روح السيد
هذا الفصل برعايه Shaly
في السنوات العشر الأولى من عمرها ، تم حرق جسده بالكامل باللون الأسود دون أي إشارة إلى قوة الحياة. بدا كما لو كان ميتًا تمامًا ، وقبل عشر سنوات فقط أظهر أخيرًا فرعًا أخضر رقيقًا. منذ ذلك الحين ، لم يخضع لتغيير آخر.
الفصل 3 – روح السيد
أشار الرئيس العجوز بيديه ومنعه من القيام بذلك. وقال بصوت خافت: “قدمنا تضحيات من أجل هذه الروح الحارسة ، وقد وفرت لنا. فقط من خلال تذكرها بإخلاص في قلوبنا والتعامل معها بإخلاص ، ستحمي قريتنا وتباركها وتحميها “.
منصة القرابين كانت مصنوعة من طبقات من الصخور الهائلة. كانت واسعة جدًا ، وكانت تجاور شجرة الصفصاف القديمة والمكسورة. كان يرقد عليها جبل صغير من الوحوش الشرسة.
تصاعد الدخان بشكل حلزوني من مداخن المنازل ، وبعد نصف ساعة ، بدأت رائحة اللحم العطرة بالانتشار. كانت الأواني الحديدية للأسرة قد انتهت تقريبًا من طهي قطع اللحم حتى أصبحت طرية ، ولم يعد بإمكان الأطفال الانتظار أكثر من ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن لحوم الوحش المشوية فوق النيران بدأت أيضًا في تكوين بريق ذهبي وزيتي ، ومع تساقط الزيت على النار ، تم إنشاء ضوضاء متقطعة. لم يتمكن هؤلاء الرجال الأقوياء من كبح جماح أنفسهم أكثر من ذلك وبدأوا في تمزيق شرائح اللحم. مع الشهية الكبيرة ، يلدغونهم ، ويطلقون القليل من العصائر.
دم الوحش المتفائل صبغ المنصة الحجرية الكبيرة القرمزية ، متقطرة على طول النقوش على وجه الحجر. أشرق ضوء أحمر لامع على فراء الوحوش القاسية والطويلة ، ومض ضوء بارد على موازينها وقرونها الحاقدة. لقد كان مشهدًا مروعًا ، مع هجوم جوي مرير مقفر على خياشيم الجميع.
لقد مر عامان منذ أن تم القبض على آخر حيوان أسطوري مثل بي شيو. كان المخلوق مفرط الوحشية وكبير. تمريرة واحدة من مخالبه من شأنها أن تقضي بسهولة على حياة فرد قوي ، مما يجعل التعامل معه أمرًا مرعبًا للغاية.
بتوجيه من الرئيس القديم ، تجمع سكان قريه الحجر للصلاة وطلب حماية شجرة الصفصاف. كان هذا حدثًا مهيبًا لتقديم التضحيات ، وهو طقس يتم تنفيذه في كل مرة ينتهي فيها الصيد.
كان جميع القرويين سعداء ، وكانت وجوههم مليئة بالابتسامات.
بقي جسد الشجرة السوداء المحترقة هادئًا كما كان من قبل ، كما لو أنه لم يتفاعل على الإطلاق. كالعادة ، لم تستخدم أيًا من العروض. إلا أن بعض سكان القرية كانوا يعرفون أن لها روحًا بالفعل!
“أيها الشقي النتن ، أي نوع من القمامة تنفث!” فتحت عيون والده البرونزية على مصراعيها. رفع يديه الضخمتين ليضربه.
أخيرًا ، تم الانتهاء من إجراءات القربان. أطلق القرويون نفسا من الهواء وابتسموا بسعادة مرة أخرى. بدأوا بنقل جثث تلك الوحوش الشرسة استعدادًا لتجفيف دمائهم وتقطيعهم.
أشار الرئيس العجوز بيديه ومنعه من القيام بذلك. وقال بصوت خافت: “قدمنا تضحيات من أجل هذه الروح الحارسة ، وقد وفرت لنا. فقط من خلال تذكرها بإخلاص في قلوبنا والتعامل معها بإخلاص ، ستحمي قريتنا وتباركها وتحميها “.
“لقد مرت سنوات عديدة بالفعل ، لكن روح السيد لم تتحرك مرة واحدة بعد عروضنا. هل ما زلنا بحاجة إلى تقديم التضحيات في كل مرة؟ ” غمغم شاب بصوت منخفض.
قام شخص ما بإعداد جرة كبيرة مسبقًا قبل وقت طويل لجمع جوهر الدم الخاص من داخل جسد الوحوش. كان هذا دواء دم مكررًا ، نادرًا للغاية وثمينًا.
“أيها الشقي النتن ، أي نوع من القمامة تنفث!” فتحت عيون والده البرونزية على مصراعيها. رفع يديه الضخمتين ليضربه.
كان وجه الشاب أحمر تمامًا وهو أجاب على عجل: “أيها الرئيس ، ليس الأمر أن قلبي غير صادق. لقد اعتقدت فقط أنه ربما لم تكن روح السيد بحاجة إلى هذه العروض لأنها لم تتحرك أو تستخدمها أبدًا “.
أشار الرئيس العجوز بيديه ومنعه من القيام بذلك. وقال بصوت خافت: “قدمنا تضحيات من أجل هذه الروح الحارسة ، وقد وفرت لنا. فقط من خلال تذكرها بإخلاص في قلوبنا والتعامل معها بإخلاص ، ستحمي قريتنا وتباركها وتحميها “.
دم الوحش المتفائل صبغ المنصة الحجرية الكبيرة القرمزية ، متقطرة على طول النقوش على وجه الحجر. أشرق ضوء أحمر لامع على فراء الوحوش القاسية والطويلة ، ومض ضوء بارد على موازينها وقرونها الحاقدة. لقد كان مشهدًا مروعًا ، مع هجوم جوي مرير مقفر على خياشيم الجميع.
كان وجه الشاب أحمر تمامًا وهو أجاب على عجل: “أيها الرئيس ، ليس الأمر أن قلبي غير صادق. لقد اعتقدت فقط أنه ربما لم تكن روح السيد بحاجة إلى هذه العروض لأنها لم تتحرك أو تستخدمها أبدًا “.
كان يُطلق على الروح الحارس أيضًا اسم “روح الذبيحة”. كان اختصارًا لـ “روح التضحية والدعم” للقبيلة. لقد قام بحماية القرية ، وإخافة الوحوش الشريرة في المنطقة المقفرة العظيمة وإبعادها.
“طالما أن نيتك جيدة فهذا يكفي.” ربت شي يون فنغ على كتفيه وشرح بعناية.
……………………………………………………………………………………………………
كان يُطلق على الروح الحارس أيضًا اسم “روح الذبيحة”. كان اختصارًا لـ “روح التضحية والدعم” للقبيلة. لقد قام بحماية القرية ، وإخافة الوحوش الشريرة في المنطقة المقفرة العظيمة وإبعادها.
كان وجه الشاب أحمر تمامًا وهو أجاب على عجل: “أيها الرئيس ، ليس الأمر أن قلبي غير صادق. لقد اعتقدت فقط أنه ربما لم تكن روح السيد بحاجة إلى هذه العروض لأنها لم تتحرك أو تستخدمها أبدًا “.
يتذكر رئيس القرية كيف كانت روح السيد مختلفة عندما كانت موجودة هنا منذ عشرات السنين. كان هناك صخرة غريبة نوعًا ما ، وفي كل مرة ، ستفقد القرابين بسرعة أكثر من نصف جوهر دمها بعد امتصاصها.
فجأة ، تحول الدم فجأة إلى كتلة من الإشراق الأحمر. ظهر وحيد القرن لهب ذو رأسين بطول كف اليد أمام أعين الجميع. كان جسمه كله أحمر قرمزي ، وكان حيًا ونابض بالحياة حيث أطلق هديرًا غاضبًا.
في أحد الأيام في عمق الليل ، جاء الصفصاف القديم ، وقررت تلك الكتلة الحجرية الذهاب بعيدًا. كل شيء تغير تماما بعد ذلك.
“أشياء جيدة. الصفات الطبية لهذا الدم الحقيقي قوية للغاية ، وليست أدنى من تلك الموجودة في الوحوش الأسطورية! ” ضحك الجد العجوز الذي حمل السكين بحرارة. سرعان ما استخدم هذا البرطمان لجمع دم وحيد القرن قبل إغلاق غطاء الجرة بإحكام.
بالعودة إلى تلك الليلة الممطرة ، أصبح الزعيم العجوز مشتتًا قليلاً. كان ذلك عندما كان لا يزال صغيرًا ، وفي ذلك الوقت ، كان قادرًا على رؤية ذلك المشهد الصادم والمخيف.
أومأ شي يون فنغ برأسه وقال ، “إنه مشهد نادر حقًا. لقد نضج قرن التنين الذي ينمو على رأسه بالفعل. بمجرد استخراجه بعناية ، يمكن استخدامه كدواء ثمين لإصلاح العظام “.
خلال تلك الليلة المتأخرة ، ومض البرق وزأر الرعد ؛ كانت العاصفة المطيرة الغزيرة مهيبة بشكل لا يصدق. كانت العاصفة المطيرة في ذروة ضراوتها ، وتعرضت الجبال لضربات شديدة من الرعد والبرق. تدفقت السيول الجبلية مثل المحيط بينما هربت الوحوش الشريرة بشكل محموم في الأمواج ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
الفصل 3 – روح السيد
في ذلك الوقت ، اخترقت شجرة صفصاف كبيرة حدود السماء وظهرت داخل السحب. لقد استحم في بحر الرعد ، وكان البرق يتدفق عبر جسده. شكلت عشرات الآلاف من أغصان الصفصاف سلاسل إلهية محترقة واخترقت السماء ، كما لو كانت تحارب شيئًا ما
“أيها الشقي النتن ، أي نوع من القمامة تنفث!” فتحت عيون والده البرونزية على مصراعيها. رفع يديه الضخمتين ليضربه.
في النهاية ، انفصلت شجرة الصفصاف العظيمة. كان جسمه كله محترقًا باللون الأسود وتم تقليصه إلى حجمه الحالي. سقطت واستقرت داخل قرية الحجر. اختفى البرق في ذلك الوقت ، وتراجع هطول الأمطار الغزيرة أيضًا. في تلك الليلة ، غادر الحجر الذي ضحى به القرويون سابقًا وحصلوا على الدعم منه.
أشار الرئيس العجوز بيديه ومنعه من القيام بذلك. وقال بصوت خافت: “قدمنا تضحيات من أجل هذه الروح الحارسة ، وقد وفرت لنا. فقط من خلال تذكرها بإخلاص في قلوبنا والتعامل معها بإخلاص ، ستحمي قريتنا وتباركها وتحميها “.
في كل مرة يتذكر فيها هذا المشهد ، كان الزعيم العجوز يشعر دائمًا بارتعاش قلبه. لم يتم إنشاء شجرة الصفصاف القديمة من بذرة عشوائية داخل الجبال ، بل نزلت من السماء. كان سبب تلفها بسبب بحر الرعد اللامتناهي ، لكن لم يعرف الكثير من الناس بهذا الأمر داخل القرية.
بالعودة إلى تلك الليلة الممطرة ، أصبح الزعيم العجوز مشتتًا قليلاً. كان ذلك عندما كان لا يزال صغيرًا ، وفي ذلك الوقت ، كان قادرًا على رؤية ذلك المشهد الصادم والمخيف.
في السنوات العشر الأولى من عمرها ، تم حرق جسده بالكامل باللون الأسود دون أي إشارة إلى قوة الحياة. بدا كما لو كان ميتًا تمامًا ، وقبل عشر سنوات فقط أظهر أخيرًا فرعًا أخضر رقيقًا. منذ ذلك الحين ، لم يخضع لتغيير آخر.
دم الوحش المتفائل صبغ المنصة الحجرية الكبيرة القرمزية ، متقطرة على طول النقوش على وجه الحجر. أشرق ضوء أحمر لامع على فراء الوحوش القاسية والطويلة ، ومض ضوء بارد على موازينها وقرونها الحاقدة. لقد كان مشهدًا مروعًا ، مع هجوم جوي مرير مقفر على خياشيم الجميع.
“النقانق النتنة ، يجب أن تكونوا جميعًا حذرين. نادرا ما نحصد مثل هذه المحاصيل الجيدة من الوحوش الشريرة. جوهر الدم والعضلات والأوعية وحتى أجزاء من عظامهم لها قيمة غير عادية ، لذلك لا تضيعوا خصائصهم الثمينة “. حذر الزعيم القديم.
كان يُطلق على الروح الحارس أيضًا اسم “روح الذبيحة”. كان اختصارًا لـ “روح التضحية والدعم” للقبيلة. لقد قام بحماية القرية ، وإخافة الوحوش الشريرة في المنطقة المقفرة العظيمة وإبعادها.
كان القرويون في بداياتهم يفرمون بالسكاكين الفضية. عندما قاموا بتفكيك المخلوقات العملاقة ، رنّت الأصوات الرنانة. طار الشرر في كل مكان عندما ضربت السكاكين الهياكل العظمية الصلبة بشكل صادم للمخلوقات العملاقة.
“رئيس ، قرن الفيل ذو قرون التنين هذا هو أيضًا من الأشياء الجيدة. عندما وجدناه ، كان بالفعل على وشك الموت. وإلا لما تمكنا من التعامل معه “. تحدث شاب.
قام شخص ما بإعداد جرة كبيرة مسبقًا قبل وقت طويل لجمع جوهر الدم الخاص من داخل جسد الوحوش. كان هذا دواء دم مكررًا ، نادرًا للغاية وثمينًا.
كان يُطلق على الروح الحارس أيضًا اسم “روح الذبيحة”. كان اختصارًا لـ “روح التضحية والدعم” للقبيلة. لقد قام بحماية القرية ، وإخافة الوحوش الشريرة في المنطقة المقفرة العظيمة وإبعادها.
من بين هذه الكومة من جثث الوحوش ، كان أثمن الجثث هي جثه وحش البي شيو. على الرغم من أنه كان مجرد سليل وكان بعيدًا عن أن يكون بي شيو ملك نقي الدم ، إلا أنه لا يزال يمتلك جزءًا من الدم الحقيقي الذي كان له قيمة مذهلة.
الفصل 3 – روح السيد
لقد مر عامان منذ أن تم القبض على آخر حيوان أسطوري مثل بي شيو. كان المخلوق مفرط الوحشية وكبير. تمريرة واحدة من مخالبه من شأنها أن تقضي بسهولة على حياة فرد قوي ، مما يجعل التعامل معه أمرًا مرعبًا للغاية.
“رئيس ، قرن الفيل ذو قرون التنين هذا هو أيضًا من الأشياء الجيدة. عندما وجدناه ، كان بالفعل على وشك الموت. وإلا لما تمكنا من التعامل معه “. تحدث شاب.
يمكن للمرء أن يقول إن الحصاد هذه المرة كان فاخرًا للغاية لدرجة أنه جعلهم عاجزين عن الكلام.
أخيرًا ، تم الانتهاء من إجراءات القربان. أطلق القرويون نفسا من الهواء وابتسموا بسعادة مرة أخرى. بدأوا بنقل جثث تلك الوحوش الشرسة استعدادًا لتجفيف دمائهم وتقطيعهم.
” وو ، الدم الحقيقي المتدفق من قرن وحيد القرن ذي رأسين هو حقًا غير عادي. إنه ليس أدنى من البي شيو على الإطلاق! ” استخدم الجد الأكبر سنًا سكينه شخصيًا لإزالة قرن وحيد القرن من اللحم. كانت صلبة مثل المعدن والحجر ، ومن تلك المنطقة تتدفق دفقة من الدم الحقيقي الأحمر القرمزي ، مما جعل الجثة تبدو وكأنها تطلق ضوءًا ناريًا.
في كل مرة يتذكر فيها هذا المشهد ، كان الزعيم العجوز يشعر دائمًا بارتعاش قلبه. لم يتم إنشاء شجرة الصفصاف القديمة من بذرة عشوائية داخل الجبال ، بل نزلت من السماء. كان سبب تلفها بسبب بحر الرعد اللامتناهي ، لكن لم يعرف الكثير من الناس بهذا الأمر داخل القرية.
فجأة ، تحول الدم فجأة إلى كتلة من الإشراق الأحمر. ظهر وحيد القرن لهب ذو رأسين بطول كف اليد أمام أعين الجميع. كان جسمه كله أحمر قرمزي ، وكان حيًا ونابض بالحياة حيث أطلق هديرًا غاضبًا.
أومأ شي يون فنغ برأسه وقال ، “إنه مشهد نادر حقًا. لقد نضج قرن التنين الذي ينمو على رأسه بالفعل. بمجرد استخراجه بعناية ، يمكن استخدامه كدواء ثمين لإصلاح العظام “.
“أشياء جيدة. الصفات الطبية لهذا الدم الحقيقي قوية للغاية ، وليست أدنى من تلك الموجودة في الوحوش الأسطورية! ” ضحك الجد العجوز الذي حمل السكين بحرارة. سرعان ما استخدم هذا البرطمان لجمع دم وحيد القرن قبل إغلاق غطاء الجرة بإحكام.
تصاعد الدخان بشكل حلزوني من مداخن المنازل ، وبعد نصف ساعة ، بدأت رائحة اللحم العطرة بالانتشار. كانت الأواني الحديدية للأسرة قد انتهت تقريبًا من طهي قطع اللحم حتى أصبحت طرية ، ولم يعد بإمكان الأطفال الانتظار أكثر من ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن لحوم الوحش المشوية فوق النيران بدأت أيضًا في تكوين بريق ذهبي وزيتي ، ومع تساقط الزيت على النار ، تم إنشاء ضوضاء متقطعة. لم يتمكن هؤلاء الرجال الأقوياء من كبح جماح أنفسهم أكثر من ذلك وبدأوا في تمزيق شرائح اللحم. مع الشهية الكبيرة ، يلدغونهم ، ويطلقون القليل من العصائر.
“رئيس ، قرن الفيل ذو قرون التنين هذا هو أيضًا من الأشياء الجيدة. عندما وجدناه ، كان بالفعل على وشك الموت. وإلا لما تمكنا من التعامل معه “. تحدث شاب.
“هذا هو كل الأشياء الجيدة. أيها الشباب ذو الرائحة الكريهة انتم بحاجة إلى توخي الحذر ، لا تدعوا الدم الثمين من جناحي طائر البايثون يضيع! “
أومأ شي يون فنغ برأسه وقال ، “إنه مشهد نادر حقًا. لقد نضج قرن التنين الذي ينمو على رأسه بالفعل. بمجرد استخراجه بعناية ، يمكن استخدامه كدواء ثمين لإصلاح العظام “.
هذا الفصل برعايه Shaly
“ساق الوحش الشيطاني ذو الأرجل الواحدة بها شرائط قوية ومتينة من العضلات. حتى الفأس لا تستطيع قطعه “.
من بين هذه الكومة من جثث الوحوش ، كان أثمن الجثث هي جثه وحش البي شيو. على الرغم من أنه كان مجرد سليل وكان بعيدًا عن أن يكون بي شيو ملك نقي الدم ، إلا أنه لا يزال يمتلك جزءًا من الدم الحقيقي الذي كان له قيمة مذهلة.
“هذا هو كل الأشياء الجيدة. أيها الشباب ذو الرائحة الكريهة انتم بحاجة إلى توخي الحذر ، لا تدعوا الدم الثمين من جناحي طائر البايثون يضيع! “
“النقانق النتنة ، يجب أن تكونوا جميعًا حذرين. نادرا ما نحصد مثل هذه المحاصيل الجيدة من الوحوش الشريرة. جوهر الدم والعضلات والأوعية وحتى أجزاء من عظامهم لها قيمة غير عادية ، لذلك لا تضيعوا خصائصهم الثمينة “. حذر الزعيم القديم.
كان جميع القرويين سعداء ، وكانت وجوههم مليئة بالابتسامات.
في أحد الأيام في عمق الليل ، جاء الصفصاف القديم ، وقررت تلك الكتلة الحجرية الذهاب بعيدًا. كل شيء تغير تماما بعد ذلك.
فقط الأطفال سحبوا رقابهم قبل أن يختفوا بسرعة. كانوا يعلمون أن معظم أدوية الدم والعظام ستستخدم على أجسادهم ، مما يتسبب في “معاناتهم” مرة أخرى.
أشار الرئيس العجوز بيديه ومنعه من القيام بذلك. وقال بصوت خافت: “قدمنا تضحيات من أجل هذه الروح الحارسة ، وقد وفرت لنا. فقط من خلال تذكرها بإخلاص في قلوبنا والتعامل معها بإخلاص ، ستحمي قريتنا وتباركها وتحميها “.
بعد مرور نصف يوم كامل فقط ، تم انتشال الكنوز الثمينة التي تنمو من أجساد الوحوش الشرسة. هز الرئيس ، بالإضافة إلى العديد من كبار السن ، رؤوسهم بارتياح قبل جمع الجرار وتخزينها.
يتذكر رئيس القرية كيف كانت روح السيد مختلفة عندما كانت موجودة هنا منذ عشرات السنين. كان هناك صخرة غريبة نوعًا ما ، وفي كل مرة ، ستفقد القرابين بسرعة أكثر من نصف جوهر دمها بعد امتصاصها.
“هناك الكثير من الفرائس. بعد فترة وجيزة ، يجب أن نحتفظ بجزء منها ونقوم بتدخينه للحم مقدد “. كان بعض كبار السن من ذوي الخبرة يقولون.
خلال تلك الليلة المتأخرة ، ومض البرق وزأر الرعد ؛ كانت العاصفة المطيرة الغزيرة مهيبة بشكل لا يصدق. كانت العاصفة المطيرة في ذروة ضراوتها ، وتعرضت الجبال لضربات شديدة من الرعد والبرق. تدفقت السيول الجبلية مثل المحيط بينما هربت الوحوش الشريرة بشكل محموم في الأمواج ، مما خلق مشهدًا مرعبًا.
مع تراكم الوحوش الشرسة مثل جبل صغير ، لن يتمكن القرويون من إنهائه حتى بعد عدة أيام. إذا سمحوا لها ببساطة بالتعفن ، فسيكون ذلك بمثابة إهدار كبير. بالنسبة للقرية التي عانت من نقص في الغذاء في الماضي ، لم يكن هناك طريقة للسماح بذلك.
……………………………………………………………………………………………………
جاءت النساء من كل بيت لتقسيم اللحم. كان كل منهم لديه ابتسامات صادقة على وجوههم. في السابق ، شعروا بالقلق مع جميع الرجال في الخارج ، لكن الآن بعد أن عادوا جميعًا بسلام ومع مثل هذا الحصاد الفاخر ، شعروا حقًا وكأنه نعمة من السماء.
دم الوحش المتفائل صبغ المنصة الحجرية الكبيرة القرمزية ، متقطرة على طول النقوش على وجه الحجر. أشرق ضوء أحمر لامع على فراء الوحوش القاسية والطويلة ، ومض ضوء بارد على موازينها وقرونها الحاقدة. لقد كان مشهدًا مروعًا ، مع هجوم جوي مرير مقفر على خياشيم الجميع.
تصاعد الدخان بشكل حلزوني من مداخن المنازل ، وبعد نصف ساعة ، بدأت رائحة اللحم العطرة بالانتشار. كانت الأواني الحديدية للأسرة قد انتهت تقريبًا من طهي قطع اللحم حتى أصبحت طرية ، ولم يعد بإمكان الأطفال الانتظار أكثر من ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن لحوم الوحش المشوية فوق النيران بدأت أيضًا في تكوين بريق ذهبي وزيتي ، ومع تساقط الزيت على النار ، تم إنشاء ضوضاء متقطعة. لم يتمكن هؤلاء الرجال الأقوياء من كبح جماح أنفسهم أكثر من ذلك وبدأوا في تمزيق شرائح اللحم. مع الشهية الكبيرة ، يلدغونهم ، ويطلقون القليل من العصائر.
منصة القرابين كانت مصنوعة من طبقات من الصخور الهائلة. كانت واسعة جدًا ، وكانت تجاور شجرة الصفصاف القديمة والمكسورة. كان يرقد عليها جبل صغير من الوحوش الشرسة.
“طفل ، هذا هو لحم بي شيو. سوف يمنحك تناول الكثير منه قوة كبيرة. إنه حقًا نوع نادر من اللحوم “.
“النقانق النتنة ، يجب أن تكونوا جميعًا حذرين. نادرا ما نحصد مثل هذه المحاصيل الجيدة من الوحوش الشريرة. جوهر الدم والعضلات والأوعية وحتى أجزاء من عظامهم لها قيمة غير عادية ، لذلك لا تضيعوا خصائصهم الثمينة “. حذر الزعيم القديم.
“شقي ، تناول المزيد ، هذا لحم من وحيد القرن ذي الرأسين. يمكن أن يساعد تناول المزيد منه على جعل جلدك وعظامك صلبة مثل الحديد ، لذا توقف عن تناول لحم الخنزير غير المجدي.
بتوجيه من الرئيس القديم ، تجمع سكان قريه الحجر للصلاة وطلب حماية شجرة الصفصاف. كان هذا حدثًا مهيبًا لتقديم التضحيات ، وهو طقس يتم تنفيذه في كل مرة ينتهي فيها الصيد.
شكلت جميع أنواع لحوم الوحوش الشرسة وجبة المساء الغنية للقرويين. تفوح رائحة اللحم الجذابة في الشوارع ، مما جذب شهية السكان حيث دقت موجات من الضحك المرح في جميع أنحاء القرية الاحتفالية.
“شقي ، تناول المزيد ، هذا لحم من وحيد القرن ذي الرأسين. يمكن أن يساعد تناول المزيد منه على جعل جلدك وعظامك صلبة مثل الحديد ، لذا توقف عن تناول لحم الخنزير غير المجدي.
……………………………………………………………………………………………………
جاءت النساء من كل بيت لتقسيم اللحم. كان كل منهم لديه ابتسامات صادقة على وجوههم. في السابق ، شعروا بالقلق مع جميع الرجال في الخارج ، لكن الآن بعد أن عادوا جميعًا بسلام ومع مثل هذا الحصاد الفاخر ، شعروا حقًا وكأنه نعمة من السماء.
? METAWEA?
كان القرويون في بداياتهم يفرمون بالسكاكين الفضية. عندما قاموا بتفكيك المخلوقات العملاقة ، رنّت الأصوات الرنانة. طار الشرر في كل مكان عندما ضربت السكاكين الهياكل العظمية الصلبة بشكل صادم للمخلوقات العملاقة.
فقط الأطفال سحبوا رقابهم قبل أن يختفوا بسرعة. كانوا يعلمون أن معظم أدوية الدم والعظام ستستخدم على أجسادهم ، مما يتسبب في “معاناتهم” مرة أخرى.
