إرث الأجداد
هذا الفصل برعايه Shaly
النسر الأخضر ذي الحراشف مغطى بمقاييس مبهرة تطفو فوق صخرة ضخمة خارج القرية. أطلقت كلتا عينيه شرائط من الضوء وهي تحدق باهتمام. بدا الأمر وكأنه وجد صعوبة في تصديق ما كان يحدث أيضًا.
الفصل الحادي عشر – إرث الأجداد
تم وضع البيضات الثلاثة بجانب مذبح شجرة الصفصاف. تم تكليف بعض الناس بالحراسة حتى تفقس الطيور. بعد كل شيء ، كانت هذه بيضات طائر شرير قوي ، لذلك كانت ثمينة للغاية.
كان الجميع مذهولين.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن كل التوقعات ، نشر النسر الأخضر جناحيه ، وبعد أن خفق بشدة ، أطلق عاصفة قوية من الرياح ، مع ثلاث بيضات عائدة إلى القرية باتجاه شجرة الصفصاف.
خارج القرية ، اهتز الطائر الشرير الذي بدا أنه قد تم تشكيله من الحديد المنصهر. فجأة رفعت رأسها ، وخرجت شريعتان من حزم الضوء الشبيهة بالبرق من عينيه. كان يحدق في ذلك المذبح بثبات.
تم وضع البيضات الثلاثة بجانب مذبح شجرة الصفصاف. تم تكليف بعض الناس بالحراسة حتى تفقس الطيور. بعد كل شيء ، كانت هذه بيضات طائر شرير قوي ، لذلك كانت ثمينة للغاية.
مع مرور غصن الصفصاف على البيضة ، تدفقت عشرات الآلاف من شرائط الضوء متعدد الألوان في الماضي ، ميمونة وذات ألوان زاهية. بدأ ضباب ضبابي من الضوء في الانجراف. بدت البيضة وكأنها خضعت لتحول إلهي ، وظهرت حاليًا شفافة وصادمة بشكل لا يصدق.
كانت البيضة الثالثة مميزة للغاية ، وعندما انفتحت تلك البيضة ، انطلقت أشعة من الضوء متعدد الألوان في جميع الاتجاهات. بعد ذلك ، رنت زقزقة ، وتحطمت البيضة الصلبة فجأة بالكامل. كان الفقس يشع بالروعة الإلهية.
أضاءت البقع الموجودة علي البيضه ، وأطلقت وهجًا عنيفًا ومتوهجًا كما لو كانت شموسًا صغيرة. ظهرت قوة الحياة الغزيرة من الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، بدأت تتشكل المزيد من الأنماط حول البقع. كانت الأنماط المبهرة مثل الثعابين والطيور الراقصة أثناء نسجها بطرق معقدة وغامضة.
مجرد حركة طفيفة لفرع عطاء شجرة الصفصاف القديمة خلقت مثل هذا المشهد المروع! هل أوضحت الإمكانات الخفية للبيضة ، أم أنها تمتلك نوعًا من القوة الغامضة نفسها وتسمح للبيضة بالخضوع لهذا التحول؟
بدأت تغييرات لا توصف تحدث للبيضة. تشابكت الأنماط الغامضة بسرعة ، وبعد فترة وجيزة ، غطت التغييرات البيضة بأكملها. يمكن رؤية المزيد والمزيد من الأنماط الزهرية الرائعة ، وتدفق الإشعاع الإلهي في كل الاتجاهات.
كانت البيضة الثالثة مميزة للغاية ، وعندما انفتحت تلك البيضة ، انطلقت أشعة من الضوء متعدد الألوان في جميع الاتجاهات. بعد ذلك ، رنت زقزقة ، وتحطمت البيضة الصلبة فجأة بالكامل. كان الفقس يشع بالروعة الإلهية.
“أصبحت قوة الحياة داخل هذه البيضة أكبر بعدة مرات ، واستعادت بصمة الحياة التي أزالها الطائر الشيطاني القديم قدرًا كبيرًا من قوتها. إذا تفقس هذا البيض ، فإنه بالتأكيد سوف يصبح نسر أخضر الهي ذي حراشف! ” صرخ الزعيم شي يون فنغ بصدمة.
مع مرور غصن الصفصاف على البيضة ، تدفقت عشرات الآلاف من شرائط الضوء متعدد الألوان في الماضي ، ميمونة وذات ألوان زاهية. بدأ ضباب ضبابي من الضوء في الانجراف. بدت البيضة وكأنها خضعت لتحول إلهي ، وظهرت حاليًا شفافة وصادمة بشكل لا يصدق.
كانت البيضة مميزة بعض الشيء ، وكان من الممكن تمامًا أن ترث بضع أجزاء من بصمة الطائر الشيطاني القديم. كأن قوتها أعيدت إلى قوة أسلافها! إذا استمرت على هذا النحو ، فإن سلالتها ستصبح أكثر نقاءً ، مما يجعلها أعلى بكثير من سلالتها.
“انتظر ، ما هذا؟” أصيب القرويون بالصدمة ، وكشفت عن الدهشة في أعينهم.
مجرد حركة طفيفة لفرع عطاء شجرة الصفصاف القديمة خلقت مثل هذا المشهد المروع! هل أوضحت الإمكانات الخفية للبيضة ، أم أنها تمتلك نوعًا من القوة الغامضة نفسها وتسمح للبيضة بالخضوع لهذا التحول؟
بعد مرور غصن الصفصاف الجميل الذي يشبه اليشم متجاوزًا البيضة ، لم يعد يقوم بأي حركات أخرى.
أصيب القرويون بالصدمة. عندما نظروا إلى البيض في ضوء متألق ، كشفت أعينهم عن وهج ناري. كان هذا بالتأكيد سيصبح طائر حرب مخيفًا بإمكانيات غير محدودة.
“رئيس ، هل نحتفظ بهذه البيضة؟” سأل شي لينهو. في الوقت الحالي ، تم نقل جميع القرويين وكانوا مليئين بالأمل. كانت هذه بيضة سحرية وثمينة ، لذلك سيكون من العار ترك هذه الفرصة تذهب.
النسر الأخضر ذي الحراشف مغطى بمقاييس مبهرة تطفو فوق صخرة ضخمة خارج القرية. أطلقت كلتا عينيه شرائط من الضوء وهي تحدق باهتمام. بدا الأمر وكأنه وجد صعوبة في تصديق ما كان يحدث أيضًا.
تم وضع البيضات الثلاثة بجانب مذبح شجرة الصفصاف. تم تكليف بعض الناس بالحراسة حتى تفقس الطيور. بعد كل شيء ، كانت هذه بيضات طائر شرير قوي ، لذلك كانت ثمينة للغاية.
أرادت الاندفاع إلى القرية لإلقاء نظرة أفضل ، ولكن بعد رؤية شجرة الصفصاف القديمة ، شعرت بخوف غريزي منعها من الاقتراب. يمكنها فقط أن تصرخ خارج المنزل بشكل عاجل.
أرادت الاندفاع إلى القرية لإلقاء نظرة أفضل ، ولكن بعد رؤية شجرة الصفصاف القديمة ، شعرت بخوف غريزي منعها من الاقتراب. يمكنها فقط أن تصرخ خارج المنزل بشكل عاجل.
بعد مرور غصن الصفصاف الجميل الذي يشبه اليشم متجاوزًا البيضة ، لم يعد يقوم بأي حركات أخرى.
بعد فترة طويلة ، تبددت كرة الضوء الأرجوانية. كان هذا الفقس المبارك روحياً و محاطًا بمقاييس أرجوانية رائعة. لقد تحركت عيون كبيرة مرحة بذكاء لأنها نظرت بفضول إلى الجميع. لم يكن هناك شك في عقل أي شخص أن هذا كان طائرًا غير عادي.
كان من الواضح أنه لم يُظهر أي اهتمام خاص عندما يمسح البيضة عرضًا.
أصيب القرويون بالصدمة. عندما نظروا إلى البيض في ضوء متألق ، كشفت أعينهم عن وهج ناري. كان هذا بالتأكيد سيصبح طائر حرب مخيفًا بإمكانيات غير محدودة.
شعر جميع القرويين بالوقار ، ولم يهدأوا إلا بعد فترة طويلة.
بعد ذلك ، بدأت بيضة أخرى في الانهيار ، وما عانى كان طائرًا صغيرًا مشابهًا. تمسك رأسه إلى الخارج ونظر حوله بعينيه اللامعتين لمراقبة محيطه.
“رئيس ، هل نحتفظ بهذه البيضة؟” سأل شي لينهو. في الوقت الحالي ، تم نقل جميع القرويين وكانوا مليئين بالأمل. كانت هذه بيضة سحرية وثمينة ، لذلك سيكون من العار ترك هذه الفرصة تذهب.
رفرف النسر الأخضر ذي الحراشف بجناحيه ، وأطلق عاصفة من الرياح وألقى بنفسه في لحظة. تحرك كلا الجناحين لحماية البيض الثلاثة على الفور. بعد ذلك ، كان يحدق باهتمام في تلك البيضة المخططة والمشرقة.
“ألا تروا جميعكم الطائر الشرير خارج القرية؟ إذا احتفظنا بالبيضة ، فسوف تصاب بالجنون بالتأكيد “. عبس شي يون فنغ.
ظهر فقس صغير. لم تكن قشور جسدها خضراء ، بل أرجوانية. كان الضوء يتلألأ في جميع أنحاء جسمه ، كما لو أن كرة من نار مشتعلة حاليًا. كان الأمر أكثر صوفية وغموضًا من شقيقيه.
كانت شجرة الصفصاف القديمة غامضة وقوية للغاية. كانت تحمي القرية باستمرار وتعيق الوحوش الشرسة عن تدمير منزلها. كانت قريه الحجر مجالها ، لكنها كانت مجرد دفاع. لن تتحرك أبدًا خارج القرية ، ناهيك عن مهاجمة شيء ما طواعية.
كان من الواضح أنه لم يُظهر أي اهتمام خاص عندما يمسح البيضة عرضًا.
لم يجرؤ هذا النسر الأخضر ذي الحراشف على الدخول ، لكنه احتاج فقط إلى إغلاق مخرج القرية لتعذيب سكان قريه الحجر. بعد كل شيء ، لا يزال القرويون بحاجة للبحث عن الطعام في سلسلة الجبال.
بعد ما يقرب من عشرة أيام ، رن صوت كاتشا واضحًا . ظهر صدع على إحدى البيضات. انشق القشر الملون الذي يشبه اليشم ، ومن الداخل سقط زميل صغير مغطى بمقاييس خضراء متلألئة.
قال أحد كبار السن: “انس الأمر ، فلنعيد هذه البيضة إلى ذلك الطائر الكبير “.
بعد صرخة قصيرة اندلعت رياح عنيفة جرفت الأغصان والأوراق الضخمة. حلق النسر الأخضر ذي الحراشف مرة أخرى نحو السماء.
أصيب جميع القرويين بخيبة أمل ، لكن لم تكن هناك طريقة أخرى. كان النسر الأخضر قويًا جدًا. لقد كان رئيس المفترسين في هذه المنطقة. إذا لم تخرج الكائنات التي عاشت في أعماق سلسلة الجبال ، فمن المؤكد أنه سيُعتبر الأقوي.
“ماذا يجب أن تفعلوا جميعًا؟ لقد تسببتم في هذا الموقف يا أطفال ، لذا عليكم أيها الصغار أن تتحملوا المسؤولية! ” شي لينهو عبس.
قام أحد القرويين بتسليم البيض الثلاثة بعناية وحكمة إلى مدخل القرية تحت حماية قطعتين من الأسلاف. وضعهم على الجرس قبل أن يعود بسرعة.
تساءل رئيس القرية بصوت عالٍ عما إذا كانت تريد حقًا ترك أحفادها هنا أم لا. هذا النسر الأخضر ذي الحراشف أومأ برأسه ردًا على ذلك. ثم ألمحت بعينيه ، ناظرة إلى البيضات الثلاث ثم إلى شجرة الصفصاف القديمة.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، تبدد بالفعل إشراق وهالة البيضة الطافرة. ومع ذلك ، فإن الأنماط الغامضة التي تم تشكيلها حديثًا لم تتلاشى أبدًا ، مما يميز نفسها عن البيوضتين الأخرتين ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن نوعين مختلفين من الطيور قد وضعوا هذه البيض.
“اسرع واترك بيضك بالفعل!” صرخ عدد قليل من البالغين كما لو كانوا يطاردون الوباء.
رفرف النسر الأخضر ذي الحراشف بجناحيه ، وأطلق عاصفة من الرياح وألقى بنفسه في لحظة. تحرك كلا الجناحين لحماية البيض الثلاثة على الفور. بعد ذلك ، كان يحدق باهتمام في تلك البيضة المخططة والمشرقة.
قام أحد القرويين بتسليم البيض الثلاثة بعناية وحكمة إلى مدخل القرية تحت حماية قطعتين من الأسلاف. وضعهم على الجرس قبل أن يعود بسرعة.
بعد أن أطلق هسهسة طويلة ، بدا هذا الطائر الشرير متحمسًا للغاية. دوى صوته في السماء ، مرتعشًا في الحقول والغابات وترك أوراقه ترفرف بعنف في الهواء.
أرادت الاندفاع إلى القرية لإلقاء نظرة أفضل ، ولكن بعد رؤية شجرة الصفصاف القديمة ، شعرت بخوف غريزي منعها من الاقتراب. يمكنها فقط أن تصرخ خارج المنزل بشكل عاجل.
وبعد فترة طويلة رفعت رأسها وكشفت نظرة غريبة في عينها. لقد اختفى إشعاعها المخيف لفترة طويلة. كان يحدق في شجرة الصفصاف القديمة في القرية ، لكنه لم يجرؤ بعد على اتخاذ حتى نصف خطوة داخل القرية.
شعر جميع القرويين بالوقار ، ولم يهدأوا إلا بعد فترة طويلة.
“اسرع واترك بيضك بالفعل!” صرخ عدد قليل من البالغين كما لو كانوا يطاردون الوباء.
كانت البيضة مميزة بعض الشيء ، وكان من الممكن تمامًا أن ترث بضع أجزاء من بصمة الطائر الشيطاني القديم. كأن قوتها أعيدت إلى قوة أسلافها! إذا استمرت على هذا النحو ، فإن سلالتها ستصبح أكثر نقاءً ، مما يجعلها أعلى بكثير من سلالتها.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن كل التوقعات ، نشر النسر الأخضر جناحيه ، وبعد أن خفق بشدة ، أطلق عاصفة قوية من الرياح ، مع ثلاث بيضات عائدة إلى القرية باتجاه شجرة الصفصاف.
أصيب القرويون بالصدمة. عندما نظروا إلى البيض في ضوء متألق ، كشفت أعينهم عن وهج ناري. كان هذا بالتأكيد سيصبح طائر حرب مخيفًا بإمكانيات غير محدودة.
“ماذا ، لا تريدهم؟ إنها تعطينا إياهم؟ ” وقف الجميع هناك في ذهول. ما الذى حدث؟ كانت تحدث أشياء غريبة واحدة تلو الأخرى.
……………………………………………………………………………………………………
أدرك النسر الأخضر ذي الحراشف حقيقة أن إحدى البيوض قد تطورت. البيضة مغطاة الآن بكثافة برموز غامضة وستفقد والدتها بالتأكيد في المستقبل. قال الرئيس شي يون فنغ “إنها تريد أن تعرضها علينا بقصد رفعها”.
كان من الواضح أنه لم يُظهر أي اهتمام خاص عندما يمسح البيضة عرضًا.
“كان لديه هذا النوع من الأفكار؟” اندهشت مجموعة الناس.
” يي ، اختفى لمدة نصف شهر ، لكن النسر الأخضر عاد مرة أخرى! هل ستنكث بوعدها وتستعيد أطفالها؟ ” صرخ بعض القرويين بدهشة.
“لا تنس أن هذا طائر شرير يكثف رموز غامضة داخل جسمه. قال الرئيس القديم: “إنها تمتلك قوة غامضة تفيض داخل عظامها ، ويجب ألا تكون حكمتها أدنى من حكمة الإنسان”.
هو!
كلما كان الطائر الشرير أكثر روعة وتميزًا ، زادت الحكمة التي يمتلكها. تقول الأسطورة أن هناك كائنات قديمة تتمتع بذكاء يفوق بكثير حتى ذكاء الإنسان. لقد أغفلوا القبائل كما لو كانوا آلهة.
مع مرور غصن الصفصاف على البيضة ، تدفقت عشرات الآلاف من شرائط الضوء متعدد الألوان في الماضي ، ميمونة وذات ألوان زاهية. بدأ ضباب ضبابي من الضوء في الانجراف. بدت البيضة وكأنها خضعت لتحول إلهي ، وظهرت حاليًا شفافة وصادمة بشكل لا يصدق.
تساءل رئيس القرية بصوت عالٍ عما إذا كانت تريد حقًا ترك أحفادها هنا أم لا. هذا النسر الأخضر ذي الحراشف أومأ برأسه ردًا على ذلك. ثم ألمحت بعينيه ، ناظرة إلى البيضات الثلاث ثم إلى شجرة الصفصاف القديمة.
هذا الفصل برعايه Shaly
هو!
بعد فترة طويلة ، تبددت كرة الضوء الأرجوانية. كان هذا الفقس المبارك روحياً و محاطًا بمقاييس أرجوانية رائعة. لقد تحركت عيون كبيرة مرحة بذكاء لأنها نظرت بفضول إلى الجميع. لم يكن هناك شك في عقل أي شخص أن هذا كان طائرًا غير عادي.
بعد خلق عاصفة عنيفة ، نشر النسر الأخضر ذي الحراشف جناحيه. امتدوا ما يقرب من خمسة عشر أو ستة عشر مترا أثناء اندفاعهم في الهواء. في غمضة عين اختفى في الغيوم.
بعد مرور غصن الصفصاف الجميل الذي يشبه اليشم متجاوزًا البيضة ، لم يعد يقوم بأي حركات أخرى.
كان الجميع مذهولين. هل كانت ستغادر هكذا؟ كان هناك ثلاث بيضات فوارة وشفافة تركت على الأرض ، ولم يتوقع أحد أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة.
“ألا تروا جميعكم الطائر الشرير خارج القرية؟ إذا احتفظنا بالبيضة ، فسوف تصاب بالجنون بالتأكيد “. عبس شي يون فنغ.
“العم لينهو ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟” سأل اير مينغ.
“ماذا يجب أن تفعلوا جميعًا؟ لقد تسببتم في هذا الموقف يا أطفال ، لذا عليكم أيها الصغار أن تتحملوا المسؤولية! ” شي لينهو عبس.
“العم لينهو ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟” سأل اير مينغ.
” آه ، لا! أنقذنا! ” بدأت مجموعة الأطفال في الصراخ بشكل بائس.
” آه ، لا! أنقذنا! ” بدأت مجموعة الأطفال في الصراخ بشكل بائس.
تم وضع البيضات الثلاثة بجانب مذبح شجرة الصفصاف. تم تكليف بعض الناس بالحراسة حتى تفقس الطيور. بعد كل شيء ، كانت هذه بيضات طائر شرير قوي ، لذلك كانت ثمينة للغاية.
وبعد فترة طويلة رفعت رأسها وكشفت نظرة غريبة في عينها. لقد اختفى إشعاعها المخيف لفترة طويلة. كان يحدق في شجرة الصفصاف القديمة في القرية ، لكنه لم يجرؤ بعد على اتخاذ حتى نصف خطوة داخل القرية.
بعد ما يقرب من عشرة أيام ، رن صوت كاتشا واضحًا . ظهر صدع على إحدى البيضات. انشق القشر الملون الذي يشبه اليشم ، ومن الداخل سقط زميل صغير مغطى بمقاييس خضراء متلألئة.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، تبدد بالفعل إشراق وهالة البيضة الطافرة. ومع ذلك ، فإن الأنماط الغامضة التي تم تشكيلها حديثًا لم تتلاشى أبدًا ، مما يميز نفسها عن البيوضتين الأخرتين ، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن نوعين مختلفين من الطيور قد وضعوا هذه البيض.
بعد ذلك ، بدأت بيضة أخرى في الانهيار ، وما عانى كان طائرًا صغيرًا مشابهًا. تمسك رأسه إلى الخارج ونظر حوله بعينيه اللامعتين لمراقبة محيطه.
“انتظر ، ما هذا؟” أصيب القرويون بالصدمة ، وكشفت عن الدهشة في أعينهم.
كانت البيضة الثالثة مميزة للغاية ، وعندما انفتحت تلك البيضة ، انطلقت أشعة من الضوء متعدد الألوان في جميع الاتجاهات. بعد ذلك ، رنت زقزقة ، وتحطمت البيضة الصلبة فجأة بالكامل. كان الفقس يشع بالروعة الإلهية.
لم يجرؤ هذا النسر الأخضر ذي الحراشف على الدخول ، لكنه احتاج فقط إلى إغلاق مخرج القرية لتعذيب سكان قريه الحجر. بعد كل شيء ، لا يزال القرويون بحاجة للبحث عن الطعام في سلسلة الجبال.
ظهر فقس صغير. لم تكن قشور جسدها خضراء ، بل أرجوانية. كان الضوء يتلألأ في جميع أنحاء جسمه ، كما لو أن كرة من نار مشتعلة حاليًا. كان الأمر أكثر صوفية وغموضًا من شقيقيه.
هو!
بعد فترة طويلة ، تبددت كرة الضوء الأرجوانية. كان هذا الفقس المبارك روحياً و محاطًا بمقاييس أرجوانية رائعة. لقد تحركت عيون كبيرة مرحة بذكاء لأنها نظرت بفضول إلى الجميع. لم يكن هناك شك في عقل أي شخص أن هذا كان طائرًا غير عادي.
……………………………………………………………………………………………………
“لقد فقست!” هلل مجموعة من الأطفال. ركضوا إلى المنزل للعثور على بعض اللحوم لهؤلاء الصغار الثلاثة الجدد.
……………………………………………………………………………………………………
فجأة ، بدت صرخة طويلة من الطيور. طائر ضخم شرير نزل من فوق الغيوم. اقتربت بسرعة من قريه الحجر ، وألقت بظلالها الكبيرة.
بعد فترة طويلة ، تبددت كرة الضوء الأرجوانية. كان هذا الفقس المبارك روحياً و محاطًا بمقاييس أرجوانية رائعة. لقد تحركت عيون كبيرة مرحة بذكاء لأنها نظرت بفضول إلى الجميع. لم يكن هناك شك في عقل أي شخص أن هذا كان طائرًا غير عادي.
” يي ، اختفى لمدة نصف شهر ، لكن النسر الأخضر عاد مرة أخرى! هل ستنكث بوعدها وتستعيد أطفالها؟ ” صرخ بعض القرويين بدهشة.
بعد فترة طويلة ، تبددت كرة الضوء الأرجوانية. كان هذا الفقس المبارك روحياً و محاطًا بمقاييس أرجوانية رائعة. لقد تحركت عيون كبيرة مرحة بذكاء لأنها نظرت بفضول إلى الجميع. لم يكن هناك شك في عقل أي شخص أن هذا كان طائرًا غير عادي.
“انتظر ، ما هذا؟” أصيب القرويون بالصدمة ، وكشفت عن الدهشة في أعينهم.
قام أحد القرويين بتسليم البيض الثلاثة بعناية وحكمة إلى مدخل القرية تحت حماية قطعتين من الأسلاف. وضعهم على الجرس قبل أن يعود بسرعة.
هونغ! تطاير الغبار في الهواء. خفف النسر الأخضر ذي الحراشف مخالبه ، واصطدم وحش ضخم بالأرض ، مما تسبب في حفرة ضخمة. تطاير الدخان والغبار في كل مكان.
بعد ما يقرب من عشرة أيام ، رن صوت كاتشا واضحًا . ظهر صدع على إحدى البيضات. انشق القشر الملون الذي يشبه اليشم ، ومن الداخل سقط زميل صغير مغطى بمقاييس خضراء متلألئة.
كان فيل ضخم ذي قرون تنين يبلغ طوله من ستة إلى سبعة أمتار وارتفاعه من خمسة إلى ستة أمتار. أعطى زوج من قرون التنين على رأسه ضوءًا رائعًا ، والجسم الثقيل للغاية بسهولة قطع الأشجار القديمة التي وصلت إلى السماء. لقد كان ميتًا منذ فترة بالفعل. إنها جمجمة ضخمة تحتوي بالفعل على العديد من علامات المخالب المضمنة فيها ، وكان الدم يخرج من جثته. على الأرجح قُتل في لحظة!
شعر جميع القرويين بالوقار ، ولم يهدأوا إلا بعد فترة طويلة.
“النسر الأخضر ذي الحراشف ماذا تريد منا أن نفعل؟ هل من المفترض أن يستخدم هذا المخلوق لإطعام الصغار الثلاثة؟ أنت حقًا مثل الإنسان ، مليء بالحكمة القوية! ” شهق القرويون في الإعجاب.
هو!
بعد صرخة قصيرة اندلعت رياح عنيفة جرفت الأغصان والأوراق الضخمة. حلق النسر الأخضر ذي الحراشف مرة أخرى نحو السماء.
“كان لديه هذا النوع من الأفكار؟” اندهشت مجموعة الناس.
……………………………………………………………………………………………………
أدرك النسر الأخضر ذي الحراشف حقيقة أن إحدى البيوض قد تطورت. البيضة مغطاة الآن بكثافة برموز غامضة وستفقد والدتها بالتأكيد في المستقبل. قال الرئيس شي يون فنغ “إنها تريد أن تعرضها علينا بقصد رفعها”.
? METAWEA?
بعد ما يقرب من عشرة أيام ، رن صوت كاتشا واضحًا . ظهر صدع على إحدى البيضات. انشق القشر الملون الذي يشبه اليشم ، ومن الداخل سقط زميل صغير مغطى بمقاييس خضراء متلألئة.
قام أحد القرويين بتسليم البيض الثلاثة بعناية وحكمة إلى مدخل القرية تحت حماية قطعتين من الأسلاف. وضعهم على الجرس قبل أن يعود بسرعة.
