قطعة أثرية ثمينة
هذا الفصل برعايه Shaly
على الرغم من أن حجمه كان صغيرا ، إلا أن قوته كانت صادمة بشكل لا يصدق. بقفزة واحدة ، قفز عدة أمتار في الهواء. نزل وداس بشدة على وجه باي فنغ ؛ كان هذا عملًا مرعبًا حقًا.
الفصل الرابع والعشرون – قطعة أثرية ثمينة
“ماذا؟!” على مسافة بعيدة ، أصيب سكان قريه الذئب بالذهول. كل واحد منهم حدق في الرجل الصغير بالصدمة والرعب ، كما لو أنهم رأوا مهووسًا بالطبيعة.
بينما كان يتلألأ ، تحول سن الوحش الأبيض إلى بقع من الضوء. اندلعت روعة الأنوار الإلهية وهي تتقدم للأمام مثل النيازك التي تنتشر عبر السماء الزرقاء ، رائعة وجميلة. ومع ذلك ، كان ينبعث منها هالة مرعبة.
ونغ!
ارتفع قمر فضي على شكل قرص ، وكأنه معلق فوق بحر صافٍ لامع ، ينبعث منه شعور سلمي ولكنه ميمون. فجأة ، اخترق صوت دانغ يقطع الأذن هذا الهدوء.
دانغ!
كان باي فنغ والرجل الصغير يواجهان حاليًا مواجهة. استخدم أحد الأشخاص قطعة أثرية ثمينة ، بينما استخدم الآخر تقنياته الثمينة. كان الضوء الرائع يتساقط مثل المطر ، ولم تتوقف أصوات القعقعة أبدًا ، التي تهز الجبل بأكمله.
“في هذه الأرض القاحلة ، أعتبر عبقريًا. ولكن بعد ذلك جئت إلى حيز الوجود. الآن ، لا يهم حقًا. يا طفلي ، سأرسلك إلى الجنة لإنهاء حياتك القصيرة والحزينة. ” كان تعبير باي فنغ متعجرفًا كما تقدم للأمام.
كان هناك ما مجموعه 42 بقعة من الضوء تتراقص في الهواء. تكثفوا معًا ليصبحوا وابل من النيازك ، وكانوا مذهلين بشكل لا يسبر غوره. ومع ذلك ، كان سلاح قتل لا يصدق.
هذه المرة ، تشكلت بقع الضوء على شكل وحش على شكل ذئب وانقضت إلى الأمام. فتحت فمها اللامع والشرس والضخم وهي تبتلع الرجل الصغير.
بأصوات وي ، تم طحن الصخور الصغيره إلى مسحوق ناعم. تم ثقب الصخور التي يبلغ طولها ستة إلى سبعة أمتار بثقوب ، ولم تتمكن من إيقافها.
“مثل هذه التقنية الثمينة القوية ، فهي قادرة حقًا على مطابقة القطع الأثرية الثمينة ، وهي ببساطة قويه. هذا الطفل صغير للغاية وقوي بشكل غير متوقع. من المحتمل أن تطغى قدراته على هؤلاء العباقرة من العشائر الأكبر. صرخ رئيس قريه الذئب بمزيد من التصميم في القضاء على شي هاو. لقد ولدت الكراهية بالفعل ، ولم يعد من الممكن إقامة علاقات طيبة. فقط بعد قتل هذا الطفل بالكامل يمكن أن يكونوا في سلام.
كان لدى الرجل الصغير تعبير لا يتزعزع. كان يقترب من حدود قدراته. أخرج قمرين فضيين آخرين. أحدهما لحماية جسده والآخر للرد والتقدم بنيه القتل. قعقعة ، كلانك ، بقع الضوء اصطدمت بعنف.
لم يرد الرجل الصغير وقام بشن هجومه. ارتفع قمران فضيان على شكل قرص ، وقطعا باتجاه خصمه.
كانت هذه أشبه بمعركة الآلهة ، مشرقة ومتألقة. لا يهم ما إذا كان القمر الفضي أم مطر الضوء ، فقد وضحوا جميعهم روعة الالهه ، وأضاءوا محيطهم. الضوء ، أحمر مثل غروب الشمس ، مبعثر في كل اتجاه وتدفقت خطوط من الأبخرة السعيدة.
كانت هذه هي المرة الوحيدة التي قتل فيها باي فنغ شخصًا ما. منذ طفولته ، كان يُنظر إليه على أنه عبقري غير مسبوق. كانت طبيعته قاسية وعنيدة. الآن ، لقتل طفل ، لم يكن لديه ذنب ؛ بدلا من ذلك كان لديه ضحك قاتم.
بعد اصطدام ما مجموعه عشر مرات ، تحطم أحد الأقمار الفضية. قام الرجل الصغير بتكثيف شخص آخر ليحتفظ به مرتين في جميع الأوقات لمنع تلك البقع المتساقطة من الضوء التي كانت تتأرجح وتهاجم بعنف من جميع الاتجاهات.
في الوقت نفسه ، كانت بعض أسنان الوحوش أكثر إثارة للإعجاب ، حيث شكلت الخناجر والسهام وأسلحة أخرى. كل هذه الأسلحة الخفيفة الشكل أطلقت نحو الرجل الصغير.
ونغ!
في الوقت نفسه ، كانت بعض أسنان الوحوش أكثر إثارة للإعجاب ، حيث شكلت الخناجر والسهام وأسلحة أخرى. كل هذه الأسلحة الخفيفة الشكل أطلقت نحو الرجل الصغير.
سمع رعشة طفيفة ، وعكست بقع الضوء تلك اتجاهاتها قبل أن تطير عائدة لإصلاح سوار الوحش المسنن على معصم باي فنغ. كانت حبيبات صغيرة من الأحجار الكريمة البيضاء البراقة تتألق بشكل جميل أمام أعين الناس.
تشي!
هذه القطعة الأثرية الثمينة جعلت الناس يرتعدون خوفًا. قتل الناس بينما بالكاد يكونون مرئيين جعل من المستحيل الاحتراز منهم. بالنظر إلى هذه الأداة المصنوعة بشكل رائع ، لا يمكن للمرء أن يميز أن هذا كان في الواقع سلاحًا قاتلًا بشكل لا يصدق.
كان هذا السوار جميلًا حقًا. اثنان وأربعون من أسنان الوحش ، كلها براقة مثل اللآلئ ، تومض بضوء متلألئ. كانت رائعة ، لكنها احتوت على قوة قوية وغريبة.
“أنت لا تستخدم قطعة أثرية ثمينة ، أنت … تستخدم قوة نصوص العظام ؟!” كان باي فنغ متحيرًا بشكل لا يصدق وغير بشرته لأول مرة. كان هذا الطفل الصغير قادرًا على الإمساك بهذا النوع من القوة الغامضة ، وكان مرعبًا حقًا.
هذه القطعة الأثرية الثمينة جعلت الناس يرتعدون خوفًا. قتل الناس بينما بالكاد يكونون مرئيين جعل من المستحيل الاحتراز منهم. بالنظر إلى هذه الأداة المصنوعة بشكل رائع ، لا يمكن للمرء أن يميز أن هذا كان في الواقع سلاحًا قاتلًا بشكل لا يصدق.
“ماذا؟!” على مسافة بعيدة ، أصيب سكان قريه الذئب بالذهول. كل واحد منهم حدق في الرجل الصغير بالصدمة والرعب ، كما لو أنهم رأوا مهووسًا بالطبيعة.
“أوو …” عوي باي فنغ مثل حيوان بري ، يصرخ ويبكي بألم. هذا العبقري انتهى تماما. على الرغم من أنه لم يكن ميتًا الآن ، إلا أن الحياة كانت أكثر إيلامًا من الموت.
“باي فنغ ، اقتله ، لا يمكننا تركه يعيش!” أمر باي لي تشينغ رئيس قريه الذئب.
بعيدًا ، صُدم باي فنغ وعاد بضع خطوات. كان هذا لأن الرجل الصغير استخدم هذه اللحظة النادرة لتوجيه الهجوم تجاهه بنية قتله أولاً.
“أيها الفتى الصغير ، انتبه ، هذه قطعة أثرية ثمينة منحها لهم الروح الحارس القرباني. طالما أنها على قيد الحياة ، يمكنهم استخدام القطع الأثرية الخاصة بهم دون فهم نصوص العظام. يمكن لأي شخص لديه القطعة الأثرية استخدامها على الفور. ” حذر شي يون فينغ أثناء تسريع عملية إزالة السموم من النسر الأخضر ذي الحراشف ؛ وظهرت الرموز على ذراعيه وكفيه وهو يطبق الطب على العديد من جروحه.
“لينهو ، فيجياو ، هل أنتما مستعدان؟ هؤلاء اللعناء ! إذا تجرأت الروح الحارسه لقريه الذئب على إظهار نفسها ، اقتلوها! ” صرخ شي يون فنغ.
“لن أدعك تذهب هذه المرة!” في غضون يوم واحد فقط ، اختبر الرجل الصغير أشياء كثيرة. كان تعبيره مقنعًا وهو يشد قبضتيه الصغيرة ويتحدث بنبرة حازمة وحاسمة.
كان باي فنغ والرجل الصغير يواجهان حاليًا مواجهة. استخدم أحد الأشخاص قطعة أثرية ثمينة ، بينما استخدم الآخر تقنياته الثمينة. كان الضوء الرائع يتساقط مثل المطر ، ولم تتوقف أصوات القعقعة أبدًا ، التي تهز الجبل بأكمله.
“لقد فهم هذا الطفل الصغير كيفية تشغيل القوة الغامضة للنص العظمي وحقق هذا العمق في الفهم. حتى في تلك القبائل الكبيرة ، يجب اعتبار هذا عبقريًا أيضًا “. احتفظ باي فنغ برأسه الهادئ مع الحفاظ على عواطفه باردة. ابتسم ابتسامة غير مبالية وقال ، “سيء للغاية ، لن تعيش طويلا.”
“مثل هذه التقنية الثمينة القوية ، فهي قادرة حقًا على مطابقة القطع الأثرية الثمينة ، وهي ببساطة قويه. هذا الطفل صغير للغاية وقوي بشكل غير متوقع. من المحتمل أن تطغى قدراته على هؤلاء العباقرة من العشائر الأكبر. صرخ رئيس قريه الذئب بمزيد من التصميم في القضاء على شي هاو. لقد ولدت الكراهية بالفعل ، ولم يعد من الممكن إقامة علاقات طيبة. فقط بعد قتل هذا الطفل بالكامل يمكن أن يكونوا في سلام.
مع صوت ونغ ، طار هذا السوار المصنوع من الأسنان وفرق مرة أخرى. شكلت الأسنان بقع من الضوء واتجهوا نحو الرجل الصغير.
الفصل الرابع والعشرون – قطعة أثرية ثمينة
هذه المرة ، تشكلت بقع الضوء على شكل وحش على شكل ذئب وانقضت إلى الأمام. فتحت فمها اللامع والشرس والضخم وهي تبتلع الرجل الصغير.
“في هذه الأرض القاحلة ، أعتبر عبقريًا. ولكن بعد ذلك جئت إلى حيز الوجود. الآن ، لا يهم حقًا. يا طفلي ، سأرسلك إلى الجنة لإنهاء حياتك القصيرة والحزينة. ” كان تعبير باي فنغ متعجرفًا كما تقدم للأمام.
صليل!
كانت هذه أشبه بمعركة الآلهة ، مشرقة ومتألقة. لا يهم ما إذا كان القمر الفضي أم مطر الضوء ، فقد وضحوا جميعهم روعة الالهه ، وأضاءوا محيطهم. الضوء ، أحمر مثل غروب الشمس ، مبعثر في كل اتجاه وتدفقت خطوط من الأبخرة السعيدة.
استدار القمر الفضي وقطع باتجاه ذلك الوحش الشرير. وبينما كان يصفر في الهواء ، انبعث ضوء قمر إلهي وسلمي. اصطدمت القوتان وتطاير الشرر في كل الاتجاهات.
بعد اصطدام ما مجموعه عشر مرات ، تحطم أحد الأقمار الفضية. قام الرجل الصغير بتكثيف شخص آخر ليحتفظ به مرتين في جميع الأوقات لمنع تلك البقع المتساقطة من الضوء التي كانت تتأرجح وتهاجم بعنف من جميع الاتجاهات.
“مثل هذه التقنية الثمينة القوية ، فهي قادرة حقًا على مطابقة القطع الأثرية الثمينة ، وهي ببساطة قويه. هذا الطفل صغير للغاية وقوي بشكل غير متوقع. من المحتمل أن تطغى قدراته على هؤلاء العباقرة من العشائر الأكبر. صرخ رئيس قريه الذئب بمزيد من التصميم في القضاء على شي هاو. لقد ولدت الكراهية بالفعل ، ولم يعد من الممكن إقامة علاقات طيبة. فقط بعد قتل هذا الطفل بالكامل يمكن أن يكونوا في سلام.
“استراحة!”
تشي!
كان لدى الرجل الصغير تعبير لا يتزعزع. كان يقترب من حدود قدراته. أخرج قمرين فضيين آخرين. أحدهما لحماية جسده والآخر للرد والتقدم بنيه القتل. قعقعة ، كلانك ، بقع الضوء اصطدمت بعنف.
اندفعت النيران نحو السماء واتخذ هذا الوحش شكلاً. تناثر الضوء في أجزاء مختلفة ، وتكون كل مخلب حاد وفم دموي ورأس نحاسي وظهر حديدي. كانوا جميعًا مكونين من بقع من الضوء أثناء تحركهم نحو الرجل الصغير.
صرخ كل من رئيس قريه الذئب ، باي لي تشينغ ، وقائد فرقة الصيد باي شان بصوت عالٍ.
تم صنع هذه القطعة الأثرية الثمينة من اثنين وأربعين وحشًا شريرًا. يمكن أن تتحد وتتشتت ، وهناك العديد من الطرق لاستخدامها للهجوم ، مما يجعلها غير قابلة للفتح.
صرخ باي فنغ تحت قوة أقدام الرجل الصغير حيث كان يدمر نصف جسده. بعد رؤية ذلك وغضبهم ، اندفعوا جميعًا إلى الأمام.
الآن يمكن للرجل الصغير تنشيط قرصين من الأقمار الفضية. كان يكافح من التعب بينما كان يقاتل ضد قطعة أثرية ثمينة للخصم منحت من عظام أرواحهم الثمينة.
في وسط الغابة الجبلية ، تردد صدى صوت وووو كما لو كان مخلوق مرعب يقترب. امتلأت السماء والأرض بالكامل فجأة بنيه القتل البارده.
“دعونا نرى كيف تمنع هذا!” سخر باي فنغ برفق وردد التعويذة السرية التي تعلمها من روحهم الحارسه. تحول سن الوحش إلى سلاح وكانت المخالب ورأس الوحش نابضة بالحياة للغاية.
قبل هذا اليوم ، كان لدى باي فنغ بالفعل العديد من العظام المكسورة من قبل سكان قرية الحجر ولم تتعافى تمامًا بعد. في هذه اللحظة ، طار جسده بالكامل بشكل جانبي بينما كان ينفث الدم ، مما جعل حالته أسوأ بكثير.
دانغ!
خافت القمر الفضي ، ودُفع الرجل الصغير للخلف.
اصطدم القمر الفضي بالمخالب الحادة والمنقار الدموي ، مما تسبب في اصطدام شديد. بعد فترة وجيزة ، تحطم القمر الشبيه بالقرص الفضي فجأة ، مما أدى إلى ظهور سحابة من اللمعان الفضي إلى الخارج مع تطاير بقع الضوء.
رفع الرجل الصغير يده ودار القمر الفضي قبل إحضار سوار سن الوحش تجاهه.
بعيدًا ، صُدم باي فنغ وعاد بضع خطوات. كان هذا لأن الرجل الصغير استخدم هذه اللحظة النادرة لتوجيه الهجوم تجاهه بنية قتله أولاً.
? METAWEA?
اجتمعت أمطار الضوء معًا قبل أن تطير بسرعة للخلف وتحمي الجزء الأمامي من جسم باي فنغ. كانت تعابير وجهه هادئة وخالصة. “إذا كنت سريعًا جدًا ، فهل يمكنك أن تكون أسرع من قطعة أثرية ثمينة؟”
مثل المطرقة الثمينة التي ضربت لأسفل ، ألقى باي فنغ الدم على الفور. القطعة الأثرية الثمينة على جسده تضاءلت على الفور قليلاً. وتناثر درع أسنان الوحش وسقط من جسده.
لم يرد الرجل الصغير وقام بشن هجومه. ارتفع قمران فضيان على شكل قرص ، وقطعا باتجاه خصمه.
ارتفع قمر فضي على شكل قرص ، وكأنه معلق فوق بحر صافٍ لامع ، ينبعث منه شعور سلمي ولكنه ميمون. فجأة ، اخترق صوت دانغ يقطع الأذن هذا الهدوء.
في هذا الوقت ، حلق اثنان وأربعون من أسنان الوحوش ، وأطلقوا أشعة متألقة من الضوء أثناء ارتباطهم ببعضهم البعض قبل تشكيل قطعة من الدروع التي تغطي جسم باي فنغ.
اصطدم القمر الفضي بالمخالب الحادة والمنقار الدموي ، مما تسبب في اصطدام شديد. بعد فترة وجيزة ، تحطم القمر الشبيه بالقرص الفضي فجأة ، مما أدى إلى ظهور سحابة من اللمعان الفضي إلى الخارج مع تطاير بقع الضوء.
تم قطع القمر الفضي دون توقف ، لكنه لم يستطع اختراق جسد باي فنغ. لقد صنعت تلك الأسنان الوحشية البالغ عددها 42 سنًا درعًا خفيفًا قويًا ورائعًا بشكل لا يضاهى.
انفجار!
في الوقت نفسه ، كانت بعض أسنان الوحوش أكثر إثارة للإعجاب ، حيث شكلت الخناجر والسهام وأسلحة أخرى. كل هذه الأسلحة الخفيفة الشكل أطلقت نحو الرجل الصغير.
كان هناك ما مجموعه 42 بقعة من الضوء تتراقص في الهواء. تكثفوا معًا ليصبحوا وابل من النيازك ، وكانوا مذهلين بشكل لا يسبر غوره. ومع ذلك ، كان سلاح قتل لا يصدق.
دانغ! دانغ!
صليل!
خافت القمر الفضي ، ودُفع الرجل الصغير للخلف.
اجتمعت أمطار الضوء معًا قبل أن تطير بسرعة للخلف وتحمي الجزء الأمامي من جسم باي فنغ. كانت تعابير وجهه هادئة وخالصة. “إذا كنت سريعًا جدًا ، فهل يمكنك أن تكون أسرع من قطعة أثرية ثمينة؟”
“في هذه الأرض القاحلة ، أعتبر عبقريًا. ولكن بعد ذلك جئت إلى حيز الوجود. الآن ، لا يهم حقًا. يا طفلي ، سأرسلك إلى الجنة لإنهاء حياتك القصيرة والحزينة. ” كان تعبير باي فنغ متعجرفًا كما تقدم للأمام.
“باي فنغ ، اقتله ، لا يمكننا تركه يعيش!” أمر باي لي تشينغ رئيس قريه الذئب.
بالاعتماد على القطعه الأثرية الثمينة لحماية جسده. لم يكن يخشى هذين القمرين الفضيين. كانت أسنان الوحش تلو الأخرى ينبعث منها ضوءًا لأنها تشكل سهامًا وخناجر وأسلحة أخرى قبل الطيران نحو جسد الرجل الصغير.
مثل المطرقة الثمينة التي ضربت لأسفل ، ألقى باي فنغ الدم على الفور. القطعة الأثرية الثمينة على جسده تضاءلت على الفور قليلاً. وتناثر درع أسنان الوحش وسقط من جسده.
كانت هذه هي المرة الوحيدة التي قتل فيها باي فنغ شخصًا ما. منذ طفولته ، كان يُنظر إليه على أنه عبقري غير مسبوق. كانت طبيعته قاسية وعنيدة. الآن ، لقتل طفل ، لم يكن لديه ذنب ؛ بدلا من ذلك كان لديه ضحك قاتم.
كل هذا كان سريعًا جدًا. لم يظن أحد أن هذا الرجل الصغير حاد للغاية. في وقت حرج ، يتم تفعيل تقنية ثمينة هائلة لتفكيك قطعة أثرية ثمينة منحتها الروح الحارسه. كانت هذه القوة حقًا مقاومة للسماء.
“استراحة!”
مع صوت ونغ ، طار هذا السوار المصنوع من الأسنان وفرق مرة أخرى. شكلت الأسنان بقع من الضوء واتجهوا نحو الرجل الصغير.
الرجل الصغير سخر بخفة. لم يكن أبدًا شخصًا يشعر بالإحباط. على الرغم من أن الأداة الثمينة كانت قوية ، إلا أنه لم يكن لديه ما يخشاه وما زال ينشط أسلوب أسلافه الثمين.
اصطدم القمر الفضي بالمخالب الحادة والمنقار الدموي ، مما تسبب في اصطدام شديد. بعد فترة وجيزة ، تحطم القمر الشبيه بالقرص الفضي فجأة ، مما أدى إلى ظهور سحابة من اللمعان الفضي إلى الخارج مع تطاير بقع الضوء.
مع رفع ذراعه ، اصطدم قمران فضيان على شكل قرص معًا وانفجرت أشعة الضوء الساطعة إلى الخارج. يمكن سماع صرخات الطيور الخافتة وهي تتردد في الهواء مثل الأمواج الهائجة التي تضرب الشاطئ ، مما يتسبب في تحليق الأنقاض عالياً في الغيوم ، مما يؤدي إلى هز الإنسان حتى النخاع.
كان الرجل الصغير قد ركله في وجهه وداس بقدمه الأخرى على صدره. ثم تبعه على الفور وهبط مع باي فنغ.
انفجر القمر الفضي إلى قطع عندما طارت صورتان ظليلتان واجتمعتا معًا. كان هذا المشهد سرياليًا إلى حد ما حيث تشكلوا على شكل طائر شيطان. نشر جناحيه وضرب الهواء وهم يتجهون نحو باي فنغ.
رفع الرجل الصغير يده ودار القمر الفضي قبل إحضار سوار سن الوحش تجاهه.
انفجار!
في لحظة حاسمة ، حقق الشاب طفرة أخرى في فهمه لأسلوبه الثمين. باستخدام هذه الفرصة النادرة ، قفز عالياً في السماء ووجه قدمه الصغيرة نحو وجه باي فنغ.
مثل المطرقة الثمينة التي ضربت لأسفل ، ألقى باي فنغ الدم على الفور. القطعة الأثرية الثمينة على جسده تضاءلت على الفور قليلاً. وتناثر درع أسنان الوحش وسقط من جسده.
بينما كان يتلألأ ، تحول سن الوحش الأبيض إلى بقع من الضوء. اندلعت روعة الأنوار الإلهية وهي تتقدم للأمام مثل النيازك التي تنتشر عبر السماء الزرقاء ، رائعة وجميلة. ومع ذلك ، كان ينبعث منها هالة مرعبة.
تحول باي فنغ إلى شاحب من الخوف ، واهتز الآخرون أيضًا. كانت هذه قطعة أثرية ثمينة منحتها لهم الروح الحارسه. لخيبة أملهم ، تم كسرها من مجرد طفل صغير.
“قوموا بالاستيلاء على القطع الأثرية الثمينة بسرعة!”
في لحظة حاسمة ، حقق الشاب طفرة أخرى في فهمه لأسلوبه الثمين. باستخدام هذه الفرصة النادرة ، قفز عالياً في السماء ووجه قدمه الصغيرة نحو وجه باي فنغ.
اصطدم القمر الفضي بالمخالب الحادة والمنقار الدموي ، مما تسبب في اصطدام شديد. بعد فترة وجيزة ، تحطم القمر الشبيه بالقرص الفضي فجأة ، مما أدى إلى ظهور سحابة من اللمعان الفضي إلى الخارج مع تطاير بقع الضوء.
انفجار!
دانغ! دانغ!
على الرغم من أن حجمه كان صغيرا ، إلا أن قوته كانت صادمة بشكل لا يصدق. بقفزة واحدة ، قفز عدة أمتار في الهواء. نزل وداس بشدة على وجه باي فنغ ؛ كان هذا عملًا مرعبًا حقًا.
“باي فنغ ، اقتله ، لا يمكننا تركه يعيش!” أمر باي لي تشينغ رئيس قريه الذئب.
مع صدمه خفيفه، تم تشويه الخد الأيسر لباي فنغ. كسرت عظامه ، وكان وجهه المشوه يتألم ، ولم تستطع عيناه إلا ذرف بعض الدموع. أطلق عواء الذئب.
كان هذا السوار جميلًا حقًا. اثنان وأربعون من أسنان الوحش ، كلها براقة مثل اللآلئ ، تومض بضوء متلألئ. كانت رائعة ، لكنها احتوت على قوة قوية وغريبة.
انفجار!
على الرغم من أن حجمه كان صغيرا ، إلا أن قوته كانت صادمة بشكل لا يصدق. بقفزة واحدة ، قفز عدة أمتار في الهواء. نزل وداس بشدة على وجه باي فنغ ؛ كان هذا عملًا مرعبًا حقًا.
داس الرجل الصغير على وجهه بإحدى قدميه ، والأخرى باتجاه صدره بنفس قوة الهجوم. صرير عظمه ، وبعد ذلك مباشرة ، انتشر صوت عظام مفرقعة في الهواء.
هذه القطعة الأثرية الثمينة جعلت الناس يرتعدون خوفًا. قتل الناس بينما بالكاد يكونون مرئيين جعل من المستحيل الاحتراز منهم. بالنظر إلى هذه الأداة المصنوعة بشكل رائع ، لا يمكن للمرء أن يميز أن هذا كان في الواقع سلاحًا قاتلًا بشكل لا يصدق.
قبل هذا اليوم ، كان لدى باي فنغ بالفعل العديد من العظام المكسورة من قبل سكان قرية الحجر ولم تتعافى تمامًا بعد. في هذه اللحظة ، طار جسده بالكامل بشكل جانبي بينما كان ينفث الدم ، مما جعل حالته أسوأ بكثير.
تم صنع هذه القطعة الأثرية الثمينة من اثنين وأربعين وحشًا شريرًا. يمكن أن تتحد وتتشتت ، وهناك العديد من الطرق لاستخدامها للهجوم ، مما يجعلها غير قابلة للفتح.
كان الرجل الصغير قد ركله في وجهه وداس بقدمه الأخرى على صدره. ثم تبعه على الفور وهبط مع باي فنغ.
“باي فنغ ، اقتله ، لا يمكننا تركه يعيش!” أمر باي لي تشينغ رئيس قريه الذئب.
صرخة باي فنغ المؤلمة لا تشبه صرخة الإنسان لأن الرجل الصغير داس عليه عندما سقط. كان نصف وجهه مفلطحًا وكسر صدره الأيمن تمامًا ؛ كان الدم يتدفق من زاوية فمه.
“لقد فهم هذا الطفل الصغير كيفية تشغيل القوة الغامضة للنص العظمي وحقق هذا العمق في الفهم. حتى في تلك القبائل الكبيرة ، يجب اعتبار هذا عبقريًا أيضًا “. احتفظ باي فنغ برأسه الهادئ مع الحفاظ على عواطفه باردة. ابتسم ابتسامة غير مبالية وقال ، “سيء للغاية ، لن تعيش طويلا.”
كل هذا كان سريعًا جدًا. لم يظن أحد أن هذا الرجل الصغير حاد للغاية. في وقت حرج ، يتم تفعيل تقنية ثمينة هائلة لتفكيك قطعة أثرية ثمينة منحتها الروح الحارسه. كانت هذه القوة حقًا مقاومة للسماء.
“دعونا نرى كيف تمنع هذا!” سخر باي فنغ برفق وردد التعويذة السرية التي تعلمها من روحهم الحارسه. تحول سن الوحش إلى سلاح وكانت المخالب ورأس الوحش نابضة بالحياة للغاية.
“قف!”
كان لدى الرجل الصغير تعبير لا يتزعزع. كان يقترب من حدود قدراته. أخرج قمرين فضيين آخرين. أحدهما لحماية جسده والآخر للرد والتقدم بنيه القتل. قعقعة ، كلانك ، بقع الضوء اصطدمت بعنف.
“قوموا بالاستيلاء على القطع الأثرية الثمينة بسرعة!”
انفجار!
صرخ كل من رئيس قريه الذئب ، باي لي تشينغ ، وقائد فرقة الصيد باي شان بصوت عالٍ.
“في هذه الأرض القاحلة ، أعتبر عبقريًا. ولكن بعد ذلك جئت إلى حيز الوجود. الآن ، لا يهم حقًا. يا طفلي ، سأرسلك إلى الجنة لإنهاء حياتك القصيرة والحزينة. ” كان تعبير باي فنغ متعجرفًا كما تقدم للأمام.
رفع الرجل الصغير يده ودار القمر الفضي قبل إحضار سوار سن الوحش تجاهه.
صرخة باي فنغ المؤلمة لا تشبه صرخة الإنسان لأن الرجل الصغير داس عليه عندما سقط. كان نصف وجهه مفلطحًا وكسر صدره الأيمن تمامًا ؛ كان الدم يتدفق من زاوية فمه.
كان هذا السوار جميلًا حقًا. اثنان وأربعون من أسنان الوحش ، كلها براقة مثل اللآلئ ، تومض بضوء متلألئ. كانت رائعة ، لكنها احتوت على قوة قوية وغريبة.
هذه المرة ، تشكلت بقع الضوء على شكل وحش على شكل ذئب وانقضت إلى الأمام. فتحت فمها اللامع والشرس والضخم وهي تبتلع الرجل الصغير.
شعر الرجل الصغير بذلك بيديه ثم ارتداه على الفور على معصمه. بعد رؤية هذا ، أصيب سكان قريه الذئب بالصدمة والغضب. كان هذا كنزًا مهمًا للعشيرة ، وقد سرقه هذا الرجل الصغير تمامًا.
تشي!
صرخ باي فنغ تحت قوة أقدام الرجل الصغير حيث كان يدمر نصف جسده. بعد رؤية ذلك وغضبهم ، اندفعوا جميعًا إلى الأمام.
بينما كان يتلألأ ، تحول سن الوحش الأبيض إلى بقع من الضوء. اندلعت روعة الأنوار الإلهية وهي تتقدم للأمام مثل النيازك التي تنتشر عبر السماء الزرقاء ، رائعة وجميلة. ومع ذلك ، كان ينبعث منها هالة مرعبة.
كرد فعل ، قام الرجل الصغير بختم قدميه بقوة على جسد باي فنغ ، وكسر أكثر من 50 بالمائة من عظام جسد باي فنغ. بعد ذلك ، لم يقم الرجل الصغير حتى بإدارة رأسه وبدون إلقاء نظرة أخرى ، استخدم قمرًا فضيًا وقام بتقطيعه. تدفق صوت السائل ، وتناثر ضوء دموي حيث تم قطع ذراعي ورجلي باي فنغ.
كانت هذه أشبه بمعركة الآلهة ، مشرقة ومتألقة. لا يهم ما إذا كان القمر الفضي أم مطر الضوء ، فقد وضحوا جميعهم روعة الالهه ، وأضاءوا محيطهم. الضوء ، أحمر مثل غروب الشمس ، مبعثر في كل اتجاه وتدفقت خطوط من الأبخرة السعيدة.
“أوو …” عوي باي فنغ مثل حيوان بري ، يصرخ ويبكي بألم. هذا العبقري انتهى تماما. على الرغم من أنه لم يكن ميتًا الآن ، إلا أن الحياة كانت أكثر إيلامًا من الموت.
انفجار!
“الروح الحارسه ، لماذا لم تصل بعد؟ أتوسل إليك ، تعال بسرعة! ” كان تعبير رئيس قريه الذئب شاحبًا تمامًا.
كل هذا كان سريعًا جدًا. لم يظن أحد أن هذا الرجل الصغير حاد للغاية. في وقت حرج ، يتم تفعيل تقنية ثمينة هائلة لتفكيك قطعة أثرية ثمينة منحتها الروح الحارسه. كانت هذه القوة حقًا مقاومة للسماء.
في وسط الغابة الجبلية ، تردد صدى صوت وووو كما لو كان مخلوق مرعب يقترب. امتلأت السماء والأرض بالكامل فجأة بنيه القتل البارده.
لم يرد الرجل الصغير وقام بشن هجومه. ارتفع قمران فضيان على شكل قرص ، وقطعا باتجاه خصمه.
“لينهو ، فيجياو ، هل أنتما مستعدان؟ هؤلاء اللعناء ! إذا تجرأت الروح الحارسه لقريه الذئب على إظهار نفسها ، اقتلوها! ” صرخ شي يون فنغ.
“استراحة!”
……………………………………………………………………………………………………
تم قطع القمر الفضي دون توقف ، لكنه لم يستطع اختراق جسد باي فنغ. لقد صنعت تلك الأسنان الوحشية البالغ عددها 42 سنًا درعًا خفيفًا قويًا ورائعًا بشكل لا يضاهى.
? METAWEA?
تم قطع القمر الفضي دون توقف ، لكنه لم يستطع اختراق جسد باي فنغ. لقد صنعت تلك الأسنان الوحشية البالغ عددها 42 سنًا درعًا خفيفًا قويًا ورائعًا بشكل لا يضاهى.
“لينهو ، فيجياو ، هل أنتما مستعدان؟ هؤلاء اللعناء ! إذا تجرأت الروح الحارسه لقريه الذئب على إظهار نفسها ، اقتلوها! ” صرخ شي يون فنغ.
