مثل الماضي تمامًا
مثل الماضي تمامًا
…
تقيأ وانغ شي الدم مرة أخرى ، ليس بسبب الأصابة ، بل من الغضب تمامًا!
على الرغم من أنه لم ير أبدًا الشخص الحقيقي ، فقد رأى وانغ شي صورته من قبل. كعضو في عائلة وانغ ، كيف لم يسمع عن هوانغ؟
عندما رأى من يكون هذا الشخص ، تذبذب تعبيره من الأخضر إلى الأبيض ، وسعل الدم من فمه. تصاعدت ألسنة اللهب المستعرة داخل صدره ، واندفعت مباشرة إلى رأسه ، مما جعله غاضبًا للغاية وكان جسده كله يرتجف.
اندفعت مجموعة من الناس ، كلهم يضحكون ويبتسمون ، بعضهم يحمل رطوبة في عيونهم ، والدموع. لقد كانت مفاجأة كبيرة للغاية ، لقد تأثروا أيضًا. كان صديقهم القديم لا يزال على قيد الحياة ، علاوة على ذلك حقق الداو!
من كان هذا؟ كان هذا الشكل والمظهر مألوفين للغاية!
كان الكلب الصغير غاضبًا لدرجة كشف أنيابه. تم سحب أذنيه إلى درجة كادت أن تتمزق ، وبعد ذلك تم إلقاؤه مباشرة على الأرض من قبل تلك الفتاة الصغيرة.
على الرغم من أنه لم ير أبدًا الشخص الحقيقي ، فقد رأى وانغ شي صورته من قبل. كعضو في عائلة وانغ ، كيف لم يسمع عن هوانغ؟
في كل هذه السنوات ، كان محاطًا بهالات سماوية ، أعجب به الناس في هذا العالم. في هذه الأثناء ، كان يُنظر دائمًا إلى هوانغ على أنه مشلول ، ومنفي إلى الأراضي القاحلة في العالم الأدنى ، وغير قادر على زراعة الداو بعد الآن.
“أنت … أنت في الواقع ؟!” صرخ وانغ شي ، وأصبحت بشرته وكأنها كانت تحترق. لقد شعر بالإذلال ، ولكن أيضًا بالغضب ، ولم يكن قادرًا على المساعدة ، ولكن زأر.
“آه آه آه …” كا أرنب اليشم القمري تصرخ ، تقفز عالياً في الهواء ، وتسحب أذني “كلب الأرنب” ، متحمسة للغاية ، وأسرعت نحو شي هاو.
شعر أنه كان مهينًا جدًا هذه المرة. في السابق ، حتى أنه دعا هذا الشخص بالكبير لتخفيف التوتر ، فلا عجب أن هذا الشخص كان لديه مثل هذه الابتسامة الغريبة على وجهه في ذلك الوقت.
ابتسمت تشينغ يي وهي تبكي. لم يهتز قلبها على مدار سنوات عديدة ، لكنها الآن تشعر بالدفء مرة أخرى ، وتتصاعد المشاعر وتهبط.
الآن ، كل شيء واضح. كان ذلك لأنه كان هوانغ ، كان يسخر من وانغ شي. لهذا السبب عندما سمع كلمة كبير ، أصبحت ابتسامته غريبة ، علاوة على ذلك وافق على طلبه على الفور.
الآن ، كل شيء واضح. كان ذلك لأنه كان هوانغ ، كان يسخر من وانغ شي. لهذا السبب عندما سمع كلمة كبير ، أصبحت ابتسامته غريبة ، علاوة على ذلك وافق على طلبه على الفور.
طار وانغ شي في حالة من الغضب بسبب الإذلال ، ولم يشعر بالخجل أبدا كما هو الحال اليوم. لقد كان وانغ شي المجيد ، الشخص الذي سيطر على العالم ، ولم يهزم في الثلاثين عامًا الماضية ، لا يقهر ، لا يمكن إيقافه تحت مستوى الكائن الأسمى!
في زاوية من قلبها ، كان ذلك المكان رقيقًا للغاية ، ولا تزال تحمل الأفكار ، ولا تزال تحمل المشاعر ، ولا يزال الصوت ينادي ؛ عاد ، عاد أخيرًا ، بأسلوبه تمامًا مثل الماضي!
كان يطلق عليه التنين الحقيقي بين تنانين عائلة وانغ ، شخص مقدر له أن يحقق الخلود ، وقوته معروفة بأنها لا مثيل لها ولا تضاهى.
السماء! كان كثير من الناس يصرخون داخليا. كان هذا الشاب شريرًا جدًا ، فكيف يمكن أن يظل على قيد الحياة ، وأصبح يصبح كائنًا سامًا؟ كان هذا مرعبًا جدًا!
شعر كثير من الناس أنه على الأرجح لا مثيل له تحت السماء في جيله!
فجأة ، أدرك الجميع ما يجري. الشخص الوحيد الذي تبعه السمين تساو قبل بضعة أيام مع كلب صغير كان هوانغ على وجه التحديد ، كان هو الذي ضرب وانغ دا بشكل بائس ، و أسره.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع العشائر التي كانت عائلة وانغ قريبة منها ، وكلهم يطلقون عليه لقب “وانغ الذي لا مثيل له” ، أو ربما يطلقون عليه اسم الملك الخالد الصغير لعائلة وانغ ، ولكن في النهاية … كانت أحداث اليوم مهينة للغاية.
لقد كانت بالفعل جنية طائفة إصلاح السماء ، ورأت نفسها الحقيقية ، وقطعت كل علاقاتها الفانية الماضية ، وتبحث فقط عن الداو الخالد.
انحنى وانغ شي في الواقع لعدو الأسرة. عندما أتيحت له الفرصة للقتال على نفس المستوى ، حتى أنه تلقى درسًا من كبير ، وعانى في النهاية من هزيمة كبيرة في عالم إطلاق الذات.
على الرغم من أنه لم ير أبدًا الشخص الحقيقي ، فقد رأى وانغ شي صورته من قبل. كعضو في عائلة وانغ ، كيف لم يسمع عن هوانغ؟
لقد قيل هذا وفعل بالفعل ، لكن الشخص الذي فعل كل هذا … كان هوانغ في الواقع!
ابتسمت تشينغ يي وهي تبكي. لم يهتز قلبها على مدار سنوات عديدة ، لكنها الآن تشعر بالدفء مرة أخرى ، وتتصاعد المشاعر وتهبط.
“آه آه آه …” صرخ وانغ شي مرة أخرى ، علاوة على رش الدم من فمه. هذا الشعور بالإهانة جعله يشعر كما لو أن الرعد ضرب صدره ، لا يمكن تحمله.
كان يطلق عليه التنين الحقيقي بين تنانين عائلة وانغ ، شخص مقدر له أن يحقق الخلود ، وقوته معروفة بأنها لا مثيل لها ولا تضاهى.
من الواضح أن هذا كان شخصًا من نفس الجيل ، كانت فترة زراعتهم متشابهة ، ومع ذلك فقد تم إخضاعه من قبل هذا الشخص ، وضربه بمدقة ثمينة ، وحطم لسيفه!
صحيح ، كانت هذه هي تشينغ يي. لقد تنهدت. عندما اندمجت الروحان ، وجدت نفسها الحقيقية ، وكان عليها أن تقطع روابطها الفانية ، والماضي بقي في الماضي. ومع ذلك ، عندما ظهر هذا الشخص أمام عينيها ، كانت لا تزال متأثرة.
هُزم وانغ شي من شخص في نفس الجيل ، علاوة على ذلك ، كان هذا الشخص هو العدو اللدود لعائلة وانغ ، وفوق كل ذلك ، حتى أنه وصف هذا الشخص بأنه كبير ، وأراد القتال على نفس المستوى.
تحدى هوانغ السماوات ، وعاد ، وتحول من الجسد المشلول إلى كائن أسمى ، يطل على السماوات التسع ، ويهيمن مرة أخرى على العالم!
لم يسبق له أن واجه مثل هذه النكسة من قبل. شعر وكأنه قد خدعه شخص آخر ، وبعد ذلك ساعد المحتال في عد النقود.
آه…
كيف لا يرغب وانغ شي في التقيؤ؟
هاها …
“الأخ العاشر ، اهدأ. سبب خسارتك هو أنه حصل منذ فترة طويلة على جسد كائن أسمى. حتى مع قمع زراعته ، فإنه ليس شيئًا يمكن لمزارع عالم إطلاق الذات أن يقارن به. ليس الأمر أنك لست متطابقًا ، بل بسبب الموقف. هذا ليس عدلاً ، بالتأكيد لا يوجد أحد في عالم إطلاق الذات يمكنه أن يضاهيه! ” عزى التنين الثامن لعائلة وانغ.
كيف لا يرغب وانغ شي في التقيؤ؟
في الواقع ، لقد صُدم أكثر من وانغ شي ، وكان أكثر رعبًا. كيف يمكن أن يكون هذا الشاب؟ لقد وجد هذا الأمر صعوبة في فهم هذا حقًا ، بعد ذلك مباشرة يتمنى لو كان بإمكانه صفع هذا الشخص حتى الموت ، وضربه!
هوى!
كان هذا هوانغ! فقط كم سنة زرع؟ علاوة على ذلك ، ألم يصيبه الخالد المحطم بالشلل؟ في ذلك الوقت ، قام بالفعل بإثارة الفوضى تمامًا ، كانت هذه أشياء كان الجميع في العالم على دراية بها.
في زاوية من قلبها ، كان ذلك المكان رقيقًا للغاية ، ولا تزال تحمل الأفكار ، ولا تزال تحمل المشاعر ، ولا يزال الصوت ينادي ؛ عاد ، عاد أخيرًا ، بأسلوبه تمامًا مثل الماضي!
اعتقد الجميع أنه قد أصيب بالفعل بالشلل ، وأصبح الآن شيخًا عاديًا في سنواته الأخيرة ، ولم تتح له الفرصة أبدًا للعودة لإثارة الفوضى في مرة أخرى.
عندما رأى من يكون هذا الشخص ، تذبذب تعبيره من الأخضر إلى الأبيض ، وسعل الدم من فمه. تصاعدت ألسنة اللهب المستعرة داخل صدره ، واندفعت مباشرة إلى رأسه ، مما جعله غاضبًا للغاية وكان جسده كله يرتجف.
ومع ذلك ، قدم هوانغ هذا لهم جميعًا “مفاجأة سارة”. كان الأمر تمامًا كما كان في ذلك الوقت ، دائمًا ما كان يقاوم الشدائد ، ويخلق المعجزات!
ط لم تعد تشينغ يي ، الهتافات والضحك الماضي ، المرارة والحموضة الماضية ، كان من المفترض أن تختفي التجارب المختلفة منذ فترة طويلة ، لا علاقة لها بها.
لقد أنشأ معجزة أخرى ، لكن هذه المرة ، كان من المستحيل حقًا تحمل المعجزة. على أقل تقدير ، أصيب أفراد عائلة وانغ بالجنون.
ومع ذلك ، كان الواقع بهذه القسوة ، مما تركه في موقف مثير للسخرية بشكل لا يصدق. كان لا يزال هوانغ ، كان أسلوبه الذي لا مثيل له لا يزال موجودًا ، تمامًا كما كان من قبل ، قادرًا على قمعه بمجرد رفع يده.
هوى!
في كل هذه السنوات ، كان محاطًا بهالات سماوية ، أعجب به الناس في هذا العالم. في هذه الأثناء ، كان يُنظر دائمًا إلى هوانغ على أنه مشلول ، ومنفي إلى الأراضي القاحلة في العالم الأدنى ، وغير قادر على زراعة الداو بعد الآن.
عندما سمع وانغ شي كلمات أخيه ، لم يهدأ فقط ، بل شعر بمزيد من الإذلال. كانت فترة تدريبهم متشابهة ، من نفس الجيل أيضًا ، وكان معروفًا حتى أنه شخص يتمتع بقدرات فائقة ، ولكن في النهاية ، كان لا يزال عدو عائلة وانغ هو الذي حقق خطوة قبله!
مثل الماضي تمامًا
في كل هذه السنوات ، كان محاطًا بهالات سماوية ، أعجب به الناس في هذا العالم. في هذه الأثناء ، كان يُنظر دائمًا إلى هوانغ على أنه مشلول ، ومنفي إلى الأراضي القاحلة في العالم الأدنى ، وغير قادر على زراعة الداو بعد الآن.
…
لكن في النهاية ، صدمته الحقيقة في وجهه هكذا!
في الواقع ، لقد صُدم أكثر من وانغ شي ، وكان أكثر رعبًا. كيف يمكن أن يكون هذا الشاب؟ لقد وجد هذا الأمر صعوبة في فهم هذا حقًا ، بعد ذلك مباشرة يتمنى لو كان بإمكانه صفع هذا الشخص حتى الموت ، وضربه!
اندفع ذلك المشلول مباشرة إلى السماء ، قفزت سمكة عبر السماوات التسع. في غضون عقود قليلة فقط ، حقق الداو ، حطم الأساطير ، متجاوزًا كل التاريخ ، بإشراق ذهبي لامع !
كان ظهور شي هاو خارج توقعات الجميع ، لم يكن هناك شخص واحد لم يصدم.
في هذه الأثناء ، كان وانغ شي مثيرًا للضحك. عبقري في السماء ، استثنائي ولا مثيل له ، انتهى به الأمر إلى أن يكون نقطة انطلاق للآخر.
ابتسمت تشينغ يي وهي تبكي. لم يهتز قلبها على مدار سنوات عديدة ، لكنها الآن تشعر بالدفء مرة أخرى ، وتتصاعد المشاعر وتهبط.
كيف يكون على استعداد لقبول هذا؟
الآن ، كانت هناك فرصة ، لذلك صرخ ، ونفس عن قلقه الداخلي ، والخوف ، وعدم الارتياح ، وكذلك ارتباكه الذي لا ينتهي.
“آه آه آه …” كا أرنب اليشم القمري تصرخ ، تقفز عالياً في الهواء ، وتسحب أذني “كلب الأرنب” ، متحمسة للغاية ، وأسرعت نحو شي هاو.
شعر أنه كان مهينًا جدًا هذه المرة. في السابق ، حتى أنه دعا هذا الشخص بالكبير لتخفيف التوتر ، فلا عجب أن هذا الشخص كان لديه مثل هذه الابتسامة الغريبة على وجهه في ذلك الوقت.
كان الكلب الصغير غاضبًا لدرجة كشف أنيابه. تم سحب أذنيه إلى درجة كادت أن تتمزق ، وبعد ذلك تم إلقاؤه مباشرة على الأرض من قبل تلك الفتاة الصغيرة.
خلال هذه السنوات ، لم يتمكنوا من التوجه إلى مسار عالم الفراغ البدائى ، فقد تم ختمه. لقد فقدوا الاتصال تمامًا بشي هاو. بدا الانفصال الماضي ، بعد اجتماع الشواء العظيم في عالم الفراغ البدائى ، وكأنه أبدي تقريبًا.
اندفعت الأرنب اليشم للأمام ، وصرخت ، “أيها الوغد ، كنت بخير تمامًا ، لكنك جعلتنا جميعًا قلقين!”
كان يعرف قبل أي شخص آخر من يكون هذا الشخص ، لكنه كان مقيدًا طوال هذا الوقت ، غير قادر على الكلام ، غير قادر حتى على إطلاق إرادته السماوية.
“شي هاو!” طار النملة ذات القرون السماوية أيضًا ، وشعره الذهبي يرقص ، وأصبح متحمسًا بشكل لا يصدق. اندفع على الفور ، ودمه يغلي ، مليئة بالإثارة.
كان هذا هوانغ! فقط كم سنة زرع؟ علاوة على ذلك ، ألم يصيبه الخالد المحطم بالشلل؟ في ذلك الوقت ، قام بالفعل بإثارة الفوضى تمامًا ، كانت هذه أشياء كان الجميع في العالم على دراية بها.
كانت زوايا عيون تشانغ غونغيان أيضًا رطبة قليلاً ، وكان شقيقه المتوفى على ما يرام ، وكان هذا أفضل من أي خبر. لقد ترك صورًا لاحقة وراءه ، واندفع بسرعة.
اندفعت الأرنب اليشم للأمام ، وصرخت ، “أيها الوغد ، كنت بخير تمامًا ، لكنك جعلتنا جميعًا قلقين!”
“هاها …”ضحك توغو يولونغ ، وشعر بالراحة بشكل لا يصدق. لم يعتقد أبدًا أنه لا يزال هنا حتى اليوم ، وانه سيكون على مقابلة هوانغ القوي الذي لا يضاهى!
“الأخ العاشر ، اهدأ. سبب خسارتك هو أنه حصل منذ فترة طويلة على جسد كائن أسمى. حتى مع قمع زراعته ، فإنه ليس شيئًا يمكن لمزارع عالم إطلاق الذات أن يقارن به. ليس الأمر أنك لست متطابقًا ، بل بسبب الموقف. هذا ليس عدلاً ، بالتأكيد لا يوجد أحد في عالم إطلاق الذات يمكنه أن يضاهيه! ” عزى التنين الثامن لعائلة وانغ.
“آية ، معجزة!” صرخت الفتاتين المتبقيتان من طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي، حقًا غير قادرات على تصديق ذلك. في الماضي ، واجهوا أعداء معًا في الحدود المقفرة ، عاد ذلك الحجر الصغير المجيد والبطولي بالفعل على قيد الحياة.
لقد قيل هذا وفعل بالفعل ، لكن الشخص الذي فعل كل هذا … كان هوانغ في الواقع!
“كيف يكون هو ؟!” صُدم كثير من الناس . بغض النظر عن أي شيء ، لم يتوقعوا أبدًا رؤية هذا المشهد!
بعد ذلك مباشرة ، صرخ المزيد من الناس. هؤلاء كانوا أشخاصًا مقربين من عائلة وانغ وعائلة جين ، ولم يسعهم إلا الشعور بالخوف. كان ذلك بسبب أنهم سمعوا على طول الطريق أن هناك اضطرابًا في عائلة جين ، وهذا … قام به هوانغ أيضًا ؟! ……. الداعم الرئيسي : shaly
تحدى هوانغ السماوات ، وعاد ، وتحول من الجسد المشلول إلى كائن أسمى ، يطل على السماوات التسع ، ويهيمن مرة أخرى على العالم!
هذا جعل الكثير من الناس يرتعدون. عشيرة الرياح ، و عائلة جين ، و عائلة وي ، والآخرين الذين ما زالوا على قيد الحياة هنا شعروا جميعًا أن شعرهم الناعم يقف على نهايته ، مرعوبون حقًا.
هذا جعل الكثير من الناس يرتعدون. عشيرة الرياح ، و عائلة جين ، و عائلة وي ، والآخرين الذين ما زالوا على قيد الحياة هنا شعروا جميعًا أن شعرهم الناعم يقف على نهايته ، مرعوبون حقًا.
هوانغ ، كيف ما زلت على قيد الحياة؟ ثم كيف صرت كائناً أسمى ؟! كان هذا ما أراد جين تشان أن يزأر به أكثر من غيره. في السابق ، سخر حتى من الطرف الآخر لعدم قدرته على الظهور مرة أخرى في هذا الجيل ، قائلاً إنه سوف يتلاشى ، ويتراجع في العوالم الدنيا.
السماء! كان كثير من الناس يصرخون داخليا. كان هذا الشاب شريرًا جدًا ، فكيف يمكن أن يظل على قيد الحياة ، وأصبح يصبح كائنًا سامًا؟ كان هذا مرعبًا جدًا!
آه…
“كنت أعرف فقط أنه لم يسلك المسار الطبيعي أبدًا ، ستكون هناك دائمًا أشياء غير متوقعة. من المؤكد أنه ظهر مرة أخرى! ” عبّرت كلمات ساحرة طائفة قطع السماء عن أفكار الكثير من الناس.
كان ظهور شي هاو خارج توقعات الجميع ، لم يكن هناك شخص واحد لم يصدم.
…
“آية ، معجزة!” صرخت الفتاتين المتبقيتان من طيور العنقاء الأربعة لعائلة وي، حقًا غير قادرات على تصديق ذلك. في الماضي ، واجهوا أعداء معًا في الحدود المقفرة ، عاد ذلك الحجر الصغير المجيد والبطولي بالفعل على قيد الحياة.
في تلك اللحظة ، اندلع هذا المكان ، الجميع يصرخون ، يزمجرون ، يتمتمون ، هذا المكان أصبح صاخبًا .
فجأة ، أدرك الجميع ما يجري. الشخص الوحيد الذي تبعه السمين تساو قبل بضعة أيام مع كلب صغير كان هوانغ على وجه التحديد ، كان هو الذي ضرب وانغ دا بشكل بائس ، و أسره.
كان ظهور شي هاو خارج توقعات الجميع ، لم يكن هناك شخص واحد لم يصدم.
بعد ذلك مباشرة ، صرخ المزيد من الناس. هؤلاء كانوا أشخاصًا مقربين من عائلة وانغ وعائلة جين ، ولم يسعهم إلا الشعور بالخوف. كان ذلك بسبب أنهم سمعوا على طول الطريق أن هناك اضطرابًا في عائلة جين ، وهذا … قام به هوانغ أيضًا ؟! ……. الداعم الرئيسي : shaly
علقت الدموع من زوايا عيون تشينغ يي. لقد رأت ذلك الشخص ، تمامًا كما كان من قبل ، كل شيء لا يزال أمام عينيها ، هذا الشخص لا يزال موجودًا.
في ذاكرتهم الأخيرة ، كان هوانغ لا يزال مرتاحًا. على الرغم من إصابته بالشلل ، إلا أنه كان لا يزال يبتسم.
بعد أن انفصلنا لمدة ثلاثين عامًا ، واختفى الوقت مثل الدخان ، ومض كل شيء في لحظة.
في هذه الأثناء ، كان وانغ شي مثيرًا للضحك. عبقري في السماء ، استثنائي ولا مثيل له ، انتهى به الأمر إلى أن يكون نقطة انطلاق للآخر.
عندما انفصلا في ذلك الوقت ، لم يلتق الاثنان مرة أخرى. عندما اندمجت أرواحهم ، كانت بوابات العالم الأدنى قد أغلقت بالفعل ، ولم يتمكنوا حتى من التوجه لأسفل عبر عالم الفراغ البدائى.
“كنت أعرف فقط أنه لم يسلك المسار الطبيعي أبدًا ، ستكون هناك دائمًا أشياء غير متوقعة. من المؤكد أنه ظهر مرة أخرى! ” عبّرت كلمات ساحرة طائفة قطع السماء عن أفكار الكثير من الناس.
ابتسمت تشينغ يي وهي تبكي. لم يهتز قلبها على مدار سنوات عديدة ، لكنها الآن تشعر بالدفء مرة أخرى ، وتتصاعد المشاعر وتهبط.
في تلك اللحظة ، اندلع هذا المكان ، الجميع يصرخون ، يزمجرون ، يتمتمون ، هذا المكان أصبح صاخبًا .
ط لم تعد تشينغ يي ، الهتافات والضحك الماضي ، المرارة والحموضة الماضية ، كان من المفترض أن تختفي التجارب المختلفة منذ فترة طويلة ، لا علاقة لها بها.
خلال هذه السنوات ، لم يتمكنوا من التوجه إلى مسار عالم الفراغ البدائى ، فقد تم ختمه. لقد فقدوا الاتصال تمامًا بشي هاو. بدا الانفصال الماضي ، بعد اجتماع الشواء العظيم في عالم الفراغ البدائى ، وكأنه أبدي تقريبًا.
لقد كانت بالفعل جنية طائفة إصلاح السماء ، ورأت نفسها الحقيقية ، وقطعت كل علاقاتها الفانية الماضية ، وتبحث فقط عن الداو الخالد.
خلال هذه السنوات ، لم يتمكنوا من التوجه إلى مسار عالم الفراغ البدائى ، فقد تم ختمه. لقد فقدوا الاتصال تمامًا بشي هاو. بدا الانفصال الماضي ، بعد اجتماع الشواء العظيم في عالم الفراغ البدائى ، وكأنه أبدي تقريبًا.
ومع ذلك ، لماذا اهتزت روحها الآن ، وشعرت بالرضا ، وترتجف قليلاً؟ كانت هناك موجة من الشعور اللطيف جعلتها ترغب في المشي. قبل أن تتمكن من التحكم في نفسها ، كانت قدميها تتحرك بالفعل.
لقد كانت بالفعل جنية طائفة إصلاح السماء ، ورأت نفسها الحقيقية ، وقطعت كل علاقاتها الفانية الماضية ، وتبحث فقط عن الداو الخالد.
صحيح ، كانت هذه هي تشينغ يي. لقد تنهدت. عندما اندمجت الروحان ، وجدت نفسها الحقيقية ، وكان عليها أن تقطع روابطها الفانية ، والماضي بقي في الماضي. ومع ذلك ، عندما ظهر هذا الشخص أمام عينيها ، كانت لا تزال متأثرة.
في هذا الوقت بالضبط ، ضحك كاهن داوي بطريقة بذيئة ، وأسرع إلى الأمام. خضع جسده لتغيير ، وأصبح سمينًا قليلاً. لقد كان بالضبط تساو يوشينغ ، كما كشف عن نفسه ، وأظهر نفسه .
في زاوية من قلبها ، كان ذلك المكان رقيقًا للغاية ، ولا تزال تحمل الأفكار ، ولا تزال تحمل المشاعر ، ولا يزال الصوت ينادي ؛ عاد ، عاد أخيرًا ، بأسلوبه تمامًا مثل الماضي!
“خلال هذه الثلاثين عامًا ، تم ختم العوالم الدنيا. لم نتمكن من رؤيتك حتى لو أردنا ذلك! ” قال احدهم .
آه…
لقد كانت بالفعل جنية طائفة إصلاح السماء ، ورأت نفسها الحقيقية ، وقطعت كل علاقاتها الفانية الماضية ، وتبحث فقط عن الداو الخالد.
في الفراغ ، لم يعد رأس جين تشان مقيدًا الآن. يمكنه الآن أن يصرخ ، وهكذا زأر.
“آه آه آه …” كا أرنب اليشم القمري تصرخ ، تقفز عالياً في الهواء ، وتسحب أذني “كلب الأرنب” ، متحمسة للغاية ، وأسرعت نحو شي هاو.
كان يعرف قبل أي شخص آخر من يكون هذا الشخص ، لكنه كان مقيدًا طوال هذا الوقت ، غير قادر على الكلام ، غير قادر حتى على إطلاق إرادته السماوية.
كان هذا هوانغ! فقط كم سنة زرع؟ علاوة على ذلك ، ألم يصيبه الخالد المحطم بالشلل؟ في ذلك الوقت ، قام بالفعل بإثارة الفوضى تمامًا ، كانت هذه أشياء كان الجميع في العالم على دراية بها.
الآن ، كانت هناك فرصة ، لذلك صرخ ، ونفس عن قلقه الداخلي ، والخوف ، وعدم الارتياح ، وكذلك ارتباكه الذي لا ينتهي.
شعر أنه كان مهينًا جدًا هذه المرة. في السابق ، حتى أنه دعا هذا الشخص بالكبير لتخفيف التوتر ، فلا عجب أن هذا الشخص كان لديه مثل هذه الابتسامة الغريبة على وجهه في ذلك الوقت.
هوانغ ، كيف ما زلت على قيد الحياة؟ ثم كيف صرت كائناً أسمى ؟! كان هذا ما أراد جين تشان أن يزأر به أكثر من غيره. في السابق ، سخر حتى من الطرف الآخر لعدم قدرته على الظهور مرة أخرى في هذا الجيل ، قائلاً إنه سوف يتلاشى ، ويتراجع في العوالم الدنيا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع العشائر التي كانت عائلة وانغ قريبة منها ، وكلهم يطلقون عليه لقب “وانغ الذي لا مثيل له” ، أو ربما يطلقون عليه اسم الملك الخالد الصغير لعائلة وانغ ، ولكن في النهاية … كانت أحداث اليوم مهينة للغاية.
ومع ذلك ، كان الواقع بهذه القسوة ، مما تركه في موقف مثير للسخرية بشكل لا يصدق. كان لا يزال هوانغ ، كان أسلوبه الذي لا مثيل له لا يزال موجودًا ، تمامًا كما كان من قبل ، قادرًا على قمعه بمجرد رفع يده.
كان يعرف قبل أي شخص آخر من يكون هذا الشخص ، لكنه كان مقيدًا طوال هذا الوقت ، غير قادر على الكلام ، غير قادر حتى على إطلاق إرادته السماوية.
في حياته كلها ، خسر أهم معركتين لنفس الشخص – هوانغ. تغير مصيره بسبب الحجر الصغير. كانت هذه أكبر كارثة له!
“شي هاو!” طار النملة ذات القرون السماوية أيضًا ، وشعره الذهبي يرقص ، وأصبح متحمسًا بشكل لا يصدق. اندفع على الفور ، ودمه يغلي ، مليئة بالإثارة.
“شي هاو!”
“شي هاو!” طار النملة ذات القرون السماوية أيضًا ، وشعره الذهبي يرقص ، وأصبح متحمسًا بشكل لا يصدق. اندفع على الفور ، ودمه يغلي ، مليئة بالإثارة.
اندفعت مجموعة من الناس ، كلهم يضحكون ويبتسمون ، بعضهم يحمل رطوبة في عيونهم ، والدموع. لقد كانت مفاجأة كبيرة للغاية ، لقد تأثروا أيضًا. كان صديقهم القديم لا يزال على قيد الحياة ، علاوة على ذلك حقق الداو!
كان يطلق عليه التنين الحقيقي بين تنانين عائلة وانغ ، شخص مقدر له أن يحقق الخلود ، وقوته معروفة بأنها لا مثيل لها ولا تضاهى.
“خلال هذه الثلاثين عامًا ، تم ختم العوالم الدنيا. لم نتمكن من رؤيتك حتى لو أردنا ذلك! ” قال احدهم .
ومع ذلك ، قدم هوانغ هذا لهم جميعًا “مفاجأة سارة”. كان الأمر تمامًا كما كان في ذلك الوقت ، دائمًا ما كان يقاوم الشدائد ، ويخلق المعجزات!
خلال هذه السنوات ، لم يتمكنوا من التوجه إلى مسار عالم الفراغ البدائى ، فقد تم ختمه. لقد فقدوا الاتصال تمامًا بشي هاو. بدا الانفصال الماضي ، بعد اجتماع الشواء العظيم في عالم الفراغ البدائى ، وكأنه أبدي تقريبًا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص مع العشائر التي كانت عائلة وانغ قريبة منها ، وكلهم يطلقون عليه لقب “وانغ الذي لا مثيل له” ، أو ربما يطلقون عليه اسم الملك الخالد الصغير لعائلة وانغ ، ولكن في النهاية … كانت أحداث اليوم مهينة للغاية.
في ذاكرتهم الأخيرة ، كان هوانغ لا يزال مرتاحًا. على الرغم من إصابته بالشلل ، إلا أنه كان لا يزال يبتسم.
هُزم وانغ شي من شخص في نفس الجيل ، علاوة على ذلك ، كان هذا الشخص هو العدو اللدود لعائلة وانغ ، وفوق كل ذلك ، حتى أنه وصف هذا الشخص بأنه كبير ، وأراد القتال على نفس المستوى.
الآن ، كانوا يبتسمون أيضًا ، ولم يعودوا يشعرون بالقلق ، ضحكوا من أعماقهم.
الآن ، كانت هناك فرصة ، لذلك صرخ ، ونفس عن قلقه الداخلي ، والخوف ، وعدم الارتياح ، وكذلك ارتباكه الذي لا ينتهي.
هاها …
ومع ذلك ، كان الواقع بهذه القسوة ، مما تركه في موقف مثير للسخرية بشكل لا يصدق. كان لا يزال هوانغ ، كان أسلوبه الذي لا مثيل له لا يزال موجودًا ، تمامًا كما كان من قبل ، قادرًا على قمعه بمجرد رفع يده.
في هذا الوقت بالضبط ، ضحك كاهن داوي بطريقة بذيئة ، وأسرع إلى الأمام. خضع جسده لتغيير ، وأصبح سمينًا قليلاً. لقد كان بالضبط تساو يوشينغ ، كما كشف عن نفسه ، وأظهر نفسه .
علقت الدموع من زوايا عيون تشينغ يي. لقد رأت ذلك الشخص ، تمامًا كما كان من قبل ، كل شيء لا يزال أمام عينيها ، هذا الشخص لا يزال موجودًا.
“السمين تساو !” صُدم عدد قليل من الناس ، ثم ضحكوا ، وهم يقرصون وجهه الممتلئ المستدير معًا.
ومع ذلك ، كان الواقع بهذه القسوة ، مما تركه في موقف مثير للسخرية بشكل لا يصدق. كان لا يزال هوانغ ، كان أسلوبه الذي لا مثيل له لا يزال موجودًا ، تمامًا كما كان من قبل ، قادرًا على قمعه بمجرد رفع يده.
فجأة ، أدرك الجميع ما يجري. الشخص الوحيد الذي تبعه السمين تساو قبل بضعة أيام مع كلب صغير كان هوانغ على وجه التحديد ، كان هو الذي ضرب وانغ دا بشكل بائس ، و أسره.
علقت الدموع من زوايا عيون تشينغ يي. لقد رأت ذلك الشخص ، تمامًا كما كان من قبل ، كل شيء لا يزال أمام عينيها ، هذا الشخص لا يزال موجودًا.
بعد ذلك مباشرة ، صرخ المزيد من الناس. هؤلاء كانوا أشخاصًا مقربين من عائلة وانغ وعائلة جين ، ولم يسعهم إلا الشعور بالخوف. كان ذلك بسبب أنهم سمعوا على طول الطريق أن هناك اضطرابًا في عائلة جين ، وهذا … قام به هوانغ أيضًا ؟!
…….
الداعم الرئيسي : shaly
في كل هذه السنوات ، كان محاطًا بهالات سماوية ، أعجب به الناس في هذا العالم. في هذه الأثناء ، كان يُنظر دائمًا إلى هوانغ على أنه مشلول ، ومنفي إلى الأراضي القاحلة في العالم الأدنى ، وغير قادر على زراعة الداو بعد الآن.
ومع ذلك ، كان الواقع بهذه القسوة ، مما تركه في موقف مثير للسخرية بشكل لا يصدق. كان لا يزال هوانغ ، كان أسلوبه الذي لا مثيل له لا يزال موجودًا ، تمامًا كما كان من قبل ، قادرًا على قمعه بمجرد رفع يده.
