القوة الشريرة
هذا الفصل برعايه Shaly
شعر الجميع بالخوف والانزعاج ، ماذا سيفعلون الآن؟ حتى مثل هذا القوس القوي لا يمكن أن يضره ، ولم تكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها الصعود ومحاربته في قتال متلاحم. كانوا عالقين في وضع يائس.
الفصل 9 – القوة الشريرة
أدرك الزعيم شي يون فنغ على الفور خطورة الموقف بعد الحصول على هذه المعلومات. قال بطريقة حاسمة للغاية ، “اذهب بسرعة ، اذهب واجلب اثنين من القطع الأثرية الخاصين بالأسلاف. سنذهب معا!”
“انها سريعة جدا! ليس هناك من طريقة للهروب إلى القرية في الوقت المناسب! ” صاح بيهو. كان يتألم من تعرضه للجرح بقطعة من الصخر أثناء الفوضى. أصيب جزء كبير من اللحم ، وسال الدم مباشرة من ذلك الجرح.
ومع ذلك ، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن السهم الذي أطلق باتجاه رأس النسر الأخضر ذي الحراشف لم يخلق سوى سلسلة من الشرارات. كانت موازينها صعبة الاختراق حقًا! حتى السهم الحاد المنطلق من قوس قوي مثل هذا لم يكن فعالاً.
“يوجد كهف عميق إلى حد ما هنا. دعونا نختبئ لبعض الوقت! ” صرخ الصغير شي هاو تجاه الجميع.
دونغ دونغ…
لقد فروا بشكل محموم داخل الجبال. بعد تجاوز بعض الصخور الكبيرة ، اقتحموا مجموعة من الكروم العملاقة. تسلل الرجل الصغير خلسة ، وعندما رأى الأطفال الآخرون ذلك ، تبعوا وراءه عن كثب.
انهارت صخور الغابة الجبلية في كل مكان ، ورقصت أوراقها بجنون. أغلق الطائر الشرير عينيه وتراجع عدة خطوات عن الكهف. حركاتها دمرت تماما المنطقة الجبلية المحيطة.
كان الكهف رطبًا نوعًا ما ومغطى بالكروم. يمكن سماع ضوضاء غامضة من تقطر الماء. كانت الإضاءة خافتة للغاية ، مما جعلها شبه سوداء. بعد دخول الكهف المظلم والمخفي ، لم يتوقف أي منهم للحظة. استمروا جميعًا في الاقتحام ، ولم يتوقفوا إلا بعد أن ركضوا عشرة أمتار.
“هذا صحيح ، دعونا نستخدم كل قوتنا لمهاجمته وإثارة حنقه ، مما يجعله يصدر المزيد من الأصوات. سيتمكن الآخرون من العثور علينا قريبًا! ” قال شي داتشوانغ. التقط صخرة كبيرة وحطمها بشراسة نحو الطائر الشرير.
في الظلام ، كانت هناك أصوات تنفس ثقيلة. الجري المستمر لأكثر من خمسمائة متر ترك الأطفال مرهقين تمامًا. لقد كانوا بالفعل خائفين بشدة من ذلك النسر الأخضر القوي. إذا كان هذا الطائر الشرير قد اصطدم بهم ، فإن نقرة واحدة منه ستحولهم إلى كومة من الوحل الدموي والعظام المهشمة.
استخدم شي هاو ، الذي كان بإمكانه رفع مرجل نحاسي ألف جين ، كل قوته لرمي الرمح الحديدي. كانت قوته المخترقة مخيفة لأنها أطلقت باتجاه عين النسر الأخضر. كان الرمح الحديدي يصفر بقوة كبيرة ، والهواء الذي يمزقه من خلال أصوات الانفجار!
” هو ، خطير جدا. فقط أقرب قليلاً وكنا قد انتهينا! ” بعد الهروب من الكارثة واستعادة الحياة ، جلسوا جميعًا على أردافهم على الأرض.
اتخذ أقوى الرجال في قريه الحجر جميعًا إجراءات. من أجل الأطفال ، أصبحت عيونهم كلها حمراء. من يهتم إذا كنت من نسل طائر شيطان قديم؟ سوف نقاتل! كان بعضهم يحمل مطارق ذات وزن مائة جين ، وبعضهم كان يحمل أقواسًا كبيرة وعروضًا حديدية سوداء كانت بطولهم. كانت مظاهرهم شرسة وقاتلة.
“مدخل الكهف هذا ليس كبيرًا جدًا ، لذا يجب ألا يتمكن الطائر الشرير من الدخول.” على الرغم من أن الأطفال بدأوا في الاسترخاء قليلاً ، إلا أنهم لم ينسوا أن يظلوا يقظين.
استخدمت مجموعة الأطفال أقواسهم وسهامهم في إطلاق النار على أعينهم. قاموا بتسليم رماحهم الحديدية إلى شي هاو ، وإير منغ ، وشي داتشوانغ ، مما سمح لأقوى ثلاثة أفراد برمي الرماح في عيون النسر الأخضر.
كانت التجربة التي واجهوها هذه المرة خطيرة حقًا. تم دفن جثثهم تقريبًا داخل الغابة الجبلية. بعد الهروب من مخالب سليل هذا الطائر الشيطاني القديم ، بدأوا أخيرًا يشعرون بهدوء أكثر قليلاً. كانت ظهورهم مغطاة بطبقة من العرق البارد.
استعار الرجل الصغير رمحًا حديديًا من جسد طفل كبير وزنه أربعين أو خمسين جينًا. انطلق في جولة صغيرة ، ثم انطلق فجأة بسرعة وهو يندفع نحو المدخل. أخيرًا ، ألقى بشراسة الرمح الحديدي. طار شعاع من الضوء البارد نحو المدخل أشبه بخط برق.
كان الكهف عميقًا للغاية ومتصلًا بنهر تحت الأرض. هبت الرياح الباردة. بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم في فزع. كيف سيعودون إلى قرية الحجر؟ لم يجرؤ أي منهم على مغادرة هذا الكهف.
“يجب على الجميع الدفاع معًا. لينهو ، أحضر القطع الأثرية القربانية! ” قال الزعيم شي يون فنغ.
” يي ، هذا صحيح. أيها الرجل الصغير ، كيف عرفت أنه كان هناك كهف هنا؟ ” بعد أن هدأوا قليلاً ، تذكرت مجموعة الأطفال أنه في اللحظة الحاسمة ، وجد الطفل الصغير مسار الحياة هذا.
” نعم ، دعني أحاول.”
” نعم !” كان الرجل الصغير محرجًا بعض الشيء ولعب بخجل بزوايا ملابسه. قال بصوت عالٍ: “في المرة الأخيرة ، هربت من القرية بينما كنت ألاحق عصفورًا قرمزيًا وكدت أن أضيع. لقد عثرت بالصدفة على هذا المكان “.
بدأ الناس داخل قريه الحجر بملاحظة هذا الشذوذ وأصبحوا مرتابين. أرسلوا بسرعة الناس لإبلاغ العديد من كبار السن. هرعت مجموعة من الناس نحو منطقة المنصة العالية لزعيم القرية لمراقبة الوضع.
أصبحت مجموعة الأطفال صامتة. كان الرجل الصغير رائعًا في كل شيء ، لكنه كان قلقًا للغاية وفضوليًا بشأن كل شيء. عندما كان صغيراً ، كان هناك وقت عندما خرج من القرية أثناء مطاردة الكلب الأصفر الكبير للزعيم.
أدرك الزعيم شي يون فنغ على الفور خطورة الموقف بعد الحصول على هذه المعلومات. قال بطريقة حاسمة للغاية ، “اذهب بسرعة ، اذهب واجلب اثنين من القطع الأثرية الخاصين بالأسلاف. سنذهب معا!”
” هي هي … الصغير البالغ من العمر ثلاث سنوات لا يزال يشرب الحليب ويطارد كل شيء!” كل الأطفال الأكبر سناً قاموا بمضايقته.
انهارت صخور الغابة الجبلية في كل مكان ، ورقصت أوراقها بجنون. أغلق الطائر الشرير عينيه وتراجع عدة خطوات عن الكهف. حركاتها دمرت تماما المنطقة الجبلية المحيطة.
شعر الرجل الصغير بالحرج. انتفخ خديه وعبث بغضب. قال بصوت بريء ، “توقفوا عن الضحك يا رفاق. كان هذا عصفورًا مغطى بالكامل باللون الأحمر الفاتح. لقد بدا تمامًا مثل الطائر القرمزي القديم المسجل في النصوص العظمية “.
“هذا صحيح ، دعونا نستخدم كل قوتنا لمهاجمته وإثارة حنقه ، مما يجعله يصدر المزيد من الأصوات. سيتمكن الآخرون من العثور علينا قريبًا! ” قال شي داتشوانغ. التقط صخرة كبيرة وحطمها بشراسة نحو الطائر الشرير.
” تشي ، انسَ أمر تلك الوجود الأسطورية ، حتى طائر السحاب الأحمر أو الأجيال اللاحقة سيكونون جميعًا قادرين على القضاء على عشيرة خارقة. إذا كان حقًا طائرًا قرمزيًا ، فهل سيسمح لك بمطاردته؟ مجرد تثاؤب منه سيمحو أراضي الإمبراطور! “
“يجب على الجميع الدفاع معًا. لينهو ، أحضر القطع الأثرية القربانية! ” قال الزعيم شي يون فنغ.
لكنه في الحقيقة كان بالضبط نفس ما تم تسجيله على النص العظمي. كان لونه أحمر غامق وجميل للغاية “. حاول الرجل الصغير الدفاع عن نفسه. قبض على يديه الصغيرتين البيض بإحكام ، واحمر وجهه الصغير باللون الأحمر. لقد كان شديد الإثارة حيث كانت عيناه الشبيهة بالجوهرة السوداء تشع في الظلام.
لم يقتصر الأمر على زيادة بريق الذراع الأيسر فحسب ، بل تكثف أيضًا ليصبح رمزًا قديمًا ، كما لو كان هناك وحش شرير يريد الهروب من الرمز نفسه!
دونغ !
كانت مجموعة الأطفال مذهولين. هل يمكن أن لا يوقفه حتى مدخل الكهف؟
فجأة ، سمع صوت جائر ، أذهل جميع الأطفال. أداروا رؤوسهم ورأوا جليدًا باردًا وإشراقًا معدنيًا يتلألأ عند مدخل الكهف. ظهر رأس النسر الأخضر ، وكانت عياه باردتين بشكل مذهل وعميقين بينما كان يحدق في الأطفال داخل الكهف.
دانغ!
“السماء قادمة!” فقدت وجوه العديد من الأطفال اللون فجأة ، وأصبحت شاحبة بشكل لا يضاهى.
بعد صوت تشيانغ ، اصطدم الرمح الحديدي برأس النسر الأخضر بسرعة وقوة مذهلين. كما لو تم طحن لوحين من الألواح المعدنية معًا ، تطاير الشرر في كل مكان مع سماع أصوات تقسيم الأذن.
“لا توجد مشكلة ، المدخل ليس كبيرًا ، ولا توجد طريقة للدخول إليه!” كان اير مينغ شجاعًا للغاية ، وأثناء حديثه ، التقط صخرة بحجم الوجه وألقى بها بكل قوته.
كان الكهف عميقًا للغاية ومتصلًا بنهر تحت الأرض. هبت الرياح الباردة. بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم في فزع. كيف سيعودون إلى قرية الحجر؟ لم يجرؤ أي منهم على مغادرة هذا الكهف.
بينغ!
تدحرجت الصخور في كل مكان ، وتراوح وزنها من عشرات إلى مئات الجين. ومع ذلك ، تم سحقهم جميعًا كما لو كانوا خشبًا متعفنًا. تم فتح الكهف ، وصرخ النسر الأخضر بغضب وهو يهاجم.
مع مثل هذه الصخرة الضخمة التي ألقيت بقوة ألف جين ، كانت السرعة سريعة ، وكانت القوة هائلة أيضًا. اصطدمت على الفور برأس النسر الأخضر. ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي حدث كان بضع شرارات وصدى رنين. ومضت تلك المقاييس المعدنية ذات اللون الأخضر بالضوء البارد ؛ لم تتضرر على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، انقسمت الصخرة إلى أربع قطع قبل أن تسقط على الأرض.
” هو ، خطير جدا. فقط أقرب قليلاً وكنا قد انتهينا! ” بعد الهروب من الكارثة واستعادة الحياة ، جلسوا جميعًا على أردافهم على الأرض.
أخذ الجميع نفسا باردا. كان لهذا الطائر الشرير جلد نحاسي وعظام معدنية. كانت قوية جدًا لدرجة أنها جعلت أولئك الذين رأوها يرتجفون من الداخل.
بو
” هي هي … الصغير البالغ من العمر ثلاث سنوات لا يزال يشرب الحليب ويطارد كل شيء!” كل الأطفال الأكبر سناً قاموا بمضايقته.
مع أحد مخالبه ، قام على الفور بتمزيق عدة مئات من الصخور ، كما لو كان خطافًا حديديًا حادًا يخترق الطين.
أصبحت صرخات النسر أكثر رعبا ، حيث هز الكهف حتى ملأ الحطام هذا المكان. تدحرجت الصخور في كل مكان مع اقتراب الجسم الكبير خطوة بخطوة ، وتمزيق الجدران الحجرية بشراسة.
كانت مجموعة الأطفال مذهولين. هل يمكن أن لا يوقفه حتى مدخل الكهف؟
استخدم شي هاو ، الذي كان بإمكانه رفع مرجل نحاسي ألف جين ، كل قوته لرمي الرمح الحديدي. كانت قوته المخترقة مخيفة لأنها أطلقت باتجاه عين النسر الأخضر. كان الرمح الحديدي يصفر بقوة كبيرة ، والهواء الذي يمزقه من خلال أصوات الانفجار!
كاتشا!
اتخذ أقوى الرجال في قريه الحجر جميعًا إجراءات. من أجل الأطفال ، أصبحت عيونهم كلها حمراء. من يهتم إذا كنت من نسل طائر شيطان قديم؟ سوف نقاتل! كان بعضهم يحمل مطارق ذات وزن مائة جين ، وبعضهم كان يحمل أقواسًا كبيرة وعروضًا حديدية سوداء كانت بطولهم. كانت مظاهرهم شرسة وقاتلة.
دوى صوت الصخور المتطايرة مرة أخرى. حرك النسر الأخضر ذي الحراشف جناحيه ، ومثل شفرات ضخمة ، قاموا بتقطيع الجدار الصخري. هبطت الصخور الهائلة ونزلت بينما شق الجسد الضخم طريقه بعناد.
“السماء قادمة!” فقدت وجوه العديد من الأطفال اللون فجأة ، وأصبحت شاحبة بشكل لا يضاهى.
“هذا مرعب للغاية! هل سيفتح هذا الجبل الصغير هكذا؟ لا ينبغي أن تكون قادرة على تدمير هذا الكهف ، أليس كذلك؟ “
هدير!
أخرج بيهو قوسه وأعد سهماً. كان ذلك قوس قرن التنين الصلب مقطوعًا من الفيل ذي قرون التنين. في العادة ، يمكن للبالغين فقط سحب الأوتار ، لأنها مصنوعة من أفضل مواد القوس في قريه الحجر.
“استرخي ، لن يحدث شيء للأطفال. إذا تجرأ هذا النسر الخالي من الريش على فعل أي شيء ، فسأقطعه إلى قطع وأطعمه للخنازير في القرية! ” هؤلاء الرجال يواسون زوجاتهم ، ويصرخون بصوت عالٍ قبل أن يخرجوا من القريه في صخب.
شيوى!
في غضون ذلك ، زأر شي لينهو بينما كان يتفهم إلحاح الوضع. لقد ثابر واستخدم كل قوته للمضي قدمًا. توهجت ذراعه اليسرى ، وبدأ نص عظمي يتألق ببراعة. فجأة أخذ قطعة من عظم الذراع وضغطها باتجاه ذراعه.
طار سهم بسرعة وقوة قصوى. طار السهم مثل نيزك سريع وشرس.
كانت مجموعة الرجال الأقوياء مثل مجموعة من الوحوش الشرسة ذات الأخلاق القوية المهيبة. من بعيد ، بدأوا بالفعل في إطلاق السهام التي تشبه الرمح. كانت جميعها سهام حديدية تنتج قوة مذهلة.
دانغ!
” هي هي … الصغير البالغ من العمر ثلاث سنوات لا يزال يشرب الحليب ويطارد كل شيء!” كل الأطفال الأكبر سناً قاموا بمضايقته.
ومع ذلك ، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن السهم الذي أطلق باتجاه رأس النسر الأخضر ذي الحراشف لم يخلق سوى سلسلة من الشرارات. كانت موازينها صعبة الاختراق حقًا! حتى السهم الحاد المنطلق من قوس قوي مثل هذا لم يكن فعالاً.
“هؤلاء النقانق!” صفع شي لينهو فخذه ، وتذكر فجأة أن بيهو وعدد قليل من الأطفال الآخرين كانوا يتنصتون بشكل خفي أثناء مناقشة أمور النسر الأخضر.
شعر الجميع بالخوف والانزعاج ، ماذا سيفعلون الآن؟ حتى مثل هذا القوس القوي لا يمكن أن يضره ، ولم تكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها الصعود ومحاربته في قتال متلاحم. كانوا عالقين في وضع يائس.
” هو ، خطير جدا. فقط أقرب قليلاً وكنا قد انتهينا! ” بعد الهروب من الكارثة واستعادة الحياة ، جلسوا جميعًا على أردافهم على الأرض.
” نعم ، دعني أحاول.”
” يي ، هذا صحيح. أيها الرجل الصغير ، كيف عرفت أنه كان هناك كهف هنا؟ ” بعد أن هدأوا قليلاً ، تذكرت مجموعة الأطفال أنه في اللحظة الحاسمة ، وجد الطفل الصغير مسار الحياة هذا.
استعار الرجل الصغير رمحًا حديديًا من جسد طفل كبير وزنه أربعين أو خمسين جينًا. انطلق في جولة صغيرة ، ثم انطلق فجأة بسرعة وهو يندفع نحو المدخل. أخيرًا ، ألقى بشراسة الرمح الحديدي. طار شعاع من الضوء البارد نحو المدخل أشبه بخط برق.
شعر الجميع بالخوف والانزعاج ، ماذا سيفعلون الآن؟ حتى مثل هذا القوس القوي لا يمكن أن يضره ، ولم تكن هناك أي طريقة يمكنهم من خلالها الصعود ومحاربته في قتال متلاحم. كانوا عالقين في وضع يائس.
استخدم شي هاو ، الذي كان بإمكانه رفع مرجل نحاسي ألف جين ، كل قوته لرمي الرمح الحديدي. كانت قوته المخترقة مخيفة لأنها أطلقت باتجاه عين النسر الأخضر. كان الرمح الحديدي يصفر بقوة كبيرة ، والهواء الذي يمزقه من خلال أصوات الانفجار!
كان طول جسمه من سبعة إلى ثمانية أمتار وصل إلى خمسة عشر متراً بعد مد جناحيه. عندما اندفع شخص كبير مثل هذا ، كان الأمر مرعبًا حقًا. تم تفكيك الأغصان والأوراق ، وقبل أن يقترب النسر ، كانت الرياح المرعبة التي تم تحريكها تقطع بالفعل وجوه الجميع بشكل مؤلم.
واصل النسر الأخضر ذي الحراشف الهجوم بمخالبه. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها عن تلميح من الدهشة. سرعان ما حول رأسه لتجنب اختراق العين بواسطة الرمح الحديدي.
“السماء قادمة!” فقدت وجوه العديد من الأطفال اللون فجأة ، وأصبحت شاحبة بشكل لا يضاهى.
بعد صوت تشيانغ ، اصطدم الرمح الحديدي برأس النسر الأخضر بسرعة وقوة مذهلين. كما لو تم طحن لوحين من الألواح المعدنية معًا ، تطاير الشرر في كل مكان مع سماع أصوات تقسيم الأذن.
واصل النسر الأخضر ذي الحراشف الهجوم بمخالبه. كانت هذه هي المرة الأولى التي تعبر فيها عن تلميح من الدهشة. سرعان ما حول رأسه لتجنب اختراق العين بواسطة الرمح الحديدي.
أخيرًا ، سقط الرمح الحديدي على الأرض ، ولكن سقط أيضًا مقياس على زوايا عيون الطائر الشرير. تدفق تيار من الدم. لقد كان مشهدًا مروعًا إلى حد ما.
بدأ الناس داخل قريه الحجر بملاحظة هذا الشذوذ وأصبحوا مرتابين. أرسلوا بسرعة الناس لإبلاغ العديد من كبار السن. هرعت مجموعة من الناس نحو منطقة المنصة العالية لزعيم القرية لمراقبة الوضع.
رن صوت صدى من النسر الأخضر ذي الحراشف ، مما جعل الآخرين يشعرون كما لو أن البرق كان يخترق أرواحهم. كان ضجيجًا كبيرًا وهائلًا سرعان ما أصبح حادًا ونفاذًا. كان مثل هدير تنين مرعب.
طار سهم بسرعة وقوة قصوى. طار السهم مثل نيزك سريع وشرس.
كان هناك بعض الأطفال الذين شعروا بالرعب لدرجة أنهم تراجعوا بضع خطوات قبل أن يسقطوا وأردافهم على الأرض. استخدموا أيديهم لتغطية آذانهم دفعة واحدة وإلا تعرضت طبلة الأذن للتلف.
مع مثل هذه الصخرة الضخمة التي ألقيت بقوة ألف جين ، كانت السرعة سريعة ، وكانت القوة هائلة أيضًا. اصطدمت على الفور برأس النسر الأخضر. ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد الذي حدث كان بضع شرارات وصدى رنين. ومضت تلك المقاييس المعدنية ذات اللون الأخضر بالضوء البارد ؛ لم تتضرر على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، انقسمت الصخرة إلى أربع قطع قبل أن تسقط على الأرض.
سمح الطائر الشرير لنفسه بلا مبالاة بالإصابة ، وبالتالي أصيب بالجنون. كانت عيون النسر باردة مثل الشفرات الحادة وهو يحدق في الصغير شي هاو. ملوحًا بمخالبه الضخمة ، خدش بجنون جدران الكهف لإجبار نفسه بقوة.
“انها سريعة جدا! ليس هناك من طريقة للهروب إلى القرية في الوقت المناسب! ” صاح بيهو. كان يتألم من تعرضه للجرح بقطعة من الصخر أثناء الفوضى. أصيب جزء كبير من اللحم ، وسال الدم مباشرة من ذلك الجرح.
تدحرجت الصخور في كل مكان ، وتراوح وزنها من عشرات إلى مئات الجين. ومع ذلك ، تم سحقهم جميعًا كما لو كانوا خشبًا متعفنًا. تم فتح الكهف ، وصرخ النسر الأخضر بغضب وهو يهاجم.
أصبحت صرخات النسر أكثر رعبا ، حيث هز الكهف حتى ملأ الحطام هذا المكان. تدحرجت الصخور في كل مكان مع اقتراب الجسم الكبير خطوة بخطوة ، وتمزيق الجدران الحجرية بشراسة.
“أوه لا ، هذا الطائر العملاق يصاب بالجنون! لن يشاجرنا بها ، أليس كذلك؟ ” كان بيهو والآخرون خائفين ، وبدأ بعض الأطفال في الندم على قرارهم المجيء إلى هنا. لا عجب أن الكبار لم يتصرفوا بشكل أعمى بدون تفكير! كان هذا الطائر الشرير مخيفًا جدًا.
كان الكهف عميقًا للغاية ومتصلًا بنهر تحت الأرض. هبت الرياح الباردة. بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم في فزع. كيف سيعودون إلى قرية الحجر؟ لم يجرؤ أي منهم على مغادرة هذا الكهف.
“هذا المكان قريب جدًا من قريه الحجر. تحدث شي هاو الصغير ” الجد والآخرين سيسمعون بالتأكيد الضجيج ويرسلون الناس لإنقاذنا”.
أصبحت صرخات النسر أكثر رعبا ، حيث هز الكهف حتى ملأ الحطام هذا المكان. تدحرجت الصخور في كل مكان مع اقتراب الجسم الكبير خطوة بخطوة ، وتمزيق الجدران الحجرية بشراسة.
“هذا صحيح ، دعونا نستخدم كل قوتنا لمهاجمته وإثارة حنقه ، مما يجعله يصدر المزيد من الأصوات. سيتمكن الآخرون من العثور علينا قريبًا! ” قال شي داتشوانغ. التقط صخرة كبيرة وحطمها بشراسة نحو الطائر الشرير.
هدير!
أصبحت صرخات النسر أكثر رعبا ، حيث هز الكهف حتى ملأ الحطام هذا المكان. تدحرجت الصخور في كل مكان مع اقتراب الجسم الكبير خطوة بخطوة ، وتمزيق الجدران الحجرية بشراسة.
لقد فروا بشكل محموم داخل الجبال. بعد تجاوز بعض الصخور الكبيرة ، اقتحموا مجموعة من الكروم العملاقة. تسلل الرجل الصغير خلسة ، وعندما رأى الأطفال الآخرون ذلك ، تبعوا وراءه عن كثب.
استخدمت مجموعة الأطفال أقواسهم وسهامهم في إطلاق النار على أعينهم. قاموا بتسليم رماحهم الحديدية إلى شي هاو ، وإير منغ ، وشي داتشوانغ ، مما سمح لأقوى ثلاثة أفراد برمي الرماح في عيون النسر الأخضر.
” يي ، هذا صحيح. أيها الرجل الصغير ، كيف عرفت أنه كان هناك كهف هنا؟ ” بعد أن هدأوا قليلاً ، تذكرت مجموعة الأطفال أنه في اللحظة الحاسمة ، وجد الطفل الصغير مسار الحياة هذا.
انهارت صخور الغابة الجبلية في كل مكان ، ورقصت أوراقها بجنون. أغلق الطائر الشرير عينيه وتراجع عدة خطوات عن الكهف. حركاتها دمرت تماما المنطقة الجبلية المحيطة.
لقد فروا بشكل محموم داخل الجبال. بعد تجاوز بعض الصخور الكبيرة ، اقتحموا مجموعة من الكروم العملاقة. تسلل الرجل الصغير خلسة ، وعندما رأى الأطفال الآخرون ذلك ، تبعوا وراءه عن كثب.
“ماذا يحدث هنا؟ ما الذي دفع ذلك النسر الأخضر ذي الحراشف إلى الجنون لدرجة أنه يأتي إلى قريتنا ويسبب مثل هذه الضجة ؟.
انفجار!
بدأ الناس داخل قريه الحجر بملاحظة هذا الشذوذ وأصبحوا مرتابين. أرسلوا بسرعة الناس لإبلاغ العديد من كبار السن. هرعت مجموعة من الناس نحو منطقة المنصة العالية لزعيم القرية لمراقبة الوضع.
ومع ذلك ، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن السهم الذي أطلق باتجاه رأس النسر الأخضر ذي الحراشف لم يخلق سوى سلسلة من الشرارات. كانت موازينها صعبة الاختراق حقًا! حتى السهم الحاد المنطلق من قوس قوي مثل هذا لم يكن فعالاً.
“أيها الرئيس ، رأيت اليوم إير مينغ ، ودا تشوانغ والفتى الصغير يتجول في الخفاء. هل يمكن أن يكون هذا الحدث متعلقًا بهم؟ “
لكنه في الحقيقة كان بالضبط نفس ما تم تسجيله على النص العظمي. كان لونه أحمر غامق وجميل للغاية “. حاول الرجل الصغير الدفاع عن نفسه. قبض على يديه الصغيرتين البيض بإحكام ، واحمر وجهه الصغير باللون الأحمر. لقد كان شديد الإثارة حيث كانت عيناه الشبيهة بالجوهرة السوداء تشع في الظلام.
“هؤلاء النقانق!” صفع شي لينهو فخذه ، وتذكر فجأة أن بيهو وعدد قليل من الأطفال الآخرين كانوا يتنصتون بشكل خفي أثناء مناقشة أمور النسر الأخضر.
دوى صوت الصخور المتطايرة مرة أخرى. حرك النسر الأخضر ذي الحراشف جناحيه ، ومثل شفرات ضخمة ، قاموا بتقطيع الجدار الصخري. هبطت الصخور الهائلة ونزلت بينما شق الجسد الضخم طريقه بعناد.
أدرك الزعيم شي يون فنغ على الفور خطورة الموقف بعد الحصول على هذه المعلومات. قال بطريقة حاسمة للغاية ، “اذهب بسرعة ، اذهب واجلب اثنين من القطع الأثرية الخاصين بالأسلاف. سنذهب معا!”
سمح الطائر الشرير لنفسه بلا مبالاة بالإصابة ، وبالتالي أصيب بالجنون. كانت عيون النسر باردة مثل الشفرات الحادة وهو يحدق في الصغير شي هاو. ملوحًا بمخالبه الضخمة ، خدش بجنون جدران الكهف لإجبار نفسه بقوة.
اتخذ أقوى الرجال في قريه الحجر جميعًا إجراءات. من أجل الأطفال ، أصبحت عيونهم كلها حمراء. من يهتم إذا كنت من نسل طائر شيطان قديم؟ سوف نقاتل! كان بعضهم يحمل مطارق ذات وزن مائة جين ، وبعضهم كان يحمل أقواسًا كبيرة وعروضًا حديدية سوداء كانت بطولهم. كانت مظاهرهم شرسة وقاتلة.
طار سهم بسرعة وقوة قصوى. طار السهم مثل نيزك سريع وشرس.
“استرخي ، لن يحدث شيء للأطفال. إذا تجرأ هذا النسر الخالي من الريش على فعل أي شيء ، فسأقطعه إلى قطع وأطعمه للخنازير في القرية! ” هؤلاء الرجال يواسون زوجاتهم ، ويصرخون بصوت عالٍ قبل أن يخرجوا من القريه في صخب.
رن صوت صدى من النسر الأخضر ذي الحراشف ، مما جعل الآخرين يشعرون كما لو أن البرق كان يخترق أرواحهم. كان ضجيجًا كبيرًا وهائلًا سرعان ما أصبح حادًا ونفاذًا. كان مثل هدير تنين مرعب.
كانت مجموعة الرجال الأقوياء مثل مجموعة من الوحوش الشرسة ذات الأخلاق القوية المهيبة. من بعيد ، بدأوا بالفعل في إطلاق السهام التي تشبه الرمح. كانت جميعها سهام حديدية تنتج قوة مذهلة.
كان الكهف عميقًا للغاية ومتصلًا بنهر تحت الأرض. هبت الرياح الباردة. بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم في فزع. كيف سيعودون إلى قرية الحجر؟ لم يجرؤ أي منهم على مغادرة هذا الكهف.
دونغ دونغ…
ومع ذلك ، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن السهم الذي أطلق باتجاه رأس النسر الأخضر ذي الحراشف لم يخلق سوى سلسلة من الشرارات. كانت موازينها صعبة الاختراق حقًا! حتى السهم الحاد المنطلق من قوس قوي مثل هذا لم يكن فعالاً.
بعد إطلاق السهام العملاقة ، اخترقت العديد من الأشجار وتحطمت ؛ لقد كانوا مجانين وطغاة للغاية. كانوا مثل مجموعة من الكائنات الطويلة والوحشية وهم يوبخون بصوت عال الطائر الشرير.
“يوجد كهف عميق إلى حد ما هنا. دعونا نختبئ لبعض الوقت! ” صرخ الصغير شي هاو تجاه الجميع.
كان النسر الأخضر قد انسحب منذ فترة طويلة من مدخل الكهف ، وكانت عيناه الباردتين الجليدتين يحدقون في هؤلاء المقاتلين الفاضلين. لم يكن يعرف معنى الخوف ، فهو مخلوق على رأس السلسلة الغذائية لهذه المنطقة. طالما أنها لم تدخل أعماق سلسلة الجبال ، يمكنها أن تفعل ما يحلو لها.
“انها سريعة جدا! ليس هناك من طريقة للهروب إلى القرية في الوقت المناسب! ” صاح بيهو. كان يتألم من تعرضه للجرح بقطعة من الصخر أثناء الفوضى. أصيب جزء كبير من اللحم ، وسال الدم مباشرة من ذلك الجرح.
وبمد جناحيها هبت الريح العاتية. تم تفجير العديد من السهام الثقيلة والرماح المعدنية التي تم إطلاقها باتجاه النسر. وسط ضوضاء الاشتباك ، تطاير الشرر بجنون في كل مكان بينما رفع النسر رأسه وصرخ بصوت عالٍ. نما الغضب في عينيها ، وبعد أن رفرفت بجناحيها انطلقت نحو مجموعة الناس.
” نعم !” كان الرجل الصغير محرجًا بعض الشيء ولعب بخجل بزوايا ملابسه. قال بصوت عالٍ: “في المرة الأخيرة ، هربت من القرية بينما كنت ألاحق عصفورًا قرمزيًا وكدت أن أضيع. لقد عثرت بالصدفة على هذا المكان “.
كان طول جسمه من سبعة إلى ثمانية أمتار وصل إلى خمسة عشر متراً بعد مد جناحيه. عندما اندفع شخص كبير مثل هذا ، كان الأمر مرعبًا حقًا. تم تفكيك الأغصان والأوراق ، وقبل أن يقترب النسر ، كانت الرياح المرعبة التي تم تحريكها تقطع بالفعل وجوه الجميع بشكل مؤلم.
أخذ الجميع نفسا باردا. كان لهذا الطائر الشرير جلد نحاسي وعظام معدنية. كانت قوية جدًا لدرجة أنها جعلت أولئك الذين رأوها يرتجفون من الداخل.
“يجب على الجميع الدفاع معًا. لينهو ، أحضر القطع الأثرية القربانية! ” قال الزعيم شي يون فنغ.
فجأة ، سمع صوت جائر ، أذهل جميع الأطفال. أداروا رؤوسهم ورأوا جليدًا باردًا وإشراقًا معدنيًا يتلألأ عند مدخل الكهف. ظهر رأس النسر الأخضر ، وكانت عياه باردتين بشكل مذهل وعميقين بينما كان يحدق في الأطفال داخل الكهف.
مع تحرك سليل طائر الشيطان المرعب بقوة ، من المؤكد أنه سيتسبب في أضرار كارثية. فقط من خلال استخدام التخويف من القطع الأثرية الثمينة التي تنتقل من أسلاف القرية ، سيكون لديهم فرصة لجعلها تتراجع في خوف.
“يا إلهي ، هذا النسر الأخضر ذو الحراشف هو بالتأكيد فريد من نوعه. جسدها يمتلك دمًا يحمل علامة رمزية تمثل قوته الهائلة! ” هتف الزعيم القديم في دهشة.
“نسر بلا ريش ، تعال إلى هنا ، اتجه نحوي!” صرخ شي لينهو. نظرًا لكونه في أقصى نقطة ، رفع رأسه وشاهد الطائر الشرس ينقض على الأرض. في هذه الأثناء أخذ قطعة من عظام حيوان تشبه عظم ذراع وحش شرير.
بو
لمعت عيون النسر الأخضر ذي الحراشف ، كما لو كان لديه نوع من رد الفعل ، مما أوقف هجومه مؤقتًا. حدق النسر في العظم الخالي من اللمعان بنظرة ثابتة وبدأ في اتخاذ الاحتياطات. أطلق منقاره الأسود الذي يبلغ طوله نصف متر فجأة ضوءًا ساطعًا. ظهر رمز ، وبدأ ينبعث منه قوة قمعية.
“يا إلهي ، هذا النسر الأخضر ذو الحراشف هو بالتأكيد فريد من نوعه. جسدها يمتلك دمًا يحمل علامة رمزية تمثل قوته الهائلة! ” هتف الزعيم القديم في دهشة.
“يا إلهي ، هذا النسر الأخضر ذو الحراشف هو بالتأكيد فريد من نوعه. جسدها يمتلك دمًا يحمل علامة رمزية تمثل قوته الهائلة! ” هتف الزعيم القديم في دهشة.
كانت التجربة التي واجهوها هذه المرة خطيرة حقًا. تم دفن جثثهم تقريبًا داخل الغابة الجبلية. بعد الهروب من مخالب سليل هذا الطائر الشيطاني القديم ، بدأوا أخيرًا يشعرون بهدوء أكثر قليلاً. كانت ظهورهم مغطاة بطبقة من العرق البارد.
هدير!
انفجار!
في غضون ذلك ، زأر شي لينهو بينما كان يتفهم إلحاح الوضع. لقد ثابر واستخدم كل قوته للمضي قدمًا. توهجت ذراعه اليسرى ، وبدأ نص عظمي يتألق ببراعة. فجأة أخذ قطعة من عظم الذراع وضغطها باتجاه ذراعه.
لمعت عيون النسر الأخضر ذي الحراشف ، كما لو كان لديه نوع من رد الفعل ، مما أوقف هجومه مؤقتًا. حدق النسر في العظم الخالي من اللمعان بنظرة ثابتة وبدأ في اتخاذ الاحتياطات. أطلق منقاره الأسود الذي يبلغ طوله نصف متر فجأة ضوءًا ساطعًا. ظهر رمز ، وبدأ ينبعث منه قوة قمعية.
انفجار!
لمعت عيون النسر الأخضر ذي الحراشف ، كما لو كان لديه نوع من رد الفعل ، مما أوقف هجومه مؤقتًا. حدق النسر في العظم الخالي من اللمعان بنظرة ثابتة وبدأ في اتخاذ الاحتياطات. أطلق منقاره الأسود الذي يبلغ طوله نصف متر فجأة ضوءًا ساطعًا. ظهر رمز ، وبدأ ينبعث منه قوة قمعية.
زفر بقوة في الهواء ، وأنتج إعصار هائج. كان الأمر كما لو أن ملك الوحوش قد قام من الموت ، مما يخيف حتى الطائر الشرير في السماء. اندفع بسرعة نحو السماء لزيادة المسافة بينهما.
بعد صوت تشيانغ ، اصطدم الرمح الحديدي برأس النسر الأخضر بسرعة وقوة مذهلين. كما لو تم طحن لوحين من الألواح المعدنية معًا ، تطاير الشرر في كل مكان مع سماع أصوات تقسيم الأذن.
كانت ذراع شي لينهو اليسرى مشعة ، واندمجت تلك القطعة من عظم ذراع الحيوان الشرير بذراعه. أصبح جزءًا من جسده ، متحدًا مع لحمه في ظروف غامضة كما لو لم يكن هناك تمييز.
لكنه في الحقيقة كان بالضبط نفس ما تم تسجيله على النص العظمي. كان لونه أحمر غامق وجميل للغاية “. حاول الرجل الصغير الدفاع عن نفسه. قبض على يديه الصغيرتين البيض بإحكام ، واحمر وجهه الصغير باللون الأحمر. لقد كان شديد الإثارة حيث كانت عيناه الشبيهة بالجوهرة السوداء تشع في الظلام.
لم يقتصر الأمر على زيادة بريق الذراع الأيسر فحسب ، بل تكثف أيضًا ليصبح رمزًا قديمًا ، كما لو كان هناك وحش شرير يريد الهروب من الرمز نفسه!
“مدخل الكهف هذا ليس كبيرًا جدًا ، لذا يجب ألا يتمكن الطائر الشرير من الدخول.” على الرغم من أن الأطفال بدأوا في الاسترخاء قليلاً ، إلا أنهم لم ينسوا أن يظلوا يقظين.
……………………………………………………………………………………………………
“هذا مرعب للغاية! هل سيفتح هذا الجبل الصغير هكذا؟ لا ينبغي أن تكون قادرة على تدمير هذا الكهف ، أليس كذلك؟ “
? METAWEA?
“لا توجد مشكلة ، المدخل ليس كبيرًا ، ولا توجد طريقة للدخول إليه!” كان اير مينغ شجاعًا للغاية ، وأثناء حديثه ، التقط صخرة بحجم الوجه وألقى بها بكل قوته.
“هذا صحيح ، دعونا نستخدم كل قوتنا لمهاجمته وإثارة حنقه ، مما يجعله يصدر المزيد من الأصوات. سيتمكن الآخرون من العثور علينا قريبًا! ” قال شي داتشوانغ. التقط صخرة كبيرة وحطمها بشراسة نحو الطائر الشرير.
