Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1987

السلام النهائي

السلام النهائي

السلام النهائي

في نظر المزارعين من حقبة عظيمة إلى أخرى ، قد يكون هذا الشخص إمبراطورًا. على الرغم من عدم وجود دليل ، فقد أولى الجميع أهمية كبيرة له.

على السد ، كان هناك أثر خطوات خافت ، ملفت للنظر للغاية. على الرغم من أن الخطوات كانت باهتة ، إلا أنها كانت هناك حقًا. في هذا المكان ، كان من الصعب للغاية العثور على آثار أخرى!

في غمضة عين ، مرت مائتا ألف سنة أخرى.

“هذا…”

بعد أن توقف تساو يوشينغ عن البكاء ، توجه بعد ذلك إلى قبور هؤلاء الجنود القدامى و هؤلاء الجنرالات القدامى. كانت عيناه حمراء ، حزين للغاية و قال ، “هناك الكثير من الإخوة هنا … شربنا معًا في السابق … كان بعضكم من قرية الحجر ، وبعضكم من أماكن أخرى ، لكنكم أتيتم جميعًا من العالم الأدنى ! ومع ذلك ، في النهاية ، متم جميعكم … أتمنى أن يكتسح هوانغ الظلام ويومًا ما يعيد رأس مصدر الكارثة لكم جميعًا. أيها الإخوة القدامى ، أتمنى لكم كل الخير! ”

ذهل الجميع.

“اتضح أن الأمر كان هكذا! فقط نصف الأباطرة الخالدين يمكن أن يتركوا وراءهم آثارًا هنا! ”

“اتضح أن الأمر كان هكذا! فقط نصف الأباطرة الخالدين يمكن أن يتركوا وراءهم آثارًا هنا! ”

ضاع الوقت ، واستمرت السنوات.

بعد وقت طويل ، تمتم شخص ما .

ومع ذلك ، بعد كل هذه السنوات ، اندلعت عواصف الظلام من وقت لآخر ، ولم تتوقف أبدًا.

ليس بعيدًا ، على الجانب الآخر من السد ، كان هناك أثر خافت للخطوات أيضًا. لم يكن معروفا أي حقبة أتت. كان هذا في السابق النقطة المحورية لمناقشات الجميع.

على السد ، كان هناك أثر خطوات خافت ، ملفت للنظر للغاية. على الرغم من أن الخطوات كانت باهتة ، إلا أنها كانت هناك حقًا. في هذا المكان ، كان من الصعب للغاية العثور على آثار أخرى!

لقد أصبح أيضًا ما تبعته الأجيال اللاحقة من الناس. دخلوا بحر العالم ، بحثًا عن آثار أخرى ، متجهين إلى الطرف الآخر من بحر العالم.

في العادة ، كان هناك العديد من العشائر التي أتت لتقديم احترامهم وترديد اسم الإمبراطور السماوي هوانغ.

في نظر المزارعين من حقبة عظيمة إلى أخرى ، قد يكون هذا الشخص إمبراطورًا. على الرغم من عدم وجود دليل ، فقد أولى الجميع أهمية كبيرة له.

عندما فكروا في هذه الأشياء ، لم تستطع عقول الجميع إلا أن تغرق. إذا كان هذا المخلوق نصف إمبراطور خالد ، فهل توجه إلى أعماق بحر العالم لإخماد الفوضى؟

“تبين أنه كان نصف إمبراطور خالد!”

لحسن الحظ ، وجدوا النملة ذات القرون السماوية. لقد جاء إلى أرض الدفن ليجدهم ثم أحضرهم إلى المجال الخالد.

الآن فقط أدرك الجميع أخيرًا مدى قوة الشخص الذي ترك وراءه أثر الخطوات الأصلي .

بعد أن توقف تساو يوشينغ عن البكاء ، توجه بعد ذلك إلى قبور هؤلاء الجنود القدامى و هؤلاء الجنرالات القدامى. كانت عيناه حمراء ، حزين للغاية و قال ، “هناك الكثير من الإخوة هنا … شربنا معًا في السابق … كان بعضكم من قرية الحجر ، وبعضكم من أماكن أخرى ، لكنكم أتيتم جميعًا من العالم الأدنى ! ومع ذلك ، في النهاية ، متم جميعكم … أتمنى أن يكتسح هوانغ الظلام ويومًا ما يعيد رأس مصدر الكارثة لكم جميعًا. أيها الإخوة القدامى ، أتمنى لكم كل الخير! ”

عندما فكروا في هذه الأشياء ، لم تستطع عقول الجميع إلا أن تغرق. إذا كان هذا المخلوق نصف إمبراطور خالد ، فهل توجه إلى أعماق بحر العالم لإخماد الفوضى؟

كانت أعمارهم جميعًا أكبر من أعمار شي هاو ، ولا يُعرف عدد العصور العظيمة التي عاشها بعضهم ، لكن في الوقت الحالي ، كانت وجوههم لا تزال مليئة بالجدية . عندما قالوا الكلمات الثلاث “الإمبراطور السماوي هوانغ” ، كانوا جاديين للغاية .

ومع ذلك ، بعد كل هذه السنوات ، اندلعت عواصف الظلام من وقت لآخر ، ولم تتوقف أبدًا.

“هذا مزيج من تقنية الدفن وتقنية قوة الأرادة العظيمة ، وهناك أيضًا بعض الدماء المدمرة التي تركتها وراءك والتي حفظناها. الآن ، استخدمنا كل ذلك “.

أصيب الجميع بالرعب. هل كان حتى نصف الإمبراطور الخالد لا حول له ولا قوة؟

هونغ!

“في ذلك الوقت ، الشخص الذي ترك هذه الآثار ، هل يمكن أن يكون قد قُتل في حدود بحر العالم ، على أرض الظلام؟!”

أصبح الآن بحجم عجل ، رأس مربع وأذانه كبيرة. كانت عيونه بلون النحاس وشعره وجلده أسود داكن ولامع ، وشكله قوي بشكل لا يصدق.

هذا الشك جعل الكثير من الناس يشعرون بعدم الارتياح. نصف إمبراطور خالد مجيد لا يزال غير قادر على الخروج سالما ، هل كان سيموت؟ فكروا في هوانغ. ذهب في طريقه بمفرده ، كيف ستكون النتيجة؟

كانت أعمارهم جميعًا أكبر من أعمار شي هاو ، ولا يُعرف عدد العصور العظيمة التي عاشها بعضهم ، لكن في الوقت الحالي ، كانت وجوههم لا تزال مليئة بالجدية . عندما قالوا الكلمات الثلاث “الإمبراطور السماوي هوانغ” ، كانوا جاديين للغاية .

في هذه اللحظة ، كانت عقول الجميع ثقيلة. إذا لم يستطع حتى نصف إمبراطور خالد أن يفعل أي شيء حيال الرعب العظيم على حدود بحر العالم ، فمن في هذا العالم يمكنه التعامل مع تلك الكارثة العظيمة؟

بعد وقت طويل ، تمتم شخص ما .

حتى عندما بحثوا في الماضي اللانهائي ، والعصور التي لا نهاية لها ، ومر عصر عظيم ، والحقبة العظيمة التالية. الآن ، كان هناك أخيرًا هوانغ. إذا كان حتى هذا النوع من الخبراء الذي لا مثيل له سيتم هزيمته ، فعندئذ لم يعد هناك أي أمل.

“لان شيان ، كنت جميلة جدًا ، لكنك مت. كنت حقا امرأة جميلة سيئ الحظ “.

“الإمبراطور السماوي هوانغ ، يجب أن تقف بحزم!”

“أخي ، أعلم أنك قوي جدًا ، لكني ما زلت خائفًا من أن تقتل في معركة. هذه طريقة وجدناها أثناء البحث في كتب الدفن ، مشابه لطريقة جمع قوة الأرادة التي استخدمناها في العالم الأدنى. آمل أن يساعدك إلى حد ما! ”

كان هناك ملك خالد عجوز قال هذا. نظر إلى بحر العالم ، هذا المكان مغطى بامتداد ضبابي ، غائم للغاية. اختفت شخصية شي هاو منذ فترة طويلة.

كانت أعمارهم جميعًا أكبر من أعمار شي هاو ، ولا يُعرف عدد العصور العظيمة التي عاشها بعضهم ، لكن في الوقت الحالي ، كانت وجوههم لا تزال مليئة بالجدية . عندما قالوا الكلمات الثلاث “الإمبراطور السماوي هوانغ” ، كانوا جاديين للغاية .

“هذا مزيج من تقنية الدفن وتقنية قوة الأرادة العظيمة ، وهناك أيضًا بعض الدماء المدمرة التي تركتها وراءك والتي حفظناها. الآن ، استخدمنا كل ذلك “.

كان هذا اعترافهم. سيطر شي هاو بالفعل على العالم ، وأصبح منقطع النظير لفترة طويلة. قوته جعلتهم جميعًا يتغاضون عن عمره.

في هذا العالم ، كم من الناس تجرأوا على تحدي هوانغ؟ لم يكن لديهم هذا النوع من المؤهلات على الإطلاق!

ضاع الوقت ، واستمرت السنوات.

في هذا العالم ، كم من الناس تجرأوا على تحدي هوانغ؟ لم يكن لديهم هذا النوع من المؤهلات على الإطلاق!

مرت عدة آلاف من السنين. كان المجال الخالد هادئًا للغاية ، ولم يحدث الكثير.

ارتفعت الأمواج. اخترق شي هاو الأمواج ، وتقدم.

في بحر العالم ، لم تكن الرياح والأمواج مثيرة أيضًا. على الرغم من عودة الملوك ، لم تكن هناك اضطرابات كبيرة ، كل شيء على ما يبدو ينتظر بسلام.

لوح شي هاو براحة يده ، وقطع هذه العاصفة ، وفتح الطريق.

كان ذلك لأنه الآن ، سمع الملوك جميعًا أنه كان هناك الآن نصف إمبراطور خالد في هذا العالم ، حتى أنه تم فتح قطعة الأصل القديمة من قبله ، علاوة على ذلك ، تم إخضاعها.

واصل شي هاو التقدم بمفرده. على الرغم من أنه أصبح نصف إمبراطور خالد ، إلا أنه لا يزال غير قادر على عبور بحر العالم مباشرة. كان هذا البحر شاسعًا جدًا ، علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام تشكيلات النقل العادية هنا على الإطلاق.

إذن من تجرأ على التصرف بشكل عشوائي؟

ذهل الجميع.

خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، اعتقدوا أن الإمبراطور السماوي هوانغ لم يذهب بعيدًا بعد ، أو ربما لم يغادر على الإطلاق ، في انتظار بدء الفوضى ، وشعر أن كارثة تقترب.

نهض في عصر بلا زراعة ، واندفع باستبداد إلى السماء. كان هناك ملوك خالدون يرغبون في إيقاف تقدمه ، ومع ذلك فقد نجح في ذلك ، ووصل في نهاية المطاف إلى أعلى قمة في الزراعة.

إذا نظرنا إلى الوراء في مئات الآلاف من السنين الماضية ، فقد دخل هوانغ بحر العالم أكثر من مرة ، لكنه عاد دائمًا. من يستطيع أن يبقى على يقين من أنه لن يعود هذه المرة؟

كان شعر النملة ذات القرون السماوية ذهبيًا ولامعًا. بعد أن أصبح كائنًا قويًا من الأشرار العشرة ، استمر في الزراعة بمرارة. كان يمتلك القوة القصوى ، إذا تم دفع هذا إلى أقصى حد ، فإن إنجازاته ستكون بلا حدود!

في هذا العالم ، كم من الناس تجرأوا على تحدي هوانغ؟ لم يكن لديهم هذا النوع من المؤهلات على الإطلاق!

ومع ذلك ، باستثناء هذه القصور ، كانت جميع الأماكن الأخرى شديدة السواد ، ومرعبة للغاية ، ومن المستحيل الرؤية من خلالها.

في الواقع ، انسى هذا العصر العظيم ، حتى لو نظروا إلى الماضي والحاضر ، منذ عصر انهيار الإمبراطور ، لم يكن هناك أي شخص يمكنه الوقوف في تلك القمة. كان مقدرا له أن يبقى لا مثيل له تحت السماء !

تومض خط من الضوء في الأمام. اختفى هوانغ من هذا المكان ، متجهاً مباشرة إلى حدود بحر العالم! ……… الداعم الرئيسي : shaly

“الإمبراطور السماوي هوانغ ، أنت رائع حقًا!”

انقبضت عيون شي هاو ، لكنه ظل لا يخاف ولا يتردد ويسير في هذا الطريق.

قال أحدهم بحسرة. على الرغم من مرور سنوات عديدة ، عندما تذكر الملوك هذا الشاب اللامع ، كانت تعابيرهم لا تزال معقدة. ومع ذلك ، لم يسعهم جميعًا سوى إطلاق صيحة المديح.

“نحن نبذل قصارى جهدنا لنصبح ملوك الدفن ، ونأمل أن نتمكن يومًا ما من القتال معك جنبًا إلى جنب.” قال سانزانغ.

نهض في عصر بلا زراعة ، واندفع باستبداد إلى السماء. كان هناك ملوك خالدون يرغبون في إيقاف تقدمه ، ومع ذلك فقد نجح في ذلك ، ووصل في نهاية المطاف إلى أعلى قمة في الزراعة.

ذهل الجميع.

“من الماضي حتى الآن ، كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يحصلوا على لقب الإمبراطور؟”

على طول الطريق ، التقى ببعض الملوك الأسطوريين الذين تركوا وراءهم بصمات عظيمة في التاريخ ، وقابلهم حقًا. كانوا يجلسون على الجزر ، وفجأة فتحوا أعينهم.

عندما فكر في الأمر عن كثب ، كان هناك عدد قليل بالفعل ، لكنهم جميعًا كانوا أكثر الأفراد المذهلين في العالم و الذين أعادوا إنجازات هائلة ، مؤسسو أنظمة الزراعة.

عندما فكروا في هذه الأشياء ، لم تستطع عقول الجميع إلا أن تغرق. إذا كان هذا المخلوق نصف إمبراطور خالد ، فهل توجه إلى أعماق بحر العالم لإخماد الفوضى؟

على سبيل المثال ، نظام زراعة المجال الخالد ونظام زراعة أرض الدفن وغيرهما. ومع ذلك ، ما هو نهايتهم ؟

لقد أصبح أيضًا ما تبعته الأجيال اللاحقة من الناس. دخلوا بحر العالم ، بحثًا عن آثار أخرى ، متجهين إلى الطرف الآخر من بحر العالم.

“بمجرد إنشاء بلاط إمبراطوري ، يصبح الأمر بمثابة لعنة. تشير القمة المجيدة إلى كارثة الموت والازدهار ثم هلاك جميع العشائر “.

“اتضح أن الأمر كان هكذا! فقط نصف الأباطرة الخالدين يمكن أن يتركوا وراءهم آثارًا هنا! ”

“نباح نباح …”

على الرغم من مرور سنوات عديدة ، إلا أنهم ما زالوا لم يسمعوا الكثير عن هوانغ ، ولم يعرفوا كيف كان حاله ، وما زال الكثير من الناس ممتنين له.

كان كلب ينبح ، حجمه ليس صغيراً. كان عقله حاداً وبصره كان متحمساً.

ومع ذلك ، لم يوقفهم أحد في المجال الخالد الحالي. كلهم جميع العشائر يعرف عن هوانغ ، وهتفوا جميعًا باسمه.

أصبح الآن بحجم عجل ، رأس مربع وأذانه كبيرة. كانت عيونه بلون النحاس وشعره وجلده أسود داكن ولامع ، وشكله قوي بشكل لا يصدق.

في وقت لاحق ، لم يعد بإمكانهم الصمود أكثر من ذلك ، واختاروا مسار الفرسان الغير ميتين. لقد دفنوا أنفسهم في أرض كل الحياة ، وقاموا بالتحولات .

“لماذا المجال الخالد في حالة يرثى لها؟ الأمر مختلف تمامًا عما كان عليه من قبل … لا يرحم حقًا … لقد وصلت المعارك الكبرى بالفعل إلى هذا الحد ، وهي شرسة للغاية “. تمتم هذا الكلب.

“أخي ، أعلم أنك قوي جدًا ، لكني ما زلت خائفًا من أن تقتل في معركة. هذه طريقة وجدناها أثناء البحث في كتب الدفن ، مشابه لطريقة جمع قوة الأرادة التي استخدمناها في العالم الأدنى. آمل أن يساعدك إلى حد ما! ”

إلى جانبه كان هناك عدد قليل من الآخرين ، من بينهم داوي سمين بشعر أسود قاتم ووجه لامع ، يبدو قويًا إلى حد ما. كانوا يتجولون في المجال الخالد ، ينظرون حولهم.

في أعماق بحر العالم ، قام شي هاو بتنشيط ساق الجذر الروحي. كانت الساق بالتحديد هي التي احتوت على جزء من “بائع الأدوية المقلدة” ، المعروف باسم الجذر الروحي الأول.

كان بلا شك تساو يوشينغ وكان ذلك الكلب هو الكلب الصغير في الماضي.

على الرغم من مرور سنوات عديدة ، إلا أنهم ما زالوا لم يسمعوا الكثير عن هوانغ ، ولم يعرفوا كيف كان حاله ، وما زال الكثير من الناس ممتنين له.

في ذلك الوقت ، كانوا كبارًا ، ودخلوا سنواتهم الأخيرة ، وكانوا على وشك الموت بالفعل. ومع ذلك ، فقد أصيبوا بالجنون ، وتناثر شعرهم الأبيض بينما حملوا شي هاو إلى أرض الدفن ، وهم يبكون ، ويتوسلون إلى ملك الدفن فقط لإنقاذه.

لقد أصبح أيضًا ما تبعته الأجيال اللاحقة من الناس. دخلوا بحر العالم ، بحثًا عن آثار أخرى ، متجهين إلى الطرف الآخر من بحر العالم.

في وقت لاحق ، لم يعد بإمكانهم الصمود أكثر من ذلك ، واختاروا مسار الفرسان الغير ميتين. لقد دفنوا أنفسهم في أرض كل الحياة ، وقاموا بالتحولات .

“هوانغ ، شكرًا لك!”

ربما يمكن اعتبارهم قد خضعوا لتحولات الجثة!

على سبيل المثال ، نظام زراعة المجال الخالد ونظام زراعة أرض الدفن وغيرهما. ومع ذلك ، ما هو نهايتهم ؟

كان هناك أيضًا رجل وامرأة تبعوهما ، على وجه التحديد شينمينغ وسانزانغ. كان هذان الشخصان على وجه التحديد هما اللذان أيقظا تساو يوشينغ ، و أعطوه بلورة الذاكرة.

في المائتي ألف سنة الماضية ، تم بناء المعابد واحدة تلو الأخرى ، وأصبحت أكثر فأكثر عظمة وسماوية ، وبدأت تدريجيًا في إطلاق الضوء.

جعلت الذكريات في الكريستال الرجل والكلب يتذكران الماضي. كيف لا يهتزون ؟ لقد بكوا وصرخوا سابقًا ، لكن سبات واحد استمر لمليون وستمائة ألف سنة. من بقي في هذا العالم؟

بدت ضوضاء عالية. فجأة ، حدث شيء أصاب الملوك جميعًا بالصدمة.

لحسن الحظ ، وجدوا النملة ذات القرون السماوية. لقد جاء إلى أرض الدفن ليجدهم ثم أحضرهم إلى المجال الخالد.

بعد أن توقف تساو يوشينغ عن البكاء ، توجه بعد ذلك إلى قبور هؤلاء الجنود القدامى و هؤلاء الجنرالات القدامى. كانت عيناه حمراء ، حزين للغاية و قال ، “هناك الكثير من الإخوة هنا … شربنا معًا في السابق … كان بعضكم من قرية الحجر ، وبعضكم من أماكن أخرى ، لكنكم أتيتم جميعًا من العالم الأدنى ! ومع ذلك ، في النهاية ، متم جميعكم … أتمنى أن يكتسح هوانغ الظلام ويومًا ما يعيد رأس مصدر الكارثة لكم جميعًا. أيها الإخوة القدامى ، أتمنى لكم كل الخير! ”

كان شعر النملة ذات القرون السماوية ذهبيًا ولامعًا. بعد أن أصبح كائنًا قويًا من الأشرار العشرة ، استمر في الزراعة بمرارة. كان يمتلك القوة القصوى ، إذا تم دفع هذا إلى أقصى حد ، فإن إنجازاته ستكون بلا حدود!

“قصر الإرشاد القديم ظهر بأعداد كبيرة ، وبنوا طريقًا عظيمًا بينهمم!” ارتاع كل الملوك.

“هوانغ ، شي هاو ، أخي ، ما زلت متأخر جدًا في النهاية. أنت … في الواقع توجهت بالفعل بمفردك. حتى لو كنت هنا لتوديعك ، فسيظل ذلك جيدًا! ” صرخ تساو يو شنغ.

في نظر المزارعين من حقبة عظيمة إلى أخرى ، قد يكون هذا الشخص إمبراطورًا. على الرغم من عدم وجود دليل ، فقد أولى الجميع أهمية كبيرة له.

كان هذا بشكل خاص عندما وصلوا إلى أنقاض البلاط الإمبراطوري ، وأصبحت عيناه حمراء. كانت هناك قبور ، واحدة تلو الأخرى ، وكذلك الأعشاب التي نمت بارتفاع الإنسان. كانت هناك جدران مدمرة وأنقاض في كل مكان ، تتحدث بلا نهاية عن كآبة هذا المكان.

“في ذلك الوقت ، الشخص الذي ترك هذه الآثار ، هل يمكن أن يكون قد قُتل في حدود بحر العالم ، على أرض الظلام؟!”

يمكنه أن يتخيل الحالة المزاجية لشي هاو في ذلك الوقت ، حيث يأخذ لقب البلاط الإمبراطوري وحده ، ويقاتل وحده ثم يتجه بمفرده!

كانت عيناه حمراء ، وبدأ النملة السماوية يشعر بالحزن أيضًا. جاءوا من نفس العصر . في النهاية ، كم منهم ما يزال متبقيًا؟

قبل أن يغادر هوانغ ، استدار بالتأكيد ، ناظرًا في هذا الاتجاه ، لكنه تمكن من الاستمرار في طريقه بحزم.

جلس أمام قبر توغو يولونغ ، وهو يسكب النبيذ في هذا الاتجاه ، وبكي بينما يقول ، “يا أخي ، لقد مشينا سابقًا جنبًا إلى جنب في الممر الإمبراطوري . على الرغم من أنه في ذلك الوقت ، لم تكن زراعتي عالية مثل زراعتك ، ما زلت أتجرأ على الخروج من المدينة معكم جميعًا لمواجهة الأوغاد في العالم الأجنبي. ومع ذلك ، ما زلت على قيد الحياة ، لكنك غادرت خطوة أمامي “.

في النهاية ، وصل تساو يوشينغ أمام تلك القبور القديمة ، وبدأ يبكي.

في غمضة عين ، مرت مائتا ألف سنة أخرى.

جلس أمام قبر توغو يولونغ ، وهو يسكب النبيذ في هذا الاتجاه ، وبكي بينما يقول ، “يا أخي ، لقد مشينا سابقًا جنبًا إلى جنب في الممر الإمبراطوري . على الرغم من أنه في ذلك الوقت ، لم تكن زراعتي عالية مثل زراعتك ، ما زلت أتجرأ على الخروج من المدينة معكم جميعًا لمواجهة الأوغاد في العالم الأجنبي. ومع ذلك ، ما زلت على قيد الحياة ، لكنك غادرت خطوة أمامي “.

ارتفعت الأمواج. اخترق شي هاو الأمواج ، وتقدم.

“شو توه العظيم ، أصلع ، لماذا غادرت أيضًا؟ لم تكن علاقتي معك بهذا القدر ، لكنني أعلم أيضًا أنه يمكن اعتبارك شخصًا جيدًا ، هذه النهاية ليست جيدة على الإطلاق “. بكى تساو يوشينغ.

بينغ!

لفت شينمينغ عينيها. على الرغم من انكسار قلب هذا السمين ، إلا أنه في الحقيقة لم يكن يعرف كيف يتكلم بشكل صحيح.

ذهل الجميع.

“لان شيان ، كنت جميلة جدًا ، لكنك مت. كنت حقا امرأة جميلة سيئ الحظ “.

كان هذا بشكل خاص عندما وصلوا إلى أنقاض البلاط الإمبراطوري ، وأصبحت عيناه حمراء. كانت هناك قبور ، واحدة تلو الأخرى ، وكذلك الأعشاب التي نمت بارتفاع الإنسان. كانت هناك جدران مدمرة وأنقاض في كل مكان ، تتحدث بلا نهاية عن كآبة هذا المكان.

في وقت لاحق ، لم يعد بإمكانهم الصمود أكثر من ذلك ، واختاروا مسار الفرسان الغير ميتين. لقد دفنوا أنفسهم في أرض كل الحياة ، وقاموا بالتحولات .

بعد أن توقف تساو يوشينغ عن البكاء ، توجه بعد ذلك إلى قبور هؤلاء الجنود القدامى و هؤلاء الجنرالات القدامى. كانت عيناه حمراء ، حزين للغاية و قال ، “هناك الكثير من الإخوة هنا … شربنا معًا في السابق … كان بعضكم من قرية الحجر ، وبعضكم من أماكن أخرى ، لكنكم أتيتم جميعًا من العالم الأدنى ! ومع ذلك ، في النهاية ، متم جميعكم … أتمنى أن يكتسح هوانغ الظلام ويومًا ما يعيد رأس مصدر الكارثة لكم جميعًا. أيها الإخوة القدامى ، أتمنى لكم كل الخير! ”

كان هناك أيضًا رجل وامرأة تبعوهما ، على وجه التحديد شينمينغ وسانزانغ. كان هذان الشخصان على وجه التحديد هما اللذان أيقظا تساو يوشينغ ، و أعطوه بلورة الذاكرة.

كانت عيناه حمراء ، وبدأ النملة السماوية يشعر بالحزن أيضًا. جاءوا من نفس العصر . في النهاية ، كم منهم ما يزال متبقيًا؟

كان شعر النملة ذات القرون السماوية ذهبيًا ولامعًا. بعد أن أصبح كائنًا قويًا من الأشرار العشرة ، استمر في الزراعة بمرارة. كان يمتلك القوة القصوى ، إذا تم دفع هذا إلى أقصى حد ، فإن إنجازاته ستكون بلا حدود!

“هوانغ ، شكرًا لك!”

“هذا…”

قالت شينمينغ أيضًا بهدوء ، وهي تحدق في أعماق الفراغ ، في اتجاه بحر العالم.

في هذه اللحظة ، كانت عقول الجميع ثقيلة. إذا لم يستطع حتى نصف إمبراطور خالد أن يفعل أي شيء حيال الرعب العظيم على حدود بحر العالم ، فمن في هذا العالم يمكنه التعامل مع تلك الكارثة العظيمة؟

قتل شي هاو مالك ذلك القرع الأصفر ، جو تشونغ. قد يكون هذا هو إعادة الكارما العظيمة إلى أرض دفن الأرض ، والقضاء على عدوهم العظيم.

“نحن نبذل قصارى جهدنا لنصبح ملوك الدفن ، ونأمل أن نتمكن يومًا ما من القتال معك جنبًا إلى جنب.” قال سانزانغ.

“اتضح أن الأمر كان هكذا! فقط نصف الأباطرة الخالدين يمكن أن يتركوا وراءهم آثارًا هنا! ”

كان يعلم أن هذه الفرصة كانت بعيدة وبعيدة المنال. إذا جاء ذلك اليوم حقًا ، فما مدى سوء الوضع؟ أصبح شي هاو بالفعل نصف إمبراطور خالد! هل سيظل بحاجة للمساعدة؟

واصل شي هاو التقدم بمفرده. على الرغم من أنه أصبح نصف إمبراطور خالد ، إلا أنه لا يزال غير قادر على عبور بحر العالم مباشرة. كان هذا البحر شاسعًا جدًا ، علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام تشكيلات النقل العادية هنا على الإطلاق.

“بغض النظر ، سأفعل كل ما بوسعي لمحاولة مساعدتك في بعض الأشياء!” قال تساو يوشينغ.

في العادة ، كان هناك العديد من العشائر التي أتت لتقديم احترامهم وترديد اسم الإمبراطور السماوي هوانغ.

من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدأ تساو يوشينغ ، الكلب الصغير والنملة ذات القرون السماوية ، في بناء المعابد في المجال الخالد واحدًا تلو الآخر ، وكان بداخلها صورة شي هاو.

على السد ، كان هناك أثر خطوات خافت ، ملفت للنظر للغاية. على الرغم من أن الخطوات كانت باهتة ، إلا أنها كانت هناك حقًا. في هذا المكان ، كان من الصعب للغاية العثور على آثار أخرى!

“أخي ، أعلم أنك قوي جدًا ، لكني ما زلت خائفًا من أن تقتل في معركة. هذه طريقة وجدناها أثناء البحث في كتب الدفن ، مشابه لطريقة جمع قوة الأرادة التي استخدمناها في العالم الأدنى. آمل أن يساعدك إلى حد ما! ”

ظهرت المعابد واحدة تلو الأخرى ، وكلهم يكرسون شخصًا واحدًا – الإمبراطور السماوي هوانغ.

ظهرت المعابد واحدة تلو الأخرى ، وكلهم يكرسون شخصًا واحدًا – الإمبراطور السماوي هوانغ.

“هوانغ ، شي هاو ، أخي ، ما زلت متأخر جدًا في النهاية. أنت … في الواقع توجهت بالفعل بمفردك. حتى لو كنت هنا لتوديعك ، فسيظل ذلك جيدًا! ” صرخ تساو يو شنغ.

إذا كان هذا في الماضي ، فمن المؤكد أنهم سيواجهون مقاومة كبيرة. سوف يجلبون الكارثة على أنفسهم.

في غمضة عين ، مرت مائتا ألف سنة أخرى.

ومع ذلك ، لم يوقفهم أحد في المجال الخالد الحالي. كلهم جميع العشائر يعرف عن هوانغ ، وهتفوا جميعًا باسمه.

كانوا خائفين ، قلقين من أن شي هاو لن يعود بعد المغادرة. على هذا النحو ، فقد استخدموا الآن جميع أساليبهم ، على أمل أن يتمكنوا يومًا ما من إنقاذ تلك الروح المدمرة.

“هذا مزيج من تقنية الدفن وتقنية قوة الأرادة العظيمة ، وهناك أيضًا بعض الدماء المدمرة التي تركتها وراءك والتي حفظناها. الآن ، استخدمنا كل ذلك “.

“هذا…”

“إذا مت في معركة ، فسنقوم باستدعاء الروح. ستعود بالتأكيد وتعاود الظهور في هذا العالم! ”

لم يكن هناك سوى بعض الجزر حيث يمكن نحت التشكيلات ، مما يسمح بتقدمه بشكل أسرع.

كانوا خائفين ، قلقين من أن شي هاو لن يعود بعد المغادرة. على هذا النحو ، فقد استخدموا الآن جميع أساليبهم ، على أمل أن يتمكنوا يومًا ما من إنقاذ تلك الروح المدمرة.

بعد وقت طويل ، تمتم شخص ما .

في أعماق بحر العالم ، قام شي هاو بتنشيط ساق الجذر الروحي. كانت الساق بالتحديد هي التي احتوت على جزء من “بائع الأدوية المقلدة” ، المعروف باسم الجذر الروحي الأول.

“نحن نبذل قصارى جهدنا لنصبح ملوك الدفن ، ونأمل أن نتمكن يومًا ما من القتال معك جنبًا إلى جنب.” قال سانزانغ.

“اذهب ، يجب أن تندمج أنت والأرواح الستة الأخرى معًا. أتمنى أن تكون قويًا بما يكفي ، في يوم من الأيام ، يمكنك الحصول على بعض الأساليب “. قال شي هاو.

بدت ضوضاء عالية. فجأة ، حدث شيء أصاب الملوك جميعًا بالصدمة.

مرت السنوات. كان الوقت قاسيا.

ومع ذلك ، بعد كل هذه السنوات ، اندلعت عواصف الظلام من وقت لآخر ، ولم تتوقف أبدًا.

في غمضة عين ، مرت مائتا ألف سنة أخرى.

في أعماق بحر العالم ، قام شي هاو بتنشيط ساق الجذر الروحي. كانت الساق بالتحديد هي التي احتوت على جزء من “بائع الأدوية المقلدة” ، المعروف باسم الجذر الروحي الأول.

واصل شي هاو التقدم بمفرده. على الرغم من أنه أصبح نصف إمبراطور خالد ، إلا أنه لا يزال غير قادر على عبور بحر العالم مباشرة. كان هذا البحر شاسعًا جدًا ، علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام تشكيلات النقل العادية هنا على الإطلاق.

بعد أن توقف تساو يوشينغ عن البكاء ، توجه بعد ذلك إلى قبور هؤلاء الجنود القدامى و هؤلاء الجنرالات القدامى. كانت عيناه حمراء ، حزين للغاية و قال ، “هناك الكثير من الإخوة هنا … شربنا معًا في السابق … كان بعضكم من قرية الحجر ، وبعضكم من أماكن أخرى ، لكنكم أتيتم جميعًا من العالم الأدنى ! ومع ذلك ، في النهاية ، متم جميعكم … أتمنى أن يكتسح هوانغ الظلام ويومًا ما يعيد رأس مصدر الكارثة لكم جميعًا. أيها الإخوة القدامى ، أتمنى لكم كل الخير! ”

لم يكن هناك سوى بعض الجزر حيث يمكن نحت التشكيلات ، مما يسمح بتقدمه بشكل أسرع.

جلس أمام قبر توغو يولونغ ، وهو يسكب النبيذ في هذا الاتجاه ، وبكي بينما يقول ، “يا أخي ، لقد مشينا سابقًا جنبًا إلى جنب في الممر الإمبراطوري . على الرغم من أنه في ذلك الوقت ، لم تكن زراعتي عالية مثل زراعتك ، ما زلت أتجرأ على الخروج من المدينة معكم جميعًا لمواجهة الأوغاد في العالم الأجنبي. ومع ذلك ، ما زلت على قيد الحياة ، لكنك غادرت خطوة أمامي “.

في المائتي ألف سنة الماضية ، تم بناء المعابد واحدة تلو الأخرى ، وأصبحت أكثر فأكثر عظمة وسماوية ، وبدأت تدريجيًا في إطلاق الضوء.

ظهرت المعابد واحدة تلو الأخرى ، وكلهم يكرسون شخصًا واحدًا – الإمبراطور السماوي هوانغ.

في العادة ، كان هناك العديد من العشائر التي أتت لتقديم احترامهم وترديد اسم الإمبراطور السماوي هوانغ.

أصيب الجميع بالرعب. هل كان حتى نصف الإمبراطور الخالد لا حول له ولا قوة؟

على الرغم من مرور سنوات عديدة ، إلا أنهم ما زالوا لم يسمعوا الكثير عن هوانغ ، ولم يعرفوا كيف كان حاله ، وما زال الكثير من الناس ممتنين له.

كانت عيناه حمراء ، وبدأ النملة السماوية يشعر بالحزن أيضًا. جاءوا من نفس العصر . في النهاية ، كم منهم ما يزال متبقيًا؟

بعد كل هذه السنوات ، هدأت رياح بحر العالم. من حين لآخر ، عندما اندلعت عواصف الظلام ، مزقتها قوة غامضة ، ومع ذلك لم يجرؤ الملوك العائدون على القتال.

في أعماق بحر العالم ، اندلعت قوة الظلام ، وفاضت السماء. كان الأمر كما لو أن بحرًا انجرف في الاتجاه المعاكس ، متجهًا في هذا الاتجاه.

عرف الجميع أن هذا كان بسبب هوانغ. واصل طريقه عبر بحر العالم ، متخذًا إجراءات ، تاركًا جميع الخبراء تحت السماء خائفين.

مرت السنوات. كان الوقت قاسيا.

هونغ!

في ذلك الوقت ، كانوا كبارًا ، ودخلوا سنواتهم الأخيرة ، وكانوا على وشك الموت بالفعل. ومع ذلك ، فقد أصيبوا بالجنون ، وتناثر شعرهم الأبيض بينما حملوا شي هاو إلى أرض الدفن ، وهم يبكون ، ويتوسلون إلى ملك الدفن فقط لإنقاذه.

ارتفعت الأمواج. اخترق شي هاو الأمواج ، وتقدم.

بعد وقت طويل ، تمتم شخص ما .

على طول الطريق ، التقى ببعض الملوك الأسطوريين الذين تركوا وراءهم بصمات عظيمة في التاريخ ، وقابلهم حقًا. كانوا يجلسون على الجزر ، وفجأة فتحوا أعينهم.

لحسن الحظ ، وجدوا النملة ذات القرون السماوية. لقد جاء إلى أرض الدفن ليجدهم ثم أحضرهم إلى المجال الخالد.

أومأ شي هاو برأسه قليلاً ، ولم يتوقف ، واستمر نحو أعماق بحر العالم.

من ذلك اليوم فصاعدًا ، بدأ تساو يوشينغ ، الكلب الصغير والنملة ذات القرون السماوية ، في بناء المعابد في المجال الخالد واحدًا تلو الآخر ، وكان بداخلها صورة شي هاو.

على طول الطريق ، صُدم جميع ملوك الأساطير. في أعماق بحر العالم ، كانت أعظم عواصف الظلام تختمر حاليًا ، وكان الاضطراب العظيم على وشك أن يبدأ. في غضون ذلك ، استمر هذا الشخص في طريقه وحده.

لقد أصبح أيضًا ما تبعته الأجيال اللاحقة من الناس. دخلوا بحر العالم ، بحثًا عن آثار أخرى ، متجهين إلى الطرف الآخر من بحر العالم.

هونغ!

“هوانغ ، شكرًا لك!”

في أعماق بحر العالم ، اندلعت قوة الظلام ، وفاضت السماء. كان الأمر كما لو أن بحرًا انجرف في الاتجاه المعاكس ، متجهًا في هذا الاتجاه.

كان هذا اعترافهم. سيطر شي هاو بالفعل على العالم ، وأصبح منقطع النظير لفترة طويلة. قوته جعلتهم جميعًا يتغاضون عن عمره.

بينغ!

في المائتي ألف سنة الماضية ، تم بناء المعابد واحدة تلو الأخرى ، وأصبحت أكثر فأكثر عظمة وسماوية ، وبدأت تدريجيًا في إطلاق الضوء.

لوح شي هاو براحة يده ، وقطع هذه العاصفة ، وفتح الطريق.

السلام النهائي

بدت ضوضاء عالية. فجأة ، حدث شيء أصاب الملوك جميعًا بالصدمة.

واصل شي هاو التقدم بمفرده. على الرغم من أنه أصبح نصف إمبراطور خالد ، إلا أنه لا يزال غير قادر على عبور بحر العالم مباشرة. كان هذا البحر شاسعًا جدًا ، علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام تشكيلات النقل العادية هنا على الإطلاق.

في أعماق بحر العالم ، كانت هناك معابد ظهرت في الفراغ واحدة تلو الأخرى ، هبطت . كان كل واحد منهم مرتبطًا بضوء سماوي ، تمامًا مثل المسار.

عندما فكروا في هذه الأشياء ، لم تستطع عقول الجميع إلا أن تغرق. إذا كان هذا المخلوق نصف إمبراطور خالد ، فهل توجه إلى أعماق بحر العالم لإخماد الفوضى؟

ومع ذلك ، باستثناء هذه القصور ، كانت جميع الأماكن الأخرى شديدة السواد ، ومرعبة للغاية ، ومن المستحيل الرؤية من خلالها.

على طول الطريق ، صُدم جميع ملوك الأساطير. في أعماق بحر العالم ، كانت أعظم عواصف الظلام تختمر حاليًا ، وكان الاضطراب العظيم على وشك أن يبدأ. في غضون ذلك ، استمر هذا الشخص في طريقه وحده.

“قصر الإرشاد القديم ظهر بأعداد كبيرة ، وبنوا طريقًا عظيمًا بينهمم!” ارتاع كل الملوك.

جعلت الذكريات في الكريستال الرجل والكلب يتذكران الماضي. كيف لا يهتزون ؟ لقد بكوا وصرخوا سابقًا ، لكن سبات واحد استمر لمليون وستمائة ألف سنة. من بقي في هذا العالم؟

انقبضت عيون شي هاو ، لكنه ظل لا يخاف ولا يتردد ويسير في هذا الطريق.

يمكنه أن يتخيل الحالة المزاجية لشي هاو في ذلك الوقت ، حيث يأخذ لقب البلاط الإمبراطوري وحده ، ويقاتل وحده ثم يتجه بمفرده!

تشي!

لوح شي هاو براحة يده ، وقطع هذه العاصفة ، وفتح الطريق.

تومض خط من الضوء في الأمام. اختفى هوانغ من هذا المكان ، متجهاً مباشرة إلى حدود بحر العالم!
………
الداعم الرئيسي : shaly

“في ذلك الوقت ، الشخص الذي ترك هذه الآثار ، هل يمكن أن يكون قد قُتل في حدود بحر العالم ، على أرض الظلام؟!”

“تبين أنه كان نصف إمبراطور خالد!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط