Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1916

بصمة جوهر السماء

بصمة جوهر السماء

تبقى ١٠٠ فصل على النهاية
………..
بصمة جوهر السماء

“في عالم واحد ، يمكن لشخص واحد فقط قمع كل داو ، لا مثيل له في العصر الحالي ، الملك الوحيد. أليس هذا بالتحديد هو الطريق القاسي في المستقبل ؟! ” قال سيد المنطقة المحظورة بحسرة.

لسوء الحظ ، كان بعيدًا قليلاً. استدار ذلك الذئب العملاق الأسود ودخل الممر وهرب عائداً إلى الجانب الآخر.

“لوردات المنطقة المحظورة لن يهتموا بهذا النوع من الأشياء ، فهم لا يحتاجونها. إذا ظهر خالد حقيقي ، فهل سيكون قادر على هزيمتك؟ ” كانت تجاويف عين الجمجمة الكريستالية عميقة كما قالت هذا.

حدق شي هاو به وهو يهرب. صرخ ، متمنيًا حقًا أن يذبح طريقه ، ويصل إلى قاع هذا.

“يمكنكم جميعا الذهاب إلى الجحيم!” أطلق شي هاو مذبحة عظيمة. في هذه المعركة ، قُتل تسعون بالمائة من المتسللين على يده وحده ، وقد مزق الكائنات الخالدة بيديه العاريتان.

ومع ذلك ، في النهاية ، تحمل ، وكبح تلك الرغبة. وقف بصمت أمام الممر ، وأطلق جسده بالكامل موجة من نية القتل البارد!

عندما بدأ شي هاو في تنقية دمه الحقيقي ، وسعت السلحفاة العجوز عينيها ، منتظرة بقلق ، بقدر ما يمكن أن يكون يرثى لها ، خائفة من أن شي هاو لن يعطيها أي شيء.

“قتل!”

ومع ذلك ، كان هذا المكان مختلفًا عن المجال الخالد وأماكن أخرى. بعد استعادة الداو العظيم تدريجياً ، سيظل مسار الزراعة صعبًا ، إلى الحد الذي سيتم فيه قمع جميع المزارعين.

استدار شي هاو ، اتسعت عيناه على الفور ، وأطلق الجسد نية القتل. اندفع نحو الكائن الخالد الذي كان يقاتل حاليًا ضد الأشباح الخالدة.

علاوة على ذلك ، خلال هذه الآلاف من السنين ، تغير العالم باستمرار. على الرغم من أن الجوهر الروحي قد جف ، و الداو العظيم مرتفعًا وبعيدًا ، كانت القوانين الطبيعية في الواقع تصبح كاملة ، وتتطور ، وتتعافى.

“يمكنكم جميعا الذهاب إلى الجحيم!” أطلق شي هاو مذبحة عظيمة. في هذه المعركة ، قُتل تسعون بالمائة من المتسللين على يده وحده ، وقد مزق الكائنات الخالدة بيديه العاريتان.

دخل زوجان من أطفال داو ، ذكر وأنثى ، وانحنوا باحترام كبير. لم يبدوا بهذا العمر ، لكن التغييرات العظيمة التي طرأت في أعينهم كشفت الحقيقة.

“تحدث ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها ذلك الذئب العملاق؟” كانت كلماته ملبدة بالغيوم ، و أجبر الكائن الخالد على الخضوع. استولى على روحه البدائية ، و دفعه إلى حافة الانهيار.

بمجرد أن يحقق المرء الإنجازات ، فإنه سيتفوق على مخلوقات البيئات الأخرى.

“لا أعرف!” رد هذا الخالد .

كان هذا على وجه التحديد مدينة الملك آوتشينغ !

بو!

في هذا الوقت ، بلغ عمر شي هاو بالفعل سبعة آلاف سنة في نظر الجميع. ومع ذلك ، كان لا يزال نشيطًا ، مليئًا بقوة الحياة ، ويحافظ على مظهره الشاب.

قتله شي هاو. انفجرت روحه البدائية ، وتحولت إلى مطر من نور.

كانت هذه منطقة مملوكة لملك خالد ، مدينة ملك ضخمة. كانت موجودة في الكون ، ونجوم السماء من حولها تبدو غير مهمة بشكل لا يصدق.

وبالمثل ، دخل الشخص الآخر يديه أيضًا ، وفقد حياته في النهاية.

في الماضي ، تحطم العالم ، والقوانين الطبيعية بها نقص ، ودمر نصف العالم . في هذه الأثناء الآن ، التهم نفسه باستمرار في الاتجاه المعاكس ، وتمتص كل القوة التي انجرفت بعيدًا في العالم ، حتى بما في ذلك الطاقة الأساسية للمزارعين.

في غضون مائة عام ، حققت فراشة الإمبراطور والحجر السماوي الضاري وأرواح البرق وشي تشونغ وتشو لين الداو واحدًا تلو الآخر ، وهز كل شيء السماء. كان هذا مرعبًا جدًا! لقد حقق هؤلاء الأشخاص الكمال أخيرًا بعد خمسة آلاف عام ، ودخلوا هذا المستوى.

حتى أنه كان لديه شعور كما لو أنه أصبح واحدًا مع هذا العالم ، وأصبح بصمة أساسية للسماء والأرض. في ذلك الوقت ، كان بإمكانه السيطرة على العالم ، وسحق كل الكائنات الحية.

بالطبع ، كان لهذا علاقة بمؤشرات رجل الذهب الخالد ذو الألوان السبعة ، والأرواح البطولية الآخرين ، وتوجيههم ، وجعل الأمور أكثر سلاسة بالنسبة لهم.

كرة الشعر ، كان تشويان قديمًا بالفعل ، في النهاية ، لم يشارك أي كارما مع الكائن الأسمى في هذه الحياة.

كانت النقطة الحاسمة هي أنهم حرسوا مسار عالمين ، وخاضوا باستمرار معارك عظيمة ، واستخدموا بالفعل أساليب الكائنات الخالدة ، واكتسبوا الكثير من الأفكار بين الحياة والموت.

أصيب النمل ذو القرون السماوية ، مو تشينغ ، وآخرون بالذهول عندما سمعوا هذا. هذا يعني أن شي هاو وقف وحده في القمة المطلقة ، وقمعهم ، ومنعهم من الصعود إلى ذروة العالم؟

هذا هو السبب في أنهم تمكنوا من تحقيق الداو واحدًا تلو الآخر.

قتله شي هاو. انفجرت روحه البدائية ، وتحولت إلى مطر من نور.

كان هذا هو العصر الأكثر قسوة ، وكذلك العصر الذي ظهر فيه الأقوياء بسهولة.

كانت النقطة الحاسمة هي أنهم حرسوا مسار عالمين ، وخاضوا باستمرار معارك عظيمة ، واستخدموا بالفعل أساليب الكائنات الخالدة ، واكتسبوا الكثير من الأفكار بين الحياة والموت.

كانت أقسى الظروف لأن البيئة كانت فظيعة ، والسبب في ظهور الأقوياء هو أنهم كانوا مغمورين بالدماء والنيران ، ويخوضون دائمًا معارك كبيرة ، ويصقلون إرادتهم. إذا لم يموتوا بعد مائة معركة ، فسيكون لديهم بالتأكيد فوائد ، قادرون على الاندفاع إلى السماء خلال عصر بلا زراعة.

حدثت المناسبات السعيدة باستمرار خلال هذه المائة عام ، وأصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا.

في النهاية ، بعد أن ناقش سيد المنطقة المحظورة وشي هاو والآخرون هذا الأمر ، توصلوا إلى نتيجة. قد يحدث تحول كبير في عصر عدم الزراعة.

فقط تساو يوشينغ كان لديه وجه مرير. “متى سأصبح كائنًا أسمى؟ هل يمكن أن يتم دفني حقًا ، فقط بعد مرور حقبة عظيمة يمكنني تحقيق الخلود؟ ”

“هل ستقاتل كائنات المناطق المحظورة من أجل هذا النوع من فاكهة الداو؟” سأل شي هاو.

أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام. مواهب السمين تساو الطبيعية لم تكن سيئة حقًا ، ولكن بالمقارنة مع مو تشينغ والآخرين ، كان لا يزال يفتقر بعض الشيء.

ومع ذلك ، في النهاية ، تحمل ، وكبح تلك الرغبة. وقف بصمت أمام الممر ، وأطلق جسده بالكامل موجة من نية القتل البارد!

“قال سيدي أنني بحاجة إلى معمودية حقبة تلو الأخرى ، وأنني بحاجة إلى أن أدفن في كهف دفن ، وأن أغير نفسي ، وعندها فقط يمكنني تشكيل جسد خالد لا مثيل له.” قال تساو يو شنغ بحسرة ، إن أسلوبه الجاد يترك الآخرين عاجزين عن الكلام.

كان ما يسمى ب “عصر بلا زراعة” ، يأتي بالضبط بعدتراجع الازدهار ، فالعالم بدلاً من ذلك سوف يستولي على الطاقة الجوهرية لكل أشكال الحياة ، ويقمع كل المخلوقات ، مستخدمًا ذلك لتعويض نفسه!

كان يعلم أنه على الرغم من أن كفاءته كانت كبيرة ، ولكن مقارنة بأعلى مستوى من سلالات الدم ، لا يزال بعيدًا بعض الشيء.

تبقى ١٠٠ فصل على النهاية ……….. بصمة جوهر السماء

مع مرور السنين ، في نظر الجميع ، كان شي هاو يبلغ من العمر خمسة آلاف وستمائة عام.

حدثت المناسبات السعيدة باستمرار خلال هذه المائة عام ، وأصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا.

في هذا العام ، اتخذ شي هاو إجراءات ، وقام بصقل دمه الحقيقي ، وإطالة حياة بعض المقربين منه.

خلال هذه الفترة ، اكتشف النملة ذو القرون السماوية ومو تشينغ والآخرون مشكلة خطيرة. عندما أصبحوا كائنات سامية ، كان من الصعب عليهم التقدم نحو ذروة داو المتطرف.

لم يعد بإمكان والديه الصمود بعد الآن ، ولقد أصبحو كبار السن بالفعل وذوي شعر رمادي. قام شي هاو بتطهير أجسادهم سرًا بدمه الحقيقي ، ومنحهم طاقة جوهر الحياة مرة أخرى.

استدار شي هاو ، اتسعت عيناه على الفور ، وأطلق الجسد نية القتل. اندفع نحو الكائن الخالد الذي كان يقاتل حاليًا ضد الأشباح الخالدة.

كرة الشعر ، كان تشويان قديمًا بالفعل ، في النهاية ، لم يشارك أي كارما مع الكائن الأسمى في هذه الحياة.

“إذن فقط اترك ورائك وعاءًا آخر من الدم الحقيقي ، إنه لذيذ جدًا!” حركت هذه السلحفاة السوداء الكبيرة المبتذلة قبضتها ، واستمرت في سؤال شي هاو. في النهاية ، تم إرساله طائرا مباشرة بركلة.

بصرف النظر عن هذا ، سلالة النسر الأخضر ، على الرغم من أنهم زرعوا تقنية كون بينغ العظيمة ، فقد كبروا بالمثل ، ووصلوا بالفعل إلى الحد الأقصى.

أصبح شي هاو عاجزًا عن الكلام. مواهب السمين تساو الطبيعية لم تكن سيئة حقًا ، ولكن بالمقارنة مع مو تشينغ والآخرين ، كان لا يزال يفتقر بعض الشيء.

طور الطائر الأحمر الكبير تقنية العنقاء الحقيقية الثمينة ، لكنه لا يزال غير قادر على الخضوع لولادة جديدة ، غير قادر على عيش حياة ثانية ، الآن مثل الأصلع التاني ، كل ريشه قد سقطت تقريبًا.

وفقًا لأستنتاجاتهم ، يمكن لشخص واحد فقط أن يكون في ذروة العالم ، قادرًا على قمع جميع العشائر في منطقة ما. سيتم منح هذا الفرد بصمة جوهر السماء ، و يتوافق معها.

السلحفاة السوداء الكبيرة لم تستطع الحركة ، ودخلت أيضًا سنواتها الأخيرة. تمتم بصوت ضعيف ، “أي لقيط قال إن السلاحف عاشت ثمانين ألف سنة؟ اللعنة عليه ، هذا الجد السلحفاة سوف يتقيأ على وجهك الغبي! هل تعرف كم من الوقت تستغرق الزراعة؟ هذا الجد السلحفاة كاد أن يصاب بالجنون مرتين! ”

حدثت المناسبات السعيدة باستمرار خلال هذه المائة عام ، وأصبح البلاط الإمبراطوري أكثر ازدهارًا.

عندما بدأ شي هاو في تنقية دمه الحقيقي ، وسعت السلحفاة العجوز عينيها ، منتظرة بقلق ، بقدر ما يمكن أن يكون يرثى لها ، خائفة من أن شي هاو لن يعطيها أي شيء.

المجال الخالد ، داخل مدينة الملك.

في النهاية ، تحققت رغباتها ، واشتعلت شعلة الحياة الوفيرة بداخلها مرة أخرى. أحيت!

كانت أقسى الظروف لأن البيئة كانت فظيعة ، والسبب في ظهور الأقوياء هو أنهم كانوا مغمورين بالدماء والنيران ، ويخوضون دائمًا معارك كبيرة ، ويصقلون إرادتهم. إذا لم يموتوا بعد مائة معركة ، فسيكون لديهم بالتأكيد فوائد ، قادرون على الاندفاع إلى السماء خلال عصر بلا زراعة.

“أنت بخير حقا؟ ألا تخاف من تضرر حيويتك؟ ” بعد إحياء السلحفاة السوداء الكبيرة ، ظهر عليها شك.

بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، لم يستطع أن يبدد دمه الحقيقي إلى ما لا نهاية. يمكنه فقط إنقاذ جزء صغير من الناس ، إذا استمر في استخراج دمه الحقيقي ، فستكون هناك مشاكل كبيرة لنفسه!

“لا بأس!” قال شي هاو.

مع مرور السنين ، في نظر الجميع ، كان شي هاو يبلغ من العمر خمسة آلاف وستمائة عام.

“إذن فقط اترك ورائك وعاءًا آخر من الدم الحقيقي ، إنه لذيذ جدًا!” حركت هذه السلحفاة السوداء الكبيرة المبتذلة قبضتها ، واستمرت في سؤال شي هاو. في النهاية ، تم إرساله طائرا مباشرة بركلة.

في هذا العام ، اتخذ شي هاو إجراءات ، وقام بصقل دمه الحقيقي ، وإطالة حياة بعض المقربين منه.

بغض النظر عن مدى قوة شي هاو ، لم يستطع أن يبدد دمه الحقيقي إلى ما لا نهاية. يمكنه فقط إنقاذ جزء صغير من الناس ، إذا استمر في استخراج دمه الحقيقي ، فستكون هناك مشاكل كبيرة لنفسه!

في المدينة ، كانت مزدهرة بشكل لا يصدق ، ضخمة لا تقارن ، وليست أدنى من مدينة الملك بان بأي شكل من الأشكال.

لم يتردد في دفع الثمن ، لإنقاذ النسر الأخضر ، الطائر الأحمر الكبير ، الوحش وحيد القرن الأبيض الصغير ، حتى السلحفاة السوداء الكبيرة حصلت على نصيب منه . كل هذا لأنه كان لا يزال يحمل بعض النعومة الداخلية ، ويستعيد ذكريات الماضي ، ويجد صعوبة في نسيان مشاعر الماضي.

المجال الخالد ، داخل مدينة الملك.

في النهاية ، بعد أن ناقش سيد المنطقة المحظورة وشي هاو والآخرون هذا الأمر ، توصلوا إلى نتيجة. قد يحدث تحول كبير في عصر عدم الزراعة.

في هذه المرحلة ، بغض النظر عن مدى عمق مهاراته في الداو ، لا ينبغي للمرء أن يستنفد جوهر دمه الحقيقي بسهولة نظرًا لأنه قد تكون هناك عوائق كبيرة تتعلق بالداو في المستقبل.

فقط تساو يوشينغ كان لديه وجه مرير. “متى سأصبح كائنًا أسمى؟ هل يمكن أن يتم دفني حقًا ، فقط بعد مرور حقبة عظيمة يمكنني تحقيق الخلود؟ ”

بعد أكثر من ألف عام ، شهد البلاط الإمبراطوري العديد من المعارك العظيمة. أولئك الذين لم يسقطوا بعد معارك لا تنتهي أصبحوا أقوى وأقوى.

إذا كان هذا هو الماضي ، فإن نقص العالم كان شيئًا واحدًا. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبح الداو العظيم متكاملاً بشكل تدريجي ، كان هذا النوع من الأشياء أمرًا لا مفر منه.

من خلال الشحذ اللامتناهي ، بتوجيه من رجل الذهب الخالد ذو الألوان السبعة ، والأشباح الخالدة ، والأرواح البطولية وشخصيات داو الخالدة الأخرى ، ظهرت أعداد كبيرة من الأفراد الأقوياء من داخل الأجيال اللاحقة من البلاط الإمبراطوري ، وأصبحت الطائفة مجيدة أكثر فأكثر.

الآن ، في كهف قديم مليء بالفوضى البدائية ، جلس شخص ضبابي على سجادة الصلاة. كان ضبابيًا للغاية ، مجرد فرد واحد ، ولكن تم قمع الداو العظيم. كل القوانين كانت تحت سجادة الصلاة ، مما جعله يبدو منعزلاً وبعيدًا!

على الرغم من أن الموت كان لا مفر منه في معارك كبيرة ، و بعض العباقرة يسقطون ويموتون مبكرًا ، في النهاية ، لا تزال هناك أجيال بعد أجيال من الأفراد المتميزين الذين نجوا ، وأصبحوا أقوى!

“إذن فقط اترك ورائك وعاءًا آخر من الدم الحقيقي ، إنه لذيذ جدًا!” حركت هذه السلحفاة السوداء الكبيرة المبتذلة قبضتها ، واستمرت في سؤال شي هاو. في النهاية ، تم إرساله طائرا مباشرة بركلة.

في هذا الوقت ، بلغ عمر شي هاو بالفعل سبعة آلاف سنة في نظر الجميع. ومع ذلك ، كان لا يزال نشيطًا ، مليئًا بقوة الحياة ، ويحافظ على مظهره الشاب.

“لا أعرف!” رد هذا الخالد .

في الواقع ، عندما تم تضمين تجاربه خلال عصر انهيار الإمبراطور ، فقد تجاوز بالفعل خمسمائة سنة من العمر. ومع ذلك ، فإن آثار الوقت حقًا لا يمكن أن تترك الكثير على جسده.

بمجرد أن يحقق المرء الإنجازات ، فإنه سيتفوق على مخلوقات البيئات الأخرى.

“هل يمكن اعتبار أنني قد حققت الخلود في عالم البشر؟” فكر شي هاو في نفسه ، شعر أنه بعيد بمقدار شعرة .

أصيب النمل ذو القرون السماوية ، مو تشينغ ، وآخرون بالذهول عندما سمعوا هذا. هذا يعني أن شي هاو وقف وحده في القمة المطلقة ، وقمعهم ، ومنعهم من الصعود إلى ذروة العالم؟

ومع ذلك ، يمكنه أن يتحدى العقل ويقتل الخالدين!

دخل زوجان من أطفال داو ، ذكر وأنثى ، وانحنوا باحترام كبير. لم يبدوا بهذا العمر ، لكن التغييرات العظيمة التي طرأت في أعينهم كشفت الحقيقة.

كان هذا على وجه التحديد فخر السماء الذي نشأ في عصر بلا زراعة ، وحقق نتائج داو في أقسى عصر لا يمكن تصوره ، مجيد للغاية!

وفقًا لأستنتاجاتهم ، يمكن لشخص واحد فقط أن يكون في ذروة العالم ، قادرًا على قمع جميع العشائر في منطقة ما. سيتم منح هذا الفرد بصمة جوهر السماء ، و يتوافق معها.

بمجرد أن يحقق المرء الإنجازات ، فإنه سيتفوق على مخلوقات البيئات الأخرى.

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما تشكلت بصمة جوهر السماء لأول مرة بعد استعادة العالم ، بل إنها تمتلك معنى مختلفًا تمامًا.

علاوة على ذلك ، خلال هذه الآلاف من السنين ، تغير العالم باستمرار. على الرغم من أن الجوهر الروحي قد جف ، و الداو العظيم مرتفعًا وبعيدًا ، كانت القوانين الطبيعية في الواقع تصبح كاملة ، وتتطور ، وتتعافى.

عندما بدأ شي هاو في تنقية دمه الحقيقي ، وسعت السلحفاة العجوز عينيها ، منتظرة بقلق ، بقدر ما يمكن أن يكون يرثى لها ، خائفة من أن شي هاو لن يعطيها أي شيء.

ومع ذلك ، كان هذا المكان مختلفًا عن المجال الخالد وأماكن أخرى. بعد استعادة الداو العظيم تدريجياً ، سيظل مسار الزراعة صعبًا ، إلى الحد الذي سيتم فيه قمع جميع المزارعين.

“السلف القديم!”

الآن ، كان من السهل على المرء العودة إلى الداو ، والاستيعاب في قوانين الطبيعة!

حتى أنه شعر أنه لم يكن بحاجة إليها ، وأنه يجب عليه التخلي عنها مباشرة ، لأن الطريق الذي سلكه كان مسار الجسد كبذرة ، ولم يكن بحاجة إلى هذه الأشياء.

في الماضي ، تحطم العالم ، والقوانين الطبيعية بها نقص ، ودمر نصف العالم . في هذه الأثناء الآن ، التهم نفسه باستمرار في الاتجاه المعاكس ، وتمتص كل القوة التي انجرفت بعيدًا في العالم ، حتى بما في ذلك الطاقة الأساسية للمزارعين.

“يمكنكم جميعا الذهاب إلى الجحيم!” أطلق شي هاو مذبحة عظيمة. في هذه المعركة ، قُتل تسعون بالمائة من المتسللين على يده وحده ، وقد مزق الكائنات الخالدة بيديه العاريتان.

كل أولئك الذين لم تتكثف مهاراتهم في الداو سيتم هزيمتهم بسهولة بواسطة الغيوم.

“قال سيدي أنني بحاجة إلى معمودية حقبة تلو الأخرى ، وأنني بحاجة إلى أن أدفن في كهف دفن ، وأن أغير نفسي ، وعندها فقط يمكنني تشكيل جسد خالد لا مثيل له.” قال تساو يو شنغ بحسرة ، إن أسلوبه الجاد يترك الآخرين عاجزين عن الكلام.

عندما يكون قلب داو غير مستقر إلى حد ما ، كان من السهل عليهم تجربة “تشتت داو” ، والغرق في حالة لا أمل في تأجيلها.

كانت النقطة الحاسمة هي أنهم حرسوا مسار عالمين ، وخاضوا باستمرار معارك عظيمة ، واستخدموا بالفعل أساليب الكائنات الخالدة ، واكتسبوا الكثير من الأفكار بين الحياة والموت.

كان هذا العالم يتعافى ، وأصبح الداو العظيم كاملًا. ومع ذلك ، لم يرعى المخلوقات ، وبدلاً من ذلك زاد قمعها ، وكان هذا هو المكان الذي كان فيه عصر انعدام الزراعة مرعبًا.

في الماضي ، تحطم العالم ، والقوانين الطبيعية بها نقص ، ودمر نصف العالم . في هذه الأثناء الآن ، التهم نفسه باستمرار في الاتجاه المعاكس ، وتمتص كل القوة التي انجرفت بعيدًا في العالم ، حتى بما في ذلك الطاقة الأساسية للمزارعين.

كان ما يسمى ب “عصر بلا زراعة” ، يأتي بالضبط بعدتراجع الازدهار ، فالعالم بدلاً من ذلك سوف يستولي على الطاقة الجوهرية لكل أشكال الحياة ، ويقمع كل المخلوقات ، مستخدمًا ذلك لتعويض نفسه!

عندما يكون قلب داو غير مستقر إلى حد ما ، كان من السهل عليهم تجربة “تشتت داو” ، والغرق في حالة لا أمل في تأجيلها.

خلال هذه الفترة ، اكتشف النملة ذو القرون السماوية ومو تشينغ والآخرون مشكلة خطيرة. عندما أصبحوا كائنات سامية ، كان من الصعب عليهم التقدم نحو ذروة داو المتطرف.

في غضون مائة عام ، حققت فراشة الإمبراطور والحجر السماوي الضاري وأرواح البرق وشي تشونغ وتشو لين الداو واحدًا تلو الآخر ، وهز كل شيء السماء. كان هذا مرعبًا جدًا! لقد حقق هؤلاء الأشخاص الكمال أخيرًا بعد خمسة آلاف عام ، ودخلوا هذا المستوى.

علاوة على ذلك ، كان هذا الوضع يزداد سوءًا. بعد مرور أكثر من ألف عام ، كان لا يزال من الصعب على زراعتهم أن تتقدم ولو شبرًا واحدًا!

بمجرد أن يحقق المرء الإنجازات ، فإنه سيتفوق على مخلوقات البيئات الأخرى.

كان شي هاو هو الوحيد الذي كان مختلفًا إلى حد ما ، وكان مسار زراعته سلسًا للغاية ، لدرجة أنه يمكن أن يشعر بطاقات العالم ومصيره يدعم جسده ، ويتقارب نحوه.

لم يعد بإمكان والديه الصمود بعد الآن ، ولقد أصبحو كبار السن بالفعل وذوي شعر رمادي. قام شي هاو بتطهير أجسادهم سرًا بدمه الحقيقي ، ومنحهم طاقة جوهر الحياة مرة أخرى.

حتى أنه كان لديه شعور كما لو أنه أصبح واحدًا مع هذا العالم ، وأصبح بصمة أساسية للسماء والأرض. في ذلك الوقت ، كان بإمكانه السيطرة على العالم ، وسحق كل الكائنات الحية.

في غضون مائة عام ، حققت فراشة الإمبراطور والحجر السماوي الضاري وأرواح البرق وشي تشونغ وتشو لين الداو واحدًا تلو الآخر ، وهز كل شيء السماء. كان هذا مرعبًا جدًا! لقد حقق هؤلاء الأشخاص الكمال أخيرًا بعد خمسة آلاف عام ، ودخلوا هذا المستوى.

في النهاية ، بعد أن ناقش سيد المنطقة المحظورة وشي هاو والآخرون هذا الأمر ، توصلوا إلى نتيجة. قد يحدث تحول كبير في عصر عدم الزراعة.

“لا أعرف!” رد هذا الخالد .

في هذا الوقت ، بغض النظر عمن يقف في القمة القصوى للداو العظيم ، فإن بصماتهم العظيمة للداو سوف تنسجم مع السماء والأرض ، وجذر داو الخاص بهم سيصبح واحدًا مع جوهر السماء ، ويقمع سحر وداو الآخرين.

أقام هنا الملك الخالد آوتشينغ .

أصيب النمل ذو القرون السماوية ، مو تشينغ ، وآخرون بالذهول عندما سمعوا هذا. هذا يعني أن شي هاو وقف وحده في القمة المطلقة ، وقمعهم ، ومنعهم من الصعود إلى ذروة العالم؟

وبالمثل ، دخل الشخص الآخر يديه أيضًا ، وفقد حياته في النهاية.

“هل ستقاتل كائنات المناطق المحظورة من أجل هذا النوع من فاكهة الداو؟” سأل شي هاو.

كان هذا هو العصر الأكثر قسوة ، وكذلك العصر الذي ظهر فيه الأقوياء بسهولة.

“لوردات المنطقة المحظورة لن يهتموا بهذا النوع من الأشياء ، فهم لا يحتاجونها. إذا ظهر خالد حقيقي ، فهل سيكون قادر على هزيمتك؟ ” كانت تجاويف عين الجمجمة الكريستالية عميقة كما قالت هذا.

ومع ذلك ، كان هذا المكان مختلفًا عن المجال الخالد وأماكن أخرى. بعد استعادة الداو العظيم تدريجياً ، سيظل مسار الزراعة صعبًا ، إلى الحد الذي سيتم فيه قمع جميع المزارعين.

في هذه المرحلة ، شعر الجميع بخطورة المشكلة.

كان هذا على وجه التحديد مدينة الملك آوتشينغ !

وفقًا لأستنتاجاتهم ، يمكن لشخص واحد فقط أن يكون في ذروة العالم ، قادرًا على قمع جميع العشائر في منطقة ما. سيتم منح هذا الفرد بصمة جوهر السماء ، و يتوافق معها.

المجال الخالد ، داخل مدينة الملك.

إذا كان هذا هو الماضي ، فإن نقص العالم كان شيئًا واحدًا. ومع ذلك ، الآن بعد أن أصبح الداو العظيم متكاملاً بشكل تدريجي ، كان هذا النوع من الأشياء أمرًا لا مفر منه.

بو!

كان لدى النملة ذات القرون السماوية ومو تشينغ وشي تشونغ والآخرين ابتسامات مريرة على وجوههم. ألم يكن هذا في الأساس هو نفس عدم وجود فرصة للوصول إلى ذروة داو؟ في عصر كان فيه شي هاو موجودًا ، كيف يمكن للآخرين أن يرتفعوا ويصعدوا إلى هذا المستوى؟

استدار شي هاو ، اتسعت عيناه على الفور ، وأطلق الجسد نية القتل. اندفع نحو الكائن الخالد الذي كان يقاتل حاليًا ضد الأشباح الخالدة.

“لا بأس ، لست بحاجة إلى بصمة جوهر السماء هذه. عندما أقوم بفحصها شخصيًا لبعض الوقت ، سأتخلى عنها على الفور ، وأعطيكم جميعًا فرصة للارتقاء إلى ذروة داو المتطرف! ” قال شي هاو.

حتى أنه كان لديه شعور كما لو أنه أصبح واحدًا مع هذا العالم ، وأصبح بصمة أساسية للسماء والأرض. في ذلك الوقت ، كان بإمكانه السيطرة على العالم ، وسحق كل الكائنات الحية.

حتى أنه شعر أنه لم يكن بحاجة إليها ، وأنه يجب عليه التخلي عنها مباشرة ، لأن الطريق الذي سلكه كان مسار الجسد كبذرة ، ولم يكن بحاجة إلى هذه الأشياء.

دخل زوجان من أطفال داو ، ذكر وأنثى ، وانحنوا باحترام كبير. لم يبدوا بهذا العمر ، لكن التغييرات العظيمة التي طرأت في أعينهم كشفت الحقيقة.

ومع ذلك ، فقد جعله سيد المنطقة المحظورة يسير في هذا الطريق ، قائلاً إن عملية التعويض عن عيوب داو العالم العظيم كانت ثمينة للغاية ، وهذا النوع من التجارب نادر جدًا.

“لا بأس ، لست بحاجة إلى بصمة جوهر السماء هذه. عندما أقوم بفحصها شخصيًا لبعض الوقت ، سأتخلى عنها على الفور ، وأعطيكم جميعًا فرصة للارتقاء إلى ذروة داو المتطرف! ” قال شي هاو.

كان هذا هو الحال بشكل خاص عندما تشكلت بصمة جوهر السماء لأول مرة بعد استعادة العالم ، بل إنها تمتلك معنى مختلفًا تمامًا.

في هذا الوقت ، بغض النظر عمن يقف في القمة القصوى للداو العظيم ، فإن بصماتهم العظيمة للداو سوف تنسجم مع السماء والأرض ، وجذر داو الخاص بهم سيصبح واحدًا مع جوهر السماء ، ويقمع سحر وداو الآخرين.

“في عالم واحد ، يمكن لشخص واحد فقط قمع كل داو ، لا مثيل له في العصر الحالي ، الملك الوحيد. أليس هذا بالتحديد هو الطريق القاسي في المستقبل ؟! ” قال سيد المنطقة المحظورة بحسرة.

في هذا الوقت ، بغض النظر عمن يقف في القمة القصوى للداو العظيم ، فإن بصماتهم العظيمة للداو سوف تنسجم مع السماء والأرض ، وجذر داو الخاص بهم سيصبح واحدًا مع جوهر السماء ، ويقمع سحر وداو الآخرين.

فقط في عصر بلا زراعة يمكن إنشاء هذا النوع من المشاهد المرعبة!

استدار شي هاو ، اتسعت عيناه على الفور ، وأطلق الجسد نية القتل. اندفع نحو الكائن الخالد الذي كان يقاتل حاليًا ضد الأشباح الخالدة.

“هل يمكن اعتبار أنني قد حققت الخلود في عالم البشر؟” فكر شي هاو في نفسه ، شعر أنه بعيد بمقدار شعرة .

المجال الخالد ، داخل مدينة الملك.

ومع ذلك ، يمكنه أن يتحدى العقل ويقتل الخالدين!

كانت هذه منطقة مملوكة لملك خالد ، مدينة ملك ضخمة. كانت موجودة في الكون ، ونجوم السماء من حولها تبدو غير مهمة بشكل لا يصدق.

كان هذا على وجه التحديد مدينة الملك آوتشينغ !

بدا وكأنها مركز الكون ، تحمل مجد العصور اللانهائية ، محاطة بداو السماء اللامتناهي. كانت القوانين الطبيعية في كل مكان ، كلهم مثل الشلالات النجمية وهم يتجمعون نحو هذه المدينة العملاقة.

الآن ، كان من السهل على المرء العودة إلى الداو ، والاستيعاب في قوانين الطبيعة!

كان هذا على وجه التحديد مدينة الملك آوتشينغ !

بالطبع ، كان لهذا علاقة بمؤشرات رجل الذهب الخالد ذو الألوان السبعة ، والأرواح البطولية الآخرين ، وتوجيههم ، وجعل الأمور أكثر سلاسة بالنسبة لهم.

أقام هنا الملك الخالد آوتشينغ .

كان هذا على وجه التحديد فخر السماء الذي نشأ في عصر بلا زراعة ، وحقق نتائج داو في أقسى عصر لا يمكن تصوره ، مجيد للغاية!

في المدينة ، كانت مزدهرة بشكل لا يصدق ، ضخمة لا تقارن ، وليست أدنى من مدينة الملك بان بأي شكل من الأشكال.

في النهاية ، بعد أن ناقش سيد المنطقة المحظورة وشي هاو والآخرون هذا الأمر ، توصلوا إلى نتيجة. قد يحدث تحول كبير في عصر عدم الزراعة.

في المنطقة المحظورة في المركز كان مسكن الملك الخالد آوتشينغ. فقط خط النسب المباشر للعشيرة يمكن أن يدخل.

السلحفاة السوداء الكبيرة لم تستطع الحركة ، ودخلت أيضًا سنواتها الأخيرة. تمتم بصوت ضعيف ، “أي لقيط قال إن السلاحف عاشت ثمانين ألف سنة؟ اللعنة عليه ، هذا الجد السلحفاة سوف يتقيأ على وجهك الغبي! هل تعرف كم من الوقت تستغرق الزراعة؟ هذا الجد السلحفاة كاد أن يصاب بالجنون مرتين! ”

الآن ، في كهف قديم مليء بالفوضى البدائية ، جلس شخص ضبابي على سجادة الصلاة. كان ضبابيًا للغاية ، مجرد فرد واحد ، ولكن تم قمع الداو العظيم. كل القوانين كانت تحت سجادة الصلاة ، مما جعله يبدو منعزلاً وبعيدًا!

ومع ذلك ، كان هذا المكان مختلفًا عن المجال الخالد وأماكن أخرى. بعد استعادة الداو العظيم تدريجياً ، سيظل مسار الزراعة صعبًا ، إلى الحد الذي سيتم فيه قمع جميع المزارعين.

بصوت شوا ، فتح عينيه ، شريطين من الضوء البارد يندفعان من عينيه ، كما لو أنهما أتيا من ملايين وملايين السنين ، مرعبان للغاية.

كانت هذه منطقة مملوكة لملك خالد ، مدينة ملك ضخمة. كانت موجودة في الكون ، ونجوم السماء من حولها تبدو غير مهمة بشكل لا يصدق.

إذا كان الخبراء الآخرون هنا ، فإن أجسادهم ستنفجر بالتأكيد.

في الماضي ، تحطم العالم ، والقوانين الطبيعية بها نقص ، ودمر نصف العالم . في هذه الأثناء الآن ، التهم نفسه باستمرار في الاتجاه المعاكس ، وتمتص كل القوة التي انجرفت بعيدًا في العالم ، حتى بما في ذلك الطاقة الأساسية للمزارعين.

“اين ذلك الطفل؟” تكلم ، صوته طويل وطويل ، كأنه أتى من عصور لا تنتهي.

بعد أكثر من ألف عام ، شهد البلاط الإمبراطوري العديد من المعارك العظيمة. أولئك الذين لم يسقطوا بعد معارك لا تنتهي أصبحوا أقوى وأقوى.

“السلف القديم!”

ومع ذلك ، في النهاية ، تحمل ، وكبح تلك الرغبة. وقف بصمت أمام الممر ، وأطلق جسده بالكامل موجة من نية القتل البارد!

دخل زوجان من أطفال داو ، ذكر وأنثى ، وانحنوا باحترام كبير. لم يبدوا بهذا العمر ، لكن التغييرات العظيمة التي طرأت في أعينهم كشفت الحقيقة.

عندما بدأ شي هاو في تنقية دمه الحقيقي ، وسعت السلحفاة العجوز عينيها ، منتظرة بقلق ، بقدر ما يمكن أن يكون يرثى لها ، خائفة من أن شي هاو لن يعطيها أي شيء.

كان هذان الشخصان اللذان عاشا من لعدد من العصور العظيمة ، وحققا منذ فترة عالم الخالد الحقيقي.
……..
الداعم الرئيسي : shaly

بو!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

الآن ، في كهف قديم مليء بالفوضى البدائية ، جلس شخص ضبابي على سجادة الصلاة. كان ضبابيًا للغاية ، مجرد فرد واحد ، ولكن تم قمع الداو العظيم. كل القوانين كانت تحت سجادة الصلاة ، مما جعله يبدو منعزلاً وبعيدًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط