Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1862

إنشاء اسلوب

إنشاء اسلوب

إنشاء اسلوب

** الأيدي والأرجل

في عصر بلا زراعة ، لا يمكن الحصول على الحياة إلا من خلال البحث عن التغيير ، وعندها فقط يمكن للمرء أن يذهب أبعد من ذلك!

“أنا الماضي ، أنا الحاضر ، أنا المستقبل ، من فضلكم ادخلوا القصور!”

استشعر شي هاو أين تكمن المشكلة. نزلت أغلال العالم ، وتم قمع جميع الأنظمة الأصلية. بدون تغيير ، إذا استمروا هكذا ، فلن يكون هناك سوى تقدم طفيف في زراعتهم.

جلس شي هاو هناك لأكثر من عشر سنوات ، ووجه طاقة العناصر الخمسة إلى أحشاءه الخمسة ، ومطابقتها معها. تم إنشاء مسار صادم للعالم ، مما تسبب في اندفاع قوة سحرية قوية.

ومع ذلك ، إذا أراد المرء تحقيق الخلود ، فهذا لم يكن مرجحًا للغاية. لم تكن هناك طريقة لتحقيق الخلود من قبل ، ولم تسمح البيئة بذلك ، ناهيك عن هذا العصر الخالي من الزراعة.

إذا علم الغرباء بذلك ، فإنهم بالتأكيد سيتنهدون بدهشة. إن أفضل هؤلاء العباقرة لم يكونوا في الحقيقة عاديين.

“يجب أن تستمروا جميعًا في الزراعة بمرارة ، فلا داعي للشعور بالقلق ، فقط استمروا بهدوء. على الرغم من صعوبة تطوير زراعتكم الآن ، إلا أن هناك تحولات غريبة داخل أنفسكم ، وهذا نوع نادر من التراكم. أنتم جميعًا تعملون باستمرار على تقوية مؤسستكم ، وإنشاء مسارات داو عظيمة حقيقية! ” أخبرهم شي هاو قائلاً لهم ألا يقلقوا.

بعد هذا اليوم ، اختفت تمامًا المواقف المحبطة لبعض الناس في قرية الحجر. لم يعودوا قلقين قلقين ، كلهم بدأوا بالثقة.

“بعد سنوات عديدة ، ستفهمون جميعًا أن تأسيس مؤسسة اليوم هو من أجل حصاد مستقبلي. على الرغم من أن مهاراتكم في الداو لا تتقدم ، فإن هذا شكل من أشكال الحظ الطبيعي في حد ذاته. بالنسبة لمدى عظمة إنجازاتكم في المستقبل ، فقد تعتمد بشكل كبير على العذاب الانفرادي لهذا العصر! ” قال شي هاو بصوت جاد.

“الأحشاء الخمسة لها روح!”

كانت هناك بعض الكلمات للتشجيع ، وبعضها نوع من الشعور. على الرغم من أنه شعر بضغوط كبيرة من أجل الوقت ، ورغبته في زيادة زراعته ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أن الكثير من الأشياء كانت سيئة.

لم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة. على الرغم من أنها كانت ميتة ، إلا أن المخلوقات من هذا المستوى كانت لا تزال قاتلة.

في بعض الأحيان ، فقط من خلال التوقف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى عالمًا مختلفًا.

“أنا الماضي ، أنا الحاضر ، أنا المستقبل ، من فضلكم ادخلوا القصور!”

دخل شي هاو في الفوضى البدائية ، وزرع وحده. كان ذلك بسبب عدم قدرة الأماكن العادية على تحمل اختباراته ، فكل ضربة عشوائية قد تتسبب في تمزق السماء المرصعة بالنجوم ، وهو أمر كارثي تمامًا.

في حالة ذهول ، تغيرت السماء والأرض. على الأقل ، رأى شي هاو المزيد من الأشياء. ذبحت التنانين الحقيقية التسعة طريقهم عبر عالم البشر ، يناضلون في السموات التسع .

كان الأشخاص الذين تركهم وراءه في حيرة من أمرهم ، واكتسبوا نوعًا من الفهم. لم يعودوا قلقين ، وفكروا بهدوء في مسارهم المستقبلي.

** الأيدي والأرجل

كان هناك البعض ممن لديهم فهم عالٍ للغاية ، وكان الشعور بأن هذا النوع من الزراعة بدون نتائج كان أيضًا نوعًا من الشحذ. كانت الزراعة شيئًا يتم الحصول عليه من خلال العزلة والمرارة في البداية.

“أحدهم ميت ، يردد الكتب المقدسة للحاضر. هل هناك حقًا تناسخ ، هل هناك حقًا ولادة جديدة في الماضي؟ ”

كان الاستثمار بدون فائدة في الوقت الحالي عملية صقل إرادة الإنسان خلال مسارات داو العظيمة ، وهي تجربة أساسية.

بحر التناسخ ، قصور داو ، أربعة أطراف متطرفة ، كانت تتوافق بشكل منفصل مع بطن الجسم ، والأحشاء الخمسة ، والأطراف الأربعة مختلفة وعوالم سرية. لقد احتوتوا على قوة لا نهاية لها.

كان كل من مو تشينغ وشي تشونغ والآخرين عباقرة زراعة. بعد ذلك بفترة وجيزة ، تحولوا من التشاؤم والعجز إلى النظر إليه على أنه صقل لأنفسهم ، معتقدين أن هذه كانت عملية فهم داو.

بعد عشر سنوات ، لوح شي هاو بيده ، و كبح تيار نجمي خارج الفوضى البدائية. تم صقله في ظهره ، ودمجه مع فقرته. لقد شعر بهذا النوع من التحول.

إذا علم الغرباء بذلك ، فإنهم بالتأكيد سيتنهدون بدهشة. إن أفضل هؤلاء العباقرة لم يكونوا في الحقيقة عاديين.

هوى!

“أشعر أنني سأحقق اختراقًا قريبًا. حتى لو لم تحقق زراعتي أي اختراقات ، فسيصبح مساري المستقبلي أكثر اتساعًا “.

كانت هناك بعض الكلمات للتشجيع ، وبعضها نوع من الشعور. على الرغم من أنه شعر بضغوط كبيرة من أجل الوقت ، ورغبته في زيادة زراعته ، إلا أنه كان يعلم أيضًا أن الكثير من الأشياء كانت سيئة.

“لدي أيضًا نوع من المشاعر. على الرغم من أن قوتي السحرية لم تزداد ، بينما نزرع ، أجسادنا تتغير ، على سبيل المثال ، طور نخاع العظام بريقًا ذهبيًا باهتًا. يتم حاليًا تغيير أجسادنا ، حيث تخضع لنوع من التحول “.

“في طريقي ، من الطبيعي أن تكون ذاتي الحقيقية هي الأهم ، ذاتي الحقيقية هي الحاكم الحقيقي ، وكل شيء آخر مزيف.”

كانوا متفائلين ، وشجعوا أنفسهم ، خاصة وأنهم جميعًا عانوا من معاناة كبيرة من قبل ، وكانوا أشخاصًا خرجوا من الممر الإمبراطوري الأصلية. كانت إرادتهم صلبة بشكل لا يصدق حتى لو لم يرغبوا في أن يكونوا كذلك.

“الحياة في هذه السماء والأرض ، عالم ممزق ، أرض مقفرة ، أقوى الهجمات تنبع من الأطراف الأربعة* القادرة على تحمل الأبدية. الأطراف الأربعة هي مثل أربعة أطراف متطرفة ، والداو المتطرف يمتلك قوة لا نهاية لها! ”

كان ذلك لأنهم منذ لحظة ولادتهم ، شهدوا بالفعل جزءًا من التاريخ المليء بالدموع الدموية.

يتغيرون!

“سوف نصبح أقوى وأقوى! نحن من نسل الملوك السبعة أجدادنا ملوك خالدين حقيقيين! نحن نفس عشائر الإمبراطور من الجانب الآخر ، لقد رأينا أحفاد أنلان وشوتو ، يمكننا أيضًا محاربتهم. نريد أن ننهض! ”

جميع الأساليب التي درسها ، من تقنية كون بينغ إلى تقنية شجرة الصفصاف ، ثم تقنية إمبراطور البرق إلى تقنية العنقاء السرية الحقيقية ، ثم إلى أشكال بوذا المنعزل الثامنة ، إلى فن التناسخات الستة السماوي…

بعد هذا اليوم ، اختفت تمامًا المواقف المحبطة لبعض الناس في قرية الحجر. لم يعودوا قلقين قلقين ، كلهم بدأوا بالثقة.

قاتلوا في كل مكان ، وشحذوا أنفسهم. واستكشفوا العديد من الأراضي الخطرة في المناطق الثمانية للعوالم الدنيا .

قاتلوا في كل مكان ، وشحذوا أنفسهم. واستكشفوا العديد من الأراضي الخطرة في المناطق الثمانية للعوالم الدنيا .

في بعض الأحيان ، فقط من خلال التوقف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى عالمًا مختلفًا.

عالم القبر الغربي ، حتى المستوى الذي كان فيه جثة كائن أسمى مدفونة تم التحقيق فيها بعناية من قبلهم.

يتغيرون!

“هناك خالدون حقيقيون ، ودماءهم لا تزال تتدفق بالحرارة ، وليس مثل الجثث على الإطلاق ، إنه أمر غريب حقًا. هذه بالتأكيد أدوية عظيمة خالدة ! ” لقد حفروا في أعماق عالم القبر الغربي ، وشاهدوا بقايا خالدة مدفونة في الكهوف الثلجية. على الرغم من أنهم بقوا بعيدين ، إلا أنهم ما زالوا مذهولين تمامًا ، وتراجعوا في النهاية.

لم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة. على الرغم من أنها كانت ميتة ، إلا أن المخلوقات من هذا المستوى كانت لا تزال قاتلة.

لم يجرؤوا على التصرف بلا مبالاة. على الرغم من أنها كانت ميتة ، إلا أن المخلوقات من هذا المستوى كانت لا تزال قاتلة.

“سوف نصبح أقوى وأقوى! نحن من نسل الملوك السبعة أجدادنا ملوك خالدين حقيقيين! نحن نفس عشائر الإمبراطور من الجانب الآخر ، لقد رأينا أحفاد أنلان وشوتو ، يمكننا أيضًا محاربتهم. نريد أن ننهض! ”

شعر مو تشينغ والآخرون أن هذه كانت بقايا خالد حقيقي. قد يكون الدم الخالد الساخن المتصاعد مفيدًا لشي هاو.

قال شي هاو لنفسه بهدوء. تغلغلت الطاقة الخالدة فوق رأسه في الهواء ، وشكلت ثلاث زهور داو كبيرة ، ثم أصبحت منصة داو. جلس عليها شخصية غير واضحة.

كان شي هاو يفهم الداو حاليًا. لقد وقف في الفوضى البدائية ، وظل بعيدًا عن المناطق الثمانية ، غير مشتت الذهن. شكلت يداه باستمرار بصمات ، تجسيدًا لأفكاره.

لقد استمر بالفعل في هذا الطريق ، لقد فهم أهميته.

جميع الأساليب التي درسها ، من تقنية كون بينغ إلى تقنية شجرة الصفصاف ، ثم تقنية إمبراطور البرق إلى تقنية العنقاء السرية الحقيقية ، ثم إلى أشكال بوذا المنعزل الثامنة ، إلى فن التناسخات الستة السماوي…

ومع ذلك ، إذا أراد المرء تحقيق الخلود ، فهذا لم يكن مرجحًا للغاية. لم تكن هناك طريقة لتحقيق الخلود من قبل ، ولم تسمح البيئة بذلك ، ناهيك عن هذا العصر الخالي من الزراعة.

كان هناك الكثير. جميع أنواع الأساليب المتداولة في عقله. كانت هناك أياليب العالم الحالية ، متجاوزة للحدود ، وكذلك الأساليب القديمة. أصدر كتاب داو اليشم الخالد أصواتًا لا نهاية لها ، سرعان ما تحول من قبله.

يتغيرون!

تشابكت جميع أنواع التقنيات . أراد شي هاو دمجها معًا ، وصياغة اسلوبه الخاص ، وهو اسلوب مناسب لنفسه!

“كل شيء ، مؤسستي ، كلها تنبع من الجسد كبذرة. لن أعتمد على الأشياء الخارجية ، سأبدأ فقط من جسدي … “بدأ شي هاو بفهم الداو مرة أخرى ، وأغلق عينيه.

من بطنه ظهر بحر التناسخ. كان هذا مكانًا سريًا داخل جسده نجح في إنشاؤه منذ زمن طويل ، ودمج جميع الممرات السماوية في واحدة. يمكنه ضغطها إلى نقطة واحدة ، ثم ترك كل شيء ينفجر ، مما ينتج طاقات يين ويانغ.

ظهر أخيرا.

كان هذا مثل بحر التناسخ في منطقة البطن ، مصدر الحياة. أنتجت قوة سحرية ، واستوعبت الحياة والموت.

بطن المرء باعتباره بحر التناسخ ، بعد تداول طاقات الين واليانغ بشكل متبادل ، قام بعد ذلك بتأسيس المسار الكامل للعالم السري الثاني للجسم ، الأحشاء الخمسة كأساس ، وإنشاء قصور داو.

بدا الكتاب المقدس في ذهنه ، وظهرت جميع أنواع الأساليب هناك.

من بطنه ظهر بحر التناسخ. كان هذا مكانًا سريًا داخل جسده نجح في إنشاؤه منذ زمن طويل ، ودمج جميع الممرات السماوية في واحدة. يمكنه ضغطها إلى نقطة واحدة ، ثم ترك كل شيء ينفجر ، مما ينتج طاقات يين ويانغ.

تجول وعي شي هاو ، وهو يرتفع من بطنه ، كما لو أنه بنى جسراً سماويًا يؤدي إلى الشاطئ. بضجيج هونغ ، انطلق في أحشائه الداخلية الخمسة.

“تنفصل السماء والأرض إلى يين ويانغ ، خمسة عناصر تدعم بعضها البعض وتقمع بعضها البعض ، وتشتق التحولات اللانهائية للعالم ، هذه هي الأجزاء الحقيقية للأساس.”

“تنفصل السماء والأرض إلى يين ويانغ ، خمسة عناصر تدعم بعضها البعض وتقمع بعضها البعض ، وتشتق التحولات اللانهائية للعالم ، هذه هي الأجزاء الحقيقية للأساس.”

هونغ لونغ!

جلس شي هاو هناك لأكثر من عشر سنوات ، ووجه طاقة العناصر الخمسة إلى أحشاءه الخمسة ، ومطابقتها معها. تم إنشاء مسار صادم للعالم ، مما تسبب في اندفاع قوة سحرية قوية.

في حالة ذهول ، تغيرت السماء والأرض. على الأقل ، رأى شي هاو المزيد من الأشياء. ذبحت التنانين الحقيقية التسعة طريقهم عبر عالم البشر ، يناضلون في السموات التسع .

في الماضي ، كانت هذه بالضبط هي الطريقة التي أطلق بها القدرات الخفية في أحشاءه الخمس. كانت هناك “بوابات” مركزة هنا ، لكنها بالتأكيد لم تكن واضحة في ذلك الوقت كما كانت الآن.

تشابكت جميع أنواع التقنيات . أراد شي هاو دمجها معًا ، وصياغة اسلوبه الخاص ، وهو اسلوب مناسب لنفسه!

لقد استمر بالفعل في هذا الطريق ، لقد فهم أهميته.

غادر شي هاو الفوضى البدائية ، وعاد إلى القرية الحجرية. وصل مباشرة أمام التنانين التسعة التي تسحب التابوت ، وحدق في عظام التنين ذات اللون الأبيض الثلجي.

بطن المرء باعتباره بحر التناسخ ، بعد تداول طاقات الين واليانغ بشكل متبادل ، قام بعد ذلك بتأسيس المسار الكامل للعالم السري الثاني للجسم ، الأحشاء الخمسة كأساس ، وإنشاء قصور داو.

بطن المرء باعتباره بحر التناسخ ، بعد تداول طاقات الين واليانغ بشكل متبادل ، قام بعد ذلك بتأسيس المسار الكامل للعالم السري الثاني للجسم ، الأحشاء الخمسة كأساس ، وإنشاء قصور داو.

“الأحشاء الخمسة لها روح!”

بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو كما لو أنه أصبح تنينًا ، يرتفع فوق نهر الزمن الطويل ، محلقًا في السماء ، فوق تقلبات الزمن. اندلعت هالة لا مثيل لها ، تطل على العالم. ……. الداعم الرئيسي : shaly

أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. عندما استخدم جميع الأساليب التي كان بارعًا فيها ودمجها ، ما اكتشفه بصدمة هو أن قصور داو بدأت في إصدار أصوات الكتاب المقدس بنفسها.

تم تحويل القوة النجمية اللانهائية إلى طاقة جوهرية ، تتصاعد هنا.

“بصرف النظر عن الروح البدائية ، ربما يمكن لروح الجسد أن تسكن هنا أيضًا!”

ما هي قوة كون بينغ ، جسم إمبراطور البرق ، وحيوية حياة شجرة الصفصاف؟ جنبا إلى جنب مع الكتاب المقدس الأبدي والأساليب الأخرى ، اندفعوا إلى هذه الأطراف الأربعة ، ذراعيه ورجليه كما لو كانت تحترق ، ورموز داو كبيرة تغطي كل شيء.

بحث شي هاو حول هذا الأمر. لقد بحث في العالم السري الثاني لجسم الإنسان – قصر داو ، المكون من الأحشاء الخمسة.

“فقرة مثل التنين ، تقفز وتتشكل في تسع سماوات ، وتربط بين السماء والأرض ، لا مثيل لها تحت السماء!”

لقد كان حقًا مثل قصر داو العظيم ، الذي يسكن فيه روح الإنسان ، أو ربما كان عقله الباطن ، وهو يردد الكتب المقدسة بخفة هنا.

من بطنه ظهر بحر التناسخ. كان هذا مكانًا سريًا داخل جسده نجح في إنشاؤه منذ زمن طويل ، ودمج جميع الممرات السماوية في واحدة. يمكنه ضغطها إلى نقطة واحدة ، ثم ترك كل شيء ينفجر ، مما ينتج طاقات يين ويانغ.

“الأحشاء الخمسة لها روح على التوالي؟”

كان هناك البعض ممن لديهم فهم عالٍ للغاية ، وكان الشعور بأن هذا النوع من الزراعة بدون نتائج كان أيضًا نوعًا من الشحذ. كانت الزراعة شيئًا يتم الحصول عليه من خلال العزلة والمرارة في البداية.

“لا ، هناك العديد من الأرواح ، وكلهم يرددون كتبًا مقدسة ، وكلهم يهتفون لي لأسمعهم. ومع ذلك ، لماذا يبدو الأمر بعيدًا جدًا ، وليس واضحًا إلى حد ما؟ ”

كان شي هاو يتحدث إلى نفسه ، ويفهم اسلوبه الخاص.

كان شي هاو يتحدث إلى نفسه ، ويفهم اسلوبه الخاص.

دخل شي هاو في الفوضى البدائية ، وزرع وحده. كان ذلك بسبب عدم قدرة الأماكن العادية على تحمل اختباراته ، فكل ضربة عشوائية قد تتسبب في تمزق السماء المرصعة بالنجوم ، وهو أمر كارثي تمامًا.

في لمح البصر ، بدأ يفحص جسده ، مستخدمًا جميع تقنياته ، ويفكر باستمرار في نفسه. تدريجيًا ، رأى أن حكام السماء يرتفعون ويسقطون من حوله ، ويدخلون أحشائه الخمسة ، وجلسوا داخل قصور داو الخاصة به.

“أحدهم ميت ، يردد الكتب المقدسة للحاضر. هل هناك حقًا تناسخ ، هل هناك حقًا ولادة جديدة في الماضي؟ ”

في تلك اللحظة ، رأى العديد من الحكام يتحولون إلى بقع من الضوء ، ترتفع وتنخفض في قصور أحشاء داو الخمسة ، وتردد باستمرار الكتب المقدسة.

“أنا الماضي ، أنا الحاضر ، أنا المستقبل ، من فضلكم ادخلوا القصور!”

“هناك الكثير منها ، والكثير من الكتب المقدسة. هل ولدوا من المشاعر المتقاطعة للسماء والإنسان ، ثم دخلوا جسدي ، أم أنهم جميعًا جزء مني في البداية ، في انتظار أن تستيقظ ذاتي الحقيقية؟ ”

أطلق شي هاو صيحة. في الأصل ، كان هناك زهرتان فقط يجلس عليهما الأشكال ، والزهرة الثالثة ما زالت غير واضحة. ولكن الآن ، كان هناك بالفعل شكل ضبابي أيضًا.

كان شي هاو يخترق الضباب ، ويكافح من أجل التحرر من قيوده ، باحثًا عن اسلوبه الخاص.

لا يوجد إحساس بالوقت عند الزراعة. وقف ، وحرك ذراعيه ، راغبًا في تحريك الفوضى البدائية ، وفتح عالمًا جديدًا ، وإعادة تشكيل الكون.

“في طريقي ، من الطبيعي أن تكون ذاتي الحقيقية هي الأهم ، ذاتي الحقيقية هي الحاكم الحقيقي ، وكل شيء آخر مزيف.”

اهتزت سلاسل الحديد. سارت السلاسل الحديدية التي تربط عظام التنين بشكل مستقيم تمامًا ، لأن شي هاو أمسك بعظم تنين واحد ، محاولًا دمجه في فقرته الخاصة ، مستخدمًا هذا لاستشعار نوع من التحول.

كان يقوي إيمانه ، ويصبح راسخًا في معتقداته الخاصة ، ويضع القوانين وداو التي تخصه.

كان ما يسمى بإنشاء اسلوب ، وفهم الداو العظيم ، هو اختبار جميع أنواع الأشياء على وجه التحديد وسط الهزيمة.

“داخل قصور داو ، هؤلاء الحكام هناك من أجلي. إن الداو العظيم لا نهاية له ، لكن كل ذلك ضمن ثلاثة أرقام ، داو إلى واحد ، واحد إلى اثنين ، اثنان إلى ثلاثة ، ثلاثة لكل الأشياء “.

لقد استمر بالفعل في هذا الطريق ، لقد فهم أهميته.

قال شي هاو لنفسه بهدوء. تغلغلت الطاقة الخالدة فوق رأسه في الهواء ، وشكلت ثلاث زهور داو كبيرة ، ثم أصبحت منصة داو. جلس عليها شخصية غير واضحة.

بحر التناسخ ، قصور داو ، أربعة أطراف متطرفة ، كانت تتوافق بشكل منفصل مع بطن الجسم ، والأحشاء الخمسة ، والأطراف الأربعة مختلفة وعوالم سرية. لقد احتوتوا على قوة لا نهاية لها.

“أنا الماضي ، أنا الحاضر ، أنا المستقبل ، من فضلكم ادخلوا القصور!”

هونغ لونغ!

أطلق شي هاو صيحة. في الأصل ، كان هناك زهرتان فقط يجلس عليهما الأشكال ، والزهرة الثالثة ما زالت غير واضحة. ولكن الآن ، كان هناك بالفعل شكل ضبابي أيضًا.

تشي!

علاوة على ذلك ، في هذا الوقت ، دخلت ثلاث موجات من الطاقة قصر داو ، مرددين هنا كتبًا مقدسة.

في الماضي ، كانت هذه بالضبط هي الطريقة التي أطلق بها القدرات الخفية في أحشاءه الخمس. كانت هناك “بوابات” مركزة هنا ، لكنها بالتأكيد لم تكن واضحة في ذلك الوقت كما كانت الآن.

“أحدهم ميت ، يردد الكتب المقدسة للحاضر. هل هناك حقًا تناسخ ، هل هناك حقًا ولادة جديدة في الماضي؟ ”

في بعض الأحيان ، فقط من خلال التوقف قليلاً ، يمكن للمرء أن يرى عالمًا مختلفًا.

“واحد هو أنا الحالي ، المقدر أن يصبح لا مثيل له ، وهذا يمثل اقتناعي الخاص!”

من بطنه ظهر بحر التناسخ. كان هذا مكانًا سريًا داخل جسده نجح في إنشاؤه منذ زمن طويل ، ودمج جميع الممرات السماوية في واحدة. يمكنه ضغطها إلى نقطة واحدة ، ثم ترك كل شيء ينفجر ، مما ينتج طاقات يين ويانغ.

“الأول هو أنا في المستقبل ، مليء بالمتغيرات. سأصبح الوحيد على مر العصور ، لا يمكن إخماده إلى الأبد! ”

“بصرف النظر عن الروح البدائية ، ربما يمكن لروح الجسد أن تسكن هنا أيضًا!”

صرخ شي هاو. اندلع إشعاع عظيم من قصر داو ، وتصاعدت القوة السحرية. اخترق الضوء اللامع متعدد الألوان الفوضى البدائية ، كما لو كان ينير نهر الزمن الأبدي.

قسمت ساقيه هذا المكان بعيدًا ، على وشك أن تدوس على وقت لا نهاية له.

لم يهدأ هذا المكان إلا بعد مرور وقت طويل.

ظهر أخيرا.

إنشاء اسلوب كهذا ، حتى لو ذبلت السماء والأرض وانحدرت السلاسل ، فإن مهارات شي هاو داو ستظل تحقق بعض التقدم.

لقد أدرك تدريجيًا القرائن نحو مساره ، طور جسده تدريجيًا نوعًا من الهالة التي لا مثيل لها ، مثل منغ تيان تشنغ في ذلك الوقت ، كما أطلق الخالد وانغ في ذروته القليل من هذه الهالة.

كان شي هاو يخترق الضباب ، ويكافح من أجل التحرر من قيوده ، باحثًا عن اسلوبه الخاص.

“كل شيء ، مؤسستي ، كلها تنبع من الجسد كبذرة. لن أعتمد على الأشياء الخارجية ، سأبدأ فقط من جسدي … “بدأ شي هاو بفهم الداو مرة أخرى ، وأغلق عينيه.

“واحد هو أنا الحالي ، المقدر أن يصبح لا مثيل له ، وهذا يمثل اقتناعي الخاص!”

لا يوجد إحساس بالوقت عند الزراعة. وقف ، وحرك ذراعيه ، راغبًا في تحريك الفوضى البدائية ، وفتح عالمًا جديدًا ، وإعادة تشكيل الكون.

قاتلوا في كل مكان ، وشحذوا أنفسهم. واستكشفوا العديد من الأراضي الخطرة في المناطق الثمانية للعوالم الدنيا .

قسمت ساقيه هذا المكان بعيدًا ، على وشك أن تدوس على وقت لا نهاية له.

ومع ذلك ، من الناحية المقارنة ، كان هذا لا يزال قاسيًا للغاية. لقد احتاج إلى مزيد من الوقت لإكماله ، ودائمًا ما يتحسن. في الوقت الحالي ، كان يسير في الاتجاه العام فقط.

“الحياة في هذه السماء والأرض ، عالم ممزق ، أرض مقفرة ، أقوى الهجمات تنبع من الأطراف الأربعة* القادرة على تحمل الأبدية. الأطراف الأربعة هي مثل أربعة أطراف متطرفة ، والداو المتطرف يمتلك قوة لا نهاية لها! ”

كان هناك البعض ممن لديهم فهم عالٍ للغاية ، وكان الشعور بأن هذا النوع من الزراعة بدون نتائج كان أيضًا نوعًا من الشحذ. كانت الزراعة شيئًا يتم الحصول عليه من خلال العزلة والمرارة في البداية.

** الأيدي والأرجل

في حالة ذهول ، تغيرت السماء والأرض. على الأقل ، رأى شي هاو المزيد من الأشياء. ذبحت التنانين الحقيقية التسعة طريقهم عبر عالم البشر ، يناضلون في السموات التسع .

ما هي قوة كون بينغ ، جسم إمبراطور البرق ، وحيوية حياة شجرة الصفصاف؟ جنبا إلى جنب مع الكتاب المقدس الأبدي والأساليب الأخرى ، اندفعوا إلى هذه الأطراف الأربعة ، ذراعيه ورجليه كما لو كانت تحترق ، ورموز داو كبيرة تغطي كل شيء.

“واحد هو أنا الحالي ، المقدر أن يصبح لا مثيل له ، وهذا يمثل اقتناعي الخاص!”

هونغ لونغ!

لقد استمر بالفعل في هذا الطريق ، لقد فهم أهميته.

بدا شي هاو وكأنه يفتح السماء ، ويربط بين السماء والأرض ، ويدعم قبة السماء ، وشخصيته ضخمة إلى ما لا نهاية.

تشابكت جميع أنواع التقنيات . أراد شي هاو دمجها معًا ، وصياغة اسلوبه الخاص ، وهو اسلوب مناسب لنفسه!

بحر التناسخ ، قصور داو ، أربعة أطراف متطرفة ، كانت تتوافق بشكل منفصل مع بطن الجسم ، والأحشاء الخمسة ، والأطراف الأربعة مختلفة وعوالم سرية. لقد احتوتوا على قوة لا نهاية لها.

لا يوجد إحساس بالوقت عند الزراعة. وقف ، وحرك ذراعيه ، راغبًا في تحريك الفوضى البدائية ، وفتح عالمًا جديدًا ، وإعادة تشكيل الكون.

كان هذا طريق شي هاو ، كان يتبع طريق داو الأنسب لنفسه.

إذا علم الغرباء بذلك ، فإنهم بالتأكيد سيتنهدون بدهشة. إن أفضل هؤلاء العباقرة لم يكونوا في الحقيقة عاديين.

ومع ذلك ، من الناحية المقارنة ، كان هذا لا يزال قاسيًا للغاية. لقد احتاج إلى مزيد من الوقت لإكماله ، ودائمًا ما يتحسن. في الوقت الحالي ، كان يسير في الاتجاه العام فقط.

كان كل من مو تشينغ وشي تشونغ والآخرين عباقرة زراعة. بعد ذلك بفترة وجيزة ، تحولوا من التشاؤم والعجز إلى النظر إليه على أنه صقل لأنفسهم ، معتقدين أن هذه كانت عملية فهم داو.

هونغ!

لم يهدأ هذا المكان إلا بعد مرور وقت طويل.

بعد عشر سنوات ، لوح شي هاو بيده ، و كبح تيار نجمي خارج الفوضى البدائية. تم صقله في ظهره ، ودمجه مع فقرته. لقد شعر بهذا النوع من التحول.

تم تحويل القوة النجمية اللانهائية إلى طاقة جوهرية ، تتصاعد هنا.

هوى!

“إنه ليس هذا النوع من المشاعر.”

“كل شيء ، مؤسستي ، كلها تنبع من الجسد كبذرة. لن أعتمد على الأشياء الخارجية ، سأبدأ فقط من جسدي … “بدأ شي هاو بفهم الداو مرة أخرى ، وأغلق عينيه.

“فقرة مثل التنين ، تقفز وتتشكل في تسع سماوات ، وتربط بين السماء والأرض ، لا مثيل لها تحت السماء!”

بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو كما لو أنه أصبح تنينًا ، يرتفع فوق نهر الزمن الطويل ، محلقًا في السماء ، فوق تقلبات الزمن. اندلعت هالة لا مثيل لها ، تطل على العالم. ……. الداعم الرئيسي : shaly

تشي!

لا يوجد إحساس بالوقت عند الزراعة. وقف ، وحرك ذراعيه ، راغبًا في تحريك الفوضى البدائية ، وفتح عالمًا جديدًا ، وإعادة تشكيل الكون.

سقط عدد لا يحصى من النجوم ، و امتص كل طاقة الجوهر.

عالم القبر الغربي ، حتى المستوى الذي كان فيه جثة كائن أسمى مدفونة تم التحقيق فيها بعناية من قبلهم.

غادر شي هاو الفوضى البدائية ، وعاد إلى القرية الحجرية. وصل مباشرة أمام التنانين التسعة التي تسحب التابوت ، وحدق في عظام التنين ذات اللون الأبيض الثلجي.

بحث شي هاو حول هذا الأمر. لقد بحث في العالم السري الثاني لجسم الإنسان – قصر داو ، المكون من الأحشاء الخمسة.

كان يفهم الداو ، ويؤسس اسلوب. لقد حدق في عظام التنين الحقيقي التسعة ، ولم يتحرك على الإطلاق.

بدا الكتاب المقدس في ذهنه ، وظهرت جميع أنواع الأساليب هناك.

هوى!

هونغ!

في حالة ذهول ، تغيرت السماء والأرض. على الأقل ، رأى شي هاو المزيد من الأشياء. ذبحت التنانين الحقيقية التسعة طريقهم عبر عالم البشر ، يناضلون في السموات التسع .

“داخل قصور داو ، هؤلاء الحكام هناك من أجلي. إن الداو العظيم لا نهاية له ، لكن كل ذلك ضمن ثلاثة أرقام ، داو إلى واحد ، واحد إلى اثنين ، اثنان إلى ثلاثة ، ثلاثة لكل الأشياء “.

كانت التغييرات لا حصر لها ، كان هذا بالضبط التنين.

قسمت ساقيه هذا المكان بعيدًا ، على وشك أن تدوس على وقت لا نهاية له.

يتغيرون!

** الأيدي والأرجل

ظهر أخيرا.

“في طريقي ، من الطبيعي أن تكون ذاتي الحقيقية هي الأهم ، ذاتي الحقيقية هي الحاكم الحقيقي ، وكل شيء آخر مزيف.”

هوالا!

كان شي هاو يفهم الداو حاليًا. لقد وقف في الفوضى البدائية ، وظل بعيدًا عن المناطق الثمانية ، غير مشتت الذهن. شكلت يداه باستمرار بصمات ، تجسيدًا لأفكاره.

اهتزت سلاسل الحديد. سارت السلاسل الحديدية التي تربط عظام التنين بشكل مستقيم تمامًا ، لأن شي هاو أمسك بعظم تنين واحد ، محاولًا دمجه في فقرته الخاصة ، مستخدمًا هذا لاستشعار نوع من التحول.

كان شي هاو يفهم الداو حاليًا. لقد وقف في الفوضى البدائية ، وظل بعيدًا عن المناطق الثمانية ، غير مشتت الذهن. شكلت يداه باستمرار بصمات ، تجسيدًا لأفكاره.

كان ما يسمى بإنشاء اسلوب ، وفهم الداو العظيم ، هو اختبار جميع أنواع الأشياء على وجه التحديد وسط الهزيمة.

يتغيرون!

بعد ذلك مباشرة ، شعر شي هاو كما لو أنه أصبح تنينًا ، يرتفع فوق نهر الزمن الطويل ، محلقًا في السماء ، فوق تقلبات الزمن. اندلعت هالة لا مثيل لها ، تطل على العالم.
…….
الداعم الرئيسي : shaly

شعر مو تشينغ والآخرون أن هذه كانت بقايا خالد حقيقي. قد يكون الدم الخالد الساخن المتصاعد مفيدًا لشي هاو.

إنشاء اسلوب كهذا ، حتى لو ذبلت السماء والأرض وانحدرت السلاسل ، فإن مهارات شي هاو داو ستظل تحقق بعض التقدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط