قطعة التعالي
تبقى 92 فصل على النهاية
……..
قطعة التعالي
بعد تحقيق الخلود ، شعر بشيء. عندما قام بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، كان رد فعله مع علبة القاعة العليا ذات اللون الأبيض الثلجي ، والتي كانت أيضًا كنز الجبل الذي ظهر بالقرب من قرية الحجر.
لقد حقق الخلود أخيرًا!
مرت السنوات الواحدة تلو الأخرى. في ومضة ، مرت آلاف السنين أخرى.
لقد انتظر شي هاو طويلا جدا لهذا اليوم. كانت سنوات الزراعة قاسية ، وأحبائه وأصدقائه وعشاقه … لقد فاته الكثير في هذا الطريق.
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
من أجل الزراعة ، تحمل عذاب الوحدة ، كل عزلة استمرت من مئات إلى أكثر من ألف عام. كان ذلك إلى الحد الذي مر فيه عشرة آلاف سنة بسهولة في عصر انهيار الإمبراطور . بالنسبة للناس العاديين ، كيف يمكن تحمل ذلك؟
لحسن الحظ ، ضاعت مئات الآلاف من السنين خلال عصر انهيار الإمبراطور ، وإلا إذا تم تنفيذه في العالم الحالي ، فسيكون أكثر قسوة.
لحسن الحظ ، ضاعت مئات الآلاف من السنين خلال عصر انهيار الإمبراطور ، وإلا إذا تم تنفيذه في العالم الحالي ، فسيكون أكثر قسوة.
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
أولئك الذين حققوا الخلود نادرًا ما وصلوا إلى الكمال في العالم الفاني. عزلة واحدة والبحر الأزرق كان سيتحول إلى حقول التوت. في ذلك الوقت ، ما كان الأحباء ، وما هي الزوجة والأطفال ، قد انفصل معظمهم بالفعل إلى الأبد عن طريق الموت.
لم يعزز شي هاو زراعته فحسب ، بل كان أيضًا يفهم الأساليب العظيمة .
حتى لو كان شي هاو ، ماذا يمكنه أن يفعل؟
تم إنشاء مسار غير مسبوق ، بدأ من بحر التناسخ!
لقد حقق الخلود ، لكن ماذا عن والديه ورفيقته داو وطفله؟ تم دفنهم جميعًا في قرية الحجر. لم يستطع رؤيتهم مرة أخرى ، مجرد التفكير وحده جعله يشعر بالحزن!
كان كل ذلك لأن التأثيرات كانت كبيرة جدًا هذه المرة ، مما أدى إلى اضطراب توازن العالم. ظهر مسار مختلف ، نظام مختلف تمامًا ظهر تمامًا مثل هذا ، يهز العالم العظيم.
“عواطف ورغبات البشر ، مئات الوجوه من العالم الفاني ، هذه أشياء أساسية للحياة. في غضون ذلك ، لقد فقدت الكثير … “قال شي هاو لنفسه.
من أجل الزراعة ، تحمل عذاب الوحدة ، كل عزلة استمرت من مئات إلى أكثر من ألف عام. كان ذلك إلى الحد الذي مر فيه عشرة آلاف سنة بسهولة في عصر انهيار الإمبراطور . بالنسبة للناس العاديين ، كيف يمكن تحمل ذلك؟
في اللحظة التي حقق فيها الخلود ، لم يشعر بأي تقلبات عاطفية ، ولا سعادة ، بل خيبة أمل وإحباط. قطع كل هذا الطريق ، فقط في اليوم الذي حقق فيه الخلود ، فهم ما فاته ، وما خسره ، وما ندم عليه.
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
“الصعود الخالد … تنهد!” شعر شي هاو ببعض الألم.
لقد حقق الخلود أخيرًا!
في ذلك الوقت ، دخل السماوات التسع على وجه التحديد للوصول إلى ذروة الزراعة ، تاركًا حقول توت النار في مقاطعة الخطيئة ، وانفصل عن هوو لينغير.
كانت الأماكن المختلفة على هذا النحو لأن رؤوس المخلوقات من جميع العشائر كانت مشرقة ، كما لو كان هناك شعلة داو مشتعلة ، بذرة مدفونة بداخلهم.
الآن ، كيف لا يشعر بأي ندم؟
داخل منطقة محظورة ، أطلق مخلوق تنهيدة خفيفة.
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
حدق شي هاو في هذا المرجل الصغير ، وفحصه بعناية ، ونقش كل الرموز القديمة في قلبه. ثم أغمض عينيه وبدأ بدراستها.
عرف شي هاو أنه في الفترة التالية ، ربما يخسر أكثر. ستكون هناك أوقات يكون فيها حتى الخالدون الحقيقيون عاجزين ، عندما كان عليه أن يشاهد الناس الذين بجانبه يموتون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون بمرور الوقت.
سيظهر هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة كلما ظهر نوع من النظام لأول مرة ، مما يجعل العالم يشعر بالخوف!
حتى لو حقق الخلود ، لم يكن هناك تجنب للوحدة في العالم ، العزلة من الوحدة.
كانت بعض المخلوقات في المناطق المحظورة مذهولين حقًا. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
ونغ!
اهتزت السماء والأرض بحركات عظيمة ، وانتشرت الفوضى البدائية. في هذا المكان ، جلس شخص غير واضح ، مصحوبًا بضوء لا نهاية له. فتح عينيه ببطء.
ارتعد الفراغ قليلا. في الظلام ، ظهر صدع بعد صدع. ظهر ضباب شيطاني كان شديد السواد تمامًا مثل الحبر ، وتشكل ممر. كانت هذا ممر من جانب الظلام.
“قتل!”
“قتل!”
بعد ذلك ، اندمجت هذه العلبة بالفعل مع المرجل الأبيض لقرية الحجر ، وأصبحت متلألئة وشفافة.
أطلق شي هاو هدير عظيم.
ومع ذلك ، فقد نجح في كل مرة.
دفع قبضة ، اندفع ضوء خالد ، مصحوبًا بتألق ميمون لا نهاية له ، وضرب ذلك المكان بضوضاء عالية.
بعد بعض الوقت ، فتح عينيه. كانت قطعة التعالي غير عادية بعد كل شيء. لا تزال تستخدم أبسط الرموز الأساسية في العالم لبناء ألغاز داو العميقة.
كان يكره التآكل المظلم بمرارة. إذا لم يكن الأمر يتعلق بعصر بلا زراعة تمامًا ، مما جعل كائنات الظلام تشعر بالخوف المقيد ، وتمنعهم من الغزو بسهولة ، فربما واجه مشكلات كبيرة أثناء صعوده الخالد. في ذلك الوقت ، كانت هذه هي الطريقة التي مات بها الشيخ العظيم ، وسقط في الظلام.
بعد تحقيق الخلود ، شعر بشيء. عندما قام بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، كان رد فعله مع علبة القاعة العليا ذات اللون الأبيض الثلجي ، والتي كانت أيضًا كنز الجبل الذي ظهر بالقرب من قرية الحجر.
حقق شي هاو الخلود في العالم الفاني. هذه المرة ، لا يمكن حتى لمادة الظلام أن يوقف تقدمه.
بالنسبة للبلاط الإمبراطوري ، كانت أهمية ذلك كبيرة جدًا. إذا امتلك شي هاو عمرًا طويلًا ، كان موجودًا مع العالم ، فهذا يعني أن ميراث البلاط الإمبراطوري يمكن أن يستمر إلى الأبد دون أن يموت!
“كم سنة كانت؟ هذا خالد ولدت في العالم الفاني ، وحققت حقًا الداو الخالد في عصر يكون فيه الصعود الخالد مستحيلًا. فقط ما مدى قوة قوته؟ إنه بالتأكيد أعظم من الخالدين الحقيقيين الآخرين! ”
بعد ذلك ، اندمجت هذه العلبة بالفعل مع المرجل الأبيض لقرية الحجر ، وأصبحت متلألئة وشفافة.
داخل منطقة محظورة ، أطلق مخلوق تنهيدة خفيفة.
“فقط عندما يظهر هذا النوع من التقنية لأول مرة سيكون هناك هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة المرعبة!”
اندلعت الفوضى في البلاط الإمبراطوري. لقد حقق الخلود ، أصبح شي هاو الآن خالدًا حقيقيًا ، قادرًا على النظر إلى كل الخبراء في هذا العالم باراء! لقد نهض حقًا ، من الآن فصاعدًا ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن تآكل الوقت ، قادرًا على التعايش مع العالم.
بالطبع ، فيما بعد ، تغيرت هذه المحنة السماوية أيضًا ، وأصبحت أقوى. ذات مرة ، أصيب بجروح خطيرة ، لكنه تعافى مرة أخرى.
بالنسبة للبلاط الإمبراطوري ، كانت أهمية ذلك كبيرة جدًا. إذا امتلك شي هاو عمرًا طويلًا ، كان موجودًا مع العالم ، فهذا يعني أن ميراث البلاط الإمبراطوري يمكن أن يستمر إلى الأبد دون أن يموت!
أطلق شي هاو هدير عظيم.
وصل الأشباح الخالدون ، والأرواح البطولية الخالدة الحقيقية ورجل الذهب الخالد ذو الألوان السبعة ، على الفور إلى أعماق الكون ، ليشهدوا معجزة شي هاو.
لحسن الحظ ، ضاعت مئات الآلاف من السنين خلال عصر انهيار الإمبراطور ، وإلا إذا تم تنفيذه في العالم الحالي ، فسيكون أكثر قسوة.
تحرك النملة السماوية ذات القرون ومو تشينغ وفراشة الإمبراطور وغيرهم أيضًا ، مسرعين هنا.
بعد أن غمره في البرق لمائة عام ، واحترق لمدة قرن من الزمن ، بقي بين الحياة والموت ، بعد أن نجح في النهاية ، ارتفعت مهارات داو لشي هاو. كان هذا هو نفس الخضوع لعملية تحول وتسامي كاملة ، مما أدى إلى استقرار أساس الخلود ، علاوة على أصبح أكثر قوة.
ومع ذلك ، بعد فترة وجيزة ، توقفوا مرة أخرى ، لأنهم لاحظوا وجود تشوهات.
انقضى الوقت.
كان الضوء الخالد هناك مبهرًا ومبشرًا متعدد الألوان يندفع في خطوط لا نهاية لها ، يحيط بهذا المكان تمامًا. لقد كانت مبهرة للغاية.
في ذلك الوقت ، دخل السماوات التسع على وجه التحديد للوصول إلى ذروة الزراعة ، تاركًا حقول توت النار في مقاطعة الخطيئة ، وانفصل عن هوو لينغير.
“ما هذا؟”
ومع ذلك ، كان شي هاو الحالي بالفعل على مستوى مختلف تمامًا عن ذي قبل ، فقد حقق الخلود. بالمقارنة مع السابق ، لم يكن معروفًا كم مرة أصبح أكثر قوة.
شعر الكثير من الناس بالدهشة ، تقلصت عيون الأشباح الخالدون و الرجل الذهبي الخالد ذو السبعة ألوان ، راغبين حقًا في الأندفاع مرة أخرى. كان هذا النوع من الإشراق مبهرًا للغاية وهادئًا للغاية ، كما لو كان هناك كنز يظهر في هذا العالم.
بعد تحقيق الخلود ، شعر بشيء. عندما قام بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، كان رد فعله مع علبة القاعة العليا ذات اللون الأبيض الثلجي ، والتي كانت أيضًا كنز الجبل الذي ظهر بالقرب من قرية الحجر.
في أعماق الكون ، جلس شي هاو هناك ، وقال لنفسه ، “تبين أنه كان هكذا!”
في ذلك اليوم ، أذهلت جميع المخلوقات التي زرعت في عزلة ، وكلهم حققوا بعض الاختراقات.
بعد تحقيق الخلود ، شعر بشيء. عندما قام بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، كان رد فعله مع علبة القاعة العليا ذات اللون الأبيض الثلجي ، والتي كانت أيضًا كنز الجبل الذي ظهر بالقرب من قرية الحجر.
“قطعة التعالي!”
بعد ذلك ، اندمجت هذه العلبة بالفعل مع المرجل الأبيض لقرية الحجر ، وأصبحت متلألئة وشفافة.
اهتزت السماء والأرض بحركات عظيمة ، وانتشرت الفوضى البدائية. في هذا المكان ، جلس شخص غير واضح ، مصحوبًا بضوء لا نهاية له. فتح عينيه ببطء.
كان الأمر مفاجئًا جدًا!
“لقد حققت الخلود بالفعل ، ليس له معنى كبير بالنسبة لي. ومع ذلك ، فإن التحقق من القطعتين لا يزال يمنحني الكثير من التنوير “.
كان هذا هو المرجل الأبيض الصغير الذي أعطاه العصفور ذو الألوان الخمسة لشي هاو ، والذي كان يستخدم في السابق لختم طفله. ومع ذلك الآن ، تم ختم ذلك الفتى الصغير في سائل الأصل السماوي ، وختمه في قرية الحجر.
في اللحظة التي حقق فيها الخلود ، لم يشعر بأي تقلبات عاطفية ، ولا سعادة ، بل خيبة أمل وإحباط. قطع كل هذا الطريق ، فقط في اليوم الذي حقق فيه الخلود ، فهم ما فاته ، وما خسره ، وما ندم عليه.
احتفظ شي هاو بهذا المرجل إلى جانبه. الآن ، بعد أن حقق الخلود ، خضع لمثل هذا التحول الهائل!
عندما بدأ هذا الزئير ، هزت أصوات الكتاب المقدس العالم. في تلك اللحظة ، قمع كل الكتب المقدسة التي كان المزارعون يزرعونها حاليًا ، كما لو كان هناك نوع من الداو العظيم يدق في العالم البشري.
“عندما قمت بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، فقد نشطت أيضًا كنز الجبل والمرجل الأبيض الصغير ، وبدأوا الاندماج بعد إجراء الاتصال ، هل يمكن أن يكون …” صدم شي هاو.
المناطق المحظورة لا يمكن أن تبقى هادئة بعد الآن. حتى الخبراء القدامى الذين كانوا نائمين استيقظوا ، وعادوا إلى هذا العالم.
لقد كان مصدومًا للغاية ، وكان أيضًا متفائلًا للغاية.
“قوي جدا! هذا النوع من الأساليب مخيف للغاية! حتى قبل أن يتم توريثها ، فإن جميع العشائر يتردد صداها بالفعل. إنه مثل زرع بذرة داو في قلوب الجميع! ”
انقضى الوقت.
في ذلك الوقت ، دخل السماوات التسع على وجه التحديد للوصول إلى ذروة الزراعة ، تاركًا حقول توت النار في مقاطعة الخطيئة ، وانفصل عن هوو لينغير.
في النهاية ، اندمجت العلبة الثمينة مع المرجل الصغير ، وأصبحت على الفور مثالية. لم تعد قاعدة و جدران المرجل تحتوي مناطق مجعدة ، وبدلاً من ذلك أصبحت ملساء وممتلئة تمامًا.
بعد تحقيق الخلود ، شعر بشيء. عندما قام بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، كان رد فعله مع علبة القاعة العليا ذات اللون الأبيض الثلجي ، والتي كانت أيضًا كنز الجبل الذي ظهر بالقرب من قرية الحجر.
كان هذا مرجلًا ، تمامًا مثل مادة العظام في السجل البدائي الحقيقي ، مثل اليشم الأبيض الثلجي.
كان هذا مرجلًا ، تمامًا مثل مادة العظام في السجل البدائي الحقيقي ، مثل اليشم الأبيض الثلجي.
اختفى كنز الجبل.
لقد حقق الخلود أخيرًا!
كان سطح المرجل الصغير مغطى بمخططات ، وكانت الرموز في كل مكان. كانت هناك تقنية قديمة مسجلة عليها ، ولا تزال قديمة للغاية ، وبسيطة للغاية.
كانت بعض المخلوقات في المناطق المحظورة مذهولين حقًا. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
“قطعة التعالي!”
من كان يظن أنها بجانبه!
اندلعت عيون شي هاو بضوء سماوي ، كاشفة عن تعبير عن الصدمة. كان هذا حقًا يبحث في كل مكان ، ولكن ما كان يبحث عنه ظهر فجأة عندما أدار رأسه.
في ذلك الوقت ، عندما ابتكر اسلوبه ، كانت هناك بالفعل محنة برق مدمرة نزلت ، ودمرت جسده وروحه تقريبًا ، ناهيك عن هذه المرة.
كانت هناك فترة بحث فيها شي هاو في كل مكان عن هذه التقنية السرية ، لكن في النهاية لم يجد شيئًا.
سيظهر هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة كلما ظهر نوع من النظام لأول مرة ، مما يجعل العالم يشعر بالخوف!
من كان يظن أنها بجانبه!
في النهاية ، اندمجت العلبة الثمينة مع المرجل الصغير ، وأصبحت على الفور مثالية. لم تعد قاعدة و جدران المرجل تحتوي مناطق مجعدة ، وبدلاً من ذلك أصبحت ملساء وممتلئة تمامًا.
تم تقسيم السجل البدائي الحقيقي إلى ثلاث قطع ، الجزء العلوي ” الإرشاد السماوي” ، والجزء الأوسط ” التعالي ” والقطعة الأخيرة التي لم تكن معروفة.
قال شي هاو لنفسه ، تحدث بهذه الكلمات بالفعل.
حدق شي هاو في هذا المرجل الصغير ، وفحصه بعناية ، ونقش كل الرموز القديمة في قلبه. ثم أغمض عينيه وبدأ بدراستها.
لقد كان مصدومًا للغاية ، وكان أيضًا متفائلًا للغاية.
بعد بعض الوقت ، فتح عينيه. كانت قطعة التعالي غير عادية بعد كل شيء. لا تزال تستخدم أبسط الرموز الأساسية في العالم لبناء ألغاز داو العميقة.
ما مدى رعب هذا الأمر؟ مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل. متى كانت هناك محنة سماوية استمرت لمائة عام؟
كان ما يسمى بالتعالي هو عبور البحر المرير للعالم الفاني ، ومن ثم يصبح في النهاية أبديًا ولا يفنى ، ويعيش إلى الأبد في هذا العالم.
بالطبع ، فيما بعد ، تغيرت هذه المحنة السماوية أيضًا ، وأصبحت أقوى. ذات مرة ، أصيب بجروح خطيرة ، لكنه تعافى مرة أخرى.
لم تكن هناك تقنية ملموسة ، فقط الداو البسيط والقديم ، باستخدام الرموز الأساسية في العالم لبناء أسرار هذا العالم المختلفة ، يشرح خصائص الداو العظيم.
حتى لو حقق الخلود ، لم يكن هناك تجنب للوحدة في العالم ، العزلة من الوحدة.
“لقد حققت الخلود بالفعل ، ليس له معنى كبير بالنسبة لي. ومع ذلك ، فإن التحقق من القطعتين لا يزال يمنحني الكثير من التنوير “.
عندما أطلق زئيرًا عظيمًا ، ارتجف العالم كله. رأى الجميع ارتفاعًا وهبوطًا بحر في أعماق الكون ، بحرًا من الحياة مصحوبًا بطاقة الموت.
كانت قطعة التعالي غامضة للغاية ، كما كانت قوية للغاية. لقد كانت تقنية عظيمة لا مثيل لها.
“المنصة الخالدة!” بعد هاتين الكلمتين ، تردد صدى العالم واندفع داو العظيم. لم يصبح الضوء في هذا العالم متألقًا فحسب ، بل أصبح الكون المظلم أيضًا مشرقًا.
حدق الأشباح الخالدون ورجل الذهب الخالد ذو الألوان السبعة من بعيد ، وهم ينظرون إلى المرجل الأبيض أمام جسد شي هاو ، وعيونهم لامعة ، ويبتلعون لعابهم. ومع ذلك ، ما زالوا يتحملون ذلك.
حتى لو حقق الخلود ، لم يكن هناك تجنب للوحدة في العالم ، العزلة من الوحدة.
كان هذا ينتمي لهوانغ ، وهم حقا لم يجرؤوا على القتال من أجله!
حدق شي هاو في هذا المرجل الصغير ، وفحصه بعناية ، ونقش كل الرموز القديمة في قلبه. ثم أغمض عينيه وبدأ بدراستها.
مرت السنوات الواحدة تلو الأخرى. في ومضة ، مرت آلاف السنين أخرى.
ارتعد الفراغ قليلا. في الظلام ، ظهر صدع بعد صدع. ظهر ضباب شيطاني كان شديد السواد تمامًا مثل الحبر ، وتشكل ممر. كانت هذا ممر من جانب الظلام.
لم يعزز شي هاو زراعته فحسب ، بل كان أيضًا يفهم الأساليب العظيمة .
لقد ذكروا أنه في عصر انهيار الإمبراطور ، كان هناك شخص ما أسس اسلوب قديم. في النهاية ، ترددت شائعات بأن إنجازه كاد أن يقوده مباشرة إلى عالم الملك الخالد ، وقادر على التغاضي عن كل شيء!
اهتزت السماء والأرض بحركات عظيمة ، وانتشرت الفوضى البدائية. في هذا المكان ، جلس شخص غير واضح ، مصحوبًا بضوء لا نهاية له. فتح عينيه ببطء.
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
“لقد قمت بتسوية القلق ، وتركت اسلوبي ، وإرثي. بهذه الطريقة ، حتى لو حدث شيء غير متوقع ، فلا يهم بعد الآن. سيكون هناك خليفة ليحل مكاني “.
تبقى 92 فصل على النهاية …….. قطعة التعالي
قال شي هاو لنفسه ، تحدث بهذه الكلمات بالفعل.
تم تقسيم السجل البدائي الحقيقي إلى ثلاث قطع ، الجزء العلوي ” الإرشاد السماوي” ، والجزء الأوسط ” التعالي ” والقطعة الأخيرة التي لم تكن معروفة.
بعد ذلك مباشرة ، انسكب ضوء الرعد اللانهائي ، وهو في الواقع أكثر رعبا من الذي ظهر بعد عبور المحنة الخالدة.
ما مدى رعب هذا الأمر؟ مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل. متى كانت هناك محنة سماوية استمرت لمائة عام؟
دوى صوت شي هاو عبر هذه السماء والأرض ، وهز السماوات التسع والأراضي العشر ، وتردد صداها في جميع أنحاء العالم. من المؤكد أنه كان مرعبًا أكثر مما كان عليه عندما حقق الخلود.
كان هذا حقًا مرعبًا. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
“العالم السري لجسد الإنسان – بحر التناسخ!”
كان سطح المرجل الصغير مغطى بمخططات ، وكانت الرموز في كل مكان. كانت هناك تقنية قديمة مسجلة عليها ، ولا تزال قديمة للغاية ، وبسيطة للغاية.
عندما أطلق زئيرًا عظيمًا ، ارتجف العالم كله. رأى الجميع ارتفاعًا وهبوطًا بحر في أعماق الكون ، بحرًا من الحياة مصحوبًا بطاقة الموت.
كان يكره التآكل المظلم بمرارة. إذا لم يكن الأمر يتعلق بعصر بلا زراعة تمامًا ، مما جعل كائنات الظلام تشعر بالخوف المقيد ، وتمنعهم من الغزو بسهولة ، فربما واجه مشكلات كبيرة أثناء صعوده الخالد. في ذلك الوقت ، كانت هذه هي الطريقة التي مات بها الشيخ العظيم ، وسقط في الظلام.
“عالم جسم الإنسان السري – قصور داو!”
حدق شي هاو في هذا المرجل الصغير ، وفحصه بعناية ، ونقش كل الرموز القديمة في قلبه. ثم أغمض عينيه وبدأ بدراستها.
عندما بدأ هذا الزئير ، هزت أصوات الكتاب المقدس العالم. في تلك اللحظة ، قمع كل الكتب المقدسة التي كان المزارعون يزرعونها حاليًا ، كما لو كان هناك نوع من الداو العظيم يدق في العالم البشري.
“كم سنة كانت؟ هذا خالد ولدت في العالم الفاني ، وحققت حقًا الداو الخالد في عصر يكون فيه الصعود الخالد مستحيلًا. فقط ما مدى قوة قوته؟ إنه بالتأكيد أعظم من الخالدين الحقيقيين الآخرين! ”
في ذلك اليوم ، أذهلت جميع المخلوقات التي زرعت في عزلة ، وكلهم حققوا بعض الاختراقات.
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
كان هذا حقًا مرعبًا. كيف يمكن أن يكون مثل هذا؟
كانت قطعة التعالي غامضة للغاية ، كما كانت قوية للغاية. لقد كانت تقنية عظيمة لا مثيل لها.
“عالم جسم الإنسان السري – الأطراف الأربعة !”
اندلعت عيون شي هاو بضوء سماوي ، كاشفة عن تعبير عن الصدمة. كان هذا حقًا يبحث في كل مكان ، ولكن ما كان يبحث عنه ظهر فجأة عندما أدار رأسه.
بعد دوي هدير عظيم ، اهتزت أطراف العالم الأربعة بشدة ، كما لو أن قوة لا نهاية لها نزلت ، وظهرت فوضى بدائية ، واندفعت إلى السماء وهزت الأرض.
“حان الوقت لي للخروج.” فتح شي هاو عينيه ، ونظرته مثل سيفين خالدين ، يمزقان الفراغ. لقد محى كل برق المحنة السماوية ، جسده غير قابل للتلف ، قوي وغير قابل للكسر. قرر أن الوقت قد حان للتوجه إلى الجانب الآخر! …… الداعم الرئيسي: shaly
حتى في المنطقة المحظورة ، كانت هناك مخلوقات قديمة صُدموا وقالو: “هذا صنع اسلوب ، يسير في طريقه بالكامل! الآن بعد أن ابتكر هذا الأسلوب ، فإنها تتداخل مع مسار الداو العظيم ، مما يؤثر على تقدم زراعة الآخرين عند دراسة الكتب المقدسة! ”
“عواطف ورغبات البشر ، مئات الوجوه من العالم الفاني ، هذه أشياء أساسية للحياة. في غضون ذلك ، لقد فقدت الكثير … “قال شي هاو لنفسه.
كانت بعض المخلوقات في المناطق المحظورة مذهولين حقًا. كان هذا ببساطة لا يمكن تصوره!
“حان الوقت لي للخروج.” فتح شي هاو عينيه ، ونظرته مثل سيفين خالدين ، يمزقان الفراغ. لقد محى كل برق المحنة السماوية ، جسده غير قابل للتلف ، قوي وغير قابل للكسر. قرر أن الوقت قد حان للتوجه إلى الجانب الآخر! …… الداعم الرئيسي: shaly
كان شخص ما ينشئ اسلوب ، لكنها كانت مختلفة عن الماضي. خطى هذا الشخص في مسار مختلف تمامًا! خلال الجزء الأول من إنشاء هذا الأسلوب ، كان الأمر ببساطة يشبه قيادة العالم!
بعد ذلك مباشرة ، انسكب ضوء الرعد اللانهائي ، وهو في الواقع أكثر رعبا من الذي ظهر بعد عبور المحنة الخالدة.
سيظهر هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة كلما ظهر نوع من النظام لأول مرة ، مما يجعل العالم يشعر بالخوف!
أصبحت هوو لينغير هكذا بالفعل ، جسدها كان لا يزال هناك ، لكن ماذا عن روحها؟ أين كانت بالضبط؟
“تحول التنين!”
“ما هذا؟”
عندما بدت هذه الكلمات ، انطلقت صرخة شديدة بين السماء والأرض ، وارتجف العالم كله. اهتز الجميع باستمرار ، وارتفع تنين عظيم إلى السماء من خلفهم.
“كم سنة كانت؟ هذا خالد ولدت في العالم الفاني ، وحققت حقًا الداو الخالد في عصر يكون فيه الصعود الخالد مستحيلًا. فقط ما مدى قوة قوته؟ إنه بالتأكيد أعظم من الخالدين الحقيقيين الآخرين! ”
“المنصة الخالدة!” بعد هاتين الكلمتين ، تردد صدى العالم واندفع داو العظيم. لم يصبح الضوء في هذا العالم متألقًا فحسب ، بل أصبح الكون المظلم أيضًا مشرقًا.
انقضى الوقت.
كانت الأماكن المختلفة على هذا النحو لأن رؤوس المخلوقات من جميع العشائر كانت مشرقة ، كما لو كان هناك شعلة داو مشتعلة ، بذرة مدفونة بداخلهم.
عرف شي هاو أنه في الفترة التالية ، ربما يخسر أكثر. ستكون هناك أوقات يكون فيها حتى الخالدون الحقيقيون عاجزين ، عندما كان عليه أن يشاهد الناس الذين بجانبه يموتون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون بمرور الوقت.
“قوي جدا! هذا النوع من الأساليب مخيف للغاية! حتى قبل أن يتم توريثها ، فإن جميع العشائر يتردد صداها بالفعل. إنه مثل زرع بذرة داو في قلوب الجميع! ”
“قوي جدا! هذا النوع من الأساليب مخيف للغاية! حتى قبل أن يتم توريثها ، فإن جميع العشائر يتردد صداها بالفعل. إنه مثل زرع بذرة داو في قلوب الجميع! ”
“فقط عندما يظهر هذا النوع من التقنية لأول مرة سيكون هناك هذا النوع من المشاهد غير المنتظمة المرعبة!”
كانت الأماكن المختلفة على هذا النحو لأن رؤوس المخلوقات من جميع العشائر كانت مشرقة ، كما لو كان هناك شعلة داو مشتعلة ، بذرة مدفونة بداخلهم.
المناطق المحظورة لا يمكن أن تبقى هادئة بعد الآن. حتى الخبراء القدامى الذين كانوا نائمين استيقظوا ، وعادوا إلى هذا العالم.
انقضى الوقت.
حصل شي هاو على قطعة التعالي ، مما سمح له بإتقان اسلوبه الخاصة في النهاية. حتى بدون الجسم كبذرة ، لا يزال بإمكان الأجيال اللاحقة زراعته. أكمل هذا الأسلوب .
ارتعد الفراغ قليلا. في الظلام ، ظهر صدع بعد صدع. ظهر ضباب شيطاني كان شديد السواد تمامًا مثل الحبر ، وتشكل ممر. كانت هذا ممر من جانب الظلام.
تم إنشاء مسار غير مسبوق ، بدأ من بحر التناسخ!
عرف شي هاو أنه في الفترة التالية ، ربما يخسر أكثر. ستكون هناك أوقات يكون فيها حتى الخالدون الحقيقيون عاجزين ، عندما كان عليه أن يشاهد الناس الذين بجانبه يموتون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون بمرور الوقت.
بمجرد اكتمال هذا الاسلوب ، ستكون التأثيرات كبيرة جدًا. هذا هو السبب في أن المحنة السماوية التي نزلت كانت مخيفة أكثر من الصعود الخالد.
كانت الأماكن المختلفة على هذا النحو لأن رؤوس المخلوقات من جميع العشائر كانت مشرقة ، كما لو كان هناك شعلة داو مشتعلة ، بذرة مدفونة بداخلهم.
في ذلك الوقت ، عندما ابتكر اسلوبه ، كانت هناك بالفعل محنة برق مدمرة نزلت ، ودمرت جسده وروحه تقريبًا ، ناهيك عن هذه المرة.
أطلق شي هاو هدير عظيم.
ومع ذلك ، كان شي هاو الحالي بالفعل على مستوى مختلف تمامًا عن ذي قبل ، فقد حقق الخلود. بالمقارنة مع السابق ، لم يكن معروفًا كم مرة أصبح أكثر قوة.
اندلعت عيون شي هاو بضوء سماوي ، كاشفة عن تعبير عن الصدمة. كان هذا حقًا يبحث في كل مكان ، ولكن ما كان يبحث عنه ظهر فجأة عندما أدار رأسه.
في العقود التالية ، ظل شي هاو تحت محنة البرق ، تم تفجيره حتى احترق جسده بالكامل باللون الأسود عدة مرات ، حتى جسده الخالد تشقق ، والدم يتناثر في جميع أنحاء العالم.
دوى صوت شي هاو عبر هذه السماء والأرض ، وهز السماوات التسع والأراضي العشر ، وتردد صداها في جميع أنحاء العالم. من المؤكد أنه كان مرعبًا أكثر مما كان عليه عندما حقق الخلود.
ومع ذلك ، فقد نجح في كل مرة.
اندلعت الفوضى في البلاط الإمبراطوري. لقد حقق الخلود ، أصبح شي هاو الآن خالدًا حقيقيًا ، قادرًا على النظر إلى كل الخبراء في هذا العالم باراء! لقد نهض حقًا ، من الآن فصاعدًا ، لم يكن عليه أن يقلق بشأن تآكل الوقت ، قادرًا على التعايش مع العالم.
كان عدد المرات التي أصيب فيها أقل فأقل ، وكان جسده يتألق تدريجياً ، وأصبح قويًا بشكل لا يصدق.
حدق الأشباح الخالدون ورجل الذهب الخالد ذو الألوان السبعة من بعيد ، وهم ينظرون إلى المرجل الأبيض أمام جسد شي هاو ، وعيونهم لامعة ، ويبتلعون لعابهم. ومع ذلك ، ما زالوا يتحملون ذلك.
بالطبع ، فيما بعد ، تغيرت هذه المحنة السماوية أيضًا ، وأصبحت أقوى. ذات مرة ، أصيب بجروح خطيرة ، لكنه تعافى مرة أخرى.
كان الأمر مفاجئًا جدًا!
بعد شحذ لا نهاية له ، مر قرن كامل من الوقت على هذا النحو. قضى شي هاو كل هذا الوقت تحت المحنة السماوية.
في أعماق الكون ، جلس شي هاو هناك ، وقال لنفسه ، “تبين أنه كان هكذا!”
ما مدى رعب هذا الأمر؟ مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل. متى كانت هناك محنة سماوية استمرت لمائة عام؟
“لقد حققت الخلود بالفعل ، ليس له معنى كبير بالنسبة لي. ومع ذلك ، فإن التحقق من القطعتين لا يزال يمنحني الكثير من التنوير “.
كان كل ذلك لأن التأثيرات كانت كبيرة جدًا هذه المرة ، مما أدى إلى اضطراب توازن العالم. ظهر مسار مختلف ، نظام مختلف تمامًا ظهر تمامًا مثل هذا ، يهز العالم العظيم.
“عندما قمت بتنشيط السجل البدائي الحقيقي ، فقد نشطت أيضًا كنز الجبل والمرجل الأبيض الصغير ، وبدأوا الاندماج بعد إجراء الاتصال ، هل يمكن أن يكون …” صدم شي هاو.
كان هذا تحديًا للسماء!
بمجرد اكتمال هذا الاسلوب ، ستكون التأثيرات كبيرة جدًا. هذا هو السبب في أن المحنة السماوية التي نزلت كانت مخيفة أكثر من الصعود الخالد.
بعد أن غمره في البرق لمائة عام ، واحترق لمدة قرن من الزمن ، بقي بين الحياة والموت ، بعد أن نجح في النهاية ، ارتفعت مهارات داو لشي هاو. كان هذا هو نفس الخضوع لعملية تحول وتسامي كاملة ، مما أدى إلى استقرار أساس الخلود ، علاوة على أصبح أكثر قوة.
كانت المئة عام قابلة للمقارنة مع الزراعة لعشرات الآلاف من السنين. كان ذلك لأن هذا الوقت كان قد قضاه تحت المحنة السماوية .
كانت المئة عام قابلة للمقارنة مع الزراعة لعشرات الآلاف من السنين. كان ذلك لأن هذا الوقت كان قد قضاه تحت المحنة السماوية .
انقضى الوقت.
“هذا المسار ، بالنسبة لمنشئ هذا النوع من أنظمة الزراعة ، بعد اجتيازه بنجاح ، ستكون الفوائد التي تم الحصول عليها لا يمكن تصورها.” حتى الناس في المناطق المحظورة كانوا يتنهدون ، حسودون بعض الشيء.
ومع ذلك ، كان شي هاو الحالي بالفعل على مستوى مختلف تمامًا عن ذي قبل ، فقد حقق الخلود. بالمقارنة مع السابق ، لم يكن معروفًا كم مرة أصبح أكثر قوة.
لقد ذكروا أنه في عصر انهيار الإمبراطور ، كان هناك شخص ما أسس اسلوب قديم. في النهاية ، ترددت شائعات بأن إنجازه كاد أن يقوده مباشرة إلى عالم الملك الخالد ، وقادر على التغاضي عن كل شيء!
لم يعزز شي هاو زراعته فحسب ، بل كان أيضًا يفهم الأساليب العظيمة .
“حان الوقت لي للخروج.” فتح شي هاو عينيه ، ونظرته مثل سيفين خالدين ، يمزقان الفراغ. لقد محى كل برق المحنة السماوية ، جسده غير قابل للتلف ، قوي وغير قابل للكسر. قرر أن الوقت قد حان للتوجه إلى الجانب الآخر!
……
الداعم الرئيسي: shaly
عرف شي هاو أنه في الفترة التالية ، ربما يخسر أكثر. ستكون هناك أوقات يكون فيها حتى الخالدون الحقيقيون عاجزين ، عندما كان عليه أن يشاهد الناس الذين بجانبه يموتون واحدًا تلو الآخر ، ويموتون بمرور الوقت.
أولئك الذين حققوا الخلود نادرًا ما وصلوا إلى الكمال في العالم الفاني. عزلة واحدة والبحر الأزرق كان سيتحول إلى حقول التوت. في ذلك الوقت ، ما كان الأحباء ، وما هي الزوجة والأطفال ، قد انفصل معظمهم بالفعل إلى الأبد عن طريق الموت.
