلقًا إلى حد ما. حتى أن الكلب الصغير قادر على الإساءة إليك ويجلس بشكل استبدادي على رأسك ، وربما دخلت أيضًا في عائلة وانج الخاصة بي في وقت مبكر “. قال وانغ تيان ، الحفيد الأكبر لعائلة وانغ ، بهدوء.
“هل تجرؤ على إحداث الفوضى في أراضي عائلة وانغ الخاصة بي؟” في اللحظة التي انطلق فيها هذا الصوت ، وصلت يد كبيرة من الحصن ، تغطي المطعم ، راغبة في القبض على شي هاو وقتله.
“وانغ دا ، أنت حقًا واثق بنفسي. هل تريد حتى مهاجمتي ؟ ” في هذا الوقت ، هاجم شي هاو أيضًا.
كان هذا لا يمكن تصوره!
بصوت بنغ ، لم يطلق هالته ، بل مد ذراعه اليمنى ، ومد أصابعه الخمسة ، وأمسك بتلك اليد الكبيرة في الفراغ ، ثم سحبها.
سمع زئير من الحصن يحمل الصدمة والغضب ، وكذلك الخوف!
كان هناك شباب المجال الخالد هنا. في الوقت الحالي ، كشفوا أيضًا عن تعبيرات مصدومة.
“ها ها …” ضحك الكثير من الناس في هذا المطعم بصوت عالٍ. كان هناك مجموعة من الأبناء النبلاء ، وبعض التلاميذ من عائلات عليا و ورثة طوائف عظيمة خالدة.
كان وانغ دا مرعوبًا حقًا. أمسك شخص ما بذراعه في مكانه ، وسحب جسده مباشرة من الحصن!
كان على المرء أن يفهم أن هذا كان الحفيد الأكبر لعائلة طويلة العمر! بدا هادئًا ، لكنه كان يمتلك قوة سماوية مرعبة. بمجرد أن اتخذ إجراءً ، لم يكن هناك الكثير ممن يضاهونه.
دونغ!
“هجوم!”
خفف شي هاو يده ، وألقى بشخص ذو شعر رمادي على الأرض ، مما جعل هذا المكان يرتجف بشدة. لقد كان وانغ دا من التنانين التسعة لعائلة وانغ.
في الوقت الحالي ، أصيب الجميع بالذهول تمامًا.
