العدو
هذا الفصل برعايه Shaly
تشي
الفصل الثاني والعشرون – العدو
كان مجرد طفل في النهاية. على الرغم من أنه نضج مبكرًا ، إلا أنه لم يستطع أن يسقط بوحشية ويسفك الدماء مثل شخص بالغ. على الرغم من هجومه ، إلا أن قلبه ويداه ما زالتا ترتعشان.
كانت الشمس الحمراء الرائعة تغرب في الغرب ، تصبغ سلسلة الجبال بأكملها بطبقة من الإشعاع الأحمر الساطع. تحت شمس الشفق ، كانت هادئة وميمونة.
” اقتل! “
كانوا يقتربون بسرعة من قريه الحجر. لم يكن لهذه المنطقة الكثير من الوحوش الشرسة ، حيث كانت تقع في أطراف سلسلة الجبال. نتيجة لذلك ، كانت لا تزال سلمية إلى حد ما.
إذا عاد بمفرده ، فهناك احتمال أن تأتي بعض الوحوش الشرسه. بالنظر إلى الحالة الحالية لـ أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف ، فإنها ستموت بلا شك ، لأنه لا توجد طريقة يمكن أن تنتقم منها.
“لقد اقتربنا أخيرًا من المنزل.” أخيرًا شعر الرجل الصغير بالارتياح وأطلق نفسًا طويلاً.
“اذهب!”
بينغ
إذا عاد بمفرده ، فهناك احتمال أن تأتي بعض الوحوش الشرسه. بالنظر إلى الحالة الحالية لـ أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف ، فإنها ستموت بلا شك ، لأنه لا توجد طريقة يمكن أن تنتقم منها.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة فقط ، انقض النسر الأخضر ذي الحراشف لأسفل ، ومزقت أجنحته بعض الأشجار الشاهقة المجاورة. لقد أصبح منهكًا أكثر فأكثر ، وجروحه تنزف باستمرار الدم الأسود. لم يعد بإمكانه الاستمرار.
الفصل الثاني والعشرون – العدو
“عمتي ، فقط تمسكي قليلاً. نحن على وشك الوصول للمنزل “. شجع الرجل الصغير شي هاو.
“اذهب!”
أطلقت صرخة مدوية. كانت أنثي النسر الأخضر منهكه جدًا على الاستمرار. سقط جسمه الضخم ، مما تسبب في تطاير الأوراق في كل مكان في حالة من الفوضى. بعد اصطدامها بالأشجار القديمة ، تم تدمير العديد منها.
كان مجرد طفل في النهاية. على الرغم من أنه نضج مبكرًا ، إلا أنه لم يستطع أن يسقط بوحشية ويسفك الدماء مثل شخص بالغ. على الرغم من هجومه ، إلا أن قلبه ويداه ما زالتا ترتعشان.
لحسن الحظ ، تمكنت من الانزلاق إلى الأسفل بدلاً من السقوط مباشرة من السماء. خلاف ذلك ، إذا سقط من ارتفاع عالٍ ، فإن كسر العظام والعضلات المنقطعة سيكون أمرًا لا مفر منه.
كان الرجل الصغير يتحدث بينما كان يركض نحو ذلك القرن الأحمر الناري. لقد قطع قطعة من اللحم ملحقة به وسلمها إلى منقار أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف “عمتي ، سمعت أن قرون وحيد القرن هذه لديها القدرة على علاج السم. هذا وحيد قرن قديم ، وعلى الرغم من أنه ينتمي إلى بقرة ، فلا يزال يجب أن يكون له بعض التأثير.
بصوت عالٍ ، كان الشوان ني داخل مخالب النسر الأخضر ذي الحراشف هو أول من يصطدم بالأرض ، مما تسبب مباشرة في تقسيم الصخور الهائلة في الغابة. بعد ذلك ، نزل الجسد الضخم للنسر الأخضر الحراشف إلى الأرض.
كان وضع أنثي النسر رهيبًا. من جروحها يسيل دم كالحبر تنبعث منه رائحة مريبة. كان جسمها كله يفتقر إلى القوة ، لذا كان من الصعب الوقوف على قدميها مرة أخرى.
كما سقط الرجل الصغير الذي حمل القرن القرمزي. لحسن الحظ ، كان جسده خفيفًا وصحيًا ، ولأنه تخلى عن قرن يبلغ طوله عدة أمتار عندما سقط ، لم يصب بأذى.
في الوقت الحالي ، يعامل الرجل الصغير هؤلاء الأشخاص مثل الوحوش الشرسة ، ولم يعد ينظر إليهم على أنهم أشخاص من نفس النوع. تقدم بسرعة بقصد قتالهم وحماية العمة النسر الأخضر ذي الحراشف.
“خالتي ، لم يحدث شيء سيء ، أليس كذلك؟” نهض شي هاو بسرعة وركض نحو المكان الذي كان فيه النسر الأخضر.
الفصل الثاني والعشرون – العدو
كان وضع أنثي النسر رهيبًا. من جروحها يسيل دم كالحبر تنبعث منه رائحة مريبة. كان جسمها كله يفتقر إلى القوة ، لذا كان من الصعب الوقوف على قدميها مرة أخرى.
كان وضع أنثي النسر رهيبًا. من جروحها يسيل دم كالحبر تنبعث منه رائحة مريبة. كان جسمها كله يفتقر إلى القوة ، لذا كان من الصعب الوقوف على قدميها مرة أخرى.
بكى النسر الأخضر باتجاه السماء. كان صوتها مدويًا حيث اخترق المعدن وانفتحت الصخور. حتى أنها صدمت الشاب الصغير شي هاو لدرجة أن طبلة أذنه بدأت تؤلمه ، مما أجبره على تغطية أذنيه بسرعة. سقطت الأوراق المحيطة في يوم غير منظم.
“هذا الطفل غريب جدًا ، إنه قوي جدًا. ومع ذلك ، لقد أرسلنا بالفعل رسالة مرة أخرى. الرئيس والآخرون ليسوا بعيدين جدًا ، لذا يجب أن يكونوا هنا بسرعة! “
“حسنًا ، عمتي ، إذا كنتي تتألمين ، فقط استخدمي كل قوتكي لتصرخي. نحن لسنا بعيدين جدًا عن قريه الحجر بالفعل ، لذلك سوف يسمع بينغ الكبير و الأخضر الصغير والآخرون صرخاتك بالتأكيد. سوف يجلبون رئيس القرية بالتأكيد وينقذونا “.
” اقتل! “
كان الرجل الصغير يتحدث بينما كان يركض نحو ذلك القرن الأحمر الناري. لقد قطع قطعة من اللحم ملحقة به وسلمها إلى منقار أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف “عمتي ، سمعت أن قرون وحيد القرن هذه لديها القدرة على علاج السم. هذا وحيد قرن قديم ، وعلى الرغم من أنه ينتمي إلى بقرة ، فلا يزال يجب أن يكون له بعض التأثير.
“العمة ، أنتي بخير ، أليس كذلك؟” عاد الرجل الصغير. بعد رؤية النسر الأخضر مثقوبًا برمح حديدي وبعض الأسهم الحديدية ، شعر بالحزن الشديد لدرجة أن الدموع كانت تتدفق تقريبًا.
قام بإطعام أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف وساعدها في إغلاق منقارها. الآن فقط نظر إليه هذا الطائر الشرير بنظرة لطيفة ، كما لو كان طفله. كان أحفاد طائر الشيطان القديم يتمتعون بذكاء عالٍ للغاية.
بعيدًا ، تحركت مجموعة من الأشخاص من قريه الحجر أيضًا مثل النمور الشرسة ، نحو جزء من الغابة الجبلية حيث كان الرجل الصغير. تولى قيادة هذه الحملة الثلاثة الصغار وهم السحابه الأرجوانيه وبينغ الكبير والأخضر الصغير. كانوا يرفرفون بأجنحتهم بقلق.
“العمة ، يجب أن تتماسكي! الجد الرئيس والآخرين سيكونون هنا قريبًا “.
فقط في هذه اللحظة لم يتم إجراء اختراق الصوت بواسطة. كانت سرعة السهم الحديدي سريعة جدًا ، وأسرع بكثير من سرعة الصوت. كانت قوتها صادمة للغاية! إذا كان رد فعل الرجل الصغير أبطأ قليلاً ، لكان السهم قد اخترق حلقه.
كان الوقت يسير ببطء ، وكان صوت هدير الوحوش يُسمع من بعيد. بدأ الرجل الصغير في القلق لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان سكان قريه الحجر قد سمعوا صرخات النسر الأخضر.
” اقتل! “
إذا عاد بمفرده ، فهناك احتمال أن تأتي بعض الوحوش الشرسه. بالنظر إلى الحالة الحالية لـ أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف ، فإنها ستموت بلا شك ، لأنه لا توجد طريقة يمكن أن تنتقم منها.
صرخ القبطان بكل قوته. بعد إعطاء هذا الأمر ، شحبت بشرته وبدأ يتعرق بغزارة. صاحت مجموعة من الناس قبل أن يجمعوا الجرحى بسرعة وينسحبون إلى الغابة.
“حتى لو لم يسمعونا ، فسيكون الجد الرئيس قد أرسل بالتأكيد أشخاصًا للبحث عنا. خالتي ، من فضلكي انتظري بصبر. كل شيء سيكون على ما يرام.” استخدم الرجل الصغير صوته الشاب والعطاء لمنحها التشجيع.
تم تقويم عيون الصغير شي هاو على الفور. على الرغم من أنه كان طيب القلب وصادقًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا. إذا أراد الآخرون قتله بهذه الطريقة ، فعليه بطبيعة الحال الانتقام والدفاع عن نفسه.
بدا أن عواء الوحوش المكتومة يقترب تدريجياً من مسافة بعيدة. كانت الشمس على وشك الاختفاء ، وبدأت السماء بالظلام. بدا هذا الجزء من الغابة مروعًا ومرعبًا بشكل خاص.
“حسنًا ، عمتي ، إذا كنتي تتألمين ، فقط استخدمي كل قوتكي لتصرخي. نحن لسنا بعيدين جدًا عن قريه الحجر بالفعل ، لذلك سوف يسمع بينغ الكبير و الأخضر الصغير والآخرون صرخاتك بالتأكيد. سوف يجلبون رئيس القرية بالتأكيد وينقذونا “.
“عمتي ، اشربي بعض الدم الثمين مرة أخرى.” قام الرجل الصغير بلف يديه مرة أخرى ، وسلمها قطعة من لحم الثور الأسطوري المشتعل.
ومض خط من الضوء البارد ، وأُطلق سهم حديدي ثانٍ. تهرب الرجل الصغير.
فجأة ، وقف شعر ظهر الرجل الصغير. خطى بسرعة إلى الجانب ، مما تسبب في سحب سهم حديدي بارد على حلقه. ودخلت صخرة الجبل مع ازدهار الصوت قبل رنين مع صوت معدني.
استخدم الرجل الصغير قمره الفضي لاعتراض الهجمات ، مطرقا قطبًا تلو الآخر. انبعث صوت قعقعة شق الأذن مع تطاير الشرر في كل مكان ؛ كان الوضع مريعا.
فقط في هذه اللحظة لم يتم إجراء اختراق الصوت بواسطة. كانت سرعة السهم الحديدي سريعة جدًا ، وأسرع بكثير من سرعة الصوت. كانت قوتها صادمة للغاية! إذا كان رد فعل الرجل الصغير أبطأ قليلاً ، لكان السهم قد اخترق حلقه.
تحدث شخص مسن بخفة. “إنه في الواقع بهذه القوة ، قادر على جرح أكثر من عشرة من عشيرتنا. لا تخف ، هذه المرة سنستخدم القطع الأثرية الثمينة التي منحتها لنا روح السيد. دعونا نرى ما إذا كان لا يزال بإمكانه خلق المشاكل بعد ذلك! “
ومض خط من الضوء البارد ، وأُطلق سهم حديدي ثانٍ. تهرب الرجل الصغير.
دانغ
بو. تناثر الدم. قطعة اللحم التي أراد أصلاً إطعامها للنسر الأخضر تم اختراقها.
تشي
”مبذر جدا. لماذا تفعل كل هذا من أجل طائر شرير على وشك الموت؟ يمكنك أيضًا أن تعطيه لي “. بدا صوت ذكر خشن.
وو …
“من أنتم يا رفاق ؟!” أصيب الطفل الصغير بالصدمة والغضب. بعد رؤية أهل قرية الذئب ، لاحظ أن الشخص الذي أطلق السهام كان قبطان فرقة الصيد الخاصة بهم. كان طويل القامة للغاية ، يزيد ارتفاعه عن مترين. كانت عضلاته قوية حيث كانت تلتف حوله مثل الثعبان.
مع القمر في متناول اليد ، اندفع نحو هؤلاء الناس. نظرًا لأنهم لن يستمعوا إلى العقل ، كان بإمكانه فقط القتال. على الرغم من أنه كان لا يزال طفلاً صغيراً ، إلا أنه كثيراً ما سمع الكبار يتحدثون عن الفظائع والرعب التي لا تعد ولا تحصى التي مروا بها أثناء مواجهة الوحوش الشريرة في الأراضي البور.
خلال الأسابيع الأربعة الماضية ، بالكاد كانت هناك أي علامات عليهم. الآن ، ظهر أكثر من عشرين منهم. كان كل واحد يحمل قوسًا قويًا ، وكانت جميع الأسهم موجهة إليه.
ومض خط من الضوء البارد ، وأُطلق سهم حديدي ثانٍ. تهرب الرجل الصغير.
كان الشاب غاضبا. عيناه مفتوحتان على مصراعيه كما قال ، “آخر مرة ، سمحت لكم قريتنا الحجرية بالرحيل يا رفاق ، حتى أنكم تعهدتم بالدم. الآن تريدون قتلي … أنت … “
بعيدًا ، تحركت مجموعة من الأشخاص من قريه الحجر أيضًا مثل النمور الشرسة ، نحو جزء من الغابة الجبلية حيث كان الرجل الصغير. تولى قيادة هذه الحملة الثلاثة الصغار وهم السحابه الأرجوانيه وبينغ الكبير والأخضر الصغير. كانوا يرفرفون بأجنحتهم بقلق.
“حقًا طفل لطيف ، هل القسم يستحق أكثر من جسد الشوان ني النادر والثمين؟ أكثر من القرن القرمزي الثمين لهذا النسل القديم؟ ” سخر رجل في منتصف العمر من قرية الذئب.
أزيز القمر الفضي في الماضي ودار حول الغابة. هذا الرجل الذي كان يصرخ تم اختراق كتفيه مباشرة ، وقطع ذراعه. تنفث دماء جديدة ، وبصرخة تخثر الدم سقط على الأرض.
تشي
إذا عاد بمفرده ، فهناك احتمال أن تأتي بعض الوحوش الشرسه. بالنظر إلى الحالة الحالية لـ أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف ، فإنها ستموت بلا شك ، لأنه لا توجد طريقة يمكن أن تنتقم منها.
لمعان أبيض فضي في جميع الاتجاهات الأربعة. لم يعد الرجل يتبادل الكلمات وحرك يديه ، وشكل قمرًا رائعًا. تبعثر إشعاعه ، كما لو أن قمرًا إلهيًا قد نزل من السماوات التسعه.
كل هؤلاء الأشخاص أطلقوا النار في وقت واحد على مثل هذا الطفل بدم بارد وقاس. لم يظهروا أي رحمة ، فقط ابتسامات باردة وقاسية.
مع القمر في متناول اليد ، اندفع نحو هؤلاء الناس. نظرًا لأنهم لن يستمعوا إلى العقل ، كان بإمكانه فقط القتال. على الرغم من أنه كان لا يزال طفلاً صغيراً ، إلا أنه كثيراً ما سمع الكبار يتحدثون عن الفظائع والرعب التي لا تعد ولا تحصى التي مروا بها أثناء مواجهة الوحوش الشريرة في الأراضي البور.
النسر الأخضر ذي الحراشف كان له تعبير لطيف على وجهه. هز رأسه بخفة ولم يصدر أي أصوات. كانت هادئة جدا.
في الوقت الحالي ، يعامل الرجل الصغير هؤلاء الأشخاص مثل الوحوش الشرسة ، ولم يعد ينظر إليهم على أنهم أشخاص من نفس النوع. تقدم بسرعة بقصد قتالهم وحماية العمة النسر الأخضر ذي الحراشف.
ومض خط من الضوء البارد ، وأُطلق سهم حديدي ثانٍ. تهرب الرجل الصغير.
لأنه في قلبه ، كانت هذه المجموعة من الناس بعيدة كل البعد عن لطف أنثي النسر الأخضر عادةً. لن يتعاطف معهم مرة أخرى.
ومع ذلك ، كان هناك من أصيبوا إلى درجة فقدوا قوتهم القتالية تمامًا ولا يمكن اعتبارهم تهديدًا مرة أخرى. فقد معظمهم أكتافهم وأذرعهم وكان مصيرهم أن يصابوا بالشلل مدى الحياة.
ووش ووش …
“العمة ، يجب أن تتماسكي! الجد الرئيس والآخرين سيكونون هنا قريبًا “.
كانت هذه السهام الحديدية تتطاير نحوه مركزة مثل المطر. كل طلقة كانت وراءها ألف جين من القوة ، وكانت مخيفة بشكل لا يضاهى. حتى الوحوش الضخمة ستموت من طلقة واحدة.
“عمتي ، فقط تمسكي قليلاً. نحن على وشك الوصول للمنزل “. شجع الرجل الصغير شي هاو.
كل هؤلاء الأشخاص أطلقوا النار في وقت واحد على مثل هذا الطفل بدم بارد وقاس. لم يظهروا أي رحمة ، فقط ابتسامات باردة وقاسية.
بدا أن عواء الوحوش المكتومة يقترب تدريجياً من مسافة بعيدة. كانت الشمس على وشك الاختفاء ، وبدأت السماء بالظلام. بدا هذا الجزء من الغابة مروعًا ومرعبًا بشكل خاص.
دانغ
“خالتي ، لم يحدث شيء سيء ، أليس كذلك؟” نهض شي هاو بسرعة وركض نحو المكان الذي كان فيه النسر الأخضر.
استدار القمر الفضي ، طارحًا صفًا من السهام الحديدية. رنّت أصوات جيبنغ جيبنغ . حتى لو كانوا أعمدة حديدية ، فلن يكونوا قادرين على تحمل الهجوم. تم تقسيمهم تمامًا إلى نصفين.
بدا أن عواء الوحوش المكتومة يقترب تدريجياً من مسافة بعيدة. كانت الشمس على وشك الاختفاء ، وبدأت السماء بالظلام. بدا هذا الجزء من الغابة مروعًا ومرعبًا بشكل خاص.
“لا تقلل من شأنه. على الرغم من أنه لا يزال طفلاً ، إلا أنه يمتلك قطعة أثرية ثمينة. إنه قوي جدا. اعملوا معًا لإسقاطه! ” صاح الرجل القوي والمبني بصوت عالٍ.
صاح قبطان فرقة الصيد لقريه الذئب بصوت عالٍ. شتت رجاله وأعاد معاملته نحو ظهورهم. بدأوا في استخدام المزيد من القوة لرمي حرابهم ، وكانت رماحهم مخيفة أكثر من سهامهم.
وو …
بعيدًا ، تحركت مجموعة من الأشخاص من قريه الحجر أيضًا مثل النمور الشرسة ، نحو جزء من الغابة الجبلية حيث كان الرجل الصغير. تولى قيادة هذه الحملة الثلاثة الصغار وهم السحابه الأرجوانيه وبينغ الكبير والأخضر الصغير. كانوا يرفرفون بأجنحتهم بقلق.
أزيز القمر الفضي في الماضي ودار حول الغابة. هذا الرجل الذي كان يصرخ تم اختراق كتفيه مباشرة ، وقطع ذراعه. تنفث دماء جديدة ، وبصرخة تخثر الدم سقط على الأرض.
استخدم الرجل الصغير قمره الفضي لاعتراض الهجمات ، مطرقا قطبًا تلو الآخر. انبعث صوت قعقعة شق الأذن مع تطاير الشرر في كل مكان ؛ كان الوضع مريعا.
“مثل هذا الطفل القوي! تراجع بسرعة وارمي الرماح الحديدية! “
وو …
صاح قبطان فرقة الصيد لقريه الذئب بصوت عالٍ. شتت رجاله وأعاد معاملته نحو ظهورهم. بدأوا في استخدام المزيد من القوة لرمي حرابهم ، وكانت رماحهم مخيفة أكثر من سهامهم.
صرخ القبطان بكل قوته. بعد إعطاء هذا الأمر ، شحبت بشرته وبدأ يتعرق بغزارة. صاحت مجموعة من الناس قبل أن يجمعوا الجرحى بسرعة وينسحبون إلى الغابة.
Wuwu …
“عمتي ، أنا عديم الفائدة حقًا ، أليس كذلك؟ بعد كل ما فعلوه ، لم أتمكن من قتل شخص واحد. لم أتمكن إلا من إصابة أكتافهم وذراعيهم “. بكى الرجل الصغير وألقى باللوم على نفسه.
بعثت الرماح واحد تلو الآخر ضوءًا باردًا أثناء اقتحام الهواء. يمكن لكل عمود ، يبلغ طوله حوالي مترين ووزنه عشرة جين ، أن يخترق بسهولة جلد وحيد القرن الناري أثناء إطلاق صفير للأمام مباشرة.
“هذا الطفل غريب جدًا ، إنه قوي جدًا. ومع ذلك ، لقد أرسلنا بالفعل رسالة مرة أخرى. الرئيس والآخرون ليسوا بعيدين جدًا ، لذا يجب أن يكونوا هنا بسرعة! “
دانغ دانغ…
“عمتي ، اشربي بعض الدم الثمين مرة أخرى.” قام الرجل الصغير بلف يديه مرة أخرى ، وسلمها قطعة من لحم الثور الأسطوري المشتعل.
استخدم الرجل الصغير قمره الفضي لاعتراض الهجمات ، مطرقا قطبًا تلو الآخر. انبعث صوت قعقعة شق الأذن مع تطاير الشرر في كل مكان ؛ كان الوضع مريعا.
دانغ دانغ…
” اقتل! “
كانوا يقتربون بسرعة من قريه الحجر. لم يكن لهذه المنطقة الكثير من الوحوش الشرسة ، حيث كانت تقع في أطراف سلسلة الجبال. نتيجة لذلك ، كانت لا تزال سلمية إلى حد ما.
تم تقويم عيون الصغير شي هاو على الفور. على الرغم من أنه كان طيب القلب وصادقًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا. إذا أراد الآخرون قتله بهذه الطريقة ، فعليه بطبيعة الحال الانتقام والدفاع عن نفسه.
كان الرجل الصغير يتحدث بينما كان يركض نحو ذلك القرن الأحمر الناري. لقد قطع قطعة من اللحم ملحقة به وسلمها إلى منقار أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف “عمتي ، سمعت أن قرون وحيد القرن هذه لديها القدرة على علاج السم. هذا وحيد قرن قديم ، وعلى الرغم من أنه ينتمي إلى بقرة ، فلا يزال يجب أن يكون له بعض التأثير.
ونغ
فجأة ، وقف شعر ظهر الرجل الصغير. خطى بسرعة إلى الجانب ، مما تسبب في سحب سهم حديدي بارد على حلقه. ودخلت صخرة الجبل مع ازدهار الصوت قبل رنين مع صوت معدني.
ارتجف القمر الفضي ، وتقدم بسرعة بكل قوته. مستخدما قمره الثمين لصد الأسهم ، ركض للأمام عشرة أمتار قبل أن يضرب بكل قوته. ومض ضوء ثلجي أبيض ، وأمامه ، انطلقت صرخات تخثر الدم. تم قطع أذرع خمسة أو ستة أشخاص وتناثر الدم عالياً في الهواء.
مع القمر في متناول اليد ، اندفع نحو هؤلاء الناس. نظرًا لأنهم لن يستمعوا إلى العقل ، كان بإمكانه فقط القتال. على الرغم من أنه كان لا يزال طفلاً صغيراً ، إلا أنه كثيراً ما سمع الكبار يتحدثون عن الفظائع والرعب التي لا تعد ولا تحصى التي مروا بها أثناء مواجهة الوحوش الشريرة في الأراضي البور.
طارت بضعة رماح حديدية جسد الرجل الصغير ، بالكاد جرفته وثقبت ملابسه. ومع ذلك ، فقد تجاهلها ببساطة ، وبكل قوته ، قام بتنشيط القمر الفضي القرصي الثاني. ظهرت عليه شجرة قديمة ، ومضت بشكل رائع وهي ترش بعضًا من بريقها ، مما جعل القمر يبدو أكثر روعة.
الفصل الثاني والعشرون – العدو
بو
“حتى لو لم يسمعونا ، فسيكون الجد الرئيس قد أرسل بالتأكيد أشخاصًا للبحث عنا. خالتي ، من فضلكي انتظري بصبر. كل شيء سيكون على ما يرام.” استخدم الرجل الصغير صوته الشاب والعطاء لمنحها التشجيع.
هذه المرة ، طار القمر الفضي أكثر من عشرة أمتار ، مما أدى إلى تقسيم قبطان فرقة الصيد في قريه الذئب وعدد قليل من الآخرين أمامه إلى نصفين. أصيبوا جميعًا بجروح خطيرة ، وفتحت معدة قبطانهم ، مما تسبب في انسداد أمعائه تقريبًا.
بو
“اذهب!”
“العمة ، أنتي بخير ، أليس كذلك؟” عاد الرجل الصغير. بعد رؤية النسر الأخضر مثقوبًا برمح حديدي وبعض الأسهم الحديدية ، شعر بالحزن الشديد لدرجة أن الدموع كانت تتدفق تقريبًا.
صرخ القبطان بكل قوته. بعد إعطاء هذا الأمر ، شحبت بشرته وبدأ يتعرق بغزارة. صاحت مجموعة من الناس قبل أن يجمعوا الجرحى بسرعة وينسحبون إلى الغابة.
دانغ
“هذا الطفل غريب جدًا ، إنه قوي جدًا. ومع ذلك ، لقد أرسلنا بالفعل رسالة مرة أخرى. الرئيس والآخرون ليسوا بعيدين جدًا ، لذا يجب أن يكونوا هنا بسرعة! “
استدار القمر الفضي ، طارحًا صفًا من السهام الحديدية. رنّت أصوات جيبنغ جيبنغ . حتى لو كانوا أعمدة حديدية ، فلن يكونوا قادرين على تحمل الهجوم. تم تقسيمهم تمامًا إلى نصفين.
“العمة ، أنتي بخير ، أليس كذلك؟” عاد الرجل الصغير. بعد رؤية النسر الأخضر مثقوبًا برمح حديدي وبعض الأسهم الحديدية ، شعر بالحزن الشديد لدرجة أن الدموع كانت تتدفق تقريبًا.
“اذهب!”
النسر الأخضر ذي الحراشف كان له تعبير لطيف على وجهه. هز رأسه بخفة ولم يصدر أي أصوات. كانت هادئة جدا.
“مثل هذا الطفل القوي! تراجع بسرعة وارمي الرماح الحديدية! “
“عمتي ، أنا عديم الفائدة حقًا ، أليس كذلك؟ بعد كل ما فعلوه ، لم أتمكن من قتل شخص واحد. لم أتمكن إلا من إصابة أكتافهم وذراعيهم “. بكى الرجل الصغير وألقى باللوم على نفسه.
مع القمر في متناول اليد ، اندفع نحو هؤلاء الناس. نظرًا لأنهم لن يستمعوا إلى العقل ، كان بإمكانه فقط القتال. على الرغم من أنه كان لا يزال طفلاً صغيراً ، إلا أنه كثيراً ما سمع الكبار يتحدثون عن الفظائع والرعب التي لا تعد ولا تحصى التي مروا بها أثناء مواجهة الوحوش الشريرة في الأراضي البور.
كان مجرد طفل في النهاية. على الرغم من أنه نضج مبكرًا ، إلا أنه لم يستطع أن يسقط بوحشية ويسفك الدماء مثل شخص بالغ. على الرغم من هجومه ، إلا أن قلبه ويداه ما زالتا ترتعشان.
ووش ووش …
ومع ذلك ، كان هناك من أصيبوا إلى درجة فقدوا قوتهم القتالية تمامًا ولا يمكن اعتبارهم تهديدًا مرة أخرى. فقد معظمهم أكتافهم وأذرعهم وكان مصيرهم أن يصابوا بالشلل مدى الحياة.
كان الرجل الصغير يتحدث بينما كان يركض نحو ذلك القرن الأحمر الناري. لقد قطع قطعة من اللحم ملحقة به وسلمها إلى منقار أنثي النسر الأخضر ذي الحراشف “عمتي ، سمعت أن قرون وحيد القرن هذه لديها القدرة على علاج السم. هذا وحيد قرن قديم ، وعلى الرغم من أنه ينتمي إلى بقرة ، فلا يزال يجب أن يكون له بعض التأثير.
ما يقرب من عشرة أميال ، تجمعت قريه الذئب بسرعة. اندفعوا في هذا الاتجاه وكان من بينهم شاب على نقالة نصف جالس ونصف مستلقي. كان تعبيره شاحبًا وعيناه جليدتان. كان في كفه سوار أسنان الوحش.
كل هؤلاء الأشخاص أطلقوا النار في وقت واحد على مثل هذا الطفل بدم بارد وقاس. لم يظهروا أي رحمة ، فقط ابتسامات باردة وقاسية.
تحدث شخص مسن بخفة. “إنه في الواقع بهذه القوة ، قادر على جرح أكثر من عشرة من عشيرتنا. لا تخف ، هذه المرة سنستخدم القطع الأثرية الثمينة التي منحتها لنا روح السيد. دعونا نرى ما إذا كان لا يزال بإمكانه خلق المشاكل بعد ذلك! “
“من أنتم يا رفاق ؟!” أصيب الطفل الصغير بالصدمة والغضب. بعد رؤية أهل قرية الذئب ، لاحظ أن الشخص الذي أطلق السهام كان قبطان فرقة الصيد الخاصة بهم. كان طويل القامة للغاية ، يزيد ارتفاعه عن مترين. كانت عضلاته قوية حيث كانت تلتف حوله مثل الثعبان.
قال شيخ آخر: “جسد الشوان ني الثمين موجود هناك ، وستأتي روح السيد شخصيًا”.
بعيدًا ، تحركت مجموعة من الأشخاص من قريه الحجر أيضًا مثل النمور الشرسة ، نحو جزء من الغابة الجبلية حيث كان الرجل الصغير. تولى قيادة هذه الحملة الثلاثة الصغار وهم السحابه الأرجوانيه وبينغ الكبير والأخضر الصغير. كانوا يرفرفون بأجنحتهم بقلق.
“لقد اقتربنا أخيرًا من المنزل.” أخيرًا شعر الرجل الصغير بالارتياح وأطلق نفسًا طويلاً.
……………………………………………………………………………………………………
ومض خط من الضوء البارد ، وأُطلق سهم حديدي ثانٍ. تهرب الرجل الصغير.
? METAWEA?
لمعان أبيض فضي في جميع الاتجاهات الأربعة. لم يعد الرجل يتبادل الكلمات وحرك يديه ، وشكل قمرًا رائعًا. تبعثر إشعاعه ، كما لو أن قمرًا إلهيًا قد نزل من السماوات التسعه.
بكى النسر الأخضر باتجاه السماء. كان صوتها مدويًا حيث اخترق المعدن وانفتحت الصخور. حتى أنها صدمت الشاب الصغير شي هاو لدرجة أن طبلة أذنه بدأت تؤلمه ، مما أجبره على تغطية أذنيه بسرعة. سقطت الأوراق المحيطة في يوم غير منظم.
