شي زيلينغ
هذا الفصل برعايه Shaly
“لماذا كدت أنسى الناس بجانبي؟ لقد أصبح ضبابيًا أكثر فأكثر… “حاول الرجل الصغير بذل قصارى جهده لتذكر ذاكرته ، لكن عينيه تمت أصابتهما بالحيرة بشكل متزايد.
الفصل 58 – شي زيلينغ
“الشيخ الخامس ، ماذا تقصد؟” صرخ الشيخ الذي يشبه الأسد الذهبي وهو يقف ، “علينا إخراجها ووضعها داخل شي هاو للسماح له بمواصلة نموه. هذا يخصه ، ولا ينبغي لأحد أن يفكر في أخذه! “
كان القصر فخمًا ورائعًا ، وكانت قاعات القصر المهيبة تزين الداخل. كانت عظمته لا حدود لها ، وكان مثل الهيكل السماوي الموجود في العالم البشري. كانت مصبوغة تحت الإشعاع الذهبي لغروب الشمس بوقار وهادئ. لقد أعطى الناس مزاجًا روحيًا ، مما جعلهم يريدون الانحناء والسجود.
“عظم الكائن الأسمى مزروع بالفعل داخل جسد يي الصغير ، كيف هي النتائج؟” في هذه اللحظة ، الشخص ذو الأقدمية الأعلى ، رجل عجوز لم يترك مسكنه الخاص لمدة ثلاثين عامًا فتح عينيه فجأة مثل ظهور شمسين ذهبيتين. انفجرت أشعة الضوء الرائعة مسببة أصوات هدير أرعبت الآخرين إلى أقصى الحدود.
ومع ذلك ، في ظل هذا الجو المبارك ، كانت هناك موجة مظلمة تتصاعد داخل هذا المبنى. اندفعت أمواج عتمة من الظلام ، وتغلغلت نية القتل في قاعة القصر الضخمة. داخل إحدى قاعات القصر ، كان الجو متوترًا للغاية ، وكان عشرة أو نحو ذلك من الشيوخ جالسين في وضع مستقيم. ومضت الرموز ، ويمكن أن تندلع في أي وقت.
طعن الرمح الذهبي الذي في يديه. ضوء إلهي ثقيل بشكل لا يصدق مليء برموز لا تحصى شيدت رماحًا قتالية مصنوعة من الضوء واحدة تلو الأخرى أطلقوا ضوءًا ضبابيًا فاض في السماء أثناء تحليقهم إلى الأمام.
كان الرجل الصغير على وشك الموت. تم إخراج كيانه الأسمى ، وهز هذا الأمر المسؤولين الكبار. تم جر هؤلاء الشيوخ الذين شغلوا جميعًا مناصب عليا ، حيث لا يمكن إخفاء هذا الأمر عنهم.
“لماذا كدت أنسى الناس بجانبي؟ لقد أصبح ضبابيًا أكثر فأكثر… “حاول الرجل الصغير بذل قصارى جهده لتذكر ذاكرته ، لكن عينيه تمت أصابتهما بالحيرة بشكل متزايد.
كان هؤلاء العشرات من الناس في عزلة ، ولم يشاركوا في أي شؤون دنيوية لدرجة أن بعض هؤلاء الشيوخ لم يظهروا أمام القبيلة لأكثر من عشرين عامًا. ومع ذلك ، فقد انزعجوا جميعًا من عزلتهم ، وطُلب منهم الخروج من العزلة.
“ابتعد أو ارحل!” وقفت عيون شي زيلينغ منتصبة. مع الرمح الذهبي الإلهي في يده والرموز المتدفقة في السماء مثل المحيط يتدفق بعنف ، ضرب غضبه السماء.
“كائن أسمى مولود بالفطرة أصيب بجروح غير متوقعة من قبل القبيلة. هل انقلبت السماء رأسًا على عقب؟ اقتل هذه المرأة بألف جرح على الفور! ” كان أحد كبار السن غاضبًا للغاية.
“زيلينغ ، لقد خذلتكم. لم أعتني بالصغير هاو جيدًا. ما كان يجب أن أترك الآخرين يربونه. أنتم يا رفاق يجب أن تعاقبوا هذا الرجل العجوز! ” قال الشيخ الذي بدا وكأنه أسد ذهبي بألم.
“جدها وعشيرتها ليسا أناسًا بسيطين ؛ هم أقوياء جدا. إذا قتلنا دون أن ننطق بكلمة واحدة ، فسيكون ذلك مزعجًا إلى حد ما. كان الأعضاء الداخليون في العاصمة يناقشون بالفعل هذه المسألة. ستنتشر الكلمات مثل الريح ، إذا شرحنا عن هذا الأمر ، فإن أخبار الكائن الأسمى ستنكشف حتمًا للعالم “. قال شيخ آخر بلطف.
“أين هاو الصغير ؟!” صرخ.
“حتى لو فعل الإمبراطور ذلك ، فلا يزال عليه أن يشرح ذلك للجميع ، ناهيك عن عائلتها. تريد إخفاء هذا الأمر ، لذلك تضع العاطفة على العقل وتثني القانون لمساعدة نفسك؟ ” صرخ شيخًا على الجانب. كانت عيناه تحتويان على الشمس والقمر والنجوم ، حتى أن الهالة التي أطلقها كانت تحرف الطاولات.
“طفلي ، ماذا حدث لك؟” كانت والدة الرجل الصغير على وشك الإغماء. حملته بإحكام داخل حضنها على الفور.
كانت قاعة القصر مغطاة برموز كثيفة مرعبة. تشابكت الكهرباء ، وكانت رائحة الصراع كثيفة إلى أقصى الحدود.
? METAWEA?
كان الرجل الصغير في أنفاسه الأخيرة ، وتم حمله داخل صدر الفرد. كان محميًا حاليًا بنور إلهي كان قويًا مثل المحيط ، ليجدد قوة حياته ويمنع جوهره الضعيف من التلاشي.
……………………………………………………………………………………………………
“سيتم التعامل معها بشكل طبيعي ، لذا يمكننا التحدث عنها لاحقًا. في الوقت الحالي ، فإن الأمر المهم هو عدم فقدان عظم الكائن الأسمى. لا يمكن للكائن الأسمى الذي ينتمي إلى قبيلة الحجر لدينا أن يختفي ببساطة بسبب هذا “. تحدث شيخًا بنظرة ثاقبة. بدا جسده القرمزي كان يغمره اللهب السماوي ، وكان هادئًا وثابتًا.
ومض الضوء الإلهي بين هذين الشخصين وصدمت قاعة القصر كالجبال. كانت قاعة القصر المقدس بأكملها تهتز.
“الشيخ الخامس ، ماذا تقصد؟” صرخ الشيخ الذي يشبه الأسد الذهبي وهو يقف ، “علينا إخراجها ووضعها داخل شي هاو للسماح له بمواصلة نموه. هذا يخصه ، ولا ينبغي لأحد أن يفكر في أخذه! “
ومض الضوء الإلهي بين هذين الشخصين وصدمت قاعة القصر كالجبال. كانت قاعة القصر المقدس بأكملها تهتز.
“إذا تم إزالته ، فسيكون من الصعب عليه الاستمرار في النمو على الفور.”
“طفلي ، ماذا حدث لك؟” كانت والدة الرجل الصغير على وشك الإغماء. حملته بإحكام داخل حضنها على الفور.
“فقط لأن يي الصغير هو جزء من عائلتك ، عليك حمايته حتى النهاية. يجب أن ينتمي الكائن الأسمى إلى من ينتمي إليه بحق! “
بعد عدة أيام ، وصلت الأخبار. لم يتأثر الكائن الأسمى داخل جسد شي يي. كان مرتبطا بقوة حياة قوية وتم دمجه عمليا في جسده.
ومض الضوء الإلهي بين هذين الشخصين وصدمت قاعة القصر كالجبال. كانت قاعة القصر المقدس بأكملها تهتز.
طعن الرمح الذهبي الذي في يديه. ضوء إلهي ثقيل بشكل لا يصدق مليء برموز لا تحصى شيدت رماحًا قتالية مصنوعة من الضوء واحدة تلو الأخرى أطلقوا ضوءًا ضبابيًا فاض في السماء أثناء تحليقهم إلى الأمام.
“الأخ الرابع ، ليس لأنني استسلمت للرشاوى.” وقف الشيخ الذي بدا وكأنه طائر الفينيق الدم وأشار إلى الرجل الصغير وقال ، “انظروا يا رفاق. هذا الطفل ضعيف للغاية. على الرغم من أنه يتغذى بأدوية ثمينة يوميًا ، إلا أنه لا يزال من الصعب عليه التعافي. كيف يمكنه تغذية الكائن الأسمى؟ “
ارتجفت قلوب الجميع وشعرت بالعاطفة ؛ لقد نجحت بالفعل. تلميذ مزدوج بالإضافة إلى الكائن الأسمى ، ما مدى ارتفاعه في المستقبل؟ كان هذا النوع من الإنجاز ببساطة لا يمكن تصوره.
بهذه الكلمات ، خفتت أصوات الخلاف فجأة. توقف الكثير من الناس عن الكلام لأن هذه كانت الحقيقة. كان من الصعب تحديد ما إذا كان الطفل الصغير قادرًا على العيش أم لا.
كان الرجل الصغير في أنفاسه الأخيرة ، وتم حمله داخل صدر الفرد. كان محميًا حاليًا بنور إلهي كان قويًا مثل المحيط ، ليجدد قوة حياته ويمنع جوهره الضعيف من التلاشي.
“في رأيي ، أفضل عدم الرغبة في أن يكون العظام الأسمى هو سبب كسر قواعد القبيلة. اقطع رأس تلك الأم والطفل! ” قال شيخ بمزاج ناري.
أصبح الرجل الصغير أضعف يومًا بعد يوم ، ولم يعد الطفل الذكي والمبهج الذي كان مقدراً له أن يصبح خبيرًا أعلى.
بعد قول هذا ، قفز الجميع قليلاً في خوف. لن تخسر القبيلة كائنًا أسمى فحسب ، بل سيهلك التلميذ المزدوج أيضًا؟
“إذا تم إزالته ، فسيكون من الصعب عليه الاستمرار في النمو على الفور.”
“الأخ الثاني ، اهدأ. لا يزال يي الصغير طفلاً جاهلاً. هذا الأمر لا علاقة له به. إنه مثل القديسين القدماء ولديه إمكانات الالهه. في المستقبل ، سوف يحتقر في النهاية عشرة آلاف قبيلة. لا تشركه في هذا الأمر “. تصالح قلة من الناس.
عندما عاد إلى القبيلة ، رأى طفله اللطيف والذكي من قبل في مثل هذه الحالة ، جعل ذلك قلبه ينزف.
“طفل جاهل؟ كيف حتى يشبه واحد! بعد عودته ، كان يائسًا ووضع سكينًا في حلقه وقال إنه إذا ماتت أمه ، سيموت معها. هذا النوع من الجرائم ، كيف يمكننا السماح لتلك المرأة الحقيرة بالذهاب وتجعل كل شيء يسير في طريقها؟ ” قال الشيخ ببرود. كان جسده كله مغطى بروعة متألقة كنهر من النجوم ، وانتشر بقوة مخيفة.
“في رأيي ، أفضل عدم الرغبة في أن يكون العظام الأسمى هو سبب كسر قواعد القبيلة. اقطع رأس تلك الأم والطفل! ” قال شيخ بمزاج ناري.
“يمكننا تأجيل موضوع كيفية التعامل مع تلك المرأة الحقيرة حتى وقت لاحق. في الوقت الحالي ، نحتاج أولاً إلى الحديث عن الكائن الأسمى “.
“ماذا حدث بالضبط؟!”
سكت كثير من الناس داخل قاعة القصر. بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكنهم تحمل رؤية كلا الطفلين يضيعان. يجب أن تستمر أقوى السلالات.
“في رأيي ، أفضل عدم الرغبة في أن يكون العظام الأسمى هو سبب كسر قواعد القبيلة. اقطع رأس تلك الأم والطفل! ” قال شيخ بمزاج ناري.
“عظم الكائن الأسمى مزروع بالفعل داخل جسد يي الصغير ، كيف هي النتائج؟” في هذه اللحظة ، الشخص ذو الأقدمية الأعلى ، رجل عجوز لم يترك مسكنه الخاص لمدة ثلاثين عامًا فتح عينيه فجأة مثل ظهور شمسين ذهبيتين. انفجرت أشعة الضوء الرائعة مسببة أصوات هدير أرعبت الآخرين إلى أقصى الحدود.
……………………………………………………………………………………………………
هدأ الجميع فجأة ولم يعد يتشاجروا.
مثل إله الحرب الذهبي ، غمر شي زيلينغ في شعلة إلهية ذهبية فاضت إلى السماء بينما كان يتقدم بخطوة كبيرة بحربة ذهبية في يديه. انطلق الإشعاع الإلهي من داخل عينيه ، وبصوته البارد بشكل لا يصدق ، قال “من يجرؤ على سد طريقي ، سأقتله بغض النظر عن هويته أو من أين أتوا!”
“لقد اندمجت بالفعل مع يي الصغير واكتسبت غذاء لحمه ودمه. لا يمكنك بالفعل معرفة أنها كانت تخص شخصًا آخر ؛ كانت النتائج جيده. قال الشيخ الخامس: “كان الأمر كما لو أنه ولد بشكل طبيعي داخل جسده”.
“سيد الشباب ، عليك أن تتذكر. أنت كائن أسمى. لا تنساني أيضًا ، أنا الأخت مانغ “. وقفت الفتاة الصغيرة الجميلة بجانب السرير تبكي بعيون حمراء كبيرة منتفخة.
ارتجفت قلوب الجميع وشعرت بالعاطفة ؛ لقد نجحت بالفعل. تلميذ مزدوج بالإضافة إلى الكائن الأسمى ، ما مدى ارتفاعه في المستقبل؟ كان هذا النوع من الإنجاز ببساطة لا يمكن تصوره.
“لقد اندمجت بالفعل مع يي الصغير واكتسبت غذاء لحمه ودمه. لا يمكنك بالفعل معرفة أنها كانت تخص شخصًا آخر ؛ كانت النتائج جيده. قال الشيخ الخامس: “كان الأمر كما لو أنه ولد بشكل طبيعي داخل جسده”.
قال شيخ آخر: “سنتحدث عن هذا في غضون أيام قليلة ، فلننهي هذا اليوم في الوقت الحالي”. كان موقعه قديمًا بشكل لا يصدق ، كما أنه لم يظهر وجهه لمدة عشرين إلى ثلاثين عامًا.
كان الرجل الصغير على وشك الموت. تم إخراج كيانه الأسمى ، وهز هذا الأمر المسؤولين الكبار. تم جر هؤلاء الشيوخ الذين شغلوا جميعًا مناصب عليا ، حيث لا يمكن إخفاء هذا الأمر عنهم.
أومأ الجميع برأسه. كان الشيخ الرابع الذي بدا مثل أسد ذهبي والشيخ صاحب المزاج الناري صامتين. كانوا يعلمون أن القبيلة لن تسمح للعظم الأسمى والتلاميذ المزدوجين بالهلاك.
هذا الفصل برعايه Shaly
بعد عدة أيام ، وصلت الأخبار. لم يتأثر الكائن الأسمى داخل جسد شي يي. كان مرتبطا بقوة حياة قوية وتم دمجه عمليا في جسده.
استمر في التدهور. كان الأمر كما لو كانت هناك حفرة لا قاع داخل جسده تأكل جوهر دمه وعظامه. بدا وكأنه كان يبلغ من العمر بضعة أشهر فقط ولم يكن يبدو ذكياً كما كان من قبل ، وعمليًا غير قادر على التعرف على الأشخاص الذين بجانبه.
“حاقد!” صرخ الشيخ الرابع بخفة. كان يعلم أنه يفتقر إلى القوة لعكس هذا الوضع اليائس ، وما يدل عليه هذا كان واضحًا. أمسك الرجل الصغير الضعيف بعاطفة غير سارة.
بعد نصف شهر ساءت حالته. لم تحتو عيناه الكبيرتان على أي أثر من التألق ، وبدا أكثر منه سوءًا ، كما لو أنه يمكن أن يموت في أي وقت.
كانت هالة الرجل الصغير ضعيفة. كانت عيناه قاتمة بدون تعبير. على الرغم من أنه كان يتغذى على الجوهر الروحي لخبراء القبيلة ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه التعافي. الجميع تنهد في قلوبهم.
أصبح الرجل الصغير أضعف يومًا بعد يوم ، ولم يعد الطفل الذكي والمبهج الذي كان مقدراً له أن يصبح خبيرًا أعلى.
وجد رجل العشيرة العديد من الأدوية الروحية ، لكنها كانت كلها عديمة الفائدة. كان من الصعب عليه التعافي. كان وجهه الصغير شاحبًا وكان يسعل باستمرار ، وغالبًا ما كان يشعر بالبرد في كل مكان.
“حتى لو فعل الإمبراطور ذلك ، فلا يزال عليه أن يشرح ذلك للجميع ، ناهيك عن عائلتها. تريد إخفاء هذا الأمر ، لذلك تضع العاطفة على العقل وتثني القانون لمساعدة نفسك؟ ” صرخ شيخًا على الجانب. كانت عيناه تحتويان على الشمس والقمر والنجوم ، حتى أن الهالة التي أطلقها كانت تحرف الطاولات.
بعد نصف شهر ساءت حالته. لم تحتو عيناه الكبيرتان على أي أثر من التألق ، وبدا أكثر منه سوءًا ، كما لو أنه يمكن أن يموت في أي وقت.
ما يسمى بالمرتبة الحادية عشرة لم يكن لأنه كان قريبًا للعدد الحادي عشر ، بل لأنه كان الحادي عشر من أقوى الأقارب داخل القبيلة. من أجل الظهور قريبًا ، اندمجت القبيلة وأقامت هذا الترتيب.
علاوة على ذلك ، في منتصف الليل ، كانت عظام الرجل الصغير تصرخ وتخفض حجم جسده بالكامل. فقد جسده كله جوهره الروحي ، وانحط بشدة.
عندما عاد إلى القبيلة ، رأى طفله اللطيف والذكي من قبل في مثل هذه الحالة ، جعل ذلك قلبه ينزف.
من الواضح أنه كان يبلغ من العمر ثمانية إلى تسعة أشهر ، ولكن بسبب إصاباته الخطيرة ، بدا وكأنه أصبح أصغر بعدة أشهر. ساء جسده يوما بعد يوم.
علاوة على ذلك ، في منتصف الليل ، كانت عظام الرجل الصغير تصرخ وتخفض حجم جسده بالكامل. فقد جسده كله جوهره الروحي ، وانحط بشدة.
“هل أنت … جدي الرابع؟” استلقى الرجل الصغير على سريره وفتح عينيه الخاليتين من المشاعر والتعبير كما طلب ذلك بضعف.
“كائن أسمى مولود بالفطرة أصيب بجروح غير متوقعة من قبل القبيلة. هل انقلبت السماء رأسًا على عقب؟ اقتل هذه المرأة بألف جرح على الفور! ” كان أحد كبار السن غاضبًا للغاية.
استمر في التدهور. كان الأمر كما لو كانت هناك حفرة لا قاع داخل جسده تأكل جوهر دمه وعظامه. بدا وكأنه كان يبلغ من العمر بضعة أشهر فقط ولم يكن يبدو ذكياً كما كان من قبل ، وعمليًا غير قادر على التعرف على الأشخاص الذين بجانبه.
علاوة على ذلك ، في منتصف الليل ، كانت عظام الرجل الصغير تصرخ وتخفض حجم جسده بالكامل. فقد جسده كله جوهره الروحي ، وانحط بشدة.
شعر الشيخ بالحزن وربت عليه بلا هوادة وأقنعه بالنوم.
“جدها وعشيرتها ليسا أناسًا بسيطين ؛ هم أقوياء جدا. إذا قتلنا دون أن ننطق بكلمة واحدة ، فسيكون ذلك مزعجًا إلى حد ما. كان الأعضاء الداخليون في العاصمة يناقشون بالفعل هذه المسألة. ستنتشر الكلمات مثل الريح ، إذا شرحنا عن هذا الأمر ، فإن أخبار الكائن الأسمى ستنكشف حتمًا للعالم “. قال شيخ آخر بلطف.
“لماذا كدت أنسى الناس بجانبي؟ لقد أصبح ضبابيًا أكثر فأكثر… “حاول الرجل الصغير بذل قصارى جهده لتذكر ذاكرته ، لكن عينيه تمت أصابتهما بالحيرة بشكل متزايد.
عندما علم شي زيلينغ الحقيقة ، أصيب بالجنون. وقف كل الشعر الأسود على جسده منتصبا. مع رمح ذهبي في يده ورموز تحيط بجسده بالكامل ، كانت روحه القتالية تغلي. بصوت الهادر ، اقتلع الرمح مباشرة جزءًا من القصر بينما كان يشق طريقه نحو الاتجاه الذي تعيش فيه سلالة شي يي.
من الواضح أنه كان طفلاً ذكيًا وحيويًا ، لكنه أصبح الآن هكذا. جعل الخدم حزينين وكان من الصعب عليهم مشاهدة هذا.
“كائن أسمى مولود بالفطرة أصيب بجروح غير متوقعة من قبل القبيلة. هل انقلبت السماء رأسًا على عقب؟ اقتل هذه المرأة بألف جرح على الفور! ” كان أحد كبار السن غاضبًا للغاية.
بعد عدة أيام ، حتى الحديث أصبح مهمة شاقة. فقدت عيناه كل آثار الضوء. نظر إلى الفتاة الصغيرة التي وقفت بجانب سريره وسألها في حيرة: أختي من أنتي؟
“كائن أسمى مولود بالفطرة أصيب بجروح غير متوقعة من قبل القبيلة. هل انقلبت السماء رأسًا على عقب؟ اقتل هذه المرأة بألف جرح على الفور! ” كان أحد كبار السن غاضبًا للغاية.
مسحت الفتاة الصغيرة الجميلة دموعها وأجابت النور: “أنا الأخت مانغ ، سيدي الشاب ، كيف لا يمكنك أن تتذكرني؟”
“زيلينغ ، لقد خذلتكم. لم أعتني بالصغير هاو جيدًا. ما كان يجب أن أترك الآخرين يربونه. أنتم يا رفاق يجب أن تعاقبوا هذا الرجل العجوز! ” قال الشيخ الذي بدا وكأنه أسد ذهبي بألم.
“الأخت مانغ ، مألوفة للغاية. كيف لا أتذكر؟ ” حاول الرجل الصغير بذل قصارى جهده لإعادة التفكير. كان يحدق في السقف بعينيه الكبيرتين الخاليتين من التعبيرات اللتين فقدتا الحيوية التي كانتا عليهما في الماضي.
“إذا تم إزالته ، فسيكون من الصعب عليه الاستمرار في النمو على الفور.”
بكت الفتاة الصغيرة. غطت فمها خشية أن يسمعها الآخرون. اندلعت الدموع من عينيها الكبيرتين عندما قالت أخيرًا بخفة ، “سمعت كلمات الشيخ الرابع. أنت كائن أسمى. لا أحد يستطيع مقارنتك ، لكنك تعرضت للأذى “.
” الأكبر الحادي عشر اهدأ. إذا كان لديك ما تقوله ، فقله بلطف. سنقدم لك شرحًا جيدًا! ” عندما سمعت مجموعة من الناس الضجة ، اندفعوا بسرعة.
“أنا كائن أسمى …” تمتم الرجل الصغير.
لكن الرجل الصغير لم يعد بإمكانه الكلام ولم يعرف كيف يفتح فمه ليفعل ذلك.
“صحيح ، أنت كائن أسمى. كائن أسمى مولود بالفطرة. الرجل الصغير ، سوف تتحسن بالتأكيد! ” بكت الفتاة الصغيرة.
من الواضح أنه كان يبلغ من العمر ثمانية إلى تسعة أشهر ، ولكن بسبب إصاباته الخطيرة ، بدا وكأنه أصبح أصغر بعدة أشهر. ساء جسده يوما بعد يوم.
“سأفعل ، أنا كائن أسمى. سأتحسن. ” تحدث الرجل الصغير بخفة.
“الشيخ الخامس ، ماذا تقصد؟” صرخ الشيخ الذي يشبه الأسد الذهبي وهو يقف ، “علينا إخراجها ووضعها داخل شي هاو للسماح له بمواصلة نموه. هذا يخصه ، ولا ينبغي لأحد أن يفكر في أخذه! “
” يا ، أتذكر. أنتي الأخت مانغ. لقد أخبرتني بالعديد من القصص وأخبرتني أنك ستأخذني لإلقاء نظرة على الرافعات القرمزية ذات الريش. أنتي لطيفه جدا معي.” تذكر الرجل الصغير فجأة من كانت هذه الفتاة الصغيرة.
كان هؤلاء العشرات من الناس في عزلة ، ولم يشاركوا في أي شؤون دنيوية لدرجة أن بعض هؤلاء الشيوخ لم يظهروا أمام القبيلة لأكثر من عشرين عامًا. ومع ذلك ، فقد انزعجوا جميعًا من عزلتهم ، وطُلب منهم الخروج من العزلة.
” ان! سيد الشباب ، عليك أن تتذكر. أنت كائن أسمى ، ولا تنس أنني أختك مانغ. كل شيء سوف يتحسن “. الفتاة الصغيرة كانت تبكي باستمرار.
“الأخ الثاني ، اهدأ. لا يزال يي الصغير طفلاً جاهلاً. هذا الأمر لا علاقة له به. إنه مثل القديسين القدماء ولديه إمكانات الالهه. في المستقبل ، سوف يحتقر في النهاية عشرة آلاف قبيلة. لا تشركه في هذا الأمر “. تصالح قلة من الناس.
” ان! “بذل الرجل الصغير مجهودًا كبيرًا وأومأ برأسه ، وبدا كما لو أنه يتذكر شيئًا آخر ، قال” يبدو أن لدي بعض الذكريات الآن. فكيف لم يأتي عدة إخوة وأخوات؟ “
“لقد اندمجت بالفعل مع يي الصغير واكتسبت غذاء لحمه ودمه. لا يمكنك بالفعل معرفة أنها كانت تخص شخصًا آخر ؛ كانت النتائج جيده. قال الشيخ الخامس: “كان الأمر كما لو أنه ولد بشكل طبيعي داخل جسده”.
لم يأتِ أولاد العبيد الآخرين. السيد الشاب الجميع … ذهبوا للزراعة “. ابتسمت الفتاة الصغيرة بصعوبة بالغة.
من الواضح أنه كان طفلاً ذكيًا وحيويًا ، لكنه أصبح الآن هكذا. جعل الخدم حزينين وكان من الصعب عليهم مشاهدة هذا.
في هذه الأيام القليلة ، وصل الأطفال الآخرون داخل القبيلة إلى درجة اختفائهم. حتى الأعمام والعمات الآخرين للقبيلة كانوا عمليا غير مرئيين ولم يعودوا يأتون لرعايته.
قال شيخ آخر: “سنتحدث عن هذا في غضون أيام قليلة ، فلننهي هذا اليوم في الوقت الحالي”. كان موقعه قديمًا بشكل لا يصدق ، كما أنه لم يظهر وجهه لمدة عشرين إلى ثلاثين عامًا.
أصبح الرجل الصغير أضعف يومًا بعد يوم ، ولم يعد الطفل الذكي والمبهج الذي كان مقدراً له أن يصبح خبيرًا أعلى.
“الأخت مانغ ، مألوفة للغاية. كيف لا أتذكر؟ ” حاول الرجل الصغير بذل قصارى جهده لإعادة التفكير. كان يحدق في السقف بعينيه الكبيرتين الخاليتين من التعبيرات اللتين فقدتا الحيوية التي كانتا عليهما في الماضي.
لم يقل أحد من القبيلة الكثير. لم يكونوا بهذه السطحية. لقد جاءوا أقل فأقل وأصبحوا أكثر انفصالًا عن أي وقت مضى ، ومع ذلك ، لم يستطع الطفل الصغير فهم هذه الحقائق.
“طفلي ، ماذا حدث لك؟” كانت والدة الرجل الصغير على وشك الإغماء. حملته بإحكام داخل حضنها على الفور.
في نهاية المطاف ، أصبح الرجل الصغير أضعف وأضعف وتدهور إلى حالة حرجة. حتى الأخت مانغ والشيخ الرابع لم يعد بإمكانهما التعرف عليه.
“يمكننا تأجيل موضوع كيفية التعامل مع تلك المرأة الحقيرة حتى وقت لاحق. في الوقت الحالي ، نحتاج أولاً إلى الحديث عن الكائن الأسمى “.
“سيد الشباب ، عليك أن تتذكر. أنت كائن أسمى. لا تنساني أيضًا ، أنا الأخت مانغ “. وقفت الفتاة الصغيرة الجميلة بجانب السرير تبكي بعيون حمراء كبيرة منتفخة.
كانت هالة الرجل الصغير ضعيفة. كانت عيناه قاتمة بدون تعبير. على الرغم من أنه كان يتغذى على الجوهر الروحي لخبراء القبيلة ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه التعافي. الجميع تنهد في قلوبهم.
لكن الرجل الصغير لم يعد بإمكانه الكلام ولم يعرف كيف يفتح فمه ليفعل ذلك.
مسحت الفتاة الصغيرة الجميلة دموعها وأجابت النور: “أنا الأخت مانغ ، سيدي الشاب ، كيف لا يمكنك أن تتذكرني؟”
بعد شهر ، عاد شي زيلينغ. لم يجد الشيخ الثالث عشر ، وبعد دخول قصره شعر على الفور أن هناك خطأ ما لأن الحالة المزاجية كانت غريبة.
بهذه الكلمات ، خفتت أصوات الخلاف فجأة. توقف الكثير من الناس عن الكلام لأن هذه كانت الحقيقة. كان من الصعب تحديد ما إذا كان الطفل الصغير قادرًا على العيش أم لا.
“أين هاو الصغير ؟!” صرخ.
عندما فكر زيلينغ في طفله ، شعر كما لو أن سكين ملتوية في قلبه. كان الرجل الصغير في حاله يرثى لها للغاية. لقد كان في الأصل كائنًا أسمى ، ولكن تم أخذ عظمته الساميه بعيدًا. وبينما كانت دموعه تتطاير ، أطلق هالته القاتلة.
عندما رأى الزوجان الرجل الصغير صُدموا لدرجة أنهم اغما عليهم. هل كان هذا الطفل يبلغ من العمر حوالي عشرة أشهر ، فكيف يكون بهذا الضعف والصغر؟ لم يكن لدى عينيه أي نور. أين ذهب الذكاء والضوء الحماسي الذي كان عليه ذات مرة؟
لكن الرجل الصغير لم يعد بإمكانه الكلام ولم يعرف كيف يفتح فمه ليفعل ذلك.
عندما رأى الرجل الصغير الضعيف الزوجين ، مد يديه دون وعي وضحك ببساطة وكأنه شعر بالعاطفة والدفء الناجم عنهما. أرادهم أن يحملوه.
كان الرجل الصغير على وشك الموت. تم إخراج كيانه الأسمى ، وهز هذا الأمر المسؤولين الكبار. تم جر هؤلاء الشيوخ الذين شغلوا جميعًا مناصب عليا ، حيث لا يمكن إخفاء هذا الأمر عنهم.
“الصغير هاو!” صرخ شي زيلينغ. كادت عيناه تنزفان. اختفى والده وتعرض طفله للتخريب. كان على وشك الجنون.
عندما رأى الرجل الصغير الضعيف الزوجين ، مد يديه دون وعي وضحك ببساطة وكأنه شعر بالعاطفة والدفء الناجم عنهما. أرادهم أن يحملوه.
“طفلي ، ماذا حدث لك؟” كانت والدة الرجل الصغير على وشك الإغماء. حملته بإحكام داخل حضنها على الفور.
عندما فكر زيلينغ في طفله ، شعر كما لو أن سكين ملتوية في قلبه. كان الرجل الصغير في حاله يرثى لها للغاية. لقد كان في الأصل كائنًا أسمى ، ولكن تم أخذ عظمته الساميه بعيدًا. وبينما كانت دموعه تتطاير ، أطلق هالته القاتلة.
“زيلينغ ، لقد خذلتكم. لم أعتني بالصغير هاو جيدًا. ما كان يجب أن أترك الآخرين يربونه. أنتم يا رفاق يجب أن تعاقبوا هذا الرجل العجوز! ” قال الشيخ الذي بدا وكأنه أسد ذهبي بألم.
“كائن أسمى مولود بالفطرة أصيب بجروح غير متوقعة من قبل القبيلة. هل انقلبت السماء رأسًا على عقب؟ اقتل هذه المرأة بألف جرح على الفور! ” كان أحد كبار السن غاضبًا للغاية.
“ماذا حدث بالضبط؟!”
هدأ الجميع فجأة ولم يعد يتشاجروا.
عندما علم شي زيلينغ الحقيقة ، أصيب بالجنون. وقف كل الشعر الأسود على جسده منتصبا. مع رمح ذهبي في يده ورموز تحيط بجسده بالكامل ، كانت روحه القتالية تغلي. بصوت الهادر ، اقتلع الرمح مباشرة جزءًا من القصر بينما كان يشق طريقه نحو الاتجاه الذي تعيش فيه سلالة شي يي.
في نهاية المطاف ، أصبح الرجل الصغير أضعف وأضعف وتدهور إلى حالة حرجة. حتى الأخت مانغ والشيخ الرابع لم يعد بإمكانهما التعرف عليه.
” الأكبر الحادي عشر اهدأ. إذا كان لديك ما تقوله ، فقله بلطف. سنقدم لك شرحًا جيدًا! ” عندما سمعت مجموعة من الناس الضجة ، اندفعوا بسرعة.
طعن الرمح الذهبي الذي في يديه. ضوء إلهي ثقيل بشكل لا يصدق مليء برموز لا تحصى شيدت رماحًا قتالية مصنوعة من الضوء واحدة تلو الأخرى أطلقوا ضوءًا ضبابيًا فاض في السماء أثناء تحليقهم إلى الأمام.
ما يسمى بالمرتبة الحادية عشرة لم يكن لأنه كان قريبًا للعدد الحادي عشر ، بل لأنه كان الحادي عشر من أقوى الأقارب داخل القبيلة. من أجل الظهور قريبًا ، اندمجت القبيلة وأقامت هذا الترتيب.
بعد عدة أيام ، حتى الحديث أصبح مهمة شاقة. فقدت عيناه كل آثار الضوء. نظر إلى الفتاة الصغيرة التي وقفت بجانب سريره وسألها في حيرة: أختي من أنتي؟
“ابتعد أو ارحل!” وقفت عيون شي زيلينغ منتصبة. مع الرمح الذهبي الإلهي في يده والرموز المتدفقة في السماء مثل المحيط يتدفق بعنف ، ضرب غضبه السماء.
“جدها وعشيرتها ليسا أناسًا بسيطين ؛ هم أقوياء جدا. إذا قتلنا دون أن ننطق بكلمة واحدة ، فسيكون ذلك مزعجًا إلى حد ما. كان الأعضاء الداخليون في العاصمة يناقشون بالفعل هذه المسألة. ستنتشر الكلمات مثل الريح ، إذا شرحنا عن هذا الأمر ، فإن أخبار الكائن الأسمى ستنكشف حتمًا للعالم “. قال شيخ آخر بلطف.
مع صوت هونغ لونغ ، ومجموعة من الناس فروا بسرعة. كان كل واحد منهم يبصق دما لا يستطيع أي منهم منعه. انفجرت جميع الأنماط الغامضة التي تحمي أجسادهم.
” ان! “بذل الرجل الصغير مجهودًا كبيرًا وأومأ برأسه ، وبدا كما لو أنه يتذكر شيئًا آخر ، قال” يبدو أن لدي بعض الذكريات الآن. فكيف لم يأتي عدة إخوة وأخوات؟ “
مثل إله الحرب الذهبي ، غمر شي زيلينغ في شعلة إلهية ذهبية فاضت إلى السماء بينما كان يتقدم بخطوة كبيرة بحربة ذهبية في يديه. انطلق الإشعاع الإلهي من داخل عينيه ، وبصوته البارد بشكل لا يصدق ، قال “من يجرؤ على سد طريقي ، سأقتله بغض النظر عن هويته أو من أين أتوا!”
“ماذا حدث بالضبط؟!”
“الشيخ الحادي عشر ، لا تتصرف بتهور!” قال شاب وهو يسد الطريق.
أصبح الرجل الصغير أضعف يومًا بعد يوم ، ولم يعد الطفل الذكي والمبهج الذي كان مقدراً له أن يصبح خبيرًا أعلى.
“باندفاع؟ هاهاها … “ضحك شي زيلينغ بجنون. بعيون جليدية وصرخ “أنت عم يي الصغير ، أليس كذلك؟ الشخص المسؤول عن التنمر على أفراد عائلتنا؟ اذهب بعيدا!”
الفصل 58 – شي زيلينغ
طعن الرمح الذهبي الذي في يديه. ضوء إلهي ثقيل بشكل لا يصدق مليء برموز لا تحصى شيدت رماحًا قتالية مصنوعة من الضوء واحدة تلو الأخرى أطلقوا ضوءًا ضبابيًا فاض في السماء أثناء تحليقهم إلى الأمام.
“صحيح ، أنت كائن أسمى. كائن أسمى مولود بالفطرة. الرجل الصغير ، سوف تتحسن بالتأكيد! ” بكت الفتاة الصغيرة.
بو!
“عظم الكائن الأسمى مزروع بالفعل داخل جسد يي الصغير ، كيف هي النتائج؟” في هذه اللحظة ، الشخص ذو الأقدمية الأعلى ، رجل عجوز لم يترك مسكنه الخاص لمدة ثلاثين عامًا فتح عينيه فجأة مثل ظهور شمسين ذهبيتين. انفجرت أشعة الضوء الرائعة مسببة أصوات هدير أرعبت الآخرين إلى أقصى الحدود.
بدأ الشاب المقابل له بالتصرف أيضًا ، لكنه ببساطة لم يكن قادرًا على الدفاع. انكسر سلاحه وكسرت قطعته الأثرية الثمينة ، ثم اخترق بحربة ذهبية إلهية وطار في المسافة. بوم ، لقد اخترق أحد الأبواب داخل القصر في الطابق العلوي. سعل حشوات كبيرة من الدم. ملأت الصدمة عينيه لأن الاختلاف في القوة كان كبيرًا جدًا.
“عظم الكائن الأسمى مزروع بالفعل داخل جسد يي الصغير ، كيف هي النتائج؟” في هذه اللحظة ، الشخص ذو الأقدمية الأعلى ، رجل عجوز لم يترك مسكنه الخاص لمدة ثلاثين عامًا فتح عينيه فجأة مثل ظهور شمسين ذهبيتين. انفجرت أشعة الضوء الرائعة مسببة أصوات هدير أرعبت الآخرين إلى أقصى الحدود.
“زيلينغ ، لا تخلق مثل هذه الفوضى. يمكنك التعامل مع تلك المرأة الحقيرة ، لكن يي الصغير لا يزال طفلاً ، لا يمكنك قتله “. ظهرت مجموعة من الشيوخ.
“سيتم التعامل معها بشكل طبيعي ، لذا يمكننا التحدث عنها لاحقًا. في الوقت الحالي ، فإن الأمر المهم هو عدم فقدان عظم الكائن الأسمى. لا يمكن للكائن الأسمى الذي ينتمي إلى قبيلة الحجر لدينا أن يختفي ببساطة بسبب هذا “. تحدث شيخًا بنظرة ثاقبة. بدا جسده القرمزي كان يغمره اللهب السماوي ، وكان هادئًا وثابتًا.
“اذهبوا جميعًا. عندما كان ابني يعاني أين كنتم جميعا؟ لقد كسرت إحدى عظام ابني ، وسأحطم مائة من عظمه من ابنها! ” صرخ شي زيلينغ بغضب والدموع تتدفق في عينيه.
اجتاح شي زيلينغ مع رمح المعركة الذهبي في يديه. تم تفعيل أسلوبه الثمين المذهل. مثل كل الآلهة في السماء وهم يهتفون معًا ، بدأت الصرخات تنفجر.
عندما عاد إلى القبيلة ، رأى طفله اللطيف والذكي من قبل في مثل هذه الحالة ، جعل ذلك قلبه ينزف.
عندما عاد إلى القبيلة ، رأى طفله اللطيف والذكي من قبل في مثل هذه الحالة ، جعل ذلك قلبه ينزف.
هونغ!
سكت كثير من الناس داخل قاعة القصر. بغض النظر عن أي شيء ، لا يمكنهم تحمل رؤية كلا الطفلين يضيعان. يجب أن تستمر أقوى السلالات.
اجتاح شي زيلينغ مع رمح المعركة الذهبي في يديه. تم تفعيل أسلوبه الثمين المذهل. مثل كل الآلهة في السماء وهم يهتفون معًا ، بدأت الصرخات تنفجر.
“فقط لأن يي الصغير هو جزء من عائلتك ، عليك حمايته حتى النهاية. يجب أن ينتمي الكائن الأسمى إلى من ينتمي إليه بحق! “
وقد طار القلة من كبار السن الذين قطعوا طريقه بعيدًا بصدمة. بصقوا الدماء بعنف من داخل أفواههم برعب لا يضاهى.
“سيتم التعامل معها بشكل طبيعي ، لذا يمكننا التحدث عنها لاحقًا. في الوقت الحالي ، فإن الأمر المهم هو عدم فقدان عظم الكائن الأسمى. لا يمكن للكائن الأسمى الذي ينتمي إلى قبيلة الحجر لدينا أن يختفي ببساطة بسبب هذا “. تحدث شيخًا بنظرة ثاقبة. بدا جسده القرمزي كان يغمره اللهب السماوي ، وكان هادئًا وثابتًا.
عندما فكر زيلينغ في طفله ، شعر كما لو أن سكين ملتوية في قلبه. كان الرجل الصغير في حاله يرثى لها للغاية. لقد كان في الأصل كائنًا أسمى ، ولكن تم أخذ عظمته الساميه بعيدًا. وبينما كانت دموعه تتطاير ، أطلق هالته القاتلة.
“جدها وعشيرتها ليسا أناسًا بسيطين ؛ هم أقوياء جدا. إذا قتلنا دون أن ننطق بكلمة واحدة ، فسيكون ذلك مزعجًا إلى حد ما. كان الأعضاء الداخليون في العاصمة يناقشون بالفعل هذه المسألة. ستنتشر الكلمات مثل الريح ، إذا شرحنا عن هذا الأمر ، فإن أخبار الكائن الأسمى ستنكشف حتمًا للعالم “. قال شيخ آخر بلطف.
……………………………………………………………………………………………………
“حتى لو فعل الإمبراطور ذلك ، فلا يزال عليه أن يشرح ذلك للجميع ، ناهيك عن عائلتها. تريد إخفاء هذا الأمر ، لذلك تضع العاطفة على العقل وتثني القانون لمساعدة نفسك؟ ” صرخ شيخًا على الجانب. كانت عيناه تحتويان على الشمس والقمر والنجوم ، حتى أن الهالة التي أطلقها كانت تحرف الطاولات.
? METAWEA?
عندما علم شي زيلينغ الحقيقة ، أصيب بالجنون. وقف كل الشعر الأسود على جسده منتصبا. مع رمح ذهبي في يده ورموز تحيط بجسده بالكامل ، كانت روحه القتالية تغلي. بصوت الهادر ، اقتلع الرمح مباشرة جزءًا من القصر بينما كان يشق طريقه نحو الاتجاه الذي تعيش فيه سلالة شي يي.
طعن الرمح الذهبي الذي في يديه. ضوء إلهي ثقيل بشكل لا يصدق مليء برموز لا تحصى شيدت رماحًا قتالية مصنوعة من الضوء واحدة تلو الأخرى أطلقوا ضوءًا ضبابيًا فاض في السماء أثناء تحليقهم إلى الأمام.
