وداعًا منغ تيان تشنغ
وداعا منغ تيان تشنغ
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن السلحفاة البيضاء تحمل الخالد اكتشفت أنها لا تزال قادرة على الطيران ، وما زال وعيها هناك ، أصبحت أكثر تشوشًا ، وليست كبيرة كما كانت من قبل.
كانت هذه مأساة هذا العصر ، كارثة المزارعين . كل أولئك الذين كانوا مزارعين عانوا تحت نصل إرادة السماء. كان هناك من أصيب بالشلل ، وآخرون ماتوا.
اندمجت أجنحة قوة القانون الثلاثة في واحدة ، لتصبح أجنحة الفوضى البدائية. مع اهتزاز خفيف ، لم يكن هناك فقط قوة مدمرة مرعبة ، لا تضاهى ، ظهرت القدرة الأساسية – السرعة القصوى.
في غضون أسبوعين فقط ، ازداد عدد الرتب الدنيا في عالم الزراعة فجأة ، في حين أن عشرين بالمائة من جميع المزارعين إما ماتوا في التأمل ، أو اندلعت إصاباتهم الكبيرة ، وغادروا هذا العالم وهم يحملون المرارة وعدم الرغبة.
“هل سيكون هناك تناسخ حقيقي؟ فقط يبدو أني وحدي قد اختبرت التناسخ ، وأصبحت غير مثقف ، مشوش الذهن. بعد ملايين وملايين السنين ، هل سأظل على طبيعتي؟ ”
كان هذا عالمًا عظيمًا بائسًا لم يكن يفتقر إلى العباقرة أو الأفراد المذهلين. ومع ذلك ، في عصر التدهور هذا ، لم يتمكنوا إلا من رفع رؤوسهم والتنهد أنهم ولدوا في الوقت الخطأ.
رسم هذا العالم خطاً أحمر فاصلاً للجميع. كان لأعمار جميع المخلوقات حدود ، فقد عاش شخص مثله بالفعل لفترة طويلة جدًا ، لذا فإن نصل السماء سيكون له أعظم قوة ضد أشخاص مثله!
بعد شهر ، باستثناء عدد صغير ، تم القضاء على تسعة وتسعين بالمائة من المزارعين الذين عاشوا أكثر من مليون سنة. إذا لم يعثروا على أي حظ طبيعي خاص ، ولا يمتلكون مادة خالدة ، فإن أجسادهم سيتحلل على الفور ، وستنهار الأرواح البدائية.
الأدوية طويلة العمر تدهورت إلى مستوى الطب السماوي!
كان هناك من رأى شيخًا في ذروة إطلاق الذات ، شخصًا قام بزراعة الجسد الذهبي لسلالة الراهب القديم وقد تحطم جسده الذهبي بالقوة تحت شفرة الزمن ، وتحولت روحه البدائية إلى نور وتم محوه من هذا العالم العظيم .
ظهرت تقنية كون بينج ، حيث سادت بقوة فوق تسعين ألف لي.
“من يستطيع أن ينقذني؟”
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟” بدأ هذا الرجل في منتصف العمر بمطاردته.
انتحب الرجل ذو الفضيلة العظيمة – تشينغ دي ، في اليماوات التسع . كان لديه ساق من الدواء السماوي ، وكان لديه أيضًا مادة خالدة ، لكنها ما زالت غير كافية للحفاظ على حياته.
ظهر خالد حقيقي آخر هنا ، راغبًا في القبض عليه وقتله.
لقد كان نصف كائن أسمى ، وكان يتمتع أيضًا بسمعة طيبة ، كان شخصًا مؤثرًا ، وحظي باحترام الكثيرين.
كانت هذه لا تزال النتيجة عندما كان يستخدم السرعة القصوى. وإلا لكان قد مات بلا شك!
ومع ذلك ، عندما نزلت الكارثة الكبرى ، والتهم العالم نفسه ، لم يعد مختلفًا عن شيخ له قدم واحدة في القبر ، غير قادر على تغيير مصير محدد مسبقًا.
كان هذا الشخص مستقيمًا وطويلًا كما كان من قبل ، ولا يزال يحافظ على المظهر الذي كان عليه قبل أن يختفي في ذلك الوقت ، ولا يزال صغيرًا للغاية ، في أوج عطائه. كانت ملابس معركته ممزقة ، وجسده كله مغطى بالدماء ، وشعر أسود متناثر. كان الأمر كما في السابق ، بطوليًا وشجاعًا!
فقدت الأدوية السماوية مفعولها ، ولم يكن لها آثارها الأصلية ، وأصبح الساق بأكمله خافت وبدون ضوء.
وبخ إمبراطور البرق السماء والأرض ، حيث يتحرك زوج من أجنحة البرق ، والكون غير قادر على تقييده.
كان تشينغ دي يتدهور. تحطم جسده القوي في يوم واحد ، ثم سرعان ما انقسمت روحه البدائية إلى أشلاء ، غير قادر على الحفاظ على حالته الأصلية الأقوى.
يمكن أن تطير في السماء وتهرب عبر الأرض ، ويصعب التقاطها ، لكن التأثيرات الطبية تراجعت حقًا.
رسم هذا العالم خطاً أحمر فاصلاً للجميع. كان لأعمار جميع المخلوقات حدود ، فقد عاش شخص مثله بالفعل لفترة طويلة جدًا ، لذا فإن نصل السماء سيكون له أعظم قوة ضد أشخاص مثله!
من كان يظن أنه سيظهر بالفعل في هذا الوقت ، بعد مرور سنوات عديدة!
بعد الصمود لعدة أيام ، أطلق تشانغ دي صرخة بائسة ، انهار جسده السحري قطعة قطعة ، واحترقت روحه البدائية . تم صقله بالقوة من قبل الداو العظيم ، وعاد إلى العدم.
كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يتوقع أنه سيأتي للبحث عن المشاكل ، ولكن لم يتوقع أن هذا اليوم سيأتي مبكرًا جدًا.
كان طريق المزارعين على وجه التحديد طريقًا لتحدي السماوات ، واكتساب طاقة الجوهر الأساسي للسماء والأرض لتقوية الذات ، وزيادة العمر الافتراضي الأصلي المقدر بمئة عام.
حتى بعد كل هذه السنوات ، كان شي هاو يكره هؤلاء الأعداء في الحدود المقفرة بشكل كبير ، ويقدر السنوات الماضية ، ويرغب في أن يصبح أقوى. كان يحلم بالعودة إلى الممر الإمبراطوري ، على أمل منع مأساة الموت البائس للشيخ العظيم!
في النهاية ، بدأ العالم يلتهم نفسه ، وعاد. إذا لم يستطع المرء تجاوز ما سبق حقًا ، فسيظل كل شيء يعود إلى لا شيء ، ويعود إلى شكله الأصلي.
ظهر خالد حقيقي آخر هنا ، راغبًا في القبض عليه وقتله.
كان ما يسمى ب “عصر بلا زراعة” على وجه التحديد هذا. كان للعالم نوع من التوازن. عندما يتم استلام الكثير ، سيأتي اليوم الذي سيتم فيه إعادته بشكل ما.
بعد ذلك مباشرة ، انهارت السماء والأرض ، واندفعت الطاقة المشؤومة.
اكتشف الجميع حقيقة مرعبة. عندما جاء عصر بلا زراعة ، بعد ثلاثة أشهر من التغيرات الشديدة ، تدهورت الأدوية السماوية ، وأصبحت الأدوية الروحية ضعيفة ، وضعفت آثارها.
ولكن لم يغطي هوانغ الذي كان لديه السرعة القصوى.
الأدوية السماوية المزعومة لم تعد تحتفظ بلقبها السماوي!
كان ما يسمى ب “عصر بلا زراعة” على وجه التحديد هذا. كان للعالم نوع من التوازن. عندما يتم استلام الكثير ، سيأتي اليوم الذي سيتم فيه إعادته بشكل ما.
كان ذلك لأن هذه الأدوية العظيمة بشكل استثنائي فقدت روحانياتها ، ولم تعد قادرة على الكلام بعد الآن. أصبح وعيهم ضبابيًا ، كما لو أن إحساسهم قد تم محوه.
في الواقع كان هذا …. حتى الأدوية طويلة العمر تدهورت ، وضعفت المادة الخالد بداخلها والجوهر الحقيقي الخالد ، لم يعد عظيماً كما كان من قبل.
هونغ!
في المنطقة المحظورة في السماوات التسع ، استيقظ عملاق من أفكاره المخيفة. كان يقيِّم مدى عظمة تأثير “عصر بلا زراعة” ، وما هي الدرجة التي سيصل إليها بالضبط.
اهتزت السماء والأرض بشدة. كلما حدث اضطراب كبير ، كان هناك ضرر هائل يلحق بالمزارعين. كان هذا هو الوقت الحقيقي الأكثر رعبا!
“هوانغ مات!” صاح أهل القصر الخالد.
“لا رجوع فيه! السماء والأرض بها عيوب ، وصل عصر بلا زراعة ، حتى الأدوية الخالدة تتدهور! ”
كان هذا عالمًا عظيمًا بائسًا لم يكن يفتقر إلى العباقرة أو الأفراد المذهلين. ومع ذلك ، في عصر التدهور هذا ، لم يتمكنوا إلا من رفع رؤوسهم والتنهد أنهم ولدوا في الوقت الخطأ.
كانت هذه صرخة إنذار أتت من منطقة محظورة ، حتى أصوات العمالقة ترتجف. يمكن للمرء أن يرى كيف كان المشهد مخيفًا هذه المرة.
ذرفت السلحفاة العجوز الدموع وشعرت بالحزن الشديد. بعد فترة لا نهائية من الوقت ، ستفقد نفسها ، ولن تكون نفسها بعد الآن. إلى أي درجة ستتدهور؟ كان هذا حقًا أمرًا مرعبًا للتفكير فيه.
“كيف يكون ذلك؟ لقد هربت بالفعل! إنه لأمر مؤسف حقًا ، خوفًا من أن يتم أكلي ، لم أجرؤ على الانزلاق إلى المجال الخالد. هذه المرة ، أنا ميت بالتأكيد! ” صرخت السلحفاة البيضاء التي تحمل الخالد في ذعر.
ومع ذلك ، لم يمس أي منها هوانغ.
إذا كان شي هاو هنا ، فسوف يدرك بالتأكيد أن هذا هو ساق من الدواء الخالد طويل العمر – السلحفاة البيضاء تحمل خالدًا!
فتح الشيخ العظيم يده ببطء. لقد كان وسيمًا حقًا ، في سنواته الذهبية ، وكان يبدوا أنه يبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا. بصرف النظر عن وجهه الشاحب بعض الشيء ، لم يكن مختلفًا عن منغ تيان تشنغ في الماضي.
في الواقع كان هذا …. حتى الأدوية طويلة العمر تدهورت ، وضعفت المادة الخالد بداخلها والجوهر الحقيقي الخالد ، لم يعد عظيماً كما كان من قبل.
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن السلحفاة البيضاء تحمل الخالد اكتشفت أنها لا تزال قادرة على الطيران ، وما زال وعيها هناك ، أصبحت أكثر تشوشًا ، وليست كبيرة كما كانت من قبل.
بعد عام ، استقر العالم قليلاً. كانت السلحفاة البيضاء التي تحمل الخالد خائفة حتى الموت ، فقط عندما رأت أن حالتها لم تعد تزداد سوءًا ، فقد أطلقت بعض الراحة.
في هذه اللحظة ، بدأت فجأة في التفكير ، هل كان التناسخ الأكبر في الواقع أكثر اتساعًا ، وكمية المخلوقات المشاركة أكبر؟
استمرت بيئة السماء والأرض في التدهور ، واختفت الأدوية السماوية تمامًا ، أو ربما يمكن القول إنها تدهورت إلى درجة لم يعودوا فيها في فئة الدواء السماوي ، غير قادرين على الكلام بعد الآن.
من كان يظن أنه سيظهر بالفعل في هذا الوقت ، بعد مرور سنوات عديدة!
الأدوية طويلة العمر تدهورت إلى مستوى الطب السماوي!
بينغ!
هذا النوع من الدواء ، الذي كان عبارة عن ساق كاملة ، حمل في الأصل جوهرًا كافيًا للسماح للفرد بالصعود وتحقيق الخلود ، ولكن الآن ، لم يكن هناك طريقة للقيام بذلك مرة أخرى.
خلال هذه التغييرات في السماء والأرض ، كان المزارعون قد ضعفوا بالفعل بنسبة خمسين بالمائة!
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن السلحفاة البيضاء تحمل الخالد اكتشفت أنها لا تزال قادرة على الطيران ، وما زال وعيها هناك ، أصبحت أكثر تشوشًا ، وليست كبيرة كما كانت من قبل.
علاوة على ذلك ، يبدو أن الخالد الحقيقي قد واجه شيئًا مرعبًا. أطلق صرخة ، ثم غرق ذلك المكان في الظلام. سحب شخص الخالد الحقيقي ببطء بعيدًا! …… الداعم الرئيسي : shaly
يمكن أن تطير في السماء وتهرب عبر الأرض ، ويصعب التقاطها ، لكن التأثيرات الطبية تراجعت حقًا.
في النهاية ، بدأ العالم يلتهم نفسه ، وعاد. إذا لم يستطع المرء تجاوز ما سبق حقًا ، فسيظل كل شيء يعود إلى لا شيء ، ويعود إلى شكله الأصلي.
كانت السلحفاة البيضاء التي تحمل الخالد على يقين من أن بيئة العالم ستزداد سوءًا ، وقد تفقد ذكاءها تمامًا. كان بإمكانها فقط الاعتماد على غرائزها في البحث عن بعض الحظ الطبيعي وتجنب الكارثة. إذا أرادت استعادة روحها الحقيقية ، فعليها أن تنتظر حقبة عظيمة ، عندما يتعافى العالم ، فقط عندما يختفي عصر انعدام الزراعة ، ستعود قدراته.
ذرفت السلحفاة العجوز الدموع وشعرت بالحزن الشديد. بعد فترة لا نهائية من الوقت ، ستفقد نفسها ، ولن تكون نفسها بعد الآن. إلى أي درجة ستتدهور؟ كان هذا حقًا أمرًا مرعبًا للتفكير فيه.
ذرفت السلحفاة العجوز الدموع وشعرت بالحزن الشديد. بعد فترة لا نهائية من الوقت ، ستفقد نفسها ، ولن تكون نفسها بعد الآن. إلى أي درجة ستتدهور؟ كان هذا حقًا أمرًا مرعبًا للتفكير فيه.
كان تشينغ دي يتدهور. تحطم جسده القوي في يوم واحد ، ثم سرعان ما انقسمت روحه البدائية إلى أشلاء ، غير قادر على الحفاظ على حالته الأصلية الأقوى.
“هل سيكون هناك تناسخ حقيقي؟ فقط يبدو أني وحدي قد اختبرت التناسخ ، وأصبحت غير مثقف ، مشوش الذهن. بعد ملايين وملايين السنين ، هل سأظل على طبيعتي؟ ”
قام شخص بملابس رمادية يحمل طاقة خالدة بنشر يديه ، ومزق السماء والأرض ، واندفع إلى الخارج تمامًا مثل ذلك لقتل شي هاو.
أطلقت السلحفاة القديمة تنهيدة طويلة ، وكان مزاجها معقدًا.
نشرت طائر العنقاء الخالد جناحيه ، غير راضٍ حتى عن قبة السماء الزرقاء من الماضي وحتى الآن.
في هذه اللحظة ، بدأت فجأة في التفكير ، هل كان التناسخ الأكبر في الواقع أكثر اتساعًا ، وكمية المخلوقات المشاركة أكبر؟
كان هذا هجومًا بمستوى الكائن الأسمى ، لكنه لم يسحق هذا المكان. مع حماية القصر البرونزي الخالد ، بالإضافة إلى تنشيط تشكيل عظيم ، أشرق ضوء ساطع ، يغطي هذه الأرض القديمة بأكملها.
في المنطقة المحظورة في السماوات التسع ، استيقظ عملاق من أفكاره المخيفة. كان يقيِّم مدى عظمة تأثير “عصر بلا زراعة” ، وما هي الدرجة التي سيصل إليها بالضبط.
إذا كان شي هاو هنا ، فسوف يدرك بالتأكيد أن هذا هو ساق من الدواء الخالد طويل العمر – السلحفاة البيضاء تحمل خالدًا!
خلال هذه التغييرات في السماء والأرض ، كان المزارعون قد ضعفوا بالفعل بنسبة خمسين بالمائة!
تم استخدام جميع التقنيات معًا ، جميع أنواع التقنيات التي تقسم السماوات. خلال هذه العملية ، كانت هناك بعض أنواع التقنيات التي تم دمجها معًا ، وتم تنقيتها بواسطة الفرن ، والعودة تلقائيًا إلى واحدة.
بينما كان هذا العالم في حالة اضطراب ، تم قطع شي هاو باستمرار بنصل إرادة السماء. في كل مرة كان هناك تقلب طفيف ، سيأتي للبحث عنه ، راغبًا حقًا في القضاء على جسده وروحه.
سقط النجم ، وتحول إلى رماد.
“ما زلت صغيرا ، على أقل تقدير ، يمكنني أن أعيش عشرة آلاف سنة ، لا تضيع وقتك معي بعد الآن. اسرع واذهب وابحث عن هذا الخالد المحطم ، أو اقتل جين تايجون! ” قال شي هاو لنفسه.
بعد ذلك مباشرة ، انهارت السماء والأرض ، واندفعت الطاقة المشؤومة.
خلال هذه التغييرات العظيمة ، كان جريئًا للغاية ، قاوم نصل إرادة السماء ، واندفع للأعلى ، وصقل داو الخاص به.
لقد اتخذ إجراءات. سحق صولجان الذهب الخالد المظلم في يديه على الفور مجموعة كبيرة من النجوم ، وبقايا نجوم لا حصر لها تتحول إلى دخان ، وأصبحت قبة السماء هذه مظلمة تمامًا.
يمكن القول أنه مع حلول هذا العصر الخالي من الزراعة ، عندما كان العالم يلتهم نفسه ، ظهر العديد من الداو العظيمة ، متشابكين معًا ، ذبحوا كائنات جميع العشائر المختلفة ، وقللوا من مستويات الزراعة لجميع المزارعين. كان هذا مثل نوع من الصقل.
كان شي هاو مرعوبًا. الآن ، كان الأمر خطيرًا جدًا. كاد أن يقتل.
بالنسبة لشي هاو ، في النهاية ، أصبحت إرادة السماء داو شعاعًا من الضوء ، ثم تحولت إلى فرن كبير ، وغمرته ، وصقلته مائة مرة.
هونغ!
لقد كان يزرع الداو ، ويخالف إرادة السماء ، ويمارس أساليبه الخاصة ، ويصقل مؤسسة الكائن الأسمى.
اهتزت السماء والأرض بشدة. كلما حدث اضطراب كبير ، كان هناك ضرر هائل يلحق بالمزارعين. كان هذا هو الوقت الحقيقي الأكثر رعبا!
تم استخدام جميع التقنيات معًا ، جميع أنواع التقنيات التي تقسم السماوات. خلال هذه العملية ، كانت هناك بعض أنواع التقنيات التي تم دمجها معًا ، وتم تنقيتها بواسطة الفرن ، والعودة تلقائيًا إلى واحدة.
“شيخ عظيم!” صرخ.
كانت السرعة القصوى!
“لا يمكنك قتله مباشرة؟” قال الخالد المحطم.
ظهرت تقنية كون بينج ، حيث سادت بقوة فوق تسعين ألف لي.
ما الذي كان يحدث مع هذا الشاب ، لماذا كان هذا الوضع غريبًا جدًا؟ كانت سرعته تضاهي سرعته الخالد الحقيقي ؟ فوجئ الخالد المحطم على الفور.
نشرت طائر العنقاء الخالد جناحيه ، غير راضٍ حتى عن قبة السماء الزرقاء من الماضي وحتى الآن.
“لا رجوع فيه! السماء والأرض بها عيوب ، وصل عصر بلا زراعة ، حتى الأدوية الخالدة تتدهور! ”
وبخ إمبراطور البرق السماء والأرض ، حيث يتحرك زوج من أجنحة البرق ، والكون غير قادر على تقييده.
كان هذا هدير الخالد المحطم ، صرخ من أعماق الأرض.
اندمجت أجنحة قوة القانون الثلاثة في واحدة ، لتصبح أجنحة الفوضى البدائية. مع اهتزاز خفيف ، لم يكن هناك فقط قوة مدمرة مرعبة ، لا تضاهى ، ظهرت القدرة الأساسية – السرعة القصوى.
كانت هذه صرخة إنذار أتت من منطقة محظورة ، حتى أصوات العمالقة ترتجف. يمكن للمرء أن يرى كيف كان المشهد مخيفًا هذه المرة.
تحرك شي هاو عبر العالم. عندما كان يطير ، بلمسة واحدة ، كان الأمر كما لو أن الوقت يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وشظايا الوقت تدور حوله ، والمشهد مرعب بشكل لا يصدق.
أطلقت السلحفاة القديمة تنهيدة طويلة ، وكان مزاجها معقدًا.
كانت سرعته سريعة جدًا ، وقادرة على السفر على الفور عبر الكون. لقد اندفع من مجال مليء بالنجوم إلى مجال آخر. في الآونة الأخيرة ، كان دائمًا يستكشف السماء المرصعة بالنجوم التي لا نهاية لها في السماوات التسع والأراضي العشر بعد أن اندمجت مرة أخرى في واحد.
رسم هذا العالم خطاً أحمر فاصلاً للجميع. كان لأعمار جميع المخلوقات حدود ، فقد عاش شخص مثله بالفعل لفترة طويلة جدًا ، لذا فإن نصل السماء سيكون له أعظم قوة ضد أشخاص مثله!
هكذا كان يستغل هذا الوضع. عندما نزل عصر بلا زراعة ، لم تتضاءل مهاراته في داو ، وبدلاً من ذلك صقل هذا الزوج من أجنحة الفوضى البدائية. مع هذه الأجنحة ، كان لا يمكن إيقافه على الإطلاق ، وعبر على الفور ملايين وملايين من لي.
اهتزت السماء والأرض بشدة. كلما حدث اضطراب كبير ، كان هناك ضرر هائل يلحق بالمزارعين. كان هذا هو الوقت الحقيقي الأكثر رعبا!
بينغ!
سقط النجم ، وتحول إلى رماد.
في ذلك اليوم ، رفع شي هاو قطعة من النيزك ، نظر ببرود إلى الأرض العظيمة بالأسفل. ثم ألقى بها بكل قوته. كان هذا نصف نجم يحترق وهو يتجه نحو مكان القصر الخالد.
كانت هذه صرخة إنذار أتت من منطقة محظورة ، حتى أصوات العمالقة ترتجف. يمكن للمرء أن يرى كيف كان المشهد مخيفًا هذه المرة.
هونغ لونغ!
يمكن أن تطير في السماء وتهرب عبر الأرض ، ويصعب التقاطها ، لكن التأثيرات الطبية تراجعت حقًا.
النيران المستعرة تحرق السماوات ، والضوء الناري يغرق الأرض العظيمة!
“هل سيكون هناك تناسخ حقيقي؟ فقط يبدو أني وحدي قد اختبرت التناسخ ، وأصبحت غير مثقف ، مشوش الذهن. بعد ملايين وملايين السنين ، هل سأظل على طبيعتي؟ ”
كان هذا هجومًا بمستوى الكائن الأسمى ، لكنه لم يسحق هذا المكان. مع حماية القصر البرونزي الخالد ، بالإضافة إلى تنشيط تشكيل عظيم ، أشرق ضوء ساطع ، يغطي هذه الأرض القديمة بأكملها.
سقط النجم ، وتحول إلى رماد.
سقط النجم ، وتحول إلى رماد.
كان طريق المزارعين على وجه التحديد طريقًا لتحدي السماوات ، واكتساب طاقة الجوهر الأساسي للسماء والأرض لتقوية الذات ، وزيادة العمر الافتراضي الأصلي المقدر بمئة عام.
“هوانغ ، ما زلت تجرؤ على المجيء إلى هنا ، وتتحدى كرامتي؟ هل تعبت من الحياة ؟! ”
سقط النجم ، وتحول إلى رماد.
كان هذا هدير الخالد المحطم ، صرخ من أعماق الأرض.
كان هذا عالمًا عظيمًا بائسًا لم يكن يفتقر إلى العباقرة أو الأفراد المذهلين. ومع ذلك ، في عصر التدهور هذا ، لم يتمكنوا إلا من رفع رؤوسهم والتنهد أنهم ولدوا في الوقت الخطأ.
قام شخص بملابس رمادية يحمل طاقة خالدة بنشر يديه ، ومزق السماء والأرض ، واندفع إلى الخارج تمامًا مثل ذلك لقتل شي هاو.
في النهاية ، بدأ العالم يلتهم نفسه ، وعاد. إذا لم يستطع المرء تجاوز ما سبق حقًا ، فسيظل كل شيء يعود إلى لا شيء ، ويعود إلى شكله الأصلي.
ومع ذلك ، كان هناك شخصية أخرى كانت أسرع منه. كان يحمل صولجانًا من الذهب المظلم الخالد ، ولوح به مباشرة. كان تحمل رموز داو خالدة ، مرعبة للغاية.
كان ما يسمى ب “عصر بلا زراعة” على وجه التحديد هذا. كان للعالم نوع من التوازن. عندما يتم استلام الكثير ، سيأتي اليوم الذي سيتم فيه إعادته بشكل ما.
بينغ!
كان هناك من رأى شيخًا في ذروة إطلاق الذات ، شخصًا قام بزراعة الجسد الذهبي لسلالة الراهب القديم وقد تحطم جسده الذهبي بالقوة تحت شفرة الزمن ، وتحولت روحه البدائية إلى نور وتم محوه من هذا العالم العظيم .
انفجر هذا الشخص في الفضاء الخارجي على الفور ، وسحقه صولجان الذهب المظلم الخالد ، وانفجر بين السماء والأرض.
فجأة شعر شي هاو بالرعب. طار خط من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، حاملاً هالة داو خالدة ، كادت تصيبه. انفجرت كل النجوم العظيمة المحيطة.
“هوانغ مات!” صاح أهل القصر الخالد.
فجأة شعر شي هاو بالرعب. طار خط من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، حاملاً هالة داو خالدة ، كادت تصيبه. انفجرت كل النجوم العظيمة المحيطة.
في هذا الوقت ، اندفع الخالد المحطم ، تعبيره بارد ، قال بعمق ، “هذا الشاب حذر حقًا ، في الواقع أرسل فقط جسدًا مزيفًا مكثفًا من القوة السحرية.”
فجأة شعر شي هاو بالرعب. طار خط من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، حاملاً هالة داو خالدة ، كادت تصيبه. انفجرت كل النجوم العظيمة المحيطة.
في المسافة ، كان شي هاو متفاجئًا إلى حد ما. كان هذا عصرًا بلا زراعة ، لكنه في الواقع رأى خالداً حقيقيًا يتواطأ مع الخالد المحطم ، لنصب كمين له.
فقط ، وقف في الظلام ، يحمل هالة مشؤومة ، و قوة خبيثة مرعبة تحيط به.
كان من الواضح أن الطرف الآخر كان يتوقع أنه سيأتي للبحث عن المشاكل ، ولكن لم يتوقع أن هذا اليوم سيأتي مبكرًا جدًا.
آه!
“لن يكون قادرا على الهروب. لقد شعرت بالفعل بمكانه. عندما ألتقطه ، سأعود على الفور إلى المجال الخالد! ” قال ذلك الرجل الذي يحمل الصولجان الذهبي الخالد بلا مبالاة.
“من أنت؟!” صرخ الرجل الذي يحمل صولجان الذهب المظلم الخالد .
“لا يمكنك قتله مباشرة؟” قال الخالد المحطم.
“ما زلت صغيرا ، على أقل تقدير ، يمكنني أن أعيش عشرة آلاف سنة ، لا تضيع وقتك معي بعد الآن. اسرع واذهب وابحث عن هذا الخالد المحطم ، أو اقتل جين تايجون! ” قال شي هاو لنفسه.
“لقد أعطيتك وجهًا بالفعل ، وبدأت في الضربة الأولى. إذا كان هذا هو الجسد الحقيقي ، لكان قد قُتل بالفعل ، ومن كان يظن أنه سيكون بهذا المكر “. قال الخالد الحقيقي بهدوء.
في ذلك اليوم ، رفع شي هاو قطعة من النيزك ، نظر ببرود إلى الأرض العظيمة بالأسفل. ثم ألقى بها بكل قوته. كان هذا نصف نجم يحترق وهو يتجه نحو مكان القصر الخالد.
“طاردوه!” تحرك الخالد المحطم. أراد أن يتصرف أولاً ، أن يقتل هوانغ قبل هذا الشخص.
الأدوية طويلة العمر تدهورت إلى مستوى الطب السماوي!
ومع ذلك ، ما تركه مذهولًا هو أنه في الواقع لم يستطع اللحاق بالركب!
فتح الشيخ العظيم يده ببطء. لقد كان وسيمًا حقًا ، في سنواته الذهبية ، وكان يبدوا أنه يبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا. بصرف النظر عن وجهه الشاحب بعض الشيء ، لم يكن مختلفًا عن منغ تيان تشنغ في الماضي.
ما الذي كان يحدث مع هذا الشاب ، لماذا كان هذا الوضع غريبًا جدًا؟ كانت سرعته تضاهي سرعته الخالد الحقيقي ؟ فوجئ الخالد المحطم على الفور.
كانت هذه صرخة إنذار أتت من منطقة محظورة ، حتى أصوات العمالقة ترتجف. يمكن للمرء أن يرى كيف كان المشهد مخيفًا هذه المرة.
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟” بدأ هذا الرجل في منتصف العمر بمطاردته.
كان تشينغ دي يتدهور. تحطم جسده القوي في يوم واحد ، ثم سرعان ما انقسمت روحه البدائية إلى أشلاء ، غير قادر على الحفاظ على حالته الأصلية الأقوى.
ومع ذلك ، كانت سرعة شي هاو سريعة للغاية ، متجاوزة توقعاته. في الواقع لم يتمكنوا من إغلاق المسافة على الإطلاق.
وداعا منغ تيان تشنغ
هونغ!
كان هناك شخص يقف منتصبًا غير خائف ، وجهه كما لو كان منحوتًا من ريش ، عيونه باردة مثل النجوم. كان وسيمًا وثابتًا ، طويل القامة ونحيفًا ، جريئًا ومستقيمًا.
لقد اتخذ إجراءات. سحق صولجان الذهب الخالد المظلم في يديه على الفور مجموعة كبيرة من النجوم ، وبقايا نجوم لا حصر لها تتحول إلى دخان ، وأصبحت قبة السماء هذه مظلمة تمامًا.
هذا النوع من الدواء ، الذي كان عبارة عن ساق كاملة ، حمل في الأصل جوهرًا كافيًا للسماح للفرد بالصعود وتحقيق الخلود ، ولكن الآن ، لم يكن هناك طريقة للقيام بذلك مرة أخرى.
ومع ذلك ، لم يمس أي منها هوانغ.
حتى بعد كل هذه السنوات ، كان شي هاو يكره هؤلاء الأعداء في الحدود المقفرة بشكل كبير ، ويقدر السنوات الماضية ، ويرغب في أن يصبح أقوى. كان يحلم بالعودة إلى الممر الإمبراطوري ، على أمل منع مأساة الموت البائس للشيخ العظيم!
“الشاب ، إذا لم تتوقف ، فلا تلومني على التصرف بوحشية بدلاً من مجرد أسرك!” قال الرجل في منتصف العمر ببرود.
حتى شي هاو الذي كان هادئًا في العادة ، والذي لم يفقد نفسه حقًا بعد كل هذه السنوات ، في هذا الوقت ، ما زال لا يسعه سوى إطلاق صرخة. ثم كادت الدموع تتساقط.
“إذا تمكنت من الإمساك بي ، فلا تتردد في فعل ما يحلو لك. إذا لم تستطع ، فسيأتي اليوم الذي أوصلك فيه شخصيًا إلى لوح تقطيع القتل الخالد! ”
ظهر خالد حقيقي آخر هنا ، راغبًا في القبض عليه وقتله.
فجأة شعر شي هاو بالرعب. طار خط من الضوء القرمزي متعدد الألوان ، حاملاً هالة داو خالدة ، كادت تصيبه. انفجرت كل النجوم العظيمة المحيطة.
نزلت يد ببطء ، وأمسكت بسلاح ذلك الخالد الحقيقي – صولجان الذهب المظلم الخالد.
حرك شي هاو جناحيه. تحركت أجنحة الفوضى البدائية ، وترك هذا المجال النجمي.
تحرك شي هاو عبر العالم. عندما كان يطير ، بلمسة واحدة ، كان الأمر كما لو أن الوقت يتدفق في الاتجاه المعاكس ، وشظايا الوقت تدور حوله ، والمشهد مرعب بشكل لا يصدق.
ظهر خالد حقيقي آخر هنا ، راغبًا في القبض عليه وقتله.
فقدت الأدوية السماوية مفعولها ، ولم يكن لها آثارها الأصلية ، وأصبح الساق بأكمله خافت وبدون ضوء.
“شقيق داو المنطقة المحظورة ، يجب أن أشكرك. لقد أزعجتك حقًا هذه المرة عندما طلبت منك الحضور “. قال الرجل الذي يحمل صولجان الذهب المظلم الخالد.
في النهاية ، بدأ العالم يلتهم نفسه ، وعاد. إذا لم يستطع المرء تجاوز ما سبق حقًا ، فسيظل كل شيء يعود إلى لا شيء ، ويعود إلى شكله الأصلي.
“هذه هي المرة الوحيدة. ستعود جميع الخدمات الآن إلى التدفق الطبيعي ، ولن أشارك بعد الآن “. قال الخالد الحقيقي للمنطقة المحظورة بلا عاطفة.
في غضون أسبوعين فقط ، ازداد عدد الرتب الدنيا في عالم الزراعة فجأة ، في حين أن عشرين بالمائة من جميع المزارعين إما ماتوا في التأمل ، أو اندلعت إصاباتهم الكبيرة ، وغادروا هذا العالم وهم يحملون المرارة وعدم الرغبة.
كان شي هاو مرعوبًا. الآن ، كان الأمر خطيرًا جدًا. كاد أن يقتل.
حقق الشيخ العظيم الخلود ، لكنه لا يزال بلا شيء. كانت تلك المعركة مأساوية للغاية.
لم يتوقف هنا بعد الآن ، استدار وغادر ، شعر أن الأمور كانت مزعجة. هذه المرة ، واجه كارثة كبيرة ، إذا أراد الهروب ، فمن المحتمل أن يدفع الثمن تمامًا.
خلال هذه التغييرات العظيمة ، كان جريئًا للغاية ، قاوم نصل إرادة السماء ، واندفع للأعلى ، وصقل داو الخاص به.
كانت هذه لا تزال النتيجة عندما كان يستخدم السرعة القصوى. وإلا لكان قد مات بلا شك!
كان ما يسمى ب “عصر بلا زراعة” على وجه التحديد هذا. كان للعالم نوع من التوازن. عندما يتم استلام الكثير ، سيأتي اليوم الذي سيتم فيه إعادته بشكل ما.
“الشاب ، إذا لم تتوقف ، فلن أفكر في أسرك حياً ، سأقتلك مباشرة!” في الخلف ، قال الرجل في منتصف العمر الذي يحمل صولجان الذهب المظلم الخالد ببرود.
هونغ!
هونغ!
بعد الصمود لعدة أيام ، أطلق تشانغ دي صرخة بائسة ، انهار جسده السحري قطعة قطعة ، واحترقت روحه البدائية . تم صقله بالقوة من قبل الداو العظيم ، وعاد إلى العدم.
نزل كف الخالد الحقيقي من المنطقة المحظورة. اندلع بحر النجوم هذا ، وانفجرت شظايا النجوم المتطايرة قطعة تلو الأخرى. بعد ذلك ، أصبح هذا النظام النجمي ظلامًا أبديًا.
بالنسبة لشي هاو ، في النهاية ، أصبحت إرادة السماء داو شعاعًا من الضوء ، ثم تحولت إلى فرن كبير ، وغمرته ، وصقلته مائة مرة.
ولكن لم يغطي هوانغ الذي كان لديه السرعة القصوى.
آه!
ومع ذلك ، في هذه اللحظة بالتحديد ، انتشرت موجة غريبة ومرعبة من الهالة المشؤومة ، اندلعت من ذلك الظلام الأبدي. كان هناك بوابة.
وداعا منغ تيان تشنغ
كان هناك شخص يقف منتصبًا غير خائف ، وجهه كما لو كان منحوتًا من ريش ، عيونه باردة مثل النجوم. كان وسيمًا وثابتًا ، طويل القامة ونحيفًا ، جريئًا ومستقيمًا.
كانت هذه لا تزال النتيجة عندما كان يستخدم السرعة القصوى. وإلا لكان قد مات بلا شك!
آه!
في المسافة ، كان شي هاو متفاجئًا إلى حد ما. كان هذا عصرًا بلا زراعة ، لكنه في الواقع رأى خالداً حقيقيًا يتواطأ مع الخالد المحطم ، لنصب كمين له.
حتى شي هاو الذي كان هادئًا في العادة ، والذي لم يفقد نفسه حقًا بعد كل هذه السنوات ، في هذا الوقت ، ما زال لا يسعه سوى إطلاق صرخة. ثم كادت الدموع تتساقط.
حتى بعد كل هذه السنوات ، كان شي هاو يكره هؤلاء الأعداء في الحدود المقفرة بشكل كبير ، ويقدر السنوات الماضية ، ويرغب في أن يصبح أقوى. كان يحلم بالعودة إلى الممر الإمبراطوري ، على أمل منع مأساة الموت البائس للشيخ العظيم!
“شيخ عظيم!” صرخ.
“كيف يكون ذلك؟ لقد هربت بالفعل! إنه لأمر مؤسف حقًا ، خوفًا من أن يتم أكلي ، لم أجرؤ على الانزلاق إلى المجال الخالد. هذه المرة ، أنا ميت بالتأكيد! ” صرخت السلحفاة البيضاء التي تحمل الخالد في ذعر.
كان هذا الشخص مستقيمًا وطويلًا كما كان من قبل ، ولا يزال يحافظ على المظهر الذي كان عليه قبل أن يختفي في ذلك الوقت ، ولا يزال صغيرًا للغاية ، في أوج عطائه. كانت ملابس معركته ممزقة ، وجسده كله مغطى بالدماء ، وشعر أسود متناثر. كان الأمر كما في السابق ، بطوليًا وشجاعًا!
كانت هذه صرخة إنذار أتت من منطقة محظورة ، حتى أصوات العمالقة ترتجف. يمكن للمرء أن يرى كيف كان المشهد مخيفًا هذه المرة.
حتى بعد كل هذه السنوات ، كان شي هاو يكره هؤلاء الأعداء في الحدود المقفرة بشكل كبير ، ويقدر السنوات الماضية ، ويرغب في أن يصبح أقوى. كان يحلم بالعودة إلى الممر الإمبراطوري ، على أمل منع مأساة الموت البائس للشيخ العظيم!
“شيخ عظيم!” صرخ.
حقق الشيخ العظيم الخلود ، لكنه لا يزال بلا شيء. كانت تلك المعركة مأساوية للغاية.
استمرت بيئة السماء والأرض في التدهور ، واختفت الأدوية السماوية تمامًا ، أو ربما يمكن القول إنها تدهورت إلى درجة لم يعودوا فيها في فئة الدواء السماوي ، غير قادرين على الكلام بعد الآن.
بعد معركة الحدود المقفرة ، لم يعد بالإمكان رؤيته.
تم استخدام جميع التقنيات معًا ، جميع أنواع التقنيات التي تقسم السماوات. خلال هذه العملية ، كانت هناك بعض أنواع التقنيات التي تم دمجها معًا ، وتم تنقيتها بواسطة الفرن ، والعودة تلقائيًا إلى واحدة.
من كان يظن أنه سيظهر بالفعل في هذا الوقت ، بعد مرور سنوات عديدة!
الشيء الوحيد الذي كان محظوظًا هو أن السلحفاة البيضاء تحمل الخالد اكتشفت أنها لا تزال قادرة على الطيران ، وما زال وعيها هناك ، أصبحت أكثر تشوشًا ، وليست كبيرة كما كانت من قبل.
فقط ، وقف في الظلام ، يحمل هالة مشؤومة ، و قوة خبيثة مرعبة تحيط به.
علاوة على ذلك ، يبدو أن الخالد الحقيقي قد واجه شيئًا مرعبًا. أطلق صرخة ، ثم غرق ذلك المكان في الظلام. سحب شخص الخالد الحقيقي ببطء بعيدًا! …… الداعم الرئيسي : shaly
“من أنت؟!” صرخ الرجل الذي يحمل صولجان الذهب المظلم الخالد .
ومع ذلك ، كانت سرعة شي هاو سريعة للغاية ، متجاوزة توقعاته. في الواقع لم يتمكنوا من إغلاق المسافة على الإطلاق.
بالإضافة إلى ذلك ، رفع السلاح في يديه وضربه للأمام.
لقد كان يزرع الداو ، ويخالف إرادة السماء ، ويمارس أساليبه الخاصة ، ويصقل مؤسسة الكائن الأسمى.
فتح الشيخ العظيم يده ببطء. لقد كان وسيمًا حقًا ، في سنواته الذهبية ، وكان يبدوا أنه يبلغ من العمر عشرين عامًا تقريبًا. بصرف النظر عن وجهه الشاحب بعض الشيء ، لم يكن مختلفًا عن منغ تيان تشنغ في الماضي.
“هوانغ ، ما زلت تجرؤ على المجيء إلى هنا ، وتتحدى كرامتي؟ هل تعبت من الحياة ؟! ”
هونغ!
كانت هذه صرخة إنذار أتت من منطقة محظورة ، حتى أصوات العمالقة ترتجف. يمكن للمرء أن يرى كيف كان المشهد مخيفًا هذه المرة.
بعد ذلك مباشرة ، انهارت السماء والأرض ، واندفعت الطاقة المشؤومة.
إذا كان شي هاو هنا ، فسوف يدرك بالتأكيد أن هذا هو ساق من الدواء الخالد طويل العمر – السلحفاة البيضاء تحمل خالدًا!
نزلت يد ببطء ، وأمسكت بسلاح ذلك الخالد الحقيقي – صولجان الذهب المظلم الخالد.
فقط ، وقف في الظلام ، يحمل هالة مشؤومة ، و قوة خبيثة مرعبة تحيط به.
علاوة على ذلك ، يبدو أن الخالد الحقيقي قد واجه شيئًا مرعبًا. أطلق صرخة ، ثم غرق ذلك المكان في الظلام. سحب شخص الخالد الحقيقي ببطء بعيدًا!
……
الداعم الرئيسي : shaly
ما الذي كان يحدث مع هذا الشاب ، لماذا كان هذا الوضع غريبًا جدًا؟ كانت سرعته تضاهي سرعته الخالد الحقيقي ؟ فوجئ الخالد المحطم على الفور.
كانت هذه مأساة هذا العصر ، كارثة المزارعين . كل أولئك الذين كانوا مزارعين عانوا تحت نصل إرادة السماء. كان هناك من أصيب بالشلل ، وآخرون ماتوا.
