الأيام الماضية لن تعود
الأيام الماضية لن تعود
ومع ذلك ، فقد عبس بدلا من ذلك. لقد شعر بشيء من الغرابة. في الماضي عندما كان يبحث عن طريقة ليصبح كائنًا أسمى ، لم يكن المسار مستقرًا للغاية ، بل كان سريعًا جدًا. الآن ، يمكن أن يشعر بقليل من عدم الارتياح بشكل غامض.
في الظلام ، لم يكن بالإمكان رؤية أي تعبيرات جميلة. تحرك الشاب منغ تيان تشنغ الذي كان يرتدي ملابس قتالية ذهبية ممزقة ببطء ، وسحب الخالد الحقيقي إلى منطقة سوداء مرعبة.
لم يتأثروا ، محاطين بالمجال الخالد الذي تم إطلاقه ، أسس داو الخاصة بهم لم تخترقها إرادة السماء.
آه…
بعد لحظة من الضوء ، كان الظلام لا نهاية لها. أصبح هذا المكان أيضًا أرضًا للدمار ، ولم يتبق منه سوى الرماد ، وتحول إلى غبار ، ينجرف عبر الكون المظلم.
صرخ ذلك الخالد الحقيقي ببؤس ، وصوته مرعب. كان الأمر كما لو أنه واجه الأمر الأكثر رعبا ، و أطلق هذا النوع من الأصوات الصادمة للغاية.
ومع ذلك ، كان كل هذا بلا جدوى. بدا أنه أصبح أضعف على الفور ، حتى صوته يضعف ، ويصبح غير مسموع تقريبًا ، ويكافح بلا حول ولا قوة.
كان على المرء أن يفهم أنه كان خالدًا حقيقيًا!
“لا شيئ. اسرع واغتنم الوقت للتدريب والزراعة! ” قال شي هاو.
في أعماق البرد الجليدي والظلام ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أن الخالد الحقيقي يلوح حاليًا بصولجان الذهب المظلم الخالد بين يديه ، راغبًا في إجبار العدو على التراجع ، وتشتيت المشؤوم .
أنا بحاجة للقتل حتى لا يجرؤ أحد في هذا العالم على المطالبة بالسيادة. نظرًا لأنه ستكون هناك مواجهة عظيمة ، فلنستمر بمرارة حتى النهاية! ”
ومع ذلك ، كان كل هذا بلا جدوى. بدا أنه أصبح أضعف على الفور ، حتى صوته يضعف ، ويصبح غير مسموع تقريبًا ، ويكافح بلا حول ولا قوة.
صرخ الخالد المحطم ، مرعوبًا حقًا. كانا اثنين من الخالدين الحقيقيين! ومع ذلك تم جرهم بعيدًا بواسطة هذا الشخص! هذا جعله يرتجف في كل مكان. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشخص؟
ماذا كان هذا؟ شعر خبير المنطقة المحظورة على الفور أن شعره الناعم يقف على نهايته ، ولم يواجه مثل هذا الشيء المرعب من قبل. جعله يشعر بخطر كبير.
شعر شي هاو براحة أكبر. حتى كبار السن لا يزالون في حالة جيدة ، ومن الطبيعي ألا يتأثر الآخرون كثيرًا.
تراجع الخالد المحطم باستمرار ، وجهه شاحب بشكل مميت ، شعر كما لو أنه سقط في أعماق الجحيم. هذا النوع من المشاهد جعله يهتز في كل مكان ، وروحه البدائية وجسده أصبحا مشدودان.
في هذا الوقت ، أصبح خبير المجال الذي يحمل صولجان الذهب المظلم الخالد صامتًا تمامًا. تم جره من قبل منغ تيان تشنغ ، وألقي به في بوابة الظلام.
كان هذا النوع من المشاعر سيئًا للغاية ، تمامًا كما حدث عندما واجه الخالدون الأربعة كون بينغ التي أصيبت بجروح بالغة من محاربة خبراء الجانب الآخر ، لم يستطع جسده إلا أن يهتز.
في هذه الأثناء ، في وسط هذه العاصفة ، كان منغ تيان تشنغ. كان المشهد المبهر للغاية الآن من المجالات النجمية التي شاركت فيها!
على الرغم من أنهم نجحوا في ذلك الوقت ، وأصابوا الطرف الآخر بلعنة كسر الخالد بنجاح ، مات الأربعة منهم بالكامل تقريبًا. لولا الأدوية العظيمة المنقذة للحياة والتي تم إحضارها من المجال الخالد ، لكانوا جميعًا قد ماتوا. حتى مع هذه المساعدة ، قضوا أيامهم التالية يكافحون عند باب الموت.
ما جعله يشعر بخيبة أمل هو أن منغ تيان تشنغ كان لا يزال هناك ، وعيناه باردتان بشكل لا يصدق. استدار نحو هذا الاتجاه ، وحدق في ذلك الخبير الخالد من المنطقة المحظورة!
هونغ!
في أعماق البرد الجليدي والظلام ، يمكن للمرء أن يرى بشكل غامض أن الخالد الحقيقي يلوح حاليًا بصولجان الذهب المظلم الخالد بين يديه ، راغبًا في إجبار العدو على التراجع ، وتشتيت المشؤوم .
ليس بعيدًا ، اتخذ الخبير الغامض من المنطقة المحظورة إجراءً ، فنزل كف ، وقسم السماء والأرض ، وأصبح الكون المظلم امتدادًا للدمار.
“ما يسمى بالحدود المقفرة ، ما يسمى بالسماوات التسع والأراضي العشر ، هي بالفعل تافهة بعض الشيء. في المستقبل ، الأراضي التي يجب أن نتحداها ليس لها حدود ، كبيرة لدرجة أنها لا حدود لها. الجانب الآخر ، أرض الظلام ، المجال الخالد ، قد تكون جميعها أماكن يذهب إليها رجالنا! لهذا السبب تحتاجون جميعًا إلى أن تصبحوا أقوياء ، اتبعوا خطواتي. في يوم من الأيام ، سنذبح حتى يتغير لون السماء والأرض ، وتفقد الشمس والقمر الضوء ، وتتدفق التيارات النجمية في الاتجاه المعاكس ، وينقلب الكون! ” قال شي هاو.
كانت النجوم في ذلك المكان قد تحولت بالفعل إلى غبار كوني من قبل ، لذلك الآن ، في ظل التقلبات الهائلة ، انجرفت على الفور إلى المجال النجمي.
تحت الإشعاع المرعب ، احترق بحر النجوم ، وتحولت الأنظمة المرصعة بالنجوم إلى محيط من اللهب. كان هذا نتيجة تدمير جميع النجوم من قبل هذه الضربة الصادمة للعالم ، والتي بدأت تحترق بشدة.
كان هذا المكان مرعبًا للغاية ، طريق عودة نوع من الأفراد أو العشائر القوية ، وهو خبير لا مثيل له تجرأ على المشاركة في المواجهة الكبرى. كانت أساليبه شيئًا لا يستطيع الغرباء حتى فهمه.
لقد كان نوعًا من المشاهد المرعبة بشكل لا يصدق. بقبضة يده ، أصبح مجال النجوم شيئًا من الماضي ، محطمًا تمامًا!
“كبير!” ارتجف صوته ، مؤثر للغاية ، ومليء بالعواطف أيضًا. مشى إلى الأمام ، راغبًا في الاقتراب من ذلك المكان.
بعد لحظة من الضوء ، كان الظلام لا نهاية لها. أصبح هذا المكان أيضًا أرضًا للدمار ، ولم يتبق منه سوى الرماد ، وتحول إلى غبار ، ينجرف عبر الكون المظلم.
لكي يصبح أقوى ، كان عليه أن يصبح قوياً بشكل لا يصدق ، حتى يأتي اليوم الذي لم يجرؤ فيه أحد على قتل هوانغ ، عندما لم يجرؤ أحد على التصرف بوقاحة وبصورة غير معقولة ، لم يجرؤ أحد على التصرف بلا ضمير في هذا العالم.
في هذه الأثناء ، في وسط هذه العاصفة ، كان منغ تيان تشنغ. كان المشهد المبهر للغاية الآن من المجالات النجمية التي شاركت فيها!
كان هذا النوع من المشاعر سيئًا للغاية ، تمامًا كما حدث عندما واجه الخالدون الأربعة كون بينغ التي أصيبت بجروح بالغة من محاربة خبراء الجانب الآخر ، لم يستطع جسده إلا أن يهتز.
كان الخالد المحطم عصبيا. شد قبضتيه بإحكام ، وحدق بعمق في الكون.
صرخ ذلك الخالد الحقيقي ببؤس ، وصوته مرعب. كان الأمر كما لو أنه واجه الأمر الأكثر رعبا ، و أطلق هذا النوع من الأصوات الصادمة للغاية.
ما جعله يشعر بخيبة أمل هو أن منغ تيان تشنغ كان لا يزال هناك ، وعيناه باردتان بشكل لا يصدق. استدار نحو هذا الاتجاه ، وحدق في ذلك الخبير الخالد من المنطقة المحظورة!
في أعماق الكون ، كانت هناك بوابة ، شديدة السواد مثل الحبر ، لا شيء من الداخل مرئي. كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ وسيمًا وبطوليًا ، فقط ، كانت عيناه سوداء اللون. واصل السير إلى الأمام ، ولم يستدير مرة أخرى ، واختفى تمامًا!
في هذا الوقت ، أصبح خبير المجال الذي يحمل صولجان الذهب المظلم الخالد صامتًا تمامًا. تم جره من قبل منغ تيان تشنغ ، وألقي به في بوابة الظلام.
لم يتأثروا ، محاطين بالمجال الخالد الذي تم إطلاقه ، أسس داو الخاصة بهم لم تخترقها إرادة السماء.
يبدو أن هذا المكان يقود إلى عالم عظيم آخر ، بالضبط مثل بوابة المجال الخالد!
أضاء الضوء المبهر ذلك المكان. كان الشيخ العظيم محاطًا بضباب أسود ، يحمل هالة مشؤومة. كان جلده شاحبًا بعض الشيء ، كما لو كان مقطوعًا من اليشم.
تم جره بعيدًا هكذا تمامًا ، واختفى.
كان على المرء أن يفهم أنه كان خالدًا حقيقيًا!
بعد ذلك ، وصلت يد كبيرة ، شاحبة بعض الشيء ، تندفع نحو خبير المنطقة المحظورة .
في هذا الوقت ، استدار منغ تيان تشنغ لينظر إلى شي هاو ، ظهرت بعض الموجات الطفيفة في عينيه ، ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، أصبحت عيناه سوداء وخالية. استدار ببطء ، ولم ينظر إلى الوراء!
هوى!
لم يكن لديه أي تقلبات عاطفية ، و عينيه عميقة . بضجيج بنغ ، أمسك بهذا النصل الحاد ، ثم أمسك أيضًا بذراع خبير المنطقة المحظورة. اندلع الظلام ، واختفى الضوء تمامًا ، وسحب هذا الخبير أيضًا بعيدًا.
هذا الخبير خرج بكل ما لديه ، وبذل كل ما في وسعه. أخرج نصلًا حادًا ، أطلق ضوءًا مبهرًا أضاء قبة السماء ، وقطع الكون العظيم. أراد قتل الشيخ العظيم!
” حطام المئة جبل ، أو ربما عالم القبر الغربي!” قال شي هاو.
أضاء الضوء المبهر ذلك المكان. كان الشيخ العظيم محاطًا بضباب أسود ، يحمل هالة مشؤومة. كان جلده شاحبًا بعض الشيء ، كما لو كان مقطوعًا من اليشم.
مشى شي هاو بمفرده متجهًا إلى القبر الخالد. زار جده وآمان لكن النتيجة كانت واحدة. انتشرت قوة اللعنة هنا ، الناس العاديين غير قادرين على الاقتراب من هذا المكان.
لم يكن لديه أي تقلبات عاطفية ، و عينيه عميقة . بضجيج بنغ ، أمسك بهذا النصل الحاد ، ثم أمسك أيضًا بذراع خبير المنطقة المحظورة. اندلع الظلام ، واختفى الضوء تمامًا ، وسحب هذا الخبير أيضًا بعيدًا.
يبدو أن إرادة السماء قد حددته ، في محاولة مستمرة لحرق قوانين داو الخاصة به ، وجعله يعود إلى الداو العظيم.
آه…
“حان الوقت بالنسبة لي للعودة إلى العوالم الدنيا ، والتعامل مع هذه المسألة.”
صرخ الخالد المحطم ، مرعوبًا حقًا. كانا اثنين من الخالدين الحقيقيين! ومع ذلك تم جرهم بعيدًا بواسطة هذا الشخص! هذا جعله يرتجف في كل مكان. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشخص؟
كما أصيب الآخرون بالصدمة. في يوم من الأيام ، قد يصبح حتى المجال الخالد جزءًا من المنطقة اللامحدودة التي سيذهبون إليها؟
استدار ليغادر ، خائفًا حقًا ، لا يرغب في البقاء ولو للحظة.
ما جعله يشعر بخيبة أمل هو أن منغ تيان تشنغ كان لا يزال هناك ، وعيناه باردتان بشكل لا يصدق. استدار نحو هذا الاتجاه ، وحدق في ذلك الخبير الخالد من المنطقة المحظورة!
ومع ذلك ، فقد كان قلقًا للغاية ، وخائفًا من أن يتم جره مباشرة إلى الخلف أثناء الهرب. بعد كل شيء ، كان بالفعل نصف محطم ، أدنى بكثير من الاثنين اللذين عانوا من كارثة.
عندما سمع شي هاو هذا ، فكر قليلاً ، ثم قال ، “حسنًا ، سأخذكم إلى مكان لفحص نتائج زراعتكم . المعركة الحقيقية هي أفضل طريقة لتدريب الجنود “.
والمثير للدهشة أنه في الخلف كان الظلام هادئًا تمامًا . هذا الشخص فقط جر هذين الخبيرين العظيمين بعيدًا ، ولم يعطيه أي اهتمام.
في هذه الأثناء ، في وسط هذه العاصفة ، كان منغ تيان تشنغ. كان المشهد المبهر للغاية الآن من المجالات النجمية التي شاركت فيها!
انسكبت الدموع الساخنة على وجه شي هاو وشاهد كل شيء. كان هذا الشيخ العظيم! لقد كان في الواقع قادرًا على رؤيته مرة أخرى!
“حان الوقت بالنسبة لي للعودة إلى العوالم الدنيا ، والتعامل مع هذه المسألة.”
“كبير!” ارتجف صوته ، مؤثر للغاية ، ومليء بالعواطف أيضًا. مشى إلى الأمام ، راغبًا في الاقتراب من ذلك المكان.
على الرغم من أنهم نجحوا في ذلك الوقت ، وأصابوا الطرف الآخر بلعنة كسر الخالد بنجاح ، مات الأربعة منهم بالكامل تقريبًا. لولا الأدوية العظيمة المنقذة للحياة والتي تم إحضارها من المجال الخالد ، لكانوا جميعًا قد ماتوا. حتى مع هذه المساعدة ، قضوا أيامهم التالية يكافحون عند باب الموت.
في حياته الماضية ، اختار منغ تيان تشنغ البر على حياته الخاصة ، قاتل بدموية عبر الحدود المقفرة ، ذبح أولئك الأقوى منه ، في مواجهة كائنات خالدة! في هذا العصر حيث لم يكن الصعود الخالد ممكنًا ، اخترق الحاجز ، وأصبح خالدًا. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت إصاباته خطيرة للغاية ، ولم تكن هناك فرصة لتعزيز زراعته. في ذلك اليوم ، كان عليه أن يقاتل أعداء أقوياء بشكل دموي ، وكان عليه أيضًا مقاومة الشر. في النهاية ، عندما انتهت المعركة ، غادر هكذا تمامًا.
كان الخالد المحطم عصبيا. شد قبضتيه بإحكام ، وحدق بعمق في الكون.
في هذا الوقت ، استدار منغ تيان تشنغ لينظر إلى شي هاو ، ظهرت بعض الموجات الطفيفة في عينيه ، ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، أصبحت عيناه سوداء وخالية. استدار ببطء ، ولم ينظر إلى الوراء!
انسكبت الدموع الساخنة على وجه شي هاو وشاهد كل شيء. كان هذا الشيخ العظيم! لقد كان في الواقع قادرًا على رؤيته مرة أخرى!
كان هذا الموقف تمامًا مثل ما مر به خلال معركة الحدود المقفرة الأخيرة. عندما حقق ما يريد ، وجسده على وشك الموت ، في النهاية ، بينما كان يحمل ضبابًا مظلم لا نهاية له ، سار في أعماق الكون بمفرده.
“العصور العظيمة ترتفع وتنخفض الواحدة تلو الأخرى. فقط من هو الذي ينظر إلى الأسفل على طول نهر الزمن العظيم ، ويواجه ببرود تغيرات العالم ، ودورات الكون العظيم؟ إذا كان هناك تناسخ ، فمتى ستتمكن من الاستيقاظ ، ومتى يمكنك الظهور مرة أخرى؟! ”
الآن ، كان الأمر نفسه ، مشابه جدًا!
كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ بخير ، فقط لديه بعض التجاعيد على جبهته. شعره الذي أصبح أسود في السابق أظهر القليل من اللون الأبيض مرة أخرى.
فوجئ شي هاو. مد يده ، وجذب إلى الأمام ، لكن يده سقطت فجأة ، وعيناه ذرفت الدموع. الشيخ العظيم ، هو الشخص الذي سيكون دائمًا الشيخ العظيم له! ألم يكن هناك حقًا أي طريق للعودة؟ بعد تلك المعركة ، ذبلت حياته تمامًا ، وسقط إلى الأبد في الظلام!
كان بعض هؤلاء الأشخاص أطفالًا نشأوا في قرية الحجر ، وبعضهم من نسل ملوك الحدود المقفرة السبعة الذين أحضرهم شي هاو من الممر الإمبراطوري.
“شيخ عظيم!” صرخ شي هاو.
” حطام المئة جبل ، أو ربما عالم القبر الغربي!” قال شي هاو.
في أعماق الكون ، كانت هناك بوابة ، شديدة السواد مثل الحبر ، لا شيء من الداخل مرئي. كان الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ وسيمًا وبطوليًا ، فقط ، كانت عيناه سوداء اللون. واصل السير إلى الأمام ، ولم يستدير مرة أخرى ، واختفى تمامًا!
هونغ!
لقد غادر حقًا ، ولم يستطع العودة.
في حياته الماضية ، اختار منغ تيان تشنغ البر على حياته الخاصة ، قاتل بدموية عبر الحدود المقفرة ، ذبح أولئك الأقوى منه ، في مواجهة كائنات خالدة! في هذا العصر حيث لم يكن الصعود الخالد ممكنًا ، اخترق الحاجز ، وأصبح خالدًا. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كانت إصاباته خطيرة للغاية ، ولم تكن هناك فرصة لتعزيز زراعته. في ذلك اليوم ، كان عليه أن يقاتل أعداء أقوياء بشكل دموي ، وكان عليه أيضًا مقاومة الشر. في النهاية ، عندما انتهت المعركة ، غادر هكذا تمامًا.
“العصور العظيمة ترتفع وتنخفض الواحدة تلو الأخرى. فقط من هو الذي ينظر إلى الأسفل على طول نهر الزمن العظيم ، ويواجه ببرود تغيرات العالم ، ودورات الكون العظيم؟ إذا كان هناك تناسخ ، فمتى ستتمكن من الاستيقاظ ، ومتى يمكنك الظهور مرة أخرى؟! ”
في المنطقة المحظورة ، رأى شي هاو تلك الجمجمة البيضاء ، سمع تنهيدة من سيد المنطقة المحظورة. ومع ذلك ، لم يتوقف ، واستمر في طريقه.
شعر شي هاو كما لو أن السكين كانت ملتوية في قلبه. لقد شعر بالحزن على مصير الشيخ العظيم في هذه الحياة المليئة بعدم الرغبة. أراد استرداد الأشياء ، لكنه لم يستطع الاستيلاء على أي شيء ، عاجزًا عن تغيير أي شيء.
“لطالما كنا نزرع بمرارة ، نحن بالفعل متحمسون للاستمرار في ذلك!”
مرت عصور عظيمة واحدة تلو الأخرى. إذا كان هناك تناسخ ، فهل سيتمكن الشيخ العظيم من الإحياء مرة أخرى بعد ملايين وملايين السنين؟ في ذلك الوقت ، من ؤمكن أن يلتقي؟ من يمكنه أن يتذكر؟
استدار ليغادر ، خائفًا حقًا ، لا يرغب في البقاء ولو للحظة.
غادر شي هاو هذا المكان وعاد إلى المقاطعات الثلاثة آلاف. لم يذهب لمهاجمة القصر الخالد مرة أخرى. لقد اختبر الأشياء بالفعل. كان لدى المجال الخالد أشخاص يريدون القبض عليه ، حتى يتمكنوا بشكل طبيعي من تحريك سكان المناطق المحظورة!
مشى شي هاو بمفرده متجهًا إلى القبر الخالد. زار جده وآمان لكن النتيجة كانت واحدة. انتشرت قوة اللعنة هنا ، الناس العاديين غير قادرين على الاقتراب من هذا المكان.
كان هذا عصرًا رهيبًا. بالنسبة لشي هاو ، كان عصرًا قاسًا. إذا كان غافلًا بعض الشيء ، فقد يُقتل!
لقد كان نوعًا من المشاهد المرعبة بشكل لا يصدق. بقبضة يده ، أصبح مجال النجوم شيئًا من الماضي ، محطمًا تمامًا!
لكي يصبح أقوى ، كان عليه أن يصبح قوياً بشكل لا يصدق ، حتى يأتي اليوم الذي لم يجرؤ فيه أحد على قتل هوانغ ، عندما لم يجرؤ أحد على التصرف بوقاحة وبصورة غير معقولة ، لم يجرؤ أحد على التصرف بلا ضمير في هذا العالم.
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسوف يدخل بالتأكيد المرحلة المتأخرة من عالم الكائن الأسمى.
لقد فكر فيما قاله بعض الناس من قبل ، زاوية المستقبل التي رآها تنبأت ببعض الأشياء.
كان هذا عصرًا رهيبًا. بالنسبة لشي هاو ، كان عصرًا قاسًا. إذا كان غافلًا بعض الشيء ، فقد يُقتل!
أنا بحاجة للقتل حتى لا يجرؤ أحد في هذا العالم على المطالبة بالسيادة. نظرًا لأنه ستكون هناك مواجهة عظيمة ، فلنستمر بمرارة حتى النهاية! ”
بعد ذلك ، وصلت يد كبيرة ، شاحبة بعض الشيء ، تندفع نحو خبير المنطقة المحظورة .
مشى شي هاو بمفرده متجهًا إلى القبر الخالد. زار جده وآمان لكن النتيجة كانت واحدة. انتشرت قوة اللعنة هنا ، الناس العاديين غير قادرين على الاقتراب من هذا المكان.
“لطالما كنا نزرع بمرارة ، نحن بالفعل متحمسون للاستمرار في ذلك!”
كان الاثنان لا يزالان نائمين!
كان هذا الموقف تمامًا مثل ما مر به خلال معركة الحدود المقفرة الأخيرة. عندما حقق ما يريد ، وجسده على وشك الموت ، في النهاية ، بينما كان يحمل ضبابًا مظلم لا نهاية له ، سار في أعماق الكون بمفرده.
لم يتأثروا ، محاطين بالمجال الخالد الذي تم إطلاقه ، أسس داو الخاصة بهم لم تخترقها إرادة السماء.
أضاء الضوء المبهر ذلك المكان. كان الشيخ العظيم محاطًا بضباب أسود ، يحمل هالة مشؤومة. كان جلده شاحبًا بعض الشيء ، كما لو كان مقطوعًا من اليشم.
كان هذا المكان مرعبًا للغاية ، طريق عودة نوع من الأفراد أو العشائر القوية ، وهو خبير لا مثيل له تجرأ على المشاركة في المواجهة الكبرى. كانت أساليبه شيئًا لا يستطيع الغرباء حتى فهمه.
لقد فكر فيما قاله بعض الناس من قبل ، زاوية المستقبل التي رآها تنبأت ببعض الأشياء.
حتى عندما تآكل العالم بسبب تجريد الزراعة ، ظل هذا المكان متينًا وغير مكسور ، ولا يزال القبر الخالد كما كان من قبل.
بصرف النظر عن هذا ، مع قيام التنانين التسعة التي تسحب تابوت العوالم الثلاثة ، فإن وجود هذا النوع من أجسام داو الخالدة هنا ، كان هذا المكان قادرًا على مقاومة التآكل ، مما جعله يشعر بقلق أقل.
غادر شي هاو. اختبأ في السماوات التسع . لمدة ثلاث سنوات كاملة ، لم يتسبب في أي اضطرابات ، حيث عانى من التغيرات العظيمة في عصر انعدام الزراعة ، حيث أصبح كل شيء أكثر وأكثر خطورة.
سبب عودته بعد ثلاث سنوات فقط هو أن شي هاو شعر بالخطر ، وأدرك أن القصر الخالد تواطأ مع الآخرين ، غير راغبين في التخلي عنه ، ونصبوا كمائن.
يبدو أن إرادة السماء قد حددته ، في محاولة مستمرة لحرق قوانين داو الخاصة به ، وجعله يعود إلى الداو العظيم.
شعر شي هاو كما لو أن السكين كانت ملتوية في قلبه. لقد شعر بالحزن على مصير الشيخ العظيم في هذه الحياة المليئة بعدم الرغبة. أراد استرداد الأشياء ، لكنه لم يستطع الاستيلاء على أي شيء ، عاجزًا عن تغيير أي شيء.
ومع ذلك ، قاوم شي هاو كل شيء. لقد تدرب بهدوء لمدة ثلاث سنوات ، وأحرز تقدمًا في زراعته ، ودخل رسميًا إلى مستوى أعلى من عالم الكائن الأسمى.
“عمي ، ماذا حدث في العوالم العليا؟ متى نذبح طريق العودة ؟! ” سألت شابة جميلة.
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسوف يدخل بالتأكيد المرحلة المتأخرة من عالم الكائن الأسمى.
كان ذلك لأن هذا المكان لم يكن به أي وحوش قديمة عاشوا لملايين السنين ، فإن حياتهم لن تجف على الفور!
ومع ذلك ، فقد عبس بدلا من ذلك. لقد شعر بشيء من الغرابة. في الماضي عندما كان يبحث عن طريقة ليصبح كائنًا أسمى ، لم يكن المسار مستقرًا للغاية ، بل كان سريعًا جدًا. الآن ، يمكن أن يشعر بقليل من عدم الارتياح بشكل غامض.
لقد كان نوعًا من المشاهد المرعبة بشكل لا يصدق. بقبضة يده ، أصبح مجال النجوم شيئًا من الماضي ، محطمًا تمامًا!
حتى جين تايجون كانت قد رأت سابقًا أن مهاراته في الداو لم تكن مستقرة ، وكانت تسخر منه سابقًا لأنه ليس كائنًا أسمى حقيقي ، كان هناك سبب طبيعي لذلك.
“عمي ، ماذا حدث في العوالم العليا؟ متى نذبح طريق العودة ؟! ” سألت شابة جميلة.
“حان الوقت بالنسبة لي للعودة إلى العوالم الدنيا ، والتعامل مع هذه المسألة.”
سبب عودته بعد ثلاث سنوات فقط هو أن شي هاو شعر بالخطر ، وأدرك أن القصر الخالد تواطأ مع الآخرين ، غير راغبين في التخلي عنه ، ونصبوا كمائن.
آه…
تشي!
حتى جين تايجون كانت قد رأت سابقًا أن مهاراته في الداو لم تكن مستقرة ، وكانت تسخر منه سابقًا لأنه ليس كائنًا أسمى حقيقي ، كان هناك سبب طبيعي لذلك.
اندفع إلى الأمام ، وشق جسده طريقه عبر أرض تقاطع يين يانغ ، واتبع هذا الطريق إلى العوالم الدنيا.
كان الاثنان لا يزالان نائمين!
لم يصادف أي كمائن. بعد كل هذه السنوات ، أصبح هذا المكان هادئًا بالفعل.
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسوف يدخل بالتأكيد المرحلة المتأخرة من عالم الكائن الأسمى.
في العوالم الدنيا ، كان الجوهر الروحي يجف ، ودخل أيضًا عصرًا بلا زراعة ، علاوة على ذلك بشكل أكثر شدة!
غادر شي هاو. اختبأ في السماوات التسع . لمدة ثلاث سنوات كاملة ، لم يتسبب في أي اضطرابات ، حيث عانى من التغيرات العظيمة في عصر انعدام الزراعة ، حيث أصبح كل شيء أكثر وأكثر خطورة.
في المنطقة المحظورة ، رأى شي هاو تلك الجمجمة البيضاء ، سمع تنهيدة من سيد المنطقة المحظورة. ومع ذلك ، لم يتوقف ، واستمر في طريقه.
بعد ذلك ، وصلت يد كبيرة ، شاحبة بعض الشيء ، تندفع نحو خبير المنطقة المحظورة .
كان في عجلة من أمره. اندفع نحو المنطقة القاحلة مسرعًا نحو قرية الحجر.
آه…
في عالم زراعته ، مع رفع قدميه ، ستكون السماء المرصعة بالنجوم خلفه. عاد بشكل طبيعي على الفور.
أنا بحاجة للقتل حتى لا يجرؤ أحد في هذا العالم على المطالبة بالسيادة. نظرًا لأنه ستكون هناك مواجهة عظيمة ، فلنستمر بمرارة حتى النهاية! ”
وقف على قمة ، ينظر إلى قرية الحجر. أطلق الصعداء. كان ذلك المكان هادئًا للغاية ، وكان يضحك ويصرخ. ركض الأطفال مع بعض الوحوش الشريرة ، لا يبدو أن شيئًا سيئًا قد حدث.
والمثير للدهشة أنه في الخلف كان الظلام هادئًا تمامًا . هذا الشخص فقط جر هذين الخبيرين العظيمين بعيدًا ، ولم يعطيه أي اهتمام.
عندما اقترب ، أشرقت شجرة الحاكم السماوي ، وامتصت جميع أنواع الأدوية السماوية والأعشاب الروحية وأطلقت الجوهر. على الرغم من أن هذا المكان دخل أيضًا في عصر بلا زراعة ، إلا أنه كان أفضل بكثير من الأماكن الأخرى.
رأى عظام التنين في مؤخرة القرية ، وكذلك التابوت النحاسي. يبدو أنه يمكن أن يقمع مأساة تجريد الزراعة ، وإيقاف التآكل.
رأى عظام التنين في مؤخرة القرية ، وكذلك التابوت النحاسي. يبدو أنه يمكن أن يقمع مأساة تجريد الزراعة ، وإيقاف التآكل.
كان الاثنان لا يزالان نائمين!
“صحيح ، القطع السحرية الخالدة والمواد الخالدة سيكون لها قدر محدد من التأثير. يبدو أن بعض الوجود يمكن أن تعيش لفترة أطول قليلاً من خلال هذا “. قال شي هاو.
سبب عودته بعد ثلاث سنوات فقط هو أن شي هاو شعر بالخطر ، وأدرك أن القصر الخالد تواطأ مع الآخرين ، غير راغبين في التخلي عنه ، ونصبوا كمائن.
كان زعيم العشيرة القديم شي يون فنغ بخير ، فقط لديه بعض التجاعيد على جبهته. شعره الذي أصبح أسود في السابق أظهر القليل من اللون الأبيض مرة أخرى.
آه…
شعر شي هاو براحة أكبر. حتى كبار السن لا يزالون في حالة جيدة ، ومن الطبيعي ألا يتأثر الآخرون كثيرًا.
“هيه ، معي ، أنا أدربهم ، مهارات داو هؤلاء الأصدقاء لم تتراجع ، كلهم يتقدمون!” رفعت السلحفاة السوداء رأسها لتتباهى بإنجازاتها.
كان ذلك لأن هذا المكان لم يكن به أي وحوش قديمة عاشوا لملايين السنين ، فإن حياتهم لن تجف على الفور!
في الظلام ، لم يكن بالإمكان رؤية أي تعبيرات جميلة. تحرك الشاب منغ تيان تشنغ الذي كان يرتدي ملابس قتالية ذهبية ممزقة ببطء ، وسحب الخالد الحقيقي إلى منطقة سوداء مرعبة.
بصرف النظر عن هذا ، مع قيام التنانين التسعة التي تسحب تابوت العوالم الثلاثة ، فإن وجود هذا النوع من أجسام داو الخالدة هنا ، كان هذا المكان قادرًا على مقاومة التآكل ، مما جعله يشعر بقلق أقل.
“عمي ، ماذا حدث في العوالم العليا؟ متى نذبح طريق العودة ؟! ” سألت شابة جميلة.
“العم!”
سبب عودته بعد ثلاث سنوات فقط هو أن شي هاو شعر بالخطر ، وأدرك أن القصر الخالد تواطأ مع الآخرين ، غير راغبين في التخلي عنه ، ونصبوا كمائن.
“الاخ الاكبر!”
هوى!
تجمعت مجموعة من الشباب. عندما رأوا شي هاو ، كانوا جميعًا متحمسين . لقد كانوا يعرفون بالفعل أن عصرًا بلا زراعة قد وصل ، لذلك كانوا قلقين دائمًا على شي هاو الذي لم يعد لبعض الوقت.
غادر شي هاو. اختبأ في السماوات التسع . لمدة ثلاث سنوات كاملة ، لم يتسبب في أي اضطرابات ، حيث عانى من التغيرات العظيمة في عصر انعدام الزراعة ، حيث أصبح كل شيء أكثر وأكثر خطورة.
“لقد رحلت لفترة طويلة ، كل هؤلاء الأشقياء الصغار كانوا قلقين!” قال الطائر الأحمر الكبير.
مرت عصور عظيمة واحدة تلو الأخرى. إذا كان هناك تناسخ ، فهل سيتمكن الشيخ العظيم من الإحياء مرة أخرى بعد ملايين وملايين السنين؟ في ذلك الوقت ، من ؤمكن أن يلتقي؟ من يمكنه أن يتذكر؟
“هيه ، معي ، أنا أدربهم ، مهارات داو هؤلاء الأصدقاء لم تتراجع ، كلهم يتقدمون!” رفعت السلحفاة السوداء رأسها لتتباهى بإنجازاتها.
ومع ذلك ، قاوم شي هاو كل شيء. لقد تدرب بهدوء لمدة ثلاث سنوات ، وأحرز تقدمًا في زراعته ، ودخل رسميًا إلى مستوى أعلى من عالم الكائن الأسمى.
“عمي ، ماذا حدث في العوالم العليا؟ متى نذبح طريق العودة ؟! ” سألت شابة جميلة.
كان الاثنان لا يزالان نائمين!
كان بعض هؤلاء الأشخاص أطفالًا نشأوا في قرية الحجر ، وبعضهم من نسل ملوك الحدود المقفرة السبعة الذين أحضرهم شي هاو من الممر الإمبراطوري.
انسكبت الدموع الساخنة على وجه شي هاو وشاهد كل شيء. كان هذا الشيخ العظيم! لقد كان في الواقع قادرًا على رؤيته مرة أخرى!
الآن ، كلهم قد كبروا بالفعل.
لقد فكر فيما قاله بعض الناس من قبل ، زاوية المستقبل التي رآها تنبأت ببعض الأشياء.
“ما يسمى بالحدود المقفرة ، ما يسمى بالسماوات التسع والأراضي العشر ، هي بالفعل تافهة بعض الشيء. في المستقبل ، الأراضي التي يجب أن نتحداها ليس لها حدود ، كبيرة لدرجة أنها لا حدود لها. الجانب الآخر ، أرض الظلام ، المجال الخالد ، قد تكون جميعها أماكن يذهب إليها رجالنا! لهذا السبب تحتاجون جميعًا إلى أن تصبحوا أقوياء ، اتبعوا خطواتي. في يوم من الأيام ، سنذبح حتى يتغير لون السماء والأرض ، وتفقد الشمس والقمر الضوء ، وتتدفق التيارات النجمية في الاتجاه المعاكس ، وينقلب الكون! ” قال شي هاو.
الآن ، كان الأمر نفسه ، مشابه جدًا!
“ماذا حدث؟” مشى الأسد الذهبي. على الرغم من أنه أراد دائمًا تحرير نفسه من هويته كجبل ، وكان يرغب في الخيانة والهرب ، إلا أنه لا يزال مصدومة في الوقت الحالي.
كان على المرء أن يفهم أنه كان خالدًا حقيقيًا!
كما أصيب الآخرون بالصدمة. في يوم من الأيام ، قد يصبح حتى المجال الخالد جزءًا من المنطقة اللامحدودة التي سيذهبون إليها؟
الآن ، كان الأمر نفسه ، مشابه جدًا!
“لا شيئ. اسرع واغتنم الوقت للتدريب والزراعة! ” قال شي هاو.
أنا بحاجة للقتل حتى لا يجرؤ أحد في هذا العالم على المطالبة بالسيادة. نظرًا لأنه ستكون هناك مواجهة عظيمة ، فلنستمر بمرارة حتى النهاية! ”
“لطالما كنا نزرع بمرارة ، نحن بالفعل متحمسون للاستمرار في ذلك!”
“لطالما كنا نزرع بمرارة ، نحن بالفعل متحمسون للاستمرار في ذلك!”
عندما سمع شي هاو هذا ، فكر قليلاً ، ثم قال ، “حسنًا ، سأخذكم إلى مكان لفحص نتائج زراعتكم . المعركة الحقيقية هي أفضل طريقة لتدريب الجنود “.
حتى جين تايجون كانت قد رأت سابقًا أن مهاراته في الداو لم تكن مستقرة ، وكانت تسخر منه سابقًا لأنه ليس كائنًا أسمى حقيقي ، كان هناك سبب طبيعي لذلك.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” أصبح بعض الناس متحمسين ، فركوا بقبضاتهم. لقد أرادوا مغادرة هذه البرية العظيمة منذ زمن طويل.
صرخ الخالد المحطم ، مرعوبًا حقًا. كانا اثنين من الخالدين الحقيقيين! ومع ذلك تم جرهم بعيدًا بواسطة هذا الشخص! هذا جعله يرتجف في كل مكان. ما نوع الخلفية التي يمتلكها هذا الشخص؟
” حطام المئة جبل ، أو ربما عالم القبر الغربي!” قال شي هاو.
كان بعض هؤلاء الأشخاص أطفالًا نشأوا في قرية الحجر ، وبعضهم من نسل ملوك الحدود المقفرة السبعة الذين أحضرهم شي هاو من الممر الإمبراطوري.
……
الداعم الرئيسي : shaly
“الاخ الاكبر!”
شعر شي هاو كما لو أن السكين كانت ملتوية في قلبه. لقد شعر بالحزن على مصير الشيخ العظيم في هذه الحياة المليئة بعدم الرغبة. أراد استرداد الأشياء ، لكنه لم يستطع الاستيلاء على أي شيء ، عاجزًا عن تغيير أي شيء.
